موسوعة الرقائق والأدب - ياسر الحمدانيصفحات 7572-7610
أهل الأثرالأرشيف العلمي

كِتَابُ قَصَائِدِ الأَطْفَال

صفحات 7572-7610
عن هذه الطبعة
عَلَم
ياسر الحمداني
الكتاب
موسوعة الرقائق والأدب
المؤلف
ياسر بن أحمد بن محمود بن أحمد بن أبي الحمد الكويس الحمداني
عدد الأجزاء
1 [الكتاب مرقم آليا]

وَلَمَّا: قَالَ شَيْخُ الإِسْلاَمِ ابْنُ تَيْمِيَةَ في الْفَتَاوَى عَظَّمَ اللهُ أَجْرَهُ وَرَفَعَ ذِكْرَهُ في الدُّنيَا وَالآخِرَةِ عَنْ دِلاَلاَتِ وَلَمَّا: «يُنْفَى بِهَا مَا يُنْتَظَرُ وَيَكُونُ حُصُولُهُ مُتَرَقَّبَاً؛ كَقَوْلِهِ جَلَّ وَعَلاَ: ﴿أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تَدْخُلُواْ الجَنَّةَ وَلَمَّا يَعْلَمِ اللهُ الَّذِينَ جَاهَدُواْ مِنْكُمْ وَيَعْلَمَ الصَّابِرِين﴾ ﴿آلِ عِمْرَان/142﴾ ﴿أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تَدْخُلُواْ الجَنَّةَ وَلَمَّا يَأْتِكُمْ مَثَلُ الَّذِينَ خَلَواْ مِنْ قَبْلِكُمْ مَسَّتْهُمُ البَأْسَاءُ وَالضَّرَّاءُ وَزُلْزِلُواْ حَتىَّ يَقُولَ الرَّسُولُ وَالَّذِينَ آمَنُواْ مَعَهُ مَتى نَصْرُ الله﴾ ﴿البَقَرَة/214﴾ ﴿قُلْ لَمْ تُؤْمِنُواْ وَلَكِنْ قُولُواْ أَسْلَمْنَا وَلَمَّا يَدْخُلِ الإِيمَانُ في قُلُوبِكُمْ﴾ ﴿الحُجُرَات/14﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° جَوَازِمُ الْفِعْلِ المُضَارِعِ وَنَوَاصِبُهُ تُخَلِّصُهُ لِلاِسْتِقْبَال: مِثْلُ " إِن " وَ " أَن " وَكَذَلِكَ " إِذَا ": ظَرْفٌ لِمَا يُسْتَقْبَلُ مِنَ الزَّمَان؛ فَقَوْلُهُ:] إِذَا أَرَادَ اللهُ [وَ] إنْ شَاءَ الله [وَنَحْوُ ذَلِك: يَقْتَضِي حُصُولَ إِرَادَةٍ مُسْتَقْبَلَة، وَمَشِيئَةٍ مُسْتَقْبَلَة» 0 °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°

الأَلِفُ وَاللاَّم ـ تَكُونُ لِلاِسْتِغْرَاق: ﴿الحَمْدُ للهِ رَبِّ العَالَمِين﴾ ﴿الْفَاتحَة﴾ قَالَ شَيْخُ الإِسْلاَمِ ابْنُ تَيْمِيَةَ في الْفَتَاوَى عَظَّمَ اللهُ أَجْرَهُ وَرَفَعَ ذِكْرَهُ في الدُّنيَا وَالآخِرَةِ مُعَلِّقَاً عَلَى هَذِهِ الآيَة: «ذَكَرَ الحَمْدَ بِالأَلِفِ وَاللاََّمِ الَّتي تَقْتَضِي الاِسْتِغْرَاقَ لجَمِيعِ المحَامِد؛ فَدَلَّ عَلَى أَنَّ الحَمْدَ كُلَّهُ لله» 0 ـ وَلِلْعَهْد: مِثْل / الحَجُّ عَرَفَة، الذَّبْحُ هَكَذَا 0 °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°*°

إِن، وَإِذَا الفَرْقُ بَيْنَهُمَا أَنَّ الأُولىَ تَدُلُّ عَلَى نُدْرَةِ الحُدُوث، أَمَّا الثَّانِيَةُ فَلاَ تَدُلُّ عَلَى ذَلِك: بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيم: ﴿وَإِنْ طَائِفَتَانِ مِنَ المُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُواْ فَأَصْلِحُواْ بَيْنَهُمَا، فَإِنْ بَغَتْ إِحْدَاهُمَا عَلَى الأُخْرَى فَقَاتِلُواْ الَّتي تَبْغِي حَتىَّ تَفِيءَ إِلى أَمْرِ الله، فَإِنْ فَاءَتْ فَأَصْلِحُواْ بَيْنَهُمَا بِالعَدْلِ وَأَقْسِطُواْ﴾ ﴿الحُجُرَات/9﴾ مَلْحُوظَة: الأُولى فَقَطْ لِلنُّدْرَة، بَيْنَمَا الاَثْنَتَانِ الأُخْرَيَانِ لِلتَّدْرِيج، أَمَّا إِن أَتَتْ مُفْرَدَةً؛ فَهِيَ غَالِبَاً مَا تُفِيدُ النُّدْرَة، وَاللهُ أَعْلَم 0

