كِتَابُ قَصَائِدِ الأَطْفَال
عن هذه الطبعة
- عَلَم
- ياسر الحمداني
- الكتاب
- موسوعة الرقائق والأدب
- المؤلف
- ياسر بن أحمد بن محمود بن أحمد بن أبي الحمد الكويس الحمداني
- عدد الأجزاء
- 1 [الكتاب مرقم آليا]
وَصِيَّتُهُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِأَصْحَابِه عَن عُمَرَ بْنِ الخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنهُ أَنَّ النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَال: " احْفَظُوني في أَصْحَابي، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُم " 0 [صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في " سُنَنِ الإِمَامِ ابْنِ مَاجَةَ " بِرَقْم: 2363] وَفي النِّهَايَةِ خَيرُ مَا نَخْتِمُ بِهِ عَنِ الصَّحَابَةِ قَوْلُ الْقَائِل: إِنْ لَمْ تَكُونُواْ مِثْلَهُمْ فَتَشَبَّهُواْ * إِنَّ التَّشَبُّهَ بِالرِّجَالِ فَلاَحُ * وَصَلُواْ إِلى مَوْلاَهُمُ وَبَقِينَا * وَتَنَعَّمُواْ بِوُصُولِهِمْ وَشَقِينَا فَتَجَمَّعُواْ يَا مُسْلِمُونَ إِلى مَتى * نَبْكِي شُهُورَاً قَدْ مَضَتْ وَسِنِينَا اللهُمَّ اجْعَلْ كَلِمَاتي؛ في مِيزَانِ حَسَنَاتي 00
وَانْصُرِ المُسْلمِينَ عَلَى مَن عَادَاهُمْ، وَأْذِ مَن آذَاهُمْ، ولاَ تحَمِّلْهُمْ مَا لاَ طَاقَةَ لهُمْ بِهِ يَا رَبَّ العَالَمِين!! اللهُمَّ عَلَيْكَ بِاليَهُود، اللهُمَّ دَمِّرْهُمْ كَمَا دَمَّرْتَ عَادَاً وَثمُود، وَاجْعَلِ الدَّائِرَةَ عَلَيْهِمْ تَعُود 00!! اللهُمَّ حَرِّرِ المَسْجِدَ الأَقْصَى الأَسِير، مِن أَبْنَاءِ القِرَدَةِ وَالخَنَازِير؛ إِنَّكَ عَلَى مَا تَشَاءُ قَدِير، وَبحَالِ المُسْلِمِينَ بَصِير، وَأَنْتَ نِعْمَ المَوْلى وَنِعْمَ النَّصِير 00!! اللهُمَّ إِنَّكَ رَفِيقٌ تحِبُّ الرِّفقَ فَارْفُقْ بِنَا 00 فَنَحْنُ أَهْلٌ لِكُلِّ عَذَابٍ وَأَنْتَ أَهْلٌ لِكُلِّ رَحْمَة 0 يَا رَبِّ نَصْرَكَ الَّذِي وَعَدْت؛ قَدْ أَخْبرَنَا رَسُولُكَ أَنَّ النَّصْرَ مَعَ الصَّبر 00
يَا رَبِّ فَرَجَكَ الَّذِي وَعَدْت؛ قَدْ أَخْبرَنَا رَسُولُكَ أَنَّ الفَرَجَ مَعَ الكَرْب 00 يَا رَبِّ يُسْرَكَ الَّذِي وَعَدْت؛ قَدْ أَخْبرْتَنَا أَنَّ مَعَ العُسْرِ يُسْرَا 00 اللهُمَّ انْصُرِ المُوَحِّدِينَ عَلَى المُلْحِدِينَ نَصْرَ عَزِيزٍ مُقتَدِر، وَأَرِنَا في الْعَلْمَانِيِّيِنَ مِنَ الآيَاتِ مَا فِيهِ مُزْدَجَر، وَاجعَلْهُمْ عِبرَةً لمنْ يَعْتَبر، وَأَقِرَّ أَعْيُنَنَا بِأَنْ تُصِيبَهُمْ قَارِعَةٌ أَوْ تحُلُّ قَرِيبَاً مِنْ دَارِهِمْ 00!! أَفَتَنهَشُ فِينَا * يَا رَبي أَعَادِينَا وَكَأَنَّنَا لَسْنَا * لَنَا رَبٌّ يحْمِينَا ﴿يَاسِرٌ الحَمَدَاني﴾ وَلاَ يَسَعُنَا الْيَوْمَ إِلاَّ أَنْ نَقُول: يَا رَبِّ إِنَّ الْعَبْدَ يَمْنَعُ رَحْلَهُ فَامْنَعْ رِحَالَكْ لاَ يَغْلِبَنَّ صَلِيبُهُمْ وَمحَالُهُمْ أَبَدَاً محَالَكْ
﴿جَدُّ النَّبيِّ - صلى الله عليه وسلم - عَبْدُ المُطَّلِب﴾ مَاذَا بِوُسْعِ الضُّعَفَاءِ أَنْ يَفْعَلُواْ إِنْ تَخَلَّيْتَ عَنهُمْ يَا رَبّ 00؟! اللهُمَّ خَذِّلْ عَنهُمْ وَلاَ تخْذُلهُمْ، وَكُنْ لَهُمْ وَلاَ تَكُن عَلَيْهِمْ 0 مَاذَا تَبَقَّى لَنَا يَا رَبُّ مَا تَرَكَتْ * فِينَا المَصَائِبُ عَظْمَاً غَيرَ مَكسُورِ لَيْسَ بَعْدَ المَوْتِ مَوْتُ يَا رَبِّ نُسْبى هَكَذَا وَنُبَادُ * فَإِلى مَتى يَتَطَاوَلُ الأَوْغَادُ وَإِلى مَتى تُدْمِي الجِرَاحُ قُلُوبَنَا * وَإِلى مَتى تَتَقَرَّحُ الأَكْبَادُ نَصْحُو عَلَى صَوْتِ الرَّصَاصِ كَأَنَّنَا * بَقَرٌ يُسَاقُ لِذَبحِهِ وَيُقَادُ يَتَسَامَرُ الأَعْدَاءُ في أَوْطَانِنَا * وَنَصِيبُنَا التَّشْرِيدُ وَالإِبْعَادُ نُشْرَى كَأَنَّا في المحَافِلِ سِلْعَةٌ * وَنُبَاعُ كَيْ يَتَمَتَّعَ الأَسْيَادُ
