موسوعة الرقائق والأدب - ياسر الحمدانيصفحات 1053-1092
أهل الأثرالأرشيف العلمي

ـ[موسوعة الرقائق والأدب]ـ

صفحات 1053-1092
عن هذه الطبعة
عَلَم
ياسر الحمداني
الكتاب
موسوعة الرقائق والأدب
المؤلف
ياسر بن أحمد بن محمود بن أحمد بن أبي الحمد الكويس الحمداني
عدد الأجزاء
1 [الكتاب مرقم آليا]

أَرِيحُونَا فَقَدْ ظَهَرَ الْفَسَادُ * وَضَجَّتْ مِنهُ في مِصْرَ الْعِبَادُ مَضَتْ سَبْعُونَ عَامَاً في انْتِظَارٍ * وَلَمَّا تَنْتَهِي السَّبْعُ الشِّدَادُ قَرَاصِنَةٌ أَبَادُواْ خَيْرَ مِصْرٍ * كَأَنَّهُمُ احْتِلاَلٌ أَوْ جَرَادُ سِوَى أَنَّ الجَرَادَ يَسُدُّ جُوعَاً * وَلَكِنْ مَا لجُوعِهِمُ انْسِدَادُ يَظَلُّ الشَّعْبُ طُولَ الْعَامِ يَسْقِي * بِأَرْضٍ مَا لَهَا أَبَدَاً حَصَادُ أَرِيحُواْ شَعْبَ مِصْرَ وَفَارِقُوهُ * فَوَاللهِ لَقَدْ شَكَتِ الْبِلاَدُ إِذَا في قُرْبِكُمْ لَمْ يُرْجَ نَفْعٌ * فَحَتْمَاً سَوْفَ يَنْفَعُ الاَبْتِعَادُ

عَجِبْتُ لمِصْرَ تُسْرَقُ مِنْ قُرُونٍ * وَمَا لِكُنُوزِهَا أَبَدَاً نَفَادُ أَشِيرُواْ لِلْفَسَادِ وَحَاصِرُوهُ * فَأَوَّلُ صَحْوَةِ الشَّعْبِ انْتِقَادُ فَإِنَّهُمُ رَمَادٌ فَوْقَ جَمْرٍ * فَهَلْ يَبْقَى إِذَا نُفِخَ الرَّمَادُ ﴿يَاسِرٌ الحَمَدَاني﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° وَلَمْ يَبْعُدْ عَلَى نَفْسٍ مَرَامٌ * إِذَا رَكِبَتْ لَهُ الهِمَمَ البِعَادَا ﴿أَمِيرُ الشُّعَرَاء / أَحْمَد شَوْقِي؟﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°

فَمَا اسْتَعْصَى عَلَى قَوْمٍ مَنَالٌ * إِذَا رَكِبَتْ لَهُ الهِمَمَ البِعَادَا ﴿أَمِيرُ الشُّعَرَاء / أَحْمَد شَوْقِي؟﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° وَلَوْ في غَيرِ مِصْرَ سَبَبْتَ ظِلِّي * لَقُلتُ ابْنَ الخَبِيثَةِ كُنْ رَمَادَا ﴿أَبُو نُوَاس / الحَسَنُ بْنُ هَانِئ﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°

يُرِيدُ المَرْءُ أَنْ يُؤْتَى مُنَاهُ * وَيَأْبَى اللهُ إِلاَّ مَا أَرَادَا يَقُولُ المَرْءُ أَمْلاَكِي وَمَالي * وَتَقْوَى اللهِ أَفْضَلُ مَا اسْتَزَادَا ﴿الْبَيْتُ الأَوَّلُ يُنْسَبُ لِلشَّافِعِيّ، كَمَا نُسِبَ قَيْسُ بْنُ الخَطِيم، وَالآخَرُ لِلشَّافِعِيِّ بِتَصَرُّف﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°*° أَغَاظَ الغَيْثَ جُودُكُمُ فَجَادَا * وَلَكِنْ لَمْ يُحَقِّقْ مَا أَرَادَا لأَنَّ الجُودَ مِنْكُمْ كُلَّ يَوْمٍ * وَجُودُ الغَيْثِ أَيَّامَاً عِدَادَا وَيَسْقِي الغَيْثُ أَرْضَاً دُونَ أَرْضٍ * وَلَكِنْ جُودُكُمْ سَادَ البِلاَدَا ﴿ابْنُ الرُّومِي﴾

