ـ[موسوعة الرقائق والأدب]ـ
عن هذه الطبعة
- عَلَم
- ياسر الحمداني
- الكتاب
- موسوعة الرقائق والأدب
- المؤلف
- ياسر بن أحمد بن محمود بن أحمد بن أبي الحمد الكويس الحمداني
- عدد الأجزاء
- 1 [الكتاب مرقم آليا]
فَمُوسَى الَّذِي رَبَّاهُ فِرْعَوْنُ مُرْسَلُ وَمُوسَى الَّذِي رَبَّاهُ جِبْرِيلُ كَافِرُ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° شَكَرْتُكَ قَبْلَ السُّؤْلِ أَنْ كُنْتُ وَاثِقَاً بِأَنِّيَ بَعْدَ السُّؤْلِ لاَ شَكَّ شَاكِرُ وَمَا ليَ لاَ أُثْني بِمَا قَدْ عَلِمْتُهُ وَإِنيِّ عَلَى حُسْنِ الثَّنَاءِ لَقَادِرُ ﴿الْبَيْتُ الثَّاني فَقَطْ لِبَهَاءِ الدِّينِ الزُّهَير﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
يَغُرُّ الْفَتى مَرُّ اللَّيَالي هَنِيئَةً وَهُنَّ بِهِ عَمَّا قَلِيلٍ غَوَادِرُ وَمَن أَبْصَرَ الدُّنيَا بِعَيْنٍ بَصِيرَةٍ رَأَى أَنَّهَا بَيْنَ الأَنَامِ تُقَامِرُ ﴿البَيْتُ الثَّاني لمحْمُود سَامِي البَارُودِي أَوْ محَمَّدٌ الأَسْمَر، وَالآخَرُ لِ 000﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° إِذَا المَرْءُ لَمْ يَرْكَن إِلى اللهِ في الَّذِي يحَاذِرُهُ مِنْ دَهْرِهِ فَهْوَ خَاسِرُ وَإِن هُوَ لَمْ يَجْعَلْ لَهُ اللهَ نَاصِرَاً فَلَيْسَ لَهُ في غُرْبَةِ الحَقِّ نَاصِرُ ﴿محَمَّدٌ الأَسْمَر أَوْ محْمُود سَامِي البَارُودِي﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
أَفي كُلِّ يَوْمٍ تَلْتَقِيني بِعِلَّةٍ وَعُذْرٍ أَمَا ضَاقَتْ عَلَيْكَ المَعَاذِرُ أَمَا تَسْتَحِي مِنْ فَرْطِ مَا أَنْتَ مَاطِلٌ لِوَعْدِي وَلاَ مِنْ طُولِ مَا أَنَاْ صَابِرُ أَمَا تَسْتَحِي وَالدَّيْنُ رِقٌّ لأَهْلِهِ فَتَأْنَفَ مِن أَنْ يَسْتَرِقَّكَ شَاعِرُ ﴿سِبْطُ بْنُ التَّعَاوِيذِي﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
طَوَى المَوْتُ مَا بَيْني وَبَينَ أَحِبَّتي وَلَيْسَ لِمَا تَطْوِي المَنِيَّةُ نَاشِرُ وَكُنْتُ أُحَاذِرُ أَن أَرَى المَوْتَ قَبْلَهُمْ فَلَمْ يَبْقَ لي شَيْءٌ عَلَيْهِ أُحَاذِرُ لَئِن عَمُرَتْ دُورٌ بِمَنْ لاَ أُحِبُّهُ لَقَدْ عَمُرَتْ مِمَّن أُحِبُّ المَقَابِرُ يَغُرُّ الْفَتى مَرُّ اللَّيَالي هَنِيئَةً وَهُنَّ بِهِ عَمَّا قَلِيلٍ غَوَادِرُ ﴿أَبُو نُوَاسٍ بِتَصَرُّف 0 بِاسْتِثْنَاءِ الْبَيْتِ الرَّابِعِ فَهُوَ لآخَر﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
يَا مَنْ يَرَى أَنَّ الْقَرِيضَ نَوَادِرُ بَحْرُ الحَيَاةِ بِغَيْرِ هَزْلِكَ زَاخِرُ إِنَّ الْقَرِيضَ وَسِيلَةٌ لاَ غَايَةٌ فَعَلاَمَ بِالإِضْحَاكِ فِيهِ نُتَاجِرُ أَفَتَضْحَكُونَ وَكُلُّ شِبْرٍ حَوْلَكُمْ تُؤْتَى محَارِمُ فَوْقَهُ وَكَبَائِرُ حَتىَّ كَأَنَّكُمُ أُقِيمَتْ بَيْنَكُمْ وَمَتَاعِبِ الْوَطَنِ الجَرِيحِ سَتَائِرُ هَلْ سَوْفَ تَنْفَعُكُمْ نَوَادِرُكُمْ إِذَا سُدَّتْ عَلَيْكُمْ بِالتُّرَابِ مَقَابِرُ وَمِنَ الْعَجَائِبِ أَنْ يُقَدِّمَهُمْ لَنَا إِعْلاَمُنَا وَيَقُولُ تِلْكَ كَوَادِرُ وَهُمُ الَّذِينَ يُخَدِّرُونَ شُعُوبَهُمْ وَكَأَنَّهُمْ لِلْمُصْلِحِينَ ضَرَائِرُ وَالشَّعْبُ كَالمُعْتَادِ يَلْهَثُ خَلْفَهُمْ وَلَهُمْ تُقَامُ عَلَى الرُّءوسِ مَنَابِرُ
وَالنَّاشِرُونَ يُشَجِّعُونَ هُرَاءهُمْ وَالرِّبْحُ أَقْصَى مَا يُرِيدُ النَّاشِرُ مِن أَيْنَ تَنْجَحُ يَا تُرَى إِنْ لَمْ تَكُنْ بِهُمُومِ قَوْمِكَ شَاعِرَاً يَا شَاعِرُ أَمْ كَيْفَ يَنْجَحُ شَاعِرٌ وَفُؤَادُهُ مِمَّا يُعَاني النَّاسُ مِنهُ شَاغِرُ كُونُواْ رِجَالاً وَانهَضُواْ وَاسْتَيْقِظُواْ قَدْ أَحْدَقَتْ بِالمُسْلِمِينَ مخَاطِرُ ﴿يَاسِرٌ الحَمَدَاني﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° أَتَغْضَبُ إِن أَبْصَرْتَ في عَيْنيَ الْقَذَى وَأَنْتَ تَرَى في عَيْنِكَ الجِذْلَ ظَاهِرَا ﴿يَاسِرٌ الحَمَدَاني 0 وَهُوَ في الأَصْلِ مَثَلٌ عَرَبيٌّ قُمْتُ بِنَظْمِهِ﴾