" أَن " المُفَسِّرَة تَأْتي بَعْدَ الأَفْعَالِ الَّتي فِيهَا مَعْنىَ الْقَوْل: كَقَوْلِنَا " أَمَرْتُهُ أَن 000 ": أَيْ قُلْتُ لَهُ 000، وَمِنهُ قَوْلُ اللهِ جَلَّ وَعَلاَ: ﴿شَرَعَ لَكُمْ مِنَ الدِّينِ مَا وَصَّى بِهِ نُوحَاً وَالَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ وَمَا وَصَّيْنَا بِهِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى وَعِيسَى أَن أَقِيمُواْ الدِّينَ وَلاَ تَتَفَرَّقُواْ فِيه﴾ ﴿الشُّورَى/13﴾ أَيْ مَا قَالَهُ لِنُوحٍ عَلَيْهِ السَّلاَم، وَمَا قَالَهُ لإِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى وَعِيسَى عَلَيْهِ السَّلاَم: " أَن أَقِيمُواْ الدِّين " وَكَقَوْلِهِ عَزَّ وَجَلّ: ﴿ثُمَّ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ أَنِ اتَّبِعْ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفَاً وَمَا كَانَ مِنَ المُشْرِكِين﴾ ﴿النَّحْل/123﴾ أَيْ قُلْنَا لَكَ " اتَّبِعْ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفَاً " 0

الْعَطْف كَثِيرَاً مَا يَأْتي في اللُّغَةِ الْعَرَبِيَّةِ الْعَطْفُ لِيُفِيدَ التَّخْصِيص؛ كَقَوْلِهِ جَلَّ وَعَلاَ: ﴿وَالَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ الصَّالِحَاتِ وَآمَنُواْ بِمَا نُزِّلَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَهُوَ الحَقُّ مِنْ رَبِّهِمْ كَفَّرَ عَنهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ وَأَصْلَحَ بَالَهُمْ﴾ ﴿محَمَّد/2﴾ وَقَوْلِهِ جَلَّ وَعَلاَ: ﴿حَافِظُواْ عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلاَةِ الوُسْطَى﴾ ﴿البَقَرَة/238﴾ وَقَوْلِهِ جَلَّ وَعَلاَ: ﴿وَمَا أُمِرُواْ إِلاَّ لِيَعْبُدُواْ اللهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَاءَ وَيُقِيمُواْ الصَّلاَةَ وَيُؤْتُواْ الزَّكَاة﴾ ﴿البَيِّنَة﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°*°

الْقَطِين: أَيِ المُقِيمُون 0 وَهِيَ لِلْوَاحِدِ وَالجَمْع؛ فَيُقَالُ أَنَا الْقَطِينُ بِهَذِهِ الدَّار، وَيُقَال: نحْنُ الْقَطِينُ بِهَذِهِ الدَّار 0 ﴿لِسَانُ العَرَب: 343/ 13﴾ الحَال: يَعْتَقِدُ الْبَعْضُ أَنَّهَا لاَ بُدَّ أَنْ تُؤَنَّث، بَيْنَمَا هِيَ جَائِزَةُ التَّذْكِيرِ وَالتَّأْنِيث 0 ﴿لِسَانُ العَرَب: 185/ 11﴾ الطَّرِيقُ يُذَكَّرُ وَيُؤَنَّث 0 ﴿لِسَانُ العَرَب: 220/ 10﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°*°

سُبُّوح: هِيَ صِيغَةُ مُبَالَغَةٍ مِنَ المَفْعُول، وَمَعْنَاهَا: الَّذِي نُسَبِّحُهُ، مِثْلُ قُدُّوس: الَّذِي نُقَدِّسُهُ 0 دَيُّوم: هِيَ صِيغَةُ مُبَالَغَةٍ مِنَ الفَاعِل، وَمَعْنَاهَا: الدَّائِم؛ الحَيُّ الَّذِي لاَ يَمُوت، مِثْلُ قَيُّوم: القَائِمُ عَلَى أُمُورِ الْعِبَاد 0 °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°*°

المُثَنىَّ مِن غَيرِ المِثْلَين [التَّغْلِيب]

وَمِن هَذَا النَّوْعِ مِنَ المُثَنىَّ لِغَيرِ المَثِيلَينِ قَوْلُنَا: " الأَبَوَان: لِلأَبِ وَالأُمّ، وَالمَشْرِقَان: لِلْمَشْرِقِ وَالمَغْرِب، وَالدَّارَان: لِلدُّنيَا وَالآخِرَة، وَالْعِرَاقَان: الْكُوفَةُ وَالْبَصْرَة 000 إِلخ " 0 °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°*°

تَرَادُفُ الْكَثِيرِ مِنَ الأَفْعَالِ المُعْتَلَّةِ وَالمُضَعَّفَة العَرَبُ تُعَاقِبُ بَيْنَ الحَرْفِ المُعْتَلِّ وَالحَرْفِ المُضَعَّفِ كَقَوْلِهِمْ: صَبَابَة، وَصَبَا وَتَصَابىَ، وَقَوْلِهِمْ: حَنَا، وَحَنَّ، وَقَوْلِهِمْ: كَبَا، وَانْكَبَّ، وَقَوْلِهِمْ: مَدَى تَمَادَى، وَمُدَّة امْتَدَّ، وَقَوْلِهِمْ: صَحَا صَحْوَة، وَصَحَّ صِحَّة، وَقَوْلِهِمْ: ذَرَاهُ، وَذَرَّهُ، وَقَوْلِهِمْ: الضَارّ، وَالضَّاري، وَقَوْلِهِمْ: أَغْرَاهُ، وَغَرَّهُ، وَقَوْلِهِمْ: غَضَّ، وَأَغْضَى، وَقَوْلِهِمْ: خَطَا، وَخَطَّ، وَقَوْلِهِمْ: تَغَطَّى، وَغَطَّ، وَقَوْلِهِمْ: تَمَطَّى، وَمَطَّ، وَقَوْلِهِمْ: حَظّ، وَحُظْوَة يَحْظَى، وَقَوْلِهِمْ: كَفَى، وَكَفَّ، وَقَوْلِهِمْ: حَمِيَ حُمَّى، وَحَمِيم، وَقَوْلِهِمْ: كَبَا، وَانْكَبَّ، وَقَوْلِهِمْ: صَبَابَة، وَصَبَا وَتَصَابىَ 0 °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°*°

