موسوعة الرقائق والأدب - ياسر الحمدانيصفحات 1333-1372

ـ[موسوعة الرقائق والأدب]ـ

صفحات 1333-1372
عن هذه الطبعة
عَلَم
ياسر الحمداني
الكتاب
موسوعة الرقائق والأدب
المؤلف
ياسر بن أحمد بن محمود بن أحمد بن أبي الحمد الكويس الحمداني
عدد الأجزاء
1 [الكتاب مرقم آليا]

" وِلاَ بُدَّ الَبي نِدَاءِ الحَبَايِبْ وَاشَارِكْ مَعَاهُمْ وَلَوْ كُنْتِ غَايِبْ " " عَشَانْ يِبْقَى لِيَّا مِنَ الأَجْرِ نَايِبْ وِيمْكِنْ نِصَبَّرْ عَرِيسْنَا اللِّي دَايِبْ " " دَا حُبِّ جَمَعْنَا وِرَبَّكْ يِدِيمُهْ لاَ هُوَّ لِدُنيَا وَلاَ احْنَا قَرَايِبْ " ﴿زَجَلٌ لِلأُسْتَاذ عَمْرو خَالِد﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° فَإِنْ كَانَ بَعْضُ النَّوَاطِيرِ نَامُواْ فَإِنَّ الَّذِي في السَّمَا غَيْرُ نَائِمْ ﴿عِصَام الْغَزَالي﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° ﴿مُنَوَّعَات/مُتَعَدِّدَاتُ الْقَوَافي/﴾ الزَّوْجَةُ: إِلى كَمْ تخُونُ وَأَصْفَحُ عَنْكَ لَقَدْ طَفَحَ الكَيْلُ يَا غَادِرُ لَئِنْ كَانَ صَبْرِي لَهُ آخِرٌ فَغَدْرُكَ لَيْسَ لَهُ آخِرُ لَقَدْ صَدَقَ النَّاصِحُونَ لَعَمْرِي فَأَكْذَبُ أَهْلِ الهَوَى الشَّاعِرُ

الزَّوْج: لَعَمْرِيَ لَمْ تَسْلُكِ الرُّوحُ قَطُّ وَلاَ حَالَ قَلْبي عَن عَهْدِهِ فَمَا هُنَّ أَكْثَرَ مِنْ مُعْجَبَاتٍ وَلاَ زَالَ قَلْبي عَلَى وُدِّهِ فَأَخْمَدَ بُرْكَانَهَا نَفْحَةٌ مِنَ الشِّعْرِ نَمَّتْ بِهَا شَفَتَايَا وَأَطْفَأَ نِيرَانهَا قَطْرَةٌ مِنَ الدَّمْعِ هَمَّتْ بِهَا مُقْلَتَايَا وَرُحْتُ مِنَ الوَجْدِ أَلْثُمُ فَاهَا فَرَاحَتْ مِنَ الغَيْظِ تَأْكُلُ فَايَا وَأَحْلِفُ لَسْتُ أُحِبُّ سِوَاهَا وَتحْلِفُ لَيْسَتْ تُحِبُّ سِوَايَا

[الكَامِلُ وَالطَّوِيل ـ 1]:

﴿أَسْمَاءٌ وَأَلْقَابٌ قَابِلَةٌ لِلتَّغْيِيرِ في مَوْضِعِ الْقَافِيَة﴾ سَأَلْتُ النَّدَى وَالجُودَ حُرَّانِ أَنْتُمَا فَقَالاَ جَمِيعَاً إِنَّنَا لَعَبِيدُ فَقُلْتُ وَمَنْ مَوْلاَكُمَا فَتَبَسَّمَا إِليَّ وَقَالاَ ﴿/5//5﴾ وَ ﴿//5/﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° أَصَحُّ وَأَقْوَى مَا سَمِعْنَاهُ في النَّدَى مِنَ الخَبرِ المَأْثُورِ مُنْذُ قَدِيمِ أَحَادِيثُ تَرْوِيهَا السُّيُولُ عَنِ الحَيَا عَنِ البَحْرِ عَنْ كَفِّ الأَمِيرِ ﴿//5/﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° أَشَارَتْ إِلَيْنَا بِالبَنَانِ [حَنَانُ] وَأَتْرَابُهَا مِثْلُ الظِّبَاءِ حِسَانُ ﴿عُمَرُ بْنُ أَبي رَبِيعَة﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° أَهْلاً وَسَهْلاً مَرْحَبَاً رَمَضَانُ 0000000000000000 مَا زِلْتُ أُعْرَفُ بِالإِسَاءةِ دَائِمَاً وَيَكُونُ مِنْكَ الصَّفْحُ وَالغُفرَانُ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° في وَفَاةِ مَنْصُورٍ الطَّيِّب، وَمحَمَّدٍ الظَّالِم: لَوْلاَ وَفَاةُ محَمَّدٍ لَتَصَدَّعَتْ أَكْبَادنَا أَسَفَاً عَلَى [مَنْصُور] في نجَاةِ محَمَّدٍ الطَّيِّب، وَوَفَاةِ مَنْصُورٍ الطَّيِّب: لَوْلاَ نجَاةُ محَمَّدٍ لَتَصَدَّعَتْ أَكْبَادنَا أَسَفَاً عَلَى [مَنْصُور] لَوْلاَ نجَاةُ محَمَّدٍ لَتَصَدَّعَتْ أَكْبَادنَا أَسَفَاً عَلَى [الحَمَدَاني] °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° سَأَلْنَا عَنْ ثُمَالَةَ كُلَّ حَيٍّ فَقَالَ القَائِلُونَ وَمَنْ ثُمَالَةَ فَقُلْتُ فُلاَنٌ بْنُ فُلاَنَ مِنهَا فَقَالُواْ زِدْتَنَا بهِمُ جَهَالَة °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°

زَعَمَ الفُوَيْسِقُ أَنْ سَيْقْتُلُ [يَاسِرَاً] أَبْشِرْ بِطُولِ سَلاَمَةٍ يَا [يَاسِرُ] ﴿جَرِير﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° فَتَحِيَّةً وَكَرَامَةً يَا [مُصْعَبُ] وَمَعَ التَّحِيَّةِ وَالْكَرَامَةِ مَرْحَبُ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° إَذِا لَمْ أَكُنْ لَكَ وَالزَّمَانُ شُرُمْ بُرُمْ فَمَا فيَّ خَيْرٌ وَالزَّمَانُ تَرَللَّلِي وَإِنْ يَكُ أَقْوَامٌ أَضَاعُوكَ إِنَّني حَفِظْتُ الَّذِي بَيْني وَبَيْنَكَ يَا [عَلِي] °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° فَإِنْ يَكُ أَقْوَامٌ أَضَاعُوكَ إِنَّني حَفِظْتُ الَّذِي بَيْني وَبَيْنَكَ يَا [رِضَا] °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° أَإِذَا تَكُونُ كَريهَةٌ أُدْعَى لَهَا وَإِذَا الغَنَائِمُ قُسِّمَتْ يُدْعَى [عَلِي] °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°

