موسوعة الرقائق والأدب - ياسر الحمدانيصفحات 2213-2252

ـ[موسوعة الرقائق والأدب]ـ

صفحات 2213-2252
عن هذه الطبعة
عَلَم
ياسر الحمداني
الكتاب
موسوعة الرقائق والأدب
المؤلف
ياسر بن أحمد بن محمود بن أحمد بن أبي الحمد الكويس الحمداني
عدد الأجزاء
1 [الكتاب مرقم آليا]

يَعِيثُونَ مَعَ الذِّئْبِ وَيَبْكُونَ مَعَ الرَّاعِي ﴿الشَّاعِرُ القَرَوِي // رَشِيد سَلِيمٌ الخُورِي﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° وَمَا شَيْءٌ يُرَى في السُّو قِ مَعْدُودَاً مَوْزُونَا إِذَا مَا زِدْتَهُ وَاوَاً وَنُونَاً صَارَ مَوْزُونَا °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° وَلاَ تَصْحَبْ أَخَا الجَهْلِ وَإِيَّاكَ وَإِيَّاهُ فَكَمْ مِنْ جَاهِلٍ أَرْدَى حَلِيمَاً حِينَ آخَاهُ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° ظَنَنَّا أَنَّهُ سَيْفٌ وَلَكِن كَانَ مِنْشَارَا ﴿يَاسِرٌ الحَمَدَاني﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° لَقَدْ وَصَفُوكَ بِالسَّيْفِ وَلَكِن أَنْتَ مِنْشَارُ ﴿يَاسِرٌ الحَمَدَاني﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° مَضَى لِلنَّوْمِ سُمَّارٌ قَدِ افْتَقَدَتهُمُ الدَّارُ

فَلَمْ يُسْمَعْ لَهُمْ نَثْرٌ وَلاَ أَدَبٌ وَأَشْعَارُ فَعُدْتُ بمُهْجَةٍ حَرَّى وَقَلبٍ مِلْؤُهُ نَارُ وَحَوْلي مِنْ سُكُونِ اللَّيْ ـلِ وَالأَوْهَامِ أَسْتَارُ تُعَذِّبُني أَحَاسِيسٌ لَهَا في القَلْبِ أَظْفَارُ وَفي رَأْسِي خَيَالاَتٌ تَمُوجُ بِهِ وَأَفكَارُ كَذَلِكَ في رُبَا الوَادِي يَذُوقُ المُرَّ أَحْرَارُ ﴿هَاشِمٌ الرِّفَاعِي بِتَصَرُّف﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° سُعَاد: هَبِيهَا قَدْ أَحَبَّتْهُ أَفي عَفِّ الهَوَى عَارُ أَقِلِّي اللَّوْمَ وَاتَّئِدِي فَإِنَّ الوَجْدَ قَهَّارُ وَلاَ تُلْقِي المَلاَمَ إِذَا جَرَتْ بِالحُبِّ أَقْدَارُ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° ﴿هَاشِمٌ الرِّفَاعِي / في مَسْرَحِيَّتِةِ الشِّعْرِيَّةِ " عُرْوَةَ بْنِ حِزَام " بِتَصَرُّف﴾ عَفْرَاءُ في خَجَل:

وَمَاذَا في تَكَتُّمِنَا فَإِنَّ الحُبَّ أَسْرَارُ وَحُبيِّ لَمْ تُدَنِّسْهُ خَطِيئَاتٌ وَأَوْزَارُ لَقَدْ كَانَتْ تُجَمِّعُنَا عَلَى عَهْدِ التُّقَى دَارُ فَمَا رُفِعَتْ عَلَى رِيَبٍ لَنَا في الحُبِّ أَسْتَارُ ﴿هَاشِمٌ الرِّفَاعِي / في مَسْرَحِيَّتِةِ الشِّعْرِيَّةِ " عُرْوَةَ بْنِ حِزَام " بِتَصَرُّف﴾ رَبَاب: أَخَافُ عَلَيْكُمَا أَلَمَاً لَنَا مِنْ مَسِّهِ نَارُ كَأَنيِّ بِالغَرَامِ وَشَتْ بِهِ في النَّاسِ أَشْعَارُ وَغَنى في البِلاَدِ بِهَا عَلَى الأَيَّامِ مِزْمَارُ هُنَاكَ تَحُولُ بَيْنَكُمَا تَقَالِيدٌ وَأَفْكَارُ ﴿هَاشِمٌ الرِّفَاعِي / في مَسْرَحِيَّتِةِ الشِّعْرِيَّةِ " عُرْوَةَ بْنِ حِزَام " بِتَصَرُّف﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° رَأَيْتُ النَّاسَ مَن أَلْقَى عَلَيْهِمْ نَفْسَهُ هَانَا

°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° فَهَيَّا أَطْعِمُواْ الجَوْعَا نَ إِكْرَامَاً وَإِحْسَانَا وَكُلُّ قَبِيلَةٍ تُدْعَى وَأَشْيَاخَاً وَشُبَّانَا ﴿هَاشِمٌ الرِّفَاعِي / في مَسْرَحِيَّتِةِ الشِّعْرِيَّةِ " عُرْوَةَ بْنِ حِزَام " بِتَصَرُّف﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° سَمِعْتُ بِأَنَّ طَاوُوسَاً أَتَى يَوْمَاً سُلَيْمَانَا يَرَى مِنْ كِبْرِهِ مَن حَوْ لَهُ قَدْ صِرْنَ عُبْدَانَا يَرَى مِنْ كِبْرِهِ النَّاسَا لَهُ يَا صَاحِ عُبْدَانَا فَقَالَ لَدَيّ مَسْأَلَةٌ أَظُنُّ أَوَانَهَا آنَا وَهَا قَدْ جِئْتُ أَعْرِضُهَا لأَعْرِفَ رَأْيَ مَوْلاَنَا أَلَمْ أُصْبِحْ بِبَابِكُمُ لجَمْعِ الطَّيْر سلطانَا فَكَيْفَ يكُونُ حُسْنِ الصَّوْ تِ حَظِّي مِنهُ حِرْمَانَا فَمَا تَيَّمْتُ أَفْئِدَةً وَلاَ أَسْكَرْتُ آذَانَا

وَبَعْضُ الطَّيْرِ أُبْصِرُهُ يُغَنيِّ الصَّوْتَ أَلحَانَا فَقَالَ لَه سُلَيْمَانُ لَقَدْ كَانَ الَّذِي كَانَا وَقَدْ صَيَّرْتَ يَا مَغْرُورُ نُعْمَى اللهِ كُفْرَانَا فَلَوْ أَصْبَحْتَ ذَا صَوْتٍ لَمَا كَلَّمْتَ إِنْسَانَا ﴿أَمِيرُ الشُّعَرَاء / أَحْمَد شَوْقِي في أَسَاطِيرِهِ بِتَصَرُّف﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° دَرَى بِهِ أُثَالَةُ بْنُ سَعِيدٍ زَوْجُ عَفْرَاءَ فَأَتَاهُ مُرَحِّبَاً بِهِ قَائِلاً: سَلاَمَاً أَيُّهَا الدَّاني عَلَيْنَا طَابَ مَمْشَاهُ أَخِي ابْنُ العَمِّ في دَارِي قَرِيبٌ لَسْتُ أَلقَاهُ يُقِيمُ بِأَرْضِنَا زَمَنَاً وَلاَ أَحْظَى بِرُؤْيَاهُ أَخِي إِنْ كُنْتَ عَن هَذَا رَضِيتَ فَمَا رَضِينَاهُ ﴿هَاشِمٌ الرِّفَاعِي / في مَسْرَحِيَّتِةِ الشِّعْرِيَّةِ " عُرْوَةَ بْنِ حِزَام " بِتَصَرُّف﴾