إِذَا ثَارَتْ خُطُوبُ الدَّهْرِ يَوْمَاً * عَلَيْكَ فَكُنْ لَهَا ثَبْتَ الفُؤَادِ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° لَقَدْ أَفْنَيْتُ عُمْرِيَ في الغِرَاسِ * وَمُتُّ لِشِقْوَتي يَوْمَ الحَصَادِ ﴿يَاسِرٌ الحَمَدَاني﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° أَلاَ مَا لِلنِّعَاجِ ثَغَتْ بِشَتْمِي * وَفي زَمَعَاتِهِنَّ دَمُ السِّفَادِ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°*°

كَرِهْتُ لَكَ الْوُقُوفَ عَلَى الحِيَادِ * وَعُرْسُكَ لاَبِسٌ ثَوْبَ الحِدَادِ ﴿عِصَام الْغَزَالي بِتَصَرُّف﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° لَقِيطٌ في الْكِتَابَةِ يَدَّعِيهَا * وَلاَ يجْرِي الحِمَارُ مَعَ الجِيَادِ فَدَعْ عَنْكَ الْكِتَابَةَ لَسْتَ مِنهَا * وَلَوْ لَطَّخْتَ وَجْهَكَ بِالمِدَادِ ﴿لاَ أَدْرِي مَنْ صَاحِبُهَا، بَيْدَ أَنَّ المِصْرَاعَ الثّانيَ مِنَ الْبَيْتِ الأَوَّلِ لي﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°

لَقَدْ أَسْمَعْتُ لَوْ نَادَيْتُ حَيَّاً * وَلَكِنْ لاَ حَيَاةَ لِمَنْ تُنَادِي وَلَوْ نَارَاً نَفَخْتُ بهَا أَضَاءَتْ * وَلَكِنْ نحْنُ تَنْفُخُ في رَمَادِ ﴿عَمْرُو بْنُ مَعْدِ يَكْرِب، وَقِيلَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الحَكَم﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° إِدَامُكَ دُونَهُ خَرْطُ القَتَادِ * وَخُبْزُكَ مِثْلُ نجْمٍ في البِعَادِ وَلَوْ أَبْصَرْتَ ضَيْفَاً في الرُّقَادِ * قَطَعْتَ اللَّيْلَ عُمْرَكَ بِالسُّهَادِ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°

حَسِبْتُهُمُ دُرُوعَاً لي تَقِيني * فَكَانُوهَا وَلكِنْ لِلأَعَادِي وَرِشْتُهُمُ سِهَامَاً صَائِبَاتٍ * فَكَانُوهَا وَلَكِنْ في فُؤَادِي وَقَالُواْ قَدْ صَفَتْ مِنَّا قُلُوبٌ * فَقُلتُ نَعَمْ وَلكِنْ مِنْ وِدَادِي ﴿ابْنُ الرُّومِي﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°*°

صَدِيقٌ لاَ يُعَادِلُهُ صَدِيقٌ * جَدِيرٌ بِالمحَبَّةِ وَالوِدَادِ صَحِبْتُ الدَّهْرَ في عِشْرِينَ عَامَاً * وَطُفْتُ بِكُلِّ أَنحَاءِ البِلاَدِ فَلَمْ أَرَ غَيْرَهُ خِلاً وَفِيَّاً * وَلَمْ أَرَ مِثْلَهُ بَينَ العِبَادِ ﴿هَاشِمٌ الرِّفَاعِي بِتَصَرُّف﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°*°

