ـ[موسوعة الرقائق والأدب]ـ
عن هذه الطبعة
- عَلَم
- ياسر الحمداني
- الكتاب
- موسوعة الرقائق والأدب
- المؤلف
- ياسر بن أحمد بن محمود بن أحمد بن أبي الحمد الكويس الحمداني
- عدد الأجزاء
- 1 [الكتاب مرقم آليا]
يَا رَبِّ لاَ تَسْلُبَنيِّ حُبَّهَا أَبَدَاً * وَيَرْحَمُ اللهُ عَبْدَاً قَالَ آمِينَا ﴿قَيْسُ بْنُ المُلَوَّحِ الْعَامِرِيّ / مَجْنُونُ لَيْلَى﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° إِنْ تُبْتَدَرْ غَايَةٌ يَوْمَاً لِمَكْرُمَةٍ * تَلْقَ السَّوَابِقَ مِنَّا وَالمُصَلِّينَا وَسَيِّدُ الْعُرْبِ يخْرُجُ مِنْ قَبِيلَتِنَا * وَخَيرُ نَادٍ رَآهُ النَّاسُ نَادِينَا ﴿المُرَقِّشُ الأَكْبر 0 بِتَصَرُّف﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° اسْكُتْ فَلَمْ تَرَ عَيْنَاكَ الَّذِي صَنَعَتْ * ذَاتُ الأَسَاطِيلِ مِن أَهْوَالهَا فِينَا
أَجْرَتْ مَرَاكِبَهَا مَشْحُونَةً قَذَرَاً * وَأَفْرَغَتْهَا يَهُودَاً في فِلَسْطِينَا أَجْرَواْ مَرَاكِبَهُمْ مَشْحُونَةً قَذَرَاً * وَأَفْرَغُوهَا يَهُودَاً في فِلَسْطِينَا ﴿الشَّاعِرُ الْقَرَوِيّ / رَشِيد سَلِيمٌ الخُورِي﴾
°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° لَيْسَ التَّصَوُّفُ لِبْسَ الصُّوفِ يَا وَلَدِي * وَلاَ صِيَاحَاً كَأَنَّكَ صِرْتَ مجْنُونَا لَكِنَّمَا هُوَ قَلْبٌ قَدْ صَفَا وَنَقَا * مِنَ الخَنَا وَالهَوَى شَكْلاً وَمَضْمُونَا وَأَنْ تُرَى خَاشِعَاً للهِ مُكْتَئِبَاً * عَلَى خَطَايَاكَ طُولَ الدَّهْرِ محْزُونَا °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° لَمْ يَبْقَ شَيْءٌ مِنَ الدُّنيَا بِأَيْدِينَا * إِلاَّ بَقِيَّةُ دَمْعٍ في مَآقِينَا كانَتْ مَنَازِلُنَا بالعِزِّ شَامخَةً * لاَ تُشْرِقُ الشَّمْسُ إِلاَّ في مَغَانِينَا فَلمْ نَزَلْ وَصُرُوفُ الدَّهْرِ تَقْلِبُنَا * ظَهْرَاً لِبَطْنٍ هُنَا بَدَأَتْ مَآسِينَا حَتىَّ غَدَوْنَا لِمَنْ نُعْطِيهِ نَسْأَلُهُ * وَلاَ قَرِيبٌ وَلاَ خِلٌّ يُوَاسِينَا ﴿حَافِظ إِبْرَاهِيم بِتَصَرُّف﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°*°
أَضْحَى الشِّجَارُ بَدِيلاً عَن أَغَانِينَا * وَأَصْبَحَتْ في الهَوَى أَيَّامُنَا طِينَا تَقُولُ لي زَوْجَتي لَوْ قَلَّ خَرْدَلَةً * مُرَتَّبُ الشَّهْرِ أَحْرَقْتُ الدَّوَاوِينَا أَيْنَ الحَوَافِزُ يَا كَذَّابُ قَدْ ذَهَبَتْ * أَيْنَ العِلاَوَةُ قُلْتُ الحُبُّ يَكْفِينَا صَاحَتْ وَقَالَتْ وَكَادَ الغَيْظُ يَقْتُلُهَا * هَلْ يُطْعِمُ الحُبُّ أَوْلاَدِي وَيَسْقِينَا أَمْ هَلْ سَيَدْفَعُ لِلْبَقَّالِ أُجْرَتَهُ * وَبَعْدَ هَذَا تَرَاهُ هَلْ سَيُعْطِينَا إِيَّاكَ أَنْ تَكْتُبَ الأَشْعَارَ ثَانِيَةً * أَصْبَحْتَ مِن أَجْلِهَا لِلنَّاسِ مَدْيُونَا ﴿يَاسِر قَطَامِش بِتَصَرُّف﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°*°
كَمْ بَيْنَنَا اليَوْمَ مِن حَيٍّ قَصَائِدُهُ * تُمِيتُ كُلَّ شُعُورٍ صَالِحٍ فِينَا
هَلاَّ أَتَاكَ حَدِيثُ القَوْمِ حِينَ مَضَواْ * في مِصْرَ يَسْتَنْكِرُونَ الضَّادَ وَالدِّينَا مِنْ جَانِبِ الخُلدِ في ظِلِّ النَّبِيِّينَا * رُوحٌ أَطَلَّتْ عَلَى أَرْجَاءِ وَادِينَا تَأَلَّقَتْ في رُبَا الإِسْلاَمِ مَعْرِفَةً * وَأَشْرَقَتْ في فَمِ الدُّنيَا عَنَاوِينَا قَدْ فَاتَ صَاحِبَهَا التَّكْرِيمُ عَن حَسَدٍ * حَيَّاً فَسُقْنَاهُ بَعْدَ المَوْتِ تَأْبِينَا كَانَتْ قَصَائِدُهُ أَنغَامَ عِزَّتِنَا * وَلَمْ تَزَلْ مُعْرِبَاتٍ عَن أَمَانِينَا تِلكَ الدَّوَاوِينُ قَدْ خَلَّفتَهَا قِمَمَاً * لِلْعَالَمِينَ جَلَتْ أَمْجَادَ مَاضِينَا لِلدِّينِ وَالشِّعْرِ أَعْمِدَةً محَصَّنَةً * حَتىَّ لَقَدْ أَصْبَحَا أَقْوَى صَيَاصِينَا يَا مُبْدِعَاً لمَعَاني الشِّعْرِ مُشْرِقَةً * قَدْ مَاتَ لَكِنَّهُ أَحْيى مَلاَيِينَا
