موسوعة الرقائق والأدب - ياسر الحمدانيصفحات 7532-7571
أهل الأثرالأرشيف العلمي

كِتَابُ قَصَائِدِ الأَطْفَال

صفحات 7532-7571
عن هذه الطبعة
عَلَم
ياسر الحمداني
الكتاب
موسوعة الرقائق والأدب
المؤلف
ياسر بن أحمد بن محمود بن أحمد بن أبي الحمد الكويس الحمداني
عدد الأجزاء
1 [الكتاب مرقم آليا]

يُقَالُ مِيزَان، وَلاَ يُقَالُ مَيْزَان 0 ﴿لِسَانُ العَرَب: 446/ 13﴾ يُقَالُ وَسْق، وَلاَ يُقَالُ وَسَق 0 ﴿لِسَانُ العَرَب: 378/ 10﴾ يُقَالُ وِعَاء، وَوُعَاء، وَلَكْنْ لاَ يُقَالُ وَعَاء ﴿لِسَانُ العَرَب: 396/ 15﴾ يُقَالُ يَقَظَةُ الضَّمِير؛ وَلاَ يُقَالُ يَقَظَةَ الضَّمِير ﴿لِسَانُ العَرَب: 466/ 7﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°*°

أَخْطَاءٌ شَائِعَة ـ تَرْكِيبِيَّة، حَرْفِيَّة / أَخْطَاء2 يَعْتَقِدُ البَعْضُ أَنَّ فِعْلَ الحَمَاقَةِ لاَ يَأْتي مِنهُ أَفْعَلُ التَّعَجُّبِ وَلاَ التَّفْضِيل، وَهَذَا خَطَأْ، حَيْثُ يمْكِنُ أَنْ تَجِيءَ مِنهُ أَفْعَلُ التَّعَجُّب وَالتَّفْضِيلِ فَيُقَالُ مَا أَحْمَقَه، وَفُلاَنٌ أَحْمَقُ مِن هَبَنَّقَة 0 ﴿لِسَانُ العَرَب: 67/ 10﴾

قُلِ اعْتَذَرَ الضَّيْفُ عَن عَدَمِ الحُضُورِ وَلاَ تَقُلِ اعْتَذَرَ الضَّيْفُ عَنِ الحُضُور 0 قُلْ خَبرٌ مُهْمّ، وَلاَ تَقُلْ هَامّ؛ فَهَامّ: مِن هَمَّتْ بِهِ وَهَمَّ بِهَا، وَمُهِمّ: مِن أَهَمَّني 0 الأَفْصَحُ وَالمَشْهُورُ أَنْ يُقَالَ أَجَابَ عَنْ سُؤَالي ﴿وَلَيْسَ﴾ أَجَابَ عَلَى سُؤَالي 00

دَخَلَ أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللهُ عَنهُ السُّوقَ لِيَشْتَرِي ثَوْبَاً؛ فَقَالَ لِلْبَائِع: " أَتَبِيعُ هَذَا الثَّوْب " 00؟ قَالَ الْبَائِع: لاَ عَافَاكَ الله، قَالَ لَهُ أَبُو بَكْر: " قَدْ عُلِّمْتُمْ لَوْ تَعْلَمُون؛ قُلْ لاَ وَعَافَاكَ الله " [ذَكَرَهُ الآبَادِيُّ في عَوْنِ المَعْبُود بِطَبْعَةِ دَارِ الكُتُبِ العِلمِيَّة: 93/ 13، وَالمَيْدَانيُّ في مجْمَعِ الأَمْثَالِ بِطَبْعَةِ دَارِ المَعْرِفَة: 451/ 2] وَيُقَال: عَجُوزٌ لِلْمَرْأَةِ وَالرَّجُلِ عَلَى السَّوَاء، كَمَا يُقَالُ أَيْضَاً لِلْمَرْأَةِ عَجُوزَة 0 ﴿لِسَانُ العَرَب: 372/ 5﴾

وَيُقَال: هَذَا السُّوقُ وَهَذِهِ السُّوق، تُذَكَّرُ وَتُؤَنَّث 0 ﴿لِسَانُ العَرَب: 167/ 10﴾ قُلِ اتخَذَ هَذَا الأَمْرَ تُكَأَةً يُعَلِّقُ أَخْطَاءهُ عَلَيْهَا أَوْ مُتَّكَأً يُعَلِّقُ أَخْطَاءَهُ عَلَيْه، وَلاَ تَقُلْ: اتخَذَهَا شَمَّاعَة يُعَلِّقُ أَخْطَاءهُ عَلَيْهَا 0 ﴿لِسَانُ العَرَب: 200/ 1﴾ لاَ تَقُلْ أَتَعَشَّمُ فِيه، وَلَكِنْ قُلْ: لي فِيهِ عَشَمٌ كَبِير؛ فَالْعَشَمُ هُوَ الطَّمَع، أَمَّا تَعَشَّمَ: فَمَعْنَاهَا يَبِسَ 0 ﴿لِسَانُ العَرَب: 402/ 12﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°*°