وَكَيْفَ تُرِيدُ أَن أَدَعَ الأَهَاجِي * وَبَينَ النَّاسِ يُوجَدُ مِثْلُ هَذَا ﴿يَاسِرٌ الحَمَدَاني﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° كَلاَمُ اللَّيْلُ يمْحُوهُ النَّهَارُ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° فَلاَ يَنْسَى لهِيبَ السَّوْطِ إِلاَّ * إِذَا مَا شَاهَدَ العَلَفَ الحِمَارُ ﴿الشَّاعِرُ الْقَرَوِيّ / رَشِيد سَلِيمٌ الخُورِي﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°*°

وَجُرْمٍ جَرَّهُ سُفَهَاءُ قَوْمٍ * فَحَلَّ عَلَى الجَمِيعِ بِهِ الدَّمَارُ ﴿المُتَنَبي 0 بِتَصَرُّف﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° وَقَالَ أَنَا المُدِيرُ فَصَفِّقُواْ لي * فَصَفَّقَتِ المَقَاعِدُ وَالجِدَارُ ﴿عِصَام الْغَزَالي﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°

فَلاَ تَمْنَعْ كِتَابَاً مُسْتَعِيرَاً * فَإِنَّ الْبُخْلَ لِلإِنْسَانِ عَارُ أَلَمْ تَسْمَعْ حَدِيثَاً عَنْ ثِقَاتٍ * جَزَاءُ الْبُخْلِ عِنْدَ اللهِ نَارُ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°*° فَمَا أُوتِيتُمُ إِلاَّ قَلِيلاً * عَلاَمَا بَعْدَ ذَلِكَ الاَغْتِرَارُ وَسِرُّ حَيَاتِكُمْ مَا زَالَ لُغْزَاً * عَوِيصَاً لَمْ يُزَحْ عَنهُ السِّتَارُ فَمَا تِلْك الحَيَاةُ وَكَيْفَ جِئْنَا * خِيَارٌ ذَا المجِيءُ أَمِ اضْطِرَارُ أُمُورٌ قَبْلَنَا اختَلَفُواْ عَلَيْهَا * وَطَالَ البَحثُ وَاتَّصَلَ الحِوَارُ سِوَى أَنيِّ أَرَى للكَوْنِ رَبَّاً * لَهُ في الكَوْنِ أَسْرَارٌ كِبَارُ ﴿محْمُود غُنَيْم؟﴾

نَدِمْتُ نَدَامَةَ الكُسَعِيِّ لَمَّا * غَدَتْ مِنيِّ مُطَلَّقَةً نُوَارُ فَأَصْبَحْتُ الْغَدَاةَ أَلُومُ نَفْسِي * بِأَمْرٍ كَانَ لي فِيهِ اضْطِرَارُ وَكَانَتْ جَنَّتي فَخَرَجْتُ مِنهَا * كَآدَمَ حِينَ أَخْرَجَهُ الضِّرَارُ ﴿الفَرَزْدَق﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°*°

كَأَنَّ الْقَلْبَ عُصْفُورٌ حَبِيسٌ * تَرَقَّبَ غَفْلَةً مِنيِّ فَطَارَا ﴿عِصَام الْغَزَالي بِتَصَرُّفٍ يَسِير﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° فَلَسْتَ تَرَاهُمُ إِلاَّ حَيَارَى * كَأَنَّهُمُ يَهُودٌ أَوْ نَصَارَى ﴿ابْنُ المُعْتَزِّ بِتَصَرُّف﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°

وَيَوْمَ غَدَا الحِصَانُ بِهَا وَطَارَا * وَكُنَّا نحْنُ مِنْ فَزَعٍ حَيَارَى فَكَادَ يَطِيرُ لُبُّ أَبِيكِ خَوْفَاً * وَقَدْ طَارَ الحِصَانُ بِكِ افْتِخَارَا ﴿الشَّاعِرُ الْقَرَوِيّ / رَشِيد سَلِيمٌ الخُورِي﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° فَلوْ لَبِسَ الحِمَارُ ثِيَابَ خَزٍّ * لَقَالَ النَّاسُ يَا لَكَ مِن حِمَارِ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°

