كِتَابُ قَصَائِدِ الأَطْفَال
عن هذه الطبعة
- عَلَم
- ياسر الحمداني
- الكتاب
- موسوعة الرقائق والأدب
- المؤلف
- ياسر بن أحمد بن محمود بن أحمد بن أبي الحمد الكويس الحمداني
- عدد الأجزاء
- 1 [الكتاب مرقم آليا]
ولم ينطقواحتي بقول الأمة الملعونة في القرآن/ اليهود لموسى: "الآن جئت بالحق " 00؛ لتعلموا أنهم يستحقون الحرق، وماأخلدإلى حفرته حتي نكصوا على أعقابهم وارتدوا على أدبارهم كافر ين 00! ومع مشاقته في حياته، وارتدادهم بعد مماته وبفرهم بآيات الله لقتلهم الحكماء بغير حق واتهامهم بالزندقة والإلحاد لأسباب واهية سفهتها في بابها ضمن شواهد حية من التاريخ، وكيف كان بعضهم يقتل صبراً00 دون أن يعطىحتي حقه في الدفاع عن نفسه 00! وهذا هو بالضبط ما فعل بالحكيم/صالح بن عبد القدوس ــــ حيث قتلوه قتلهم الله أثناء استجوابه ــــ فقال له المهدي عليه لعنة الله: أهل الفساد وزمرة الشيطان كم تدعون محبّة الأوطان واستل صارمه وطاح برأسه ورمى بجثته إلى الغر بان فيا حسرة على العباد00؛ ما يأتيهم من حكيم إلاَ كانوا به يستهزئون 00!
وهكذا: فما عاش حكماء العرب إلاَ جياعاً ضياعاً مشردين؛ فهل سمعت عن حكيم من حكمائهم إلاَ أن يكون نبطيا أو عبداً مملوكا لاَ يقدر على شني00!
فهم دائماًً قليل مستضعفون في الأرض يخافون أن
يتخطفهم الناس؛ ولذا اتخذ الناس من بعدهم رءوسا جهالاً فأفتوهم بغير علم فضلوا وأضلوا كثيراً وضلوا عن سواء السبيل (أ.
هـ)
واختمت حديبي بالموازنة بين أمتي العرب والعجم في أمور شتي متعلقة بالموضوع ذاته فقلت مانصه:
" ... ومن هنا روىالإمام مسلم في العجم عَنِ النَّبيِّ قوله:
" لاَ يزال أهل الغرب ظاهرين على الحق إلى أن تقوم السّاعة " 00؛ ومن هنا قيل:
الحق لاَ يأتي إلاَ * على لسان الأعداء
أليسوا يعملون بما في القرآن ولاَ يعلمون به ـــ في حين أن أهله يعلمون بما فيه ولاَ يعملون به 00!؟
فعندهم الإسلاَم * وليسوا بمسلمينا
في حين أننانحن المسلمين ليس لدينا من الإسلاَم غيراسمه00!
وحسبك أن تعلم أن أعجميا كأديسون ـــ الذي اخترع الكهر باء والمصباح الكهر بي: ما مات حتي خلف من المخترعات ما ير بو على المائتين بعد الألف 00! قلدوا الغرب تقليداً * كعبادة الأصنام ساروا على نظامهم* لكن بغير نظام كل هذا ليكونوا كالغرب وهيهات هيهات 00 فلو لبس الحمار ثياب خزّ لقال الناس يا لك من حمار "بلاَص المشّ مهما عمل: لاَ يمكن في يوم وليلة يتحوّل لبلاَص عسل؛ فيا ريت نقلدهم في الهندسة والكيميا والطبّ زي ما بنقلدهم في الموضة والميني جيب " 00! يا أمّة ضحكت * من جهلها الأمم صدق والله المصطفى: "لتتبعنّ سنن من كانوا قبلبم شبراً بشبر وذراعا بذراع حتي لو دخلوا جحر ضب لدخلتموه"00! وذلك هو الذي * يسمى التقليد الأعمى
مسمع وبصر حتي لم نعد نستبعد* إن نبي فيه ظهر وقصارى ما فعلنا*أثنينا علي ما ابتكر نمتم فخلتم كل طرف نائما ما أجهل الوسنان باليقظان تعس الذى رضى الأمانى ثروة
إن الأمانى ثروة الكسلاَن يا أمة لعبت* بميراث النبي فلعبت الدنيابها لعب الصبي ترك المسيحيون ما أمروا به والمسلمون بغوا على الإسلاَم فما ضيع الإسلاَم * إلاَ غشم المسلمينا ولذا أصابتهم لعنة السماء ــــ من جراء وقاحتهم وسوء أدبهم مع الحكماء 00؛ فصاروا أذل قوم في العالمين 00 وأصبحوا مها نينا * وقد كانوا مها بينا ... ********* ومن يهن الله فما له من مكرم فكأني بالعربي اليوم من الخليج إلى المحيط لو سقطت صفعة من السماء ما حطت على قفاه 00! فأي عارٍ بعدما* استجرنا باليهود لقد متنا فلم يخضع * غير الميت للدود وانظروا الآن أين هى فلسطين 00!؟ صلبوها آمامنا * كالمسيح بن مريم وبيعت مثل يوسف بالدينار والدرهم يا الهي كيف صالاَ ثعلب على القشعم بل وحتي الدولة الوحيدة التي لها جيش باسمها يحارب اليهود فوق أرض فلسطين: جيش حزب الله الموالي