كَمْ بَيْنَنَا اليَوْمَ مِن حَيٍّ قَصَائِدُهُ * تمِيتُ كُلَّ شُعُورٍ صَالِحٍ فِينَا هَلاَّ أَتَاكَ حَدِيثُ القَوْمِ حِينَ مَضَواْ * في مِصْرَ يَسْتَنْكِرُونَ الضَّادَ وَالدِّينَا مِن أَنْفُسٍ مَرِضَتْ لَمْ يَشْفِ عِلَّتَهَا * هَدْيُ السَّمَاءِ وَلاَ نُصْحُ النَّبِيِّينَا وَمحْنَةُ الضَّادِ لاَ زَالَتْ تُطَالِعُنَا * بِهَا الصَّحَافَةُ حِينَاً قَدْ تَلاَ حِينَا شِعْرٌ إِذَا مَا انْتَقَدْنَا فِيهِ قَائِلَهُ * فَبِالجُمُودِ أَوِ الإِغْلاَقِ يَرْمِينَا لاَ تَسْتَبِينُ سَنَا الإِلهَامِ فِيهِ وَلاَ * يُرْضِي المَلاَئِكَ أَوْ يُرْضِي الشَّيَاطِينَا لَمَّا بَدَا قَلِقَ الأَوْزَانِ مُضْطَرِبَاً * فَرَّتْ عَلَى خَجَلٍ مِنهُ قَوَافِينَا ﴿هَاشِمٌ الرِّفَاعِي بِتَصَرُّف﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°*° إِنْ كُنْتَ رِيحَاً فَقَدْ لاَقَيْتَ إِعْصَارَا
°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° صَبْرَاً فَكَمْ قَدْ عَلاَ مِنْ بَعْدِ وَقْعَتِهِ * طَيْرٌ وَكَمْ قَدْ هَوَى طَيْرٌ وَقَدْ طَارَا ﴿ابْنُ الرُّومِي﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° رُدُّواْ عَلَيَّ قَبِيحَاً عِنْدَكُمْ حَسَنَاً * عِنْدِي أَرَى مَا ازْدَرَيْتُمْ مِنهُ كُبَّارَا ﴿ابْنُ الرُّومِي﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° يَا ابْنَ الوَزِيرِ الَّذِي تَمَّتْ وَزَارَتَهُ * لاَ تجْمَعَنَّ عَلَيَّ العَارَ وَالنَّارَا ﴿ابْنُ الرُّومِي﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° قَدِ اتخَذْتِ فُؤَادِي يَا مُنى دَارَا * أَتُشْعِلِينَ دِيَارَكِ يَا مُنى نَارَا ﴿يَاسِرٌ الحَمَدَاني﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°*° هَاتِ الحُسَامَ وَوَدِّعْ هَذِهِ الدَّارَا * فَالخَطْبُ أَشْعَلَ في أَحْشَائيَ النَّارَا
وَاثْأَرْ لِمَجْدِكَ يَا ابْنَ النِّيلِ مُقْتَحِمَاً * سَاحَ المَعَارِكِ وَامْحُ الذُّلَّ وَالعَارَا الحُكْمُ للهِ يَا مَنْ بَاعَ أُمَّتَهُ * كَيْ يَأْخُذَ الحُكْمَ مِنْ مَوْلاَهُ إِجْبَارَا يَا أَيُّهَا الحَاكِمُ الطَّاغِي بِقُوَّتِهِ * لاَ تُغْرِ بِالأَزْهَرِ المَعْمُورِ أَشْرَارَا إِنْ كَانَ في طَوْعِكَ البُولِيسُ إِنَّ لَنَا * يَوْمَ الجِهَادِ قُلُوبَاً تَلقَفُ النَّارَا هَذِي الكِنَانَةُ لَنْ تَنْسَى لَكُمْ أَبَدَاً * عَهْدَاً طَلَيْتُمْ لَنَا آفَاقَهُ قَارَا ﴿هَاشِمٌ الرِّفَاعِي بِتَصَرُّف﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°*° الأَزْهَرُ الْفَرْدُ تَيَّاهٌ بِقُوَّتِهِ * كَالسَّيْلِ يَقْتَحِمُ الآكَامَ مِغْزَارَا جَيْشُ الْبُطُولَةِ وَالإِيمَانِ تَكْلأُهُ * عِنَايَةُ اللهِ إِنْ قَدْ حَلَّ أَوْ سَارَا
كَهْفُ الشَّرِيعَةِ في الدُّنيَا وَمَا فَتِئَتْ * يَدَاهُ تُولي الْوَرَى عِلْمَاً وَأَسْرَارَا كَمْ بَثَّ في الْكَوْنِ هَدْيَاً مِنْ مَنَارَتِهِ * وَفَاضَ كَالشَّمْسِ آلاَءً وَأَنوَارَا وَقَادَ كَاللَّيْثِ وَالأَيَّامُ شَاهِدَةٌ * كَتَائِبَاً جَمَعَتْ في مِصْرَ أَحْرَارَا نُورُ النُّبُوَّةِ يَجْرِي في مَفَارِقِهِمْ * نُبْلاً وَعِلْمَاً وَإِبْدَاعَاً وَآثَارَا ﴿هَاشِمٌ الرِّفَاعِي بِتَصَرُّف﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° الفَأْرُ في حَانَةِ الخَمَّارِ إِنْ تَرَهُ * لأَلفِ هِرٍّ تَصَدَّى كَانَ مَعْذُورَا دَارَ الزَّمَانُ فَصَارَ العَبْدُ يَأْمُرُ أَوْ * يَنهَى وَمَوْلاَهُ مَنهِيَّاً وَمَأْمُورَا ﴿محْمُود غُنَيْم 0 بِتَصَرُّف﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° قَوْمٌ تَوَاصَواْ بِتَرْكِ البرِّ بَيْنَهُمُ * تَقُولُ ذَا شَرُّهُمْ بَلْ ذَاكَ بَلْ هَذَا
