ـ[موسوعة الرقائق والأدب]ـ
عن هذه الطبعة
- عَلَم
- ياسر الحمداني
- الكتاب
- موسوعة الرقائق والأدب
- المؤلف
- ياسر بن أحمد بن محمود بن أحمد بن أبي الحمد الكويس الحمداني
- عدد الأجزاء
- 1 [الكتاب مرقم آليا]
فَقَالَ مُشِيرَاً إِلى وَاحِدٍ * لأَنيِّ جَعَلْتُ عَلَى النَّاسِ هَذَا ﴿أَسْعَد رُسْتُم بِتَصَرُّف﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° سَأَلْتُ وَزِيرَ الزِّرَاعَةِ يَوْمَاً * أَرَاكَ حَزِينَ الفُؤَادِ لِمَاذَا فَقَالَ مُشِيرَاً إِلى وَاحِدٍ * لأَنيِّ جَعَلْتُ عَلَى النَّاسِ هَذَا ﴿أَسْعَد رُسْتُم بِتَصَرُّف﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
﴿فِعَالَة/إِفَالَة/مَفَالَة/فِيَالَة/﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° لَكَ اللهُ مِن عَالِمٍ يَا شِحَاتَة * قَضَى في عُلُومِ الحَدِيثِ حَيَاتَه أَيُتْرَكُ مِثْلُكَ دُونَ اهْتِمَامٍ * وَيُلْتَفُّ حَوْلَ " خَيَالِ المَآتَة " ﴿يَاسِرٌ الحَمَدَاني﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
فَكَمْ قَدْ حُرِمْنَا وَكَمْ قَدْ ظلِمْنَا * إِلى أَنْ نَسِينَا مَذَاقَ السَّعَادَة ﴿يَاسِرٌ الحَمَدَاني﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° إِذَا كُنْتُ أَعْلَمُ عِلْمَاً يَقِينَاً * بِأَنَّ جَمِيعَ حَيَاتي كَسَاعَةْ فَلاَ بُدَّ أَنْ لاَ تَضِيعَ هَبَاءً * لِيُحْسَبَ لي كُلُّ عُمْرِيَ طَاعَة ﴿أَبُو الْوَلِيد الْبَاجِيُّ بِتَصَرُّفٍ يَسِير﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
﴿فَعِيلَة/فَعُولَة/فُعُولَة/﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°*° بَهَرْتِ الْوَرَى يَا قَنَاةَ الجَزِيرَة * وَأَنْتِ بِكُلِّ احْتِرَامٍ جَدِيرَة وَحُبُّكِ يَزْدَادُ يَوْمَاً فَيَوْمَاً * فَسِيرِي عَلَى نَفْسِ تِلْكَ الْوَتِيرَة بِكُلِّ الحَقَائِقِ تَأْتِينَ دَوْمَاً * وَفي كُلِّ دَرْبٍ نَرَاكِ الخَبِيرَة فَوَفَّقَكِ اللهُ كَيْمَا تُنِيرِي * طَرِيقَ الشُّعُوبِ بِتِلْكَ المَسِيرَة مُذِيعَاتُهَا لَسْنَ مُسْتَرْجِلاَتٍ * وَلَكِن عُرِفْنَ بِطِيبِ السَّرِيرَة وَكَمْ ذَا المُرَاسِلُ فِيهَا يُعَاني * لِيَأْتيَ بِالخَبَطَاتِ المُثِيرَة
بِرَغْمِ المخَاطِرِ مِن حَوْلِهِ * وَرَغْمِ حَرَارَةِ وَقْتِ الظَّهِيرَة تَطِيرُ إِلى كُلِّ قُطْرٍ وَتَأْتي * إِلَيْنَا بِأَخْبَارِهِ كَالسَّفِيرَة وَتَفْضَحُ تُوني بْلِيرَ وَبُوشَاً * إِذَا قَعَدَا يَقْسِمَانِ الْفَطِيرَة وَلِلْغَرْبِ أَبْدَتْ ضَحَايَا الحُرُوبِ * لِكَيْ مَا تُحَرِّكَ فِيهِ ضَمِيرَه تَقُولُ الحَقِيقَةَ مِن غَيرِ خَوْفٍ * وَلِلْحَقِّ دَوْمَاً تَكُونُ نَصِيرَة تُصَوِّرُ كَيْفَ تُعَاني الشُّعُوبُ * وَلاَ سِيَّمَا الطَّبَقَاتُ الْفَقِيرَة فَأَخْبَارُهَا صَعْقَةٌ لِلأَعَادِي * كَصَعْقَةِ بَرْقِ اللَّيَالي المَطِيرَة لِذَلِكَ تَلْتَفُّ مِن حَوْلِهَا * بِكُلِّ مَسَاءٍ جُمُوعٌ غَفِيرَة وَصَارَتْ بِمَا حَقَّقَتْ مِنْ نَجَاحٍ * عَلَى رَأْسِ إِعْلاَمِنَا كَالأَمِيرَة وَصَارَتْ بِمَا حَقَّقَتْ مِنْ نَجَاحٍ * يُشَارُ إِلَيْهَا كَمِثْلِ الأَمِيرَة
