موسوعة الرقائق والأدب - ياسر الحمدانيصفحات 2013-2052

ـ[موسوعة الرقائق والأدب]ـ

صفحات 2013-2052
عن هذه الطبعة
عَلَم
ياسر الحمداني
الكتاب
موسوعة الرقائق والأدب
المؤلف
ياسر بن أحمد بن محمود بن أحمد بن أبي الحمد الكويس الحمداني
عدد الأجزاء
1 [الكتاب مرقم آليا]

°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° مَاتَ الجَمِيعُ فَمَا لَهُمْ مِنْ بَاقِيَة فَكَأَنَّهُمْ أَعْجَازُ نخْلٍ خَاوِيَة قَبِلُواْ المَذَلَّةَ سَاكِتِينَ كَأَنمَا كَبُرَتْ عَلَى أَحْنَاكِهِمْ لاَ النَّاهِيَة أَتُذِلُّ أَعْنَاقَ المُلُوكِ جُدُودُنَا وَتَسُومُنَا خَسْفَاً رُعَاةُ المَاشِيَة ﴿إِيلِيَّا أَبُو مَاضِي بِتَصَرُّف﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° إِنَّ الحَيَاةَ قَصِيدَةٌ أَبْيَاتُهَا أَعْمَارُنَا وَالمَوْتُ فِيهَا القَافِيَة أَيْنَ القُصُورُ الشَّامِخَاتُ وَأَهْلُهَا بَادَ الجَمِيعُ فَهَلْ لَهُمْ مِنْ بَاقِيَة لَوْ أَنَّ حَيَّاً خَالِدٌ بَينَ الوَرَى مَا مَاتَ هَارُونٌ وَمَاتَ مُعَاوِيَة اجْتَاحَتِ الأَيَّامُ أَكْرَمَ أَهْلِهَا فَكَأَنَّهُمْ أَعْجَازُ نَخْلٍ خَاوِيَة °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°

﴿فَعْلُ/فَعْلِ/فَعْلِي/فُعْلَى/فَعْلاَ/﴾ بَني أُمَّ إِنَّ الكُلَّ في الحَيِّ عَاتِبٌ عَلَيْكُمْ وَبَعْضُ العَتْبِ في أَصْلِهِ حُبُّ ﴿هَاشِمٌ الرِّفَاعِي؟﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° وَلاَ يَسْتَوِي ﴿/5/ 5﴾ وَلاَ مَنْ يَعِيبُهُ إِلَيْنَا كَمَا لاَ يَسْتَوِي المِلْحُ وَالْعَذْبُ ﴿ابْنُ الرُّومِي﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° فَقَرَّتْ عُيُونٌ كَانَ أَسْخَنَهَا البُكَا وَقَرَّتْ عُقُولٌ كَانَ زَلْزَلَهَا الرُّعْبُ ﴿ابْنُ زَيْدُون بِتَصَرُّف﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° وَقُلْتُ لِعَيْني يَوْمَ غُصَّتْ بِدَمْعِهَا شَكَوْتِ وَهَذَا مَا أَمَرْتِ بِهِ الْقَلْبَا أَمَا رَقَصَتْ في وَجْهِهَا مِنْكِ نَظْرَةٌ فَكَلَّفْتِني أَمْرَاً شَقِيتُ بِهِ صَعْبَا ﴿هَاشِمٌ الرِّفَاعِي﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°

إذا لُمُْتُ عَيْنيَّ اللَّتَيْنِ أَضَرَّتَا بِسَائِرِ جِسْمِي قَالَتَا لي لُمِ الْقَلْبَا فَإِنْ لُمُْتُ قَلْبي قَالَ عَيْنَاكَ جَرَّتَا عَلَيْكَ الَّذِي تَلْقَى وَلي تجْعَلُ الذَّنْبَا فَقُلْتُ لِعَيْني أَنْتِ يَا عَيْنيَ الَّتي جَلَبْتِ عَلَيَّ الهَمَّ وَالحُزْنَ وَالْكَرْبَا وَصَوَّرْتِ لي النِّيرَانَ في الحُبِّ جَنَّةً فَكَانَ عَذَابَاً مَا وَصَفْتِينَهُ عَذْبَا فَقَالَتْ كِلاَنَا لِلْجَمَالِ ضَحِيَّةٌ وَلَكِنْ جَنى غَيْرِي فَحَمَّلْتَني الذَّنْبَا مَشَى القَلْبُ في دَرْبِ الْغَرَامِ وَسَاقَني فَمَا كُنْتُ إِلاَّ النُّورَ يَكْتَنِفُ الدَّرْبَا وَإِنْ شِئْتَ أَنْ تَلْقَى دَلِيلَ بَرَاءَ تي فَقُمْ وَاسْأَلِ الأَعْمَى أَلاَ يَعْرِفُ الحُبَّا فَعُدْتُ إِلى الخَفَّاقِ بَينَ جَوَانحِي فَأَلفَيْتُهُ يَرْجُو لِعِلَّتِهِ طَبَّا

فَقُلْتُ لَهُ يَا قَلْبُ أَشْقَيْتَني أَسَىً وَأَوْشَكْتُ أَن أَلْقَى بِمَا جِئْتَهُ نحْبَا فَرَدَّدَ في هَمْسٍ وَعُتْبى ظَلَمْتَني وَمَا كُنْتُ أَرْجُو أَنْ تُحَمِّلَني الذَّنْبَا كَذَلِكَ دَأْبُ العَاشِقِينَ إِذَا اشْتَكَواْ تَوَالى عَلَى القَلْبِ التَّهَكُّمُ وَانْصَبَّا وَهَلْ أَنَا إِلاَّ نَابِضٌ صِيغَ مِنْ دَمٍ وَلحْمٍ جَرَتْ فِيهِ أَحَاسِيسُكُمْ حُبَّا هِيَ الرُّوحُ يمْشِي القَلْبُ تحْتَ لِوَائِهَا مُطِيعَاً إِذَا نَادَتْ بِعَاطِفَةٍ لَبَّى فَقُلْتُ لَهَا يَا رُوحُ أَنْتِ الَّتي جَنَتْ عَلَى جَسَدِي العَاني فَصَيرْتِهِ صَبَّا فَقَالَتْ أَنَا في رَوْضَةِ العِشْقِ طَائِرٌ جَمِيلٌ يحِبُّ المَاءَ وَالزَّهْرَ وَالعُشْبَا خُلِقْتُ لأَطيَافِ الجَمَالِ أَسِيرَةً تجِيءُ عَذَارَى الحُبِّ مَوْرِدَهُ سِرْبَا

﴿هَاشِمٌ الرِّفَاعِي بِتَصَرُّفٍ يَسِير 0 بِاسْتِثْنَاءِ الأَبْيَاتِ الثَّلاَثَةِ الأُولى فَهِيَ لِشُعَرَاءَ آخَرِين﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° لَعَمْرِيَ مَا أَدْرِي أَقَلْبي أَلُومُهُ عَلَى الحُبِّ أَمْ عَيْني المَلُومَةُ في الحُبِّ فَإِنْ لمْتُ قَلْبي قَالَ لي العَيْنُ أَبْصَرَتْ وَإِنْ لمْتُ عَيْني قَالَتِ العِشْقُ في القَلْبِ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° فَوَجْهُكِ في عَيْني وَرِيقُكِ في فَمِي وَهَمْسُكِ في سَمْعِي وَحُبُّكِ في قَلْبي ﴿ابْنُ الرُّومِيِّ بِتَصَرُّف﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° تَقَشَّعَ غَيْمُ الهَجْرِ عَنْ قَمَرِ الحُبِّ وَأَشْرَقَ نُورُ الصُّلْحِ في ظُلْمَةِ العُتْبِ ﴿نَصْرُ بْنُ أَحْمَد / خَبَّازُ الأُرْز﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°

