موسوعة الرقائق والأدب - ياسر الحمدانيصفحات 693-732
أهل الأثرالأرشيف العلمي

ـ[موسوعة الرقائق والأدب]ـ

صفحات 693-732
عن هذه الطبعة
عَلَم
ياسر الحمداني
الكتاب
موسوعة الرقائق والأدب
المؤلف
ياسر بن أحمد بن محمود بن أحمد بن أبي الحمد الكويس الحمداني
عدد الأجزاء
1 [الكتاب مرقم آليا]

الخَيرُ أَبْقَى وَإِنْ طَالَ الزَّمَانُ بِهِ * وَالشَّرُّ أَخْبَثُ مَا أَوْعَيْتَ مِنْ زَادِ ﴿طَرَفَةُ بْنُ الْعَبْد 0 بِتَصَرُّف﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° وَفي الخُدُورِ رَبَابَاتٌ ظَهَرْنَ لَنَا * حَتىَّ تَصَيَّدْنَنَا مِنْ كُلِّ مُصْطَادِ فَهُنَّ يَرْمِينَ مِنْ قَوْلٍ يُصِبْنَ بِهِ * مَوَاقِعَ المَاءِ مِنْ ذِي الْغُلَّةِ الصَّادِيادِ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°

لَوْ يَعْبُدُ النَّاسُ يَا [/5/ 5/] أَفْضَلَهُمْ * مَا كَانَ في النَّاسِ إِلاَّ أَنْتَ مَعْبُودُ أَضْحَتْ يَمِينُكَ مِنْ جُودٍ مُصَوَّرَةً * لاَ بَلْ يَمِينُكَ مِنهَا صُوِّرَ الجُودُ ﴿الحُسَينُ بْنُ مَطِيرٍ الأَسَدِيّ﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° صَارَ الخَصِيُّ إِمَامَ المُتَّقِينَ بِهَا * فَالحُرُّ مُسْتَعْبَدٌ وَالعَبْدُ مَعْبُودُ نَامَتْ نَوَاطِيرُ مِصْرٍ عَنْ ثَعَالِبِهَا * حَتىَّ بَشِمْنَ وَمَا تَفْنى العَنَاقِيدُ ﴿المُتَنَبيِّ 0 وَالنَّوَاطِيرُ جَمْعُ نَاطُور: وَهْوَ الحَارِس﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°

هَلْ يحْسُدُ النَّاسُ شَيْئَاً غَيرَ محْمُودِ * لاَ عَاشَ مَن عَاشَ يَوْمَاً غَيرَ محْسُودِ ﴿المِصْرَاعُ الأَوَّلُ لي، وَالآخَرُ لِدِعْبِلٍ الخُزَاعِيّ﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° الحَمْدُ لاَ يُشْتَرَى إِلاَّ بِمَكْرُمَةٍ * فَهَلْ أَعِيشُ بِمَالي غَيرَ محْمُودِ ﴿ابْنُ مَالِكٍ الْقُشَيْرِيّ﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°

أَنَاْ الْغَنيُّ وَأَمْوَالي المَوَاعِيدُ ﴿المُتَنَبيِّ﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° إِنَّ المَنِيَّةَ عِنْدَ الضَّيْمِ قِنْدِيدُ ﴿المُتَنَبيِّ﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° لاَ تَشْتَرِ الْعَبْدَ إِلاَّ وَالْعَصَا مَعَهُ * إِنَّ الْعَبِيدَ لأَنْجَاسٌ مَنَاكِيدُ ﴿المُتَنَبيِّ﴾

عِيدٌ بِأَيَّةِ حَالٍ عُدْتَ يَا عِيدُ * بمَا مَضَى أَمْ بِأَمْرٍ فِيهِ تَجْدِيدُ أَتَيْتَ لِلنَّاسِ لاَ لي إِنَّني تَعِسٌ * قَسَتْ عَلَيْهِ صُرُوفُ الدَّهْرِ يَا عِيدُ وَكَيْفَ أَفْرَحُ وَالأَحْدَاثُ محْزِنَةٌ * في القَلْبِ هَمٌّ وَفي العَيْنَيْنِ تَسْهِيدُ مَا لي وَلِلْعِيدِ هَيَّا يَا زَمَانُ بِنَا * فَكَيْفَ يَشْهَدُهُ قَوْمٌ مَنَاكِيدُ ﴿الْبَيْتُ الأَوَّلُ لِلْمُتَنَبيِّ، وَالْبَاقِي لهَاشِمٍ الرِّفَاعِي﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°*°

عِيدٌ بِأَيَّ جَدِيدٍ جِئْتَ يَا عِيدُ * وَهَلْ لَدَيْكَ لجُرْحِ النَّاسِ تَضْمِيدُ قَلْبٌ تَعِيسٌ وَأَجْفَانٌ مُؤَرَّقَةٌ * في النَّفْسِ حُزْنٌ وَفي الأَنْفَاسِ تَنهِيدُ الْكُلُّ يَحْلُمُ بِالإِصْلاَحِ في غَدِنَا * فَهَلْ لَدَيْكَ لِهَذَا الأَمْرِ تَأْكِيدُ تُرِيدُ يَا عِيدُ تَغْرِيدَاً نُغَرِّدُهُ * فَهَلْ سَيُصْلِحُ مَا أَفْسَدْتَ تَغْرِيدُ لاَ لَنْ يُغَيِّرَكَ التَّغْرِيدُ يَا عِيدُ * إِنْ لَمْ يُغَيِّرْكَ تَكْبِيرٌ وَتَحْمِيدُ ﴿يَاسِرٌ الحَمَدَاني﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°*°