﴿يَاسِرٌ الحَمَدَاني﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° ﴿فِعَالُهُ/أَفْعَالُهُ/أَفْعَالُهَا/إِفْعَالِهَا/مِفْعَالَهَا/فَعُولُهُ/فَعُولُهَا/فَعِيلُهُ/فَعِيلُهَا/﴾ سَلِيمُ الزَّمَانِ كَمَنْكُوبِهِ * وَمَكْسُوُّهُ مِثْلُ مَسْلُوبِهِ أَمَا في الزَّمَانِ فَتىً مَاجِدٌ * يُنَفِّسُ كُرْبَةَ مَكْرُوبِهِ وَآكِلُ أَطْعِمَةِ الأَدْنيَا * ءِ رَهْنٌ بِأَنْ يَسْتَخِفُّواْ بِهِ يخَالُونَ أَنَّهُمُ بَلَّغُو * هُ بِالْقُوتِ أَفْضَلَ مَطْلُوبِهِ ﴿ابْنُ الرُّومِي﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° إِذَا النَّذْلُ جَادَ وَلَوْ مَرَّةً * رَأَيْنَا النَّذَالَةَ في جُودِهِ ﴿يَاسِرٌ الحَمَدَاني؟﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° أَلاَ مَا لعَيْني أَلاَ مَالهَا * لَقَدْ أَخْضَلَ الدَّمْعُ سِرْبَالهَا °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
أَكَابُولُ هَلْ حَانَ وَقتُ النُّشُورِ * وَزُلْزِلَتِ الأَرْضُ زِلْزَالهَا وَهَلْ بَعَثَ اللهُ مَنْ في القُبُورِ * وَأَخْرَجَتِ الأَرْضُ أَثقَالهَا °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° أَتَتْهُ الخِلاَفَةُ مُنْقَادَةً * إِلَيْهِ تجَرْجِرُ أَذْيَالَهَا وَلَمْ تَكُ تَصْلُحُ إِلاَّ لَهُ * وَلَمْ يَكُ يَصْلُحُ إِلاَّ لَهَا وَلَوْ رَامَهَا أَحَدٌ غَيْرُهُ * لَزُلْزِلَتِ الأَرْضُ زِلْزَالَهَا وَلَوْ لَمْ تُطِعْهُ القُرَى وَالبَوَادِي * لَمَا قَبِلَ اللهُ أَعْمَالَهَا وَإِنَّ الخَلِيفَةَ مِنْ بُغْضِ لاَ * إِلَيْهِ لَيُبْغِضُ مَنْ قَالَهَا ﴿أَبُو العَتَاهِيَة﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° لَقَدْ أَنْشَبَتْ حَادِثَاتُ الزَّمَانِ * مخَالِبَهَا بي وَأَنيَابَهَا ﴿ابْنُ الرُّومِي﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°*°
عَلَيْنَا أَيَادٍ لَكُمْ جَمَّةٌ * تَفِيضُ بخَيْرٍ أَسَارِيرُهَا ﴿يَاسِرٌ الحَمَدَاني﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° فَلاَ تَجْزَعَنَّ عَلَى أَيْكَةٍ * أَبَتْ أَنْ تُظِلَّكَ أَغْصَانُهَا °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
