موسوعة الرقائق والأدب - ياسر الحمدانيصفحات 1533-1572

ـ[موسوعة الرقائق والأدب]ـ

صفحات 1533-1572
عن هذه الطبعة
عَلَم
ياسر الحمداني
الكتاب
موسوعة الرقائق والأدب
المؤلف
ياسر بن أحمد بن محمود بن أحمد بن أبي الحمد الكويس الحمداني
عدد الأجزاء
1 [الكتاب مرقم آليا]

وَرُبَّ جَوَابٍ عَنْ كِتَابٍ بَعَثْتَهُ وَعُنوَانُهُ لِلنَّاظِرِينَ قَتَامُ ﴿المُتَنَبيِّ﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° وَكَيْفَ أُطِيعُ الْعَاذِلاَتِ وَحُبُّهَا يُؤَرِّقُني وَالْعَاذِلاَتُ نِيَامُ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°

وَإِذَا تَقَوَّتْ هَذِهِ الأَجْسَامُ قَوِيَتْ بِفَضْلِ نَشَاطِهَا الأَفْهَامُ ﴿مَعْرُوفٌ الرَّصَافي﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° وَمَا أُمَّةُ الإِسْلاَمِ إِلاَ أُمَّةٌ كَمِثْلِ القَطَا لَوْ يُتْرَكُونَ لَنَامُواْامُ ﴿المِصْرَاعُ الأَوَّلُ لي، وَالآخَرُ لآخَر﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°

أَعْوَامُ وَصْلٍ كَادَ يُنْسِي طُولَهَا ذِكْرُ النَّوَى فَكَأَنَّهَا أَيَّامُ ثُمَّ انْبَرَتْ أَيَّامُ هَجْرٍ بَيْنَنَا فَكَأَنَّهَا مِنْ ثُقْلِهَا أَعْوَامُ ثُمَّ انْقَضَتْ تِلْكَ السِّنُونَ وَأَهْلُهَا فَكَأَنَّهَا وَكَأَنَّهُمْ أَحْلاَمُ ﴿أَبُو تَمَّامٍ بِتَصَرُّفٍ في الْبَيْتِ الثَّاني﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°

عَامٌ تَوَلىَّ في الكَلاَمِ وَعَامُ فَعَلَى المَطَالِبِ رَحْمَةٌ وَسَلاَمُ يَا أَوْلِيَاءَ أُمُورِنَا رِفْقَاً بِنَا فَلَنَا عَلَيْكُمْ حُرْمَةٌ وَزِمَامُ هَذِي المُمَاطَلَةُ الَّتي تُبْدُونَهَا لاَ الشَّعْبُ يَرْضَاهَا وَلاَ الإِسْلاَمُ ﴿هَاشِمٌ الرِّفَاعِي بِتَصَرُّف﴾ عِيسَى شِعَارُكَ في الحَيَاةِ مَحَبَّةٌ لِلْعَالَمِينَ وَرَحْمَةٌ وَسَلاَمُ مَا كُنْتَ سَفَّاكَ الدِّمَاءِ وَلاَ امْرَأً هَانَ الضِّعَافُ عَلَيْهِ وَالأَيْتَامُ يَا حَامِلَ الآلاَمِ عَن هَذَا الوَرَى كَثُرَتْ عَلَيْهِ بِاسْمِكَ الآلاَمُ أَنْتَ الَّذِي جَعَلَ العِبَادَ جَمِيعَهُمْ رَحِمَاً وَبِاسْمِكَ تُقْطَعُ الأَرْحَامُ ﴿أَمِيرُ الشُّعَرَاء / أَحْمَد شَوْقِي﴾

حِكَمَ الشَّرِيعَةِ ذَمَّهَا أَقْوَامُ وَعَلَى الرَّسُولِ تَطَاوَلَتْ أَقْزَامُ الحُزْنُ يَمْلأُ يَا حَبِيبُ جَوَانِحِي وَأَرِقْتُ وَحْدِي وَالأَنَامُ نِيَامُ أَرْجُو لِقَاءَكَ يَا حَبِيبَ اللهِ فِي شَوْقٍ وَتُثْني عَزْمَتي الآثَامُ أَدْنُو فَأَذْكُرُ مَا جَنَيْتُ فَأَنْزَوِي خَجَلاً وَتَأْبىَ طَاعَتي الأَقْدَامُ كَيْفَ الدُّخُولُ إِلىَ رِحَابِ المُصْطَفَى وَالنَّفْسُ حَيْرَى وَالذُّنُوبُ جِسَامُ

