ـ[موسوعة الرقائق والأدب]ـ
عن هذه الطبعة
- عَلَم
- ياسر الحمداني
- الكتاب
- موسوعة الرقائق والأدب
- المؤلف
- ياسر بن أحمد بن محمود بن أحمد بن أبي الحمد الكويس الحمداني
- عدد الأجزاء
- 1 [الكتاب مرقم آليا]
﴿قَيْسُ بْنُ المُلَوَّحِ الْعَامِرِيّ / مَجْنُون لَيْلَى﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° كَضَرَائِرِ الحَسْنَاءِ قُلْنَ لِوَجْهِهَا حَسَدَاً وَحِقْدَاً إِنَّهُ لَدَمِيمُ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° أَمَا وَالَّذِي لاَ يَعْلَمُ الغَيْبَ غَيْرُهُ وَيحيى رُفَاتَ العَظْمِ وَهْوَ رَمِيمُ لَكَمْ مِنْ لَيَالٍ بِتُّ فِيهِنَّ طَاوِيَاً مخَافَةَ يَوْمَاً أَنْ يُقَالَ لَئِيمُ ﴿حَاتِمٌ الطَّائِيُّ بِتَصَرُّف﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° لاَ زَالَ بَيْتُكَ كَعْبَةً محْجُوجَةً وَالنَّاسُ مِنْ كُلِّ البِقَاعِ مُقِيمُ حَتىَّ يُنَادَى في البِقَاعِ بِأَسْرِهَا هَذَا المَقَامُ وَأَنْتَ إِبْرَاهِيمُ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° هُصَر: مَهْلاً فَمَا أَنْصَفْتَني وَوَصَمْتَني بِالغَدْرِ يَا وَلَدِي وَأَنْتَ مُلِيمُ
وَكَسَوْتَني ثَوْبَ الظَّلُومِ وَطَالَمَا ثَارَ الظَّلُومُ وَأَذْعَنَ المَظْلُومُ لَوْ قَدْ عَلِمْتَ بِمَا رَمَيْتُ إِلَيْهِ مِن أَمْرِي لَمَا كُنْتَ الغَدَاةَ تَلُومُ وَرَأَيْتَ مَا أَنَاْ قَدْ رَأَيْتُ لَهَا وَإِن أَضْنى الفُؤَادَ فِرَاقُهَا المحْتُومُ أَرَأَيْتَ لَوْ أَحْبَبْتَ يَا وَلَدِي امْرَاً أَفَلاَ تَوَدُّ هَنَاءهُ وَتَرُومُ ﴿هَاشِمٌ الرِّفَاعِي / في مَسْرَحِيَّتِةِ الشِّعْرِيَّةِ " عُرْوَةَ بْنِ حِزَام " بِتَصَرُّف﴾ عُرْوَة: أَظَنَنْتَ أَن أَرْضَى الحَيَاةَ بِدُونهَا وَسِوَايَ مَعْهَا في الهَنَاءِ يُقِيمُ إِنْ لَمْ يُبِلَّ الغَيْثُ لي أَرْضَاً فَلاَ هَطَلَتْ بِأَرْضٍ في البِلاَدِ غُيُومُ لاَ تَنهَ عَن خُلُقٍ وَتَأْتيَ مِثْلَهُ عَارٌ عَلَيْكَ إِذَا فَعَلْتَ عَظِيمُ
﴿هَاشِمٌ الرِّفَاعِي / في مَسْرَحِيَّتِةِ الشِّعْرِيَّةِ " عُرْوَةَ بْنِ حِزَام " بِتَصَرُّف﴾ هُصَر: أَسْرَفْتَ في غَمْطٍ لِعَمِّكَ فَاتَّئِدْ فَلَرُبَّمَا تَرَكَ الهُدُوءَ حَلِيمُ مُتَعَمِّدَاً لأَذَاكَ مَا زَوَّجْتُهَا فَرِضَاكَ مَا أَرْجُو وَأَنْتَ عَلِيمُ أَنَاْ لاَ أَقُولُ أُثَالَةٌ خَيْرٌ لَهَا مِن عُرْوَةٍ إِنيِّ إِذَنْ لَلَئِيمُ لَكِنَّني أَبْغِي السَّعَادَةَ لاَبْنَتي وَلَهَا أَرَدْتُ العَيْشَ وَهْوَ نَعِيمُ شِئْتُ الهَنَاءَ لهَا وَإِنَّ أُثَالَةً بِهَنَائِهَا بَينَ الوَرَى لَزَعِيمُ مَا كَانَ يَفْضُلُكَ ابْنُ عَمِّكَ عِنْدَنَا لَوْلاَ ثَرَاءٌ وَافِرٌ وَعَمِيمُ لَوْ كُنْتَ تهْوَاهَا لَشِئْتَ هَنَاءهَا وَلَوَ انهَا بحِمَى سِوَاكَ تُقِيمُ ﴿هَاشِمٌ الرِّفَاعِي / في مَسْرَحِيَّتِةِ الشِّعْرِيَّةِ " عُرْوَةَ بْنِ حِزَام " بِتَصَرُّف﴾
°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° عَارٌ إِذَا أَنْشَبْتُ فِيكَ مخَالِبي إِذْ لَيْسَ مِن خُلُقِي افْتِرَاسُ ضَعِيفِ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° كَانَتْ جَارَاتُ عَفْرَاءَ وَصَدِيقَاتهَا وَفَتَيَاتُ الحَيِّ يُعَرِّجْنَ عَلَيْهِ في مَسِيرِهِنَّ، فَلَمَّا رَأَيْنَهُ عَلَى تِلْكَ الحَالِ وَرَأَيْنَ الظَّبيَ قَدِ اسْتَأنَسَ بِهِ فَلَمْ يُرَعْ سَأَلنَهُ عَنِ الخَبَر، فَقَال:
رَثَى لي فَأَمْسَى بِالحَنَانِ يمُدُّني وَصَارَ أَلِيفِي حِينَ غَابَ أَلِيفِي
وَمَنْ كَانَ في الدُّنيَا أَخَا الحُبِّ لَمْ يَزَلْ تُطَالِعُهُ أَقْدَارُهَا بِصُرُوفِ إِذَا شَرُفَتْ أَحْسَابُهُ قِيلَ قَدْ غَوَى وَإِنْ كَانَ عَفَّاً قِيلَ غَيْرَ عَفِيفِ بَرَا اللهُ لي نَفْسَاً يَفِيضُ عَفَافُهَا فَلَمْ يَكُ ثَوْبي قَطُّ غَيْرَ نَظِيفِ
وَقَدْ عَلِمُواْ أَصْلِي يَشِعُّ طَهَارَةً فَكَيْفَ يَكُونُ الفَرْعُ غَيْرَ شَرِيفِ أَقَضِّي اللَّيَاليَ في الهُمُومِ وَلَمْ أَكُن وَحِيدَاً فَقَدْ كَانَ الشَّقَاءُ حَلِيفِي إِلى أَنْ يُرَى وَجْهُ الغَزَالَةِ مُشْرِقَاً كَعَفْرَاءَ مُسْفِرَةً بِغَيْرِ نَصِيفِ ﴿هَاشِمٌ الرِّفَاعِي / في مَسْرَحِيَّتِةِ الشِّعْرِيَّةِ " عُرْوَةَ بْنِ حِزَام " بِتَصَرُّف﴾ ثمَّ سَأَلنَهُ: وَكَيْفَ لَقِيتَ الهَجْرَ ==== ـ ـ ==== ==== ==== ـ ـ عُرْوَة: ==== ـ ـ مُرٌّ مَذَاقُهُ لَهُ في صَمِيمِ القَلبِ وَقْعُ سُيُوفِ فَيَا فَاتِنَاتِ الحَيِّ إِنيَ عَاشِقٌ يَطُولُ عَلَى دَارِ الحَبِيبِ وُقُوفي إِلى أَنْ يَشَاءَ اللهُ أَمْرَاً وَإِنَّني وَثِقْتُ بِرَبٍّ في القَضَاءِ لَطِيفِ ﴿هَاشِمٌ الرِّفَاعِي / في مَسْرَحِيَّتِةِ الشِّعْرِيَّةِ " عُرْوَةَ بْنِ حِزَام " بِتَصَرُّف﴾
