موسوعة الرقائق والأدب - ياسر الحمدانيصفحات 2133-2172

ـ[موسوعة الرقائق والأدب]ـ

صفحات 2133-2172
عن هذه الطبعة
عَلَم
ياسر الحمداني
الكتاب
موسوعة الرقائق والأدب
المؤلف
ياسر بن أحمد بن محمود بن أحمد بن أبي الحمد الكويس الحمداني
عدد الأجزاء
1 [الكتاب مرقم آليا]

﴿الْبَيْتُ الأَخِيرُ فِكْرَةٌ لأَمِيرِ الشُّعَرَاء / أَحْمَد شَوْقِي قُمْتُ بِنَظْمِهَا﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° أَعْلَنُواْ عَلَى الإِسْلاَمْ الحَرْبَ بِاسْمِ الإِرْهَابْ أَذَاقُواْ حَتىَّ الحَمَامْ فِيهَا صُنُوفَ الْعَذَابْ ﴿يَاسِرٌ الحَمَدَاني﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° وُحُوشٌ لهَا أَنيَابْ تخْتَفِي تحْتَ الثِّيَابْ تَتَعَلَّمُ مِنهُمْ كَيْفَ تَفْتِكُ الذئَابْ ﴿أَفْكَارٌ لمحْمُود غُنَيْم قُمْتُ بِإِعَادَةِ نَظْمِهَا وَالزِّيَادَةِ عَلَيْهَا 0 يَاسِرٌ الحَمَدَاني﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° وَهَؤُلاَءِ الرِّفَاقْ لاَ يَعْرِفُونَ النِّفَاقْ ﴿يَاسِرٌ الحَمَدَاني﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° لاَ تَلُمْ عَلَى الْعُشَّاقْ فَتَكْفِيهِمُ الأَشْوَاقْ

تَكْفي لِجَعْلِ الصَّدْرِ تَنُّورَاً غَيْرَ مُطَاقْ لاَ يُطْفِئُهُ المَاءُ أَوْ حتىَّ الدَّمْعُ المُرَاقْ وَلَوْمُهُمْ كَالرِّيحِ تُغْرِي النَّارَ بِالإِحْرَاقْ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° تَبَّاً لِقَوْمٍ أَسَاءواْ في فَهْمِهِمْ لِلإِسْلاَمْ ﴿مَسْعُود سَمَاحَة 0 بِتَصَرُّف﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° وَلاَ عَيْبَ في الأَحْلاَمْ إِلاَّ أَنَّهَا أَحْلاَمْ فَالحُبُّ الحَقِيقِي لاَ يُوجَدُ إِلاَّ في الأَفْلاَمْ ﴿يَاسِرٌ الحَمَدَاني﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° وَلاَ عَيبَ في الأَحْلاَمْ إِلاَّ أَنَّهَا أَحْلاَمْ فَالمُرُوءةُ شَيْءٌ لاَ يُوجَدُ إِلاَّ في الأَفْلاَمْ ﴿يَاسِرٌ الحَمَدَاني﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° فَحَاوَلُواْ أَنْ يَضْرِبُواْ الأَدْيَانَ بِالأَدْيَانِ ﴿مَسْعُود سَمَاحَة 0 بِتَصَرُّف﴾

°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° فَوْق الرَّأْسِ يَحْمِلُ الأَقْذَارَ وَالأَعْفَان وَتَدُوسُ أَرْجُلُهْ اليَاقُوتَ وَالمَرْجَان وَهَكَذَا يَسْفُلُ الرَّاجِحُ في المِيزَان ﴿يَاسِرٌ الحَمَدَاني 0 أَقْكَارٌ جَيِّدَةٌ قَرَأْتُهَا في شِعْرِ ابْنِ الرُّومِيِّ فَقُمْتُ بِنَظْمِهَا وَتَهْذِيبِهَا﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° " مِنَّكْ للَّه يَا زَمَان وَرِّيتْني العَذَاب أَلْوَان " " زَمَان يَامَا دَغْدَغْنَا وِادَّانَا عَلَى دْمَاغْنَا " °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° " وَالله اليُوم دَا بْنِتْمَنَّاه مِنْ مُدَّة وِبْنِسْتَنَّاهْ " " يَا اهْلِ العِزِّ وْيَا اهْلِ الجَاهْ يَا مَا كَامْ مَقْلَبْ وِشْرِبْنَاهْ " " سِيبُواْ الدَّايْرَةْ لأَهْلِ الله "

" دِلْوَقْتي بْتِسْأَلُواْ عَن حَالْنَا وِتْهِمُّكُواْ صِحِّة أَنجَالْنَا " " لَكِنْ دَا احْنَا خَلاَصْ فَتَّحْنَا وِاللِّي نْسِينَا رَاحْ نِنْسَاهْ " " سِيبُواْ الدَّايْرَةْ لأَهْلِ الله " " لاَزِمْ يِبْقَى نَايِبْ دَايْرِتْنَا نِعْرَفْ بِيتُه وْيِعْرَفْ بِيتْنَا " " وِاللِّي نحِبُّهْ: رَاحْ نِنْتِخْبُه وِخَلاَصْ بِقْلُوبْنَا اخْتَرْنَاهْ " " سِيبُواْ الدَّايْرَةْ لأَهْلِ الله " " رَاجِلْ بَابُهْ مِشْ مَقْفُولْ لِيلْ وِنهَارْ مَفْتُوحْ عَلَى طُولْ " " هُوَّا حَبِيبْنَا وْمِشْ هَايْسِيبْنَا أَصْلُهْ عْرِفْنَا وِعْرِفْنَاهْ " " سِيبُواْ الدَّايْرَةْ لأَهْلِ الله " " بِنحِبُّه وْبِيْحِبِّنَا جِدَّاً وِدِي حَاجَة أَبَّاً عَن جِدَّاً " " يَامَا هَنَّانَا وْيَامَا عَزَّانَا وْبْنِعْرَفْ نِقْعُدْ وَيَّاهْ " ﴿هَاشِمٌ الرِّفَاعِي﴾

