موسوعة الرقائق والأدب - ياسر الحمدانيصفحات 1613-1652
أهل الأثرالأرشيف العلمي

ـ[موسوعة الرقائق والأدب]ـ

صفحات 1613-1652
عن هذه الطبعة
عَلَم
ياسر الحمداني
الكتاب
موسوعة الرقائق والأدب
المؤلف
ياسر بن أحمد بن محمود بن أحمد بن أبي الحمد الكويس الحمداني
عدد الأجزاء
1 [الكتاب مرقم آليا]

﴿قَيْسُ بْنُ المُلَوَّحِ الْعَامِرِيّ / مَجْنُون لَيْلَى﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° كَضَرَائِرِ الحَسْنَاءِ قُلْنَ لِوَجْهِهَا * حَسَدَاً وَحِقْدَاً إِنَّهُ لَدَمِيمُ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° أَمَا وَالَّذِي لاَ يَعْلَمُ الغَيْبَ غَيْرُهُ * وَيحيى رُفَاتَ العَظْمِ وَهْوَ رَمِيمُ لَكَمْ مِنْ لَيَالٍ بِتُّ فِيهِنَّ طَاوِيَاً * مخَافَةَ يَوْمَاً أَنْ يُقَالَ لَئِيمُ ﴿حَاتِمٌ الطَّائِيُّ بِتَصَرُّف﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° لاَ زَالَ بَيْتُكَ كَعْبَةً محْجُوجَةً * وَالنَّاسُ مِنْ كُلِّ البِقَاعِ مُقِيمُ حَتىَّ يُنَادَى في البِقَاعِ بِأَسْرِهَا * هَذَا المَقَامُ وَأَنْتَ إِبْرَاهِيمُ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° هُصَر: مَهْلاً فَمَا أَنْصَفْتَني وَوَصَمْتَني * بِالغَدْرِ يَا وَلَدِي وَأَنْتَ مُلِيمُ

وَكَسَوْتَني ثَوْبَ الظَّلُومِ وَطَالَمَا * ثَارَ الظَّلُومُ وَأَذْعَنَ المَظْلُومُ لَوْ قَدْ عَلِمْتَ بِمَا رَمَيْتُ إِلَيْهِ مِن * أَمْرِي لَمَا كُنْتَ الغَدَاةَ تَلُومُ وَرَأَيْتَ مَا أَنَاْ قَدْ رَأَيْتُ لَهَا وَإِن * أَضْنى الفُؤَادَ فِرَاقُهَا المحْتُومُ أَرَأَيْتَ لَوْ أَحْبَبْتَ يَا وَلَدِي امْرَاً * أَفَلاَ تَوَدُّ هَنَاءهُ وَتَرُومُ ﴿هَاشِمٌ الرِّفَاعِي / في مَسْرَحِيَّتِةِ الشِّعْرِيَّةِ " عُرْوَةَ بْنِ حِزَام " بِتَصَرُّف﴾ عُرْوَة: أَظَنَنْتَ أَن أَرْضَى الحَيَاةَ بِدُونهَا * وَسِوَايَ مَعْهَا في الهَنَاءِ يُقِيمُ إِنْ لَمْ يُبِلَّ الغَيْثُ لي أَرْضَاً فَلاَ * هَطَلَتْ بِأَرْضٍ في البِلاَدِ غُيُومُ لاَ تَنهَ عَن خُلُقٍ وَتَأْتيَ مِثْلَهُ * عَارٌ عَلَيْكَ إِذَا فَعَلْتَ عَظِيمُ

﴿هَاشِمٌ الرِّفَاعِي / في مَسْرَحِيَّتِةِ الشِّعْرِيَّةِ " عُرْوَةَ بْنِ حِزَام " بِتَصَرُّف﴾ هُصَر: أَسْرَفْتَ في غَمْطٍ لِعَمِّكَ فَاتَّئِدْ * فَلَرُبَّمَا تَرَكَ الهُدُوءَ حَلِيمُ مُتَعَمِّدَاً لأَذَاكَ مَا زَوَّجْتُهَا * فَرِضَاكَ مَا أَرْجُو وَأَنْتَ عَلِيمُ أَنَاْ لاَ أَقُولُ أُثَالَةٌ خَيْرٌ لَهَا * مِن عُرْوَةٍ إِنيِّ إِذَنْ لَلَئِيمُ لَكِنَّني أَبْغِي السَّعَادَةَ لاَبْنَتي * وَلَهَا أَرَدْتُ العَيْشَ وَهْوَ نَعِيمُ شِئْتُ الهَنَاءَ لهَا وَإِنَّ أُثَالَةً * بِهَنَائِهَا بَينَ الوَرَى لَزَعِيمُ مَا كَانَ يَفْضُلُكَ ابْنُ عَمِّكَ عِنْدَنَا * لَوْلاَ ثَرَاءٌ وَافِرٌ وَعَمِيمُ لَوْ كُنْتَ تهْوَاهَا لَشِئْتَ هَنَاءهَا * وَلَوَ انهَا بحِمَى سِوَاكَ تُقِيمُ ﴿هَاشِمٌ الرِّفَاعِي / في مَسْرَحِيَّتِةِ الشِّعْرِيَّةِ " عُرْوَةَ بْنِ حِزَام " بِتَصَرُّف﴾

°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° عَارٌ إِذَا أَنْشَبْتُ فِيكَ مخَالِبي * إِذْ لَيْسَ مِن خُلُقِي افْتِرَاسُ ضَعِيفِ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° كَانَتْ جَارَاتُ عَفْرَاءَ وَصَدِيقَاتهَا وَفَتَيَاتُ الحَيِّ يُعَرِّجْنَ عَلَيْهِ في مَسِيرِهِنَّ، فَلَمَّا رَأَيْنَهُ عَلَى تِلْكَ الحَالِ وَرَأَيْنَ الظَّبيَ قَدِ اسْتَأنَسَ بِهِ فَلَمْ يُرَعْ سَأَلنَهُ عَنِ الخَبَر، فَقَال:

رَثَى لي فَأَمْسَى بِالحَنَانِ يمُدُّني * وَصَارَ أَلِيفِي حِينَ غَابَ أَلِيفِي

وَمَنْ كَانَ في الدُّنيَا أَخَا الحُبِّ لَمْ يَزَلْ * تُطَالِعُهُ أَقْدَارُهَا بِصُرُوفِ إِذَا شَرُفَتْ أَحْسَابُهُ قِيلَ قَدْ غَوَى * وَإِنْ كَانَ عَفَّاً قِيلَ غَيْرَ عَفِيفِ بَرَا اللهُ لي نَفْسَاً يَفِيضُ عَفَافُهَا * فَلَمْ يَكُ ثَوْبي قَطُّ غَيْرَ نَظِيفِ