°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° إِذَا لَمْ تَكُونُواْ قَوْمَ لُوطٍ بِعَيْنِهِمْ فَمَا قَوْمُ لُوطٍ مِنْكُمُ بِبَعِيدِ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° إِذَا لَمْ تَكُونُواْ لِلْخَوَارِجِ صُورَةً فَلَيْسَ الخَوَارِجُ مِنْكُمُ بِبَعِيدِ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° ﴿/5/ 5/﴾ ممْدُوحٌ وَأَنْتَ مُذَمَّمٌ عَجَبَاً لِذَاكَ وَأَنْتُمَا مِن عُودِ وَلَرُبَّ عُودٍ قَدْ يُشَقُّ لمَسْجِدٍ نِصْفَاً وَسَائِرَهُ لحُشِّ يَهُودِي °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° طَرَأَتْ عَلَى رَوْضِي ذُبَابَةُ بِيدِ مَرْذُولَةُ التَّرْجِيعِ وَالتَّرْدِيدِ رُدُّواْ ذُبَابَتَكُمْ عَلَيْكُمْ إِنَّنَا في الرَّوْضِ مَشْغُولُونَ بِالتَّغْرِيدِ صَغُرَتْ وَهَانَتْ عَنْ مجِيءِ مَذَبَّتي قُولُواْ لَهَا بِيدِي مَكَانَكِ بِيدِي ﴿محَمَّدٌ الأَسْمَر﴾
°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° أَيَا ذِكْرَيَاتي في الطُّفُولَةِ عُودِي فَقَدْ أَذْبَلُواْ عُودِي هُنَا وَوُرُودِي وَمَاتَ شَبَابي الْغَضُّ مِنْ كَثْرَةِ الأَسَى وَمَاتَ عَلَى ثَغْرِي بِمِصْرَ نَشِيدِي ﴿هَاشِمٌ الرِّفَاعِي / في مَسْرَحِيَّتِةِ الشِّعْرِيَّةِ " عُرْوَةَ بْنِ حِزَام " بِتَصَرُّف﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° لَيَالِيَنَا عِنْدَ الخَمِيلَةِ عُودِي فَقَدْ أَذْبَلَ الهِجْرَانُ نَاضِرَ عُودِي سَقَى اللهُ عَهْدَاً قَدْ قَضَيْنَاهُ في الهَوَى وَمَا بَيْنَنَا مِن عَاذِلٍ وَحَسُودِ جَرَى الدَّهْرُ بِالتَّفْرِيقِ بَيْني وَبَيْنَهَا وَآلَمَنَا بِالنَّحْسِ بَعْدَ سُعُودِ فَقَطَّفَ أَزْهَارِي وَكَانَتْ نَدِيَّةً وَمَاتَ عَلَى ثَغْرِي الغَدَاةَ نَشِيدِي
أَقُولُ لَهَا وَالقَلبُ يَقْطُرُ حَسْرَةً أَحَقَّاً بِعَادِي مِنْكِ غَيْرُ بَعِيدِ وَمَوْقِفُنَا يَوْمَ الوَدَاعِ وَقَدْ بَدَا لهَا لُؤْلُؤٌ يَنْسَابُ فَوْقَ وُرُودِ مُصَدَّقَةٌ لاَ تُخْلِفُ الوَعْدَ مَرَّةً وَزِينَةُ ذَاتِ الدَّلِّ صِدْقُ وُعُودِ كَعَابٌ يَسُرُّ العَينَ مِن حُسْنِ خَطْوِهَا تَثَنٍّ بِأَعْطَافٍ وَوَرْدُ خُدُودِ فَيَشْقَىالفَتىَ النِّحْرِيرُ مِنهَا بِنَظْرَةٍ وَيُمْسِي بِقَلْبٍ في الغَرَامِ شَهِيدِ فَمَا لِفُؤَادِي بَعْدَهَا مِنْ مَسَرَّةٍ وَمَا المَوْتُ مِنيِّ بَعْدَهَا بِبَعِيدِ ﴿هَاشِمٌ الرِّفَاعِي بِتَصَرُّف﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° يَا آلَ وَهْبٍ جُدْتُمُ بِضِرَاطِكُمْ عَفْوَاً وَدِرْهَمُكُمْ يُشَدُّ رِبَاطَا صُرُّواْ ضُرَاطَكُمُ المُبَذِّرَ صَرَّكُمْ عِنْدَ السُّؤَالِ الفِلْسَ وَالقِيرَاطَا
أَوْ فَاسْمَحُواْ بِضُرَاطِكُمْ وَنَوَالِكُمْ هَيْهَاتَ لَسْتُمْ لِلنَّوَالِ نِشَاطَا لَوْ كُنْتُمُ قَدْ جُدْتُمُ بِهِمَا مَعَاً فَرَشَا لَكُمْ عِنْدَ الرِّجَالِ بِسَاطَا لَكِنَّكُمْ فَرَّطْتُمُ في وَاحِدٍ وَهُوَ الضُّرَاطُ فَعَدِّلُواْ الإِفْرَاطَا يَا وَهْبُ وَيْحَكَ قَدْ عَلِمْتَ بِوَهْيِهَا أَفَلاَ دَعَوْتَ لِرَتْقِهَا خَيَّاطَا عَطِسَتْ وَحُقَّ لَهَا العُطَاسُ لأَنَّهَا مَزْكُومَةٌ أَبَدَاً تَسِيلُ مُخَاطَا هَبَّتْ عَلَيْنَا كَالسَّمُومِ رِيَاحُهُ فَاقَتْ بِشِدَّتِهَا رِيَاحَ شُبَاطَا لَوْ أَنَّهَا هَبَّتْ بِأَرْضِ مُعَسْكَرٍ لَمْ تُبْقِ شِدَّتُهَا بِهِ فُسْطَاطَا دَعْ خِدْمَةَ الخُلَفَاءِ لاَ تَعْرِضْ لَهَا وَتَعَاطَ وَيْحَكَ غَيْرَ مَا تَتَعَاطَا لَوْ كُنْتُ مِثْلَكَ ثمَّ جِئْتُ بِمِثْلِهَا لَضَرَبْتُ فَاضِحَتي بِهَا أَسْوَاطَا
قَدْ أَحْدَثَتْ جُرْمَاً فَعَجِّلْ ضَرْبَهَا وَاجْعَلْ لَهَا غَيرَ الأُيُورِ سِيَاطَا مَا احْتَاطَ لِلْخُلَفَاءِ في سُلْطَانِهِمْ مَنْ لَيْسَ في أَمْرِ اسْتِهِ محْتَاطَا
كُنَّا نَقُولُ إِذَا مَرَرْتَ بِبَابِنَا للهِ دَرُّكَ كَاتِبَاً خَطَّاطَا وَاليَوْمَ أَصْبَحْنَا نَقُولُ جَمِيعُنَا للهِ دَرُّكَ كَاتِبَاً ضَرَّاطَا ﴿ابْنُ الرُّومِي﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° شِدَادٌ عَلَى الأَخِ وَالحَبِيبِ غِلاَظُ وَلَيْسَ لِعَهْدٍ يُبْرِمُونَ حِفَاظُ أُغَاظُ لِمَا يَأْتُونَهُ مِنْ جَهَالَةٍ وَذُو الحِلْمِ بَينَ الجَاهِلِينَ يُغَاظُ ﴿أَبُو هِلاَلٍ العَسْكَرِيّ﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° فَإِذَا الضَّلاَلُ طَغَى عَلَى صَوْتِ الهُدَى فَالسَّيْفُ بَعْضُ وَسَائِلِ الإِقْنَاعِ ﴿هَاشِمٌ الرِّفَاعِي﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