°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° تخَلَّى عَنيِّ الصَّدِيقْ وَطَالَ بىَ الطَّرِيقْ ﴿يَاسِرٌ الحَمَدَاني﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° مَن أَسْقَمَهُ الحَبِيبْ لَنْ يَنْفَعَهُ الطَّبِيبْ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° مَا أَدرَاكَ يَا صَغِيرْ بِأَنَّ أَبَاكَ ذِيبْ لاَ يجْدِي مَعَ الحَقِيرْ أَدَبٌ وَلاَ أَدِيبْ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° " مَا اعْرَفْشِ يَاسِرْ قَطَامِشْ رَغْمِ انُّه شَاعِرْ محْبُوب " " لِيهْ بِيْقُولْ عَائِشْ عَالْهَامِشْ وَهُوَ عَائِشْ في القُلُوبْ " ﴿يَاسِرٌ الحَمَدَاني 0 كَتَبْتُهَا في الشَّاعِر يَاسِر قَطَامِش في بِدَايَةِ مَعْرِفَتي بِه﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° فَالغَنيُّ مِنهُمُ يَنهَبُ حَقَّ الْفَقِيرْ والكَبيرُ مِنهُم يَهْضِمُ حَقَّ الصَّغِيرْ

حَتىَّ الزَّاهِدُ مِنهُمْ بِالْفِلْسِ بَاعَ الضَّمِيرْ وَالشَّعْبُ وَرَاءهُم يَرْكُضُ رَكْضَ الحَمِيرْ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° وَأَنْ تَسِفَّ التُّرَابْ خَيرٌ مِنْ ذُلِّ الأَبْوَابْ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° مَن عَاشَ بَينَ الكِلاَبْ لاَ بُدَّ لَهُ مِنْ نَابْ وَمَنْ لاَ ظُفْرَ لَهُ تَظْفَرُ بِهِ الذِّئَابْ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° فَاتَّقُواْ غَضْبَةَ الشِّعْرِ وَاسْمَعُواْ لِمَا أَقُولْ فَوَصْمَةُ الشُّعَرَاءِ مِثْلُ الْوَشْمِ لاَ تَزُولْ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° فَإِنْ نَطَقْنَا فَغَا يَتُنَا إِلى السُّجُون وَإِنْ سَكَتْنَا فَلاَ تَنَامُ مِنَّا العُيُون ﴿يَاسِرٌ الحَمَدَاني﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° وَإِنْ كَانَتْ لي أَشْعَارْ أَعْذَبَ مِنَ الأَنهَارْ

فَمَهْمَا كَانَ المَاءُ عَذْبَاً يَفْتِكُ بِالنَّارْ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° " يَا حَالُوللِّي يَا حَالُوللِّي أَنَا عَنْدِي ثَلاَثْ فَوَانِيسْ " " جَابْهُمْ لي بَابَا وِقَاللِّي عُقْبَالْ مَا يجِيكِ عَرِيسْ " °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° مَنْ يُدَاوِي مجْرُوحَاً حَارَ الأَطِبَّاءُ فِيهْ كَلَوْحٍ مِنْ زُجَاجٍ كُسِرَ مَنْ يَشْتَرِيهْ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° ﴿فِعَالُ/فِعَالي/فِعَالاَ/فَعِيلُ/فَعِيلِ/فَعِيلاَ/فَعُولُ/فَعُولِ/فَعُولاَ/﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° أَنْتَ أَطْهَرُ أَحْشَاءَا مِنْ مَنْ مُلِئُواْ بَغْضَاءَا حَيَّيْتُ فِيكَ إِنْسَانَا في عُمْرِهِ مَا أَسَاءَا ﴿قَالَهَا في الإِنْسَانِ الآليّ: محَمَّدٌ الأَسْمَر؟﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°

تحْرِمُ الفُقَرَاءَا وَتُعْطِي الأَغْنِيَاءَا فَتَحْرِمُ الْفُقَرَاءَا وَتُكْرِمُ الأَغْنِيَاءَا ﴿يَاسِرٌ الحَمَدَاني 0 كَتَبْتُهَا في الدُّنيَا وَمِيزَانِهَا الخَاسِر﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° أَفَتَكُونُ غَنِيَّاً وَلاَ تُعْطِي الفُقَرَاءَا أَفَتَكُونُ قَوِيَّاً وَلاَ تحْمِي الضُّعَفَاءَا ﴿يَاسِرٌ الحَمَدَاني﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° لَيْتَ عُقُولَهُمْ كَانَتْ كَقُلُوبِهِمْ صَفَاءَا كَمْ حَاوَلْتُ أَن أَجْعَلَ مِنهُمُ لي أَصْدِقَاءَا فَأَضْرَبُواْ عَنيِّ صَفْحَاً وَأَبَواْ إِلاَّ الْعَدَاءَا ﴿يَاسِرٌ الحَمَدَاني﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° كُلٌّ يَتَفَنَّن في تَشْيِيدِ البُيُوتِ وَقَلْبُهُ أَوْهَنُ مِنْ بَيْتِ الْعَنْكَبُوتِ ﴿يَاسِرٌ الحَمَدَاني﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° لَيْسَ عَلَيْكَ جَنَاحُ

°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° لَقَدْ كَسَّرُواْ جَنَاحِي وَأَمْعَنُواْ في جِرَاحِي °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° أُمُّهُ مُسَاحِقَةْ وَأَبُوهُ لَوَّاطُ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° أَيْنَ كُنْتَ يَا صَدِيقِي وَأَنَا في وَقْتِ الضِّيقِ ﴿يَاسِرٌ الحَمَدَاني﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° صَارَ حِرُّهَا طَرِيقَا خَرَجْتُ مِنهُ غَرِيقَا قَالَتْ لي يَوْمَاً أَغِثْني وَطَفِّ بيَ الحَرِيقَا فَقُلْتُ أُطِيقُ المَوْتَ وَلَكِ لَسْتُ مُطِيقَا فَأَتَتِ الفِيلَ بَعْدِي وَقَالَتْ كُنْ لي عَشِيقَا فَخَافَ الغَرَقَ فِيهَا لاَ أَنْ يَمُوتَ خَنِيقَا °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° تَقَزَّزْتَ بِشِعْرِي وَمَا كَانَ رَكِيكَا وَذِكْرُكَ يُصْدِئُ الذَّهَبَ السَّبِيكَا هَلْ كَانَتْ تَقَزَّزَتْ أُمُّكَ مِن أَبِيكَا

°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° إِنَّا سَنُلْقِي يَا ﴿/5/﴾ عَلَيْكَ أَمْرَاً ثَقِيلاَ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° وَشَدَدْتُ حَيَازِيمي °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° لاَ أَجُورُ عَلَى جَارِي وَلاَ يَنْدَمُ نَدِيمِي °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° مَنْ يَفْعَلْ هَذَا فَقَدْ فَازَ فَوْزَاً عَظِيمَا °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° عُرُوقُهَا إِذَا غَنَّتْ كَأَنَّهَا ثَعَابِينُ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° هَيَّا قُلْ لي إِنَّكَ قَدْ أَثَرْتَ شُجُوني ﴿يَاسِرٌ الحَمَدَاني﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° إِنَّ الشَّكَّ أَوَّلُ مَرَاتِبِ الْيَقِينِ ﴿يَاسِرٌ الحَمَدَاني﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° المَاسُ لاَ يُوجَدُ دَوْمَاً إِلاَّ في الطِّينِ ﴿يَاسِرٌ الحَمَدَاني﴾

