موسوعة الرقائق والأدب - ياسر الحمدانيصفحات 973-1012
أهل الأثرالأرشيف العلمي

ـ[موسوعة الرقائق والأدب]ـ

صفحات 973-1012
عن هذه الطبعة
عَلَم
ياسر الحمداني
الكتاب
موسوعة الرقائق والأدب
المؤلف
ياسر بن أحمد بن محمود بن أحمد بن أبي الحمد الكويس الحمداني
عدد الأجزاء
1 [الكتاب مرقم آليا]

للهِ أَنْتَ يَا هَذَا مِنْ رَجُلِ * كَادَ يَكُونُ مَضْرِبَاً لِلمَثَلِ يَنْطِقُ لَكِنْ بِلِسَانِ العَجَلِ * وَهُوَ الفَصِيحُ قَوْلُهُ إِنْ يَقُلِ ﴿محْمُود غُنَيْم 0 بِتَصَرُّف﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° ﴿مَفَاعِلُ/أَفَاعِلُ/أَفَاعِلاَ/تَفَاعُلُ/فَاعِلُ/فَوَاعِلُ/فَوَاعِلاَ/فَعَائِلُ/فَعَائِلاَ/﴾ يَا صَاحِبي وَأَنْتَ شَرُّ صَاحِبِ * بَيْتُكَ فِيهِ البَقُّ كَالعَقَارِبِ ﴿محَمَّدٌ الأَسْمَر﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° أَقْسَمْتُ مَا اسْتَنْجَدَ بِلِحْيَتِهِ * إِلاَّ بَعْدَمَا أَصْبَحَ لي هَائِبَا لَوْ كَانَ حَقَّاً شَاعِرَاً كَمَا ادَّعَى * فَلْيَعْتَزِلْ لحْيَتَهُ جَانِبَا °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° كَأَنَّمَا كِيزَانُهَا أَنْجُمُ * دَائِرَةٌ في فَلَكٍ دَائِرِ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°

﴿فَالُهُ/فِعَالُهُ/فِعَالُهَا/فُولُهُ/فَعُولُهُ/فَعُولُهَا/فُولُهَا/فَعِيلُهُ/فِيلُهُ/فَعِيلُهَا/فِيلُهَا/﴾ فَهَذِهِ الضَّحَايَا في أَكْوَاخِهَا * بَلاَبِلٌ نَاحَتْ عَلَى أَفْرَاخِهَا

  • وَصُمَّتِ الآذَانُ عَنْ صُرَاخِهَا °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° ﴿فَعْلُهُ/فَعْلُهَا/فَعْلُنَا/فَعْلِهِ/فَعْلِهَا/فَعْلَهُ/فَعْلَهَا/فَعْلَنَا/فَعْلُهُ/فَعْلُهَا/فَعْلَنَا/﴾ هَيْهَاتَ لاَ يَدْفَعُ عَن غَيرِهِ * مَن كَانَ لاَ يَدْفَعُ عَنْ نَفسِهِ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° فَكَّرْتُ في خَمْسِينَ عَامَاً خَلَتْ * كَانَتْ أَمَامِي ثمَّ خَلَّفْتُهَا لَوْ أَنَّ عُمْرِي مِاْئَةٌ هَدَّني * تَذَكُّرِي أَنيَ نَصَّفْتُهَا ﴿ابْنُ الرُّومِي﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°*° ﴿فَعْلَة/فَعَلَة/﴾

قُلْ لِلَّذِي يُعْلِنُ عَنْ نَفْسِهِ * جَاءَكَ مَا تَهْوَى بِمَا تَكْرَه ثَلاَثَةٌ تَهْرَبُ مِنْ طَالِبِهَا * الظِّلُّ وَالمَرْأَةُ وَالشُّهْرَة ﴿الشَّاعِرُ القَرَوِي // رَشِيد سَلِيمٌ الخُورِي﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° ﴿فِعَالَة/فَعُولَة/فَعِيلَة/فِيلُهُ/فَعِيلُهَا/فِيلُهَا/﴾ مَسَّهُ هِتْلَرٌ فَمَا أَطَاقَه * وَمجَّهُ مِنْ فِيهِ حِينَ ذَاقَه °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° حِكَايَةُ الصَّيَّادُ وَالْعُصْفُورَة * صَارَتْ لِبَعْضِ الزَّاهِدِينَ صُورَة مَا هَزِءْتُ فِيهَا بِمُسْتَحِقِّ * وَلاَ أَرَدْتُ أَوْلِيَاءَ الحَقِّ مَا كُلُّ أَهْلِ الزُّهْدِ صَادِقِينَا * كَمْ بَينَ أَهْلِ الزُّهْدِ فَاسِقِينَا جَعَلْتُهَا شِعْرَاً لِتَلْفِتَ الْفِطَن * وَالشِّعْرُ لِلْحِكْمَةِ مُذْ كَانَ وَطَن

وَخَيرُ مَا يُنْظَمُ لِلأَدِيبِ * مَا دَوَّنَتْهُ أَلْسُنُ التَّجْرِيبِ أَلْقَى غُلاَمٌ شَرَكَاً يَصْطَادُ * وَكُلُّ مَنْ فَوْقَ الأَرْضِ صَيَّادُ فَانحَدَرَتْ عُصْفُورَةٌ مِنَ الشَّجَرْ * لَمْ يَنهَهَا النَّهْيُ وَلاَ الحَزْمُ زَجَرْ قَالَتْ سَلاَمٌ أَيُّهَا الْغُلاَمُ * قَالَ عَلَى الْعُصْفُورَةِ السَّلاَمُ قَالَتْ صَبيٌّ مُنحَني الْقَنَاةِ * قَالَ حَنَتْهَا كَثْرَةُ الصَّلاَةِ قَالَتْ أَرَاكَ بَادِيَ الْعِظَامِ * قَالَ بَرَتْهَا كَثْرَةُ الصِّيَامِ قَالَتْ فَمَا يَكُونُ هَذَا الصُّوفُ * قَالَ لِبَاسُ الزَّاهِدِ المَوْصُوفُ سَلِي إِذَا جَهِلْتِ عَارِفِيهِ * فَابْنُ أَدْهَمَ وَالْفُضَيْلُ فِيهِ قَالَتْ لِمَ الْعَصَا أَخَا الإِسْلاَمِ * قَالَ بِهَا أَمْشِي وَسْطَ الظَّلاَمِ أُخِيفُ الذِّئْبَ وَعَلَيْهَا أَتَّكِي * وَلاَ أَرُدُّ النَّاسَ عَنْ تَبَرُّكِي

