كِتَابُ قَصَائِدِ الأَطْفَال
عن هذه الطبعة
- عَلَم
- ياسر الحمداني
- الكتاب
- موسوعة الرقائق والأدب
- المؤلف
- ياسر بن أحمد بن محمود بن أحمد بن أبي الحمد الكويس الحمداني
- عدد الأجزاء
- 1 [الكتاب مرقم آليا]
فَقَالَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " يَا عَائِشَة: مَا يُؤَمِّنُني أَنْ يَكُونَ فِيهِ عَذَاب 00!؟ قَدْ عُذِّبَ قَوْمٌ بِالرِّيحِ وَقَدْ رَأَى قَوْمٌ العَذَابَ فَقَالُواْ هَذَا عَارِضٌ مُمْطِرُنَا " 00!! [الإِمَامُ مُسْلِم 0 مَوْسُوعَةُ صَخْرٍ العَالَمِيَّةُ بِرَقم: 1497] عَن أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللهُ عَنهُ أَنَّ رَجُلاً دَخَلَ المَسْجِدَ يَوْمَ جُمُعَةٍ مِنْ بَابٍ كَانَ نحْوَ دَارِ القَضَاء، وَرَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَائِمٌ يخْطُب، فَاسْتَقْبَلَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَائِمَاً ثمَّ قَال: يَا رَسُولَ الله: هَلَكَتِ الأَمْوَالُ وَانْقَطَعَتِ السُّبُل؛ فَادْعُ اللهَ يُغِثْنَا؛ فَرَفَعَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَدَيْهِ ثمَّ قَال:
" اللهُمَّ أَغِثْنَا، اللهُمَّ أَغِثْنَا، اللهُمَّ أَغِثْنَا " 00 قَالَ أَنَس: وَلاَ وَاللهِ مَا نَرَى في السَّمَاءِ مِنْ سَحَابٍ وَلاَ قَزَعَةٍ ـ أَيْ وَلاَ غَمَامَةٍ رَقِيقَة ـ وَمَا بَيْنَنَا وَبَيْنَ سَلْعٍ ـ أَيْ لاَ يُوجَدُ بَيْنَنَا وَبَينَ السَّمَاءِ ما يحْجُبُ الرُّؤْيَةَ ـ مِنْ بَيْتٍ وَلاَ دَار، فَطَلَعَتْ مِنْ وَرَائِهِ سَحَابَةٌ مِثْلُ التُّرْس، فَلَمَّا تَوَسَّطَتِ السَّمَاءَانْتَشَرَتْ ثمَّ أَمْطَرَتْ، فَلاَ وَاللهِ مَا رَأَيْنَا الشَّمْسَ سَبْتَاً ـ أَيْ يَوْمَ السَّبْت ـ ثمَّ دَخَلَ رَجُلٌ مِنْ ذَلِكَ البَابِ في الجُمُعَةِ المُقْبِلَةِ وَرَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَائِمٌ يَخْطُبُ فَاسْتَقْبَلَهُ قَائِمَاً فَقَالَ يَا رَسُولَ الله: هَلَكَتِ الأَمْوَالُ وَانْقَطَعَتِ السُّبُل؛ فَادْعُ اللهَ يمْسِكْهَا عَنَّا؛ فَرَفَعَ
رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَدَيْهِ ثمَّ قَال: " اللهُمَّ حَوْلَنَا وَلاَ عَلَيْنَا، اللهُمَّ عَلَى الآكَامِ وَالظِّرَابِ ـ أَيْ عَلَى التِّلاَلِ وَالجِبَالِ ـ وَبُطُونِ الأَوْدِيَةِ وَمَنَابِتِ الشَّجَر " 00 فَانْقَلَعَتْ وَخَرَجْنَا نمْشِي في الشَّمْس " 00!! رَوَاهُ الإِمَامُ مُسْلِمٌ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: (897 / عَبْد البَاقِي)، وَسَلع: اسْمُ جَبَل 0
عَن أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللهُ عَنهُ قَال: " أَصَابَتِ النَّاسَ سَنَةٌ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم، فَبَيْنَا ـ أَيْ فَبَيْنَمَا ـ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يخْطُبُ النَّاسَ عَلَى المِنْبَرِ يَوْمَ الجُمُعَةِ إِذْ قَامَ أَعْرَابيٌّ فَقَالَ يَا رَسُولَ الله: هَلَكَ المَالُ وَجَاعَ العِيَالُ وَسَاقَ الحَدِيثَ بمَعْنَاه، وَفِيهِ قَال: " اللهُمَّ حَوَالَيْنَا وَلاَ عَلَيْنَا " 00 فَمَا يُشِيرُ بِيَدِهِ إِلى نَاحِيَةٍ إِلاَّ تَفَرَّجَتْ، حَتىَّ رَأَيْتُ المَدِينَةَ في مِثْلِ الجَوْبَةِ ـ أَيِ يحِيطُ بهَا السَّحَابُ مِنْ كُلِّ مَكَانٍ وَلَيْسَ فَوْقَهَا سَحَاب ـ وَسَالَ وَادِي قَنَاةٍ شَهْرَاً ـ أَيْ وَادٍ بِالمَدِينَةِ ـ وَلَمْ يَجِئْ أَحَدٌ مِنْ نَاحِيَةٍ إِلاَّ أَخْبَرَ بجَوْدٍ " 00!!