فَلَمْ أَسَلْ قَطُّ عَنْ قَوْمٍ عَرَفْتُهُمُ * بِالعِلْمِ وَالزُّهْدِ إِلاَ قِيلَ قَدْ مَاتُواْ فَلَمْ أَسَلْ قَطُّ عَنْ قَوْمٍ عَرَفْتُهُمُ * بِالجُودِ وَالفَضْلِ إِلاَ قِيلَ قَدْ مَاتُواْ ﴿أَبُو العَتَاهِيَة﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° مَنْ يَزْرَعِ الشَّرَّ يحْصُدْ في عَوَاقِبِهِ * نَدَامَةً وَلِحَصْدِ الزَّرْعِ مِيقَاتُ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° صَبْرَاً فَمَنْ تَكُنِ العَليَاءُ هِمَّتَهُ * هَانَتْ عَلَيْهِ المَتَاعِبُ وَالمُعَانَاةُ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°*°

وَالنَّاسُ بِالنَّاسِ مَا دَامَ السَّخَاءُ بهِمْ * وَالعُسْرُ وَاليُسْرُ سَاعَاتٌ وَأَوْقَاتُ وَإِنَّ خَيرَ الوَرَى فَوْقَ الثَّرَى رَجُلٌ * تُقْضَى عَلَى يَدِهِ لِلنَّاسِ حَاجَاتُ كَمْ مَاتَ قَوْمٌ وَمَا مَاتَتْ فَضَائِلُهُمْ * وَعَاشَ قَوْمٌ وَهُمْ في النَّاسِ أَمْوَاتُ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° انْظُرْ إِليَّ وَلاَ تُغْضِبْكَ فَلْسَفَتي * وَعُدَّهَا ليَ مِنْ بَعْضِ الحَمَاقَاتِ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° وَمَا حَيَاةُ امْرِئٍ أَمْسَتْ مَدَامِعُهُ * مَقْسُومَةً بَينَ أَحْيَاءٍ وَأَمْوَاتِ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°*°

أُرِيدُ أَضْحَكُ لِلدُّنيَا وَيَمْنَعُني * أَن عَاقَبَتْني عَلَى بَعْضِ ابْتِسَامَاتياتِ وَمَا حَيَاةُ امْرِئٍ أَمْسَتْ مَدَامِعُهُ * مَقْسُومَةً بَينَ أَنَّاتٍ وَآهَاتِ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° إِذَا تحَدَّثْتَ في قَوْمٍ لِتُؤْنِسَهُمْ * بِمَا تحَدِّثُ في بَعْضِ اللِّقَاءَاتِ فَلاَ تَعُدْ لحَدِيثٍ قُلْتَهُ أَبَدَاً * طَبْعُ النُّفُوسِ مُعَادَاةُ المُعَادَاتِ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°

يَا صَاحِبَ القَبرِ يَا مَنْ كَانَ يَنعَمُ بي * بَالاً وَيُكْثِرُ في الدُّنيَا مُوَاسَاتي قَدْ زُرْتُ قَبرَكَ في حَلْيٍ وَفي حُلَلٍ * كَأَنَّني لَسْتُ مِن أَهْلِ المُصِيبَاتِ قَدْ كُنْتَ تَفْرَحُ بي في زِينَتي وَلِذَا * أَتَيْتُ قَبرَكَ رَافِلَةً بِزِينَاتياتِ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° عَرَفْتَ شَيْئَاً وَغَابَتْ عَنْكَ أَشْيَاءُ ﴿أَبُو نُوَاس﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° أَبُوكُمُ آدَمٌ وَالأُمُّ حَوَّاءُ ﴿محْمُود غُنَيْم؟﴾

مَوْتُ الكَرِيمِ حَيَاةٌ لاَ نَفَادَ لَهَا * قَدْ مَاتَ قَوْمٌ وَهُمْ في النَّاسِ أَحْيَاءُ ﴿مَعْرُوفٌ الْكَرْخِيّ، وَكُنيَتُهُ: أَبُو محْفُوظٍ الْكَرْخِيّ﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° وَالنَّاسُ صِنْفَانِ مَوْتَي في حَيَاتِهِمُ * وَآخَرُونَ بِبَطْنِ الأَرْضِ أَحْيَاءُ ﴿أَمِيرُ الشُّعَرَاء / أَحْمَد شَوْقِي﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°

فَفُزْ بِعِلْمٍ تَعِشْ حَيَّاً بِهِ أَبَدَاً * النَّاسُ مَوْتَى وَأَهْلُ العِلْمِ أَحْيَاءُ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° سَنَّ العَدَاوَةَ آبَاءٌ لهُمْ سَلَفُواْ * وَلَنْ تَمُوتَ وَلِلآبَاءِ أَبْنَاءُ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° قُلْ مَا بَدَا لَكَ مِنْ صِدقٍ وَمِنْ كَذِبٍ * حِلْمِي سَيُصْغِي وَأُذْني عَنْكَ صَمَّاءُ ﴿بَشَّارُ بْنُ بُرْد بِتَصَرُّف﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°*°

شِعْرٌ مِنَ النَّسَقِ الأَعْلَى يُؤَيِّدُهُ * مِنْ جَانِبِ اللهِ إِلْهَامٌ وَإِيحَاءُ بِكُلِّ مَعْنىً كَعِيسَى في محَاسِنِهِ * جَاءتْ بِهِ مِنْ بَنَاتِ الشِّعْرِ عَذْرَاءُ أَوْ قِصَّةٍ كَكِتَابِ الدَّهْرِ جَامِعَةٍ * كِلاَهُمَا فِيهِ إِضْحَاكٌ وَإِبْكَاءُ ﴿أَمِيرُ الشُّعَرَاء / أَحْمَد شَوْقِي؟﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° يَا مَنْ بِهِ شَمْلُ أَهْلِ الفَضْلِ مجْمُوعُ * وَمَنْ لَهُ عَلَمٌ في الجُودِ مَرْفُوعُ ﴿البُحْتُرِيّ﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°