تَعْرِيبُ الأَلْفَاظِ الْعَامِّيَّة:

الدَّمَال، وَالسِّرْجِين، وَالسِّرْقِين: هُوَ السِّبَاخ أَوْ مَا نُسَمُِّيهِ بِالجِلَّة [رَوْثُ المَاشِيَة]، وَيُقَال: دَمَلَ الأَرْضَ يَدْمُلُهَا وَأَدْمَلَهَا بِالدَّمَال، وَسَرْجَنَهَا وَسَرْقَنَهَا: أَيْ أَصْلَحَهَا بِالسِّبَاخِ وَالسَّمَاد الْبَاطِيَةُ وَالنَّاجُود وَالرَّكْوَة: هُوَ الشَّفْشَق، أَمَّا الدَّوْرَق: فَهُوَ مِقْدَارُ مَا يَشْرَبُ الإِنْسَان الخَصَاص: الفُرْجَةُ الَّتي بِالبَاب 0 ﴿لِسَانُ العَرَب 0 مَادَّة: خَصَصَ﴾ الغِسْلُ وَالأُشْنَان: مَادَّةٌ حِمْضِيَّة، كَانَتِ العَرَبُ تَسْتَعْمِلُهَا مَعَ المَاءِ لِلتَّنْظِيفِ كَالصَّابُونِ الْيَوْم، وَيُقَالُ لَهُ الحَرْض، وَالغَسُّول، وَالقُلاَم، وَمِمَّا يُغْسَلُ بِهِ: القِلَى وَالقِلْي: وَهُوَ رَمَادُ الغَضَى 0

وَالْعَجِيبُ أَنَّ كَلِمَةَ الصَِّابُونِ كَانَ لَهَا ذِكْرٌ عَلَى أَلْسِنَةِ الأُدَبَاءِ وَالمحَدِّثِين بَعْدَ سَنَةِ 200 هـ، بَلْ لََقَدْ وَرَدَتْ عَلَى لِسَانِ أُمِّ المُؤْمِنِينَ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا في حَدِيثِهَا عَنْ مَقْتَلِ عُثْمَانَ بِسِيَرِ أَعْلاَمِ النُّبَلاَء 0 الحَفْرُ وَالحَفَر: هُوَ تَسَوُّسُ الأَسْنَان 0 ﴿لِسَانُ العَرَب: 204/ 4﴾ وَيُقَال: الحِفْشُ وَالحَفْشُ وَالحَفَش: وَهُوَ البَيْتُ الصَّغِيرُ الحَقِيرُ الَّذِي لاَ يُؤْبَهُ لَه [العُشَّة] ﴿لِسَانُ العَرَب: 287/ 6﴾

القَشَّاش: هُوَ مَنْ نُسَمِّيهِ الزَّبَّال؛ فَهِيَ كَلِمَةٌ لاَ تخْلُو مِنَ الاَبْتِذَال، وَالقَشَّاشُ في اللِّسَان: هُوَ الَّذِي يَلْتَقِطُ الطَّعَامَ الَّذِي لاَ خَيرَ فِيهِ مِنَ المَزَابِل 0 ﴿لِسَانُ العَرَب: 99/ 6﴾ يُقَال: لُبِطَ الرَّجُلُ لَبْطَاً: أَيْ أَصَابَهُ " دور بَرْد " 0 ﴿لِسَانُ العَرَب: 388/ 7﴾ المَحْبِل: هُوَ المَهْبِل: وَهُوَ الرَّحِم 0 ﴿لِسَانُ العَرَب: 140/ 11﴾ المِرْكَن وَالإِجَّانَة وَالطَّسْت: هُوَ يُسَمُّونَهُ في الْبِلاَدِ الطِّشْت 0 ﴿لِسَانُ العَرَب: 185/ 13﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°*°