وَمِن أَعْجَبِ الأَشْيَاءِ أَنيَ مُسْلِمٌ حَنِيفٌ وَلَكِن خَيرُ أَيَّامِيَ السَّبْتُ وَحَبَّبَ يَوْمَ السَّبْتِ عِنْدِيَ أَنَّني تُنَادِمُني فيهِ الَّتي أَنَاْ أَحْبَبْتُ ﴿ابْنُ الرُّومِي، كَمَا تُنْسَبُ أَيْضَاً لاَبْنِ الزَّقَّاق﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° وَأَقْبَحُ مِنْ قِرْدٍ إِذَا عَمِيَ القِرْدُ ﴿بَشَّارُ بْنُ بُرْد﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° أَيَادِيكَ لاَ تُحْصَى فَيُدْرَكُهَا العَدُّ وَمجْدُكَ يَا [/5/ 5/] لَيْسَ لَهُ حَدُّ ﴿ابْنُ حَيُّوس بِتَصَرُّف﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° بَني أُمَّ إِنَّ الكُلَّ في الحَيِّ عَاتِبٌ عَلَيْكُمْ وَبَعْضُ العَتْبِ في أَصْلِهِ وُدُّ ﴿هَاشِمٌ الرِّفَاعِي بِتَصَرُّف﴾ أَوْ: ﴿محَمَّدُ﴾ إِنَّ الكُلَّ في الحَيِّ عَاتِبٌ عَلَيْكَ وَبَعْضُ العَتْبِ في أَصْلِهِ وُدُّ

﴿هَاشِمٌ الرِّفَاعِي بِتَصَرُّف﴾ أَوْ: ﴿محَمَّدُ﴾ إِنَّ أَخَاكَ أَحْمَدَ عَاتِبٌ عَلَيْكَ وَبَعْضُ العَتْبِ في أَصْلِهِ وُدُّ ﴿هَاشِمٌ الرِّفَاعِي بِتَصَرُّف﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° وَمِنْ سُوءِ حَظِّ المَرْءِ في العَيْشِ أَنْ يَرَى عَدُوَّاً لَهُ مَا مِنْ صَدَاقَتِهِ بُدُّ ﴿المُتَنَبيِّ﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° وَأَعْلَنَهَا حَرْبَاً ضَرُوسَاً عَلَيْهِمُ وَلَمْ يُثْنِهِ عَنهُمْ وَعِيدٌ وَلاَ وَعْدُ ﴿هَاشِمٌ الرِّفَاعِي بِتَصَرُّف﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° وَمَا رَدَّ عَنيِّ عَارَ قَوْمِي تَأَمْرُكِي فَهَلْ أَنَاْ حَقَّاً سَيِّدٌ وَأَخِي عَبْدُ وَمَنْ شَبَّتِ النِّيرَانُ في إِخْوَةٍ لَهُ فَلَيْسَ لَهُ مِن خَوْضِ لُجَّتِهَا بُدُّ ﴿الشَّاعِرُ الْقَرَوِيّ / رَشِيد سَلِيمٌ الخُورِي﴾

°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° وَفي السَّاحَةِ الكُبْرَى أُقِيمَ مُخَيَّمٌ يُرَى عِنْدَهُ الإِكْرَامُ وَالخَيرُ وَالرِّفْدُ وَأَفْئِدَةٌ مِنْ كُلِّ صَوْبٍ تَجَمَّعَتْ عَلَى طَاعَةِ الرَّحْمَنِ يُمْسِكُهَا عَهْدُ وَقَدٍْ لَبِسُواْ بُرْدَ المَكَارِمِ في الوَرَى زَمَانَاً فَزَانُوهُ وَزَانَهُمُ البُرْدُ نُفُوسٌ بِهَا الإِيمَانُ وَالطُّهْرُ سَاكِنٌ يَفِيضُ بِهَا حُبٌّ وَيَمْلأُهَا وُدُّ فَلاَ تَنْزِلُ العَليَاءُ إِلاَّ بِدَارِهِمْ وَفي النَّاسِ عَاشُواْ وَالزَّمَانُ لَهُمْ عَبْدُ كِرَامٌ إِذَا أَعْطَواْ شُمُوسٌ إِذَا بَدَواْ كَثِيرٌ إِذَا نُودُواْ قَلِيلٌ إِذَا عُدُّواْ ﴿هَاشِمٌ الرِّفَاعِي بِتَصَرُّف﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° قِفَا حَدِّثَاني هَلْ أَصَابَكُمَا وَجْدُ وَهَلْ أَسْهَدَتْ في الحُبِّ عَيْنَكُمَا هِنْدُ

وَهَلْ ذُقْتُمَا نَارَ الهَوَى وَلَهِيبَهُ كَمَا ذَاقَهَا صَبٌّ أَضَرَّ بِهِ السُّهْدُ فَإِنْ لَمْ تَكُونَا تَعْرِفَانِ مِنَ الهَوَى سِوَى لَفْظِهِ بُشْرَى فَذَاكَ هُوَ السَّعْدُ ﴿هَاشِمٌ الرِّفَاعِي؟﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° فَقَبْرُكَ فِيهِ العِلْمُ وَالزُّهْدُ يَا جَدُّ إِلى كُلِّ رُكْنٍ في المَكَارِمِ يمْتَدُّ وَقَائِلَةٍ وَالدَّمْعُ يمْلأُ جَفْنَهَا أَمِثْلُكَ يَبْكِي أَيُّهَا الرَّجُلُ الجَلْدُ وَمَا نحْنُ في الأَيَّامِ إِلاَّ سَفِينَةٌ فَيَخْفِضُنَا جَزْرٌ وَيَرْفَعُنَا مَدُّ ﴿البَيْتُ الأَوَّلُ لِلشَّاعِرِ الْعَظِيم / هَاشِمٍ الرِّفَاعِي، وَالبَيْتَانِ الأَخِيرَانِ لمحَمَّدٌ الأَسْمَر﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° أَحَقَّاً خَلاَ مِن عَزْمِ سَيِّدِهِ الوَفْدُ وَبَاتَ بَعِيدَاً عَنهُ ضَيْغَمُهُ الجَلْدُ

فَكَيْفَ نَنَالُ النَّصْرَ بَلْ كَيْفَ نجْتَني ثِمَارَ المَعَالي أَوْ يَتِمُّ لَنَا قَصْدُ وَقَائِلَةٍ وَالدَّمْعُ يمْلأُ جَفْنَهَا أَمِثْلُكَ يَبْكِي أَيُّهَا الرَّجُلُ الجَلْدُ وَمَا نحْنُ في الأَيَّامِ إِلاَّ سَفِينَةٌ فَيَخْفِضُنَا جَزْرٌ وَيَرْفَعُنَا مَدُّ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° فَضَاقَتْ بِآمَالي بِلاَدٌ عَرِيضَةٌ فَيَا لَيْتَ شِعْرِي هَلْ يَضِيقُ بِها اللَّحْدُ عَرَفْتُ نُجُومَ الأُفْقِ وَهْيَ كَثِيرَةٌ وَحُبِّبَ لي وَجْهُ الدُّجَى وَهْوَ مُسْوَدُّ وَقَائِلَةٍ وَالدَّمْعُ يَمْلأُ جَفْنَهَا أَمِثْلُكَ يَبْكِي أَيُّهَا الرَّجُلُ الجَلْدُ وَمَا نحْنُ في الأَيَّامِ إِلاَّ سَفِينَةٌ فَيَخْفِضُهَا جَزْرٌ وَيَرْفَعُهَا مَدُّ بِلاَدٌ تَرَبَّى المجْدُ في حُجُرَاتِهَا صَغِيرَاً فَلَمَّا شَبَّ مَاتَ بِهَا المجْدُ