أُفَضِّلُ أَن أُسَافِرَ بِالْقِطَارِ * يَشُقُّ طَرِيقَهُ بَينَ الصَّحَارِي أُحِبُّ رُكُوبَهُ مِن غَيْرِ شَرْطٍ * أَبِالْبَنْزِينِ سَارَ أَمِ الْبُخَارِ مُشَاهَدَةُ الحُقُولِ بِجَانِبَيْهِ * شِفَاءٌ لِلصِّغَارِ وَلِلْكِبَارِ تَرَاهُ مُسْرِعَاً دَوْمَاً كَلِصٍّ * يَلُوذُ مِنَ الحُكُوَمَةِ بِالْفِرَارِ وَيَجْرِي فَوْقَ خَطٍّ مُسْتَقِيمٍ * لِذَلِكَ لاَ يَحِيدُ عَنِ المَسَارِ وَطَوْرَاً تحْتَ وَجْهِ الأَرْضِ يَجْرِي * وَيَجْرِي تَارَةً فَوْقَ الْكَبَارِي فَيَبْلُغُ بِالمُسَافِرِ مُنْتَهَاهُ * وَحَيْثُ يُرِيدُ لَكِنْ في وَقَارِ ﴿يَاسِرٌ الحَمَدَاني﴾

أَلاَ مَا لِلنِّعَاجِ ثَغَتْ بِشَتْمِي * وَفي زَمَعَاتِهِنَّ دَمُ الغِرَاسِ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° نَعَمْ لِذَوِي المَنَاصِبِ وَالْكَرَاسِي * طَرَاطِيرٌ عَلَى عَيْني وَرَاسِي ﴿عِصَام الْغَزَالي بِتَصَرُّف﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° سَلِ الشُّعَرَاءَ هَلْ سَبَحُواْ كَسَبْحِي * بُحُورَ الشِّعْرِ أَوْ غَاصُواْ مَغَاصِي °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°*°

شَكَوْتُ إلى وَكيعٍ سُوءَ حِفْظِي * فَأَرْشَدَنِي إِلى تَرْكِ المَعاصِي وَأَخْبرَنِي بِأَنَّ العِلْمَ نُورٌ * وَنُورُ اللهِ لاَ يُهْدَى لِعَاصِي °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° أَطَاعَ اللهَ قَوْمٌ فَاسْتَرَاحُواْ * وَلَمْ يَتَجَرَّعُواْ غُصَصَ المَعَاصِي ﴿عَبْدُ اللهِ بْنُ المُبَارَك﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°

أَسْرَقُ مِنْ شِظَاظِ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° كَمِثْلِ الشَّمْسِ تَنأَى في سَمَاهَا * وَيَدْنُو الضَّوْءُ مِنهَا وَالشُّعَاعُ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° أُطَوِّفُ مَا أُطَوِّفُ ثُمَّ آوِي * إِلى بَيْتٍ قَعِيدَتُهُ لَكَاعُ ﴿الحُطَيْئَة﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°*°

أَضَاعُوني وَأَيَّ فَتىً أَضَاعُواْ * وَكَالْعَبْدِ اشْتَرَواْ فِيهِ وَبَاعُواْ ﴿المِصْرَاعُ الأَوَّلُ لأُمَيَّةَ بْنِ أَبي الصَّلْت، وَالآخَرُ لي أَنَا / يَاسِرٌ الحَمَدَاني﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° فَلَمْ أَرَ دِينَهُمْ إِلاَّ نِفَاقَا * وَلَمْ أَرَ وُدَّهُمْ إِلاَّ خِدَاعَا ﴿المُتَنَبيِّ﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° وَإِنَّ النَّفْسَ تَهْدَأُ بَعْدَ حِينٍ * إِذَا لَمْ تَلْقَ بِالجَزَعِ انْتِفَاعَا ﴿أَمِيرُ الشُّعَرَاء / أَحْمَد شَوْقِي؟﴾