وَقَدْ عَلِمُواْ أَصْلِي يَشِعُّ طَهَارَةً * فَكَيْفَ يَكُونُ الفَرْعُ غَيْرَ شَرِيفِ أَقَضِّي اللَّيَاليَ في الهُمُومِ وَلَمْ أَكُن * وَحِيدَاً فَقَدْ كَانَ الشَّقَاءُ حَلِيفِي إِلى أَنْ يُرَى وَجْهُ الغَزَالَةِ مُشْرِقَاً كَعَفْرَاءَ مُسْفِرَةً بِغَيْرِ نَصِيفِ ﴿هَاشِمٌ الرِّفَاعِي / في مَسْرَحِيَّتِةِ الشِّعْرِيَّةِ " عُرْوَةَ بْنِ حِزَام " بِتَصَرُّف﴾ ثمَّ سَأَلنَهُ: وَكَيْفَ لَقِيتَ الهَجْرَ ==== ـ ـ * ==== ==== ==== ـ ـ عُرْوَة: ==== ـ ـ مُرٌّ مَذَاقُهُ * لَهُ في صَمِيمِ القَلبِ وَقْعُ سُيُوفِ فَيَا فَاتِنَاتِ الحَيِّ إِنيَ عَاشِقٌ * يَطُولُ عَلَى دَارِ الحَبِيبِ وُقُوفي إِلى أَنْ يَشَاءَ اللهُ أَمْرَاً وَإِنَّني * وَثِقْتُ بِرَبٍّ في القَضَاءِ لَطِيفِ ﴿هَاشِمٌ الرِّفَاعِي / في مَسْرَحِيَّتِةِ الشِّعْرِيَّةِ " عُرْوَةَ بْنِ حِزَام " بِتَصَرُّف﴾

°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° إِذَا لَمْ تَكُونُواْ قَوْمَ لُوطٍ بِعَيْنِهِمْ * فَمَا قَوْمُ لُوطٍ مِنْكُمُ بِبَعِيدِ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° إِذَا لَمْ تَكُونُواْ لِلْخَوَارِجِ صُورَةً * فَلَيْسَ الخَوَارِجُ مِنْكُمُ بِبَعِيدِ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° ﴿/5/ 5/﴾ ممْدُوحٌ وَأَنْتَ مُذَمَّمٌ * عَجَبَاً لِذَاكَ وَأَنْتُمَا مِن عُودِ وَلَرُبَّ عُودٍ قَدْ يُشَقُّ لمَسْجِدٍ * نِصْفَاً وَسَائِرَهُ لحُشِّ يَهُودِي °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° طَرَأَتْ عَلَى رَوْضِي ذُبَابَةُ بِيدِ * مَرْذُولَةُ التَّرْجِيعِ وَالتَّرْدِيدِ رُدُّواْ ذُبَابَتَكُمْ عَلَيْكُمْ إِنَّنَا * في الرَّوْضِ مَشْغُولُونَ بِالتَّغْرِيدِ صَغُرَتْ وَهَانَتْ عَنْ مجِيءِ مَذَبَّتي * قُولُواْ لَهَا بِيدِي مَكَانَكِ بِيدِي ﴿محَمَّدٌ الأَسْمَر﴾

°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° أَيَا ذِكْرَيَاتي في الطُّفُولَةِ عُودِي * فَقَدْ أَذْبَلُواْ عُودِي هُنَا وَوُرُودِي وَمَاتَ شَبَابي الْغَضُّ مِنْ كَثْرَةِ الأَسَى * وَمَاتَ عَلَى ثَغْرِي بِمِصْرَ نَشِيدِي ﴿هَاشِمٌ الرِّفَاعِي / في مَسْرَحِيَّتِةِ الشِّعْرِيَّةِ " عُرْوَةَ بْنِ حِزَام " بِتَصَرُّف﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° لَيَالِيَنَا عِنْدَ الخَمِيلَةِ عُودِي * فَقَدْ أَذْبَلَ الهِجْرَانُ نَاضِرَ عُودِي سَقَى اللهُ عَهْدَاً قَدْ قَضَيْنَاهُ في الهَوَى * وَمَا بَيْنَنَا مِن عَاذِلٍ وَحَسُودِ جَرَى الدَّهْرُ بِالتَّفْرِيقِ بَيْني وَبَيْنَهَا * وَآلَمَنَا بِالنَّحْسِ بَعْدَ سُعُودِ فَقَطَّفَ أَزْهَارِي وَكَانَتْ نَدِيَّةً * وَمَاتَ عَلَى ثَغْرِي الغَدَاةَ نَشِيدِي

أَقُولُ لَهَا وَالقَلبُ يَقْطُرُ حَسْرَةً * أَحَقَّاً بِعَادِي مِنْكِ غَيْرُ بَعِيدِ وَمَوْقِفُنَا يَوْمَ الوَدَاعِ وَقَدْ بَدَا * لهَا لُؤْلُؤٌ يَنْسَابُ فَوْقَ وُرُودِ مُصَدَّقَةٌ لاَ تُخْلِفُ الوَعْدَ مَرَّةً * وَزِينَةُ ذَاتِ الدَّلِّ صِدْقُ وُعُودِ كَعَابٌ يَسُرُّ العَينَ مِن حُسْنِ خَطْوِهَا * تَثَنٍّ بِأَعْطَافٍ وَوَرْدُ خُدُودِ فَيَشْقَىالفَتىَ النِّحْرِيرُ مِنهَا بِنَظْرَةٍ * وَيُمْسِي بِقَلْبٍ في الغَرَامِ شَهِيدِ فَمَا لِفُؤَادِي بَعْدَهَا مِنْ مَسَرَّةٍ * وَمَا المَوْتُ مِنيِّ بَعْدَهَا بِبَعِيدِ ﴿هَاشِمٌ الرِّفَاعِي بِتَصَرُّف﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°*° يَا آلَ وَهْبٍ جُدْتُمُ بِضِرَاطِكُمْ * عَفْوَاً وَدِرْهَمُكُمْ يُشَدُّ رِبَاطَا صُرُّواْ ضُرَاطَكُمُ المُبَذِّرَ صَرَّكُمْ * عِنْدَ السُّؤَالِ الفِلْسَ وَالقِيرَاطَا

أَوْ فَاسْمَحُواْ بِضُرَاطِكُمْ وَنَوَالِكُمْ * هَيْهَاتَ لَسْتُمْ لِلنَّوَالِ نِشَاطَا لَوْ كُنْتُمُ قَدْ جُدْتُمُ بِهِمَا مَعَاً * فَرَشَا لَكُمْ عِنْدَ الرِّجَالِ بِسَاطَا لَكِنَّكُمْ فَرَّطْتُمُ في وَاحِدٍ * وَهُوَ الضُّرَاطُ فَعَدِّلُواْ الإِفْرَاطَا يَا وَهْبُ وَيْحَكَ قَدْ عَلِمْتَ بِوَهْيِهَا * أَفَلاَ دَعَوْتَ لِرَتْقِهَا خَيَّاطَا عَطِسَتْ وَحُقَّ لَهَا العُطَاسُ لأَنَّهَا * مَزْكُومَةٌ أَبَدَاً تَسِيلُ مُخَاطَا هَبَّتْ عَلَيْنَا كَالسَّمُومِ رِيَاحُهُ * فَاقَتْ بِشِدَّتِهَا رِيَاحَ شُبَاطَا لَوْ أَنَّهَا هَبَّتْ بِأَرْضِ مُعَسْكَرٍ * لَمْ تُبْقِ شِدَّتُهَا بِهِ فُسْطَاطَا دَعْ خِدْمَةَ الخُلَفَاءِ لاَ تَعْرِضْ لَهَا * وَتَعَاطَ وَيْحَكَ غَيْرَ مَا تَتَعَاطَا لَوْ كُنْتُ مِثْلَكَ ثمَّ جِئْتُ بِمِثْلِهَا * لَضَرَبْتُ فَاضِحَتي بِهَا أَسْوَاطَا

قَدْ أَحْدَثَتْ جُرْمَاً فَعَجِّلْ ضَرْبَهَا * وَاجْعَلْ لَهَا غَيرَ الأُيُورِ سِيَاطَا مَا احْتَاطَ لِلْخُلَفَاءِ في سُلْطَانِهِمْ * مَنْ لَيْسَ في أَمْرِ اسْتِهِ محْتَاطَا

