موسوعة الرقائق والأدب - ياسر الحمدانيصفحات 4957-4996
أهل الأثرالأرشيف العلمي

كِتَابُ هُمُومِ المُسْلِمِين:

صفحات 4957-4996
عن هذه الطبعة
عَلَم
ياسر الحمداني
الكتاب
موسوعة الرقائق والأدب
المؤلف
ياسر بن أحمد بن محمود بن أحمد بن أبي الحمد الكويس الحمداني
عدد الأجزاء
1 [الكتاب مرقم آليا]

عَن أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللهُ عَنهُ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ رَبِّ العِزَّةِ جَلَّ جَلاَلُهُ أَنَّهُ قَال: " مَا مِن عَبْدٍ قَضَيْتُ عَلَيْهِ قَضِيَّةً رَضِيَهَا أَوْ سَخِطَهَا؛ إِلاَّ كَانَ خَيرَاً لَه " 0 [قَالَ ابْنُ حَجَرَ العَسْقَلاَنيّ: لَهُ شَوَاهِد، وَقَالَ ابْنُ شَاهِين: لَيْسَ في الدُّنيَا إِسْنَادٌ أَحْسَنَ مِنه 0 الكَنز: 5963] عَنْ سَعْدِ بْنِ أَبي وَقَّاصٍ رَضِيَ اللهُ عَنهُ عَنِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ سُئِلَ أَيُّ النَّاسِ أَشَدُّ بَلاَءً 00؟

قَالَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم: " الأَنْبِيَاء، ثُمَّ الأَمْثَلُ فَالأَمْثَل، فَإِذَا كَانَ الرَّجُلُ صُلْبَ الدِّينِ يُبْتَلَى الرَّجُلُ عَلَى قَدْرِ دِينِه: فَمَنْ ثَخُنَ دِينُهُ ثَخُنَ بَلاَؤُه، وَمَنْ ضَعُفَ دِينُهُ ضَعُفَ بَلاَؤُه " 0 [صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلبَانيُّ في التَّرْغِيب بِرَقْم: 3402، وَصَحَّحَهُ الْعَلاَّمَة أَحْمَد شَاكِر في المُسْنَدِ بِرَقْم: 1555، رَوَاهُ الحَاكِم]

عَنْ سَيِّدِنَا سَعْدِ بْنِ أَبي وَقَّاصٍ رَضِيَ اللهُ عَنهُ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَال: " أَشَدُّ النَّاسِ بَلاَءً الأَنْبِيَاء، ثُمَّ الأَمْثَل، يُبْتَلَى الرَّجُلُ عَلَى حَسَبِ دِينِه: فَإِنْ كَانَ في دِينِهِ صُلبَاً؛ اشْتَدَّ بَلاَؤُه، وَإِنْ كَانَ في دِينِهِ رِقَّة؛ ابْتُلِيَ عَلَى قَدْرِ دِينِه، فَمَا يَبرَحُ البَلاَءُ بِالعَبْد؛ حَتىَّ يَترُكَهُ يمْشِي عَلَى الأَرْضِ وَمَا عَلَيْهِ خَطِيئَة " 0 [صَحَّحَهُ الأَلبَانيُّ في سُنَنيِ الإِمَامَينِ التِّرْمِذِيِّ وَابْنِ مَاجَةَ بِرَقْمَيْ: 2398، 4023، وَصَحَّحَهُ أَحْمَد شَاكِر في المُسْنَدِ بِرَقْم: 1606]

عَنْ سَعْدِ بْنِ أَبي وَقَّاصٍ رَضِيَ اللهُ عَنهُ أَنَّهُ سَأَلَ النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَن أَشَدِّ النَّاسِ بَلاَءً؟ قَالَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم: " الأَنْبِيَاء، ثُمَّ الصَّالِحُون، ثُمَّ الأَمْثَلُ فَالأَمْثَلُ مِنَ النَّاس، يُبْتَلَى الرَّجُلُ عَلَى حَسَبِ دِينِه، فَإِنْ كَانَ في دِينِهِ صَلاَبَةٌ؛ زِيدَ في بَلاَئِه، وَإِنْ كَانَ في دِينِهِ رِقَّةٌ؛ خُفِّفَ عَنْهُ، وَمَا يَزَالُ البَلاَءُ بِالعَبْدِ حَتىَّ يَمْشِيَ عَلَى ظَهْرِ الأَرْضِ لَيْسَ عَلَيْهِ خَطِيئَة " [صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَة أَحْمَد شَاكِر في المُسْنَدِ بِرَقْم: 1481، رَوَاهُ الإِمَامُ أَحْمَد]

عَنْ فَاطِمَةَ بِنْتِ الْيَمَانِ رَضِيَ اللهُ عَنهَا عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَال: " إِنَّ أَشَدَّ النَّاسِ بَلاَءً: الأَنْبِيَاء، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ " 0 [صَحَّحَهُ الأَلبَانيُّ في الجَامِعِ الصَّحِيحِ بِرَقْم: (2442)، رَوَاهُ أَحْمَدُ بِنَحْوِهِ في مُسْنَدِه بِرَقْم: 26539 / دَارُ إِحْيَاءِ التُّرَاث] عَن أُمِّ المُؤْمِنِينَ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا عَنِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَال: " إِنَّ الصَّالحِينَ يُشَدَّدُ عَلَيْهِمْ " 0 [صَحَّحَهُ الإِمَامُ الذَّهَبيُّ في التَّلْخِيصِ بِرَقْم: 7901، وَالْعَلاَّمَةُ الأَلبَانيُّ في في الصَّحِيحَةِ بِرَقْم: 1103]