قَالَتْ أَرَى فَوْقَ التُّرَابِ حَبَّا * مِمَّا اشْتَهَى الطَّيْرُ وَمَا أَحَبَّا قَالَ تَشَبَّهْتُ بِأَهْلِ الخَيرِ * وَبِهَا أَقْرِي بَائِسَاتِ الطَّيرِ فَإِن هَدَى اللهُ إِلَيْهَا جَائِعَا * لَمْ يَكُ قُرْبَاني الْقَلِيلُ ضَائِعَا قَالَتْ فَجُدْ لي يَا أَخَا التَّنَسُّكِ * قَالَ الْقُطِيهِ بَارَكَ اللهُ لَكِ فَصَلِيَتْ في الْفَخِّ نَارَ الْقَارِي * وَمَصْرَعُ الْعُصْفُورِ في المِنْقَارِ وَهَتَفَتْ تَقُولُ لِلأَغْرَارِ * مَقَالَةَ الْعَارِفِ بِالأَسْرَارِ إِيَّاكَ أَنْ تَغْتَرَّ بِالزُّهَّادِ * كَمْ تحْتَ ثَوْبِ الزُّهْدِ مِنْ صَيَّادِ ﴿أَمِيرُ الشُّعَرَاء / أَحْمَد شَوْقِي بِتَصَرُّف﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°*° ﴿مُنَوَّعَات/مَتَعَدِّدَات/﴾ كَانَ لِلسُّلْطَانِ نَدِيمٌ إِمَّعَة * لاَ يَقُولُ شَيْئَاً إِلاَّ كَانَ مَعَه

وَقَدْ يَزِيدُ في الثَّنَا عَلَيْهِ * إِذَا حَلاَ شَيْءٌ مَا في عَيْنَيْهِ وَكَانَ مَوْلاَهُ يَرَى وَيَعْلَمُ * وَيُبْصِرُ النِّفَاقَ لَكِنْ يَكْتُمُ فَجَلَسَا يَوْمَاً عَلَى الخِوَانِ * وَجِيءَ في الأَكْلِ بِبَاذِنجَانِ فَأَكَلَ السُّلْطَانُ مِنهُ مَا أَكَلْ * وَقَالَ بَاذِنجَانٌ هَذَا أَمْ عَسَلْ قَالَ النَّدِيمُ صَدَقَ السُّلْطَانُ * لاَ يَسْتَوِي شَهْدٌ وَبَاذِنجَانُ هَذَا الَّذِي غَنىَّ بِهِ الرَّئِيسُ * وَقَالَ فِيهِ الشِّعْرَ جَالِينُوسُ فِيهِ تِرْيَاقٌ يُعَالجُ السُّمَّا * وَيُسْتَخْدَمُ في عِلاَجِ الحُمَّى قَالَ وَلَكِنْ شَانَتْهُ مَرَارَة * وَمَا حَمِدْتُ مَرَّةً آثَارَه قَالَ نَعَمْ مُرٌّ وَهَذَا عَيْبُهُ * مُذْ كُنْتُ يَا مَوْلاَيَ لاَ أُحِبُّهُ هَذَا الَّذِي مَاتَ بِهِ بُقْرَاطُ * كَذَاكَ حَذَّرَ مِنهُ سُقْرَاطُ

فَالْتَفَتَ السُّلْطَانُ لِمَن حَوْلَهُ * وَقَالَ كَيْفَ تجِدُونَ قَوْلَهُ قَالَ النَّدِيمُ يَا سَيِّدَ النَّاسِ * دَعْ كَذِبي وَخُذْ مِنيِّ إِينَاسِي جُعِلْتُ كَيْ أُنَادِمَ السُّلْطَانَا * لاَ لِكَيْ أُنَادِمَ البَاذِنجَانَا ﴿أَمِيرُ الشُّعَرَاء / أَحْمَد شَوْقِي في أَسَاطِيرِهِ بِتَصَرُّف﴾ رَأَيْتُ في بَعْضِ الرِّيَاضِ قُبَّرَة * تُطَيِّرُ ابْنَهَا بِأَعْلَى الشَّجَرَة وهْيَ تَقُولُ يَا عَرُوسَ العُشِّ * لاَ تَعْتَمِدْ عَلَى الجَنَاح الهَشِّ وَقِفْ عَلَى عُودٍ بِجَنْبِ عُودِ * وَافْعَلْ كَمَا أَفْعَلُ في الصُّعُودِ فَانْتَقَلَتْ مِنْ فَنَنٍ إِلى فَنَنْ * وَجَعَلَتْ لِكُلِّ نَقْلَةٍ زَمَنْ كَيْ يَسْتَرِيحَ الْفَرْخُ في الأَثْنَاءِ * فَلاَ يَمَلُّ ثِقَلَ الهَوَاءِ لَكِنَّهُ قَدْ خَالَفَ الإِشَارَة * لِكَيْ يُظْهِرَ لِلطَّيْرِ المَهَارَة

وَطَارَ في الفَضَاءِ حَتىَّ ارْتَفَعَا * فَخَانَهُ جَنَاحُهُ فَوَقَعَا فَانْكَسَرَتْ في الحَالِ رُكْبَتَاهُ * وَلَمْ يَنَلْ صَغِيرُنَا مُنَاهُ وَلَوْ تَأَنىَّ نَالَ مَا تَمنىَّ * وَعَاشَ طُولَ عُمْرِهِ مُهَنَّا ﴿أَمِيرُ الشُّعَرَاء / أَحْمَد شَوْقِي بِتَصَرُّف﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°*° لَمْ يَتَّفِقْ مِمَّا جَرَى في المَرْكَبِ * كَكَذِبِ الْقِرْدِ عَلَى نُوحِ النَّبي فَإِنَّهُ كَانَ بِأَقْصَى السَّطْحِ * فَاشْتَاقَ مِن خِفَّتِهِ لِلْمَزْحِ وَصَاحَ يَا لَلطَّيْرِ وَالأَسْمَاكِ * لِمَوْجَةٍ تجِدُّ في إِهْلاَكِي فَبَعَثَ نُوحٌ لَهُ النُّسُورَا * فَوَجَدَتْهُ لاَهِيَاً مَسْرُورَا ثُمَّ أَتَى ثَانِيَةً يَصِيحُ * قَدْ ثُقِبَتْ مَرْكَبُنَا يَا نُوحُ فَأَرْسَل النَّبيُّ كُلَّ مَن حَضَرْ * فَلَمْ يَرَواْ لِذَاكَ الثُّقْبِ مِن أَثَرْ