كُنَّا نَقُولُ إِذَا مَرَرْتَ بِبَابِنَا * للهِ دَرُّكَ كَاتِبَاً خَطَّاطَا وَاليَوْمَ أَصْبَحْنَا نَقُولُ جَمِيعُنَا * للهِ دَرُّكَ كَاتِبَاً ضَرَّاطَا ﴿ابْنُ الرُّومِي﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° شِدَادٌ عَلَى الأَخِ وَالحَبِيبِ غِلاَظُ * وَلَيْسَ لِعَهْدٍ يُبْرِمُونَ حِفَاظُ أُغَاظُ لِمَا يَأْتُونَهُ مِنْ جَهَالَةٍ * وَذُو الحِلْمِ بَينَ الجَاهِلِينَ يُغَاظُ ﴿أَبُو هِلاَلٍ العَسْكَرِيّ﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° فَإِذَا الضَّلاَلُ طَغَى عَلَى صَوْتِ الهُدَى * فَالسَّيْفُ بَعْضُ وَسَائِلِ الإِقْنَاعِ ﴿هَاشِمٌ الرِّفَاعِي﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°*°

مِثْلُ النَّعِيمِ فَلَيْسَ فِيهِ قَنَاعَةٌ * بَلْ فِيهِ تحْمَدُ كَثْرَةُ الأَطْمَاعِ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° دِينٌ بَنىَ الإِنْسَانَ كَرَّمَ شَأْنَهُ * وَأَقَامَ رُكْنَ خَلاَقِهِ المُتَدَاعِي وَإِذَا تَقَنَّعَتِ الحَقَائِقُ كُلُّهَا * ظَهَرَتْ حَقِيقَتُهُ بِغَيرِ قِنَاعِ ﴿هَاشِمٌ الرِّفَاعِي بِتَصَرُّفٍ يَسِير﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° أَغْرَاكَ بِال ﴿إِخْوَانِ﴾ مَا أُشْرِبْتَهُ * مِنْ شَرِّ تَنْشِئَةٍ وَخُبْثِ طِبَاعِ وَرَمَاكَ في السِّجْنِ اغْترَارُكَ بِالَّذِي * مُلِّكْتَهُ مِنْ ثَرْوَةٍ وَضِيَاعِ هَذَا هُوَ السِّجْنُ الرَّهِيبُ فَذُقْ بِهِ * كَأْسَ الهَوَانِ بِطَعْمِهَا اللَّذَّاعِ ﴿هَاشِمٌ الرِّفَاعِي بِتَصَرُّف﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°*° ﴿فِعَاكَ/فَعِيكَ/فَعُوكَ/فِعَاكِ/فَعِيكِ/فَعُوكِ/﴾

فَلْيَرْضَ عَنيِّ النَّاسُ أَوْ فَلْيَسْخَطُواْ * أَنَاْ لَمْ أَعُدْ أَسْعَى لِغَيرِ رِضَاكَا °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° إِبْلِيسُ وَالدُّنيَا وَنَفْسِي وَالهَوَى * يَا رَبِّ قَدْ نَصَبُواْ عَلَيَّ شِرَاكَا يَا رَبِّ أَدْرِكْني بِغَوْثِكَ إِنَّني * أَصْبَحْتُ لاَ أَرْجُو لَهُنَّ سِوَاكَا °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° بِكَ أَسْتَجِيرُ وَمَنْ يُجِيرُ سِوَاكَا * فَارْحَمْ ضَعِيفَاً يحْتَمِي بحِمَاكَا يَا رَبِّ تُبْتُ إِلَيْكَ فَاقْبَلْ تَوْبَتي * أَنْتَ المجِيبُ لِكُلِّ مَنْ نَادَاكَا °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°*° للهِ آيَاتٌ لَعَلَّ أَقَلَّهَا * هُوَ أَنَّهُ لِلمَكْرُمَاتِ هَدَاكَا وَالكَوْنُ مَمْلُوءٌ بِآيَاتٍ إِذَا * حَاوَلْتَ تَفْسِيرَاً لهَا أَعْيَاكَا

قُلْ لِلطَّبِيبِ تخَطَّفَتْهُ يَدُ الرَّدَى * يَا شَافيَ الأَمْرَاضِ مَن أَرْدَاكَا قُلْ لِلصَّحِيحِ يَمُوتُ لاَ مِن عِلَّةٍ * مَنْ بِالمَنَايَا يَا صَحِيحُ دَهَاكَا قُلْ لِلمَرِيضِ نجَا وَعُوفيَ بَعْدَمَا * عَجَزَتْ فُنُونُ الطِّبِّ مَن عَافَاكا بَلْ وَاسْأَلِ الأَعْمَىخَطَا بَينَ الزِّحَا * مِ بِلاَ اصْطِدَامٍ مَنْ يَقُودُ خُطَاكَا وَانْظُرْ إِلى الثُّعْبَانِ يَنْفُثُ سُمَّهُ * فَاسْأَلهُ مَنْ ذَا بِالسُّمُومِ حَشَاكَا وَاسْأَلهُ كَيْفَ تَعِيشُ يَا ثُعْبَانُ أَوْ * تحْيى وَهَذَا السُّمُّ يَمْلأُ فَاكَا وَاسْأَلْ بُطُونَ النَّحْلِ كَيْفَ تَقَاطَرَتْ * شَهْدَاً وَقُلْ لِلشَّهْدِ مَن حَلاَّكَا بَلْ وَاسْأَلِ اللَّبَنَ المُصَفَّى كَانَ بَيـ * ـنَ دَمٍ وَفَرْثٍ مَا الَّذِي صَفَّاكَا وَإِذَا رَأَيْتَ النَّخْلَ مَشْقُوقَ النَّوَى * فَاسْأَلهُ مَنْ يَا نخْلُ شَقَّ نَوَاكَا

°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°*° أَنْتَ الَّذِي لَمَّا رُفِعْتَ إِلى السَّمَا * بِكَ قَدْ سَمَتْ وَتَزَيَّنَتْ لِلِقَاكَا أَنْتَ الَّذِي مِنْ نُورِكَ البَدْرُ اكْتَسَى * وَالشَّمْسُ قِنْدِيلٌ أَمَامَ ضِيَاكَا نَادَيْتَ أَشْجَارَاً أَتَتْكَ مُطِيعَةً * وَشَكَا الْبَعِيرُ إِلَيْكَ حِينَ رَآكَا وَالمَاءُ فَاضَ بِرَاحَتَيْكَ وَسَبَّحَتْ * صُمُّ الحَصَى للهِ في يُمْنَاكَا وَالجِذْعُ حَنَّ إِلَيْكَ حِينَ تَرَكْتَهُ * وَعَلَى سِوَاهُ أُوقِفَتْ قَدَمَاكَا مَاذَا يَقُولُ المَادِحُونَ وَمَا عَسَى * أَنْ يجْمَعَ الكُتَّابُ مِنْ مَعْنَاكَا صَلَّى عَلَيْكَ اللهُ يَا عَلَمَ الهُدَى * وَأَدَامَ في أَذْهَانِنَا ذِكْرَاكَا صَلَّى عَلَيْكَ اللهُ يَا عَلَمَ الهُدَى * مَا اشْتَاقَ مُشْتَاقٌ إِلىَ رُؤْيَاكَا