يَا مَنْ وُلِدْتَ فَأَشْرَقَتْ بِرُبُوعِنَا نَفَحَاتُ نُورِكَ وَانْجَلَى الإِظْلاَمُ إِنيِّ وَقَفْتُ أَمَامَ قَبْرِكَ بَاكِيَاً فَتَدَفَّقَ الإِحْسَاسُ وَالإِلْهَامُ حُورِبْتَ لم تخْضَعْ وَلم تخْشَ الْعِدَى مَنْ يَحْمِهِ الرَّحْمَنُ كَيْفَ يُضَامُ وَمَلأْتَ هَذَا الْكَوْنَ نُورَاً فَاخْتَفَتْ ظُلُمَاتُهُ وَتَقَوَّضَتْ أَصْنَامُ يَا هَادِيَ الثَّقَلَيْنِ هَلْ مِنْ دَعْوَةٍ تَدْعُو بِهَا يَسْتِيْقِظُ النُّوَّامُ [نِزَار قَبَّاني بِتَصَرُّف] °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°

قِفْ أَيُّهَا الغَادِي عَلَيْكَ سَلاَمُ بِأَبي المَكَارِمِ تَذْهَبُ الأَيَّامُ بَكَتِ المُرُوءةُ بَعْدَ مَوْتِكَ سَيِّدَاً وَهَوَى بِفَقْدِكَ لِلوَفَاءِ إِمَامُ وَطَوَى الرَّدَى عَلَمَاً بِنُبْلِ خِصَالِهِ وَفِعَالِهِ تَتَفَاخَرُ الأَعْلاَمُ لِمَنِ العَزَاءُ أَسُوقُهُ وَالكُلُّ في جَنْبَيْهِ لِلْخَطْبِ الأَلِيمِ سِهَامُ حَرُّ الأَسَى بَيْنَ الضُّلُوعِ كَأَنَّهُ في القَلْبِ مِن هَوْلِ المُصَابِ ضِرَامُ وَالعَيْنُ تهْمِي وَالدُّمُوعُ ذَوَارِفٌ وَالنَّاسُ خَلْفَكَ شَفَّهَا الإِيلاَمُ إِنيِّ رَأَيْتُ غَدَاةَ فَقْدِكَ مَوْكِبَاً تَبْدُو عَلَيْهِ مَرَارَةٌ وَزِحَامُ فَلَئِن حَنَواْ هَامَاتهِمْ فَلَطَالَمَا خُفِضَتْ لِمِثْلِكَ في الحَيَاةِ الهَامُ ﴿هَاشِمٌ الرِّفَاعِي بِتَصَرُّفٍ يَسِير﴾

إِذَا لَمْ يَكُنْ فِيكُنَّ ظِلٌّ وَلاَ جَنىً فَأَبْعَدَكُنَّ اللهُ مِنْ شَجَرَاتِ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° إِنَّ الأَمَانِيَّ الحِسَانَ جَمِيلَةٌ لو أَنَّني أَدْرَكْتُ أُمْنِيَّاتي [عَلِي الجَارِم بِتَصَرُّف] °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°

خُلِقَ السُّرُورُ لِمَعْشَرٍ خُلِقُواْ لَهُ وَخُلِقْتُ لِلأَحْزَانِ وَالعَبَرَاتِ مَنْ يَلْقَ مَا لاَقَيْتُ مِن شَوْكِ الغَضَا يَيْأَسْ وَيَزْهَدْ طَيِّبَ الثَّمَرَاتِ مَنْ يَلْقَ مَا لاَقَيْتُ بَيْنَ رِيَاضِهَا مِنَ الشَّوْكِ يَزْهَدْ طَيِّبَ الثَّمَرَاتِ ﴿الْبَيْتُ الأَوَّلُ فَقَطْ لِبَكْرِ بْنِ النَّطَّاحِ بِتَصَرُّف، وَالآخَرُ لاَبْنِ الرُّومِي 0 بِتَصَرُّف﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°

خُلِقَ السُّرُورُ لِمَعْشَرٍ خُلِقُواْ لَهُ وَخُلِقْتُ لِلأَحْزَانِ وَالعَبَرَاتِ مَنْ يَلْقَ مَا لاَقَيْتُ مُنْذُ طُفُولَتي يَيْأَسْ وَيَزْهَدْ طَيِّبَ الثَّمَرَاتِ ﴿الْبَيْتُ الأَوَّلُ فَقَطْ لِبَكْرِ بْنِ النَّطَّاحِ بِتَصَرُّف، وَالآخَرُ لاَبْنِ الرُّومِي﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° أَلَمْ تَرَ أَنِّي مِنْ ثَلاَثِينَ حَجَّةً أَرُوحُ وَأَغْدُو دَائِمَ الحَسَرَاتِ ﴿دِعْبِلٌ الخُزَاعِيّ﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°

