ـ[موسوعة الرقائق والأدب]ـ
عن هذه الطبعة
- عَلَم
- ياسر الحمداني
- الكتاب
- موسوعة الرقائق والأدب
- المؤلف
- ياسر بن أحمد بن محمود بن أحمد بن أبي الحمد الكويس الحمداني
- عدد الأجزاء
- 1 [الكتاب مرقم آليا]
رَكِبُواْ سَفِينَتَةَ بِكُلِّ حَمَاقَةٍ * حَتىَّ لَقَدْ غَرِقَتْ وَمَعْهَا الطَّاقَمُ مَنْ ظَنَّ أَنَّ الْعَفْوَ يُصْلِحُ مِنهُمُ * قُولُواْ لَهُ يَا صَاحِ إِنَّكَ وَاهِمُ لاَ بُدَّ مِنْ رَدٍّ وَرَدْعٍ صَارِمٍ * وَلمِثْلِهِمْ يجِبُ الْقَرَارُ الصَّارِمُ جُرْحُ الجُلُودِ لَهُ مَرَاهِمُ جَمَّةٌ * وَالْقَلْبُ مَا لِلْجُرْحِ فِيهِ مَرَاهِمُ ﴿يَاسِرٌ الحَمَدَانيّ﴾
°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° صَحَّتْ نُبُوءَاتُ المَلاَئِكِ عِنْدَمَا * خَافَتْ عَلَى الأَرْضِ الفَسَادَ الآدَمِي °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° أَصَابَتْ نُبُوءَاتُ المَلاَئِكِ عِنْدَمَا * عَلَى الأَرْضِ خَافَتْ مِنْ فَسَادِ ابْنِ آدَمِ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°*° أَتَصْبرُ لِلْبَلْوَى احْتِسَابَاً وَحِكْمَةً * فَتُؤْجَرَ أَمْ تَسْلُو سُلُوَّ البَهَائِمِ
﴿أَبُو تَمَّام 0 بِتَصَرُّفٍ يَسِير﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° إِذَا لَمْ تَكُنْ لِلْمَرْءِ نَفْسٌ كَرِيمَةٌ * فَكَيْفَ سَتَسْعَى نَفْسُهُ لِلْمَكَارِمِ ﴿يَاسِرٌ الحَمَدَاني﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° فَتىً أَضْمَرَتْ كُلُّ الْفَوَاحِشِ هَجْرَهُ * فَلَمْ تَخْتَلِطْ مِنهُ بِلَحْمٍ وَلاَ دَمِ ﴿ابْنُ مَيَّادَة﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° فَتىً أَضْمَرَتْ كُلُّ المَكَارِمِ هَجْرَهُ * فَلَمْ تَخْتَلِطْ مِنهُ بِلَحْمٍ وَلاَ دَمِ إِذَا صَفْصَفَ العُصْفُورُ طَارَ فُؤَادُهُ * وَلَيْثٌ حَدِيدُ النَّابِ عِنْدَ الوَلاَئِمِ ﴿الْبَيْتُ الأَوَّلُ فَقَطْ لاَبْنِ مَيَّادَةَ بِتَصَرُّف﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° وَهَوِيْتُهُ مِنْ قَبْلِ قَطْعِ تمَائِمِي * مُتَمَايِسَاً مِثْلَ القَضِيبِ النَّاعِمِ
وَكَأَنَّ نُورَ البَدْرِ غُرَّةُ وَجْهِهِ * يُومِي وَيُصْعِدُ في ذُؤَابَةِ هَاشِمِ وَأَنَا الَّتي لَعِبَ الغَرَامُ بِقَلْبِهَا * فَبَكَتْ لحُبِّ محَمَّدِ بْنِ القَاسِمِ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° وَفَاضَتْ عَلَى ثَغْرِ الحَزِينِ ابْتِسَامَةٌ * تُخَبرُ أَنَّ الحُزْنَ لَيْسَ بِدَائِمِ وَأُطْلِقَتِ البَسَمَاتُ بَعْدَ احْتِبَاسِهَا * فَأَسْمَعَتِ الأَكْوَانَ سَجْعَ الحَمَائِمِ فَلَمْ يَبْقَ فِينَا بَاسِمٌ غَيرَ دَامِعٍ * وَلَمْ يَبْقَ فِينَا دَامِعٌ غَيرَ بَاسِمِ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° أَنَاةٌ فَإِنْ لَمْ تُغْنِ أُتْبِعُ بَعْدَهَا * وَعِيدَاً فَإِنْ لَمْ يُغْنِ أَغْنَتْ عَزَائِمِي وَمَنْ ضَمَّ في جَنْبَيْهِ قَلْبَ نَعَامَةٍ * فَلاَ يَنْتَظِرْ إِلاَّ وُثُوبَ الضَّرَاغِمِ ﴿الْبَيْتُ الأَخِيرُ فَقَطْ لهَاشِمٍ الرِّفَاعِي﴾
°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° إِذَا كَانَ بَعْضُ المَالِ رَبَّاً لأَهْلِهِ * فَإِنيِّ بِحَمْدِ اللهِ مَاليَ خَادِمِي أَفُكُّ بِهِ العَاني وَآكُلُ طَيِّبَاً * وَكَمْ أَصْلَحَتْ بَينَ الخُصُومِ دَرَاهِمِي أَفُكُّ بِهِ العَاني وَآكُلُ طَيِّبَاً * وَمِنهُ وَفي رَمَضَانَ إِفْطَارُ صَائِمِ وَإِنْ لَمْ تَكُنْ لِلْمَرْءِ نَفْسٌ كَرِيمَةٌ * فَكَيْفَ سَتَسْعَى نَفْسُهُ لِلْمَكَارِمِ ﴿حَاتِمٌ الطَّائِيّ، بِاسْتِثْنَاءِ الْبَيْتِ الأَخِيرِ فَهُوَ لي 0 وَالأَبْيَاتُ الأَرْبَعَةُ بِتَصَرُّف﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° تَأَمَّلتُ في هَذِي الحَيَاةِ فَلَمْ أَجِدْ * سِوَى ذُلِّ مَظْلُومٍ وَطُغْيَانِ ظَالِمِ وَمَن عَرَفَ الأَيَّامَ مَعْرِفَتي بِهَا * وَبِالنَّاسِ رَوَّى رُمحَهُ غَيْرَ رَاحِمِ
﴿الْبَيْتُ الأَوَّلُ لِلشَّاعِر / هَاشِمٍ الرِّفَاعِي، وَالأَخِيرُ فَقَطْ لِلمُتَنَبيِّ﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° مَتى تَنْتَظِرْ مِنْ دَوْلَةٍ أَوْ جَمَاعَةٍ * مُؤَازَرَةً تُمْسِكْ بِأَوْهَامِ حَالِمِ فَكُلُّهُمُ في الخِزْيِ غَرْبٌ وَتحْتَهُمْ * يُعَالِجُ محْكُومٌ سَلاَسِلَ حَاكِمِ لُصُوصٌ عَلَى أَدْنى خِلاَفٍ تَرَاهُمُ * عَلاَ صَوْتهُمْ حَوْلَ اقْتِسَامِ الغَنَائِمِ ﴿هَاشِمٌ الرِّفَاعِي 0 بِتَصَرُّفٍ في الْبَيْتِ الأَخِير﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° حَيَاةٌ مِنَ الْغَابِ اسْتَعَارَتْ شَرِيعَةً * فَلاَ يَلْتَقِي فِيهَا الضَّعِيفُ بِرَاحِمِ وَذِي قُوَّةٍ يَسْطُو بِنَابٍ وَمخْلَبٍ * عَلَى كُلِّ ذِي ضَعْفٍ وَدِيعٍ مُسَالِمِ وَمَا مِنْ يَدٍ إِلاَّ يَدُ اللهِ فَوْقَهَا * وَلاَ ظَالِمٍ إِلاَّ سَيُبْلَى بِظَالِمِ
