ـ[موسوعة الرقائق والأدب]ـ
عن هذه الطبعة
- عَلَم
- ياسر الحمداني
- الكتاب
- موسوعة الرقائق والأدب
- المؤلف
- ياسر بن أحمد بن محمود بن أحمد بن أبي الحمد الكويس الحمداني
- عدد الأجزاء
- 1 [الكتاب مرقم آليا]
لَمْ تُبْقِ يَا [/5/] لي شَيْئَاً أُؤَمِّلُهُ تَرَكْتَني أَصْحَبُ الدُّنيَا بِلاَ أَمَلِ لَمْ يُبْقِ جُودُكَ لي شَيْئَاً أُؤَمِّلُهُ تَرَكْتَني أَصْحَبُ الدُّنيَا بِلاَ أَمَلِ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° إِنَّ المَنَارَةَ لَمْ تَنْقَضَّ بَلْ هَبَطَتْ مِن خَشْيَةِ اللهِ لاَ لِلضَّعْفِ وَالخَلَلِ كَمْ تحْتَهَا قُرِئَ القُرْآنُ خَاشِعَةً حَتىَّ هَوَتْ فَجْأَةً مِنْ شِدَّةِ الوَجَلِ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
غَاضَ الوَفَاءُ وَفَاضَ الغَدْرُ وَاتَّسَعَتْ مَسَافَةُ البَينِ بَينَ القَوْلِ وَالعَمَلِ وَشَانَ صِدْقَكَ بَينَ النَّاسِ كِذْبُهُمُ وَهَلْ يُقَارَنُ مُعْوَجٌّ بِمُعْتَدِلِ ﴿الطِّغْرَائِيّ﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° يَا طَالِبَ الرِّزْقِ لَيْسَ الرِّزْقُ بِالحِيلِ الرِّزْقُ في اللَّوْحِ مَكْتُوبٌ مَعَ الأَجَلِ فَلَوْ صَبَرْنَا لَكَانَ الرِّزْقُ يَطْلُبُنَا لَكِنَّهُ خُلِقَ الإِنْسَانُ مِن عَجَلِ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
لَيْسَ التَّكَحُّلُ في العَيْنَيْنِ كَالكَحَلِ وَلاَ الجَبَانُ إِذَا مَا كَرَّ كَالبَطَلِ فَالصُّبْحُ يُغْني عَنِ المِصْبَاحِ يَا وَلَدِي وَفي ضِيَا الشَّمْسِ مَا يُغْنِيكَ عَنْ زُحَلِ ﴿المِصْرَاعُ الأَوَّلُ وَالأَخِيرُ لِلْمُتَنَبيِّ، وَالثَّاني لِلشَّرِيفِ الرَّضِيِّ بِتَصَرُّف، وَالثَّالِثُ لاَبْنِ الرُّومِيّ﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
فَالشِّعْرُ مِن غَيرِ مَا وَزْنٍ وَقَافِيَةٍ خُنْثَى فَلاَ هُوَ بِالأَنْثَى وَلاَ الرَّجُلِ إِنْ صَحَّ عِنْدَكُمُ شِعْرٌ بِدُونِهِمَا أَسْمَعْتُكُمْ أَلْفَ بَيْتٍ مِنهُ مُرْتجَلِ ﴿محْمُود غُنَيْم 0 بِتَصَرُّف؟﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
إِنيِّ لَيُسْعِدُني مَا سَوْفَ يُسْعِدُكُمْ وَإِنْ تَكُنْ كُتِبَتْ فِيهِ المَشَقَّةُ لي مَاذَا أُرِيدُ مِنَ الدُّنيَا وَقَدْ فَرَغَتْ مِنهَا يَدِي وَقَرِيبَاً يَنْتَهِي أَجَلِي هَلْ لي مِنَ الغَدِ إِلاَّ أَنْ يُقَالَ سَعَى لَمْ يَبْغِ رِبحَاً وَغَيرَ الحَقِّ لَمْ يَقُلِ ﴿الشَّاعِرُ الْقَرَوِيّ / رَشِيد سَلِيمٌ الخُورِي﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
بِالجَيْشِ أَسْرَعَ لِلأَعْدَاءِ كَالأَجَلِ كَأَنَّهُ صَخْرَةٌ تَهْوِي مِنَ الجَبَلِ كَانُواْ رِجَالاً بِلاَ أَرْضٍ لِكَثْرَتِهِمْ فَغُودِرُواْ وَهُمُ أَرْضٌ بِلاَ رَجُلِ لاَ يَنزِلُ النَّصْرُ إِلاَّ تحْتَ رَايَتِهِ كَالنَّوْمِ لَيْسَ لَهُ مَأْوَىً سِوَى المُقَلِ قَدْ عَوَّدَ الطَّيْرَ عَادَاتٍ وَثِقْنَ بِهَا فَهُنَّ يَتْبَعْنَهُ في كُلِّ مُرْتَحَلِ
يَقْرِي المَنِيَّةَ أَرْوَاحَ العَدُوِّ كَمَا يُقْرَى الضُّيُوفُ لحُومَ الشَّاةِ وَالجَمَلِ فَلاَ تَرَى المَوْتَ إِلاَّ حَوْلَ مَوْضِعِهِ كَالبَيْتِ يُفْضِي إِلَيْهِ مُنْتَهَى السُّبُلِ يَنَالُ بِالرِّفْقِ مَا يَعْيى الرِّجَالُ بِهِ عَجْلاَنَ كَالفَلَكِ الدَّوَّارِ في مَهَلِ حَتىَّ اسْتَقَامَتْ بِفَضْلِ اللهِ دَوْلَتُهُ كَأَنَّهَا غُرَّةٌ في جَبْهَةِ الدُّوَلِ ﴿الْبَيْتُ الأَوَّلُ لي، وَالثَّاني لِلْمُتَنَبيِّ، وَالأَخِيرُ لِصَفِيِّ الدِّينِ الحِلِّيّ، وَالْبَاقِي لِصَرِيعِ الغَوَاني﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° إِنْ صَاحَ يَوْمَاً حَسِبْتَ الصَّخْرَ مُنحَدِرَاً وَالرِّيحَ عَاصِفَةً وَالمَوْجَ مُلْتَطِمَا °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