مِثْلُ النَّعِيمِ فَلَيْسَ فِيهِ قَنَاعَةٌ بَلْ فِيهِ تحْمَدُ كَثْرَةُ الأَطْمَاعِ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° دِينٌ بَنىَ الإِنْسَانَ كَرَّمَ شَأْنَهُ وَأَقَامَ رُكْنَ خَلاَقِهِ المُتَدَاعِي وَإِذَا تَقَنَّعَتِ الحَقَائِقُ كُلُّهَا ظَهَرَتْ حَقِيقَتُهُ بِغَيرِ قِنَاعِ ﴿هَاشِمٌ الرِّفَاعِي بِتَصَرُّفٍ يَسِير﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° أَغْرَاكَ بِال ﴿إِخْوَانِ﴾ مَا أُشْرِبْتَهُ مِنْ شَرِّ تَنْشِئَةٍ وَخُبْثِ طِبَاعِ وَرَمَاكَ في السِّجْنِ اغْترَارُكَ بِالَّذِي مُلِّكْتَهُ مِنْ ثَرْوَةٍ وَضِيَاعِ هَذَا هُوَ السِّجْنُ الرَّهِيبُ فَذُقْ بِهِ كَأْسَ الهَوَانِ بِطَعْمِهَا اللَّذَّاعِ ﴿هَاشِمٌ الرِّفَاعِي بِتَصَرُّف﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° ﴿فِعَاكَ/فَعِيكَ/فَعُوكَ/فِعَاكِ/فَعِيكِ/فَعُوكِ/﴾
فَلْيَرْضَ عَنيِّ النَّاسُ أَوْ فَلْيَسْخَطُواْ أَنَاْ لَمْ أَعُدْ أَسْعَى لِغَيرِ رِضَاكَا °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° إِبْلِيسُ وَالدُّنيَا وَنَفْسِي وَالهَوَى يَا رَبِّ قَدْ نَصَبُواْ عَلَيَّ شِرَاكَا يَا رَبِّ أَدْرِكْني بِغَوْثِكَ إِنَّني أَصْبَحْتُ لاَ أَرْجُو لَهُنَّ سِوَاكَا °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° بِكَ أَسْتَجِيرُ وَمَنْ يُجِيرُ سِوَاكَا فَارْحَمْ ضَعِيفَاً يحْتَمِي بحِمَاكَا يَا رَبِّ تُبْتُ إِلَيْكَ فَاقْبَلْ تَوْبَتي أَنْتَ المجِيبُ لِكُلِّ مَنْ نَادَاكَا °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° للهِ آيَاتٌ لَعَلَّ أَقَلَّهَا هُوَ أَنَّهُ لِلمَكْرُمَاتِ هَدَاكَا وَالكَوْنُ مَمْلُوءٌ بِآيَاتٍ إِذَا حَاوَلْتَ تَفْسِيرَاً لهَا أَعْيَاكَا
قُلْ لِلطَّبِيبِ تخَطَّفَتْهُ يَدُ الرَّدَى يَا شَافيَ الأَمْرَاضِ مَن أَرْدَاكَا قُلْ لِلصَّحِيحِ يَمُوتُ لاَ مِن عِلَّةٍ مَنْ بِالمَنَايَا يَا صَحِيحُ دَهَاكَا قُلْ لِلمَرِيضِ نجَا وَعُوفيَ بَعْدَمَا عَجَزَتْ فُنُونُ الطِّبِّ مَن عَافَاكا بَلْ وَاسْأَلِ الأَعْمَىخَطَا بَينَ الزِّحَا مِ بِلاَ اصْطِدَامٍ مَنْ يَقُودُ خُطَاكَا وَانْظُرْ إِلى الثُّعْبَانِ يَنْفُثُ سُمَّهُ فَاسْأَلهُ مَنْ ذَا بِالسُّمُومِ حَشَاكَا وَاسْأَلهُ كَيْفَ تَعِيشُ يَا ثُعْبَانُ أَوْ تحْيى وَهَذَا السُّمُّ يَمْلأُ فَاكَا وَاسْأَلْ بُطُونَ النَّحْلِ كَيْفَ تَقَاطَرَتْ شَهْدَاً وَقُلْ لِلشَّهْدِ مَن حَلاَّكَا بَلْ وَاسْأَلِ اللَّبَنَ المُصَفَّى كَانَ بَيـ ـنَ دَمٍ وَفَرْثٍ مَا الَّذِي صَفَّاكَا وَإِذَا رَأَيْتَ النَّخْلَ مَشْقُوقَ النَّوَى فَاسْأَلهُ مَنْ يَا نخْلُ شَقَّ نَوَاكَا
°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° أَنْتَ الَّذِي لَمَّا رُفِعْتَ إِلى السَّمَا بِكَ قَدْ سَمَتْ وَتَزَيَّنَتْ لِلِقَاكَا أَنْتَ الَّذِي مِنْ نُورِكَ البَدْرُ اكْتَسَى وَالشَّمْسُ قِنْدِيلٌ أَمَامَ ضِيَاكَا نَادَيْتَ أَشْجَارَاً أَتَتْكَ مُطِيعَةً وَشَكَا الْبَعِيرُ إِلَيْكَ حِينَ رَآكَا وَالمَاءُ فَاضَ بِرَاحَتَيْكَ وَسَبَّحَتْ صُمُّ الحَصَى للهِ في يُمْنَاكَا وَالجِذْعُ حَنَّ إِلَيْكَ حِينَ تَرَكْتَهُ وَعَلَى سِوَاهُ أُوقِفَتْ قَدَمَاكَا مَاذَا يَقُولُ المَادِحُونَ وَمَا عَسَى أَنْ يجْمَعَ الكُتَّابُ مِنْ مَعْنَاكَا صَلَّى عَلَيْكَ اللهُ يَا عَلَمَ الهُدَى وَأَدَامَ في أَذْهَانِنَا ذِكْرَاكَا صَلَّى عَلَيْكَ اللهُ يَا عَلَمَ الهُدَى مَا اشْتَاقَ مُشْتَاقٌ إِلىَ رُؤْيَاكَا
﴿شِهَابُ الدِّينِ الأَبْشِيهِيُّ صَاحِبُ المُسْتَطْرَف، بِشَيْءٍ مِنَ التَّصَرُّف﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° قَصْرَ الأَحِبَّةِ مَا أَعَزَّ حِمَاكَا وَأَجَلَّ في العَلْيَاءِ بَدْرَ سَمَاكَا يَا مُلْتَقَى القَمَرَيْنِ مَا أَبْهَاكَ بَلْ يَا مجْمَعَ البَحْرَيْنِ مَا أَصْفَاكَا إِنَّ الأَمَانَةَ وَالجَلاَلَةَ وَالعُلاَ في هَالَةٍ دَارَتْ عَلَى مَغْنَاكَا مَا العِزُّ إِلاَّ في ثَرَى القَدَمِ الَّتي حَسَدَتْ عَلَيْهَا النَّيِّرَاتُ ثَرَاكَا التُّرْكُ تَقْرَأُ بِاسْمِ جَدِّكَ في الوَغَى وَالعُرْبُ تَذْكُرُ في الكِتَابِ أَبَاكَا نَسَبٌ لَوِ انْتَمَتِ النُّجُومُ لِعِقْدِهِ لَتَرَفَّعَتْ أَنْ تَسْكُنَ الأَفْلاَكَا الدَّهْرُ مُعْتَرِفٌ بِأَنَّا لَمْ نَكُنْ لِنُسَرَّ مِنهُ بِسَاعَةٍ لَوْلاَكَا
