موسوعة الرقائق والأدب - ياسر الحمدانيصفحات 893-932
أهل الأثرالأرشيف العلمي

ـ[موسوعة الرقائق والأدب]ـ

صفحات 893-932
عن هذه الطبعة
عَلَم
ياسر الحمداني
الكتاب
موسوعة الرقائق والأدب
المؤلف
ياسر بن أحمد بن محمود بن أحمد بن أبي الحمد الكويس الحمداني
عدد الأجزاء
1 [الكتاب مرقم آليا]

الفَصْلُ الأَوَّل مِنْ مَسْرَحِيَّةِ هَاشِمٍ الرِّفَاعِي الَّتي تَنَاوَلَ فِيهَا قِصَّةَ عُرْوَةَ بْنِ حِزَام إِنَّ ابْنَ عَفَّانَ قَدْ مَادَتْ خِلاَفَتُهُ * هَيْهَاتَ يَنْفَعُهُ الإِشْفَاقُ وَالحَذَرُ ﴿محْمُود سَامِي البَارُودِي﴾ المَنْظَر: سَاحَةٌ في بَني عُذْرَةَ أَمَامَ خِبَاءِ هُصَر، حَيْثُ يجْلِسُ مُتَوَسِّطَاً ثَلاَثَةً مِنْ رِجَالِ الحَيّ رَاشِد: لاَ زَالَ بِالفِتْنَةِ العَمْيَاءِ يُشْعِلُهَا * حَتىَّ تَرَاءَ ى لَهَا بَيْنَ الوَرَى شَرَرُ آلَتْ إِلَيْهِ مَقَالِيدُ الأُمُورِ فَمَا * سَاسَ الأُمُورَ كَمَا قَدْ سَاسَهَا عُمَرُ ذَوُو قَرَابَتِهِ صَارُواْ الوُلاَةَ الوُلاَةَ وَلاَ * تَرَى سِوَاهُمْ بِثَوْبِ الحُكْمِ يَتَّزِرُ مَا كَانَ هَذَا يُرَى مِنْ صَاحِبَيْهِ وَلاَ * جَاءتْ بِهِ عَنهُمُ الأَخْبَارُ وَالسِّيَرُ

لَكِنَّهَا بِدْعَةٌ مِنْ قَبْلُ لَمْ نَرَهَا * وَخَلفَهَا كَامِنُ الأَهْوَاءِ يَسْتَتِرُ هِيَ الطَّبِيعَةُ تَأْبى غَيْرَ خَلَّتِهَا * إِنَّ الخَلِيفَةَ مِنْ قَبْلِ التُّقَى بَشَرُ ﴿هَاشِمٌ الرِّفَاعِي / في مَسْرَحِيَّتِةِ الشِّعْرِيَّةِ " عُرْوَةَ بْنِ حِزَام " بِتَصَرُّف﴾ هُصَر: يَا قَوْمِ لاَ تَظْلِمُواْ بِكَلاَمِكُمْ رَجُلاً * مِنَ الَّذِينَ لَهُمْ في دِينِنَا غُرَرُ مِمَّن أُعِزَّتْ بِهِمْ في الدِّينِ شِرْعَتُنَا * عَلَى يَدَيْهِمْ أَتَانَا النَّصْرُ وَالظَّفَرُ السَّابِقُونَ إِلى الإِسْلاَمِ لَيْسَ لَهُمْ * حِصْنٌ مِنَ البَغْيِ يَحْمِيهِمْ وَلاَ وَزَرُ هَذَا لَعَمْرِي حَدِيثُ الشَّرِّ فَاقْتَصِرُواْ * فَبَعْضُ مَا قِيلَ جُرْمٌ لَيْسَ يُغْتَفَرُ ﴿هَاشِمٌ الرِّفَاعِي / في مَسْرَحِيَّتِةِ الشِّعْرِيَّةِ " عُرْوَةَ بْنِ حِزَام " بِتَصَرُّف﴾ أَبُو سَلمَى:

لاَ لاَ تَظُنُّواْ بِهِ سُوءً افَإِنَّ لَهُ * يَدَاً عَلَى الدِّينِ لاَ يخْفَى لَهَا أَثَرُ لَكِنَّهُ اللِّينُ في عُثْمَانَ أَفْسَدَهُ * وَاللِّينُ في الحُكْمِ مَعْهُ يحْدُثُ الضَّرَرُ ﴿هَاشِمٌ الرِّفَاعِي / في مَسْرَحِيَّتِةِ الشِّعْرِيَّةِ " عُرْوَةَ بْنِ حِزَام " بِتَصَرُّف﴾ عَامِر: الحَقُّ مَا قَالَهُ: عُثْمَانُ نَعْرِفُهُ * أَخَا تُقَىً لاَ يُكَدِّرُ صَفْوَهُ كَدَرُ لَكِنَّ قَوْمَاً لَهُ صَارُواْ حُكُومَتَهُ * في النَّاسِ لَمْ يَرْضَهُمْ بَدْوٌ وَلاَ حَضَرُ بَنُو أُمَيَّةَ مُذْ كَانُواْ ذَوُو دَخَلٍ * لَمْ يُسْلِمُواْ عَنْ رِضَىً لَكِنَّهُ الخَوَرُ هَلْ كَانَ كَيْدُ أَبي سُفْيَانَ مُسْتَتِرَاً * لِلدِّينِ أَوْ كَانَ مِنهُ البَغْيُ يَنْحَسِرُ ذَاكَ الذِي تَعْرِفُ الدُّنيَا مَكِيدَتَهُ * إِذْ جَاءَ في أُحُدٍ لِلكُفْرِ يَنْتَصِرُ