عُرْوَةُ في لَوْمٍ وَتَثْرِيبٍ وَتَأْنِيب: أُثَالَةُ عِشْتَ ذَا كَرَمٍ لَكَ العَليَاءوَالجَاهُ مَتى وَالنَّاسُ أَقْدَارُ يَزُورُ العَبْدَ مَوْلاَهُ فَدَارُكَ لَسْتُ أَدْخُلُهَا وَحَيُّكَ لَسْتُ أَغْشَاهُ ﴿هَاشِمٌ الرِّفَاعِي / في مَسْرَحِيَّتِةِ الشِّعْرِيَّةِ " عُرْوَةَ بْنِ حِزَام " بِتَصَرُّف﴾ أُثَالَةُ يجِيبُه: أَظَنُّكَ بِابْنِ عَمِّكَ يَا أَخِي هَذَا 00!؟ لَكَ اللهُ فَدَتْكَ النَّفْسُ مِنْ قَالٍ لَنَا وَالقَلْبُ يهْوَاهُ فَلَوْلاَ مَن أَتى يَسْعَى وَلَمْ يَعْرِفْكَ إِلاَّهُ وَقَالَ رَأَيْتُ عُرْوَةَ قَدْ دَعَاهُ هَوَىً فَلَبَّاهُ فَيَا ابْنَ العَمِّ إِنَّ لَكُمْ لَدَيْنَاً مَا قَضَيْنَاهُ أَقَمْتُ بِدَارِكُمْ حِينَاً وَعَهْدَاً لَسْتُ أَنْسَاهُ ﴿هَاشِمٌ الرِّفَاعِي / في مَسْرَحِيَّتِةِ الشِّعْرِيَّةِ " عُرْوَةَ بْنِ حِزَام " بِتَصَرُّف﴾

عُرْوَة: أُثَالَةُ إِنَّني عَانٍ رَمَاهُ الدَّهْرُ أَصْمَاهُ غَرِيمِي في الوَرَى عَمِّي أَلاَ مَا كَانَ أَقْسَاهُ وَأَوَّاهُ إِذَا كَانَتْ تُفِيدُ المَرْءَ أَوَّاهُ أُثَالَةُ إِنَّ مَن عَانى تَضِيقُ عَلَيْهِ دُنيَاهُ أَلاَ إِنَّ الغَرَامَ إِذَا أَصَابَ القَلْبَ أَرْدَاهُ يُؤَرِّقُهُ السُّهَادُ وَلاَ يَذُوقُ الغَمْضَ جَفْنَاهُ عَلَيْهِ المَوْتُ مِن أَلَمٍ يحَلِّقُ فَاغِرَاً فَاهُ ﴿هَاشِمٌ الرِّفَاعِي / في مَسْرَحِيَّتِةِ الشِّعْرِيَّةِ " عُرْوَةَ بْنِ حِزَام " بِتَصَرُّف﴾ أُثَالَة: أَخِي لَوْ قَدْ عَرَفْتَ هَوَىً بِقَلبِكَ ثُمَّ أَضْنَاهُ لَسُرَّ اليَوْمَ محْزُونٌ وَأَدْرَكَ مَا تَمَنَّاهُ فَهَيَّا لِلدِّيَارِ أَخِي وَحَسْبُكَ مَا أَضَعْنَاهُ ﴿هَاشِمٌ الرِّفَاعِي / في مَسْرَحِيَّتِةِ الشِّعْرِيَّةِ " عُرْوَةَ بْنِ حِزَام " بِتَصَرُّف﴾

عُرْوَة: كَفَى المِسْكِينَ قُرْبُكُمُ فَإِنَّ القُرْبَ أَحْيَاهُ فَدَعْهُ في شَقَاوَتِهِ يَبُثُّ البِيدَ شَكْوَاهُ وَإِنيِّ لَسْتُ بِالمَاضِي حَدِيثُ النَّاسِ أَخْشَاهُ فَكَمْ ظَنُّواْ بِنَا ظَنَّاً وَهُمْ في الوَهْمِ أَشْبَاهُ ﴿هَاشِمٌ الرِّفَاعِي / في مَسْرَحِيَّتِةِ الشِّعْرِيَّةِ " عُرْوَةَ بْنِ حِزَام " بِتَصَرُّف﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° فَرِفْقَاً بِالْقَوَارِيرِ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° ﴿أَفْعَالَه/أَفْعَالَك/﴾ أَتُغْلِقُ في وَجْهِي بَابَكْ وَتَقْطَعُ عَنيِّ أَسْبَابَكْ غَضِبْتَ عَلَيْنَا أَمْ مَاذَا أَلَسْنَا رَبيِّ أَحْبَابَكْ ﴿يَاسِرٌ الحَمَدَاني﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° ﴿فَالُهُ/فِعَالُهُ/فِعَالُهَا/فُولُهُ/فَعُولُهُ/فَعُولُهَا/فُولُهَا/فَعِيلُهُ/فِيلُهُ/فَعِيلُهَا/فِيلُهَا/﴾

أَحْوَجَهُ اللهُ يَوْمَاً ﴿//5﴾ لِسُؤَالِ أَمْثَالِه لِيَرَى قُبْحَ البُخْلِ كَيْ يُجْزَى بِأَفْعَالِه °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° ﴿فَعَلُ/فَعَلاَ/فَعَلِ/فَعَلِي/مُفْتَعَلُ/فِعَلُ/فُعَلُ/﴾ فَإِنَّ المجْدَ في الدُّنيَا لِمَنْ زَرَعُواْ كَمَا يجِبُ فَإِنَّ المجْدَ في الدُّنيَا لِمَنْ جَدُّواْ وَمَنْ تَعِبُواْ ﴿يَاسِرٌ الحَمَدَاني﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° عَلَى الأَخْلاَقِ وَالإِسْلاَمِ لاَ تَبْكُواْ وَتَنْتَحِبُواْ وَلاَ تَبْكُواْ لأَلْسِنَةٍ بحَرْفِ الضَّادِ تَضْطَرِبُ فَمَنْ يَبْكُونَ كُلَّ مُصِيبَةٍ مَرَّتْ بِهِمْ تَعِبُواْ ﴿عِصَام الْغَزَالي بِتَصَرُّف﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°

000000 تَعَالَوْ وَاحْلَقُواْ " شَنَبي " ﴿يَاسِر قَطَامِش بِتَصَرُّف﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° بُلِيتُ بِهِمْ وَهُمْ قَوْمٌ بِلاَ عَقْلٌ وَلاَ أَدَبِ فَمِنهُمْ مَنْ يُنَافِقُني وَيحْلِفُ لي عَلَى الْكَذِبِ وَمَنْ لَمْ أَلْقَ أَخْبَثَ مِن هُ في عَجَمٍ وَلاَ عَرَبِ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° فَمَنْ يَبْكِي لِكُلَّ مُصِيبَةٍ مَرَّتْ بِهِ تَعِبَا ﴿عِصَام الْغَزَالي بِتَصَرُّف﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° وَمَا شَيْءٌ إِذَا فَسَدَا تحَوَّلَ غَيُّهُ رَشَدَا وَإِن هُوَ ظَلَّ في دَعَةٍ أَثَارَ الشَّرَّ حَيْثُ بَدَا ذَكِيُّ العِرْقِ وَالِدُهُ وَلَكِنْ بِئْسَ مَا وَلَدَا °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° هَيَّا أَشْعِلُواْ النَّارَا هَيَّا وَانحَرُواْ الجُزُرَا هَيَّا وَافْتَحُواْ الدَّارَا دَاعِبُواْ بِهَا الوَتَرَا °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°