﴿أَبُو نُوَاس﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° مَهْلاً بَني عَمِّنَا مَهْلاً مَوَالِينَا * لاَ تَنْبِشُواْ بَيْنَنَا مَا كَانَ مَدْفُونَا لاَ تَطْمَعُواْ أَنْ تُهِينُونَا وَنُكْرِمَكُمْ * وَأَنْ نَكُفَّ الأَذَى عَنْكُمْ وَتُؤذُونَا °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° طُوبى لأَعْينِ قَوْمٍ أَنْتَ بَيْنَهُمُ * الْقَوْمُ في نُزْهَةٍ مِنْكُمْ وَفي عِيدِ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° أَصْبَحْتُ في مَأْتَمٍ مِنْ طُولِ جَفْوَتِكُمْ * وَالنَّاسُ في فَرَحٍ مِنْكُمْ وَفي عِيدِ ﴿ابْنُ الرُّومِي﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° البَيْتُ قَصْرٌ بِكُمْ لَوْ كَانَ في بِيدِ * وَالدِّينُ في جُمْعَةٍ مِنْكُمْ وَفي عِيدِ هَنَّاكُمُ اللهُ بِالدُّنيَا وَمَتَّعَكُمْ * بِمَا تُحِبُّونَ يَا خَيرَ الصَّنَادِيدِ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°*°
قُلْ لِلإِمَامِ جَزَاكَ اللهُ صَالحَةً * لاَ تجْمَعِ الدَّهْرَ بَيْنَ السَّخْلِ وَالذِّيبِ السَّخْلُ غِرٌّ وَهَمُّ الذِّيبِ غَفْلَتُهُ * وَالذِّيبُ يَعْلَمُ مَا في السَّخْلِ مِنْ طِيبِ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° لاَ تَمْدَحَنَّ امْرَأً مِن غَيْرِ تجْرِبَةٍ * وَلاَ تَذُمَّنَّهُ مِن غَيْرِ تجْرِيبِ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° أَهْدَتْ ليَ الطِّيبَ في بَعْضِ الأَكَاوِيبِ * يَا هِنْدُ رِيقُكِ أَشْهَى لي مِنَ الطِّيبِ ﴿بَهَاءُ الدِّينِ الزُّهَير﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°*° دَخَلَتِ امْرَأَةٌ تخْبِرُ بِقُدُومِ أَحَدِ العَرَّافِينَ ﴿أَيِ الأَطِبَّاءِ﴾ قَائِلَةً: عَرَّافُ نجْدٍ أَتَى بِبَابِ البَيْتِ يَنْتَظِرُ * ==== ==== ==== ـ ﴿هَاشِمٌ الرِّفَاعِي / في مَسْرَحِيَّتِةِ الشِّعْرِيَّةِ " عُرْوَةَ بْنِ حِزَام " بِتَصَرُّف﴾
°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° لأَنْتَ أَسْلَمُ يَا ابْنَ الصُّلبِ عَاقِبَةً * مِن أَنْفُسٍ مُلِئَتْ حِقْدَاً وَبَغْضَاءَا أَقسَمْتُ أَنَّكَ بَينَ النَّاسِ أَنْزَهُهُمْ * يَدَاً وَأَطْهَرُهُمْ قَلْبَاً وَأَحْشَاءَا حَيَّيْتُ فِيكَ فَتىً مَا قَالَ فَاحِشَةً * يَوْمَاً وَلاَ عَابَ إِنْسَانَاً وَلاَ سَاءَا ﴿قَالَهَا في الإِنْسَانِ الآليّ: محَمَّدٌ الأَسْمَر؟﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° أَلْقَاهُ في الْبَحْرِ مَكْتُوفَاً وَقَالَ لَهُ * إِيَّاكَ إِيَّاكَ أَنْ تَبْتَلَّ في المَاءِ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° هُوَ الوَزِيرُ وَلاَ أَزْرٌ يُشَدُّ بِهِ * مِثْلُ العَرُوضِ لَهُ بحْرٌ بِلاَ مَاءِ ﴿أَبُو العَلاَءِ المَعَرِّيّ؟﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
قَدْ عَلَّمَ الغَيْثَ حُبَّ الجُودِ جُودُكُمُ * أَغْرَاهُ جُودُكَ حَتىَّ جَادَ بِالمَاءِ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° وَمَا حَيَاةُ امْرِئٍ أَمْسَتْ مَدَامِعُهُ * مَقْسُومَةً بَينَ أَمْوَاتٍ وَأَحْيَاءِ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° قُلْ مَا بَدَا لَكَ مِنْ صِدقٍ وَمِنْ كَذِبٍ * حِلْمِي سَيُصْغِي وَأُذْني غَيْرُ صَمَّاءِ ﴿بَشَّارُ بْنُ بُرْد بِتَصَرُّف﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°*° محَنَّكٌ بَارِعٌ فِيمَا يُعَالِجُهُ * طَابَتْ سَرَائِرُهُ عَلَمِ الأَحَادِيثِ
