موسوعة الرقائق والأدب - ياسر الحمدانيصفحات 4997-5036
أهل الأثرالأرشيف العلمي

كِتَابُ هُمُومِ المُسْلِمِين:

صفحات 4997-5036
عن هذه الطبعة
عَلَم
ياسر الحمداني
الكتاب
موسوعة الرقائق والأدب
المؤلف
ياسر بن أحمد بن محمود بن أحمد بن أبي الحمد الكويس الحمداني
عدد الأجزاء
1 [الكتاب مرقم آليا]

وقَالَ يَزِيدُ بْنُ مَيْسَرَة: " إِنَّ العَبْدَ لَيَمْرَضُ المَرَضَ وَمَا لَهُ عِنْدَ اللهِ مِن عَمَلٍ خَير؛ فَيُذَكِّرُهُ اللهُ سُبْحَانَهُ بَعْضَ مَا سَلَفَ مِن خَطَايَاه؛ فَيَخْرُجُ مِن عَيْنِهِ مِثْلُ رَأْسِ الذُّبَابِ مِنَ الدَّمعِ مِن خَشْيَةِ الله؛ فَيَبْعَثُهُ اللهُ إِنْ بَعَثَهُ مُطَهَّرَاً ـ أَيْ مِنْ ذُنُوبِه ـ أَوْ يَقْبِضُهُ إِنْ قَبَضَهُ مُطَهَّرَا " 0 [ابْنُ القَيِّمِ في " عُدَّةِ الصَّابِرِينَ وَذَخِيرَةِ الشَّاكِرِين " بِالبَابِ السَّادِسَ عَشَر]

يَهُونُ عَلَيْنَا أَنْ تُصَابَ جُسُومُنَا * وَتَسْلَمَ أَعْرَاضٌ لَنَا وَعُقُولُ ﴿المُتَنَبيِّ﴾ وَقَدْ قِيلَ في المَثَل: " زَكَاةُ الْبَدَنِ العِلَل " 0 قِيلَ لإِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ وَقَدِ اشْتَدَّ بِهِ المَرَض: " لَوْ دَعَوْتَ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ أَنْ يُفَرِّجَ عَنْك " 00؟ فَقَالَ رَضِيَ اللهُ عَنهُ: " إِنيِّ لأَسْتَحْيِي أَن أَدْعُوَ اللهَ أَنْ يُفَرِّجَ عَنيِّ مَا لي فِيهِ أَجْر " 0

حَتىَّ إِنَّ أَحَدَ الصَّالحِينَ قَالَ مِن عَظَمَةِ ثَوَابِ المُصَابِ وَالمُبْتَلَى: " دَعِ الدَّوَاءَ مَا احْتَمَلَ جِسْمُكَ الدَّاء " 0 وَلَيْسَتْ هَذِهِ دَعْوَةً لِتَرْكِ العِلاَج، فَلاَ بُدَّ مِن عَرْضِ نَفْسِكَ عَلَى الأَطِبَّاء؛ فَمَهْمَا كَانَتْ شِدَّةُ الدَّاء؛ فَلاَ تَيْأَسَنَّ مِنَ الشِّفَاء، وَلاَ تُقَصِّرَنَّ في طَلَبِ الدَّوَاء 00 عَن أَبي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنهُ عَنِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَال: " مَا أَنْزَلَ اللهُ دَاءً؛ إِلاَّ أَنْزَلَ لَهُ شِفَاءً " 0 [رَوَاهُ الإِمَامُ البُخَارِيُّ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: 5678 / فَتْح]

عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ رَضِيَ اللهُ عَنهُ عَنِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَال: " لِكُلِّ دَاءٍ دَوَاء؛ فَإِن أَصَابَ الدَّاءَ الدَّوَاءُ بَرِئَ بِإِذْنِ اللهِ جَلَّ وَعَلاَ " 0 [قَالَ الإِمَامُ الذَّهَبيُّ في التَّلْخِيص: صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الإِمَامِ مُسْلِم، رَوَاهُ الحَاكِمُ في المُسْتَدْرَكِ بِرَقْم: 7434]

عَن عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللهُ عَنهُ عَنِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَال: " إِنَّ اللهَ جَلَّ وَعَلاَ لَمْ يُنْزِلْ دَاءً: إِلاَّ وَأَنْزَلَ لَهُ شِفَاءً، عَلِمَهُ مَن عَلِمَه، وَجَهِلَهُ مَنْ جَهِلَه " [صَحَّحَهُ الإِمَامُ الذَّهَبيُّ في التَّلْخِيص، وَشُعَيْب الأَرْنَؤُوط في صَحِيحِ ابْنِ حِبَّان، وَأَحْمَد شَاكِر في المُسْنَد، وَالأَلْبَانيُّ في الصَّحِيحِ وَالصَّحِيحَة] عَن أُسَامَةَ بْنِ شَرِيكٍ رَضِيَ اللهُ عَنهُ عَنِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَال: " تَدَاوَوْا؛ فَإِنَّ اللهَ تَعَالى لَمْ يَضَعْ دَاءً إِلاَّ وَضَعَ لَهُ دَوَاءً " 0 [صَحَّحَهُ الإِمَامُ الذَّهَبيُّ في التَّلْخِيص، وَالأُسْتَاذ شُعَيْب الأَرْنَؤُوط في صَحِيحِ ابْنِ حِبَّان، وَالْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في السُّنَنِ الأَرْبَعَةِ عَدَا النَّسَائِي]