فَرِفْقَاً بِقَلْبٍ صَرِيعِ الأَسَى * كَفَاهُ الزَّمَانُ وَعُدْوَانُهُ أَلَمْ تَعْلَمُواْ أَنَّهُ وَاتِرِي * وَمَا انْفَكَّ تَنْزِلُ أَحْزَانُهُ وَإِنَّ الزَّمَانَ كَمَا تَعْلَمُونَ * يَمُوتُ وَلَمْ يُرْوَ ظَمْآنُهُ يَلِينُ فَتُنْسَى إِسَاءَاتُهُ * وَيَقْسُو فَيُنْكَرُ إِحْسَانُهُ كَتَمْتُ الشِّكَاةَ عَلَى أَنَّهَا * لَرَاحَةُ قَلْبي وَسُلْوَانُهُ وَأَمْسَكْتُ عَيْنيَّ أَنْ تَدْمَعَا * وَفي القَلْبِ قَدْ ثَارَ بُرْكَانُهُ أَقُولُ لَهُ خَشْيَةَ الشَّامِتِينَا * تجَلَّدْ فَلِلْمَجْدِ أَثْمَانُهُ تمَاسَكْ قَلِيلاً فَلَسْتَ الَّذِي * تَلِينُ لَدَى الخَطْبِ عِيدَانُهُ ﴿هَاشِمٌ الرِّفَاعِي بِتَصَرُّف﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°*°
﴿فَعَلْ/فَعِلْ/فُعَلْ/فِعَلْ/مُفْتَعَلْ/افْتَعَلْ/يَفْتَعِلْ/مُنْفَعِلْ/انْفَعِلْ/﴾:
وَقِيلَتْ أَقَاوِيلُ في مَوْتِهِ * فَمِنهَا الصَّوَابُ وَمِنهَا الخَطَأْ وَقِيلَتْ أَقَاوِيلُ في ضَعْفِهِ * فَمِنهَا الصَّوَابُ وَمِنهَا الخَطَأْ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° كِتَابُ الأَمِيرِ أَمِيرُ الكُتُبْ $ كِتَابُ الزَّعِيمِ زَعِيمُ الكُتُبْ ﴿محَمَّدٌ الأَسْمَر﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
وَرَبَّيْتُ فِيهِ لرَيْبِ الزَّمَانِ * فَللَّهِ تَرْبِيَتي وَالتَّعَبْ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° فَمَنْ يَتَّقِ اللهَ يَصْنَعْ لَهُ * وَيَرْزُقْهُ مِن حَيْثُ لاَ يَحْتَسِبْ ﴿ابْنُ الرُّومِي﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° طَعَامُ الفَقِيرِ وَحَلْوَى الغَنيّ * وَزَادُ المُسَافِرِ وَالمُغْتَرِبْ ﴿أَمِيرُ الشُّعَرَاء / أَحْمَد شَوْقِي﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°*°
إِذَا سَأَلَ الْقُوتَ قَالُواْ أَسَاءَ * وَإِنْ وَصَفَ الْفَقْرَ قَالُواْ كَذَبْ وَإِنْ قَالَ قَدْ بَادَ عَهْدُ الْكِرَامِ * يُقَالُ لَهُ قَدْ أَسَأْتَ الأَدَبْ ﴿أَحْمَد محَرَّم بِتَصَرُّف﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°*°
مَتى يَعْرِفُ النَّاسُ أَنَّ الفَتى * بِلاَ أَدَبٍ صُورَةٌ مِن خَشَبْ فَمَا هُوَ شِعْرٌ وَنَثْرٌ وَلَكِن * هُوَ الرُّوحُ لِلْجِسْمِ وَهْوَ العَصَبْ ﴿محْمُود غُنَيْم﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°*°
وَحُلْوِ الدَّلاَلِ مَلِيحِ الغَضَبْ * يَشُوبُ مَوَاعِيدَهُ بِالكَذِبْ وَيَسْخُو بِمَا قَدْ حَوَتْ كَفُّهُ * وَلاَ يَعْرِفُ المَنَّ فِيمَا وَهَبْ فَكَمْ فِضَّةٍ فَضَّهَا في سَخَاءٍ * عَلَيْنَا وَكَمْ ذَهَبٍ قَدْ ذَهَبْ ﴿ابْنُ المُعْتَزّ﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° فَنَوْمُكَ مَوْتٌ قَرِيبُ النُّشُورِ * وَمَوْتُكَ نَوْمٌ بَعِيدُ الأَمَدْ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
كَأَنَّكَ أَعْمَى عَدِمْتَ النَّظَرْ ﴿الْوَلِيدُ بْنُ بَكْرٍ النَّحْوِيّ﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° إِلى الحَقْلِ تَسْعَى لجَنيِ الثَّمَرْ * وَلَيْسَ يَجِيءُ إِلَيْكَ الشَّجَرْ ﴿عِصَام الْغَزَالي بِتَصَرُّف﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° فَيَا ضَاربَاً حَجَرَاً بِالْعَصَا * ضَرَبْتَ عَصَاكَ وَلَيْسَ الحَجَرْ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°*°