لإيران .. "إيران اللي سبق قبل كده ووقفت في وش رمم الأمم المتحدة واتحدت العالم كله وبعثت بالسلاَح إلى أبناء البوسنة العزل؛ للتصدي لمجرمي الحرب 00من سفاحي الصرب 00ـــ اللى ما فيه دولة عربية عملت ربع اللى عملته 00! وبعدين تعالى شوف النهاردة العرب بيردولها الجميل ازاي 00!؟ فما انثنت ولاَ استحوا " 00!!! نعم غضب شعب العرب ولكن للأسف: فما افترقت لغضبته الثريا ولاَ اجتمعت لذاك بنات نعش قلنا اعتراك الأسود* فتعاركوا كالقطط ولكن أعود فأقول: من لم يحركه جوع * ووجد من يشبعه هل يحرك مثله * ببيت شعر يسمعه واخجلتا منك يا شعب العرب 00 كفنوه وادفنوه * فيا ليته يفيق حي لكن كميتضمه قبر عميق ... ********* رب عار رب نارحركت قلب الجبان لكنها لم تحر ك*منهم غير اللسان ... *********
كمثل القطاة قاموالو يتركون لناموا تعللنا بالسلاَم وسلاَمنا استسلاَم من هانوا هان عليهم* أن يذلوا أو يضاموا ما لجرح بميت كما قد قالوا إيلاَم ... ********* بأفعالنا خطأ لغوي يحير إصلاَحه سيبويه نحارب أعداء أعداءنا كأن المضاف المضاف إليه فها هم أولاَء اليوم بعدما استفردوا بالعراق يخططون للفتك بإيران وكأني بهم عما قليل ولست بعلاَم الغيوب وإنما أرى بلحاظ الرأي ما هو واقع: كأني بمصر إذا ما أتى عليها الدور تلطم وجهها وتنعي حظها وتقول: "ألاَ إني أكلت يوم أكل الثور الأبيض " 00 صدقت والله نبوءة المصطفى: "ستتداعى عليكم الأمم كما تتداعى الأكلة على قصعتها " 00 عندما قال له الصحابة أمن قلة نحن يومئذ يا رسول الله 00!؟ فقال لاَبل غثاء كغثاء السيل00؛ بأسهم بينهم شديد 00! فالرحمة يا ربنا الراحمون قليل نصفنا اليوم آسير* والنصف الثاني قتيل ولاَ تسألني: أتعريتم حتي من السيوف 00!؟
بُسْتَانُ الأُدَبَاء:
[انْظُرْ مُعْجَمَ " الأَلفَاظِ المُؤْتَلِفَة "] [وَانْظُرْ أَيْضَاً كِتَاب " اتِّفَاقُ المَبَاني وَاخْتِلاَفُ المَعَاني "] °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° الطَّبْعَةُ المُعْتَمَدَةُ لِلِسَانِ الْعَرَبِ في هَذِهِ الرِّسَالَة: [هِيَ طَبْعَةُ دَارِ صَادِر 0 بَيرُوت] °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
"دا حتي اللعب ــــ من خيبتنا ــــ مش عارفين نقلدهم فيه؛ ولإنا مش لاَقيين شمّاعة نعلق عليها خيبتنا بنعلقها على الإمكانيّات 00 خيبة بالويبة بعيد عنكم "00!! رأينا إعجاز الغرب * على مسمع وبصر حتي لم نعد نستبعد* إن نبيّ فيه ظهر وقصارى ما فعلنا * أثنينا على ما ابتكر نمتم فخلتم كل طرف نائما ما أجهل الوسنان باليقظان قبحا لمن رضى الأمانى ثروة إن الأمانى ثروة الكسلاَن يا أمّة لعبت * بميراث النبيّ فلعبت الدنيا * بها لعب الصّبيّ ترك المسيحيون ما أمروا به والمسلمون بغوا على الإسلاَم فما ضيّع الإسلاَما * إلاَ غشم المسلمينا ولذا أصابتهم لعنة السماء ــــ من جرّاء وقاحتهم وسوء أدبهم مع الحكماء 00؛ فصاروا أذل قوم في العالمين وأصبحوا مها نينا * وقد كانوا مها بينا ... ********* ومن يهن الله * فما له من مكرم
فكأني بالعربيّ اليوم من الخليج إلى المحيط لو سقطت صفعة من السّماء ما حطت إلاَ على قفاه 00! فأيّ عارٍ بعدما * استجرنا باليهود لقد متنا فلم يخضع * غير الميّت للدّود وانظروا الآن أين هى فلسطين 00!؟ صلبوها آمامنا * كالمسيح بن مر نم وبيعت مثل يوسف * بالدينار والدرهم يا الهي كيف صالاَ* ثعلب على القشعم بل وحتي الدولة الوحيدة التي لها جيش باسمها يحارب اليهود فوق أرض فلسطين: جيش حزب الله الموالي لإيران .. "إيران اللي سبق قبل كده ووقفت في وشّ رمم الأمم المتحدة واتحدت العالم كله وبعثت بالسّلاَح إلى أبناء البوسنة العزّل؛ للتصدي لمجرمي الحرب من سفاحي الصرب ــــ اللي ما فيه دولة عر بية عملت ربع اللىعملته 00وبعدين تعالى شوف النهارده العرب بيردّوا لها الجميل ازاي 00!؟ فما انثنت ولاَ استحوا " 00!!!