°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°*° مَتى تَنْتَظِرْ مِنْ دَوْلَةٍ أَوْ جَمَاعَةٍ * مُؤَازَرَةً تُمْسِكْ بِأَوْهَامِ حَالِمِ تَأَمَّلتُ في هَذِي الحَيَاةِ فَلَمْ أَجِدْ * سِوَى ذُلِّ مَظْلُومٍ وَطُغْيَانِ ظَالِمِ وَذِي قُوَّةٍ يَسْطُو بِنَابٍ وَمخْلَبٍ * عَلَى كُلِّ ذِي ضَعْفٍ وَدِيعٍ مُسَالِمِ حَيَاةٌ مِنَ الْغَابِ اسْتَعَارَتْ شَرِيعَةً * فَلاَ يَلْتَقِي فِيهَا الضَّعِيفُ بِرَاحِمِ وَمَنْ ضَمَّ في جَنْبَيْهِ قَلْبَ نَعَامَةٍ * فَلاَ يَنْتَظِرْ إِلاَّ وُثُوبَ الضَّرَاغِمِ
﴿هَاشِمٌ الرِّفَاعِي﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°*° تَأَمَّلتُ في هَذِي الحَيَاةِ فَلَمْ أَجِدْ * سِوَى ذُلِّ مَظْلُومٍ وَطُغْيَانِ ظَالِمِ وَذِي قُوَّةٍ يَسْطُو بِنَابٍ وَمخْلَبٍ * عَلَى كُلِّ ذِي ضَعْفٍ وَدِيعٍ مُسَالِمِ
حَيَاةٌ مِنَ الْغَابِ اسْتَعَارَتْ شَرِيعَةً * فَلاَ يَلْتَقِي فِيهَا الضَّعِيفُ بِرَاحِمِ غَرَائِبُ لَمْ تخْطُرْ عَلَى الْبَالِ مَرَّةً * وَلاَ خَطَرَتْ يَوْمَاً بِأَحْلاَمِ نَائِمِ أَصَابَتْ نُبُوءَاتُ المَلاَئِكِ عِنْدَمَا * عَلَى الأَرْضِ خَافَتْ مِنْ فَسَادِ ابْنِ آدَمِ ﴿هَاشِمٌ الرِّفَاعِي 0 بِاسْتِثْنَاءِ الْبَيْتِ الرَّابِعِ فَهُوَ لمحَمَّدٍ الأَسْمَر، وَالأَخِيرُ لمحْمُود غُنيم؟﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°*° خَرَجَتْ إِلى النَّهْرِ الوَدِيعِ الحَالِمِ * كَالزَّهْرِ أَيْنَعَ بِالرَّبِيعِ البَاسِمِ خَرَجَتْ إِلَيْهِ يَزِينُهَا بُرْدُ الصِّبَا * تَخْتَالُ كَالرَّشَأِ الرَّبِيبِ النَّاعِمِ هَلْ تَذْكُرِينَ عَلَى الضِّفَافِ مجَالِسَاً * مَرَّتْ عَلَيْنَا مِثْلَ حُلْمِ النَّائِمِ
لَمْ أَخْشَ يَوْمَاً في هَوَاكِ وِشَايَةً * أَوْ خِفْتُ في لُقْيَاكِ لَوْمَةَ لاَئِمِ ﴿هَاشِمٌ الرِّفَاعِي 0 بِتَصَرُّفٍ يَسِير﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° يُعَتِّقُ خَمْرَاً مِنْ دِمَاءٍ أَبَاحَهَا * وَيَصْنَعُ كَأْسَاً مِن عِظَامِ الجَمَاجِمِ وَيَسْكُبُ في الأَسْمَاعِ لَفظَاً مُنَمَّقَاً * لِنَسْبَحَ في حُلْمٍ مِنَ الأَمْنِ وَاهِمِ يَدَاهُ يَدٌ بِإِشَارَةٍ لجُنُودِهِ * تحَوِّلُ لَيْلَ العُرْسِ لَيْلَ مَآتِمِ وَأُخْرَى تُنِيلُ المُعْوِزِينَ مَعُونَةً * تُشَابُ إِذَا سِيقَتْ بِسُمِّ الأَرَاقِمِ أَصَابَتْ نُبُوءَاتُ المَلاَئِكِ عِنْدَمَا * عَلَى الأَرْضِ خَافَتْ مِنْ فَسَادِ ابْنِ آدَمِ ﴿هَاشِمٌ الرِّفَاعِي بِتَصَرُّف 0 مَا عَدَا الْبَيْتِ الأَخِير﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
بِقُلُوبِكُمْ لِلمُسْلِمِينَ ضَغَائِنُ * وَالحِقْدُ فِيكُمْ مُسْتَقِرٌّ كَامِنُ أَبْدَتْ لَنَا الأَحْقَادُ مَا بِنُفُوسِكُمْ * صَدَقَ الَّذِي قَالَ الشُّعُوبُ مَعَادِنُ إِنْ تَفْخَرُواْ بِالصِّدْقِ أَوْ لاَ تَفْخَرُواْ * لَنْ يَسْبِقَ الْفَرَسَ الأَصِيلَ بَرَاذِنُ كَذَبُواْ عَلَى الإِسْلاَمِ حِينَ تَيَقَّنُواْ * أَنْ لَيْسَ في الإِسْلاَمِ قَطُّ مَطَاعِنُ إِنْ كَانَ بَعْضُ المُسْلِمِينَ تَهَاوَنُواْ * بِالدِّينِ كَيْفَ الْغَرْبُ لاَ يَتَهَاوَنُ ﴿يَاسِرٌ الحَمَدَاني﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° لِذَا اللهُ أَنْشَأَ في السَّمَوَاتِ جَنَّةً * وَمِن أَجْلِ هَذَا حَفَّهَا بِالمَكَارِهِ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
- وَمَن عَرَفَ البَحْرَ اسْتَقَلَّ السَّوَاقِيَا ﴿المُتَنَبيِّ﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°*°
- عَلَى مِثْلِهَا فَليَبْكِ مَنْ كَانَ بَاكِيَا °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°*°
- لِيَبْكِ عَلَى الإِسْلاَمِ مَنْ كَانَ بَاكِيَا °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° لَعَمْرُكَ مَا يَدْرِي الْفَتى كَيْفَ يَتَّقِي * إِذَا هُوَ لَمْ يجْعَلْ لَهُ اللهَ وَاقِيَا °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° فَيَا أَيُّهَا العُلَمَاءُ إِنَّ بِلاَدَكُمْ * تُنَادِيكُمُ لَوْ تَسْمَعُونَ المُنَادِيَا ﴿إِيلِيَّا أَبُو مَاضٍ﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° أَتَغْضَبُ إِن أَبْصَرْتَ في عَيْنيَ الْقَذَى * وَأَنْتَ تَرَى في عَيْنِكَ الجِذْلَ بَادِيَا ﴿يَاسِرٌ الحَمَدَاني 0 وَهُوَ في الأَصْلِ مَثَلٌ عَرَبيٌّ قُمْتُ بِنَظْمِهِ﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