عَن أَبي سَعِيدٍ الخُدْرِيِّ رَضِيَ اللهُ عَنهُ قَال: " دَخَلْتُ عَلَى النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ يُوعَك؛ فَوَضَعْتُ يَدِي عَلَيْه، فَوَجَدْتُ حَرَّهُ بَينَ يَدَيَّ فَوْقَ اللِّحَاف، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ الله؛ مَا أَشَدَّهَا عَلَيْك 00!! قَالَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم: " إِنَّا كَذَلِك ـ أَيْ مَعْشَرَ الأَنْبِيَاء ـ يُضَعَّفُ لَنَا البَلاَء، وَيُضَعَّفُ لَنَا الأَجْر " قُلْتُ: يَا رَسُولَ الله؛ أَيُّ النَّاسِ أَشَدُّ بَلاَءً 00؟ قَالَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم: " الأَنْبِيَاء " 00 قُلْتُ: يَا رَسُولَ الله؛ ثُمَّ مَن 00؟

قَالَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم: " ثمَّ الصَّالحُون؛ إِنْ كَانَ أَحَدُهُمْ لَيُبْتَلَى بِالفَقْر؛ حَتىَّ مَا يجِدُ أَحَدُهُمْ إِلاَّ العَبَاءةَ يحْوِيهَا ـ أَيْ يَمْلِكُهَا ـ وَإِنْ كَانَ أَحَدُهُمْ لَيَفْرَحُ بِالبَلاَءِ كَمَا يَفْرَحُ أَحَدُكُمْ بِالرَّخَاء " 0 [صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلبَانيُّ في " سُنَنِ الإِمَامِ ابْنِ مَاجَةَ " بِرَقْم: 4024، وَفي " الصَّحِيحَةِ " بِرَقْم: 144] عَن عَبْدِ اللهِ بْنِ مُغَفَّلٍ رَضِيَ اللهُ عَنهُ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَال: " إِنَّ الْبَلاَيَا أَسْرَعُ إِلى مَنْ يحِبُّني؛ مِنَ السَّيْلِ إِلى مُنْتَهَاه " 0 [حَسَّنَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلبَانيُّ في " الجَامِعِ الصَّحِيحِ " بِرَقْم: 2472، وَالحَدِيثُ رَوَاهُ ابْنُ حِبَّانَ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: 2922]

عَن أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللهُ عَنهُ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَال: " يَأْتي عَلَى النَّاسِ زَمَان؛ الصَّابِرُ فِيهِمْ عَلَى دِينِهِ كَالقَابِضِ عَلَى الجَمْر " 0 [صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلبَانيُّ في " سُنَنِ الإِمَامِ التِّرْمِذِيِّ " بِرَقْم: 2260] فَضْلُ كَلِمَة: " إِنَّا للهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُون " بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيم: ﴿الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُواْ: إِنَّا للهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحمَةٌ وَأُولَئِكَ هُمُ المُهْتَدُونَ﴾ ﴿البَقَرَة/156﴾ رَوَى الإِمَامُ البُخَارِيُّ عَن عُمَرَ بْنَ الخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنهُ أَنَّهُ قَالَ في هَذِهِ الآيَة: " نِعْمَ العِدْلاَنِ وَنِعْمَ العِلاَوَة " 0 [الإِمَامُ البُخَارِيُّ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: 1302 / فَتْح]

عَن أَبي مُوسَى الأَشْعَرِيِّ رَضِيَ اللهُ عَنهُ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَال: " إِذَا مَاتَ وَلَدُ العَبْدِ قَالَ اللهُ لِمَلاَئِكَتِه: قَبَضْتُمْ وَلَدَ عَبْدِي 00؟ فَيَقُولُونَ نَعَمْ، فَيَقُول: قَبَضْتُمْ ثَمَرَةَ فُؤَادِه 00؟ فَيَقُولُونَ نَعَمْ، فَيَقُول: مَاذَا قَالَ عَبْدِي 00؟ فَيَقُولُونَ حَمِدَكَ وَاسْتَرْجَع؛ فَيَقُولُ الله سُبْحَانَهُ وَتَعَالى: ابْنُواْ لِعَبْدِي بَيْتَاً في الجَنَّةِ وَسَمُّوهُ بَيْتَ الحَمْد " 0 [حَسَّنَهُ الأَلبَانيُّ في " التِّرْمِذِيِّ " بِرَقْم: (1021)، وَهُوَ في " الشُّعَب " بِرَقْم: (9700)، وَفي " الكَنْزِ " بِرَقْم: 6552]

عَن أَبي أُمَامَةَ البَاهِلِيِّ رَضِيَ اللهُ عَنهُ عَنِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ رَبِّ العِزَّةِ جَلَّ جَلاَلُهُ أَنَّهُ قَال: " ابْنَ آدَم: إِنْ صَبَرْتَ وَاحْتَسَبْتَ عِنْدَ الصَّدْمَةِ الأُولى لَمْ أَرْضَ لَكَ ثَوَابَاً دُونَ الجَنَّة " 0 [حَسَّنَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلبَانيُّ في " سُنَنِ الإِمَامِ ابْنِ مَاجَةَ " بِرَقْم: 1597] ﴿الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُواْ: إِنَّا للهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحمَةٌ وَأُولَئِكَ هُمُ المُهْتَدُونَ﴾ ﴿البَقَرَة/156﴾

عَنْ سَعِيدِ بنِ جُبَيرٍ رَضِيَ اللهُ عَنهُ أَنَّهُ قَالَ في فَضْلِ كَلِمَة " إِنَّا للهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُون ": " مَا أُعْطِيَ أَحَدٌ مَا أُعطِيَتْ هَذِهِ الأُمَّة، وَلَو أُعْطِيَهَا أَحَد؛ لأُعْطِيَهَا يَعقُوبُ عَلَيْهِ السَّلاَم؛ أَلَمْ تَسْمَعْ إِلى قَوْلِه: ﴿يَا أَسَفَا عَلَى يُوسُف﴾ [الإِمَامُ الطَبرِيُّ في تَفْسِيرِ هَذِهِ الآيَة: [يُوسُف / 84] طَبْعَةِ دَارِ الفِكْر 0 بَيرُوت: 43/ 2] وَعَنِ الحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ رَضِيَ اللهُ عَنهُ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَال: " مَن أُصِيبَ بمُصِيبَةٍ فَذَكَرَ مُصِيبَتَهُ فَأَحْدَثَ اسْترْجَاعَاً ـ أَيْ قَالَ إِنَّا للهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُون ـ وَإِنْ تَقَادَمَ عَهْدُهَا؛ كَتَبَ اللهُ لَهُ مِنَ الأَجْرِ مِثلَ يَوْمِ أُصِيب " 0 [ضَعَّفَهُ الأَلبَانيُّ في سُنَنِ ابْنِ مَاجَةَ بِرَقْم: 1600، وَهُوَ في شُعَبِ الإِيمَانِ بِرَقْم: 9695]