إِذَا المَرْءُ لَمْ يَرْكَن إِلى اللهِ في الَّذِي يحَاذِرُهُ مِنْ دَهْرِهِ كَانَ خَاسِرَا ﴿محَمَّدٌ الأَسْمَر أَوْ محْمُود سَامِي البَارُودِي﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° إِذَا شِئْتَ إِحْصَاءً لحُسْنِ صِفَاتِهِ فَكُنْ شَاعِرَاً أَوْ فَاتَّخِذْ لَكَ شَاعِرَا ﴿أَبُو تَمَّام﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° خُرَافَاتُ مجْنُونٍ وَأَوْهَامُ شَاعِرٍ ﴿هَاشِمٌ الرِّفَاعِي﴾
وَذُو الحِلْمِ إِنْ يَغْضَبْ فَغَضْبَةُ ثَائِرٍ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° لأَسْتَسْهِلَنَّ الصَّعْبَ أَوْ أُدْرِكَ المُنى فَمَا انْقَادَتِ الآمَالُ إِلاَّ لِصَابِرِ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° مَسَاكِينُ أَهْلُ العِلْمِ حَتىَّ قُبُورُهُمْ عَلَيْهَا تُرَابُ الذُّلِّ بَينَ المَقَابِرِ مَسَاكِينُ أَهْلُ الفَقْرِ حَتىَّ قُبُورُهُمْ عَلَيْهَا تُرَابُ الذُّلِّ بَينَ المَقَابِرِ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
جَنَواْ لَكُمُ أَنْ تُمْدَحُواْ وَجَنَيْتُمُ لَهُمْ أَنْتُمُ أَنْ يُشْتَمُواْ في المَقَابِرِ ﴿ابْنُ الرُّومِي؟﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° وَأَوْتَادُ أَرْضِ اللهِ في كُلِّ بَلْدَةٍ وَمَوْضِعُ فُتْيَاهَا وَعِلْمِ التَّنَاظُرِ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° ظَلَمْتَ امْرَأً كَلَّفْتَهُ غَيْرَ طَبْعِهِ وَهَلْ كَانَتِ الأَخْلاَقُ إِلاَّ غَرَائِزُ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
حَقٌّ بِأَقْصَى العَالَمِينَ وَقُوَّةٌ يَتَنَازَعَانِ فَمَن هُنَاكَ الفَائِزُ قَالُواْ السَّلاَمُ فَقُلتُ بِضْعَةُ أَحْرُفٍ أَمَّا طِبَاعُ النَّاسِ فَهْيَ غَرَائِزُ مَا دُمْتَ في دُنيَاكَ صَاحِبَ قُوَّةٍ فَجَمِيعُ مَا تَهْوَاهُ شَيْءٌ جَائِزُ ﴿محَمَّدٌ الأَسْمَر 0 بِتَصَرُّف﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° أَأَحْبَابَنَا بِاللهِ كَيْفَ تَغَيَّرَتْ خَلاَئِقُ غُرٌّ مِنْكُمُ وَغَرَائِزُ لَقَدْ سَاءَ ني العَتْبُ الَّذِي جَاءَ مِنْكُمُ وَإِنيَ عَنْ تَقْدِيمِ عُذْرٍ لَعَاجِزُ
لَكُمْ عُذْرُكُمْ أَنْتُمْ سَمِعْتُمْ فَقُلْتُمُ وَمحْتَمَلٌ مَا قَدْ سَمِعْتُمْ وَجَائِزُ هَبُواْ أَنَّني أَذْنَبْتُ ذَنْبَاً بحَقِّكُمْ فَهَلْ ضَاقَ عَنهُ حِلْمُكُمْ وَالتَّجَاوُزُ سَيَذْكُرُ مَا يَجْرِي لَنَا مِنْ تَعَاتُبٍ مَشَايِخُ تَأْتي بَعْدَنَا وَعَجَائِزُ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° أَنَا عَرَبيُّ الأَصْلِ جَدِّي محَمَّدٌ وَأُمِّي حَصَانٌ أَخْلَصَتْهَا الْفَوَارِسُ ﴿ابْنُ مَيَّادَة﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° أَبَى اللهُ إِلاََّ رَفْعَهُ وَعُلُوَّهُ وَلَيْسَ لِمَا يُعْلِيهِ ذُو الْعَرْشِ خَافِضُ ﴿ابْنُ دُرَيْدٍ الأَزْدِيّ﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
وَإِنيِّ لأَرْجُو أَن أَنَالَ بِشَتْمِهِمْ مِنَ اللهِ أَجْرَاً مِثْلَ أَجْرِ المُرَابِطِ ﴿بَشَّارُ بْنُ بُرْد﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° لَوْ يُمْسَخُ الخِنْزِيرُ مَسْخَاً ثَانِيَاً مَا كَانَ إِلاَّ دُونَ قُبْحِ الجَاحِظِ رَجُلٌ يَنُوبُ عَنِ الجَحِيمِ بِوَجْهِهِ فَهُوَ العَمَى في عَيْنِ كُلِّ مُلاَحِظِ لَوْ أَنَّ مِرْآةً جَلَتْ تِمْثَالَهُ فَرَآهُ كَانَ لَهُ كَأَعْظَمِ وَاعِظِ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
أَبَى اللهُ إِلاََّ رَفْعَهُ وَعُلُوَّهُ وَلَيْسَ لِمَا يُعْلِيهِ ذُو الْعَرْشِ وَاضِعُ ﴿ابْنُ دُرَيْدٍ الأَزْدِيّ﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° أُوْلَئِكَ آبَائِي فَجِئْني بِمِثْلِهِمْ إِذَا جَمَعَتْنَا يَا جَرِيرُ المجَامِعُ ﴿الفَرَزْدَق﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° وَلَوْ عَلِمَ الإِنْسَانُ مَا هُوَ وَاقِعُ لَمَا نَامَ سُمَّارٌ وَلاَ قَامَ هَاجِعُ ﴿محْمُود سَامِي البَارُودِي﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