﴿شِهَابُ الدِّينِ الأَبْشِيهِيُّ صَاحِبُ المُسْتَطْرَف، بِشَيْءٍ مِنَ التَّصَرُّف﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°*° قَصْرَ الأَحِبَّةِ مَا أَعَزَّ حِمَاكَا * وَأَجَلَّ في العَلْيَاءِ بَدْرَ سَمَاكَا يَا مُلْتَقَى القَمَرَيْنِ مَا أَبْهَاكَ بَلْ * يَا مجْمَعَ البَحْرَيْنِ مَا أَصْفَاكَا إِنَّ الأَمَانَةَ وَالجَلاَلَةَ وَالعُلاَ * في هَالَةٍ دَارَتْ عَلَى مَغْنَاكَا مَا العِزُّ إِلاَّ في ثَرَى القَدَمِ الَّتي * حَسَدَتْ عَلَيْهَا النَّيِّرَاتُ ثَرَاكَا التُّرْكُ تَقْرَأُ بِاسْمِ جَدِّكَ في الوَغَى * وَالعُرْبُ تَذْكُرُ في الكِتَابِ أَبَاكَا نَسَبٌ لَوِ انْتَمَتِ النُّجُومُ لِعِقْدِهِ * لَتَرَفَّعَتْ أَنْ تَسْكُنَ الأَفْلاَكَا الدَّهْرُ مُعْتَرِفٌ بِأَنَّا لَمْ نَكُنْ * لِنُسَرَّ مِنهُ بِسَاعَةٍ لَوْلاَكَا

أَوَ كُلَّمَا جَاءتْكَ مِني دُرَّةٌ * سَبَقَتْ ثَنَايَ بِالاَرْتجَالِ يَدَاكَا ﴿أَمِيرُ الشُّعَرَاء أَحْمَد شَوْقِي﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°*° ﴿فِعَالَة/فُعَالَة/أَفْعَالَه/أَفْعَالَة/فَعْلاَنَة/فَعُولَة/مَفْعُولَة/فَعْلُونَة/فَعِيلَة/فَعْلُونَة/﴾

  • أَسَدٌ عَلَيَّ وَفي الحُرُوبِ نَعَامَة ﴿غَزَالَةُ الحَرُورِيَّة﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° للهِ لُبْنَانُ الجَرِيح وَأَهْلُهُ * للهِ مُرْتَفَعَاتُهُ الْفَتَّانَة ﴿يَاسِرٌ الحَمَدَاني﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° يَا أَيُّهَا الأَوْبَاشُ لي مَلْحُوظَة * كَلِمَاتُكُمْ مَفْضُوحَةٌ محْفُوظَة قَدْ أَثْبَتَتْ كُلُّ النَّتَائِجِ فَوْزَنَا * كَجَمَاعَةٍ دِينِيَّةٍ محْظُوظَة تَيَّارُنَا مَا خَاضَ فَرْزَاً لَمْ يَنَلْ * فَوْزَاً بِهِ مَا لَمْ يُحَطْ " بِالْبُوظَة " ﴿يَاسِرٌ الحَمَدَاني﴾

°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° أُمْنِيَّةُ الأُمْنِيَّةُ المَأْمُولَة * وَأَظُنُّهَا تُفَّاحَةٌ مَأْكُولَة ﴿يَاسِرٌ الحَمَدَاني﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° إِذَا أَنْتَ لَمْ تَدْفَعْ عَنِ النَّفْسِ ضَيْمَهَا * فَليْسَ إِلى حُسْنِ الثَّنَاءِ وسِيلَة ﴿السَّمَوْءل﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°*°

بَحْرُ الكَامِلِ وَالطَّوِيل ـ 2

================== ﴿يَفْعَلُ/مَفْعَلُ/يَفْعَلاَ/مَفْعَلاَ/تَفَعَّلُ/تَفَعَّلاَ/افْعَلُواْ/افْعَلِي/افْعَلِ/افْعَلاَ/﴾ للهِ سَيْفٌ لِلْعَدَالَةِ مُصْلَتُ لاَ تَفْرَحُواْ أَوْ تَفْخَرُواْ أَوْ تَشْمَتُواْ * الْيَوْمَ أَفْلَتُّمْ غَدَاً لَنْ تُفْلِتُواْ إِن أَسْقَطُوكَ فَلاَ تَلِن يَا حِشْمَتُ * مِنْ قَبْلُ أَقْصَواْ حَازِمَاً وَتَعَنَّتُواْ إِن أَسْقَطُوكَ فَلاَ تَلِن يَا حِشْمَتُ * كَمْ أَسْقَطُواْ مِنْ فَائِزٍ وَتَعَنَّتُواْ ﴿يَاسِرٌ الحَمَدَاني﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° وَلَمَّا رَأَيْتُ الْقَوْمَ شَدُّواْ رِحَالَهُمْ * إِلى بحْرِكَ الطَّامِي أَتَيْتُ بجَرَّتي °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° وَنَفْسِيَ كَانَتْ لاَ تَزَالُ عَزِيزَةً * فَلِمَّا رَأَتْ صَبْرِي عَلَى الذُّلِّ ذَلَّتِ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° رَأَى فَاقَتي مِن حَيْثُ يخْفَى مَكَانُهَا * فَكَانَتْ قَذَى عَيْنَيْهِ حَتىَّ تجَلَّتِ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° سَقَوْني وَقَالُواْ لاَ تُغَنِّ وَلَوْ سَقَواْ * جِبَالَ حُنَينٍ مَا سَقَوْني لَغَنَّتِ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° تَمَنَّيْتُهَا حَتىَّ إِذَا مَا رَأَيْتُهَا * رَأَيْتُ المَنَايَا شُرَّعَاً قَدْ أَظَلَّتِ وَمَا سَاءهَا إِلاَّ كِتَابٌ كَتَبْتُةُ * فَلَيْتَ يَمِيني بَعْدَ ذَلِكَ شُلَّتِ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°

إِنيِّ أُسَافِرُ كَيْ أُحَقِّقَ رَغْبَتي * فَتَحَمَّلي يَا أُمُّ وَحْشَةَ غَيْبَتي أُمَّاهُ لاَ تَبْكِي عَلَيَّ وَتحْزَني * فَيَزِيدَ هَمِّي بِالْبُكَاءِ وَكُرْبَتي وَإِذَا كَذَبْتُ عَلَيْكِ يَا أُمِّي لِكَيْ * مَا تَطْمَئِنيِّ فَاغْفِرِي لي كِذْبَتي لَقَدِ اسْتَقَرَّتْ حَالُنَا مِنْ بَعْدِ مَا * عِشْنَا هُنَا كُلَّ الظُّرُوفِ الصَّعْبَةِ وَغَدَاً أَعُودُ وَتَفْرَحِينَ بِعَوْدَتي * وَنَظَلُّ نحْكِي مَا جَرَى في غُرْبَتي ﴿يَاسِر الحَمَدَاني﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° أَصْبَحْتُ في الدُّنيَا أَرُوحُ وَأَغْتَدِي * وَإِخَالُني في غَيرِ أَرْضِي أَحْرُثُ ﴿ابْنُ الرُّومِي﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° لَقَدْ صِرْتُ في الدُّنيَا أَرُوحُ وَأَغْتَدِي * كَأَنيِّ بِهَا في غَيرِ أَرْضِيَ أَحْرُثُ ﴿ابْنُ الرُّومِي بِتَصَرُّف﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°*°