وَبَيْنَمَا السَّفِيهُ يَوْمَاً يَلْعَبُ * جَادَتْ بِهِ عَلَى المِيَاهِ المَرْكَبُ فَسَمِعُوهُ في الدُّجَى يَنُوحُ * يَقُولُ إِنيِّ هَالِكٌ يَا نُوحُ سَقَطْتُ مِن حَمَاقَتي في المَاءِ * وَصِرْتُ بَيْنَ الأَرْضِ وَالسَّمَاءِ فَلَمْ يُصَدِّقْ أَحَدٌ صِيَاحَهْ * وَقِيلَ حَقَّاً هَذِهِ وَقَاحَهْ قَدْ صَدَقَ لَعَمْرِي قَوْلُ مَنْ سَبَقْ * أَكْذَبُ مَا يُلْفَى الْكَذُوبُ إِنْ صَدَقْ ﴿أَمِيرُ الشُّعَرَاء / أَحْمَد شَوْقِي بِتَصَرُّف﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°*° يُقَالُ إِنَّ اللَّيْثَ في ذِي الشِّدَّة * رَأَى مِنَ الذِّئْبِ صَفَا المَوَدَّة فَقَالَ يَا مَنْ صَانَ لي محِلِّي * في حَالَتَيْ وِلاَيَتي وَعَزْلي إِن عُدْتُ لِلأَرْضِ بِإِذْنِ اللهِ * وَعَادَ لي فِيهَا قَدِيمُ الجَاهِ أُعْطِيكَ عِجْليْنِ وَأَلْفَ شَاةِ * ثُمَّ تَكُونُ وَاليَ الْوُلاَةِ

وَصَاحِبَ اللِّوَاءِ في الذِّئابِ * وَقَاضِيَ الْوُحُوشِ في غِيَابي حَتىَّ إِذَا مَا تَمَّتِ الْكَرَامَةْ * وَوَطِئَ الأَرْضَ عَلَى السَّلاَمة سَعَى إِلَيْهِ الذِّئْبُ بَعْدَ شَهْرِ * وَهْوَ مُطَاعُ الرَّأْيِ مَاضِي الأَمْرِ فَقَالَ يَا مَنْ لاَ تُدَاسُ أَرْضُه * وَمَنْ لَهُ طُولُ الْفَضَا وَعَرْضُه قَدْ نِلْتَ مَا نِلْتَ مِنَ التَّكْرِيمِ * وَحَانَ وَقْتُ الْوَعْدِ وَالتَّسْلِيمِ قَالَ تجَرَّأْتَ وَسَاءَ زَعْمُكَا * فَمَنْ تَكُونُ يَا فَتى وَمَا اسْمُكَا أَجَابَهُ إِنْ كَانَ ظَنيِّ صَادِقَا * فَإِنَّني وَالي الْوُلاَةِ سَابِقَا ﴿أَمِيرُ الشُّعَرَاء / أَحْمَد شَوْقِي بِتَصَرُّف﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°*° حِكَايَةُ الكَلْبِ وَالحَمَامَة * تَشْهَدُ لِلجِنْسَيْنِ بِالكَرَامَة يُقَالُ كَانَ الكَلبُ ذَاتَ يَوْمِ * بَيْنَ الرِّيَاضِ غَارِقَاً في النَّوْمِ

فَجَاءَ مِنْ وَرَائِهِ الثُّعْبَانُ * مُنْتَفِخَاً كَأَنَّهُ الشَّيْطَانُ وَهَمَّ أَنْ يَغْدِرَ بِالأَمِينِ * فَرَقَّتِ الوَرْقَاءُ لِلمِسْكِينِ وَنَزَلَتْ حَتىَّ تُغِيثَ الكَلبَا * فَنَقَرَتْهُ نَقْرَةً فَهَبَّا فَحَمِدَ اللهَ عَلَى السَّلاَمَة * وَحَفِظَ الجَمِيلَ لِلحَمَامَة فَمَرَّ مَا مَرَّ مِنَ الزَّمَانِ * حَتىَّ أَتَى الصَّيَّادُ لِلمَكَانِ وَصَوَّبَ نحْوَ الحَمَامَةِ السِّلاَحْ * فَنَبَّهَ الكَلْبُ الوَرْقَاءَ بِالنُّبَاحْ فَأَسْرَعَتْ في الحَالِ بِالخَلاَصِ * وَسَلِمَتْ مِنْ طَائِشِ الرَّصَاصِ هَذَا هُوَ المَعْرُوفُ يَا أَهْلَ الفِطَن * النَّاسُ بِالنَّاسِ وَمَنْ يُعِن يُعَن ﴿أَمِيرُ الشُّعَرَاء / أَحْمَد شَوْقِي في أَسَاطِيرِهِ بِتَصَرُّف﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°*° تَنَازَعَ الْغَزَالُ وَالخَرُوفُ * وَقَالَ كُلٌّ إِنَّهُ ظَرِيفُ

فَأَبْصَرَا التَّيْسَ فَظَنَّا أَنَّهُ * أَعْطَاهُ عَقْلاً مَن أَطَالَ ذِقْنَهُ فَكَلَّفَاهُ أَنْ يَبْحَثَ في الْفَلاَ * عَن حَكَمٍ لَهُ اعْتِبَارٌ في المَلاَ يَنْظُرُ في دَعْوَاهُمَا بِالدِّقَّة * عَسَاهُ يُعْطِي الحَقَّ مُسْتَحِقَّه فَسَارَ لِلْبَحْثِ بِلاَ تَوَاني * مُفْتَخِرَاً بِثِقَةِ الإِخْوَانِ يَقُولُ عِنْدِي نَظْرَةٌ كَبِيرَةْ * تَرْفَعُ شَأْنَ التَّيْسِ في الْعَشِيرَة وَذَاكَ أَنَّ أَفْضَلَ الثَّنَاءِ * مَا جَاءَ عَلَى أَلْسُنِ الأَعْدَاءِ لِذَا فَإِنيِّ إِنْ دَعَوْتُ الذِّيبَا * لاَ يَسْتَطِيعَانِ لَهُ تَكْذِيبَا فَجَاءَ لِلذِّيبِ وَقَالَ غَايَتي * أَنْتَ فَسِرْ مَعِي وَخُذْ بِلِحْيَتي وَقَادَهُ لِلْمَوْضِعِ المَعْرُوفِ * فَقَامَ بَيْنَ الظَّبيَ وَالخَرُوفِ وَقَالَ أَنَا لاَ أَقْضِي بِالظَّاهِرِ * فَمَزَّقَ الخَصْمَينِ بِالأَظَافِرِ

وَقَالَ لِلتَّيْسِ انْطَلِقْ لِشَأْنِكَا * مَا قَتَلَ الخَصْمَيْن غَيْرُ ذِقْنِكَا ﴿أَمِيرُ الشُّعَرَاء / أَحْمَد شَوْقِي بِتَصَرُّف﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° مِن أَعْجَبِ الأَخْبَارِ أَنَّ الأَرْنَبَا * لَمَّا رَأَى الدِّيكَ يَسُبُّ الثَّعْلَبَا وَهْوَ عَلَى الجِدَارِ في أَمَانِ * يَغْلِبُ بِالمَكَانِ لاَ الإِمْكَانِ دَاخَلَهُ الظَّنُّ بِأَنَّ المَاكِرَا * أَمْسَى مِنَ الضَّعْفِ يُطِيقُ السَّاخِرَا فَجَاءهُ يَلْعَنُ مِثْلَ الأَوَّلِ * عِدَادَ مَا في الأَرْضِ مِنْ مُغَفَّلِ فَعَصَفَ الثَّعْلَبُ بِالضَّعِيفِ * عَصْفَ أَخِيهِ الذِّيبِ بِالخَرُوفِ وَقَالَ لي في دَمِكَ المَسْفُوكِ * تَسْلِيَةٌ عَن خَيْبَتي في الدِّيكِ فَالْتَفَتَ الدِّيكُ إِلى الذَّبِيحِ * وَقَالَ قَوْلَ الْعَارِفِ الْفَصِيحِ مَا كُلَّنَا يَنْفَعُهُ لِسَانُهْ * في النَّاسِ مَنْ يُنْطِقُهُ مَكَانُهْ ﴿أَمِيرُ الشُّعَرَاء / أَحْمَد شَوْقِي﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°