عَن عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنهُ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ: " مَنِ اسْتَرْجَعَ عِنْدَ المُصِيبَة؛ جَبرَ اللهُ مُصِيبَتَهُ وَأَحْسَنَ عُقبَاه، وَجَعَلَ لَهُ خَلَفَاً صَالحَاً يَرْضَاه " 0 [ضَعَّفَهُ الإِمَامُ الهَيْثَمِيُّ في المجْمَعِ 0 ص: (331/ 6)، رَوَاهُ الإِمَامُ البَيْهَقِيُّ في شُعَبِ الإِيمَانِ بِرَقْم: 9689]

عَنْ أُمِّ المُؤْمِنِينَ أُمِّ سَلَمَةَ رَضِيَ اللهُ عَنهَا قَالَتْ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُول: " مَا مِن عَبْدٍ تُصِيبهُ مُصِيبَةٌ فَيَقُول: إِنَّا للهِ وَإِنا إِلَيْهِ رَاجِعُون، اللهُمَّ أْجُرْني في مُصِيبَتي وَاخْلُفْ لي خَيرَاً مِنهَا؛ إِلاَّ أَجَرَهُ اللهُ في مُصِيبَتَه وَأَخْلَفَ لَهُ خَيرَاً منهَا " 0 تَقُولُ أُمُّ سَلَمَةَ: فَلَمَّا تُوُفيَ أَبُو سَلَمَةَ قُلْتُ: مَن خَيرٌ مِن أَبي سَلَمَةَ صَاحِبِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم؟ ثُمَّ عَزَمَ اللهُ لي فَقُلْتُهَا ـ أَيْ قَدَّرَ اللهُ لي فَقُلْتُهَا ـ فَتَزَوَّجْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم " 0 [رَوَاهُ الإِمَامُ مُسْلِمٌ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: 918 / عَبْد البَاقِي]

عَن أُمِّ سَلَمَةَ رَضِيَ اللهُ عَنهَا أَنَّ أَبَا سَلَمَةَ رَضِيَ اللهُ عَنهُ حَدَّثَهَا أَنَّهُ سَمِعَ النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُول: " مَا مِنْ مُسْلِمٍ يُصَابُ بمُصِيبَةٍ فَيَفْزَعُ إِلى مَا أَمَرَ اللهُ بِهِ مِنْ قَوْلِهِ إِنَّا للهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُون، اللهُمَّ عِنْدَكَ احْتَسَبْتُ مُصِيبَتي فَأْجُرْني فِيهَا وَعَوِّضْني مِنْهَا؛ إِلاَّ أَجَرَهُ اللهُ عَلَيْهَا وَعَاضَهُ خَيرَاً مِنْهَا " 00 تَقُولُ أُمُّ سَلَمَة: فَلَمَّا تُوُفِّيَ أَبُو سَلَمَة؛ ذَكَرْتُ الَّذِي حَدَّثَني عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقُلْتُ:

إِنَّا للهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُون، اللهُمَّ عِنْدَكَ احْتَسَبْتُ مُصِيبَتي هَذِهِ فَأْجُرْني عَلَيْهَا، فَإِذَا أَرَدْتُ أَنْ أَقُول: وَعِضْني خَيْرَاً مِنْهَا قُلْتُ في نَفْسِي: أُعَاضُ خَيْرَاً مِنْ أَبي سَلَمَة 00؟! ثُمَّ قُلْتُهَا؛ فَعَاضَني اللهُ سُبْحَانَهُ وَتَعَالى محَمَّدَاً صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَآجَرَني في مُصِيبَتي " 0 [صَحَّحَهُ الأَلبَانيُّ في سُنَنِ الإِمَامِ ابْنِ مَاجَةَ بِرَقْم: 1598، رَوَاهُ البَيْهَقِيُّ في الشُّعَب: 9697، الكَنْز بِرَقْم: 6633]

مُصِيبَةُ المَرَض:

========= ثَوَابُ المَرِيضِ الصَّابِر عَن عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللهُ عَنهُ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَال: " مَا مِنْ مُسْلِمٍ يُصِيبُهُ أَذَى مَرَضٍ فَمَا سِوَاه؛ إِلاَّ حَطَّ اللهُ سَيِّئَاتِهِ كَمَا تحُطُّ الشَّجَرَةُ وَرَقَهَا " 0 [رَوَاهُ الإِمَامُ البُخَارِيُّ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: (5667 / فَتْح)، وَالإِمَامُ مُسْلِمٌ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: 2571 / عَبْد البَاقِي] وَقَالَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في حَدِيثٍ آخَرَ عَنِ المَرَضِ أَيْضَاً: " يَحُطُّ الخَطَايَا عَنْ صَاحِبِهِ كَمَا تَحُطُّ الشَّجَرَةُ الْيَابِسَةُ وَرَقَهَا " 0 [صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلبَانيُّ في كِتَابِ الإِيمَانِ لِشَيْخِ الإِسْلاَمِ ابْنِ تَيْمِيَة]