يَا حَبَّةَ القَلْبِ بِالأَرْوَاحِ نَفْدِيكِ * إِنَّ المُلُوكَ تُفَدَّى بِالمَمَالِيكِ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° يَا كَافيَ النَّاسِ بَعْدَ اللهِ أَمْرَهُمُ * النَّصْرُ إِلاَّ عَلَى أَيْدِيكَ خِذْلاَنُ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° فَلَيْتَ شِعْرِي مَتى نخْلُو وَتُنْصِتُ لي * حَتىَّ أَقُولَ فَصَدْرِي مِنْكَ مَلآنُ ﴿بَهَاءُ الدِّينِ الزُّهَير﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°*°

لاَ يَعْلَمَنَّ مُعَاتَبَتي لَكُمْ أَحَدٌ * فَهُمْ يَقُولُونَ لِلْحِيطَانِ آذَانُ ﴿بَهَاءُ الدِّينِ الزُّهَير بِتَصَرُّف﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° يَلَذُّ لي كُلُّ شَيْءٍ مِنهُ يُؤْلِمُني * إِنَّ الإِسَاءةَ عِنْدِي مِنْهُ إِحْسَانُ ﴿بَهَاءُ الدِّينِ الزُّهَير﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° عَذَرْتُكُمْ قَبْلَ أَنْ تُدْلُواْ بِمَعْذِرَةٍ * إِنَّ الإِسَاءةَ عِنْدِي مِنْكَ إِحْسَانُ ﴿المِصْرَاعُ الأَوَّلُ لي، وَالآخَرُ لِبَهَاءِ الدِّينِ الزُّهَير﴾

إِنَّا لَفِي زَمَنٍ فِعْلُ القَبِيحِ بِهِ * مِن أَكْثَرِ النَّاسِ إِجْمَالٌ وَإِحْسَانُ ﴿المُتَنَبيِّ﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° حَيَّاكَ مَنْ لَمْ تَكُنْ تَرْجُو تحِيَّتَهُ * لَوْلاَ الدَّنَانِيرُ مَا حَيَّاكَ إِنْسَانُ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° إِنَّا لَنَفْرَحُ بِالأَيَّامِ نَقْطَعُهَا * وَكُلُّ يَوْمٍ مَضَى لِلْعُمْرِ نُقْصَانُ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°*°

الشِّعْرُ مِن غَيرِ مَا مَعْنىً يُزَيِّنُهُ * فَإِنَّمَا هُوَ تَقْطِيعٌ وَأَوْزَانُ ﴿أَمِيرُ الشُّعَرَاء / أَحْمَد شَوْقِي بِتَصَرُّفٍ يَسِير﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° يَا سَادِنَ البَحْرِ قُمْ وَافْتَحْ خَزَائِنَهُ * بِالبَابِ لِلْبَحْرِ زُوَّارٌ وَضِيفَانُ ﴿محْمُود غُنَيْم؟﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° أَحْيى بِكَ اللهُ هَذَا الخَلْقَ كُلَّهُمُ * فَأَنْتَ رُوحٌ وَهَذَا الخَلْقُ جُثْمَانُ ﴿ابْنُ الرُّومِي﴾

جُودُ البِحَارِ وَأَحْلاَمُ الجِبَالِ لَهُمْ * وَهُمْ لَدَى الرَّوْعِ آسَادٌ وَحِيتَانُ إِذَا رَأَيْتَهُمُ أَيْقَنْتَ أَنَّهُمُ * لِلدِّينِ وَالمُلْكِ أَعْلاَمٌ وَأَرْكَانُ ﴿ابْنُ الرُّومِيِّ بِتَصَرُّفٍ يَسِير﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°*° تَسَاوَتِ النَّاسُ في البَلْوَى سوَى العَرَبِ * هَيْهَاتَ مَا هَانَ قَوْمٌ مِثْلَمَا هَانُواْ أَمَنْ يَمُوتُ وَلاَ سِتْرٌ يُظَلِّلُهُ * كَمَن عَليْهِ أَكَالَيلٌ وَتِيجَانُ لاَ تَضْحَكُواْ وَبِأَرْضِ الشَّامِ نَائِحَةٌ * وَلاَ تَنَامُواْ وَفي لُبْنَانَ سَهْرَانُ ﴿محَمَّدٌ الأَسْمَر أَوْ إِيلِيَّا أَبُو مَاضٍ﴾

يَا خَادِمَ الجِسْمِ كَمْ تَسْعَى لخِدْمَتِهِ * أَتَطْلُبُ الرِّبْحَ مِمَّا فِيهِ خُسْرَانُ أَقبِلْ عَلَى النَّفْسِ وَاسْتَكْمِلْ فَضَائِلَهَا * فَأَنْتَ بِالنَّفْسِ لاَ بِالجِسْمِ إِنْسَانُ أَحْسِن إِلى النَّاسِ تَسْتَعْبِدْ قُلُوبُهُمُ * فَطَالَمَا اسْتَعْبَدَ الإِنْسَانَ إِحْسَانُ مَنْ يَزْرَعِ الشَّرَّ يحْصُدْ في عَوَاقِبِهِ * نَدَامَةً وَلِحَصْدِ الزَّرْعِ إِبَّانُ ﴿أَبُو الفَتْحِ البُسْتيّ﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°*°

