ـ[موسوعة الرقائق والأدب]ـ
عن هذه الطبعة
- عَلَم
- ياسر الحمداني
- الكتاب
- موسوعة الرقائق والأدب
- المؤلف
- ياسر بن أحمد بن محمود بن أحمد بن أبي الحمد الكويس الحمداني
- عدد الأجزاء
- 1 [الكتاب مرقم آليا]
°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° فَأَوَّلُ الْعِشْقِ شَهْدٌ وَآخِرُهُ عَلْقَمْ ﴿يَاسِرٌ الحَمَدَاني؟ ـ وَقَدْ تَكُونُ مِنْ مَوَّالِ أُمِّ كُلْثُوم: أَبُو الوَفَا﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° قَدْ جَرَّبْنَا كُلَّ شَيّ بِمَا في الدَّوَاءِ الْكَيّ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° ﴿فَعْلِ/فَعْلُ/فُعْلَى/فَعْلِي/فَعْلاَ/﴾ ظَنَنْتَ بي ظَنَّ السَّوْءِ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° تِلْكَ كَهْرَبَاءُ الحُبِّ ﴿يَاسِرٌ الحَمَدَاني﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° اغْفِرْ ذَنْبي وَاسْتُرْ عَيْبي وَطَهِّرْ يَا رَبِّ قَلْبي ﴿يَاسِرٌ الحَمَدَاني﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° كَمْ بِتُّ مَا في بَيْتي غَيْرُ المِلْحِ وَالزَّيْتِ ﴿يَاسِرٌ الحَمَدَاني﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
يَا مَسْطَرْتي يَا مَسْطَرْتي بِأَيِّ ذَنْبٍ كُسِرْتِ ﴿يَاسِرٌ الحَمَدَاني﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° بَينَ أَهْلِ الجُودِ غَيْثٌ وَبَيْنَ الجُنُودِ لَيْثٌ ﴿يَاسِرٌ الحَمَدَاني﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° مَنْ يَصْحَبِ الدَّهْرَ يَأَكُلْ فِيهِ سَمِينَاً وَغَثَّا فَالْبِسْهُ يَوْمَاً جَدِيدَاً وَيَوْمَاً آخَرَ رَثَّا ﴿بَدِيعُ الزَّمَانِ الهَمَذَانيّ؟﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° تَعَشَّقْتُهَا في المَهْدِ وَالْعِشْقُ ضَلاَلٌ يَهْدِي تَعَهَّدَتْ بِانْتِظَارِي لَكِنَّهَا خَانَتْ عَهْدِي فَبَاعَتْني بِالدِّينَارِ وَجَرَتْ وَرَاءَ المجْدِ وَبِكُلٍّ تَدَاوَيْنتُ بِالتَّقَرُّبِ وَالْبُعْدِ فَلَمْ أُشْفَ بَلْ بِالْبُعْدِ زِدْتُ وَجْدَاً عَلَى وَجْدِي أَفَتَزْهَدُ يَا رَبيِّ فيَّ أَغْلَى النَّاسِ عِنْدِي
﴿هَذِهِ الأَبْيَاتُ مخْتَصَرَةٌ مِنْ قَصِيدَةٍ لِلْقَرَوِيّ، وَأُخْرَى لاَبْنِ الرُّومِيِّ أَوِ لِعَبْدِ اللهِ بْنِ الدُّمَيْنَة﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° وَالبَخِيلُ إِذَا أَعْطَى أَعْطَى قَلِيلاً وَأَكْدَى °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° لاَ قَوْلَ لهُمْ إِلاَّ فُلاَنٌ بِهِ كَذَا فَإِنْ جَاءَ بَغْتَةً طَارَحُوهُ النُّبَذَا فَالبِسْ لحَرْبِهِمُ الدُّ رُوعَ وَالخُوَذَا ﴿أَفْكَارُ محَمَّدٍ الأَسْمَر، نَظْمُ يَاسِرٍ الحَمَدَاني﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° رَغْمَ أَنْفِ أَبي ذَرِّ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° مَا لَكِ مِنْ دُونِ الزَّهْرِ لاَ تَفُوحِينَ بِالعِطْرِ فَوَجْهُكِ قَمَرٌ وَقَلْبُكِ حَجَرٌ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° رَبِّ اكْفِني شَرَّ نَفْسِي وَشَرَّ كُلِّ ذِي شَرِّ
﴿يَاسِرٌ الحَمَدَاني﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° بَلَغُواْ منْ طَمَعِهِمْ فِيمَا في أَيَادِي الغَيْرِ أَنْ لو تَمَكَّنُواْ يَومَا سَطَواْ عَلَى رِزْقِ الطَّيْرِ لَم أَرَ مِثْلَهُمْ قَوْمَاً أَشِحَّةً عَلَى الخَيْرِ ﴿يَاسِرٌ الحَمَدَاني؟﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° لَقَدْ جِئْتَ شَيْئَاً نُكْرَا °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° هَلْ تُحِسُّ مِنهُمْ بَأْسَاً أَوْ تَسْمَعُ لَهُمْ رِكْزَا ﴿يَاسِرٌ الحَمَدَاني﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° صَهٍ صَهٍ لاَ أُرِيدُ أَن أَسْمَعَ إِلاَّ هَمْسَا ﴿يَاسِرٌ الحَمَدَاني﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° وَاضِحٌ وُضُوحَ الشَّمْسِ بِلاَ غُمُوضٍ أَوْ لَبْسِ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° فَسُبْحَانَ مَن أَوْلاَني نِعْمَةً مِنْ بَعْدِ بُؤْسِ
فَكُنْتُ تحْتَ التُّرَابْ وَصِرْتُ فَوْقَ السَّحَابْ ﴿يَاسِرٌ الحَمَدَاني﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° قَدْ وَتَرْتُهُ في بِنْتٍ جَعَلْتُهَا غِمْدَ بَعْضِي أَوْلجْتُ في ثُقْبَتَيْهَا أَيْرَاً بِطُولي وَعَرْضِي كُنْتُ فَوْقَهَا سَمَاءً وَكَانَتْ تحْتي كَالأَرْضِ هَلْ لَهَا قَدْ كُنْتُ بَظْرَاً فَاسْتَعْذَبْتَ في مِعَضِّي ﴿ابْنُ الرُّومِي﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° وَقَدْ يُقَالُ بِاللَّحْظِ مَا لاَ يُقَالُ بِاللَّفْظِ ﴿يَاسِرٌ الحَمَدَاني 0 وَهُوَ في الأَصْلِ حِكْمَةٌ عَرَبِيَّةٌ قُمْتُ بِنَظْمِهَا﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° أَبَدَاً وَلَوْ عَادَ الْ ْلَّبنُ إِلى الضَّرْعِ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° رَبَّنَا إِنَّ هَذَا وَاحِدُ النَّاسِ حَقَّا فَرِفْقَاً يَا رَبَّنَا بِالقَوَارِيرِ رِفْقَا