أَرَى القَوْمَ في شَرْقِ البِلاَدِ وَغَرْبهَا كَأَصْحَابِ كَهْفٍ في عَمِيقِ سُبَاتِ بِأَيْدِيهِمُ نُورَانِ ذِكْرٌ وَسُنَّةٌ فَمَا بَالُهُمْ في حَالِكِ الظُّلُمَاتِ ﴿أَمِيرُ الشُّعَرَاء / أَحْمَد شَوْقِي﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° إِنيِّ تَرَكْتُ لَكُمْ كِتَابَاً جَامِعَاً هُوَ خَيرُ دُسْتُورٍ لخَيرِ قُضَاةِ قَسَمَاً بِرَبيِّ لَنْ تَضِلُّواْ طَالَمَا هُوَ بَيْنَكُمْ بمَثَابَةِ المِشْكَاةِ ﴿هَاشِمٌ الرِّفَاعِي؟﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°

يَا سَاعَةً مَا أَنْتِ أَوَّلَ سَاعَةٍ ضَيَّعْتُهَا في أُولَيَاتِ حَيَاتي مَا دُمْتُ ضَيَّعْتُ السِّنِينَ فَمَا أَنَا بِمُعَاتِبٍ نَفْسِي عَلَى السَّاعَاتِ ﴿محْمُود غُنَيْم؟﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° في ذِكْرِ رَبيِّ تَنْقَضِي أَوْقَاتي وَبِهِ وَجَدْتُ الأُنْسَ في خَلَوَاتي مُتَفَرِّدٌ بِكَمَالِهِ وَجَمَالِهِ وَبِلُطْفِهِ امْتَلأَتْ جَمِيعُ جِهَاتي يَا مَنْ لَهُ خَرَّ الخَلاَئِقُ سُجَّدَاً يَا وَاحِدَاً في الحُسْنِ وَالحَسَنَاتِ [الشَّابُّ الظَّرِيف بِتَصَرُّف]

مِنْ مُقْلَتيَّ تَدَفَّقَتْ عَبَرَاتي فَنَظَمْتُ مِن حَبَّاتِهَا أَبْيَاتي أَقْسَمْتُ لاَ حُبَّاً شَكَوْتُ وَلاَ هَوَىً يُدْمِي القُلُوبَ فَيُرْسِلُ الآهَاتِ كَلاَّ فَلَسْتُ مِنَ الَّذِينَ شَقَاؤُهُمْ وَهَنَاؤُهُمْ بمَشِيئَةٍ لِفَتَاةِ لَكِنَّني أَبْكِي وَحُقَّ ليَ البُكَا مَجْدَاً أَضَعْنَاهُ بِطُولِ سُبَاتِ مَنْ لي بِقَبرِ ابْنِ الوَلِيدِ أَبُثُّهُ حُزْني وَأُسْمِعُهُ أَنِينَ شَكَاتي يَا قَوْمِ بَعْضَاً مِنْ صَوَابٍ إِنَّنَا نَمْشِي بِلَيْلٍ حَالِكِ الظُّلُمَاتِ ﴿هَاشِمٌ الرِّفَاعِي بِتَصَرُّف﴾

سَلاَمٌ عَلَى التَّفْسِيرِ بَعْدَ إِمَامِنَا سَلاَمٌ عَلَى أَيَّامِهِ النَّضرَاتِ عَلَى الدِّينِ وَالدُّنيَا عَلَى العِلْمِ وَالحِجَا عَلَى البرِّ وَالتَّقْوَي عَلَى الحَسَنَاتِ أَبَانَ لَنَا القُرْآنَ حُكْمَاً وَحِكْمَةً وَفَرَّقَ بَينَ النُّورِ وَالظُّلُمَاتِ فَفِىالغَرْبِ مَهْمُومٌ وَفي الشَّرْقِ جَازِعٌ وَفي مِصْرَ بَاك دَائِمُ الحَسَرَاتِ وَلَيْسَ البُكَا يُوفِيهِ حَقَّاً وَلَو بَكَتْ عَلَيهِ عُيُون الشِّعْرِ بِالعَبَرَاتِ لَقَدْ كُنْتُ أَخْشَى عَادِيَ المَوْتِ بَعْدَهُ فَأَصْبَحْتُ أَخْشَى أَنْ تَطُولَ حَيَاتي نجَوْتَ مِنَ الدُّنيَا وَمِن حَدَثَانهَا وَمِنْ فِتَنٍ في الأَرْضِ مُسْتَعرَاتِ فَمَا كَانَ ظَنيِّ أَنَّ رحْلَتَكَ الَّتي نَهَضْتَّ إِلَيْها آخِرَ الرَّحَلاَتِ ﴿حَافِظ إِبْرَاهِيم 0 بِتَصَرُّف﴾