لِكُلِّ شَيْءٍ إِذَا مَا تَمَّ نُقْصَانُ * فَلاَ يَغَرَّ بِطِيبِ العَيْشِ إِنْسَانُ يَا غَافِلاً وَلَهُ في الدَّهْرِ مَوْعِظَةٌ * إِنْ كُنْتَ في سِنَةٍ فَالدَّهْرُ يَقْظَانُ هِيَ الخُطُوبُ كَمَا عَايَنْتَهَا دُوَلٌ * مَنْ سَرَّهُ زَمَنٌ سَاءتْهُ أَزْمَانُ وَهَذِهِ الدَّارُ لاَ تُبْقِي عَلَى أَحَدٍ * وَلاَ يَدُومُ عَلَى حَالٍ لَهَا شَانُ فَأَيْنَ مَا شَادَهُ شَدَّادُ في إِرَمٍ * وَأَيْنَ مَا سَاسَهُ في المُلْكِ سَاسَانُ دَارَ الزَّمَانُ عَلَى دَارَا فَشَرَّدَهُ * وَذَلَّ كِسْرَى فَمَا آوَاهُ إِيوَانُ تَبْكِي الحَنِيفِيَّةِ الغَرَّاءُ مِن أَسَفٍ * كَمَا بَكَى مِنْ فِرَاقِ الإِلْفِ هَيْمَانُ عَلَى دِيَارٍ مِنَ الإِسْلاَمِ خَاوِيَةٍ * قَدْ أَقْفَرَتْ وَلهَا بِالكُفْرِ عُمْرَانُ

حَيْثُ المَسَاجِدُ قَدْ صَارَتْ كَنَائِسَ مَا * فِيهِنَّ إِلاَّ قَسَاوِسَةٌ وَصُلْبَانُ تِلْكَ البَلِيَّةُ أَنْسَتْ مَا تَقَدَّمَهَا * وَمَا لَهَا رَغْمَ طُولِ الدَّهْرِ نِسْيَانُ لِكُلِّ فَاجِعَةٍ صَبرٌ يُهَوّنُهَا * وَمَا لِمَا حَلَّ بِالإِسْلاَمِ سُلْوَانُ أَعِنْدَكُمْ نَبَأٌ عَنْ مُسْلِمِي كُوسُوفُو * فَقَدْ مَضَى بحَدِيثِ القَوْمِ رُكْبَانُ كَمْ يَسْتَغِيثُ بهَا المُسْتَضْعَفُونَ وَهُمْ * قَتْلَى وَأَسْرَى فَمَا يَهْتَزُّ إِنْسَانُ أَيْنَ الحَمِيَّةُ فِيكُمْ أَيْنَ غَيرَتُكُمْ * أَمَا عَلَى الحَقِّ أَنْصَارٌ وَأَعْوَانُ يَا مَنْ لِذِلَّةِ قَوْمٍ بَعْدَ عِزِّهِمُ * أَبَادَ مُلْكَهُمُ كُفْرٌ وَطُغْيَانُ بِالأَمْسِ كَانُواْ مُلُوكَاً في بِلاَدِهُمُ * وَاليَوْمَ هُمْ فَوْقَ نَفْسِ الأَرْضِ عُبْدَانُ

فَلَوْ تَرَاهُمْ حَيَارَى لاَ دَلِيلَ لَهُمْ * عَلَيْهِمُ من عَذَابِ الصِّرْبِ أَلْوَانُ وَلَوْ رَأَيْتَهُمُ عِنْدَ ارْتِحَالِهِمُ * لَطَوَّفَتْ بِكَ أَحْزَانٌ وَأَشْجَانُ الحُزْنُ غَيَّرَهُمْ وَالحُسْنُ غَادَرَهُمْ * أَلَمْ يَعُدْ قَطُّ لِلإِنْسَانِ أَثْمَانُ يَا رَبِّ أُمٌّ وَطِفْلٌ حِيلَ بَيْنَهُمَا * كَمَا تُفَرَّقُ أَرْوَاحٌ وَأَبْدَانُ وَغَادَةٍ مِثْلِ حُسْنِ البَدْرِ مَنْظَرُهَا * كَأَنَّمَا هِيَ يَاقُوتٌ وَمَرْجَانُ يجُرُّهَا الْعِلْجُ لِلْفَحْشَاءِ مُرْغَمَةٌ * وَالعَينُ بَاكِيَةٌ وَالقَلْبُ حَسْرَانُ لِمِثْلِ هَذَا يَئِنُّ القَلْبُ مِنْ كَمَدٍ * إِنْ كَانَ في القَلْبِ إِسْلاَمٌ وَإِيمَانُ ﴿صَالحُ بْنُ شَرِيفٍ الرَّنْدِيُّ بِتَصَرُّف﴾

الْعَيْنُ دَامِعَةٌ وَالْقَلْبُ حَسْرَانُ * لِمَا تُلاَقِي فِلَسْطِينٌ وَلُبْنَانُ فَهَيْبَةُ المُسْلِمِينَ الْيَوْمَ ضَائِعَةٌ * وَلَمْ يَعُدْ لِدِمَاهُمْ قَطُّ أَثْمَانُ لُبْنَانُ دَامِيَةٌ وَالْقُدْسُ بَاكِيَةٌ * وَمَسْجِدُ الْقُدْسِ طُولَ اللَّيْلِ سَهْرَانُ لَوْ أَنَّنَا قَدْ أَرَدْنَا وَصْفَ حَالَتِهَا * لَمْ يَسْتَطِعْ وَصْفَ حَالِ الْقُدْسِ سَحْبَانُ الْكُلُّ يُبْصِرُ في التِّلْفَازِ صُورَتَهُمْ * كَأَنَّهُ لَيْسَ فَوْقَ الأَرْضِ إِنْسَانُ مَآذِنُ الْقُدْسِ صَارَتْ تَسْتَغِيثُ بِنَا * وَالأَرْضُ فِيهَا لإِسْرَائِيلَ نُكْرَانُ قَدْ كَانَ يَمْلأُهَا الإِيمَانُ أَزْمِنَةً * وَالْيَوْمَ يَمْلأُهَا شِرْكٌ وَكُفْرَانُ كَانَتْ مَنَازِلُهَا بِالأَهْلِ عَامِرَةً * فَهَلْ يَعُودُ لَهَا يَا رَبِّ عُمْرَانُ