وَإِنْ سَاءَ عَيْشُ المَرْءِ في أَوَّلِ الصِّبَا فَأَغْلَبُ ظَنيِّ أَنَّهُ سَيِّءٌ بَعْدُ ﴿محَمَّدٌ الأَسْمَر﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° طَوَاهُ الطِّوَى حَتىَّ لَقَدْ مَلَّ عَيْشَهُ فَمَا فِيهِ إِلاَّ العَظْمُ وَالرُّوحُ وَالجِلدُ رَآنِي وَبِي مِنْ شِدَّةِ الجُوعِ مَا بِهِ بِبَيْدَاءَ لَمْ تُعْرَفْ بِهَا عِيشَةٌ رَغْدُ فَمَا ازْدَادَ إِلاَّ جُرْأَةً وَصَرَامَةً وَأَيْقَنْتُ أَنَّ الأَمْرَ مِنهُ هُوَ الجِدُّ فَأَعْلَنْتُهَا حَرْبَاً ضَرُوسَاً وَصَيْحَةً وَلَمْ يُثْنِني عَنهُ وَعِيدٌ وَلاَ وَعْدُ وَأَوْغَرْتُهُ رُمحِي فَجَاءَ بِمَقْتَلٍ كَمَا كَوْكَبٍ يَنْقَضُّ وَاللَّيْلُ مُسْوَدُّ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°

هُصَرُ يُرِيدُ الْغَدْرَ بِعُرْوَةَ بَعْدَمَا رَأَى لاَبْنَتِهِ زَوْجَاً آخَرَ مِن أَبْنَاءِ عُمُومَتِهِ لَهُ مَالٌ وَفِير؛ فَقَالَ لعَفْرَاء: أَعَفْرَاءُ يَا عَفْرَاءُ 00000000 ـ عَفْرَاء: 0000000000000000 لَبَّيْكَ يَا أَبي 000000000000000000 ـ هُصَرُ: تَعَاليْ فَعِنْدِي في الحَدِيثِ لَكِ السَّعْدُ حَدِيثُ المُنى وَالقَلْبِ في زَهْرَةِ الصِّبَا وَحُلْمُ العَذَارَى قَدْ تَنَدَّى بِهِ الوَرْدُ بِبُشْرَاهُ نَاجَتْ رَبَّةُ الخِدْرِ نَفْسَهَا لَدَى رَوْضَةِ الأَحْلاَمِ وَاللَّيْلُ مُسْوَدُّ أَرَى العُودَ أُثْقِلَ بِالثِّمَارِ وَأَيْنَعَتْ وَلَيْسَ لَهُ مِنْ جَني أَثْمَارِهِ بُدُّ فَتىً مِنْ بَني الأَعْمَامِ بِالأَمْسِ زَارَنَا فَضَائِلُهُ كَالسَّيْلِ لَيْسَ لَهَا حَدُّ أَتَى يَبْتَغِي جَنيَ الثِّمَارِ وَلاَ أَرَى سِوَى أَنَّهُ أَوْلى بهَا وَلَهَا نِدُّ

﴿هَاشِمٌ الرِّفَاعِي / في مَسْرَحِيَّتِةِ الشِّعْرِيَّةِ " عُرْوَةَ بْنِ حِزَام " بِتَصَرُّف﴾ عَفْرَاءُ تَرُدُّ عَلَى أَبِيهَا: ـ أَبي لَسْتُ أَدْرِي الأَمْرَ 000000000 أَبُوهَا: 000000 بَلْ قَدْ عَرَفْتِهِ وَأَدْرَكْتِ مَا أَرْمِي إِلَيْهِ فَمَا الرَّدُّ عَفْرَاء: أَبي إِنَّ هَذَا غَيرُ مَا أَنْتَ قُلْتَهُُ لِعُرْوَةَ مِنْ وَعْدٍ فَأَيْنَ هُوَ العَهْدُ لَعَمْرِي لَقَدْ حَطَّمْتَ مَا كُنْتَ بَانِيَاً وَمَا شِدْتَهُ بِالأَمْسِ هَا هُوَ يَنهَدُّ فَمَاذَا يَكُونُ القَوْلُ لَوْ عَادَ غَائِبٌ مِنَ الشَّامِ تَحْدُوهُ المَوَاثِيقُ وَالوَعْدُ ﴿هَاشِمٌ الرِّفَاعِي / في مَسْرَحِيَّتِةِ الشِّعْرِيَّةِ " عُرْوَةَ بْنِ حِزَام " بِتَصَرُّف﴾ هُصَر: جَنَحْتُ لأَمْرٍ مَا أَرَدْتُ بِهِ سِوَى مُجَارَاةِ جَارٍ حُقَّ مِنَّا لَهُ الوُدُّ

وَمَا كُنْتُ أَعْني مَا لُعُرْوَةَ قُلْتُهُ أَذَلِكَ يَا عَفْرَاءُ خَيْرٌ أَمِ الصَّدُّ ﴿هَاشِمٌ الرِّفَاعِي / في مَسْرَحِيَّتِةِ الشِّعْرِيَّةِ " عُرْوَةَ بْنِ حِزَام " بِتَصَرُّف﴾ عَفْرَاء: أَبي لَيْسَ بِالإِنْصَافِ مَا قَدْ رَأَيْتَهُ لَعَمْرِي وَلاَ يَرْضَاهُ بَيْنَ الوَرَى فَرْدُ أَنهْضِمُ حَقَّاً لِلقَرِيبِ الذِي نَأَتْ بِهِ العِيسُ في البَيْدَاءِ مُسْرِعَةً تَعْدُو كَأَنيِّ بِهِ قَدْ عَادَ هَيْمَانَ طَامِعَاً فَآلَمَهُ رَفْضٌ وَعَذَّبَهُ رَدُّ فَيَا أَبَتَاهُ عِشْتَ في النَّاسِ عَادِلاً فَهَلْ يَنْزِلَنَّ اليَوْمَ سَاحَتَكَ الجَحْدُ ﴿هَاشِمٌ الرِّفَاعِي / في مَسْرَحِيَّتِةِ الشِّعْرِيَّةِ " عُرْوَةَ بْنِ حِزَام " بِتَصَرُّف﴾ هُصَرُ وَهُوَ يُحَاوِلُ إِثْنَاءهَا عَن حُبِّ عُرْوَةَ وَإِقْنَاعَهَا بِأُثَالَة:

تَكَلَّمْتِ يَا عَفرَاءُ قَوْلاً رَأَيْتُهُ حَدِيثَ هَوَىً قَدْ غَابَ عَنْ طَيْشِهِ الرُّشْدُ أَكُنْتِ سِوَى أُنْثَى اعْتَرَى النَّقْصُ عَقْلَهَا تَقُولُ بِقَلبٍ قَدْ تمَلَّكَهُ الوَجْدُ وَإِنيِّ لأَدْرِي أَنَّ في القَلبِ وَالحَشَا لِعُرْوَةَ وُدَّاً ثَائِرَ الشَّوْقِ يحْتَدُّ وَلَكِنْ بِذَاكَ البَيْتِ خَيْرٌ وَنِعْمَةٌ وَعَيْشٌ عَلَى الأَيَّامِ مُبْتَسِمٌ رَغْدُ وَهَذَا ابْنُ عَمٍّ وَافِرُ المَالِ مَاجِدٌ حَرِيرٌ مَلاَبِسُهُ وَمَطْعَمُهُ شَهْدُ فَلَيْسَ الذِي تَلقَيْنَهُ غَيْرَ نَزْوَةٍ وَحُلمِ شَبَابٍ لاَ يَطُولُ بِهِ الخُلدُ وَإِنيِّ لأَرْجُو أَنْ يَعُودَ الَّذِي نَأَى وَفي صَدْرِهِ الأَشْوَاقُ بَدَّدَهَا البُعْدُ ﴿هَاشِمٌ الرِّفَاعِي / في مَسْرَحِيَّتِةِ الشِّعْرِيَّةِ " عُرْوَةَ بْنِ حِزَام " بِتَصَرُّف﴾

عَفْرَاءُ تُحَاوِلُ إِقْنَاعَهُ بِصِحَّةِ مَوْقِفِهَا وَبِصِدْقِ حُبِّهَا لِعُرْوَةَ بْنِ عَمِّهَا: أَبي إِنَّ في قَلْبي لِعُرْوَةَ قَدْ نَمَتْ تَبَارِيحُ وَجْدٍ في الجَوَانحِ تَشْتَدُّ وَلَيْسَ إِلى السُّلوَانِ مَا دُمْتُ حَيَّةً سَبِيلٌ فَمَا يَخْبُو لِنَارِ الهَوَى وَقْدُ فَإِنْ شِئْتَ عَذِّبْني وَإِنْ شِئْتَ هَنِّني إِذَا حَكَمَ المَوْلى فَمَا يَفْعَلُ العَبْدُ ﴿هَاشِمٌ الرِّفَاعِي / في مَسْرَحِيَّتِةِ الشِّعْرِيَّةِ " عُرْوَةَ بْنِ حِزَام " بِتَصَرُّف﴾ بَدَأَ يَحْتَدُّ عَلَيْهَا وَيُمَارِسُ جَبَرُوتَ الأَبِ في إِجْبَارِهَا عَلَى مَا يُرِيد: أَرَى الحِلمَ لاَ يجْدِي وَدُونَكِ غَيرَهُ وَكُلُّ احْتِمَالٍ لِلْحَلِيمِ لَهُ حَدُّ فَلاَ الشَّمْسُ يَا عَفْرَاءُ غَابَتٍْ عَنِ الحِمَى وَجَاءَ غَدٌ حَتىَّ يَضُمَّكُمَا عَقْدُ

وَبَعْدَ زَوَاجِكِ سَوْفَ تَدْرِينَ أَنَّ مَا قَضَيْتُ بِهِ حَقٌّ وَيُدْرِكُني الحَمْدُ ﴿هَاشِمٌ الرِّفَاعِي / في مَسْرَحِيَّتِةِ الشِّعْرِيَّةِ " عُرْوَةَ بْنِ حِزَام " بِتَصَرُّف﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° إِذَا كَانَ رَبُّ البَيْتِ بِالطَّبْلِ ضَارِبَاً فَلاَ تَلُمِ الصِّبْيَانَ فِيهِ عَلَى الرَّقْصِ ﴿سِبْطُ بْنُ التَّعَاوِيذِي بِتَصَرُّف﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° وَمَا كَانَ لِلأَحْزَانِ لَوْلاَكِ مَسْلَكٌ إِلى القَلْبِ لَكِنَّ الهَوَى لِلضَّنى يُفْضِي °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° وَنِصْفَ العَمَى يَرْضَاهُ مَنْ ضَاقَ حَظُّهُ عَلَيْهِ وَبَعْضُ الشَّرِّ أَهْوَنُ مِنْ بَعْضِ ﴿المِصْرَاعُ الأَوَّلُ لي، وَالآخَرُ لِطَرَفَة، وَيُنْسَبُ لأَبي خِرَاشٍ الهَذَليّ 0 وَكِلاَهُمَا جَاهِلِيّ﴾

°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° إِذَا لَمْ يَكُن عِنْدِي سِوَى قَدْرِ حَاجَتي فَحِرْصِي عَلَيْهِ مِثْلُ حِرْصِي عَلَى عِرْضِي لأَنيِّ مَتىَ أَتْلَفْتُهُ احْتَجْتُ مُؤْنَةً تُزِيلُ مَصُونَ العِرْضِ في طَلَبِ الْقَرْضِ ﴿ابْنُ الرُّومِيِّ بِتَصَرُّف﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° رَضِيتُ بِرُزْئِي بَعْدَ سَعْدٍ إِذَا نجَا سَعِيدٌ وَبَعْضُ الشَّرَّ أَهْوَنُ مِنْ بَعْضِ وَلَمْ يَكُ يُنْسِيني مُصَابٌ أُصِبْتُهُ مُصِيبَةَ سَعْدٍ مَا مَشَيْتُ عَلَى الأَرْضِ ﴿أَبُو خِرَاشٍ الهَذَليُّ بِتَصَرُّف﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° أَبَا ﴿/5//5﴾ أَفْنَيْتَ فَاسْتَبْقِ بَعْضَنَا حَنَانَيْكَ بَعْضُ الشَّرِّ أَهْوَنُ مِنْ بَعْضِ حَنَانَيْكَ قَدْ أَفْنَيْتَ فَاسْتَبْقِ بَعْضَنَا حَنَانَيْكَ بَعْضُ الشَّرِّ أَهْوَنُ مِنْ بَعْضِ

﴿المِصْرَاعُ الأَخِيرُ لِطَرَفَةَ بْنِ الْعَبْد﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° أَلاَ يَا شَبِيهَ الدُّبِّ مَا لَكَ مُعْرِضَاً وَقَدْ جَعَلَ الرَّحْمَنُ طُولَكَ في العَرْضِ وَأُقْسِمُ لَوْ خَرَّتْ مِنِ اسْتِكَ بَيْضَةٌ لمَا انْكَسَرَتْ مِنْ قُرْبِ بَعْضِكَ مِنْ بَعْضِ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° لَئِن عَابَني الأَعْدَاءُ أَنِّيَ نَاحِلٌ وَأَنيِّ وَضِيعُ الجِسْمِ في نَظَرِ الْبَعْضِ فَإِنَّ مَضَاءَ السَّيْفِ مَا رَقَّ حَدُّهُ وَمَا قِيمَةُ الإِنْسَانِ بِالطُّولِ وَالْعَرْضِ وَمَا حَطَّ مِنْ قَدْرِي التَّوَاضُعُ إِنَّني أَرَى الْبَحْرَ في أَدْنى مَكَانٍ مِنَ الأَرْضِ ﴿الشَّاعِرُ الْقَرَوِيّ / رَشِيد سَلِيمٌ الخُورِي﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°