فَمَا المَالُ وَالأَهْلُونَ إِلاَّ وَدَائِعُ وَلاَ بُدَّ يَوْمَا أَنْ تُرَدَّ الوَدَائِعُ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° لَعَمْرُكَ مَا يَدْرِي الضَّوَارِبُ بِالحَصَى وَلاَ زَاجِرَاتُ الطَّيْرُ مَا اللهُ صَانِعُ ﴿لَبِيدُ بْنُ رَبِيعَة﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° ظَلَمْتَ امْرَأً كَلَّفْتَهُ غَيْرَ طَبْعِهِ وَهَلْ كَانَتْ الأَخْلاَقُ إِلاَّ طَبَائِعُ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° سُرُورِيَ أَنْ تَبْقَى بخَيرٍ وَنِعْمَةٍ وَإِنيِّ مِنَ الدُّنيَا بِذَلِكَ قَانِعُ فَعِشْتَ لَنَا في غِبْطَةٍ وَسَلاَمَةٍ وَأَمْنٍ إِذَا فَجَعَتْ سِوَاكَ الفَجَائِعُ فَأَنْتَ لَنَا وَادٍ خَصِيبٌ مُبَارَكٌ وَأَنتَ لَنَا طَوْدٌ مِنَ العِزِّ فَارِعُ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
وَلَسْتُ بِعَلاَّمِ الغُيُوبِ وَإِنَّمَا أَرَى بِلِحِاظِ الرَّأْيِ مَا هُوَ وَاقِعُ وَإِنيِّ لأَرْجُو اللهَ حَتىَّ كَأَنَّني أَرَى بجَمِيلِ الظَّنَّ مَا هُوَ صَانِعُ ﴿البَيْتُ الأَوَّلُ لمحْمُود سَامِي الْبَارُودِي، وَالأَخِيرُ فَقَطْ لمحَمَّدِ بْنِ حَازِمِ بْنِ عَمْرٍو البَاهِلِيّ﴾
°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° نَذْلٌ خَبِيثٌ مَاكِرٌ وَمُخَادِعُ في الاَحْتِيَالِ عَلَى الخَلاَئِقِ بَارِعُ وَيُبَرِّرُ الْكِذْبَ الَّذِي قَدْ صَاغَهُ بِالْكِذْبِ في الأَقْوَالِ وَهْوَ يُدَافِعُ يَنْسَلُّ كَالثُّعْبَانِ مُخْتَفِيَاً وَفي أَحْشَائِهِ لِلْخَلْقِ سُمٌّ نَاقِعُ لَمْ يَسْعَ قَطُّ مَعَ امْرِئٍ في حَاجَةٍ إِلاَّ إِذَا كَانَتْ لَدَيْهِ مَنَافِعُ إِنْ كَانَ فَرْدُ الأَمْنِ فِينَا هَكَذَا أَخْلاَقُهُ فَالْعَدْلُ فِينَا ضَائِعُ هَذَا سُلُوكٌ في الْكِنَانَةِ سَائِدٌ وَبِكُلِّ مُجْتَمَعٍ رَدِيءٍ شَائِعُ لَكِنَّ مِصْرَ الظُّلْمُ فِيهَا زَائِدٌ وَبِبَحْرِهَا دُونَ الْبُحُورِ زَوَابِعُ ﴿يَاسِرٌ الحَمَدَاني﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° فَأَحْبِبْ إِذَا أَحْبَبْتَ حُبَّاً مُقَارِبَاً فَإِنَّكَ لاَ تَدْرِي مَتى أَنْتَ نَازِعُ
وَأَبْغِضْ إِذَا أَبْغَضْتَ بُغْضَاً مُقَارِبَاً فَإِنَّكَ لاَ تَدْرِي مَتى أَنْتَ رَاجِعُ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° وَإِذَا دَخَلْتَ عَلَى الكَرِيمِ بخِدْعَةٍ فَرَأَيْتَهُ فِيمَا تَقُولُ يُسَارِعُ فَاعْلَمْ بِأَنَّكَ لَمْ تخَادِعْ جَاهِلاً إِنَّ الكَرِيمَ بِفِعْلِهِ يَتَخَادَعُ ﴿محَمَّدُ بْنُ حَازِمِ بْنِ عَمْرٍو البَاهِلِيّ﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° فَإنْ تَفْعَل الحُسْنى فَشكْرِيَ نَاصِعُ وَإنْ تَفْعَل الأُخْرَى فَعُذْرِيَ وَاسِعُ وَمثْلُكَ مَنْ لَمْ يُلْقَ في ثَوْب ذِلَّةٍ وَلاَ مَلْبَسٍ قَدْ دَنَّسَتْهُ المَطَامِعُ وَإِنيِّ لأَرْجُو اللهَ حَتىَّ كَأَنَّني أَرَى بجَمِيلِ الظَّنَّ مَا أَنْتَ صَانِعُ ﴿البَيْتُ الأَخِيرُ فَقَطْ لمحَمَّدِ بْنِ حَازِمِ بْنِ عَمْرٍو البَاهِلِيّ﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
فَمَا تُنْبِتُ الغَبرَاءُ غَيرَ مَصَائِبٍ وَمَا تُمْطِرُ الأَفْلاَكُ إِلاَّ فَجَائِعَا °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° فَظُلْمُ ذَوِي الْقُرْبى أَشَدُّ مَضَاضَةً عَلَى المَرْءِ مِنْ وَقْعِ السُّيُوفِ الْقَوَاطِعِ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° حَتىَّ مَتى رَبيِّ تَسِيلُ مَدَامِعِي وَأَنَا أَرَى تَهْمِيشَهُمْ لِبَدَائِعِي فَلَقَدْ لَقِيتُ بِمِصْرَ ظُلْمَاً بَيِّنَاً وَإِلَيْكَ يَا رَبيِّ شَكَوْتُ مَوَاجِعِي وَلَرُبَّمَا لاَقَى فَظَائِعَ بَعْضُهُمْ لَكِنَّهَا لَيْسَتْ كَمِثْلِ فَظَائِعِي فَامْنُن عَلَى نَهْرِي بِغَيْثٍ هَاطِلٍ أُسْقَى بِهِ كَيْ لاَ تَجِفَّ مَنَابِعِي لَوْ كُنْتُ مِنْ بَلَدِي لَقِيتُ رِعَايَةً لَحَظِيتُ مِنْ زَمَنٍ بِصِيتٍ ذَائِعِ لاَقَيْتُ مَا يَكْفِي لِقَتْلِ قَبِيلَةٍ لَوْ لَمْ أُقَابِلْهُ بِصَدْرٍ وَاسِعِ
