موسوعة الرقائق والأدب - ياسر الحمدانيصفحات 7212-7251
أهل الأثرالأرشيف العلمي

كِتَابُ قَصَائِدِ الأَطْفَال

صفحات 7212-7251
عن هذه الطبعة
عَلَم
ياسر الحمداني
الكتاب
موسوعة الرقائق والأدب
المؤلف
ياسر بن أحمد بن محمود بن أحمد بن أبي الحمد الكويس الحمداني
عدد الأجزاء
1 [الكتاب مرقم آليا]

لاَبن كثقير (3/ 62) والبداية (3/ 50) (حَيَاةُ الصَّحَابَةِ الطَّبْعَةُ الآولَي لِلمَكْتَبِ الثَّقَافِي وَدَارِ الحَدِيثْ: 73/ 1) وظل صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يعرض نفسه عَلَى قبائل العرب وأَحيائِهم فَيكذبون ويسخرون منه حتي كان لقاؤه مع أهلِ يثرب فوجد في قلوبهم رقةً فعرض عَلَيْهِم دعوته وأسمعهم شيئا من القرآن فآمنوا به وصدقوه ووعدوه بالنصرة 0

فمر العباس بن عبد المطلب وهو يكلمهم ويكلمونه، فهر صوت النبي {فقال: ابن أخي، من هؤلاَء الذين عندك؟ قال: ياعم سكان يثرب: الأوس والخزرج، قد دعوتهم إِلَى مادعوت إِلَيْهِ من قبلهم من الأحياء فأجابوني وصدقوني، وذكروا أنهم يخرجونني إِلَى بلاَدهم فنزل العباس بن عبد المطلب وعقل راحلته ثم قال لهم: يامعشر الأوس والخزرج، هذا ابن أخي ــوهو أحب الناس إِلَى ــفان كنتم صدقتموه وآمنتم به وأردتم اخراجه معكم فاني أريد أن آخذ عَلَى كم موثقا تطمئن به نفسي ولاَ تخذلوه ولاَ تغروه ان جيرانكم إِلَى هود وإِلَى هود له عدو ولاَ آمن مكرهم عَلَيْهِ، فقال أسعد بن زراره ــوشق عَلَيْهِ قول العباس حين اتهم عَلَيْهِ سعدا وأصحابه ــقال: يارسول الله ائذن لنا لنجبه غير مخشنين بصدرك ولاَ متعرين لشيء مما تكره الاَ تصديقا لاَجابتنا اياك، وايمانا بك، فقال رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ

وَسَلَّمَ " أجيبوه غير متهمين " فقال أسعد بن زرارة ــوأقبل عَلَى رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بوجهه ــفقال: يارسول الله ان لكل دعوة سبيلاَ ان لين وان شدة، وقد دعوت اليَوْم إِلَى دعوة متجهمة للناس متوعرة عَلَيْهِم دعوتنا إِلَى ترك ديننا واتباعك عَلَى دينك وتلك رتبة صعبة فأجبناك إِلَى ذلك ودعوتنا إِلَى قطع مابيننا وبين

الناس من الجوار والأرحام، القريب والبعيد، وتلك رتبة صعبة فأجبناك إِلَى ذلك ودعوتنا ونحن جماعة في دار عز ومنعه لاَ يطمع فيها أحد أن يرأس عَلَى نا رجل من غيرنا قد أقرده قومه وأسلمه أعمامه وتلك رتبة صعبة فأجبناك إِلَى ذلك، وكل هؤلاَا الرتب مكروهه عند الناس الاَ من عزم الله عَلَى رشده والتمس الخير في عواقبها وقد أجبناك إِلَى ذلك بألتنا وصدورنا وأيدينا، ايمانا بما جئت به، وتصديقا بمعرفة ثبتت في قلوبنا، نبايعك عَلَى ذلك ونبايع ربنا وربك، يد الله فوق ايدينا ودماؤنا دون دمك، وأيدينا دون يدك، نمنعك مما نمنع منه أنفسنا وأبناءنا ونساءنا فان نفي بذلك فلله نفي، وان نغدر فبالله نغدر ونحن به أشقياء، هذا الصدق منا يارسول الله، والله المستعان 0

ثم أقبل عَلَى العباس بن عبد المطلب بوجهه فقال: وأما أنت أيها المعترض لنا بالقول دون النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ــ والله أعلم ماأردت بذلك ــذكرت أنه ابن اخيك وأحب الناس إِلَيْكَ، فنحن قد قطعنا القريب إِلَى نا والبعيد وذا الرحم ونشهد أنه رسول الله، الله أرسله من عنده، ليس بكذاب وان ماجاء به لاَيشبه كلاَم البشر، وأما ماذكرت أنك لاَتطمئن إِلَى نا في أمره حتي تأخذ مواثيقنا فهذه خصلة لاَنردها عَلَى أحد أرادها لرسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فخذ ماشَيْءٍت، ثم التت إِلَى النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال: يارسول الله، خذ لنفسك ماشَيْءٍت، واشترط لربك ماشَيْءٍت (ابو نعيم في الدلاَئل 105 ــحَيَاةُ الصَّحَابَةِ الطَّبْعَةُ الآولَي لِلمَكْتَبِ الثَّقَافِي وَدَارِ الحَدِيثْ: (87 ــ89) 0

(حَيَاةُ الصَّحَابَةِ الطَّبْعَةُ الآولَي لِلمَكْتَبِ الثَّقَافِي وَدَارِ الحَدِيثْ: 88/ 1) هُمُومُ العُلَمَاءْ: 1111111 590** عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: (لاَ يتمنين أحدكم الموت إما محسنا، فلعله يزداد، وإما مسيا فلعله يستعتبْ " (أَخْرَجَهُ البُخَارِيُّ تحْتَ رَقم / 5673 ـــ فَتح 0 وَمُسْلِمٌ تحْتَ رَقم / 2682 ــ عبْدُ) وفي رواية لمسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه عَنِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: (لاَ يتمنين أحدكم الموت لضر نزل به فإنه إذا مات إنقطع عمله، وإنه لاَ يزيد المؤمن عمرة إلاَ خيرا).
591** وعن أنس رضي الله عنه قال: قالك رسول الله صلى الله عليه وسلم: لاَ يتمنين أحدكم الموت لضر أصابه فإن كان لاَبد فاعلاَ، فليقل: اللهم أحيني ما كانت الحياة خيرا لي، وتوفني إذا كانت الوفاة خيرا لي " 00!!