لُغَتُكَ صَحِيحَة

لَمْ أَقُلْهُ اعْتِبَاطَاً أَوِ اهْتِبَالاً: أَيْ كَذِبَاً وَاخْتِلاَقَا 0 ﴿لِسَانُ العَرَب: 347/ 7، 685/ 11﴾ مِقْلاَع: هُوَ خَيْطٌ مجْدُولٌ أَوْ شَرِيطٌ طُولهُمَا مِنْ مِتْرٍ إِلى مِتْرٍ وَنِصْف، وَفي وَسَطِهِ مُتَّسَعٌ لِوَضْعِ حَجَر، يُلَفُّ هَذَا الحَبْلُ بِسُرْعَةٍ مَمْسُوكَاً مِنْ طَرَفَيْه، ثُمَّ يُتْرَكُ أَحَدُ طَرَفَيْهِ فُجَاءةً؛ فَيَنْطَلِقُ الحَجَرُ كَالْقَذِيفَة 0 [لِسَانُ العَرَبِ] حَلَّلأَ عَلَيْهَا: أَيْ صَدَّهَا 0 [لِسَانُ العَرَب]

شَاعَ في أَوْسَاطِ اللُّغَوِيِّيِنَ تخْطِيءُ مَنْ قَالَ رَأَيْتُ نَفْسَ الشَّيْء أَوْ فَكَّرْتُ في نَفْسِ الشَّيْء، وَيَأْمُرُونَهُ أَنْ يَقُول: رَأَيْتُ نَفْسَ الشَّيْء أَوْ فَكَّرْتُ في نَفْسِ الشَّيْء، وَهَذَا خِلاَفُ مَا في لِسَانِ الْعَرَب؛ حَيْثُ يَقُولُ ابْنُ مَنْظُورٍ ـ رَحْمَةُ اللهِ عَلَيْه: " نَفْسُ الشَّيْءِ عَيْنُهُ " 00 وَاسْتَدَلَّ بِمَا حَكَاهُ سِيبَوَيْهِ مِنْ قَوْلِهِمْ: " نَزَلْتُ بِنَفْسِ الجَبَل " 0 ﴿لِسَانُ العَرَب: 237/ 6﴾

دُعْمُوص / دَعَامِيص ـ صَحَّتْ عَنِ الْعَرَبِ كَمَا يَسْتَخْدِمُهَا النَّاسُ الْيَوْم: وَهِيَ كَائِنٌ مَائِيٌّ صَغِيرٌ لَهُ ذَنَب، يَعِيشُ في قَنَوَاتِ المَاءِ الجَارِيَة 0 ﴿لِسَانُ العَرَب: 36/ 7﴾ قَوْلُنَا " رُجَّ الْقَارُورَةَ قَبْلَ الاَسْتِعْمَال رَجَّةً قَوِيَّةً " 00 لُغَةٌ صَحِيحَة؛ وَفي الذِّكْرِ الحَكِيم: ﴿إِذَا رُجَّتِ الأَرْضُ رَجَّاً﴾ ﴿الوَاقِعَة/4﴾

فُلاَنٌ مُتَعَجْرِف 0 كَلِمَةٌ صَحِيحَة؛ فَفي لِسَانِ الْعَرَب: " فُلاَنٌ يَتَعَجْرَفُ عَلَى فُلاَن: إِذَا كَانَ يُرْكِبُهُ بِمَا يَكْرَه، وَتَعَجْرَفَ فُلاَنٌ عَلَيْنَا: أَيْ تَكَبَّر، كَمَا يُقَال: رَجُلٌ فِيهِ تعَجْرُفٌ: أَيْ كِبْر " 0 ﴿لِسَانُ الْعَرَب 0 بِتَصَرُّفٍ وَاخْتِصَار: 234/ 9﴾ مُغِصْتُ: أَيْ أَصَابَني المَغَص؛ فَأَنَا مَمْغُوص 0 صَحَّتْ عَنِ الْعَرَبِ كَمَا يَسْتَخْدِمُهَا النَّاسُ الْيَوْم: وَهُوَ وَجَعٌ كَالتَّقْطِيعِ يَأْخُذُ في الْبَطْنِ وَالأَمْعَاء ﴿لِسَانُ العَرَب: 93/ 7﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°*°

قَوْلُهُمْ: إِمْبَارِح، وَامْبَارْحَة: أَصْلُهَا البَارِحَة؛ فَبَعْضُ اللَّهَجَاتِ الْعَرَبِيَّةُ تَقْلِبُ لاَمَ المَعْرِفَةِ مِيمَاً فَيَقُولُون: لَيْسَ مِنَ امْبِرِّ امْصِيَامُ في امْسَفَر [وَهِيَ مَشْهُورَةٌ في كُتُبِ اللُّغَة] تِرْعَة: أَصْلُهَا " تَلْعَة ": مجْرَى مِنَ المَاءِ يَسِيلُ مِن أَعْلَى الْوَادِي إِلىَ بُطُونِ الأَرَض 0 ﴿لِسَانُ العَرَب: 35/ 8﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°*°

قَضْلُ تَعَلُّمِ النَّحْو:

لَوْ يَعْلَمُ الطَّيْرُ مَا في النَّحْوِ مِنْ شَرَفٍ * لاَنْقَضَّ رَأْسَاً عَلَيْهِ بِالمَنَاقِيرِ إِنَّ الْكَلاَمَ بِلاَ نحْوٍ يُشَابِهُهُ * صَوْتُ الْقُرُودِ وَصَيْحَاتُ الخَنَازِيرِ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° النَّحْوُ يُصْلِحُ مِنْ لِسَانِ الأَلْكَنِ * وَالمَرْءُ تُكْرِمُهُ إِذَا لَمْ يَلْحَنِ فإِذَا طَلَبْتَ مِنَ الْعُلُومِ أَجَلَّهَا * فَأَجَلُّهَا قَدْرَاً مُقِيمُ الأَلْسُنِ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°

بَابُ المُثَنىَّ:

﴿هَذَانِ خَصْمَانِ اخْتَصَمُواْ في رَبِّهِمْ﴾ ﴿الحَج/19﴾ ﴿فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُمَا﴾ ﴿التَّحْرِيم/4﴾ ﴿أَوَ لَمْ يَرَواْ أَنَّا خَلَقْنَا لَهُم مِمَّا عَمِلَتْ أَيْدِينَا أَنْعَامَاً فَهُمْ لهَا مَالِكُون﴾ ﴿يَسِ/71﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°*°

الاَسْتِثنَاءُ التَّامُّ وَالمُفَرَّغ:

المُسْتَثْنى: [1] " كُلُّ شَيْءٍ هَالِكٌ إِلاَّ وَجْهَه " 00!! [2] ﴿وَمَا محَمَّدٌ إِلاَّ رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُل﴾ ﴿آلِ عِمْرَان/144﴾ [3] ﴿وَمَا أَمْرُنَا إِلاَّ وَاحِدَةٌ كَلَمْحٍ بِالبَصَر﴾ ﴿القَمَر/50﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°*°

[4] المَدْحُ وَالذَّمّ:

[5] قَوْلُهُ تَعَالى في سُورَةِ الكَهْف: ﴿نِعْمَ الثَّوَابُ وَحَسُنَتْ مُرْتَفَقَا﴾ ﴿الكَهْف/31﴾ [6] وَقَوْلُهُ تَعَالى في سُورَةِ الكَهْف: ﴿بِئْسَ الشَّرَابُ وَسَاءتْ مُرْتَفَقَا﴾ ﴿الكَهْف/29﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°*°

[7] أَدَوَاتُ الشَّرْط:

[8]] إِنْ يَنْصُرْكُمُ اللهُ فَلاَ غَالِبَ لَكُمْ [﴿آلِ عِمْرَان/160﴾ [9] جَزْمُ المُضَارِعِ في جَوَابِ الطَّلَب:

[10] ﴿اذْهَبُواْ بِقَمِيصِي هَذَا فَأَلْقُوهُ عَلَى وَجْهِ أَبِي يَأْتِ بَصِيرَاً﴾ ﴿يُوسُف/93﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°*°

[11] عَمَلُ المَصْدَر:

[12] فَكَمْ مَرَّةٍ قَدْ أَحْسَنَتْ فِيهِ ظَنَّهَا فَكَلَّفَهَا إِحْسَانُهَا الظَّنَّ غَالِيَا نَوَاصِبُ الْفِعْلِ المُضَارِع:

[13] نَصْبُ المُضَارِعِ بِأَوْ:

﴿لَيْسَ لَكَ مِنَ الأَمْرِ شَيْءٌ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ أَوْ يُعَذِّبَهُمْ فَإِنَّهُمْ ظَالِمُون﴾ ﴿آلِ عِمْرَان/128﴾

نَصْبُ المُضَارِعِ بِفَاءِ السَّبَبِيَّة:

﴿وَلاَ تَقْرَبَا هَذِهِ الشَّجَرَةَ فَتَكُونَا مِنَ الظَّالِمِين﴾ ﴿البَقَرَة/35﴾ ﴿عَبَسَ وَتَوَلي {1﴾ أَنْ جَاءَهُ الأَعمَى ﴿2﴾ وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّه يَزَّكَّى ﴿3﴾ أَو يَذَّكَّرُ فَتَنفَعَهُ الذِّكرَى} ﴿عَبَس﴾ الْمَفْعُولُ المُطْلَق:

الْعَدَدِي: مِنهُ قَوْلُنَا: ازْدَادُواْ وَاحِدَاً 0 المُطَابِق: مِنهُ قَوْلُهُ تَعَالى: ﴿وَذُلِّلَتْ قُطُوفُهَا تَذْلِيلاَ﴾ ﴿الإِنْسَان/14﴾