°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° لَيْلُ البرَاغِيثِ أَرَّقَني وَأَرْهَقَني * لاَ بَارَكَ اللهُ في لَيْلِ البرَاغِيثِ كَأَنَّهُنَّ وَجِسْمِي إِذْ خَلَوْنَ بِهِ * أَيْتَامُ سُوءٍ وَعَاثُواْ في المَوَارِيثِ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
﴿فِعَالَة/فُعَالَة/أَفْعَالَه/أَفْعَالَة/فَعْلاَنَة/فَعُولَة/مَفْعُولَة/فَعْلُونَة/فَعِيلَة/فَعْلُونَة/﴾ لَو أَنَّني كَانَ لي حَقْلٌ وَأَزْرَعُهُ * جَعَلْتُهَا وَسْطَهُ لِلطَّيْرِ فَزَّاعَة لَهَا حِرٌ وَاسِعٌ لاَ شَيْءَ يُشْبِعُهُ * وَتَبْتَغِي بَعْدَمَا قَدْ شَابَ إِرْضَاعَه بِالأَمْسِ أَسْمَعْتِنَا سُوءً ابِلاَ سَبَبٍ * وَالْيَوْمَ فَاسْتَمِعِي إِنْ كُنْتِ سَمَّاعَة °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° كَإِبْرَةٍ أَنْتَ تَكْسُو النَّاسَ عُرْيَانَة °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° ﴿فَعَلُ/فَعَلاَ/فَعَلِ/فَعَلِي/مُفْتَعَلُ/فِعَلُ/فُعَلُ/﴾ وَجُمْلَةٍ في طَرِيقِي خِفْتُ أَعْرِبُهَا * فَيُهْتَدَى لي فَلَمْ أَقْدِرْ عَلَى الخَطَإِ ﴿المُتَنَبيِّ﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°*° وَفي السَّمَاءِ نجُومٌ مَا لَهَا عَدَدُ
°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° حَتىَّ عَلَوْتُهُمُ بِالسَّيْفِ فَانْتَبَهُواْ * مِنْ رَقْدَةٍ لَمْ يَنَمْهَا قَبْلَهُمْ أَحَدُ ﴿أَبُو مُسْلِم﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° إِذَا اسْتَمَرَّ عَلَى حَمْلِ الأَذَى أَسَدٌ * تَنْسَى الكِلاَبُ وَيَنْسَى أَنَّهُ أَسَدُ ﴿الشَّاعِرُ الْقَرَوِيّ / رَشِيد سَلِيمٌ الخُورِي﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° إِنِ افْتَخَرْتُمْ بِآبَاءٍ ذَوِي حَسَبٍ * نِعْمَ الأَبَاءوَلَكِنْ بِئْسَ مَا وَلَدُواْ ﴿ابْنُ الرُّومِي﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° يُحَلِّلُونَ بِزَعْمٍ مِنْهُمُ عُقَدَاً * وَبِالَّذِي وَضَعُوهُ زَادَتِ العُقَدُ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° قَدْ كُنْتُ أُسْرِفُ في مَالي وَتخْلِفُ لي * فَعَلَّمَتْني وَفَاتُكَ كَيْفَ أَقْتَصِدُ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
لاَ شَيْءَ مِمَّا تَرَى تَبْقَى نَضَارَتُهُ * يَبْقَى الإِلَهُ وَيَفْنى المَالُ وَالوَلَدُ لَمْ تُغْنِ عَن هُرْمُزٍ يَوْمَاً خَزَائِنُهُ * وَالخلْدَ قَدْ حَاوَلَتْ عَادٌ فَمَا خَلَدُواْ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° إِنْ يحْسُدُوني فَإِنيِّ غَيرُ لاَئِمِهِمْ * قَبْلِي مِنَ النَّاسِ أَهْلُ الفَضْلِ قَدْ حُسِدُواْ فَدَامَ لي وَلهُمْ مَا بي وَمَا بِهِمُ * وَمَاتَ أَكْثَرُهُمْ غَيْظَاً بِمَا يجِدُ ﴿بَشَّارُ بْنُ بُرْد﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° لاَ كَلَّفَ اللهُ نَفْسَاً فَوْقَ طَاقَتِهَا * وَلاَ تجُودُ يَدٌ إِلاَّ بِمَا تجِدُ فَلاَ تَعِدْ عِدَةً إِلاَّ وَفَيْتَ بِهَا * وَاحْذَرْ مِنَ الْغَدْرِ دَوْمَاً عِنْدَمَا تَعِدُ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°*° إِذَا وَجَدْتُ لهِيبَ الحُبِّ في كَبِدِي * أَقْبَلْتُ نحْوَ سِقَاءِ الْقَوْمِ أَبْتَرِدُ