لَعَمْرِي مَا أَنْزَلَ رَبُّكَ بِكَ رِقَّا إِلاَّ لِيُجَدِّدَا بَعْدَهُ لَكَ العِتْقَا وَتَرَى فَضْلَ اللهِ وَيَرَى اللهُ الصِّدْقَا عُوفِيتَ فَمِثْلُكَ أَحَقُّ بِأَنْ يَبْقَى °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° كُنْ وَاثِقَاً بِالمَوْلى إِنَّكَ أَنْتَ الأَعْلَى ﴿يَاسِرٌ الحَمَدَاني﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° يَا مَنْ دَنَا فَتَدَلىَّ ثُمَّ عَنيَ تَخَلَّى إِنيِّ إِذَا الخِلُّ وَلىَّ وَلَّيْتُهُ مَا تَوَلىَّ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° وَكَأَنَّمَا الشَّقَاءُ لَمْ يخْلَقْ إِلاَّ لأَجْلِي ﴿يَاسِرٌ الحَمَدَاني﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° بحَارُ الدُّنيَا مِنْ سَيْلِي وَلاَ تَسَعُ الأَرْضُ خَيْلِي أَكِيلُ لَكُمْ أَلْفَ كَيْلِ فَوَيْلَكُمُ حَيَّ الوَايْلِي ﴿يَاسِرٌ الحَمَدَاني﴾
°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° فَإِلى مَتى يَا غَرْبُ تَزِنُ بِمِكْيَالَينِ وَلَوْ أُخِذَتِ الصِّرْبُ لَمَا عَادَتْ مَرَّتَينِ ﴿يَاسِرٌ الحَمَدَاني﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° فَكُلُّ نَاعٍ سَيُنعَى وَكُلُّ بَاكٍ سَيُبْكَى لَيْسَ غَيْرُ اللهِ يَبْقَى مَن عَلاَ فَاللهُ أَعْلَى ﴿أَبُو نُوَاس / الحَسَنُ بْنُ هَانِئ﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° فَكُلَّ يَوْمٍ أَقُولُ غَدَاً الضِّيقُ يَنْفَكُّ وَدَوْمَاً غَدِي وَأَمْسِي وَيَوْمِي كُلُّهَا ضَنْكُ ﴿يَاسِرٌ الحَمَدَاني﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° إِن حَقَّقْتُ هَذَا الحُلْمَا وَبَلَغْتُ المجْدَ يَوْمَا °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° رَغْمَ انيِّ صَغِيرُ السِّنِّ وَالعُيُونُ تَنْبُو عَنيِّ شَيْطَاني أَمِيرُ الجِنِّ
°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° لِمَ تَخَلَّيْتَ عَنيِّ وَأَنْتَ تَعْرِفُ أَنيِّ إِن غِبْتَ قَرَعْتُ سِنيِّ ﴿المِصْرَاعُ الثَّالِثُ لِيَاسِرٍ الحَمَدَاني﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° حَتىَّ انْقَلَبَ عَلَيْنَا أَقْرَبُ النَّاسِ إِلَيْنَا ﴿يَاسِرٌ الحَمَدَاني﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° بِالرَّفَاءِ وَالبَنِين يَا سَعْدُ أَنْتَ وَسَلْوَى عِشْتُمَا طُولَ السِّنِين عَيْشَاً أَحْلَى مِنَ الحَلْوَى ﴿يَاسِرٌ الحَمَدَاني﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° وَالمَالُ مِنَ العِلْمِ كَالمَاءِ مِنَ الزَّرْعِ ﴿يَاسِرٌ الحَمَدَاني﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° فَمَهْرُ المجْدِ غَالٍ وَبَعْضُ المَهْرِ مَوْتُ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° أَبْكَيْتِني فَبَكَيْتُ مِن غَيْرِ ذَنْبٍ جَنَيْتُ
أَطَعْتِ فيَّ الأَعَادِي وَكُلُّهُمْ قَدْ عَصَيْتُ ﴿ابْنُ الرُّومِي﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° " لَوْ كَانِ الزَّمَانْ بِيْعُودْ كُنْتِ أَفْرَحْ وَاتهَنىَّ " " لَكِن عُمْرُهْ مَا بِيْجُودْ وِيْرَجَّعْ مَا رَاحْ مِنَّا " ﴿هَاشِمٌ الرِّفَاعِي﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° سَفَهَاً بِغَيْرِ عِلْمِ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° وَبَعْضُ النَّاسِ أَوْلى مِن إِبْلِيسَ بِالرَّجْمِ ﴿أَظُنُّ فِكْرَتَهُ لمحْمُود غُنَيْم، وَقُمْتُ بِنَظْمِهَا مخْتَصِرَاً﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° بِأَن أَمْدَحَ الخَيْرَا وَلَوْ كَانَ في خَصْمِي وَأَن أَذُمَّ الشَّرَّا وَلَوْ كَانَ في قَوْمِي ﴿يَاسِرٌ الحَمَدَاني﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° فُقْتُمْ وَاللهِ يَا قَوْمِي أَصْحَابَ الكَهْفِ في النَّوْمِ
بأَيْدِيكُمُ نُورَانِ في السُّنَّةِ وَالقُرْآنِ فَمَا الَّذِي أَدَّى بِكُمْ إِلى غَيَابَاتِ الظُّلَمْ ﴿أَمِيرُ الشُّعَرَاء / أَحْمَد شَوْقِي 0 بِتَصَرُّف﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° وَثَقِيلٍ بَرِحْنَا نَطْلُبُ البُعْدَ عَنهُ فَقَامَ فَفَرِحْنَا جَاءَ أَثقَلُ مِنهُ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° ذَنْبي إِنْ كَانَ عَظِيمَاً فَأَنْتَ أَعْظَمُ مِنهُ فَخُذْ بحَقِّكَ أَوْ لاَ فَاصْفَحْ بِعَفْوِكَ عَنهُ إِنْ لَمْ أَكُنْ في فِعَالي مِنَ الكِرَامِ فَكُنهُ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° إِنْ لَمْ تَمُتْ أُمُّكَا غَمَّاً فَاعْذُرِ الأُمَّا قَدْ أَشْفَقَتْ بَعْدَكَا أَنْ تخْتَصِرَ الهَمَّا °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° بَعْدَمَا قَطَعْتُ الأَرْضَا كُلَّهَا طُولاً وَعَرْضَا