تَرَى سَيْفَهُ دَوْمَاً يُرَافِقُ غِمْدَهُ وَلَيْسَ يُرَافِقُ نَطْعَهُ ﴿0000﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° إِنَّ المُرُوءةَ وَالشَّهَامَةَ وَالنَّدَى في قُبَّةٍ ضُرِبَتْ عَلَى ابْنِ ﴿قَطَامِشِ﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° سَأَلْتُ النَّدَى هَلْ أَنْتَ حُرٌّ فَقَالَ لاَ وَلَكِنَّني عَبْدٌ لِ ﴿/5/﴾ بْنِ ﴿/5//5﴾ فَقُلْتُ ابْتِيَاعَاً قَالَ لاَ بَلْ وِرَاثَةً تَوَارَثَني عَنْ وَالِدٍ بَعْدَ وَالِدِ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° ﴿فِعَالُ/فِعَالِ/فِعَالاَ/فَعِيلُ/فَعِيلِ/فَعِيلاَ/فَعُولُ/فَعُولِ/فَعُولاَ/﴾ ﴿فِعَاهُ/فَعِيهُ/فَعُوهُ/فِعَاهَا/فَعِيهَا/فَعُوهَا/﴾ وَبِضِدِّهَا تُتَبَيَّنُ الأَشْيَاءُ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° ضَحِكَتْ وَقَالَتْ هَكَذَا الشُّعَرَاءُ ﴿هَاشِمٌ الرِّفَاعِي﴾

°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° قُبْحَاً لِذَا الْعِلْمِ الَّذِي تَدَّعُونَهُ إِذَا كَانَ في عِلْمِ النُّفُوسِ فَنَاءُ ﴿أَمِيرُ الشُّعَرَاء / أَحْمَد شَوْقِي 0 بِتَصَرُّف﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° عَمَمْتَ المَشَارِقَ وَالمَغَارِبَ بِالنَّدَى كَأَنَّهُمُ أَرْضٌ وَأَنْتَ سَمَاءُ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° إِنَّ البِلاَدَ إِلى القِصَاصِ ظِمَاءُ وَلَطَالَمَا حَقَنَ الدِّمَاءَ دِمَاءُ ﴿المِصْرَاعُ الأَوَّلُ لي، وَالمِصْرَاعُ الثَّاني لأَمِيرِ الشُّعَرَاء أَحْمَد شَوْقِي؟﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° يَا سَيِّدِي إِنَّا نَسِيرُ بِقَفْرَةٍ طَالَ الطَّرِيقُ بِهَا وَقَلَّ المَاءُ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° لاَ زِلْتَ تَلْهُو في شَبَابِكَ عَابِثَاً حَتىَّ رَمَتْكَ الغَادَةُ الحَسْنَاءُ

﴿هَاشِمٌ الرِّفَاعِي﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° لاَ زِلْتُ أَبحَثُ في المَدَائِنِ وَالقُرَى حَتىَّ رَمَتْني الغَادَةُ الحَسْنَاءُ ﴿هَاشِمٌ الرِّفَاعِي بِتَصَرُّف﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° حِجَارَةُ بخْلٍ مَا تجُودُ وَرُبمَا تَفَجَّرَ مِنْ صُمِّ الحِجَارَةِ مَاءُ فَلو أَنَّ مُوسَى جَاءَ يَضْرِبُ بالعَصَا لَمَا انبَجَسَتْ مِنْ ضَرْبِهِ البُخَلاَءُ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° أَخْجَلتَني بِنَدَى يَدَيْكَ فَسَوَّدَتْ مَا بَيْنَنَا تِلْكَ اليَدُ البَيْضَاءُ فَغَدَوْتَ يحْسُدُكَ الكِرَامُ الغُرُّ بي وَغَدَوْتُ يحْسُدُني بِكَ الشُّعَرَاءُ ﴿البُحْتُرِيّ﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° أَنَاْ لَسْتُ مَنْ يَنْسَى وِدَادَاً سَابِقَاً لأَحِبَّةٍ قَدْ أَحْسَنُواْ وَأَسَاءواْ

وَلَرُبَّ ذَنْبٍ أَسْوَدٍ شَفَعَتْ لَهُ فِيمَا مَضَى عِنْدِي يَدٌ بَيْضَاءُ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° شَكَتْ قَبْلَكُمْ في شِعْرِهَا الشُّعَرَاءُ فَصَبرَاً جَمِيلاً أَيُّهَا الأُدَبَاءُ أَلُو الْفَضْلِ في أَوْطَانِهِمْ غُرَبَاءُ تَفِرُّ وَتَنأَى عَنهُمُ القُرَبَاءُ ﴿البَيْتُ الأَوَّلُ لمحَمَّدٍ الأَسْمَر، وَالأَخِيرُ لأَبي العَلاَءِ المَعَرِّيّ﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° شَكَتْ قَبْلَكُمْ في شِعْرِهَا الشُّعَرَاءُ فَصَبرَاً جَمِيلاً أَيُّهَا الأُدَبَاءُ رُوَيْدَكُمُ لاَ تَتْرُكُونَا فَإِنَّكُمْ حَقِيقَتُنَا وَالكُلُّ بَعْدُ هَبَاءُ وَعيشُواْ كَمَا عِشْنَا بِمِصْرَ فإِنَّنَا وَنحْنُ بَنُوهَا فَوْقَهَا غُرَبَاءُ وَإِنَّا لَنَنْسَى مَا بِنَا مِنْ تَعَاسَةٍ إِذَا كَانَ خَلْفَ سِتَارِهَا سُعَدَاءُ