وَعَيْنُ الرِّضَا عَنْ كُلِّ عَيْبٍ كَلِيلَةٌ * وَلَكِنَّ عَينَ السُّخْطِ تُبْدِي المَسَاوِيَا °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° فَتىً كُلُّ مُا فِيهِ يَسُرُّ صَدِيقَهُ * وَلَكِنَّ فِيهِ مَا يَسُوءُ الأَعَادِيَا ﴿النَّابِغَةُ الجَعْدِيّ﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° فَكَمْ مَرَّةٍ قَدْ أَحْسَنَتْ فِيهِ ظَنَّهَا * فَكَلَّفَهَا إِحْسَانُهَا الظَّنَّ غَالِيَا ﴿هَاشِمٌ الرِّفَاعِي بِتَصَرُّف﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° بِأَفْعَالِهِمْ كَمْ أَحْسَنَتْ مِصْرُ ظَنَّهَا * فَكَلَّفَهَا إِحْسَانُهَا الظَّنَّ غَالِيَا ﴿هَاشِمٌ الرِّفَاعِي بِتَصَرُّف﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° أُحَادِثُهَا مَا نِلْتُ مِنهَا مُحَرَّمَاً * وَحَاجَاتُ نَفْسِي بَاقِيَاتٌ كَمَا هِيَا ﴿ابْنُ مَيَّادَة﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°*°
فَحَادَثْتُهَا مَا نِلْتُ مِنهَا مُحَرَّمَاً * وَحَاجَاتُ نَفْسِي بَاقِيَاتٌ كَمَا هِيَا ﴿ابْنُ مَيَّادَة 0 بِتَصَرُّف﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° كَأَنِّي بِهِمْ أُخْرِجُواْ مِنْ دِيَارِهِمْ * حُفَاةً عُرَاةً جَائِعِينَ صَوَادِيَا ﴿إِيلِيَّا أَبُو مَاضٍ﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° صُبَّتْ عَلَيَّ مَصَائِبٌ لَوْ أَنَّهَا * صُبَّتْ عَلَى الأَيَّامِ صَارَتْ لَيَالِيَا °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° تَشَكَّى زُهَيرٌ مِن ثمَانِينَ حَجَّةً * وَإِنيِّ لأَشْكُو مُذْ بَلَغْتُ ثمَانِيَا فَيَا مَنْ لِقَلْبٍ لاَ تَنَامُ همُومُهُ * وَيَا مَنْ لِعَينٍ لاَ تَنَامُ اللَّيَالِيَا كَمْ حَوَّلَ المَنُّ الجَمِيلَ إِسَاءةً * وَالحَمْدَ ذَمَّاً وَالمحِبَّ مُعَادِيَا °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
هِجَاؤُكَ يَشْفِيني وَإِنْ لَمْ تُبَالِه * وَحَسْبيَ حَظَّاً أَن أَنَالَ شِفَائِيَا ﴿ابْنُ الرُّومِيِّ بِتَصَرُّفٍ يَسِير﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° وَتَعْلَمُ نَفْسِي أَنَّهُمْ مِثْلُ غَيرِهِمْ * وَلَكِنَّني أَسْتَدْفِعُ اليَأْسَ رَاجِيَا فَكَمْ مَرَّةٍ أَحْسَنْتُ ظَنيَ فِيهِمُ * فَكَلَّفَني إِحْسَانيَ الظَّنَّ غَالِيَا ﴿الأَوَّلُ لإِيلِيَّا أَبي مَاضِي، وَالأَخِيرُ لهَاشِمٍ الرِّفَاعِيّ﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° إِذَا المَرْءُ لَمْ يَلْبَسْ ثِيَابَاً مِنَ التُّقَى * تجَرَّدَ عُرْيَانَاً وَإِنْ كَانَ كَاسِيَا وَخَيرُ لِبَاسِ المَرْءِ طَاعَةُ رَبِّهِ * وَلاَ خَيرَ فِيمَنْ بَاتَ للهِ عَاصِيَا ﴿الْبَيْتُ الأَوَّلُ لأَبي الْعَتَاهِيَة، وَالآخَرُ لاَبْنِ الْفَارِض﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°*°
فَلَمَّا مَضَيْنَا في طَرِيقِ جِهَادِنَا * بِعَزْمٍ وَكِدْنَا أَنْ نَنَالَ الأَمَانِيَا تَبَيَّنَ مَا أَخْفَى لَنَا مِنْ مَكِيدَةٍ * وَأَبْدَتْ لَنَا الأَيَّامُ مَا كَانَ خَافِيَا إِذَا عَذَرَ الأَعْمَى الأَنَامُ لِكَبْوَةٍ * فَلاَ يَعْذُرُونَ المُبْصِرَ المُتَعَامِيَا ﴿الْبَيْتَانِ الأَوَّلاَنِ لهَاشِمٍ الرِّفَاعِي، وَالأَخِيرُ لإِيلِيَّا أَبي مَاضٍ﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°*° أَرَى المَالَ مِثْلَ المَاءِ يَفْسَدُ رَاكِدَاً * وَيَبْقَى صَلاَحُ المَاءِ مَا دَامَ جَارِيَا فَلاَ تَتْرُكُوهُ آسِنَاً يَنْقَلِبْ إِلى * مَبَاءةَ أَمْرَاضٍ وَقَدْ كَانَ شَافِيَا أَغِيثُواْ بِهِ مَن أُخْرِجُواْ مِنْ دِيَارِهِمْ * حُفَاةً عُرَاةً جَائِعِينَ صَوَادِيَا
﴿الْبَيْتَانِ الأَوَّلاَنِ لمحَمَّدٍ الأَسْمَرِ أَوْ لمحْمُود غُنيم، وَالْبَيْتُ الأَخِيرُ فَقَطْ لإِيلِيَّا أَبي مَاضِي؟﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° نَظَرْتُ لِمَنْزِلِهَا فَلَمْ أَمْلِكِ الْبُكَا * فَقُلْتُ ارْحَمِي ضَعْفِي وَشِدَّةَ مَا بِيَا مُعَذِّبَتي لَوْلاَكِ مَا صِرْتُ سَائِلاً * أَدُورُ عَلَى بَابِ الخَلاَئِقِ حَافِيَا وَإِنيِّ لأَخْشَى أَن أَمُوتَ صَبَابَةً * وَفي النَّفْسِ حَاجَاتٌ إِلَيْكِ كَمَا هِيَا وَإِنيِّ لَيُنْسِيني لِقَاؤُكِ كُلَّمَا * لَقِيتُكِ يَوْمَاً أَن أَبُثَّكِ مَا بِيَا ﴿الْبَيْتُ الأَوَّلُ لِقَيْسِ بْنِ المُلَوَّحِ الْعَامِرِيّ 0 بِتَصَرُّف، وَالْبَيْتَانِ الأَخِيرَانِ لجَمِيل بُثَيْنَة﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° فَيَا أَيُّهَا البَطَلُ الشَّهِيدُ تَحِيَّتي * أُقَدِّمُهَا أَوْ إِنْ تَشَأْ فَرِثَائِيَا