[الجَوْدُ هُوَ المَطَرُ الشَّدِيد 0 الإِمَامُ مُسْلِم 0 مَوْسُوعَةُ صَخْرٍ العَالَمِيَّةُ بِرَقم: 1493] عَن أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللهُ عَنهُ قَال: " أَصَابَتِ النَّاسَ سَنَةٌ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم، فَبَيْنَا ـ أَيْ فَبَيْنَمَا ـ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يخْطُبُ النَّاسَ عَلَى المِنْبَرِ يَوْمَ الجُمُعَةِ إِذْ قَامَ أَعْرَابيٌّ فَقَالَ يَا رَسُولَ الله:
عَن أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللهُ عَنهُ قَال: " كَانَ النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يخْطُبُ يَوْمَ الجُمُعَة، فَقَامَ إِلَيْهِ النَّاسُ فَصَاحُواْ وَقَالُواْ يَا نَبيَّ الله: قَحَطَ المَطَر، وَاحمَرَّ الشَّجَر، وَهَلَكَتِ البَهَائِمُ وَسَاقَ الحَدِيثَ وَفِيهِ لَمَّا دَعَا النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَالَ حَوَالَيْنَا وَلاَ عَلَيْنَا: فَتَقَشَّعَتْ عَنِ المَدِينَةِ فَجَعَلَتْ تمْطِرُ حَوَالَيْهَا وَمَا تمْطِرُ بِالمَدِينَةِ قَطْرَة، فَنَظَرْتُ إِلى المَدِينَةِ وَإِنهَا لَفي مِثْلِ الإِكْلِيل " 00!! [الإِكْلِيلُ أَيِ الطَّوْق 0 الإِمَامُ مُسْلِم 0 مَوْسُوعَةُ صَخْرٍ العَالَمِيَّةُ بِرَقم: 1493]
عَن أَنَسٍ رَضِيَ اللهُ عَنهُ: " أَصَابَنَا وَنحْنُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَطَر، فَحَسَرَ ـ أَيْ كَشَفَ ـ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثَوْبَهُ حَتىَّ أَصَابَهُ مِنَ المَطَر؛ فَقُلْنَا يَا رَسُولَ اللهِ لِمَ صَنَعْتَ هَذَا 00!؟ قَالَ لأَنَّهُ حَدِيثُ عَهْدٍ بِرَبِّهِ تَعَالى " 00!! [الإِمَامُ مُسْلِم 0 مَوْسُوعَةُ صَخْرٍ العَالَمِيَّةُ بِرَقم: 1494] سَمَاحَتُهُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَعَ السَّيِّدَةِ عَائِشَة:
عَن أُمِّ المُؤْمِنِينَ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنهَا أَنَّ أَبَا بَكْرٍ رَضِيَ اللهُ عَنهُ دَخَلَ عَلَيْهَا وَعِنْدَهَا جَارِيَتَانِ في أَيَّامِ مِنىً: تُغَنِّيَانِ وَتَضْرِبَان ـ أَيْ عَلَى الدُّفِّ ـ وَرَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُسَجّىً ـ أَيْ مُغَطَّىً ـ بِثَوْبِهِ، فَانْتَهَرَهُمَا أَبُو بَكْر؛ فَكَشَفَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْهُ وَقَالَ دَعْهُمَا يَا أَبَا بَكْر؛ فَإِنهَا أَيَّامُ عِيد، وَقَالَتْ ـ أَيِ السَّيِّدَةُ عَائِشَة ـ رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَسْتُرُني بِرِدَائِهِ وَأَنَا أَنْظُرُ إِلى الحَبَشَةِ وَهُمْ يَلْعَبُونَ وَأَنَا جَارِيَةٌ ـ أَيْ صَغِيرَة ـ فَاقْدِرُواْ قَدْرَ الجَارِيَةِ العَرِبَةِ الحَدِيثَةِ السِّنِّ " 00!!
[العَرِبَةُ هِيَ المحْبُوبَةُ اللَّعُوبَة 0 الإِمَامُ مُسْلِم 0 مَوْسُوعَةُ صَخْرٍ العَالمِيَّةُ بِرَقم: 1480] وَمِمَّا يُثِيرُ حَفَائِظَهُمْ وَحَفِيظَةَ الغَوْغَاءِ مِنَ الجُهَلاَءِ أَنْ لَوْ دَخَلَ المَسْجِدَ غَرِيبٌ يَسْأَلُ عَنِ الإِسْلاَمِ فَنَزَلَ الخَطِيبُ لِيُجِيبَهُ لَقَامَتْ قِيَامَتُهُمْ بِرَغْمِ أَنَّ هَذَا هُوَ هَدْيُ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم 00!! عَن أَبي رِفَاعَةَ رَضِيَ اللهُ عَنهُ قَال: " انْتَهَيْتُ إِلى النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ يخْطُبُ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ رَجُلٌ غَرِيبٌ جَاءَ يَسْأَلُ عَنْ دِينِهِ لاَ يَدْرِي مَا دِينُهُ 00؟
فَأَقْبَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَتَرَكَ خُطْبَتَهُ حَتىَّ انْتَهَى إِليَّ، فَأُتيَ بِكُرْسِيٍّ حَسِبْتُ قَوَائِمَهُ حَدِيدَاً فَقَعَدَ عَلَيْهِ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَجَعَلَ يُعَلِّمُني ممَّا عَلَّمَهُ الله، ثمَّ أَتَى خُطْبَتَهُ فَأَتَمَّ آخِرَهَا " 00!! [الإِمَامُ مُسْلِم 0 مَوْسُوعَةُ صَخْرٍ العَالَمِيَّةُ بِرَقم: 1450] عَن أُمِّ المُؤْمِنِينَ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنهَا أَنَّهَا قَالَتْ:
"وَاللهِ لَقَدْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُومُ عَلَى بَابِ حُجْرَتي وَالحَبَشَةُ يَلْعَبُونَ بحِرَابهِمْ في مَسْجِدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم، يَسْتُرُني بِرِدَائِهِ لِكَيْ أَنْظُرَ إِلى لَعِبِهِمْ، ثمَّ يَقُومُ مِن أَجْلي حَتىَّ أَكُونَ أَنَا الَّتي أَنْصَرِف؛ فَاقْدِرُواْ قَدْرَ الجَارِيَةِ الحَدِيثَةِ السِّنِّ حَرِيصَةً عَلَى اللهْوِ " 00!! [الإِمَامُ مُسْلِم 0 مَوْسُوعَةُ صَخْرٍ العَالَمِيَّةُ بِرَقم: 1481] عَن أُمِّ المُؤْمِنِينَ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنهَا أَنَّهَا قَالَتْ:
" دَخَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَعِنْدِي جَارِيَتَانِ تُغَنِّيَانِ بِغِنَاءِ بُعَاث ـ أَيْ يَوْمٍ مِن أَيَّامِ العَرَبِ المَشْهُودَة ـ فَاضْطَجَعَ عَلَى الفِرَاشِ وَحَوَّلَ وَجْهَهُ، فَدَخَلَ أَبُو بَكْرٍ فَانْتَهَرَني وَقَالَ مِزْمَارُ الشَّيْطَانِ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم 00!؟ فَأَقْبَلَ عَلَيْهِ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ دَعْهُمَا، فَلَمَّا غَفَلَ غَمَزْتُهُمَا فَخَرَجَتَا، وَكَانَ يَوْمَ عِيدٍ يَلْعَبُ السُّودَانُ بِالدَّرَقِ وَالحِرَاب، فَإِمَّا ـ أَيْ فَمَا أَنْ ـ سَالتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَإِمَّا ـ أَيْ حَتىَّ ـ قَالَ تَشْتَهِينَ تَنْظُرِين 00؟
فَقُلْتُ نَعَمْ، فَأَقَامَني وَرَاءهُ خَدِّي عَلَى خَدِّهِ وَهُوَ يَقُولُ دُونَكُمْ يَا بَني أَرْفِدَةَ حَتىَّ إِذَا مَلِلْتُ قَالَ حَسْبُكِ ـ أَيْ هَلِ اكْتَفَيْتِ 00؟ ـ قُلْتُ نَعَمْ، قَالَ فَاذْهَبي " 00!! [وَبَنُو أَرْفِدَةَ كُنيَةُ الأَحْبَاش 0 الإِمَامُ مُسْلِم 0 مَوْسُوعَةُ صَخْرٍ العَالَمِيَّةُ بِرَقم: 1482] عَن أُمِّ المُؤْمِنِينَ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنهَا أَنَّهَا قَالَتْ: " جَاءَ حَبَشٌ يَزْفِنُونَ ـ أَيْ يَلهُونَ ـ في يَوْمِ عِيدٍ في المَسْجِد، فَدَعَاني النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَوَضَعْتُ رَأْسِي عَلَى مَنْكِبِهِ فَجَعَلْتُ أَنْظُرُ إِلى لَعِبِهِمْ حَتىَّ كُنْتُ أَنَا الَّتي أَنْصَرِفُ عَنِ النَّظَرِ إِلَيْهِمْ " 00!! [الإِمَامُ مُسْلِم 0 مَوْسُوعَةُ صَخْرٍ العَالَمِيَّةُ بِرَقم: 1483]
عَن أُمِّ المُؤْمِنِينَ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنهَا أَنَّهَا قَالَتْ: " لِلَعَّابِينَ ـ أَيْ لِلاَعِبِينَ مَهَرَةٍ ـ وَدِدْتُ أَني أَرَاهُمْ؛ فَقَامَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقُمْتُ عَلَى البَابِ أَنْظُرُ بَيْنَ أُذُنَيْهِ وَعَاتِقِهِ وَهُمْ يَلْعَبُونَ في المَسْجِدِ " 00!! [الإِمَامُ مُسْلِم 0 مَوْسُوعَةُ صَخْرٍ العَالَمِيَّةُ بِرَقم: 1484] عَن أَبي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنهُ قَال: " بَيْنَمَا الحَبَشَةُ يَلْعَبُونَ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بحِرَابهِمْ إِذْ دَخَلَ عُمَرُ بْنُ الخَطَّاب، فَأَهْوَى إِلى الحَصْبَاءِ يحْصِبُهُمْ ـ أَيْ يَرْمِيهِمْ ـ بهَا؛ فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دَعْهُمْ يَا عُمَرُ " 00!! [الإِمَامُ مُسْلِم 0 مَوْسُوعَةُ صَخْرٍ العَالَمِيَّةُ بِرَقم: 1485]
بَابُ رِفْقُهُ بِالمُسْلِمِينَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم: عَن أَبي سَلَمَةَ رَضِيَ اللهُ عَنهُ أَنَّ النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " يَا أَيُّهَا النَّاس: عَلَيْكُمْ مِنَ الأَعْمَالِ مَا تُطِيقُونَ فَإِنَّ اللهَ لاَ يمَلُّ حَتىَّ تمَلُّواْ، وَإِنَّ أَحَبَّ الأَعْمَالِ إِلى اللهِ مَا دُووِمَ عَلَيْهِ وَإِنْ قَلَّ " 00!! [الإِمَامُ مُسْلِم 0 مَوْسُوعَةُ صَخْرٍ العَالَمِيَّةُ بِرَقم: 1302] عَن أُمِّ المُؤْمِنِينَ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنهَا أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سُئِلَ أَيُّ العَمَلِ أَحَبُّ إِلى الله 00؟ قَالَ أَدْوَمُهُ وَإِنْ قَلَّ " 00!! [الإِمَامُ مُسْلِم 0 مَوْسُوعَةُ صَخْرٍ العَالَمِيَّةُ بِرَقم: 1303] عَن أَنَسٍ رَضِيَ اللهُ عَنهُ قَال:
" دَخَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ المَسْجِدَ وَحَبْلٌ ممْدُودٌ بَيْنَ سَارِيَتَيْن؛ فَقَالَ مَا هَذَا 00!؟ قَالُواْ لِزَيْنَبَ تُصَلِّي فَإِذَا كَسِلَتْ أَوْ فَتَرَتْ أَمْسَكَتْ بِهِ فَقَالَ حُلُّوهُ لِيُصَلِّ أَحَدُكُمْ نَشَاطَهُ فَإِذَا كَسِلَ أَوْ فَتَرَ قَعَدَ " 00!! [الإِمَامُ مُسْلِم 0 مَوْسُوعَةُ صَخْرٍ العَالَمِيَّةُ بِرَقم: 1306] عَن أُمِّ المُؤْمِنِينَ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنهَا أَنَّهَا قَالَتْ: " دَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَعِنْدِي امْرَأَةٌ فَقَالَ مَنْ هَذِهِ 00؟ فَقُلْتُ امْرَأَةٌ لاَ تَنَامُ تُصَلِّي، قَالَ عَلَيْكُمْ مِنَ العَمَلِ مَا تُطِيقُونَ فَوَاللهِ لاَ يمَلُّ اللهُ حَتىَّ تمَلُّواْ، وَكَانَ أَحَبَّ الدِّينِ إِلَيْهِ مَا دَاوَمَ عَلَيْهِ صَاحِبُهُ " 00!!