حِسَانٌ قَدِ اعْتَدْنَ خَطْفَ الْبَصَر * وَحَظِّي مِنَ الْفَاتِنَاتِ النَّظَرْ ﴿عِصَام الْغَزَالي بِتَصَرُّف﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° فَدَعْ كُلَّ طَاغِيَةٍ لِلزَّمَانِ * فَإِنَّ الزَّمَانَ يُقِيمُ الصَّعَرْ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° بِحَسْبِكَ مِنْ صُحْبَتي مَا ظَهَرْ * وَلَيْسَ الْعِيَانُ كَمِثْلِ الخَبَرْ فَدَعْ عَنْكَ مَا لَفَّقَتْهُ الأَعَادِي * فَتِلْكَ أَقَاوِيلُ فِيهَا نَظَرْ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°*°
أَمَا تَذْكُرِينَ لَهُ وَقْفَةً * تحَدَّى بِهَا الجَوْرَ في المُؤْتمَرْ فَلَمْ تَكُ مِنهُ سِوَى صَيْحَةٍ * وَكَانَ صَدَاهَا انْدِلاَعُ الشَّرَرْ ﴿هَاشِمٌ الرِّفَاعِي﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° قَرَارُ الذَّبَائِحِ لَمَّا صَدَرْ * بَكَاهُ ﴿فُلاَنٌ﴾ بِدَمْعِ المَطَرْ هَلِ الكَبْشُ يَأْكُلُ لحْمَ الشِّيَاهِ * أَوِ الثَّوْرُ يَأْكُلُ لحْمَ البَقَرْ فَمَا لَكَ وَاللَّحْمِ يَا صَاحِ دَعْهُ * بحَسْبِكَ أَكْلُ لحُومِ البَشَرْ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
إذَا الشَّعْبُ يَوْمَاً أَرَادَ الحَيَاةَ * فَلاَ بُدَّ أَنْ يَسْتَجِيبَ القَدَرْ وَلاَ بُدَّ لِلَّيْلِ أَنْ يَنْجَلِي * وَلاَ بُدَّ لِلقَيْدِ أَنْ يَنْكَسِرْ وَيَوْمٌ عَلَيْنَا وَيَوْمٌ لَنَا * وَيَوْمٌ نُسَاءُ وَيَوْمٌ نُسَرّْ ﴿أَبُو الْقَاسِمِ الشَّابي 0 بِاسْتِثْنَاءِ الْبَيْتِ الأَخِيرِ فَهُوَ لِشَاعِرٍ آخَر﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°*°
أَتَيْتُ القُبُورَ فَنَادَيْتُهَا * فَأَيْنَ المعَظَّمُ وَالمحْتَقَرْ وَأَيْنَ المُدِلُّ بِسُلْطَانِهِ * وَأَيْنَ المُمَجَّدُ بَينَ البَشَرْ وَأَيْنَ قُصُورُهُمُ الشَّامخَاتُ * وَأَيْنَ محَاسِنُ تِلْكَ الصُّوَرْ تَفَانَواْ جَمِيعَاً فَمَا مُخْبرٌ * وَمَاتُواْ جمِيعَاً وَمَاتَ الخَبرْ فَيَا سَائِلي عَن أُنَاسٍ مَضَواْ * أَمَا لَكَ فِيمَا تَرَى مُعْتَبرْ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°*°
أَخَلْقُ الغَزَالِ وَخُلُقُ النَّمِرْ * وَقَلْبُ الذِّئَابِ وَوَجْهُ القَمَرْ وَكَيْفَ يَتِمُّ جَمَالُ الزُّهُورِ * إِذَا لَمْ تَفُحْ بِأَرِيجِ الزَّهَرْ هِيلاَري تجُرُّ عَلَى زَوْجِهَا * مَآتِمَ تَبْقَى طِوَالَ العُمُرْ فَيَخْلَعُ فِيهَا رِدَاءِ الشَّبَابِ * وَيَلْبِسُ فِيهَا رِدَاءَ الكِبرْ وَبَعْضُ النِّسَاءِ شَبِيهُ السِّبَاعِ * وَبَعْضُ الرِّجَالِ شَبِيهُ الحُمُرْ ﴿محْمُود غُنيم؟﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°*°