فَمَتى سَيُنْشَرُ لي فَقَدْ تَعِبَتْ مِنَ الْـ إِمْسَاكِ بِالأَقْلاَمِ رَبِّ أَصَابِعِي وَتَمَقَّقَتْ عَيْني لِطُولِ قِرَاءتي وَتَصَفُّحِي لِدَفَاتِرِي وَمَرَاجِعِي فَالنَّشْرُ سُوقٌ فِيهِ سُوءٌ وَاضِحٌ وَلِذَا بِهِ كَسَدَتْ جَمِيعُ بَضَائِعِي نَقِمُواْ عَلَيَّ لأَنَّ شِعْرِي صَادِقٌ وَلأَنَّهُ شِعْرٌ جَرِيءٌ وَاقِعِي كَثُرَ الْفَسَادُ بِبَرِّنَا وَبِبَحْرِنَا وَلِذَا اتَّجَهْتُ لَهُ بِنَقْدِي اللاَّذِعِ إِنْ كَانَ قُدِّرَ أَن أَمُوتَ مُهَمَّشَاً في مِصْرَ كَلاَّ لَنْ تَمُوتَ رَوَائِعِي إِنيِّ قَدِ اسْتَوْدَعْتُ عِنْدَكَ تِرْكَتي وَلَدَيْكَ رَبيِّ لَنْ تَضِيعَ وَدَائِعِي ﴿يَاسِرٌ الحَمَدَاني﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° إِذَا هُوَ حَازَاهُ يَقُولُ سَبَقْتُهُ وَذَاكَ يَرُدُّ عَلَيْهِ بَلْ أَنَاْ سَابِقُ ﴿ابْنُ مَيَّادَة﴾
°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° أَنَاةٌ فَإِنْ لَمْ تُغْنِ أَتْبَعْتُ بَعْدَهَا وَعِيدَاً فَإِنْ لَمْ يُغْنِ أَغْنَتْ صَوَاعِقُ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° أَنَاةٌ فَإِنْ لَمْ تُغْنِ أُتْبِعُ بَعْدَهَا وَعِيدَاً فَإِنْ لَمْ يُغْنِ أَغْنَتْ صَوَاعِقِي °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° إِذَا صَفْصَفَ العُصْفُورُ طَارَ فُؤَادُهُ وَلَيْثٌ حَدِيدُ النَّابِ عِنْدَ الْعَقَائِقِ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° وَذُو الحِلْمِ إِنْ يَغْضَبْ تَقُومُ زَلاَزِلُ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° إِذَا أَنْتَ لَمْ تُعْرِضْ عَنِ الجَهْلِ وَالخَنَا أَصَبْتَ حَلِيمَاً أَوْ أَصَابَكَ جَاهِلُ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° أَلاَ كُلُّ شَيْءٍ مَا خَلاَ اللهَ بَاطِلُ وَكُلُّ نَعِيمٍ لاَ محَالَةَ زَائِلُ
°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° أَلاَ إِنَّمَا الأَيَّامُ تَجْرِي عَلَى الْوَرَى فَيُحْرَمُ ذُو كَدٍّ وَيُكْرَمُ خَامِلُ ﴿محْمُود سَامِي البَارُودِي﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° وَمَا كَانَ بَيْني لَوْ لَقِيتُكَ سَالِمَاً وَبَينَ الْغِنى إِلاَّ لَيَالٍ قَلاَئِلُ ﴿نُسِبَ لِلْحُطَيْئَةِ كَمَا نُسِبَ أَيْضَاً لحَسَّان﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° وَمَا كَانَ بَيْني لَوْ لَقِيتُكَ ﴿وَائِلُ﴾ وَبَينَ الْغِنى إِلاَّ لَيَالٍ قَلاَئِلُ ﴿نُسِبَ لِلْحُطَيْئَةِ كَمَا نُسِبَ أَيْضَاً لحَسَّان 0 بِتَصَرُّفٍ يَسِير﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° وَمَا أَكْثَرَ الإِخْوَانَ حِينَ تَعُدُّهُمْ وَلكنَّهُمْ في النَّائِبَات قَلاَئِلُ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
خَلِيلِيَ قُمْ نحْوَ المَعَالي مُسَارِعَاً إِلَيْهَا فَأَيَّامُ الشَّبَابِ قَلاَئِلُ ﴿محَمَّدٌ الأَسْمَر﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° يَا ﴿/5/﴾ إِنَّ النَّاسَ فِيكَ ثَلاَثَةٌ مُسْتَعْظِمٌ أَوْ حَاسِدٌ أَوْ جَاهِلُ ﴿المُتَنَبيِّ﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° وَإِذَا أَتَتْكَ مِذَمَّتي مِنْ نَاقِصٍ فَهِيَ الشَّهَادَةُ لي بِأَنِّيَ كَامِلُ ﴿المُتَنَبيِّ﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° وَإِذَا أَتَتْكَ مِذَمَّتي مِنْ نَاقِصٍ فَهِيَ الشَّهَادَةُ لي بِأَنِّيَ فَاضِلُ ﴿المُتَنَبيِّ بِتَصَرُّف﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° فَتَثَاقَلَتْ لَمَّا رَأَتْ كَلَفِي بِهَا نَفْسِي فِدَاؤُكَ أَيُّهَا المُتَثَاقِلُ ﴿جَمِيل بُثَيْنَة﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° فَخَيْرُكَ مَأْمُولٌ وَفَضْلُكَ وَاسِعٌ وَظِلُّكَ مَمْدُودٌ وَعَدْلُكَ شَامِلُ ﴿رَبُّ السَّيْفِ وَالْقَلَم / محْمُود سَامي البَارُودِي﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