الحَقُّ في قَوْلَةٍ يَا قَوْمِ وَاحِدَةٍ * إِنَّ الخَلِيفَةَ لِلتَّوْجِيهِ يَفْتَقِرُ ﴿هَاشِمٌ الرِّفَاعِي / في مَسْرَحِيَّتِةِ الشِّعْرِيَّةِ " عُرْوَةَ بْنِ حِزَام " بِتَصَرُّف﴾ أَبُو سَلمَى: الحَقُّ في قَوْلَةٍ يَا قَوْمِ وَاحِدَةٍ * إِنَّ الخَلِيفَةَ لِلتَّوْجِيهِ يَفْتَقِرُ دَعُواْ المَقَادِيرَ تَأْتي مَا تَشَاءُ بِنَا * فَلِلمَقَادِيرِ في أَحْوَالهَا عِبَرُ عَلَّ الإِلَهَ بِلُطْفٍ مِنهُ يُنْقِذُنَا * فَإِنَّهَا فِتْنَةٌ في البِيدِ تَسْتَعِرُ نُبِّئْتُ أَنَّ لَنَا عِيرَاً تَسِيرُ غَدَاً * لِلشَّامِ هَلْ صَحَّ هَذَا القَوْلُ يَا هُصَرُ ﴿هَاشِمٌ الرِّفَاعِي / في مَسْرَحِيَّتِةِ الشِّعْرِيَّةِ " عُرْوَةَ بْنِ حِزَام " بِتَصَرُّف﴾ هُصَر: عَجِبْتُ مِنْكَ أَبَا سَلمَى أَلَسْتَ تَرَى * مِن حَوْلِكَ القَوْمَ لِلأَحْمَالِ قَدْ بَكَرُواْ

الكُلُّ في الحَيِّ يَدْرِي أَمْرَ رِحْلَتِهَا * وَأَنْتَ لِلآنَ لَمْ يَبْلُغْ لَكَ الخَبَرُ ﴿هَاشِمٌ الرِّفَاعِي / في مَسْرَحِيَّتِةِ الشِّعْرِيَّةِ " عُرْوَةَ بْنِ حِزَام " بِتَصَرُّف﴾ عَامِر: عُذْرَاً لَهُ يَا رِفَاقُ فَإِنَّ صَاحِبَنَا * قَدْ زَلزَلَتْ لُبَّهُ الأَحْدَاثُ وَالغِيَرُ نِسَاؤُهُ قَدْ أَضَعْنَ العَقْلَ مِنهُ أَمَا * تَرَوْنَهُ هَالِكَاً قَدْ هَدَّهُ الكِبَرُ ﴿هَاشِمٌ الرِّفَاعِي / في مَسْرَحِيَّتِةِ الشِّعْرِيَّةِ " عُرْوَةَ بْنِ حِزَام " بِتَصَرُّف﴾ أَبُو سَلمَى: أَمَا لَكُمْ مِن حَدِيثٍ غَيرَ نَائِبَتي * أَخْزَاكُمُ اللهُ حَتىَّ يَعْلَمَ البَشَرُ هَذَا قَضَاءٌ مِنَ الرَّحْمَنِ سَطَّرَهُ * وَهَلْ يُرَدُّ قَضَاءُ اللهِ وَالقَدَرُ مَنْ سَوْفَ تُرْسِلُهُ في العِيرِ يَا هُصَرُ * وَهَلْ يَطُولُ بِهَا في الغَيْبَةِ السَّفَرُ

﴿هَاشِمٌ الرِّفَاعِي / في مَسْرَحِيَّتِةِ الشِّعْرِيَّةِ " عُرْوَةَ بْنِ حِزَام " بِتَصَرُّف﴾ هُصَر: لَقَدْ جَعَلتُ عَلَيْهَا عُرْوَةَ ابْنَ أَخِي * نِعْمَ الفَتى إِنَّهُ لِلخَيرِ يُدَّخَرُ وَإِن أُرِيدَ بِعَوْنِ اللهِ مَرْجِعُهَا * تَعُودُ حِينَ يُرَى في تَمَّةِ القَمَرُ ﴿هَاشِمٌ الرِّفَاعِي / في مَسْرَحِيَّتِةِ الشِّعْرِيَّةِ " عُرْوَةَ بْنِ حِزَام " بِتَصَرُّف﴾ رَاشِد: قَدْ سَرَّنَا مَا رَأَيْنَا مِنْ شَمَائِلِهِ * وَكُلُّ فَرْدٍ بِهِ لاَ زَالَ يَفْتَخِرُ ﴿هَاشِمٌ الرِّفَاعِي / في مَسْرَحِيَّتِةِ الشِّعْرِيَّةِ " عُرْوَةَ بْنِ حِزَام " بِتَصَرُّف﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° ازْرَعْ جَمِيلاً وَلَوْ في غَيرِ مَوْضِعِهِ * فَلاَ يَضِيعُ جَمِيلٌ أَيْنَمَا بُذِرَا °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°

يَا صَاحِبَ السِّرِّ إِنَّ السِّرَّ قَدْ ظَهَرَا °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° وَعَاجِزُ الرَّأْيِ مِضْيَاعٌ لِفُرْصَتِهِ * حَتىَّ إِذَا فَاتَ أَمْرٌ عَاتَبَ القَدَرَا ﴿الخَلِيلُ بْنُ أَحْمَدَ الفَرَاهِيدِيّ، وَقِيلَ لِلرِّيَاشِيّ﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° إِذَا مَرِضْنَا أَتَيْنَاكُمْ نَعُودُكُمُ * وَتُذْنِبُونَ فَنَأْتِيكُمْ لِنَعْتَذِرَا °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° يَئُولُ تَاجُكَ مِنْ شَمْسٍ إِلى قَمَرٍ * إِن غَابَتِ الشَّمْسُ أَوْلَتْ تَاجَهَا القَمَرَا °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° لَنْ يُدْرِكَ المجْدَ مَنْ لَمْ يَرْكَبِ الخَطَرَا * وَلاَ يَنَالُ العُلاَ مَنْ قَدَّمَ الحَذَرَا وَمَن أَرَادَ العُلاَ عَفْوَاً بِلاَ تَعَبٍ * قَضَى الحَيَاةَ وَلَمْ يَقْضِي بِهَا الوَطَرَا ﴿صَفِيُّ الدِّينِ الحِلِّيّ﴾