التَّمْيِيز:

قَوْلُهُ تَعَالى في سُورَةِ الفُرْقَان: ﴿حَسُنَتْ مُسْتَقَرَّاً وَمُقَامَا﴾ ﴿الفُرْقَان/76﴾ البَدَل:

بِهِ حِكَمٌ تَرُوقُ السَّامِعِينَا كَخَمْرٍ لَذَّةٍ لِلشَّارِبِينَا وَلَوْلاَ أَنَّهُ لَمْ يُعْطَ حَظَّاً لأَمْسَى آيَةً لِلسَّائِلِينَا النَّصْبُ عَلَى نَزْعِ الخَافِض:

] لأَقْعُدَنَّ لَهُمْ صِرَاطَكَ المُسْتَقِيم [﴿الأَعْرَاف/16﴾ النَّعْتُ السَّببي:

لاَ النَّافِيَةُ لِلْجِنْس:

[14] لاَ إِلَهَ إِلاَّ الله 0 [15] ﴿إِنْ يَنْصُرْكُمُ اللهُ فَلاَ غَالِبَ لَكُمْ﴾ ﴿آلِ عِمْرَان/160﴾ [16] ﴿ذَلِكَ الكِتَابُ لاَ رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِّلْمُتَّقِين﴾ ﴿البَقَرَة/2﴾ المَمنُوعُ مِنَ الصَّرْف:

[17] جَرُّ الاَسْمِ الأَعْجَمِيِّ بِالْفَتْحَة: ﴿وَكَذَلِكَ كِدْنَا لِيُوسُفَ مَا كَانَ لِيَأْخُذَ أَخَاهُ في دِينِ المَلِكِ إِلاَّ أَنْ يَشَاءَ الله﴾ ﴿يُوسُف﴾

جَرُّ المَمْدُودِ بِالْفَتْحَة:

[18] ﴿وَمَا كَانَ لَهُمْ مِن أَوْلِيَاءَ يَنْصُرُونَهُمْ﴾ ﴿الشُّورَى/46﴾ [19] كَلِمَة يَسِير: عَلَى وَزْنِ الفِعْلِ وَمَعَ هَذَا لاَ تمْنَعُ مِنَ الصَّرْف؛ لأَنَّهَا لَيْسَتْ عَلَمَاً 0 [20] ﴿إِنَّ ذَلِكَ عَلَى اللهِ يَسِير﴾ ﴿الحَج/70، فَاطِر/11﴾ كَلِمَة أَحْسَن وَأَحْكَم: عَلَى وَزْنِ أَفْعَلَ وَمَعَ هَذَا لاَ تمْنَعُ مِنَ الصَّرْف؛ لأَنَّهَا لَيْسَتْ عَلَمَاً 0

صِيغَةُ مُنْتَهَى الجُمُوع:

[21] كَـ عُمَر، وَزُحَل، وَ 0000 إِلخ 0 صِيَغٌ أُخْرَى مَمْنُوعَةٌ مِنَ الصَّرْف:

فُعَلاَء، وَأَفْعِلاَء 00 وَمِنهُ قَوْلُهُ تَعَالىَ: [22] ﴿محَمَّدٌ رَّسُولُ اللهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ﴾ ﴿الفَتْح/29﴾

أَنْ يَكُونَ اسْمَاً عَلَمَاً، لَكِنْ بِشُرُوط:

أَوَلهَا عَلَمْ عَلَى وَزْن فُعَل:

ثَانِيَاً: العَلَمُ المُرَكَب:

[22] كَـ بُورسَعِيد وَبَني سُوِيف؟؟؟؟ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°*°

ثَالِثَاً: مَا كَانَ مِنَ العَلَمِ عَلَى وَزْنِ الفِعْل:

[23] كَـ يَثرِبَ وَيَزِيد 0 رَابِعَاً: مَا كَانَ عَلَمَاً عَلَى وَزْنِ فَعْلاَن: °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°*° وَمِنهُ قَوْلُهُ تَعَالى: ﴿شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ القُرْآن﴾ ﴿البَقَرَة/185﴾ وَقَوْلُنَا: أَبُو سُفْيَانَ [كُسِرَ بِالْفَتِْحَة]

خَامِسَاً: مَا كَانَ عَلَمَاً أَعْجَمِيَّاً: مِنهُ قَوْلُهُ تَبَارَكَ وَتَعَالىَ: ﴿وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ لأَبِيهِ آزَرَ أَتَتَّخِذُ أَصْنَامَاً آلِهَةً إِنيِّ أَرَاكَ وَقَوْمَكَ في ضَلاَلٍ مُبِين﴾ ﴿الأَنعَام/74﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°*°