يَظَلُّ بَأَبْوَابِ اللِّئَامِ مُدَفَّعَاً يحِبُّ سُؤَالَهُمُ اشْتِيَاقَاً إِلى المَنعِ يَظَلُّ بَأَبْوَابِ اللِّئَامِ مُرَابِضَاً يحِبُّ سُؤَالَهُمُ اشْتِيَاقَاً إِلى المَنعِ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° وَإِن أَنْتَ لَمْ تَزْرَعْ وَأَبْصَرْتَ حَاصِدَاً نَدِمْتَ عَلَى التَّفْرِيطِ في زَمَنِ الزَّرْعِ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° إِذَا أَنَاْ لَمْ أَعْرِفْ لِذِي الحَقِّ حَقَّهُ فَلاَ خَيرَ فيَّ وَلاَ يحِقُّ لَكُمْ سَمْعِي °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° فَوَجْهُكِ في عَيْني وَرِيقُكِ في فَمِي وَحُبُّكِ في قَلْبي وَهَمْسُكِ في سَمْعِي ﴿ابْنُ الرُّومِيِّ بِتَصَرُّف﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° وَأُقْسِمُ إِنْ ذَاقَ العِدَى بَعْدَكَ الكَرَى فَلَنْ يَحْلُمُواْ إِلاَّ بِأَعْلاَمِكَ الزُّرْقِ

﴿بَهَاءُ الدِّينِ الزُّهَير﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° أَبَا ﴿/5//5﴾ هَلْ أَنْتَ قَابِلُ شَاعِرٍ كَذُوبٍ يُؤَمِّلُ الاَنْقِيَادَ إِلى الصِّدْقِ وَلَيْسَ لَهُ مِنْ تَوْبَةٍ غَيْرَ مَدْحِهِ كَرِيمَاً ذَكِيَّ الفَرْعِ مِثْلَكَ وَالعِرْقِ فَأَعْتِقْهُ مِنْ رِقِّ المَذَلَّةِ إِنَّهُ عَلَى ثِقَةٍ في نَفْسِهِ مِنْكَ بِالعِتْقِ ﴿ابْنُ الرُّومِي؟﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° فَقَرَّتْ عُيُونٌ كَانَ أَسْخَنَهَا البُكَا وَقَرَّتْ عُقُولٌ كَانَ يَسْكُنُهَا الحُزْنُ ﴿ابْنُ زَيْدُون بِتَصَرُّف﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° فَقَرَّتْ عُيُونٌ كَانَ أَسْخَنَهَا البُكَا وَقَرَّتْ عُقُولٌ كَانَ لاَزَمَهَا الحُزْنُ ﴿ابْنُ زَيْدُون بِتَصَرُّف﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°

فَقَرَّتْ عُيُونٌ كَانَ أَسْخَنَهَا البُكَا وَقَرَّتْ عُقُولٌ كَانَ أَضْنى بِهَا الحُزْنُ ﴿ابْنُ زَيْدُون بِتَصَرُّف﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° وَمَا كَانَ لِلأَحْزَانِ لَوْلاَكِ مَسْلَكٌ إِلى القَلْبِ لَكِنَّ الهَوَى لِلْهَوَانِ ابْنُ فَقَرَّتْ عُيُونٌ كَانَ أَسْخَنَهَا البُكَا وَسُرَّتْ قُلُوبٌ كَانَ أَضْنى بِهَا الحُزْنُ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° وَلاَ يَفْرَحِ الأَعْدَاءُ أَنِّيَ في السِّجْنِ أَرَى الحَبْسَ زَادَ الشَّمْسَ حُسْنَاً عَلَىحُسْنِ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° وَلاَ تَرْهَبِ الأَخْطَارَ في طَلَبِ الْعُلاَ فَمَنْ هَابَ لَسْعَ النَّحْلِ عَادَ وَلَمْ يَجْنِ ﴿رَبُّ السَّيْفِ وَالْقَلَم / محْمُود سَامي البَارُودِي بِتَصَرُّف﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°

فَيَكْفِي بِأَنيِّ صِرْتُ كَالسَّيْفِ في الجَفْنِ أَوِ المِسْكِ في كِيسٍ أَوِ الصَّقْرِ في الوَكْنِ ﴿ابْنُ زَيْدُونٍ بِتَصَرُّف﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° أَدِيبٌ إِذَا حَدَّثتَ تَلْقَاهُ شَاعِرَاً لَبِيبَاً رَفِيعَ الحِسِّ وَالذَّوْقِ وَالفَنِّ فَلاَ يجِدُ المُصْغِي إِلَيْهِ سَآمَةً وَلَمْ يُصْغِ إِلاَّ قَالَ مِنْ طَرَبٍ زِدْني وَفَضَّلَهُ في النَّثْرِ وَالشِّعْرِ أَنَّهُ يَقُولُ بِمَا يَهْوَى وَيَعْرِفُ مَا يَعْني °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° وَكُنْتَ إِذَا حَدَّثتَ نَلْقَاكَ شَاعِرَاً لَبِيبَاً رَفِيعَ الحِسِّ وَالذَّوْقِ وَالفَنِّ فَلاَ يجِدُ المُصْغِي إِلَيْكَ سَآمَةً وَمَا قُلْتَ إِلاَّ قَالَ مِنْ طَرَبٍ زِدْني أَبي خَانَني فِيكَ الرَّدَى فَتَقَوَّضَتْ بِمَوْتِكَ أَحْلاَمِي كَبَيْتٍ مِنَ التِّبْنِ

فَأَرْفَعُ مجْدِي كَانَ أَنَّكَ لي أَبٌ وَأَعْظَمُ فَخْرِي كَانَ قَوْلُكَ لي يَا ابْني عَلَى ذَلِكَ القَبْرِ السَّلاَمُ فَذِكْرُهُ أَرِيجٌ بِهِ نَفْسِي عَنِ العِطْرِ تَسْتَغْني نَظُنُّ لَنَا الدُّنيَا وَمَا فَوْقَ ظَهْرِهَا وَلَيْسَتْ لَنَا إِلاَّ كَمَا البَحْرُ لِلسُّفْنِ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° وَمَا شَرِبَ الْعُشَّاقُ إِلاَّ بَقِيَّتي وَلاَ وَرَدُواْ في الْعِشْقِ إِلاَّ عَلَى وِرْدِي ﴿الشَّرِيفُ الرَّضِيُّ بِتَصَرُّفٍ يَسِير﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° إِذَا مَا صَنَعْتِ الزَّادَ فَالْتَمِسِي لَهُ أَكِيلاً فَإِنيِّ لَسْتُ آكُلُهُ وَحْدِي وَإِنيِّ لَعَبْدُ الضَّيْفِ مَا حَلَّ مَنزِلي وَمَا بيَ إِلاَّ تِلْكَ مِنْ شِيمَةِ العَبْدِ ﴿حَاتِمٌ الطَّائِيّ﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°