مَتى يَسْتَقِيمُ الظِّلُّ وَالعُودُ أَعْوَجُ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° وَفي الأَرْضِ مَنأَىً لِلْكَرِيمِ عَنِ الأَذَى * وَفِيهَا لِمَن عَانَى مِنَ الظُّلْمِ مخْرَجُ ﴿الشَّنْفَرَى بِتَصَرُّف﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° أُوْلَئِكَ قَوْمٌ يَنْكَحُونَ بِمَالِهِمْ * وَلَوْ خَطَبُواْ بِأُصُولِهِمْ لَمْ يُزَوَّجُواْ أُوْلَئِكَ قَوْمٌ يَنْكَحُونَ بِمَالِهِمْ * وَلَوْ خَطَبَتْ أَحْسَابهُمْ لَمْ يُزَوَّجُواْ ﴿ابْنُ مَيَّادَة﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° وَلَرُبَّ دَاهِيَةٍ يَضِيقُ بِهَا الفَتى * ذَرْعَاً وَعِنْدَ اللهِ مِنهَا المَخْرَجُ ضَاقَتْ فَلَمَّا اسْتَحْكَمَتْ حَلَقَاتُهَا * فُرِجَتْ وَكَانَ يَظُنُّهَا لاَ تُفْرَجُ ﴿الإِمَامُ الشَّافِعِيُّ رَحِمَهُ الله﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°

لَئِنْ كُنْتُ مُحْتَاجَا إِلى العِلْمِ إِنَّني * إِلى الجَهْلِ في بَعْضِ المجَالِسِ أَحْوَجُ وَمَا كُنْتُ أَرْضَى العَيْشَ بِالجَهْلِ صَاحِبَاً * وَلَكِنَّني أَرْضَى بِهِ حِينَ أُحْرَجُ فَلِي فَرَسٌ لِلْعِلْمِ في البَيْتِ مُلْجَمٌ * وَلى فَرَسٌ لِلجَهْلِ في النَّاسِ مُسْرَجُ فَمَنْ شَاءَ تَقْويمِي فَإِنِّي مُقَوَّمٌ * وَمَنْ شَاءَ تَعْويجِي فَإِنِّي مُعَوَّجُ ﴿محَمَّدُ بْنُ حَازِمِ بْنِ عَمْرٍو البَاهِلِيّ﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° أَرَى الجِذْلَ في عَيْنَيْكَ يَبْدُو فَأَسْتَحِي * وَتَغْضَبُ إِن أَبْصَرْتَ في عَيْنيَ الْقَذَى ﴿يَاسِرٌ الحَمَدَاني 0 وَهُوَ في الأَصْلِ مَثَلٌ عَرَبيٌّ قُمْتُ بِنَظْمِهِ﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° فَيَا لَكَ مِن إِبْلِيسِ إِنْسٍ إِذَا بَدَا * لإِبْلِيسَ يَوْمَاً خَافَهُ وَتَعَوَّذَا

وَلَسْتُ أُسَمِّيهِ فَمَا عَادَ خَافِيَاً * عَلَى أَحَدٍ في عَالَمِ الشَّرِّ وَالأَذَى هُوَ الشَّيْخُ بِئْسَ المَاكِرُ الفَاجِرُ الَّذِي * ظَنَنَّاهُ دَهْرَاً أَنَّهُ الشَّيْخُ حَبَّذَا ﴿محَمَّدٌ الأَسْمَر﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° حَتىَّ مَتى يَا رَبِّ أُصْبِحُ هَكَذَا * وَأَظَلُّ أَحْتَمِلُ الأَذَى مِنْ ذَا وَذَا لَمْ أُمْنَ قَطُّ بِنَكْبَةٍ وَأُلاَقِ مَنْ * يَأْتي إِليَّ مِنَ الأَحِبَّةِ مُنْقِذَا قَوْمٌ لَوِ الشَّيْطَانُ أَبْصَرَ فِعْلَهُمْ * لاَحْتَاطَ خَوْفَاً مِنهُمُ وَتَعَوَّذَا لَمْ يُجْدِ أَن أَلْقَاهُمُ مُتَدَرِّعَاً * أَوْ يُجْدِ أَن أَلْقَاهُمُ مُتَخَوِّذَا ﴿يَاسِرٌ الحَمَدَاني﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° فَلَسْتَ تُلاَقِي عَالِمَاً ذَا بَرَاعَةٍ * بِأَرْسَخَ مِنهُ في العُلُومِ وَأَعْمَقَا ﴿ابْنُ الرُّومِي﴾

°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° فَإِنْ يَكُ أَقْوَامٌ أَضَاعُوكَ إِنَّني * حَفِظْتُ الَّذِي بَيْني وَبَيْنَكَ يَا رِضَا ﴿الأَخْطَل﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° لَوْ حَاوَلَ البرْغُوثُ يَمْشِي فَوْقَهُ * لَمْ يَأْمَنِ البُرْغُوثُ أَنْ يَتزَحْلَقَا °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° في عَينِ جَالُوتٍ غَضِبْنَا غَضْبَةً * كَشَفَتْ عَنِ الشَّرْقِ البَلاَءَ المحْدِقَا حِطِّينُ تَشْهَدُ أَنَّنَا عَرَبٌ إِذَا * فَرِقَ الأُسُودُ مِنَ الرَّدَى لَنْ نَفْرَقَا °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° أَخَافُ وَرَاءَ القَبرِ إِنْ لَمْ تُعَافِني * أَشَدَّ مِنَ القَبرِ التِهَابَاً وَأَضْيَقَا إِذَا جَاءَ ني يَوْمَ القِيَامَة قَائِدٌ * عَنِيفٌ وَسَوَّاقٌ يَسُوقُ الفَرَزْدَقَا °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°*°

فَجْرٌ أَطَلَّ عَلَى الكِنَانَةِ مُشْرِقَا * يَجْلُو بِطَلْعَتِهِ الظَّلاَمَ المُطْبِقَا أَرْضُ الكِنَانَةِ جَنَّةُ اللهِ الَّتي * مَنْ مَسَّهَا بِالسُّوءِ خَابَ وَأَخْفَقَا ﴿هَاشِمٌ الرِّفَاعِي بِتَصَرُّف﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° وَطَنٌ رَفَعْنَاهُ لأَعْلَى مُرْتَقَى * فَأَبَى سِوَى أَنْ يَسْتَكِينَ إِلى الشَّقَا أَفَكُلَّمَا جَاءَ الزَّمَانُ بمُصْلِحٍ * لأُمُورِهِمْ قَالُواْ عَلَيْهِ تَزَنْدَقَا فَكَأَنمَا لَمْ يَكْفِهِمْ مَا قَدْ جَنَواْ * وَكَأَنَّمَا لَمْ يَكْفِهِ أَن أَخْفَقَا ﴿إِيلِيَّا أَبُو مَاضِي بِتَصَرُّف﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° أَيَاسِرُ لي في النَّابِغِينَ فَرَاسَةٌ * تَعَوَّدْتُ مِنهَا أَنْ تَقُولَ فَتَصْدُقَا وَقَدْ خَبرَتْني عَنْكَ أَنَّكَ مَاجِدٌ * سَتَرْقَى إِلى العَلْيَاءِ أَبْعَدَ مُرْتَقَى

فَوَفَّيْتُكَ التَّكْرِيمَ قَبْلَ أَوَانِهِ * وَقُلْتُ أَطَالَ اللهُ لِلسَّيِّدِ البَقَا وَأَضْمَرْتُ مِنهُ لَفْظَةً لَمْ أَبُحْ بِهَا * إِلى أَن أَرَى إِظْهَارَهَا لي مُطْلَقَا فَإِن عِشْتُ أَو إِنْ مُتُّ فَاذْكُرْ بِشَارَتي * وَأَوجِبْ بِهَا وَعْدَاً عَلَيْكَ محَقَّقَا وَكُنْ ليَ في الأَوْلاَدِ وَالأَهْلِ حَافِظَاً * وَلاَ تُنْسِكَ النَّعْمَاءُ أَيَّامَ الشَّقَا ﴿الشَّرِيفُ الرَّضِيُّ بِتَصَرُّف﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°*°