وَنِمْتُ عَلَى نَغَمٍ حَالِمٍ * فَأَيْقَظَني صَوْتُ شَيْخِ الغَفَرْ أَتَى يَطْرُقُ البَابَ في لَهْفَةٍ * فَأَحْسَسْتُ بِالخَطَرِ المُنْتَظَرْ فَلَمْ تَكُ مِنهُ سِوَى صَيْحَةٍ * وَكَانَ صَدَاهَا انْدِلاَعُ الشَّرَرْ وَمَا كُنْتُ لَوْلاَ سُجُونٌ طَغَى * بِهَا البَطْشُ في قَسْوَةٍ بَلْ فَجَرْ بِمُغْتَنِمٍ فُرْصَةً لِلْفِرَارِ * وَلَكِنَّ مَنْ جَرَّبَ السِّجْنَ فَرّْ وَلَيْسَ الشَّجِيُّ كَمَنْ قَلْبُهُ * خَلِيٌّ وَلاَ الصَّفْوُ مِثْلَ الكَدَرْ فَلَمْ نَدْرِ إِن أَخَذُونَا سَنَأْتي * أَمِ الظُّلْمُ يُلْقِي بِنَا في سَقَرْ ﴿هَاشِمٌ الرِّفَاعِي بِتَصَرُّف﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°*°
فَمِنَّا الَّذِي قَدْ دَعَاهُ تُقَاهُ * فَصَامَ وَمِنَّا الَّذِي قَدْ فَطَرْ أَتَذْكُرُ إِفْطَارَنَا إِذْ أُعِدَّ * عَلَى سُرْعَةٍ مِنْ شَهِيِّ الخُضَرْ نضُمُّ بِأَفْوَاهِنَا بَارِدَاً * إِلى سَاخِنٍ لاَ نخَافُ الضَّرَرْ وَلاَ زَادَ نُبْقِيهِ حَتىَّ السُّحُورِ * فَنَأْكُلَ مِنْ قُوتِنَا المُدَّخَرْ وَإِنْ ضَاقَ بِالفُولِ جَوْفُ الوَعَاءِ * فَآنِيَةُ الشَّايِ لاَ تَعْتَذِرْ ﴿هَاشِمٌ الرِّفَاعِي 0 بِتَصَرُّفٍ يَسِيرٍ في الْبَيْتِ الأَوَّل﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°*°
يَقُولُونَ عَمَّن أَخَذْتَ الْقَرِيضَ * وَمِمَّنْ تَعَلَّمْتَ نَظْمَ الدُّرَرْ وَأَيْنَ وَكَيْفَ دَرَسْتَ الْعَرُوضَا * وَشِعْرُكَ بَينَ البِلاَدِ اشْتَهَرْ وَمَا كُنْتَ يَوْمَاً بِصَاحِبِ شِعْرٍ * فَإِنَّا عَرَفْنَاكَ مُنْذُ الصِّغَرْ فَقُلْتُ أَخَذْتُ الْقَرِيضَ صَبِيَّاً * مِنَ الطَّيرِ في أُغْنِيَاتِ السَّحَرْ وَمِن عَبَرَاتِ الحَزَانى الثَّكَالى * فَفِي عَبَرَاتِ الحَزَانى عِبَرْ فَذَا الْكَوْنُ جَامِعَةُ الجَامِعَاتِ * وَذَا الدَّهْرُ أُسْتَاذُ كُلِّ الْبَشَرْ فَمَن عَاشَ مِن غَيْرِ أَنْ يَسْتَفِيدَ * فَأَعْمَى الْبَصِيرَةِ أَعْمَى الْبَصَرْ ﴿إِلْيَاس فَرَحَات﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°*°
أَئِنُّ فَتَشْعُرُ في صَدْرِهَا * كَأَنَّ أَنِينيَ وَخْزُ الإِبَرْ فَتُلْهِبُ خَدِّيَ مِنْ لَثْمِهَا * وَتمْسَحُ مِن أَدْمُعِي مَا انحَدَرْ تَوَدُّ لَوَ انَّ الفِدَا مُمْكِنٌ * فَتَفْدِي حَيَاتِي بِنُورِ البَصَرْ وَدَارَ الزَّمَانُ بِأَحْدَاثِهِ * وَمَرَّ عَلَى عِقْدِنَا فَانْتَثَرْ وَجَرَّدَ أُمِّيَ مِنيِّ كَمَا * تُجَرِّدُ كَفُّ الخَرِيفِ الشَّجَرْ