زِنَا الْعَيْنَينِ في النَّظَرِ ﴿يَاسِرٌ الحَمَدَاني﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° فَمَنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللهَ يَا وَلَدِي ﴿يَاسِرٌ الحَمَدَاني﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° لَقَدْ شَيَّدْتُمُ هَرَمَاً غَدَاً يَبْقَى وَبَعْدَ غَدِ وَحَقَّقْتُمْ لَنَا أَمَلاً سَنَذْكُرُهُ إِلى الأَبَدِ ﴿هَاشِمٌ الرِّفَاعِي بِتَصَرُّف﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° جَزَاهَا اللهُ مِن أُمٍّ إِذَا مَا أَنجَبَتْ تَئِدُ تُغَذِّي الجِسْمَ بِالجِسْمِ وَتَأْكُلُ لحْمَ مَا تَلِدُ ﴿عَبَّاس محْمُود العَقَّاد﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° فَلَيْلي كُلُّهُ سَهَرٌ وَصَحْوِي كُلُّهُ أَسَفُ وَمَا أُخْفِيهِ مِنْ وَجْدِي وَحُزْني فَوْقَ مَا أَصِفُ إِذَا كَانَ الهَوَى خَصْمِي فَقُلْ لي كَيْفَ أَنْتَصِفُ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°

عَلَيْكَ يُصِيبُنَا الأَسَفُ وَمِنَّا الدَّمْعُ يَنْذَرِفُ عَلَى عِلْمٍ بِلاَ أَدَبٍ وَعَقْلٍ حَشْوُهُ خَرَفُ فَثَوْبُكَ كُلُّهُ رُقَعٌ وَشِعْرُكَ كُلُّهُ حَشَفُ وَبَيْتُكَ مِثْلُ بَيْتِ الْعَنْ ْكَبُوتِ هَوَتْ بِهِ السُّقُفُ وَمَهْمَا قُلْتُ مِنْ كَلِمٍ فَقَدْرُكَ دُونَ مَا أَصِفُ وَلَوْ صُوِّرْتَ مِنْ ذَهَبٍ فَقَدْ أَزْرَى بِكَ الصَّلَفُ وَسَوْفَ تَظَلُّ محْتَقَرَاً وَإِنْ نَشَرَتْ لَكَ الصُّحُفُ وَلَسْتُ أَقُولُ مَن أَعْني فَكُلُّ النَّاسِ قَدْ عَرَفُواْ ﴿يَاسِرٌ الحَمَدَاني 0 قُلْتُهَا في 00000؛ حَيْثُ كُنْتُ أُقَدِّرُهُ وَأَحْتَرِمُه؛ حَتىَّ نَاقَشْتُهُ بمُنْتَهَى الْوُدِّ في شَيْءٍ مِنْ شِعْرِهِ فَرَدَّ عَلَيَّ رَدَّاً سَيِّئَاً كَانَ فِيهِ مِنَ الجَهْلِ وَالصَّلَفِ مَا فِيه﴾

°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°ــ وَعَاقَبَ كُلَّ مَنْ جَمَعَ بَيْنَ التَّطْفِيفِ وَالحَشَفِ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° فَتِلْكَ مَكَارِمُ الأَخْلاَقِ سُدَّتْ دُونَهَا الطُّرُقُ وَأَصْبَحْنَا لِغَدْرِ النَّاسِ لاَ نَدْرِي بمَن أَثِقُ فَلاَ عِلْمٌ لاَ أَدَبٌ وَلاَ دِينٌ وَلاَ خُلُقُ ﴿محَمَّدُ بْنُ الْقَاسِمِ الهَاشمي 0 بِتَصَرُّف﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° نَعَمْ هُوَ أَسْوَدُ الخَلْقِ وَلَكِن أَبْيَضُ الخُلُقِ ﴿يَاسِرٌ الحَمَدَاني 0 وَهِيَ في الأَصْلِ كَلِمَةٌ تُنْسَبُ لِلُقْمَانَ الحَكِيمِ قُمْتُ بِنَظْمِهَا﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° نَعَمْ هُوَ أَبْيَضُ الخَلْقِ وَلَكِن أَسْوَدُ الخُلُقِ ﴿يَاسِرٌ الحَمَدَاني 0 وَهِيَ في الأَصْلِ كَلِمَةٌ تُنْسَبُ لِلُقْمَانَ الحَكِيمِ قُمْتُ بِنَظْمِهَا﴾

°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° مِنْ شِدَّةِ الضَّحِكِ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° وَإِنْ سُئِلَتْ عَنِ الحَبَلِ أَتَتْ بِغَرَائِبِ الحِيَلِ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° ﴿فَعْلَتُهُ/فَعْلَتُهَا/فَعِيلَتُهُ/فِعَالَتَهُ/يَفْعَلُهُ/أَفْعَلُهُ/فَاعِلُهُ/فِعَالَتَهُ/﴾ أَبي رَجُلٌ أَنَانيٌّ بَرِمْنا منْ تَعَنُّتِهِ يَثُورُ إِذَا رَأَى صَدْري تمَادَى في اسْتِدَارَتِهِ يَثُورُ إِذَا رَأَى رَجُلاً تجَوَّلَ مِن إِمَارَتِهِ أَبي لَنْ يَمْنَعَ التُّفَّا حَ مِن إِكْمَالِ دَوْرَتِهِ سَيَأْتي أَلْفُ عُصْفُورٍ لِيسرِقَ مِن حَدِيقَتهِ وَهَا أُختي تُعَاني مَا أُعَانِيهِ هِيَ الأُخرَى تجُولُ حَزينَةً دَوْماً كَنهْرٍ لَمْ يجِدْ مجْرَى ﴿نِزَار قَبَّاني؟﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° ﴿فَعَلَتْ/﴾

تُغَلُّ يَدِي إِلى عُنُقِي وَمَا خَانَتْ وَلاَ سَرَقَتْ وَبَينَ جَوَانحِي كَبِدٌ أُحِسُّ بِهَا قَدِ احْتَرَقَتْ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° ﴿فَعْلُ/فَعْلِ/فَعْلِي/فَعْلاَ/﴾ أَرَدْتَ عَلَيَّ تَفْتَخِرُ بمَالِكَ أَنْتَ غَبيُّ فَأَنْتَ إِلَيْهِ مفْتَقِرُ وَإِنيِّ عَنهُ غَنيُّ ﴿يَاسِرٌ الحَمَدَاني﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° لِمَاذَا الْبَغْيُ يَا فَتْحُ مَتى يَتَلاَءمُ الصَّرْحُ دَعُواْ لحَمَاسَ فُرْصَتَهَا وَكَمْ هُوَ حُلْوٌ الصَّفْحُ ﴿يَاسِرٌ الحَمَدَاني﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° وَقَالَتْ سَوْفَ تَنْسَاني وَتَعْشَقُ مَوْجَةً أُخْرَى °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° وَهَا أُختي تُعَاني مَا أُعَانِيهِ هِيَ الأُخرَى تجُولُ حَزينَةً دَوْماً كَنهْرٍ لَمْ يجِدْ مجْرَى ﴿نِزَار قَبَّاني؟﴾