إِذَا أَنَا لَمْ أَقْبَلْ إِسَاءَةَ إِخْوَتي وَجَازَيْتُهُمْ بِالمِثْلِ أَيْنَ التَّفَاضُلُ إِذَا كُلُّ عُضْوٍ قَدْ أُصِيبَ قَطَعْتُهُ بَقِيتُ قَعِيدَاً لَيْسَ عِنْدِي مَفَاصِلُ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° إِذَا مَا أَتَاني الذَّمُّ مِن عِنْدِ نَاقِصٍ فَتِلْكَ الشَّهَادَةُ لي بِأَنِّيَ فَاضِلُ أَنَا عَرَبيُّ الأَصْلِ جَدِّي محَمَّدٌ وَأُمِّي حَصَانٌ أَخْلَصَتْهَا الْقَبَائِلُ وَإِنيِّ وَإِنْ كُنْتُ الأَخِيرَ زَمَانُهُ أَتَيْتُ بِمَا لَمْ تَسْتَطِعْهُ الأَوَائِلُ ﴿الْبَيْتُ الأَوَّلُ لِلْمُتَنَبيِّ بِتَصَرُّف، وَالثَّاني لاَبْنِ مَيَّادَة، وَالثَّالِثُ لأَبي العَلاَءِ المَعَرِّيّ﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° يَا طَيِّبَ الأَسْمَاءِ مَنْ يَقْصِدْ إِلى أَبْوَابِ غَيْرِكَ فَهْوَ غِرٌّ جَاهِلُ
وَمَنِ اسْتَظَلَّ بِغَيْرِ ظِلِّكَ رَاجِيَاً أَحَدَاً سِوَاكَ فَذَاكَ ظِلٌّ زَائِلُ قَدْ أَثْقَلَتْ ظَهْرِي الذُّنُوبُ وَسَوَّدَتْ وَجْهِي المَعَاصِي ثُمَّ ذَا أَنَاْ سَائِلُ فَإِذَا عَفَوْتَ فَحُسْنُ ظَنيَ صَائِبٌ وَالظَّنُّ كُلُّ الظَّنِّ أَنَّكَ فَاعِلُ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° فَإِنيِّ رَأَيْتُ الحَقَّ إِنْ لَمْ تُتَحْ لَهُ كَتَائِبُ يخْشَى بَأْسُهَا فَهْوَ بَاطِلُ فَلاَ تحْسَبنَّ الحَقَّ يَنْفَعُ وَحْدَهُ إِذَا مِلْتَ عَنهُ فَهْوَ لاَ شَكَّ مَائِلُ لَعَمرُكَ لَوْ أَغْنى عَنِ الحَقِّ أَنَّهُ هُوَ الحَقُّ مَا قَامَ الرَّسُولُ يُقَاتِلُ مِنَ العَقْلِ أَنْ لاَ يَطْلُبَ الحَقَّ عَاجِزٌ فَلَيْسَ عَلَى وَجْهِ البَسِيطَةِ عَادِلُ فَهَلاَ نَهَضْتُمْ كُلُّكُمْ وَكَأَنَّمَا سَيَقْتُلْكُمُ الأَعْدَاءُ إِنْ لَمْ تُقَاتِلُواْ
﴿محَمَّدٌ الأَسْمَر 0 بِتَصَرُّف﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° أَلاَ إِنَّمَا الأَيَّامُ تَجْرِي عَلَى الْوَرَى فَيُحْرَمُ ذُو كَدٍّ وَيُكْرَمُ خَامِلُ وَلَمَّا رَأَيْتُ الجَهْلَ في النَّاسِ فَاشِيَاً تجَاهَلتُ حَتىَّ قِيلَ عَنيَ جَاهِلُ فَوَاعَجَبَاً كَمْ يَدَّعِي العَقْلَ نَاقِصٌ وَوَاأَسَفَاً كَمْ يُظْهِرُ النَّقْصَ عَاقِلُ إِذَا وَصَفَ الطَّائِيَّ بِالبُخْلِ مَادِرٌ وَعَيَّرَ قُسَّاً بِالفَهَاهَةِ بَاقِلُ وَقَالَ الدُّجَى لِلشَّمْسِ مَا لَكِ قِيمَةٌ وَفَاخَرَتِ الشُّهْبَ الحَصَى والجَنَادِلُ فَهُبيِّ رِيَاحَ المَوْتِ هَيَّا وَأَطْفِئِي سِرَاجَ حَيَاةٍ هَانَ فِيهَا الأَفَاضِلُ ﴿الْبَيْتُ الأَوَّلُ لِلبَارُودِي، وَالأَخِيرُ لحَافِظ إِبْرَاهِيم، وَالْبَاقِي لِلْمَعَرِّيّ 0 وَكُلُّهَا بِتَصَرُّف﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
هُوَ الظُّلمُ يَا ابْنَ النِّيلِ بِالنِّيلِ نَازِلٌ تَمُرُّ بِكَ الأَيَّامُ وَالظُّلْمُ شَامِلُ صَبَاحُكَ دَيْجُورٌ وَحَقُّكَ ضَائِعٌ وَعَهْدُكَ مَخْفُورٌ فَمَا أَنْتَ فَاعِلُ عَهِدْتُكَ لاَ تَسْتَعْذِبُ الضَّيْمَ مَوْرِدَاً وَلَوْ أُحْكِمَتْ حَوْلَ اليَدَينِ السَّلاَسِلُ أَرَى كُلَّ يَوْمٍ لِلطُّغَاةِ مَكِيدَةً فَلاَ الحَقُّ مَنْصُورٌ وَلاَ الجَوْرُ زَائِلُ وَلاَ هُمْ عَنِ الغَيِّ الَّذِي عَمَّ أَقْصَرُواْ فَيَسْكُتُ مَوْتُورٌ وَتَهْدَأَ ثَاكِلُ كَأَنيِّ بهَذَا الشَّعْبِ قَدْ ثَارَ ثَوْرَةً وَإِخْمَادَهَا لاَ تَسْتَطِيعُ القَنَابِلُ فَمَا بَيْنَهُمْ لَوْ يَصْدُقُ الظَّنُّ فِيهِمُ وَبَينَ الرَّدَى إِلاَّ لَيَالٍ قَلاَئِلُ وَلَنْ يَأْمَنَ القَتْلَ المُدَبَّرَ جَائِرٌ كَمَا لاَ يَخَافُ القَتْلَ إِنْ سَارَ عَادِلُ
فَذَلِكَ عَهْدٌ لاَ رَأَتْ مِصْرُ مِثْلَهُ وَذَلِكَ حُكْمٌ بِالإِسَاءَاتِ حَافِلُ فَقَدْ نَصَبُواْ فَوْقَ الرُّؤُوسِ مَشَانِقَاً لِمَنْ يَبْتَغِي دَفْعَاً لَهُمْ أَوْ يحَاوِلُ سُجُونٌ قَدِ اكْتُظَّتْ بِمَنْ نَزَلُواْ بِهَا وَمُعْتَقَلاَتٌ أَفْعَمَتْهَا الجَحَافِلُ وَأَنىَّ مَشَواْ في كُلِّ وَادٍ فَحَوْلَهُمْ يُصَفِّقُ مَأْجُورٌ وَيهْتِفُ جَاهِلُ عَلَى دُبْلُومَاسِيِّ العُرُوبَةِ رَحْمَةٌ فَقَدْ لَفَظَتْهُ كَالنَّوَاةِ المحَافِلُ مَهَازِلُ مَا زِلْنَا نُقَاسِي جَحِيمَهَا وَقَدْ كَثُرَتْ في ذَا الزَّمَانِ المَهَازِلُ لِمَا لَمْ تَكُنْ كُورْيَا كَبَغْدَادَ لُقْمَةً وَمِصْرَ الَّتي سَاغَتْ لِمَن هُوَ آكِلُ فَهَيْهَاتَ مَا كُلُّ البِلاَدِ كِنَانَةً وَلاَ شَعْبُهُمْ كَالشَّعْبِ في مِصْرَ غَافِلُ ﴿هَاشِمٌ الرِّفَاعِي بِتَصَرُّف﴾