عَن عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللهُ عَنهُ عَنِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَال: " مَا أَنْزَلَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ دَاءً؛ إِلاَّ أَنْزَلَ لَهُ دَوَاءً، عَلِمَهُ مَن عَلِمَه، وَجَهِلَهُ مَنْ جَهِلَه " 0 [صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَة أَحْمَد شَاكِر في المُسْنَدِ بِرَقْم: 3922، وَالْعَلاَّمَة الأَلْبَانيُّ الصَّحِيحِ وَالصَّحِيحَةِ بِرَقْمَيْ: 1809، 451] عَن حَكِيمِ بْنِ حِزَامٍ رَضِيَ اللهُ عَنهُ أَنَّهُ سَأَلَ النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَال: " يَا رَسُولَ الله؛ أَرَأَيْتَ أَدْوِيَةً نَتَدَاوَى بِهَا، وَرُقَىً نَسْتَرْقِي بِهَا؛ أَتَرُدُّ مِنْ قَدَرِ الله 00؟ قَالَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم: " إِنَّهَا مِنْ قَدَرِ الله " 0 [صَحَّحَهُ الإِمَامُ الذَّهَبيُّ في التَّلْخِيص، رَوَاهُ الحَاكِمُ في المُسْتَدْرَكِ بِرَقْم: 7431]

فَلاَ تَترُكْ نَفْسَكَ لِلمَرَض، تَنُوشُكَ سِهَامُهُ كَالغَرَض؛ فَقَطْرَةُ المَاءِ عَلَى سَلاَسَتِهَا إِنْ طَالَ سُقُوطُهَا عَلَى الحَجَرِ تَنْقُرُه، وَلاَ تَحْمِلَنَّكَ شِدَّةُ الأَلَمِ وَفَقْدُ الأَمَل؛ عَلَى اسْتِعْجَالِ الأَجَل 0 عَنْ جُنْدُبِ بْنِ عَبْدِ اللهِ رَضِيَ اللهُ عَنهُ عَنِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَال: " كَانَ فِيمَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ رَجُلٌ بِهِ جُرْح؛ فَجَزِعَ فَأَخَذَ سِكِّينَاً فَحَزَّ بِهَا يَدَهُ؛ فَمَا رَقَأَ الدَّمُ حَتىَّ مَات؛ قَالَ اللهُ تَعَالى: بَادَرَني عَبْدِي بِنَفْسِه؛ حَرَّمْتُ عَلَيْهِ الجَنَّة " 0 [رَوَاهُ الإِمَامُ البُخَارِيُّ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: 3463]

دَاوُواْ مَرْضَاكُمْ بِالصَّدَقَة عَن عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللهُ عَنهُ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَال: " دَاوُواْ مَرْضَاكُمْ بِالصَّدَقَة، وَأَعِدُّواْ لِلبَلاَءِ الدُّعَاء " 0 [حَسَّنَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلبَانيُّ في " الصَّحِيحِ " بِرَقْم: (3358)، وَالحَدِيثُ رَوَاهُ الإِمَامُ الطَّبرَانيُّ في الأَوْسَطِ]

مَرِضَ أَحَدُ الأَثْرِيَاء، وَحَارَ في عِلاَجِهِ الأَطِبَّاء؛ حَتىَّ فَكَّرَ في السَّفَرِ لِلْخَارِج، فَطَلَبُواْ مِنهُ إِجْرَاءَ بَعْضِ الأَشِعَّةِ لِيَعْرِفُواْ سَبَبَ المَرَض؛ فَأَظْهَرَتِ الأَشِعَّةُ مَرَضَاً خَبِيثَاً يَسْتَلْزِمُ إِجْرَاءَ عَمَلِيَّةٍ خَطِيرَة، وَنَظَرَاً لِضَعْفِ احْتِمَالِ نجَاحِهَا؛ نَصَحَهُ الطَّبِيبُ أَنْ يَعُودَ إِلى أَهْلِهِ لِيَكْتُبَ وَصِيَّتَه، فَعَادَ الرَّجُلُ إِلى بَلَدِهِ مُسْتَسْلِمَاً لِقَضَاءِ الله، وَكَتَبَ وَصِيَّتَهُ كَمَا نَصَحَهُ الأَطِبَّاء، وَبَيْنَمَا هُوَ يَمْشِي في بَلَدِهِ بِسَيَّارَتِهِ وَكَانَ مِصْرِيَّاً؛ إِذْ أَبْصَرَ امْرَأَةً عَجُوزَاً تَلْتَقِطُ الْعِظَامَ أَمَامَ أَحَدِ محِلاَّتِ الجِزَارَةِ وَتَضَعُهَا في كِيس؛ فَاسْتَدْعَاهَا وَسَأَلَهَا: لِمَ تجْمَعِينَ الْعِظَامَ في هَذَا الْكِيسِ يَا أُمِّي؟!