وَمَا ضَرَّنَا أَنْ يُنْكِرَ النَّاسُ فَضْلَنَا إِذَا كَانَ فَضْلاً لَيْسَ فِيهِ خَفَاءُ لَقَدْ كَانَ ظَني أَنَّكُمْ أَسْعَدُ الوَرَى وَمَا لِلأَدِيبِ بِغَيرِ مِصْرَ شَقَاءُ وَلَم أَدْرِ أَنَّ الشَّرْقَ وَالغَرْبَ وَاحِدٌ وَأَنَّا لَدَى كُلِّ البِقَاعِ سَوَاءُ ﴿محَمَّدٌ الأَسْمَر﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° وُلِدَ الهُدَى فَالكَائِنَاتُ ضِيَاءُ وَفَمُ الزَّمَانِ تَبَسُّمٌ وَثَنَاءُ اللهُ قَدْ أَثْنى عَلَيْكَ فَهَلْ لِمَن أَثْنى عَلَيْهِ إِلَهُهُ إِطْرَاءُ دَاوَيْتَ مُتَّئِدَاً وَدَاوَواْ طَفْرَةً وَأَخَفُّ مِنْ بَعْضِ الدَّوَاءِ الدَّاءُ أَنْصَفْتَ أَهْلَ الْفَقْرِ مِن أَهْلِ الْغِنى فَالْكُلُّ في حَقِّ الحَيَاةِ سَوَاءُ لَوْ أَنَّ إِنْسَانَاً تَخَيَّرَ مِلَّةً مَا اخْتَارَ إِلاَّ دِينَكَ الْفُقَرَاءُ

لَيْسَ الغَنيُّ عَلَى الفَقِيرِ بِسَيِّدٍ الاِثْنَانِ بَيْنَهُمَا اسْتَقَرَّ إِخَاءُ وَالمُسْلِمُونَ جَمِيعُهُمْ جَسَدٌ إِذَا عُضْوٌ شَكَا سَهِرَتْ لَهُ الأَعْضَاءُ اللهُ لِلأَمْرِ الجَلِيلِ أَعَدَّهُ إِنَّ العَظَائِمَ كُفْؤُهَا العُظَمَاءُ مَا بَالُهُ لَمْ يَعْرِفِ اللهْوَ الَّذِي يَلْهُو بِهِ مِن حَوْلِهِ القُرَنَاءُ ظَنُّواْ بِهِ كُلَّ الظُّنُّونِ وَإِنَّهُ مِنْ كَلِّ مَا ظَنُّوهُ فِيهِ بَرَاءُ قَالُواْ عَلَيْهِ شَاعِرٌ أَوْ سَاحِرٌ يَا إِفْكَ مَا نَادَى بِهِ السُّفَهَاءُ إِنْ كَانَ حَقَّاً مَا افْتَرَوْهُ فَكَيْفَ لَمْ تَنْطِقْ بِمِثْلِ حَدِيثِهِ الشُّعَرَاءُ سَلْ مَن عَلَى بَابِ الرَّسُولِ تَرَبَّصُواْ وَالكُلُّ يحْرِصُ أَنْ تُرَاقَ دِمَاءُ نَثَرَ التُّرَابَ عَلَى الوُجُوهِ فَأَصْبَحُواْ حَتىَّ كَأَنَّ عُيُونهُمْ عَمْيَاءُ

وَمَشَى إِلى الصِّدِّيقِ يَصْحَبُهُ إِلى بَلَدٍ كَرِيمٍ أَهْلُهُ كُرَمَاءُ مَا دَارَ في خَلَدِ اللِّئَامِ وُجُودُهُ في الغَارِ لَمَّا بَاضَتِ الوَرْقَاءُ مَا مِنْ طَعَامٍ يُرْزَقَانِ سِوَى الَّذِي لِلْغَارِ قَدْ جَاءتْ بِهِ أَسْمَاءُ ﴿الأَبْيَاتُ [1]، [3]، [4]، [7] لأَمِيرِ الشُّعَرَاء / أَحْمَد شَوْقِي، وَالبَاقِي لهَاشِمٍ الرِّفَاعِي بِتَصَرُّف﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° سَعِدَتْ بِطَلْعَتِكَ السَّمَاوَاتُ الْعُلاَ وَالأَرْضُ صَارَتْ جَنَّةً خَضْرَاءَا °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° وَلَرُبَّمَا انْتَفَعَ الْفَتى بِعَدُوِّهِ كَالسُّمِّ أَحْيَانَاً يَكُونُ دَوَاءَا ﴿الطِّغْرَائِيّ﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° يَمْشِي بِهَا مُتَعَثِّرَاً وَكَأَنَّهُ أَعْمَى يجُرُّ وَرَاءهُ عَمْيَاءَا ﴿الشَّاعِرُ الْقَرَوِيّ / رَشِيد سَلِيمٌ الخُورِي﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°

يَمْشِي بِهَا مُتَعَثِّرَاً وَكَأَنَّهُ أَعْمَى يَجُرُّ وَرَاءهُ عَمْيَاءَا وَلَرُبَّمَا انْتَفَعَ الفَتى بِعَدُوِّهِ كَالسُّمِّ أَحْيَانَاً يَكُونُ دَوَاءَا ﴿الْبَيْتُ الأَوَّلُ فَقَطْ لِلشَّاعِرِ الْقَرَوِيّ / رَشِيد سَلِيمٌ الخُورِي﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° أَيَا رَبِّ لَوْ سَوَّيْتَ بَيْني وَبَيْنَهُ لَمَا كَانَ عَدْلاً أَنْ نَكُونَ سَوَاءَا فَحَمْدَاً عَلَى أَنْ نَالَ كُلٌّ مَقَامَهُ فَكُنْتُ لَهُ أَرْضَاً وَكَانَ سَمَاءَا °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° إِبْلِيسُ وَالدُّنيَا وَنَفْسِي وَالهَوَى كَيْفَ النَّجَاةُ وَكُلُّهُمْ أَعْدَائِي °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°

أَنَا في زَمَانٍ غَادِرٍ أَصْحَابُهُ يَتَلَوَّنُونَ تَلَوُّنَ الحِرْبَاءِ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° كُلُّ المَصَائِبِ قَدْ تَمُرُّ عَلَى الفَتى فَتَهُونُ غَيْرَ شَمَاتَةِ الأَعْدَاءِ ﴿ابْنُ أَبي عُيَيْنَة؟﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° مَا انْفَكَّ سَيْفُكَ غَادِيَاً بِكَ رَائِحَاً في حَصْدِ هَامَاتٍ وَسَفْكِ دِمَاءِ ﴿الْبُحْتُرِيّ﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° مَا كُلُّ ذِي وَلَدٍ يُقَالُ لَهُ أَبٌ كَمْ وَالِدٍ كَالصَّخْرَةِ الصَّمَّاءِ ﴿أَمِيرُ الشُّعَرَاء / أَحْمَد شَوْقِي﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° يُخْفِي الزُّجَاجَةَ لَوْنُهَا وَكَأَنَّهَا في الكَفِّ قَائِمَةٌ بِغَيْرِ إِنَاءِ ﴿البُحْتُرِيّ﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°