بَحْرُ الرَّمَل:

======= ﴿فَعِيلْ/فِعَالْ/فَعُولْ/﴾ لاَحَ في الآفَاقِ جَبَّارُ السَّمَاءْ * كَانَ كَالمُخْتَالِ يحْتَلُّ الفَضَاءْ لَوْ تَرَاهُ قُلْتَ حُوتٌ طَائِرٌ * هَذِهِ الدُّنيَا لَهُ لجَّةُ مَاءْ أَبْيَضُ البَشْرَةِ فِضِّيٌّ إِذَا * لاَحَ ظَنَّتْهُ العُيُونُ ابْنَ ذُكَاءْ تَسْأَلُ الطَّيْرُ سِبَاعَ الجَوِّ عَنْ * ذَا الَّذِي يَسْبَحُ في جَوِّ السَّمَاءْ أَيُّهَا السَّائِلُ عَمَّا قَدْ رَأَى * لَكَ في مَمْلَكَةِ الجَوِّ العَزَاءْ آيَةٌ لَوْ أَنَّهُ فِيمَا مَضَى * قِيلَ إِحْدَى مُعْجِزَاتُ الأَنْبِيَاءْ أَبُسَاطٌ أَمْ بُرَاقٌ آخَرٌ * أَمْ خَيَالٌ مِن خَيَالِ الشُّعَرَاءْ مِثْلُهُ إِنْ كَانَ مَعْنىً لَمْ يَكُن * في المَعَاني غَيْرَ مَعْنى الكِبْرِيَاءْ مُعْجِزَاتُ الرُّسْلِ وَلىَّ عَصْرُهَا * وَتجَلَّتْ مُعْجِزَاتُ العُلَمَاءْ ﴿ابْنُ ذُكَاء: أَيِ ابْنُ الشَّمْس 0 وَالْقَصِيدَةُ لمحَمَّدٍ الأَسْمَرِ في الطَّائِرَة﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°*°

أَيُّهَا الأَشْبَالُ في النِّيلِ السَّعِيدْ * جَدِّدُواْ الآمَالَ لِلشَّعْبِ الشَّرِيدْ وَاعْمَلُواْ بِالحَزْمِ وَالعَزْمِ الحَدِيدْ * مِصْرُ نَادَتْ فَاسْتَجِيبُواْ لِلنِّدَاءْ سَارِعُواْ لِلْمَجْدِ يَا كَنْزَ الأَمَلْ * بِاتحَادٍ وَنِظَامٍ وَعَمَلْ كُلُّ مَنْ سَارَ عَلَى الدَّرْبِ وَصَلْ * انهَضُواْ وَاللهُ يَرْعَى الأَوْفِيَاءْ جَاءَ عَهْدُ النِّيلِ وَانْجَابَ الظَّلاَمْ * وَتَعَالى ذِكْرُنَا بَينَ الأَنَامْ وَمِنَ اليَوْمِ سَنَمْضِي لِلأَمَامْ * في حِمَى الرَّحْمَنِ في ظِلِّ اللِّوَاءْ مِصْرُ وَالسُّودَانُ مِن عَهْدٍ بَعِيدْ * إِخْوَةٌ في الدِّينِ وَالنِّيلِ المجِيدْ لَهُمَا مجْدٌ عَلَى الدَّهْرِ تَلِيدْ * خَالِدُ العِزَّةِ مَوْفُورُ الإِبَاءْ سَنَخُوضُ الهَوْلَ بحْرَاً مِنْ دِمَاءْ * فَحَيَاةُ الذُّلِّ وَالمَوْتُ سَوَاءْ ﴿هَاشِمٌ الرِّفَاعِي بِتَصَرُّف﴾

أَيُّهَا الأَشْبَالُ في النِّيلِ السَّعِيدْ * جَدِّدُواْ الآمَالَ لِلشَّعْبِ الشَّرِيدْ وَاعْمَلُواْ بِالحَزْمِ وَالعَزْمِ الحَدِيدْ * مِصْرُ نَادَتْ فَاسْتَجِيبُواْ لِلنِّدَاءْ سَارِعُواْ لِلْمَجْدِ يَا كَنْزَ الأَمَلْ * بِاتحَادٍ وَنِظَامٍ وَعَمَلْ كُلُّ مَنْ سَارَ عَلَى الدَّرْبِ وَصَلْ * انهَضُواْ وَاللهُ يَرْعَى الأَوْفِيَاءْ جَاءَ عَهْدُ النُّورِ وَانْجَابَ الظَّلاَمْ * وَتَعَالى ذِكْرُنَا بَينَ الأَنَامْ أَسْرِعُواْ مِن أَجْلِ تحْقِيقِ الرَّخَاءْ * في حِمَى الرَّحْمَنِ في ظِلِّ اللِّوَاءْ أَنْقِذُواْ إِخْوَانَكُمْ مِن هَؤُلاَءْ * فَحَيَاةُ الذُّلِّ وَالمَوْتُ سَوَاءْ ﴿هَاشِمٌ الرِّفَاعِي بِتَصَرُّف﴾ أَيُّهَا الأَشْبَالُ في النِّيلِ السَّعِيدْ * جَدِّدُواْ الآمَالَ لِلشَّعْبِ الشَّرِيدْ

ابْدَأُواْ وَاللهُ يَرْعَى الأَوْفِيَاءْ * في حِمَى الرَّحْمَنِ في ظِلِّ اللِّوَاءْ جَاءَ عَهْدُ النُّورِ وَانْجَابَ الظَّلاَمْ * وَتَعَالى ذِكْرُنَا بَينَ الأَنَامْ حَقِّقُواْ حُلْمَ الْعُرُوبَةِ في الرَّخَاءْ * مِصْرُ نَادَتْ فَاسْتَجِيبُواْ لِلنِّدَاءْ أَدْرِكُواْ الأَوْطَانَ يَا رَكْبَ الأَمَلْ * كُلُّ مَنْ سَارَ عَلَى الدَّرْبِ وَصَلْ أَنْقِذُواْ إِخْوَانَكُمْ مِن هَؤُلاَءْ * فَحَيَاةُ الذُّلِّ وَالمَوْتُ سَوَاءْ ﴿هَاشِمٌ الرِّفَاعِي بِتَصَرُّف﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° رَنَّتِ الآذَانُ مِنْ لَفْظٍ لَهُ * وَاقْشَعَرَّتْ لِمَعَانِيهِ الجُلُود رَنَّتِ الآذَانُ مِنْ رُبْعٍ لَهُ * وَاقْشَعَرَّتْ لِمَعَانِيهِ الجُلُود ﴿ابْنُ الرُّومِي﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°