°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° خِلٌّ إِذَا جِئْتَهُ يَوْمَاً لِتَسْأَلَهُ * أَعْطَاكَ مَا مَلَكَتْ كَفَّاهُ وَاعْتَذَرَا يخْفِي صَنَائِعَهُ وَاللهُ يُظهِرُهَا * إِنَّ الرَّحِيقَ إِذَا أَخْفَيْتَهُ ظَهَرَا °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° وَدَّ المُبَرِّدُ أَنَّ اللهَ أَبْدَلَهُ * عَنْ كُلِّ جَارِحَةٍ في جِسْمِهِ دُبُرَا وَدَّ الخَبِيثُ لَوَ انَّ اللهَ أَبْدَلَهُ * عَنْ كُلِّ جَارِحَةٍ في جِسْمِهِ دُبُرَا فَأَعْطِهِ يَا إِلَهَ النَّاسِ مُنيَتَهُ * وَلاَ تُغَادِرْ بِهِ سَمْعَاً وَلاَ بَصَرَا وَلَوْ وَهَبْتَ لَهُ ضِعْفَيْ جَوَارِحِهِ * مِنَ الفِقَاحِ لَمَا قَضَّى بِهَا الوَطَرَا ﴿ابْنُ الرُّومِي بِتَصَرُّف﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°*° اقْبَلْ مَعَاذِيرَ مَنْ يَأْتِيكَ مُعْتَذِرَا * إِنْ بَرَّ عِنْدَكَ فِيمَا قَالَ أَوْ فَجَرَا

فَقَدْ أَطَاعَكَ مَنْ يُرْضِيكَ ظَاهِرُهُ * وَقَدْ أَجَلَّكَ مَنْ يَعْصِيكَ مُسْتَتِرَا ﴿نُسِبَتْ لِلإِمَامِ الشَّافِعِيِّ وَلِلْبُحْتُرِيّ، وَكَانَتْ وَفَاةُ الإِمَامِ الشَّافِعِيِّ قَبْلَ مَوْلِدِ الْبُحْتُرِيّ﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°*° هَيَّا إِلى الْغَابِ إِنيِّ قَدْ بَنَيْتُ لَنَا * مِنَ الرَّيَاحِينِ عُشَّاً لَيِّنَاً خَضِرَا لاَ تَصْحَبي مَعَنَا أَحَدَاً بِرِحْلَتِنَا * إِلاَّ الكِتَابَ وَإِلاَّ الكُورَةَ الكَفَرَا إِذَا سَئِمْنَا الأَسِرَّةَ في مَنَازِلِنَا * مَدَّتْ لَنَا الأَرْضُ مِن أَعْشَابِهَا حُصُرَا مَاذَا تُلاَقِينَ مِن حَلْيٍ وَمِن حُلَلٍ * في الْغَابِ تَفْتِنُ مِنْكِ السَّمْعَ وَالْبَصَرَا وَمِنْ مَعَارِضِ أَزْيَاءٍ سِوَى قِطَعٍ * مِنَ الرِّيَاضِ عَلَيْهَا اللُّؤْلُؤُ انْتَثَرَا

أَمَا تَرَيْنَ الدُّجَى لُمَّتْ غَدَائِرُهُ * سُودَاً فَحَوَّلَهَا نُورُ الضُّحَى شُقُرَا وَالرِّيحُ تَنْفُخُ نَايَاتِ الْغُصُونِ عَلَى * سَمْعِ الْوُرُودِ فَتُخْرِجُهُ نَدَىً عَطِرَا إِيَّاكِ أَنْ تَجْعَلِي في الحُبِّ خَمْرَتَنَا * خَلاًّ أَوَ انْ تَجْعَلِي فِرْدَوْسَنَا سَقَرَا ﴿الشَّاعِرُ الْقَرَوِيّ / رَشِيد سَلِيمٌ الخُورِي﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° إِنيِّ امْرُؤٌ مُغْرَمٌ بِالحُسْنِ يَا قَمَرِي * لاَ حَظَّ لي مِنهُ إِلاَّ لَذَّةَ النَّظَرِ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° وَكُنْتُ أَمْشِي عَلَى رِجْلَيْنِ كَالْبَشَرِ * فَصِرْتُ أَمْشِي عَلَى رِجْلٍ مِنَ الشَّجَرِ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° لاَ دَرَّ دَرُّ بَيَاضِ الشَّيْبِ إِنَّ لَهُ * في أَعْيُنِ الغِيدِ مِثْلَ الوَخْزِ بِالإِبَرِ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°

فَكَمْ عَلَى الأَرْضِ مِنْ شَجَرٍ بِلاَ ثَمَرٍ * وَفي السَّمَا كَمْ غَمَامَاتٍ بِلاَ مَطَرِ ﴿جُبرَان خَلِيل جُبرَان بِتَصَرُّف﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° إِنِّي رَأَيْتُ وَفي الأَيَّامِ تجْرِبَةٌ * لِلصَّبْرِ عَاقِبَةً محْمُودَةَ الأَثَرِ ﴿محَمَّدُ بْنُ يَسِير أَوْ عَلِيُّ بْنُ أَبي طَالِب﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° إِنَّ السََّمَاءَ إِذَا لَمْ تَبْكِ مُقْلَتُهَا * لَمْ تَضْحَكِ الأَرْضُ عَنْ شَيْءٍ مِنَ الشَِّجَرِ ﴿الْبُحْتُرِيّ، كَمَا يُنْسَبُ لِعَبْدِ الصَّمَدِ بْنِ المُعَذَّل﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° قَالُواْ ارْتَقَى جَدُّنَا عَنْ جَدِّكُمْ وَهُمُ * أَحَطُّ مَا أَبْصَرَتْ عَيْنَاكَ مِنْ بَشَرِ ﴿الشَّاعِرُ الْقَرَوِيّ / رَشِيد سَلِيمٌ الخُورِي﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° فَخُذْ لِنَفْسِكَ مِنْ دُنيَاكَ مَا سَمَحَتْ * بِهِ إِلَيْكَ وَكُنْ مِنهَا عَلَى حَذَرِ ﴿محَمَّدٌ الأَسْمَر﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°*°