أَلاَ أَيُّهَا المَوْتُ الَّذِي لَيْسَ تَارِكِي أَرِحْنى فَقَدْ أَفْنَيتَ كُلَّ خَلِيلِ أَرَاكَ بَصِيرَاً بالَّذِينَ أُحِبُّهُمْ كَأَنَّكَ تَنْحُو نَحْوَهُمْ بِدَلِيلِ ﴿الإِمَامُ عَلِيُّ بْنُ أَبي طَالِب﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° مِنَ النَّاسِ مَنْ يَغْشَى الأَبَاعِدَ نَفْعُهُ وَيَشْقَى بِهِ حَتىَّ المَمَاتِ بَنُوهُ ﴿المُتَنَبيِّ﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°

لَوْ قَامَ حَدَّثَكُمْ لَقُلْتُمْ فِيهِ أَمحَدِّثٌ أَمْ محْدِثٌ مِنْ فِيهِ ﴿المِصْرَاعُ الأَوَّلُ لي، وَالآخَرُ لاَبْنِ المُعْتَزّ﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° للهِ عَهْدٌ مَرَّ لي في ظِلِّهَا أَبْكِي عَلَيْهِ وَتَارَةً أَبْكِيهَا ﴿إِيلِيَّا أَبُو مَاضِي﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°

فَلاَ فَضِيلَةَ إِلاَّ أَنْتَ لاَبِسُهَا وَلاَ رَعِيَّةَ إِلاَّ أَنْتَ رَاعِيهَا ﴿البُحْتُرِيّ﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° النَّفْسُ تَجْزَعُ أَنْ تَكُونَ فَقِيرَةً وَالفَقْرُ خَيرٌ مِن غِنىً يُطْغِيهَا وَغِنى النُّفُوسِ هُوَ العَفَافُ فَإِن أَبَتْ فَجَمِيعُ مَا في الأَرْضِ لاَ يَكْفِيهَا ﴿الإِمَامُ عَلِيُّ بْنُ أَبي طَالِب﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°

وَكُلُّ امْرِئٍ يَدْرِي مَوَاقِعَ رُشْدِهِ وَلَكِنَّهُ أَعْمَى أَسِيرُ هَوَاهُ هَوَى نَفْسِهِ يُعْمِيهِ عَنْ قُبْحِ عَيْبِهِ وَيَفْحَصُ بِالمِنْظَارِ عَيْبَ سِوَاهُ ﴿ابْنُ المَغْرِبيّ﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° مَدَحْنَاهُ لَمْ نَعْرِفْ حَقِيقَةَ أَمْرِهِ وَلَمْ نَتَبَيَّنْ شَرَّهُ وَأَذَاهُ فَجَاءَ إِلَيْنَا غَاضِبَاً سُوءُ فِعْلِهِ يُعَنِّفُنَا في مَدْحِهِ وَهِجَاهُ ﴿محَمَّدٌ الأَسْمَر؟﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°

قُبْحَاً لِذَا الْعِلْمِ الَّذِي جِئْتُمْ بِهِ إِذَا كَانَ في عِلْمِ النُّفُوسِ رَدَاهَا ﴿أَمِيرُ الشُّعَرَاء / أَحْمَد شَوْقِي﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° فَقُبْحَاً لِذَا الْعِلْمِ الَّذِي تَدَّعُونَهُ إِذَا كَانَ في عِلْمِ النُّفُوسِ رَدَاهَا ﴿أَمِيرُ الشُّعَرَاء / أَحْمَد شَوْقِي﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°

نَذَرْتُ عَلَى نَفْسِي الشَّهَادَةَ في الْوَغَى أَشُدُّ عَلَيْهَا لاَ أُرِيدُ سِوَاهَا ﴿يَاسِرٌ الحَمَدَاني﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° قَوْمٌ إِذَا وَجَدَتْ عَلَيْكَ صُدُورُهُمْ لَمْ تَرْضَ عَنْكَ مَنِيَّةٌ تَلْقَاهَا ﴿أَبُو نُوَاس / الحَسَنُ بْنُ هَانِئ﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°

أَحِبَّاءنَا بِنْتُمْ عَنِ الدَّارِ فَاشْتَكَتْ لِبُعْدِكُمُ آصَالَهَا وَضُحَاهَا وَفَارَقْتُمُ البَلَدَ المُبَارَكَ فَاسْتَوَتْ رُسُومُ مَبَانِيهَا وَخِصْبُ كَلاَهَا كَأَنَّكُمُ يَوْمَ الرَّحِيلِ رَحَلتُمُ بِنَوْمِي فَعَيْني لاَ تُصِيبُ كَرَاهَا وَكَانَتْ دُمُوعِي في البُكَاءِ عَزِيزَةً فَسَحَّتْ دُمُوعِي بَعْدَكُمْ بِدِمَاهَا يَرَاني خَلِيلِي بَاسِمَاً فَيَظُنُّني سَعِيدَاً وَأَحْشَائِي الأَنِينُ كَوَاهَا رَعَى اللهُ أَيَّامَاً بِطِيبِ جِوَارِكُمْ تَقَضَّتْ وَحَيَّاهَا الحَيَا وَسَقَاهَا فَمَا قُلْتُ إِيهٍ بَعْدَهَا لِمُسَامِرٍ مِنَ النَّاسِ إِلاَّ قَالَ قَلْبيَ آهَا °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°