°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° وَقَالَتْ سَوْفَ تَنْسَاني وَشَيْبيَ قَدْ عَلَى رَأْسِي فَقُلْتُ هَوَاكِ أَحْيَاني وَأَحْيَا النُّورَ في نَفْسِي ﴿الشَّاعِرُ المُهَنْدِسُ المُعَاصِر / صَلاَح سَالِم عُرْوَة بِتَصَرُّف﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° نَظَرْتُ إِلى أُمُورِ شَبَا بِنَا فَأُصِبْتُ بِالْيَأْسِ وَصِرْتُ أَقُولُ وَاأَسَفَا وَحَزَّ الأَمْرُ في نَفْسِي لِسَاعَاتٍ مُضَيَّعَةٍ عَلَى الأَفْلاَمِ وَالهَلْسِ وَفي شَاتٍ عَلَى نِتٍّ وَبَيْنَ مَوَاقِعِ الجِنْسِ وَقَصَّاتٍ غَرِيبَاتٍ وَنَفْسُ الشَّيْءِ في اللِّبْسِ ﴿يَاسِرٌ الحَمَدَاني﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° لَقَدْ أَنْزَلْتُ حَاجَاتي بِوَادٍ غَيْرِ ذِي زَرْعِ ﴿ابْنُ الرُّومِي﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°

أَيَا مَنْ تَطْلُبُ الصِّدْقَا عَلَيْكَ بِمَعْرَضِ السَّقَّا فَسَيَّارَاتُهُمْ لَيْسَتْ بحَاجَاتٍ إِلى زَقَّة وَلاَ تَلْقَى عَلَى كَنَبَا تِهَا الأَكَلاَنَ وَالْبَقَّا وَلاَ تَلْقَى عَلَى عَجَلاَ تِهَا فَتْقَاً وَلاَ رَتْقَا وَلاَ تَلْقَى عَلَى أَبْوَا بِهَا خَدْشَاً وَلاَ خَرْقَا وَصَوْتُ كَلَكْسِهَا كَالنَّا يِ لاَ تَلْقَى بِهِ نَعْقَا مُودِيللاَّتٌ جَمِيلاَتٌ وَيَسْبِقُ جَرْيُهَا الْبَرْقَا فَسَائِقُهَا تَطِيرُ بِهِ تَشُقُّ طَرِيقَهَا شَقَّا وَلَوْ جَرَّبْتَهَا يَوْمَاً سَتَعْرِفُ عِنْدَهَا الْفَرْقَا أَرْجُو أَنْ يَكُونُواْ دَائِمَاً عِنْدَ حُسْنِ الظَّنّ؛ فَلاَ يَأْتِيَني يَوْمَاً مَا آتٍ فَيَقُول: وَلَكِنيِّ اشْتَرَيْتُ فَلَمْ أَجِدْ مَا قُلْتَهُ حَقَّا ﴿يَاسِرٌ الحَمَدَاني﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°

صَدِيقِي أَحْمَدُ السَّقَّا صَدِيقٌ كُلُّهُ رِقَّة بَشُوشُ الْوَجْهِ مُبْتَسِمٌ يُجَامِلُ كُلَّ مَنْ يَلْقَى يُؤَدِّي الحَقَّ أَضْعَافَاً لِصَاحِبِهِ وَإِنْ دَقَّا وَلَيْسَ بِمَن إِذَا طَالَبْتَهُ يَوْمَاً لَوَى الشِّدْقَا ﴿يَاسِرٌ الحَمَدَاني﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° أَيَا مَن عَادَةُ النَّقْصِ تجِلُّ بِهِ عَنِ الفَحْصِ فَكُلُّ نَقِيصَةٍ خُلِقَتْ تُصَوَّرُ مِنهُ في شَخْصِ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° إِلاَمَ الفَخْرُ بِالجَهْلِ عَلاَمَ الكِبْرُ يَا أَهْلِي ﴿يَاسِرٌ الحَمَدَاني﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° أُسَائِلُ أُمَّنَا الأَرْضَا سُؤَالَ الطِّفلِ لِلأُمِّ فَتُخْبِرُني بِمَا أَفْضَى إِلى إِدْرَاكِهِ عِلْمِي ﴿عَبَّاس محْمُود العَقَّاد﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°

غَفَرْتُ لِظَالِمِي ظُلْمِي غَفَرْتُ لَهُ بِلاَ لَوْمِ فَعَظَّمَ ظُلْمُهُ أَجْرِي وَعَوَّدَني عَلَى الحِلْمِ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° تَعَالى نَقْطَعُ الأَيَّامَ في حُلْمٍ عَلَى النَّهْرِ عَلَى شَطٍّ مِنَ الأَنغَامِ وَالأَزْهَارِ وَالعِطْرِ ﴿هَاشِمٌ الرِّفَاعِي 0 بِتَصَرُّفٍ يَسِير﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° شَقِيقَ النَّفْسِ ﴿/5//﴾ قَدْ سَعِدْتَ بِفَرْحَةِ العُمْرِ شَقِيقِي يَا ﴿//5//﴾ قَدْ سَعِدْتَ بِفَرْحَةِ العُمْرِ أُحَاوِلُ فِيكَ إِطْرَاءً ا فَأَتْرُكُهُ وَلي عُذْرِي وَأَرْجُو ذِكْرَ مَكْرُمَةٍ فَمَا أَقْوَى عَلَى الذِّكْرِ فَإِنَّ قَرَابَتي لَكَ قَدْ ثَنَتْ قَلَمِي فَمَا يُطْرِي وَهَلْ أُثْني عَلَى نَفسِي وَأَلْبَسُ حُلَّةَ الفَخْرِ ﴿هَاشِمٌ الرِّفَاعِي﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° وَرَبُّ العَرْشِ لاَ يَنْسَى °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°

أَبَيْتُ جِوَارَهَا أَرْضَا بِغَيرِ الظُّلْمِ لاَ تَرْضَى بِلاَدٌ ظُلْمُهَا أَمْسَى عَلَى أَبْنَائِهَا فَرْضَا فَلَوْ عَرَضَ الزَّمَانُ عَلَى رِجَالِ بِلاَدِنَا عَرْضَا وَقَالَ مَنَحْتُكُمْ يَا قَوْ مُ طُولَ الأَرْضِ وَالعَرْضَا بِشَرْطٍ وَاحِدٍ أَنْ لاَ يُنَازِعَ بَعْضُكُمْ بَعْضَا لَكَانَ جَوَابهُمْ في صَوْ تِ رَجُلٍ وَاحِدٍ رَفْضَا نَظَرْتُ فَلمْ أَجِدْ في مِصْـ ـرَ إِلاَّ الحِقْدَ وَالبُغْضَا فَدَاءُ عَدَائِنَا اسْتَعْصَى وَبَيْتُ إِخَائِنَا انْقَضَّا وَشَرُّ بَلاَئِنَا حَسَدٌ يَمُضُّ نُفُوسَنَا مَضَّا يُصَافِحُني الأَسَى ضَمَّاً وَيَلْثُمُني الضَّنى عَضَّا عَجِيبٌ أَنَّني مَيْتٌ وَعيْنيَ لَمْ تَذُقْ غَمْضَا أَأَمْطَرَتِ السَّمَا سُمَّاً فَأَمْسَى رَوْضُنَا رَمْضَا

