وفيه خمس مسائل هي:
1 - غير الزوج.
2 - فاقد العقل.
3 - الصبي.
4 - العاجز عن الوطء.
5 - مسلوب الإرادة.
المسألة الأولى: غير الزوج:
وفيها فرعان هما:
1 - بيانه.
2 - توجيه عدم صحة الإيلاء منه.
الفرع الأول: بيان المراد بغير الزوج:
المراد بغير الزوج من يأتي بيانهم:
1 - الأجنبي وهو من لا عقد له ولا شبهة عقد.
2 - السيد، فإيلاؤه من أمته غير صحيح.
3 - فاسد العقد، وهو من تزوج بعقد فاسد فإيلاؤه غير صحيح.
4 - باطل العقد، وهو من تزوج بعقد باطل فإيلاؤه غير صحيح.
الجزء: 4 - الصفحة: 109
الفرع الثاني: التوجيه:
وجه عدم صحة الإيلاء من غير الزوج قوله تعالى: ﴿لِلَّذِينَ يُؤْلُونَ مِنْ نِسَائِهِمْ﴾ 1.
ووجه الاستدلال بالآية: أنها خصت الإيلاء بمن تضاف إليهم النساء بقوله: ﴿نِسَائِهِمْ﴾ وهم الأزواج , والمذكورون ليسوا أزواجا فلا يصح الإيلاء منهم.
المسألة الثانية: فاقد العقل:
وفيها فرعان هما:
1 - أمثلته.
2 - توجيه عدم صحة الإيلاء منه.
الفرع الأولى: أمثلة فاقد العقل:
من أمثلة فاقد العقل ما يأتي:
1 - المجنون.
2 - المغمى عليه.
3 - السكران.
4 - الخدر.
5 - النائم.
6 - المعتوه، وهو من دون المجنون.
الفرع الثاني: توجيه عدم صحة الإيلاء منهم:
وجه عدم صحة الإيلاء ممن تقدم ذكرهم ما يأتي:
1 - حديث: (رفع القلم عن ثلاثة عن النائم حتى يستيقظ، وعن المجنون حتى يفيق، وعن الصبي حتى يبلغ) 2.
2 - أنهم لا يدركون ما يقولون فلا يؤاخذون به.
الجزء: 4 - الصفحة: 110
المسألة الثالثة: إيلاء الصبي:
وفيها فرعان هما:
1 - بيان المراد بالصبي.
2 - حكم إيلائه.
الفرع الأول: بيان الراد بالصبي:
الصبي هو من دون التمييز.
الفرع الثاني: حكم إيلائه:
وفيه أمران هما:
1 - بيان الحكم.
2 - التوجيه.
الأمر الأول: بيان الحكم:
إيلاء الصبي لايصح.
الأمر الثاني: التوجيه:
وجه عدم صحة إيلاء الصبي ما تقدم في توجيه عدم صحة إيلاء فاقد العقل.
المسألة الرابعة: إيلاء العاجز عن الوطء:
وقد تقدم ذلك في إيلاء المريض.
المسألة الخامسة: إيلاء مسلوب الإرادة:
وفيها فرعان هما:
1 - أمثلته
2 - حكم إيلائه.
الفرع الأولى: الأمثلة:
من أمثلة مسلوب الإرادة ما يأتي:
1 - المكره فإذا أكره على الإيلاء لم ينعقد ولم يرتب أثرا.
2 - الغضبان غضبا يسلب إرادته وتفكيره كما تقدم.
الجزء: 4 - الصفحة: 111
3 - المريض بوسواس أو سحر يخل بالتوازن وإدراك العواقب.
الفرع الثاني: حكم الإيلاء:
وفيه أمران هما:
1 - بيان الحكم.
2 - التوجيه.
الأمر الأول: حكم الإيلاء:
إيلاء مسلوب الإرادة لا يصح ولا يرتب أثرا.
الأمر الثاني: التوجيه:
وجه صحة الإيلاء من مسلوب الإرادة ما يأتي:
1 - حديث: (إن الله تجاوز عن أمتي الخطأ والنسيان وما استكرهوا عليه) (1).
2 - أن مسلوب الإرادة يتصرف من غير اختيار، كالآلة فلا تجوز مؤاخذته.