أَوَ كُلَّمَا جَاءتْكَ مِني دُرَّةٌ سَبَقَتْ ثَنَايَ بِالاَرْتجَالِ يَدَاكَا ﴿أَمِيرُ الشُّعَرَاء أَحْمَد شَوْقِي﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° ﴿فِعَالَة/فُعَالَة/أَفْعَالَه/أَفْعَالَة/فَعْلاَنَة/فَعُولَة/مَفْعُولَة/فَعْلُونَة/فَعِيلَة/فَعْلُونَة/﴾ أَسَدٌ عَلَيَّ وَفي الحُرُوبِ نَعَامَة ﴿غَزَالَةُ الحَرُورِيَّة﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° للهِ لُبْنَانُ الجَرِيح وَأَهْلُهُ للهِ مُرْتَفَعَاتُهُ الْفَتَّانَة ﴿يَاسِرٌ الحَمَدَاني﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° يَا أَيُّهَا الأَوْبَاشُ لي مَلْحُوظَة كَلِمَاتُكُمْ مَفْضُوحَةٌ محْفُوظَة قَدْ أَثْبَتَتْ كُلُّ النَّتَائِجِ فَوْزَنَا كَجَمَاعَةٍ دِينِيَّةٍ محْظُوظَة تَيَّارُنَا مَا خَاضَ فَرْزَاً لَمْ يَنَلْ فَوْزَاً بِهِ مَا لَمْ يُحَطْ " بِالْبُوظَة " ﴿يَاسِرٌ الحَمَدَاني﴾
°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° أُمْنِيَّةُ الأُمْنِيَّةُ المَأْمُولَة وَأَظُنُّهَا تُفَّاحَةٌ مَأْكُولَة ﴿يَاسِرٌ الحَمَدَاني﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° إِذَا أَنْتَ لَمْ تَدْفَعْ عَنِ النَّفْسِ ضَيْمَهَا فَليْسَ إِلى حُسْنِ الثَّنَاءِ وسِيلَة ﴿السَّمَوْءل﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
بَحْرُ الكَامِلِ وَالطَّوِيل ـ 2
================== ﴿يَفْعَلُ/مَفْعَلُ/يَفْعَلاَ/مَفْعَلاَ/تَفَعَّلُ/تَفَعَّلاَ/افْعَلُواْ/افْعَلِي/افْعَلِ/افْعَلاَ/﴾ للهِ سَيْفٌ لِلْعَدَالَةِ مُصْلَتُ لاَ تَفْرَحُواْ أَوْ تَفْخَرُواْ أَوْ تَشْمَتُواْ الْيَوْمَ أَفْلَتُّمْ غَدَاً لَنْ تُفْلِتُواْ إِن أَسْقَطُوكَ فَلاَ تَلِن يَا حِشْمَتُ مِنْ قَبْلُ أَقْصَواْ حَازِمَاً وَتَعَنَّتُواْ إِن أَسْقَطُوكَ فَلاَ تَلِن يَا حِشْمَتُ كَمْ أَسْقَطُواْ مِنْ فَائِزٍ وَتَعَنَّتُواْ ﴿يَاسِرٌ الحَمَدَاني﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° وَلَمَّا رَأَيْتُ الْقَوْمَ شَدُّواْ رِحَالَهُمْ إِلى بحْرِكَ الطَّامِي أَتَيْتُ بجَرَّتي °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° وَنَفْسِيَ كَانَتْ لاَ تَزَالُ عَزِيزَةً فَلِمَّا رَأَتْ صَبْرِي عَلَى الذُّلِّ ذَلَّتِ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° رَأَى فَاقَتي مِن حَيْثُ يخْفَى مَكَانُهَا فَكَانَتْ قَذَى عَيْنَيْهِ حَتىَّ تجَلَّتِ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° سَقَوْني وَقَالُواْ لاَ تُغَنِّ وَلَوْ سَقَواْ جِبَالَ حُنَينٍ مَا سَقَوْني لَغَنَّتِ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° تَمَنَّيْتُهَا حَتىَّ إِذَا مَا رَأَيْتُهَا رَأَيْتُ المَنَايَا شُرَّعَاً قَدْ أَظَلَّتِ وَمَا سَاءهَا إِلاَّ كِتَابٌ كَتَبْتُةُ فَلَيْتَ يَمِيني بَعْدَ ذَلِكَ شُلَّتِ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
إِنيِّ أُسَافِرُ كَيْ أُحَقِّقَ رَغْبَتي فَتَحَمَّلي يَا أُمُّ وَحْشَةَ غَيْبَتي أُمَّاهُ لاَ تَبْكِي عَلَيَّ وَتحْزَني فَيَزِيدَ هَمِّي بِالْبُكَاءِ وَكُرْبَتي وَإِذَا كَذَبْتُ عَلَيْكِ يَا أُمِّي لِكَيْ مَا تَطْمَئِنيِّ فَاغْفِرِي لي كِذْبَتي لَقَدِ اسْتَقَرَّتْ حَالُنَا مِنْ بَعْدِ مَا عِشْنَا هُنَا كُلَّ الظُّرُوفِ الصَّعْبَةِ وَغَدَاً أَعُودُ وَتَفْرَحِينَ بِعَوْدَتي وَنَظَلُّ نحْكِي مَا جَرَى في غُرْبَتي ﴿يَاسِر الحَمَدَاني﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° أَصْبَحْتُ في الدُّنيَا أَرُوحُ وَأَغْتَدِي وَإِخَالُني في غَيرِ أَرْضِي أَحْرُثُ ﴿ابْنُ الرُّومِي﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° لَقَدْ صِرْتُ في الدُّنيَا أَرُوحُ وَأَغْتَدِي كَأَنيِّ بِهَا في غَيرِ أَرْضِيَ أَحْرُثُ ﴿ابْنُ الرُّومِي بِتَصَرُّف﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
مَتى يَسْتَقِيمُ الظِّلُّ وَالعُودُ أَعْوَجُ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° وَفي الأَرْضِ مَنأَىً لِلْكَرِيمِ عَنِ الأَذَى وَفِيهَا لِمَن عَانَى مِنَ الظُّلْمِ مخْرَجُ ﴿الشَّنْفَرَى بِتَصَرُّف﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° أُوْلَئِكَ قَوْمٌ يَنْكَحُونَ بِمَالِهِمْ وَلَوْ خَطَبُواْ بِأُصُولِهِمْ لَمْ يُزَوَّجُواْ أُوْلَئِكَ قَوْمٌ يَنْكَحُونَ بِمَالِهِمْ وَلَوْ خَطَبَتْ أَحْسَابهُمْ لَمْ يُزَوَّجُواْ ﴿ابْنُ مَيَّادَة﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° وَلَرُبَّ دَاهِيَةٍ يَضِيقُ بِهَا الفَتى ذَرْعَاً وَعِنْدَ اللهِ مِنهَا المَخْرَجُ ضَاقَتْ فَلَمَّا اسْتَحْكَمَتْ حَلَقَاتُهَا فُرِجَتْ وَكَانَ يَظُنُّهَا لاَ تُفْرَجُ ﴿الإِمَامُ الشَّافِعِيُّ رَحِمَهُ الله﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