تُلِيَ الْكِتَابُ فَأَطْرَقُواْ لاَ خِيفَةً لَكِنَّهُ إِطْرَاقُ سَاهٍ لاَهِ وَأَتَى الْغِنَاءُ فَكَالْحَمِيرِ تَنَاهَقُواْ وَاللهِ مَا رَقَصُواْ لأَجْلِ اللهِ دُفٌّ وَمِزْمَارٌ وَمَعْهُمْ مُنْشِدٌ فَمَتىَ رَأَيْتَ عِبَادَةً بِمَلاَهِ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°

فَرَّحْتَنَا يَا جَيْشَ حِزْبِ اللهِ فَأَدِمْ عَلَيْنَا النَّصْرَ مِنْهُ إِلَهِي لاَ زَالَ يَقْصِفُ لِلْيَهُودِ حُصُونَهُمْ بِبَسَالَةٍ جَلَّتْ عَنِ الأَشْبَاهِ وَلِذَا جُمُوعُ المُسْلِمِينَ تَرَاهُمُ أَثْنَواْ عَلَيْهِ بِأَلْسُنٍ وَشِفَاهِ لِلصِّدْقِ وَالإِخْلاَصِ فِيهِ فَإِنَّهُ لَمْ يَسْعَ قَطُّ لِمَنْصِبٍ أَوْ جَاهِ مَا لَمْ يَجِئْ بِالسِّلْمِ طَوْعَاً أَهْلَهُ لاَ شَكَّ سَوْفَ يَجِيءُ بِالإِكْرَاهِ ﴿يَاسِرٌ الحَمَدَاني﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°

إِذَا لَمْ يَكُن بِيَدَيَّ مَالٌ هَجَرْتَني وَإِنْ كَانَ لي مَالٌ فَأَنْتَ صَدِيقِي ﴿أَصْلُهُ مَأْخُوذٌ مِنْ بَيْتٍ لِلْبُحْتُرِيّ؟﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° لَمَّا صَدِيقي صَارَ مِن أَهْلِ الغِنى أَيْقَنْتُ أَنِّي صِرتُ دُونَ صَدِيق ﴿إِيلِيَّا أَبُو مَاضِي؟﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° يَا لَيْتَ شِعْرِي وَالحَوَادِثُ جَمَّةٌ هَلْ أَشْتَكِي دَهْرِي وَأَنْتَ صَدِيقِي ﴿ابْنُ الرُّومِيّ﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°

إِذَا اخْتَبَرَ الدُّنيَا لَبِيبٌ تَكَشَّفَتْ لَهُ عَن عَدُوٍّ في ثِيَابِ صَدِيقِ ﴿أبُو نُواس 0 بِتَصَرُّفٍ يَسِير﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° أَخِي وَحَبِيبي أَيُّ رُزْءٍ أَصَابَني فَجَفَّ لِوَقْعَتِهِ بحَلْقِيَ رِيقِي وَصِرْتُ كَأَنيِّ في جَحِيمٍ مِنَ الأَسَى وَإِنْ كُنْتُ مِنْ دَمْعِي شَبِيهَ غَرِيقِ أَظَلُّ كَأَنيِّ في جَحِيمٍ مِنَ الأَسَى وَإِنْ كُنْتُ مِنْ دَمْعِي شَبِيهَ غَرِيقِ ﴿محَمَّدٌ الأَسْمَر﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°

لَيْتَ النِّقَابَ عَلَى النِّسَاءِ محَرَّمٌ كَيْ لاَ تَغُرَّ قَبِيحَةٌ مخْلُوقَا °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° أَنْزِلْ قَضَاكَ عَلَى الرِّضَى مِنيِّ بِهِ إِنيِّ وَجَدْتكَ في البَلاَءِ رَفِيقَا °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° أَشْجَى مِنَ العُودِ المُرَنِّمِ مَنْطِقَاً وَأَرَقُّ مِن أَوْتَارِهِ تَغْرِيدَا °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°

يَا ﴿/5/﴾ مِثلُكَ في المجَامِعِ نَادِرٌ يحْكِي طُرَازَاً في الرِّجَالِ فَرِيدَا وَلَرُبَّ غَاشِيَةٍ عَلَيْنَا أَظْلَمَتْ لَمَّا أَتَيْتَ تَبَدَّدَتْ تَبْدِيدَا أَقْسَمْتُ أَنَّكَ إِذْ سَمِعْتُكَ لَمْ تَقُلْ كَلِمَاً وَلَكِنْ لُؤْلُؤَاً مَنْضُودَا ﴿هَاشِمٌ الرِّفَاعِي بِتَصَرُّف﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°