فَقَالَتْ لَهُ بِقَلْبٍ مُوجَعٍ: أَنَا أُمٌّ لِسِتَّةٍ مِنَ الأَبْنَاء، مَاتَ أَبُوهُمْ وَتَرَكَنَا، لاَ دَخْلَ لَنَا، وَمُنْذُ فَتْرَةٍ وَأَبْنَائِي يَطْلُبُونَ مِنيِّ أَن أَشْتَرِيَ لَهُمْ لحْمَاً، وَلاَ أَجِدُ مَا أُطْعِمُهُمْ؛ وَلِذَا أَجِيءُ مِن حِينٍ لآخَر، فَلَمَّا مَرَرْتُ مِن أَمَامِ هَذَا الدُكَّانِ وَرَأَيْتُ الْعِظَامَ قُلْتُ أَجْمَعُهَا لأَطْبُخَهَا لَهُمْ؛ فَرَقَّ الرَّجُلُ لَهَا رِقَّةً شَدِيدَة؛ ثُمَّ نَادَى صَاحِبَ المحِلِّ وَسَأَلَهُ بِكَمْ تَبِيعُ الْعِجْل 00؟ قَالَ لَهُ بِكَذَا وَكَذَا؛ فَأَعْطَاهُ ثَمَنَ عِجْلٍ كَامِلٍ وَقَالَ لَه: هَذَا الْعِجْلُ مِن أَجْلِ هَذِهِ المَرْأَة؛ فَمَتى مَا أَتَتْكَ فَأَعْطِهَا مِنهُ [2 كِيلُو] وَلاَ تَأْخُذْ مِنهَا شَيْئَاً 00!!

وَذَهَبَ لِبَائِعِ الْفَاكِهَةِ وَصَنَعَ مَعَهُ مِثْلَ ذَلِك، وَذَهَبَ لأَحَدِ تجَّارِ الْقُمَاشِ وَصَنَعَ مَعَهُ مِثْلَ ذَلِك، ثُمَّ أَخَذَ عُنوَانَهَا لِيَطْمَئِنَّ بِنَفْسِهِ عَلَيْهَا إِنْ رَجَعَ سَالِمَاً، ثُمَّ بَدَأَ في إِجْرَاءَ اتِ السَّفَر، فَلَمَّا وَصَلَ إِلى هُنَاك؛ طَلَبَ مِنهُ الطَّبِيبُ إِجْرَاءَ أَشِعَّةٍ أَخِيرَةٍ قَبْلَ الْعَمَلِيَّة، فَكَانَتِ المُفَاجَأَة 00 حَيْثُ لَمْ يجِدْ أَثَرَاً لِهَذَا الْوَرَمِ الخَبِيث؛ فَاجْتَمَعَ حَوْلَهُ الأَطِبَّاءُ وَسَأَلُوهُ مُتَعَجِّبِين: هَلْ أَجْرَيْتَ الْعَمَلِيَّة 00؟ قَالَ لاَ، قَالُواْ: هَلْ فَعَلْتَ شَيْئَاً 00؟

قَالَ لاَ ـ وَلَمْ يُخْبِرْهُ ـ فَنَظَرَ إِلَيْهِ الطَّبِيبُ بِدَهْشَةٍ وَقَالَ مُبَشِّرَاً: اذْهَبْ يَا رَجُل؛ فَأَنْتَ لاَ تَحْتَاجُ إِلى عَمَلِيَّة؛ فَعَادَ إِلى بَلَدِهِ وَهُوَ لاَ يَكَادُ يُصَدِّقُ مِنَ الْفَرَح، وَازْدَادَ بِرَّاً بِالْفُقَرَاءِ وَإِحْسَانَاً إِلَيْهِمْ 0 [هَذِهِ الْقِصَّةُ ذُكِرَتْ في بَرْنَامجٍ لِلأُسْتَاذ عَمْرو خَالِد بِقَنَاة " إِقْرَأ "، وَالشِّيخ محَمَّد حَسَّانَ في شَرِيطِ الْبَاحِثِينَ عَنِ السَّعَادَة]

مُصِيبَةُ العَمَى عَن أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللهُ عَنهُ عَنِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ رَبِّ العِزَّةِ جَلَّ جَلاَلُهُ أَنَّهُ قَال: " إِذَا ابْتَلَيْتُ عَبْدِي بحَبِيبَتَيْهِ فَصَبَر؛ عَوَّضْتُهُ مِنْهُمَا الجَنَّة " 0 [الحَبِيبَتَانِ وَالْكَرْيمَتَانِ هُمَا الْعَيْنَان 0 رَوَاهُ الإِمَامُ البُخَارِيُّ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: 5653 / فَتْح]

وَعَن أَبي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنهُ عَنِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ رَبِّ العِزَّةِ جَلَّ جَلاَلُهُ أَنَّهُ قَال: " مَن أَذْهَبْتُ حَبِيبَتَيْهِ فَصَبَرَ وَاحْتَسَب؛ لَمْ أَرْضَ لَهُ ثَوَابَاً دُونَ الجَنَّة " [صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلبَانيُّ في الجَامِعِ وَفي سُنَنِ الإِمَامِ التِّرْمِذِيِّ بِرَقْمَيْ: 14100، 2401، وَالْعَلاَّمَة أَحْمَد شَاكِر في المُسْنَدِ بِرَقْم: 7587]