لَيْتَهُمْ كَانُواْ قُرُودَاً فَحَكَوْا * شِيَمَ الفَضْلِ كَمَا تحْكِي القُرُودْ ﴿ابْنُ الرُّومِي﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° رَدِّدُواْ الأَشْعَارَ في ذِكْرَى الشَّهِيدْ * وَارْفَعُواْ الأَعْلاَمَ في يَوْمِ الفَقِيدْ إِنَّ قَوْمَاً أَنْتَ عُنوَانٌ لَهُمْ * لَنْ يَنَالَ الدَّهْرُ مِنهُمْ مَا يُرِيدْ ﴿هَاشِمٌ الرِّفَاعِي بِتَصَرُّفٍ يَسِير﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° يَا فَتى الإِقْدَامِ يَا خَيْرَ الجُنُودْ * قَدْ جَرَى الدَّمْعُ دَمَاً فَوْقَ الخُدُودْ نمْ قَرِيرَ العَيْنِ قَدْ عَلَّمْتَنَا * كَيْفَ بِالرُّوحِ لَدَى الخَطْبِ نجُودْ ﴿هَاشِمٌ الرِّفَاعِي بِتَصَرُّف﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°*° يَنْزِلُ البُؤْسُ عَلَى أَحْكَامِهِ * فَيَرَى أَحْكَامَ سَعْدِ بْنِ مُعَاذْ

عَاذَ أَهْلُ الفَضْلِ مِنهُ بِفَتىً * ثَاقِبَ الزَّنْدِ وَلاَذُواْ بِمَلاَذْ ﴿ابْنُ الرُّومِي﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° اللَّيَالي غَادِيَاتٌ رَائِحَة * بِالدَّوَاهِي وَأَرَاكُمْ تَنْظُرُون مَا اتَّعَظْتُمْ بِمَا كَانَ البَارِحَة * لاَ وَلاَ أَنْتُمْ غَدَاً مُتَّعِظُون يَا لَهَوْلِ الخَطْبِ يَا لَلْفَادِحَة * أُمَّةٌ تَفْنى وَأَنْتُمْ تَلْعَبُون ﴿أَبُو مَاضِي 0 بِتَصَرُّف﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° ﴿فِعَالُ/فِعَالِ/فِعَالاَ/فَعِيلُ/فَعِيلِ/فَعِيلاَ/فَعُولُ/فَعُولِ/فَعُولاَ﴾ إِخْوَةٌ كَانَ أَبُوهُمْ صَالحَاً * فَهَدَاهُمْ رَبُّهُمْ لِلصَّالحَات ﴿محَمَّدٌ الأَسْمَر﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°*° كُنْتُ مِصْبَاحَاً فَصِرْتُ اليَوْمَ شَمْسَاً * أَطْفِئُواْ الشَّمْسَ إِذَا كُنْتُمْ رِجَالاَ ﴿ابْنُ الرُّومِيّ﴾

°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° غَلَبَ القُوَّةَ بِالرِّفْقِ وَلَوْ * أَغْضَبُوهُ كَانَ جَبَّارَاً عَنِيدَا °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° أَتَظُنُّ اللهَ يَرْضَى عَنْكَ إِنْ * كُنْتَ خَوْفَ النَّقْدِ تُعْطِينَا النُّقُودَا أَعِدِ القُدْسَ إِلى أَبْنَائِهَا * وَأَعِدْ شَعْبَ فِلَسْطِينَ الشَّرِيدَا حَرَقُواْ الأَقْصَى وَلَوْ أَمْكَنَهُمْ * جَعَلُواْ الكَعْبَةَ لِلنَّارِ وَقُودَا ﴿الشَّاعِرُ القَرَوِي / رَشِيد سَلِيمٌ الخُورِي﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°*° أَنْتِ نِصْفِي الحُلْوُ قَالَتْ لَسْتُ نِصْفَاً * قُلْتُ أَنْتِ الْكُلُّ حُلْوٌ عَنْ يَقِينِ يَا مُنى قَلْبي أَقِلِّي في شِقَاقِي * إِنْ بَدَا رَأْسِي عَنِيدَاً أَنْتِ لِيني رَاحَتِ الحَسْنَاءُ تَبْكِي قُلْتُ أَهْلاً * قَدْ تَفَاهَمْنَا سَتَسْكُتُ بَعْدَ حِينِ

﴿عِصَام الْغَزَالي بِتَصَرُّف﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° ﴿فَعِيلَة/فِعَالَة/فُعَالَة/فُعُولَة/﴾ مَاتَتِ الأَحْلاَمُ في أَرْضِ الحَقِيقَة * وَانْزَوَتْ في الْقَلْبِ آمَالٌ طَلِيقَة ﴿عِصَام الْغَزَالي بِتَصَرُّف﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° ﴿فَعَلْ/افْتَعَلْ/انْفَعَلْ/﴾ كُلَّمَا سُرَّ بِهَا قَالَتْ لَهُ * زَادَكَ اللهُ سُرُورَاً وَفَرَحْ يَا حَبِيبي يَا مُنى * بِكَ زَادَ الْعَيْشُ طِيبَاً وَصَلُحْ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° إِنَّ شِعْرِي سَارَ في كُلِّ بَلَدْ * وَاشْتَهَى إِنْشَادَهُ كُلُّ أَحَدْ ﴿البُحْتُرِيّ﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° عَلَّمَ الغَيْثَ النَّدَى حَتىَّ إِذَا * مَا وَعَاهُ عَلَّمَ البَأْسَ الأَسَدْ فَلَهُ الغَيْثُ مُقِرٌّ بِالنَّدَى * وَلَهُ اللَّيْثُ مُقِرٌّ بِالجَلَدْ

°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° أَشْرَبُ المَاءَ إِذَا مَا الْتَهَبَتْ * نَارُ أَحْشَائِي لإِطْفَاءِ اللهَبْ فَأَرَاهُ زَائِدَاً في حُرْقَتي * فَكَأَنَّ المَاءَ لِلنَّارِ حَطَبْ ﴿ابْنُ الرُّومِي﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° اطْلُبِ العِلْمَ وَلاَ تَكْسَلْ فَمَا * أَبْعَدَ الخَيْرَ عَلَى أَهْلِ الكَسَلْ لاَ تَقُلْ عَهْدٌ مَضَى أَرْبَابُهُ * كُلُّ مَنْ سَارَ عَلَى الدَّرْبِ وَصَلْ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° لاَ تَلُمْني إِن أَنَا لُمْتُ القَضَا * وَلُمِ الدَّهْرَ الَّذِي أَخْنى عَلَيّ لَمْ تَدَعْ مِنيِّ اللَّيَالي غَرَضَا * وَالأَسَى لَمْ يُبْقِ مِنيِّ غَيرَ فيّ ﴿إِيلِيَّا أَبُو مَاضٍ﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° قَدْ سَأَلْتَ عَن أُنَاسٍ هَلَكُواْ * شَرِبَ الدَّهْرُ عَلَيْهِمْ وَأَكَلْ