وَقَالُواْ بِهِ دَاءٌ عُضَالٌ أَصَابَهُ وَقَدْ عَلِمَتْ نَفْسِي مَكَانَ دَوَائِي ﴿قَيْسُ بْنُ المُلَوَّحِ الْعَامِرِيّ / مَجْنُون لَيْلَى﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° أَمَّا المُصَابُ فَكَانَ شَرَّ مُصَابِ يَا فَجْعَةَ الْقُرَبَاءِ وَالْغُرَبَاءِ مَاتَتْ أَمَانِينَا الحِسَانُ أَجِنَّةً لَمْ تَكْتَحِلْ أَجْفَانُهَا بِضِيَاءِ ﴿الْبَيْتُ الأَوَّل: لهَاشِمٍ الرِّفَاعِي بِتَصَرُّف، وَالثَّاني إِيلِيَّا أَبي مَاضِي﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° أَفَكُلَّمَا نَصَرَ الحَقِيقَةَ عَاقِلٌ قَامَتْ عَلَيْهِ قِيَامَةُ السُّفَهَاءِ أَفَكُلَّمَا جَاءَ الزَّمَانُ بِمُصْلِحٍ قَامَتْ عَلَيْهِ قِيَامَةُ السُّفَهَاءِ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° يَا أَيُّهَا البَطَلُ الشَّهِيدُ تَحِيَّتي أُهْدِيكَهَا أَوْ إِنْ تَشَأْ فَرِثَائِي وَأَنَا الَّذِي أُرْثِي النُّجُومَ إِذَا هَوَتْ فَتَعُودُ لِلدَّوَرَانِ بِالجَوْزَاءِ

﴿الْبَيْتُ الأَوَل لهَاشِمٍ الرِّفَاعِي بِتَصَرُّف، وَالثَّاني لأَمِيرِ الشُّعَرَاء / أَحْمَد شَوْقِي﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° يَا أَيُّهَا البَطَلُ الشَّهِيدُ تَحِيَّتي أُهْدِيكَهَا أَوْ إِنْ تَشَأْ فَرِثَائِي مَا كُنْتُ أَعْلَمُ قَبْلَ مَوْتِكَ أَنمَا شَمْسُ الأَصِيلِ غُرُوبهَا في المَاءِ ﴿الأَوَّلُ فَقَطْ لهَاشِمٍ الرِّفَاعِي﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° للهِ دَرُّكَ أَيُّ صَاحِبِ حِيلَةٍ أَصْبَحْتَ فِيهَا وَاحِدَ الحُكَمَاءِ عَرَّضْتَ لِلشُّعَرَاءِ عِرْضَكَ عَامِدَاً كَيْمَا تُعَدَّ بجُمْلَةِ الشُّعَرَاءِ لاَ يُعْجِبَنَّكَ مَا صَنَعْتَ فَإِنَّمَا دَاوَيْتَ دَاءَكَ يَا شَقِيُّ بِدَاءِ ﴿ابْنُ الرُّومِيِّ بِتَصَرُّفٍ في الْبَيْتِ الثَّاني﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°

أَنَاْ لَمْ أَجِئْ بِقَصِيدَةٍ خَمْرِيَّةٍ مَا لي وَلِلتَّشْبِيبِ بِالصَّهْبَاءِ لاَ تَسْأَلُوني مَدْحَ كُلِّ مُتَوَّجٍ إِنِّي نَبَذْتُ سَفَاسِفَ الشُّعَرَاءِ بَاعُواْ لأَجْلِ المَالِ مَاءَ حَيَائِهِمْ مَاذَا تَكُونُ النَّقْسُ دُونَ حَيَاءِ لَمْ يَفْهَمُواْ مَا الشِّعْرُ إِلاَّ أَنَّهُ قَدْ بَاتَ مَرْقَاةً إِلى الإِثْرَاءِ وَلِذَاكَ مَا لاَقَيْتَ غَيْرَ مُشَبِّبٍ بِالغَانِيَاتِ وَطَالِبٍ لِعَطَاءِ ضَاقَتْ بِهِ الدُّنيَا الرَّحِيبَةُ فَانْثَنى بِالشِّعْرِ يَسْتَجْدِي بَني حَوَّاءِ شَقِيَ القَرِيضُ بِهِمْ وَمَا سَعِدُواْ بِهِ لَوْلاَهُمُ أَضْحَى مِنَ السُّعَدَاءِ ﴿إِيلِيَّا أَبُو مَاضِي﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° المَنْظَر: عُرْوَةُ عَلَى فِرَاشِ المَرَضِ وَبجَانِبِهِ عَمُّهُ هُصَرُ يُوَاسِيهِ وَعُرْوَةُ يَقُولُ لَه:

يَا عَمُّ أَيْنَ رِعَايَةُ الآبَاءِ وَحُقُوقُ عَهْدٍ بَيْنَنَا وَوَفَاءِ لاَ كَانَ مِنْكَ الوَعْدُ مَأْتِيَّاً وَلاَ جَادَتْ يَدَاكَ لِظَامِئٍ بِالمَاءِ صَيَّرْتَني ذَا عِلَّةٍ وَتَرَكْتَني أَبْغِي العَزَاءَ وَلاَتَ حِينَ عَزَاءِ ﴿هَاشِمٌ الرِّفَاعِي / في مَسْرَحِيَّتِةِ الشِّعْرِيَّةِ " عُرْوَةَ بْنِ حِزَام " بِتَصَرُّف﴾ هُصَر: يَا عُرْوَةُ اسْتَمْسِكْ بِأَهْدَابِ النُّهَى وَالصَّبْرِ لاَ تَعْجَلْ لَنَا بجَفَاءِ إِنَّ الأُمُورَ جَمِيعَهَا تَجْرِي عَلَى قَدَرٍ مُطَاعٍ حُكْمُهُ وَقَضَاءِ ﴿هَاشِمٌ الرِّفَاعِي / في مَسْرَحِيَّتِةِ الشِّعْرِيَّةِ " عُرْوَةَ بْنِ حِزَام " بِتَصَرُّف﴾ عُرْوَة: سَعِدَتْ بهَا رُوحِي زَمَانَاً لَيْتَهُ لَمْ يُرْمَ مِنْكَ بِنَكْبَةٍ نَكْبَاءِ يَا طُولَ آهَاتِ الفُؤَادِ غَدَاةَ أَن عَصَفَتْ بجَنَّاتي يَدُ الأَنوَاءِ