مَسَاعِيكَ لاَ تُحْصَى فَتُدْرَكُ بِالعَدِّ وَمجْدُكَ لاَ يَرْضَى الوُقُوفَ عَلَى الحَدِّ ﴿ابْنُ حَيُّوس﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° وَكُنْتُ امْرَأً مِنْ جُنْدِ إِبْلِيسَ فَارْتَقَى بيَ الحَالُ حَتىَّ صَارَ إِبْلِيسُ مِنْ جُنْدِي °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° مَسَسْتُ بِكَفِّي كَفَّهُ أَبْتَغِي الغِنى وَلَمْ أَدْرِ أَنَّ الجُودَ مِنْ كَفِّهِ يُعْدِي أَصَابَتْ يَدِي عَدْوَى السَّخَاءِ بِلَمْسِهِ فَعُدْتُ إِلى بَيْتي فَأَتْلَفْتُ مَا عِنْدِي °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° أَطَلْتُمْ وُقُوفي بَينَ يَأْسٍ وَمَطْمَعٍ أَبُخْلٌ بِبَرْدِ الْيَأْسِ عَنيِّ وَبِالرِّفْدِ وَلَوْ كَانَ مَنعَاً شَامِلاً لَعَذَرْتُكُمْ وَلَكِنَّهُ شَيْءٌ خُصِصْتُ بِهِ وَحْدِي ﴿ابْنُ الرُّومِي﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°

غَدَرْتِ وَلَمْ أَغْدِرْ وَخُنْتِ وَلَمْ أَخُن فَأَنْتِ قَطَعْتِ الْوُدَّ مِنَّا عَلَى عَمْدِ غَدَرْتِ وَلَمْ أَغْدِرْ وَخُنْتِ وَلَمْ أَخُن فَأَنْتِ الَّتي لَمْ تحْفَظِي سَالِفَ الْعَهْدِ وَقَدْ زَعَمُواْ أَنَّ المحِبَّ إِذَا دَنَا يَمَلُّ وَأَنَّ الْبُعْدَ يُبْقِي عَلَى الْوُدِّ بِكُلٍّ تَدَاوَيْنَا فَلَمْ يَشْفِ مَا بِنَا عَلَى أَنَّ قُرْبَ الدَّارِ خَيْرٌ مِنَ الْبُعْدِ ﴿عَبْدُ اللهِ بْنُ الدُّمَيْنَة أَوِ ابْنُ الرُّومِيِّ﴾

°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° بُكَاؤُكُمَا يَشْفِي وَإِنْ كَانَ لاَ يجْدِي فَيَا رَوْعَةَ المُهْدَى وَيَا لَوْعَةَ المُهْدِي أُلاَمُ لِمَا أُبْدِي عَلَيْهِ مِنَ الأَسَى وَإِنيِّ لأُخْفِي مِنهُ أَضْعَافَ مَا أُبْدِي أَيخْطَفُ مِني المَوْتُ أَوْسَطَ صِبْيَتي كَأَنْ قَدْ تَعَمَّدَ خَطْفَ وَاسِطَةِ العِقْدِ

وَهَلْ أَغْنَتِ العَينُ الفَتى بَعْدَ سَمْعِهِ أَوِ السَّمْعُ بَعْدَ العَينِ يَهْدِي كَمَا تَهْدِي لَقَدْ أَنْجَزَتْ فِيهِ المَنَايَا وَعِيدَهَا وَأَخْلَفَتِ الآمَالُ مَا كَانَ مِنْ وَعْدِ طَوَاهُ الرَّدَى عَني فَأَضْحَى مَزَارُهُ بَعِيدَاً عَلَى قُرْبٍ قَرِيبَاً عَلَى بُعْدِ ﴿ابْنُ الرُّومِي﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° إِذَا أَنَاْ لَمْ أَعْرِفْ لِذِي الحَقِّ حَقَّهُ فَلاَ أَسْتَحِقُّ الْفَضْلَ مِنْكُمْ وَلاَ الحُبَّا °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° خَلِيلِيَ هَلْ طَالَ الدُّجَى أَمْ تَقَيَّدَتْ كَوَاكِبُهُ أَمْ ضَلَّ عَنْ نَهْجِهِ الصُّبْحُ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° إِذَا أَنَاْ لَمْ أَعْرِفْ لِذِي الحَقِّ حَقَّهُ فَلاَ أَسْتَحِقُّ الحَمْدَ مِنْكُمْ وَلاَ المَدْحَا °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°

إِذَا صَفَحْتَ فَلاَ تُفْسِدْ بمَعْتَبَةٍ فَالعُتْبُ يُفْسِدُ مَا قَدْ كَانَ مِنْ صَفْحِ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° فَمَنْ سَرَّهُ أَلاَ يَرَى مَا يَسُوءُ هُ فَلاَ يَتَّخِذْ شَيْئَاً يخَافُ لَهُ فَقْدَا ﴿ابْنُ الرُّومِي﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° إِذَا أَنَاْ لَمْ أَعْرِفْ لِذِي الحَقِّ حَقَّهُ فَلاَ أَسْتَحِقُّ المَدْحَ مِنْكُمْ وَلاَ الحَمْدَا °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° مُنىً إنْ تَكُن حَقَّا تَكُن أَحْسَنَ المُنى وَإِلاَّ فَقَدْ عِشْنَا بِهَا زَمَنَاً رَغْدَا ﴿ابْنُ مَيَّادَة﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° إِذَا الرِّيحُ مَرَّتْ ظَنَّهَا رِيحَ صَرْصَرٍ وَإِن غَرَّدَ العُصْفُورُ يَحْسِبُهُ الرَّعْدَا ﴿هَاشِمٌ الرِّفَاعِي؟﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°

إِذَا مَرَّتِ النَّسَمَاتُ خِلْتُ عَوَاصِفَاً وَإِن غَرَّدَ العُصْفُورُ أَحْسِبُهُ الرَّعْدَا ﴿هَاشِمٌ الرِّفَاعِي﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° إِذَا أَنْتَ لَمْ تَعْرِفْ لِذِي الحَقِّ حَقَّهُ فَلاَ تَسْتَحِقُّ المَدْحَ مِنَّا وَلاَ الحَمْدَا وَإِن أَنْتَ حَمَّلْتَ الخَؤُونَ أَمَانَةً فَلاَ تَنْتَظِرْ مِنهُ حِفَاظَاً وَلاَ رَدَّا °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° تَوَرُّدُ خَدَّيْهِ يُذَكِّرُني الْوَرْدَا فَلَمْ أَرَ أَحْلَى مِنهُ شَكْلاً وَلاَ قَدَّا وَأُبْصِرُ في عَيْنَيْهِ مَاءً وَخُضْرَةً فَمَا أَخْصَبَ المَرْعَى وَمَا أَعْذَبَ الْوِرْدَا كَأَنَّ الثُّرَيَّا عُلِّقَتْ في جَبِينِهِ وَبَدْرُ الدُّجَى في النَّحْرِ صِيغَ لَهُ عِقْدَا وَأَهْدَتْ لَهُ شَمْسُ النَّهَارِ ضِيَاءهَا فَيَا حُسْنَهُ ثَوْبَاً وَيَا حُسْنَهَا بُرْدَا

وَلَمْ أَرَ مِثْلِي في شَقَائِي بِمِثْلِهِ رَضِيتُ بِهِ مَوْلىً وَلَمْ يَرْضَ بي عَبْدَا ﴿ابْنُ الرُّومِي﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° أُمُورٌ وَأَشْيَاءٌ يَضِيقُ بِهَا الصَّدْرُ ﴿ابْنُ مَيَّادَة 0 بِتَصَرُّف﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° وَفي اللَّيْلَةِ الظَّلْمَاءِ يَنْبَلِجُ الفَقْرُ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° إِذَا الْبُلْبُلُ الغِرِّيدُ فَارَقَ رَوْضَهُ فَكُلُّ رِيَاضِ الكَوْنِ في عَيْنِهِ قَفْرُ ﴿جُورْج صَيْدَح﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° سَيَذْكُرُني قَوْمِي إِذَا عِيبَ جَهْلُهُمْ وَفي اللَّيْلَةِ الظَّلْمَاءِ يُفْتَقَدُ البَدْرُ ﴿أَبُو فِرَاسٍ الحَمَدَانيّ﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° فَلاَ تُكْثِرُواْ شَوْكَ الأَذَى في غُصُونِكُمْ فَيَكْثُرَ مِنهُمْ فِيكُمُ الخَبْطُ وَالكَسْرُ