°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° أَفَتَنهَشُ فِينَا يَا رَبيِّ أَعَادِينَا وَكَأَنَّنَا لَسْنَا لَنَا رَبٌّ يحْمِينَا ﴿يَاسِرٌ الحَمَدَاني﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° لَمَّا رَأَيْتُ رِفَاقِي يُغَازِلُونَ الصَّبَايَا جَلَسْتُ وَحْدِي حَزِينَاً أَبْكِي أَيَّامَ صِبَايَا أَيَّامَ كُنْتُ أَمِيرَاً وَكُنَّ هُنَّ الرَّعَايَا يَحُمْنَ كَالنَّحْلِ حَوْلي وَيَلْتَمِسْنَ رِضَايَا وَمَا كَبِرْتُ وَلَكِن أَبْلَتْ شَبَابي البَلاَيَا °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° مِنْ يَوْمِهِ اليَهُودِي خَائِنٌ لِلْعُهُودِ ﴿يَاسِرٌ الحَمَدَاني﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° احْتَاجُواْ لِلْيَهُودِي فَقَالَ الْيَوْمَ عِيدِي ﴿يَاسِرٌ الحَمَدَاني﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° فَأَيُّ عَارٍ بَعْدَمَا اسْتَجَرْنَا بِاليَهُودِ لَقَد مِتْنَا فَلَمْ يخْضَعْ غَيرُ المَيِّتِ لِلدُّودِ

﴿الشَّاعِرُ الْقَرَوِيّ / رَشِيد سَلِيمٌ الخُورِي بِتَصَرُّف﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° وَمَنْ رَأَى مَا رَأَيْتُ مِنهُمْ باللهِ اسْتَعَاذَا وَقَالَ إِنَّ الشَّيْطَانَ لاَ يحْسِنُ مِثْلَ هَذَا ﴿يَاسِرٌ الحَمَدَاني﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° إِنْ لَمْ تَأْخُذْ بِالحَلْقِ فَلْتَأْخُذْ بِالتَّقْصِيرِ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° لَوِ اتَّعَظْنَا بِالأَجَلْ لَتَابَ أَهْلُ الْغُرُورِ وَكَانَ أَزْهَدَ رَجُلْ فِينَا حَفَّارُ الْقُبُورِ ﴿فِكْرَةٌ لأَحَدِ الشُّعَرَاءِ قُمْتُ بِنَظْمِهَا 0 وَالكَلِمَتَانِ الزَّرْقَاوَانِ في الْبَيْتِ الأَصْلِيّ﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° كَانَ في طِبَاعِهِ نَارَاً بِلاَ نحَاسِ ذَاكِرٌ لِوَعْدِهُ وَلِلْوَعِيدِ نَاسِ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°

أَصْبَحْتَ وَبخْلُكَ مَرْئِيٌّ وَمَسْمُوعُ لاَ يَتْخَمُ ضَيْفُكَ بَلْ يَقْتُلُهُ الجُوعُ الدِّينَارُ عِنْدَكَ بِقَلْبِكَ مَطْبُوعُ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° يَا رَبِّي هَلْ يَضِيعُ عَبْدٌ لَكَ مُطِيعُ وَأَنْتَ عَلَى مَا أَعْ ـجَزَهُ مُسْتَطِيعُ ﴿يَاسِرٌ الحَمَدَاني﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° يَا رَبِّي إِنِّي رَاضٍ فَاقْضِ مَا أَنْتَ قَاضٍ ﴿يَاسِرٌ الحَمَدَاني﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° لِلْقَوَافي غَضْبَةٌ تَفْعَلُ في الأَعْرَاضِ كَمِثْلِ فِعْلِ النَّبْلِ تَمَامَاً في الأَغْرَاضِ أَعْذَرَ مَن أَنْذَرَ فَاقْضِ مَا أَنْتَ قَاضِ ﴿يَاسِرٌ الحَمَدَاني أَوِ ابْنُ الرُّومِيِّ بِتَصَرُّف﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° قِصَّةُ الأُمِّ وَالرَّاعِي عِبْرَةٌ لِكُلِّ وَاعِ

نَامَ الْقَطِيعُ كُلُّهُ يَشْتَكِي مِنَ الأَوْجَاعِ إِلاَّ هَذِي النَّعْجَةُ لَمْ يَدْعُهَا لِلنَّوْمِ دَاعِ أَبْصَرَتِ الذِّئْبَ يَسْعَى فَنَبَّهَتْهُمْ لِلسَّاعِي فَوَلىَّ مِنهُمْ مَذْعُورَاً وَهْوَ خَائِبُ الأَطْمَاعِ وَقَالَ قَوْلاً يَرِنُّ حَتىَّ الآنَ في أَسْمَاعِي إِنْ نَامَ الرَّاعِي يَسْهَرُ قَلْبُ الأُمِّ عَلَى الرَّاعِي ﴿أَمِيرُ الشُّعَرَاء / أَحْمَد شَوْقِي في أَسَاطِيرِهِ بِتَصَرُّف﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° الْطُفْ بِنَا يَا لَطِيفُ يَا رَبِّ لُطْفَكَ يَا لَطِيف فَإِلىَ مَتىَ هَذَا النَّزِيفْ ﴿يَاسِرٌ الحَمَدَاني﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° لَهُ أَنْفٌ مخِيفُ كَأَنَّهُ كَنِيفُ لاَ بَلْ مِثْلُ الجَبَلِ فَكُلُّهُ كُهُوفُ كَأَنْفِ اَبي الهَوْلِ لَكِنْ في حَجْمِ خُوفُو °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° فُقْتُمْ وَاللهِ يَا قَوْمِي أَصْحَابَ الكَهْفِ في النَّوْمِ