°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° ﴿فَعَلُ/فَعَلاَ/فَعَلِ/فَعَلِي/مُفْتَعَلُ/فِعَلُ/فُعَلُ/﴾ إِنَّهَا قِصَّةُ حُبٍّ كُتِبَتْ * بِحُرُوفِ الفِضَّةِ وَالذَّهَبِ ﴿هَاشِمٌ الرِّفَاعِي بِتَصَرُّف﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° لاَ تَقُولُواْ نَحْنُ عُرْبٌ إِنَّنَا * لَهُمُ لاَ نَسْتَحِقُّ النَّسَبَا كَانَ هَذَا الشَّرْقُ في الدَّهْرِ فَتىً * حِينَ كَانَ الغَرْبُ طِفْلاً مَا حَبَا عَادَتِ الأَذْنَابُ رَأْسَاً في الوَرَى * وَغَدَا الرَّأْسُ لَدَيْهِمْ ذَنَبَا أَيْنَ نَحْنُ اليَوْمَ مِنْ رَكْبِ الأُلى * صَوَّرُوُاْ الأَقْمَارَ بَلْ وَالشُّهُبَا سَخَّرُواْ الذَّرَّةَ بَلْ قَدْ أَوْشَكُواْ * أَنْ يَنَالُواْ في السَّمَاءِ الكَوْكَبَا بَلَغُواْ لِلْبَحْرِ قَاعَاً وَانْثَنَواْ * في فَخَارٍ يَرْكَبُونَ السُّحُبَا

وَأَضَاءَ الكَوْنَ مَا جَاءواْ بِهِ * مِنْ فُنُونٍ أَثَارَتِ العَجَبَا قَدْ غَدَا العُرْبُ إِذَا مَا ضُرِبُواْ * لاَ يَهُبُّونَ إِلى مَنْ ضَرَبَا أَصْبَحُواْ مِثْلَ الدُّمَى عِنْدَ الْعِدَى * كَدَجَاجَاتٍ تَبِيضُ الذَّهَبَا فَفِلَسْطِينُ أُضِيعَتْ وَغَدَتْ * يَنْدُبُ اليَوْمَ بِهَا مَنْ نَدَبَا يَا بَني الإِسْلاَمِ هُبُّواْ وَانهَضُواْ * لاَ تَنَامُواْ بَلَغَ السَّيْلُ الزُّبى رُبَّ سَيْفٍ صَارِمٍ يَوْمَاً نَبَا * وَجَوَادٍ سَابِقٍ يَوْمَاً كَبَا ﴿هَاشِمٌ الرِّفَاعِي بِتَصَرُّفٍ يَسِير﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°*° شَاعِرٌ مِنْ يَوْمِهِ صِفْرُ اليَدِ * غَارِقٌ في دَيْنِهِ لِلأَبَدِ مَنْ رَآهُ قَالَ كَمْ ثَرْوَتُهُ * وَهْيَ صِفْرٌ عَنْ شِمَالِ العَدَدِ يُنْفِقُ في لَيْلَةٍ مَا عِنْدَهُ * تَارِكَاً للهِ تَدْبِيرَ الغَدِ ﴿محَمَّدٌ الأَسْمَر﴾

°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° وَأَرَى الأَيَّامَ لاَ تُدْني الَّذِي * أَرْتَجِي مِنْكِ وَتُدْني أَجَلِي °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° ﴿يَفْعَلُ/يَفْعَلاَ/افْعَلُواْ/افْعَلِي/افْعَلِ/افْعَلاَ/﴾ إِنَّ لِلَّهِ جُنُودَاً لاَ تُرَى ﴿يَاسِرٌ الحَمَدَاني﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° لَيْسَ يَدْرِي الهَمَّ غَيْرُ المُبْتَلِي * طَالَ جُنحُ اللَّيْلِ أَوْ لَمْ يَطُلِ لاَ عَرَفْتُمْ مَا الهُمُومُ إِنَّهَا * شَيَّبَتْ رَأْسِي وَلَمْ أَكْتَهِلِ سَهِرَتْ مِثْلِي النُّجُومُ وَلَكِنْ * فَارِقٌ بَينَ المُعَنىَّ وَالخَلِي لَيْتَ شِعْرِي مَا الَّذِي أَعْجَبَهَا * فَهْيَ لاَ تَنْفَكُّ تَرْنُو مِن عَلِ أَنَا لاَ أَغْبِطُهَا خَالِدَةً * إِنَّمَا أَغْبِطُهَا لَمْ تَعْقِلِ أَيُّهَا القَلْبُ الَّذِي أَرْهَقَني * السَّلاَمَةُ في الجَهَالَةِ فَاجْهَلِ ﴿محَمَّدٌ الأَسْمَر أَوْ أَبُو مَاضٍ﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°

أَصْدِقَاءُ عُرْوَةَ يَسْتَوْثِقُونَ مِنْ رَحِيلِهِ مَعَ الْقَافِلَة: عُرْوَ هَلْ تمْضِي مَعَ العِيرِ ==== عُرْوَة: ==== ==== ـ أَجَلْ * تَارِكَاً في الغَدِ هَذِي الأَرْبُعَا سَأَسُوقُ العِيرَ في عُرْضِ الفَلاَ * مُسْرِعَاً أَطْوِي بِهِنَّ البَلْقَعَا عَفْرَاء: في حِمَى الرَّحْمَنِ سَافِرْ رَاشِدَاً * حَفِظَ اللهُ فَتَانَا وَرَعَى عُرْوَة: لَسْتُ أَدْرِي كَيْفَ تَنأَى تَارِكَاً * بي سِهَامَاً يَخْتَرِمْنَ الأَضْلُعَا عَفْرَاء: لَمْ تَزَلْ بِالْقَلْبِ حَتىَّ قَدْ غَدَا * بِالأَنِينِ وَالحَنِينِ مُتْرَعَا فَحَنِيني في فُؤَادِي كَامِنٌ * يَبْعَثُ الشَّوْقَ إِلى أَنْ تَرْجِعَا وَأَنِيني مِنهُ عَيْني قَدْ غَدَتْ * طِيلَةَ اليَوْمِ تَفِيضُ أَدْمُعَا °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°*° ﴿فَعَلْ/﴾