رَأَى بُنيَّ صِغَارَ الحَيِّ قَدْ غَنِمُواْ في لَيْلَةِ العِيدِ أَشْيَاءً وَمَا غَنِمَا فَجَاءَ يَطْلُبُ مَالاً لَسْتُ أَمْلِكُهُ وَلَوْ أَتَى طَالِبَاً رُوحِي لَمَا حُرِمَا فَرُحْتُ في كُلِّ مَا يَرْجُو أُؤَمِّلُهُ فَكَانَ قَوْلي لَهُ أَمَلاً وَلي أَلَمَا لَمَّا رَأَتْ أُمُّهُ حَالي وَحَالَتَهُ مَالَتْ لِنَاحِيَةٍ تَبْكِي الدُّمُوعَ دَمَا ﴿الشَّاعِرُ القَرَوِي // رَشِيد سَلِيمٌ الخُورِي﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° القَوْمُ في مِصْرَ حَاجَتُهُمْ إِلى هِمَمٍ هَلْ أَنْتَ يَا صَاحِ مِمَّنْ يخْلُقُ الهِمَمَا وَاللهِ لَوْ كُنْتَ في الْقَوْلِ ابْنَ سَاعِدَةٍ بَلاَغَةً أَوْ كَحَاتِمِ طَيِّئٍ كَرَمَا وَلَوْ سَلَبْتَ بحُورَ الأَرْضِ لُؤْلُؤَهَا وَجِئْتَهُمْ مِنهُ بِالمَثْقُوبِ مُنْتَظِمَا مَا كُنْتَ يَا صَاحِ فِيهِمْ غَيرَ مُتَّهَمٍ إِنيِّ وَجَدْتُ الكَرِيمَ الحُرَّ مُتَّهَمَا ﴿إِيلِيَّا أَبُو مَاضِي أَوْ محَمَّدٌ الأَسْمَر 0 بِتَصَرُّف﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
إِنَّ المَعَاذِيرَ فِيهَا يَكْثُرُ الْكَذِبُ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° وَفي الصَّدَاقَةِ مَا لاَ تَبْلُغُ النَّسَبُ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° وَكَمْ قَصَدْتُ بِلاَدَاً كَيْ أَمُرَّ بِكُمْ وَأَنْتُمُ القَصْدُ لاَ مِصْرٌ وَلاَ حَلَبُ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° كَأَنَّمَا النَّاسُ أَبْنَاءٌ وَأَنْتَ أَبُ فَلاَ خَلَتْ مِنْكُمُ الأَشْعَارُ وَالخُطَبُ فَأَنْتُمُ بَيْنَ أَهْلِ الأَرْضِ أَبحُرُهَا وَأَنْتُمُ في السَّمَاءِ السَّبْعَةُ الشُّهُبُ ﴿الْبَيْتُ الأَوَّلُ فَقَطْ لِصَفِيِّ الدِّينِ الحِلِّيّ 0 بِتَصَرُّف﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
إِنْ قَلَّ ذُو الفَضْلِ في الدُّنيَا فَلاَ عَجَبُ فَلَيْسَ كُلُّ تُرَابٍ تحْتَهُ ذَهَبُ ﴿الشَّاعِرُ الْقَرَوِيّ / رَشِيد سَلِيمٌ الخُورِي بِتَصَرُّف﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° لاَ يحْمِلُ الحِقْدَ مَنْ تَعْلُو بِهِ الرُّتَبُ وَلاَ يَنَالُ الْعُلاَ مَنْ طَبْعُهُ الْغَضَبُ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° وَكَيْفَ أَصْبِرُ عَنْ تَحْقِيقِ أُمْنيَتي وَالدَّهْرُ يَبْعُدُ وَالآجَالُ تَقْتَرِبُ ﴿المِصْرَاعُ الأَوَّلُ لي، وَالمِصْرَاعُ الثَّاني لِصَفِيِّ الدِّينِ الحِلِّيّ﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° قَدْ يَنْفَعُ الأَدَبُ الصِّبْيَانَ في الصِّغَرِ وَلَيْسَ يَنْفَعُ بَعْدَ الشَّيْبَةِ الأَدَبُ إِنَّ الْغُصُونَ إِذَا قَوَّمْتَهَا اعْتَدَلَتْ وَلَنْ يَلِينَ إِذَا قَوَّمْتَهُ الخَشَبُ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
لَوْ تَعْلَمُ الأَرْضُ مَا أَفْعَالُ سَاكِنِهَا لَطَالَ مِنهَا لِمَا يَأْتي بِهِ الْعَجَبُ لَوْ تَعْلَمُ الأَرْضُ مَا أَفْعَالُ سَاكِنِهَا لَطَالَ مِنهَا عَلَى أَفْعَالِهِ الْعَجَبُ ﴿أَبُو العَلاَءِ المَعَرِّيّ﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° لَوْ كَانَ لِلْمَرْءِ عَقْلٌ يَسْتضِيءُ بِهِ في ظُلْمَةِ الشَّكِّ لَمْ تَعْلَقْ بِهِ النُّوَبُ ﴿محْمُود سَامِي البَارُودِي﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° يَا أَطْيَبَ النَّاسِ رِيقَاً عِنْدَ صَحْوَتِهِ وَأَمْلَحَ النَّاسِ عَيْنَاً حِينَ يَنْتَقِبُ ﴿ابْنُ مَيَّادَة﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° كَأَنَّ أَدْمُعَهَا مِنْ فَوْقِ وَجْنَتِهَا رَمْضَاءُ مِنْ فِضَّةٍ حَصْبَاؤُهَا ذَهَبُ ﴿يَاسِرٌ الحَمَدَاني 0 وَهُوَ مُسْتَوْحَىً مِنْ فِكْرَةٍ لأَبي نُوَاسٍ قُمْتُ بِتَطْوِيرِهَا﴾