رَبِّ لَقَدْ نَزَلَتْ بِنَا هُمُومٌ تَنُوءُ بِالعُصْبَةِ أُولي القُوَّة؛ فَاكْشِفهَا عَنَّا يَا كَاشِفَ الضُّرّ 00 رَبَّنَا اكْشِفْ عَنَّا العَذَابَ إِنَّا مُؤْمِنُون، إِنْ لَمْ يَكُنْ يَا رَبِّ مِن أَجْلِ المُسْلِمِينَ فَمِن أَجْلِ الإِسْلاَم 00 [رَبَّنَا أَفْرِغْ عَلَيْنَا صَبْرَاً وَثَبِّتْ أَقْدَامَنَا وَانْصُرْنَا عَلَى القَوْمِ الكَافِرِينَ] ﴿البَقَرَة/250﴾ يَا رَبِّ لَقَدْ دَعَوْنَاكَ كَمَا أَمَرْتَنَا؛ فَاسْتَجِبْ لَنَا كَمَا وَعَدْتَنَا، مُنْذُ زَمَنٍ طَوِيل؛ وَالمُسْلِمُونَ يَقُولُونَ حَسْبُنَا اللهُ وَنِعْمَ الْوَكِيل؛ فَرُحْمَاكَ يَا رَبّ، قَدِ اعْتَرَفْنَا بِذُنُوبِنَا 00 عَصَيْنَا وَأَجْرَمْنَا فَعَاقَبْتَ عَادِلاً * وَحَكَّمْتَ فِينَا اليَوْمَ مَنْ لَيْسَ يَرْحَمُ
لُطْفَكَ يَا رَبّ؛ فَلَقَدْ بَلَغَ السَّيْلُ الزُّبَى؛ نَسْأَلُكَ بِنُورِ وَجْهِكَ الَّذِي أَشْرَقَتْ لَهُ الظُّلُمَات، وَصَلُحَ عَلَيْهِ أَمْرُ الدُّنيَا وَالآخِرَة: أَنْ تجْعَلَ لَنَا مِن أَمْرِنَا يُسْرَا، وَلاَ تُرْهِقنَا مِن أَمْرِنَا عُسْرَا، وَلاَ تحَمِّلْنَا مَا لاَ طَاقَةَ لَنَا بِه، وَاعْفُ عَنَّا، وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا؛ أَنْتَ مَوْلاَنَا؛ فَانْصُرْنَا عَلَى القَوْمِ الكَافِرِين 0 مُرِّغَ أَنْفُنَا في التُّرَاب، وَتَقَطَّعَتْ بِنَا الأَسْبَاب؛ فَهَبْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنْتَ الوَهَّاب 0 نَامَ الرُّعَاةُ عَنِ الخِرَافِ وَلَمْ تَنَمْ * فَإِلَيْكَ نَشْكُو الهَاجِعِينَ النُّوَّمَا
يَا رَبِّ عِشْنَا في الكِنَانَةِ حِقْبَةً * نَهْبَ الكَوَارِثِ وَالخُطُوبِ النُّزَّلِ
مَرَّتْ بِنَا الأَعْوَامُ فِيهَا كَالدُّجَى * نَنْجُو بهَا مِنْ وَحْلَةٍ لِلأَوْحَلِ وَاليَوْمَ وَالمَاضِي تَوَلىَّ وَانْقَضَى * بِصِعَابِهِ نَدْعُوكَ لِلْمُسْتَقْبَلِ ﴿هَاشِمٌ الرِّفَاعِي بِتَصَرُّفٍ كَبِير﴾ اللهُمَّ إِلاَّ أَنْ نَسْتَجِيرَ بِكَ فَلاَ تُجِيرَنَا، ارْحَمْ دُمُوعَاً تحَدَّرَتْ، وَضُلُوعَاً تَكَسَّرَتْ 00!! بَلَغَتِ القُلُوبُ الحَنَاجِر، وَخَرَجَتِ الرُّوحُ مِنَ الحُلقُومِ وَالحُلْقُومُ خَرَج؛ فَعَجِّلِ اللهُمَّ بِالفَرَجْ!!
بُسْتَانُ الأُدَبَاء:
[انْظُرْ مُعْجَمَ " الأَلفَاظِ المُؤْتَلِفَة "] [وَانْظُرْ أَيْضَاً كِتَاب " اتِّفَاقُ المَبَاني وَاخْتِلاَفُ المَعَاني "] °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° الطَّبْعَةُ المُعْتَمَدَةُ لِلِسَانِ الْعَرَبِ في هَذِهِ الرِّسَالَة: [هِيَ طَبْعَةُ دَارِ صَادِر 0 بَيرُوت] °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
اللهُمَّ أَلهِمْنَا الصَّبْرَ والثَّبَات، وَاكْفِنَا شَرَّ المَصَائِبِ وَالآفَات، وَاجْعَلْ مَا هُوَ آت: خَيرَاً مِمَّا قَدْ فَات، يَا وَاسِعَ الرَّحَمَات، وَيَا مجِيبَ الدَّعَوات، يَا رَبِّ إِنْ لَمْ نَكُن أَهْلاً لِعَفْوِكَ فَأَنْتَ أَهْلٌ لِلعَفْوِ حَتىَّ عَمَّنْ لاَ يَسْتَحِقّ؛ فَاعْفُ عَنَّا، وَادْفَعْ عَنَّا وَلاَ تَدْفَعْنَا، وَارْفَعْ مَقْتَكَ وَغَضَبَكَ عَنَّا، وَلاَ تُؤَاخِذْنَا رَبَّنَا بِمَا فَعَلَ السُّفَهَاءُ مِنَّا، وَإِنْ كُنَّا عَلَى ضَلاَلٍ فَاهْدِنَا وَإِنْ كُنَّا عَلَى هُدَىً فَأَعِنَّا، وَلاَ تَفْتِنَّا؛ إِنَّهُ مَنْ يُرِدِ اللهُ فِتْنَتَهُ فَلَنْ تَمْلِكَ لَهُ مِنَ اللهِ شَيْئَا، اللهُمَّ اكْفِنَا شَرَّ الفِتَن، مَا ظَهَرَ مِنهَا وَمَا بَطَن، وَارْزُقْنَا الإِخْلاَصَ في السِّرِّ وَالعَلَن، وَانْصُرْنَا عَلَى أَعْدَائِنَا
وَلاَ تُخْزِنَا، وَاجْعَلِ القُرْآنَ العَظِيمَ مَصْدَرَ عِزِّنَا 0 هَذَا 00 وَسُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ العِزَّةِ عَمَّا يَصِفُون، وَسَلاَمٌ عَلَى المُرْسَلِين، وآخِرُ دَعْوَانَا: أَنِ الحَمْدُ للهِ رَبِّ العَالَمِين 00 أَخِي الكَرِيم: احْرِصْ بَعْدَ سَمَاعِكَ الشَّرِيطَ أَنْ تُعِيرَهُ لإِخْوَانِكَ وَجِيرَانِك؛ فَصَدَقَةُ العِلْمِ تَعْلِيمُه، وَالدَّالُّ عَلَى الخَيْرِ كَفَاعِلِه، وَلأَنْ يَهْدِيَ اللهُ بِكَ رَجُلاً وَاحِدَاً؛ خَيرٌ لَكَ مِن حُمْرِ النَّعَم 0 عَن أَبي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنهُ عَنِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَال: " مَثَلُ الَّذِي يَتَعَلَّمُ العِلْمَ ثُمَّ لاَ يُحَدِّثُ بِه؛ كَمَثَلِ الَّذِي يَكْنزُ الكَنزَ فَلاَ يُنْفِقُ مِنه " 0
[صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلبَانيُّ في الصَّحِيحِ وَالصَّحِيحَةِ بِرَقْمَيْ: 5835، 3479، أَخْرَجَهُ الإِمَامُ الطَّبرَانيُّ في الأَوْسَطِ وَالْكَبِير] فَلاَ تَمْنَعْ شَرِيطَاً مُسْتَعِيرَاً * فَإِنَّ الْبُخْلَ لِلإِنْسَانِ عَارُ أَلَمْ تَسْمَعْ حَدِيثَاً عَنْ ثِقَاتٍ * جَزَاءُ الْبُخْلِ عِنْدَ اللهِ نَارُ وَمَنْ كَانَتْ لَدَيْهِ مَلحُوظةٌ قَدْ تَنْفَعُ المُسْلِمِين، أَوْ أَيَّةُ إِضَافَةٍ، تَتَعَلَّقُ بِمَوْضُوعِ الشَّرِيط؛ فَسَوْفَ أَكُونُ في غَايَةِ السُّرُورِ لَوْ تَفَضَّلَ عَلَيَّ بِهَا؛ فَالخَطِيبُ كَالحَالِب، وَالسَّامِعُ كَالشَّارِب، وَلاَ تَنْسَنَا يَا أَخِي مِنْ دُعَائِك؛ فَاجْعَلْ لَنَا مِنهُ نَصِيبَاً مَفْرُوضَا 0 وَأَخِيرَاً: اللهُمَّ اجْعَلْ كُلَّ كَلِمَاتي؛ في مِيزَانِ حَسَنَاتي 00
سُبْحَانَكَ اللهُمَّ وَبحَمْدِك، أَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنْت، أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتُوبُ إِلَيْك 0
بِقَلَم / يَاسِر الحَمَدَاني:
°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°*°
الْفَوَازِيرُ وَالأَحَاجِي:
أَلغَاز: س ـ مَا هِيَ حَرَكَةُ الدَّالِ في قَوْلِنَا " من عِنْدكُمْ " 00؟! ج ـ إِذَا كَانَتْ " مَنِ " اسْتِفْهَامِيَّة: تَكُونُ الدَّالُ مَفْتُوحَة، وَإِذَا كَانَتْ حَرْفَ جَرٍّ بِكَسْرِ المِيم: تَكُونُ الدَّالُ مَكْسُورَة 00!! س: اذْكُرْ سَبْعَ كَلِمَاتٍ تُقْرَأَ مِنْ نَاحِيَتَين، أَيْ: مِنَ اليَمِينِ لِلشِّمَال، وَمنَ الشِّمَالِ لِليَمِين 00؟
ج: إِذَا، أَشَأ، أَطَأ، أَمَا، يَدِي [اسْمٌ وَفِعْل]، يَشِي، يَعِي، يَفِي، يَقِي، يَلِي، أَنَا، ثُلُث، سُدُس، وَاو، مِيم، كَفَّك، مُهِمّ، وَلَوْ، وَهُوَ، لِكُلِّ، بِالطُّلاَب أَوْ بِالطِّلاَب، بِالكِلاَب، العُلاَ، الحُلاَ، الخَلاَ، السَّلاَ، الطِّلاَ، كُلُّك، كَالهَلاَك، كَالمَلاَك، هِلاَلُه، لعَلَّ، بَاب، هَذِهِ، هُرَيْرَة، نحْنُ، تُوت، خُوخ، كَعْك، كَفُّكَ، كُلُّكَ، كِشْك، كِيك، لَيْل، هُمُومُه، هَمُّه، هَلْهَلَ ثَوْبَهُ أَوْ شِعْرَهُ: هَلْهَلَهَ، هَدْهَدَهُ، هَزْهَزَهُ: أَيْ حَرَّكَهُ، مَوْهُوم، أَهْلُهَا، نَتِن، مَكَّنَكُمْ، مَكْرُكُمْ، مُكْثُكُمْ، مَهْرُهُمْ، مَهْدُهُمْ، مَهْلُهُمْ، مِهَنُهُمْ، مُهَجُهُمْ، نَهَتْهُنَّ، نَهْبُهُنَّ، نَهْجُهُنَّ، نَهْدُهُنَّ، نَهُدُّهُنَّ، نَهْرُهُنَّ، نَهُشُّهُنَّ، نَهُمُّهُنَّ، تَارَات، تَاءَات، تَامَّات، نَابَان، نَارَان، تحْت، نُون، مِيم، وَاو، تَبَّتْ، تَمَّتْ، تِكِت، تَخْت، تُبْتُ 0
اذْكُرْ عِبَارَةً تُقْرَأَ مِنْ نَاحِيَتَين، أَيْ: مِنَ اليَمِينِ إِلى الشِّمَال، وَمنَ الشِّمَالِ إِلى اليَمِين 00؟ ج: كَانَ بَيْنَ الْقَاضِي الْفَاضِلِ وَالْعِمَادِ الأَصْبَهَانيِّ مُرَاسَلاَتٌ وَمُكَاتَبَات: كَتَبَ مَرَّةً الْعِمَادُ الأَصْبَهَانيُّ لِلْقَاضِي الْفَاضِل: مِمَّا يُقْرَأُ مَنْكُوسَاً [أَيْ مَقْلُوبَاً]: " سِرْ فَلاَ كَبَا بِكَ الْفَرَس "؛ فَأَجَابَهُ الْقَاضِي الْفَاضِلِ بِمِثْلِهِ فَقَال: " دَامَ عُلاَ الْعِمَاد " 0 [الإِمَامُ الذَّهَبيُّ في سِيَرِ أَعْلاَمِ النُّبَلاَء 0 طَبْعَةِ مُؤَسَّسَةِ الرِّسَالَة 0 ص: 348/ 21]