عَنْ لجْلاَجٍ العَامِرِيِّ رَضِيَ اللهُ عَنهُ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَال: " إِنَّ العَبْدَ إِذَا سَبَقَتْ لَهُ مِنَ اللهِ مَنْزِلَةٌ لَمْ يَبْلُغْهَا بِعَمَلِه؛ ابْتَلاَهُ اللهُ في جَسَدِه، أَوْ في مَالِه، أَوْ في وَلَدِه، ثُمَّ صَبَّرَهُ عَلَى ذَلِك؛ حَتىَّ يُبَلِّغَهُ المَنْزِلَةَ الَّتي سَبَقَتْ لَهُ مِنَ اللهِ تَعَالى " 0 [صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلبَانيُّ في " سُنَنِ الإِمَامِ أَبي دَاوُدَ " برَقْم: 3090] عَن أَبي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنهُ عَنِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَال: " لاَ يَزَالُ البَلاَءُ بِالمُؤْمِنِ وَالمُؤْمِنَةِ في جَسَدِهِ وَأَهْلِهِ وَمَالِه: حَتىَّ يَلْقَى اللهَ وَمَا عَلَيْهِ خَطِيئَة " 0 [صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلبَانيُّ في الأَدَبِ المُفْرَدِ بِرَقْم: 494، كَمَا صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَة أَحْمَد شَاكِر في المُسْنَدِ بِرَقْم: 7846]

عَن عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللهُ عَنهُ قَال: " كُنَّا عِنْدَ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَتَبَسَّم؛ فَقُلْنَا: يَا رَسُولَ اللهِ تَبَسَّمَت 00؟! قَالَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم: " عَجِبْتُ لِلْمُؤْمِنِ وَجَزَعِهِ مِنَ السَّقَم، وَلَوْ يَعْلَمُ مَا في السَّقَمِ أَحَبَّ أَنْ يَكُونَ سَقِيمَاً حَتىَّ يَلْقَى اللهَ عَزَّ وَجَلّ " 0 [ضَعَّفَهُ الإِمَامُ الهَيْثَمِيُّ في " المجْمَع " ص: (304/ 2)، وَالحَدِيثُ رَوَاهُ الإِمَامُ البَيْهَقِيُّ في " الشُّعَب " بِرَقْم: 9937] عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ أَبي سُفْيَانَ رَضِيَ اللهُ عَنهُ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَال: " مَا مِنْ شَيْءٍ يُصِيبُ المُؤْمِنَ في جَسَدِهِ يُؤْذِيه؛ إِلاَّ كَفَّرَ اللهُ عَنْهُ بِهِ مِنْ سَيِّئَاتِه " 0 [صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَين 0 صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلبَانيُّ في الصَّحِيحِ وَالصَّحِيحَةِ بِرَقْمَيْ: (5724، 2274)، رَوَاهُ أَحْمَد]

عَنْ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ رَضِيَ اللهُ عَنهُ عَنِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَال: " إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ يَبْتَلي عَبْدَهُ بِالَّسقَمِ حَتىَّ يُكَفِّرَ عَنْهُ كُلَّ ذَنْب " 0 [صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في الصَّحِيحِ وَالصَّحِيحَةِ بِرَقْمَيْ: 1870، 3393، رَوَاهُ الحَاكِمُ الإِمَامُ الطَّبرَانيُّ في الْكَبِيرِ وَالأَوْسَط] عَن أُمِّ العَلاَءِ رَضِيَ اللهُ عَنهَا قَالَتْ: " عَادَني رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَنَا مَرِيضَةٌ فَقَال:

" أَبْشِرِي يَا أُمَّ العَلاَء؛ فَإِنَّ مَرَضَ المُسْلِم؛ يُذْهِبُ اللهُ بِهِ خَطَايَاه، كَمَا تُذْهِبُ النَّارُ خَبَثَ الذَّهَبِ وَالفِضَّةِ " 0 [صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلبَانيُّ في الجَامِعِ بِرَقْم: (13809)، وَصَحَّحَهُ أَيْضَاً في سُنَنِ الإِمَامِ أَبي دَاوُدَ بِرَقْم: 3092] عَن أُمِّ المُؤْمِنِينَ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنهَا أَنَّ رَجُلاً تَلاَ هَذِهِ الآيَة: ﴿مَنْ يَعْمَلْ سُوءً ايُجْزَ بِهِ﴾ ﴿النِّسَاء/123﴾ قَالَ ـ أَيِ الرَّجُل: إِنَّا لَنُجْزَى بِكُلِّ عَمَلِنَا 00؟ هَلَكْنَا إِذَن؛ فَبَلَغَ ذَاكَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَال: " نَعَمْ، يُجْزَى بِهِ المُؤْمِنُ في الدُّنْيَا: في مُصِيبَتِهِ في جَسَدِهِ فِيمَا يُؤْذِيه " 0

[صَحَّحَهُ الأَلبَانيُّ في الصَّحِيحَةِ بِرَقْم: 2274، وَقَالَ الإِمَامُ الهَيْثَمِيُّ في المجْمَع: رِجَالُهُ رِجَالُ الصَّحِيح، رَوَاهُ الإِمَامُ أَبُو يَعْلَى] هَدِيَّةُ اللهِ لِلْمَرِيض عَن أَبي مُوسَى الأَشْعَرِيِّ رَضِيَ اللهُ عَنهُ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَال: " إِذَا مَرِضَ العَبْدُ أَوْ سَافَر؛ كُتِبَ لَهُ مِثْلُ مَا كَانَ يَعْمَلُ مُقِيمَاً صَحِيحَاً " 0 [رَوَاهُ الإِمَامُ البُخَارِيُّ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: (2996 / فَتْح)، وَالحَدِيثُ في " المُسْنَدِ " بِرَقْم: (19180)، الكَنز: 6663] عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ رَضِيَ اللهُ عَنهُ قَال: كُنَّا مَعَ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في غَزَاةٍ فَقَال:

" إِنَّ بِالمَدِينَةِ لَرِجَالاً، مَا سِرْتُمْ مَسِيرَاً وَلاَ قَطَعْتُمْ وَادِيَاً إِلاَّ كَانُواْ مَعَكُمْ؛ حَبَسَهُمُ المَرَض " وَفي رِوَايَةٍ: " إِلاَّ شَرِكُوكُمْ في الأَجْر " 0 [رَوَاهُ الإِمَامُ مُسْلِمٌ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: 1911 / عَبْد البَاقِي]