وَاعَدْتَني بِزَوَاجِهَا في عَوْدَتي فَإِذَا بِصَوْتِ العُرْسِ صَوْتُ بُكَاءِ يَا مُنيَةً عَادَتْ إِليَّ مَنِيَّةً هَلْ مِنْ سَبِيلٍ بَيْنَنَا لِلِقَاءِ ﴿هَاشِمٌ الرِّفَاعِي / في مَسْرَحِيَّتِةِ الشِّعْرِيَّةِ " عُرْوَةَ بْنِ حِزَام " بِتَصَرُّف﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° أَيَا جُودَ [/5/ 5] نَاجِ [/5/ 5] بحَاجَتي فَلَيْسَ إِلى [/5/ 5] سِوَاكَ وَسِيطُ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° فَأَكثَرُهُمْ عَاشَرْتُهُمْ فَإِذَا هُمُ ذِئَابٌ عَلَى أَجْسَادِهِنَّ ثِيَابُ ﴿أَبُو فِرَاسٍ الحَمَدَانيّ﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° وَلِلسِّرِّ مِنيِّ مَوْضِعٌ لاَ يَنَالُهُ نَدِيمٌ وَلاَ يُفْضِي إِلَيْهِ شَرَابُ ﴿المُتَنَبيِّ﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°

خَاطِرْ بِنَفْسِكَ كَيْ تُصِيبَ غَنِيمَةً إنَّ القُعُودَ مَعَ النِّسَاءِ يُعَابُ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° فَخُذْ عِبْرَةً بمُغَفَّلٍ بَاتَ عِرْضُهُ مُعَافىً وَأَمَّا مَالُهُ فَمُصَابُ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° للهِ لُبْنَانٌ وَمُرْتَفَعَاتُهَا للهِ ذَاكَ المَنْظَرُ الخَلاَّبُ ﴿يَاسِرٌ الحَمَدَاني﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° فَلَيْتَكَ تَحْلُو وَالحَيَاةُ مَرِيرَةٌ وَلَيْتَكَ تَرْضَى وَالأَنَامُ غِضَابُ وَلَيْتَ الَّذِي بَيْني وَبَيْنَكَ عَامِرٌ وَبَيْني وَبَينَ العَالَمِينَ خَرَابُ إِذَا نِلْتُ مِنْكَ الْوُدَّ فَالكُلُّ هَينٌ وَكُلُّ الَّذِي فَوْقَ التُّرَابُ تُرَابُ ﴿أَبُو فِرَاسٍ الحَمَدَانيّ، بِاسْتِثْنَاءِ الْبَيْتِ الأَخِيرِ فَهْوَ لِلْمُتَنَبيُّ﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°

عَارٌ إِذَا أَنْشَبْتُ فِيكَ مخَالِبي إِذْ لَيْسَ مِن خُلُقِي افْتِرَاسُ كِلاَبِ لَيْسَ الغَبيُّ بِسَيِّدٍ في قَوْمِهِ لَكِنَّ سَيِّدَ قَوْمِهِ المُتَغَابِي ﴿الْبَيْتُ الثَّاني فَقَطْ لأَبي تَمَّام﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° أَمَّا المُصَابُ فَكَانَ شَرَّ مُصَابِ يَا فَجْعَةَ الإِخْوَانِ وَالأَصْحَابِ ﴿هَاشِمٌ الرِّفَاعِي بِتَصَرُّف﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° وَتَصَارُعُ الأَعْدَاءِ فِيمَا بَيْنَهُمْ شَيْءٌ يَسُرُّ خَوَاطِرَ الأَحْبَابِ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° يَا رَبِّ رِفْقَاً بي وَخَلِّ شَبَابي وَارْحَمْ قُلُوبَ أَحِبَّتي وَصِحَابي أَنعِمْ عَلَيَّ مِنَ السَّمَاءِ بِنَجْدَةٍ رُكْني ضَعِيفٍ وَالعَدُوُّ بِبَابي ﴿الشَّاعِرُ الْقَرَوِيّ / رَشِيد سَلِيمٌ الخُورِي﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°

وَلَرُبَّمَا كَانَ السُّكُوتُ جَوَابَا ﴿مَثَلٌ عَرَبيٌّ أَوَّلُ مَنْ قَالَهُ 000﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° إِذَا دَامَ لِلْمَرْءِ السَّوَادُ وَلَمْ تَدُمْ نَضَارَتُهُ ظَنَّ السَّوَادَ خِضَابَا فَكَيْفَ يَظُنُّ المَرْءُ أَنَّ خِضَابَهُ يُظَنُّ سَوَادَاً أَوْ يُخَالُ شَبَابَا ﴿ابْنُ الرُّومِي﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° حُورٌ سَحَرْنَ وَمَا نَفَثْنَ بِرُقْيَةٍ فَبَلَغْنَ مَا لاَ يَبْلُغُ النَّفَّاثُ أَلحَاظُهُنَّ مَتى نَظَرْنَ إِلى الْفَتى لاَ شَيْءَ إِلاَّ رِيقُهُنَّ غِيَاثُ كَمْ بِتُّ في أَحْضَانِهِنَّ مُقَسَّمَاً حَتىَّ كَأَنيِّ بَيْنَهُمْ مِيرَاثُ ﴿ابْنُ الرُّومِي﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° كَعَابٌ يَسُرُّ العَينَ مِن حُسْنِ خَطْوِهَا تَثَنٍّ بِأَعْطَافٍ وَلِينُ حَدِيثِ ﴿هَاشِمٌ الرِّفَاعِي 0 بِتَصَرُّف﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°

أَلاَ يَا حَمَامَ الأَيْكِ إِلْفُكَ حَاضِرٌ وَغُصْنُكَ مَيَّادٌ فَفِيمَ تَنُوحُ ﴿محْمُود سَامِي البَارُودِي؟﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° يَا لَيْلُ دُمْ لي لاَ أُرِيدُ بَرَاحَا حَسْبي بِبَهْجَةِ وَجْهِهَا إِصْبَاحَا حَسْبي بِهَا شَمْسَاً وَحَسْبي رِيقُهَا خَمْرَاً وَحَسْبي خَدُّهَا تُفَّاحَا °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° يَا فِتيَةَ النِّيلِ المُبَارَكِ إِنَّنَا نَأْبى وَنَرْفُضُ أَنْ نُسَاقَ قَطِيعَا حُبُّ الجِهَادِ عَقِيدَةٌ أُشْرِبْتُهَا مِنْ ثَدْيِ أُمِّي مُنْذُ كُنْتُ رَضِيْعَا فَإِذَا دَعَتْني لِلْجِهَادِ شَرِيعَتي لَبَّيْتُ دَاعِيَهَا الكَرِيمَ سَرِيعَا ﴿هَاشِمٌ الرِّفَاعِي بِتَصَرُّفٍ يَسِير﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°