بأَيْدِيكُمُ نُورَانِ في السُّنَّةِ وَالقُرْآنِ فَمَا الَّذِي أَدَّى بِكُمْ إِلى غَيَابَاتِ الظُّلَمْ ﴿فِكْرَتَانِ لأَمِيرِ الشُّعَرَاءِ قُمْتُ بِنَظْمِهِمَا﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° إِنَّمَا القَلْبُ كِتَابٌ وَالعَيْنَانِ كَالعُنوَانِ ﴿إِيلِيَّا أَبُو مَاضِي؟﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° فَلاَ فَرْقَ بَينَ الَّذِي يُغَطِّيهِ وَالعُرْيَانِ ﴿يَاسِرٌ الحَمَدَاني﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° فَاطْلُبْ مِنَ اللهِ لاَ تَطْلُبْ مِنَ الإِنْسَانِ فَالسَّخَاءُ عِنْدَهُ تَمَامَاً كَالإِحْسَانِ ﴿يَاسِرٌ الحَمَدَاني﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° فَمِنْ دُونِ إِخْوَاني لَمْ يَكُنْ بِالخَوَّانِ لَهُ قَلْبٌ طَيِّبٌ خِلْوٌ مِنَ الأَضْغَانِ تَرْتِيبُهُ دَائِمَاً الأَوَّلُ لاَ الثَّاني

﴿بِتَصَرُّفٍ لأَحَدِ الشُّعَرَاء﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° أَفَشُكْرُ الشَّبْعَانِ يَسْتَوِي في المِيزَانِ مَعَ صَبْرِ الجَوْعَانِ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° نَسُوهُ فَنَسِيَهُمْ وَالنِّسْيَانُ بِالنِّسْيَانِ فَصَارواْ اليَوْمَ أَضْيَعَ منْ شَاة بَينَ ذؤْبَانِ ﴿محْمُود غُنَيْم بِتَصَرُّف﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° فَالنَّحْسُ أَمْرٌ مُؤَكَّدْ وَالسَّعْدُ إِحْدَى الأَمَاني لاَ ذُو الصَّلاَحِ مخَلَّدْ وَلاَ أَخُو الشَّرِّ فَاني ﴿الشَّاعِرُ القَرَوِي // رَشِيد سَلِيمٌ الخُورِي﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° اخْسَأْ يَا عَدُوَّ اللهِاهِ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° " لاَمُوني لِيشْ بِيهَا بَاغَنيِّ قَالُواْ لي شُو عَاجْبَكْ فِيهَا "

" قُلْتِ لِلِّي زِعْلُواْ مِني خُذُواْ عِيني شُوفُواْ بِيهَا " °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° وَالحَظُّ حِينَ يُوَاتي يَعْمَلُ الأَعْمَى سَاعَاتي ﴿يَاسِرٌ الحَمَدَاني 0 وَهُوَ في أَصْلِهِ مَثَلٌ محْدَث﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° حَتىَّ رَكِبْتُ المَوْتَا في سَبِيلِ الحَيَاةِ وَمَنْ ضَاقَ ذَرْعُهُ رَكِبَ المُعْجِزَاتِ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° أَفي حَتىَّ لَوْ كَانَ في الوَفَاءِ وَفَاتي ﴿يَاسِرٌ الحَمَدَاني؟﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° تَمَنىَّ أُنَاسٌ أَنْ يَبْلُغُواْ دَرَجَاتي وَلَم يُعَانُواْ حَتىَّ مِعْشَارَ مُعَانَاتي ﴿يَاسِرٌ الحَمَدَاني﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° سَلَبْتَ عَهْدَ الصِّغَرْ وَأَحْلَى ذِكْرَيَاتي وَأَتَيْتَ في الكِبَرْ تَسْلُبُ أُخْرَيَاتي

﴿يَاسِرٌ الحَمَدَاني﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° وَعِشْتُ لآمَالي وَاسْتَعْذَبْتُ التَّعْذِيبَا ﴿يَاسِرٌ الحَمَدَاني﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° مَرَدُواْ عَلَى الْبَطْشِ وَاسْتَعْذَبُواْ التَّعْذِيبَا ﴿يَاسِرٌ الحَمَدَاني﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° هَلْ أَرَاكُمْ أَنْتُمْ مُنْتَهُونَا °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° فَذَاقُواْ لِبَاسَ الجُوعِ بِمَا كَانُواْ يَصْنَعُونَا ﴿يَاسِرٌ الحَمَدَاني﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° فَقَالَ أَنْتَ إِنْسَانٌ أَمْثَالُكَ قَلِيلُونَا فَقُلْتُ أَعْلَمُ لَكِنْ لَيْتَ قَوْمِي يَعْلَمُونَا ﴿يَاسِرٌ الحَمَدَاني﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° إِنَّا للَّه وَإِنَّ ـا لَهُ رَاجِعُونَا وَقَالَ لِمَن حَوْلَه أَلاَ تَسْتَمِعُونَا

أَفَسِحْرٌ هَذَا أَمْ أَنْتُمْ لاَ تُبْصِرُونَا ﴿يَاسِرٌ الحَمَدَاني﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° فَتَاللهِ لَقَدْ كَانَا بِأَيْدِيهِمْ أَنْ نَكُونَا كَخَاتَمِ سُلَيْمَانَا لَكِنَّهُمْ جَعَلُونَا مِثْلَ عَصَا ابْنِ عِمْرَانَا تَلْقَفُ مَا يَأْفِكُونَا ﴿يَاسِرٌ الحَمَدَاني﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° وَأَصْبَحْنَا مُهَانِينَا وَقَدْ كُنَّا مُهَابِينَا °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° رُبَّ يَوْمٍ أَوْشَكْتُ أَن أَقْطَعَ فِيهِ الوَتِينَا وَأَعْدَدْتُ لاَنْتِحَارِي حَبْلَ سُفُنٍ مَتِينَا فَذَكَرْتُ طُمُوحَاتي فَجَرَى دَمْعِي سَخِينَا لهْفِي يَا مِصْرُ لَمْ أَجِدْ فِيكِ دُنيَا وَلاَ دِينَا كِدْتُ آذُوقُ مِرَارَاً قَبْلَ المَنُونِ مَنُونَا الاَنْتِحَارُ فِيكِ رُشْدٌ وَإِن عَدُّوهُ جُنُونَا ﴿محَمَّدٌ الأَسْمَر؟﴾

°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° فَسَأَشْطُبُ اسْمَكَا مِنْ سِجِلِّ الأَحْيَاءِ ﴿يَاسِرٌ الحَمَدَاني﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِه مَا عَرَفْتُ أَصْدِقَائِي إِلاَّ عِنْدَمَا اعْصَوْصَبَا عَلَيَّ كُلُّ أَعْدَائِي °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° لسْتُ أَنَا الَّذِي يَعْفُو عَنْكُمْ عَفْوَ الجُبَنَاءِ وَلاَ يَهُونُ الهَوَانُ إِلاَّ عَلَى الأَذِلاَءِ ﴿يَاسِرٌ الحَمَدَاني﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° أَوَاشْتَبَهَ القُرْآنُ عَلَيْكُمْ يَا هَؤُلاَءِ فَلَمْ تُفَرِّقُواْ بَينَ الأَنعَامِ وَالشُّعَرَاءِ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° قَدْ حَادَ بِالشِّعْرِ قَوْمٌ عَنِ الطَّرِيقِ السَّوَاءِ لَمْ أَلْقَ غَيْرَكَ طَيرَاً محَلِّقَاً في سَمَائِي