طَرَائِفُ وَلَطَائِفُ نحْوِيَّة / طَرَائِف2:

تَعْبِيرَاتٌ وَعِبَارَات: تَقُولُ الْعَرَب: أَعَدْنَاهَا جَذَعَةً: أَيْ مَرَّةً أُخْرَى 0 ﴿لِسَانُ العَرَب: 43/ 8﴾ تَقُولُ الْعَرَب: بادِئَ بَدْءٍ فَإِنَّني أَحْمَدُ اللهَ عَلَى وُصُولِكُمْ سَالمِين ﴿لِسَانُ العَرَب: 26/ 1﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°*°

قَالَ الإِمَامُ البُخَارِيُّ في كِتَابِ التَّقْسِيرِ بِصَحِيحِهِ عِنْدَ قَوْلِهِ تَعَالىَ: ﴿إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ في لَيْلَةِ القَدْر﴾ ﴿القَدْر/1﴾ " إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ: خَرَجَ مخْرَجَ الجمِيعِ وَالمُنْزِلُ هُوَ الله ـ أَيْ وَاحِدٌ أَحَد ـ وَالعَرَبُ تُوَكِّدُ فِعْلَ الوَاحِدِ فَتَجْعَلُهُ بِلَفْظِ الجمِيع " 0 [رَوَاهُ الإِمَامُ البُخَارِيُّ في صَحِيحِهِ تحْتَ رَقْم: 4958 / فَتْح] °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°*°

قَالَ شَيْخُ الإِسْلاَمِ ابْنُ تَيْمِيَةَ في الْفَتَاوَى عَظَّمَ اللهُ أَجْرَهُ وَرَفَعَ ذِكْرَهُ في الدُّنيَا وَالآخِرَةِ مِنْ زَاوِيَةٍ أُخْرَى: " قَوْلُهُ جَلَّ وَعَلاَ: ﴿نَتَلُواْ﴾ وَ ﴿نَقُصُّ﴾ وَنَحْوُهُ: هَذِهِ الصِّيغَةُ في كَلاَمِ العَرَبِ لِلْوَاحِدِ العَظِيم، الَّذِي لَهُ أَعْوَانٌ يُطِيعُونَهُ؛ فَإِذَا فَعَلَ أَعْوَانُهُ فِعْلاً بِأَمْرِهِ قَالَ نحْنُ فَعَلْنَا، كَمَا يَقُولُ المَلِك: نَحْنُ فَتَحْنَا هَذَا البَلَد، وَهُوَ مِنْ فِعْلِ الجَيْش؛ فَمِثْلَ هَذَا اللَّفْظ [إِنَّا وَنحْنُ]: إِذَا ذَكَرَهُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ في كِتَابِهِ دَلَّ عَلَى أَنَّ المُرَادَ أَنَّهُ سُبْحَانَهُ فَعَلَ ذَلِكَ بجُنُودِهِ مِنَ المَلاَئِكَةِ " 0 °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°*°

وَهُوَ كَقَوْلِهِ جَلَّ وَعَلاَ: ﴿لَقَدْ سَمِعَ اللهُ قَوْلَ الَّذِينَ قَالُواْ إِنَّ اللهَ فَقِيرٌ وَنحْنُ أَغْنِيَاءُ سَنَكْتُبُ مَا قَالُواْ وَقَتْلَهُمُ الأَنْبِيَاء﴾ ﴿آلِ عِمْرَان/181﴾ قَالَ شَيْخُ الإِسْلاَمِ ابْنُ تَيْمِيَةَ في الْفَتَاوَى عَظَّمَ اللهُ أَجْرَهُ وَرَفَعَ ذِكْرَهُ في الدُّنيَا وَالآخِرَةِ مُعَلِّقَاً عَلَى هَذِهِ الآيَة: «أَخْبَرَ جَلَّ وَعَلاَ بِالكِتَابَةِ بِقَوْلِهِ نَحْنُ؛ لأَنَّ جُندَهُ هُمُ الَّذِينَ يَكْتُبُونَ بِأَمْرِهِ، وَفَصَلَ بَيْنَ السَّمَاعِ وَالكِتَابَة؛ لأَنَّهُ يَسْمَعُ بِنَفْسِهِ، أَمَّا كِتَابَةُ الأَعْمَالِ فَتَكُونُ بِأَمْرِهِ لِلْمَلاَئِكَةِ الْكَاتِبِين» 0 °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°*°

نَمَاذِجُ مِنْ تَصْحِيفِ العَامَّةِ لِلأَلفَاظِ الفَصِيحَة الأَلمَاس: هُوَ مُا نُسَمِّيهِ الأَلمَاظ 0 ﴿لِسَانُ العَرَب: 213/ 6﴾