°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° نَبَّهْتَ مِنيِّ غَافِلاَ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° إِذَا أَقْبَلَتْ كَادَتْ تُقَادُ بِشَعْرَةٍ وَإِن أَدْبَرَتْ كَادَتْ تَقُدُّ السَّلاَسِلاَ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° وَإِذَا غَلاَ شَيْءٌ عَلَيَّ تَرَكْتُهُ فَيَكُونُ أَرْخَصَ مَا يَكُونُ إِذَا غَلاَ ﴿محْمُود الوَرَّاق﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° فَمَا تُنْبِتُ الغَبرَاءُ غَيرَ مَصَائِبٍ وَمَا تُمْطِرُ الأَفْلاَكُ إِلاَّ النَّوَازِلاَ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° أَلاَ هَلْ يُوَفَّقُ رَبِّ أَهْلُ البَاطِلِ وَيُتْرَكُ مِثْلِي كَالقِطَارِ العَاطِلِ ﴿يَاسِرٌ الحَمَدَاني﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° وَأَحْسَنُ شَيْءٍ في المَقَادِيرِ أَنَّهَا تُذَكِّرُنَا بِاللهِ عِنْدَ النَّوَازِلِ
°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° وَأَبْيَضُ يُسْتَسْقَى الغَمَامُ بِوَجْهِهِ ثِمَالُ اليَتَامَى عِصْمَةٌ لِلأَرَامِلِ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° حَصَانٌ رَزَانٌ مَا تُظَنُّ بِرِيبَةٍ وَتُصْبِحُ غَرْثى مِنْ لُحُومِ الغَوَافِلِ ﴿حَسَّانُ بْنُ ثَابِت﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° وَلَرُبَّمَا مَنَعَ الْكَرِيمُ وَمَا بِهِ بخْلٌ وَلَكِنْ سُوءُ حَظِّ السَّائِلِ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° وَبَغَّضَني في عِلْيَةِ القَوْمِ أَنَّهُمْ ثِيَابٌ بِهَا مَا شِئْتَ مِنْ كُلِّ سَافِلِ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° أَنَاةٌ فَإِنْ لَمْ تُغْنِ أُتْبِعُ بَعْدَهَا وَعِيدَاً فَإِنْ لَمْ يُغْنِ أَغْنَتْ زَلاَزِلي °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
فَلَيْسَ ابْنُ ﴿عَبْدِ اللهِ﴾ عَنهُمْ بِنَائِمٍ وَلاَ اللهُ عَمَّا يَفْعَلُونَ بِغَافِلِ ﴿ابْنُ الرُّومِيّ﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° قَالَتْ لَقَدْ ظَهَرَتْ ليَ الْعَذْرَاءُ في جُنحِ الظَّلاَمِ فَنِلْتُ أَعْظَمَ نَائِلِ فَأَجَبْتُهَا إِنَّ الحِكَايَةَ كُلَّهَا في أَنَّهُمْ لاَ يَظْهَرُونَ لِعَاقِلِ ﴿الشَّاعِرُ الْقَرَوِيّ / رَشِيد سَلِيمٌ الخُورِي﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° إِذاَ مَا تَمَشَّتْ في عِظَامِ ابْنِ شَيْبَةٍ مَشَى لَيِّنَ الأَوْصَالِ رِخْوَ المَفَاصِلِ تَرُدُّ لَهُ غُصْنَ الشَّبَابِ وَقَدْ زَوَى رَطِيبَاً كَغُصْنِ الْبَانَةِ المُتَمَايِلِ ﴿ابْنُ الرُّومِيِّ بِتَصَرُّفٍ يَسِير﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° أَيْنَ الجَوَابُ وَأَيْنَ رَدُّ رَسَائِلِي قَالَتْ تَرَقَّبْ رَدَّهَا في الْقَابِلِ
فَمَدَدْتُ كَفِّي ثمَّ قُلْتُ تَصَدَّقِي قَالَتْ نَعَمْ بحِجَارَةٍ وَجَنَادِلِ إِنْ كُنْتَ مِسْكِينَاً فَمُرَّ بِبَابِنَا قُدُمَاً فَمَا لَكَ عِنْدَنَا مِن نَائِلِ يَا ناهِرَ المِسْكِينَ عِنْدَ سُؤَالِهِ قَدْ حَرَّمَ اللهُ انْتِهَارَ السَّائِلِ ﴿أَبُو نُوَاس / الحَسَنُ بْنُ هَانِئ﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° إِنَّ الَّذِي بَعَثَ النَّبيَّ محَمَّدَاً جَعَلَ الخِلاَفَةَ لِلأَمِيرِ العَادِلِ حَكَمَ الوَرَى بِعَدَالَةٍ وَأَمَانَةٍ في عِفَّةٍ وَأَقَامَ مَيْلَ المَائِلِ إِنيِّ لأَرْجُو مِنْكَ خَيْرَاً عَاجِلاً وَالنَّفْسُ مُولَعَةٌ بحُبِّ العَاجِلِ وَاللهُ أَنْزَلَ في الكِتَابِ فَرِيضَةً لاَبْنِ السَّبِيلِ وَلِلْفَقِيرِ السَّائِلِ ﴿جَرِير﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