فَإِنْ تَكُ أَفنَتْكَ اللَّيَالي سَرِيعَةً * فَذِكْرَاكَ فِينَا سَوْفَ تُفْني اللَّيَالِيَا عَلَيْهِ سَلاَمُ اللهِ كَمْ كَانَ ذَا تُقَىً * وَكَمْ كَانَ ذَا بِرٍّ وَكَمْ كَانَ حَانِيَا ﴿الْبَيْتَانِ الأَوَّلُ وَالثَّاني لهَاشِمٍ الرِّفَاعِي، وَالأَخِيرُ لإِيلِيَّا أَبي مَاضِي 0 وَكُلُّهَا بِتَصَرُّف؟﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°*° فَمَنْ لي بِلَيْلَى أَوْ فَمَنْ ذَا لَهَا بِيَا * عَسَاهَا تَرِقُّ إِذَا رَأَتْ سُوءَ حَالِيَا وَقَدْ يجْمَعُ اللهُ الشَّتِيتَينِ بَعْدَمَا * يَظُنَّانِ كُلَّ الظَّنِّ أَنْ لاَ تَلاَقِيَا قَضَى اللهُ بِالمَعْرُوفِ مِنهَا لِغَيرِنَا * وَبِالشَّوْقِ وَالحِرْمَانِ مِنهَا قَضَى لِيَا قَضَاهَا لِغَيْرِي وَابْتَلاَني بحُبِّهَا * فَهَلاَّ بِشَيْءٍ غَيْرِ لَيْلَى ابْتَلاَنِيَا
وَلَسْتُ أَخَا غِيٍّ وَلَكِن إِذَا الهَوَى * أَصَابَ حَلِيمَ القَوْمِ أَصْبَحَ غَاوِيَا وَمَاذَا الَّذِي تجْدِي عَلَيَّ فَضَائِلِي * إِذَا كُنَّ في عَيْنِ الحَبِيبِ مَسَاوِيَا لَقَدْ كُنْتُ أَعْلُو الحُبَّ قِدْمَاً فَلَمْ يَزَلْ * بِلَيْلَى يَدِبُّ الحُبُّ حَتىَّ عَلاَنِيَا أَرَى أَهْلَ لَيْلَي لاَ يُرِيدُونَني لَهَا * كَمَا أَنَّ أَهْلِي لاَ يُرِيدُونَهَا لِيَا فَيَا أَهْلَ لَيْلَى أَكْثَرَ اللهُ فِيكُمُ * مَثِيلاَتِهَا حَتىَّ تَجُودُواْ بِهَا لِيَا فَمَا مَسَّ ثَوْبي الأَرْضَ إِلاَّ ذَكَرْتُهَا * وَإِلاَّ وَجَدْتُ أَرِيجَهَا في ثِيَابِيَا وَإِنيِّ لأَخْشَى أَن أَمُوتَ صَبَابَةً * وَفي النَّفْسِ حَاجَاتٌ إِلَيْهَا كَمَا هِيَا يَقُولُونَ بي دَاءٌ عُضَالٌ أَصَابَني * وَقَدْ عَلِمَتْ نَفْسِي مَكَانَ دَوَائِيَا
أَتُعْرِضُ لَيْلَى عَنْ رَسُولي كَأَنَّني * قَتَلْتُ لِلَيْلَى إِخْوَةً وَمَوَالِيَا فَلَلْمَوْتُ خَيْرٌ مِن عَذَابي فَأَحْضِرُواْ * ليَ النَّعْشَ وَالأَكْفَانَ وَاسْتَغْفِرُواْ لِيَا فَمَا سَوْفَ أَرْجُوهُ مِنَ الْعَيْشِ بَعْدَمَا * أَرَى حَاجَتي بِيعَتْ لِغَيْرِي أَمَامِيَا دَعُوني أَمُتْ غَمَّاً وَهَمَّاً بحَسْرَتي * فَيَا وَيْحَ قَلْبي مَنْ بِهِ مِثْلُ مَا بِيَا أَرَى الْعُمْرَ وَالأَيَّامَ تجْرِي كَمَا الرَّحَى * وَحُبِّيَ لاَ يَزْدَادُ إِلاَّ تَمَادِيَا فَيَا رَبِّ إِذْ صَيَّرْتَ لَيْلَى هِيَ المُنى * فَزَيِّنْ لَهَا حُبيِّ كَمَا زِنْتَهُ لِيَا وَإِلاَّ فَبَغِّضْهَا إِليَّ وَأَهْلَهَا * فَإِنيِّ بِلَيْلَى قَدْ لَقِيتُ الدَّوَاهِيَا هِيَ السِّحْرُ إِلاَّ أَنَّ لِلسِّحْرِ رُقْيَةً * وَإِنِّيَ لاَ أَلْقَى لَهَا قَطُّ رَاقِيَا
عَدَدْتُ اللَّيَالي لَيْلَةً إِثْرَ لَيْلَةٍ * إِلى أَنْ جَزِعْتُ فَلَمْ أَعُدَّ اللَّيَالِيَا بِنَفْسِي وَأَهْلِي مَنْ لَوَ انيِّ أَتَيْتُهُ * عَلَى الْبَحْرِ أَشْكُوهُ الظَّمَا مَا سَقَانِيَا وَمَنْ لَوْ رَآني وَالْعِدَى يجْعَلُونَني * لَهُمْ غَرَضَاً يَرْمُونَني لَرَمَانِيَا وَمَنْ لَوْ سَمِعْتُهُمُ يُنَادُونَ بِاسْمِهِ * وَنُودِيَ لَيْلَى بَلَّ دَمْعِي رِدَائِيَا خَلِيلَيَّ لَوْ أَنيِّ مُعَافىً وَأَنْتُمَا * سَقِيمَانِ لَمْ أَفْعَلْ كَفِعْلِكُمَا بِيَا لَعَمْرُكُمَا وَاللهِ لاَ أَمْلِكُ الْبُكَا * إِذَا أَحَدٌ مِن أَهْلِ لَيْلَى بَدَا لِيَا أُصَلِّي فَمَا أَدْرِي إِذَا مَا ذَكَرْتُهَا * أَثِنْتَينِ صَلَّيْتُ الضُّحَى أَمْ ثَمَانِيَا وَمِن أَجْلِهَا سُمِّيتُ مجْنُونَ عَامِرٍ * وَلَوْ كُنْتُ مجْنُونَاً لَعَافُواْ كَلاَمِيَا
﴿قَيْسُ بْنُ المُلَوَّحِ الْعَامِرِيّ 0 بِتَصَرُّف، بِاسْتِثْنَاءِ الْبَيْتِ الخَامِسِ وَالسَّادِسِ فَهُمَا لِلْبَارُودِي، وَبِاسْتِثْنَاءِ الْبَيْتِ الحَادِيَ عَشَرَ فَهُوَ لجَمِيل بُثَيْنَة﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° أُصِبْنَا مِنَ الدُّنيَا بِمَا لَوْ قَلِيلُهُ * أُصِيبَتْ بِهِ الأَيَّامُ صَارَتْ لَيَالِيَا تمُرُّ اللَّيَالي لَيْلَةٌ إِثْرَ لَيْلَةٍ * وَأَحْزَانُ قَلْبي بَاقِيَاتٌ كَمَا هِيَا فَمَا تُنْبِتُ الغَبرَاءُ غَيرَ مَصَائِبٍ * وَمَا تُمْطِرُ الأَفْلاَكُ إِلاَّ دَوَاهِيَا وَمَنْ لَمْ يُعَانِ الظُّلْمَ طُولَ حَيَاتِهِ * يَظُنُّ شِكَايَاتِ النُّفُوسِ تَشَاكِيَا ﴿إِيلِيَّا أَبُو مَاضِي؟﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° وَيَا لَيْتَ مَنْ بَاعَ البِلاَدَ وَأَهْلَهَا * بِفِلْسَينِ لَمْ يَخْتَرْ لَهُا البُؤْسَ شَارِيَا
فَيَا أُمَّةً قَدْ طَالَ عَهْدُ سُبَاتِهَا * مَتى يَكْشِفُ الإِصْبَاحُ عَنْكِ الدَّيَاجِيَا إِلى كَمْ تَوَدِّينَ الوَفَاءَ لِمَعْشَرٍ * بَقَاؤُهُمُ يُدْني إِلَيْكِ التَّلاَشِيَا ثَلاَثَةُ أَجْيَالٍ تَقَضَّتْ وَأَنْتُمُ * تُسَامُونَ فِيهَا مَا تُسَامُ المَوَاشِيَا أَمَا آنَ أَنْ يَسْتَرْجِعَ التَّاجَ أَهْلُهُ * وَيَسْتَرْجِعَ التَّاجُ المَهَابَةَ ثَانِيَا مَتى كَانَ جَنْكِيزٌ لِقَحْطَانَ سَيِّدَاً * فَيُمْسِي بَنُو هَذَا لِذَاكَ مَوَالِيَا ﴿إِيلِيَّا أَبُو مَاضٍ﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°*° أَلاَ يَا رَسُولَ اللهِ كُنْتَ رَجَاءنَا * وَكُنْتَ بِنَا بَرَّاً وَلَمْ تَكُ جَافِيَا وَكُنْتَ قَرِيبَاً لِلْقُلُوبِ محَبَّبَاً * لِيَبْكِ عَلَيْكَ الْيَوْمَ مَنْ كَانَ بَاكِيَا لَعَمْرُكَ ما أَبْكِي النَّبي وَإِنَّمَا * لِقَتْلٍ سَيُصْبِحُ في الصَّحَابَةِ فَاشِيَا