أُحِبُّ شِعْرَكَ حَتىَّ لَوْ قُلْتَهُ في هِجَائِي ﴿محْمُود غُنَيْم 0 بِتَصَرُّف﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° لِلْحُبِّ كَهْرَبَاءُ ﴿يَاسِرٌ الحَمَدَاني﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° فَالقَدِيمُ وَالجَدِيدُ غَيْرُ الجَيِّدِ هَبَاءُ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° وَحَسْبُ الفُقَرَاءِ أَنَّهُمْ فُقَرَاءُ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° فَالْعِشْقُ دَاءٌ عَيَاءُ حَارَ فِيهِ الأَطِبَّاءُ لاَ يُجْدِي مَعْهُ دَوَاءُ ﴿يَاسِرٌ الحَمَدَاني﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِه مَا عَرَفْتُ أَصْدِقَائِي إِلاَّ عِنْدَمَا اعْصَوْصَبَا عَلَيَّ كُلُّ أَعْدَائِي تَخَلَّواْ عَنيِّ جَمِيعَاً بِاسْتِثْنَاءِ هَؤُلاَءِ ﴿يَاسِرٌ الحَمَدَاني﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°

أَحْيَيْتُمْ هَذَا الشَّهْرَا قِيَامَاً لاَ هُجُوعَا وَأَمَتُّمُ الفَقْرَا وَقَتَلْتُمُ الجُوعَا ﴿يَاسِرٌ الحَمَدَاني﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° بَكَيْتُكَ بِشِعْرِي أَكْثَرَ مِنْ دُمُوعِي °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° حِمْلِي لَهَا حَطَّ عَنيِّ حِمْلَ السِّنِينَ الثِّقَالِ ﴿جُورْج صَيْدَح﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° " المَيَّة مَا تجْرِيشْ في العَالي " °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° أَحْسِن وَأَنْتَ مُعَانُ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° فَسِلاَحُنَا مَوْجُودٌ وَلَكِن أَيْنَ الفُرْسَانُ فَلقَدْ نَام الأُسُودُ وَرُوِّعَتِ الغِزْلاَنُ ﴿الشَّاعِرُ القَرَوِي // رَشِيد سَلِيمٌ الخُورِي؟﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° كُلُّ الصُّدُورِ تَغْلِي عَلَيْهِمْ غَلَيَانَا

﴿يَاسِرٌ الحَمَدَاني﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° زُهْدُ أَبي الدَّرْدَاءِ وَحِكْمَةُ سَلْمَانَا ﴿يَاسِرٌ الحَمَدَاني﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° فَاليَوْمَ شَأْنُ الرِّجَالِ شَأْن رَبَّاتِ الحِجَالِ ﴿يَاسِرٌ الحَمَدَاني﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° نَظَرْتُ إِلى أَمْوَالي فَيَئِسْتُ مِن آمَالي فَطُمُوحِيَ كَبِيرٌ وَلَكِنْ بَاعِي قَصِيرُ ﴿يَاسِرٌ الحَمَدَاني﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° الشِّعْرُ لَيْسَ يَصْلُحُ لَكَ أَيُّهَا البَعِيرُ إِنَّمَا الَّذِي يَصْلُحُ لأَمْثَالِكَ الشَّعِيرُ ﴿يَاسِرٌ الحَمَدَاني﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° فِبِهِ مِنَ الْكَلاَمِ مَا يُضِيءُ في الظَّلاَمِ ﴿يَاسِرٌ الحَمَدَاني﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°

إِنَّمَا أَنْتَ يَا [رَامِي] رَمْيَةٌ مِن غَيْرِ رَامِي وَمَهْمَا قُلْتُ هِجَائِي فِيكَ لَسْتُ بِمُلاَمِ ﴿يَاسِرٌ الحَمَدَاني؟﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° وَيُمَزِّقُ الفَجْرُ جَلاَبِيبَ الظَّلاَمِ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° وَالبَدْرُ لاَ يَظْهَرُ إِلاَّ وَسْطَ الظَّلاَمِ وَكَرِيمُ الأَحْجَارِ دَوْمَاً تحْتَ الأَقْدَامِ ﴿يَاسِرٌ الحَمَدَاني﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° مَلأْتِ يَا حَنَانُ فُؤَادِي بِالْوِئَامِ فَلَمْ يَعُدْ مَكَانٌ لِلبُغْضِ وَالخِصَامِ ﴿يَاسِرٌ الحَمَدَاني﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° حُرِمْتُ وَظُلِمْتُ حَتىَّ اسْوَدَّتْ أَيَّامِي وَالحِرْمَانُ يَا رَبي يَدْفَعُ لِلْحَرَامِ كَمَا يَدْفَعُ الجُوعُ لأَرْدَأِ الطَّعَامِ ﴿يَاسِرٌ الحَمَدَاني﴾

°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° فَلقَدْ رَمَانِي الدَّهْرُ بِثَالِثَةِ الآثَافِي وَلاَ يَدْرِي مَا في الخُفِّ إِلاَّ اللهُ وَالإِسْكَافِي ﴿يَاسِرٌ الحَمَدَاني﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° فَكَمْ قَدْ عِشْتُ أَيَّامَا جَعَلْتُ فِيهَا العِظَامَا ﴿يَاسِرٌ الحَمَدَاني﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° مِنْ فَرْطِ القَحْطِ إِدَامَا ﴿يَاسِرٌ الحَمَدَاني﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° الدُّهْنُ في العَتَاقِي °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° خَطَبَ السَّيْفُ عَلَى مَنَابِرِ الأَعْنَاقِ وَارْتَوَتِ الرِّمَاحُ مِنَ الدَّمِ الدَّفَّاقِ ﴿يَاسِرٌ الحَمَدَاني 0 وَهِيَ في الأَصْلِ فِكْرَةٌ عَرَبِيَّةٌ قُمْتُ بِنَظْمِهَا﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° كَانْطِلاَقِ البُرَاقِ مِنْ مِصْرَ لِلْعِرَاقِ