هَبْني بَرَدْتُ بِبَرْدِ المَاءِ ظَاهِرَهُ * فَمَنْ لِنَارٍ عَلَى الأَحْشَاءِ تَتَّقِدُ ﴿عُرْوَةُ بْنُ أُذَيْنَة﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° قَدْ أَدْرَكُواْ بَاطِنِ الدُّنيَا بِظَاهِرِهَا * وَعِلْمِ مَا غَابَ عَنهُمْ بِالَّذِي شَهِدُواْ كَأَنَّهُمْ في صُدُورِ النَّاسِ أَفْئِدَةٌ * تحِسُّ مَا أَخْطَأُواْ فِيهِ وَمَا قَصَدُواْ يُبْدُونَ لِلنَّاسِ مَا تُخْفِي ضَمَائِرَهُمْ * كَأَنَّهُمْ وَجَدُواْ مِنهَا الَّذِي وَجَدُواْ ﴿ابْنُ الرُّومِي﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° لَبِسْتُ ثَوْبَ الرَّجَا وَالنَّاسُ قَدْ رَقَدُواْ * وَبِتُّ أَشْكُو إِلى مَوْلاَيَ مَا أَجِدُ وَقُلْتُ يَا عُدَّتي في كُلِّ نَائِبَةٍ * وَمَن عَلَيْهِ لِكَشْفِ الضُّرِّ أَعْتَمَدُ أَشْكُو إِلَيْكَ أُمُورَاً أَنْتَ تَعْلَمُهَا * مَا لي عَلَى حِمْلِهَا صَبْرٌ وَلاَ جَلَدُ
وَقَدْ مَدَدْتُ يَدِي بِالذُّلِّ مُعْتَرِفَاً * إِلَيْكَ يَا خَيْرَ مَنْ مُدَّتْ إِلَيْهِ يَدُ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° إِنَّ السَّمَاءَ وَإِنَّ الأَرْضَ شَاهِدَةٌ * وَالرِّيحُ تَشْهَدُ وَالأَيَّامُ وَالبَلَدُ لَقَدْ جَزَيْتَ بَني ﴿/5/ 5﴾ بِبَغْيِهِمُ * يَوْمَ الخَمِيسِ بِيَوْمٍ مَا لَهُ قَوَدُ لَقَدْ جَزَيْتَ بَني ﴿/5/ 5﴾ بِبَغْيِهِمُ * عَلَى الخِيَانَةِ يَوْمَاً مَا لَهُ قَوَدُ فَقَدْ عَلَوْتَهُمُ بِالسَّيْفِ فَانْتَبَهُواْ * مِنْ رَقْدَةٍ لَمْ يَنَمْهَا قَبْلَهُمْ أَحَدُ ﴿الرَّاعِي النُّمَيْرِي، بِاسْتِثْنَاءِ الْبَيْتِ الأَخِيرِ فَهُوَ لأَبي مُسْلِم﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° عُدْ لِلأَحِبَّةِ أَوْ فَابْعَثْ لَنَا أَحَدَا * طَالَ السُّرَى وَفَقَدْنَا بَعْدَكَ الرَّشَدَا
هَا رُبْعُ قَرْنٍ تَقَضَّى مُذْ رَحَلتَ وَمَا * زَالَتْ سَفِينَتُنَا تجْرِي بِغَيرِ هُدَى لِلْمَوْتِ فِينَا سِهَامٌ وَهْيَ صَائِبَةٌ * مَنْ فَاتَهُ اليَوْمَ سَهْمٌ لَمْ يَفُتْهُ غَدَا ﴿إِيلِيَّا أَبُو مَاضٍ؟﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° فَإِنْ تَأَزَّمَ أَمْرٌ فَانْتَظِرْ فَرَجَاً * فَأَضْيَقُ الأَمْرِ أَدْنَاهُ مِنَ الفَرَجِ ﴿المِصْرَاعُ الأَخِيرُ فَقَطْ لأَبي العَتَاهِيَة﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° مَا كُنْتُ أُوثِرُ أَنْ يَمْتَدَّ بي زَمَني * حَتىَّ أَرَى دَوْلَةَ الأَوْغَادِ وَالهَمَجِ ﴿الطِّغْرَائِيّ 0 بِتَصَرُّف﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°*° الصُّبْحُ يُغْني عَنِ المِصْبَاحِ يَا وَلَدِي {ابْنُ الرُّومِيّ، كَمَا وَرَدَ بِنَحْوِهِ في بَيْتٍ لاَبْنِ زَيْدُونٍ يَقُولُ فِيه:
يَا مُرْشِدِي جَهْلاً إِلى غَيْرِهِ * أَغْنى عَنِ المِصْبَاحِ ضَوْءُ الصَّبَاحِ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° فَلاَ يُقَطِّعْ جَفَاءٌ مِنْكُمُ كَبِدِي * فَحُبُّكُمْ كَامِنٌ في تِلْكُمُ الْكَبِدِ ﴿ابْنُ الرُّومِي﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° للهِ ﴿/5/ 5/﴾ مَا أَحْلَى عِبَارَتَهُ * عَلَى الأَذَانِ وَأَنْدَاهَا عَلَى الْكَبِدِ ﴿ابْنُ الرُّومِي﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° فَإِنمَا رَجُلُ الدُّنيَا وَوَاحِدُهَا * مَنْ لاَ يُعَوِّلُ في الدُّنيَا عَلَى أَحَدِ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° حَيَّاكَ مَنْ لَمْ تَكُنْ تَرْجُو تحِيَّتَهُ * لَوْلاَ الدَّنَانِيرُ مَا حَيَّاكَ مِن أَحَدِ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°*° تَرَاهُ مِنْ بخْلِهِ إِن حَانَ مَأْكَلُهُ * أَشَدَّ مِنْ وَالِدٍ خَوْفَاً عَلَى الوَلَدِ