°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° إِنْ يَعْلَمُواْ الخَيْرَ أَخْفَوْهُ وَإِن عَلِمُواْ شَرَّاً أَذَاعُواْ وَإِنْ لَمْ يَعْلَمُواْ كَذَبُواْ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° شَعْبٌ يُرَتِّلُ عِنْدَ جِهَادِهِ سُوَرَاً وَفَوْقَهُمْ رَحْمَةُ الرَّحْمَنِ تَنْسَكِبُ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° هَذَا هُوَ الرَّدُّ لاَ شِعْرٌ وَلاَ خُطَبُ وَإِنَّمَا ثَوْرَةٌ في الأَرْضِ تَلْتَهِبُ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° مَسَاكِنٌ لَوْ أَتَاهَا اللَّيْثُ قَالَ بِهَا يَا نَفْسُ في مِثْلِ هَذَا يَلْزَمُ الأَدَبُ ﴿صَفِيُّ الدِّينِ الحِلِّيّ﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° فَكُلُّ يَوْمٍ مَضَى أَوْ لَيْلَةٍ دَرَسَتْ فِيهَا النُّفُوسُ إِلى الآجَالِ تَقْتَرِبُ ﴿أَبُو العَلاَءِ المَعَرِّيُّ قَرِيبَاً مِنهُ ـ تَزْدَلِفُ﴾
°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° أَغْضِبْ صَدِيقَكَ تَسْتَطْلِعْ سَرِيرَتَهُ لِلسِّرِّ نَافِذَتَانِ السُّكْرُ وَالْغَضَبُ مَا أَفْصَحَ الحَوْضُ عَمَّا في قَرَارَتِهِ مِنْ رَاسِبِ الطِّينِ إِلاَّ وَهْوَ مُضْطَرِبُ ﴿الشَّاعِرُ القَرَوِي // رَشِيد سَلِيمٌ الخُورِي﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° يَا مجْلِسَ الأَمْنِ جِدٌّ أَنْتَ أَمْ لَعِبُ وَصُورَةٌ حَيَّةٌ أَمْ هَيْكَلٌ خَشَبُ رُدُّواْ اعْتِبَارَكُمُ يَا قَوْمُ حَسْبُكُمُ حِلْمَاً فَقَدْ فَقَدَتْ أَحْلاَمَهَا العَرَبُ ﴿محَمَّدٌ الأَسْمَر أَوْ محْمُود غُنيم﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° قَالُواْ هُوَ الشَّمْسُ قُلْتُ الشَّمْسُ تحْتَجِبُ قَالُواْ هُوَ اللَّيْثُ قُلْتُ اللَّيْثُ يُغْتَصَبُ
قَالُواْ هُوَ البَحْرُ قُلْتُ البَحْرُ يَضْطَرِبُ قَالُواْ هُوَ الدَّهْرُ قُلْتُ الدَّهْرُ يَنْقَلِبُ كَأَنَّمَا النَّاسُ أَبْنَاءٌ وَأَنْتَ أَبُ فَلاَ خَلَتْ مِنْكُمُ الأَشْعَارُ وَالخُطَبُ ﴿صَفِيُّ الدِّينِ الحِلِّيّ بِتَصَرُّف﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° إِنَّا فَقَدْنَاكَ فَقْدَ الأَرْضِ وَابِلَهَا وَغَابَ مُذْ غِبْتَ عَنَّا الوَحْيُ وَالكُتُبُ فَلَيْتَ قَبْلَكَ كَانَ المَوْتُ صَادَفَنَا فَقَدْ أَلَمَّتْ بِنَا مِنْ بَعْدِكَ الكُرَبُ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° يَا قَائِمَ اللَّيْلِ مَا لِلدَّمْعِ يَنْسَكِبُ مِمَّا تَسَاقَطَ هَذَا اللُّؤْلُؤُ الرَّطِبُ تَقْضِي الدُّجَى في خُشُوعٍ خَائِفَاً قَلِقَاً وَقَلبُكَ الغَضُّ في جَنْبَيْكَ يَضْطَرِبُ سُهْدٌ وَدَمْعٌ وَأَفكَارٌ مُبَعْثرَةٌ وَأَنجُمٌ نحْوَهَا تَرْنُو وَتَقترِبُ
وَكَمْ أَخَا النَّجْمِ في الأَنحَاءِ أَفئِدَةً إِذَا أَتى ذِكْرُ طَهَ هَزَّهَا الطَّرَبُ أَتَى لِقَوْمٍ بِدِينِ اللهِ قَدْ كَفَرُواْ وَبَعْضُهُمْ لِحُقُوقِ البَعْضِ يَغْتَصِبُ كَانُواْ حَيَارَى بِلَيْلٍ كُلُّهُ ظُلَمٌ فَأَشْرَقَتْ شَمْسُ طَهَ وَاهْتَدَى العَرَبُ وَسَلْ خَدِيجَةَ لَمَّا رَاحَ يخْطُبُهَا قَوْمٌ بِمَكَّةَ فِيهَا كُلُّهُمْ رَغِبُواْ رَدَّتْهُمُ أَجْمَعِينَ وَمَا ارْتَضَتْ رَجُلاً غَيرَ الأَمِينِ لهَا زَوْجَاً فَمَا عَجِبُواْ وَيَنْظُرُ الصَّادِقُ الأَحْجَارَ آلِهَةً وَالقَوْمَ في مَرْكَبِ الخُسْرَانِ قَدْ رَكِبُواْ أَيَصْنَعُ المَرْءُ أَصْنَامَاً وَيَعْبُدُهَا هَذَا هُوَ الزُّورُ وَالبُهْتَانُ وَالكَذِبُ فَقَامَ يَدْعُو إِلى الرَّحْمَنِ أَفئِدَةً يحُولُ بَينَ الهُدَى وَدُخُولُهَا حُجُبُ
فَمَا اسْتَجَابَ لَهُ مِنهُمْ سِوَى نَفَرٍ في اللهِ مَا عُذِّبُواْ في اللهِ مَا ضُرِبُواْ بَاتُواْ وَبَاتَ الرَّدَى مِنهُمْ بِمَقْرُبَةٍ وَمِنْ كُؤُوسِ العَذَابِ المُرِّ قَدْ شَرِبُواْ ﴿هَاشِمٌ الرِّفَاعِي بِتَصَرُّف﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° أُعِدَّتِ الرَّاحَةُ الكُبْرَى لِمَنْ تَعِبَا وَفَازَ بِالمجْدِ مَنْ لَمْ يَأْلُهُ طَلَبَا ﴿أَمِيرُ الشُّعَرَاء / أَحْمَد شَوْقِي﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