(أَخْرَجَهُ البُخَارِيُّ تحْتَ رَقم / 5671 ـــ فَتح 0 وَمُسْلِمٌ تحْتَ رَقم / 2680 ــ عَبْدُ البَاقِي) بالحُزن: هل تحسدوني على فقري فيا نكدي () حَتي على الفقر لاَ أنجو من الحسد أرى قوماً وجوههم حسانٌ () إذا كانت حوائجهم إلينا () () () () () وعن أنس رضى الله عنه قال: قال رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: لاَيتمنين أحدكم الموت لضر أصابه فإن كان لاَبد فاعلاً، فليقل: اللهم احينى ما كانت الحياة خيراً لى، وتوفنى إذا كانت الوفاة خيراً لى" متفق عليه.
(البخارى: 1756، مسلم: 2680). بِالحُزن: حتي انقلب علينا (
) أقرب الناس إلينا راى بنيّ صغار الحي قد غنمواْ () في ليلة العيد أشياءً وما غنما فجاء يسأل مالاَ لست أملكه () ولو أتى طالبا روحى لما حرما فرحت في كل ما يرجو أؤمّله () فكان قولى له أملاَ ولي ألما لمّا رأت أمّه حالى وحالته () مالت لناحية تبكي الدموع دما

حتي انقلب علينا () أقرب الناس إلينا راى بنيّ صغار الحي قد غنمواْ () في ليلة العيد أشياءً وما غنما فجاء يسأل مالاَ لست أملكه () ولو أتى طالبا روحى لما حرما فرحت في كل ما يرجو أؤمّله () فكان قولى له أملاَ ولي ألما لمّا رأت أمّه حالى وحالته () مالت لناحية تبكي الدموع دما فكم قد حُرِمْنَا وَكَمْ قَدْ ظلِمْنَا () إِلي أنْ نسِينَا مذاق السعادة هُمُومُ العُلَمَاءْ: وعن أبي عبد الله خَبَّابِ بن الأرتّ رضي الله عنه قالْ: شكونا إلى رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وهو متوسد بُرْدَةً له في ظل الكعبةِ فقلنا ألاَ تستنصرُ لنا، ألاَ تدعو لنا 00!؟

فقالَ صلي قد كان مَنْ قَبلَكم يؤخَذ الرجل فيحفر له في الأرض فيجعل فِيها، ثم يؤتى بالمنشار فيوضع على رأسه فيجعل نصفين، ويمشط بأمشاط الحديد ما دون لحمه وعظمهِ ما يصده ذلك عن دينه، والله لَيُتِمَّنَّ اللهُ هذا الأمر حَتي يسير الرَّاكِبُ مِنْ صَنعَاءَ إلى حَضرَمَوتِ لاَ يخاف إلاَ اللهَ والذئبَ على غنمه، ولكنلكم تستعجلون " 00!! وَقَوْلُهُ " حَتي يَسِيرَ الرَّاكِبُ 000 إِلخ " كِنَايَةٌ عَن عِزَّةِ المُسْلِمِينَ وَمَنَعَتِهِمْ وَقِلَّةِ اللُّصُوصِ يَوْمَئِذٍ 0 (أَخْرَجَهُ البُخَارِيُّ تحْتَ رَقمَي / 3852، 6943 ـــ فَتح) أَعَجَزْتَ أَنْ تَكُونَ مِثلَ هَذَا الغُلاَمْ 00!؟

وعن صهيب رضي الله عنه أن رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: (كان ملك فيمن كان قبلكم، وكان له ساحر، فلما كبر قال للملك: إني قد كبرت فابعث إلى غلاَما أعلمه السحر، فبعث إليه غلاَما يعلمه، وكان في طريقه وقعد إليه، فإذا اتى الساحر ضربه، فشكا ذلك إلى الراهب فقال: إذا خشيت الساحر فقل: حبني أهلي، وإذا خشيت أهلك فقل: حبسني الساحر.

فبينما هو على ذلك غذ أتى على دابة عظيمة قد حبست الناس فقال: اليوم اعلم السحر أفضل أم الراهب أفضل؟ فأخذ حجرا فقال: اللهم إن كان أمر الراهب أحب إليك من أمر الساحر فاقتل هذه الدابة حتى يمضي الناس، فرماها فقتلها ومضى الناس، فأتى الراهب فأخبره.
فقال له الراهب: أي بني أنت اليوم أفضل مني، قد بلغ من أمرك ما أرى، وإنك ستبتلى، فإن ابتليت فلاَ تدل على، وكان الغلاَم يبرئ الأكمة والاَبرص، ويداوي الناس من سائر الأدواء.
فسمع جليس للملك كان قد عمى، فأتاه بهدايا كثيرة فقال: ما ههنا لك أجمع إن أنت شفيتني، فقالك إني لاَ اشفي أحدا، إنما يشفي الله تعالى، فإن آمنت بالله تعالى دعوت الله فشفاك، فآمن بالله تعالى فشفاه الله تعالى، فأتى الملك فجلس إليه كما كان يجلس فقال له الملك: من رد عليك بصرك؟ قال: ربي.
قال: ولك رب غيرى؟، قال: ربي وربك الله، فأخذه فلم يزل يعذبه حتى دل على الغلاَم فجئ