حَالاَتُ بُطْلاَنِ عَمَلِ مَوَانِعِ الصَّرْف: 1 ـ الإِضَافَة:

[24] قَالَ تَعَالىَ:] لَقَد خَلَقنَا الإِنسَانَ في أَحْسَنِ تَقوِيم [﴿التِّين/4﴾ [25] وَمِثْلُهَا:] أَلَيْسَ اللهُ بِأَحْكَمِ الحَاكِمِين [﴿التِّين/8﴾ ﴿إِنَّ الصَّفَا وَالمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللهِ فَمَنْ حَجَّ البَيْتَ أَوِ اعْتَمَرَ فَلاَ جُنَاحَ عَلَيْهِ أَنْ يَطَّوَّفَ بِهِمَا وَمَنْ تَطَوَّعَ خَيْرَاً فَإِنَّ اللهَ شَاكِرٌ عَلِيم﴾ ﴿البَقَرَة/158﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°*°

حَرْفُ الجَرِّ الزَّائِد:

﴿أَلَيْسَ اللهُ بِأَحْكَمِ الحَاكِمِين﴾ ﴿التِّين/8﴾ في تَأَتي بمَعْنىَ عَلَى أَوْ فَوْق؛ كَقَوْلِهِ تَعَالىَ: ﴿وَلأُصَلِّبَنَّكُمْ في جُذُوعِ النَّخْل﴾ ﴿طَهَ/71﴾ وَقَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ: ﴿فَسِيحُواْ في الأَرْضِ أَرْبَعَةَ أَشْهُر﴾ ﴿التَّوْبَة/2﴾ وَقَوْلِهِ جَلَّ وَعَلاَ: ﴿أَرْبَعِينَ سَنَةً يَتِيهُونَ في الأَرْض﴾ ﴿المَائِدَة/26﴾ قَالَ شَيْخُ الإِسْلاَمِ ابْنُ تَيْمِيَةَ في الْفَتَاوَى عَظَّمَ اللهُ أَجْرَهُ وَرَفَعَ ذِكْرَهُ في الدُّنيَا وَالآخِرَةِ مُعَلِّقَاً عَلَى هَذِهِ الآيَات: " لَيْسَ المُرَادُ أَنَّهُمْ في جَوْفِ النَّخْل، أَوْ جَوْفِ الأَرْض " 0

مَا الزَّائِدَة:

[28] ﴿فَبِمَا رَحْمَةٍ مِنَ اللهِ لِنتَ لَهُمْ﴾ ﴿آلِ عِمْرَان/159﴾ تَرْتِيبُ الضَّمَائِرِ وَعَوْدَةُ الضَّمِيرِ الأَوَّلِ عَلَى الاِسْمِ الأَوَّل، وَالضَّمِيرِ الثَّاني عَلَى الاِسْمِ الثَّاني: °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° ﴿وَمِنْ رَحْمَتِهِ جَعَلَ لَكُمُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ لِتَسْكُنُواْ فِيهِ وَلِتَبْتَغُواْ مِنْ فَضْلِهِ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُون﴾ ﴿القَصَص/73﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°

بَابُ الاِشْتِغَال:

﴿قُمْ فَأَنْذِرْ {2﴾ وَرَبَّكَ فَكَبِّرْ ﴿3﴾ وَثِيَابَكَ فَطَهِّرْ ﴿4﴾ وَالرُّجْزَ فَاهْجُرْ} ﴿المُدَّثِّر﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°*°

الإِتْبَاع

وَهُوَ إِتْبَاعُ الْكَلِمَةِ بِكَلِمَةٍ أُخْرَى بِنَفْسِ الْوَزْنِ وَالْقَافِيَةِ لاَ غَرَضَ وَرَاءَ الإِتْيَانِ بِهَا إِلاَّ إِعْطَاءَ جَرْسٍ مُوسِيقِيٍّ وَمَلْمَسٍ جَمَاليّ، أَمَّا مِن حَيْثُ المَعْنى فَلاَ مَعْنى لَهَا مِثْل: يُقَالُ لَيْسَ لي حَاجَةٌ وَلاَ دَاجَة، يُقَالُ حَسَنٌ بَسَن، وَيُقَالُ حَلاَلي بَلاَلي 0 وَيُقَالُ حَيَّاكَ اللهُ وَبَيَّاك [حَيَّاكَ بمَعْنىَ أَحْيَاك: أَيْ أَبْقَاك، وَبَيَّاك: بمَعْنىَ بَوَّأَكَ مُبَوَّأَ صِدْقٍ، وَقِيلَ لَيْسَتْ مِنَ الإِتْبَاع؛ لأَنَّ الإِتْبَاعَ لاَ يَكُونُ بِالْوَاو]