جَرَّبْتُ أَهْلِي وَأَهْلِيهِمْ فَمَا تَرَكَتْ ليَ التَّجَارِبُ في وُدِّ امْرِئٍ أَرَبَا °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° يَا سَعْدُ لَوْ كُنْتُ دَمْعَاً فِيكَ مُنْسَكِبَا قَضَيْتُ نَحْبي وَلَمْ أَقْضِ الَّذِي وَجَبَا ﴿أَبُو طَالِبٍ المَأْمُونيّ﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° مَا زُلْزِلَتْ مِصْرُ مِنْ كَيْدٍ أُرِيدَ بِهَا وَإِنَّمَا رَقَصَتْ مِنْ شِعْرِنَا طَرَبَا ﴿أَمِينُ الدِّينِ المِصْرِيّ﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
قَدْ يَنْبَحُ الْكَلْبُ مَا لَمْ يَلْقَهُ أَسَدٌ فَإِنْ رَأَى أَسَدَاً يَوْمَاً جَرَى هَرَبَا ﴿أَبُو طَالِبٍ المَأْمُونيّ﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° السَّبْعُ سَبْعٌ وَإِنْ كَلَّتْ مخَالِبُهُ وَالكَلْبُ كَلْبٌ وَإِنْ قَلَّدْتَهُ الذَّهَبَا °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° أَصْبَحْتُ شَيْخَاً لَهُ سَمْتٌ وَأُبَّهَةٌ يَدْعُونيَ النَّاسُ عَمَّاً تَارَةً وَأَبَا وَتِلْكَ دَعْوَةُ إِجْلاَلٍ وَتَكْرُمَةٌ وَدِدْتُ لَوْ أَنَّهَا كَانَتْ ليَ اللَّقَبَا °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
قُولاَ لِزَيْنَبَ مَا تَقْضِينَ في رَجُلٍ يَهْوَى هَوَاكِ وَمَا جَنَّبْتِهِ اجْتَنَبَا أُمْسِي مَعِي جَسَدِي وَالْقَلْبُ عِنْدَكُمُ أَنَّى أَعِيشُ بِجِسْمٍ قَلْبُهُ ذَهَبَا °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° قَالُواْ حَبِيبُكَ محْمُومٌ فَقُلْتُ لَهُمْ أَنَا الَّذِي كُنْتُ في حِمَّائِهِ السَّبَبَا عَانَقْتُهُ وَلَهِيبُ الحُبِّ في كَبِدِي فَأَثَّرَتْ فِيهِ تِلْكَ النَّارُ فَالْتَهَبَا °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
إِذَا وَتَرْتَ امْرَأً فَاحْذَرْ عَدَاوَتَهُ مَنْ يَزْرَعِ الشَّوْكَ لاَ يحْصُدْ بِهِ عِنَبَا إِنَّ العَدُوَّ وَإِن أَبْدَى مُسَالَمَةً إِذَا رَأَى مِنْكَ يَوْمَاً غَفْلَةً وَثَبَا °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° قُلْ لِلأُلى جَعَلُواْ الدُّسْتُورَ مَهْزَلَةً الدَّهْرُ يَضْحَكُ مِنْ دُسْتُورِكُمْ عَجَبَا شَرُّ الذُّنُوبِ لَدَيْكُمْ أَنْ يُقَالَ لَكُمْ كُفُّواْ الأَذَى وَدَعُواْ التَّضْلِيلَ وَالْكَذِبَا كُنْتُمْ صَعَالِيكَ شَعْبٍ جَاهِلٍ رَفَعَتْ أَهْوَاؤُهُ مِنْكُمُ الأَقْدَارَ وَالرُّتَبَا ﴿أَبُو أَحْمَد محَرَّم﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
وَفي المَعَارِيضِ مَا يُغْني عَنِ الكَذِبِ ﴿يَاسِرٌ الحَمَدَاني﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° فَأَنْتَ أَنْتَ الحَكِيمُ وَشَمْلَةُ الأَدَبِ ﴿يَاسِرٌ الحَمَدَاني﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° تُفْضِي المَعَاذِيرُ كَثْرَتُهَا إِلى الْكَذِبِ ﴿يَاسِرٌ الحَمَدَاني﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
يَا رَبِّ إِنْ لَمْ أَكُن أَهْلاً لمَكْرُمَةٍ فَأَنْتَ أَهْلٌ لإِعْطَائِي بِلاَ سَبَبِ ﴿يَاسِرٌ الحَمَدَاني﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° لَوْ لَمْ يَكُنْ لِبَني شَيْبَانَ مِن حَسَبٍ سِوَى يَزِيدَ لَفَاتُواْ النَّاسَ بِالحَسَبِ ﴿مَنْصُورُ بْنُ الْوَلِيد﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° مَنْ يَدَّعِي الخَيرَ فَاقْصِدْهُ لِتَعْرِفَهُ لاَ يُعْرَفُ المَرْءُ إِلاَّ سَاعَةَ الطَّلَبِ مَنْ يَدَّعِي الجُودَ فَاسْأَلْهُ لِتَعْرِفَهُ لاَ يُعْرَفُ المَرْءُ إِلاَّ سَاعَةَ الطَّلَبِ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° كَمْ حِكْمَةٍ نُثِرَتْ في الدِّينِ وَالأَدَبِ وَشِعْرِنَا الْعَرَبي أَغْلَى مِنَ الذَّهَبِ كَمْ كُنْتُ أُنْشِدُ ضَيْفِي مِنْ قَصَائِدِهِ فَكَانَ فَاكِهَةً أَحْلَى مِنَ الرُّطَبِ ﴿يَاسِرٌ الحَمَدَاني﴾