مَسَكْتُ يَدَ الإِخَاءِ فَمَا وَجَدْتُ بِقَلْبِهِ نَبْضَا هُمُومٌ في نَوَاحِي الصَّدْرِ يَزْحَمُ بَعْضُهَا بعْضَا فَقَلْبي صَارَ مُسْتَشْفَى وَكُلُّ جَوَارِحي مَرْضَى ﴿الشَّاعِرُ القَرَوِي // رَشِيد سَلِيمٌ الخُورِي﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° قَطَعْتُكَ يَا رَبِيعَ العُمْرِ لَمْ أَعْرِفْ بِكَ الحُبَّا فَمَا أَسْعَدْتَ لي رُوحَاً وَلاَ أَحْيَيْتَ لي قَلْبَا مَضَى السُّعَدَاءُ كُلُّهُمُ وَلَمْ أُدْرِكْ لَهُمْ رَكْبَا وَمَا ذَاقَ المُنى قَلْبي وَغَيرِي عَبَّهَا عَبَّا ﴿هَاشِمٌ الرِّفَاعِي﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° نَعَمْ هُوَ أَبْيَضُ الوَجْهِ وَلَكِن أَسْوَدُ القَلْبِ ﴿يَاسِرٌ الحَمَدَاني 0 وَهِيَ في الأَصْلِ كَلِمَةٌ تُنْسَبُ لِلُقْمَانَ الحَكِيمِ قُمْتُ بِنَظْمِهَا﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°

نَعَمْ هُوَ أَسْوَدُ الوَجْهِ وَلَكِن أَبْيَضُ القَلْبِ ﴿يَاسِرٌ الحَمَدَاني 0 وَهِيَ في الأَصْلِ كَلِمَةٌ تُنْسَبُ لِلُقْمَانَ الحَكِيمِ قُمْتُ بِنَظْمِهَا﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° بِمَا أَهْجُوهُ لاَ أَدْرِي لِسَاني فِيهِ لاَ يَجْرِي إِذَا صَفَّحْتُ سِيرَتَهُ خَشِيتُ أَنَا عَلَى شِعْرِي °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° نَأَى الأَحْبَابُ عَنْ بَيْتي فَبَيْتي بَعْدَهُمْ قَفْرُ وَعَيْني مِنْ شُخُوصِهِمُ إِذَا مَا اسْتَيْقَظَتْ صِفْرُ فَلاَ عَينٌ تُرَاعِيني وَلاَ يَفْتَرُّ لي ثَغْرُ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° إِذَا عُدَّتْ مخَازِيهِمْ فَمَا تَفْنى وَلاَ تُحْصَى °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° إِذَا عُدَّتْ مخَازِيهِمْ فَمَا تُحْصَى وَلاَ تَفْنى تَأَمَّلْنَاهُمُ زَمَنَاً بِعَيْنٍ لَمْ تَكُن وَسْنى

°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° تُنَادِيكَ: أَنِ اجْعَلْني كَأُمٍّ لاَ تَمِلْ عَنيِّ وَلاَ تَفْزَعْ كَمَأْخُوذٍ مِنَ البَيْتِ إِلى السِّجْنِ كَأَنِّي وَجْهُ صَيَّادٍ وَأَنْتَ الطَّيرُ في الغُصْنِ وَلاَ بُدَّ لَكَ اليَوْمَ وَإِلاَّ فَغَدَاً مِنيِّ أَوِ اسْتَغْنِ عَنِ العَقْلِ إِذَن عَنيِّ سَتَسْتَغْني أَنَاْ المِصْبَاحُ لِلْفِكْرِ أَنَاْ المِفْتَاحُ لِلذِّهْنِ أَنَاْ البَابُ إِلى المجْدِ تَعَالَ ادْخُلْ عَلَى اليُمْنِ غَدَاً سَتَجُولُ في حَوْشِي وَتَقْضِي الْيَوْمَ في حُضْني وَتَلْقَى فيَّ إِخْوَانَاً كَمِثْلِكَ أَنْتَ في السِّنِّ تُنَادِيهِمْ بِيَا مجْدِي وَيَا فِكْرِي وَيَا حُسْني وَآبَاءٍ أَحَبُّوكَ وَمَا أَنْتَ لَهُمْ بِابْنِ ﴿أَمِيرُ الشُّعَرَاء / أَحْمَد شَوْقِي في مجْمُوعَتِهِ بِقَصَائِدِ الأَطْفَالِ بِالشَّوْقِيَّات﴾

°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° وَذِي أُذُنٍ بِلاَ سَمْعٍ وَلاَ بَصَرٍ وَلاَ وَعْيِ وَمَنْ يُبْصِرْهُ عَنْ ظَمَأٍ يَنَلْ مَا شَاءَ مِنْ رِيِّ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° ﴿يَفْعَلْ/تَفْعَلْ/أَفْعَلْ/مَفْعَلْ/﴾ فَلاَ تَغْتَمَّ أَوْ تَهْتَمّ أَوْ تَنْدَمْ عَلَى مَا تَمّ ﴿يَاسِرٌ الحَمَدَاني﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° فَحُبُّكِ بَاضَ في كَبِدِي فَيَا وَيْلِي إِذَا فَرَّخْ وَلاَ مَنْجَاةَ مِن حُبيِّ إِذَا لَمْ أَغْسِلِ الْبَرْبَخْ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° مَتى تَفْهَمْ مَتى تَفْهَمْ مَتى يَا سَيِّدِي تَفْهَمْ بِأَنِّي لَسْتُ وَاحِدَةً كَغَيْرِي مِنْ صَدِيقَاتِكْ وَلاَ فَتْحَاً نِسَائِيَّاً يُضَافُ إِلى فُتُوحَاتِكْ وَلاَ رَقْمَاً قِيَاسِيَّاً يُسَجَّلُ في سِجِلاَّتِكْ

مَتى تَفْهَمْ مَتى تَفْهَمْ مَتى يَا سَيِّدِي تَفْهَمْ بِأَنِّي لَسْتُ مَنْ يَهْتَمّ بِنَارِكَ أَوْ بجَنَّاتِكْ أَيَا مَنْ صَارَتِ الفَحْشَا ءُ بَعْضَاً مِن هِوَايَاتِكْ تَغُوصُ القُدْسُ في دَمِهَا وَأَنْتَ صَرِيعُ شَهْوَاتِكْ ﴿نِزَار قَبَّاني؟﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° دَعِ الحِرْصَ عَلَى الدُّنيَا وَفي العَيْشِ فَلاَ تَطْمَعْ وَلاَ تجْمَعْ مِنَ المَالِ فَمَا تَدْرِي لِمَنْ تجْمَعْ فَإِنَّ الرِّزْقَ مَقْسُومٌ وَسُوءُ الظَّنِّ لاَ يَنْفَعْ فَقِيرٌ كُلُّ ذِي حِرْصٍ غَنيٌّ كُلُّ مَنْ يَقْنَعْ ﴿الإِمَامُ عَلِيُّ بْنُ أَبي طَالِب﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° ﴿فَعَلِك/فَعَلُك/فَعَلَك/فَعِلَك/فَعَلِه/فَعَلُه/فَعَلَه/﴾ فَمَهْمَا زِدْتَ في طَلَبِكْ فَرِزْقُكَ سَوْفَ يَلْحَقُ بِكْ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°