رَغِيفُهُ عِنْدَمَا يَغْشَاهُ سَائِلُهُ * أَعَزُّ مِنْ مُهْجَةِ الجُبَنَاءِ في الجَسَدِ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° فَإِنْ رُزِئْتَ فَلاَ تَرْكَن إِلى أَحَدِ * وَإِنْ رُزِقْتَ فَلاَ تَفْخَرْ عَلَى أَحَدِ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° كُلُّ العَدَاوَاتِ قَدْ تُرْجَى إِزَالَتُهَا * إِلاَّ عَدَاوَةَ مَن عَادَى عَنِ الحَسَدِ ﴿ابْنُ بِشْرٍ المَرْوَزِيّ﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°*°
كَمْ قَدْ ظُلِمْتُ كَثِيرَاً فِيكِ يَا بَلَدِي * وَلَمْ أَجِدْ قَوْلَةَ الإِنْصَافِ مِن أَحَدِ ﴿يَاسِرٌ الحَمَدَاني﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° يَا صَاحِبي قَدْ أَتَتْني مِنْكَ بَادِرَةٌ * فَإِنْ تَغَمَّدَهَا حِلْمِي فَلاَ تَعُدِ ﴿أَبُو نُوَاس / الحَسَنُ بْنُ هَانِئ﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° يَا نجْمَةً في سَمَاءِ الحُسْنِ عَالِيَةً * عَيْني تَرَاكِ وَلَكِن أَيْنَ مِنْكِ يَدِي ﴿الشَّاعِرُ القَرَوِي // رَشِيد سَلِيمٌ الخُورِي﴾
مِمَّا يُزَهِّدُ قَلْبي فِيكِ يَا بَلَدِي * أَسْمَاءُ مُعْتَمِدٍ تَعْلُو وَمُعْتَضِدِ أَلْقَابُ ممْلَكَةٍ في غَيْرِ مَوْضِعِهَا * كَالقِطِّ يحْكِي انْتِفَاخَاً صُورَةَ الأَسَدِ هَلْ يحْسُدُوني عَلَى فَقْرِي فَيَا نَكَدِي * حَتىَّ عَلَى الفَقْرِ لاَ أَنجُو مِنَ الحَسَدِ أَلَيْسَ في مِصْرَ يَوْمٌ أَسْتَرِيحُ بِهِ * مِنْ شَرِّ ذِي حَسَدٍ أَوْ لُؤْمِ مُنْتَقِدِ وَيُنْكِرُ الفَمُ طَعْمَ المَاءِ مِنْ سَقَمٍ * وَتُنْكِرُ العَيْنُ ضَوْءَالشَّمْسِ مِنْ رَمَدِ ﴿الرَّابِعُ لِلإِمَامِ الْبُوصِيرِي، وَرُبَّمَا كَانَ لِلشَّاعِرِ القَرَوِيّ / رَشِيد سَلِيمٌ الخُورِي، وَأَمَّا الأَوَّلُ وَالثَّاني فَهُمَا لاَبْنِ رَشِيقٍ بِتَصَرُّف، وَيُنْسَبَانِ أَيْضَاً لاِبْنِ عَمَّار، وَيُنْسَبَانِ أَيْضَاً لِعَلِيٍّ الحُصَرِيّ﴾
قَالُواْ بَنُواْ أَسَدٍ غَضِبَتْ إِلى الأَبَدِ * فَقُلْتُ للهِ أَنْتُمْ مَنْ بَنُو أَسَدِ وَمَنْ تَمِيمٌ وَمَنْ قَيْسٌ وَشِيعَتُهُمْ * لَيْسَ الأَصَاغِرُ عِنْدَ اللهِ مِن أَحَدِ ﴿أَبُو نُوَاس / الحَسَنُ بْنُ هَانِئ بِتَصَرُّف﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°*°
لَقَدْ صَحِبْتُ أُنَاسَاً فَائِقِي الْعَددِ * وَكنْتُ أَحْسِبُ أَنيِّ قَدْ مَلأْتُ يَدِي لَمَّا بَلَوْتُ أَخِلاَّئِي وَجَدْتُّهُمُ * كَالدَّهْرِ في الغَدْرِ لَمْ يُبْقُواْ عَلَى أَحَدِ إِن غِبْتُ عَنهُمْ فَشَرُّ النَّاسِ يَشْتُمُني * وَإِنْ مرِضْتُ فَخَيْرُ النَّاسِ لَمْ يَعُدِ وَإِنْ رَأَوني بخَيْرٍ سَاءهُمْ فَرَحِي * وَإِنْ رَأَوْني بِشَرٍّ سَرَّهُمْ نَكَدِي ﴿الإِمَامُ الشَّافِعِيّ﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°*°
لاَ مِصْرُ دَارِي وَلاَ هَذِي الرُّبا بَلَدِي * إِنِّي مِنَ الحَقِّ فِيهَا قَدْ نَفَضْتُ يَدِي أَمْسِي نِفَاقٌ وَيَوْمِي كُلُّهُ كَذِبٌ * فَكَيْفَ يَفْرَحُ قَلْبي بِانْتِظَارِ غَدِي شَعْبٌ تَلَذُّ لَهُ أَسْيَافُ قَاتِلِهِ * حُمْرَاً وَتُطْرِبُهُ تَرْنِيمَةُ الصَّفَدِ تَرَاهُ يَلْهُو وَسَوْطُ الذُّلِّ يُلْهِبُهُ * فَلاَ يَحُسُّ وَلاَ يَرْثَى لِمُضْطَهِدِ وَقَالَ جَلاَّدُهُ يَوْمَاً يُدَاعِبُهُ * اخْتَرْ رَئِيسَكَ لاَ تَرْهَبْ أَذَى أَحَدِ فَاخْتَارَ جَلاَّدَهُ مِنْ فَرْطِ طِيبَتِهِ * وَقَالَ إِنىِّ سَأَلْقَى الجَلْدَ بِالجَلَدِ وَقَائِلٌ ليَ يَنهَاني وَيَنْصَحُني * السِّجْنُ بَاتَ قَرِيبَاً مِنْكَ فَابْتَعِدِ