جَوَازِمُ الْفِعْلِ المُضَارِعِ وَنَوَاصِبُهُ تُخَلِّصُهُ لِلاِسْتِقْبَال: مِثْلُ " إِن " وَ " أَن " وَكَذَلِكَ " إِذَا ": ظَرْفٌ لِمَا يُسْتَقْبَلُ مِنَ الزَّمَان؛ فَقَوْلُهُ:] إِذَا أَرَادَ اللهُ [وَ] إن شَاءَ الله [وَنَحْوُ ذَلِك: يَقْتَضِي حُصُولَ إِرَادَةٍ مُسْتَقْبَلَة، وَمَشِيئَةٍ مُسْتَقْبَلَة» 0 °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°*°

وَمِنَ الطَّرَائِفِ المُتَعَلِّقَةِ بِالنَّحْوِ أَنْ تَذْهَبَ لِخِطْبَةِ فَتَاةٍ أَوْ شِرَاءِ سَيَّارَةٍ أَوْ شَقَّة؛ فَيَتَشَدَّقَ الطَّرَفُ الآخَرُ لِيُرِيَكَ جَهَالَتَهُ فَيَتَفَاصَحُ في الْقَوْلِ فَيَرْفَعُ مَفْعُولاً أَوْ يَنْصِبُ فَاعِلاً 00 لاَ بَأْسَ يَا عَمِّي؛ مَنْصُوبٌ مَنْصُوب؛ لإِتْمَامِ الزَّوَاج 00!! وَمِنَ الأَخْطَاءِ الشَّائِعَةِ في التَّرَاكِيبِ اللُّغَوِيَّةِ قَوْلهُمْ: " أَكَلُوني البرَاغِيث " 00!! حَيْثُ لاَ يجْتَمِعُ فَاعِلاَنِ لِفِعْلٍ وَاحِد 00 فَإِمَّا أَنْ تَقُولَ أَكَلَتْني البَرَاغِيث، عَلَى اعْتِبَارِ التَّاءِ لِلتَّأْنِيثِ وَلَيْسَتْ تَاءَ الْفَاعِل، أَوْ تَقُول:

" أَكَلَني البرَاغِيث " أَوْ أَنْ تَقلِبَهَا جُمْلَةً إِسْمِيَّةً فَتَجْعَلَ أَحَدَ الفَاعِلَينِ مُبْتَدَاً، وَالفِعْلُ الآخَرُ تجْعَلُهُ هُوَ وَفَاعِلَهُ وَمَفعُولَهُ جُمْلَةً فِعْلِيَّةً في محَلِّ رَفعِ خَبرٍ فَتَقُول: " البرَاغِيثُ أَكَلُونِي " 00 أَيُّ آيَةٍ تخْتَمُ بِـ: " إِنَّ " فَذَلِكَ تَعْلِيل، لاَ سِيَّمَا إِذَا إِنْ كَانَتْ " إِنَّ " مَسْبُوقَةً بِطَلَب، كَقَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَأَقْسِطُواْ إِنَّ اللهَ يُحِبُّ المُقْسِطِينَ﴾ ﴿الحُجُرَات/9﴾ س ـ مَا هِيَ حَرَكَةُ الدَّالِ في قَوْلِنَا " من عِنْدكُمْ " 00!؟ ج ـ إِذَا كَانَتْ " مَنِ " اسْتِفهَامِيَّة: تَكُونُ الدَّالُ مَفتُوحَة، وَإِذَا كَانَتْ حَرْفَ جَرٍّ بِكَسْرِ المِيم: تَكُونُ الدَّالُ مَكْسُورَة!! °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°*°

جَوَازُ تَأْنِيثِ الْفِعْلِ وَتَذْكِيرِه يُؤَنَّثُ الفِعْلُ جَوَازَاً في الحَالاَتِ الآتِيَة: 1 ـ عِنْدَمَا يَكُونُ الفَاعِلُ مُؤَنَّثَاً مجَازِيَّاً كَالشَّمْسِ وَالدَّارِ وَالصَّحْرَاءِ 000 إِلَخ 0 يجُوزُ مَعْهُ تَأْنِيثُ الفِعْلِ وَتَذْكِيرُه: فَتَقُولُ طَلَعَتِ الشَّمْس، وَتَقُولُ طَلَعَ الشَّمْس 0 بَيْنَمَا لاَ تَقُولُ عِنْدَ الاَبْتِدَاءِ بِالشَّمْسِ إِلاَّ " الشَّمْسُ طَلَعَتْ " وَمِنَ الخَطَأِ قَوْلُكَ " الشَّمْسُ طَلَعَ " 00؛ لأَنَّ الْفَاعِلَ هُنَا في مِثلِ هَذِهِ الحَالَةِ ضَمِيرٌ مُؤَنَّثٌ 00 " هِيَ " 00!! في الحَالاَتِ الآتِيَة:

2 ـ وَيجُوزُ تَأْنِيثُ الفِعْلِ وَتَذْكِيرُهُ أَيْضَاً عِنْدَمَا يَكُونُ الفَاعِلُ مُؤَنَّثَاً حَقِيقِيَّاً مَفصُولاً عَنِ الفِعْلِ بِفَاصِل: فَتَقُولُ " حَضَرَتِ اليَوْمَ فَاطِمَة " وَتَقُولُ " حَضَرَ اليَوْمَ فَاطِمَة " 00!! 3 ـ وَيجُوزُ تَأْنِيثُ الفِعْلِ وَتَذْكِيرُهُ أَيْضَاً عِنْدَمَا يَكُونُ الفَاعِلُ جَمْعَ تَكْسِير ـ أَيْ لَيْسَ جَمْعَ مُؤَنَّثٍ سَالِمَاً، وَلاَ جَمْعَ مُذَكَّرٍ سَالِمَاً ـ كَرِجَال، وَأَقلاَم، وَجُنُود، وَفَسَقَة وَلَيْسَ مُؤْمِنَاتٍ وَلاَ صَالِحَاتٍ وَلاَ صَالحِينَ وَلاَ فَاسِقِين: " فَتَقُولُ فَسَدَتِ الأَوْلاَدُ " وَ " فَسَدَ الأَوْلاَد "!! 4 ـ وَيجُوزُ تَأْنِيثُ الفِعْلِ وَتَذْكِيرُهُ أَيْضَاً عِنْدَمَا يَكُونُ فِعْلُ الجُمْلَةِ " نِعْمَ " أَوْ " بِئْسَ ": فَتَقُولُ " نِعْمَتِ الفَتَاةُ فَاطِمَة " 00 وَتَقُولُ " نِعْمَ الفَتَاةُ فَاطِمَة " 0 وَتَقُولُ " بِئْسَتِ الفَتَاةُ فَاطِمَة " 00 وَتَقُولُ " بِئْسَ الفَتَاةُ فَاطِمَة " 0