﴿فَعْلِك/فَعْلُك/فَعْلَك/فَعْلَك/فَعْلِه/فَعْلُه/فَعْلَه/﴾ أَحَقٌّ ذَاكَ نَبِّئْني بِمَا أَخْفَيْتَ مِن أَمْرِكْ وَهَلْ لِلوَجْدِ آلاَمٌ تُثِيرُ النَّارَ في صَدْرِكْ إِذَا لَمْ أَدْرِ سِرَّكَ مَن سَتُطْلِعُهُ عَلَى سِرِّكْ فَكَمْ مِنْ لَيْلَةٍ بِتْنَا وَبِتُّ عَلَى أَسَى جَمْرِكْ عَدَاكَ السُّوءُ يَا وَلَدِي وَمَدَّ اللهُ في عُمْرِكْ ﴿هَاشِمٌ الرِّفَاعِي / في مَسْرَحِيَّتِةِ الشِّعْرِيَّةِ " عُرْوَةَ بْنِ حِزَام " بِتَصَرُّف﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° ﴿فَاعِلْ/﴾ وَكَانَ بهَامِشِ التَّارِيخِ شَعْبٌ يَائِسٌ ضَائِع °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° ﴿مُنَوَّعَات/مَتَعَدِّدَات/﴾ هُنَالِكَ في رُبُوعِ الرِّيفِ حَيْثُ مَنَازِلُ الأَهْلِ وَحَيْثُ خَمَائِلُ التُّفَّاحِ وَالجُمَّيْزِ وَالنَّخْلِ

وَحَيْثُ يَظَلُّ مُمْتَدَّاً بِسَاطُ العُشْبِ وَالظِّلِّ وَحَيْثُ النَّاسُ قَدْ عَاشُواْ بِلاَ حِقْدٍ وَلاَ غِلِّ وَحَيْثُ مَلاَعِبُ الأَطْفَالِ في زَمَنِ الصِّبَا الغَضِّ كَأَنهُمُ وَقَدْ سَارُواْ مَلاَئِكَةٌ عَلَى الأَرْضِ وَزَادُهُمُ بِأَيْدِيهِمْ رَغِيفُ الجُبنِ وَالبَيْضِ يَسُرُّ الدَّهْرُ بَعْضَهُمُ وَقَدْ يَقْسُو عَلَى البَعْضِ قَطَعْتُكَ يَا رَبِيعَ العُمْرِ مَهْمُومَاً بِأَتْرَاحِي وَلَمْ أَمْلأْ كَغَيْرِي مِن نَعِيمِ العَيْشِ أَقْدَاحِي نَهَارِي كُلُّهُ تَعَبٌ وَلَيْلِي كُلُّهُ صَاحِي قَطَعْتُكَ يَا رَبِيعَ العُمْرِ لَمْ أَعْرِفْ بِكَ الحُبَّا فَمَا أَسْعَدْتَ لي رُوحَاً وَلاَ أَحْيَيْتَ لي قَلْبَا مَضَى السُّعَدَاءُ كُلُّهُمُ وَلَمْ أُدْرِكْ لَهُمْ رَكْبَا وَمَا ذَاقَ المُنى قَلْبي وَغَيْرِي عَبَّهَا عَبَّا ﴿هَاشِمٌ الرِّفَاعِي بِتَصَرُّف﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°

مجْزُوءُ الْكَامِل:

========= ﴿فَعِيلْ/فِعَالْ/فَعُولْ/﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° لَسْتُ الغَبيَّ وَإِنَّمَا مَثَّلْتُ دَوْرَ الأَغْبِيَاء °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° قِفْ نَبْكِ أَعْلاَمَ الهُدَى وَنُوفِّهِمْ حَقَّ الرِّثَاءِ لاَ صَوْتَ بَعْدُ وَلاَ صَدَى غَيْرَ التَنَهُّدِ وَالبُكَاءِ ﴿الشَّاعِرُ القَرَوِي // رَشِيد سَلِيمٌ الخُورِي﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° المجْدُ لاَ يَبْنِيهِ بَانِيهِ بِأَسْمَنْتٍ وَمَاءْ يُبْنى بِأَشْلاَءِ الضَّحَايَا ثُمَّ يُطْلَى بِالدِّمَاءْ ﴿محْمُود غُنَيْم؟﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° أَشْدُو بِأُغْنِيَتي الحَزِينَةِ ثُمَّ يَغْلِبُني البُكَاءْ وَأَمُدُّ كَفِّي لِلسَّمَاءِ لأَسْتَحِثَّ خُطَى السَّمَاءْ ﴿هَاشِمٌ الرِّفَاعِي 0 انْظُرِ المُتَنَوِّعَات﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° خِلٌّ وَفيٌّ في زَمَانٍ قَلَّ فِيهِ الأَوْفِيَاءْ ﴿يَاسِرٌ الحَمَدَاني﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° أَنَاْ قَدْ أُصَدِّقُ كِذْبَ بُوشَ وَلاَ أُصَدِّقُ هَؤُلاَءْ الْكَاذِبِينَ عَلَى الْعِبَادِ مِنَ الصَّبَاحِ إِلى المَسَاءْ ﴿عِصَام الْغَزَالي﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°

أَوَتِ الذِّئَابُ إِلى مَضَاجِعِكُمْ وَأَنْتُمْ بِالْعَرَاء وَعُيُونُكُمْ حَيْرَى تُفَتِّشُ عَنْ مَفَاتِيحِ الرَّجَاء وَقُلُوبُكُمْ وَلْهَى مُسَعَّرَةٌ تَفُورُ بِهَا الدِّمَاء صَدَّقْتُمُ بَعْضَ الْوُعُودِ وَمَا الْوُعُودُ سِوَى هُرَاء ﴿إِلْيَاس فَرَحَات﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° إِلاَّ إِذَا شَابَ الْغُرَابْ ﴿عَامِرُ بْنُ طُفَيْلٍ الْعَامِرِيّ﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° تَعِسَ الأَنَامُ فَمِنهُمُ تَتَعَلَّمُ الفَتْكَ الذِّئَابْ ﴿محْمُود غُنَيْم؟﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° الْعَبْدُ يُقْرَعُ بِالْعَصَا وَالحُرُّ يَكْفِيهِ الْعِتَابْ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° لَوْ كَانَ هَذَا الشَّيْبُ عَيْبَاً يَا أَخِي مَنْ لاَ يُعَابْ أَوْ أَنَّهُ مُدِحَ السَّوَادُ فَمَنْ تُرَى مَدَحَ الغُرَابْ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°