لَقَدْ ظَفِرْتُمْ بِمَنْ كَانَتْ أَنَامِلُهُ * تَقُومُ فِينَا مَقَامَ الرِّزْقِ في الْبَشَرِ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° يَرَى عُيُوبي وَلَكِنْ لاَ يُعَاتِبُني * كَأَنَّهُ غَيْرُ ذِي سَمْعٍ وَلاَ بَصَرِ ﴿يَاسِرٌ الحَمَدَاني 0 وَهُوَ في الأَصْلِ فِكْرَةٌ لأَحَدِ الشُّعَرَاءِ قُمْتُ بِنَظْمِهَا بَعْدَ تَطْوِيرِهَا﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° وَلَوْ قَدَرْتُ عَلَى نِسْيَانِ مَا اشْتَمَلَتْ * مِنيِّ الضُّلُوعُ مِنَ الأَسْرَارِ وَالخَبرِ لَكُنْتُ أَوَّلَ مَنْ يَنْسَى سَرَائِرَهُ * إِذْ كُنْتُ مِنْ نَشْرِهَا يَوْمَاً عَلَى خَطَرِ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°*° وَيَجْعَلُ البُرَّ قَمْحَاً في تَكَلُّمِهِ * وَجَانَبَ الرَّاءَ حَتى احْتَالَ لِلْقَمَرِ وَلَمْ يَسُغْ مَطَرَاً وَالقَوْلُ يُعْجِلُهُ * فَقَالَ بِالغَيْثِ تَنْكِيبَاً عَنِ المَطَرِ

°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° قَدْ يَنْفَعُ النُّصْحُ لِلأَطْفَالِ في الصِّغَرِ * وَلَيْسَ يَنْفَعُ بَعْدَ الشَّيْبِ وَالكِبَرِ كَالطِّينِ تَشْكِيلُهُ سَهْلٌ إِلى الصُّوَرِ * وَلَيْسَ سَهْلاً إِذَا مَا صَارَ كَالحَجَرِ ﴿يَاسِرٌ الحَمَدَاني﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° كُلُّ المَصَائِبِ مَبْدَأُهَا مِنَ النَّظرِ * وَمُعْظمُ النَّارِ مِنْ مُسْتصْغرِ الشرَرِ والمَرْءُ ما دَامَ ذَا عَينٍ يُقَلِّبُهَا * في أَوْجُهِ الغِيدِ مَوْقُوفٌ عَلَى خَطَرِ كَمْ نَظْرَةٍ فَعَلَتْ في قَلْبِ صَاحِبِهَا * فِعْلَ السِّهامِ بلاَ قَوْسٍ وَلاَ وَتَرِ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°*° إِنْ كُنْتَ لَمْ تَرَهَا فَانْظُرْ إِلى الْقَمَرِ * إِنيِّ لأَحْسَبُهَا لَيْسَتْ مِنَ الْبَشَرِ

كَأَنَّمَا كَانَ في الْفِرْدَوْسِ مَسْكَنُهَا * فَجَاءتِ النَّاسَ لِلآيَاتِ وَالْعِبَرِ ﴿الْعَبَّاسُ بْنُ الأَحْنَف، بِشَيْءٍ مِنَ التَّصَرُّف﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° يَا ذَا الَّذِي عَن حَنَانَ طَفِفْتَ تخْبِرُني * بِاللهِ قُلْ وَأَعِدْ يَا طَيِّبَ الخَبرِ قَالَ اشْتَكَتْكَ وَقَالَتْ قَدْ شَقِيتُ بِهِ * أَرَاهُ مِن حَيْثُمَا أَقْبَلْتُ في أَثَرِي وَيُعْمِلُ الطَّرْفَ نحْوِي إِنْ مَرَرْتُ بِهِ * حَتىَّ لَيُخْجِلَني مِن حِدَّةِ النَّظَرِ وَإِنْ وَقَفْتُ لَهُ كَيْمَا يُكَلِّمَني * في المَوْضِعِ الخِلْو لَمْ يَنْطِقْ الحَصَرِ لاَ زَالَ يَفْعَلُ بى هَذَا وَيُدْمِنُهُ * حَتىَّ لَقَدْ صَارَ مِن هَمِّي وَمِن وَطَرِي ﴿أَبُو نُوَاس / الحَسَنُ بْنُ هَانِئ 0 بِتَصَرُّف﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°

تَاللهِ لَوْلاَ نِسَاءٌ أَنْتَ قَيِّمُهَا * عَفَّ الزُّنَاةُ وَطَابَتْ مِنهُمُ الحُجَزُ يَغِيبُ في حِرِّهِنَّ الفِيلُ مُنْزَلِقَاً * يَكَادُ يَسْبِقُ مِنهُ صَدْرَهُ العَجُزُ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° صَوْتٌ سَيَشْفِي الَّذِي في قَلْبِهِ مَرَضُ ﴿يَاسِرٌ الحَمَدَاني﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° جَرَّبْتُ أَهْلِي وَأَهْلِيهِمْ فَمَا تَرَكَتْ * ليَ التَّجَارِبُ في وُدِّ امْرِئٍ غَرَضَا °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° يَا أُمَّةٌ ضَحِكَت مِنْ جَهْلِهَا الأُمَمُ ﴿المُتَنَبيِّ﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° وَشَرُّ مَا يَكْسِبُ الإِنْسَانُ مَا يَصِمُ ﴿المُتَنَبيِّ﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° إِنَّ الغَرِيبَ لَدَى الأَعْيَانِ مُتَّهَمُ ﴿يَاسِرٌ الحَمَدَاني﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°