°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° كَمْ حِكْمَةٍ نُثِرَتْ في الدِّينِ وَالأَدَبِ وَشِعْرِنَا الْعَرَبي أَغْلَى مِنَ الذَّهَبِ كَمْ كُنْتُ أُنْشِدُ ضَيْفِي مِنْ قَصَائِدِهِ فَكَانَ فَاكِهَةً أَحْلَى مِنَ الرُّطَبِ ﴿يَاسِرٌ الحَمَدَاني﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° مَنْ يَدَّعِي الحِلْمَ أَغْضِبْهُ لِتَعْرِفَهُ لاَ يُعْرَفُ الحِلْمُ إِلاَّ سَاعَةَ الغَضَبِ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° لَيْسَ اليَتِيمُ الَّذِي قَدْ مَاتَ وَالِدُهُ إِنَّ اليَتِيمَ يَتِيمُ العِلْمِ وَالأَدَبِ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° أَبْكِي إِذَا غَضِبَتْ حَتىَّ إِذَا رَضِيَتْ بَكَيْتُ بَعْدَ الرِّضَا خَوْفَاً مِنَ الغَضَبِ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
سَنَغْسِلُ القُدْسَ مِن أَوْسَاخِ أُمَّتِكُمْ يَا أُمَّةَ الوَسَخِ المَطْلِيِّ بِالذَّهَبِ ﴿الشَّاعِرُ الْقَرَوِيّ / رَشِيد سَلِيمٌ الخُورِي﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° أَيَشْتَكِي الفَقْرَ غَادِينَا وَرَائِحُنَا وَنَحْنُ نَمْشِى عَلَى أَرْضٍ مِنَ الذَّهَبِ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° كَأَنَّ أَدْمُعَهَا مِنْ فَوْقِ وَجْنَتِهَا حَصْبَاءُ دُرٍّ عَلَى أَرْضٍ مِنَ الذَّهَبِ ﴿المِصْرَاعُ الأَوَّلُ لي، وَالثَّاني لأَبي نُوَاس﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° تُلْقِي الْعَجِينَ لُجَيْنَاً فَوْقَ صَفْحَتِهَا فَيَسْتَحِيلُ بِهَا قُرْصَاً مِنَ الذَّهَبِ ﴿ابْنُ الرُّومِي﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° لَوْ أَنَّ عِنْدِيَ مِنوَالاً نَسَجْتُ بِهِ مَا رُحْتَ تَنْسِجُ لي مِنْ شِعْرِكَ الذَّهَبي
°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° وَأَلحَنُ النَّاسُ كُلِّ النَّاسِ قَاطِبَةً وَكَانَ يُولَعُ بِالتَّشْدِيقِ في الخُطَبِ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° مَا كَانَ أَغْنى رِجَالاً ضَلَّ سَعْيُهُمُ عَنِ الضِّرَارِ وَأَغْنَاهُمْ عَنِ الخُطَبِ ﴿زَيْدُ بْنُ جُنْدُب 0 بِتَصَرُّف﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° مَا كَانَ أَغْنى رِجَالاً ضَلَّ سَعْيُهُمُ عَنِ الضِّرَارِ وَأَغْنَاهُمْ عَنِ الشَّغَبِ ﴿زَيْدُ بْنُ جُنْدُب 0 بِتَصَرُّف﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° لَقَدْ هُدِيتُ لِشَيْءٍ عَنهُ لَمْ أَغِبِ أَنَّ الَّذِي هُوَ رِزْقِي سَوْفَ يَلْحَقُ بي أَسْعَى إِلَيْهِ فَتُعْيِيني مَسَالِكُهُ وَلَوْ قَعَدْتُ سَيَأْتِيني بِلاَ تَعَبِ ﴿عُرْوَةُ بْنُ أُذَيْنَة بِتَصَرُّف﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
عَلَى جَبِينِكِ تَارِيخٌ صَحَائِفُهُ مَكْتُوبَةٌ بحُرُوفِ النُّورِ وَالذَّهَبِ فَحَدِّثِيني عَنِ الأَجْدَادِ يَا بَلَدِي فَفِي حَدِيثِكِ شَيْءٌ لَيْسَ في الْكُتُبِ ﴿إِلْيَاس طِعْمَة﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° أَضَعْتُ عُمْرِيَ بَينَ العِلْمِ وَالأَدَبِ وَلَيْتَهُ ضَاعَ بَيْنَ اللهْوِ وَاللَّعِبِ وَإِنْ لَقِيتُمْ أَدِيبَاً لاَ يُؤَيِّدُني فِيمَا ذَكَرْتُ تَعَالَوْ وَاحْلَقُواْ " شَنَبي " ﴿يَاسِر قَطَامِش بِتَصَرُّف﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° محَنَّكٌ بَارِعٌ فِيمَا يُعَالِجُهُ طَابَتْ سَرَائِرُهُ عَلاَّمَةُ الأَدَبِ مَنْ كَانَ يَسْعَى إِلى الْغَايَاتِ يَطْلُبُهَا فَقَدْ سَعَتْ نحْوِيَ الْغَايَاتُ بِالطَّلَبِ ﴿الْبَيْتُ الثَّاني فَقَطْ لاَبْنِ الرُّومِي﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
لاَ تَعْجَبُنَّ إِذَا مَا الاَسْمُ جَمَّعَنَا فَالجِسْمُ يَجْمَعُ بَينَ الرَّأْسِ وَالذَّنَبِ لاَ غَرْوَ إِنْ كَانَ جَمَّعَ الاَسْمُ بَيْنَكُمَا فَالجِسْمُ يَجْمَعُ بَينَ الرَّأْسِ وَالذَّنَبِ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° تَشَدَّقُواْ القَوْلَ وَالسَّاحَاتُ حَافِلَةٌ وَحَبَّرُواْ خُطَبَاً نَاهِيكَ عَن خُطَبِ فَقَامَ مُرْتجِلاً تَغْلِي قَرِيحَتُهُ كَمِرْجَلِ القَيْنِ لَمَّا حُفَّ بِاللهَبِ وَأَسْقَطَ الرَّاءَ لَمْ يَشْعُرْ بِهِ أَحَدٌ دُونَ التَّصَفُّحِ وَالإِغْرَاقِ في الطَّلَبِ ﴿بَشَّارُ بْنُ بُرْد﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° صَحَافَةُ الْيَوْمِ لاَ تَحْتَاجُ لِلأَدَبِ صَحَافَةُ الْيَوْمِ في شَوْقٍ إِلى الْكَذِبِ ﴿يَاسِرٌ الحَمَدَاني﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