مَا هُوَ 00؟ وَجَارِيَةٍ لاَ تَسْتَرِيحُ إِذَا جَرَتْ * أُشَاهِدُهَا تجْرِي وَلَيْسَ لَهَا رِجْلُ وَتُرْضِعُ أَطْفَالاً وَمَا هِيَ أُمُّهُمْ * وَلَيْسَ لَهَا ثَدْيٌ وَلَيْسَ لَهَا بَعْلُ وَنحْوَ مَزِيدٍ مِنَ التَّيْسِير: كَأَنَّمَا كِيزَانُهَا أَنْجُمُ * دَائِرَةٌ في فَلَكٍ دَائِرِ مَا هُوَ 00؟ حَاكِمٌ لاَ يَظْلِمُ * فى النَّاسِ محَكَّمُ لِسَانُهُ طَوِيلٌ * وَلَكِنْ لاَ يَشْتُمُ وَنحْوَ مَزِيدٍ مِنَ التَّيْسِير: الحَاكِمُونَ بِلاَ سَمْعٍ وَلاَ بَصَرِ * وَلاَ لِسَانٍ فَصِيحٍ يُعْجِبُ النَّاسَا
وَلاَ يجُورُونَ فى حُكْمٍ لَهُمْ أَبَدَاً * حَتىَّ غَدَا حُكْمُهُمْ في النَّاسِ مِقْيَاسَا ج: الهَوْن / مِدَقُّ الثَّوْم 0 أَخْبِرُوني أَيُّ شَيْءٌ * أَوْسَعُ مَا فِيهِ فَمُهْ في بَطْنِهِ وَلَدُهُ * يَرْفُسُهُ وَيَلْكُمُهْ فَهُوَ يَصْرُخُ دَوْمَاً * وَلَمْ يجِدْ مَنْ يَرْحَمُهْ ج: الهَوْن / مِدَقُّ الثَّوْم 0 مَا هِيَ 00؟ وَآكِلَةٍ بِغَيْرِ فَمٍ وَبَطْنٍ * لَهَا الأَشْجَارُ وَالحَيَوَانُ قُوتُ إِذَا أَطْعَمْتَهَا عَاشَتْ وَعَاثَتْ * وَإِن أَسْقَيْتَهَا مَاءً تَمُوتُ ج: النَّار 0 مَا هِيَ 00؟ وَمَا شَيْءٌ إِذَا فَسَدَا * تحَوَّلَ غَيُّهُ رَشَدَا وَإِن هُوَ ظَلَّ في دَعَةٍ * أَثَارَ الشَّرَّ حَيْثُ بَدَا ذَكِيُّ العِرْقِ وَالِدُهُ * وَلَكِنْ بِئْسَ مَا وَلَدَا ج: الخَمْر 0 مَا هُوَ 00؟
وَغَانِيَةٍ جَاءتْ بِأَخْرَسَ نَاطِقٍ * بِدُونِ لِسَانٍ ظَلَّ يَنْطِقُ بِالسِّحْرِ لِتَكْشِفَ سِرَّ العَاشِقِينَ بِنُطْقِهِ * كَمَا تَكْشِفُ الأَقْلاَمُ مِنهُمْ عَنِ السِّرِّ إِذَا مَا لَوَتْ يَوْمَاً بِهِ إِصْبَعَاً لَهَا * غَلاَ الحُبُّ في سُوقِ الأَحِبَّةِ في السِّعْرِ ج: العُود / المِزْهَر 0 مَا هُوَ 00؟ فَوْقَ الرَّأْسِ يحْمِلُ * الأَقْذَارَ وَالأَعْفَان وَتَدُوسُ أَرْجُلُه * اليَاقُوتَ وَالمَرْجَان وَهَكَذَا يَسْفُلُ * الرَّاجِحُ في المِيزَان ج: البَحْر 0 وَمَا اسْمٌ سُدَاسِيٌ إِذَا مَا قَرَأْتَهُ * تَرَى فِيهِ مَا قَدْ يُسْتَطَابُ وَيُنْكَرُ لَهُ ثُلُثَاً يَأْتِيكَ بِالمَوْتِ فَجْأَةً * وَثُلْثٌ مَعَ الكُتَّابِ يُطْوَى وَيُنْشَرُ وَثُلْثٌ وَقَاكَ اللهُ مِمَّنْ دَعَا بِهِ * إِلى اللهِ أَمْسَى ذَنْبُهُ لاَ يُغْفَرُ
وَفي الشَّطْرَةِ اليُمْنى دَلِيلٌ عَلَى الهَوَى * حَدِيثٌ شَجِيٌّ بِاللَّيَالي مُعَطَّرُ وَفي شَطْرِهِ البَاقِي إِذَا مَا أَكَلْتَهُ * يُقَصِّرُ عَنهُ في الحَلاَوَةِ سُكَّرُ فَأَوِّلْ لَنَا ذَا اللُّغْزِ إِنْ كُنْتَ ذَا حِجَا * فَلُغْزِي عَلَى ذِي اللُّبِّ لُغْزٌ مُيَسَّرُ ج: سَمَرْقَنْد 0 وَالقَنْدُ هُوَ عَسَلُ قَصَبُ السُّكَّر 0 ﴿لِسَانُ العَرَب: 369/ 3﴾ مَا هُوَ 00؟ مَا طَائِرٌ كَانَ يَوْمَاً خَصْمَ إِبْلِيسِ * لاَ زَالَ صَاحِبَ تَنْقِيبٍ وَتَدْسِيسِ يُصْبي بِمَنْظَرِهِ يُعْبي بِمَخْبَرِهِ * يَحْتَالُ في أَمْرِهِ شَأْنَ الجَوَاسِيسِ قَدْ هَمَّ يَوْمَاً نَبيٌّ ذَبْحَهُ غَضَبَاً * لَوْلاَ سِعَايَةُ صَاحِبِنَا بِبَلْقِيسِ ج: الهُدْهُد 0 مَا هُوَ 00؟ وَمَا شَيْءٌ يُرَى في السُّو * قِ مَعْدُودَاً مَوْزُونَا إِذَا مَا زِدْتَهُ وَاوَاً * وَنُونَاً صَارَ مَوْزُونَا
في الشَّكْلِ كَالأَصَابِعِ * مَوْزُونٌ عِنْدَ البَائِعِ وَاسْمُهُ الطَّلْحُ المَنْضُودُ * وَهُوَ في اللُّغْزِ مَوْجُودُ ج: المَوْز 0 امْلأْ مَا بَينَ القَوْسَين 00؟ أَلْفَيْتُهَا عُرْيَانَةِ * لَمْ تَسْتَتِرْ بحُلَّةِ قَبَّلْتُهَا فَقَهْقَهَتْ * ضَاحِكَةً مِنْ قُبْلَتي وَلَمْ أَزَلْ مُقَبِّلاً * حَتى رَوَيْتُ غُلَّتي حَبِيبَتي تِلْكَ وَمَا * قَصَدْتُ غَيرَ ﴿000﴾ ج: القُلَّةِ 0 مَا هوَ الشَّيْءُ الَّذِي تَتَحَدَّثُ عَنهُ القَصِيدَة 00؟ لَوْ تَرَاهُ قُلْتَ حُوتٌ طَائِرٌ * هَذِهِ الدُّنيَا لَهُ لجَّةُ مَاءْ أَبْيَضُ البَشْرَةِ فِضِّيٌّ إِذَا * لاَحَ ظَنَّتْهُ العُيُونُ ابْنَ ذُكَاءْ تَسْأَلُ الطَّيْرُ سِبَاعَ الجَوِّ عَنْ * ذَا الَّذِي يَسْبَحُ في جَوِّ السَّمَاءْ أَيُّهَا السَّائِلُ عَمَّا قَدْ رَأَى * لَكَ في مَمْلَكَةِ الجَوِّ العَزَاءْ