[الإِمَامُ مُسْلِم 0 مَوْسُوعَةُ صَخْرٍ العَالَمِيَّةُ بِرَقم: 1308]
عَن أُبيِّ بْنِ كَعْبٍ رَضِيَ اللهُ عَنهُ عَنِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ: " قَالَ كُنْتُ في المَسْجِدِ فَدَخَلَ رَجُلٌ يُصَلِّي، فَقَرَأَ قِرَاءةً أَنْكَرْتهَا عَلَيْهِ ثمَّ دَخَلَ آخَرُ فَقَرَأَ قِرَاءةً سِوَى قَرَاءةِ صَاحِبِهِ فَلَمَّا قَضَيْنَا الصَّلاَةَ دَخَلْنَا جمِيعَاً عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقُلْتُ إِنَّ هَذَا قَرَأَ قِرَاءةً أَنْكَرْتُهَا عَلَيْهِ وَدَخَلَ آخَرُ فَقَرَأَ سِوَى قِرَاءةِ صَاحِبِهِ فَأَمَرَهُمَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَرَأا، فَحَسَّنَ النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَأْنهُمَا؛ فَسَقَطَ في نَفْسِي مِنَ التَّكْذِيبِ وَلاَ إِذْ كُنْتُ في الجَاهِلِيَّةِ، فَلَمَّا رَأَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا قَدْ غَشِيَني ضَرَبَ في
صَدْرِي، فَفِضْتُ عَرَقَاً وَكَأَنمَا أَنْظُرُ إِلى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ فَرَقَاً، فَقَالَ لي يَا أُبيُّ أُرْسِلَ إِليَّ أَنِ اقْرَأِ القُرْآنَ عَلَى حَرْفٍ، فَرَدَدْتُ إِلَيْهِ أَنْ هَوِّن عَلَى أُمَّتي؛ فَرَدَّ إِليَّ الثَّانِيَةَ اقْرَأْهُ عَلَى حَرْفَيْن، فَرَدَدْتُ إِلَيْهِ أَنْ هَوِّن عَلَى أُمَّتي؛ فَرَدَّ إِليَّ الثَّالِثَةَ اقْرَأْهُ عَلَى سَبْعَةِ أَحْرُف، فَلَكَ بِكُلِّ رَدَّةٍ رَدَدْتُكَهَا ـ أَيْ لَكَ بِكُلِّ رَدٍّ ـ مَسْأَلَةٌ تَسْأَلُنِيهَا؛ فَقُلْتُ اللهُمَّ اغْفِرْ لأُمَّتي، اللهُمَّ اغْفِرْ لأُمَّتي، وَأَخَّرْتُ الثَّالِثَةَ لِيَوْمٍ يَرْغَبُ إِليَّ الخَلْقُ كُلُّهُمْ حَتىَّ إِبْرَاهِيمُ عَلَيْهِ السَّلاَم " 00!! [الإِمَامُ مُسْلِم 0 مَوْسُوعَةُ صَخْرٍ العَالَمِيَّةُ بِرَقم: 1356]
بَابُ اجْتِهَادِهِ في العِبَادَةِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم: عَنْ صِلَةَ بْنِ زُفَرَ عَنْ حُذَيْفَةَ رَضِيَ اللهُ عَنهُ قَالَ:
" صَلَّيْتُ مَعَ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَاتَ لَيْلَةٍ فَافْتَتَحَ البَقَرَةَ فَقُلْتُ يَرْكَعُ عِنْدَ المِائَة، ثمَّ مَضَى، فَقُلْتُ يُصَلِّي بهَا في رَكْعَة، فَمَضَى فَقُلْتُ يَرْكَعُ بهَا، ثمَّ افْتَتَحَ النِّسَاءَ فَقَرَأَهَا، ثمَّ افْتَتَحَ آلَ عِمْرَانَ فَقَرَأَهَا 00 يَقْرَأُ مُتَرَسِّلاً: إِذَا مَرَّ بِآيَةٍ فِيهَا تَسْبِيحٌ سَبَّح، وَإِذَا مَرَّ بِسُؤَالٍ سَأَل، وَإِذَا مَرَّ بِتَعَوُّذٍ تَعَوَّذ، ثمَّ رَكَع، فَجَعَلَ يَقُولُ سُبْحَانَ رَبيَ العَظِيمِ فَكَانَ رُكُوعُهُ نحْوَاً مِنْ قِيَامِه، ثمَّ قَالَ سَمِعَ اللهُ لِمَنْ حَمِدَه، ثمَّ قَامَ طَوِيلاً قَرِيبَاً ممَّا رَكَع، ثمَّ سَجَدَ فَقَالَ سُبْحَانَ رَبيَ الأَعْلَى، فَكَانَ سُجُودُهُ قَرِيبَاً مِنْ قِيَامِه " 00!!