مَعَايِيرُ إِمْلاَئِيَّة تُكْتَبُ الحِجَا: بِالأَلِف؛ لأَنَّهَا مُنْقَلِبَةٌ عَنْ وَاو، مِن حَجَا السِّرَّ أَوِ المَاءَ أَوِ المَاشِيَة، يحْجُوه: أَيْ أَمْسَكَهُ وَحَفِظَه 0 ﴿لِسَانُ العَرَب: 165/ 14﴾ وَتُكْتَبُ خُطَىً هَكَذَا، وَلاَ تُكْتَبُ خُطَاً، وَهِيَ جَمْعُ خُطْوَة ﴿اللِّسَان: 231/ 14﴾ الرَّحَى: كَانَ أَبُو زَكَرِيَّا الْفَرَّاءُ يَكْتُبُهَا بِالأَلِفِ وَبِالْيَاء 0 ﴿لِسَانُ العَرَب: 312/ 14﴾

يَقْرَءُ ون: كُتِبَتْ عَلَى السَّطْرِ؛ لأَنَّ مَا قَبْلَهَا مَفْتُوح، وَلاَ يَشْتَبِكُ بِمَا بَعْدَهَا 0 يَسْأَلُون: كُتِبَتْ عَلَى الأَلِف؛ لأَنَّهَا مَفْتُوحَةٌ 0 يُجَرِّئُهُمْ: كُتِبَتْ عَلَى نَبرَةٍ لأَنَّ مَا قَبْلَهَا مَكْسُور 0 جَرُؤَ: كُتِبَتْ عَلَى وَاوٍ لأَنَّ مَا قَبْلَهَا مَضْمُوم 0 فُئُوس: كُتِبَتْ عَلَى نَبرَةٍ لأَنَّ مَا قَبْلَهَا مَضْمُومٌ وَيَشْتَبِكُ بِمَا بَعْدَهَا 0 رُءُوس: كُتِبَتْ عَلَى السَّطْرِ لأَنَّ مَا قَبْلَهَا مَضْمُومٌ وَلاَ يَشْتَبِكُ بِمَا بَعْدَهَا 0 مَسْئُول: كُتِبَتْ عَلَى نَبرَةٍ لأَنَّ مَا بَعْدَهَا سَاكِنٌ وَيَشْتَبِكُ بِمَا بَعْدَهَا 0

بَوَّأَهُمْ: كُتِبَتْ عَلَى أَلِفٍ لأَنَّ مَا قَبْلَهَا مَفْتُوح 0 التَّبَوُّؤ: كُتِبَتْ وَاوٍ لأَنَّ مَا قَبْلَهَا مَضْمُوم 0 سُئِلَ، أَئِمَّة أَرْجَائِهَا، أَسْئِلَة، قَارِئِين: كُتِبَتْ عَلَى السَّطْرِ لأَنَّ جَاءَتْ مَكْسُورَة 0 رُءُوس: كُتِبَتْ عَلَى السَّطْرِ لأَنَّ مَا قَبْلَهَا مَضْمُومٌ وَلاَ يَشْتَبِكُ بِمَا بَعْدَهَا 0 وَتُكْتَبُ نَشْوَة بِالتَّاءِ المَرْبُوطَة، وَلَيْسَ بِالأَلِفِ اللَّيِّنَة كَنَجْوَى ﴿لِسَانُ العَرَب: 325/ 15﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°*°

نِكَاتٌ لُغَوِيَّة / طَرَائِف1 تَقُولُ الْعَرَب: بادِئَ بَدْءٍ فَإِنَّني أَحْمَدُ اللهَ عَلَى وُصُولِكُمْ سَالمِين ﴿لِسَانُ العَرَب: 26/ 1﴾ بَخٍ بَخٍ: أَيْ مَرْحَى مَرْحَى 00 المَغْلَطةُ والأُغْلُوطة: ما يُغالَطُ بِهِ مِنَ المَسَائِل، الجَمْع: أَغالِيط ﴿لِسَانُ العَرَب: 363/ 7﴾ القِصَصُ وَالقَصَص: الأُولى بِاعْتِبَارِهَا جَمْعَ قِصَّة، وَالأُخْرَى بِاعْتِبَارِهَا بِمَعْنى الخَبر؛ كَمَا في قَوْلِهِ تَعَالى: ﴿نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ أَحْسَنَ القَصَص﴾ ﴿يُوسُف/3﴾ ﴿لِسَانُ العَرَب: 74/ 7﴾