يَا رِجَالَ الدِّينِ يَا مِلْحَ الْبَلَدْ * مَنْ يُعِيدُ المِلْحَ إِن هُوَ قَدْ فَسَدْ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° ﴿فَعْلُ/فَعْلِ/فَعْلِي/فَعْلاَ/﴾ أَيْنَ أَحْبَابٌ لَنَا يَا قَوْمُ أَيْنَا * فَارَقُونَا فَكَأَنَّا مَا الْتَقَيْنَا °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° يَا ابْنَةَ الزَّهْرَاءِ يَا أَنْدَلُسِيَّة * لَمْ تَزَلْ فِيكِ مِنَ الْعُرْبِ بَقِيَّة حُرَّةٌ شَامخَةُ الرَّأْسِ أَبِيَّة * لَمْ تُفَرِّقْهَا مَسَاعٍ أَجْنَبِيَّة ﴿الشَّاعِرُ القَرَوِي // رَشِيد سَلِيمٌ الخُورِي أَوْ هَاشِمٌ الرِّفَاعِي؟﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°*° ﴿يَفْعَلُه/تَفْعَلُه/أَفْعَلُه/مَفْعَلَة/فَعْلُه/فَعْلَة/فَعْلِه/﴾ هَزِئَ الشَّاعِرُ مِنهُمْ قَائِلاً * بَلَغَ السُّوسُ أُصُولَ الشَّجَرَة

إِنَّ مَنْ تَبْكُونَهُ يَا سَادَتي * كَالَّذِي تَشْكُونَ فِيكُمْ بَطَرَهْ ﴿إِيلِيَّا أَبُو مَاضِي؟﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° ﴿فَاعِلُه/فَاعِلَة/فَاعِلُه/﴾ ﴿فَعِلُ/عَعَلاَ/فَعِلِي/﴾ يَتَمَنىَّ المَرْءُ في الصَّيْفِ الشِّتَا * فَإِذَا جَاءَ الشِّتَا أَنْكَرَهُ فَهْوَ لاَ يَرْضَى بحَالٍ وَاحِدٍ * قُتِلَ الإِنْسَانُ مَا أَكْفَرَهُ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°

﴿مُنَوَّعَات/مَتَعَدِّدَات/﴾ نَظَرَ اللَّيْثُ إِلى ثَوْرٍ سَمِينْ * كَانَ بِالْقُرْبِ عَلَى حَقْلٍ أَمِينْ فَاشْتَهَتْ مِنْ لحْمِهِ نَفْسُ الرَّئِيسْ * وَكَذَا الأَنْفُسُ يُصْبِيهَا النَّفِيسْ قَالَ لِلثَّعْلَبِ يَا ذَا الاِحْتِيَالْ * رَأْسُكَ المحْتَالُ أَوْ ذَاكَ الْغَزَالْ فَدَعَا لِلَّيْثِ بِالْعُمْرِ الطَّوِيلْ * وَمَضَى في الحَالِ لِلأَمْرِ الجَلِيلْ وَأَتَى الحَقْلَ وَقَدْ جَنَّ الظَّلامْ * فَرَأَى الْعِجْلَ فَأَهْدَاهُ السَّلاَمْ قَائِلاً يَا أَيُّهَا المَوْلى الْوَزِيرْ * أَنْتَ أَهْلُ الْعَفْوِ وَالبِرِّ الْغَزِيرْ حَمَلَ الذِّئْبَ عَلَى قَتْلِي الحَسَدْ * فَوَشَى بي عِنْدَ مَوْلانَا الأَسَدْ فَقَصَدْتُ صَاحِبَ الجَاهِ الرَّفِيعْ * وَهْوَ فِينَا لَمْ يَزَلْ نِعْمَ الشَّفِيعْ

فَبَكَى الثَّوْرُ لأَقْوَالِ الخَبِيثْ * وَدَنَا يَسْأَلُ عَنْ شَرْحِ الحَدِيثْ قَالَ هَلْ تَجْهَلُ يَا حُلْوَ الصِّفَاتْ * أَنَّ مَوْلانَا أَبَا الأَفْيَالِ مَاتْ فَرَأَى السُّلْطَانُ في الرَّأْسِ الْكَبِيرْ * مَوْطِنَ الحِكْمَةِ وَالْعِلْمِ الْغَزِيرْ وَرَآكُمْ خَيْرَ مَنْ يُسْتَوْزَرُ * وَلأَمْرِ المُلْكِ رُكْنَاً يُذْخَرُ وَلَقَدْ عَدُّواْ لَكُمْ بَينَ الجُدُودْ * عِجْلُ آبِيسَ وَمَعْبُودَ الْيَهُودْ فَأَقَامُواْ لِمَعَالِيكُمْ سَرِيرْ * عَنْ يَمِينِ الْعَرْشِ مُزْدَانٍ كَبِيرْ وَاسْتَعَدَّ الطَّيْرُ وَالْوَحْشُ لِذَاك * في انْتِظَارِ السَّيِّدِ الْعَالي هُنَاك

فَإِذَا قُمْتُمْ بِأَعْبَاءِ الأُمُورْ * وَانْتَهَى الأُنْسُ إِلَيْكُمْ وَالسُّرُورْ بَرِّئُوني عِنْدَ سُلْطَانِ الزَّمَان * وَاطْلُبُواْ لي العَفْوَ مِنهُ وَالأَمَان وَأَنَا عَبْدٌ شَكُورٌ وَمُطِيعْ * أَخْدُمُ المُنعِمَ جُهْدَ المُسْتَطِيعْ فَأَحَدَّ الثَّوْرُ قَرْنَيْهِ وَقَالْ * أَنْتَ مُنْذُ الْيَومِ جَارِي لاَ تُنَالْ فَامْضِ وَاكْشِفْ لي إِلى اللَّيْثِ الطَّرِيقْ * أَنَا لاَ يَشْقَى بِصُحْبَتِهِ الصَّدِيقْ فمَضى الخِلاَّنِ تَوَّاً لِلفَلاَة * ذَا إِلى المَوْتِ وَهَذَا لِلنَّجَاة وَهُنَاكَ افْتَرَسَ اللَّيْثُ الْوَزِيرْ * وَحَبَا الثَّعْلَبَ مِنهُ بِالْيَسِيرْ فَانْثَنىَ يَضْحَكُ مِنْ طَيْشِ الْعُجُولْ * وَجَرى في حَلْبَةِ الفَخْرِ يَقُولْ سَلِمَ الثَّعْلَبُ بِالرَّأْسِ الصَّغِيرْ * فَفَدَاهُ كُلُّ ذِي رَأْسٍ كَبِيرْ ﴿أَمِيرُ الشُّعَرَاء / أَحْمَد شَوْقِي بِتَصَرُّف﴾

بَحْرُ الوَافِر:

======= تَعَالى يَا فَرِيقُ هُنَا تَعَالى * فَذَمُّكَ بَيْنَنَا أَمْسَى حَلاَلاَ لِمَن أُهْدِي القَصِيدَةَ لَيْتَ شِعْرِي * أَأُهْدِيهَا ﴿فُلاَنَاً﴾ أَمْ ﴿فُلاَنَاً﴾ كِلاَ البَطَلَينِ فِرْقَتُهُ تَبَارَتْ * فَمَا سَاوَواْ بِلِعْبِهِمُ العِيَالاَ ﴿هَاشِمٌ الرِّفَاعِي بِتَصَرُّف﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°*°