عَن أَبي مُوسَى الأَشْعَرِيِّ رَضِيَ اللهُ عَنهُ عَنِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَال: " إِذَا كَانَ العَبْدُ يَعْمَلُ عَمَلاً صَالحَاً، فَشَغَلَهُ عَنْهُ مَرَضٌ أَوْ سَفَر؛ كُتِبَ لَهُ كَصَالحِ مَا كَانَ يَعْمَلُ وَهُوَ صَحِيحٌ مُقِيم " 0 [حَسَّنَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلبَانيُّ في " سُنَنِ الإِمَامِ أَبي دَاوُدَ " بِرَقْم: 3091]

عَن عَطَاءَ بْنِ يَسَارٍ رَضِيَ اللهُ عَنهُ عَنِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَال: " إِذَا مَرِضَ الْعَبْد؛ قَالَ اللهُ لِلْكِرَامِ الْكَاتِبِين: اكْتُبُواْ لِعَبْدِي مِثْلَ الَّذِي كَانَ يَعْمَلُ حَتىَّ أَقْبِضَهُ أَوْ أُعَافِيَه " 0 [صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلبَانيُّ في " الجَامِعِ الصَّحِيحِ " بِرَقْم: (800)، أَخْرَجَهُ ابْنُ أَبي شَيْبَةَ في مُصَنَّفِه] عَن أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللهُ عَنهُ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَال: " إِذَا ابْتَلَى اللهُ العَبْدَ المُسْلِمَ بِبَلاَءٍ في جَسَدِه؛ قَالَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ لِلْمَلَك: اكْتُبْ لَهُ صَالحَ عَمَلِهِ الَّذِي كَانَ يَعْمَلُه، فَإِنْ شَفَاهُ غَسَلَهُ وَطَهَّرَه، وَإِنْ قَبَضَهُ غَفَرَ لَهُ وَرَحِمَه " 0 [حَسَّنَهُ وَصَحَّحَهُ الأَلبَانيُّ في التَّرْغِيب بِرَقْم: 3422، وَوَثَّقَهُ الهَيْثَمِيُّ في المجْمَع: 304/ 2، وَهُوَ في المُسْنَدِ بِرَقْم: 13301] °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°*°

عَن أَبي أُمَامَةَ البَاهِلِيِّ رَضِيَ اللهُ عَنهُ عَنِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَال: " إِنَّ الْعَبْدَ إِذَا مَرِض؛ أَوْحَى إِلى مَلاَئِكَتِه: يَا مَلاَئِكَتي؛ أَنَا قَيَّدْتُ عَبْدِي بِقَيْدٍ مِنْ قُيُودِي، فَإِن أَقْبِضْهُ أَغْفِرْ لَهُ، وَإِن أُعَافِهِ فَحِينَئِذٍ يَقْعُدُ وَلاَ ذَنْبَ لَه " 0 [حَسَّنَهُ الأَلْبَانيُّ في الصَّحِيحِ وَالصَّحِيحَةِ بِرَقْمَيْ: 1673، 1611، رَوَاهُ الحَاكِم] وَعَنْ شَدَّادِ بْنِ أَوْسٍ رَضِيَ اللهُ عَنهُ عَنْ رَسُولِ الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَال: " قَالَ اللهُ سُبْحَانَهُ وَتَعَالى: إِذَا ابْتَلَيْتُ عَبْدَاً مِن عِبَادِي مُؤْمِنَاً، فَحَمِدَني عَلَى مَا ابْتَلَيْتُه؛ فَإِنَّهُ يَقُومُ مِنْ مَضْجَعِهِ ذَلِكَ كَيَوْمِ وَلَدَتهُ أُمُّهُ مِنَ الخَطَايَا، وَيَقُولُ الرَّبُّ عَزَّ وَجَلّ: أَنَا قَيَّدْتُ عَبْدِي وَابْتَلَيْتُه، وَأَجْرُواْ لَهُ كَمَا كُنْتُمْ تجْرُونَ لَهُ وَهُوَ صَحِيح " 0 [حَسَّنَهُ الأَلبَانيُّ في الصَّحِيحِ وَالصَّحِيحَةِ بِرَقْمَيْ: 4300، 1611، وَفي المِشْكَاةِ بِرَقْم: (1579)، وَفي التَّرْغِيبِ أَيْضَاً بِرَقْم: (3423)، وَالحَدِيثُ رَوَاهُ الإِمَامُ أَحْمَدُ في مُسْنَدِهِ بِرَقْم: 16669، وَهُوَ في الكَنز: 6669] °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°*°

عَن عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ العَاصِ رَضِيَ اللهُ عَنهُ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَال: " إِنَّ العَبْدَ إِذَا كَانَ عَلَى طَرِيقَةٍ حَسَنَةٍ مِنَ العِبَادَةِ ثُمَّ مَرِض؛ قِيلَ لِلْمَلَكِ المُوَكَّلِ بِه: اكْتُبْ لَهُ مِثْلَ عَمَلِهِ إِذَا كَانَ طَلِيقَاً؛ حَتىَّ أُطْلِقَهُ أَوْ أَكْفِتَهُ إِليّ " 00 أَيْ أَقْبِضَهُ إِليّ 0 [صَحَّحَهُ الإِمَامُ الهَيْثَمِيُّ في المجْمَع، وَالْعَلاَّمَة أَحْمَد شَاكِر في المُسْنَدِ بِرَقْم: 6895، وَالْعَلاَّمَةُ الأَلبَانيُّ في التَّرْغِيبِ وَفي المِشْكَاةِ بِرَقْم: 1559] °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°*°

عَن عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ العَاصِ رَضِيَ اللهُ عَنهُ عَنِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَال: " مَا مِنْ مُسْلِمٍ يُصَابُ في جَسَدِه؛ إِلاَّ أَمَرَ اللهُ تَعَالى الحَفَظَة: اكْتُبُواْ لِعَبْدِي في كُلِّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ مِنَ الخَيْرِ مَا كَانَ يَعْمَل؛ مَا دَامَ محْبُوسَاً في وَثَاقِي " [صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلبَانيُّ في الجَامِعِ بِرَقْم: 10700، وَالْعَلاَّمَة أَحْمَد شَاكِر في المُسْنَدِ بِرَقْم: 6825، رَوَاهُ الحَاكِم] °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°*°