[الإِمَامُ مُسْلِم 0 مَوْسُوعَةُ صَخْرٍ العَالَمِيَّةُ بِرَقم: 1291] عَنْ جَرِيرٍ عَن أَبي وَائِلٍ عَن عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللهُ عَنهُ أَنَّهُ قَال: " صَلَّيْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَطَالَ حَتىَّ هَمَمْتُ بِأَمْرِ سَوْءٍ، قِيلَ وَمَا هَمَمْتَ بِهِ 00؟ قَالَ هَمَمْتُ أَن أَجْلِسَ وَأَدَعَهُ " 00!! [الإِمَامُ مُسْلِم 0 مَوْسُوعَةُ صَخْرٍ العَالَمِيَّةُ بِرَقم: 1292] انْظُرْ: صَبرَ رَضِيَ اللهُ عَنهُ رَغْمَ الإِعَاقَةِ الَّتي كَانَتْ في رِجْلَيه 00!!
وَعَن عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ رَضِيَ اللهُ عَنهُ أَنَّ أُمَّ المُؤْمِنِينَ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنهَا أَخْبَرَتْهُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَرَجَ مِنْ جَوْفِ اللَّيْلِ فَصَلَّى في المَسْجِدِ فَصَلَّى رِجَالٌ بِصَلاَتِهِ فَأَصْبَحَ النَّاسُ يَتَحَدَّثُونَ بِذَلِكَ فَاجْتَمَعَ أَكْثَرُ مِنْهُمْ فَخَرَجَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في اللَّيْلَةِ الثَّانِيَةِ فَصَلَّوْا بِصَلاَتِهِ فَأَصْبَحَ النَّاسُ يَذْكُرُونَ ذَلِكَ فَكَثُرَ أَهْلُ المَسْجِدِ مِنَ اللَّيْلَةِ الثَّالِثَةِ فَخَرَجَ فَصَلَّوْا بِصَلاَتِهِ فَلَمَّا كَانَتِ اللَّيْلَةُ الرَّابِعَةُ عَجَزَ المَسْجِدُ عَن أَهْلِهِ فَلَمْ يخْرُجْ إِلَيْهِمْ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَطَفِقَ رِجَالٌ مِنْهُمْ يَقُولُونَ الصَّلاَةَ فَلَمْ يخْرُجْ
إِلَيْهِمْ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتىَّ خَرَجَ لِصَلاَةِ الفَجْرِ فَلَمَّا قَضَى الفَجْرَ أَقْبَلَ عَلَى النَّاسِ ثمَّ تَشَهَّدَ فَقَالَ أَمَّا بَعْدُ فَإِنَّهُ لَمْ يخْفَ عَلَيَّ شَأْنُكُمُ اللَّيْلَةَ وَلَكِنيِّ خَشِيتُ أَنْ تُفْرَضَ عَلَيْكُمْ صَلاَةُ اللَّيْلِ فَتَعْجِزُواْ عَنْهَا " 00!! [الإِمَامُ مُسْلِم 0 مَوْسُوعَةُ صَخْرٍ العَالَمِيَّةُ بِرَقم: 1271] عَن أَبي سَلَمَةَ رَضِيَ اللهُ عَنهُ أَنَّ النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " يَا أَيُّهَا النَّاس: عَلَيْكُمْ مِنَ الأَعْمَالِ مَا تُطِيقُونَ فَإِنَّ اللهَ لاَ يمَلُّ حَتىَّ تمَلُّواْ، وَإِنَّ أَحَبَّ الأَعْمَالِ إِلى اللهِ مَا دُووِمَ عَلَيْهِ وَإِنْ قَلَّ " 00!! [الإِمَامُ مُسْلِم 0 مَوْسُوعَةُ صَخْرٍ العَالَمِيَّةُ بِرَقم: 1302]
عَن أَبي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحمَنِ رَضِيَ اللهُ عَنهُ أَنَّهُ سَأَلَ أُمَّ المُؤْمِنِينَ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنهَا كَيْفَ كَانَتْ صَلاَةُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في رَمَضَانَ 00؟ قَالَتْ مَا كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَزِيدُ في رَمَضَانَ وَلاَ في غَيْرِهِ عَلَى إِحْدَى عَشْرَةَ رَكْعَةً يُصَلِّي أَرْبَعَاً فَلاَ تَسْال عَنْ حُسْنِهِنَّ وَطُولِهِنَّ ثمَّ يُصَلِّي أَرْبَعَاً فَلاَ تَسْال عَنْ حُسْنِهِنَّ وَطُولِهِنَّ ثمَّ يُصَلِّي ثَلاَثَاً فَقَالَتْ عَائِشَةُ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ أَتَنَامُ قَبْلَ أَنْ تُوتِرَ فَقَالَ يَا عَائِشَةُ إِنَّ عَيْنَيَّ تَنَامَانِ وَلاَ يَنَامُ قَلْبي " 00!! [الإِمَامُ مُسْلِم 0 مَوْسُوعَةُ صَخْرٍ العَالَمِيَّةُ بِرَقم: 1219]
عَنْ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ رَضِيَ اللهُ عَنهُ عَنِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَال: " فَعَلَيْكُمْ بِالصَّلاَةِ في بُيُوتِكُمْ فَإِنَّ خَيْرَ صَلاَةِ المَرْءِ في بَيْتِهِ إِلاَّ الصَّلاَةَ المَكْتُوبَةَ " 00!! وَفي رِوَيَةٍ أُخْرَى نحْوَ هَذِهِ: " وَلَوْ كُتِبَ عَلَيْكُمْ مَا قُمْتُمْ بِه " 00!! [الإِمَامُ مُسْلِم 0 مَوْسُوعَةُ صَخْرٍ العَالَمِيَّةُ بِرَقم: 1301]