°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° فَيَا صَاحِ إِن حُمَّ القَضَاءُ عَلَى امْرِئٍ فَلَيْسَ يَقِيهِ مِنهُ بَرٌّ وَلاَ بَحْرُ ﴿أَبُو فِرَاسٍ الحَمَدَانيّ﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° فَقَرَّتْ عُيُونٌ كَانَ أَسْخَنَهَا البُكَا وَقَرَّتْ عُقُولٌ كَانَ أَتْعَبَهَا الفِكْرُ ﴿ابْنُ زَيْدُون بِتَصَرُّف﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° فَقَرَّتْ عُيُونٌ كَانَ أَسْخَنَهَا البُكَا وَقَرَّتْ عُقُولٌ كَانَ زَلْزَلَهَا الذُّعْرُ ﴿ابْنُ زَيْدُون بِتَصَرُّف﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° هَجَرْتُكِ حَتىَّ قُلْتِ قَدْ لَذَّ بِالْقِلَى وَزُرْتُكِ حَتىَّ قُلْتِ لَيْسَ لَهُ صَبْرُ ﴿أَبُو صَخْرٍ الهَذَليّ﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° إِذَا مَا انْقَضَى سِحْرُ الَّذِينَ بِبَابِلٍ فَعَيْنُكِ لي سِحْرٌ وَرِيقُكِ لي خَمْرُ

﴿دِيكُ الجِنّ﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° وَيُعْجِبُني فَقْرِي إِلَيْكِ وَلَمْ يَكُنْ لِيُعْجِبَني لَوْلاَ محَبَّتِكَ الفَقْرُ ﴿البُحْتُرِيّ﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° فَيَا صَاحِبي هَوِّن عَلَى نَفْسِكَ الأَسَى فَفِي اللَّيْلَةِ الظَّلْمَاءِ يَنْبَلِجُ الفَجْرُ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° عَلَى المَرْءِ أَنْ يَسْعَى بِمَا يَسْتَطِيعُهُ وَلَيْسَ عَلَيْهِ أَنْ يُسَاعِدَهُ الدَّهْرُ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° فَكُنْ رَجُلاً كَالضِّرْسِ يَرْسُو مَكَانَهُ لِيَمْضُغَ لاَ يَعْنِيهِ حُلْوٌ وَلاَ مُرُّ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° فَيَا صَاحِ إِنَّ المَالَ غَادٍ وَرَائِحٌ وَيَبْقَى مِنَ المَالِ الأَحَادِيثُ وَالأَجْرُ

وَمَا لاَمْرِئٍ طُولُ الخُلُودِ وَإِنَّمَا يُخَلِّدُهُ حُسْنُ الشَّمَائِلِ وَالذِّكْرُ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° إِلهِي لَقَدْ أَحْسَنْتَ رَغْمَ إِسَاءَ تي إِلَيْكَ فَلَمْ يَنهَضْ بِإِحْسَانِكَ الشُّكْرُ فَمَنْ كَانَ مُعْتَذِرَاً إِلَيْكَ بحُجَّةٍ فَعُذْرِيَ إِقْرَارِي بأَنْ لَيْسَ لي عُذْرُ دَعَوْتُكَ مُفْتَقِرَاً إِلَيْكَ وَلَمْ يَكُنْ لِيُعْجِبَني لَوْلاَ محَبَّتُكَ الفَقْرُ ﴿الْبَيْتَانِ الأَوَّلاَنِ لأَبي نُوَاس / الحَسَنِ بْنِ هَانِئٍ، وَالأَخِيرُ لِلْبُحْتُرِي 0 وَكُلُّهَا بِتَصَرُّف﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° فَأُقْسِمُ إِنْ لَمْ تُغْنِني أَهْنَأَ الغِني لأَمْتَطِيَنَّ الصَّبْرَ إِذ حَرَنَ الدَهْرُ أَلاَ فَامْتَعِضْ مِنْ قَوْلَتي لَكَ حِينَهَا رَوِيتُ بِرِيقِي حِينَ أَظمَأَنِي البَحْرُ

°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° عَجُوزٌ تَمَنَّتْ أَنْ تَعُودَ صَبِيَّةً وَقَدْ سَقَطَتْ أَسْنَانُهَا وَانحَنى الظَّهْرُ فَرَاحَتْ إِلى العَطَّارِ تَطْلُبُ وَصْفَةً وَهَلْ يُصْلِحُ العَطَّارُ مَا أَفْسَدَ الدَّهْرُ وَكَيْفَ يَرُدُّ الطِّبُّ أَمْرَاً مُقَدَّرَاً إِذَا كَانَ ذَاكَ الأَمْرُ مِمَّنْ لَهُ الأَمْرُ ﴿المِصْرَاعُ الثَّاني مِنَ الْبَيْتِ الثَّاني فَقَطْ وَرَدَ في شِعْرِ صَفِيِّ الدِّينِ الحِلِّيّ﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° أَحَلَّ العِرَاقِيُّ النَّبِيذَ وَشُرْبَهُ وَقَالَ المحَرَّمُ إِنَّمَا الكَأْسُ وَالسُّكْرُ وَقَالَ الحِجَازِيُّ الشَّرَابَانِ وَاحِدٌ فَحَلَّتْ لَنَا بَيْنَ اخْتِلاَفِهِمَا الخَمْرُ سَآخُذُ مِنْ قَوْلَيْهِمَا طَرَفَيْهِمَا وَأَشْرَبُهَا وَعَلَى الَّذِي اخْتَلَفَ الوِزْرُ ﴿ابْنُ الرُّومِي﴾

°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° صَبَرْنَا إِلى أَنْ مَلَّ مِنْ صَبْرِنَا الصَّبْرُ وَقُلْنَا غَدَاً أَوْ بَعْدَهُ يَنْجَلِي الأَمْرُ سَلاَمٌ عَلَى الدُّنيَا سَلاَمٌ عَلَى الوَرَى إِذَا مَا عَلاَ العُصْفُورُ وَانخَفَضَ النَّسْرُ سَيَذْكُرُني قَوْمِي إِذَا عِيبَ جَهْلُهُمْ وَفي اللَّيْلَةِ الظَّلْمَاءِ يُفْتَقَدُ البَدْرُ ﴿البَيْتُ الأَخِيرُ فَقَطْ لأَبي فِرَاسٍ الحَمَدَانيّ﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° خَلِيلَيَ إِن أَجْزَعْ فَقَدْ ظَهَرَ العُذْرُ وَإِن أَسْتَطِعْ صَبرَاً فَمِنْ شِيمَتي الصَّبْرُ فَشَرَّقْتُ حَتىَّ لَمْ أَجِدْ بَعْدُ مَشْرِقَاً وَغَرَّبْتُ حَتىَّ قِيلَ هَذَا هُوَ الخِضْرُ ﴿البَيْتُ الأَوَّلُ لاِبْنِ زَيْدُون، وَالأَخِيرُ لأَبي الحَسَنِ التُّهَامِي﴾