﴿يَاسِرٌ الحَمَدَاني﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° اذْهَبْ أَنْتَ وَأَخُوكَا وَلاَ تَنِيَا في الأَمْرِ ﴿يَاسِرٌ الحَمَدَاني﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° بَكَتْ بِالدَّمْعِ لَعَمْرِي عَلَيْك عُيُونُ الشِّعْرِ ﴿يَاسِرٌ الحَمَدَاني﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° لَوْ أَلْقَيْنَا نِصْفَ سَطْرِ مِنْ كَلاَمِهِ في البَحْرِ لَصَارَ عَذْبَاً مِثْلَ النَّهْرِ ﴿يَاسِرٌ الحَمَدَاني﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° لاَ تَغْتَرِّي يَا أَمْرِيكَا بِعُلاَكِ لاَ تَغْتَرِّي فَالْقِمَامَةُ دائِمَاً تَطْفُو فَوْقَ سَطْحِ البَحْرِ ﴿يَاسِرٌ الحَمَدَاني﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° مَعِدَتي لاَ تَهْضِمُ الحَامِضَ مِنَ الشِّعْرِ فَشِعْرُكُمْ مِنْ رُخْصِهِ يُبَاعُ بِغَيرِ سِعْرِ
وَعِنْدَ فَسَادِ الذَّوْقِ يَسْتَوِي التُّرْبُ بِالتِّبرِ كَثْرَةٌ لاَ قَدْرَ لَها فَأَلْفُ صِفْرٍ كَالصِّفْرِ شِعْرُنَا إِنْ كَانَ عَبْدَاً فَضَّلُوهُ عَلَى الحُرِّ فَلْتَهْنَأْ خَفَافِيشُكُمْ بِالدُّجَى أَهَلَّ فَجْرِي ﴿الشَّاعِرُ القَرَوِي // رَشِيد سَلِيمٌ الخُورِي 0 بِتَصَرُّف﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° وَهَلْ يَضِيرُ الشَّاةَ السَّلْخُ بَعْدَ الذَّبْحِ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° مَضَتْ عِدَّةُ أَشْهُرْ عَلَى الفِطْرِ وَالأَضْحَى وَلي وَعْدٌ لَمْ يُفطِرْ فَاسْتَقبِلْهُ وَقُلْ مَرْحَى °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° إِن أَخْطَأَهُ الذِّكْرُ لَنْ يخْطِئَهُ الأَجْرُ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° أَعْطَاهُ عَنْ يَقِينٍ مِنهُ بِالبِلَى المحْضِ فَجَاءَ مِنهُ يَبْكِي بَعْضُهُ عَلَى بَعْضِ
°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° لاَ تُكْثِرْ شَوْكَ الإِيذَاءِ في غُصْنِكَ مَعِي قَطُّ حَتىَّ لاَ يَكْثُرَ مِنيِّ فِيكَ الْكَسْرُ وَالخَبْطُ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° لاَ تُكْثِرُواْ شَوْكَ الإِيذَاءِ في غُصْنِكُمْ مَعِي قَطُّ حَتىَّ لاَ يَكْثُرَ مِنيِّ فِيكُمُ الْكَسْرُ وَالخَبْطُ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° فَالمَوْتُ عِنْدَ الحُرِّ أَهْوَنُ مِنَ الضَّيْمِ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° لاَ يُلْدَغُ المُؤْمِنُ مِنْ جُحْرٍ مَرَّتَيْنِ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° نَفْسِي فِدَاؤُكَ خِلاً قَرَّتْ بِكَ اليَوْمَ عَيْني وَلَيْسَ كُلُّ صَدِيقٍ في الوُدِّ يَصْدُقُ سَلْني وَإِن أَكُنْ في ثَنَائِي عَلَيْكَ أَرْهَقْتُ ذِهْني فَأَنْتَ فِينَا كَبِيرٌ وَفَوْقَ مَا أَنَا أُثْني
يَا آلَ ﴿000﴾ عَهِدْنَا فِيكُمْ سَمَاحَةَ المُزْنِ تُبْدُونَ لِلضَّيْفِ جُودَاً بِلاَ ضَنٍّ وَلاَ مَنِّ فَأَيْنَ مَا قَدْ طَبَخْتُمْ تَاقَتْ إِلى الأَكْلِ بَطْني أُرِيدُ أُرْزَاً وَخُبْزَاً عَلَيْهِ مِنْ لَحْمِ الضَّأْنِ وَمَعْهُ زَوْجُ حَمَامٍ يَعُومُ في شِبرِ سَمْنِ مَدَحْتُ فِيكُمْ وَإِنيِّ أَسْهَدْتُ في النَّظْمِ جَفْني فَإِن أَرَ اليَوْمَ بخْلاً هَدَمْتُ مَا كُنْتُ أَبْني فَاتَّقُواْ شَرِّي وَإِلاَّ قَلَبْتُ ظَهْرَ المجَنِّ وَوَيْلَكُمْ مِنْ لِسَاني لَوْ خَابَ في الأَكْلِ ظَنيِّ ﴿هَاشِمٌ الرِّفَاعِي بِتَصَرُّف﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° ﴿يَفْعَلُ/مَفْعَلُ/يَفْعَلاَ/مَفْعَلاَ/تَفَعَّلُ/تَفَعَّلاَ/افْعَلُواْ/افْعَلِي/افْعَلِ/افْعَلاَ/﴾ ذا عَصْرُكِ الذَّهَبي يَا أُمَّةَ العَرَبِ ﴿سَيِّد حِجَاب﴾
°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° نِكْتُ أُمَّهُ لأَرَى أَرْضَهَا كَيْفَ تُحْرَثُ فَكَانَتْ مِن أَيْرِ غَيرِي تَتَلَظَّى وَتَلْهَثُ خُذْهَا يَا أَيُّهَا الَّذِي عَنْ مخَازِيهِ يَبْحَثُ ﴿ابْنُ الرُّومِي﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° الأَرْضُ مِمَّا تَرَى وَدَّتْ أَنْ تُطَهَّرَا بِطُوفَانِ آخَرَا ﴿يَاسِرٌ الحَمَدَاني 0 وَأَظُنُّهَا في الأَصْلِ فِكْرَةً لِلْمَعَرِّيّ﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° الفَرْقُ بَيْنَهُمَا كَالثُّرَيَّا وَالثَّرَىَ ﴿يَاسِرٌ الحَمَدَاني﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° وَالآمَالُ لاَ تُنَالُ إِلاَّ بِشِقِّ الأَنْفُسِ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° يَهُونُ جَمْرُ الغَضَى إِنْ نِلْتُ مِنْكَ الرِّضَى ﴿يَاسِرٌ الحَمَدَاني﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