فَقُلْتُ فِكْرِي وَإِحْسَاسِي أَأَقْتُلُهُ * إِنْ يَسْجِنُوني فَلَنْ يَشْقَىسِوَىجَسَدِي ﴿هَاشِمٌ الرِّفَاعِي بِتَصَرُّف﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° لاَ تَحْقِرَنَّ أَخَا ضَعْفٍ فَقَدْ نَفَدَتْ * مِنْ قَبْلُ في سَدِّ مَأْرِبَ حِيلَةُ الجُرَذِ ﴿ابْنُ الرُّومِي﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° فَلاَ يُقَطِّعْ جَفَاءٌ مِنْكُمُ كَبِدِي * فَحُبُّكُمْ كَامِنٌ في تِلْكُمُ الْفِلَذِ ﴿ابْنُ الرُّومِي﴾
قَوْمٌ لَهُمْ غُرَفٌ مِنْ فَوْقِهَا غُرَفُ ﴿عِصَام الْغَزَالي بِتَصَرُّفٍ يَسِير﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° مَا دَامَ مَنْ يَعْتَرِفْ تُغْفَرْ خَطِيئَتُهُ * مَاذَا عَلَى اللِّصِّ يَسْرِقُ ثُمَّ يَعْتَرِفُ ﴿الشَّاعِرُ الْقَرَوِيّ / رَشِيد سَلِيمٌ الخُورِي﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° فَكُلُّ يَوْمٍ مَضَى أَوْ لَيْلَةٍ دَرَسَتْ * فِيهَا النُّفُوسُ إِلى الآجَالِ تَزْدَلِفُ ﴿أَبُو العَلاَءِ المَعَرِّيُّ قَرِيبَاً مِنهُ﴾
يَا مَن إِذَا مَا عَلَيْهِ قُلْتُ صَالحَةً * أَقَرَّ أَعْدَاؤُهُ بِالصِّدْقِ وَاعْتَرَفُوا يَا أَبْعَدَ النَّاسِ غَوْرَاً حِينَ نَسْبرُهُ * وَأَقْرَبَ النَّاسِ مَاءً حِينَ يُغْتَرَفُ تَظَاهَرَتْ غُمَمٌ سُودٌ وَلَيْسَ لَهَا * إِلاَّ بِوَجْهِكَ بَعْدَ اللهِ مُنْكَشَفُ أَنْصِفْ أَخَاكَ فَإِنَّ الدَّهْرَ بَدَّدَهُ * إِنَّ الكِرَامَ إِذَا مَا اسْتُعْطِفُواْ عَطَفُواْ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° يَا مَن إِذَا مَا عَلَيْهِ قُلْتُ صَالحَةً * أَقَرَّ لي خَصْمُهُ بِالصِّدْقِ وَاعْتَرَفَا °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
عِلْمُ الْعَلِيمِ وَعَقْلُ الْعَاقِلِ اخْتَلَفَا * مَنْ ذَا الَّذِي مِنهُمَا قَدْ أَحْرَزَ الشَّرَفَا فَالْعِلْمُ أَنَا أَحْرَزْتُ غَايَتَهُ * وَالْعَقْلُ قَالَ أَنَا الرَّحْمَنُ بي عُرِفَا فَأَفْصَحَ الْعِلْمُ إِفْصَاحَاً وَقَالَ لَهُ * بِأَيِّنَا اللهُ في قُرْآنِهِ اتَّصَفَا فَبَانَ لِلْعَقْلِ أَنَّ الْعِلْمَ سَيِّدُهُ * فَقَبَّلَ الْعَقْلُ رَأْسَ الْعِلْمِ وَانْصَرَفَا °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°*°
بحَثْتُ فِيكِ عَلَى عَيْبٍ يُبَغِّضُني * فَمَا وَجَدْتُ سِوَى مَا زَادَني شَغَفَا إِنيِّ لأَعْجَبُ مِنْ قَلبٍ يحِبُّكُمُ * وَمَا رَأَى مِنْكُمُ بِرَّاً وَلاَ عَرَفَا طَافَ الهَوَى بِعِبَادِ اللهِ كُلِّهِمُ * حَتىَّ إِذَا مَرَّ بي مِنْ بَيْنِهِمْ وَقَفَا فَمَا شَكَا عَاشِقٌ لي فَرْطَ لَوْعَتِهِ * إِلاَّ وَجَدْتُ الَّذِي بي فَوْقَ مَا وَصَفَا °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°*°
بحَثْتُ فِيكِ عَلَى عَيْبٍ يُبَغِّضُني * فَمَا وَجَدْتُ سِوَى مَا زَادَني شَغَفِي °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° أَمَّا إِذَا كُنْتُ أُنْشِدُ مِنْ قَصَائِدِهِ * فَاللُّؤْلُؤُ الحُرُّ يَأْتِينَا مِنَ الصَّدَفِ مَا كُنْتُ أُوثِرُ أَنْ يَمْتَدَّ بي زَمَني * حَتىَّ أَرَى دَوْلَةَ الجَبرُوتِ وَالصَّلَفِ مَا كُنْتُ أُوثِرُ أَنْ يَمْتَدَّ بي زَمَني * حَتىَّ أَرَى وَجْهَ أَقْزَامٍ ذَوِي وَالصَّلَفِ ﴿الأَوَّلُ لي كَامِلاً ـ فِكْرَةً وَلَفْظَاً ـ وَالآخَرُ لِلطِّغْرَائِيِّ بِتَصَرُّف﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
قَدْ عَلَّمَ الغَيْثَ حُبَّ الجُودِ جُودُكُمُ * أَغْرَاهُ جُودُكَ حَتىَّ جَادَ في سَرَفِ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° مَا كُنْتُ أُوثِرُ أَنْ يَمْتَدَّ بي زَمَني * حَتىَّ أَرَى دَوْلَةَ الجَبرُوتِ وَالصَّلَفِ ﴿الطِّغْرَائِيّ 0 بِتَصَرُّف﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° مَنْ لَيْسَ يَخْشَى أُسُودَ الْغَابِ إِنْ زَأَرُواْ * فَلَيْسَ يخْشَى كِلاَبَ الحَيِّ إِنْ نَبَحُواْ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°*°