آيَةٌ لَوْ أَنَّهُ فِيمَا مَضَى * قِيلَ إِحْدَى مُعْجِزَاتُ الأَنْبِيَاءْ أَبُسَاطٌ أَمْ بُرَاقٌ آخَرٌ * أَمْ خَيَالٌ مِن خَيَالِ الشُّعَرَاءْ مِثْلُهُ إِنْ كَانَ مَعْنىً لَمْ يَكُن * في المَعَاني غَيْرَ مَعْنى الكِبْرِيَاءْ مُعْجِزَاتُ الرُّسْلِ وَلىَّ عَصْرُهَا * وَتجَلَّتْ مُعْجِزَاتُ العُلَمَاءْ ﴿ابْنُ ذُكَاء: أَيِ ابْنُ الشَّمْس 0 وَالْقَصِيدَةُ لمحَمَّدٍ الأَسْمَرِ في الطَّائِرَة﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°*° وَنحْوَ مَزِيدٍ مِنَ التَّيْسِير: يَا لاَئِمِي لاَ تَلُمْني لَسْتُ أَرْكَبُهَا * عِفْرِيتَةٌ هِيَ مِنْ شَرِّ العَفَارِيتِ كَأَنَّهَا حِينَمَا طَارَتْ بِمَن حَمَلَتْ * حِدَّاءةٌ خَطَفَتْ بَعْضَ الكَتَاكِيتِ ﴿محَمَّدٌ الأَسْمَر﴾ إِنَّ الطَّمَعَ لاَ يحْمَدُ إِلاَّ فيهِ؛ فَإِنَّهُ كَمَا قَالَ الشَّاعِر:
مِثْلُ النَّعِيمِ فَلَيْسَ فِيهِ قَنَاعَةٌ * بَلْ فِيهِ تحْمَدُ كَثْرَةُ الأَطْمَاعِ [60]ـ عَن عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنَهُ عَنِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَال: " إِنَّ مِنَ الشَّجَرِ شَجَرَةً لاَ يَسْقُطُ وَرَقُهَا، وَإِنهَا مَثَلُ المُسْلِمِ ـ أَيْ كُلُّهَا مَنَافِعُ ـ حَدِّثُوني مَا هِيَ 00؟ فَوَقَعَ النَّاسُ في شَجَرِ البَوَادِي، قَالَ عَبْدُ الله: فَوَقَعَ في نَفْسِي أنهَا النَّخْلَةُ فَاسْتَحْيَيْتُ، ثمَّ قَالُواْ حَدِّثْنَا مَا هِيَ يَا رَسُولَ الله 00؟ قَالَ هِيَ النَّخْلَةُ " 00!! [الإِمَامُ البُخَارِيُّ في مَوْسُوعَةِ صَخْرٍ العَالَمِيَّةِ بِرَقم: 60]
وَفَرَاسَةُ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنَهُ لَمْ تَكُ وَلِيدَةَ الصُّدْفَةِ وَإِنمَا كَانَتْ لهَا دَوَاعٍ وَأَسْبَاب: وَمِنهَا رُؤْيَتُهُ لحَالِ النَّبيِّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَثْنَاءَ قَوْلِهِ هَذَا الكَلاَم: حَيْثُ أُهْدِيَ لَهُ قَبْلَهُ جُمَّار: وَالجُمَّارُ هُوَ قَلْبُ النَّخْلَةِ في أُمِّ رَأْسِهَا، وَيَكُونَ أَبْيَضَ يمِيلُ إِلى الصُّفْرَة، حُلْوَاً مَذَاقُهُ بَعْضَ الشَّيْء، لَدِنَ المجَسِّ كَقَلْبِ البَاذِنجَان 0 [70]ـ عَن عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنَهُ أَنَّهُ قَال: كُنَّا عِنْدَ النَّبيِّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأُتيَ بجُمَّارٍ فَقَال:
" إِنَّ مِنَ الشَّجَرِ شَجَرَةً مَثَلُهَا كَمَثَلِ المُسْلِم؛ فَأَرَدْتُ أَن أَقُولَ هِيَ النَّخْلَةُ فَإِذَا أَنَا أَصْغَرُ القَوْمِ فَسَكَتّ، قَالَ النَّبيُّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هِيَ النَّخْلَةُ " 00!! [الإِمَامُ البُخَارِيُّ في مَوْسُوعَةِ صَخْرٍ العَالَمِيَّةِ بِرَقم: 70] [128]ـ عَن عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنَهُ عَنِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَال: " إِنَّ مِنَ الشَّجَرِ شَجَرَةً لاَ يَسْقُطُ وَرَقُهَا، وَهِيَ مَثَلُ المُسْلِم: حَدِّثُوني مَا هِيَ 00؟ فَوَقَعَ النَّاسُ في شَجَرِ البَادِيَةِ وَوَقَعَ في نَفْسِي أنهَا النَّخْلَةُ فَاسْتَحْيَيْت، فَقَالُواْ يَا رَسُولَ اللهِ أَخْبِرْنَا بهَا 00؟
فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هِيَ النَّخْلَة، فَحَدَّثْتُ أَبي بمَا وَقَعَ في نَفْسِي فَقَال: لأَنْ تَكُونَ قُلتَهَا أَحَبُّ إِليَّ مِن أَنْ يَكُونَ لي كَذَا وَكَذَا " 00!! [الإِمَامُ البُخَارِيُّ وَمُسْلِمٌ في مَوْسُوعَةِ صَخْرٍ العَالَمِيَّةِ بِرَقم: 128، 5027] مَا هِيَ 00؟ تُنَادِيكَ: أَنِ اجْعَلْني * كَأُمٍّ لاَ تَمِلْ عَنيِّنِ وَلاَ تَفْزَعْ كَمَأْخُوذٍ * مِنَ البَيْتِ إِلى السِّجْنِ كَأَنِّي وَجْهُ صَيَّادٍ * وَأَنْتَ الطَّيرُ في الغُصْنِ وَلاَ بُدَّ لَكَ اليَوْمَ * وَإِلاَّ فَغَدَاً مِنيِّنِ أَوِ اسْتَغْنِ عَنِ العَقْلِ * إِذَن عَنيِّ سَتَسْتَغْنينِ أَنَاْ المِصْبَاحُ لِلْفِكْرِ * أَنَاْ المِفْتَاحُ لِلذِّهْنِ أَنَاْ البَابُ إِلى المجْدِ * تَعَالَ ادْخُلْ عَلَى اليُمْنِ غَدَاً سَتَجُولُ في حَوْشِي * وَتَقْضِي الْيَوْمَ في حُضْنينِ