حُكُومَةٌ ظَلَمَتْنَا وَقَامَتْ فِينَا تخْطُبُ تَقُولُ إِني رَضِيتُ فَمَا لِعَبْدِي يَغْضَبُ فَلِمَنْ نَشْكُو وَأَيْنَا مِنَ القَضَاءِ المَهْرَبُ قَامَ وَصِيَّاً عَلَيْنَا فَظَلَّ فِينَا يَنهَبُ قَلْبُنَا لاَ زَالَ مِنهُمْ في نَارٍ يَتقَلَّبُ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° إِنْ كَانَ لِلْقُبْحِ رَمْزٌ فَهْيَ في القُبْحِ يُوسُفُ يَشِينُ قُبْحُهَا الشَّتْمَ وَهْيَ بِالشَّتْمِ تَشْرُفُ إِذَا غَنَّتْ وَلَمْ تَفْسُ فَأَنْفَاسُهَا تخْلُفُ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° أَرَأَيْتَ الأَنْجُمَا إِذَا اللَّيْلُ أَظْلَمَا °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° فَقَدْ صَارَ مَنْ يَهْوَى بِإِدَامَةِ الشَّكْوَى أَحَقَّ بِأَنْ يُبْكَى وَاللهِ مِنَ المَوْتَى ﴿يَاسِرٌ الحَمَدَاني؟﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
صَدِيقٌ مُهَذَّبُ يَقُولُ فَيَصْدُقُ بَحْرٌ لَكِن أَعْذَبُ وَبَدْرٌ لاَ يَمْحَقُ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° " كُلِّ اللِّي مْعَايَا يَا بِيهْ مَا يْكَمِّلْشِ ثَلاَثَة جْنِيه " " أَرَوَّحْ حَافي وَلاَ إِيهْ " ﴿يَاسِرٌ الحَمَدَاني﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° " بَقَا كِدَة يَا بُولاَق أَبُو العِلاَ جَاكِي البَلاَءِ وَالبَلاَ " " دَاهْيَة تَاخُدْكُمْ مَا تخَلِّي لاَ بِتِّ مِنْكُمْ وَلاَ وَلاَ " ﴿يَاسِرٌ الحَمَدَاني﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° حَاكِمٌ لاَ يَظْلِمُ فى النَّاسِ محَكَّمُ لِسَانُهُ طَوِيلٌ وَلَكِنْ لاَ يَشْتُمُ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° ﴿فَعْلُهُ/فَعْلُهَا/فَعْلُنَا/فَعْلِهِ/فَعْلِهَا/فَعْلَهُ/فَعْلَهَا/فَعْلَنَا/فَعْلُهُ/فَعْلُهَا/فَعْلَنَا/﴾ يَا رَبَّنَا رِفقَاً بِنَا
°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° أَغَارُواْ عَلَى خَيرِنَا وَأَعْطَوْهُ لِغَيرِنَا °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° الدُّنيَا في يَدِهِ وَلَيْسَتْ في قَلْبِهِ ﴿يَاسِرٌ الحَمَدَاني﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° أَوَّاهُ لَوْ أَنَّهُ بَاقٍ وَلَكِنَّهُ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° ﴿فِعَالَيْهَا/فِعْلَيْهَا/﴾ مَاتَتْ مَنْ كُنْتُ لَدَيهَا أَعَزَّ مِنْ وَلَدَيْهَا كَانَتْ بحَقٍّ مَلاَكَاً رَحْمَةُ اللهِ عَلَيْهَا °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° ﴿فَعْلِيَّا/فِعَالَيَّا/﴾
أَعَلَى مِثْلِي تَفْتَخِرُ بِمَالِكَ يَا غَبيُّ أَنْتَ إِلَيْهِ مفْتَقِرُ وَأَنَا عَنهُ غَنيُّ ﴿يَاسِرٌ الحَمَدَاني﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° فَكَمْ لَدَيْكِ يَا مِصْرُ مِنْ شَاعِر عَبْقَرِيِّ
لَوْ أَطْلَقُوهُ تَغَنىَّ مِنَ الشِّعْرِ بمَا يُعْبيِ وَالشِّعْرُ وَحْي وَلَكِنْ يُوحَى لغَيْر نَبيِّ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° حَسَرْتُ عَنْ ذرَاعَيَّا °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° وَشَمَّرْتُ عَنْ سَاقَيَّا °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° اسْتَعَذْتُ بِالرَّحْمَنِ مِنْكَ إِنْ كُنتَ تَقِيَّا ﴿يَاسِرٌ الحَمَدَاني﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° فَإِنيِّ الْيَوْمِ بَلَغْتُ مِنَ الْكِبَرِ عِتِيَّا ﴿يَاسِرٌ الحَمَدَاني﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° مَا جَرَّأَني عَلَيْكَ إِلاَّ حِلْمُكَ عَلَيَّا ﴿يَاسِرٌ الحَمَدَاني﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° عَبْدَ ال ﴿//5/﴾ رُوَيْدَاً حَبَّبْتَ مَوْتي إِلَيَّا فَقُلْتُ عَلِّيَ يَوْمَاً بِبَعْضِ قَوْلِكَ أَحْيى
صَيَّرْتَ أَبْغَضَ شَيْءٍ إِلى النُّفُوسِ شَهِيَّا ﴿محَمَّدٌ الأَسْمَر﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° ﴿فَعْلَة/فِعْلَة/فُعْلَة/﴾ قَدْ قَبِلْتُ مِنْكَ هَذَا وَأَوَّلُ الغَيْثِ قَطْرَة ﴿يَاسِرٌ الحَمَدَاني﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° فَأَمَّا حُسْنُ الخَلْقِ أَعْيَتْني فِيهِ الْكَثْرَة وَأَمَّا حُسْنُ الخُلُقْ لَمْ أَجِدْهُ بِالمَرَّة ﴿يَاسِرٌ الحَمَدَاني﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° " يَا أَقْرَعْ يَا زَلَبَطَّة يَا اللِّي عَامِلْ زَيِّ القُطَّة " °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° أَمَّا قَفَاهُ فَشُنعَة يَصِيحُ في كُلِّ جُمْعَة للهِ يَا محْسِنِينَا مَنْ يَصَّدَّقُ بِصَفْعَة °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° مِن غَيْرِ ذَاتِ الشَّوْكَة °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