كَذَاكَ يَسْفُلُ في المِيزَانِ مَا رَجَحَا ﴿ابْنُ الرُّومِي﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°*° مُفَوَّهٌ كَلِمَاً وَمُفَوَّهٌ قَلَمَاً * إِنْ فَصَّلاَ أَجْمَلاَ أَوْ أَمْتَعَا شَرَحَا مَهْمَا أَتى بُلَغَاءُ الْكَوْنِ مِن أَدَبٍ * فَإِنَّمَا دَخَلُواْ الْبَابَ الَّذِي فَتَحَا وَلَوْ تجَاوَزَهُ المُدَّاحُ لَنْ يجِدُواْ * في الأَرْضِ عَنهُ وَلاَ في الْقَوْلِ مُنْتَدَحَا ذُو رَمْيَتَينِ مُفَدَّاتَينِ وَاحِدَةٌ * تَأْسُو الجِرَاحَ وَأُخْرَى تَمْنَحُ المِنَحَا ﴿ابْنُ الرُّومِي﴾
مِنْ شِدَّةِ الضَّحِكِ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° المَوْتُ فِيهِ جَمِيعُ الخَلْقِ مُشْتَرِكُ * لاَ سُوقَةٌ مِنهُمُ يَبْقَى وَلاَ مَلِكُ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° أَنَا الغَرِيقُ فَمَا خَوْفي مِنَ البَلَلِ ﴿المُتَنَبيِّ﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°*°
وَرُبَّمَا صَحَّتِ الأَجْسَامُ بِالعِلَلِ ﴿المُتَنَبيِّ﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° لاَ يَسْكُنُ المَرْءُ في أَرْضٍ يُهَانُ بِهَا * إِلاَّ مِنَ العَجْزِ أَوْ مِنْ قِلَّةِ الحِيَلِ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° إِنَّا لَنَفْرَحُ بِالأَيَّامِ نَقْطَعُهَا * وَكُلُّ يَوْمٍ مَضَى قُرْبٌ مِنَ الأَجَلِ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°*°
اسْتَيْقَظُواْ وَأَرَادَ اللهُ غَفلَتَهُمْ * لِيَنزِلَ القَدَرُ المحْتُومُ بِالأَجَلِ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° وَكَمْ رِجَالٍ بِلاَ أَرْضٍ لِكَثْرَتِهِمْ * تَرَكْتَهُمْ وَهُمُ أَرْضٌ بِلاَ رَجُلِ ﴿المُتَنَبيِّ﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
أُعَلِّلُ النَّفْسَ بِالآمَالِ في غَدِهَا * مَا أَضْيَقَ العَيْشَ لَوْلاَ فُسْحَةُ الأَمَلِ ﴿الطِّغْرَائِيّ﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° وَإِنَّمَا رَجُلٌ الدُّنيَا وَوَاحِدُهَا * مَنْ لاَ يُعَوِّلُ في الدُّنيَا عَلَى رَجُلِ ﴿الطِّغْرَائِيّ﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
مَا كُنْتُ أُوثِرُ أَنْ يَمْتَدَّ بي زَمَني * حَتىَّ أَرَى دَوْلَةَ الأَوْغَادِ وَالسَّفَلِ ﴿الطِّغْرَائِيّ﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° حُبُّ السَّلاَمَةِ يُثْني عَزْمَ صَاحِبِهِ * عَن المَعَالي وَيُغْرِي المَرْءَ بِالكَسَلِ ﴿الطِّغْرَائِيّ﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° وَلاَ تَثِقْ بِوِدَادٍ قَبْلَ مَعْرِفَةٍ * فَالكُحْلُ أَشْبَهُ في العَيْنَيْنِ بِالكَحَلِ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°*°
مَا كَانَ أَغْنى رِجَالاً ضَلَّ سَعْيُهُمُ * عَنِ الضِّرَارِ وَأَغْنَاهُمْ عَنِ الخَطَلِ ﴿زَيْدُ بْنُ جُنْدُب 0 بِتَصَرُّف﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° فَضَنَّ غَيْثُكَ عَنْ قَوْمٍ عَلَى ظَمَأٍ * وَاليَوْمَ جَادَ عَلَى قَوْمٍ بِلاَ أَمَلِ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
وَالخَيْلُ عَالِمَةٌ مَا فَوْقَ أَظْهُرِهَا * لَيْسَ الجَبَانُ إِذَا مَا كَرَّ كَالبَطَلِ ﴿الشَّرِيفُ الرَّضِيُّ بِتَصَرُّفٍ غَيرِ يَسِير﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° لاَ يَنزِلُ المجْدُ إِلاَ في مَنَازِلِنَا * كَالنَّوْمِ لَيْسَ لَهُ مَأْوَىً سِوَى المُقَلِ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°