  • وَكُلُّ لَبِيبٍ بِالإِشَارَةِ يُدْرِكُ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° جُودٌ كَجُودِ السَّيْلِ إِلاَّ أَنَّ جُو * دَ السَّيْلِ يُهْلِكُ بَيْنَمَا لاَ تُهْلِكُ ﴿أَبُو تَمَّام بِتَصَرُّف﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° لاَ خَيرَ في الجُهَلاَءِ حَتىَّ يَعْلَمُواْ * لاَ خَيرَ في العُلَمَاءِ حَتىَّ يَعْمَلُواْ

°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° أُنَاسٌ أَمِنَّاهُمْ فَبَاحُواْ بِسِرِّنَا * فَلَمَّا كَتَمْنَا السِّرَّ عَنهُمْ تَقَوَّلُواْ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° فَمُوسَى الَّذِي رَبَّاهُ جِبْرِيلُ كَافِرٌ * وَمُوسَى الَّذِي رَبَّاهُ فِرْعَوْنُ مُرْسَلُ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° ذَهَبَ الْفَرَزْدَقُ بِالمَكَارِمِ وَالْعُلاَ * وَابْنُ المَرَاغَةِ بِالمُنى يَتَعَلَّلُ ﴿سُرَاقَةُ الْبَاقِي؟﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° مَا أَمْطَرَتْ هَذِي السَّمَاءوَإِنَّمَا * مِنْ سُخْطِهَا بِرُءوسِنَا تَتَبَوَّلُ ﴿يَاسِرٌ الحَمَدَاني 0 فِكْرَةٌ صَاغَهَا الشُّعَرَاءِ وَالأُدَبَاءِ قُمْتُ بِنَظْمِهَا وَتَطْوِيرِهَا﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°*° فَمُطَالِبٌ بِإِعَادَةٍ وَمُطَالِبٌ * بِزِيَادَةٍ وَمُكَبِّرٌ وَمُهَلِّلُ

°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° وَفي الأَرْضِ مَنأَىً لِلكَرِيمِ عَنِ الأَذَى * وَفِيهَا لِمَنْ رَامَ الْعُلاَ مُتَحَوَّلُ ﴿الشَّنْفَرَى بِتَصَرُّف﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° كَمْ عَنَّفُونَا في الهَوَى وَاسْتَرْسَلُواْ * لَوْ أَنَّهُمْ عَرَفُواْ الهَوَى لَمْ يَعْذِلُواْ لَوْ أَنَّهُمْ ذَاقُواْ كَمَا ذُقْنَا الهَوَى * شَبِعُواْ بِهِ مِن غَيْرِ مَا أَنْ يَأْكُلُواْ ﴿إِيلِيَّا أَبُو مَاضٍ﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° فَمَا فِيكَ خَيرٌ أَوْ لِنَفْعٍ تُؤَمَّلُ * وَمَا أَنْتَ حُلْوٌ بَلْ صَدِيدٌ وَحَنْظَلُ وَإِنَّ أَحَقَّ النَّاسِ بِاللَّوْمِ شَاعِرٌ * يَلُومُ عَلَى البُخْلِ الرِّجَالَ وَيَبْخَلُ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° أَيْنَ الهُدَى يَا مَنْ يُبَشِّرُ بِالهُدَى * أَيْنَ التُّقَى يَا أَيُّهَا المُزَّمِّلُ

أَيبِيتُ قَوْمُكَ فَوْقَ أَشْوَاكِ الغَضَى * وَتَبِيتُ تَخْطِرُ في الحَرِيرِ وَتَرْفُلُ ﴿إِيلِيَّا أَبُو مَاضِي أَوْ محَمَّدٌ الأَسْمَر﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° لاَ تَسْأَلَنَّ مِنِ ابْنِ آدَمَ حَاجَةً * وَسَلِ الَّذِي أَبْوَابُهُ لاَ تُقْفَلُ فَاللهُ يَغْضَبُ إِنْ تَرَكْتَ سُؤَالَهُ * أَمَّا ابْنُ آدَمَ حِينَ يُسْأَلُ يَبْخَلُ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° وَكَأَنمَا الدُّنيَا لِفَرْطِ غُرُورِهِ * كَمُلَتْ بِهِ وَبِغَيْرِهِ لاَ تَكْمُلُ وَيَظُنُّ أَنَّ الوَرْدَ يَنْشُرُ عِطْرَهُ * مِن أَجْلِهِ وَلَهُ يُغَنيِّ البُلبُلُ ﴿إِيلِيَّا أَبُو مَاضٍ﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°*° يَا لَيْتَمَا رَجَعَ الزَّمَانُ الأَوَّلُ * زَمَنُ الشَّبَابِ الضَّاحِكُ المُتَهَلِّلُ

عَهْدٌ تَرَحَّلَتِ البَشَاشَةُ إِذْ مَضَى * وَأَتَى الأَسَى فَأَقَامَ لاَ يَتَرَحَّلُ لَوْ كَانَتِ الأَيَّامُ تَعْقِلُ مِثْلَنَا * عَاتَبْتُهَا لَكِنَّهَا لاَ تَعْقِلُ ﴿إِيلِيَّا أَبُو مَاضِي 0 بِاسْتِثْنَاءِ الْبَيْتِ الأَخِير﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°*° فَإِذَا اضْمَحَلَّ النُّورُ وَاعْتَكَرَ الدُّجَى * فَالخَوْفُ يَعْلُو في الصُّدُورِ وَيَسْفُلُ يَتَوَسَّلُونَ إِلى الظَّلُومِ وَطَالَمَا * كَانَ الظَّلُومُ إِلَيْهِمُ يَتَوَسَّلُ صَرَفَ الجُنُودَ عَنِ الرَّوِيَّةِ وَالهُدَى * قَوْلُ المُلُوكِ لَهُمْ جُنُودٌ بُسَّلُ أَمْسَى الدَّخِيلُ كَأَنَّهُ رَبُّ الحِمَى * وَابْنُ البِلاَدِ كَأَنَّهُ مُتَطَفِّلُ قَدْ كَانَ قَتْلُ النَّفْسِ شَرَّ جَرِيمَةٍ * وَاليَوْمَ يُقْتَلُ كُلُّ مَنْ لاَ يَقْتُلُ

تَتَحَوَّلُ الأَفْلاَكُ عَنْ دَوَرَانِهَا * وَالشَّرُّ في الإِنْسَانِ لاَ يَتَحَوَّلُ لاَ تَبْسُطُواْ لِلْغَرْبِ يَا قَوْمِي يَدَاً * لِلْغَرْبِ طَرْفٌ في السِّيَاسَةِ أَحْوَلُ لاَ كَانَ مِنَّا مَن إِذَا انْتُهِكَ الحِمَى * بِالدَّمْعِ جَادُواْ بِاللِّسَانِ وَحَوْقَلُواْ لاَ كَانَ مِنَّا مَن عَلَى أَوْطَانِهِ * بِأَعَزِّ مَا مَلَكَتْ يَدَاهُ يَبْخَلُ لاَ كَانَ مِنَّا مَنْ بِأُمٍّ أَوْ أَبٍ * أَوْ طِفْلَةٍ في مَهْدِهَا يَتَعَلَّلُ عَرَفَ اليَهُودَ محَمَّدٌ فَأَبَادَهُمْ * مَا ضَرَّ لَوْ بِمُحَمَّدٍ نَتَمَثَّلُ ﴿إِيلِيَّا أَبُو مَاضِي أَوْ محَمَّدٌ الأَسْمَر أَوْ محْمُود غُنَيْم﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°*°