وَالبَدْرُ لاَ يَظهَرُ دَوْمَاً إِلاَّ في العَتْمَة °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° عَشَمْ إِبْلِيس في الجَنَّة °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° لهُمْ صُورَةُ الإِنْسِ وَلَكِنَّهُمْ جِنَّة فَبَاطِنُهُمْ نَارٌ وَظَاهِرُهُمْ جَنَّة ﴿يَاسِرٌ الحَمَدَاني﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° أَتجْفُوني هَذِي الجَفْوَة يَا خَيرَ النَّاسِ مِن هَفْوَة لِكُلِّ حِصَانٍ كَبْوَة وَكُلِّ يَمَانٍ نَبْوَة ﴿يَاسِرٌ الحَمَدَاني﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° قُلُوبُهُمْ كَالحِجَارَة أَوْ أَشَدُّ مِنهَا قَسْوَة مَفَاتِيحُهُمْ تَنُوءُ بِالْعُصْبَةِ أُوْلي القُوَّة ﴿يَاسِرٌ الحَمَدَاني﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° ﴿فَعْلِيَّة﴾ وَشَرٌّ مِنَ المَنِيَّة مَا تُمْسِي بِهِ أُمْنِيَّة °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
﴿يَفْعَلِ/يَفْعَلُ/يَفْعَلاَ/﴾ " فَتَثَائَبَ الْفَجْرُ عَنْ صَبَاحٍ أَسْوَدِ " °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° هَدَّدُواْ وَتَوَعَّدُواْ وَأَبْرَقُواْ وَأَرْعَدُواْ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° وَرُبَّ أَخٍ لَكَ لَمْ تَلِدْهُ أُمُّكَ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° كَأَشْعَبَ إِذْ يَلْدَغُ وَالسُّلَيْكِ إِذْ يَفرَغُ وَلَمَّا قُلْتُ يَا بَقُّ دَعْني أَنَا ضَيْفٌ لَكَ يَا سَيِّدِي لاَ يحِقُّ تجْعَلُ الضَّيْفَ أَكْلَكَ ﴿محَمَّدٌ الأَسْمَر﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° قَالَ حَاوَلتُ إِنَّمَا مَا وَجَدْتُ فِيهِ دَمَا ﴿محَمَّدٌ الأَسْمَر﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° ﴿فَعَائِلْ/مَفَاعِلْ/أَفَاعِلْ/مُفَاعِلْ/فَوَاعِلْ/﴾ لَقَدْ قَامَ كُلُّ العَالَمْ وَلاَ زِلْتَ أَنْتَ نَائِمْ
﴿فِكْرَةٌ لأَحَدِ الشُّعَرَاءِ قُمْتُ بِنَظْمِهَا﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° ﴿فَعَائِلُ/مَفَاعِلُ/أَفَاعِلُ/مُفَاعِلُ/فَوَاعِلُ/﴾ يَسْتَقْبِلُونَ الزُّوَّارَا كَاسْتِقْبَالِهِمْ غَائِبَا وَكَأَنَّ الضَّيْفَ صَارَا لِفُنْدُقِهِمْ صَاحِبَا ﴿يَاسِرٌ الحَمَدَاني﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° لَكَ بَيْتٌ يَا صَاحِبي بَقُّهُ كَالعَقَارِبِ مِلْ إِلى هَذَا الجَانِبِ وَعَلَيْكَ بِصَاحِبي °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° كَانُواْ كالعَقَارِبِ في زيِّ الأَقَارِبِ فَلَمْ يُفَارِقُوني إِلاَّ في المصَائِبِ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° في الشَّكْلِ كَالأَصَابِعِ مَوْزُونٌ عِنْدَ البَائِعِ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° ذَاتُ صَوْتٍ كَأَنَّهُ صَوْتُ إِحْدَى الضَّفَادِعِ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
وَاسْمُهُ الطَّلْحُ المَنْضُودُ وَهُوَ في اللُّغْزِ مَوْجُودُ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° طَلَبْتُ فِيهِمْ زَاهِدَاً فَمَا أَصَبْتُ وَاحِدَا مَا أَزْهَدَ مَنْ لَمْ يجِدْ وَمَا أَبخَلَ الوَاجِدَا °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° فَجَّرَتْ في يُنْبُوعَا مِنَ الأَشْعَارِ صَافِيَا فَذَابَ شِعْرِيَ فِيهَا أَلْفَاظَاً وَمَعَانِيَا °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° وَيْلِي عَلَى الصَّوَادِحِ في قَبْضَةِ الجَوَارِحِ مَكْسُورَةَ الجَوَانِحِ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° ﴿فَعْلَلَة﴾ " وِبحَلْوَنَة في سَلْوَنَة سَاقُواْ الهَبَلْ عَالشَّيْطَنَة " ﴿يَاسِرٌ الحَمَدَاني﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° ﴿فَعَلْ/افْتَعَلْ/انْفَعَلْ/﴾ إِنْ صَحَّ هَذَا النَّبَأْ فَصَاحِبُكُمْ صَبَأْ ﴿يَاسِرٌ الحَمَدَاني﴾
°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° لسَانُهُمْ مِنْ رُطَبْ وَقَلْبُهُم من حَطَبْ ﴿يَاسِرٌ الحَمَدَاني﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° إِنَّمَا الْعِشْقُ كَالحَطَبْ يَزْدَادُ مِنهُ مَنْ شَرِبْ فَوْقَ لَهَبِهِ لَهَبْ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° لَيْسَ عَلَى الأَعْمَى حَرَجْ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° فَأَعْمِلِ الْبَصِيرَة قَبْلَ إِعْمَالِ الْبَصَرْ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° وَكَمِ الأَرْضُ مَلاَهَا شَجَرٌ بِلاَ ثَمَرْ وَكَمِ السَّمَا عَلاَهَا غَمَامٌ بِلاَ مَطَرْ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° رَأَيْنَا إِعْجَازَ الْغَرْبِ عَلَى مَسْمَعٍ وَبَصَرْ حَتىَّ لَمْ نَعُد نَسْتَبْعِدْ إِنْ نَبيٌّ فِيهِ ظَهَرْ وَقُصَارَى مَا فَعَلْنَا أَثّنَيْنَا عَلَى مَا ابْتَكَرْ