تَدُورُ عَلَى قَلْبي لِفَقْدِ محَمَّدٍ * هُمُومٌ ثِقَالٌ ذَكَّرَتْني السَّوَاقِيَا أَفَاطِمُ صَلَّى اللهُ رَبُّ محَمَّدٍ * عَلَى جَدَثٍ أَمْسَى بِيَثْرِبَ ثَاوِيَا فِدَاً لِرَسُولِ اللهِ أُمِّي وَوَالِدِي * وَنَفْسِي وَأَهْلِي كُلُّهُمْ وَعِيَالِيَا صَبَرْتَ وَبَلَّغْتَ الرِّسَالَةَ صَادِقَاً * وَمُتَّ قَرِيرَ الْعَينِ فِينَا وَرَاضِيَا فَلَوْ أَنَّ رَبَّ الْعَرْشِ أَبْقَاكَ بَيْنَنَا * سَعِدْنَا وَلَكِن أَمْرُهُ كَانَ مَاضِيَا عَلَيْكَ سَلاَمُ الله يَا خَيرَ مُرْسَلٍ * وَأَسْكَنَكَ اللهُ القُصُورَ العَوَالِيَا ﴿صَفِيَّةُ بِنْتُ عَبْدِ المُطَّلِب﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°*° أَرَى المَوْتَ خَيْرَاً مِن حَيَاةٍ شَرِيدَةٍ * وَدَاءٍ عَلَى الأَيَّامِ أَدْمَى فُؤَادِيَا وَآلاَمِ شَوْقٍ في الجَوَانحِ وَالحَشَا * شَقِيتُ بهَا وَالدَّمْعُ يَنهَلُّ جَارِيَا
سَلاَمٌ عَلَى الدُّنيَا سَلاَمٌ عَلَى الصِّبَا * سَلاَمٌ عَلَى القَلبِ الَّذِي بَاتَ دَامِيَا سَلاَمٌ عَلَى العُشَّاقِ عَاشُواْ عَلَى الظَّمَا * وَمَاتُواْ فَلَمْ يَلْقَواْ مِنَ النَّاسِ حَانِيَا ﴿هَاشِمٌ الرِّفَاعِي / في مَسْرَحِيَّتِةِ الشِّعْرِيَّةِ " عُرْوَةَ بْنِ حِزَام " بِتَصَرُّف﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° تَفَكَّرْتُ في حَشْرِي وَيَوْمِ وَفَاتِيَا * وَدَفْني وَتَرْكِي في المَقَابِرِ ثَاوِيَا فَرِيدَاً وَحِيدَاً بَعْدَ عِزٍّ وَمَنعَةٍ * رَهِينَ ذُنُوبي وَالتُّرَابُ وِسَادِيَا تَفَكَّرْتُ في طُولِ الحِسَابِ وَعَرْضِهِ * وَذُلِّ مَقَامِي حِينَ أُعْطَى كِتَابِيَا لَعَمْرُكَ مَا يَدْرِي الْفَتى كَيْفَ يَتَّقِي * إِذَا هُوَ لَمْ يجْعَلْ لَهُ اللهَ وَاقِيَا °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
هَذِهِ الْقَصِيدَةُ صُغْتُهَا مَرَّتَين / مَرَّةً عَلَى اعْتِبَارِهَا قَصِيدَةَ رِثَاءٍ ـ وَهُوَ الأَصْل ـ وَأُخْرَى بِاعْتِبَارِهَا قَصِيدَةَ مَدِيح، وَذَلِكَ بحَذْفِ أَبْيَاتِ الحُزْنِ مِنهَا وَاسْتِبْدَالِهَا بِتَشْبِيبٍ اسْتِهْلاَليّ، وَهَا هُمَا القَصِيدَتَان: أَهَاجَ لَنَا الحُزْنُ العُيُونَ البَوَاكِيَا وَأَسْهَدَ مَوْتُ الشَّيْخِ مِنَّا المَآقِيَا أَلاَ قَاتَلَ اللهُ البُكَاءَ فَإِنَّهُ بمَا في فُؤَادِي كَانَ لِلقَوْمِ وَاشِيَا لَقَدْ بِتُّ يُضْنِيني حَدِيثُ أَقَارِبي إِذَا مَا رَأَواْ دَمْعِي عَلَى الخَدِّ جَارِيَا سَيَرْثَى لِحَالي اللاَّئِمُونَ عَلَى الْبُكَا إِذَا حَمَلُواْ في قَلْبِهِمْ بَعْضَ مَا بِيَا أَأَسْلُو وَفي السُّلْوَانِ نَارٌ وَلَوْعَةٌ وَأَكْتُمُ وَالكِتْمَانُ يُدْمِي فُؤَادِيَا
طَلَبْنَا عَلَى البَلْوَى مُعِينَاً فَفَاتَنَا يُوَاسِيكَ مَنْ يحْتَاجُ فِيكَ مُوَاسِيَا أَيَا مَوْتُ لَوْ تَدْرِي فَجِيعَتَنَا بِهِ لَقَدْ كُنْتَ جَبَّارَاً وَقَدْ كُنْتَ قَاسِيَا بَكَيْنَاهُ بِالآلاَمِ مِلْءَ نُفُوسِنَا وَبِالحُزْنِ قَتَّالاً وَبِالدَّمْعِ جَارِيَا جفَأَبْكِي عَلَيْهِ تَارَةً إِنْ ذَكَرْتُهُ وَأَبْكِي إِذَا أَبْصَرْتُ في النَّاسِ بَاكِيَا وَمَا ليَ لاَ أَبْكِي عَلَى مَنْ لَوَ انَّهُ * تَقَدَّمَ يَوْمِي يَوْمَهُ لَبَكَانِيَا أُصِبْنَا مِنَ الدُّنيَا بِمَا لَوْ قَلِيلُهُ * أُصِيبَتْ بِهِ الأَيَّامُ صَارَتْ لَيَالِيَا وَمَنْ لَمْ تُضَرِّسْهُ المَنُونُ بِنَابهَا * يَظُنُّ شِكَايَاتِ النُّفُوسِ تَشَاكِيَا فَيَا مَنْ لِقَلْبٍ لاَ تَنَامُ همُومُهُ * وَيَا مَنْ لِعَينٍ لاَ تَنَامُ اللَّيَالِيَا
تمُرُّ اللَّيَالي لَيْلَةٌ إِثْرَ لَيْلَةٍ * وَأَحْزَانُ قَلْبي بَاقِيَاتٌ كَمَا هِيَا فَمَا تُنْبِتُ الغَبرَاءُ غَيرَ مَصَائِبٍ * وَمَا تُمْطِرُ الأَفْلاَكُ إِلاَّ دَوَاهِيَا لَعَمْرُكَ مَا يَدْرِي الْفَتى كَيْفَ يَتَّقِي * إِذَا هُوَ لَمْ يجْعَلْ لَهُ اللهَ وَاقِيَا أَحَقَّاً خَطِيبَ العَصْرِ لَسْتَ بِعَائِدٍ * إِلَيْنَا وَأَلاَّ مُلْتَقَى بِكَ ثَانِيَا أَحَقَّاً إِمَامَ الفِقْهِ لَسْتَ بِعَائِدٍ * إِلَيْنَا وَأَلاَّ مُلْتَقَى بِكَ ثَانِيَا أَحَقَّاً إِمَامَ الجُودِ لَسْتَ بِعَائِدٍ * إِلَيْنَا وَأَلاَّ مُلْتَقَى بِكَ ثَانِيَا
تَقِيٌّ عَهِدْنَاهُ إِلى البِرِّ مُسْرِعَاً * إِذَا غَيرُهُ في البِرِّ أَبْدَى تَوَانِيَا سَخِيٌّ إِذَا ضَاقَ الزَّمَانُ عَلَى الفَتى * وَجَاءَ لَهُ يَلْقَى المُنى وَالأَمَانِيَا