لَئِنْ كُنْتُ مُحْتَاجَا إِلى العِلْمِ إِنَّني إِلى الجَهْلِ في بَعْضِ المجَالِسِ أَحْوَجُ وَمَا كُنْتُ أَرْضَى العَيْشَ بِالجَهْلِ صَاحِبَاً وَلَكِنَّني أَرْضَى بِهِ حِينَ أُحْرَجُ فَلِي فَرَسٌ لِلْعِلْمِ في البَيْتِ مُلْجَمٌ وَلى فَرَسٌ لِلجَهْلِ في النَّاسِ مُسْرَجُ فَمَنْ شَاءَ تَقْويمِي فَإِنِّي مُقَوَّمٌ وَمَنْ شَاءَ تَعْويجِي فَإِنِّي مُعَوَّجُ ﴿محَمَّدُ بْنُ حَازِمِ بْنِ عَمْرٍو البَاهِلِيّ﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° أَرَى الجِذْلَ في عَيْنَيْكَ يَبْدُو فَأَسْتَحِي وَتَغْضَبُ إِن أَبْصَرْتَ في عَيْنيَ الْقَذَى ﴿يَاسِرٌ الحَمَدَاني 0 وَهُوَ في الأَصْلِ مَثَلٌ عَرَبيٌّ قُمْتُ بِنَظْمِهِ﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° فَيَا لَكَ مِن إِبْلِيسِ إِنْسٍ إِذَا بَدَا لإِبْلِيسَ يَوْمَاً خَافَهُ وَتَعَوَّذَا
وَلَسْتُ أُسَمِّيهِ فَمَا عَادَ خَافِيَاً عَلَى أَحَدٍ في عَالَمِ الشَّرِّ وَالأَذَى هُوَ الشَّيْخُ بِئْسَ المَاكِرُ الفَاجِرُ الَّذِي ظَنَنَّاهُ دَهْرَاً أَنَّهُ الشَّيْخُ حَبَّذَا ﴿محَمَّدٌ الأَسْمَر﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° حَتىَّ مَتى يَا رَبِّ أُصْبِحُ هَكَذَا وَأَظَلُّ أَحْتَمِلُ الأَذَى مِنْ ذَا وَذَا لَمْ أُمْنَ قَطُّ بِنَكْبَةٍ وَأُلاَقِ مَنْ يَأْتي إِليَّ مِنَ الأَحِبَّةِ مُنْقِذَا قَوْمٌ لَوِ الشَّيْطَانُ أَبْصَرَ فِعْلَهُمْ لاَحْتَاطَ خَوْفَاً مِنهُمُ وَتَعَوَّذَا لَمْ يُجْدِ أَن أَلْقَاهُمُ مُتَدَرِّعَاً أَوْ يُجْدِ أَن أَلْقَاهُمُ مُتَخَوِّذَا ﴿يَاسِرٌ الحَمَدَاني﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° فَلَسْتَ تُلاَقِي عَالِمَاً ذَا بَرَاعَةٍ بِأَرْسَخَ مِنهُ في العُلُومِ وَأَعْمَقَا ﴿ابْنُ الرُّومِي﴾
°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° فَإِنْ يَكُ أَقْوَامٌ أَضَاعُوكَ إِنَّني حَفِظْتُ الَّذِي بَيْني وَبَيْنَكَ يَا رِضَا ﴿الأَخْطَل﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° لَوْ حَاوَلَ البرْغُوثُ يَمْشِي فَوْقَهُ لَمْ يَأْمَنِ البُرْغُوثُ أَنْ يَتزَحْلَقَا °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° في عَينِ جَالُوتٍ غَضِبْنَا غَضْبَةً كَشَفَتْ عَنِ الشَّرْقِ البَلاَءَ المحْدِقَا حِطِّينُ تَشْهَدُ أَنَّنَا عَرَبٌ إِذَا فَرِقَ الأُسُودُ مِنَ الرَّدَى لَنْ نَفْرَقَا °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° أَخَافُ وَرَاءَ القَبرِ إِنْ لَمْ تُعَافِني أَشَدَّ مِنَ القَبرِ التِهَابَاً وَأَضْيَقَا إِذَا جَاءَ ني يَوْمَ القِيَامَة قَائِدٌ عَنِيفٌ وَسَوَّاقٌ يَسُوقُ الفَرَزْدَقَا °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
فَجْرٌ أَطَلَّ عَلَى الكِنَانَةِ مُشْرِقَا يَجْلُو بِطَلْعَتِهِ الظَّلاَمَ المُطْبِقَا أَرْضُ الكِنَانَةِ جَنَّةُ اللهِ الَّتي مَنْ مَسَّهَا بِالسُّوءِ خَابَ وَأَخْفَقَا ﴿هَاشِمٌ الرِّفَاعِي بِتَصَرُّف﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° وَطَنٌ رَفَعْنَاهُ لأَعْلَى مُرْتَقَى فَأَبَى سِوَى أَنْ يَسْتَكِينَ إِلى الشَّقَا أَفَكُلَّمَا جَاءَ الزَّمَانُ بمُصْلِحٍ لأُمُورِهِمْ قَالُواْ عَلَيْهِ تَزَنْدَقَا فَكَأَنمَا لَمْ يَكْفِهِمْ مَا قَدْ جَنَواْ وَكَأَنَّمَا لَمْ يَكْفِهِ أَن أَخْفَقَا ﴿إِيلِيَّا أَبُو مَاضِي بِتَصَرُّف﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° أَيَاسِرُ لي في النَّابِغِينَ فَرَاسَةٌ تَعَوَّدْتُ مِنهَا أَنْ تَقُولَ فَتَصْدُقَا وَقَدْ خَبرَتْني عَنْكَ أَنَّكَ مَاجِدٌ سَتَرْقَى إِلى العَلْيَاءِ أَبْعَدَ مُرْتَقَى
فَوَفَّيْتُكَ التَّكْرِيمَ قَبْلَ أَوَانِهِ وَقُلْتُ أَطَالَ اللهُ لِلسَّيِّدِ البَقَا وَأَضْمَرْتُ مِنهُ لَفْظَةً لَمْ أَبُحْ بِهَا إِلى أَن أَرَى إِظْهَارَهَا لي مُطْلَقَا فَإِن عِشْتُ أَو إِنْ مُتُّ فَاذْكُرْ بِشَارَتي وَأَوجِبْ بِهَا وَعْدَاً عَلَيْكَ محَقَّقَا وَكُنْ ليَ في الأَوْلاَدِ وَالأَهْلِ حَافِظَاً وَلاَ تُنْسِكَ النَّعْمَاءُ أَيَّامَ الشَّقَا ﴿الشَّرِيفُ الرَّضِيُّ بِتَصَرُّف﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° وَكُلُّ لَبِيبٍ بِالإِشَارَةِ يُدْرِكُ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° جُودٌ كَجُودِ السَّيْلِ إِلاَّ أَنَّ جُو دَ السَّيْلِ يُهْلِكُ بَيْنَمَا لاَ تُهْلِكُ ﴿أَبُو تَمَّام بِتَصَرُّف﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° لاَ خَيرَ في الجُهَلاَءِ حَتىَّ يَعْلَمُواْ لاَ خَيرَ في العُلَمَاءِ حَتىَّ يَعْمَلُواْ