مَاذَا سَتَفْعَلُ أَيُّهَا المَغْرُورُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَالسَّمَاءُ تَمُورُ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° إِنَّ الْقَلِيلَ إِلى الْقَلِيلِ كَثِيرُ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° ذَهَبَ الْفَرَزْدَقُ بِالمَكَارِمِ وَالْعُلاَ وَابْنُ المَرَاغَةِ بِالمُنى مَسْجُورُ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° إِذَا قَدَرُ الإِنْسَانِ كَانَ بِبَلدَةٍ دَعَتْهُ إِلَيْهَا حَاجَةٌ فَيَطِيرُ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° فَتىً يَشْتَرِي حُسْنَ الثَّنَاءِ بِمَالِهِ وَيَعْلَمُ أَنَّ الدَّائِرَاتِ تَدُورُ ﴿أَبُو نُوَاس / الحَسَنُ بْنُ هَانِئ﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° وَلاَ خَيْرَ فِيمَنْ لاَ يُرَوِّضُ نَفْسَهُ عَلَى نَائِبَاتِ الدَّهْرِ حِينَ تُغِيرُ ﴿أَبُو الْعَتَاهِيَة 0 بِتَصَرُّف﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°

النَّاسُ دَمْعُهُمُ عَلَيْكَ غَزِيرُ وَالحُزْنُ في كُلِّ الْقُلُوبِ كَبِيرُ فَجَمِيعُهُمْ يُثْني وَإِنْ لَمْ تُولِهِمْ خَيْرَاً لأَنَّكَ بِالثَّنَاءِ جَدِيرُ ﴿الْبَيْتُ الأَوَّلُ لي، وَالثَّاني لِكُثَيِّر عَزَّة بِتَصَرُّف﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° أَرَى الحُبَّ ذُلاًّ وَالشِّكَايَةَ ذِلَّةً وَإِنيِّ بِسَتْرِ الذِّلَّتَينِ جَدِيرُ وَلاَ خَيْرَ فِيمَنْ لاَ يُرَوِّضُ نَفْسَهُ عَلَى بَادِرَاتِ الحُبِّ حِينَ تُغِيرُ ﴿الْبَيْتُ الأَوَّلُ فَقَطْ لحَافِظ إِبْرَاهِيم؟، وَالثَّاني لأَبي الْعَتَاهِيَة 0 بِتَصَرُّف﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°

أَتَتْني تَقُولُ أَفي مَشِيبِكَ صَبْوَةٌ وَأَنْتَ خَلِيقُ بِالعَفَافِ جَدِيرُ فَقُلْتُ دَعِيني إِن أَمُتْ بِصَبَابَتي فَقَلْبيَ في العُشَّاقِ مَاتَ كَثِيرُ ﴿بَهَاءُ الدِّينِ الزُّهَير﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° إِذَا كُنْتَ لَوْ دَامَ السَّوَادُ وَأَخْلَقَتْ محَاسِنَكَ الأَيَّامَ قِيلَ كَبِيرُ أَتخْدَعُ نَفْسَكَ يَا فَتى بخِضَابِهِ وَأَنْتَ كَبِيرٌ كَيْ يُقَالَ صَغِيرُ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°

يُعَيِّرُني الأَعْدَاءُ دَوْمَاً بِأَنَّني وَلاَ ذَنْبَ لي فِيمَا ابْتُلِيتُ ضَرِيرُ وَمَنْ قَدْ رَأَى سُبُلَ المُرُوءةَ وَالتُّقَى فَإِنَّ عَمَى عَيْنَيْهِ لَيْسَ يَضِيرُ بَلاَءُ العَمَى أَجْرٌ وَذُخْرٌ وَعِصْمَةٌ وَإِنيِّ إِلى تِلْكَ الثَّلاَثِ فَقِيرُ ﴿بَشَّارُ بْنُ بُرْد﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° تَقُولُ حَذَارِ الْقَوْمَ إِنَّ صُدُورَهُمْ وَعَيْنُ أَبي حِقْدَاً عَلَيْكَ تَفُورُ فَقُلْتُ لَهَا قَدْ يُؤْخَذُ الظَّبيُ غِرَّةً وَنَصْطَادُهُ بِالْكَلْبِ وَهْوَ عَقُورُ ﴿ابْنُ مَيَّادَة﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° قَالَتْ وَقَدْ هَدَّ ابْتِسَامَتَهَا الأَسَى صَدَقَ الَّذِي قَالَ الحَيَاةُ غُرُورُ أَكَذَا نمُوتُ وَتَنْقَضِي أَحْلاَمُنَا في لحْظَةٍ وَإِلى التُّرَابِ نَصِيرُ فَتَفَتَّتَتْ أَكْبَادُنَا بِكَلاَمِهَا إِنَّ البُكَاءَ عَلَى الشَّبَابِ مَرِيرُ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°

عَادَ السُّرُورُ لِمِصْرِنَا وَالنُّورُ وَتَدَفَّقَتْ لِلْخَيْرِ فِيهِ بحُورُ لاَ أَرْجَعَ الرَّحْمَنُ أَيَّامَاً مَضَتْ كَانَتْ عَلَيْنَا بِالشَّقَاءِ تَدُورُ لَمَّا أَتَيْتَ لَنَا كَغَيْثٍ هَاطِلٍ سَارَ الرِّضَا وَالخَيْرُ حَيْثُ تَسِيرُ سَوَّيْتَ بَينَ ضَعِيفِنَا وَقَوِيِّنَا لَمْ يَبْقَ فِينَا خَادِمٌ وَأَمِيرُ ﴿هَاشِمٌ الرِّفَاعِي بِتَصَرُّف﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° العُصْفُور: يَا بَاشِقُ ارْحَمْني وَرِقَّ لحَالَتي دَعْني لأَفْرَاخِي الصِّغَارِ أَطِيرُ فَتُصَفِّقُ الأَوْرَاقُ عِنْدَ سَمَاعِهَا صَوْتي وَيَهْتِفُ بِالخَرِيرِ غَدِيرُ مَاذَا جَنَيْتُ وَإِنَّني يَا سَيِّدِي طَيرٌ ضَعِيفٌ جُنحُهُ مَكْسُورُ مَا في حَيَاتي لِلرُّبى ضَرَرٌ وَلاَ جَوْرٌ وَيَكْفِي أَنَّني عُصْفُورُ