فَظَائِعُ المُسْلِمِينَ الْيَوْمَ قَدْ كَثُرَتْ * فَهَلْ لَهَا بَعْدَ هَذَا الحَدِّ نِسْيَانُ الدِّشُّ يَكْشِفُهَا وَالْكُلُّ يَعْرِفُهَا * سَارَتْ بِهَا في رُبُوعِ الْكَوْنِ رُكْبَانُ فَالْعَالَمُ الْيَوْمَ مِثْلُ الْبَحْرِ مُضْطَرِبٌ * تَمَلَّكَتْهُ تَمَاسِيحٌ وَحِيتَانُ النَّفْسُ مِنْ مَكْرِ أَمْرِيكَا عَلَى وَجَلٍ * وَالْقَلْبُ مِنْ بُغْضِ إِسْرَائِيلَ مَلآنُ قَدْ جَاوَزَا كُلَّ حَدٍّ في احْتِلاَلِهِمَا * فَكُلُّ بَيْتٍ بِهِ لِلسُّخْطِ بُرْكَانُ وَصَمْتُنَا عِنْدَهُمْ سِلْمٌ يُرِيحُهُمُ * وَرَدُّنَا عِنْدَهُمْ بَغْيٌ وَعُدْوَانُ لاَ تَعْجَبُواْ إِنْ بَغَى أَعْدَاؤُنَا وَطَغَواْ * أَلَيْسَ في دُوَلِ الإِسْلاَمِ طُغْيَانُ أَتَنْصُرُ الْقُدْسَ بُلْدَانٌ مُمَزَّقَةٌ * هَيْهَاتَ لَنْ يَكْسُوَ الْعُرْيَانَ عُرْيَانُ

مَا بَالُ حُكَّامِنَا لِلْغَرْبِ لَمْ يَقِفُواْ * لَهُ كَمَا وَقَفَتْ كُورْيَا وَإِيرَانُ يَا مُسْلِمُونَ قِفُواْ صَفَّاً وَلاَ تَهِنُواْ * كَمَا تَقُولُ أَحَادِيثٌ وَقُرْآنُ إِلى مَتىَ الصَّمْتُ إِسْرَائِيلُ مَا بَرِحَتْ * لَمْ يَنْجُ مِنْ قَصْفِهَا مَرْضَى وَصِبْيَانُ إِنَّ الْيَهُودَ شُعُوبٌ كُلُّهَا عُقَدٌ * نُفُوسُهُمْ مِلْؤُهَا حِقْدٌ وَأَضْغَانُ لَنْ يَأْمَنَ الْكَوْنُ مِنْ شَرِّ الْيَهُودِ سِوَى * إِنْ قُطِّعَتْ مِنهُمُ أَيْدٍ وَسِيقَانُ صَنِيعُ هِتْلَرَ فِيهِمْ لَمْ يَكُن خَطَأً * أَلَيْسَ في المُسْلِمِينَ الْيَوْمَ أَفْرَانُ

حُيِّيتَ يَا جَيْشَ حِزْبِ اللهِ مِن أَسَدٍ * زَأَرْتَ فِيِهِمْ فَعَادُواْ مِثْلَمَا كَانُواْ دِمَاؤُهُ غَسَلَتْهُ عِنْدَ مَقْتَلِهِ * فَوْقَ الحِمَى وَدُرُوعُ الحَرْبِ أَكْفَانُ قَالُواْ كَأَنَّكَ مِنْ لُبْنَانَ قُلْتُ لَهُمْ * مِصْرٌ كَلُبْنَانَ عِنْدِي الْكُلُّ أَوْطَانُ أَمَا بِمِصْرَ إِذَا أَجْفَانُنَا سَهِرَتْ * فَلَيْسَ تُغْمَضُ في لُبْنَانَ أَجْفَانُ يَا رَبِّ وَحِّدْ صُفُوفَ المُسْلِمِينَ فَهُمْ * في ضَعْفِهِمْ قِطَطٌ في الثَّدْيِ عُمْيَانُ فَلاَ يُعَرِّضَ بِالإِخْوَانِ دَاعِيَةٌ * وَلاَ يحِيدَ عَنِ المِنهَاجِ إِخْوَانُ وَنَجِّ عَبْدَكَ يَا رَبيِّ وَمَنْ مَعَهُ * إِن أَهْلَكَ الْعَالَمَ الْغَدَّارَ طُوفَانُ ﴿يَاسِرٌ الحَمَدَاني﴾