عَن أَبي هُرَيرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنهُ أَنَّهُ قَال: " إذَا مَرِضَ العَبْدُ المُسْلِمُ نُودِيَ صَاحِبُ اليَمِينِ أَن أَجْرِ عَلَى عَبْدِي صَالحَ مَا كَانَ يَعْمَل، وَيُقَالُ لِصَاحِبِ الشِّمَال: أَقْصِرْ عَن عَبْدِي مَا كَانَ في وَثَاقِي، فَقَالَ رَجُلٌ لأَبي هُرَيْرَة: يَا لَيْتَني لاَ أَزَالُ ضَاجِعَاً؛ فَقَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ كَرِهَ العَبْدُ الخَطَايَا " [رَوَاهُ الإِمَامُ البَيْهَقِيُّ في " شُعَبِ الإِيمَانِ " بِرَقْم: 9948]

عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللهُ عَنهُ عَنِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَال: " عَجِبْتُ لِمَلَكَينِ مِنَ المَلاَئِكَة: نَزَلاَ إِلى الأَرْضِ يَلْتَمِسَانِ عَبْدَاً في مُصَلاَّهُ فَلَمْ يجِدَاه، ثمَّ عَرَجَا إِلى رَبِّهِمَا فَقَالاَ: يَا رَبّ، كُنَّا نَكْتُبُ لِعَبْدِكَ المُؤْمِنِ في يَوْمِهِ وَلَيْلَتِهِ مِنَ العَمَلِ كَذَا وَكَذَا، فَوَجَدْنَاهُ قَدْ حَبَسْتَهُ في حِبَالَتِكَ فَلَمْ نَكْتُبْ لَهُ شَيْئَاً؛ فَقَالَ اللهُ جَلَّ جَلاَلُهُ: اكْتُبَا لِعَبْدِي عَمَلَهُ في يَوْمِهِ وَلَيْلَتِه، وَلاَ تَنْقُصَا مِن عَمَلِهِ شَيْئَا، عَلَيَّ أَجْرُهُ مَا حَبَسْتُه، وَلَهُ أَجْرُ مَا كَانَ يَعْمَل " 0

[ضَعَّفَهُ الأَلبَانيُّ في " الجَامِعِ " بِرَقْم: (3682)، وَهُوَ في " الشُّعَبِ " بِرَقْم: (9938)، وَفي " الكَنزُ " بِرَقْم: 6665] عَن عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ رَضِيَ اللهُ عَنهُ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَال: " لَيْسَ مِن عَمَلِ يَوْمٍ إِلاَّ وَهُوَ يُخْتَمُ عَلَيْه، فَإِذَا مَرِضَ المُؤْمِنُ قَالَتِ المَلاَئِكَة: يَا رَبَّنَا؛ عَبْدُكَ فُلاَنٌ قَدْ حَبَسْتَه 00؟ فَيَقُولُ الرَّبُّ عَزَّ وَجَلّ: اخْتِمُواْ لَهُ عَلَى مِثْلِ عَمَلِهِ حَتىَّ يَبْرَأَ أَوْ يَمُوت " 0 [صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلبَانيُّ في الصَّحِيحِ وَالصَّحِيحَةِ بِرَقْمَيْ: 5432، 2193، رَوَاهُ الإِمَامُ الطَّبرَانيُّ وَالإِمَامُ أَحْمَدُ في مُسْنَدِه]

خَبَّابُ بْنُ الأَرَتِّ وَتمَنيِّ المَوْت

عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبي حَازِمٍ رَضِيَ اللهُ عَنهُ قَال: " دَخَلْنَا عَلَى خَبَّابٍ رَضِيَ اللهُ عَنهُ نَعُودُهُ وَقَدِ اكْتَوَى سَبْعَ كَيَّات؛ فَقَالَ رَضِيَ اللهُ عَنهُ: إِنَّ أَصْحَابَنَا الَّذِينَ سَلَفُواْ؛ مَضَوْا وَلَمْ تَنْقُصْهُمُ الدُّنْيَا، وَإِنَّا أَصَبْنَا مَا لاَ نجِدُ لَهُ مَوْضِعَاً إِلاَّ التُّرَاب، وَلَوْلاَ أَنَّ النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نهَانَا أَنْ نَدْعُوَ بِالمَوْتِ لَدَعَوْتُ بِه، ثُمَّ أَتَيْنَاهُ مَرَّةً أُخْرَى وَهُوَ يَبْني حَائِطَاً لَهُ فَقَال: " إِنَّ المُسْلِمَ لَيُؤْجَرُ في كُلِّ شَيْءٍ يُنْفِقُه، إِلاَّ في شَيْءٍ يجْعَلُهُ في هَذَا التُّرَاب " 0 [الإِمَامُ البُخَارِيُّ في كِتَابِ المَرْضَى بَابِ تمَني المَرِيضِ المَوْت برَقْم: 5672]

عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبي حَازِمٍ رَضِيَ اللهُ عَنهُ قَال: " أَتَيْتُ خَبَّابَاً وَقَدِ اكْتَوَى سَبْعَاً في بَطْنِه، فَسَمِعْتُهُ يَقُول: لَوْلاَ أَنَّ النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نهَانَا أَنْ نَدْعُوَ بِالمَوْتِ لَدَعَوْتُ بِهِ " 0 [رَوَاهُ الإِمَامُ البُخَارِيُّ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: (6350 / فَتْح)، وَالإِمَامُ مُسْلِمٌ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: 2681 / عَبْد البَاقِي] سَيِّدُنَا الحَسَنُ أَخُو الحُسَين؛ يَزُورُ سَيِّدَنَا عِمْرَانَ بْنَ حُصَين