ولاَاحنا دايما كده معاهم معاهم عليهم عليهم: يقولوا لنا الدّولة الفلاَنيّة راعية للإرهاب نصدّقهم ونحاربها، ويقولوا لنا الدّولة الفلاَنيّة راعية للسّلاَم نصدّقهم ونصاحبها " 00!!!؟ بأفعالنا خطأ لغويّ يحيّر إصلاَحه سيبويه نحارب أعداء أعداءنا كأنّ المضاف المضاف إليه فها هم أولاَء اليوم بعدما استفردوا بالعراق يخططون للفتك بإيران، وكأني بهم عمّا قليل ولست بعلاَم الغيوب وإنما أرى بلحاظ الرأي ما هو واقع: كأني بمصر إذا ما أتى عليها الدور تلطم وجهها وتنعي حظها وتقول"ألاَ إنىأكلت يوم أكل الثورالأبيض " 00 أولى أولى للعرب * من شرّ قد اقترب صدقت والله نبوءة المصطفى: "ستتداعى عليكم الأمم كما تتداعى الأكلة على قصعتها " 00 عندما قال له الصّحابة أمن قلة نحن يومئذ يا رسول الله 00!؟ فقال لاَبل غثاء كغثاء السّيل00؛ بأسهم بينهم شديد 00! فالرّحمة يا ربنا* الرّاحمون قليل
نصفنا اليوم آسير* والنصف الثاني قتيل ولاَ تسألني: أتعرّيتم حتي من السيوف 00!؟ فالسّيوف موجودة * ولكن أين الفرسان فلقد نام الاَسود *وروّعت الغزلاَن
فاليوم شأن الرجال * شأن ربات الحجال وبعد فحقّ والله لأبي نواس أن يقول ما قاله ــــ فعندما أوغر صدور بني أسد بهجائهم: قالوا له بنو آسد* غضبت منك للآبد فقال متي الهباء* كان عندى من آحد ... ********* قبلوا حكم الطاغية * واستصعبوا لاَ الناهية لم ينسهم طول العهد* ذل رعاة الماشية خضعوا وكأنهم* أعجاز نخل خاوية ولذا قال أحدهم في مؤتمر من عشرات المؤتمرات التي تنعقد كل يوم بزعامة مصر: يا مصر قد قدمتك * البلاَد تقدمي ظلم اليهود الناس * واظلموا للآمم فكيف نصنع مع * ظالم متظلم أين السموئل يرى * مطالهم للمسلم ومن لنا بقضاة * يحكمون بالمحكم فما افترقت لغضبته الثر يّا ولاَ اجتمعت لذاك بنات نعش
قلنا اعتراك الأسود* فتعاركوا كالقطط ولكن أعود فأقول: من لم يحركه جوع * ووجد من يشبعه هل يحرك مثله * ببيت شعر يسمعه واخجلتا منك يا شعب العرب 00 كفنوه وادفنوه * فيا ليته يفيق حي لكن كميت* ضمّه قبر عميق ... ********* ربّ عار رب نار* حركت قلب الجبان لكنها لم تحر ك* منهم غير اللسان ... ********* كمثل القطاة قاموا* لو يتركون لناموا تعللنا بالسلاَم* وسلاَمنا استسلاَم من هانوا هان عليهم* أن يذلوا أو يضاموا ما لجرح بميت * كما قد قالوا إيلاَم ... فدع الكلاَم واسلل * سيفك وتكلم موتى على قيد الحياة، تحسبهم أيقاظا وهم رقود00 فقتم والله يا قوميأصحاب الكهف فىالنوم بأيديكم نورانفي السنة والقرآن فما الذي أدى بكم* الى غيابات الظلم ولكن أعود فأقول ماظلمهم الله ولكنهم كانوا أنفسهم يظلمون 00 {فلاَ يهلك على الله إلاَ هالك نسوه فنسيهم*والنسيان بالنسيان
فصاروا اليوم أضيعمن شاة بين ذؤبان فليت شعري ماذا أفعل لو سافرت إلى أحد البلاَد الآوروبية فسألني أحدهم: شيخ القوافي ما لقومك أصبحوا لاَ الحزن يجمعهم ولاَ الأفراح عبثت بهم أهواؤهم فتفرقوا شيعاً وليس مع الخلاَف نجاح صاروا وهم لاَ يملكون زمامهم كالفلك تجري ما لها ملاَح أيام كلها نقمما ضر لو كانت نعم كأن الدهر أقسماألاَ يعلو لنا علم للموت والله خيرلنا من عيش كالعدم آغاروا على خيرنا* وأعطوه لغيرنا فوا أسفا على قومي00 فاتتهم السلحفاة حين رجعوا القهقرى كان لهم ملك الدنيامن الثريا للثرى فضيعوه وقالوا* الله الذي قدرا وهكذا: جعلنا من القدر شماعة نعلق عليها تخلفنا عن سائر الأمم 00! ومن هنا قلت لذلك الشاعر الذي رأيته وهو باخع نفسه من أجلهم: هون على نفسك يا أخي 00 إنما يستجيب * الذين يسمعون وهؤلاَء صم * بكم ولاَ يعقلون أم هل تحسب أن أكثرهم يسمعون أو يعقلون 00!؟
إن هم إلاَ كالأنعام* بل هم آضل سبيلاَ أفتنعق بمن لاَ يسمع إلاَ دعاءَا ونداءَا 00! فهؤلاَء قوم: ركنوا إلى الضلاَلة لاَ يبغون عنها حولاَ00 بئس للسالفين بدلاَ، أموات غير أحياء وما يشعرون أيان يبعثون؛ فلاَ حياة ـــ ولاَ حياء ـــ لمن تنادي؛ فقل لي بربك لمن تقول: هبوا من سباتكم * دوت رنة الجرس ألشعب العرب تقول: لقد قام كل العالم * ولاَ زلت أنت نائم فوفروا أشعاركم معشر الشعراء؛ أفتطمعون أن يسمعوا لكم ـــــ ولو سمعو اما استجابو الكم 00!؟
موتىعلى قيد الحياة، تحسبهم أيقاظا وهم رقود00 فقتم والله يا قومي* أصحاب الكهف في النوم بأيديكم نورانفي السّنة والقرآن فما الذي أدّى بكم الى غيابات الظلم ولكن أعود فأقول ما ظلمهم الله ولكنهم كانوا أنفسهم يظلمون 00 {فلاَ يهلك على الله إلاَ هالك نسوه فنسيهم* والنسيان بالنسيان فصاروا اليوم أضيع * من شاة بين ذؤبان