°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° " كِدَة بَرْدُو يَا نَوَرْ " 00؟! °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° " كِدَة بَرْدُو يَا قَمَرْ " 00؟! °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° وَلتَكُنْ مِثْلَ الشَّجَرْ يُكَافِئُ بِالثَّمَرْ مَنْ رَمَاهُ بِالحَجَرْ كَانُواْ في لَمْحِ الْبَصَرْ كَجَرَادٍ مُنْتَشِرْ " وِمِشْ كُلِّ الطِّيرِ اللِّي تَاكْلُواْ لحْمُهْ يَا نَوَرْ " °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° قَامَ بِالأَمْرِ كَمَا قَامَ بِالزَّرْعِ المَطَرْ لَيْسَ كَالحَجَّاجِ في الحُكْمِ وَلَكِنْ كَعُمَرْ فَهْوَ مَاءٌ سَلْسَلٌ وَهْوَ نَارٌ تَسْتَعِرْ فَإِذَا شَاءَ شَدَا وَإِذَا شَاءَ زَأَرْ ﴿محَمَّدٌ الأَسْمَر﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° شِعْرِي مَاءٌ سَلْسَلٌ شِعْرِي نَارٌ تَسْتَعِرْ
فَإِذَا شِئْتُمْ شَدَا وَإِذَا شِئْتُمْ زَأَرْ ﴿محَمَّدٌ الأَسْمَر بِتَصَرُّف﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° يَبْدُو أَنيِّ لِلأَبَدْ سَأَعِيشُ في كَبَدْ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° نِمْتُ وَالدَّمْعُ حِينَهَا عَلَى خَدَّيَّ يَستَبِقْ أَطْبَقْتُ للنَّوْم جَفنَاً لاَ يُريدُ أَنْ يَنطَبِقْ وَكَيفَ يَعْرفُ طَعْمَاً لِلرَّاحَةِ جسْمُ الأَرِقْ كَمْ قُلْتُ قَلْبي مَا كُلُّ مَا تَشْتَهِيهِ يَتَّفِقْ فَإِلى مَتى يَا قَلْبي هَا التَّوَترُ وَالقَلَقْ لَقَد كِدْتَ واللهِ مِن طُولِ حُزْنِكَ تحتَرِقْ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° فَمَنْ صَحِبَ القَلَمْ فَقَدْ صَحِبَ الأَلَمْ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° إِذَا خَطَّ حِكْمَةً هَنَّتْهَا كُلُّ الحِكَمْ أَوْشَكَتْ لَوْحَاتُهُ مِن حُسْنِهَا تَبْتَسِمْ
شَرُفْنَا بِفَنِّهِ أَمَامَ كُلِّ الأُمَمْ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° أَيَّامٌ كُلُّهَا نِقَمْ مَا ضَرَّ لَو كَانَتْ نِعَمْ كَأَنَّ الدَّهْرَ أَقْسَما أَلاَ يَعْلُو لَنَا عَلَم لَلمَوتُ وَاللهِ خَيرٌ لَنَا مِن عَيْشٍ كَالعَدَمْ ﴿إِيلِيَّا أَبُو مَاضِي بِتَصَرُّف﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° مَا طَارَ طَيْرٌ وَارْتفَعْ إِلاَّ كَمَا طَارَ وَقَعْ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° حَسْبي مِنَ الْقِلاَدَة مَا أَحَاطَ بِالْعُنُقْ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° حَسْبُكُمْ عَنِ البَيَاضِ بِأَنَّهُ بَعْضُ البَهَقْ فَهَلْ أَتَى بِالأَمْرَاضِ السَّوَادُ فِيمَا سَبَقْ ﴿يَاسِرٌ الحَمَدَاني 0 وَهِيَ فِكْرَةٌ في الأَصْلِ لاَبْنِ الرُّومِيّ 0 وَأَرْجُو التَّحَقُّقَ مِنْ ذَلِك﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
تُظْهِرُ لَنَا عِفَّةً وَحِرُّهَا دَوْمَاً شَبِقْ لَعَمْرِي لَوْ كَانَ بحْرَاً لَكَانَ كَثِيرَ الغَرَقْ وَلَوْ كَانَ يَوْمَاً بَرَّاً لَكَانَ كَثِيرَ الطُّرُقْ يخُوضُ أَيْرُ اللَّئِيمِ غُمَارَهُ وَيَخْتَرِقْ تَضْحَكُ دَوْمَاً شِفَاهُ لِلزُّنَاةِ لاَ تَنْطَبِقْ تَقُولُ لِمَنْ نَاكَهَا لَسْنَا لَعَمْرِي نَفْتَرِقْ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° فَالمَرْءُ بِلاَ أَدَبْ صُورَةٌ مِنَ الخَشَبْ فَمَا هُوَ بِشِعْرٍ أَوْ نَثْرٍ أَوْ خُطَبْ إِنَّمَا هُوَ رُوحٌ لِلأَبْدَانِ وَعَصَبْ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° قَالَتِ العَيْنُ لي أَجَلْ ثُمَّ أَطْرَقَتْ في خَجَلْ أَنْتَ أَحْبَبْتَني وَلَمْ تَترُكِ الحُبَّ يَكْتَمِلْ لاَ تَقُولي تَدَلُّلٌ وَغُرُورٌ مِنَ الرَّجُلْ أَنَا في النَّاسِ مِثْلُهُمْ لي فُؤَادٌ وَلي أَمَلْ
أَنَا أَرْضَى بِمَنْ لَهَا سِحْرُ عَيْنَيْكِ أَوْ أَقَلّ لَكِنَّ الهَوَى يَقُودُ صَاحِبَهُ إِلى الفَشَلْ كُنْتُ قَادِرَاً أَن أَمُدَّ شِبَاكَاً مِنَ الحِيَلْ وَأَصُبُّ الخِدَاعَ في لَفْظَةٍ تَنْضَحُ العَسَلْ كَمْ تَسَاءَ لتُ مَا الَّذِي يَمْنَعُ المَرْءَ لَوْ فَعَلْ مَا ضَرَّ لَوْ تَنَعَّمْتُ في رَوْضَةٍ مِنَ القُبَلْ سَاخِرَاً مِنْ قُيُودِنَا وَالرَّقِيبِ الَّذِي غَفَلْ مِثْلَمَا تَعْرِفِينَ مِن فِعْلِ الذِّئْبِ مَعَ الحَمَلْ يَسْتَطِيعُ كُلَّ هَذَا مَن أَرَادَ فِعْلَ الزَّلَلْ فَدَعِيني لأَنَّنَا إِذَا بَدَأْنَا لَنْ نَصِلْ ﴿هَاشِمٌ الرِّفَاعِي﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° ضِقْنَا بِهِ فَقُلْنَا لَهُ أَلاَ تَنْتَقِلْ فَقَالَ بِبرُودٍ هَلْ يَنْتَقِلُ الجَبَلْ إِني امْرُؤٌ أَشْبَهُ بِالدَّاءِ إِذَا نَزَلْ فَفِي حَجْمِي نَمْلَةٌ وَفي ثُقْلِيَ جَمَلْ