وَفي الصَّدَاقَةِ مَا لاَ تَبْلُغُ الرَّحِمُ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° فَالحِلْمُ مَا لَمْ يَكُن عَنْ قُدْرَةٍ خَوَرٌ * وَالصَّبْرُ مَا لَمْ يُصَاحِبْهُ الرِّضَا نَدَمُ ﴿رَبُّ السَّيْفِ وَالْقَلَم / محْمُود سَامي البَارُودِي بِتَصَرُّف﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° هَذَا عِتَابُكَ إِلاَّ أَنَّهُ مِقَةٌ * قَدْ ضُمِّنَ الدُّرَّ إِلاَّ أَنَّهُ كَلِمُ ﴿المُتَنَبيِّ﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° إِذَا رَأَيْتَ ثَنَايَا الذِّئْبِ بَادِيَةً * فَلاَ تَظُنَّنَّ أَنَّ الذِّئْبَ يَبْتَسِمُ ﴿المُتَنَبيِّ بِتَصَرُّف﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° سَادَاتُ كُلِّ أُنَاسٍ مِنْ نُفُوسِهِمُ * وَسَادَةُ المُسْلِمِينَ البُهْمُ وَالغَنَمُ ﴿المُتَنَبيِّ﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°*°

مَا خَطْبُكُمْ لاَ أَقَرَّ اللهُ أَعْيُنَكُمْ * إِنَّ الكِنَانَةَ لاَ يُطْوَى لَهَا عَلَمُ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° فَأَدْبَرُواْ وَوُجُوهُ الأَرْضِ تَلْعَنُهُمْ * كَبَاطِلٍ مِنْ جَلاَلِ الحَقِّ يَنهَزِمُ ﴿أَمِيرُ الشُّعَرَاء / أَحْمَد شَوْقِي؟﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° قَوْمٌ إِذَا حَالَفُواْ خَانُواْ حَلِيفَهُمُ * وَلاَ تُصَانُ لِعَهْدٍ عِنْدَهُمْ حُرَمُ ﴿هَاشِمٌ الرِّفَاعِي﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° النَّاسُ لِلنَّاسِ مِنْ بَدْوٍ وَمِن حَضَرٍ * بَعْضٌ لِبَعْضٍ وَإِنْ لَمْ يَشْعُرُواْ خَدَمُ ﴿أَبُو العَلاَءِ المَعَرِّيّ﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° إِنْ صَاحَ يَوْمَاً حَسِبْتَ الصَّخْرَ مُنحَدِرَاً * وَالرِّيحَ عَاصِفَةً وَالمَوْجَ يَلْتَطِمُ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°*°

إِن حَدَّثُواْ مَلأُواْ الأَسْمَاعَ مِن أَدَبٍ * هُمْ أَهْلُهُ وَإِذَا مَا أَنْصَتُواْ فَهِمُواْ ﴿رَبُّ السَّيْفِ وَالْقَلَم / محْمُود سَامي البَارُودِي بِتَصَرُّفٍ يَسِير﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° أَكُلَّمَا قَعَدَتْ بي عَنْكَ مَعْذِرَةٌ * مَشَتْ إِليَّ الأَيَادِي مِنْكَ وَالنِّعَمُ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° أَنَا الَّذِي نَظَرَ الأَعْمَى إِلى أَدَبي * وَأَسْمَعَتْ كَلِمَاتي مَنْ بِهِ صَمَمُ ﴿المُتَنَبيِّ﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° إِنيِّ امْرُؤٌ كَفَّني رَبيِّ وَشَرَّفَني * عَنِ الأُمُورِ الَّتي في غِبِّهَا وَخَمُ وَإِنَّمَا أَنَاْ إِنْسَانٌ أَعِيشُ كَمَا * عَاشَ الرِّجَالُ وَعَاشَتْ قَبْلِيَ الأُمَمُ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°

وَمَا انْتِفَاعُ أَخِي الدُّنيَا بِنَاظِرِهِ * إِذَا اسْتَوَتْ عِنْدَهُ الأَنوَارُ وَالظُّلَمُ إِنْ كَانَ مَا قَالَهُ الوَاشُونَ سَرَّكُمُ * فَمَا لجُرْحٍ إِذَا أَرْضَاكُمُ أَلَمُ وَبَيْنَنَا لَوْ تَذَكَّرْتُمْ مُصَادَقَةٌ * إِنَّ الصَّدَاقَةَ في أَهْلِ التُّقَى ذِمَمُ ﴿المُتَنَبيِّ بِتَصَرُّف﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°*°

مَاذَا جَنَيْتَ عَلَيْهِمْ أَيُّهَا القَلَمُ * وَاللهِ مَا فِيكَ إِلاَّ النُّصْحُ وَالحِكَمُ إِنيِّ لَيَحْزُنُني أَنْ يَسْجُنُوكَ وَهُمْ * لَوْلاَكَ في الأَرْضِ لَمْ تَثْبُتْ لَهُمْ قَدَمُ قَالُواْ لَقَدْ ظَلَمُواْ بِالدِّينِ أَنْفُسَهُمْ * وَاللهُ يَشْهَدُ أَنَّ الظَّالِمِينَ هُمُ فَإِنْ سَكَتْنَا يَظُنُّونَا نَكِيدُ لَهُمْ * وَإِنْ نَطَقْنَا يَقُولُواْ فِتْنَةٌ عَمَمُ ﴿البَيْتَانِ الأَوَّلاَنِ لِ 00000، أَمَّا الآخَرَانِ فَلِحَافِظ إِبْرَاهِيم﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°*°

نَارٌ عَلَى جَنَبَاتِ النِّيلِ تحْتَدِمُ * فَلْيُنْصِفِ السَّيْفُ إِنْ لَمْ يُنْصِفِ الكَلِمُ إِنيِّ رَأَيْتُ طِلاَبَ الحَقِّ مَضْيَعَةً * لِلْوَقْتِ إِنْ لَمْ تَذُدْ عَن حَوْضِهِ الهِمَمُ مَا خَطْبُكُمْ لاَ أَقَرَّ اللهُ أَعْيُنَكُمْ * إِنَّ الكِنَانَةَ لاَ يُطْوَى لَهَا عَلَمُ ﴿هَاشِمٌ الرِّفَاعِي 0 بِاسْتِثْنَاءِ الْبَيْتِ الأَخِير﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°*°