فليت شعري ماذا أفعل لو سافرت إلى أحد البلاَد الآوروبية فسألني أحدهم: شيخ القوافي ما لقومك أصبحوا لاَ الحزن يجمعهم ولاَ الأفراح عبثت بهم أهواؤهم فتفرّقوا شيعاً وليس مع الخلاَف نجاح صاروا وهم لاَ يملكون زمامهم كالفلك تجري ما لها ملاَح أيام كلها نقم * ما ضر لو كانت نعم كأنّ الدّهر أقسما* ألاَ يعلو لنا علم للموت والله خير * لنا من عيش كالعدم آغاروا على خيرنا * وأعطوه لغيرنا فوا أسفا على قومي00 فاتتهم السلحفاة * حين رجعوا القهقرى كانّ لهم ملك الدنيا * من الثّريا للثرى فضيّعوه وقالوا* الله الذي قدّرا وهكذا: جعلنا من القدر شماعة نعلق عليها تخلفنا عن سائر الأمم 00! ومن هنا قلت لذلك الشاعر الذي رأيته وهو باخع نفسه من أجلهم: هوّن على نفسك يا أخي 00 إنما يستجيب * الذين يسمعون وهؤلاَء صم * بكم ولاَ يعقلون أم هل تحسب أنّ أكثرهم يسمعون أو يعقلون 00!؟
إن هم إلاَ كالأنعام* بل هم آضل سبيلاَ أفتنعق بمن لاَ يسمع إلاَ دعاءَا ونداءَا 00! فهؤلاَء قوم: ركنوا إلى الضلاَلة لاَ يبغون عنها حولاَ00 بئس للسالفين بدلاَ، أموات غير أحياء وما يشعرون أيّان يبعثون؛ فلاَ حياة ــــ ولاَ حياء ــــ لمن تنادي؛ فقل لي بربك لمن تقول: هبوا من سباتكم * دوّت رنّة الجرس ألشعب العرب تقول: لقد قام كل العالم* ولاَ زلت أنت نائم فوفروا أشعاركم معشر الشعراء؛ أفتطمعون أن يسمعوا لكم ـــــ ولو سمعو اما استجابو الكم 00!؟
غرناطة يا غرناطة * أين أنت من صولتك ما نهرك الجاري سوى*بكاء على دولتك وما النسمة الرائحة * إلاَ عليك نائحة تكاد قبورهم ممّا حوته يقدّسها الورى حجراً وطينا كسوا جنباتها جنداً وخيلاً كما ملأوا شواطئها سفينا فسل عنهم طليطلة ستلقى لديها عنهم الخبر اليقينا وسل كم شيدوا من جامعات بقرطبة فكانوا السّابقينا فحسبك أرض أندلس افتخاراً
بأنك كنت مهد الخالدينا ذا عصرك الذهبي * يا أمّة العرب وأختم حديبي بهذه القصيدة العصماء، التي أحتفل بمولدها قبل أهل الأرض أهل السماء: ما لي وللنجم يرعاني وأرعاه أمسى كلاَنا يعاف الغمض جفناه إني تذكرت والذكرى مؤرقة مجداً تليدا بأيدينا أضعناه وأمة حكمت كوناً بأكمله فأصبحت تتوارى في زواياه قالوا تعود إلى الإسلاَم كبوتنا ويظلم السيف من خانته كفاه أنى اتجهت إلى الإسلاَم في بلد تجده كالطير مقصوصاً جناحاه بالله سل خلف بحر الروم عن عرب بالأمس كانوا هنا واليوم قد تاهوا وطف ببغداد واسأل عن مقابرها علّ امرءَا من بني العباس تلقاه إني لأشعر إذ أغشى معالمهم بأنني راهب يغشى مصلاَه تلكم معالم خرس كل واحدة منهن قامت خطيبا ً فاغراً فاه الله يشهد ما قلبت سيرتهم يوماً وأخطأ دمع العين مجراه أين الرشيد وقد مر الغمام به فحين جاوزه قدماً تحداه ماض تعيش على أنقاضه أمم
وتستمد القوى من وحي ذكراه لاَ در در امرئ يطري أوائله فخراً ويطرق إن سائلته ما هو استرشد الغرب ماضيه فأرشده ونحن كان لنا ماض نسيناه ما بال شمل بلاَد العرب منصدعاً رباه أدرك بلاَد العرب رباه ياسر الحمدانيكلمة تأبين لفقيد المسلمين كان رجلاَ بحقّ يصدق فيه قوله تعالى: ﴿وعلمناه من لدنا علما﴾ كان (رحمه الله) بحرا لاَساحل له 00 فتبارك من آتاه الحكمة وعلمه البيان 0 عمّر فينا عمرا طويلاَ حتي حسدت السّماء عليه الأرض فاستأثرت به 00! فرحمه الله * وأحسن مثواه كان ولاَ زال وسيظلّ عند الناس وجيها0 إلى الله أشكو أنّ كلّ قبيلة من النّاس أفني الموت خيرة أهلها
أفي كلّ يوم للمنية غارة تغير على سرب النفوس فتخطف لئن كان فقد النّاس للبدر مؤسفا فيزداد في الليل البهيم التأسّف لقد كنت حقّا في حياتك كعبة يلاَذ بها واليوم ذكرك مصحف
سلاَم على التفسير بعد إمامنا
سلاَم على أيّامه النضرات على الدّين والدّنيا على العقل والحجى على البرّ والتقوى على الحسنات أبان لنا القرآن حكما وحكمة وفرّق بين النّور والظلمات ففي الغرب مهموم وفي الشّرق جازع وفي مصر باك دابم الحسرات وليس البكا يوفيه حقا ولو بكت عليه عيون الشّعر بالعبرات لقد كنت أخشى عادى الموت بعده فأصبحت أخشى أن تطول حياتي