بالغلاَم، فقال له الملك: أي بني قد بلغ من سحرك ما بترئ الاَكمة والأبرص وتفعل وتفعل فقال: إني لاَ أشفي أحدا، إنما يشفي الله تعالى، فأخذه فلم يزل يعذبه حتى د\ل على الرلاَاهب، فجئ بالراهب فقيل له: ارجع عن دينك، فأبى، فدعا بالمنشار فوضع المنشار في مفرق رأسه، فشقه حتى وقع سقاه، ثم جئ بجليس الملك فقيل له: ارجع عن دينك فأَبى، فوضع المنشار في مفرق رأسه، فشقه به حتى وقع شقاه، قم جئ بالغلاَم فقيل له: ارجع عن دينك، فأبى، فدفعه إلى نفر من أصحابه فقال: اذهبوا به إلى جبل كذا وكذا فاصعدوا به الجبل، فإذا بلغتم ذروته فَمُرُوهُ أَنْ يَرجع عن دينه وإلاَ فاطرحوه فذهبوا به فصعدوا به الجبل فقال: اللهم اكفينيهم بما شئت، فرجف بهم الجبل فسقطوا، وجاء يمشي إلى الملك، فقال له الملك: ما فعل أصحابك؟ فقال: كفانيهم الله تعالى، فدفعه إلى نفر من الصحابه فقال: اذهبوا به فقال: البلهم اكفنيهم بما

شئت، فانكفأت بهم السفينة فغرقوا، وجاء يمشي إلى الملك.
فقال له الملك: ما فعل أصحابك؟ فقال: تجمع الناس في صعيد واحد، وتصلبني على جذع، ثم خُذ سهما من كنانتي، ثم ضع السهعم في كبد القوس ثم ق: بسم الله رب الغلاَم ثم ارمني، فإنك إذا فعلت ذلك قتلتني.
فجمع الناس في صعيد واحد، وصلبه على جذع، ثم أخذ سهما من كنانته، ثم وضع السهم في كبد القوس، ثم قال: بسم الله رب الغلاَم، ثم رماه فوقع السهم في صدرِه فماتْ؛ فقال الناسْ: آمنا برب الغلاَمْ، فأتى الملك فقيل له: أَرأيت ما كنت تحذرْ00؟ قد آمن الناسْ 00!! فأمر بالأُخدود بأفواه السكك فخدت وأضرم فيها النيران وقالَ مَنْ لم يرجع عن دينه فأقحموه فيها، ففعلوا حتي جاءت امرأة ومعها صبي لها؛ فتقاعست أن تقع فيها فَأَنْطَقَهُ اللهُ الذِي أَنطَقَ كُلَّ شَيْءٍ فقالَ لها " يا أماهُ اصبري فإنك على الحق) (رواه مسلم ــ 3005 ــ عَبْدُ البَاقِي)

هموم العلماء الجزء الثاني: إنه من يتق ويصبر فإن الله لاَ يضيع أجر المحسنين 90ك يوسف هموم العلماء الجزء الثاني: واصبر وما صبرك إلاَ بالله ولاَ تحزن عليهم ... 127م النحل هموم العلماء الجزء الثاني: واصبر على ما أصابك إن ذلك من عزم الأمور ... 17ك لقمان هموم العلماء الجزء الثاني: واصبر وما صبرك إلاَ بالله 127م النحل هموم العلماء الجزء الثاني: وعَنهُ (صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ) أَنَّهُ قال: " إن أَطْوَلَكم حزْناً فِي الدنيَا أَطوَلُكمْ فَرَحَاً فِي الآخِرَة، وَإِن أَكثرَكمْ شِبْعَاً فِي الدنيَا أَكثَرُكمْ جُوعَاً فِي الآخِرَة " 00!! ... (أَخْرَجَهُ وَابْنُ عَسَاكِرْ 0 كَمَا أَخْرَجَهُ صَاحِبُ الكَنْزِ تحْتَ رَقمْ: 16578)

هموم العلماء الجزء الثاني: عن كعب بن عجرة قال: لقيت النبى صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يوماً فرأيته متغيراً قلت بأبى أنت مالي أراك متغيراً؟ قال: ما دخل جوفى ما يدخل جوف ذات كبد منذ ثلاَث، فذهبت فإذا يهودى يسقى إبلاً له فسقيت له على كل دلو بتمرة فجمعت تمراً فأتيت به النبى صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فقال: من أين لك يا كعب؟ فأخبرته، فقال النبى صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أتحبنى يا كعب؟ قلت بأبى أنت نعم، قال: إن الفقر إلى من يحبني أسرع من السيل إلى معادنه وإنه سيصيبك بلاَء فأعد له تجفافاً أى فأعد له عدته ففقده النبى صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال: ما فعل كعب؟ قالوا مريض، فخرج يمش حتى دخل عليه فقال له: أبشر يا كعب (رواه ابن عساكر)

عن غيلاَن بن سلمة الثقفي قال: قال رسول الله ** صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ **: اللهم من آمن بي وصدقني وعلم أن ما جئت به الحق من عندك فأقلل ماله وولده وحبب إليه لقاءك، وم لم يؤمن بى ولم يصدقني ولم يعلم أن ما جئت به إلحق من عندك فأكثر ماله وولده وأطل عمره (رواه ابن عساكر) هموم العلماء الجزء الثاني: قَدْ يَقُولُ قَائِلٌ لَكِنَّ الفِتَنَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ لمْ تَكُنْ كَعَهْدِنَا، ثُمَّ أَنَّ الصَّحَابَةَ رَأَواْ رَسُولَ اللهِ وَنحْنُ لمْ نَرَه 00!؟ وَهَذَا أَقُولُ لَهُ أَمَّا عَنِ الأَمْرِ الأَوَّلِ فَلَيْسَ كَمَا تَرَاءَى لَك 00 1 ــ اسْتِضْعَافُ المُسْلِمِينَ وَإِيذَاءُ الرَّسُولِ وَإِيذَائِهِمْ 00!! 2 ــ صَحِيفَةُ المُقَاطَعَةِ وَتجْوِيعِهِمْ بِرَغْمِ فَقرِهِمْ وَشِدَّةِ جُوعِهِمْ 00!!