مَرَّتْ عَلَيْنَا سِنُونٌ كُلُّهَا نِقَمُ * مَا كَانَ أَسْعَدَهَا لَوْ أَنَّهَا نِعَمُ كَأَنَّمَا خَصَّنَا بِالذُّلِّ بَارِئُنَا * أَوْ أَقْسَمَ الدَّهْرُ لاَ يَعْلُو لَنَا عَلَمُ وَالمَوْتُ أَجْمَلُ مِن عَيْشٍ عَلَى مَضَضٍ * إِنَّ الحَيَاةَ بِغَيرِ كَرَامَةٍ عَدَمُ ﴿إِيلِيَّا أَبُو مَاضِي بِتَصَرُّف﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°*°

فَالنَّاسُ إِخْوَانُ مَنْ دَامَتْ لَهْ النِّعَمُ * وَالوَيْلُ لِلْمَرْءِ لَوْ زَلَّتْ بِهِ القَدَمُ فَالمَالُ كَالرُّوحِ مَنْ قَلَّتْ دَرَاهِمُهُ * حَيٌّ كَمَنْ مَاتَ إِلاَّ أَنَّهُ صَنَمُ لَمَّا رَأَيْتُ أَخِلاَئِي وَحَاشِيَتي * وَالْكُلُّ محْتَجِبُ عَنيِّ وَمحتَشِمُ أَبْدَواْ جَفَاءً وَهَجْرَاً لي فَقُلتُ لهُمُ * أَذْنبْتُ ذَنْبَاً فَقَالُواْ ذنْبُكَ الْعَدَمُ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° يَا خَيرَ مَنْ دُفِنَتْ بِالقَاعِ أَعْظُمُهُ * فَطَابَ مِنْ طِيبِهِنَّ القَاعُ وَالأَكَمُ نَفْسِي الْفِدَاءُ لِقَبرٍ أَنْتَ سَاكِنُهُ * فِيهِ العَفَافُ وَفِيهِ الطُّهْرُ وَالكَرَمُ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°

مَا قَالَ لاَ قطُّ إِلاَّ في تَشَهُّدِهِ * لَوْلاَ التَّشَهُّدُ كَانَتْ لاَؤُهُ نَعَمُ إِذَا رَأَتْهُ قُرَيْشٌ قَالَ قَائِلُهُمْ * إِلى مَكَارِمِ هَذَا يَنْتَهِي الكَرَمُ فَمَبْلَغُ العِلْمِ فِيهِ أَنَّهُ بَشَرٌ * وَأَنَّهُ خَيْرُ خَلْقِ اللهِ كُلِّهِمُ ﴿الأَوَّلُ وَالرَّابِعُ لِلْفَرَزْدَق، وَالأَخِيرُ لِلْبُوصِيرِي، وَالثَّاني وَالثَّالِثُ قَالَهُمَا أَعْرَابيّ﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°*°

مَا السِّرُّ أَنَّكَ فَرْدٌ في نَظَافَتِهِ * لَكِن أَبُوكَ عَلاَهُ الطِّينُ وَالوَسَخُ فَقَالَ لاَ تَعْجَبُنَّ عَلَى تَفَاوُتِنَا * فَإِنَّنَا كُتُبٌ آبَاؤُنَا نُسَخُ وَقَالَ أَيْضَاً وَفي الأَقْوَالِ مُتَّسَعٌ * قَدْ يخْرِجُ الجَنَّةَ المَوْصُوفَةَ السَّبَخُ ﴿ابْنُ الرُّومِي﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°*°

أَتَى الزَّمَانَ بَنُوهُ في شَبِيبَتِهِ * فَسَرَّهُمْ وَأَتَينَاهُ عَلَى الهَرَمِ ﴿المُتَنَبيِّ﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° إِنَّ المَوَدَّةَ إِنْ صَحَّتْ غَدَتْ نَسَباً * بينَ الأَحِبَّةِ تُغْنِيهِمْ عنِ الرَّحِمِ ﴿رَبُّ السَّيْفِ وَالْقَلَم / محْمُود سَامي البَارُودِي بِتَصَرُّف﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°

وَالشَّرُّ إِنْ تَلقَهُ بِالخَيرِ ضِقْتَ بِهِ * ذَرْعَاً وَإِنْ تَلْقَهُ بِالشَّرِّ يَنْفَصِمِ ﴿أَمِيرُ الشُّعَرَاء / أَحْمَد شَوْقِي﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° هَذِي عَصَايَ الَّتي فِيهَا مَآرِبُ لي * وَقَدْ أَهُشُّ بِهَا طَوْرَاً عَلَى غَنَمِي ﴿صَفِيُّ الدِّينِ الحِلِّيّ﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°

وَتُنْكِرُ العَيْنُ ضَوْءَالشَّمْسِ مِنْ رَمَدٍ * وَيُنْكِرُ الفَمُ طَعْمَ المَاءِ مِنْ سَقَمِ ﴿الإِمَامِ الْبُوصِيرِي، وَرُبَّمَا كَانَ لِلشَّاعِرِ القَرَوِيّ / رَشِيد سَلِيمٌ الخُورِي﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° قُلْ للوَزِيرِ سَلِيلِ المَجْدِ وَالكَرَمِ * لأَنْتَ أَشْهَرُ مِنْ نَارٍ عَلَى عَلَمِ ﴿أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ المُنَجِّم﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°

لَيْتَ الْكَوَاكِبَ تَدْنُو لي فَأَنْظِمَهَا * عُقُودَ مَدْحٍ فَمَا أَرْضَى لَكُمْ كَلمِي ﴿عُمَارَةُ بْنُ عَلِيّ﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° لاَ تحْسَبُواْ أَنَّ رَقْصِي بَيْنَكُمْ طَرَبَاً * فَالطَّيْرُ يَرْقُصُ مَذْبُوحَاً مِنَ الأَلَمِ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°