°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° أُنَاسٌ أَمِنَّاهُمْ فَبَاحُواْ بِسِرِّنَا فَلَمَّا كَتَمْنَا السِّرَّ عَنهُمْ تَقَوَّلُواْ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° فَمُوسَى الَّذِي رَبَّاهُ جِبْرِيلُ كَافِرٌ وَمُوسَى الَّذِي رَبَّاهُ فِرْعَوْنُ مُرْسَلُ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° ذَهَبَ الْفَرَزْدَقُ بِالمَكَارِمِ وَالْعُلاَ وَابْنُ المَرَاغَةِ بِالمُنى يَتَعَلَّلُ ﴿سُرَاقَةُ الْبَاقِي؟﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° مَا أَمْطَرَتْ هَذِي السَّمَاءوَإِنَّمَا مِنْ سُخْطِهَا بِرُءوسِنَا تَتَبَوَّلُ ﴿يَاسِرٌ الحَمَدَاني 0 فِكْرَةٌ صَاغَهَا الشُّعَرَاءِ وَالأُدَبَاءِ قُمْتُ بِنَظْمِهَا وَتَطْوِيرِهَا﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° فَمُطَالِبٌ بِإِعَادَةٍ وَمُطَالِبٌ بِزِيَادَةٍ وَمُكَبِّرٌ وَمُهَلِّلُ
°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° وَفي الأَرْضِ مَنأَىً لِلكَرِيمِ عَنِ الأَذَى وَفِيهَا لِمَنْ رَامَ الْعُلاَ مُتَحَوَّلُ ﴿الشَّنْفَرَى بِتَصَرُّف﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° كَمْ عَنَّفُونَا في الهَوَى وَاسْتَرْسَلُواْ لَوْ أَنَّهُمْ عَرَفُواْ الهَوَى لَمْ يَعْذِلُواْ لَوْ أَنَّهُمْ ذَاقُواْ كَمَا ذُقْنَا الهَوَى شَبِعُواْ بِهِ مِن غَيْرِ مَا أَنْ يَأْكُلُواْ ﴿إِيلِيَّا أَبُو مَاضٍ﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° فَمَا فِيكَ خَيرٌ أَوْ لِنَفْعٍ تُؤَمَّلُ وَمَا أَنْتَ حُلْوٌ بَلْ صَدِيدٌ وَحَنْظَلُ وَإِنَّ أَحَقَّ النَّاسِ بِاللَّوْمِ شَاعِرٌ يَلُومُ عَلَى البُخْلِ الرِّجَالَ وَيَبْخَلُ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° أَيْنَ الهُدَى يَا مَنْ يُبَشِّرُ بِالهُدَى أَيْنَ التُّقَى يَا أَيُّهَا المُزَّمِّلُ
أَيبِيتُ قَوْمُكَ فَوْقَ أَشْوَاكِ الغَضَى وَتَبِيتُ تَخْطِرُ في الحَرِيرِ وَتَرْفُلُ ﴿إِيلِيَّا أَبُو مَاضِي أَوْ محَمَّدٌ الأَسْمَر﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° لاَ تَسْأَلَنَّ مِنِ ابْنِ آدَمَ حَاجَةً وَسَلِ الَّذِي أَبْوَابُهُ لاَ تُقْفَلُ فَاللهُ يَغْضَبُ إِنْ تَرَكْتَ سُؤَالَهُ أَمَّا ابْنُ آدَمَ حِينَ يُسْأَلُ يَبْخَلُ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° وَكَأَنمَا الدُّنيَا لِفَرْطِ غُرُورِهِ كَمُلَتْ بِهِ وَبِغَيْرِهِ لاَ تَكْمُلُ وَيَظُنُّ أَنَّ الوَرْدَ يَنْشُرُ عِطْرَهُ مِن أَجْلِهِ وَلَهُ يُغَنيِّ البُلبُلُ ﴿إِيلِيَّا أَبُو مَاضٍ﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° يَا لَيْتَمَا رَجَعَ الزَّمَانُ الأَوَّلُ زَمَنُ الشَّبَابِ الضَّاحِكُ المُتَهَلِّلُ
عَهْدٌ تَرَحَّلَتِ البَشَاشَةُ إِذْ مَضَى وَأَتَى الأَسَى فَأَقَامَ لاَ يَتَرَحَّلُ لَوْ كَانَتِ الأَيَّامُ تَعْقِلُ مِثْلَنَا عَاتَبْتُهَا لَكِنَّهَا لاَ تَعْقِلُ ﴿إِيلِيَّا أَبُو مَاضِي 0 بِاسْتِثْنَاءِ الْبَيْتِ الأَخِير﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° فَإِذَا اضْمَحَلَّ النُّورُ وَاعْتَكَرَ الدُّجَى فَالخَوْفُ يَعْلُو في الصُّدُورِ وَيَسْفُلُ يَتَوَسَّلُونَ إِلى الظَّلُومِ وَطَالَمَا كَانَ الظَّلُومُ إِلَيْهِمُ يَتَوَسَّلُ صَرَفَ الجُنُودَ عَنِ الرَّوِيَّةِ وَالهُدَى قَوْلُ المُلُوكِ لَهُمْ جُنُودٌ بُسَّلُ أَمْسَى الدَّخِيلُ كَأَنَّهُ رَبُّ الحِمَى وَابْنُ البِلاَدِ كَأَنَّهُ مُتَطَفِّلُ قَدْ كَانَ قَتْلُ النَّفْسِ شَرَّ جَرِيمَةٍ وَاليَوْمَ يُقْتَلُ كُلُّ مَنْ لاَ يَقْتُلُ
تَتَحَوَّلُ الأَفْلاَكُ عَنْ دَوَرَانِهَا وَالشَّرُّ في الإِنْسَانِ لاَ يَتَحَوَّلُ لاَ تَبْسُطُواْ لِلْغَرْبِ يَا قَوْمِي يَدَاً لِلْغَرْبِ طَرْفٌ في السِّيَاسَةِ أَحْوَلُ لاَ كَانَ مِنَّا مَن إِذَا انْتُهِكَ الحِمَى بِالدَّمْعِ جَادُواْ بِاللِّسَانِ وَحَوْقَلُواْ لاَ كَانَ مِنَّا مَن عَلَى أَوْطَانِهِ بِأَعَزِّ مَا مَلَكَتْ يَدَاهُ يَبْخَلُ لاَ كَانَ مِنَّا مَنْ بِأُمٍّ أَوْ أَبٍ أَوْ طِفْلَةٍ في مَهْدِهَا يَتَعَلَّلُ عَرَفَ اليَهُودَ محَمَّدٌ فَأَبَادَهُمْ مَا ضَرَّ لَوْ بِمُحَمَّدٍ نَتَمَثَّلُ ﴿إِيلِيَّا أَبُو مَاضِي أَوْ محَمَّدٌ الأَسْمَر أَوْ محْمُود غُنَيْم﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° سَحَابَةُ صَيْفٍ عَنْ قَلِيلٍ سَتَنْجَلِي ﴿ابْنُ شَبْرَمَة بِتَصَرُّف﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