  • سَحَابَةُ صَيْفٍ عَنْ قَلِيلٍ سَتَنْجَلِي ﴿ابْنُ شَبْرَمَة بِتَصَرُّف﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°*°

يَا ضَيْفَنَا لَوْ زُرْتَنَا لَوَجَدْتَنَا * نحْنُ الضُّيُوفُ وَأَنْتَ رَبُّ المَنْزِلِ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° أَلاَ أَيُّهَا اللَّيْلُ الطَّوِيلُ أَلاَ انجَلِ * بِصُبْحٍ وَمَا الإِصْبَاحُ مِنْكَ بِأَمْثَلِ ﴿امْرُؤُ القَيْس﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° فَاخْتَرْ لِنَفْسِكَ مَا أَقُولُ فَإِنَّني * حَتْمَاً سَأُخْبِرُهُمْ وَإِنْ لَمْ أُسْأَلِ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° حَسْبُ الفَتى حَسَرَاتُهُ في قَوْلِهِ * مَعَ نَفْسِهِ يَا لَيْتَني لَمْ أَفْعَلِ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° يَكْفِي الظَّلُومَ أَنِينُهُ مَعَ نَفْسِهِ * في قَوْلِهِ يَا لَيْتَني لَمْ أَفْعَلِ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°*° فَإِنْ يَكُ أَقْوَامٌ أَضَاعُوكَ إِنَّني * حَفِظْتُ الَّذِي بَيْني وَبَيْنَكَ يَا عَلِي

°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° إَذِا لَمْ تَكُنْ لي وَالزَّمَانُ شُرُمْ بُرُمْ * فَمَا فِيكَ خَيرٌ وَالزَّمَانُ تَرَللَّلِي °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° إَذِا لَمْ أَكُنْ لَكَ وَالزَّمَانُ شُرُمْ بُرُمْ * فَمَا فيَّ خَيْرٌ وَالزَّمَانُ تَرَللَّلِي وَإِنْ يَكُ أَقْوَامٌ أَضَاعُوكَ إِنَّني * حَفِظْتُ الَّذِي بَيْني وَبَيْنَكَ يَا [عَلِي] °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° مَكَرٍّ مِفَرٍّ مُقْبِلٍ مُدْبِرٍ مَعَاً * كَجُلْمُودِ صَخْرٍ حَطَّهُ السَّيْلُ مِن عَلِ ﴿امْرُؤُ القَيْس﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° غَزَلْتُ لَهُمْ غَزْلاً رَقِيقَاً فَلَمْ أَجِدْ * لِغَزْليَ نَسَّاجَا فَكَسَّرْتُ مِغزَلي °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°*° أَنْزِلْ فُؤَادَكَ حَيْثُ شِئْتَ مِنَ الهَوَى * مَا الحُبُّ إِلاَّ لِلحَبِيبِ الأَوَّلِ

كَمْ مَنْزِلٍ في الأَرْضِ يَأْلَفُهُ الْفَتى * وَحَنِينُهُ دَوْمَاً لأَوَّلِ مَنْزِلِ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° أَغَرَّكِ مِنيِّ أَنَّ حُبَّكِ قَاتِلِي * وَأَنَّكِ مَهْمَا تَأْمُرِي القَلْبَ يَفْعَلِ ﴿امْرُؤُ القَيْس﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° مَاذَا لَقِيتُ مِنَ الهَوَى وَنَعِيمُهُ * نَارٌ وَحُلْوُ مَذَاقِهِ كَالحَنْظَلِ أَمَّا الحَسُودُ فَإِنَّهُ لي لاَئِمٌ * تَبَّاً لِهَذَا الَّلاَئِمِ المُتَطَفِّلِ ﴿هَاشِمٌ الرِّفَاعِي﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° يَا قَلْبُ فَاهْدَأْ يَا زَمَانُ فَهَنِّنَا * يَا عَيْنُ قَرِّي يَا سَعَادَةُ أَقْبِلِي ﴿هَاشِمٌ الرِّفَاعِي / في مَسْرَحِيَّتِةِ الشِّعْرِيَّةِ " عُرْوَةَ بْنِ حِزَام " بِتَصَرُّف﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°

وَلَقَدْ أَبِيتُ عَلَى الطِّوَى مُسْتَعْفِفَاً * حَتىَّ أَنَالَ بِهِ كَرِيمَ المَأْكَلِ ﴿عنْتَرَةُ بْنُ شَدَّاد بِتَصَرُّف﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° فَصَاحَةُ بَشَّارٍ وَخَطُّ ابْنِ مُقْلَةٍ * وَحِنْكَةُ عَمْرٍو في وَفَاءِ السَّمَوْءَلِ ﴿المِصْرَاعُ الأَخِيرُ فَقَطْ هُوَ الَّذِي لي﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° وَإِذَا نَظَرْتَ إِلى أَسِرَّةِ وَجْهِهِ * بَرَقَتْ كَبَرْقِ العَارِضِ المُتَهَلِّلِ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° فَجَعَلْتُ أَطْلُبُ وَصْلَهَا بِتَذَلُّلِي * وَالشَّيْبُ يَغْمِزُهَا بِأَنْ لاَ تَفْعَلِي ﴿محَمَّدُ بْنُ حَازِمِ بْنِ عَمْرٍو البَاهِلِيّ﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° خَسِئَ اللَّئِيمُ يجِيءُ جَيْئَةَ غَاصِبٍ * وَيَئُوبُ أَوْبَةَ محْسِنٍ مُتَفَضِّلِ

لاَ تُخْدَعُواْ بِرَحِيلِهِ عَنْ جِلَّقٍ * إِنْ كَانَ عَنْ بَغْدَادَ لَمْ يَتَرَحَّلِ ﴿الشَّاعِرُ القَرَوِي // رَشِيد سَلِيمٌ الخُورِي 0 بِتَصَرُّف﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° خَسِئَ اللَّئِيمُ يجِيءُ جَيْئَةَ غَاصِبٍ * وَيَئُوبُ أَوْبَةَ محْسِنٍ مُتَفَضِّلِ لاَ تُخْدَعُواْ بِرَحِيلِهِ عَنْ غَزَّةٍ * مَا دَامَ عَن أَخَوَاتِهَا لَمْ يَرْحَلِ ﴿الشَّاعِرُ القَرَوِي // رَشِيد سَلِيمٌ الخُورِي 0 بِتَصَرُّف﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° لَوْ أَنَّ دَارَكَ أَنْبَتَتْ لَكَ أَرْضُهَا * إِبَرَاً يَضِيقُ بِهَا فِنَاءُ المَنْزِلِ وَأَتَاكَ يُوسُفُ يَسْتَعِيرُكَ إِبْرَةً * لِيَخِيطَ قَدَّ قَمِيصِهِ لَمْ أَفْعَلِ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°*° يَا رَبِّ عِشْنَا في الكِنَانَةِ حِقْبَةً * نَهْبَ الكَوَارِثِ وَالخُطُوبِ النُّزَّلِ