قُلْ مَا بَدَا لَكَ مِنْ صِدقٍ وَمِنْ كَذِبٍ * حِلْمِي سَيُصْغِي وَجَهْلِي عَنْكَ في صَمَمِ ﴿بَشَّارُ بْنُ بُرْد بِتَصَرُّف﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° قَدْ يُنعِمُ اللهُ بِالبَلْوَى وَإِن عَظُمَتْ * وَيَبْتَلِي اللهُ بَعْضَ القَوْمِ بِالنِّعَمِ ﴿أَبُو تَمَّام﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°

فَأَدْبَرُواْ وَوُجُوهُ الأَرْضِ تَلْعَنُهُمْ * كَبَاطِلٍ مِنْ جَلاَلِ الحَقِّ مُنهَزِمِ ﴿أَمِيرُ الشُّعَرَاء / أَحْمَد شَوْقِي؟﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° إِنَّ القَنَاعَةَ مَالٌ لاَ نَفَادَ لَهُ * تُغْنِيكَ عَنْ كُلِّ ذِي قُرْبى وَذِي رَحِمِ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° لَيْسَ البُكَاءُ عَلَى مَا فَاتَ مِن خُلُقِي * وَلاَ الوُقُوفُ عَلَى الأَطْلاَلِ مِنْ شِيَمِي 0 ﴿إِيلِيَّا أَبُو مَاضٍ﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°*°

عَزِيزُ جَارٍ لَوِ اللَّيْلُ اسْتَجَارَ بِهِ * مِنَ الصَّبَاحِ لَعَاشَ النَّاسُ في الظُّلَمِ ﴿الشَّرِيفُ الرَّضِيّ﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° يَرَى عُيُوبي وَلَكِنْ لاَ يُعَاتِبُني * كَأَنَّهُ لاَ يَرَى مِنْ شِدَّةِ الكَرَمِ ﴿يَاسِرٌ الحَمَدَاني 0 وَهُوَ في الأَصْلِ فِكْرَةٌ لأَحَدِ الشُّعَرَاءِ قُمْتُ بِنَظْمِهَا بَعْدَ تَطْوِيرِهَا﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°

رَدَدْتَ مَالي وَلَمْ تَبْخَلْ عَلَيَّ بِهِ * وَقَبْلَ رَدِّكَ مَالي قَدْ حَقَنْتَ دَمِي فَإِن جَحَدْتُكَ مَا أَوْلَيْتَ مِنْ كَرَمٍ * لَكُنْتُ بِاللُّؤْمِ أَوْلى مِنْكَ بِالكَرَمِ ﴿إِبْرَاهِيم بْنُ المَهْدِيّ﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° أَحْنى عَلَى الضَّيْفِ مِن أُمٍّ عَلَى وَلَدٍ * فَعِنْدَهَا الضَّيْفُ كَالوَرْقَاءِ في الحَرَمِ أَقْسَمْتُ بِاللهِ لَوْ مَا كَانَ سَفْكُ دَمِي * وَلاَ مُغَالاَةَ يُرْضِيهَا سَفَكْتُ دَمِي ﴿إِيلِيَّا أَبُو مَاضِي بِتَصَرُّفٍ يَسِير﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°

أَقْسَمْتُ لَوْ عَرَّضَتْني فِيهِ خِدْمَتُهُ * يَوْمَاً لِسَفْكِ دَمِي فِيهَا سَفَكْتُ دَمِي ﴿إِيلِيَّا أَبُو مَاضِي بِتَصَرُّفٍ يَسِير﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° لاَ يَرْفَعُ الضَّيْفُ طَرْفَاً في مَنَازِلِهِمْ * إِلاَّ إِلى ضَاحِكٍ مِنهُمْ وَمُبْتَسِمِ أَقْسَمْتُ بِاللهِ لَوْ مَا كَانَ سَفْكُ دَمِي * وَلاَ مُغَالاَةَ يُرْضِيهِمْ سَفَكْتُ دَمِي إِنَّ المحَبَّةَ إِنْ صَدَقَتْ غَدَتْ نَسَبَاً * بَينَ الخَلاَئِقِ تُغْنِيهِمْ عَنِ الرَّحِمِ ﴿إِيلِيَّا أَبُو مَاضِي، بِاسْتِثْنَاءِ الْبَيْتِ الأَخِيرِ فَهُوَ لِ 000﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°

يَرَى عُيُوبي وَلَكِنْ لاَ يُعَاتِبُني * كَأَنَّهُ لاَ يَرَى مِنْ شِدَّةِ الكَرَمِ لاَ يحْبِسُ المَالَ إِلاَّ حَيْثُ يُنْفِقُهُ * وَهَّابُ مَا مَلَكَتْ يَدُهُ مِنَ النِّعَمِ أَحْنى عَلَى الضَّيْفِ مِن أُمٍّ عَلَى وَلَدٍ * فَعِنْدَهُ الضَّيْفُ كَالوَرْقَاءِ في الحَرَمِ لاَ يَرْفَعُ الضَّيْفُ طَرْفَاً بَينَ أُسْرَتِهِ * إِلاَّ إِلى ضَاحِكٍ مِنهُمْ وَمُبْتَسِمِ أَقْسَمْتُ بِاللهِ لَوْ مَا كَانَ سَفْكُ دَمِي * وَلاَ مُغَالاَةَ يُرْضِيهِ سَفَكْتُ دَمِي ﴿الْبَيْتُ الأَوَّلُ لي، وَالثَّاني لِعَبْدِ اللهِ بْنِ جُدْعَان، وَالْبَاقِي لأَبي مَاضٍ﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°*°

صَلاَحُ أَمْرِكَ لِلأَخْلاَقِ مَرْجِعُهُ * فَقَوِّمِ النَّفْسَ بِالأَخْلاَقِ تَسْتَقِمِ وَالنَّفْسُ كَالطِّفْلِ إِنْ تَتْرُكْهُ شَبَّ عَلَى * حُبِّ الرَّضَاعِ وَإِنْ تَفْطِمْهُ يَنْفَطِمِ ﴿أَمِيرُ الشُّعَرَاء / أَحْمَد شَوْقِي﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° لاَ تَظْلِمَنَّ فَإِنَّ الظُّلْمَ كَالظُّلَمِ * الظُّلْمُ تُفْضِي عَوَاقِبُهُ إِلى النَّدَمِ تَنَامُ عَيْنَاكَ وَالمَظْلُومُ مُنْتَبِهٌ * يَدْعُو عَلَيْكَ وَعَيْنُ اللهِ لَمْ تَنَمِ ﴿الإِمَامُ عَلِيُّ بْنُ أَبي طَالِب بِتَصَرُّف﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°