الظُّلْمُ في مِصْرَ عَلَّمَنَا المَهَابَةَ مِنْ كُلِّ الأُمُورِ وَكُنَّا قَبْلُ لَمْ نَهَبِ لِتَعْذُرُونيَ في الآهَاتِ إِنْ صَدَرَتْ في الشِّعْرِ أَوْ في مَقَالاَتي وَفي كُتُبي ﴿يَاسِرٌ الحَمَدَاني﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° مَنْ كَانَ يَسْعَى إِلى الْغَايَاتِ يَطْلُبُهَا فَقَدْ سَعَتْ نحْوِيَ الْغَايَاتُ بِالطَّلَبِ ﴿ابْنُ الرُّومِي﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° لَيْسَ اليَتِيمُ الَّذِي قَدْ مَاتَ وَالِدُهُ إِنَّ اليَتِيمَ يَتِيمُ العِلْمِ وَالأَدَبِ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° صَحَافَةُ الْيَوْمِ لاَ تَحْتَاجُ لِلأَدَبِ صَحَافَةُ الْيَوْمِ في شَوْقٍ إِلى الْكَذِبِ ﴿يَاسِرٌ الحَمَدَاني﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° دَهْرٌ مَضَى وَأَنَا في المَكْتَبَاتِ صَبي قَصِيدَةُ الشِّعْرِ أُمِّي وَالْكِتَابُ أَبي
بَيْنَ المَرَاجِعِ أَقْضِي الْيَوْمَ في نَهَمٍ حَتىَّ لَقَدْ عَرَفَتْني أَرْفُفُ الْكُتُبِ ﴿يَاسِرٌ الحَمَدَاني﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° عَيني أَطَلَّتْ لحَالِ المُسْلِمِينَ بَكَتْ كَمْ بَينَ أُمَّتِنَا وَالنَّصْرِ مِن حِقَبِ إِنْ لَمْ يَكُنْ ليَ في ذَا النَّصْرِ مِنْ شَرَفٍ فَاجْعَلْهُ يَا رَبِّ في نَسْلِي وَفي عَقِبي إِنيِّ رَجَوْتُكَ يَا رَبيِّ عَلَى ثِقَةٍ بِأَنَّ مَنْ يَرْتجِي الرَّحْمَنَ لَمْ يَخِبِ يَا رَبِّ هَيِّئْ لَنَا مِن أَمْرِنَا رَشَدَاً فَكَمْ تَعِبْنَا وَلَمْ نَرْبحْ سِوَى التَّعَبِ ﴿يَاسِرٌ الحَمَدَاني 0 بِاسْتِثْنَاءِ المِصْرَاعِ الثَّاني مِنَ الْبَيْتِ الأَخِير﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° يَا لَيْتَ إِعْلاَمَنَا يَهْتَمُّ بِالأَدَبِ مِثْلَ اهْتِمَامَاتِهِ بِالرَّقْصِ وَالطَّرَبِ
فَلَمْ يَضِعْ عَالِمٌ يَا صَاحِ في بَلَدٍ كَمَا يَضِيعُ الْفَتى ذُو الْعِلْمِ في الْعَرَبِ تجَاهَلُواْ النَّابِغِينَ المُبْدِعِينَ وَلَمْ يُقَدِّمُواْ غَيْرَ أَقْزَامٍ ذَوِي حَدَبِ كَالْبَحْرِ في الْقَعْرِ مُلْقَاةٌ لآلِؤُهُ وَمَا عَلَى سَطْحِهِ يَطْفُو سِوَى الخَشَبِ فَلاَ تَغُرَّكَ أَضْوَاءٌ تُحِيطُ بِهِمْ سُرْعَانَ مَا تخْتَفِي كَالنَّجْمِ ذِي الذَّنَبِ يَا رَبِّ هَيِّئْ لَنَا مِن أَمْرِنَا رَشَدَاً فَكَمْ تَعِبْنَا وَلَمْ نَرْبحْ سِوَى التَّعَبِ وَكَمْ حُقُوقٍ لَنَا ضَاعَتْ بِلاَ عِوَضٍ وَكَمْ ظُلِمْنَا بِلاَ ذَنْبٍ وَلاَ سَبَبِ مَنْ لِلأَدِيبِ سِوَاكَ يَصُونُ هَيْبَتَهُ في ظِلِّ جِيلٍ بِلاَ دِينٍ وَلاَ أَدَبِ ﴿يَاسِرٌ الحَمَدَاني 0 بِاسْتِثْنَاءِ المِصْرَاعِ الثَّاني مِنَ الْبَيْتِ السَّادِس﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
كَانَتْ طِبَاعُ الْوَرَى أَحْلَى مِنَ الرُّطَبِ فَأَصْبَحُواْ الْيَوْمَ أَشْرَارَاً ذَوِي شَغَبِ يَا رَبِّ هَيِّئْ لَنَا مِن أَمْرِنَا رَشَدَاً فَكَمْ تَعِبْنَا وَلَمْ نَرْبحْ سِوَى التَّعَبِ وَكَمْ حُقُوقٍ لَنَا ضَاعَتْ بِلاَ عِوَضٍ وَكَمْ ظُلِمْنَا بِلاَ ذَنْبٍ وَلاَ سَبَبِ مَنْ لِلأَدِيبِ سِوَاكَ يَصُونُ هَيْبَتَهُ في ظِلِّ جِيلٍ بِلاَ دِينٍ وَلاَ أَدَبِ مَا كُنْتُ آمُلُ أَنْ يَمْتَدَّ بي زَمَني حَتىَّ يُطَاوِلَني قِرْدٌ بِلاَ ذَنَبِ فَلاَ حَبَا اللهُ مِصْرِيَّاً بِرَحْمَتِهِ أَوْلى بِرَحْمَتِهِ مِنهُ أَبُو لَهَبِ ﴿الأَبْيَاتُ الأَرْبَعَةُ الأُولى لي 0 بِاسْتِثْنَاءِ المِصْرَاعِ الثَّاني مِنَ الْبَيْتِ الثَّاني، وَالأَخِيرَانِ لآخَرِين﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