إِنَّا لَنَذْكُرُ بِالفَخَارِ وَبِالمُنى يَوْمَاً سَيَبْقَى لِلْكِنَانَةِ عِيدَا مِن أَجْلِ مِصْرَ تَقُولُ قَدْ وَقَّعْتُهَا وَلأَجْلِ مِصْرَ أَرَى لَهَا التَّبْدِيدَا مَنْ كَانَ مِثْلَكَ في صَلاَبَةِ عَزْمِهِ لاَ يَرْهَبُ الإِنْذَارَ وَالتَّهْدِيدَا قُمْ يَا زَعِيمَ النِّيلِ جَدِّدْ مجْدَهُ وَاطْرُدْ عَدُوَّاً لِلبِلاَدِ لَدُودَا ضِقْنَا بِهِ ذَرْعَاً وَوَاسِعُ صَدْرِنَا قَدْ مَلَّ تَغْرِيرَاً لَهُ وَوُعُودَا بَدِّدْ وَأَنْتَ زَعِيمُنَا أَحْلاَمَ مَن قَدْ بَاتَ يَطْمَعُ أَنْ نَظَلَّ عَبِيدَا ﴿هَاشِمٌ الرِّفَاعِي0قَالهَا في مُصْطَفَى النَّحَّاسِ حِينَ قَامَ بِإِلْغَاءِ مُعَاهَدَة1936﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°

يَا نِيلُ هَلْ لاَقَيْتَ إِلاَّ سَاخِطَاً يَبْكِي وَيَنْدُبُ مجْدَنَا المَفْقُودَا ذُقْنَا المَرَارَةَ مِنْ كُئُوسٍ عِدَّةٍ عِشْنَا مِنَ اللَّيْلِ البَهِيمِ عُهُودَا وَلَرُبَّ شِرْذِمَةٍ بِمِصْرَ تحَكَّمَتْ لَمَّا أَتَيْتَ تَبَدَّدَتْ تَبْدِيدَا أَطْمَعْتَنَا فِيمَا وَعَدْتَ شَبَابَنَا في أَنْ نَنَالَ عَلَى يَدَيْكَ مَزِيدَا أَطْمَعْتَنَا بَعْدَ الَّذِي قَدَّمْتَهُ في أَنْ نَنَالَ عَلَى يَدَيْكَ مَزِيدَا ﴿هَاشِمٌ الرِّفَاعِي بِتَصَرُّف﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°

قَدْ كَانَ مَعْهَدُنَا لَعَمْرُكَ بَاكِيَاً بَينَ المَدِينَةِ مَجْدَهُ المَفْقُودَا ذَاقَ المَرَارَةَ مِنْ كُئُوسِ شُيُوخِهِ وَرَأَى مِنَ اللَّيْلِ البَهِيمِ عُهُودَا مَلَكَ الأَزِمَّةَ فِيهِ قَبْلَكَ مَنْ بِهِمْ عَجْزُ الغَبيِّ فَأَوْسَعُوهُ قُيُودَا وَلَرُبَّ غَاشِيَةٍ عَلَيْهِ تَجَمَّعَتْ لَمَّا أَتَيْتَ تَبَدَّدَتْ تَبْدِيدَا أَطْمَعْتَنَا بَعْدَ الَّذِي قَدَّمْتَهُ في أَنْ نَنَالَ عَلَى يَدَيْكَ مَزِيدَا ﴿هَاشِمٌ الرِّفَاعِي بِتَصَرُّف﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°

أَرَى كُلَّ شَيْءٍ عَكْسَ مَا تَنْظُرُونَهُ وَتَكْرَهُ نَفْسِي كُلَّ مَا تَعْشَقُونَهُ وَذَلِكَ أَمْرٌ وَاضِحٌ تَعْرِفُونَهُ فَقُولُواْ فُلاَنٌ قَدْ أَذَاعَ جُنُونَهُ أَجُوعُ فَآبى أَن أَذُوقَ غِذَائِي وَأُثْقِلُ في الحَرِّ الشَّدِيدِ رِدَائِي وَأَنْقُرُ قُدَّامَ الجِنَازَةِ عُودَا ﴿إِيلِيَّا أَبُو مَاضِي﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° يَا رَائِدَ التَّعْلِيمِ إِنَّ بِنَفْسِنَا بَعْضَ الأَسَى يَا رَائِدَ التَّعْلِيمِ ﴿هَاشِمٌ الرِّفَاعِي؟﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°