يَا مُسْلِمُونَ قِفُواْ صَفَّاً وَلاَ تَهِنُواْ * كَمَا تَقُولُ أَحَادِيثٌ وَقُرْآنُ إِلى مَتىَ الصَّمْتُ إِسْرَائِيلُ مَا بَرِحَتْ * لَمْ يَنْجُ مِنْ قَصْفِهَا مَرْضَى وَصِبْيَانُ إِنَّ الْيَهُودَ شُعُوبٌ كُلُّهَا عُقَدٌ * نُفُوسُهُمْ مِلْؤُهَا حِقْدٌ وَأَضْغَانُ لَنْ يَأْمَنَ الْكَوْنُ مِنْ شَرِّ الْيَهُودِ سِوَى * إِنْ قُطِّعَتْ مِنهُمُ أَيْدٍ وَسِيقَانُ صَنِيعُ هِتْلَرَ فِيهِمْ لَمْ يَكُن خَطَأً * أَلَيْسَ في المُسْلِمِينَ الْيَوْمَ أَفْرَانُ حُيِّيتَ يَا جَيْشَ حِزْبِ اللهِ مِن أَسَدٍ * زَأَرْتَ فِيِهِمْ فَعَادُواْ مِثْلَمَا كَانُواْ دِمَاؤُهُ غَسَلَتْهُ عِنْدَ مَقْتَلِهِ * فَوْقَ الحِمَى وَدُرُوعُ الحَرْبِ أَكْفَانُ قَالُواْ كَأَنَّكَ مِنْ لُبْنَانَ قُلْتُ لَهُمْ * مِصْرٌ كَلُبْنَانَ عِنْدِي الْكُلُّ أَوْطَانُ

أَمَا بِمِصْرَ إِذَا أَجْفَانُنَا سَهِرَتْ * فَلَيْسَ تُغْمَضُ في لُبْنَانَ أَجْفَانُ يَا رَبِّ وَحِّدْ صُفُوفَ المُسْلِمِينَ فَهُمْ * في ضَعْفِهِمْ قِطَطٌ في الثَّدْيِ عُمْيَانُ فَلاَ يُعَرِّضَ بِالإِخْوَانِ دَاعِيَةٌ * وَلاَ يحِيدَ عَنِ المِنهَاجِ إِخْوَانُ وَنَجِّ عَبْدَكَ يَا رَبيِّ وَمَنْ مَعَهُ * إِن أَهْلَكَ الْعَالَمَ الْغَدَّارَ طُوفَانُ ﴿يَاسِرٌ الحَمَدَاني﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°*°

يَا مَن إِذَا قُلْتُ يَا مَوْلاَيَ لَبَّاني °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° لاَ تَمْدَحَنَّ امْرَأً مِن غَيْرِ تجْرِبَةٍ * وَلاَ تَذُمَّنَّهُ مِن غَيْرِ عِرْفَانِ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° فَهَلْ سَمِعْتُمْ بِأَشْجَانٍ كَأَشْجَاني * وَهَلْ سَمِعْتُمْ بِمِثْلِي في الهَوَى ثَانِ ﴿يَاسِرٌ الحَمَدَاني﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°*°

تَبَّاً لِقَوْمٍ أَسَاءواْ فَهْمَ رَبِّهِمُ * فَحَاوَلُواْ ضَرْبَ أَدْيَانٍ بِأَدْيَانِ ﴿مَسْعُود سَمَاحَة﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° هَلْ تَعْلَمِينَ وَرَاءَ الحُبِّ مَنْزِلَةً * تُدْني إِلَيْكِ فَإِنَّ الحُبَّ أَقْصَاني ﴿بَشَّارُ بْنُ بُرْد﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° أَقْرِرْ بِذَنْبِكَ ثمَّ اطْلُبْ تجَاوُزَنَا * عَنهُ فَإِنَّ جُحُودَ الذَّنْبِ ذَنْبَانِ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°*°

يَا وَيْحَ قَوْمِي نَسُواْ اللهَ الكَبِيرَ فَلَمْ * يَذْكُرْهُمُ اللهُ نِسْيَانَاً بِنِسْيَانِ وَاليَوْمَ دَارَ عَلَيْنَا الدَّهْرُ دَوْرَتَهُ * حَتىَّ أُكِلنَا كَشَاةٍ بَينَ ذؤْبَانِ ﴿محْمُود غُنَيْم﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° لَنَا طَبِيبٌ يُدَاوِي النَّاسَ إِنْ مَرِضُواْ * بِالفَصْلِ مَا بَيْنَ أَرْوَاحٍ وَأَبْدَانِ وَمَنْ تجَرَّعَ كَأْسَ المَوْتِ مِنْ يَدِهِ * فَلَنْ يَمُرَّ عَلَى جَنَّاتِ رَضْوَانِ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°

قَدْ كَانَ يحْزِنُني شَيْبي فَصِرْتُ أَرَى * أَنَّ الَّذِي بَعْدَهُ أَوْلى بِأَحْزَاني وَهَوَّنَ الأَمْرَ عِنْدِي أَنَّ كُلَّ فَتىً * مَهْمَا تَنَعَّمَ في مَاءِ الصِّبَا فَاني وَكَمْ تَطِيشُ سِهَامُ المَوْتِ مخْطِئَةً * عَنيِّ وَتُصْمِي أَخِلاَّئِي وَإِخْوَاني ﴿الْبَيْتُ الأَخِيرُ فَقَطْ لِلشَّرِيفِ المُرْتَضَى﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°*°

كَيْفَ الوُقُوفُ عَلَى بَابِ الرَّسُولِ وَفي * يَدِي سِجِلاَّتٌ امْتَلأَتْ بِعِصْيَاني مَاذَا أَقُولُ أَقُولُ اللهُ قَدَّرَ لي * إِنْ شَاءَ أَسْعَدَني أَوْ شَاءَ أَشْقَانيانِ أَمْ أَدَّعِي أَنْ نَفْسِي زَيَّنَتْ عَمَلِي * أَمْ هَلْ أَقُولُ لَهُ الشَّيْطَانُ أَغْوَاني أَسْتَغْفِرُ اللهَ ذَنْبي لَسْتُ أَجْحَدُهُ * لَكِن عَلَى الغَيرِ يُلْقِي التُّهْمَةَ الجَاني عِصْيَانُ رَبيَ ذَنْبٌ وَاحِدٌ فَإِذَا * يَئِسْتُ مِن عَفْوِهِ فَالذَّنْبُ ذَنْبَانِ يَا أَرْضَ يَثْرِبَ ذَنْبي مِنْكِ أَبْعَدَني * وَحُسْنُ ظَنيِّ بِرَبيِّ مِنْكِ أَدْنَانيانِ