يَجُودُ إِذَا ضَنَّ الأَنَامُ بِمَالِهِمْ وَإِن عُدْتَ مِنْ دَارٍ لَهُ عُدْتَ رَاضِيَا وَلَيْسَ لَعَمْرِي مَنْ يَبِيتُ عَلَى الهُدَى * كَمَنْ بَاتَ مِنْ ثَوْبِ الفَضَائِلِ عَارِيَا قَضَى عُمْرَهُ يَسْعَى لِكُلِّ فَضِيلَةٍ * وَيَعْشَقُ في صُنعِ الجَمِيلِ التَّفَانِيَا قَضَى عُمْرَهُ مِثْلَ الزُّهُورِ فَعُمْرُهَا * قَصِيرٌ وَلَكِنْ تَتْرُكُ العِطْرَ زَاكِيَا لَئِنْ شِئْتَ إِحْصَاءً لِكُلِّ صِفَاتِهِ * لأَعْجَزْتَ عَنْ سَرْدِ الصِّفَاتِ المَعَانِيَا فَإِنْ يَكُ أَفنَتْهُ اللَّيَالي بِمَوْتِهِ * فَذِكْرَاهُ فِينَا سَوْفَ تُفْني اللَّيَالِيَا عَلَيْهِ سَلاَمُ اللهِ كَمْ كَانَ ذَا تُقَىً * وَكَمْ كَانَ ذَا بِرٍّ وَكَمْ كَانَ حَانِيَا
﴿بَعْضُهَا لهَاشِمٍ الرِّفَاعِي، وَأَكْثَرُهَا لإِيلِيَّا أَبي مَاضِي، وَالْبَيْتُ الْعَاشِرُ لِلْخَنْسَاء﴾ وَفي المَدْح:
دَعَاني إِلى الإِنْشَادِ شَوْقٌ سَمَا بِيَا وَمَا كُنْتُ لَوْلاَ هِزَّةُ الشَّوْقِ شَادِيَا أَأُخْفِي وَفي الإِخْفَاءِ نَارٌ وَلَوْعَةٌ وَأَكْتُمُ وَالكِتْمَانُ يُدْمِي فُؤَادِيَا كَمُطْرِبَةٍ تُشْجِي الأَنَامَ بِصَوْتِهَا وَقَدْ حَمَلَتْ بَينَ الضُّلُوعِ مَآسِيَا لَقَدْ بِتُّ يُضْنِيني حَدِيثُ عَوَاذِلي * إِذَا مَا رَأَواْ دَمْعِي عَلَى الخَدِّ جَارِيَا أَلاَ قَاتَلَ اللهُ البُكَاءَ فَإِنَّهُ * بمَا في فُؤَادِي كَانَ لِلقَوْمِ وَاشِيَا سَيَرْثَى لِحَالي مَن أَطَالُواْ مَلاَمَهُمْ * إِذَا حَمَلُواْ في قَلْبِهِمْ بَعْضَ مَا بِيَا دَعِ الوَجْدَ وَاتْرُكْ ذِكْرَكَ العِشْقَ جَانِبَاً * وَكُفَّ عَنِ التَّشْبِيبِ وَاسْلُ الغَوَانِيَا وَسِرْ بِالقَوَافي نَحْوَ قَوْمٍ أَعِزَّةٍ * وَجَمِّلْ بِذِكْرِ الأَكْرَمِينَ القَوَافِيَا
تَقِيٌّ عَهِدْنَاهُ إِلى البِرِّ مُسْرِعَاً * إِذَا غَيرُهُ في البِرِّ أَبْدَى تَوَانِيَا سَخِيٌّ إِذَا ضَاقَ الزَّمَانُ عَلَى الفَتى * وَجَاءَ لَهُ يَلْقَى المُنى وَالأَمَانِيَا يَجُودُ إِذَا ضَنَّ الأَنَامُ بِمَالِهِمْ * وَإِن عُدْتَ مِنْ دَارٍ لَهُ عُدْتَ رَاضِيَا فَتىً كُلُّ مُا فِيهِ يَسُرُّ صَدِيقَهُ * وَلَكِنَّ فِيهِ مَا يَسُوءُ الأَعَادِيَا قَضَى عُمْرَهُ يَسْعَى لِكُلِّ فَضِيلَةٍ * وَيَعْشَقُ في صُنعِ الجَمِيلِ التَّفَانِيَا لَئِنْ شِئْتَ إِحْصَاءً لِكُلِّ صِفَاتِهِ * لأَعْجَزْتَ عَنْ سَرْدِ الصِّفَاتِ المَعَانِيَا ﴿بَعْضُهَا لهَاشِمٍ الرِّفَاعِي، وَأَكْثَرُهَا لأَبي مَاضِي، أَمَّا بَيْتُ " الأَعَادِيَا " فَهُوَ لِلنَّابِغَةِ الجَعْدِيّ﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°*° ﴿فِعَالَتي/فِعَالَةِ/فِعَالَةُ/فِعَالَةِ/﴾
إِيَّاكَ أَعْني وَاسْمَعِي يَا جَارَتي °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° لَقَدْ أَصْبَحَ الإِحْبَاطُ يَا رَبِّ عَادَتي * وَأَوْشَكْتُ أَن أَنْسَى مَذَاقَ السَّعَادَةِ ﴿يَاسِرٌ الحَمَدَاني﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° ﴿مَفَاعِلُه/أَفَاعِلُه/أَفَاعِلَة/تَفَاعُلُه/فَاعِلُه/فَاعِلَة/فَوَاعِلُه/فَعَائِلُه/﴾ فَكُلُّكُمُ رَاعٍ وَنحْنُ رَعِيَّةٌ * وَكُلٌّ سَيَلْقَى رَبَّهُ فَيُحَاسِبُه ﴿حَافِظ إِبْرَاهِيم؟﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° عَلَى أَيِّ بَابٍ أَطْلُبُ الإِذْنَ بَعْدَمَا * حُجِبْتُ عَنِ البَابِ الَّذِي أَنَا حَاجِبُه ﴿التُّوتُ الْيَمَانيّ﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° يَكْفِيكَ أَنَّ المَوْتَ لَمْ يَقِ صَاحِبَاً * وَيَقِي الَّذِي يَدْرِي بِأَنَّكَ صَاحِبُه ﴿الشَّاعِرُ الْقَرَوِيّ / رَشِيد سَلِيمٌ الخُورِي﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°*°
وَلَيْسَ عِتَابُ النَّاسِ لِلْمَرْءِ نَافِعَاً * إِذَا لَمْ يَكُنْ لِلْمَرْءِ لُبٌّ يُعَاتِبُه °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° مِنَ النَّاسِ مَنْ يَغْشَى الأَبَاعِدَ نَفْعُهُ * وَتَشْقَى بِهِ حَتىَّ المَمَاتِ أَقَارِبُه °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° وَهَوَّنَ حُزْني عَن خَلِيلِيَ أَنَّني * إِذَا شِئْتُ لاَقَيْتُ الَّذِي مَاتَ صَاحِبُه ﴿نَهْشَلُ بْنُ حَرَّى بِتَصَرُّفٍ يَسِير﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° فَيَفْنى رَدِيءُ الشِّعْرِ مِنْ قَبْلِ مَوْلِدٍ * وَجَيِّدُهُ يَبْقَى وَإِنْ مَاتَ صَاحِبُه يمُوتُ رَدِيءُ الشِّعْرِ مِنْ قَبْلِ مَوْلِدٍ * وَجَيِّدُهُ يَحْيَا وَإِنْ مَاتَ صَاحِبُه يمُوتُ رَدِيءُ الشِّعْرِ مِنْ قَبْلِ مَوْلِدٍ * وَجَيِّدُهُ يَحْيَا وَإِنْ مَاتَ صَاحِبُه ﴿دِعْبِلٌ الخُزَاعِيّ﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° وَمَا قَتْلُ بَعْضِ الحَيِّ بَعْضَاً بِنَاهِكٍ * قُوَاهُ إِذَا مَا جَاءَ خَصْمٌ يُحَارِبُهْ وَمَا لَطْمُ بَعْضِ المَوْجِ في الْبَحْرِ بَعْضَهُ * بِمَانِعِهِ إِغْرَاقَ مَن هُوَ رَاكِبُهْ ﴿ابْنُ الرُّومِي﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°*°