عَنِ الحَسَنِ بِنِ عَلِيٍّ رَضِيَ اللهُ عَنهُ أَنَّهُ دَخَلَ عَلَى عِمْرَانَ بْنِ حُصَينٍ رَضِيَ اللهُ عَنهُ في مَرَضِهِ يُوَاسِيه، فَقَالَ لَهُ الحَسَن: إنيِّ لأَرْثِي لَكَ مِمَّا أَرَى، قَالَ رَضِيَ اللهُ عَنهُ: يَا ابْنَ أَخِي؛ لاَ تَفْعَلْ، فَوَاللهِ إِنَّ أَحَبَّهُ إِليَّ أَحَبُّهُ إِلى اللهِ عَزَّ وَجَلّ، وَقَدْ قَالَ سُبْحَانَهُ وَتَعَالى: ﴿وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَنْ كَثِير﴾ ﴿الشُّورَى/30﴾ فَهَذَا مَا كَسَبَتْ يَدَاي، ثُمَّ يَأْتِيني عَفْوُ رَبيِّ بَعْدُ فِيمَا بَقِيَ " 0 [حَسَّنَهُ الإِمَامُ الهَيْثَمِيُّ في " المجْمَع " ص: (302/ 2)، وَالحَدِيثُ رَوَاهُ الإِمَامُ الطَّبرَانيُّ في الكَبِيرِ] عَنِ الْبرَاءِ بْنِ عَازِبٍ رَضِيَ اللهُ عَنهُ أَنَّ النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَال:

" مَا اخْتَلَجَ عِرْقٌ وَلاَ عَينٌ إِلاَّ بِذَنْب، وَمَا يَدْفَعُ اللهُ أَكْثر " 00 اخْتَلَجَ عِرْقُهُ: أَيْ آلَمَهُ 0 [صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في الصَّحِيحِ وَالصَّحِيحَةِ بِرَقْمَيْ: (5521، 2215)، رَوَاهُ الإِمَامُ الطَّبرَانيُّ في الأَوْسَط]

الصَّبرُ عَلَى الأَمْرَاض، وَعَدَمُ الشَّكْوَى وَالاَعْتِرَاض عَن أَبي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنهُ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ رَبِّ العِزَّةِ جَلَّ جَلاَلُهُ أَنَّهُ قَال: " إِذَا ابْتَلَيْتُ عَبْدِيَ المُؤْمِنَ وَلَمْ يَشْكُني إِلى عُوَّادِه؛ أَطْلَقْتُهُ من إِسَارِي ـ أَيْ أَطْلَقْتُهُ مِن أَسْرِي ـ ثُمَّ أَبْدَلْتُهُ لحْمَاً خَيرَاً مِنْ لحْمِه، وَدَمَاً خَيرَاً مِنْ دَمِه " 0

[صَحَّحَهُ الأَلبَانيُّ في الصَّحِيحِ وَالصَّحِيحَةِ بِرَقْمَيْ: (4301، 272)،، رَوَاهُ الإِمَامُ الْبَيْهَقِيُّ في سُنَنِهِ بِرَقْم: 6340] عَن عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ رَضِيَ اللهُ عَنهُ عَنِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَال: " إِذَا مَرِضَ الْعَبْد؛ بَعَثَ اللهُ تَعَالى إِلَيْهِ مَلَكَيْن، فَقَالَ جَلَّ جَلاَلُه: انْظُرَا مَاذَا يَقُولُ لِعُوَّادِه، فَإِن هُوَ إِذَا جَاءوهُ حَمِدَ اللهَ وَأَثْنى عَلَيْه؛ رَفَعَا ذَلِكَ إِلى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ وَهُوَ أَعْلَم؛ فَيَقُول: لِعَبْدِي عَلَيَّ إِنْ تَوَفَّيْتُهُ أَنْ أُدْخِلَهُ الجَنَّة، وَإِن أَنَا شَفَيْتُهُ أَنْ أُبْدِلَ لَهُ لحْمَاً خَيرَاً مِنْ لحْمِه، وَدَمَاً خَيرَاً مِنْ دَمِه، وَأَن أُكَفِّرَ عَنْهُ سَيِّئَاتِه "

[حَسَّنَهُ الأَلبَانيُّ في التَّرْغِيب بِرَقْم: (3431، 3424)، وَهُوَ في المُوَطَّإِ بِرَقْم: (1750)، وَفي الشُّعَبِ بِرَقْم: 9941] عَن أَبي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنهُ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَال: " مَا مَرِضَ مُسْلِمٌ قَطّ؛ إِلاَّ وَكَّلَ اللهُ بِهِ مَلَكَينِ مِنْ مَلاَئِكَتِه، لاَ يُفَارِقَانِهِ حَتىَّ يَقْضِيَ اللهُ فِيهِ بِإحْدَى الحُسْنَيَين: إِمَّا بمَوْت وَإِمَّا بحَيَاة، فَإِذَا قَالَ لَهُ العُوَّاد: كَيْفَ تجِدُك 00؟ قَالَ أَحْمَدُ الله، أَجِدُني وَاللهِ محْمُودَاً بخَير؛ قَالَ لَهُ المَلَكَان: أَبشِرْ بِدَمٍ هُوَ خَيرٌ مِنْ دَمِك، وَبِصِحَّةٍ هِيَ خَيرٌ مِنْ صِحَّتِك، فَإِذَا قَالَ لَهُ العُوَادُ كَيْفَ تجِدُك 00؟

قَالَ أَجِدُني مجْهُودَاً مَكرُوبَا في بَلاَء؛ قَالَ لَهُ المَلَكَان: أَبشِرْ بِدَمٍ هُوَ شَرٌّ مِنْ دَمِك، وَبَلاَءٍ هُوَ أَطْوَلُ مِنْ بَلاَئِك " 0 [رَوَاهُ الإِمَامُ البَيْهَقِيُّ في " شُعَبِ الإِيمَانِ " بِرَقْم: 9940] عَن أَبي أَيُّوبَ الأَنْصَارِيِّ رَضِيَ اللهُ عَنهُ قَال: " عَادَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجُلاً مِنَ الأَنْصَار، وَأَكَبَّ عَلَيْهِ فَسَأَلَه ـ أَيْ عَن حَالِهِ ـ فَقَال: يَا نَبيَّ الله؛ مَا غَمَضْتُ مُنْذُ سَبع ـ أَيْ مُنْذُ سَبْعِ لَيَالٍ ـ فَقَالَ رَسُولُ الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم: " أَيْ أَخِي؛ اصْبرْ 00 ثَلاَثَاً؛ تخْرُجْ مِنْ ذُنُوبِكَ كَمَا دَخَلْتَ فِيهَا " 0 ثُمَّ قَال: " سَاعَاتُ الأَمْرَاضِ يُذْهِبنَ سَاعَاتِ الخَطَايَا " 0

[ضَعَّفَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلبَانيُّ في " التَّرْغِيب " بِرَقْم: (1993)، رَوَاهُ الإِمَامُ البَيْهَقِيُّ في " شُعَبِ الإِيمَانِ " بِرَقْم: 9925]

وَعَن أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللهُ عَنهُ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَال: " إِنَّمَا مَثَلُ المَرِيضِ إِذَا بَرِئَ وَصَحَّ؛ كَالبَرَدَةِ تَقَعُ مِنَ السَّمَاءِ في صَفَائِهَا وَلَوْنِهَا " 0 [البَرَدَة: قَطْرَةُ الثَّلْجِ مِنَ المَطَر 0 رَوَاهُ الإِمَامُ التِّرْمِذِيُّ في " سُنَنِهِ " بِرَقْم: 2086] كَلاَمٌ طَيِّبٌ لِسَيِّدِنَا عَمَّارِ بْنِ يَاسِر؛ في أَجْرِ المَرِيضِ الصَّابِر عَنْ سَيِّدِنَا عَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ رَضِيَ اللهُ عَنهُ أَنَّهُ كَانَ في مجْلِسٍ، فَتَذَاكَرُواْ المَرَض، فَقَالَ رَجُلٌ:

" مَا مَرِضْتُ قَطّ 00 فَقَالَ عَمَّار: لَسْتَ مِنَّا؛ إِنَّ المُسْلِمَ يُبْتَلَى بِالبَلاَءِ فَيَكُونُ كَفَّارَةَ خَطَايَاه، فَتَتَحَاتُّ ـ أَيْ تَتَسَاقَطُ خَطَايَاه ـ كَمَا يَتَحَاتُّ وَرَقُ الشَّجَر، وَإِنَّ الكَافِرَ مَثَلُهُ كَمَثَلِ البَعِير: عُقِلَ فَلاَ يَدْرِي لِمَ عُقِل، وَيُطْلَقُ فَلاَ يَدْرِي لِمَ يُطْلَق " 0 [صَحَّحَ الأَلبَانيُّ عِبَارَةَ الْبَعِيرِ في الأَدَبِ المُفْرَدِ بِرَقْم: (493)، رَوَاهُ ابْنُ عَسَاكِر، وَابْنُ أَبي شَيْبَةَ، وَهُوَ في الكَنْز: 8635] وَعَن أَبي فَاطِمَةَ الضَّمْرِيِّ رَضِيَ اللهُ عَنهُ قَال: " كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَال: " أَيُّكُمْ يحِبُّ أَنْ يَصِحَّ فَلاَ يَسْقَم " 00؟!

قَالُواْ: كُلُّنَا يَا رَسُولَ الله؛ قَالَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم: " تحِبُّونَ أَنْ تَكُونُواْ كَالحَمِيرِ الصَّيَّالَة ـ أَيِ الصَّيَّاحَة 00؟! أَلاَ تحِبُّونَ أَنْ تَكُونُواْ أَصْحَابَ بَلاَءٍ وَأَصْحَابَ كَفَّارَات 00؟! وَالَّذِي بَعَثَني بِالحَقّ؛ إِنَّ العَبْدَ لَتَكُونُ لَهُ الدَّرَجَةُ في الجَنَّة، فَمَا يَبْلُغُهَا بِشَيْءٍ مِن عَمَلِه، فَيَبْتَلِيَهِ اللهُ بِالبَلاَءِ لِيَبْلُغَ تِلْكَ الدَّرَجَة " [رَوَاهُ الإِمَامُ الطَّبرَانيُّ في الكَبِيرِ بِرَقْم: 813، وَالحَدِيثُ في الكَنْزِ بِرَقْم: 8640] زَكَاةُ البَدَنِ العِلَل عَن أُمِّ المُؤْمِنِينَ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنهَا عَنِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَال: " إِنَّ المُؤْمِنَ يُشَدَّدُ عَلَيْهِ لِيَكُونَ كَفَّارَةً لخَطَايَاه " 0 [صَحَّحَهُ الْعَلاَّمَةُ الأَلْبَانيُّ في السِّلْسِلَةِ الصَّحِيحَةِ بِرَقْم: 1103، وَقَال: صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَين]

قَالَ عَطِيَّةُ بْنُ قَيْسٍ رَضِيَ اللهُ عَنهُ: " مَرِضَ كَعْبٌ رَضِيَ اللهُ عَنهُ؛ فَعَادَهُ رَهْطٌ مِن أَهْلِ دِمَشْقَ فَقَالُواْ: كَيْفَ تجِدُكَ يَا أَبَا إِسْحَاق 00؟ قَالَ بخير؛ جَسَدٌ أُخِذَ بِذَنْبِهِ، إِنْ شَاءَ رَبُّه عَذَّبَهُ وَإِنْ شَاءَ رَحِمه، وَإِنْ بَعَثَهُ بَعَثَهُ خَلْقَاً جَدِيدَاً لاَ ذَنْبَ لَه " 0 [ابْنُ القَيِّمِ في " عُدَّةِ الصَّابِرِينَ وَذَخِيرَةِ الشَّاكِرِين " بِالبَابِ السَّادِسَ عَشَر]

فصول الكتاب · 6 فصل · 8447 صفحة
الانتقال إلى صفحة
فصول موسوعة الرقائق والأدب - ياسر الحمداني · 8447 صفحة
ـ[موسوعة الرقائق والأدب]ـ
كِتَابُ الرِّضَا بِالقَلِيل:
كِتَابُ فَقْدِ الأَحِبَّة:
كِتَابُ هُمُومِ المُسْلِمِين:
كِتَابُ هُمُومِ العُلَمَاء
كِتَابُ قَصَائِدِ الأَطْفَال
جارٍ التحميل