3 ــ حُرُوبُهُ صلي مَعَ المُشْرِكِين، وَالحَرْبُ هِيَ الحَرْبُ قَتلٌ وَأَسْرٌ وَسَفكٌ لِلدِّمَاء 00!! 4 ــ حُرُوبُ الرِّدَّةِ وَافتِتَانِ النَّاسِ بَعْدَ وَفَاةِ رَسُولِ الله صلي 00!! 5 ــ وَقعَةُ الجَمَلِ وَصِفينَ وَاخْتِلاَفُ الصَّحَابَةِ حَوْلَ عَلِيٍّ وَمُعَاوِيَةَ رضي 00!! أَمَّا عَنْ قَوْلِكَ أَنَّهُمْ رَأَوْ رَسُولَ اللهِ صلي وَلَمْ نَرَهُ فَتُقَابِلُهَا: 1 ــ آيَاتٌ بَاهِرَاتٌ تَأَكَّدَ بِهَ صِدْقُ الإِسْلاَمِ أَذكُرُ مِنهَا عَلَى سَبِيلِ المِثَالِ لاَ الحَصْرِ الإِعْجَازُ العِلمِيُّ فِي القُرْآن 00!! 2 ــ يُسْرُ اعْتِنَاقِ الإِسْلاَمِ وَيُسْرُ أَنْ تَأمَنَ عَلَى مَالِكَ وَدَمِك 00!! () (إِنَّ اللهَ لاَ يَظلِمُ مِثقَالَ ذَرَّة) () 0 () (وَلاَ يَظلِمُ رَبُّكَ أَحَدَا) () هموم العلماء الجزء الثاني:

وعَنهُ (صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ) أَنَّهُ قال: " إن أَطْوَلَكم حزْناً فِي الدنيَا أَطوَلُكمْ فَرَحَاً فِي الآخِرَة، وَإِن أَكثرَكمْ شِبْعَاً فِي الدنيَا أَكثَرُكمْ جُوعَاً فِي الآخِرَة " 00!! (أَخْرَجَهُ وَابْنُ عَسَاكِرْ 0 كَمَا أَخْرَجَهُ صَاحِبُ الكَنْزِ تحْتَ رَقمْ: 16578) هموم العلماء الجزء الثاني: وعن خباب بن الأرت رضي قالْ: " أتيت رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وهو متوسد بردائه فِي ظل الكعبة فشكونا إليه فقلنا: يا رسول الله، ألاَ تدعو الله تستنصره لنا 00!؟ فجلس محمراً لونه ثم قالْ: " إن من كان قبلكم ليؤتى بالرجل فِيحفر له فِي الأرض حفِيرة ويجاء بالمنشار فِيوضع على رأسه فِيجعل فرقتين ما يصرفه ذلك عن دينه " 00!! هُمُوم ــ 2: وقال داود: عليه السلاَم: يا رب ما جزاء الحزين الذي يصبر على المصائب ابتغاء مرضاتك 00؟

قالَ جزاؤه أن ألبسه لباس الإيمان فلاَ أنزعه عنه أبدا " 00!! (الإحياء الطَّبْعة الآولَى لِدَارِ الوَثَائِقِ: 1415) هموم العلماء الجزء الثاني: وَرَوَى الإِمَامُ أَحْمَدُ عَن أُمَّ المُؤمِنِينَ عَائِشَةَ رضي عَنِ النَّبيِّ صلى أَنَّهُ قَالْ: " إِذَا كَثُرَتْ ذُنُوبُ العَبْدِ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ مَا يُكَفِّرُهَا ابْتَلاَهُ اللهُ بِالحُزْنِ لِيُكَفِّرَهَا عَنه " 00!! (ابْن كَثِير: 123 ــ النِّسَاء) °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°ـــ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°ـــ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°ـــ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°ـــ ممُصِيبْ: مَصَائِبُ أُخْرَى: الزلاَزل والرياح (23553 ــ 23560) جـ (8) مَصَائِبُ أُخْرَى:

وعن عَلى رضي قالْ: " أَيما رجل حبسه السلطان ظلما فمات فهو شهيدْ، وإن ضربه فمات فهو شهيدْ " 00!! (الإِحْيَاء طَبْعَة دَارِ الوَثَائِقْ ــ الأُولَى ــ صـ: 1479) وقال أَحَدُ الصَّالحِينَ: من إجلاَل الله ومعرفة حقه أن لاَ تشكو وجعك ولاَ تذكر مصيبتك " 00!! مَصَائِبُ أُخْرَى: وعن الحسن البصري رحمه الله) أن رجلاَ من الصحابة رضي الله عنهم) رأى امرأة كان يعرفها فِي الجاهليةِ فكلمها ثم تركها، فجعل يلتفت إليها وهو يمشى فصدمه حائطٌ فأثر فِي وجهه، فأتى النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فأخبرهُ فقالْ: " إذا أراد الله بعبد خيرا عجل له عقوبة ذنبه فِي الدنيا " 00!! (أَخْرَجَهُ َابْنُ مَاجَةَ وَالتِّرْمِذِيُّ وَالطَّبَرَانَيُّ 0 الإحياء طَبْعة دَارِ الوَثَائِقِ الآولَى: بَابُ الرُّكنِ الثَّالِثُ مِنَ الصَّبرِ وَالشُّكر: 1480) مَصَائِبُ أُخْرَى:

لاَ تَغْتَمّ وَلاَ تَهْتَمّ * وَلاَ تَنْدَمْ عَلَى مَا تَمّ مَصَائِبُ أُخْرَى:

وَعَن أَبِي هُرَيْرَةَ رضي قالْ: قَالَ رسول صلى: "من يرد الله به خيرا يصب منه " 00!! (رواه البخارى) قال صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: قال تعالى: " إذا وجهت إلى عبد من عبيدي مصيبة فِي بدنه أو ماله أو ولده ثم استقبل ذلك بصبر جميل استحييت منه يوم القيامة أن أنصب له ميزانا أو أنشر له ديوانا " 00!! (الإِحْيَاء طَبْعَة دَارِ الوَثَائِقْ ــ الأُولَى ــ صـ: 1478) وروى أن رجلاَ قال يا رسول الله ذهب مالى وسقم جسمى فقال صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " لاَ خير فِي عبد لاَ يذهب ماله ولاَ يسقم جسمه، إن الله إذا أحب عبدا ابتلاَه، وإذا ابتلاَه صبره " 00!! (أَخْرَجَهُ ابْنُ أَبِي الدُّنيَا 0 الإِحْيَاء طَبْعَة دَارِ الوَثَائِقْ ــ الأُولَى ــ صـ: 1478) مصائب أخرى ــ السرقة:

ويروى عن بعض الصالحين أنه خرج يوما وفِي كمه صرة فافتقدها فإذا هي قد أُخِذَتْ من كمه فقالَ بارك الله له فِيها لعله أحوج إليها مني 00!! لاَ في العتمة والماس لاَ يوجد * دوما إ لاَ في الطين وَاعْلَمْ أَنَّ أَوَّلَ مَا يَضِيعُ العَالِمُ بَينَ أَهْلِه؛ فَلاَ تُفْرِطْ فِي لَوْمِ النَّاسِ إِذَا مَا ضيّعوا دما ضيّعه أهله 00؟ وَلِذَا قَالَ سَيِّدُنَا لُقْمَانُ لاَبْنِهِ وَهْوَ يَعِظُهُ وَأمُرْ بِالمَعْرُوفِ وَانهَ عَنِ المُنكَرِ وَاصْبرْ عَلَى مَا أَصَابَكَ إِنَّ ذَلِكَ لمِن عَزْمِ الأُمُورْ؛ لأَنَّ مَنْ سَلَكَ طَرِيقَ الدَّعْوَةِ فَلاَ بُدَّ وَأَنْ يُبْتَلَى " قِصَّة الغُلاَمْ 00 سُورَةُ البُرُوجْ "، وَلِذَا أَيْضَاً () (وَتَوَاصَواْ بِالصَّبْرِ) () بَعْدَمَا قَالَ () (وَتَوَاصَوْا بِالحَقِّ) ()

لاَ تَسأَلَن مِنِ ابِنِ آدَمَ حَاجَةً () وَسَلِ الذِي أَبْوَابُهُ لاَ تحْجَبُ فَاللهُ يَغْضَبُ إِنْ تَرَكْتَ سُؤَالَهُ () أَمَّا ابْنُ آدَمَ حِينَ يُسْأَلُ يَغْضَبُ ومن طريف ما رَوَتْهُ بَعْضُ كُتُبِ الأَدَبِ في ذلك أن امرأةً يقال لها أم جعفرَ كانت تحسن إلى الفقراء، فاجتمع عَلَيْهِا ذَاتَ يَوْمٍ سائلاَنِ كَانَ يقولُ أحدهما أسأل الله من فضل أم جعفر، ويقول الآخر أسأل اللهَ من فضلِه، فكانت تعطى كل واحد منهما دجاجة ودرهمين، لكنها كانت تضعُ عشرة دراهمَ داخل الدجاجةِ التي كَانَتْ تُعْطِيهَا لِلَّذِي يسأل الله من فضلها، فكان هذا الغبيُّ يَبِيعُ الدَّجَاجَةَ للَّذِي يسأل الله من فضلهِ بِدِرْهَمٍ فَيَذهَبُ بِدِرْهَمَيْنِ وَيَذهَبُ مَنْ يَسْأَلُ اللهَ مِنْ فَضْلِهِ بِدَجَاجَتَيْنِ وَعَشْرَة دَرَاهِم 00!!

فَإِذا سَأَلتَ فَاسأَلِ الله وَدَعْكَ مِن أم جَعْفَر، وَكُنْ كَمَا قَالَ الشَّاعِر: وَلاَ تَسأَلِ النَّاسَ مِنْ فَضْلِهِمْ () وَلَكِن سَلِ اللهَ مِن فَضلِهِ مَلِكُ المُلُوكِ أَحَقُّ بِالسُّؤَالِ مِنَ المُلُوك أحسن أحد الملوك إلى لبيدٍ الشاعرِ فَأَمَرَ ابنَتَه أَنْ تجيبَهُ فأجابته بقصيدة عصماءَ ختمتها بهذا البيتْ: فَعُدْ إِنَّ الكريمَ له مَعَادٌ () وظني بابن أروى أن يعودا فقال لها أحسنت، غير أنك استزدتيه ـ أَيِ اسْتَقْبَحَ مَسْأَلَتَهَا ـ فقالت لَهُ يا أبتِ إِنَّ الملوكَ لاَ يُسْتَحْيَى مِنْ سؤالهم؛ فقالَ لها أنتِ والله فِي هَذِهِ أشعر 00!! فَتَدَبَّرْ يَا أَخِي: إذا كَانَ هَذَا هُوَ الحَالُ فِي سُؤَالِ المُلُوكِ فَكَيْفَ بمَلك الملوك 00!!؟ وَأَن تَسفَّ الترَابْ () خَير منْ ذلِّ الأَبوَابْ فَإن قَنِعَ الهزَبْر بقوت كَلبٍ () فَليْسَ الفَضل إلاَ في الأَسَامي

فلاَ طابَ لنا عَيش () إذَا بالذل رَضينا إن تطْعمواْ الليثَ شَهْدَا () تجرعه غسْلينا فدَعوه سيَجوع () حينا وَيَشبع حينا فَنَفَسكَ أَكرمْهَا فَإنكَ إنْ تَهُن () عَليك فلنْ تلقى لها قط مُكْرِمَا وَعَنهُ (صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ) أَنَّهُ قَالْ: " عز المؤمن استغناؤه عن الناس " 00!! (رواه الطبرانيّ) وعن حكيم بن حزامٍ (رَضِيَ اللهُ عَنهُ) قال: " سألت رسول الله (صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ) فأعطاني، ثم سألته فأعطاني، ثم سألتهُ فأعطاني ثُمَّ قَالْ:

يا حكيم: إن هذا المال خضر حلو؛ فمن أخذه بسخاوة نفس ـ أَيْ بِنَفسٍ غَنِيَّةٍ قَنُوعَةٍ ـ بورك له فيه، ومن أخذه بإشراف نفس ـ أَيْ بِطَمَعٍ وَتَهَافُتٍ ـ لم يبارك له فيه، وكان كالذِي يأكل ولاَ يشبعْ، وَاليَدُ العليا خير من اليَدِ السُّفلى، فقلتُ والذِي بعثك بالحقِّ لاَ أَرزَأ أَحَدَاً بعدك شيئاً حَتي أفارق الدنيا ـ أَيْ لاَ أَسْأَلُ أَحَدَاً بعدك شيئاً حَتي أفارق الدنيا ـ فكان أبو بكر (رَضِيَ اللهُ عَنهُ) يدعو حكيماً ليعطيه العطاءَ فيأبى أن يقبلَ منه شيئا، ثم إن عمر (رَضِيَ اللهُ عَنهُ) دعاهُ ليعطيهُ فأبى أن يقبله؛ فقالَ ـ وَالقَائِلُ عُمَرْ ـ يا معشر المسلمينَ أشهدكم على حكيمٍ أني أعرضُ عليه حقه الذِي قَسَمَهُ اللهُ لهُ فِي هذا الفيْءِ فيأبى أن يأخذه " 00!! (أَخْرَجَهُ البخاريُّ بِرَقم: 1472 / فَتح 0 وَمُسْلِمٌ بِكِتَابِ الزَّكَاةِ: 1035)

حَقَّاً رِجَالٌ صَدَقُواْ مَا عَاهَدُواْ اللهَ عَلَيْه 00!! وعن عَمْرِو بنِ تَغْلِبَ (رَضِيَ اللهُ عَنهُ) أن رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُتِيَ بمالٍ أو سبيٍ فقَسَّمَهُ فأعطى رجالاً وترك رجالاً، فبلغه أن الذِين تَرَكَ عَتَبُواْ؛ فَحَمِدَ اللهَ ثم أثني عليهِ ثم قالَ: أَمَّا بعد: فَوَاللهِ إني لأعطي الرجلَ وَأَدَعُ الرجلَ والذِي أدع أَحَبُّ إِلَى مِنَ الذِي أعطي، ولكني إنما أعطي أقواماً لما أرى فِي قلوبهم من الجَزَعِ وَالهَلَعْ، وأكل أقواماً إلى ما جعل الله فِي قلوبهم من الغني والخيرِ مِنهُمْ عَمْرُو بنُ تَغْلِبْ " 00!! يَقُولُ عَمْرُو بْنُ تَغْلِبَ فواللهِ ما أحبُّ أَنَّ لي بكلمةِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حُمْرَ النَّعَمْ 00!! (أَخْرَجَهُ الإِمَامُ البخاريُّ تحْتَ رَقمْ: 923 ـ فَتح 0 وَالهَلَعُ هُوَ الجَزَعْ)

﴿وَإِذَا سَأَلتَ فَاسْأَلِ الله﴾

عن سعيد بن عبد الرحمن قال: " كنت مع موسى بن عبد الله بن حسن بن حسن بمكة وقد نفدت نفقتي فقال لي بعض ولد الحسن ابن علي: من تؤمل لما نزل بك 00؟ فقلت موسى بن عبد الله فقالَ إذَنْ لاَ تقضى حاجتك ولاَ تنجح طلبتك فقلت وما علمت قال: لأني وجدت فى كتب آبائي يقول الله جل جلاَله: ومجدي وارتفاعي في أعلى مكاني لأقطعن أمل كل مؤمل غير بالإياس، ولأكسونه ثوب المذلة عند الناس، ولأنحِّيَنَّهُ من قربي ولأبعدنه من فضلي أيؤمل في الشدائد غيري وأنا الحي 00؟ ويرجى غيري وبيدى مفاتيح الأبواب وهى مغلقة وبابي مفتوح لمن دعاني ألم يعلموا أن من قرعته نائبه منن مخلوق لم يملك كشفها غيري فما لي أراه يأمله معرضاً غني؟ ومإِلَى أراه لاَهياً عني أعطيته بجودى وكرمي ما لم يسألني ويسأل غيري، ابدأ بالعطية قبل المسألة ثم أسأل أفلاَ أجود، أبخيل أنا فيبخِّلني عبدي؟ أو ليس الجود والكرم لي؟ أو ليس الفضل والرحمة

والخير فى الدنيا والآخرة بيدي؟ فمن يقطعها دوني أفلاَ يخشى المؤملون أن يؤملوا غيرى؟ فلو أن أهل سماواتي وأهل أرضى أملوا جميعاً ثم أعطيت واحداً منهم مثل ما أمل الجميع ما انتقص من ملكي مثل عضو بعوضة وكيف ينتقص ملك أنا قيمة، فيا بؤساً لمن عصاني ولم يراقبني، فقلت: يا ابن رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمْلِ عليَّ هذا الحديث فلاَ سألت أحداً بعد هذا حاجة " 00!! (ابن النجار 0 الكَنز: 17145) وعن سفيان صخر بن حربٍ (رَضِيَ اللهُ عَنهُ) أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قالْ: " لاَ تلحفوا فِي المسألة، فواللهِ لاَ يسألني أحد منكم شيئاً فتُخْرِجَ لهُ مَسْألتُهُ مِني شيئاً وأنا له كارهٌ فيباركَ له فيما أعطيته " 00!! (مُسْلِمٌ بِكِتَابِ الزَّكَاةِ بِرَقمْ: 1038)