وَسْطَ الشَّيْء، وَوَسَطَ الشَّيْء، قَالَ ثَعْلَب: يُقَالُ وَسْطَ الشَّيْء؛ إِذَا كَانَ مجَزَّأً، فَتَقُول: جَلَسْتُ وَسْطَ الْقَوم ـ وَيُقَال: وَسَطَ الشَّيْء؛ إِذَا كَانَ غَيرَ مجَزَّأ ـ فَتَقُول: السُّرَّةُ وَسَطُ الْبَطْن، وَذَكَرَ الجَوْهَرِيُّ كَلاَمَاً مُشَابِهَاً قَالَ فِيه: كُلُّ عِبَارَةٍ جَاءَتْ فِيهَا عَلَى سَبِيلِ الظَّرْف ـ أَيْ بِمَعْنى بَين ـ تُسَكَّنُ فِيهَا السِّين ـ فَتَقُول: جَلَسْتُ وَسْطَ الْقَوم ـ وَكُلُّ عِبَارَةٍ لَمْ تَأْتِ فِيهَا بِمَعْنى بَين؛ تُفْتَحُ فِيهَا السِّين، وَقَوْلُ الجَوْهَرِيِّ أَكْثَرُ وُضُوحَاً وَأَسْهَلُ مَأْخَذَاً، وَأَقُولُ أَنَا إِن أُذِنَ لي:

كُلُّ مَا كَانَ بَينَ طَرَفَيْنِ يُقَالُ لَهُ وَسَط، وَكُلُّ مَا كَانَ كَنُقْطَةٍ في دَائِرَة: يُقَالُ لَهُ وَسْط: فَيُقَال: الشَّمْسُ وَسْطَ السَّمَاء، وَالرُّكْبَةُ وَسَطُ السَّاق، بَيْدَ أَنَّ الشِّعْرَ الجَاهِلِيَّ كُلَّهُ لَمْ يَسْتَعْمِلْ إِلاَّ سَاكِنَةَ الْوَسَط، دُونَمَا تَفْرِيق 0 ﴿لِسَانُ العَرَب: 427/ 7﴾ قَال: تَأْتي أَحْيَانَاً في كَلاَمِ الْعَرَب: بمَعْنى فَعَل، أَوْ أَشَار، فَتَقُولُ قَالَ بِيَدِهِ هَكَذَا: أَيْ أَشَارَ هَكَذَا 0

نِكَاتٌ لُغَوِيَّة مِن: مِنْ في اللُّغَةِ قَدْ تَكُونُ لِبَيَانِ الجِنس؛ كَقَوْلِهِمْ: بَابٌ مِن حَدِيد 0 وَقَدْ تَكُونُ للاِبْتِدَاء؛ كَقَوْلِهِمْ: خَرَجْت مِنْ مَكَّةَ إِلىَ يَثْرِب 0 وَلِلاِسْتِغْرَاقِ؛ كَقَوْلِهِمْ: اقْتَلَعَهَا مِنْ جُذُورِهَا 0 الإِضَافَةُ: إِضَافَةُ مِلْك: كَقَوْلِنَا عَبْدُ اللهِ وَسَمَاءُ الله 0 °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°*°

لَمَّا: لَمَّا ظَرْفٌ يُقَيِّدُ هَذَا الفِعْلَ بِزَمَانِ هَذَا الفِعْلِ وَالمَعْنىَ أَنَّهُ حِينَ كَانَ كَذَا حَدَثَ كَذَا 0 1 ـ بَاءُ الاِسْتِعَانَة: بِاسْمِ الله: الْبَاء لِلاِسْتِعَانَةُ وَإِظْهَارُ الحَاجَةِ وَتَقْدِيرُهُ: أَسْتَعِينُ بِالله 0 2 ـ بَاءُ السَّبَبِيَّة: بَلْ لاَ بُدَّ مِنَ الْعَمَل؛ أَلَمْ تَسْمَعْ إِلىَ قَوْلِهِ جَلَّ وَعَلاَ: ﴿ادْخُلُواْ الجَنَّةَ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُون﴾ ﴿النَّحْل/32﴾ هَذِهِ بَاءُ السَّبَبِيَّة: بِسَبَبِ أَعْمَالِكُمْ» 0 °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°*°

فصول الكتاب · 6 فصل · 8447 صفحة
الانتقال إلى صفحة
فصول موسوعة الرقائق والأدب - ياسر الحمداني · 8447 صفحة
ـ[موسوعة الرقائق والأدب]ـ
كِتَابُ الرِّضَا بِالقَلِيل:
كِتَابُ فَقْدِ الأَحِبَّة:
كِتَابُ هُمُومِ المُسْلِمِين:
كِتَابُ هُمُومِ العُلَمَاء
كِتَابُ قَصَائِدِ الأَطْفَال
جارٍ التحميل