هَنْدَسَةُ اللُّغَةِ الْعَرَبِيَّة الأَلفَاظُ المَنْطِقِيَّة: أَلاَ تَلْحَظُ أَنَّ مَادَّةَ النَّفْسِ وَالعَينِ لاَ يَشْتَرِكَانِ في التَّوْكِيدِ فَقَطْ، بَلْ وَفي إِفَادَةِ مَعْنى الحَسَد؛ فَتَقُولُ الْعَرَب: نَفْسُ الشَّيْء: أَيْ عَيْنُهُ؛ وَتَقُولُ أَيْضَاً: نَفَسَهُ أَيْ عَانَهُ: حَسَدَه، الْبَلْعُوم: قَنَاةُ البَلْع؛ مِنَ البَلْع 0 المَاوِيَّة: المِرْآة؛ وَسُمِّيَتِ المَاوِيَّة لأَنَّ الْعَرَبَ كَانُواْ لاَ يَعْرِفُونَ اسْمَ المِرْآة؛ وَلِذَلِكَ سَمَّوْهَا مَاوِيَّة؛ لأَنَّهَا كَالمَاء: يَرَى الإِنْسَانُ صُورَتَهُ فِيه 0 ﴿لِسَانُ العَرَب: 142/ 6﴾ البَيْضَة؛ مِنَ الْبَيَاض: أَيْ لِبَيَاضِهَا، القَلْب؛ مِنَ التَّقَلُّب 0 وَمَا سُمِّيَ الإِنْسَانُ إِلاَّ لأُنْسِهِ * وَلاَ القَلْبُ إِلاَّ أَنَّهُ يَتَقَلَّبُ

الأَضْدَاد:

وَيُقَالُ الأَيَلّ؛ لِصَغِيرِ الأَسْنَان، وَيُقَالُ أَيْضَاً لِكَبِيرِ الأَسْنَان 0 ﴿لِسَانُ العَرَب: 740/ 11﴾ وَيُقَالُ بَثْر: أَيْ كَثِير، وَيُقَالُ بَثْر: أَيْ قَلِيل 0 ﴿لِسَانُ العَرَب: 39/ 4﴾ وَيُقَالُ هَذَا بَسْلٌ: أَيْ حَلاَلٌ، هَذَا بَسْلٌ: أَيْ حَرَام لِلْمُذَكَّرِ وَالمُؤَنَّث، وَالجَمْعِ وَالمُفْرَد 0 ﴿لِسَانُ العَرَب: 53/ 11﴾ وَيُقَالُ بِعْتُهُ وَابْتَعْتُهُ: أَيْ اشْتَرَيْتُهُ، وَيُقَالُ بِعْتُهُ وَابْتَعْتُهُ: أَيْ بِعْتُهُ 0 ﴿لِسَانُ العَرَب: 23/ 8﴾

التَّلْعَة [مُفْرَدُ تِلاَع]: مَا عَلاَ مِنَ الأَرْض، وَيُقَالُ تَلْعَة: لِمَا انخَفَضَ مِنهَا ﴿لِسَانُ العَرَب: 35/ 8﴾ وَيُقَالُ لِلتَّائِبِ الْكَثِيرِ التَّوْب " تَوَّاب "، وَيُقَالُ لِقَابِلِ التَّوْب " تَوَّاب "؛ قَالَ تَعَالىَ: ﴿ثُمَّ تَابَ عَلَيْهِمْ لِيَتُوبُواْ إِنَّ اللهَ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيم﴾ ﴿التَّوْبَة/118﴾ ﴿فَأُولَئِكَ أَتُوبُ عَلَيْهِمْ وَأَنَا التَّوَّابُ الرَّحِيم﴾ ﴿البَقَرَة/160﴾ ﴿إِنَّ اللهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ المُتَطَهِّرِين﴾ ﴿البَقَرَة/222﴾

وَيُقَالُ الإِجْذامُ لِلإِقْلاَعِ عَنِ الشَّيْء، وَيُقَالُ الإِجْذَامُ أَيْضَاً لِلْعَزْمِ عَلَى فِعْلِه ﴿لِسَانُ العَرَب: 86/ 12﴾ وَيُقَالُ جَعِمَ الرَّجُلُ جَعَمَاً: أَيْ لَمْ يَشْتَهِ الطَّعَام، جَعِمَ جَعَمَاً: أَيْ زَادَ حِرْصُهُ وَطَمَعُه، وَرَجُلٌ جَيْعَم: أَيْ لاَ يَرَى شَيْئَاً إِلاَّ اشْتَهَاه، وَرَجُلٌ جَيْعَم: أَيْ جَائِع 0 ﴿لِسَانُ العَرَب: 101/ 12﴾