أَيُذْكَرُ سِيبَوَيْهِ وَنَحْنُ فِينَا * أَمِينُ تُرَاثِهِ عَبْدُ ﴿السَّمِيعِ﴾ إِذَا بَلَغَ الذُّرَى بِالضَّادِ قَوْمٌ * رَأَيْنَاهُ عَلَى رَأْسِ الجَمِيعِ مَتى يَنْطِقْ فَنَحْنُ لَهُ أُسَارَى * كَعَادَةِ كُلِّ نَابِغَةٍ ضَلِيعِ جَنَيْنَا مِنهُ زَهْرَ الرَّوْضِ حَتىَّ * ظَنَنَّا فَصْلَنَا فَصْلَ الرَّبِيعِ إِذَا مَا ذَاقَتِ الفُصْحَى اضْطِهَادَاً * تَلُوذُ لَدَيْهِ بِالحِصْنِ المَنِيعِ وَلَسْتُ لَهُ أُذِيعُ اليَوْمِ فَضْلاً * فَمَا احْتَاجَ النَّهَارُ إِلى مُذِيعِ ﴿هَاشِمٌ الرِّفَاعِي﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°*°

لِيَذْهَبَ مَن أَرَادَ فَلَسْتُ آسَى عَلَى مَنْ مَاتَ بَعْدَكَ يَا [يَزِيدُ] °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° أُطَوِّفُ مَا أُطَوِّفُ ثُمَّ آوِي إِلى بَيْتٍ كَبَيْتِ أَخِي [//5/] أُطَوِّفُ مَا أُطَوِّفُ ثُمَّ آوِي إِلى بَيْتٍ كَبَيْتِ أَبي [//5/] °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° إِذَا قَالَتْ [//5/] ُ فَصَدِّقُوهَا * فَإِنَّ الْقَوْلَ مَا قَالَتْ [//5/] ُ إِذَا قَالَ [//5/] ُ فَصَدِّقُوهَا * فَإِنَّ الْقَوْلَ مَا قَالَ [//5/] ُ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°*°

إِذَا مَا الرِّزْقُ أَحْجَمَ عَنْكَ يَوْمَاً * وَأَلجَأَكَ الزَّمَانُ إِلى [//5/] فَسَوْفَ تَرَاهُ ذَا وَجْهٍ عَبُوسٍ * كَأَنَّ عَلَيْهِ أَرْزَاقَ العِبَادِ فَسَوْفَ تَرَاهُ ذَا وَجْهٍ عَبُوسٍ * كَأَنَّ عَلَيْهِ أَرْزَاقَ الأَنَامِ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°*°

﴿فِعَالُ/فِعَالِ/فِعَالاَ/فِعَاهُ/فِعَاهَا/﴾ بِأَنْفَاسٍ كَأَنْفَاسِ الخُزَامَى * قُبَيْلَ الصُّبْحِ بَلَّتْهَا السَّمَاءُ ﴿الشَّاعِرُ الْقَرَوِيّ / رَشِيد سَلِيمٌ الخُورِي﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° فَإِنَّ أَبي وَوَالِدَهُ وَعِرْضِي * لِعِرْضِ محَمَّدٍ مِنْكُمْ وِقَاءُ ﴿حَسَّانُ بْنُ ثَابِت﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° وَقَالُواْ لَوْ تَشَاءُ سَلَوْتَ عَنهَا * فَقُلْتُ لَهُمْ فَإِنيِّ لاَ أَشَاءُ ﴿قَيْسُ بْنُ المُلَوَّحِ الْعَامِرِيّ / مَجْنُونُ لَيْلَى﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°*°

إِذَا نِيكَتْ بَنَاتُكَ صَاحَ دِيكٌ * وَصَوَّتَ في اسْتِ أُمِّكَ بَبَّغَاءُ ﴿ابْنُ الرُّومِي؟﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° لِسَاني صَارِمٌ لاَ عَيْبَ فِيهِ * وَبحْرِي لاَ تُكَدِّرُهُ الدِّلاَءُ ﴿حَسَّانُ بْنُ ثَابِت﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°

إِذَا مَا المَدْحُ كَانَ بِلاَ ثَوَابٍ * مِنَ المَمْدُوحِ فَهْوَ لَهُ هِجَاءُ لأَنَّ النَّاسَ لاَ يَخْفَى عَلَيْهِمْ * أَمَنْعٌ كَانَ مِنهُ أَمْ عَطَاءُ ﴿ابْنُ الرُّومِي﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° يُرِيدُ المَرْءُ أَنْ يُؤْتَى مُنَاهُ * وَيَأْبَى اللهُ إِلاَّ مَا يَشَاءُ وَما مِنْ شِدَّةٍ نَزَلَتْ بِقَوْمٍ * وَإِلاَّ سَوْفَ يَتْبَعُهَا الرَّخَاءُ ﴿الْبَيْتُ الأَوَّلُ يُنْسَبُ لِلإِمَامِ الشَّافِعِيّ، كَمَا نُسِبَ لِقَيْسِ بْنِ الخَطِيم، وَالآخَرُ لأَبي تَمَّام﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°

أَأَعْرِضُ حَاجَتي أَمْ قَدْ كَفَانِي * حَيَائِي إِنَّ شِيمَتَكَ الحَيَاءُ إِذَا أَثْني عَلَيْكَ المَرْءُ يَوْمَاً * كَفَاهُ مِنْ تَعَرُّضِهِ الثَّنَاءُ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°*°

فَأَجْمَلُ مِنْكَ لَمْ تَرَ قَطُّ عَينٌ * وَأَكْمَلُ مِنْكَ لَمْ تَلِدِ النِّسَاءُ خُلِقْتَ مُبَرَّءً امِنْ كُلِّ عَيْبٍ * كَأَنَّكَ قَدْ خُلِقْتَ كَمَا تَشَاءُ ﴿حَسَّانُ بْنُ ثَابِت﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° وَبَعْضُ خَلاَئِقِ الأَقْوَامِ دَاءُ * كَدَاءِ الكَلْبِ لَيْسَ لَهُ شِفَاءُ وَبَعْضُ خَلاَئِقِ الأَقْوَامِ دَاءُ * كَدَاءِ الْبَطْنِ لَيْسَ لَهُ دَوَاءُ ﴿قَيْسُ بْنُ الخَطِيم﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°

فصول الكتاب · 6 فصل · 8447 صفحة
الانتقال إلى صفحة
فصول موسوعة الرقائق والأدب - ياسر الحمداني · 8447 صفحة
ـ[موسوعة الرقائق والأدب]ـ
كِتَابُ الرِّضَا بِالقَلِيل:
كِتَابُ فَقْدِ الأَحِبَّة:
كِتَابُ هُمُومِ المُسْلِمِين:
كِتَابُ هُمُومِ العُلَمَاء
كِتَابُ قَصَائِدِ الأَطْفَال
جارٍ التحميل