وَإِنَّ النَّفْسَ تجْزَعُ بَعْدَ حِينٍ * إِذَا لَمْ تَلْقَ بِالصَّبْرِ انْتِفَاعَا ﴿أَمِيرُ الشُّعَرَاء / أَحْمَد شَوْقِي بِتَصَرُّف؟﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° إِذَا ثَارَتْ خُطُوبُ الدَّهْرِ يَوْمَاً * عَلَيْكَ فَكُنْ لَهَا رَجُلاً شُجَاعَا °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° فَمَا لِلمَرْءِ خَيرٌ في الحَيَاةِ * إِذَا مَا عُدَّ مِنْ سَقْطِ المَتَاعِ ﴿قَطَرِيُّ بْنُ الْفُجَاءة﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°*°

وَإِنيِّ لَلْقَوِيُّ عَلَى المَعَالي * وَمَا أَنَا بِالقَوِيِّ عَلَى الصِّرَاعِ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° أَصَابَتْني بِثَالِثَةِ الأَثَافي / أَتَتْني مِنهُ ثَالِثَةُ الأَثَافي °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° فَلَمْ أَرَ وُدَّهُمْ إِلاَّ خِدَاعَاً * وَلَمْ أَرَ دِينَهُمْ إِلاَّ نِفَاقَا ﴿المُتَنَبيِّ﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°*°

وَمَا أَدْرِي إِذَا سَافَرْتُ أَرْضَاً * أُرِيدُ العَيْشَ أَيَّهُمَا أُلاَقِي أَفَالعَيْشَ الَّذِي أَنَا أَرْتجِيهِ * أَمِ الفَقْرَ الَّذِي أَنَاْ فِيهِ بَاقِ ﴿المُثَقِّبُ الْعَبْدِيّ 0 بِتَصَرُّف﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° مَسَاوٍ لَوْ قُسِمْنَ عَلَى النِّسَاءِ * لَمَا أُمْهِرْنَ إِلاَّ بِالطَّلاَقِ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°

إِلاَمَ ﴿//5/﴾ أَصْلَى نَارَ صَدْرِي * فَلَيْتَكِ تَعْلَمِينَ بِمَا أُلاَقِي صَبَرْتُ عَلَيْكِ حَتىَّ عِيلَ صَبْرِي * وَكَادَتْ تَبْلُغُ الرُّوحُ التَّرَاقِي °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° فَمَا في الأَرْضِ أَشْقَى مِنْ محِبٍّ * وَإِنْ وَجَدَ الهَوَى حُلْوَ المَذَاقِ تَرَاه بَاكِيَا في كُلِّ حَال * مخَافَةَ فُرْقَةٍ أَو لاَشْتِيَاقِ فَيَبْكِي إِنْ نَأَواْ شَوْقَاً إِلَيْهِم * وَيَبْكِي إِنْ دَنَواْ خَوْفَ الفِرَاقِ فَتَسْخَن عَيْنُهُ عِنْدَ التَّنَائِي * وَتَسْخَن عَيْنُهُ عِنْدَ التَّلاَقِي °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°

تَعَالى اللهُ مَا أَحَدٌ ببَاقِ * وَلاَ مِمَّا أَرَادَ اللهُ وَاقِ سَتدْرِكُنَا المَنُونُ وَلَو رَكِبْنَا * جَنَاحَ البَرْق أَوْ مَتنَ البرَاقِ أَثَارَتْ بَيْنَنَا حَرْبَا عَوَانَا * أَقَامَتْهَا عَلَى قَدَمٍ وَسَاقِ فَلاَ مَاشٍ عَلَى قَدَمٍ بنَاجٍ * وَلاَ مَاضٍ عَلَى الخَيْل العتَاقِ وَمَا الدُّنيَا بِبَاقِيَةٍ لحَيٍّ * وَلاَ حَيٌّ عَلَى الدُّنيَا بِبَاقِ تَعَالى اللهُ يَفْنى كُلُّ حَيٍّ * وَيَبْقَى خَالِقُ السَّبْعِ الطِّبَاقِ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°*°