مَنْ ذَا قَبْلِي أَبْدَعَا كَإِبْدَاعِي في الثِّقَلْ آذُوقُ مُرَّ الشَّتمِ وَكَأَنَّهُ عَسَلْ وَإِنْ سَاءَ ني فِعْلٌ قُلْتُ هَبْهُ مَا فُعِلْ ﴿محَمَّدٌ الأَسْمَر﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° ﴿فَعَلُ/فَعَلاَ/﴾ هَذَا الَّذِي عَهِدْنَاهُ مِنْ يَوْمِهِ صِفْرَ اليَدِ كُلُّ مَا يَمْلِكُ صِفْرٌ عَلَى شِمَالِ العَدَدِ تَرَاهُ دَوْمَاً غَارِقَاً في دَيْنِهِ لِلأَبَدِ يُنْفِقُ كُلَّ مَالِهِ وَلاَ يُبَالي بِالغَدِ وَبِرَغْمِ إِمْلاَقِهِ قَدْ حَامَ حَوْلَ الفَرْقَدِ ﴿محَمَّدٌ الأَسْمَر﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° قُلْنَا إِذَنْ شَطَطَا أَوْ قُلْتُمْ إِذَنْ شَطَطَا °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° رُفِعَتِ الأَقْلاَمُ وَجَفَّتِ الصُّحُفُ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° فَاخْتَلَسْتُ نَظْرَةً مِنهَا عَلَى وَجَلٍ
بَدْؤُهَا مُنْتَهَاهَا مِنْ شِدَّةِ العَجَلِ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° ﴿فَاعِلُه/فَاعِلَة/يَفْعَلُه/تَفْعَلُه/مَفْعَلَة/﴾ وَالشِّعْرُ أَعْذَبُهُ في المَدْحِ أَكْذَبُهُ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° يُولِجُ في زَوْجَتِه أَيْرَ الغَيْرِ بِيَدِهْ ﴿ابْنُ الرُّومِي؟﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° وَالنَّائِحَةُ الثَّكْلَى لَيْسَتْ كَالمُسْتَأْجَرَة °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° ذُو لحْيَةٍ مُنْكَرَة كَثَّاءَ مُبَعْثَرَةْ بحَثْتُ عَنْ وَجْهِهِ وَسْطَهَا فَلَمْ أَرَهْ ﴿بَهَاءُ الدِّينِ الزُّهَير بِتَصَرُّف﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° هَذَا وَبَاطِنُهُ أَجْمَلُ مِنْ ظَاهِرِه ﴿يَاسِرٌ الحَمَدَاني﴾ هَذَا وَبَاطِنُهُ أَقْبَحُ مِنْ ظَاهِرِه ﴿يَاسِرٌ الحَمَدَاني﴾
هَذَا وَبَاطِنُهُ أَجْمَلُ مِنْ ظَاهِرِه ﴿يَاسِرٌ الحَمَدَاني﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° فَأَبُوكَ لَوَّاطٌ وَأُمُّكَ فَاجِرَة كَمْ بَاتَ أَيْرِي فِيهَا كَمَرْكَزِ الدَّائِرَة °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° دَعْني أَضِلُّ يَوْمَاً فَالزُّهْدُ مَا أَثْقَلَه مَا أَنَا بِرَاهِبٍ أَوْ بِذَقْنٍ مُرْسَلَة فَكَمْ قَدْ رَأَيْنَا ذَا عِفَّةٍ مُفْتَعَلَة °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° كَالوَردَةِ الصناعِية مَهْمَا أَحسَنُواْ شَكْلَهَا فَصَارَتْ كَالطَّبِيعِية وَرْدَةٌ لاَ رِيحَ لَهَا ﴿يَاسِرٌ الحَمَدَاني﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° قَبِلُواْ حُكْمَ الطَّاغِيَة وَاسْتَصْعَبُواْ لاَ النَّاهِيَة لَمْ يُنْسِهِمْ طُولُ العَهْدِ ذُلَّ رُعَاةِ المَاشِيَة خَضَعُواْ وَكَأَنَّهُمْ أَعْجَازُ نخْلٍ خَاوِيَة
﴿إِيلِيَّا أَبُو مَاضِي بِتَصَرُّف﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° لَسَجَدَ مَن أَسْجُدُ قُدَّامَهُ قُدَّامِيَه فَزَمَانُنَا جَائِرٌ وَأَحْكَامُهُ قَاسِيَة لاَ يَغْفِرُ لِلْقَبِيحَة وَيَغْفِرُ لِلزَّانِية لَئِن أَخْطَأَ الخَزَّافُ أَيُّ ذَنْبٍ لِلآنِيَة ﴿إِيلِيَّا أَبُو مَاضِي﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° غِرْنَاطَةُ يَا غِرْنَاطَة أَيْنَ أَنْتَ مِنْ صَوْلَتِكْ مَا نَهْرُكِ الجَارِي سِوَى بُكَاءٍ عَلَى دَوْلَتِكْ وَمَا النِّسْمَةُ الرَّائِحَة إِلاَّ عَلَيْكِ نَائِحَة ﴿إِيلِيَّا أَبُو مَاضِي﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° لاَ يَصْدُرُ الشَّرُّ قَطُّ إِلاَّ إِذَا كَانَ عَنهُمْ أَمَّا إِنْ جَاءواْ بخَيْرٍ فَهُوَ خَطَأٌ مِنهُمْ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° ﴿فَعِلَة/فَعَلَه/مُفْتَعَلَة/﴾
أُمُّكَ مَعْرِفَةٌ وَأَبُوكَ نَكِرَة °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° ﴿فَعْلَكْ/فِعْلَكْ/فُعْلَكْ/﴾ نُجُومُ السَّمَا اقْرَبْ لَك °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° ﴿مُنَوَّعَات/مَتَعَدِّدَات/﴾ وَمَا أَنْ تَرَكْتُ الحَارَة حَتى مَرَّتْ بي سَيَّارَة أَسْرَعُ مِنْ سَهْمٍ خَارِقْ وَفي خِفَّةِ الزَّوَارِقْ وَبَيْنَمَا هِيَ تجْرِي خَاضَتْ بِرْكَةً كَالبَحْرِ فَأَفْسَدَتْ لي قَمِيصَا لَيْتَهُ كَانَ رَخِيصَا أَفَكُلُّ هَذَا الوَيْلِ أَلْقَاهُ في حَيِّ الوَيْلِي °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° فَيَزْحَفُ كَالجُيُوشِ وَيَفْتِكُ كَالوُحُوشِ كَأَشْعَبَ إِذْ يَلْدَغُ وَالسُّلَيْكِ إِذْ يَفرَغُ وَلَمَّا قُلْتُ يَا بَقُّ دَعْني أَنَا ضَيْفٌ لَكَ يَا سَيِّدِي لاَ يحِقُّ تجْعَلُ الضَّيْفَ أَكْلَكَ