أَسْرَقُ مِنْ شِظَاظِ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° سَارَتْ بِهِ الرُّكْبَانُ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° خَلِيلِيَ إِنَّ العِلْمَ صَعْبٌ مِرَاسُهُ وَإِنَّ عَزِيزَ الْقَوْمِ فِيهِ يُهَانُ ﴿جَاءَ في المُسْتَطْرَف؛ فَتَصَرَّفْتُ فِيهِ بَعْضَ التَّصَرُّف، حَيْثُ وَرَدَ خَلِيلِيَ إِنَّ الحُبَّ 000 إِلخ﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°

أَفَلَمْ يَجِدْ إِعْلاَمُنَا يَا لَلْهَوَان شَيْئَاً يُحَدِّثُنَا بِهِ غَيرَ الخِتَان ﴿يَاسِرٌ الحَمَدَاني﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° وَإِذَا العِنَايَةُ لاَحَظَتْكَ عُيُونُهَا نَمْ فَالمَخَاوِفُ كُلُّهُنَّ أَمَانُ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° مَا زِلْتُ أُعْرَفُ بِالإِسَاءةِ دَائِمَاً وَيَكُونُ مِنْكَ الصَّفْحُ وَالغُفْرَانُ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° رَمَضَانُ أَهْلاً مَرْحَبَاً رَمَضَانُ لَكَ في قُلُوبِ الصَّالحِينَ مَكَانُ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°

لَوْ أَنَّني وَفَّيْتُ وَصْفَكَ حَقَّهُ فَنيَ الكَلاَمُ وَضَاقَتِ الأَوْزَانُ ﴿صَفِيُّ الدِّينِ الحِلِّيّ﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° تَرِبَتْ يَمِينُكَ أَيُّهَا اللُّؤْمَانُ مَا كُنْتُ أَعْلَمُ أَنَّكُمْ ذُؤْبَانُ ﴿يَاسِرٌ الحَمَدَاني﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° لَوْ كُنْتُ مُطْرَانَاً لَثَمْتُ تَبَرُّكَاً خَدَّيْكِ فَلْيَتَبَرَّكِ المُطْرَانُ ﴿الشَّاعِرُ الْقَرَوِيّ / رَشِيد سَلِيمٌ الخُورِي﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°

أَشَارَتْ إِلَيْنَا بِالبَنَانِ حَنَانُ وَأَتْرَابُهَا مِثْلُ الظِّبَاءِ حِسَانُ ﴿عُمَرُ بْنُ أَبي رَبِيعَة﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° رَمَضَانُ أَهْلاً مَرْحَبَاً رَمَضَانُ الذِّكْرُ فِيكَ يَطِيبُ وَالقُرْآنُ بِالنُّورِ جِئْتَ وَبِالسُّرُورِ وَلَمْ يَزَلْ لَكَ في قُلُوبِ الصَّالحِينَ مَكَانُ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° احْذَرْ لِسَانَكَ أَيُّهَا الإِنْسَانُ لاَ يَلْدَغَنَّكَ إِنَّهُ ثُعْبَانُ كَمْ في المَقَابِرِ مِنْ صَرِيعِ لِسَانِهِ كَانَتْ تَهَابُ لِقَاءهُ الشُّجْعَانُ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°

أَحْزَانُنَا سَارَتْ بِهَا الرُّكْبَانُ وَدِمَاؤُنَا لَيْسَتْ لَهَا أَثْمَانُ تجْرِي بِنَا الأَمْوَاجُ دُونَ تَوَقُّفٍ كَسَفِينَةٍ لَيْسَتْ بِهَا رُبَّانُ تجْرِي بِأُمَّتِنَا بِبَحْرٍ هَائِجٍ مُتَلاَطِمٍ لَيْسَتْ لَهُ شُطْآنُ للهِ لُبْنَانٌ وَمُرْتَفَعَاتُهَا للهِ ذَاكَ المَنْظَرُ الْفَتَّانُ صَارَتْ كَسِجْنٍ الاَحْتِلاَلُ بِهِ عَلَى أَبْنَائِهَا الجَلاَّدُ وَالسَّجَّانُ فَكَأَنَّهَا مِنْ كَثْرَةِ الْقَتْلَى بِهَا في كُلِّ شِبْرٍ تحْتَهُ أَبْدَانُ كَانَ السُّرُورُ لِبَاسَهُمْ وَالْيَوْمَ قَدْ خَلَعَتْ عَلَيْهِمْ ثَوْبَهَا الأَحْزَانُ وَنَسِيمُهَا مِنْ قَبْلُ كَانَ مُعَطَّرَاً وَالْيَوْمَ فِيهِ حَرَائِقٌ وَدُخَانُ حَتىَّ المَسَاجِدُ مِنهُمُ لَمْ تَنْجُ بَلْ قُصِفَتْ فَلَمْ يُسْمَعْ بِهِنَّ أَذَانُ