وَيُقَالُ أَمْرٌ جَلَل: أَيْ جَلِيلٌ عَظِيم، وَيُقَالُ شَيْءٌ جَلَل: أَيْ حَقِير 0 ﴿لِسَانُ العَرَب: 284/ 4، 116/ 11﴾ وَيُقَالُ حَدَاهُ: أَيْ أَعْطَاه، وَيُقَالُ حَدَاه: أَيْ سَأَلَه 0 ﴿لِسَانُ العَرَب: 134/ 14﴾

وَيُقَالُ الحَذَمَان: لِلْبُطْءِ في المَشْيِ وَلِلإِسْرَاعِ الْقَلِيلِ فِيه 0 ﴿لِسَانُ العَرَب: 118/ 12﴾ وَيُقَالُ لِلْغُلاَمِ الْقَوِيّ: حَزَوَّر، وَيُقَالُ لِلْغُلاَمِ الضَّعِيفِ أَيْضَاً حَزَوَّر 0 ﴿لِسَانُ العَرَب: 185/ 4﴾ وَيُقَالُ الحَمِيم: لِلْمَاءِ الْبَارِد، وَلِلْمَاءِ الحَارّ 0 ﴿لِسَانُ العَرَب: 150/ 12﴾ وَيُقَالُ كَبْشٌ حَنِيض: أَيْ كَثِيرُ اللَِّحْم، وَيُقَالُ كَبْشٌ حَنِيض: أَيْ قَلِيلُ اللَِّحْم 0 ﴿لِسَانُ العَرَب: 235/ 7﴾

الحَنَف: هُوَ الاَعْوِجَاج؛ وَهُوَ أَيْضَاً الاَسْتِقَامَة؛ فَمِنَ الأَوَّلِ قَوْلُهُمْ: رَجُلٌ أَحْنَف، وَامْرَأَةٌ حَنْفَاء: أَيْ بِهِمَا اعْوِجَاجٌ في قَدَمَيْهِمَا، وَمِنَ الآخَرِ قَوْلُهُ تَبَارَكَ وَتَعَالىَ: ﴿مَا كَانَ إِبْرَاهِيمُ يَهُودِيَّاً وَلاَ نَصْرَانِيَّاً وَلَكِنْ كَانَ حَنِيفَاً مُسْلِمَاً وَمَا كَانَ مِنَ المُشْرِكِين﴾ ﴿آلِ عِمْرَان/67﴾

وَقَوْلُنَا عَنِ الإِسْلاَم: الحَنِيفِيَّةُ السَّمْحَة، وَتَقُولُ الْعَرَبُ حَنَفَ عَنِ الشَّيْء: أَيْ مَالَ عَنهُ، وَتَقُولُ حَنَفَ عَلَى الشَّيْء: أَيْ مَالَ إِلَيْهِ، وَيُمْكِنُ الْقَوْلُ أَنَّ التَّحَنُّفَ هُوَ التَّطَهُّرَ وَالتَّرَفُّع، فَالحَنِيفُ هُوَ المُسْلِمُ الَّذِي يَتَحَنَّفُ عَن عِبَادَةِ الأَصْنَام، وَيُخْلِصُ نَفْسَهُ لله ﴿لِسَانُ العَرَب: 57/ 9﴾ وَيُقَالُ أَحْنَقَ الْبَعِير: أَيْ سَمِنَ، وَيُقَالُ أَحْنَقَ الْبَعِير: أَيْ هَزُلَ 0 ﴿لِسَانُ العَرَب: 69/ 10﴾ وَيُقَالُ خَفَيْتُ الأَمْرَ: أَيْ كَتَمْتُه، وَيُقَالُ خَفَيْتُهُ: أَيْ أَظْهَرْتُه 0 ﴿لِسَانُ العَرَب: 234/ 14﴾

وَيُقَالُ أَدْهَقْتُ الإِنَاء: أَيْ مَلأْتُهُ، وَيُقَالُ أَدْهَقْتُ المَاء: أَيْ أَفْرَغْتُهُ 0 ﴿لِسَانُ العَرَب: 106/ 10﴾ وَيُقَالُ دَوَّمَ تَدْوِيمَاً: أَيْ دَارَ، وَيُقَالُ أَيْضَاً دَوَّمَ تَدْوِيمَاً: أَيْ سَكَنَ، وَيُقَالُ الدَّائِمُ: لِلسَّاكِن، وَلِلَّذِي يَدُور 0 ﴿لِسَانُ العَرَب: 212/ 12﴾ وَيُقَالُ بِئْرٌ ذَمَّة: أَيْ قَلِيلَةُ المَاء، وَيُقَالُ أَيْضَاً بِئْرٌ ذَمَّة: أَيْ غَزِيرَةُ المَاء 0 ﴿لِسَانُ العَرَب: 220/ 12﴾ وَيُقَالُ رُفِعَ ذِكْرُهُ أَوْ قَدْرُهُ: أَيْ عَلاَ، وَيُقَالُ رُفِعَ المجْلِسُ: أَيْ خَلاَ، وَرُفِعَ الْعِلْم: أَيِ امَّحَى