عَن أَبي مُرَّةَ مَوْلى أُمِّ هَانِئٍ بِنْتِ أَبي طَالِبٍ عَن أُمِّ هَانِئٍ أَنهَا قَالَتْ: تَقُولُ ذَهَبْتُ إِلى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَامَ الفَتْحِ فَوَجَدْتُهُ يَغْتَسِلُ وَفَاطِمَةُ ابْنَتُهُ تَسْتُرُهُ بِثَوْبٍ قَالَتْ فَسَلَّمْتُ فَقَالَ مَنْ هَذِهِ قُلْتُ أُمُّ هَانِئٍ بِنْتُ أَبي طَالِبٍ قَالَ مَرْحَبَاً بِأُمِّ هَانِئٍ فَلَمَّا فَرَغَ مِنْ غُسْلِهِ قَامَ فَصَلَّى ثَمَاني رَكَعَاتٍ مُلْتحِفَاً في ثَوْبٍ وَاحِدٍ فَلَمَّا انْصَرَفَ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ زَعَمَ ابْنُ أُمِّي ـ أَيْ أَخُوهَا ـ عَلِيُّ بْنُ أَبي طَالِبٍ أَنَّهُ قَاتِلٌ رَجُلاً أَجَرْتُهُ فُلاَنُ ابْنُ هُبَيْرَةَ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ أَجَرْنَا مَن أَجَرْتِ يَا أُمَّ هَانِئٍ قَالَتْ أُمُّ هَانِئٍ وَذَلِكَ ضُحىً " 00!!
[الإِمَامُ مُسْلِم 0 مَوْسُوعَةُ صَخْرٍ العَالَمِيَّةُ بِرَقم: 1179] رِفْقُهُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِأُمَّتِه: عَن عَائِشَةَ أنهَا قَالَتْ مَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي سُبْحَةَ الضُّحَى قَطُّ وَإِني لأُسَبِّحُهَا وَإِنْ كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيَدَعُ العَمَلَ وَهُوَ يحِبُّ أَنْ يَعْمَلَ بِهِ خَشْيَةَ أَنْ يَعْمَلَ بِهِ النَّاسُ فَيُفْرَضَ عَلَيْهِمْ " 00!! [الإِمَامُ مُسْلِم 0 مَوْسُوعَةُ صَخْرٍ العَالَمِيَّةُ بِرَقم: 1174] كَرَمُهُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم: عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ رَضِيَ اللهُ عَنهُ قَالَ كَانَ لي عَلَى النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دَيْنٌ فَقَضَاني وَزَادَني وَدَخَلْتُ عَلَيْهِ المَسْجِدَ فَقَالَ لي صَلِّ رَكْعَتَيْنِ " 00!!
[الإِمَامُ مُسْلِم 0 مَوْسُوعَةُ صَخْرٍ العَالَمِيَّةُ بِرَقم: 1168] سَمَاحَةُ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَتَوَاضُعُه: حَدَّثَنَا أَحمَدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ يُونُسَ حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ حَدَّثَنَا سِمَاكٌ ح وَحَدَّثَنَا يحْيى بْنُ يحْيى وَاللَّفْظُ لَهُ قَالَ أَخْبَرَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ قَالَ قُلْتُ لجَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ أَكُنْتَ تُجَالِسُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ نَعَمْ كَثِيرَاً كَانَ لاَ يَقُومُ مِنْ مُصَلاَهُ الَّذِي يُصَلِّي فِيهِ الصُّبْحَ أَوِ الغَدَاةَ حَتىَّ تَطْلُعَ الشَّمْسُ فَإِذَا طَلَعَتِ الشَّمْسُ قَامَ وَكَانُواْ يَتَحَدَّثُونَ فَيَأْخُذُونَ في أَمْرِ الجَاهِلِيَّةِ فَيَضْحَكُونَ وَيَتَبَسَّمُ " 00!! [الإِمَامُ مُسْلِم 0 مَوْسُوعَةُ صَخْرٍ العَالَمِيَّةُ بِرَقم: 1074]
سَمَاحَةُ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَتَوَاضُعُه: حَدَّثَني زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ حَدَّثَنَا هَاشِمُ بْنُ القَاسِمِ حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ عَنْ ثَابِتٍ عَن أَنَسٍ قَالَ دَخَلَ النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَيْنَا وَمَا هُوَ إِلاَّ أَنَا وَأُمِّي وَأُمُّ حَرَامٍ خَالَّتي فَقَالَ قُومُواْ فَلأُصَلِّيَ بِكُمْ في غَيْرِ وَقْتِ صَلاَةٍ فَصَلَّى بِنَا فَقَالَ رَجُلٌ لِثَابِتٍ أَيْنَ جَعَلَ أَنَسَاً مِنْهُ قَالَ جَعَلَهُ عَلَى يَمِينِهِ ثمَّ دَعَا لَنَا أَهْلَ البَيْتِ بِكُلِّ خَيْرٍ مِنْ خَيْرِ الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ فَقَالَتْ أُمِّي يَا رَسُولَ اللهِ خُوَيْدِمُكَ ادْعُ اللهَ لَهُ قَالَ فَدَعَا لي بِكُلِّ خَيْرٍ وَكَانَ في آخِرِ مَا دَعَا لي بِهِ أَنْ قَالَ اللهُمَّ أَكْثِرْ مَالَهُ وَوَلَدَهُ وَبَارِكْ لَهُ فِيهِ " 00!!