وَعَنِ ابْنِ عُمَرَ (رَضِيَ اللهُ عَنهُ) أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالْ: " لاَ تزال المسألة بأحدكم حَتي يلقى الله (سُبْحَانَهُ وَتَعَالى) وليس فِي وجهه مُزْعَةُ لحم " 00!! (أَخْرَجَهُ البخاريُّ بِرَقمْ: 1474 ـ فَتح 0 وَمُسْلِمٌ بِكِتَابِ الزَّكَاةِ: 1040) وَعَنِ عَبْدِ اللهِ ابْنِ عُمَرَ (رَضِيَ اللهُ عَنهُ) أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ وهو على المنبرِ، وذكر الصَّدَقَةَ وَالتعَففَ عَنِ المسْألَة: " اليَدُ العُليا خَيرٌ مِنَ اليَدِ السُّفلى: وَاليَدُ العُليَا هِيَ المنفقة، والسُّفلى هيَ السائلة " 00!! (أَخْرَجَهُ البخاريُّ بِرَقمْ: 1429 / فَتح 0 وَمُسْلِمٌ بِكِتَابِ الزَّكَاةِ بِرَقمْ: 1033 / عَبْدِ البَاقِي)

وَيُرْوَى أَنَّ رَجُلاً كَانَ يَعْمَلُ حَطاباً، يَكُدُّ وَيَتعَبُ وَيَعْرَقُ وَيَأتي بالقُوتِ آخرَ اليَوْمِ إلى أولاَده وَقَدْ هَدَّهُ التعب، فَمَكَثَ أَيَّامَاً لاَ يخرجُ إلى عمله حتى جاع أولاَده وَبَدَتْ عَلَيْهِمْ أَمَارَاتُ الفَاقَةِ وَالجُوعِ؛ فشكا أَقْرِبَاؤُهُ وَأَصْدِقَاؤُهُ إِلى رجل حَكِيمٍ كَانَ يَتَرَدَّدُ عَلَيْهِ فأتاهُ وقالَ له ما الذي أقعدك في البيتِ يَا فُلاَن 00!!؟

قال كنت أحتطبُ ذاتَ يومٍ كعادتي يا سيدي فَرَأَيْتُ غراباً مكسور الجناحين، مُقَطَّعَ السَّيقَان، عاجزاً عن الطيران، يَبْدُو كَالمَيِّتِ وَمَا هُوَ بمَيِّت، لَكِني كُنتُ عَلَى يَقِينٍ مِن أَنَّهُ سَيَمُوتُ إِن عَاجِلاً أَوْ آجِلاً، فَمضى بِي مِنَ الأيامِ ما مضى وَأُتيتُ إلى ذلك المكانِ فَقلتُ أَنظُرُ ماذَا فعل الغراب، فوجدته كما هو عَلَى قيد الحياةِ لم يمتْ؛ فقلتُ في نفسي إِنَّ لهذا الغرابِ لَشَأناً؛ فَقَعَدْتُ مِنهُ غيرَ بعيدٍ سَائِرَ اليَوْمِ وَقُلتُ أَنظُرُ حَالَهُ، فَبينما شمسُ المغربِ قَدْ آذنتْ بالمغيبِ إذ بَعَثَ اللهُ غراباً يبحثُ في الأرضِ فَأَعْطَى هَذَا الغُرَابَ العَاجِزَ كِسْرَةً مِنَ الخُبْزِ كَانَ يَقضم عَليهَا بفَمه، فَقلتُ فِي نَفسِي وَاللهِ إِنَّ الذي رَزَقَ هَذَا الغرَابَ العَاجزَ لَقَادِرٌ عَلَى أَنْ يَرْزُقَني، فَرَجَعْتُ إِلَى بَيتي

وَقَعَدْتُ فِيهِ بِلاَ عَمَل 00!!! هنا قال له الحكيم ـ وقد استوعب تمَامَاً ما سمِعَ ـ وَلمَ اخْتَرْتَ لنفسِك أَنْ تكونَ الغرابَ العَاجِزَ وَلمَ تخْتَرْ أَنْ تَكُونَ الغرابَ القَوِيّ 00!!؟ وَعَنِ أَبِي هُرَيْرَةَ (رَضِيَ اللهُ عَنهُ) أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَال: " من سأل الناس تكثراً فإنما يسأل جمراً فليستقل أو ليستكثرْ " 00!! (أَخْرَجَهُ الإِمَامُ مُسْلِمٌ بِكِتَابِ الزَّكَاةِ بِرَقمْ: 1041 ـ عَبْدِ البَاقِي) وَعَنِ ابنِ مَسْعُود (رَضِيَ اللهُ عَنهُ) أَنَّ قَال رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَال: " من أَصَابَتْهُ فاقة فأنزلها بالناس لم تسد فاقته، ومن أنزلها باللهِ يوشك الله له برزق عاجلٍ أو آجلْ " 00!! [صَحَّحَهُ الأَلبَانِيُّ في بِالمِشْكَاةِ بِرَقم: 1852 / وَفي صَحِيحِ الجَامِعِ بِرَقمْ: 6041]

وَيُوشِكُ هُنَا لَيْسَ مَعْنَاهَا " يحْتَمَلْ " كَمَا يَظُنُّ الكَثِيرُونَ وَإِنمَا هِيَ هُنَا بمَعْني يُسْرِع؛ ومنه قَالُواْ وشيكاً أَيْ سريعاً 00!!