رَنَّقَ: أَيْ كَدَّرَ، وَيُقَالُ رَنِقَ المَاءُ وَرَنَقَ وَتَرَنَّقَ: أَيْ تَكَدَّر، أَمَّا التَّرْنِيق: فَهْوَ مِنَ الأَضْدَاد؛ فَيَأْتي بمَعْنى التَّكْدِير، وَيَأْتي بمَعْنى التَّصْفِيَة 0 ﴿لِسَانُ العَرَب: 126/ 10﴾ وَالرَّهْو: السَّيْرُ الهَادِئُ اللَّيِّنُ في رِفْق، وَالرَّهْو: السَّيْرُ السَّرِيع 0 ﴿لِسَانُ العَرَب: 340/ 14﴾ وَيُقَالُ بَعِيرٌ زَاهِق: أَيْ شَدِيدُ الهُزَال، وَيُقَالُ بَعِيرٌ زَاهِق: أَيْ سَمِين 0 ﴿لِسَانُ العَرَب: 147/ 10﴾

وَيُقَالُ أَسْدَفَ اللَّيْل: أَيْ أَظْلَم، وَيُقَالُ أَسْدَفَ الصُّبْح: أَيْ أَضَاءَ، وَيُقَالُ السَّدَف: أَيِ اللَّيْل، وَيُقَالُ السَّدَف: أَيْ ضَوْءُ النَّهَار، وَيُقَالُ أَسْدِفْ لَنَا السِّرَاج: أَيْ أَوْقِدْهُ 0 ﴿لِسَانُ العَرَب: 146/ 9﴾ وَيُقَالُ أَسَرَّ الخَبرَ: أَيْ كَتَمَهُ، وَيُقَالُ أَسَرَّ النَّبيُّ إِلىَ بَعْضِ أَزْوَاجِهِ حَدِيثَاً: أَيْ أَظْهَرَهُ 0 ﴿لِسَانُ العَرَب: 356/ 4﴾ أَشْرَاطُ النَّاسِ أَيْ عِلْيَتُهُمْ، وَأَشْرَاطُ النَّاس: أَيْ أَرَاذِلُهُمْ 0 ﴿لِسَانُ العَرَب: 329/ 7﴾

وَيُقَالُ شَرَيْتُهُ وَاشْتَرَيْتُهُ: إِذَا اشْتَرَيْتُهُ وَإِذَا بِعْتُه 0 ﴿لِسَانُ العَرَب: 427/ 14﴾ وَيُقَالُ شَفَّ الشَّيْء: أَيْ زَادَ، وَيُقَالُ شَفَّ الشَّيْء: أَيْ نَقَصَ 0 ﴿لِسَانُ العَرَب: 179/ 9﴾ وَيُقَالُ شَامَ السَّيْفَ شَيْمَاً: أَيْ سَلَّهُ، وَيُقَالُ شَامَ السَّيْفَ شَيْمَاً: أَيْ أَغْمَدَهُ 0 ﴿لِسَانُ العَرَب: 329/ 12﴾ وَيُقَالُ لِلَّذِي يَسْتَغِيث: الصَّرِيخ، وَيُقَالُ لِلَّذِي يُغِيثُهُ أَيْضَاً: الصَّرِيخ 00 وَمُصْرِخِكُمْ أَيْ مُغِيثُكُمْ 0 ﴿لِسَانُ العَرَب: 33/ 3﴾

وَيُقَالُ لِمَنْ لاَ يُطِيقُ الْبَرْد: المِصْرَاد، وَيُقَالُ لِلَِّذِي لاَ يُطِيقُهُ أَيْضَاً: المِصْرَاد 0 ﴿لِسَانُ العَرَب: 248/ 3﴾ وَيُقَالُ الصَّرِيم: لِلصُّبْح، وَيُقَالُ أَيْضَاً لِلَّيْل 0 ﴿لِسَانُ العَرَب: 334/ 12﴾ وَيُقَالُ لِلشَّيْءِ الحَار: صِنَّبْر، وَيُقَالُ لِلشَّيْءِ الْبَارِدِ أَيْضَاً: صِنَّبْر 0 ﴿لِسَانُ العَرَب: 469/ 4﴾ وَيُقَالُ أَضَبُّواْ عَنِ الْكَلاَم: أَيْ سَكَتُواْ، وَيُقَالُ أَضَبُّواْ في الْكَلاَم: أَيْ خَاضُواْ وَأَفَاضُو 0 ﴿لِسَانُ العَرَب: 538/ 1﴾

وَيُقَالُ طَلَعَ عَلَيْهِمْ: أَيْ أَتَاهُمْ، وَيُقَالُ طَلَعَ عَنهُمْ: أَيْ غَابَ عَنهُمْ 0 ﴿لِسَانُ العَرَب: 235/ 8﴾ وَيُقَالُ لِلسَّمِينِ المُطَهَّم، وَيُقَالُ أَيْضَاً لِلنَّحِيفِ المُطَهَّم 0 ﴿لِسَانُ العَرَب: 372/ 12﴾

وَيُقَالُ ظَنُّواْ: أَيْ شَكُّواْ، وَيُقَالُ ظَنُّواْ: أَيْ أَيْقَنُواْ 0 وَمِنَ الَّذِي بِمَعْنىَ الشَِّكِّ قَوْلُهُ جَلَّ وَعَلاَ: ﴿إِنْ نَظُنُّ إِلاَّ ظَنَّاً وَمَا نَحْنُ بِمُسْتَيْقِنِين﴾ ﴿الجَاثِيَة/32﴾ ﴿وَإِذْ زَاغَتِ الأَبْصَارُ وَبَلَغَتِ القُلُوبُ الحَنَاجِرَ وَتَظُنُّونَ بِاللهِ الظُّنُونَا﴾ ﴿الأَحْزَاب/10﴾ ﴿وَمَا لَهُمْ بِذَلِكَ مِنْ عِلْمٍ إِن هُمْ إِلاَّ يَظُنُّون﴾ ﴿الجَاثِيَة/24﴾