أَتَرْجُو أَنْ يُطِيعَكَ قَلْبُ لَيْلَى * وَتَعْلَمُ أَنَّ قَلْبَكَ قَدْ عَصَاكَا ﴿الخَلِيلُ بْنُ أَحْمَدَ الفَرَاهِيدِيّ﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° تَرَاني مُقْبِلاً فَتَصُدَّ عَنيِّ * وَتَمْضِي مُسْرِعَاً كَيْ لاَ أَرَاكَا سَيُغْنِيني الَّذِي أَغْنَاكَ عَنيِّ * فَلاَ فَقْرِي يَدُومُ وَلاَ غِنَاكَا °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°

بِرُوحِي مَنْ تَذُوبُ عَلَيْهِ رُوحِي * وَذُقْ يَا قَلْبُ مَا صَنَعَتْ يَدَاكَا أَرَاكَ هَجَرْتَني هَجْرَاً طَوِيلاً * وَمَا عَوَّدْتَني مِنْ قَبْلُ ذَاكَا يَعَزُّ عَلَيَّ حِينَ أُدِيرُ عَيْني * أُفَتِّشُ في مَكَانِكَ لاَ أَرَاكَا °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° وَجُرْمٍ جَرَّهُ سُفَهَاءُ قَوْمٍ * فَحَلَّ عَلَى الجَمِيعِ بِهِ النَّكَالُ ﴿المُتَنَبي 0 بِتَصَرُّف﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°

وَجُرْمٍ جَرَّهُ سُفَهَاءُ قَوْمٍ * فَحَلَّ عَلَى الجَمِيعِ بِهِ الوَبَالُ ﴿المُتَنَبي 0 بِتَصَرُّف﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° تَحِنُّ إِلَيْهِ أَفْئِدَةُ البَرَايَا * وَتَرْجُو كُلُّهَا مِنهُ الْوِصَالاَ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°

تَوَعَّدَني مُقَلِّدُ نِفطَوَيْهِ * كَمَا تَتَوَعَّدُ الأُنْثَى الرِّجَالاَ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° أَجَابَ سُؤَالَنَا حَتىَّ مَلَلْنَا * إِجَابَتَهُ وَمَا مَلَّ السُّؤَالاَ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° إِذَا سَأَلُواْ شَكَرْتَهُمُ لِهَذَا * وَإِنْ سَكَتُواْ سَأَلْتَهُمُ السُّؤَالاَ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°*°

تَعَالى يَا فَرِيقُ هُنَا تَعَالى * فَذَمُّكَ بَيْنَنَا أَمْسَى حَلاَلاَ لِمَن أُهْدِي القَصِيدَةَ لَيْتَ شِعْرِي * أَأُهْدِيهَا ﴿فُلاَنَاً﴾ أَمْ ﴿فُلاَنَاً﴾ كِلاَ البَطَلَينِ فِرْقَتُهُ تَبَارَتْ * فَمَا سَاوَواْ بِلِعْبِهِمُ العِيَالاَ لَنَا في السَّاحِلِ اخْتَارُواْ فَرِيقَاً * يحَاكِي في ضَخَامَتِهِ البِغَالاَ فَفِي التَّرْسَانَةِ اخْتَارُواْ فَرِيقَاً * يحَاكِي في ضَخَامَتِهِ البِغَالاَ إِذَا هُمْ صَوَّبُواْ كُرَةً يمِينَاً * لِشِدَّةِ حُمْقِهِمْ صَارَتْ شِمَالاَ أَيَصْلُحُ لِلحِرَاسَةِ فِيلُ قَوْمٍ * إِذَا مَا سَارَ يَقْتَلِعُ الجِبَالاَ أَيَصْلُحُ لِلسِّبَاحَةِ فِيلُ قَوْمٍ * إِذَا مَا سَارَ يَقْتَلِعُ الجِبَالاَ