مُتَنَقِّلٌ بَينَ الغُصُونِ كَأَنَّني ظِلٌّ أَظَلُّ مَدَى النَّهَارِ أَدُورُ إِنيِّ خَطِيبٌ وَالْغُصُونُ مَنَابِرِي وَالسَّامِعُونَ جَدَاوِلٌ وَزُهُورُ ﴿الشَّاعِرُ القَرَوِي // رَشِيد سَلِيمٌ الخُورِي﴾ رَدَّ الْبَاشِقُ عَلَيْهِ قَائِلاً: خَلِّ الْبُكَاءَ فَلَيْسَ دَمْعُكَ مُشْبِعَاً جَوْفي وَنَارُ الجُوعِ فِيهِ سَعِيرُ أَنَا إِنْ رَثِيتُ لأَنَّةٍ أَوْ زَفْرَةٍ أَيَسُدُّ جُوعِيَ أَنَّةٌ وَزَفِيرُ أَنْتَ الْكَبِيرُ عَلَى الْبَعُوضِ تَصِيدُهُ وَأَنَا عَلَى هَذَا الْكَبِيرِ كَبِيرُ فَابْدَأْ بِنَفْسِكَ فَانهَهَا عَن غَيِّهَا أَوَلَسْتَ أَنْتَ عَلَى الضَّعِيفِ تجُورُ وَاصْبرْ عَلَى حُكْمِ الْقَضَاءِ فَإِنَّمَا كَأْسُ الْقَضَاءِ عَلَى الجَمِيعِ تَدُورُ ﴿الشَّاعِرُ القَرَوِي // رَشِيد سَلِيمٌ الخُورِي﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°

عُرْوَةُ في الرَّمَقِ الأَخِير يهْذِي وَيَقُول: البُعْدُ قَاسٍ وَالفِرَاقُ مَرِيرُ وَالدَّهْرُ عُدْوَانَاً عَلَيَّ يجُورُ رَقَّتْ ليَ البَيْدَاءُ حِينَ رَكِبْتُهَا أَمْشِي بِغَيْرِ هُدَىً بِهَا وَأَسِيرُ عَفْرَاءُ قَدْ حَانَ القَضَاءوَلَيْسَ لي إِنْ جَاءَ ني مِنهُ الغَدَاةَ مُجِيرُ قَسَمَاً بحُبِّكِ وَالمَوَاثِقُ في دَمِي تَطْفُو بِقَلْبِ مُعَذَّبٍ وَتمُورُ بِالشَّوْقِ يحْرِقُ في الفُؤَادِ وَإِنَّهُ لَتَنُوءُ أَضْلاَعٌ بِهِ وَصُدُورُ مَا كُنْتُ إِنْ نَزَلَ القَضَاءُ بجَازِعٍ فَلَقَدْ تُرِيحُ مِنَ العَنَاءِ قُبُورُ

وَلَقَدْ عَلِمْتُ لَتَأْتِيَنَّ مَنِيَّتي إِنَّ المَنَايَا غَايَةٌ وَمَصِيرُ لَكِن أَمُوتُ عَنِ المَنَازِلِ نَائِيَاً قَدْ فَاتَني خِلٌّ وَعَزَّ نَصِيرُ لَمْ يَبْكِني أَهْلٌ وَلَمْ يَنْدُبْ عَلَى قَبْرِي بَوَاكٍ دَمْعُهُنَّ غَزِيرُ ﴿هَاشِمٌ الرِّفَاعِي / في مَسْرَحِيَّتِةِ الشِّعْرِيَّةِ " عُرْوَةَ بْنِ حِزَام " بِتَصَرُّف﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° وَلَرُبَّمَا انْتَفَعَ الفَتى بِعَدُوِّهِ كَالسُّمِّ أَحْيَانَاً يَكُونُ عِلاَجَا °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°

عِيدُ المَسِيحِ وَعِيدُ أَحْمَدَ أَقْبَلاَ يَتَبَارَيَانِ وَضَاءةً وَجَمَالاَ مِيلاَدُ إِحْسَانٍ وَهِجْرَةُ سُؤْدُدٍ قَدْ غَيَّرَا وَجْهَ الْبَسِيطَةِ حَالاَ ﴿أَمِيرُ الشُّعَرَاء / أَحْمَد شَوْقِي﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° قَصْرٌ يُقِرُّ العَينَ مِنهُ مجْلِسٌ بَهِجُ الجَوَانِبِ لَوْ مَشَى لاَخْتَالاَ لاَ زِلْتَ تَفْتَرِشُ السُّرُورَ بِصَحْنِهِ بُسُطَاً وَتَلْتَحِفُ النَّعِيمَ ظِلاَلاَ ﴿ابْنُ زَيْدُون﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°

إِنيِّ لَبِسْتُ مِنَ الغِنى سِرْبَالاَ لَمَّا مَدَدْتُ إِلى الأَمِيرِ حِبَالاَ لَوْ يَسْتَطِيعُ النَّاسُ مِن إِجْلاَلِهِ وَهَبُوهُ مِنْ جِلْدِ الوُجُوهِ نِعَالاَ إِنَّ المَطَايَا قَدْ شَكَوْنَ لأَنَّهَا قَطَعَتْ إِلَيْهِ مَفَازَةً وَجِبَالاَ فَإِذَا نَزَلْنَ بِهِ نَزَلْنَ مخِفَّةً وَإِذَا رَجَعْنَ بَنَا رَجَعْنَ ثِقَالاَ ﴿أَبُو العَتَاهِيَة﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°

لَئِنْ كُنْتُ مَعْرُوفَاً بحُسْنِ صَحَابَتي فَفي غَضْبَتي لاَ أَعْرِفُ الإِنْصَافَا فَخُذْ عِبْرَةً بمُغَفَّلٍ بَاتَ عِرْضُهُ مُصَابَاً وَأَمَّا مَالُهُ فَمُعَافى °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° عَارٌ إِذَا أَنْشَبْتُ فِيكَ مخَالِبي إِذْ لَيْسَ مِن خُلُقِي افْتِرَاسُ خِرَافِ وَلَرُبَّمَا عَوَتِ الكِلاَبُ فَأَرْشَدَتْ نحْوَ الكِرَامِ شَوَارِدَ الأَضْيَافِ ﴿الْبَيْتُ الثَّاني فَقَطْ لِصَفِيِّ الدِّينِ الحِلِّيّ﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°