فَلاَ حَبَا اللهُ نحْوِيَّاً بِرَحْمَتِهِ أَوْلى بِرَحْمَتِهِ مِنهُ أَبُو لَهَبِ النَّحْوُ وَالصَّرْفُ وَالإِعْرَابُ أَجْمَعُهَا سَفَاسِفٌ لَمْ تَكُنْ مِنْ قَبْلُ في العَرَبِ فَكَمْ رَوَواْ مِن أَحَادِيثٍ مُلَفَّقَةٍ وَزَوَّرُواْ مِن حِكَايَاتٍ وَمِن خُطَبِ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° لَمَّا رَأَتْ أُخْتَهَا بِالأَمْسِ قَدْ خَرِبَتْ كَانَ الخَرَابُ لَهَا أَعْدَى مِنَ الجَرَبِ أَبِالسِّلاَحِ اسْتَعَدُّواْ في كُوسُوفُو وَلَمْ يحْمُواْ بِذَلِكَ مِنْ ذَهَبٍ وَلاَ حَطَبِ كَالنَّخْلِ يَنْبُتُ شَوْكَاً لاَ يَذُودُ بِهِ مَنْ يَعْتَدُونَ عَلَيْهِ أَوْ عَلَى الرُّطَبِ ﴿الْبَيْتَانِ الأَخِيرَانِ فَقَطْ لاَبْنِ الرُّومِيِّ بِتَصَرُّف﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
يَشْكو الضَّعِيفُ الْقَوِيَّ المسْتَبِدَّ وَإِنْ يَقْوَ اسْتَبَدَّ وَمَا في ذَاكَ مِن عَجَبِ فَالخَيرُ في البَعْضِ بِالتَّهْذِيبِ مُكْتَسَبٌ وَالشَّرُّ في الكُلِّ طَبْعٌ غَيرُ مُكْتَسَبِ لَمْ يخْلُقِ اللهُ أَنيَابَاً محَدَّدَةً فَظَلَّ يسْعَى إِلَيْهَا المَرْءُ بِالطَّلَبِ ﴿لِلشَّاعِرِ الْعَظِيم / محْمُود غُنيم، أَوْ لمحَمَّدٍ الأَسْمَر﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° أَضَعْتُ عُمْرِيَ بَيْنَ اللهْوِ وَاللَّعِبِ وَلَيْتَهُ ضَاعَ بَيْنَ العِلْمِ وَالأَدَبِ لَقدْ لَعِبْتُ وَجَدَّ المَوْتُ في طَلَبي وَكَانَ في المَوْتِ لي شُغْلٌ عَنِ اللَّعِبِ وَلَوْ فَطِنْتُ إِلى مَا قَدْ خُلِقْتُ لَهُ مَا اشْتَدَّ حِرْصِي عَلَى الدُّنيَا وَلاَ تَعَبي °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
يَا مُقْرِئَ الشَّرْقِ هَذَا الصَّوْتُ مِنْ ذَهَبِ سَلِمْتَ لِلدَّينِ يَا قُمْرِيَّةَ العَرَبِ يَا مُرْسِلَ الصَّوْتِ تَهْتَزُّ القُلُوبُ لَهُ وَتَسْبَحُ الرُّوحُ في دُنيَا مِنَ العَجَبِ لاَ زَالَ تَرْتِيلُنَا لِلذِّكْرِ في وَخَمٍ حَتىَّ بَدَا مِنْكَ في أَثْوَابِهِ القُشُبِ جَعَلْتَ لِلذِّكْرِ وَالْقُرَّاءِ مَنْزِلَةً في النَّاسِ تَسْمُو عَلَى الأَلْقَابِ وَالرُّتَبِ ﴿هَاشِمٌ الرِّفَاعِي بِتَصَرُّف﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° يَا مُطْرِبَ الشَّرْقِ هَذَا الصَّوْتُ مِنْ ذَهَبِ سَلِمْتَ لِلدَّينِ يَا قِيثَارَةَ الطَّرَبِ ﴿هَاشِمٌ الرِّفَاعِي بِتَصَرُّفٍ يَسِير﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° وَغْدٌ يَعَافُ مَدِيحَ النَّاسِ كُلِّهِمُ وَيَطْلُبُ الشَّتْمَ مِنهُمْ غَايَةَ الطَّلَبِ
فَلاَ تُدَاوِ بِغَيرِ الهَجْوِ عِلَّتَهُ كَمَا يُدَاوَى بِطَلْيِ الزِّفْتِ ذُو الجَرَبِ ﴿ابْنُ الرُّومِي﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° أَظْهَرْتَ عِنْدَ جِدَالي سَيِّئَ الأَدَبِ فَرُحْتَ بِالنَّارِ تَبْغِي أَخْطَرَ اللُّعَبِ مَا كَانَ أَغْنى رِجَالاً ضَلَّ سَعْيُهُمُ عَنِ الضِّرَارِ وَأَغْنَاهُمْ عَنِ الشَّغَبِ لَمْ يَفْتَأِ الدَّهْرُ يُبْدِي مِن عَجَائِبِهِ حَتىَّ غَدَا الرَّأْسُ مَذْمُومَاً مِنَ الذَّنَبِ النَّاسُ تَعْرِفُ عَلْيَائِي وَتجْحَدُهَا مَنْ ذَا رَأَى قَبْلَ هَذَا أَعْجَبَ العَجَبِ لَمْ أَدْرِ كَيْفَ تُرِيدُ اليَوْمَ مَنْزِلَةً فِينَا وَلَسْتَ أَخَا عِلْمٍ وَلاَ أَدَبِ إِنيِّ هَجَوْتُكَ مُضْطَرَّاً لِمَعْرِفَتي أَنْ سَوْفَ يَكْسُوكَ شِعْرِي حُلَّةَ الذَّهَبِ
فِيمَ التَّطَاوُلُ يَا هَذَا عَلَى رَجُلٍ قَدْ نَالَ مَا نَالَ مِنْ مجْدٍ وَمِنْ رُتَبِ لَوْ أَنَّ مِثْلَكَ يَبْغِي نَيْلَ رُتْبَتِهِ لَضَيَّعَ العُمْرَ لَمْ يَبْلُغْ إِلى أَرَبِ وَغْدٌ تَعَافُ مَدِيحَ النَّاسِ كُلِّهِمُ وَتَطْلُبُ الشَّتْمَ مِنهُمْ غَايَةَ الطَّلَبِ فَلَمْ أَجِدْ لِدَوَائِكَ غَيرَ أَسْلِحَتي كَمَا يُدَاوَى بِطَلْيِ الزِّفْتِ ذُو الجَرَبِ هَذَا جَزَاءُ الَّذِي أَغْرَاهُ بي كَرَمِي حَتىَّ رَمَاهُ رَذِيلُ الحِقْدِ بِاللهَبِ لاَ الخَوْفُ يَمْنَعُني لاَ اللُّؤْمُ يَرْدَعُني لاَ اللُّؤْمُ يَدْفَعُني في شَرِّ مُنْقَلَبِ وَفي النِّهَايَةِ إِنيِّ لاَ أَقُولُ لَهُ إِلاَّ كَمَا قَالَ قَبْلِي شَاعِرُ العَرَبِ قَدْ كُنْتَ تَعْرِفُ مِنيِّ في الرِّضَا رَجُلاً حُلْوَ الشَّمَائِلِ فَاعْرِفْني لَدَى الغَضَبِ