وَرُحْتُ أَخُوضُ غُمَارَ الحَيَاةِ * وَدُونَ الحَيَاةِ زِحَامُ البَشَرْ فَأَعْثُرُ بِالمَكْرِ وَالإِحْتِيَالِ * وَأُمْنى عَلَى عِفَّتي بِالضَّرَرْ حَيَاةٌ بِأَيَّامِهَا مَا يَسُوءُ * عَلَى أَنَّ في بَعْضِهَا مَا يَسُرْ بَلَوْنَا بِهَا خُلُقَ الأَصْدِقَاءِ * وَكَمْ قَدْ وَجَدْنَا بهَا مِن عِبَرْ خَبرْنَا الأَسَى كَيْفَ يُدْمِي القُلُوبَا * وَيَعْصِرُهَا قَبْلَ أَنْ يَنحَسِرْ إِذَا مَا تمَنىَّ رُجُوعَ الشَّبَابِ * أُنَاسٌ تمَنَّيْتُ عَهْدَ الصِّغَرْ ﴿الأَبْيَاتُ الزَّرْقَاء: لِعَقْلِ الجُرّ، وَالأَبْيَاتُ الحَمْرَاء: لهَاشِمٍ الرِّفَاعِي﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°*°
وَرُحْنَا إِلى النِّيلِ نَشْكُو إِلَيْهِ * فَأَبْدَى حَنَانَ الرَّحِيمِ الأَبَرْ نَبُثُّ أَبَا مِصْرَ مَا نَالَنَا * فَيَغْرَقُ في دَمْعِهِ المُنحَدِرْ وَأَنْشَدْتُهُ الشِّعْرَ في الظَّالِمِينَا * مَرِيرَاً فَمَا بَاحَ يَوْمَاً بِسِرْ ﴿هَاشِمٌ الرِّفَاعِي بِتَصَرُّف﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°*°
تَأَمَّلْتُ مَا قَدْ مَضَى مِن عُمُرْ * وَنَقَّلْتُ في ذِكْرَيَاتي البَصَرْ حَيَاةٌ بِأَيَّامِهَا مَا يَسُوءُ * عَلَى أَنَّ في بَعْضِهَا مَا يَسُرْ بَلَوْنَا بِهَا خُلُقَ الأَصْدِقَاءِ * وَكَمْ قَدْ وَجَدْنَا بهَا مِن عِبَرْ خَبرْنَا الأَسَىكَيْفَ يُدْمِي القُلُوبَا * وَيَعْصِرُهَا قَبْلَ أَنْ يَنحَسِرْ وَدَارَ الزَّمَانُ بِأَحْدَاثِهِ * وَمَرَّ عَلَى عِقْدِنَا فَانْتَثَرْ
وَرُحْتُ أَخُوضُ غُمَارَ الحَيَاةِ * وَدُونَ الحَيَاةِ زِحَامُ البَشَرْ فَأَعْثُرُ بِالمَكْرِ وَالإِحْتِيَالِ * وَأُمْنى عَلَى عِفَّتي بِالضَّرَرْ مَوَاجِعُ مَا أَدْرَكَتْهَا الشُّيُوخُ * مَرَرْنَا بِهَا في رَبِيعِ العُمُرْ وَلَيْسَ الخَلِيُّ كَمِثْلِ الشَّجِيِّ * كَمَا الصَّفْوُ لَيْسَ كَمِثْلِ الكَدَرْ إِذَا مَا تمَنىَّ رُجُوعَ الشَّبَابِ * أُنَاسٌ تمَنَّيْتُ عَهْدَ الصِّغَرْ ﴿الأَبْيَاتُ الزَّرْقَاء: لِعَقْلِ الجُرّ، وَالحَمْرَاء: لهَاشِمٍ الرِّفَاعِي بِتَصَرُّفٍ كَبِير﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°*°
وَخُصْلَةُ شَعْرٍ كَذَيْلِ الفَرَسْ * وَثَغْرٍ يُضِيءُ كَمِثْلِ الْقَبَسْ وَوَجْهٍ مُنِيرٍ كَبَدْرِ التَّمَامِ * تُحِيطُ بِهِ أَوْجُهٌ كَالْغَلَسْ ظَلَلْتُ أُرَاقِبُهُ في اشْتِيَاقٍ * مُرَاقَبَةَ الأَسَدِ المُفْتَرِسْ أُسَارِقُهُ نَظَرَاً كَالرَّصَاصِ * وَظَلَّ يَرَاني وَلاَ يَحْتَرِسْ ﴿يَاسِرٌ الحَمَدَاني﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°*°
صِفَاتُكِ قَدْ عَلَّمَتْني الغَزَلْ ﴿يَاسِرٌ الحَمَدَاني﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° فَبَاتَ يُرَوِّي أُصُولَ الفَسِيلِ * فَعَاشَ الفَسِيلُ وَمَاتَ الرَّجُلْ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° بَيَانٌ يُبَيِّنُ لِلقَارِئِينَا * بِأَنَّ مِنَ السِّحْرِ مَا يُسْتَحَلّ فَمِنهُ المَنَارُ إِذَا النَّجْمُ طَاشَا * وَفِيهِ الدَّلِيلُ إِذَا النَّجْمُ ضَلّ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°*°