كانت تعدّ بلاَدنا بك شيخنا بين المحافل زهرة البلدان لو كان للذكر الحكيم بقيّة لم تأت بعد رثيت في القرآن أقسمت أنك بين قبرك سيّدي ملك يهاب لقائه الملكان وأنا الذي أرثي النجوم إذا هوت فتعود بالأفلاَك للدّوران ما مات إلاَ من تطاول عمره فأذيق ثكلك لاَ ذاق ثكلك ذائق حتي نرى في الناس مثلك لعمرك ما الرّزيّة فقد مال ولاَ فرس يموت ولاَ بعير ولكنّ الرّزيّة فقدنا من يموت بموته خلق كثير
ولكن حسبنا أنّه ما مات إلاَ والعالم العربيّ من الخليج إلى المحيط يعرفونه كما يعرفون أبنائهم00
إن غبت عن العيون * لم تغب عن القلوب ذكراك فينا رغم موتك حيّة مهما تغب عنّا فلست بغائب
فكلّ الناس تدفن في التراب وبعض الناس يدفن في الحشايا وهكذا: موت الكر نم حياة لاَ نفاد لها قدمات قوم وهم في الناس أحياء (ياسرالحمداني)
إن غبت عن العيون * لم تغب عن القلوب ذكراك فينا رغم موتك حيّة مهما تغب عنّا فلست بغائب
فكلّ الناس تدفن في التراب وبعض الناس يدفن في الحشايا وهكذا: موت الكر نم حياة لاَ نفاد لها قدمات قوم وهم في الناس أحياء (ياسرالحمداني)
مدينة كوسوفو (أخت البوسنة) لمّّا رأت أختها بالأمس قد خر بت كان الخراب لها أعدى من الجرب
يا مجلس الأمن جدّ أنت أم لعب وصورة حيّة أم هيكل خشب ردّوا اعتباربم يا قوم حسبكم
حلما فقد فقدت أحلاَمها العرب
ابالسّلاَح استعدّوا في "بوسوفو" ولم يحموا به ذهبا حتي ولاَ حطبا كالنخل ينبت شوكا لاَ يذود به أيدي الجناة ولاَ يحمي به الرّطبا فإلى متي يا غرب * تكيل بمكيالين ولو أخذت الصرب * لما عادت مرّتين لاَ ير يدون بأ يّة حال من الأحوال أن تقوم للإسلاَم قائمة؛ فشعارهم دائما:"دمّروا الإسلاَم، أبيدوا أهله " 00!! يلدغون لدغة العقرب 00في لمح البصر أو هو أقرب 00؛ فإن يظهروا عليهم يرجموهم أو يعيدوهم في ملتهم ولن يفلحوا إذن أبدا، وما نقموا منهم إلاَ أن آمنوا بالله ورسوله كأني بهم وقد خرجوا من ديارهم وهم ألوف حذر الموت، جياعا ضياعا مشرّدين: ينتظرون جيش المعتصم ولاَ حياء ولاَ حياة لمن تنادي 00 اللهمّ خذل عنهم ولاَ تخذلهم، وكن لهم ولاَ تكن عليهم 0 وبعد أما إني لأعلم ــــ يا أهل كوسوفوـ أنّ هذا الكلاَم
لاَ يسمن ولاَ يغني من جوع؛ فما حيلة الجحش بين مخالب الوحش00 لكن لعمري لينصرنكم نصرا مؤزّرا، وليجعلنّ من أبناء القردة والخنازير عبرة لمن يعتبر، ولينتقمنّ منهم انتقام عز يز مقتدر00 قل عسى أن يكون قر يبا 0 (ياسرالحمداني)
قلنا لقاء الاَسود * فتناوشوا كالقطط قلنا واصغى السّامعون طويلاَ خلوا المنابر للسيوف قليلاَ من يستدل على الحقوق فلن يرى مثل السيوف على الحقوق دليلاَ لغة الاَعادى من دم احبارها فلتقرأوا ديوان اسرائيلاَ يا اخت عمّورية لبيك قد دقت حماتك للحروب طبولاَ ناديت معتصما فكان غياثه جيشا شروبا للدماء اكولاَ يتسابقون الى الطعان كانما يجدون مرّ مذاقه معسولاَ الطعنة النجلاَء تحكى عندهم طرفا غضيضا جفنه مكحولاَ ويكاديحسبها الجريح بجسمه ثغرا فيومىء نحوه تقبيلاَ ما كان بالاَلفاظ جرس جوابه بل كان قعقعة وكان صليلاَ فلقد بحثت عن السلاَم فلن اجد
كإراقة الدم بالسلاَم كفيلاَ ياسر الحمداني (كاتب ناشبيء)
وبعد أما إني لأعلم ــــ يا أهل كوسوفوـ أنّ هذا الكلاَم لاَ يسمن كلمة تأبين لآخرالشّعراء الملهمين
يا شؤم طائر أخبارٍ مبرّحةٍ يطير قلبي لها من بين أضلاَعي ما زلت أفزع من يأسٍ إلى طمعٍ حتي تر بّع يأسي فوق أطماعي
الكهف في النوماليالي غاديات رائحة بالدّواهي وآراكم تنظرون يا لهول الخطب يا للفادحة أمّة تفني وأنتم تلعبون
لاَ تفخروا بعقولكم ونتاجها كانت لكم قبل الحروب عقول في كلّ يوم منكم أو عنكم نبأ تجني به الرّواة مهول يا أرض آوروبّا ويا أبنائها في عنق من هذا الدّم المطلول في الشّرق قوم لم يسلوا شفرة والسّيف فوق رءوسهم مسلول أكبادهم مقروحة كجفونهم وبعد أما إني لأعلم ــــ يا أهل كوسوفوـ أنّ هذا الكلاَم لاَ يسمن ولاَ يغني من جوع ولاَ يغني
كالنخل ينبت شوكا لاَ يذود به أيدي الجناة ولاَ يحمي به الرّطبا فإلى متي يا غرب * تكيل بمكيالين ولو أخذت الصرب * لما عادت مرّتين لاَ ير يدون بأ يّة حال من الأحوال أن تقوم للإسلاَم قائمة؛ فشعارهم دائما"دمّروا الإسلاَم، أبيدوا أهله " 00!! يلدغون لدغة العقرب 00في لمح البصر أو هو أقرب 00؛ فإن يظهرواعليهم يرجموهم أو يعيدوهم في ملتهم ولن يفلحوا إذن أبدا، وما نقموا منهم إلاَ أن آمنوا بالله ورسوله 0 كأني بهم وقد خرجوا من ديارهم وهم ألوف حذر الموت، جياعا ضياعا مشرّدين: ينتظرون جيش المعتصم ولاَ حياء ولاَ حياة لمن تنادي 00 اللهمّ خذل عنهم ولاَ تخذلهم، وكن لهم ولاَ تكن عليهم * 0*