﴿الثَّاني لِزَيْدِ بْنِ جُنْدُب، وَ [9]، [10] لاَبْنِ الرُّومِيّ، وَالْبَاقِي لهَاشِمٍ الرِّفَاعِي 0 الْكُلُّ بِتَصَرُّف﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° السَّيْفُ أَصْدَقُ أَنْبَاءً مِنَ الكُتُبِ في حَدِّهِ الحَدُّ بَينَ الجَدِّ وَاللَّعِبِ بِيضُ الصَّفَائِحِ لاَ سُودُ الصَّحَائِفِ في سُيُوفِهِمْ جَالِيَاتُ الشَّكِّ وَالرِّيَبِ وَالعِلْمُ في شُهُبِ الأَرْمَاحِ لاَمِعَةً بَينَ الخَمِيسَيْنِ لاَ في السَّبْعَةِ الشُّهُبِ أَيْنَ النُّجُومُ وَأَصْحَابُ النُّجُومِ وَمَا صَاغُوهُ مِنْ زُخْرُفٍ عَنهَا وَمِنْ كَذِبِ وَأَيْنَ قَوْلُهُمُ الأَيَّامُ مجْفِلَةٌ عَنْ ذَاكَ في صَفَرِ الأَصْفَارِ أَوْ رَجَبِ قَدْ خَوَّفُواْ النَّاسَ مِنْ دَهْيَاءَ مُظْلِمَةٍ إِذَا بَدَا الكَوْكَبُ الغَرْبيُّ ذُو الذَّنَبِ
يَقْضُونَ بِالأَمْرِ عَنهَا وَهْيَ غَافِلَةٌ مَا دَارَ في فَلَكٍ مِنهَا وَفي قُطُبِ فَتْحُ الفُتُوحِ تَسَامَى أَنْ يُحِيطَ بِهِ نَظْمٌ مِنَ الشِّعْرِ أَوْ نَثْرٌ مِنَ الخُطَبِ فَتْحٌ تُفَتَّحُ أَبْوَابُ السَّمَاءِ لَهُ وَتَبْرُزُ الأَرْضُ في أَثْوَابِهَا القُشُبِ يَا يَوْمَ وَقْعَةِ عَمُّورِيَّةَ انْصَرَفَتْ عَنْكَ المُنى حُفَّلاً مَعْسُولَةَ الحَلَبِ أَتَتْهُمُ الكُرْبَةُ السَّوْدَاءِ مَشْأَمَةً لَهُمْ وَكَانَتْ لَنَا فَرَّاجَةَ الكُرَبِ غَادَرْتَ فِيهَا بَهِيمًَ اللَّيْلِ مُشْرِقَةً سَمَاؤُهُ في الدُّجَى شَمْسَاً مِنَ اللهَبِ حَتىَّ كَأَنَّ جَلاَلِيبَ الدُّجَى رَغِبَتْ عَنْ لَوْنِهَا أَوْ كَأَنَّ الشَّمْسَ لَمْ تَغِبِ لَمَّا رَأَتْ أُخْتَهَا بِالأَمْسِ قَدْ خَرِبَتْ كَانَ الخَرَابُ لَهَا أَعْدَى مِنَ الجَرَبِ
خَلِيفَةَ اللهِ جَازَى اللهُ سَعْيَكَ عَنْ حِمَايَةِ الدِّينِ وَالإِسْلاَمِ وَالعَرَبِ وَحُسْنُ مُنْقَلَبٍ سَرَّتْ عَوَاقِبُهُ جَاءتْ بَشَائِرُهُ مِنْ سُوءِ مُنْقَلَبِ ﴿أَبُو تَمَّام﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° مَا كَانَ أَغْنى رِجَالاً ضَلَّ سَعْيُهُمُ عَنِ الضِّرَارِ وَأَغْنَاهُمْ عَنِ الْعَنَتِ ﴿زَيْدُ بْنُ جُنْدُب 0 بِتَصَرُّف﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° مَا زُلْزِلَتْ مِصْرُ مِنْ كَيْدٍ أُرِيدَ بِهَا وَإِنَّمَا رَقَصَتْ مِنْ عَدْلِكُمْ فَرَحَا ﴿أَمِينُ الدِّينِ المِصْرِيّ﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° يَا قَوْمِ هَيَّا أَفِيقُواْ مِنْ سُبَاتِكُمُ صَاحَ الأَذَانُ وَدَوَّتْ رَنَّةُ الجَرَسِ ﴿محْمُود غُنَيْم 0 بِتَصَرُّفٍ يَسِير؟﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° فَكَيْفَ تَفْرَحُ بِالدُّنيَا وَلَذَّتِهَا يَا مَنْ يُعَدُّ عَلَيْهِ العُمْرُ بِالنَّفَسِ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
تَرْجُو النَّجَاةَ وَلَمْ تَسْلُكْ مَسَالِكَهَا إِنَّ السَّفِينَةَ لاَ تجْرِي عَلَى اليَبَسِ ﴿هَذَا البَيْتُ وُجِدَ مَنْسُوبَاً لِلإِمَامِ الشَّافِعِيّ وَأَيْضَاً لأَبي العَتَاهِيَة، وَقَدْ عَاشَا في نَفْسِ الْفَتْرَة﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° وَكُلُّنَا مِنْ رَسُولِ اللهِ يَلْتَمِسُ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° إِنَّ الحَبِيبَ مِنَ الإِخْوَانِ مخْتَلَسُ لاَ يمْنَعُ المَوْتَ بَوَّابٌ وَلاَ حَرَسُ فَكَيْفَ تَفْرَحُ بِالدُّنيَا وَلَذَّتِهَا يَا مَنْ يُعَدُّ عَلَيْهِ العُمْرُ وَالنَّفَسُ لاَ يَرْحَمُ المَوْتُ ذَا جَهْل لِغِرَّتِهِ وَلاَ الَّذِي كَانَ مِنهُ العِلْمُ يُقْتَبَسُ كَمْ أَخْرَسَ المَوْتُ في قَبرٍ وَقَفْتُ بِهِ عَنِ الجَوَابِ لِسَانَاً مَا بِهِ خَرَسُ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°