أَلاَ قُلْ لهُمْ قَوْلَ عَبْدٍ نَصُوحٍ * وَحَقُّ النَّصِيحَةِ أَنْ تُسْتَمَعْ مَتى عَلِمَ النَّاسُ في دِينِنَا * بِأَنَّ الغِنَا سُنَّةٌ تُتَّبَعْ وَأَنْ يَنهَقَ المَرْءُ مِثْلَ الحِمَارِ * وَيَرْقُصُ في الجَمْعِ حَتىَّ يَقَعْ وَيُسْكِرُهُ النَّايُ ثُمَّ الغِنَاءُ * وَيَسِ لَوْ تُلِيَتْ مَا اسْتَمَعْ وَقَالُواْ سَكِرْنَا بحُبِّ الإِلَهِ * وَمَا أَسْكَرَ القَوْمَ إِلاَّ البِدَعْ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°*°
سَخِيٌّ يَرَى المَالَ مِثْلَ الْقَذَى * أُمِيطَ وَلَيْسَ كَأَنْفٍ جُدِعْ وَحَسْبُ الكَرِيمِ إِذَا مَا حَبَا * وَحَسْبُ اللَّئِيمِ إِذَا مَا شَبِعْ أَطَاعَ السَّمَاحَةَ في مَالِهِ * فَأَيُّ الثَّنَاءِ لَهُ لَمْ يُطِعْ إِلى أَن غَدَا كُلُّ ذِي فَاقَةٍ * بِمَا ضَرَّ أَمْلاَكَهُ يَنْتَفِعْ قَرِيبُ النَّوَالِ بَعِيدُ المَنَالِ * فَيَقْرُبُ رَغْمَ انَّهُ مُرْتَفِعْ كَمِثْلِ السَّحَابِ نَأَى شَخْصُهُ * وَلَمْ يَنأَ بِالمَاءِ عَمَّنْ زَرَعْ
وَمَا ضَرَّني فَوْتُ مَا فَاتَني * وَإِنْ كَانَ كَالْعُضْوِ مِنيِّ نُزِعْ وَلَمْ أَلُمِ الدَّهْرَ في غَدْرِهِ * بِإِخْوَانِهِ فَعَلَيْهِ طُبِعْ لأَنيِّ عَلَى ثِقَةٍ أَنَّني * إِذَا مَا سَأَلْتُكَ لَمْ تَمْتَنِعْ فَمَا فَاتَني فَكَأَنْ لَمْ يَفُتْ * وَمَا ضَاعَ مِنيِّ كَأَنْ لَمْ يَضِعْ وَرِثْتَ المَكَارِمَ عَنْ سَادَةٍ * يَرَوْنَ المَكَارِمَ دِينَاً شُرِعْ بَنَواْ في الأَنَامِ جِبَالَ الْعُلاَ * فَتِلْكَ الجِبَالُ بِهِمْ تَمْتَنِعْ هِي الدَّهْرَ تَاجٌ عَلَى رَبِّهَا * وَقُرْطَانِ في أُذْنيْ مُسْتَمِعْ ﴿ابْنُ الرُّومِي﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°*°
أَلاَ فَارْجُهُ وَاخْشَهُ إِنَّهُ * هُوَ البَحْرُ فِيهِ الغِنى وَالغَرَقْ هُوَ السَّيْفُ إِن أَنْتَ أَدْنَيْتَهُ * لِرَأْسِكَ عَن غَيرِ قَصْدٍ فَرَقْ هُوَ المَاءُ فَارْوَ بِهِ وَاحْتَرِسْ * فَمِنهُ ارْتِوَاءٌ وَمِنهُ شَرَقْ هُوَ النَّارُ فَاصْطَلْ بِهَا وَاسْتَضِئْ * بِهَا في الدُّجَى وَتَوَقَّ الحَرَقْ وَقُلْ إِن أَشَارَ بَيْنَمَا يَوْمَاً * إِلَيْكَ أَعُوذُ بِرَبِّ الفَلَقْ ﴿ابْنُ الرُّومِي﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°*°
حَبِيبي تَعَالَ تجِدْ مَنْزِلَكْ * مُعَدَّاً كَمَا كَانَ مِنْ قَبْلُ لَكْ ﴿الشَّاعِرُ الْقَرَوِيّ / رَشِيد سَلِيمٌ الخُورِي﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° وَمَنْ رَامَ نَيْلَ العُلاَ لَمْ يَنَمْ ﴿المُتَنَبيِّ؟﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° فَإِنْ كُنْتَ في نِعْمَةٍ فَارْعَهَا * فَإِنَّ المَعَاصِي تُزِيلُ النِّعَمْ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°*°