هَذَا مَصِيرُ الْكَوْنِ إِن عَبِثَتْ بِهِ أَيْدِي الْيَهُودِ وَبُوشٌ الشَّيْطَانُ الصَّمْتُ مِنْكُمْ طَالَ يَا حُكَّامَنَا وَشُعُوبُكُمْ يَجْتَاحُهَا الْغَلَيَانُ إِنيِّ نَظَرْتُ لِصَمْتِكُمْ مُتَعَجِّبَاً فَأَصَابَني الإِحْبَاطُ وَالْغَثَيَانُ فَقِفُواْ لإِسْرَائِيلَ صَفَّاً وَاحِدَاً فَيَهُودُهَا لَيْسَتْ لَهُمْ أَيْمَانُ هَيَّا انهَضُواْ بِبِلاَدِكُمْ وَتحَرَّكُواْ لاَ يَسْتَرِدُّ حُقُوقَهُ خَيْبَانُ لِمَتى سَنَبْكِي مجْدَ أَزْمِنَةٍ مَضَتْ هَلْ بِالْبُكَاءِ سَتَرْجِعُ الأَوْطَانُ

كُونُواْ كَحِزْبِ اللهِ مَنْ قُدَّامَهُ يَجْرِي الْيَهُودُ كَأَنَّهُمْ فِئْرَانُ لَنْ يَسْتَرِيحَ المُسْلِمُونَ وَيَهْدَأُواْ حَتىَّ يَعُودَ الْقُدْسُ وَالجُولاَنُ يَا رَبِّ وَحِّدْ صَفَّنَا بخِلاَفَةٍ بَلَغَ الزُّبى في أَرْضِكَ الْفَيَضَانُ ﴿يَاسِرٌ الحَمَدَاني﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° أَعْمَى يجُرُّ وَرَاءهُ عُمْيَانَا ﴿الشَّاعِرُ الْقَرَوِيّ / رَشِيد سَلِيمٌ الخُورِي 0 بِتَصَرُّف﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° يَمْشِي بِهِمْ مُتَعَثِّرَاً وَكَأَنَّهُ أَعْمَى يجُرُّ وَرَاءهُ عُمْيَانَا ﴿الشَّاعِرُ الْقَرَوِيّ / رَشِيد سَلِيمٌ الخُورِي 0 بِتَصَرُّف﴾

°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° يَكْفِي بِنَا شَرَفَاً عَلَى مَنْ بَعْدَنَا حُبُّ النَّبيِّ محَمَّدٍ إِيَّانَا ﴿حَسَّانُ بْنُ ثَابِت﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°ـ لَيْتَ النِّقَابَ عَلَى النِّسَاءِ محَرَّمٌ كَيْ لاَ تَغُرَّ قَبِيحَةٌ إِنْسَانَا °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° اليَوْمَ تَمَّ لَنَا الَّذِي لَوْ لَمْ يَكُنْ قَدْ تَمَّ مَا طَابَتْ لَنَا دُنيَانَا ﴿الشَّاعِرُ الْقَرَوِيّ / رَشِيد سَلِيمٌ الخُورِي﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° أَعْدَى الزَّمَانَ سَخَاؤُهُ فَسَخَا بِهِ وَبِمِثْلِهِ بخِلَ الزَّمَانُ زَمَانَا ﴿المُتَنَبيِّ بِتَصَرُّف﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° إِنَّ النِّسَاءَ حَبَائِلُ الشَّيْطَانِ ﴿رَبُّ السَّيْفِ وَالْقَلَم / محْمُود سَامي البَارُودِي﴾

°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° فَسَأَلْتُهَا لَكِنْ بِغَيرِ تَكَلُّمٍ فَتَكَلَّمَتْ لَكِنْ بِغَيرِ لِسَانِ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° الحُبُّ لاَ يخْفَى وَإِن أَخْفَيْتَهُ وَالبُغْضُ تُبْدِيهِ لَكَ العَيْنَانِ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° ارْفَعْ لِنَفْسِكَ بَعْدَ مَوْتِكَ ذِكْرَهَا فَالذِّكْرُ لِلإِنْسَانِ عُمْرٌ ثَاني ﴿أَمِيرُ الشُّعَرَاء / أَحْمَد شَوْقِي﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° لاَ زَالَ هَذَا العِلْجُ يحْسِبُ أَنَّنَا بَقَرٌ تُدِرُّ عَلَيْهِ بِالأَلْبَانِ ﴿الشَّاعِرُ الْقَرَوِيّ / رَشِيد سَلِيمٌ الخُورِي﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° مَتى يَتَكَلَّمْ يَهْزَئُواْ بِكَلاَمهِ وَإِنْ لَمْ يَقُلْ قَالُواْ عَدِيمُ بَيَانِ ﴿محَمَّدُ بْنُ حَازِمِ بْنِ عَمْرٍو البَاهِلِيِّ بِتَصَرُّف﴾

جارٍ التحميل