<><><><><><>><><<<><><><><>>><><><><><><>><><<<><><><><>>><><><><><><>><><<<><><><><>>><><><><><><>><><<<><><><><>>><><><><><><>><><<<><><><><>>><><><><><><>><><<<><><><><>>
يه وقال: هذا رسول الله 00!!! على النبيّقرد الخصيّ لاَ يحتقر الأديا * ن إلاَ امرؤ حقير أنجس من الكلب * وأوطى من الخنز ير أشأم عند الناس * من منكرٍ ونكير ولكن هذا ديدن اليهود وكلّ إناءٍ بما فيه ينضح: فمن تلك العصا هذه العصيّة، وهل تلد الحيّة إلاَ الحيّة 00!؟ فمن يومهم اليهود وهم ــــ علىجبنهم ــــ أجرأ الشّعوب على دين الله وأنبيائه ورسله، حطموا الأرقام القياسيّة في السّفالة والنذالة والتطاول على الله ورسله 00 * واقع نعيشه تقدّم أحد الحيتان: برشوةٍ لموظفٍ غلبان؛ ليأخذ شيئاً ليس من حقه فدار بينهما الحوار الآتي: الحوت: دي مش رشوة الموظف: امّال ايه زكا 00!؟ الحوت: لاَ سمسرة الموظف: ما اقدرش الحوت: (100) ألف جنيه الموظف: مش ممكن الحوت: (500) ألف جنيه الموظف: ما اقدرش اخالفك لإني عارفك تقدر تحط الحديد في إيدي أمرك، أمرك يا سيدي *
ضاعت الفلك وهى لم تجن ذنبا في اشتباك الرّ ياح بالأمواج بغداد يا بلد الرّشيد* ومنارة المجد التليد يا بسمة لمّا تزل * زهراءفي ثغر الخلود يا موطن الحبّ المقيـ ـم ومضرب المثل الشّرود يا سطر مجد للعرو بة خطّ في لوح الوجود ليت شعري أين ذاك الشّاعر الفصيح الذي قال في محنة الخليج: وعلى الخليج تمزّقت أوصالنا عاد التتار تقودهم بغداد بغداد تفتك بالكويت فخورة صدّام يفخر أنه الجلاَد والنار تأكل خيرهم وخيارهم ضرب الشّيوخ ويتم الأولاَد أين هو الآن ليرى بغداد وأبنائها الذين يعانون من نقص الأغذية والأدوية، والطوعين والأمراض تقف لهم بالمرصاد 00 ألاَ رحمة الله عليك يابغداد 00 الضّعيف ليس له مكان في هذا الزّمان؛ ما دامت أمر يكا كالحوت الظمآن 0 لاَ يقيمون العدلاَ * إلاَ على الضّعفاء
فإلى متي يا غرب * تكيل بمكيالين ولو أخذت الصّرب * لما عادت مرّتين
لاَ يريدون بأيّة حال من الأحوال أن تقوم للعرب قائمة؛ فبعدما يصنعون هم السّلاَح النوويّ يطلبون منا ــــ نحن الضّعاف ــــ التوقيع على معاهدة حظر الأسلحة 00!؟ "طب ماانت يا أمريكا أولى دول العالم في سباق التسلح؛ ولاَ هى لنا كخة ولكم دحّة 00 يا اخي أحّة " 00!؟ ولذا سلط الله عليها أعتي جنوده: الأعاصيرالتي تدمّر كل شني بأمر ربّها، ما من شني أتت عليه إلاَ جعلته كالرّميم وعمّا قليل لينتقمنّ الله منهم انتقام عز يز مقتدر، وليكوننّ عبرة لمن يعتبر00
أمّا هذه الكلمة فكتبتها في اليهوديّ الذي رسم خنز يرا بم أشار إليه وقال: هذا رسول الله 00!!! أيا غبيّاً على جهلٍ يطاولنا ورّطت نفسك فانظر كيف عقباها من أنت هل أنت ذو قدرٍ فنخفضه أو حرمةٍ تتأذى إن هتكناها كم مرّةٍ قربت منا كتائبكم ولم تصل أرضنا حتي هزمناها ألم تعرف حرمة الأديان وقبح التطاول على النبيّ أيها القرد الخصيّ
لاَ يحتقر الأديا * ن إلاَ امرؤ حقير أنجس من الكلب * وأوطى من الخنز ير أشأم عند الناس * من منكرٍ ونكير ولكن هذا ديدن اليهود وكلّ إناءٍ بما فيه ينضح: فمن تلك العصا هذه العصيّة، وهل تلد الحيّة إلاَ الحيّة 00!؟ فمن يومهم اليهود وهم - على جبنهم - أجرأ الشّعوب على دين الله وأنبيائه ورسله، حطموا الأرقام القياسيّة في السّفالة والنذالة والتطاول على الله ورسله 00
رِجَالٌ أَسْلَمُواْ عَلَى يَدِ الرَّسُول:
=================== صبره صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في دعوة الحكم بن كيسان إِلَى الإِسْلاَم: وأخرج لبت سعد في الطبقات (4/ 137) عن المقداد بن عمرو قال: أنا أسرت الحكم بن كيسان فأراد أميرنا ضرب عنقه، فقلت: دعه نقدم به عَلَى رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقدمنا فجعل رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يدعوه إِلَى الإِسْلاَم فأطال، فقال عمر: علاَم تكلم هذا يا رسول الله؟ والله لاَ يسلم نفذا آخر الأبد، دعني أضرب عنقه ويقدم إِلَى الهاوية، فجعل النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لاَيقبل عَلَى عمر حتي أسلم الحكم، فقال عمر: فما هو الاَ أن رأيته قد أسلم حتي اخذني ما تقدم وما تأخر وقلت: كيف أَرد عَلَى النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أمرا هو أعلم به مني؟! ثم أقول: إِنمَا أردت بذلك النصيحة لله ولرسوله، فقال عمر: فأسلم والله فحسن اسلاَمه وجاهد في الله حتي قتل شهيدا ببئر معونه (بئر معونه: مكان في أرض نجد يقع بين أرض بني عامر وحرة بني سليم وهو إِلَى حرة بني سليم أقرب، كما قال ابن هشام في سيرته وعندما استشهد سبعون قارئا من أصحاب النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قتلهم المشركون ــمن سليم وعصية ورتل وذكوان ــغدرا وقد أرسلهم النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يدعون الناس إِلَى الله ويعلمونهم القرأن وقصتهم في الصحيح وكتب السير مشهورة) 0 وفي الطبقات أيضا 4/ 138 أنه عندما اسلم قال: قال الحكم: وما الإِسْلاَم؟ قال: " تعبد الله وحده لاَشريك له وتشهد أن محمداً عبده ورسوله " فقال: قد أسلمت، فالتفت النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى أصحابه فقال: " لو أطعتكم فيه آنفا فقتلته دخل النار " 00!! (حَيَاةُ الصَّحَابَةِ الطَّبْعَةُ الآولَى لِلمَكْتَبِ الثَّقَافِي وَدَارِ الحَدِيثْ: 53/ 1)
قصة اسلاَم وحش بن حرب
وأخرج الطبراني عن ابن عباس رضي الله عنه قال: بعث رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى وحشي بن حرب ــقاتل حمزة ــيدعوه إِلَى الاَسلاَ، فأرسل إِلَيْهِ: يامحمد، كيف تدعوني وأنت تزعم أن من قتل أو أشرك أو زني يلقي أثاما، يضاعف له العذاب يوم القيامه ويخلد فيه مهانا؛ وأنا صنعت ذلك؟! فهل تجد لي من رخصة؟ فأنزل الله عز وجل: (الاَ من تاب وآمن وعمل عملاَ صالحا، فأولئك يبدل الله سيئاتهم حسنات وكان الله غفورا رحيما) (الفرقان: 70) فقال وحشي: يامحمد، هذا شرط شديد (الاَ من تاب وآمن وعمل عملاَ صالحا) فلعَلَى لاَ أقدر عَلَى هذا، فأنزل الله عز وجل: (ا، الله لاَ يغفر مادون ذلك لمن يشاء) (النساؤ 48) فقال وحشي: يامحمد، هذا رأي بعد مشيئة فلاَ أدري هل يغفر لي أم لاَ، فهل غير هذا؟ فأنزل الله عز وجل: (قل ياعبادي الذين أسرفوا عَلَى أنفسهم لاَتقنطوا من رحمة الله ان الله يغفر الذنوب جميعا انه هو الغفور الرحيم) (الزمر: 53) قال وحشي: هذا نعم، فأسلم؛ فقال الناس: يارسول الله، انا أصبنا ماأصاب وحشي: قال: " هي للمسلمين عامة " 0
وأخرج عبد الرازق عن أنس رضي الله عنه قال: بعثني أبو موسي إِلَى عمر، فسألني عمر ــوكان ستي نتفر من بكر بن وائل قد ارتدوا عهن الإِسْلاَم ولحقوا بالمشركين ــفقال: مافعل النفر من بكر بن وائل؟ قلت: ياأمير المؤمنين، قوم قد ارتدوا عن الإِسْلاَم ولحقوا بالمشركين ماسبيلهم الاَ القتل، فقال عمر: لأن أكون اخذتهم سلما أحب إِلَى مما طلعت عَلَيْهِ الشمس من صفراء وبيضاء، قلت: ياأمير المؤمنين، وماكنت صانعا بهم لو أخذتهم، قال لي: كنت عارضا عَلَيْهِم الباب الذي خرجوا منه أن يدخلوا فيه، فان فعلوا ذلك قبلت منهم والاَ استودعتهم السجن 0 كذا في الكنز (1/ 79) وأخرجه البيهقي (8/ 207) أيضا بمعناه 0
وعند مالك والشافعي وعبد الرازق وأبي عبيد في الغريب والبيهقي (ص 207) عن عبد الرحمن القاري قال: قدم عَلَى عمر بن الخطاب رضي الله عنه رجل من قبل أبي موسي رضي الله عنه فسأله عن الناس فأخبره، ثم قال: هل كان فيكم من مغربة خبر ــ أي خير غريب ــ فقال: نعم رجل كفر بعد اسلاَمه، قال: فما فعلتم به؟ قال: قربناه فضربنا عنقه، قال عمر:
فهلاَ حبستموه ثلاَثا، وأطهمتموه كل يوم رغيفا، واستتبتموه؛ لعله يتوب ويراجع أمر الله؟! اللهم اني لم أحضر، ولم أمر ولم أرض اذ بلغتي!! (حَيَاةُ الصَّحَابَةِ الطَّبْعَةُ الآولَي لِلمَكْتَبِ الثَّقَافِي وَدَارِ الحَدِيثْ: الصحابه والمجدل الاَول حرص عمر عَلَى رجوع المرتدين) وأخرج البيهقي وابن المنذر والحاكم عن أبي عمران الجوني قال: مر عمر رضي الله عنه براهب فوق ونودي بالراهب قيل له: هذا أمير المؤمنين، فاطلع فإِذَا انسان به من الضر والاَجتهاد وترك الدنيا؛ فلما رآه عمر بكي، فقيل له: انه نصراني، فقال عمر: قد علمت، ولكني رحمته، ذكرت قول الله عز وجل: (عاملة ناصبة * تصلي نارا حامية) (وَنَاصِبَةٌ أَيْ مُتعَبَة 0 الغاشية: 3، 4) رحمت نصبه واجتهاده وهو في النار 0 كذا ي كنز الهمال (1/ 175) 0