وَتَلْقَى فيَّ إِخْوَانَاً * كَمِثْلِكَ أَنْتَ في السِّنِّ تُنَادِيهِمْ بِيَا مجْدِي * وَيَا فِكْرِي وَيَا حُسْنينِ وَآبَاءٍ أَحَبُّوكَ * وَمَا أَنْتَ لَهُمْ بِابْنِ ﴿أَمِيرُ الشُّعَرَاء / أَحْمَد شَوْقِي في مجْمُوعَتِهِ بِقَصَائِدِ الأَطْفَالِ بِالشَّوْقِيَّات﴾ هُوَ كَالنَّعِيمِ فَلَيْسَ فِيهِ قَنَاعَةٌ * بَلْ فِيهِ تحْمَدُ كَثْرَةُ الأَطْمَاعِ ج: العِلْم 0 وَذِي أُذُنٍ بِلاَ سَمْعٍ * وَلاَ بَصَرٍ وَلاَ وَعْيِ وَمَنْ يُبْصِرْهُ عَنْ ظَمَأٍ * يَنَلْ مَا شَاءَ مِنْ رِيِّ ج: الكُوب 0
أَتَى شَرْطِيّ بِشَابٍّ ثَمِلٍ فَسَأَلَهُ ابْنُ مَن أَنْت 00؟ فَقَال: أَنَا ابْنُ الَّذِي لاَ يُنْزِلُ الدَّهْرَ قِدْرَهُ * وَإِنْ نَزَلَتْ يَوْمَاً فَسَوْفَ تَعُودُ تَرَى النَّاسَ أَفْوَاجَاً عَلَى ضَوْءِ نَارِهِ * فَمِنهُمْ قِيَامٌ حَوْلَهَا وَقُعُودُ
فَظَنَّهُ ابْنُ أَحَدِ الأَعْيَانِ وَخَلَّى سَبِيلَه، رَغْمَ أَنَّ أَبَاهُ صَاحِبَ حِرْفَةٍ لاَ يَشْتَغِلُ بِهَا إِلاَّ الفُقَرَاء 00!! تُرَى مَاذَا كَانَتْ صَنعَةُ أَبِيه 00؟! ج: كَانَ صَاحِبَ عَرَبَةِ فُول 00!! اذا كان تمر فى طبق، وقال قائل هذه التمرة افضل العشر، وقال اخر هذه التمرة افضل من العشر: فكم عدد التمر فى كلتا الحالتين؟ اعرب واضبط ما بين القوسين فى العبارتين: 1** ما أكثر (الشياطون) 2** قال (الشياطين) منكرا من القول وزورا
لما لم يقل الله تعالى "المستضعفون " رغم انها مبتدأ وقال " المستضعفين " فى الاَية الكريمة ﴿وما لكم لاَ تقاتلون فى سبيل الله (والمستضعفين) من الرجال والنساء والولدان الذين يقولون ربنا اخرجنا من هذه البلدة الظالم اهلها واجعل لنامن لدنك وليا واجعل لنا من لدنك نصيرا﴾
أئت بجمعى تكسير احدهما ينتهى بتاء المؤنث السالم، والاَخر ينتهى بنون المذكر السالم 0
أعرب كلمة نستعين فى الفاتحة ام الكتاب
اتدرى متى تأتى الـ (10) مؤنثة، ومتى تأتى مذكرة، وفى ضوء ما تعرفه علل قوله تعالى ﴿من جاء بالحسنة فله عشر امثالها﴾
لم قال الله تعالى ﴿حتى اذا كنتم فى الفلك وجرين بهم بريح طيبة﴾ ولم يقل وجرت بهم 0000؟ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°*°ـــ منصوبة على الظرفية
عدد التمر فى الحالة الاَولى (10) لأنالتمرة مضاة الى العشر؛ لذا خفضناها على الاَضافة، اما فى الحالة الثانية فعدد التمر (11) لأن التمرة منفصلة عن العشر بـ (من)
لأن الشياطين جمع تكسير للشيطان، ليست جمع مذكر سالم حتى ترفع بالواو، أما النون فهى اصلية: اى فى اصل كلمة الشيطان وجمعت معها وليست زائدة كما العاملون جمعا لكلمة لاَ نون فيها0
"المستضعفين " ليست مبتدأ كما ذكر، بل معطوفة على لفظ الجلاَله 000 اى فى سبيل الله وفى سبيل المستضعفين من 000 الاَية وفيها دليل واضح على ان الواو المرسلة ليست على سبيل الشرك وانما هى على سبيل اللغو؛ ومنه قوله (ص) "افلح وابيه ان صدق" وايد ذلك سبحانه وتعالى فى بداية سورة النساء فى قوله ﴿واتقوا الله الذى تسائلون به والاَرحام﴾
بنات وطواعين
نستعين: فعل مضارع مرفوع بالضمة (لم يسبقة ناصب ولاَ جازم)
تجرى فى هذا مجرى الـ (3) والـ (4): فتذكر فى حالة المعدود المؤنث، وتؤنث فى حالة المعدود المذكر، هذا 00 ان كانت وحدها: فيقال عشرة مرضى، وعشر زجاجات اما ان كانت مركبة فى عدد اخر فتتبع المعدود فى التأنيث والتذكير: فيقال ثلاَثة عشر مريضا، وثلاَث عشرة زجاجة 0 اما عن الاَية الكريمة والتى يخيل اليك لأول وهلة انها كان ينبغى ان تكون: من جاء بالحسنة فله عشر امثالها00 الاَ انها جاءت عشر امثالها لغائب تقديره: عشر حسنات امثالها (أ 0 هـ)
لأن الفلك من الكلمات النادرة فى اللغة العربية التى تأتى على سبيل الجمع والمفرد: فهى هنا بمعنى السفن؛ لذا قال "وجرين" وليست بمعنى السفينة حتى يقول جرت، ومثلها تماما: واجعلنا للمتقين اماما: فالمعنى ائمة؛ حيث انها من هذه الكلمات النادرة التى تأتى جمعاومفردا0