عَن العِرْبَاضِ بْنِ سَارِيَةَ رَضِيَ اللهُ عَنهُ عَنِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ رَبِّ العِزَّةِ جَلَّ جَلاَلُهُ أَنَّهُ قَال: " إِذَا سَلَبْتُ مِن عَبْدِي كَرِيمَتَيْهِ وَهُوَ بِهِمَا ضَنِين؛ لَمْ أَرْضَ لَهُ ثَوَابَاً دُونَ الجَنَّة، إِذَا هُوَ حَمَدَني عَلَيْهِمَا " 0 [صَحَّحَهُ الأَلبَانيُّ في التَّرْغِيب بِرَقْم: (3450)، وَوَثَّقَهُ الهَيْثَمِيُّ في المجْمَع ص: (307)، رَوَاهُ الإِمَامُ الطَّبرَانيُّ وَأَبُو يَعْلَى]

عَن أَبي أُمَامَةَ رَضِيَ اللهُ عَنهُ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ رَبِّ العِزَّةِ جَلَّ جَلاَلُهُ أَنَّهُ قَال: " إِذَا قَبَضْتُ كَرِيمَةَ عَبْدِي وَهُوَ بهَا ضَنِينٌ، فَحَمِدَني عَلَى ذَلِك؛ لَمْ أَرْضَ لَهُ ثَوَابَاً دُونَ الجَنَّة " 0 [حَسَّنَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في السِّلْسِلَةِ الصَّحِيحَةِ بِرَقْم: 2010، رَوَاهُ البَيْهَقِيُّ في " الشُّعَب " بِرَقْم: 9959]

عَن أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللهُ عَنهُ عَنِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ رَبِّ العِزَّةِ جَلَّ جَلاَلُهُ أَنَّهُ قَال: " إِذَا أَخَذْتُ كَرِيمَتيْ عَبْدِي في الدُّنْيَا؛ لَمْ يَكُنْ لَهُ جَزَاءٌ عِنْدِي إِلاَّ الجَنَّة " 0 [صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلبَانيُّ في " سُنَنِ الإِمَامِ التِّرْمِذِيِّ " بِرَقْم: 2400]

وَللهِ بَشَّارُ بْنُ بُرْدٍ حَيْثُ قَالَ وَكَانَ أَعْمَى: يُعَيِّرُني الأَعْدَاءُ دَوْمَاً بِأَنَّني * وَلاَ ذَنْبَ لي فِيمَا ابْتُلِيتُ ضَرِيرُ وَمَنْ قَدْ رَأَى سُبُلَ المُرُوءَ ةَ وَالتُّقَى * فَإِنَّ عَمَى عَيْنَيْهِ لَيْسَ يَضِيرُ بَلاَءُ العَمَى أَجْرٌ وَذُخْرٌ وَعِصْمَةٌ * وَإِنيِّ إِلى تِلْكَ الثَّلاَثِ فَقِيرُ ﴿بَشَّارُ بْنُ بُرْد﴾ فَاحْمَدِ اللهَ يَا أَخِي أَنَّكَ ابْتُلِيتَ بِفَقْدِ الْبَصَرِ وَلَمْ تُبْتَلَ بِفَقْدِ الْبَصِيرَة!!

وَهَذِهِ بِشَارَةٌ أَخْتِمُ بِهَا لِمَنْ فَقَدُواْ البَصَرَ وَكَانَ هَذَا في سَبِيلِ اللهِ عَزَّ وَجَلّ: عَن أَبي رَيْحَانَةَ رَضِيَ اللهُ عَنهُ عَنِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَال: " حُرِّمَتِ النَّارُ عَلَى عَينٍ دَمَعَتْ مِن خَشْيَةِ الله، حُرِّمَتِ النَّارُ عَلَى عَينٍ سَهِرَتْ في سَبِيلِ الله، حُرِّمَتِ النَّارُ عَلَى عَينٍ غَضَّتْ عَنْ محَارِمِ الله، أَوْ عَينٍ فُقِئَتْ في سَبِيلِ الله " 0 [صَحَّحَهُ الإِمَامُ الذَّهَبيُّ في التَّلْخِيص، رَوَاهُ الحَاكِمُ في المُسْتَدْرَكِ بِرَقْم: 2432]

مُصِيبَةُ الصَّمَم أَمَّا الصَّمَم [أَيِ الطَّرَش]؛ فَلاَ يَحْضُرُني فِيهِ إِلاَّ هَذَا الحَدِيثُ الشَّرِيف: عَنِ الأَسْوَدِ بْنِ سَرِيعٍ رَضِيَ اللهُ عَنهُ عَنِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَال: " أَرْبَعَةٌ يَوْمَ القِيَامَة: رَجُلٌ أَصَمُّ لاَ يَسْمَعُ شَيْئَاً، وَرَجُلٌ أَحْمَق ـ أَيْ مجْنُون ـ وَرَجُلٌ هَرِم، وَرَجُلٌ مَاتَ في فَتْرَة؛ فَأَمَّا الأَصَمُّ فَيَقُول: رَبيِّ؛ لَقَدْ جَاءَ الإِسْلاَمُ وَمَا أَسْمَعُ شَيْئَا، وَأَمَّا الأَحْمَقُ فَيَقُول: رَبيِّ؛ لَقَدْ جَاءَ الإِسْلاَمُ وَالصِّبْيَانُ يَحْذِفُوني بِالبَعْر، وَأَمَّا الهَرِمُ فَيَقُول: رَبيِّ؛ لَقَدْ جَاءَ الإِسْلاَمُ وَمَا أَعْقِلُ شَيْئَا، وَأَمَّا الَّذِي مَاتَ في الفَتْرَةِ فَيَقُول: رَبيِّ؛ مَا أَتَاني لَكَ رَسُول؛ فَيَأْخُذُ مَوَاثِيقَهُمْ لَيُطِيعُنَّهُ؛ فَيُرْسِلُ إِلَيْهِمْ أَنِ ادْخُلُواْ النَّار، فَوَالَّذِي نَفْسُ محَمَّدٍ بِيَدِه؛