أخرج الحافظ أبو الحسن الأطرابلسي عن عائشة رضي الله عنها قالت: خرج أبو بكر يريد رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ــ وكان له صديقا في الجامعة ــفلقيه فقال: ياأبا القاسم، فقدت من مجالس قومك واتهموك بالعيب لاَبائها وأمهاتها، فقال رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " اني رسول الله أدعوك إِلَى الله " فلما فرغ من كلآمه أسلم أبو بكر، فانطلق عنه رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ومابين الاَخشبين أحد أكثر سرورا منه باسلاَم أبي بكر؛ ومضي أبوة بكر فراح لعثمان بن عفان وطلحه بن عبيد الله والزبير بن العوام وسعد بن أبي وقاص أسلموا، ثم جاء الغد بهثمان بن مظمون وأبي عبيدة بن الجراح وعبد الرحمن بن عوف وأبي سلمة بن عبد الأسد والأرقم بن أبي الأرق /، فأسلموا رضي الله عنهم 0 كذا في البداية (3/ 29) (حَيَاةُ الصَّحَابَةِ الطَّبْعَةُ الآولَي لِلمَكْتَبِ الثَّقَافِي وَدَارِ الحَدِيثْ: 57) الصحابه ــاسلاَم ابي بكر واسلاَم عدد من اكابر الصحابه عَلَى يديه رضي الله عنه المجلد الاَول بباب الدعوة دعوته للأفراد والاَشخاص) 0 وأخرج البيهقي وابن المنذر والحاكم عن أبي عمران الجوني قال: مر عمر رضي الله عنه براهب فوق ونودي بالراهب قيل له: هذا أمير المؤمنين، فاطلع فإِذَا انسان به من الضر والاَجتهاد وترك الدنيا؛ فلما رآه عمر بكي، فقيل له: انه نصراني، فقال عمر: قد علمت، ولكني رحمته، ذكرت قول الله عز وجل: (عاملة ناصبة * تصلي نارا حامية) (وَنَاصِبَةٌ أَيْ مُتعَبَة 0 الغاشية: 3، 4) رحمت نصبه واجتهاده وهو في النار 0 كذا ي كنز الهمال (1/ 175) 0 بسم الله الرحمن الرحيم (أولئك الذين ضل سعيهم في الحَيَاةُ الصَّحَابَةِ الطَّبْعَةُ الآولَي لِلمَكْتَبِ الثَّقَافِي وَدَارِ الحَدِيثْ: الدنيا وهو يحسبون أنهم يحسنون صنعا)
(حَيَاةُ الصَّحَابَةِ الطَّبْعَةُ الآولَي لِلمَكْتَبِ الثَّقَافِي وَدَارِ الحَدِيثْ: 57) قال ابن اسحاق: حدثني محمد بن عبد الرحمن بن عبد الله بن الحصين التميمي أن رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: " مادعوت أحداً إِلَى الإِسْلاَم الاَ كانت عنده كبوة وتردد ونظر الاَ أبا بكر، ناعكم عنه حين ذكرته ولاَتردد فيه " ــعكم: أي تردد 0 (حَيَاةُ الصَّحَابَةِ الطَّبْعَةُ الآولَي لِلمَكْتَبِ الثَّقَافِي وَدَارِ الحَدِيثْ: 58/ 1) وأخرج الطبراني عن مدرك قال: حججت مع أبي، فلما نزلنا مني إِذَا نحن بجماعة فقلت لآبي: ماهذه الجماعة؟ قال: هذا الصابيء فإِذَا رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول: " يأيها الناس، قولوا: لاَ اله الاَ الله تفلحوا " قال الهيثمي (6/ 21) رجالة ثقات وأخرجه البخاري بلفظٍ مختلف
(حَيَاةُ الصَّحَابَةِ الطَّبْعَةُ الآولَي لِلمَكْتَبِ الثَّقَافِي وَدَارِ الحَدِيثْ: 84/ 1) عرضه صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الدعوة عَلَى بني شيبان وأخرج أبو نعيم في الدلاَئل (ص 96) عن ابن عباس عن عَلَى بن أبي طالب رضي الله عنه قال: لما أمر الله عز وجل نبيه صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أن يعرض نفسه عَلَى قبائل العرب خرج وأنا معه وأبو بكر إِلَى مني حتي دفعْنا إِلَى مجلس من مجالس العرب، فتقدم أبو بكر فسلم ــ وكان أبو بكر مقدَّما في كل حِينٍ وَكَانَ رَجُلاً نَسَّابَةً ــ أَيْ عَلاَمَةً بِالأَنْسَابْ ــ فقال لهم ممن القوم 00؟ قالوا: مِنْ رَبِيعَة، قَالَ وَأَيُّ رَبِيعَةَ أَنْتُمْ 00!؟
فَذَكَرَ الحَدِيثَ بِطُولِهِ وفيه قَالْ: " ثم انتهينا إِلَى مجلس عَلَيْهِ السكينه والوقار وإِذَا مشايخ لهم أقدار فتقدم: أبو بكر فسلم: وكان مقدَّمَا فِي كل حين، فقال لهم ممن القوم 00؟ فالوا: نحن بنو شيبان بن ثعلبة، فالتفَتَ إِلَى رسول الله فقال: بأبي أنت وأمي ليس بعد هؤلاَا من عز في قومهم وكان في القوم: مفروق بن عمرو وهانيء بن قبيصة والمثني بن حارثة والنهمان بن شريك، وكان أقرب القوم إِلَى أبي بكر مفروق بن عمرو، وكان مفروق قد غلب عَلَيْهِم بيانا ولسانا وكانت له غديرتان تسقطان عَلَى صدره، وكان أدني القوم مجلسا من أبقي بكر، فقال له أبو بكر وكيف العدد فيكم؟ فقال ÷: انا لنزيد عَلَى الألف، ولن يغلب ألف من قلة قال: فكيف المنعة فيكم؟ قال: عَلَى نا الجهد ولكل قوم جهة قال أبو بكر: فكيف الحرب بينكم وبين عدوكم؟ قال مفروق: انا أشد مانكون عضبا حين نلقي وانا