وَعَن أَبِي بِشْرٍ قُبَيصَةَ بن المخَارِقِ (رَضِيَ اللهُ عَنهُ) قال: " تحَمَّلتُ حَمَالةً ـ أَيْ تحَمَّلَ غُرْمَاً خِلاَلَ فَضِّهِ لِنزَاعٍ بَينَ اثنَين ـ فأتيت رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أسأله فيها فقالَ أقم حَتي تأتينا الصدقةُ فنأمر لك بها، ثم قالَ يا قُبَيصَة: إن المسألة لاَ تحل إلاَ لأحد ثلاَثة: رَجل تحَمَّل حَمَالةً فحلت له المسألة حَتي يُصِيبَهَا ثُمَّ يمْسِك، وَرَجُلٌ أصابته جائحة ـ أَيْ مُصِيبَةٌ ـ اجْتَاحَتْ مالهُ فحلت له المسألة حَتي يُصِيبَ قِوَامَاً مِن عَيْشٍ أَوْ قالَ سِدَادَاً مِن عَيْش ـ أَيْ مَا يَسُدُّ بِهِ حَاجَتَه ـ ورجل أصابته فاقةٌ ـ أَيْ فَقرٌ شَدِيدٌ ـ حَتي يقول ثلاَثة من ذوى الحجى من قومه ـ أَيْ من عقلاَئِهِمْ ـ لقد أصابتْ فلاَناً فاقة: فحلت له المسألة حَتي يُصِيبَ قِوَامَاً مِن عَيْشٍ أَوْ قالَ سِدَادَاً مِن عَيْش،

فما سواهن من المسألة يا قُبَيصَةُ سُحْتٌ يأكلها صَاحِبُهَا سُحْتَاً " 00!! (أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ بِكِتَابِ الزَّكَاةِ بِرَقمْ: 1041 ـ عَبْدِ البَاقِي 0 كَمَا صَحَحَهُ الأَلبَانِيُّ بمُشْكِلَةِ الفَقرِ تحْتَ رَقمْ: 82) وَعَنهُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَال: " يتساءل الرجل في الجائحة أو الفتق ليصلح بِهِ بين قومهِ فإذا بلغ أو كرب استعف " 00!! (حم طب ق عن بهز بن حكيم عن أبيه عن جده 0 الكَنز: 16788) أَيْ يحِقُّ لِلرَّجُلِ أَنْ يَسْأَلَ النَّاسَ أَنْ يُعْطُوهُ مَالاً لِيُصْلِحَ بِهِ بَيْنَ فَرِيقَيْنِ بَيْنَهُمَا دِيَاتٌ أَوْ غَرَامَات كَجمْعَ التَّبَرُّعَات، وَهُوَ مَا قَصَدَهُ النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِقَوْلِه: " أَوْ

وَعَنِ أَبِي هُرَيْرَةَ (رَضِيَ اللهُ عَنهُ) أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَال: " ليس المسكين الذِي يطوف على الناس ترده اللقمة واللقمتان والتمرة والتمرتان، ولكنَّ المسكينَ الذِي لاَ يجد غنيً يغنيه، ولاَ يفطن له فيتصدق عليه ولاَ يقومُ فيسأل الناس " 00!! (أَخْرَجَهُ الإِمَامُ البخاريُّ بِرَقمْ: 1479 / فَتح 0 وَمُسْلِمٌ بِكِتَابِ الزَّكَاةِ: 1039) وَعَنِ عَبْدِ اللهِ ابْنِ عُمَرَ (رَضِيَ اللهُ عَنهُ) عن أبيه أَنَّهُ قال: " كان رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يعطيني العطاءَ فأقولُ أعطه من هو أفقرُ إِلَيْهِ مِني فقالَ خذهُ، إذا جاءك من هذا المال شَيْءٌ وأنت غيرُ مُشْرِفٍ ـ أَيْ طَامِعٍ ـ وَلاَ سَائِلٍ خذه فتمولهُ فَإِنْ شِئتَ كله، وإن شِئتَ تصدقْ بِهِ، وَمَا لاَ ـ أَيْمَا لَمْ يَأتِكَ هَكَذَا ـ فلاَ تتبعه نفسَك " 00!!

(أَخْرَجَهُ الإِمَامُ البخاريُّ بِرَقمْ: 7136 / فَتح 0 وَمُسْلِمٌ بِكِتَابِ الزَّكَاةِ: 1045 / عَبْدِ البَاقِي) وَعَنهُ قال: بينا رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقسم ذهباً إذ جاءه رجل فقال: يا رسول الله أعطني فأعطاه ثم قال: زدني فزاده مراراً ثم ولى مدبراً فقال رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إن الرجل ليأتني فيسألني فأعطيه، ثمَّ يسألني فأعطيه ثم يولي مدبراً وقد أخذ بيده ناراً ووضع في ثوبه ناراً وانقلب إلى أهله بنار " 00!! (ابن جرير الطبري 0 الكَنْز: 17122) عن رجل من أهل الرَّبْذَةُ يقال له عبد الرحمن أو أبو عبد الرحمن قال: " أتى رجل أبا ذر يسأله فأعطاه شيئاً، فقيل له إنه غنيٌّ فَقالَ وما أحفل أن يجِيءَ يوم القيامة يخمش وجهه " 00!!

وَمَا كَانَ أَبُو ذّرٍّ لِيَقُولَ هَذَا مِنْ تِلقَائِ نَفسِهِ إِلاَّ أَنْ يَكُونَ قَدْ سَمِعَهُ مِنْ رَسُولِ اللهِ 0 [ابن جرير الطبري 0 الكَنْز: 17127 / وَالرَّبْذَةُ اسْمُ مَوْضِعٍ] المَسْأَلَةُ وَمَتي تجُوز وَعَنْ سَيِّدِنَا عليٍّ [كَرَّمَ اللهُ وَجْهَهُ] أَنَّ النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: " من سأل مسألة عن ظهر غنى استكثر بها فإِنما هيَ رَضَفَةٌ مِنْ رَضَفِ جَهَنَّم، قالواْ يا رسول الله وما ظهر غني 00!؟

قالَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عشاء ليلة " 00!! (رواه الدارقطني 0 الكَنز: 17144) أَدَبُ المَسْأَلَة

فصول الكتاب · 6 فصل · 8447 صفحة
الانتقال إلى صفحة
فصول موسوعة الرقائق والأدب - ياسر الحمداني · 8447 صفحة
ـ[موسوعة الرقائق والأدب]ـ
كِتَابُ الرِّضَا بِالقَلِيل:
كِتَابُ فَقْدِ الأَحِبَّة:
كِتَابُ هُمُومِ المُسْلِمِين:
كِتَابُ هُمُومِ العُلَمَاء
كِتَابُ قَصَائِدِ الأَطْفَال
جارٍ التحميل