يَا ضَيْفَنَا لَوْ زُرْتَنَا لَوَجَدْتَنَا نحْنُ الضُّيُوفُ وَأَنْتَ رَبُّ المَنْزِلِ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° أَلاَ أَيُّهَا اللَّيْلُ الطَّوِيلُ أَلاَ انجَلِ بِصُبْحٍ وَمَا الإِصْبَاحُ مِنْكَ بِأَمْثَلِ ﴿امْرُؤُ القَيْس﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° فَاخْتَرْ لِنَفْسِكَ مَا أَقُولُ فَإِنَّني حَتْمَاً سَأُخْبِرُهُمْ وَإِنْ لَمْ أُسْأَلِ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° حَسْبُ الفَتى حَسَرَاتُهُ في قَوْلِهِ مَعَ نَفْسِهِ يَا لَيْتَني لَمْ أَفْعَلِ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° يَكْفِي الظَّلُومَ أَنِينُهُ مَعَ نَفْسِهِ في قَوْلِهِ يَا لَيْتَني لَمْ أَفْعَلِ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° فَإِنْ يَكُ أَقْوَامٌ أَضَاعُوكَ إِنَّني حَفِظْتُ الَّذِي بَيْني وَبَيْنَكَ يَا عَلِي
°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° إَذِا لَمْ تَكُنْ لي وَالزَّمَانُ شُرُمْ بُرُمْ فَمَا فِيكَ خَيرٌ وَالزَّمَانُ تَرَللَّلِي °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° إَذِا لَمْ أَكُنْ لَكَ وَالزَّمَانُ شُرُمْ بُرُمْ فَمَا فيَّ خَيْرٌ وَالزَّمَانُ تَرَللَّلِي وَإِنْ يَكُ أَقْوَامٌ أَضَاعُوكَ إِنَّني حَفِظْتُ الَّذِي بَيْني وَبَيْنَكَ يَا [عَلِي] °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° مَكَرٍّ مِفَرٍّ مُقْبِلٍ مُدْبِرٍ مَعَاً كَجُلْمُودِ صَخْرٍ حَطَّهُ السَّيْلُ مِن عَلِ ﴿امْرُؤُ القَيْس﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° غَزَلْتُ لَهُمْ غَزْلاً رَقِيقَاً فَلَمْ أَجِدْ لِغَزْليَ نَسَّاجَا فَكَسَّرْتُ مِغزَلي °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° أَنْزِلْ فُؤَادَكَ حَيْثُ شِئْتَ مِنَ الهَوَى مَا الحُبُّ إِلاَّ لِلحَبِيبِ الأَوَّلِ
كَمْ مَنْزِلٍ في الأَرْضِ يَأْلَفُهُ الْفَتى وَحَنِينُهُ دَوْمَاً لأَوَّلِ مَنْزِلِ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° أَغَرَّكِ مِنيِّ أَنَّ حُبَّكِ قَاتِلِي وَأَنَّكِ مَهْمَا تَأْمُرِي القَلْبَ يَفْعَلِ ﴿امْرُؤُ القَيْس﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° مَاذَا لَقِيتُ مِنَ الهَوَى وَنَعِيمُهُ نَارٌ وَحُلْوُ مَذَاقِهِ كَالحَنْظَلِ أَمَّا الحَسُودُ فَإِنَّهُ لي لاَئِمٌ تَبَّاً لِهَذَا الَّلاَئِمِ المُتَطَفِّلِ ﴿هَاشِمٌ الرِّفَاعِي﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° يَا قَلْبُ فَاهْدَأْ يَا زَمَانُ فَهَنِّنَا يَا عَيْنُ قَرِّي يَا سَعَادَةُ أَقْبِلِي ﴿هَاشِمٌ الرِّفَاعِي / في مَسْرَحِيَّتِةِ الشِّعْرِيَّةِ " عُرْوَةَ بْنِ حِزَام " بِتَصَرُّف﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
وَلَقَدْ أَبِيتُ عَلَى الطِّوَى مُسْتَعْفِفَاً حَتىَّ أَنَالَ بِهِ كَرِيمَ المَأْكَلِ ﴿عنْتَرَةُ بْنُ شَدَّاد بِتَصَرُّف﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° فَصَاحَةُ بَشَّارٍ وَخَطُّ ابْنِ مُقْلَةٍ وَحِنْكَةُ عَمْرٍو في وَفَاءِ السَّمَوْءَلِ ﴿المِصْرَاعُ الأَخِيرُ فَقَطْ هُوَ الَّذِي لي﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° وَإِذَا نَظَرْتَ إِلى أَسِرَّةِ وَجْهِهِ بَرَقَتْ كَبَرْقِ العَارِضِ المُتَهَلِّلِ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° فَجَعَلْتُ أَطْلُبُ وَصْلَهَا بِتَذَلُّلِي وَالشَّيْبُ يَغْمِزُهَا بِأَنْ لاَ تَفْعَلِي ﴿محَمَّدُ بْنُ حَازِمِ بْنِ عَمْرٍو البَاهِلِيّ﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° خَسِئَ اللَّئِيمُ يجِيءُ جَيْئَةَ غَاصِبٍ وَيَئُوبُ أَوْبَةَ محْسِنٍ مُتَفَضِّلِ
لاَ تُخْدَعُواْ بِرَحِيلِهِ عَنْ جِلَّقٍ إِنْ كَانَ عَنْ بَغْدَادَ لَمْ يَتَرَحَّلِ ﴿الشَّاعِرُ القَرَوِي // رَشِيد سَلِيمٌ الخُورِي 0 بِتَصَرُّف﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° خَسِئَ اللَّئِيمُ يجِيءُ جَيْئَةَ غَاصِبٍ وَيَئُوبُ أَوْبَةَ محْسِنٍ مُتَفَضِّلِ لاَ تُخْدَعُواْ بِرَحِيلِهِ عَنْ غَزَّةٍ مَا دَامَ عَن أَخَوَاتِهَا لَمْ يَرْحَلِ ﴿الشَّاعِرُ القَرَوِي // رَشِيد سَلِيمٌ الخُورِي 0 بِتَصَرُّف﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° لَوْ أَنَّ دَارَكَ أَنْبَتَتْ لَكَ أَرْضُهَا إِبَرَاً يَضِيقُ بِهَا فِنَاءُ المَنْزِلِ وَأَتَاكَ يُوسُفُ يَسْتَعِيرُكَ إِبْرَةً لِيَخِيطَ قَدَّ قَمِيصِهِ لَمْ أَفْعَلِ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° يَا رَبِّ عِشْنَا في الكِنَانَةِ حِقْبَةً نَهْبَ الكَوَارِثِ وَالخُطُوبِ النُّزَّلِ