فَأَتْعَسُ الخَلْقِ حَظَّاً صَاحِبُ القَلَمِ * وَذُو المَبَادِئِ وَالأَخْلاَقِ وَالقِيَمِ لِكُلِّ ذِي مَبْدَأٍ في عَيْشِهِ أَمَلٌ * وَكُلُّ ذِي أَمَلٍ سَيَعِيشُ ذَا أَلَمِ فَيَا لَهُ عَاشِقَاً طَابَتْ مَنِيَّتهُ * لَهُ وَذُو العِشْقِ مجْنُونٌ فَلاَ تَلُمِ أَبْقَى الزَّمَانُ بَني الدُّنيَا وَقَيَّدَهُ * وَالطَّيرُ يُحْبَسُ مِنهُ جَيِّدُ النَّغَم ﴿إِيلِيَّا أَبُو مَاضِي أَوْ محَمَّدٌ الأَسْمَر﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°*°

قَالُواْ العِمَامَةُ زِيُّ الدِّينِ قُلْتُ لهُمْ * إِنَّ الشَّرِيعَةَ بِالأَزْيَاءِ لَمْ تَقُمِ كَمْ عِمَّةٍ فَوْقَ رَأْسٍ حَشْوُهُ خَرَفٌ * وَحَاسِرٌ في دُرُوبِ الْعِلْمِ كَالهَرَمِ مَا كَانَ أَتْفَهَهَا مِنْ فِكْرَةٍ مَلَكَتْ * عَلَيْكُمُ اللُّبَّ يَا أُضْحُوكَةَ الأُمَمِ كَأَنَّهُمْ أَرْجَعُواْ لِلدِّينِ عِزَّتَهُ * سِوَى تَوَحُّدِ زِيٍّ غَيرِ مُنْتَظِمِ

مَنْ لِلنِّفَاقِ وَمَنْ لِلْغِشِّ غَيرَكُمُ * يَا قَادَةَ الدِّينِ يَا نَارَاً عَلَى عَلَمِ أَقْسَمْتُ مَا عَرَفَ الإِسْلاَمُ غَيرَكُمُ * حَرْبَاً عَلَيْهِ وَمَا أَحْنَثْتُ في قَسَمِي وَلَوْ عَرَفْتُ لَكُمْ عَقْلاً نَصَحْتُكُمُ * لَكِن أَضِنُّ عَلَى الأَنعَامِ بِالنِّعَمِ ﴿هَاشِمٌ الرِّفَاعِي بِتَصَرُّف 0 بِاسْتِثْنَاءِ الْبَيْتِ الأَخِيرِ فَهُوَ لِشَاعِرٍ آخَر﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° الكَبْشُ قَامَ خَطِيبَاً فَوْقَ رَابِيَةٍ * يَنعَى وَيَنهَى عَدَاءَ الذِّئبِ لِلغَنَمِ فَتَمْتَمَ الذِّئبُ في أُذْنَيْهِ أَنْتَ عَلَى * رَأْسِ القَطِيعِ أَمِيرٌ نَافِذُ الكَلِمِ فَقَبَّلَ الكَبْشُ رَأْسَ الذِّئبِ مُعْتَذِرَاً * عَمَّا رَمَاهُ بِهِ مِنْ سَالِفِ التُّهَمِ وَقَالَ لِلشَّاءِ خُوضُواْ وَارْتَعُواْ مَعَهُ * منْ لاَذَ بِالذِّئْبِ مِنْكُمْ لاَذَ بِالحَرَمِ وَإِنْ تُصِبْ أَحَدَاً مِنْكُمْ مخَالِبُهُ * فَإِنَّهَا بَلْسَمٌ يَشْفِي مِنَ السَّقَمِ ﴿محْمُود غُنَيْم﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°

فَلاَ يَغُرَّكَ صَفْوٌ أَنْتَ شَارِبُهُ * فَرُبَّمَا كَانَ بِالتَّكْدِيرِ مُمْتَزِجَا °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°*°

كَانَتْ لَيَالي عَذَابٍ كُلُّهَا قُرَحُ * أَلاَ يَحِقُّ لِقَلْبيَ بَعْدَهَا الْفَرَحُ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° يَمْضِي البَلاَءوَإِنْ طَالَ الزَّمَانُ بِهِ * وَكُلُّ أَمْرٍ إِذَا مَا ضَاقَ يَنْفَرِجُ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° وَلاَ أُغِيرُ عَلَى الأَشْعَارِ أَسْرِقُهَا * أَعُوذُ بِاللهِ شَرُّ النَّاسِ مَنْ سَرَقَا فَمَا سَطَوْتُ عَلَى الأَشْعَارِ أَسْرِقُهَا * أَعُوذُ بِاللهِ شَرُّ النَّاسِ مَنْ سَرَقَا وَإِنَّ أَحْسَنَ بَيْتٍ أَنْتَ قَائِلُهُ * بَيْتٌ يُقَالُ إِذَا أَنْشَدْتَهُ صَدَقَا ﴿طَرَفَةُ بْنُ العَبْد 0 بِتَصَرُّف﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°*°

فصول الكتاب · 6 فصل · 8447 صفحة
الانتقال إلى صفحة
فصول موسوعة الرقائق والأدب - ياسر الحمداني · 8447 صفحة
ـ[موسوعة الرقائق والأدب]ـ
كِتَابُ الرِّضَا بِالقَلِيل:
كِتَابُ فَقْدِ الأَحِبَّة:
كِتَابُ هُمُومِ المُسْلِمِين:
كِتَابُ هُمُومِ العُلَمَاء
كِتَابُ قَصَائِدِ الأَطْفَال
جارٍ التحميل