المطلب الرابع المفارقة في الحياة من غير وطء ولا خلوة
وفيه مسألتان هما:
1 - الأمثلة.
2 - حكم العدة.
المسألة الأولى: الأمثلة:
من أمثلة المفارقة في الحياة قبل الوطء والخلوة ما يأتي:
1 - المطلقة قبل الدخول.
2 - المخالعة قبل الدخول.
3 - المفسوخة قبل الدخول.
المسألة الثانية: حكم العدة:
وفيها فرعان هما:
1 - بيان الحكم.
2 - الدليل.
الفرع الأول: بيان الحكم:
المفارقة في الحياة قبل الدخول والخلوة لا عدة عليها.
الفرع الثاني: الدليل:
الدليل على عدم وجوب العدة على المفارقة في الحياة قبل الدخول والخلوة: قوله تعالى: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نَكَحْتُمُ الْمُؤْمِنَاتِ ثُمَّ طَلَّقْتُمُوهُنَّ مِنْ قَبْلِ أَنْ تَمَسُّوهُنَّ فَمَا لَكُمْ عَلَيْهِنَّ مِنْ عِدَّةٍ تَعْتَدُّونَهَا﴾ (1).