لَوْ دَخَلُوهَا لَكَانَتْ عَلَيْهِمْ بَرْدَاً وَسَلاَمَاً " 0 وَفي رِوَايَةٍ: " فَمَنْ دَخَلَهَا كَانَتْ عَلَيْهِ بَرْدَاً وَسَلاَمَاً، وَمَنْ لَمْ يَدْخُلْهَا يُسْحَبْ إِلَيْهَا " 0 [صَحَّحَهُ الأَلْبَانيُّ في الصَّحِيحِ وَالصَّحِيحَةِ بِرَقْمَيْ: (881، 1434)، وَقَالَ الهَيْثَمِيُّ رِجَالُهُ رِجَالُ الصَّحِيح، رَوَاهُ أَحْمَد]

مُصِيبَةُ الصَّرَع عَن عَطَاءِ بْنِ أَبي رَبَاحٍ رَضِيَ اللهُ عَنهُ قَال: " قَالَ ليَ ابْنُ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنهُ: أَلاَ أُرِيكَ امْرَأَةً مِن أَهْلِ الجَنَّة 00؟ قُلْتُ بَلَى، قَالَ هَذِهِ المَرْأَةُ السَّوْدَاء؛ أَتَتِ النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَتْ: إِنيِّ أُصْرَعُ وَإِنيِّ أَتَكَشَّف؛ فَادْعُ اللهَ لي، قَالَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم: " إِنْ شِئْتِ صَبَرْتِ وَلَكِ الجَنَّة، وَإِنْ شِئْتِ دَعَوْتُ اللهَ أَنْ يُعَافِيَكِ، فَقَالَتْ: أَصْبِر، إِنيِّ أَتَكَشَّف؛ فَادْعُ اللهَ لي أَنْ لاَ أَتَكَشَّف؛ فَدَعَا لهَا " 0 [رَوَاهُ الإِمَامُ البُخَارِيُّ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: (5652 / فَتْح)، وَالإِمَامُ مُسْلِمٌ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: 2576 / عَبْد البَاقِي]

وَفي حَدِيثٍ آخَرَ رَوَاهُ أَبُو هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنهُ عَنِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ لَهَا: " إِنْ شِئْتِ دَعَوْتُ اللهَ أَنْ يَشْفِيَكِ، وَإِنْ شِئْتِ فَاصْبِرِي وَلاَ حِسَابَ عَلَيْكِ " 0 قَالَتْ: بَلْ أَصْبِرُ وَلاَ حِسَابَ عَلَيّ " 0 [حَسَّنَهُ الإِمَامُ الهَيْثَمِيُّ في المجْمَع، وَالْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في الصَّحِيحَةِ بِرَقْم: 2502، رَوَاهُ الإِمَامُ أَحْمَدُ وَابْنُ حِبَّانَ في صَحِيحِه]

عَن أَبي أُمَامَةَ البَاهِلِيِّ رَضِيَ اللهُ عَنهُ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَال: " مَا مِن عَبْدٍ يُصْرَعُ صَرْعَةً مِنْ مَرَض؛ إِلاَّ بَعَثَهُ اللهُ مِنهَا طَاهِرَاً " [صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلبَانيُّ في الصَّحِيحِ وَالصَّحِيحَةِ بِرَقْمَيْ: (5743، 2277)، رَوَاهُ الإِمَامُ الطَّبرَانيُّ في الْكَبِير]

عَن أَبي مُوسَى الأَشْعَرِيِّ رَضِيَ اللهُ عَنهُ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَال: " فَنَاءُ أُمَّتي بِالطَّعْن: [أَيْ بِالطَّعْنِ في الجِهَادِ] وَالطَّاعُون " 0 فَقِيل: يَا رَسُولَ الله، هَذَا الطَّعْنُ قَدْ عَرَفْنَاه، فَمَا الطَّاعُون 00؟! قَالَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم: " وَخْزُ أَعْدَائِكُمْ مِنْ الجِنّ، وَفي كُلٍّ شُهَدَاء " 0 [صَحَّحَهُ الإِمَامُ الهَيْثَمِيُّ في المجْمَع، وَالإِمَامُ الذَّهَبيُّ في التَّلْخِيص، وَالأَلبَانيُّ في التَّرْغِيبِ وَفي الإِرْوَاءِ بِرَقْمَيْ: 1637، 1403، رَوَاهُ البَزَّارُ وَالطَّبرَانيُّ وَأَحْمَد]