الغَابَةُ السَّمْرَاءُ مِن حَوْلي يُغَلِّفُهَا الضَّبَابْ تَهَبُ السِّيَادَةَ لِلْقَوِيِّ وَمَنْ لَهُ ظُفْرٌ وَنَابْ وَأَنَا وَرَاءَ الغِيلِ تَطْلُبُني الأَسِنَّةُ وَالحِرَابْ مُتَرَقِّبٌ لِلْهَوْلِ يَرْعَشُ في يَدِي هَذَا الكِتَابْ ﴿هَاشِمٌ الرِّفَاعِي﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° زَمَنٌ بِهِ فِرَقُ الذُّبَابْ قَدْ أَصْبَحَتْ فَوْقَ السَّحَابْ الرُّؤْيَةُ انعَدَمَتْ بِهِ وَبجَوِّهِ كَثُرَ الضَّبَابْ النَّاسُ تَرْغَبُ في الْقُشُورِ بِهِ وَتَزْهَدُ في اللُّبَابْ مَا فِيهِ أَرْخَصَ قَطُّ مِنْ دِيوَانِ شِعْرٍ أَوْ كِتَابْ زَمَنٌ بِهِ أَهْلُ التُّرَاثِ لِفَقْرِهِمْ أَكَلُواْ التُّرَابْ وَيُوَاجِهُ الأُدَبَاءُ فِيهِ كُلَّ أَنوَاعِ الصِّعَابْ حَقُّ المُؤَلِّفِ صَارَ بِالإِكْرَاهِ يُغْتَصَبُ اغْتِصَابْ

أَمْسَى فَرِيسَةَ نَاشِرٍ فَظٍّ لَهُ ظُفْرٌ وَنَابْ زَمَنٌ عَجِيبٌ يَا صَدِيقِي مِنهُ شَعْرُ الرَّأْسِ شَابْ ﴿يَاسِرٌ الحَمَدَاني﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° بَلَدٌ بِهِ فِرَقُ الذُّبَابْ قَدْ أَصْبَحَتْ فَوْقَ السَّحَابْ وَيُوَاجِهُ الْعُلَمَاءُ فِيهِ كُلَّ أَنوَاعِ الصِّعَابْ ﴿يَاسِرٌ الحَمَدَاني﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° يَا لَيْتَمَا كُلُّ الصِّحَابْ كَمُحَمَّدٍ عَبْدِ الْوَهَابْ أَخْلاَقُهُ شَفَّافَةٌ أَحْلَى مِنَ الشَّهْدِ المُذَابْ وَلَهُ قَصَائِدُ حُلْوَةٌ غَنىَّ بِهَا كُلُّ الشَّبَابْ لاَ تَبْكِ عَيْنُكَ يَا حَبِيبي أَوْ تُصَبْ بِالإِكْتِئَابْ هَذَا زَمَانٌ مَا عَلَيْهِ قَطُّ لَوْمٌ أَوْ عِتَابْ لَوْ كَانَ فِيهِ مَنْ يُقَدِّرُ كَانَ قَدْرُكَ في السَّحَابْ زَمَنٌ بِهِ الشُّعَرَاءُ حَقَّاً يَشْعُرُونَ بِالاِغْتِرَابْ

وَأَخُو الجَهَالَةِ صَارَ يَفْتَحُ بِالْوَسَاطَةِ أَلْفَ بَابْ الرُّؤْيَةُ انعَدَمَتْ بِهِ وَبجَوِّهِ كَثُرَ الضَّبَابْ النَّاسُ تَرْغَبُ في الْقُشُورِ بِهِ وَتَزْهَدُ في اللُّبَابْ مَا فِيهِ أَرْخَصَ قَطُّ مِنْ دِيوَانِ شِعْرٍ أَوْ كِتَابْ زَمَنٌ عَجِيبٌ يَا صَدِيقِي مِنهُ شَعْرُ الرَّأْسِ شَابْ ﴿يَاسِرٌ الحَمَدَاني﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° سَتَمُرُّ أَعْوَامٌ طِوَالٌ في الأَنِينِ وَفي العَذَابْ وَأَرَاكَ يَا وَلَدِي قَوِيَّ الجِسْمِ مَوْفُورَ الشَّبَابْ وَهُنَاكَ تَسْأَلُني كَثِيرَاً عَن أَبِيكَ وَكَيْفَ غَابْ هَذَا سُؤَالٌ يَا صَغِيرِي لَمْ أُعِدَّ لَهُ جَوَابْ ﴿هَاشِمٌ الرِّفَاعِي 0 انْظُرِ المُتَنَوِّعَات﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° كَمْ وَاجَهَتْنَا مِنْ صِعَابْ عِنْدَ الخُرُوجِ لِلاِنْتِخَابْ

زُورٌ وَتَزْوِيرٌ كَبِيرٌ مِنهُ شَعْرُ الرَّأْسِ شَابْ وَبَرَامجٌ لِيُضَلِّلُوكَ بِهَا تُصِيبُكَ بِاكْتِئَابْ وَيُطَالَبُ الشُّرَفَاءُ فِيهَا بِالخُرُوجِ وَالاَنْسِحَابْ كَيْ يُفْسِحُواْ بخُرُوجِهِمْ بَعْضَ الأَمَاكِنِ لِلذِّئَابْ أَيْنَ الحِيَادُ وَنَقْدُكُمْ عَن حِقْدِكُمْ كَشَفَ النِّقَابْ لَوْلاَ أَمَانَةُ حِزْبِنَا مَا اخْتَارَنَا كُلُّ الشَّبَابْ فُزْنَا بِحُبِّ النَّاسِ لَيْسَ بِمَنحِ وَجْبَاتِ الْكَبَابْ ﴿يَاسِرٌ الحَمَدَاني﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° إِنَّ التَّأَمُّلَ في الحَيَاةِ يَزِيدُ أَوْجَاعَ الحَيَاة فَدَعِي الكَآبَةَ وَالأَسَى وَاسْتَرْجِعِي مَرَحَ الفَتَاة ﴿إِيلِيَّا أَبُو مَاضٍ﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°

نَمْ كَيْ أَنَالَ عَلَى يَدَيْكَ مُنىً وَهَبْتُ لَهَا الحَيَاة يَا مَنْ رَأَى الدُّنيَا وَلَكِنْ مَا رَأَى فِيهَا أَبَاه ﴿هَاشِمٌ الرِّفَاعِي 0 انْظُرِ المُتَنَوِّعَات﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° فَإِذَا عَرَفْتَ جَرِيمَةَ الجَانِي وَمَا اقْتَرَفَتْ يَدَاهْ فَانْثُرْ عَلَى قَبْرِي وَقَبْرِ أَبِيكَ بَعْضَاً مِنْ دِمَاهْ ﴿هَاشِمٌ الرِّفَاعِي 0 انْظُرِ المُتَنَوِّعَات﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° وَهُمُ الَّذِينَ يُقَدِّسُونَ الفَرْدَ مِنْ دُونِ الإِلَهْ وَيُسَبِّحُونَ بِحَمْدِهِ وَيُقَدِّمُونَ لَهُ الصَّلاَةْ فَإِلى مَتى وَالظَّالِمُونَ نِعَالُهُمْ فَوْقَ الجِبَاه كَشِيَاهِ جَزَّارٍ وَهَلْ تَسْتَنْكِرُ الذَّبْحَ الشِّيَاه مَاتَ الشَّهِيدُ بِنَا فَلَمْ نَسْمَعْ بِصَوْتٍ قَدْ بَكَاهْ