مِلْ إِلى هَذَا الجَانِبِ وَعَلَيْكَ بِصَاحِبي قَالَ حَاوَلتُ إِنَّمَا مَا وَجَدْتُ فِيهِ دَمَا كُلُّ هَذَا وَأَخَانَا يَغَطُّ في سَرِيرِهِ حَتى أَزْعَجَ الجِيرَانَا بِشِدَّةِ شَخِيرِهِ أَقْسَمْتُ لاَ ذُقْتُ النَّوْمَا في مَكَانٍ غَيرِ بَيْتي وَلاَ تَأَدَّمْتُ يَوْمَا بِغَيرِ مِلْحِي وَزَيْتي ﴿محَمَّدٌ الأَسْمَر﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° ﴿عَلَيْهَا/عَلَيْهِ/إِلَيْهَا/إِلَيْهِ/لَدَيْهَا/لَدَيْهِ/يَدَيْهَا/يَدَيْهِ/عَلَيْنَا/إِلَيْنَا/لَدَيْنَا/يَدَيْنَا/﴾ فَأَشَارَتْ إِلَيْهِ ﴿يَاسِرٌ الحَمَدَاني﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° لاَ جُنَاحَ عَلَيْهِ ﴿يَاسِرٌ الحَمَدَاني﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° لاَ جُنَاحَ عَلَيْكَا ﴿يَاسِرٌ الحَمَدَاني﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
لاَ لَبَّيْكَ وَلاَ سَعْدَيْكَا لَعْنَةُ اللهِ عَلَيْكَا °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° ﴿يَاسِرٌ الحَمَدَاني﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° قَدْ عَانَيْتُ وَقَاسَيْتُ مَا لَوْ قَصَصْتُ عَلَيْكَا لَتَحَدَّرَتْ دُمُوعِي لِهَوْلِهِ مِن عَيْنَيْكَا ﴿يَاسِرٌ الحَمَدَاني﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° كَيْفَ أُهْدِي إِسْوِرَة يَا حَبِيبي إِلَيْكَا لاَ أُطِيقُ أَن أَرَى القَيْدَ في يَدَيْكَا °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° لاَ لَبَّيْكَ وَلاَ سَعْدَيْكَا لَعْنَةُ اللهِ عَلَيْكَا °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° قَدْ يَظُنُّكَ مَن أَتَاكَا طَامِعَاً فِيمَا لَدَيْكَا أَنْتَ تَسْأَلُ إِذْ رَآكَا بَاسِطَاً دَوْمَاً يَدَيْكَا ﴿يَاسِرٌ الحَمَدَاني﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° مَاتَ مَنْ كُنْتُ لَدَيْهِ أَعَزَّ مِنْ وَلَدَيْهِ كَانَ بحَقٍّ مَلاَكَاً رَحْمَةُ اللهِ عَلَيْهِ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
مجْزُوءُ الْوَافِر:
======== ﴿1 ـ مَفَاعِيلٌ / مُعْتَلُّ الْيَاء، 2 ـ مُفَاعَلَةٌ، 3 ـ مَفَاعِيلٌ / غَيرُ مُعْتَلِّ الْيَاء، الرَّوِيُّ الشَّاذّ﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° ﴿أَفْعَالُ/أَفْعَالاَ/فَعَّالُ/تَفْعِيلُ/تَفْعِيلاَ/مَفْعُولُ/مَفْعُولاَ/مَفَاعِيلُ/أَفَاعِيلاَ/﴾ لَهُ قِصَرٌ يُذَكِّرُنَا بِأَطْفَالِ الأَنَابِيبِ ﴿يَاسِرٌ الحَمَدَاني﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° خَرَا النَّاسُ عَلَى رَاسِي ﴿أَبُو العَتَاهِيَة بِتَصَرُّف﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° أَلاَ يَا لَيْتَ أَصْحَابي جَمِيعَهُمُ كَإِيهَابِ فَكَمْ نُشِرَتْ عَلَى يَدِهِ كِتَابَاتي وَآدَابي وَكَمْ بِالجُودِ مِنهُ أَزَا حَ هَمَّ الْفَقْرِ عَنْ بَابي ﴿يَاسِرٌ الحَمَدَاني 0 في الصَّدِيق: إِيهَابِ المُرْسِي جَبْر﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° تَفَشَّى الجَهْلُ في النَّاسِ تَفَشَّى الظُّلْمُ في النَّاسِ تَفَشَّى الحُمْقُ في النَّاسِ ﴿يَاسِرٌ الحَمَدَاني﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° فَلَوْ كَانَ النَّدَى جَسَدَاً لَكُنْتَ لَهُ كَمَا الرُّوحُ ﴿يَاسِرٌ الحَمَدَاني﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
فَشُيِّدَتِ الْقُصُورُ لَهُ وَكَانَتْ قَبْلُ أَكْوَاخَا وَكَانَ أَقَلُّ مَنْ مَعَهُ لَهُ عِشْرُونَ طَبَّاخَا ﴿ابْنُ الرُّومِي﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° فَإِنَّهُمُ صَعَالِيكُ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° هَبِ الدُّنيَا تُوَاتِيكَا أَلَيْسَ المَوْتُ يَأْتِيكَا فَمَا تَرْجُو مِنَ الدُّنيَا وَظِلُّ المِيلِ يَكْفِيكَا ﴿أَبُو العَتَاهِيَة 0 وَهُمَا مَأْخُوذَانِ مِن آخِرِ بَيْتَينِ قَالَهُمَا الإِمَامُ عَلِيُّ بْنُ أَبي طَالِبٍ قَبْلَ مَوْتِه﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° هَبِ الدُّنيَا تُوَاتِيكَا أَلَيْسَ المَوْتُ يَأْتِيكَا فَلاَ تجْزَعْ مِنَ المَوْتِ إِذَا مَا حَلَّ وَادِيكَا ﴿الإِمَامُ عَلِيُّ بْنُ أَبي طَالِب بِتَصَرُّف﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
أُحِبُّ لأَجْلِكَ الدُّنيَا وَأَعْشَقُ كُلَّ أَهْلِيهَا فَحُبُّكَ كُلُّ أَيَّامِي بِمَنْ فِيهَا وَمَا فِيهَا فَيَوْمُ الوَصْلِ يَنْشُرُهَا وَيَوْمُ الهَجْرِ يَطْوِيهَا °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° أَجَرْتَ أُنَاسَاً القَدَرُ يُعَادِيهِمْ فَعَادَاكَا °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° قَطَعْتُكَ يَا رَبِيعَ العُمْرِ مَهْمُومَاً بِأَتْرَاحِي وَلَمْ أَمْلأْ كَغَيْرِي مِن نَعِيمِ العَيْشِ أَقْدَاحِي نَهَارِي كُلُّهُ تَعَبٌ وَلَيْلِي كُلُّهُ صَاحِي ﴿هَاشِمٌ الرِّفَاعِي﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° إِذَا مَا قَالَ لي رَبِّي أَمَا اسْتَحْيَيْتَ تعْصِيني وَتُخْفِي الذَّنبَ مِن خَلْقِي وَبالعِصْيانِ تَأْتِيني °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°