°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° أَبى الله إِلاَّ أَنْ يَكُونَ لَنَا الأَمْرُ وَتحْيى بِنَا الدُّنيَا وَيَفْتَخِرُ العَصْرُ وَتخْضَعُ أَعْنَاقُ المُلُوكِ لِعِزِّنَا وَيُرْهِبُهَا مِنَّا عَلَى بُعْدِنَا الذِّكْرُ جَعَلْنَا المَغَازِيَ هَمَّنَا وَاشْتِغَالَنَا وَلَمْ يُلْهِنَا عَنهَا سَمَاعٌ وَلاَ خَمْرُ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° أَرَى الدَّهْرَ إِنْ يَبْطِشْ فَأَنْتَ يَمِينُهُ وَإِنْ تَضْحَكِ الدُّنيَا فَأَنْتَ لَهَا ثَغْرُ نَظَمْتُ مِنَ الأَشْعَارِ فِيكَ قِلاَدَةً فَقَالَتْ نُجُومُ اللَّيْلِ يَا لَيْتَني نَحْرُ نَظَمْتُ مِنَ الأَشْعَارِ فِيكَ قِلاَدَةً فَقَالَتْ نُجُومُ اللَّيْلِ يَا لَيْتَني شِعْرُ أَتَيْتُكَ مُفْتَقِرَاً إِلَيْكَ وَلَمْ يَكُنْ لِيُعْجِبَني لَوْلاَ محَبَّتُكَ الفَقْرُ

﴿الْبَيْتُ الأَوَّل لاَبْنِ زَيْدُون، وَالثَّاني لِصَفِيِّ الدِّينِ الحِلِّيّ 0 بِتَصَرُّف، أَمَّا الأَخِيرُ فَلِلْبُحْتُرِيّ﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° فَتىً مَاتَ بَينَ الطَّعْنِ وَالضَّرْبِ مِيتَةً تَقُومُ مَقَامَ النَّصْرِ لَوْ فَاتَهُ النَّصْرُ تَرَدَّى ثِيَابَ المَوْتِ حُمْرَاً فَمَا دَجَى لهَا اللَّيْلُ إِلاَّ وَهْيَ مِنْ سُنْدُسٍ خُضْرُ وَلَمَّا دَعَوْتُ الصَّبرَ بَعْدَكَ وَالأَسَى أَجَابَ الأَسَى طَوْعَاً وَلَمْ يجِبِ الصَّبرُ فَأَنْظُرُ حَوْلي لاَ أَرَى غَيرَ قَبرِهِ كَأَنَّ جمِيعَ الأَرْضِ عِنْدِي لَهُ قَبرُ فَتىً يَشْتَرِي حُسْنَ الثَّنَاءِ بِمَالِهِ إِذَا السَّنَةُ الشَّهْبَاءُ قَلَّ بِهَا القَطْرُ تَرَى القَوْمَ حِينَ البَأْسِ يَنْتَظِرُونَهُ إِذَا شَتَّ رَأْيُ القَوْمِ أَوْ حَزَبَ الأَمْرُ

حُسَينُ عَلَيْكَ سَلاَمُ رَبِّي فَإِنَّني رَأَيْتُ الكَرِيمَ الحُرَّ لَيْسَ لَهُ عُمْرُ ﴿الأَوَّلُ وَالثَّاني وَالأَخِيرُ لأَبي تمَّام، وَالثَّالِثُ لِلْعَبَّاسِ بْنِ الأَحْنَف، وَالخَامِسُ لِلرَّاعِي النُّمَيرِيّ﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° بِمَوْتِكَ صِرْنَا يَا أَخِي وَكَأَنَّنَا نجُومُ سَمَاءٍ خَرَّ مِنْ بَيْنِهَا البَدْرُ فَلَيْتَكَ كُنْتَ الحيَّ في النَّاسِ يَا أَخِي وَكُنْتُ أَنَا المَيْتُ الَّذِي ضَمَّهُ القَبرُ فَإِنْ يَنْقَطِعْ مِنْكَ الرَّجَاءُ فَإِنَّمَا بِقَلْبي عَلَيْكَ الحُزْنُ مَا بَقِيَ الدَّهْرُ حُسَينُ عَلَيْكَ سَلاَمُ رَبِّي فَإِنَّني رَأَيْتُ الكَرِيمَ الحُرَّ لَيْسَ لَهُ عُمْرُ إِذَا المَوْتُ أَمْسَى مُنْتَهَى طُولِ عَيْشِنَا فَإِنَّ سَوَاءً طَالَ أَوْ قَصُرَ العُمْرُ

لَنَا في سِوَانَا عِبْرَةٌ غَيْرَ أَنَّنَا نُغَرُّ بِأَطْمَاعِ الأَمَاني فَنَغْتَرُّ لَعَمْرُكَ مَا يُغْنى الثَّرَاءُ عَنِ الفَتى إِذَا حَشْرَجَتْ يَوْمَاً وَضَاقَ بِهَا الصَّدْرُ ﴿الْبَيْتَانِ الخَامِسُ وَالسَّادِسُ لاَبْنِ زَيْدُون﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° وَفَيْتُ وَفي بَعْضِ الوَفَاءِ مَذَلَّةٌ لِجَارِيَةٍ في الحَيِّ شِيمَتُهَا الغَدْرُ وَقُورٌ وَرَيْعَانُ الصِّبَا يَسْتَفِزُّهَا فَتَأْرَنُ أَحْيَانَاً كَمَا يَأْرَنُ المُهْرُ تُسَائِلُني مَن أَنْتَ قُلْتُ الَّذِي غَدَا قَتِيلَكِ قَالَتْ أَيُّهُمْ فَهُمُ كُثْرُ فَقُلْتُ لَهَا لَوْ شِئْتِ لَمْ تَتَعَنَّتي وَلَمْ تَسْأَلي عَنيِّ وَعِنْدَكِ بي خُبْرُ فَقَالَتْ لَقَدْ أَزْرَى بِكَ الدَّهْرُ بَعدَنَا فَقُلْتُ مَعَاذَ اللهِ بَلْ أَنْتِ لاَ الدَّهْرُ

وَمَا كَانَ لِلأَحْزَانِ لَوْلاَكِ مَسْلَكٌ إِلى القَلْبِ لَكِنَّ الهَوَى لِلضَّنى جِسْرُ ﴿أَبُو فِرَاسٍ الحَمَدَانيّ﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° أُمُورٌ وَأَشْيَاءٌ تَضِيقُ بِهَا صَدْرَا ﴿ابْنُ مَيَّادَة﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° يَمُنُّ بِلاَ مَنٍّ وَلاَ يَدَّعِي عُذْرَا ﴿يَاسِرٌ الحَمَدَاني﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° وَمُسْتَوْدِعِي سِرَّاً تحَفَّظْتُ سِرَّهُ وَأَوْدَعْتُهُ مِنْ مُسْتَقَرِّ الحَشَا قَبْرَا وَمَا السِّرُّ في قَلْبي كَثَاوٍ بحُفْرَةٍ لأَنيِّ أَرَى المَقْبُورَ يَنْتَظِرُ النَّشْرَا وَلَكِنَّني أُخْفِيهِ عَنيِّ كَأَنَّني مِنَ الدَّهْرِ يَوْمَاً مَا أَحَطْتُ بِهِ خُبْرَا °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°

جارٍ التحميل