مَرَّتْ بِنَا الأَعْوَامُ فِيهَا كَالدُّجَى نَنْجُو بهَا مِنْ وَحْلَةٍ لِلأَوْحَلِ وَاليَوْمَ وَالمَاضِي تَوَلىَّ وَانْقَضَى بِصِعَابِهِ نَدْعُوكَ لِلْمُسْتَقْبَلِ ﴿هَاشِمٌ الرِّفَاعِي بِتَصَرُّفٍ كَبِير﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° ارْكَبْ إِلَيْهِمْ زَائِرَاً لِترَى القِرَى وَبِبَابِ أَرْبَابِ السَّخَاءِ تَرَجَّلِ تِلْكَ المَنَازِلُ قَدْ أَقَامَ بهَا النَّدَى وَأَنَاخَ نَاقَتَهُ وَلَمْ يَتَحَوَّلِ كَمْ مَرَّةٍ قَدْ زُرْتُهُمْ فَوَجَدْتُهُمْ أَنْدَى عَلَيَّ مِنَ الغَمَامِ المُثْقَلِ ﴿هَاشِمٌ الرِّفَاعِي بِتَصَرُّفٍ كَبِير﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° عَفْرَاء: يَا رَبِّ هَيِّئْ وَالِدِي لِقَبُولِهِ وَابُؤْسَ أَيَّامِي إِذَا لَمْ يَقْبَلِ
﴿هَاشِمٌ الرِّفَاعِي / في مَسْرَحِيَّتِةِ الشِّعْرِيَّةِ " عُرْوَةَ بْنِ حِزَام " بِتَصَرُّف﴾ عُرْوَةُ وَقَدْ وَصَلَ إِلى عَمِّهِ وَهَا هُوَ ذَا يَبْدَأُ في مُفَاتحَتِه: عَمِّي لَقَدْ أَكْرَمْتَني وَحَبَوْتَني حَتىَّ كَبِرْتُ وَفَيْضُ بِرِّكَ مَنهَلِي قَدْ مَاتَ عَنيِّ في الطُّفُولَةِ وَالِدِي فَشَمَلتَني بِرِعَايَةِ المُتَفَضِّلِ لَكِنَّ لي يَا عَمُّ عِنْدَكَ حَاجَةٌ ضَاقَ الفُؤَادُ بهَا وَلَمَّا يَسْأَلِ أَخْشَى إِذَا أَنَاْ قَدْ سَأَلتُكَ حَاجَتي أَلاَّ تجُودَ بِمِثْلِهَا لِمُؤَمِّلِ ﴿هَاشِمٌ الرِّفَاعِي / في مَسْرَحِيَّتِةِ الشِّعْرِيَّةِ " عُرْوَةَ بْنِ حِزَام " بِتَصَرُّف﴾ هُصَر: إِنِّي أَرَاكَ ظَلَمْتَ عَمَّكَ يَا فَتى هَلْ كُنْتُ يَوْمَاً فِيكُمُ بِمُبَخَّلِ كُلُّ الَّذِي تهْوَاهُ فَهْوَ مُحَقَّقٌ سَلَفَاً فَقُلْ مَا شِئْتَهُ لاَ تَخْجَلِ
﴿هَاشِمٌ الرِّفَاعِي / في مَسْرَحِيَّتِةِ الشِّعْرِيَّةِ " عُرْوَةَ بْنِ حِزَام " بِتَصَرُّف﴾ عُرْوَة: عَفْرَاءُ يَا عَمِّي رَفِيقَةُ نَشْأَتي في مُهْجَتي هِيَ بِالمَكَانِ الأَفْضَلِ أَحْبَبْتُهَا وَأُرِيدُهَا ليَ زَوْجَةً إِنيِّ أَحَقُّ بِهَا فَمَاذَا قُلْتَ لي ﴿هَاشِمٌ الرِّفَاعِي / في مَسْرَحِيَّتِةِ الشِّعْرِيَّةِ " عُرْوَةَ بْنِ حِزَام " بِتَصَرُّف﴾ هُصَر: أَفَذَاكَ مَا تَبْغِيهِ إِنيِّ خِلْتُهُ أَمْرَاً عَسِيرَ النَّيْلِ غَيْرَ مُذَلَّلِ أَبُنيَّ تَعْلَمُ أَنَّني لَكَ مُكْبرٌ وَرِضَاكَ عِنْدِي في المَقَامِ الأَوَّلِ قَدْ نِلْتَ عِنْدَ الكُلِّ حُبَّاً وَافِرَاً وَحَلَلْتَ مِنْ قَلْبي بِأَكْرَمِ مَنْزِلِ عَفْرَاءُ زَوْجُكَ يَا بُنيَّ فَسِرْ غَدَاً وَبِهَا عَلَيْكَ مَتىَ تَعُدْ لَمْ أَبْخَلِ
﴿هَاشِمٌ الرِّفَاعِي / في مَسْرَحِيَّتِةِ الشِّعْرِيَّةِ " عُرْوَةَ بْنِ حِزَام " بِتَصَرُّف﴾ عُرْوَةُ في فَرَحٍ شَدِيد: عَمِّي جَزَاكَ اللهُ خَيْرَ جَزَائِهِ وَحَبَاكَ بِالعُمْرِ المَدِيدِ الأَطْوَلِ طَيَّبْتَ نَفْسِي وَالفُؤَادَ وَخَاطِرِي وَأَنَرْتَ مِنْ بَعْدِ الدُّجَى مُسْتَقْبَلِي يَا قَلْبُ فَاهْدَأْ يَا زَمَانُ فَهَنِّنَا يَا عَيْنُ قَرِّي يَا سَعَادَةُ أَقْبِلِي ﴿هَاشِمٌ الرِّفَاعِي / في مَسْرَحِيَّتِةِ الشِّعْرِيَّةِ " عُرْوَةَ بْنِ حِزَام " بِتَصَرُّف﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° وَكُلُّ لَبِيبٍ بِالإِشَارَةِ يَفْهَمُ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° أَحْبَبْتُ أَعْدَائِي لأَنَّكِ مِنهُمُ ﴿ابْنُ زَيْدُون بِتَصَرُّف﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° أَحْبَبْتُ أَعْدَائِي لأَنَّكَ مِنهُمُ
°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° وَكُلُّ لَبِيبٍ بِالإِشَارَةِ يَفْهَمُ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° أَرَى فَيْئَنَا فِيمَنْ سِوَانَا يُقَسَّمُ أَرَى فَيْئَهُمْ فِيمَنْ سِوَاهُمْ يُقَسَّمُ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° وَإِنَّ بَلاَءً أَنْ تُعَلِّمَ جَاهِلاً فَيَحْسِبُ جَهْلاً أَنَّهُ مِنْكَ أَعْلَمُ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° وَإِذَا أَشَارَ محَدِّثَاً فَكَأَنَّهُ قِرْدٌ يُقَهْقِهُ أَوْ عَجُوزٌ تَلْطِمُ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° أَطَاعَتْ مَعَاني الشِّعْرِ فِيهِ وَأَقْبَلَتْ قَوَافِيهِ حَتىَّ قِيلَ لي أَنْتَ مُلْهَمُ ﴿ابْنُ الرُّومِيِّ بِتَصَرُّفٍ يَسِير﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° مَنْ يَقْتَرِبْ مِن أَمْسِ يَبْعُدْ عَن غَدٍ وَيَعِشْ مَعَ المَوْتَى وَيُصْبِحْ مِنهُمُ