أَيَصْلُحُ لِلرِّمَايَةِ فِيلُ قَوْمٍ * إِذَا مَا سَارَ يَقْتَلِعُ الجِبَالاَ يحَرِّكُ جِسْمَهُ المُكْتَظَّ لحْمَاً * وَيحْسِبُ نَفْسَهُ فِينَا غَزَالاَ إِلى المحْرَاثِ شُدُّوهُمْ وَإِنيِّ * بِنَفْسِي سَوْفَ أَخْتَارُ الحِبَالاَ ﴿هَاشِمٌ الرِّفَاعِي بِتَصَرُّف﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°*°

وَمَنْ طَلَبَ العُلاَ سَهِرَ اللَّيَالي ﴿أَمِيرُ الشُّعَرَاء / أَحْمَد شَوْقِي؟﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° فَسَاغَ ليَ الشَّرَابُ وَكُنْتُ قَبْلاً * أَكَادُ أَغَصُّ بِالمَاءِ الزُّلاَلِ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°

أَزَالَ اللهُ دَوْلَتَهُ سَرِيعَاً * فَقَدْ ثَقُلَتْ عَلَى عُنُقِ اللَّيَالي °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° فَإِنْ تَفُقِ الأَنَامَ وَأَنْتِ مِنهُمْ * فَإِنَّ المِسْكَ بَعْضُ دَمِ الغَزَالِ ﴿المُتَنَبيِّ﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°

هَبِ الدُّنيَا تُقَادُ إِلَيْكَ عَفْوَاً * أَلَيْسَ مَصِيرُ ذَاكَ إِلى زَوَالِ ﴿أَبُو العَتَاهِيَة﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° دَعِيني أُنْفِقُ الأَمْوَالَ حَتىَّ * أُعِفَّ الأَكْرَمِينَ عَنِ السُّؤَالِ ﴿حَاتِمٌ الطَّائِيّ؟﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° إِذَا لَعِبَ الرِّجَال بِكلِّ شَيْء * فَإِنَّ الحُبَّ يَلْعَبُ بِالرِّجَالِ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°*°

أَتَيْتُكَ رَاجِيَاً يَا ذَا الجَلاَلِ * فَفَرِّجْ مَا تَرَى مِنْ سُوءِ حَالي إِلى مَنْ يَشْتَكِي المَمْلُوكُ إِلاَّ * إِلى مَوْلاَهُ يَا مَوْلى المَوَالي ﴿أَبُو إِسْحَاقَ الأَلْبِيرِيّ﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° لحَمْلُ الصَّخْرِ مِنْ قِمَمِ الجِبَالِ * أَحَبُّ إِليَّ مِنْ مِنَنِ الرِّجَالِ فَقَالُواْ لي نَرَى في ذَاكَ ذُلاً * وَكُلُّ الذُّلِّ يَكْمُنُ في السُّؤَالِ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°

وَلَوْ كَانَ النِّسَاءُ كَمَنْ فَقَدْنَا * لَفُضِّلَتِ النِّسَاءُ عَلَى الرِّجَالِ وَمَا تَأْنِيثُنَا لِلشَّمْسِ عَيْبَاً * وَلاَ التَّذْكِيرُ فَخْرَاً لِلْهِلاَلِ فَإِنْ فُقْتِ النِّسَاءَ وَأَنْتِ مِنهُمْ * فَإِنَّ المِسْكَ بَعْضُ دَمِ الغَزَالِ ﴿المُتَنَبيِّ بِتَصَرُّف﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° أَجِبْني مَا وَرَاءَكَ يَا عِصَامُ وَلَكِنْ مَا وَرَاءَكَ يَا عِصَامُ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°