أَخْلاَقُهُ جَلَّتْ عَنِ الأَوْصَافِ وَكَذَا تَكُونُ طَبِيعَةُ الأَشْرَافِ الحَاكِمُ الْفَرْدُ الَّذِي شَهِدَتْ لَهُ أَعْدَاؤُهُ بِالعَدْلِ وَالإِنْصَافِ ﴿الْبَيْتُ الأَوَّلُ لِسِبْطِ بْنِ التَّعَاوِيذِي، وَالآخَرُ لِصَفِيِّ الدِّينِ الحِلِّيّ﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°

أَخْلاَقُهُ جَلَّتْ عَنِ الأَوْصَافِ وَكَذَا تَكُونُ طَبِيعَةُ الأَشْرَافِ الْعَالِمُ الْفَرْدُ الَّذِي شَهِدَتْ لَهُ أَعْدَاؤُهُ بِالعَدْلِ وَالإِنْصَافِ وَإِذَا تَشَعَّبَتِ المَسَائِلُ مَرَّةً في الفِقْهِ أَقْبَلَ بِالجَوَابِ الشَّافي طُبِعَ الفَقِيهُ عَلَى الخِلاَفِ وَجُودُهُ في النَّاسِ مَسْأَلَةٌ بِغَيْرِ خِلاَفِ لاَ عَيْبَ فِيهِ غَيْرَ أَنَّ سَخَاءهُ في النَّاسِ مَنْسُوبٌ إِلى الإِسْرَافِ ﴿الْبَيْتُ الأَوَّلُ لِسِبْطِ بْنِ التَّعَاوِيذِي، وَالْبَاقِي لِصَفِيِّ الدِّينِ الحِلِّيّ﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°

لَئِنْ كُنْتُ مَعْرُوفَاً بِطُولِ تَمَهُّلِي فَفي غَضْبَتي لاَ أَعْرِفُ الإِمْهَالاَ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° فَإِذَا خَطَبتَ عَلَى الرجَال فَلاَ تَكن غَثَّ الْكَلاَمِ تَقُولُهُ مختَالاَ وَاعْلَمْ بِأَنَّ مِنَ السُّكُوتِ بَلاَغَةً وَمِنَ التَّكَلُّمِ مَا يَكُونُ خَبَالاَ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°

هَذَا مجَالٌ لِلْفَتى كَيْ يَزْدَهِي فِيهِ وَلِلْحَسْنَاءِ كَيْ تخْتَالاَ ظَنَّ المَغُولُ جُنُودَهُمْ تحْمِيهِمُ وَالقِرْدُ يحْسَبُهُ أَبُوهُ غَزَالاَ فَتَجَحْفَلُواْ وَتَهَدَّدُواْ وَتَوَعَّدُواْ حَتىَّ طَلَعْتَ فَأَجْفَلُواْ إِجْفَالاَ سِيقَتْ إِلَيْكَ خِفَافُهُمْ وَثِقَالُهُمْ تَبَعَاً وَسُقْتَ إِلَيْهِمُ الآجَالاَ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°

مَنْ كَانَ يملِكُ ثَرْوَةً أَوْ مَالاَ مَلَكَ الرِّقَابَ بمَالِهِ وَتَعَالى وَعَلاَ رُءوسَ القَوْمِ وَاسْتَمَعُواْ لَهُ وَرَأَيْتَهُ بَيْنَ الوَرَى مخْتَالاَ لَوْلاَ دَرَاهِمُهُ الَّتي في جَيْبِهِ لَرَأَيْتَهُ شَرَّ البَريَّةِ حَالاَ فَإِذَا تَكَلَّمَ كَاذِبَاً قَالُواْ لَهُ لاَ فُضَّ فُوكَ لَقَدْ صَدَقْتَ مَقَالاَ وَإِذَا الفَقِيرُ أَصَابَ قَالُواْ لَمْ تُصِبْ وَكَذَبْتَ يَا هَذَا وَقُلْتَ ضَلاَلاَ إِنَّ الدَّرَاهِمَ في البِلاَدِ بِأَسْرِهَا تَكْسُو الرِّجَالَ مَهَابَةً وَجَلاَلاَ فَهِيَ اللِّسَانُ لِمَن أَرَادَ فَصَاحَةً وَهِيَ السِّلاَحُ لِمَن أَرَادَ قِتَالاَ ﴿محَمَّدُ بْنُ الْقَاسِمِ الهَاشمي﴾

عَامٌ جَدِيدٌ قَدْ أَتَى مخْتَالا مَلأَ الْوُجُودَ بَشَاشَةً وَجَمَالا فَأَهِلَّهُ بِالأَمْنِ وَالإِيمَانِ يَا رَبِّي وَأَصْلِحْ في الْبِلاَدِ الحَالاَ إِنَّا لَنَذْكُرُ بِالمُحَرَّمِ فِتيَةً بِكِفَاحِهِمْ ضَرَبُواْ لَنَا الأَمْثَالاَ خَرَجُواْ لِيَثرِبَ هَارِبِينَ بِدِينِهِمْ قَدْ فَارَقُواْ أَصْحَابهُمْ وَالآلاَ وَلِنُصْرَةِ الحَقِّ الَّذِي خَرَجُواْ لَهِ بَذَلُواْ النُّفُوسَ وَقَدَّمُواْ الأَمْوَالاَ وَمَنِ ابْتَغَى الإِصْلاَحَ في دُنيَا الوَرَى رَكِبَ الشَّدَائِدَ وَامْتَطَى الأَهْوَلاَ كَمْ مَرَّ بِالوَادِي حَكِيمٌ ضَائِعٌ يَبْكِي عُلاَهُ وَيَشْتَكِي الإِذْلاَلاَ فَالنِّيلُ عَبْدٌ وَالكِنَانَةُ في أَسَىً وَالشَّعْبُ يَشْكُو الجُوعَ وَالإِقْلاَلاَ

مَا أَنْتَ إِلاَّ عِيدُ كُلِّ مُعَذَّبٍ في الأَرْضِ قَدْ ذَاقَ الضَّنى أَشْكَالاَ أَمْسَى وَأَصْبِحَ في القُيُودِ مُكَبَّلاً وَقَدِ ارْتَدَى مِنْ بُؤْسِهِ سِرْبَالاَ ﴿هَاشِمٌ الرِّفَاعِي بِتَصَرُّف﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° قَدْ يُدْرِكُ المجْدَ الفَتى وَلَوَ انَّهُ صِفْرُ اليَدَيْنِ وَثَوْبُهُ مَرْقُوعُ ﴿ابْنُ هَرْمَةَ بِتَصَرُّف﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°

جارٍ التحميل