وَتَبْكِي وَأَبْكِي رَحْمَةً لِبُكَائِهَا إِذَا مَا بَكَتْ دَمْعَاً بَكَيْتُ أَنَا دَمَا °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° لَئِنْ كَانَ ذَا سَيْفٍ عَلَى النَّاسِ حَاكِمٍ فَإِنَّ لَهُ عَفْوَاً عَلَى السَّيْفِ حَاكِمَا ﴿أَبُو تَمَّام 0 بِتَصَرُّف﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° وَلَمْ أَرَ كَالأَيَّامِ لِلْمَرْءِ وَاعِظَاً وَلاَ كَصُرُوفِ الدَّهْرِ لِلظَّهْرِ قَاصِمَا °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° وَمَنْ يَكُ ذَا فَقْرٍ يَعِشْ طُولَ عُمْرِهِ ذَلِيلاً وَلَنْ يَلْقَى مِنَ النَّاسِ رَاحِمَا فَإِمَّا يُقِيمُ عَلَى المَذَلَّةِ رَاضِيَاً وَإِمَّا يُقِيمُ عَلَى المَذَلَّةِ رَاغِمَا ﴿يَاسِرٌ الحَمَدَانيّ﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° بحْرُ الْكِنَانَةِ كَانَ دَوْمَاً هَادِئَاً وَالْيَوْمَ أَصْبَحَ مَوْجُهُ مُتَلاَطِمَا
مَاذَا أَصَابَ الشَّعْبَ في أَخْلاَقِهِ قَدْ كَانَ شَعْبَاً طَيِّبَاً وَمُسَالِمَا ﴿يَاسِرٌ الحَمَدَانيّ﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° وَلَوْ كَانَتِ الأَرْزَاقُ بِالعَقْلِ قَدْرُهَا هَلَكْنَ إِذَنْ مِنْ جَهْلِهِنَّ البَهَائِمُ ﴿أَبُو تَمَّام 0 بِتَصَرُّف﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° عَلَى قَدْرِ أَهْلِ العَزْمِ تَأْتِي العَزَائِمُ ﴿المُتَنَبيِّ﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° وَأَصْمُتُ عَنْ بَعْضِ الأُمُورِ وَإِنْ يَكُنْ بِقَلْبيَ مِنهَا ثَوْرَةٌ وَزَمَازِمُ ﴿محَمَّدٌ الأَسْمَر﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° فَمِنْ سَالِفِ الأَيَّامِ وَالظُّلْمُ في الوَرَى فَمَا مَاتَ مَظْلُومٌ وَلاَ عَاشَ ظَالِمُ ﴿المُتَنَبيِّ بِتَصَرُّف﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
لَئِنْ كَانَ ذَا سَيْفٍ عَلَى النَّاسِ حَاكِمٍ فَإِنَّ لَهُ عَفْوَاً عَلَى السَّيْفِ حَاكِمُ ﴿أَبُو تَمَّام 0 بِتَصَرُّف﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° مَتى يَا كِرَامَ الحَيِّ عَيْني تَرَاكُمُ وَأَسْمَعُ مِنْ تِلْكَ الدِّيَارِ نِدَاكُمُ أَمُرُّ عَلَى الأَبْوَابِ مِن غَيرِ حَاجَةٍ لَعَلِّي أَرَاكُمْ أَوْ أَرَى مَنْ يَرَاكُمُ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° أَفي كُلِّ يَوْمٍ يَقْدُمُ الأَبْعَدُ الشَّقِي قَفَاهُ عَلَى الإِقْدَامِ لِلْوَجْهِ لاَئِمُ نَثَرْتَهُمُ فَوْقَ الأُحَيْدِبِ نَثْرَةً كَمَا نُثِرَتْ فَوْقَ العَرُوسِ الدَّرَاهِمُ ﴿المُتَنَبيِّ﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° إِذَا كَانَ بَعْضُ المَالِ رَبًّ لأَهْلِهِ فَإِنيِّ بِحَمْدِ اللهِ مَاليَ خَادِمُ
أَفُكُّ بِهِ العَاني وَآكُلُ طَيِّبَاً وَكَمْ أَصْلَحَتْ بَينَ الخُصُومِ الدَّرَاهِمُ أَفُكُّ بِهِ العَاني وَآكُلُ طَيِّبَاً وَمِنهُ وَفي رَمَضَانَ يُفْطِرُ صَائِمُ ﴿حَاتِمٌ الطَّائِيُّ بِتَصَرُّف﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° يَعِيشُ النَّدَى مَا عَاشَ [/5/ 5] بَيْنَنَا فَإِنْ مَاتَ قَامَتْ لِلسَّخَاءِ مَآتِمُ إِذَا كَانَ بَعْضُ المَالِ رَبًّ لأَهْلِهِ فَ [/5/ 5] بِحَمْدِ اللهِ مَالُهُ خَادِمُ يَفُكُّ بِهِ العَاني وَيَأْكُلُ طَيِّبَاً وَكَمْ أَصْلَحَتْ بَينَ الخُصُومِ الدَّرَاهِمُ يَفُكُّ بِهِ العَاني وَيَأْكُلُ طَيِّبَاً وَمِنهُ وَفي رَمَضَانَ يُفْطِرُ صَائِمُ ﴿حَاتِمٌ الطَّائِيّ، بِاسْتِثْنَاءِ الْبَيْتِ الأَوَّلِ فَهُوَ لأَبي جُبَيْلٍ البرْجمِيّ 0 وَالأَبْيَاتُ الأَرْبَعَةُ بِتَصَرُّف﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