يُرِيكَ البَشَاشَةَ عِنْدَ اللِّقَاءِ * وَيَبْرِيكَ في السِّرِّ بَرْيَ القَلَمْ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° فَعِيُّ الفِعَالِ كَعِيِّ المَقَالِ * وَفي الصَّمْتِ عِيٌّ كَعِيِّ الكَلِمْ ﴿بَشَّارُ بْنُ بُرْد﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° وَمَا ذَلِكَ الشَّحْمُ إِلاَّ وَرَمْ * وَهَلْ يَعْرِفُ العُظَمَاءُ الوَخَمْ ﴿المِصْرَاعُ الأَوَّلُ لِلْمُتَنَبيِّ، وَالآخَرُ لي﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°*°
عُيُونُ الخَلاَئِقِ قَدْ أَحْدَقَتْ * بِكُمْ وَالمُؤَرِّخُ سَنَّ القَلَمْ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° كَتَبْتُ إِلَيْكِ وَلَمْ أَحْتَشِمْ * فَشَوْقُ المحِبِّينَ لاَ يَنْكَتِمْ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° فَإِنْ كَانَ بَعْضُ النَّوَاطِيرِ نَامُواْ * فَإِنَّ الَّذِي في السَّمَا لَمْ يَنَمْ ﴿عِصَام الْغَزَالي﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°*°
ضَحِكْتُ فَقَالُواْ أَلاَ تَحْتَشِمْ * بَكَيْتُ فَقَالُواْ أَلاَ يَبْتَسِمْ سَكَتُّ فَقَالُواْ ثَقِيلُ اللِّسَانِ * نَطَقْتُ فَقَالُواْ كَثِيرُ الْكَلِمْ
°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° فَكَمْ غَفَرَ النَّاسُ ذَنْبَ الغَنيِّ * وَكَمْ أَلْصَقُواْ بِالفَقِيرِ التُّهَمْ وَأَقْسِمُ لَنْ يَتَسَاوَى الأَنَامُ * فَمَا هُمْ سِوَى سَادَةٍ أَوْ خَدَمْ ﴿محْمُود غُنَيْم؟﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
فَقُلْ لِلْخَلِيفَةِ عَنيِّ مَقَالاً * يَعِيهِ وَفِيهِ الرَّخَاءُ الأَعَمْ إِذَا أَيْقَظَتْكَ حُرُوبُ العِدَا * فَنَبِّهْ لَهَا عُمَرَاً ثُمَّ نَمْ فَتىً لاَ يَنَامُ عَلَى ثَأْرِهِ * وَلاَ يَشْرَبُ المَاءَ إِلاَّ بِدَمْ يَطُوفُ العُفَاةُ بِأَبْوَابِهِ * طَوَافَ الحَجِيجِ بِسَاحِ الحَرَمْ ﴿بَشَّارُ بْنُ بُرْد 0 بِاسْتِثْنَاءِ الْبَيْتِ الأَخِيرِ فَهُوَ لِلأَعْشَى، وَقَدْ ضَمَّنَهُ بَشَّارٌ في شِعْرِهِ وَلَيْسَ لَه﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°*°
وَحَوْرَاءَ يَضْحَكُ مَاءُ الشَّبَابِ * بِوَجْنَتِهَا لَكَ إِذْ تَبْتَسِمْ لَعَمْرُكَ لَمْ أَرَ في حُسْنِهَا * كَأَنَّ النِّسَاءَ لَدَيْهَا خَدَمْ ﴿بَشَّارُ بْنُ بُرْد﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°*°
عَبْدُ اللهِ بْنُ أَبي عَتِيقٍ ـ صَدِيقُ عُرْوَةَ ـ يَدْخُلُ عَلَيْهِ لِيَعُودَهُ: سَلاَمٌ عَلَى الكُرَمَاءِ الأُبَاةِ * ==== ==== ==== ـ ـ أُمُّ عُرْوَة: ==== ==== ==== ـ * سَلاَمٌ عَلَى ذِي النَّدَى وَالكَرَمْ ﴿هَاشِمٌ الرِّفَاعِي / في مَسْرَحِيَّتِةِ الشِّعْرِيَّةِ " عُرْوَةَ بْنِ حِزَام " بِتَصَرُّف﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°*°