وَحَدَّثَنَا شَيْبَانُ بْنُ فَرُّوخَ وَأَبُو الرَّبِيعِ كِلاَهُمَا عَن عَبْدِ الوَارِثِ قَالَ شَيْبَانُ حَدَّثَنَا عَبْدُ الوَارِثِ عَن أَبي التَّيَّاحِ عَن أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَحْسَنَ النَّاسِ خُلُقَاً فَرُبَّمَا تحْضُرُ الصَّلاَةُ وَهُوَ في بَيْتِنَا فَيَأْمُرُ بِالبِسَاطِ الَّذِي تحْتَهُ فَيُكْنَسُ ثمَّ يُنْضَحُ ثمَّ يَؤُمُّ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَنَقُومُ خَلْفَهُ فَيُصَلِّي بِنَا وَكَانَ بِسَاطُهُمْ مِنْ جَرِيدِ النَّخْلِ " 00!! [الإِمَامُ مُسْلِم 0 مَوْسُوعَةُ صَخْرٍ العَالَمِيَّةُ بِرَقم: 1054]
عَن أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللهُ عَنهُ أَنَّ جَدَّتَهُ مُلَيْكَةَ دَعَتْ رَسُولَ الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِطَعَامٍ صَنَعَتْهُ لَهُ فَأَكَلَ مِنْهُ، ثمَّ قَالَ قُومُواْ فَلأُصَلِّ لَكُمْ، قَالَ أَنَس: فَقُمْتُ إِلى حَصِيرٍ لَنَا قَدِ اسْوَدَّ مِنْ طُولِ مَا لُبِسَ ـ أَيْ مِنْ طُولِ مَا جُلِسَ عَلَيْهِ ـ فَنَضَحْتُهُ بمَاء، فَقَامَ رَسُولُ الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَصَفَفْتُ وَاليَتِيمَ وَرَاءهُ وَالعَجُوزُ مِنْ وَرَائِنَا، فَصَلَّى لَنَا رَسُولُ الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَكْعَتَيْنِ ثمَّ انْصَرَفَ " 00!! [الإِمَامُ البُخَارِيُّ وَمُسْلِم 0 مَوْسُوعَةُ صَخْرٍ العَالَمِيَّةُ بِرَقم: 367، 1053]
حَدَّثَني حَرْمَلَةُ بْنُ يحْيى التُّجِيبيُّ أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ أَخْبرَني يُونُسُ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ أَنَّ محْمُودَ بْنَ الرَّبِيعِ الأَنْصَارِيَّ حَدَّثَهُ أَنَّ عِتْبَانَ بْنَ مَالِكٍ وَهُوَ مِن أَصْحَابِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِمَّنْ شَهِدَ بَدْرَاً مِنَ الأَنْصَارِ أَنَّهُ أَتَى رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللهِ إِني قَدْ أَنْكَرْتُ بَصَرِي ـ أَيْ لَمْ يَعُدْ كَمَا كَانَ مِنْ ذِي قَبْل ـ وَأَنَا أُصَلِّي لِقَوْمِي وَإِذَا كَانَتِ الأَمْطَارُ سَالَ الوَادِي الَّذِي بَيْني وَبَيْنَهُمْ وَلَمْ أَسْتَطِعْ أَنْ آتيَ مَسْجِدَهُمْ فَأُصَلِّيَ لهُمْ وَدِدْتُ أَنَّكَ يَا رَسُولَ اللهِ تَأْتي فَتُصَلِّي في مُصَلًّى فَأَتَّخِذَهُ مُصَلًّى قَالَ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَأَفْعَلُ
إِنْ شَاءَ اللهُ قَالَ عِتْبَانُ فَغَدَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ حِينَ ارْتَفَعَ النَّهَارُ فَاسْتَأْذَنَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَذِنْتُ لَهُ فَلَمْ يجْلِسْ حَتىَّ دَخَلَ البَيْتَ ثمَّ قَالَ أَيْنَ تحِبُّ أَن أُصَلِّيَ مِنْ بَيْتِكَ قَالَ فَأَشَرْتُ إِلى نَاحِيَةٍ مِنَ البَيْتِ فَقَامَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَكَبَّرَ فَقُمْنَا وَرَاءهُ فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ ثمَّ سَلَّمَ قَالَ وَحَبَسْنَاهُ عَلَى خَزِيرٍ ـ أَيْ طَعَامٍ ـ صَنَعْنَاهُ لَهُ قَالَ فَثَابَ رِجَالٌ مِن أَهْلِ الدَّارِ حَوْلَنَا حَتىَّ اجْتَمَعَ في البَيْتِ رِجَالٌ ذَوُو عَدَدٍ فَقَالَ قَائِلٌ مِنْهُمْ أَيْنَ مَالِكُ بْنُ الدُّخْشُنِ فَقَالَ بَعْضُهُمْ ذَلِكَ مُنَافِقٌ لاَ يحِبُّ اللهَ وَرَسُولَهُ فَقَالَ
رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لاَ تَقُلْ لَهُ ذَلِكَ أَلاَ تَرَاهُ قَدْ قَالَ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ يُرِيدُ بِذَلِكَ وَجْهَ اللهِ قَالُواْ اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ قَالَ ـ أَيْ ذَلِكَ الرَّجُلُ الَّذِي رَمَاهُ بِالنِّفَاقِ ـ فَإِنمَا نَرَى وَجْهَهُ وَنَصِيحَتَهُ لِلْمُنَافِقِينَ 00!؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَإِنَّ اللهَ قَدْ حَرَّمَ عَلَى النَّارِ مَنْ قَالَ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ يَبْتَغِي بِذَلِكَ وَجْهَ اللهِ " 00!! [الإِمَامُ مُسْلِم 0 مَوْسُوعَةُ صَخْرٍ العَالَمِيَّةُ بِرَقم: 1052] رِفْقُ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتىَّ بِالعُصَاةِ وَالمُذْنِبِين:
عَن أَبي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنهُ قَال: " أُتيَ النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِرَجُلٍ قَدْ شَرِبَ قَالَ اضْرِبُوهُ، قَالَ أَبُو هُرَيْرَة: فَمِنَّا الضَّارِبُ بِيَدِهِ وَالضَّارِبُ بِنَعْلِهِ وَالضَّارِبُ بِثَوْبِهِ، فَلَمَّا انْصَرَفَ قَالَ بَعْضُ القَوْمِ أَخْزَاكَ الله، قَالَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لاَ تَقُولُوا هَكَذَا لاَ تُعِينُوا عَلَيْهِ الشَّيْطَانَ " 00!! [الإِمَامُ البُخَارِيُّ في مَوْسُوعَةِ صَخْرٍ العَالَمِيَّةِ بِرَقم: 6279] هل رأيت صورة الرسول؟ الكاتب: أبو الهيثم بسم الله نبدأ , وعلى هدي نبيه نسير .. قفز إليَّ أخي بخبر عجيب: "إحدى المواقع تنشر صورة للنبي صلى الله عليه وسلم نشرتها دولة كفرية "
في الحقيقة في البداية أخذني حب الإستطلاَع , وأنا أعلم يقيناً أن هذا من الكذب على النبي بل وقضية التصوير بالرسم نفسها حكمها واضح من الشرع , فبقي البحث عن المرجعيات الَّتي جاءوا من خلاَلها بتلك الصورة , ودون النظر إِلى مرجعياتهم, فدواوين السنة أفضل مرجع لنقل صورة الرسول إِلى الأذهان , بنقل العدول من الصحابة عليهم الرضوان , فبقي أن نغلق في وجوه هؤلاَء الكذبة الأعين والآذان , وأن نستعرض نحن صفات نبينا لتكون عالقة في القلوب والأذهان , وحَتىَّ لاَ تفارقنا في كل وقت وآن , بطريقة النقل الصحيح من كل مرجع للسنة أو ديوان.
وهذه صورة النبي أسردها بترتيب ما ورد من صفاته الجسدية الشريفة مبتدءَاً من شعره ووجهه ثم بتتابع ما ورد في صفة جسده الشريف , ففيما ورد لنا من السنة الكفاية الكافية عن كذب الكاذبين , وإغراض المغرضين.
وبالله التوفيق ..
أولاً: صفاته الخَلقية: وبعد ذكر الصفات سألحق المصادر الحديثية وكتب السيرة أولاً: **الوجه والشعر: تصف أم معبد لزوجها الرسول لما مر بخيمتها في حادثة الهجرة قائلة:" ظاهر الوضائة , أبلج الوجه " (أي مستنير الوجه أبيضه) ويقول على وهو ينعت الرسول:" وكان في الوجه تدوير وكان ابيضاً " وقال أبو الطفيل: " كان أبيض , مليح الوجه " وقال أنس بن مالك:" كان أزهر اللون " , وقال البراء:" كان أحسن الناس وجهاً " وسئل البراء: أكان وجه النبي مثل السيف؟ قال: لاَ بل كان مثل القمر , وفي رواية بل كان وجهه مستديراً, وقال أبو هريرة: " ما رأيت شيئاً احسن من رسول الله كأن الشمس تجري في وجهه " وقال جابر بن سمرة: رأيته في ليلة أضحيان , فجعلت أنظر إِلى رسول الله وأنظر إِلى القمر – وعليه حلة حمراء – فإذا هو أحسن
عندي من القمر , وقال كعب بن مالك " كان إذا سر استنار وجهه ,كأنه قطعة قمر " , وعرق مرة وهو عند عائشة فجعلت تبرك أسارير وجهه , فتمثلت له بقول أبي كبير الهَذَليّ:
وَإِذَا نَظَرْتَ إِلى أَسِرَّةِ وَجْهِهِ بَرَقَتْ كَبَرْقِ العَارِضِ المُتَهَلِّلِ
ثم يقول كذلك كان رسول الله.
أما تفاصيل وجهه فورد فيها ما يلي:
تقول أم معبد " في عينيه دعج (سواد العين) , وفي أشفاره وطف (في شعر أجفانه طول) وفي صوته صحل (بحة وخشونة) , وفي عنقه سطع (طول) , أحور أكحل , أزج (الحاجب الرقيق في الطول) " وقال ابن عباس:" كان أفلج الثنيتين (بعيد ما بين الأسنان) , إذا تكلم رؤي كالنور يخرج من بين ثناياه.
وقال جابر بن سمرة: " كان ضليع الفم (عظيم الفم , والعرب تمدح هذه الصفة " , أشكل العين (طويل شق العين) " وجاء في خلاَصة السير أنه "أقنى العرنين (ارتفع أعلى أنفه واحدودب وسطه وضاق منخراه , وهي غاية الجمال لمنظر الأنف , والعرنين أي الأنف وما صلب منه) , وفي لحيته كثاثة وقال أبو جحيفة: رأيت بياضاً تحت شفته السفلى: العنفقة " , وقال عبد الله بن بسر:" كان في عنفقته شعرات بيض " , وجاء في مشكاة المصابيح " وكان إذا غضب احمر وجهه , حَتىَّ كأنه فقئ في وجنته حب الرمان