﴿يَاسِرٌ الحَمَدَاني﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° وَرَهْطٍ مِنَ العِرَاقِ تَفَنَّنُواْ في شِقَاقِي لاَ أَرْضَاهُمْ أَنْ يَكُونُواْ حَتىَّ مَوْضِعَ بُصَاقِي فَبَصَقْتُ في أَرْحَامِ نِسَائِهِمْ بِمِزْرَاقِي مجَّةً وَجَدْنَ لَهَا مِنيِّ أَلَذَّ مَذَاقِ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° يَفِي حَتىَّ لَوْ كَانَ في الوَفَاءِ وَفَاتُه ﴿يَاسِرٌ الحَمَدَاني﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° أَفي حَتىَّ لَوْ كَانَ في الوَفَاءِ الْوَفَاةُ ﴿يَاسِرٌ الحَمَدَاني﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° القُرْبُ مِنْكِ نُورٌ وَالبُعْدُ عَنْكِ نَارُ ﴿يَاسِرٌ الحَمَدَاني﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° بَكَيْتُكَ بِدَمْعِي أَكْثَرَ مِن أَشْعَارِي أَيْنَ مُؤنِسُ الدَّارِ وَصَاحِبُ أَسْرَارِي

مَنْ وَقَفَ جَانِبي حِينَ قَلَّتْ أَنصَارِي °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° فَمَا صَبْرِي بِاخْتِيَارِي لَكِن حُكْمُ الاَنْتِظَارِ أَمَّا صَبْرِي فَأَحْلاَهُ أَمَرُّ مِنَ الصَّبَّارِ ﴿فِكْرَةٌ لأَحَدِ الشُّعَرَاءِ قُمْتُ بِتَطْوِيرِهَا وَالزِّيَادَةِ عَلَيْهَا﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° لاَ يَرْحَمُ صَغيرَاً وَلاَ يُعْفِي كَبِيرَا °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° لاَمَتْني عَلَى التَّصَابي بَعْدَ ذَهَابِ شَبَابي °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° يحَلِّقُ الأَحْمَقُ فِيهِ فَوْقَ السَّحَابِ وَالحَكِيمُ مَدْفُونٌ فِيهِ تَحْتَ التُّرَابِ ﴿يَاسِرٌ الحَمَدَاني؟﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° " عَرُوسِتْنَا قَمَرْ مِلاَلي وِمِترَبِّيَّة عَالغَالي "

" شُوفْتَهَا وِاتْغَيرْ حَالي وِجَرَالي اللِّي جَرَالي " " غَاليَة عَلَيَّا غَاليَة عَلَيَّا وَاغْلَى عَنْدِي مِن عِنَيَّا " " دَانَا لَفِّيتِ الدُّنيَا دِيَّة مَا لْقِيتْشِي زَيِّكْ يَا صَبِيَّة " " جَمِيلَة وْأَمُّورَة وْحِلوَة وَتِسْتَاهِلْ مِلْيُون غِنوَة " " زَيِّ اخْوَاتْهَا نجْوَى وْنَشْوَى وِأَجْمَلْ مِنهُمْ شِوَيَّة " " جِسْمِ مِتقَسِّمْ تَقسِيمْ وِرُوحْ أَحْلَى مْنِ النَّسِيمْ " " وِالعُيُونْ زَيِّ البرْسِيمْ بَايِنْ فِيهَا سَلاَمْةِ النِّيَّة " " طَيِّبَة وْقَنُوعَة جِدَّاً وَبَاحِبَّهَا جِدَّاً جِدَّاً " " وِأَصِيلَة أَبَّاً عَنْ جِدَّاً رَبِّنَا يخَلِّيهَا لِيَّا " " كُلَّهَا رِقَّة وْإِحْسَاسْ وِبِتْحِبِّ تْسَاعِدِ النَّاسْ " " وِشَايْلاَني فُوقِ الرَّاسْ رَبِّنَا يُسْترْ عَلَيَّا "

" يَا أَبْيَضْ يَا أَبْيَضَاني كُلِّ أَوْصَافَكْ عَجْبَاني " " نَسِّيتْني هُمُومي وْأَحْزَاني وِالمَتَاعِبْ وِالأَسِيَّة " " دَا انَا مْشِيتْ مِشْوَارْ طَوِيلْ أَدَوَّرْ عَلَى بِيتْ أَصِيلْ " " جِيتْ وَحَطِّيتْ في خَلِيلْ مَرَاكْبي وِمَرَاسِيَّا " " وِانْسِي شْوَيَّة يَا جَمِيلَة إِنِّي عَرِيسِكِ اللِّيلَة " " وِاعْتبرِيني وَاحِدْ مِالعِيلَة هَيْقُولْ لِكِ الكِلمَة الجَايَّة " " جُوزِكِ ان قَدِّمْلِكْ لُقْمَة كُلِيهَا وِارْضِي بِالقِسْمَة " " مِشْ لاَزِمْ كُلِّ يُومْ لحْمَة مَالُه الفُولْ مَالْهَا الطَّعَمِيَّة " " وِعَشَانْ رَبِّنَا يْبَارِكْ صُوني أَسْرَارُه وْأَسْرَارِكْ " " لاَ تِشْكِي لجَارْتِكْ وَلاَ جَارِكْ أَحْوَالكُمُ العَائِلِيَّة " " عَلَى قَدِّ مَا تِقْدَرِي حِبِّيهْ وِاوْعِي فْيُومْ تِزَعَّلِيهْ "

" أَوْ تِتْنَمْرَدِي عَلِيهْ لاَحْسَن يِعْمِلْ زَيِّ عَطِيَّة " " وِآخِرْ حَاجَة هَاقُولْهَالِكْ خَلِّيهَا دَايْمَاً في بَالِكْ " " أَوِّلْ مَا اللهْ يْعَدِّلْهَالِكْ صَلِّي وْصُومِي يَا صَبِيَّة " " أَنَا مِشْ غَاوِي غَنَاوِي وَلاَ بَاقْعُدْ عَالقَهَاوِي " " دَا أَنَا شَاعِرْ وِهَاوِي وِالكِتَابَة عَنْدِي غِيَّة " " بَادْعُوكْ يَا رَبِّ الأَرْبَابْ تُرْزُقْ زَيِّي كِدَة الشَّبَابْ " " دَه حَيَاةِ العُزَّابْ عَذَابْ وِجَرَّبْنَا العُزُوبِيَّة " " وِشُكْرَاً لِلمَعَازِيمْ وِلعَمِّ عَبْدِ الرِّحِيمْ " " الرَّجُلِ الشَّهْمِ الكَرِيمْ وِامْرَاتُه السِّتِّ بَدْرِيَّة " ﴿يَاسِرٌ الحَمَدَاني﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° هَذَواْ بِالشِّعْرِ زَمَانَا فَذَاعَ عَنهُمْ وَطَارَا فَاسْتَحْسَنُواْ الهَذَيَانَا وَاتخَذُوهُ شِعَارَا ﴿فِكْرَةٌ أَظُنُّهَا لِلشَّاعِرِ الْقَرَوِيّ، قُمْتُ بِنَظْمِهَا وَالزِّيَادَةِ عَلَيْهَا﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°

لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° لَيْتَ الشِّعْرَ كَمَا كَانَا بِمَعْنَاهُ لاَ مَبْنَاهُ لاَ تَقْطِيعَاً وَأَوْزَانَا مِثْلَمَا اليَوْمَ نَرَاهُ ﴿يَاسِرٌ الحَمَدَاني﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° واللهِ مَا مَدَحْنَاهُ وَلَكنَّا وَصَفْنَاهُ ﴿يَاسِرٌ الحَمَدَاني﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° زَرْعٌ وَزَرَعْنَاهُ وَغَيرُنَا جَنَاهُ ﴿يَاسِرٌ الحَمَدَاني؟﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° مَنْ يَنْصُرُ العَبْدَ إِن خَذَلَهُ مَوْلاَهُ ﴿يَاسِرٌ الحَمَدَاني﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°

هِيَ وَاللهِ جَوْهَرَة وَهَبَهَا ليَ اللهُ فَسُبْحَانَ مَنْ صَوَّرَا يَرَاهَا دنيَاهُ بَيْتَ شِعْرٍ محَبرَا وَفي عَيْنَيْهَا مَعْنَاهُ ﴿إِيلِيَّا أَبُو مَاضِي أَوْ محَمَّدٌ الأَسْمَر بِتَصَرُّف﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°وَاللهِ مَا مَدَحْنَاهَا وَلَكِنَّا وَصَفْنَاهَا ﴿يَاسِرٌ الحَمَدَاني﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° كَالأُسُودِ في أَذَاهَا وَالوُرُودِ في شَذَاهَا ﴿لمحَمَّدٍ الأَسْمَرِ أَوْ لي؟﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° عَرَّضْتُمْ بِأَقْوَالٍ لاَ نجْهَلُ مَعْنَاهَا وَجِئْتُمْ بِأَفْعَالٍ حَرَّفْتُمْ مُسَمَّاهَا وَنَبَشْتُمْ أَشْيَاءً كُنَّا قَدْ دَفَنَّاهَا °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°

مَنْ كَانَ يَسْعَى في الوَرَى لَوْ يَأْتي الرِّزْقُ القُعُودَا لَوْلاَ الجَنَّةُ لَمْ نَرَ رُكَّعَاً وَلاَ سُجُودَا ﴿محْمُود غُنَيْم 0 بِتَصَرُّف؟﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° فَيَزْحَفُ كَالجُيُوشِ وَيَفْتِكُ كَالوُحُوشِ ﴿محَمَّدٌ الأَسْمَر﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° وَاللهِ مَا مَدَحْنَاكَا وَلَكِنَّا وَصَفْنَاكَا ﴿يَاسِرٌ الحَمَدَاني﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° لَوْ مَنْ تَهْوَاهُ يَهْوَاكَا لَطَابَتْ لَكَ دُنيَاكَا °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° قَدْ يَكُونُ شَيْطَانَا أَوْ يَكُونُ مَلاَكَا وَلَرُبَّمَا كَانَا بَيْنَ هَذَا وَذَاكَا °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° أَخٌ يُضْربُ بِهِ الـ ـمثَلُ في إِخَاكَا فَإِذا أَغْفَلَتْهُ في يَوْمٍ مَا عَيْنَاكَا أَكَلَ في لحْمِكَ وَارْتَوَى بِدِمَاكَا °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°

يَعِيبُ كُلَّ شَيْءٍ وَكُلُّهُ عُيُوبُ ﴿يَاسِرٌ الحَمَدَاني﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° وَقَرَعْتُ ظُنْبُوبي °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° مَا لاَقَيْتُ مِنْ محْبُوبي دُونَهُ شَقُّ الجُيُوبِ لاَ بَلْ قُلْ شَقُّ القُلُوبِ ﴿ابْنُ الرُّومِي﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° وَجَمَعْتُ جَرَامِيزي °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° فَقَدْ جِئْتُهُمْ نُورَا فَصَيَّرُوني نَارَا ﴿يَاسِرٌ الحَمَدَاني﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° كَمِثْلِ القَطَاة قَامُواْ لَوْ يُتْرَكُون لَنَامُواْامُ تَعَلَّلْنَا بِالسَّلاَمِ وَسَلاَمُنَا اسْتِسْلاَمُ مَن هَانُواْ هَانَ عَلَيْهِمْ أَنْ يُذَلُّواْ أَوْ يُضَامُواْامُ مَا لجُرْح بِمَيِّت كَمَا قَدْ قَالُواْ إِيلاَمُ ﴿أَفْكَارٌ بَعْضُهَا مُقْتَبَسٌ مِنَ المُتَنَبيِّ، وَبَعْضُهَا مِنِ ابْنِ زَيْدُون، قُمْتُ بِنَظْمِهَا وَتَطْوِيرِهَا﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°

فَطَيِّبُهُمْ غَشِيمُ وَذَكِيُّهُمْ لَئِيمُ ﴿يَاسِرٌ الحَمَدَاني﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° هَذَا زَمَانٌ مَشُومُ فِيهِ المحِقُّ مَلُومُ وَالجَهْلُ فِيهِ مَمْدُوحٌ وَالعِلْمُ فِيهِ مَذْمُومُ وَالمَالُ طَيْفٌ وَلَكِن حَوْلَ اللِّئَامِ يحُومُ ﴿بَدِيعُ الزَّمَانِ الهَمَذَانيّ﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° لاَ تَغْتَرُّواْ بِبَأْسِكُمْ فَتَعْسِفُواْ بِالضَّئِيلِ أَلَمْ تَرَوُا النَّحْلَةَ كَيْفَ تَعْدُو عَلَى الْفِيلِ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° فَأَصْبَحْتُ الْيَوْمَ شَمْسَاً بَعْدَمَا كُنْتُ هِلاَلاَ فَأَطْفِئُواْ نُورَ الشَّمْسِ إِذَا كُنْتُمُ رِجَالاَ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° لَمْ يُطِقْ صُلْبُ الحَدِيدِ مَعَ الجَلِيدِ جِلاَدَا فَحَاذِرُواْ مِنْ زَمَان يُصْبِحُ المَاءُ جَمَادَا °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°