لَبَّيْكَ يَا رَبِّ لاَ آلُوكَ تَلْبِيَةً * حَتىَّ تَمُنَّ عَلَى ذَنْبي بِغُفْرَانِ حَاشَاكَ رَبيَ في أُخْرَايَ تَحْرِمُني * أَمَا كَفَانيَ في دُنيَايَ حِرْمَاني أَسْتَغْفِرُ اللهَ مِنْ قَوْلٍ أَسَأْتُ بِهِ * بَلْ فَوْقَ مَا أَسْتَحِقُّ اللهُ أَعْطَاني أَلَمْ يجِدْني أَخَا غَيٍّ فَأَرْشَدَني * وَدُونَ مَأْوَى فَأَكْرَمَني وَآوَانيانِ لَبَّيْكَ يَا رَبِّ في حِلِّي وَفي حَرَمِي * لَبَّيْكَ يَا رَبِّ مِنْ قَلْبي وَوِجْدَاني ﴿محْمُود غُنَيْم 0 بِتَصَرُّفٍ يَسِير﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°*°

كُلُّ ابْنِ أُنْثَى وَإِنْ طَالَ الزَّمَانُ بِهِ * يَوْمَا عَلَى الآلَةِ الحَدْبَاءِ محْمُولُ ﴿كَعْبُ بْنُ زُهَيْر﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° إِنَّ الأَمَانيَ وَالأَحْلاَمَ تَضْلِيلُ ﴿كَعْبُ بْنُ زُهَيْر﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° الحُكْمُ للهِ يَا مَنْ بَاعَ أُمَّتَهُ * بَخْسَاً لأَجْلِ بِرِيطَانيَا وَأَمْرِيكَا °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° أَغْنى عَنِ الدُّرِّ في القِيعَانِ قَاطِبَةً * دُرٌّ تُسَاقِطُهُ لِلنَّاسِ مِنْ فِيكَا وَكَانَ لِلسِّحْرِ تَأْثِيرٌ فَأَحْبَطَهُ * بِسِحْرِ مَا قَدْ سَمِعْنَا مِنْ قَوَافِيكَا ذَكَّرْتَنَا المُتَنَبيِّ عِنْدَ سَطْوَتِهِ * وَدَمْعُ خَنْسَاءَ يجْرِي في مَرَاثِيكَا ﴿إِيلِيَّا أَبُو مَاضِي 0 بِتَصَرُّف؟﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°

يَا بُوشُ حَسْبُكَ بَلْطَجَةً وَتَلْكِيكَا * إِبْلِيسُ في المَكْرِ أَمْسَى لاَ يُبَارِيكَا أَلَيْسَ يَا بُوشُ بُغْضُ النَّاسِ يَكْفِيكَا * يَا تَيْسُ مَنْ ليَ بِالحَلاَّقِ يخْصِيكَا عَلِمْتُ حُبَّكَ لِلشِّعْرِ الطَّرِيفِ لِذَا * نَظَمْتُ يَا بُوشُ عِقْدَاً في أَهَاجِيكَا الْكُلُّ قَدْ بَاتَ مِنْ ظُلْمٍ تُمَارِسُهُ * يَدْعُو عَلَيْكَ بِقُنْبُلَةٍ تُوَارِيكَا شَنَنْتَ حَرْبَاً عَلَى بَغْدَادَ ظَالِمَةً * بَدَا لِكُلِّ الْوَرَى فِيهَا تجَنِّيكَا وَقُلْتَ تَفْكِيكِيَ الإِرْهَابَ أَقْدَمَني * وَمَا أَرَدْتَ سِوَى لِلشَّرْقِ تَفْكِيكَا يَا بُوشُ هَلْ مَنْظَرُ الْقَتْلَى لَهُ طَرَبٌ * لَدَيْكَ أَمْ رُؤْيَةُ الأَشْلاَءِ تُسْلِيكَا لاَ الْعَقْلُ يَا بُوشُ يُجْدِي مَعْكَ قَطُّ وَلاَ * وَخْزُ الضَّمِيرِ وَلاَ الإِيمَانُ يُثْنِيكَا

يَا مَنْ تُقَاضِي جَمِيعَ النَّاسِ إِنْ ظَلَمُواْ * لَقَدْ ظَلَمْتَ فَهَلْ قَاضٍ يُقَاضِيكَا لاَ بَارَكَ اللهُ في شَعْبٍ يُعِينُكَ في * ظُلْمِ الْوَرَى كُلَّمَا أَفْسَدْتَ يُعْلِيكَا كَأَنَّني بِكَ إِنْ قَدْ مُتَّ لاَ أَحَدٌ * تَلْقَاهُ يَا بُوشُ بَعْدَ المَوْتِ يَرْثِيكَا وَإِن غَرِقْتَ كَفِرْعَوْنٍ فَمَا أَحَدٌ * في النَّاسِ يَوْمَئِذٍ يَا بُوشُ يُنْجِيكَا مَنْ في الجَبَابِرِ طُولُ الظُّلْمِ خَلَّدَهُ * كَمَا طَوَى المَوْتُ هِتْلَرَ سَوْفَ يَطْوِيكَا لَوْ كُنْتَ تُبْدِي لِفِعْلِ الخَيرِ بَادِرَةً * يَا بُوشُ يَوْمَاً لَقُلْنَا اللهُ يَهْدِيكَا لَكِنْ نَقُولُ لَنَا رَبٌّ سَيَنْصُرُنَا * عَلَيْكَ يَا بُوشُ يَوْمَاً مَا وَيُخْزِيكَا غَدَاً تُحَاسَبُ لاَ تَلْقَى المَعُونَةَ في * ذَا الْيَوْمِ مِنْ دَوْلَةٍ أُخْرَى تُجَارِيكَا