وازن بين (يا بني)، (يا ابني)
وازن بين (بنو الاَهرام)، (بنوا الاَهرام)
ائت بسبعة افعال ماضية تبدأ بحرف الياء
الاَلغاز الحسابية ماعدد: اذا ضرب فى (5) وجمع على (5) ثم طرح منه (5) ثم قسم على (5) كان الناتج (5) 00000000؟
ماعدد: اذا ضرب فى (5) وجمع على (5) ثم قسم على (5) ثم طرح منه (5) كان الناتج (5) 00000000؟
املأ هذه الخانات بحيث يكون مجموع كل صف وكل عمود (34) 000000 شريطة ان لاَ يتكرر عددان، وان لاَ تترك خانة فارغة:
املأ هذه الخانات بحيث يكون مجموع كل صف وكل عمود (35) 000000 شريطة ان لاَ يتكرر عددان، وان لاَ تترك خانة فارغة:
الحل يفرض ان هذا العدد "س" يكون: (5س + 5)
- 5 (5س + 5)
- 5 ويضرب الوسطين فى الطرفين ينتج ان: (5 س+5) = 50
اذن (5س) = 50 ** 5 = 45 45 5 (9×5) + 5 وللتأكد: ... * 5 = 45 + 5
-
5 = 50
-
5
-
كما قيل لنا
أما اللغز الأول فلاَ يحتاج فى الحقيقة الى عملية حسابية؛ لأن الحل انما يعتمد على قوة الملاَحظة: حيث ان المسألة دائرية: فبعد الضرب والجمع عدنا فطرحنا وقسمنا، وبالتالى عادت المسألة الى سيرتها الاَولى، وبالتالى فأى حل صالح لتطبيق المسألة عليه بمعنى: اذا كان الحل المطلوب هو (5) كان العدد هو خمسة، وان كان (9) كان (9)
بنى الاَولى ـــــ بضم الباء ـــــ تصغير ابن، اما الثانية ــــ بفتح الباء ــــ فهى مثنى، وحذفت النون للاَضافة كقولنا: ابنى معاذ، ولما كان المضاف اليه ياء الملكية: ادغمت الياءَان ـــــ ياء المثنى التى قبل النون، وياء الملكية ــــ فصارت بالياء المشددة 0
أما السؤال الثانى: بنو أصلها ايضا بنون، وحذفت النون للاَضافة والمعنى أبناء الاَهرام (الفراعنة) اما الثانية: فهى فعل ماض من بنى؛ ولذا كتب بواو الجماعة
يئس / يمم: اى قصد، ومنه قوله تعالى " ولاَ تيمموا الخبيث منه تنفقون ولستم بآخذيه الاَ ان تغمضوا فيه " / يفع (من يافع) / يسر / يقن / يقظ / ينع: من اينعت الثمار / يتم 0
الفيتها عريانتا * لم تستتر بحلة قبلتها فقهقهت * ضاحكة من قبلتى ولم ازل مقبلاَ * حتى رويت غلتى حبيبتى تلك وما * قصدت غير (اسمها)
اذكر عشرا من كنى والقاب الاَسد 00؟
اذكر عشرا من القاب السيف
اذكر عشرا من القاب وكنى الثعلب
اذكر عشرا من كنى والقاب الذئب
اذكر خمسا من كنى والقاب حمار الوحش
اذكر خمسا من كنى والقاب المها (بقر الوحش)، المشهور بطيب لحمه وجمال عينيه) 0000؟
اذكر عشرا من كنى والقاب الغزال00000؟
اذكر عشرا من القاب الحية والثعبان ولقبا للعقرب 000؟
وبمناسبة الاَفاعى (وما اكثرها) والشىء بالشىء يذكر ما الفرق بين: النهش / اللدغ / اللسع0000000؟
الاَجوبة ** القله
الليث / الهزبر / الضيغم / الضرغام /الغضنفر الرئبال / البيهس والبهنس /درواس /أسامة / رستم / الخزرج / العباس /حمزة / حمارس / عوف/ هرماس / الشيظم / الغضافر
الحسام / الصيلم / الهذهاذ / الهذاهذ/ المهند/ الهندوانى / المخصل / الصارم/ الباتر / القرضاب / الاَحدب/ اللهذم / الصمصامه/ الفرند0
ابو الحصن / تتفل (الواردة بمعلقة امرأ القيس) / ثعاله/ هجرس (ومنه اسم الفنان الشعير نيبل الهجرسى) /صيدا / ضغبوس / سمسم/ سماسم/ هيطل0
ابو جعدة / سندان /عوف / سرحان/ السيد/ (جهيزة: للأنثى) / ابو رعلة / علوص / اطلس/ اكدر / الاَكحل / رئبال/ اوس/ لعلع/ دعلج / ارسح/ قطرب / الاَقزل/ شقذان 0
علجوم/ علج/ يحمور/ مسحل/ عكرمة / ااتان (للأنثى) / ناحوص / حمار الزرد/ديدب: (خلاَف بيدب الفيلسوف الهندى، صاحب كتاب كليلة ودمنة) / ام حليس/تولب / دروص/ الجحش/ الفرا: ومنه المثل العربى الشهير /كل الصيد فىجوف الفرا: حث خرج ثلاَثة نفر للصيد فصاد احدهما ارنب، والاَخر غزال، والثالث حمار وحش 00
فافتخر صاحب الاَرنب وصاحب الغزال على صاحب الحمار: فعيره صاحب الاَرنب بفرائه الناعم، وعيره صاحب الغزال بحسن منظره وطيب مخبره فقال لهم موتو ابغيظكم 00؛ كل الصيد فى جوف الفرا00 فسارت مثلاَ 0