وَجَعُ الرَّأْس " الصُّدَاع " عَن عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنهُ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَال: " مَنْ صُدِّعَ رَأْسُهُ في سَبِيلِ اللهِ فَاحْتَسَب؛ غُفِرَ لَهُ مَا كَانَ قَبْلَ ذَلِكَ مِنْ ذَنْب " 0 [حَسَّنَهُ الإِمَامُ الهَيْثَمِيُّ في " المجْمَع " ص: (302/ 2)، وَالحَدِيثُ رَوَاهُ الإِمَامُ الطَّبرَانيُّ في الكَبِيرِ]

عَن أَبي سَعِيدٍ الخُدْرِيِّ رَضِيَ اللهُ عَنهُ عَنِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَال: " صُدَاعُ المُؤْمِنِ وَشَوْكَةٌ يُشَاكُهَا، أَوْ شَيْءٌ يُؤْذِيه؛ يَرْفَعُهُ اللهُ بِهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ دَرَجَة، وَيُكَفِّرُ عَنهُ بِهَا ذُنُوبَه " 0 [حَسَّنَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في صَحِيحِ التَّرْغِيب ح 0 ر: 3434، رَوَاهُ الإِمَامُ البَيْهَقِيُّ في شُعَبِ الإِيمَانِ بِرَقْم: 9875]

عَن أَبي مُوسَى الأَشْعَرِيِّ رَضِيَ اللهُ عَنهُ قَال: " كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رُبَّمَا أَخَذَتْهُ الشَّقِيقَةُ [الصُّدَاعُ النِّصْفِيّ]؛ فَيَلْبَثُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْيَوْمَ وَالْيَوْمَينِ لاَ يَخْرُج، فَلَمَّا نَزَلَ بِخَيْبَرَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَخَذَتْهُ الشَّقِيقَة؛ فَلَمْ يَخْرُجْ إِلىَ النَّاس، وَإِنَّ أَبَا بَكْرٍ رَضِيَ اللهُ عَنهُ أَخَذَ رَايَةَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثُمَّ نَهَضَ رَضِيَ اللهُ عَنهُ فَقَاتَلَ قِتَالاً شَدِيدَاً ثُمَّ رَجَع " 0 [صَحَّحَهُ الإِمَامُ الذَّهَبيُّ في التَّلْخِيص، رَوَاهُ الحَاكِمُ في المُسْتَدْرَكِ بِرَقْم: 4339]

عَن أُمِّ المُؤْمِنِينَ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنهَا أَنَّهَا اشْتَكَتْ رَأْسَهَا فَقَالَتْ: وَارَأْسَاه؛ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم: " ذَاكِ ـ أَيْ مَوْتُكِ ـ لَوْ كَانَ وَأَنَا حَيّ، فَأَسْتَغْفِرَ لَكِ وَأَدْعُوَ لَكِ " 0 فَقَالَتْ أُمُّ المُؤْمِنِينَ عَائِشَة: وَاثُكْلِيَاهْ، وَاللهِ إِنيِّ لأَظُنُّكَ تُحِبُّ مَوْتي، وَلَوْ كَانَ ذَاكَ لَظَلَلْتَ آخِرَ يَوْمِكَ مُعَرِّسَاً بِبَعْضِ أَزْوَاجِك؛ فَقَالَ النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم: " بَلْ أَنَا وَارَأْسَاه " [رَوَاهُ الإِمَامُ البُخَارِيُّ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: 5666 / فَتْح]

عَن أُمِّ المُؤْمِنِينَ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا قَالَتْ: " رَجَعَ إِليَّ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَاتَ يَوْمٍ مِنْ جَنَازَةٍ بِالبَقِيعِ وَأَنَا أَجِدُ صُدَاعَاً في رَأْسي، وَأَنَا أَقُولُ وَارَأْسَاهْ؛ فَقَالَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم: " بَلْ أَنَا وَارَأْسَاهْ " 00 ثُم قَالَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم: " مَا ضَرَّكِ لَوْ مِتِّ قَبْلي فَغَسَّلْتُكِ وَكَفَّنْتُكِ ثُمَّ صَلَّيْتُ عَلَيْكِ وَدَفَنْتُكِ " 00؟

قُلْتُ: لَكَأَنِّي بِكَ وَاللهِ لَوْ فَعَلْتَ ذَلِكَ لَقَدْ رَجَعْتَ إِلىَ بَيْتيَ فَأَعْرَسْتَ فِيهِ بِبَعْضِ نِسَائِك؛ فَتَبَسَّمَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، ثُمَّ بُدِئَ بِوَجَعِهِ الَّذِي مَاتَ فِيه " 0 [حَسَّنَهُ الأُسْتَاذ شُعَيْب الأَرْنَؤُوط في المُسْنَدِ بِرَقْم: 25908، وَالْعَلاَّمَةُ الأَلبَانيُّ في المِشْكَاةِ المَصَابِيحِ وَفي سُنَنِ الإِمَامِ ابْنِ مَاجَة] وَسُبْحَانَ الله؛ لَمْ يَكُ مَرَضُهَا ذَلِكَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا بِدَايَةَ مَوْتِهَا، وَإِنَّمَا كَانَ بِدَايَةَ مَوْتِهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم!!