وَقَبْلَ الغَيْثِ يجْتَمِعُ الغَمَامُ ﴿أَبُو مَاضٍ﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° بِلاَدٌ مَا اشْتَهَيْتَ رَأَيْتَ فِيهَا * فَلَمْ يَنْقُصْ بِهَا إِلاَّ الكِرَامُ ﴿المُتَنَبيِّ﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°

لَقَدْ وَلىَّ الأَعَادِي عَنْ بِلاَدِي * كَمَا وَلىَّ عَنِ الصُّبْحِ الظَّلاَمُ ﴿يَاسِرٌ الحَمَدَاني 0 أَشُكُّ أَنَّهُ بَيْتٌ لأَحَدِ الشُّعَرَاءِ تَصَرَّفْتُ فِيه﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° فَمَا كَانَ انْتِصَارُهُمُ افْتِخَارَاً * وَمَا كَانَ انْكِسَارُكَ فِيهِ ذَامُ ﴿إِيلِيَّا أَبُو مَاضٍ﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° وَلَوْ مَا جِئْتَهُمْ في الحَشْرِ تَسْأَل * لأَعْطَوْكَ الَّذِي صَلَّى وَصَامُواْ ﴿المُتَنَبيِّ بِتَصَرُّف﴾

خُذُواْ الخُلُقَ الْكَرِيمَ مِنَ الْبَوَادِي * فَإِنَّ النَّفْسَ يُفْسِدُهَا الزُِّحَامُ ﴿إِيلِيَّا أَبُو مَاضٍ﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° مَضَى عَهْدُ الصِّبَا وَخَرَجْتُ مِنهُ * كَمَا مِنْ جَفْنِهِ خَرَجَ الحُسَامُ وَوَلىَّ اللهْوُ وَالْقَيْنَاتُ عَنيِّ * كَمَا وَلىَّ عَنِ الصُّبْحِ الظَّلاَمُ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° مَرَرْتُمْ بِالدِّيَارِ فَلَمْ تُطِلُّواْ * كَلاَمُكُمُ عَلَيَّ إِذَن حَرَامُ مَرَرْتُمْ بِالدِّيَارِ فَلَمْ فَمَا دَنَيْتُمْ * كَلاَمُكُمُ عَلَيَّ إِذَن حَرَامُ

﴿رَشَادٌ﴾ قِطْعَةٌ مِنيِّ وَإِنيِّ * أَبُوهُ وَعُمْرُهُ في الثَّدْيِ عَامُ وَقَدْ يحْلُو لَهُ التَّسْبِيحُ لَيْلاً * فَيُوقِظُني وَقَدْ نَامَ الأَنَامُ رُوَيْدَاً أَيُّهَا الرَّجُلُ الصَّغِيرُ * أَمَا أَدَبٌ لَدَيْكَ وَلاَ احْتِشَامُ تُبَخِّرُني بِعِطْرِكَ كُلَّ يَوْمٍ * وَعِطْرُكَ ذَا الصَّلاَةُ بِهِ حَرَامُ هَدَايَاكَ الثَّمِينَةُ أَحْرَجَتْني * وَضَاعَ بِهَا الْوَقَارُ وَالاَحْتِرَامُ ﴿عِصَام الْغَزَالي بِتَصَرُّف﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°*°

فصول الكتاب · 6 فصل · 8447 صفحة
الانتقال إلى صفحة
فصول موسوعة الرقائق والأدب - ياسر الحمداني · 8447 صفحة
ـ[موسوعة الرقائق والأدب]ـ
كِتَابُ الرِّضَا بِالقَلِيل:
كِتَابُ فَقْدِ الأَحِبَّة:
كِتَابُ هُمُومِ المُسْلِمِين:
كِتَابُ هُمُومِ العُلَمَاء
كِتَابُ قَصَائِدِ الأَطْفَال
جارٍ التحميل