المها / الجؤذر / الخنساء / مارية 0
يعفور / عزة /الظبى / الرشأ (ومنه سمينا رشا/ خوله (ومنه خوله بنت مالك التى جادلت النبى فى زوجها) / رئم وريم/ الخشف/ شادن/ آرام (للجمع) 0
الشجاع / الاَقرن / الحنش/ الاَسود/ الجندب/ الاَرقم / الدساس/ الأعيرج/ الاَيم/ الاَخزم/ الصل/ التنين/ الرقطاء/الرتيلاَء / الاَفعى، والاَفعوان للذكر/ ذو الزبيبتين (او) الطفيتين / أم الربيق، اما العقرب فيلقب: بالشّبدع
النهش خاص بالسباع، امااللدغ: فخاص بالحيات والثعابين، اما اللسع: فخاص بالعقارب، وعلى وجه العموم: فاللسع يكون بالذنب، اما النهش والدغ فبالفم:
قبض احد رجال الشرطةفى عهد الخليفة المأمون على رجل متصعلق فما ان اراد ان يبطش به قال له على رسلك، اتدرى من انا قال له ومن تكون غير صعلوك من صعاليك العرب 00!؟ قال: أَنَا ابْنُ الَّذِي لاَ يُنْزِلُ الدَّهْرَ قِدْرَهُ * وَإِنْ نَزَلَتْ يَوْمَاً فَسَوْفَ تَعُودُ تَرَى النَّاسَ أَفْوَاجَاً عَلَى ضَوْءِ نَارِهِ * فَمِنهُمْ قِيَامٌ حَوْلَهَا وَقُعُودُ فظنه ابن احد الاَعيان فخل سبيله برغم انه كان ابن افقر رجل فىالبلدة 00 تترى ما كانت صناعة ابيه ــــ مع العلم انها لاَزالت منتشرة بيننا حتى الاَن 000!!؟
اذا علمت ان بالسوق ثلاَثة انواع من البط 000 نوع الواحدة بنصف فرنك، واخر الواحدة بفرنك واحد، والثالث الواحدة منها بثلاَثة فرنكات 00 فكيف تشترى بعشرين فرنك عشرين بطة من الاَنواع الثلاَثة00؟
ما هو:
كان يقف بعربة فول وبليلة على الطريق، وتفد اليه الناس من كل فج عميق 00!!
بفرض ان عدد البط الذى سنشتريه من النوع الاَول (س) وعدد البط الذى سنشتريه من النوع الثانى (ص) وعدد البط الذى سنشتريه من النوع الثالث (ع) فالمطلوب اذن ان يكون: (س × ) + (ص ×1) + (ع×3) = (س +ص+ع) اى: س +ص+3 ع = (س+ص+ع) وبحذف (ص) من الطرفين ينتج ان: ــــــ س + 3ع = س + ع اذن: 3ع ** ع = س ـــــ ــــــ س اذن: 2 ع = ــــــ س وبالتعويض ينتج ان للمسألة ثلاَثة حلول: فبالتعويض عن ع بـ (1) ينتج ان:2 (1) = ــــ س، اذن س = (4) وبالتالى يكون الحل كالآتى: عدد (1) بطه بـ 3 قروش، 4 بطة بـ قرش: اجمالى عدد (5) بطة بـ (5) قروش، والباقى بالباقى (15) بـ (15) 00000000 (الحل الاَول) أو بالتعويض عن ع بـ (2) ينتج ان 2 (2) = ـــــ س، اذن س = (8) وبالتالى يكون الحل كالآتى:
عدد: (2) بطة بـ (3) قروش، 8 بـ ــــــ قرش، و (10) بـ (10) 0000000000 (الحل الثانى) أو بالتعويض عن ع بـ (3) ينتج ان: 2 (3) = (س) اذن (س) = 6 ÷ = 12، وبالتالى يكون الحل: (3) بطه بـ (9) قروش، (12) بطه بـ (ــــــ) قرش، و (5) بـ (5) 000000 وبعد: فاعلموا انى ماتلجأت الى التعويض الاَ بعد التأكد منالسيطرة على الاَجابة وحصرها فى ارقام ثلاَثة، لاَ تقبل المعادلة سواهم0 (أ 0 هـ)
هى الطائرة
قسم هذا الشكل الى اربعة اشكال متساوية:
معنا ذئب وخروف وبرسيم، ونريد ان نحملهم الى الشاطىء الاَخر: فماذا نفعل ان كان القارب لاَ يحمل اكثر من اثنين، احدهما المركبى 0000؟ ****** الاَجوبة ******
الساقية / الميزان / الهون / النار /الخمر / العود / البحر / مدينة سمرقند: فالسمر هو الحديث الشجى، والقند هو العسل، ويقال قنديد؛ ومنه قول المتنبى: ﴿ان المنية عن الضيم قنديد﴾ هذا تنصيفا، واما تثليثا: السم (معروف)، الرق: وهواللوح اوالدفتر، الند: وهو الشريك
الخروف عامل مشترك؛ وبالتالى اماان يؤخذ او يستثنى، والحل ان يؤخذ اماان يستثنى: فالمركب لاَ يستطيع حمل البرسيم والخروف، وبعد نقله للبر الاَخرنعود فنأخذ احدالمتروكين: الذئب او البرسيم، ثم نتركه بالبر الاَخر ونعو بالخروف مرة اخرى الى البرا لاَول ونتركه ونأخذ ثانى المتروكين: الذئب او البرسيم الى البر الاَخر ثم نعود فنأخذ الخروف 0 (أ0هـ) أربع برتقالاَت نريدتقسيمها علىثلاَثة نفر بشرط ان لاَ يأخذ واحد اكثر من الثانى 00؟ إعرب "كل" في الآية الكريمة كان تمر في " وكل يوم هو في شأن "