يحَلِّقُ الأَحْمَقُ فِيهِ فَوْقَ السَّحَابِ وَالحَكِيمُ مَدْفُونٌ فِيهِ تحْتَ التُّرَابِ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° المَاسُ لاَ يُوجَدُ دَوْمَاً إِلاَّ في الطِّين ﴿يَاسِرٌ الحَمَدَاني﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° ﴿فِعَالَه/فَعِيلَه/فَعُولَه/﴾ تُمْتَطَى في كُلِّ عُشٍّ وَتَفْقِسُ في أَعْشَاشِكْ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° " بمُوتُهْ مَاتِ الكَلاَمْ وِيَامَا أَمْتَعْنَا كَلاَمُه " " وِمِين دَامِتْ لُهْ أَيَّامْ لَمَّا تِدُومْ أَيَّامُهْ " ﴿الْبَيْتُ الأَوَّلُ لي، وَالآخَرُ لهَاشِمٍ الرِّفَاعِي بِتَصَرُّف﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° ﴿فِعَالَة/فَعِيلَة/فِعْليلَة/فَعُولَة/مَفْعُولَة/﴾ يَا كَعْبَةً لِلنَّيْكِ وَلَيْسَتْ بِمَحْجُوجَة ﴿ابْنُ الرُّومِي﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°

" بَنُّوتَة حِلْوَة وْأَمُّورَة تِسْتَاهِلْ تِتْحَطِّ فْصُورَة " " بَنُّوتَة حِلْوَة وْأَمُّورَة تِسْتَاهِلْ مِيتْ مِلْيُون صُورَة " ﴿يَاسِرٌ الحَمَدَاني﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° لَهُ آرَاءٌ سَدِيدَة في مَوَاقِفَ عَدِيدَة ﴿يَاسِرٌ الحَمَدَاني﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° بَغِيٌّ وَعَيْنُهَا بِالبِغَاءِ قَرِيرَة حِرُهَا مِن عُمْقِهِ بحْرٌ بِلاَ جَزِيرَة فِيهِ لِلجَرَاثِيمِ وَلِلذُّبَابِ مِيرَة °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° كُلُّ هَذَا وَأَخَانَا يَغَطُّ في سَرِيرِهِ حَتى أَزْعَجَ الجِيرَانَا بِشِدَّةِ شَخِيرِهِ ﴿محَمَّدٌ الأَسْمَر﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° " مِين يِشْهَدْ لِلعَرُوسَة " °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° فَبُورِكَ لِلتَّيْسِ في لحْيَةٍ كَاللِّيفَة °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°

فَالحُكُومَةُ غَشُومَة وَالجَمَاعَاتُ غَشِيمَة ﴿يَاسِرٌ الحَمَدَاني﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°" الدُّنيَا بَقِتْ غَابَة مَا فِيهَا غِيرْ دِيَابَة " " الغُلْبِ مَا انْكَتَبْشِ فِيهَا الاَّ عَالغَلاَبَة " ﴿يَاسِرٌ الحَمَدَاني﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° لاَ تَبِعْ جِلْْدَ الدُّبِّ مِنْ قَبْلِ أَنْ تَصْطَادَه ﴿يَاسِرٌ الحَمَدَاني 0 حِكْمَةٌ عَرَبِيَّةٌ قُمْتُ بِنَظْمِهَا﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° " بَطَّلُواْ دَهْ وِاسْمَعُواْ دَهْ مَا بَقَاشْ نَاقِصِ الاَ دَهْ " °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° نَعَمْ إِنَّكَ يَا هَذَا تَسُرُّنَا بِالزِّيَارَة وَلَكِنَّكَ لِمَاذَا تَضُرُّنَا بِالسِّيجَارَة مِن حَقِّكَ أَنْ تُدَخِّن، وَلَكِنْ لَيْسَ مِن حَقِّكَ أَنْ تخْنُقَني 00!! ﴿يَاسِرٌ الحَمَدَاني﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° " شَعْرَهَا زَيِّ الكُنَافَة وْوِسْطَهَا زَيِّ الجَوَّافَة "

﴿يَاسِرٌ الحَمَدَاني﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° نَسْأَلُ اللهَ السَّلاَمَة قَامَتْ وَاللهِ القِيَامَة ﴿يَاسِرٌ الحَمَدَاني﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° إِن أَرَادُواْ السَّلاَمَة كَانَ لَهُمْ حَمَامَة أَوْ أَرَادُواْ الحُرُوبَا كَانَتْ لَهُ الزَّعَامَة ﴿يَاسِرٌ الحَمَدَاني أَوْ محَمَّدٌ الأَسْمَر﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° لَمْ آخُذْ مِنْ صُحْبَتي لَكَ غَيْرَ النَّدَامَة لاَ تَنْفَعُ في الدُّنيَا وَلاَ يَوْمَ القِيَامَة ﴿يَاسِرٌ الحَمَدَاني﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° مَنْ ذَا عَرَّفَ المِسْكِين فَضِيلَةَ الأَمَانَة أَمِنْ صَاحِبي الأَمِين تَتَأَتَّى الخِيَانَة °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° ﴿مَفْعَلْ/يَفْعَلْ/﴾ " جَاتِ الحَزِينَة تِفْرَحْ مَا لاَقِيتْلَهَاشْ مَطْرَحْ "

°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° فَفَكَّرَ وَقَدَّر ثُمَّ أَبى وَاسْتَكْبر °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° " وَاللهِ لَبْرِيقُهْ يِشْرَقْ وِفي شِبرِ مَيَّة يِغْرَقْ " " دَا اذَا شَبَّعْنَاهْ هَيِزْني وِاذَا جَوَّعْنَاهْ هَيِسْرَقْ " " دَلُّوعِةِ ابُوهْ تَرْبِيةِ امُّهْ إِذَا شَالِ الهَمِّ يِعْرَقْ " ﴿يَاسِرٌ الحَمَدَاني﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° لاَ تُشِيدُواْ بالمَصُون وَتَذُمُّواْ في المَكشُوفْ فَالحُسنُ بِلاَ عُيُون كَالشَّذَا بِلاَ أُنُوفْ " الشَّذَا مِلْكُ الكُلِّ وَالمَرْأَةُ مِلْكُ الزَّوْجْ " " وَمَا يِرْضَاشِ تْكُونِ اللِّي مَا يِشْتِرِي يِتفَرَّجْ " °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° وَطَائِرٌ صَغِيرْ يجْلِسُ فَوْقَ العُشّ كَأَنَّهُ أَمِيرْ يجْلِسُ فَوْقَ العَرْش

جارٍ التحميل