فَمِحْوَرُ الشَّرِّ لاَ كُورْيَا طَوَتْهُ وَلاَ * سُورْيَا وَلَكِنْ بِرِيطَانيَا وَأَمْرِيكَا ﴿وَقُلْتُ بَلْطَجَةً وَقُنْبُلَةً وَهِتْلَرَ وَلَمْ أَقُلْ تَلْفِيقَاً وَلاَ فِرْعَوْنَاً وَلاَ بِصَارُوخٍ؛ لأَنيِّ ذَهَبْتُ مَذْهَبَاً في عِلْمِ الْعَرُوضِ لاَ يخَالِفُ مَا أَقَرَّهُ الخَلِيلُ إِلاَّ في نِقَاطٍ: مِنهَا أَنَّ الْبَسِيطَ شَأْنُهُ في التَّفْعِيلَةِ الثَّالِثَةِ شَأْنُ الْكَامِلِ حَيْثُ يَقْبَلُ مُتَفَاعِلٌ، وَابْتَكَرْتُ لِذَلِكَ وَلأَشْهَرِ الْبُحُورِ أَلحَانَاً جَمِيلَةً وَثَابِتَةً أَفْضَلُ بِكَثِيرٍ مِنَ الأَلحَانِ الَّتي يُدَرَّسُ بِهَا في الجَامِعَاتِ المِصْرِيَّةِ وَغَيرِهَا 0 يَاسِرٌ الحَمَدَاني﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°*° إِنَّ الرَّسُولَ لَنُورٌ يُسْتَضَاءُ بِهِ * مُهَنَّدٌ مِنْ سُيُوفِ اللهِ مَسْلُولُ ﴿كَعْبُ بْنُ زُهَيْر﴾

°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° أُنْبِئْتُ أَنَّ رَسُولِ اللهِ أَوْعَدَني * وَالعَفْوُ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ مَأْمُولُ ﴿كَعْبُ بْنُ زُهَيْر﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° أُنْبِئْتُ أَنَّ أَخِي ﴿سَعْدَاً﴾ تَوَعَّدَني * وَالعَفْوُ عِنْدَ أَخِي المَأْمُونِ مَأْمُولُ ﴿كَعْبُ بْنُ زُهَيْر 0 بِتَصَرُّف﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° صَبْرَاً فَمَنْ تَكُنِ العَليَاءُ هِمَّتَهُ * هَانَتْ عَلَيْهِ المَتَاعِبُ وَالعَرَاقِيلُ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° فَلَمْ أَسَلْ قَطُّ عَنْ قَوْمٍ عَرَفْتُهُمُ * بِالعِلْمِ وَالزُّهْدِ إِلاَ قِيلَ قَدْ زَالُواْ فَلَمْ أَسَلْ قَطُّ عَنْ قَوْمٍ عَرَفْتُهُمُ * بِالجُودِ وَالفَضْلِ إِلاَ قِيلَ قَدْ زَالُواْ ﴿أَبُو العَتَاهِيَة﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°*°

وَلِلسُّيُوفِ كَمَا لِلنَّاسِ آجَالُ وَلِلْبِلاَدِ كَمَا لِلنَّاسِ آجَالُ وَلِلْبُيُوتِ كَمَا لِلنَّاسِ آجَالُ وَلِلثِّيَابِ كَمَا لِلنَّاسِ آجَالُ وَلِلرِّجَالِ كَمَا لِلنَّاسِ آجَالُ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° إِنَّا لَفِي زَمَنٍ فِعْلُ القَبِيحِ بِهِ * مِن أَكْثَرِ النَّاسِ إِحْسَانٌ وَإِجْمَالُ ﴿المُتَنَبيِّ﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° أَبْقَيْتَ مَالَكَ مِيرَاثَاً لِوَارِثِهِ * فَلَيْتَ شِعْرِيَ مَا أَبْقَى لَكَ المَالُ وَصَارَ أَهْلُكَ في حَالٍ تَسُرُّهُمُ * فَكَيْفَ بَعْدَهُمُ صَارَتْ بِكَ الحَالُ ﴿ابْنُ الرُّومِيِّ بِتَصَرُّف﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° يَا صَاحِبَ الأَمْرِ قَدْ ضَاقَتْ بِنَا الحَالُ * وَمَرَّرَتْ عَيْشَنَا في مِصْرَ أَنْذَالُ وَلَنْ يَزُولَ هَوَانُ الْعِلْمِ في بَلَدٍ * فِيهِ أُوْلَئِكَ إِلاَّ إِن هُمُ زَالُواْ ﴿يَاسِرٌ الحَمَدَاني﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°

فصول الكتاب · 6 فصل · 8447 صفحة
الانتقال إلى صفحة
فصول موسوعة الرقائق والأدب - ياسر الحمداني · 8447 صفحة
ـ[موسوعة الرقائق والأدب]ـ
كِتَابُ الرِّضَا بِالقَلِيل:
كِتَابُ فَقْدِ الأَحِبَّة:
كِتَابُ هُمُومِ المُسْلِمِين:
كِتَابُ هُمُومِ العُلَمَاء
كِتَابُ قَصَائِدِ الأَطْفَال
جارٍ التحميل