إذا كان الترك لعذر
. 2 - إذا كان الترك لغير عذر.
المطلب الأول إذا كان الترك لعذر
وفيه مسألتان هما:
1 - أمثلة العذر.
2 - حكم الترك.
المسألة الأولى: أمثلة العذر:
من أمثلة ترك الوطء للعذر ما يأتي:
1 - النشوز.
2 - الغيبة البعيدة.
3 - المرض المرجو برؤه.
4 - الحبس.
المسألة الثانية: حكم الترك:
وفيها فرعان هما:
1 - بيان الحكم.
2 - التوجيه.
الفرع الأول: بيان الحكم:
إذا كان ترك الوطء من غير يمين لعذر كان جائزا.
قال مُعِدُّ الكتاب للشاملة: كذا، وحقه [المطلب]
الفرع الثاني: التوجيه: وجه جواز ترك الجماع من غير يمين للعذر قوله تعالى: ﴿لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا﴾ (1). ووجه الاستدلال بالآية: أنها نفت التكليف بما ليس في الوسع والمعذور بترك الوطء ليس في وسعه الوطء فلا يطالب به.
المطلب الثاني