رَغِيفُ ﴿//5/ 5﴾ عِنْدَهُ عِدْلُ نَفْسِهِ * يُقَلِّبُهُ طَوْرَاً وَطَوْرَاً يُلاَعِبُه وَيُخْرِجُهُ مِنْ كُمِّهِ فَيَشُمُّهُ * وَيجْلِسُهُ في حِجْرِهِ وَيُخاطِبُه وَإِنْ جَاءهُ المِسْكِينُ يَطْلُبُ كِسْرَةً * فَقَدْ ثَكِلَتْهُ أُمُّهُ وَأَقَارِبُه يَصُبُّ عَلَيْهِ السَّوْطَ مِنْ كُلِّ جَانِبٍ * وَتُكْسَرُ رِجْلاَهُ وَيُنْتَفُ شَارِبُه °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° وَمَا لاَمْرِئٍ طُولُ الخُلُودِ وَإِنَّمَا * يُخَلِّدُهُ ذِكْرٌ جَمِيلٌ يُصَاحِبُه رَأَى فِيهِ الاَسْتِعْمَارُ رُوحَاً وَجِسْمَهَا * فَصَاغَهُمَا حَتىَّ تَتِمَّ رَغَائِبُه فَأَصْبَحَ لِلمُحْتَلِّ كَفَّاً وَسَاعِدَاً * لِيَنعَبَ فِينَا بِالمَكِيدَةِ نَاعِبُه ﴿هَاشِمٌ الرِّفَاعِي بِتَصَرُّف﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° فَخَيرُ صَدِيقٍ أَنْتَ يَوْمَاً مُصَاحِبُه * كَرِيمٌ إِذَا عاتَبْتَهُ لاَنَ جَانِبُه فَلاَ تُنْكِرَن عَتْبي عَلَيْكَ فَإِنَّهُ * جَمِيلٌ وَشَرُّ النَّاسِ مَنْ لاَ تُعَاتِبُه ﴿ابْنُ المُقَرَّبِ الْعُيُونيّ 0 بِتَصَرُّف﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°*°
فَوَاللهِ ما أَدري أَأُغْضِي لِذَنْبِهِ * كَأَنِّيَ لَمْ أَعْلَمْ بِهِ أَمْ أُعَاتِبُه إِذَا مَا جَنىَ ذَنْبَاً ظَلَلْتُ كَأَنَّني * أَنَا صَاحِبُ الذَّنْبِ الَّذِي هُوَ صاحِبُه ﴿العَبَّاسِ بنِ الأَحنَف﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° إِذَا كُنْتَ في كُلِّ الأُمُورِ مُعَاتِبًا * أَخَاكَ فَلَنْ تَلْقَى الَّذِي سَتُعَاتِبُه فَعِشْ وَاحِدًا أَوْ صِلْ أَخَاكَ تَكَرُّمَاً * فَيَوْمًا جَنى ذَنْبًا وَيَوْمًا يجَانِبُه فَعِشْ وَاحِدًا أَوْ غَاضِبًا أَوْ أَخَاكَ صِلْ * فَيَوْمًا جَنى ذَنْبًا وَيَوْمًا يجَانِبُه فَإِن أَنْتَ لَمْ تَشْرَبْ مِرَارًا عَلَى القَذَى * ظَمِئْتَ وَأَيُّ النَّاسِ تَصْفُو مَشَارِبُه وَمَنْ ذَا الَّذِي تُرْضَى سَجَايَاهُ كُلُّهَا * كَفَى المَرْءَ نُبْلاً أَنْ تُعَدَّ مَعَايِبُه ﴿لِبَشَّارِ بْنِ بُرْدٍ بِتَصَرُّف﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
فَوَاللهِ ما أَدري أَأُغْضِي لِذَنْبِهِ * كَأَنِّيَ لَمْ أَعْلَمْ بِهِ أَمْ أُعَاتِبُه إِذَا مَا جَنىَ ذَنْبَاً ظَلَلْتُ كَأَنَّني * أَنَا صَاحِبُ الذَّنْبِ الَّذِي هُوَ صاحِبُه إِذَا كُنْتُ في كُلِّ الأُمُورِ مُعَاتِبًا * صَدِيقِي فَلَنْ أَلْقَى الَّذِي سَأُعَاتِبُه وَإِن أَنَاْ لَمْ أَشْرَبْ مِرَارًا عَلَى القَذَى * ظَمِئْتُ وَأَيُّ النَّاسِ تَصْفُو مَشَارِبُه وَمَنْ ذَا الَّذِي تُرْضَى سَجَايَاهُ كُلُّهَا * كَفَى المَرْءَ نُبْلاً أَنْ تُعَدَّ مَعَايِبُه ﴿الْبَيْتَانِ الأَوَّلاَنِ لِلْعَبَّاسِ بْنِ الأَحْنَف، وَالْبَاقِي لِبَشَّارِ بْنِ بُرْدٍ بِتَصَرُّف، وَأَمَّا الْبَيْتُ الأَخِيرُ فَيُنْسَبُ لِعَلِيِّ بْنِ الجَهْم، كَمَا يُنْسَبُ وَلِيَزِيدَ المُهَلَّبيّ﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° إِذَا ضَاعَ شَيْءٌ بَيْنَ أُمٍّ وَبِنْتِهَا * فَإِحْدَاهُمَا لاَ شَكَّ في ذَاكَ آخِذُه °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° وَأَوْتَادُ أَرْضِ اللهِ في كُلِّ بَلْدَةٍ * وَمَوْضِعُ فُتْيَاهَا وَعِلْمِ المُنَاظَرَة °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° لاَ تَرْكَنَنَّ إِلى الْقُصُورِ الْفَاخِرَة * وَاذْكُرْ عِظَامَكَ حِينَ تُمْسِي نَاخِرَة وَإِذَا رَأَيْتَ زَخَارِفَ الدُّنيَا فَقُلْ * يَا رَبِّ إِنَّ الْعَيْشَ عَيْشُ الآخِرَة °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° حَبيٌّ عَفِيفٌ يجْرَحُ الفُحْشُ سَمْعَهُ * وَفيٌّ أَمِينٌ يَأْمَنُ الغَدْرَ غَادِرُه °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°*°
إِذَا لَمْ تَقُمْ لِلشِّعْرِ في الشَّعْبِ دَوْلَةٌ * تَيَقَّنْ بِأَنَّ الشَّعْبَ مَاتَتْ مَشَاعِرُه ﴿محْمُود غُنَيْم﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° أَلَمْ تَرَ أَنَّ المَرْءَ تَدْوَى يَمِينُهُ * فَيَقْطَعُهَا عَمْدَاً لِيَسْلَمَ سَائِرُه °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° أَذَلِكَ جُودٌ مِنهُ أَمْ ذَاكَ وَاجِبٌ * إِذَا هُوَ أَدَّاهُ اسْترَاحَتْ ضَمَائِرُهْ ﴿هَاشِمٌ الرِّفَاعِي بِتَصَرُّف﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°*°