رُقْيَةُ المَرِيض عَن أُمِّ المُؤْمِنِينَ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا أَنَّ النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا اشْتَكَى الإِنْسَانُ الشَّيْءَ مِنهُ، أَوْ كَانَتْ بِهِ قَرْحَةٌ أَوْ جُرْح؛ قَالَ النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِإِصْبَعِهِ هَكَذَا [وَوَضَعَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَبَّابَتَهُ بِالأَرْضِ ثُمَّ رَفَعَهَا]: " بِاسْمِ الله، تُرْبَةُ أَرْضِنَا، بِرِيقَةِ بَعْضِنَا؛ ليُشْفَى بِهِ سَقِيمُنَا؛ بِإِذْنِ رَبِّنَا " 0 [رَوَاهُ الإِمَامُ البُخَارِيُّ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: 5745 / فَتْح، وَالإِمَامُ مُسْلِمٌ وَاللَّفْظُ لَهُ بِرَقْم: 2194 / عَبْد البَاقِي]

عَن أُمِّ المُؤْمِنِينَ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنهَا قَالَتْ: " كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا اشْتَكَى مِنَّا إِنْسَانٌ مَسَحَهُ بِيَمِينِهِ ثُمَّ قَال: " أَذْهِبِ البَاس، رَبَّ النَّاس، وَاشْفِ أَنْتَ الشَّافي، لاَ شِفَاءَ إِلاَّ شِفَاؤُك، شِفَاءٌ لاَ يُغَادِرُ سَقَمَاً "، فَلَمَّا مَرِضَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَثَقُلَ؛ أَخَذْتُ بِيَدِهِ لأَصْنَعَ بِهِ نحْوَ مَا كَانَ يَصْنَع، فَانْتَزَعَ يَدَهُ مِنْ يَدِي ثمَّ قَال: " اللهُمَّ اغْفِرْ لي وَاجْعَلْني مَعَ الرَّفِيقِ الأَعْلى، فَذَهَبْتُ أَنْظُرُ فَإِذَا هُوَ قَدْ قَضَى " [أَيْ خَرَجَتْ نَفْسُهُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم 0 رَوَاهُ الإِمَامُ مُسْلِمٌ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: 2191 / عَبْد البَاقِي]

عَن أَبي سَعِيدٍ الخُدْرِيِّ رَضِيَ اللهُ عَنهُ قَال: " إِنَّ جِبْرِيلَ أَتَى النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَال: " يَا محَمَّد؛ اشْتَكَيْت؟ قَالَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم: نَعَمْ؛ قَالَ عَلَيْهِ السَّلاَم: بِسْمِ اللهِ أَرْقِيك، مِنْ كُلِّ شَيْءٍ يُؤْذِيك: مِنْ شَرِّ كُلِّ نَفْسٍ وَعَيْنِ حَاسِد، بِسْمِ اللهِ أَرْقِيك، وَاللهُ يَشْفِيك " 0 [صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في سُنَنِ الإِمَامِ التِّرْمِذِيِّ بِرَقْم: 972]

عَن عَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ رَضِيَ اللهُ عَنهُ أَنَّ النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دَخَلَ عَلَيْهِ وَهُوَ يُوعَكُ رَضِيَ اللهُ عَنهُ؛ فَقَالَ لَهُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم: " أَلاَ أُعَلِّمُكَ رُقْيَةً رَقَاني بِهَا جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلاَم " 00؟ قُلْتُ: بَلَى يَا رَسُولَ الله؛ فَعَلَّمَهُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم: " بِسْمِ اللهِ أَرْقِيك، وَاللهُ يَشْفِيك؛ مِنْ كُلِّ دَاءٍ يُؤْذِيك " 0 [قَالَ الإِمَامُ الذَّهَبيُّ في التَّلْخِيص: صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الإِمَامِ مُسْلِم، رَوَاهُ الحَاكِمُ في المُسْتَدْرَكِ بِرَقْم: 5681]

عَن أُمِّ المُؤْمِنِينَ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنهَا عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ كَانَ إِذَا اشْتَكَى نَفَثَ عَلَى نَفْسِهِ بِالمُعَوِّذَات، وَمَسَحَ عَنْهُ بِيَدِه " 0 [رَوَاهُ الإِمَامُ البُخَارِيُّ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: (4439 / فَتْح)، وَالإِمَامُ مُسْلِمٌ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: 2192 / عَبْد البَاقِي]

عَن أُمِّ المُؤْمِنِينَ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنهَا عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ كَانَ إِذَا اشْتَكَى يَقْرَأُ عَلَى نَفْسِهِ بِالمُعَوِّذَاتِ وَيَنْفُث، فَلَمَّا اشْتَدَّ وَجَعُهُ كُنْتُ أَقْرَأُ عَلَيْهِ وَأَمْسَحُ بِيَدِهِ رَجَاءَ بَرَكَتِهَا " 0 [رَوَاهُ الإِمَامُ البُخَارِيُّ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: (5016 / فَتْح)، وَالإِمَامُ مُسْلِمٌ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: 2192 / عَبْد البَاقِي] عَن أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللهُ عَنهُ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَال: " إِذَا اشْتَكَيْتَ فَضَعْ يَدَكَ حَيْثُ تَشْتَكِي ثمَّ قُلْ: بِسْمِ الله، أَعُوذُ بِعِزَّةِ اللهِ وَقُدْرَتِه؛ مِنْ شَرِّ مَا أَجِدُ مِنْ وَجَعِي هَذَا، ثُمَّ ارْفَعْ يَدَك، ثُمَّ أَعِدْ ذَلِكَ وِتْرَا " 0 [صَحَّحَهُ الذَّهَبيُّ في التَّلْخِيصِ بِرَقْم: 7515، وَالأَلبَانيُّ في التِّرْمِذِيِّ بِرَقْم: 3588، وَفي الجَامِعِ بِرَقْم: 347]