وَلَوْلاَ خِلاَلٌ سَنَّهَا ﴿الْفَضْلُ﴾ مَا دَرَى أَفَاضِلُنَا مِن أَيْنَ تُؤتَى المَكَارِمُ ﴿أَبُو تَمَّام﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° فَشُكْرَاً عَلَى الدُّرِّ الَّذِي ليَ لَفْظُهُ فَإِنَّكَ مُعْطِيهِ وَإِنِّيَ نَاظِمُ لَعَمْرُكَ إِنَّ الأَكْرَمِينَ أَصَابِعٌ وَأَشْعَارُنَا في الأَكْرَمِينَ خَوَاتِمُ وَلَوْلاَ خِلاَلٌ سَنَّهَا الشِّعْرُ مَا دَرَى أَفَاضِلُنَا مِن أَيْنَ تُؤتَى المَكَارِمُ ﴿الْبَيْتُ الأَوَّلُ لِلْمُتَنَبيِّ، وَالْبَيْتَانِ الثَّاني وَالثَّالِثُ لأَبي تَمَّام﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° لَعَمْرُكَ إِنَّ المَكْرُمَاتِ أَصَابِعٌ وَأَشْعَارُنَا في المَكْرُمَاتِ خَوَاتِمُ وَلَوْلاَ خِلاَلٌ سَنَّهَا الشِّعْرُ مَا دَرَى أَفَاضِلُنَا مِن أَيْنَ تُؤتَى المَكَارِمُ ﴿أَبُو تَمَّام﴾
°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° وَلَوْ عَلِمَ الإِنْسَانُ مَا هُوَ وَاقِعُ لَمَا نَامَ سُمَّارٌ وَلاَ قَامَ نَائِمُ ﴿محْمُود سَامِي البَارُودِي بِتَصَرُّف﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° وَقَفْتُ وَمَا في المَوْتِ شَكٌّ لِوَاقِفٍ كَأَنَّكَ في جَفْنِ الرَّدَى وَهْوَ نَائِمُ دَخَلْتُ وَمَا في المَوْتِ شَكٌّ لِدَاخِلٍ كَأَنَّكَ في جَفْنِ الرَّدَى وَهْوَ نَائِمُ ﴿المُتَنَبيِّ﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° أَنَاةٌ فَإِنْ لَمْ تُغْنِ أَتْبَعْتُ بَعْدَهَا وَعِيدَاً فَإِنْ لَمْ يُغْنِ أَغْنَتْ عَزَائِمُ وَمَنْ يَمْتَلِكْ قَلْبَاً شُجَاعَاً وَصَارِمَاً وَأَنْفَاً أَبِيَّاً تجْتَنِبْهُ المَظَالِمُ ﴿الأَخِيرُ فَقَطْ عَمْرُو بْنُ بَرَّاقَة بِتَصَرُّف﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
لَئِنْ كَانَ ذَا سَيْفٍ عَلَى النَّاسِ حَاكِمٍ فَإِنَّ لَهُ عَفْوَاً عَلَى السَّيْفِ حَاكِمُ أَنَاةٌ فَإِنْ لَمْ تُغْنِ أَتْبَعَ بَعْدَهَا وَعِيدَاً فَإِنْ لَمْ يُغْنِ أَغْنَتْ عَزَائِمُ وَمَنْ يَمْتَلِكْ قَلْبَاً شُجَاعَاً وَصَارِمَاً وَأَنْفَاً أَبِيَّاً تجْتَنِبْهُ المَظَالِمُ ﴿الْبَيْتُ الأَوَّلُ لأَبي تَمَّام، وَالأَخِيرُ لِعَمْرِو بْنِ بَرَّاقَة 0 وَكِلاَهُمَا بِتَصَرُّف﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° نَفَضْنَا غُبَارَ الذُّلِّ في أَوْجِهِ الأُلى عَلَى يَدِهِمْ حَلَّتْ عَلَيْنَا المَظَالِمُ أَحَطْنَا بِهِمْ ثُمَّ انْقَضَضْنَا بِوَثْبَةٍ عَلَى دَرْبِهَا سَارَتْ طَوِيلاً ضَرَاغِمُ ﴿إِلْيَاس فَرَحَات﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° لَعَلَّكِ يَا وَرْقَاءُ في خَيْرِ أَيْكَةٍ تُغَنِّينَ لَمْ يَظْلِمْكِ في الحُبِّ ظَالِمُ
وَلَوْ أَنَّ مَا بي كَانَ عِنْدَكِ بَعْضُهُ كَرِهْتِ لَهُ الدُّنيَا وَأَنْفُكِ رَاغِمُ ﴿محَمَّدٌ الأَسْمَر﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° نَهَارُكَ يَا مَغْرُورُ سَهْوٌ وَغَفلَةٌ وَلَيْلُكَ نَوْمٌ وَالرَّدَى لَكَ لاَزِمُ تُسَرُّ بِمَا يَفْني وَتَفْرَحُ بِالمُني كَمَا سُرَّ بِالَّذَّاتِ في النَّوْمِ حَالِمُ وَتَسْعَى إِلى مَا سَوْفَ تَكرَهُ غِبَّهُ كَذَلِكَ في الدُّنيَا تَعِيشُ البَهَائِمُ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° قَدْ كَانَ يَمْدَحُ أَهْلَ مِصْرَ الْعَالَمُ وَيَقُولُ شَعْبٌ طَيِّبٌ وَمُسَالِمُ قَدْ كَانَ بَيْنَهُمُ إِخَاءٌ صَادِقٌ وَكَأَنَّمَا أَبْنَاءُ مِصْرَ تَوَائِمُ كَانَتْ حُقُوقُ ذَوِي الحُقُوقِ مَصُونَةً وَتُصَانُ لِلرَّجُلِ الْكَبِيرِ محَارِمُ
وَالْيَوْمَ صَارَ أَخُو الْفَضِيلَةِ وَالتُّقَى إِن عَاشَ بَيْنَ النَّاسِ لاَ يَتَلاَءَ مُ وَيُهَانُ بَيْنَهُمُ وَيُشْتَمُ عِرْضُهُ وَبِدُونِ أَسْبَابِ الهُجُومِ يُهَاجَمُ لَوْ يَتْرُكُونَ الْعُنْفَ كَيْ يَتَفَاهَمُواْ إِنَّ الْبَهَائِمَ يَا أَخِي تَتَفَاهَمُ فَتَرَاهُمُ حَوْلَ الضَّعِيفِ تَفَرْعَنُواْ وَلِنَهْشِهِ مِثْلَ الذِّئَابِ تَزَاحَمُواْ أَمَعَ الْقَوِيِّ نَعَامَةٌ أَوْ أَرْنَبٌ وَمَعَ الضَّعِيفِ ثَعَالِبٌ وَضَرَاغِمُ هَلْ في سِوَى الضُّعَفَاءِ وَالْشُّرَفَاءِ أَوْ أَهْلِ التُّقَى دَوْمَاً تَكُونُ جَرَائِمُ الظُّلْمُ أَصْبَحَ سَائِدَاً حَتىَّ لَقَدْ ضَاقَتْ بِظُلْمِ الظَّالمِينَ محَاكِمُ مِن عُصْبَةٍ لِلشَّرِّ تَفْتِكُ بِالْوَرَى يَقْتَادُهَا فَظٌّ وَضِيعٌ ظَالِمُ