سَكَتْنَا فَقَالُواْ العِيُّ وَالجَهْلُ دَاؤُهُمْ * وَأَكْبرُ مَا يُضْني مِنَ القَوْلِ فَاجِرُه وَلَيْسَ قَدِيمَاً مَا تجَدَّدَ نَفْعُهُ * وَلَيْسَ جَدِيدَاً مَا تَغُرُّ مَظَاهِرُه فَيَسْطَعُ نُورُ الشَّمْسِ وَهْيَ قَدِيمَةٌ * فَهَلْ كَانَ ضَوْءُ الكَهْرَبَاءِ يُنَاظِرُه ﴿هَاشِمٌ الرِّفَاعِي بِتَصَرُّفٍ يَسِير﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° تَقَضَّتْ عَلَيْهِ الأَلْفُ يَنْشُرُ هَدْيَهُ * مَآذِنُهُ مَرْفُوعَةٌ وَمَنَائِرُه مَنَارَاتُ يُمْنٍ مَا رَأَى الدَّهْرُ مِثْلَهَا * وَلاَ عَهِدَتْهَا في الْقَدِيمِ غَوَابِرُه يَفِيضُ بِهِ الْقُرْآنُ وَالْعِلْمُ وَالهُدَى * تَدَفَّقَ مَاضِيهِ وَأَشْرَقَ حَاضِرُه أَمَا أَرَّقَ المحْتَلَّ لَيْلاً خَطِيبُهُ * وَأَفْزَعَ الاَسْتِعْمَارَ في مِصْرَ ثَائِرُه أَتَتْهُ حَضَارَاتٌ وَلاَ زَالَ صَامِدَاً * يُسَايِرُهَا في رَكْبِهِ وَتُسَايِرُه ﴿هَاشِمٌ الرِّفَاعِي بِتَصَرُّف﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
فَلَوْ يَدُهُ مَرَّتْ عَلَى الصَّخْرِ أَخْرَجَتْ * جَوَانِبُهُ مَاءً وَأَوْرَقَ يَابِسُه °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° تَطِيبُ مجَانِيهِ جَمِيعَاً وَإِنَّمَا * تَطِيبُ مجَاني مَنْ تَطِيبُ مَغَارِسُه ﴿ابْنُ الرُّومِيِّ بِتَصَرُّف﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° وَمَا لاَمْرِئٍ طُولُ الخُلُودِ وَإِنَّمَا * يُخَلِّدُهُ مَعْرُوفُهُ وَصَنَائِعُه °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° أَنَاةٌ فَإِنْ لَمْ تُغْنِ أَتْبَعْتُ بَعْدَهَا * وَعِيدَاً فَإِنْ لَمْ يُغْنِ أَغْنَتْ صَوَاعِقُه °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° وَمَا لاَمْرِئٍ طُولُ الخُلُودِ وَإِنَّمَا * يُخَلِّدُهُ مَعْرُوفُهُ وَجَمَائِلُه °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° أَنَاةٌ فَإِنْ لَمْ تُغْنِ أَتْبَعْتُ بَعْدَهَا * وَعِيدَاً فَإِنْ لَمْ يُغْنِ أَغْنَتْ زَلاَزِلُه °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
وَمَن هَابَني في كُلِّ شَيءٍ وَهِبْتُهُ * فَلاَ هُوَ مُعْطِيني وَلاَ أَنَا سَائِلُه
﴿يَزِيدُ بْنُ الطِّثْرِيَّة﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° وَإِنَّ أَحَقَّ النَّاسِ أَنْ يَكْثُرَ البُكَا * عَلَيْهِ قَتِيلٌ لَيْسَ يُعْرَفُ قَاتِلُه °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° أَبَتْ شَفَتَايَ اليَوْمَ إِلاَّ تَكَلَّمَا * بِسُوءٍ فَمَا أَدْرِي لِمَن أَنَا قَائِلُه أَرَى ليَ وَجْهَاً قَبَّحَ اللهُ خَلْقَهُ * فَقُبِّحَ مِنْ وَجْهٍ وَقُبِّحَ حَامِلُه ﴿الحُطَيْئَة﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° أَرَى لَكَ وَجْهَاً قَبَّحَ اللهُ خَلْقَهُ * فَقُبِّحَ مِنْ وَجْهٍ وَقُبِّحَ حَامِلُه ﴿الحُطَيْئَة بِتَصَرُّف﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° يَقُولُونَ ﴿مَعْنٌ﴾ لاَ زَكَاةَ لِمَالِهِ * وَكَيْفَ يُزَكِّي المَالَ مَن هُوَ بَاذِلُه إِذَا حَالَ حَوْلٌ لَمْ تجِدْ في دِيَارِهِ * مِنَ المَالِ إِلاَّ ذِكْرُةُ وَجَمَائِلُه
تَرَاهُ إِذَا مَا جِئْتَهُ مُتَهَلِّلاً * كَأَنَّكَ تُعْطِيهِ الَّذِي أَنْتَ سَائِلُه يَفِيضُ كَبَحْرٍ حَيْثُمَا تَأْتِهِ يَفِضْ * عَلَيْكَ بِمَا فِيهِ مِنَ الخَيْرِ سَاحِلُه تَعَوَّدَ بَسْطَ الكَفِّ حَتىَّ لَوِ ابْتَغَى * لِيَقْبِضَهَا يَوْمَاً عَصَتْهُ أَنَامِلُه فَلَوْ لَمْ يَكُنْ في كَفِّهِ غَيرُ نَفْسِهِ * لَجَادَ بِهَا فَلْيَتَّقِ اللهَ سَائِلُه ﴿أَبُو تَمَّام﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° وَقَدْ يَتَزَيَّا بِالهَوَى غَيرُ أَهْلِهِ * وَيَسْتَصْحِبُ الإِنْسَانُ مَنْ لاَ يُلاَئِمُه ﴿المُتَنَبيِّ﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° أَنَاةٌ فَإِنْ لَمْ تُغْنِ أَتْبَعْتُ بَعْدَهَا * وَعِيدَاً فَإِنْ لَمْ يُغْنِ أَغْنَتْ عَزَائِمُه °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°*°
- يَمُنُّ بِلاَ مَنٍّ بِمَا في خَزَائِنِه ﴿يَاسِرٌ الحَمَدَاني﴾
°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° فَأَرْبَعَةٌ لاَ بُدَّ أَنْ تُدْرِكَ الْفَتى * سُرُورٌ وَأَحْزَانٌ وَسُقْمٌ وَعَافِيَة °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° قَدْ ذُقْتُ أَنوَاعَ الطَّعَامِ فَلَمْ أَجِدْ * فِيهِنَّ طَعْمَاً مِثْلَ طَعْمِ الْعَافِيَةْ ﴿ابْنُ الرُّومِيِّ بِتَصَرُّفٍ يَسِير﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° هَذَا زَمَانٌ لِلأَوائِلِ شَمْسُهُ * عَرَفُواْ القَصِيدَ بحُورَهُ وَقَوَافِيَه أَيَّامَ كَانَ لِكُلِّ حُسْنٍ شَاعِرٌ * كَلِفٌ بِهِ وَلِكُلِّ شِعْرٍ رَاوِيَة ﴿إِيلِيَّا أَبُو مَاضِي بِتَصَرُّف؟﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° صَلُّواْ عَلَيْهِ أَوِ الْعَنُوهُ فَقَدْ هَوَى * في رَحْمَةِ الرَّحْمَنِ أَوْ في دَاهِيَة الحَمْدُ للهِ الَّذِي أَوْدَى بِهِ * هَيَّا لِنَصْنَعَ مِنْ جَدِيدٍ طَاغِيَة ﴿عِصَام الْغَزَالي﴾