عَن عُثْمَانَ بْنِ أَبي العَاصِ رَضِيَ اللهُ عَنهُ قَال: " أَتَانِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَبي وَجَعٌ قَدْ كَادَ يُهْلِكُني؛ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم: " امْسَحْ بِيَمِينِكَ سَبْعَ مَرَّاتٍ وَقُلْ: أَعُوذُ بِعِزَّةِ اللهِ وَقُدْرَتِهِ وَسُلْطَانِه؛ مِنْ شَرِّ مَا أَجِد " 00 قَالَ رَضِيَ اللهُ عَنهُ: فَفَعَلْتُ فَأَذْهَبَ اللهُ مَا كَانَ بي؛ فَلَمْ أَزَلْ آمُرُ بِهِ أَهْلِي " 0 [صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلبَانيُّ في سُنَنيِ الإِمَامَينِ التِّرْمِذِيِّ وَأَبي دَاوُدَ بِرَقْمَيْ: 2080، 3891]

عَنْ فَضَالَةَ بْنِ عُبَيْدٍ رَضِيَ اللهُ عَنهُ عَنِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَال: " مَنِ اشْتَكَى مِنْكُمْ شَيْئَاً أَوِ اشْتَكَى أَخٌ لَهُ فَلْيَقُل: رَبَّنَا الَّذِي في السَّمَاء؛ تَقَدَّسَ اسْمُك، أَمْرُكَ في السَّمَاءِ وَالأَرْض، كَمَا رَحْمَتُكَ في السَّمَاءِ وَالأَرْض؛ اغْفِرْ لَنَا حَوْبَنَا وَخَطَايَانَا يَا رَبَّ الطَّيِّبِين؛ أَنْزِلْ شِفَاءً مِنْ شِفَائِكَ وَرَحْمَةً مِنْ رَحْمَتِكَ عَلَى هَذَا الْوَجَع؛ فَيَبْرَأ " 0 [صَحَّحَهُ الإِمَامُ الذَّهَبيُّ في التَّلْخِيص، رَوَاهُ الحَاكِمُ في المُسْتَدْرَكِ بِرَقْم: 7512] عَن أَبي هُرَيْرَةَ وَأَبي سَعِيدٍ الخُدْرِيِّ رَضِيَ اللهُ عَنهُمَا عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَال: " مَنْ قَالَ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ وَاللهُ أَكْبَرُ صَدَّقَهُ رَبُّهُ فَقَالَ جَلَّ جَلاَلُهُ: لاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنَا وَأَنَا أَكْبَر 00

فَلَمْ تُحْسِنُواْ الجِوَارْ * وَلَمْ تَفُواْ بِالْوُعُودْ رَغْمَ الضَّعْفِ رَغْمَ الخَوْفِ * لَمْ تَزَلْ فِينَا أُسُودْ سَنُوَحِّدُ الصُّفُوفْ * وَسَنَحْشُدُ الحُشُودْ سَنُعِيدُ لِلُبْنَانَ * وَالْقُدْسِ الحُلْمَ المَنْشُودْ إِنَّ المُسْلِمِينَ قَوْمٌ * لاَ يَعْرِفُونَ الْقُعُودْ بَلْ يَعْرِفُونَ الجِهَادَ * وَيَعْرِفُونَ الصُّمُودْ سَنُشْعِلُهَا نِيرَانَاً * أَنْتُمُ لَهَا وَقُودْ زَرَعْتُمْ في الأَرْضِ الشَّوْكَا * وَسَنَزْرَعُ الْوُرُودْ وَسَتَحْصُدُونَ مَا * قَدْ زَرَعْتُمْ في عُقُودْ ﴿أَشْعَار / يَاسِر الحَمَدَاني﴾ المجْمُوعَةُ الثَّانِيَةَ عَشْرَة الأَرَاجِيزُ الطَّوِيلَة [مَفْعُولاَتٌ مَفْعُولاَتٌ مَفْعُولاَتٌ] الأَرْنَبُ المَغْرُور مِن أَعْجَبِ الأَخْبَارِ أَنَّ الأَرْنَبَا لَمَّا رَأَى الدِّيكَ يَسُبُّ الثَّعْلَبَا وَهْوَ عَلَى الجِدَارِ في أَمَانِ

فصول الكتاب · 6 فصل · 8447 صفحة
الانتقال إلى صفحة
فصول موسوعة الرقائق والأدب - ياسر الحمداني · 8447 صفحة
ـ[موسوعة الرقائق والأدب]ـ
كِتَابُ الرِّضَا بِالقَلِيل:
كِتَابُ فَقْدِ الأَحِبَّة:
كِتَابُ هُمُومِ المُسْلِمِين:
كِتَابُ هُمُومِ العُلَمَاء
كِتَابُ قَصَائِدِ الأَطْفَال
جارٍ التحميل