مَرَّتْ بِنَا الأَعْوَامُ فِيهَا كَالدُّجَى * نَنْجُو بهَا مِنْ وَحْلَةٍ لِلأَوْحَلِ وَاليَوْمَ وَالمَاضِي تَوَلىَّ وَانْقَضَى * بِصِعَابِهِ نَدْعُوكَ لِلْمُسْتَقْبَلِ ﴿هَاشِمٌ الرِّفَاعِي بِتَصَرُّفٍ كَبِير﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° ارْكَبْ إِلَيْهِمْ زَائِرَاً لِترَى القِرَى * وَبِبَابِ أَرْبَابِ السَّخَاءِ تَرَجَّلِ تِلْكَ المَنَازِلُ قَدْ أَقَامَ بهَا النَّدَى * وَأَنَاخَ نَاقَتَهُ وَلَمْ يَتَحَوَّلِ كَمْ مَرَّةٍ قَدْ زُرْتُهُمْ فَوَجَدْتُهُمْ * أَنْدَى عَلَيَّ مِنَ الغَمَامِ المُثْقَلِ ﴿هَاشِمٌ الرِّفَاعِي بِتَصَرُّفٍ كَبِير﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° عَفْرَاء: يَا رَبِّ هَيِّئْ وَالِدِي لِقَبُولِهِ * وَابُؤْسَ أَيَّامِي إِذَا لَمْ يَقْبَلِ

﴿هَاشِمٌ الرِّفَاعِي / في مَسْرَحِيَّتِةِ الشِّعْرِيَّةِ " عُرْوَةَ بْنِ حِزَام " بِتَصَرُّف﴾ عُرْوَةُ وَقَدْ وَصَلَ إِلى عَمِّهِ وَهَا هُوَ ذَا يَبْدَأُ في مُفَاتحَتِه: عَمِّي لَقَدْ أَكْرَمْتَني وَحَبَوْتَني * حَتىَّ كَبِرْتُ وَفَيْضُ بِرِّكَ مَنهَلِي قَدْ مَاتَ عَنيِّ في الطُّفُولَةِ وَالِدِي * فَشَمَلتَني بِرِعَايَةِ المُتَفَضِّلِ لَكِنَّ لي يَا عَمُّ عِنْدَكَ حَاجَةٌ * ضَاقَ الفُؤَادُ بهَا وَلَمَّا يَسْأَلِ أَخْشَى إِذَا أَنَاْ قَدْ سَأَلتُكَ حَاجَتي * أَلاَّ تجُودَ بِمِثْلِهَا لِمُؤَمِّلِ ﴿هَاشِمٌ الرِّفَاعِي / في مَسْرَحِيَّتِةِ الشِّعْرِيَّةِ " عُرْوَةَ بْنِ حِزَام " بِتَصَرُّف﴾ هُصَر: إِنِّي أَرَاكَ ظَلَمْتَ عَمَّكَ يَا فَتى * هَلْ كُنْتُ يَوْمَاً فِيكُمُ بِمُبَخَّلِ كُلُّ الَّذِي تهْوَاهُ فَهْوَ مُحَقَّقٌ * سَلَفَاً فَقُلْ مَا شِئْتَهُ لاَ تَخْجَلِ

﴿هَاشِمٌ الرِّفَاعِي / في مَسْرَحِيَّتِةِ الشِّعْرِيَّةِ " عُرْوَةَ بْنِ حِزَام " بِتَصَرُّف﴾ عُرْوَة: عَفْرَاءُ يَا عَمِّي رَفِيقَةُ نَشْأَتي * في مُهْجَتي هِيَ بِالمَكَانِ الأَفْضَلِ أَحْبَبْتُهَا وَأُرِيدُهَا ليَ زَوْجَةً * إِنيِّ أَحَقُّ بِهَا فَمَاذَا قُلْتَ لي ﴿هَاشِمٌ الرِّفَاعِي / في مَسْرَحِيَّتِةِ الشِّعْرِيَّةِ " عُرْوَةَ بْنِ حِزَام " بِتَصَرُّف﴾ هُصَر: أَفَذَاكَ مَا تَبْغِيهِ إِنيِّ خِلْتُهُ * أَمْرَاً عَسِيرَ النَّيْلِ غَيْرَ مُذَلَّلِ أَبُنيَّ تَعْلَمُ أَنَّني لَكَ مُكْبرٌ * وَرِضَاكَ عِنْدِي في المَقَامِ الأَوَّلِ قَدْ نِلْتَ عِنْدَ الكُلِّ حُبَّاً وَافِرَاً * وَحَلَلْتَ مِنْ قَلْبي بِأَكْرَمِ مَنْزِلِ عَفْرَاءُ زَوْجُكَ يَا بُنيَّ فَسِرْ غَدَاً * وَبِهَا عَلَيْكَ مَتىَ تَعُدْ لَمْ أَبْخَلِ

﴿هَاشِمٌ الرِّفَاعِي / في مَسْرَحِيَّتِةِ الشِّعْرِيَّةِ " عُرْوَةَ بْنِ حِزَام " بِتَصَرُّف﴾ عُرْوَةُ في فَرَحٍ شَدِيد: عَمِّي جَزَاكَ اللهُ خَيْرَ جَزَائِهِ * وَحَبَاكَ بِالعُمْرِ المَدِيدِ الأَطْوَلِ طَيَّبْتَ نَفْسِي وَالفُؤَادَ وَخَاطِرِي * وَأَنَرْتَ مِنْ بَعْدِ الدُّجَى مُسْتَقْبَلِي يَا قَلْبُ فَاهْدَأْ يَا زَمَانُ فَهَنِّنَا * يَا عَيْنُ قَرِّي يَا سَعَادَةُ أَقْبِلِي ﴿هَاشِمٌ الرِّفَاعِي / في مَسْرَحِيَّتِةِ الشِّعْرِيَّةِ " عُرْوَةَ بْنِ حِزَام " بِتَصَرُّف﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° وَكُلُّ لَبِيبٍ بِالإِشَارَةِ يَفْهَمُ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° أَحْبَبْتُ أَعْدَائِي لأَنَّكِ مِنهُمُ ﴿ابْنُ زَيْدُون بِتَصَرُّف﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°*° أَحْبَبْتُ أَعْدَائِي لأَنَّكَ مِنهُمُ

°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° وَكُلُّ لَبِيبٍ بِالإِشَارَةِ يَفْهَمُ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° أَرَى فَيْئَنَا فِيمَنْ سِوَانَا يُقَسَّمُ أَرَى فَيْئَهُمْ فِيمَنْ سِوَاهُمْ يُقَسَّمُ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° وَإِنَّ بَلاَءً أَنْ تُعَلِّمَ جَاهِلاً * فَيَحْسِبُ جَهْلاً أَنَّهُ مِنْكَ أَعْلَمُ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° وَإِذَا أَشَارَ محَدِّثَاً فَكَأَنَّهُ * قِرْدٌ يُقَهْقِهُ أَوْ عَجُوزٌ تَلْطِمُ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° أَطَاعَتْ مَعَاني الشِّعْرِ فِيهِ وَأَقْبَلَتْ * قَوَافِيهِ حَتىَّ قِيلَ لي أَنْتَ مُلْهَمُ ﴿ابْنُ الرُّومِيِّ بِتَصَرُّفٍ يَسِير﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° مَنْ يَقْتَرِبْ مِن أَمْسِ يَبْعُدْ عَن غَدٍ * وَيَعِشْ مَعَ المَوْتَى وَيُصْبِحْ مِنهُمُ

فصول الكتاب · 6 فصل · 8447 صفحة
الانتقال إلى صفحة
فصول موسوعة الرقائق والأدب - ياسر الحمداني · 8447 صفحة
ـ[موسوعة الرقائق والأدب]ـ
كِتَابُ الرِّضَا بِالقَلِيل:
كِتَابُ فَقْدِ الأَحِبَّة:
كِتَابُ هُمُومِ المُسْلِمِين:
كِتَابُ هُمُومِ العُلَمَاء
كِتَابُ قَصَائِدِ الأَطْفَال
جارٍ التحميل