وَمِنَ الَّذِي بِمَعْنىَ الْيَقِينِ قَوْلُهُ تَبَارَكَ وَتَعَالىَ: ﴿قَالَ الَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُم مُلاَقُو اللهِ كَمْ مِن فِئَةٍ قَلِيلَةٍ غَلَبَتْ فِئَةً كَثِيرَةً بِإِذْنِ اللهِ وَاللهُ مَعَ الصَّابِرِين﴾ ﴿البَقَرَة/249﴾ ﴿وَظَنُّواْ أَنْ لاَ مَلْجَأَ مِنَ اللهِ إِلاَّ إِلَيْهِ ثُمَّ تَابَ عَلَيْهِمْ لِيَتُوبُواْ إِنَّ اللهَ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيم﴾ ﴿التَّوْبَة/118﴾ ﴿لِسَانُ العَرَب: 272/ 13﴾

وَيُقَالُ أَعْبَلَتِ الشّجَرَة: أَيْ أَوْرَقَتْ، وَيُقَالُ أَعْبَلَتِ الشّجَرَة: أَيْ سَقَطَ وَرَقُهَا 0 ﴿لِسَانُ العَرَب: 420/ 11﴾ عَدَلَ: يُقَالُ عَدَلَ عَنِ الحَقّ: أَيْ حَادَ عَنهُ، وَعَدَلَ في الحُكْم: أَيْ حَكَمَ بِالْعَدْل 0 ﴿لِسَانُ العَرَب: 430/ 11﴾

وَيُقَالُ عَسْعَسَ اللَّيْلُ: أَيْ أَقْبَلَ، وَعَسْعَسَ أَيْضَاً: أَيْ أَدْبَرَ 0 ﴿لِسَانُ العَرَب: 139/ 6﴾ الْغَرِيم: يُقَالُ لِلَّذِي عَلَيْهِ الدَّيْنُ غَرِيمَاً، وَيُقَالُ لِلَّذِي لَهُ الدَّيْنُ غَرِيمَاً ﴿اللِّسَان: 436/ 12﴾ وَيُقَالُ لَيْلَةٌ غَاضِيَة: أَيْ مُضِيئَة، وَيُقَالُ لَيْلَةٌ غَاضِيَة: أَيْ مُظْلِمَة 0 ﴿لِسَانُ العَرَب: 128/ 15﴾ وَيُقَالُ لِلصُّعُود: الإِفْرَاع، وَيُقَالُ لِلْهُبُوطِ أَيْضَاً الإِفْرَاع 0 ﴿لِسَانُ العَرَب: 251/ 3﴾

وَيُقَالُ أَفْزَعْتُهُ: أَيْ أَخَفْتُهُ، وَيُقَالُ أَفْزَعْتُهُ: أَيْ أَغَثْتُه، وَيُقَالُ الْفَزِعُ: لِلْمُغِيثِ وَالمُسْتَغِيث 0 ﴿لِسَانُ العَرَب: 251/ 8﴾ الْقُرْء: يَأْتي بِمَعْنى الحَيْض، وَيَأْتي بِمَعْنى الطُّهْر، قَالَ جَلَّ وَعَلاَ: ﴿وَالمُطَلَّقَاتُ يَتَرَبَّصْنَ بِأَنْفُسِهِنَّ ثَلاَثَةَ قُرُوء﴾ ﴿البَقَرَة/228﴾ ﴿لِسَانُ العَرَب: 128/ 1﴾ وَيُقَالُ أَقْرَنَ الرَّجُل: أَيْ عَجَزَ عَنِ الأَمْر، وَيُقَالُ أَقْرَنَ: إِذَا قَدَرَ عَلَيْهِ وَأَطَاقَه ﴿لِسَانُ العَرَب: 331/ 13﴾

وَمِنهُ قَوْلُهُ تَعَالى: ﴿سُبْحَانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنَا هَذَا وَمَا كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينْ﴾ ﴿الزُّخْرُف/13﴾ وَيُقَالُ ثَوْبٌ قَشِيب: أَيْ جَدِيدٌ حَدِيث، وَيُقَالُ ثَوْبٌ قَشِيب: أَيْ قَدِيم ﴿لِسَانُ العَرَب: 672/ 1﴾ وَيُقَالُ قَسَطَ: أَيْ عَدَلَ [مِنَ الْقِسْطِ أَيِ الْعَدْل]، وَيُقَالُ قَسَطَ: أَيْ جَارَ وَظَلَم؛ وَمِنهُ قَوْلُهُ تَعَالىَ: ﴿وَأَنَّا مِنَّا المُسْلِمُونَ وَمِنَّا القَاسِطُونَ فَمَن أَسْلَمَ فَأُولَئِكَ تَحَرَّواْ رَشَدَا {14﴾ وَأَمَّا القَاسِطُونَ فَكَانُواْ لِجَهَنَّمَ حَطَبَا} ﴿الجِنّ﴾ ﴿لِسَانُ العَرَب: 377/ 7﴾

فصول الكتاب · 6 فصل · 8447 صفحة
الانتقال إلى صفحة
فصول موسوعة الرقائق والأدب - ياسر الحمداني · 8447 صفحة
ـ[موسوعة الرقائق والأدب]ـ
كِتَابُ الرِّضَا بِالقَلِيل:
كِتَابُ فَقْدِ الأَحِبَّة:
كِتَابُ هُمُومِ المُسْلِمِين:
كِتَابُ هُمُومِ العُلَمَاء
كِتَابُ قَصَائِدِ الأَطْفَال
جارٍ التحميل