وَسَعَواْ إِلى الشَّاكِي الحَزِينِ فَأَلجَمُواْ بِالرُّعْبِ فَاهْ ﴿هَاشِمٌ الرِّفَاعِي 0 انْظُرِ المُتَنَوِّعَات﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° أَنَاْ خَيْرُ لحْنٍ في الشِّفَاه وَأَبي مِنَ العَرَبِ الأُبَاة أَنَاْ بِنْتُ مِصْرَ تَلِيدَةِ الأَمْجَادِ مَقْبَرَةِ الغُزَاة أَنَاْ زَهْرَةٌ لَيْسَتْ تَفُوحُ شَذَىً عَلَى أَيْدِي الجُنَاة وَحَمَامَةٌ تَرْجُو السَّلاَمَ أَثَارَهَا ظُلْمُ الطُّغَاة أَحْمِي البِلاَدَ وَأَسْتَمِدُّ العَوْنَ مِنْ نُورِ الإِلَه ﴿هَاشِمٌ الرِّفَاعِي بِتَصَرُّفٍ يَسِير﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° فَعَلَيْكَ أَنْ تَسْعَى وَلَيْسَ عَلَيْكَ إِدْرَاكُ النَّجَاحْ ﴿بَدِيعُ الزَّمَانِ الهَمَذَانيّ؟﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° كَسَرَ الأَسَى جُنحِي وَحِينَ رَجَعْتِ طِرْتُ بِلاَ جَنَاحْ

°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° ضَحِكَ الصَّبَاحُ فَقُلْتُ لَوْلاَهَا لَمَا ضَحِكَ الصَّبَاحْ ﴿زَكِي قُنْصُل بِتَصَرُّف﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° فَلَهَا وَلاَ ذَنْبٌ لَهَا لَحْظٌ كَأَطْرَافِ الرِّمَاحْ في الْقَلْبِ يَجْرَحُ دَائِمَاً فَالْقَلْبُ مخْضُوبُ الجِرَاحْ ﴿أَبُو نُوَاس / الحَسَنُ بْنُ هَانِئ 0 بِتَصَرُّف﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° هَذَا أَخِي حَمَلَ السِّلاَحْ لَمَّا دَعَا دَاعِي الكِفَاحْ وَوَرَاءهُ في الصَّفِّ أُخْتي لاَ تُبَالي بِالرِّمَاحْ تَأْسُو الجِرَاحَ إِذَا هَوَى في الحَرْبِ مخْضُوبُ الجِرَاحْ وَالأُمُّ تَشْحَذُ عَزْمَنَا بِدُعَائِهَا لاَ بِالنُّوَاحْ لاَ بُدَّ لِلَّيْلِ الَّذِي عَمَّ العُرُوبَةَ مِنْ صَبَاحْ ﴿هَاشِمٌ الرِّفَاعِي﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° فَالْقَلْبُ مَزْرَعَةُ الهَوَى وَثِمَارُهُ خَرْطُ الْقَتَادِ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°

خُلِقَ الفَقِيرُ لخِدْمَةِ الأَغْنى وَلَيْسَ لَهُ اخْتِيَارْ مَا لاَبْنِ آدَمَ زَادَ في جَبَرُوتِهِ فَطَغَى وَجَارْ ﴿محْمُود غُنَيْم؟﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° مَاذَا جَرَى لَكِ يَا حَمَاسْ هَلْ ذَاكَ حُبُّ الإِفْتِرَاسْ هَلْ كُلُّ شَيْءٍ في سَبِيلِ الحُكْمِ عِنْدَكُمُ يُدَاسْ ﴿يَاسِرٌ الحَمَدَاني﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° إِنَّا لَنَحْلُمُ بِالخَلاَصْ مِنْ مُشْكِلاَتِ المِيكْرُوبَاصْ نَضْطَرُّ نَرْكَبَهُ لأَنَّا مَا لَنَا عَنهُ مَنَاصْ فَمَتىَ تُرِيحُواْ الشَّعْبَ مِنهُ يَا جِهَاتِ الإِخْتِصَاصْ ﴿يَاسِرٌ الحَمَدَاني﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° هَذَا الَّذِي قَالُوهُ في الإِعْلاَمِ مَسْمُومُ المَذَاقْ لَمْ يَبْقَ مَسْمُوعَاً سِوَى صَوْتِ التَّمَلُّقِ وَالنِّفَاقْ ﴿هَاشِمٌ الرِّفَاعِي 0 انْظُرِ المُتَنَوِّعَات﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°

فَأَطِعْ أَخَاكَ وَإِن عَصَاكَ وَصِلْ أَخَاكَ وَإِنْ جَفَاكْ ﴿يَاسِرٌ الحَمَدَاني﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° لاَ تَرْحَمِ الجَاني إِذَا ظَفِرَتْ بِهِ يَوْمَاً يَدَاكْ فَهْوَ الَّذِي جَلَبَ الشَّقَاءَ لَنَا وَلَمْ يَرْحَمْ أَبَاكْ ﴿هَاشِمٌ الرِّفَاعِي 0 انْظُرِ المُتَنَوِّعَات﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° إِنْ كَانَ ذَا أَدَبٍ وَظُرْفٍ قِيلَ عَنهُ أَخُو ضَلاَلْ أَوْ كَانَ ذَا نُسُكٍ وَدِينٍ قِيلَ عَنهُ مِنَ الثِّقَالْ ﴿محَمَّدُ بْنُ حَازِمِ بْنِ عَمْرٍو البَاهِلِيّ﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° بِنُبُوغِكُمْ ضُرِبَ المِثَالْ يَا مَن إِلَيْهِ القَلبُ مَالْ

يَا أَيهَا الشَّيْخُ الَّذِي قَدْ زَانَهُ حُسْنُ الخِصَالْ وَالعَزْمُ مِنْكَ رَأَيْتُهُ في الحَقِّ يَثْبُتُ كَالجِبَالْ فَاهْنَأْ بِهَا قَدْ نِلْتَهَا مِن غَيرِ شَكٍّ أَوْ جِدَالْ وَأَرَى التَّوَاضُعَ مَذْهَبَاً لَكَ لاَ افْتِخَارَ وَلاَ اخْتِيَالْ عَبْدَ العَظِيمِ مَلَكْتَهَا مِن غَيرِ شَكٍّ أَوْ جِدَالْ سَيَنُوبُ عَنَّا نَائِبٌ عَرَفَ الحَرَامَ مِنَ الحَلاَلْ ظَهَرَ الفَسَادُ بمِصْرَ مِنْ زَمَنٍ وَعَهْدُ البَغْيِ طَالْ حَكَمَ الطُّغَاةُ فَعَهْدُهُمْ عَهْدُ المَذَلَّةِ وَالوَبَالْ ضَاعَتْ كَرَامَتُنَا بِهِ وَدَمٌ بَرِيءٌ فِيهِ سَالْ ﴿هَاشِمٌ الرِّفَاعِي بِتَصَرُّف﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° لِمَ يَا وَزَارَةَ الاِتِّصَالْ في بُطْئِكُمْ ضُرِبَ المِثَالْ فَتَقَرَّحَتْ أَقْدَامُنَا مِنْ مَشْيِهَا لِلسِّنْتِرَالْ

كَمْ ذَا صَبَرْنَا في انْتِظَارِ حُقُوقِنَا وَالصَّبْرُ طَالْ حَتىَّ أُصِيبَتْ نَفْسُنَا بِالْيَأْسِ مِنْكُمْ وَالمَلاَلْ تَسْوِيفُكُمْ ظُلْمٌ مَرِيرُ الطَّعْمِ لَيْسَ لَهُ احْتِمَالْ مَرَّتْ سِنُونَ وَمَا أَخَذْنَا مِنْكُمُ غَيرَ المِطَالْ إِنيِّ أُنَاشِدُكُمْ بِرَبِّ الْعَرْشِ هَلْ هَذَا حَلاَلْ لِمَتى سَيَبْقَى بَيْنَكُمْ وَالنَّاسِ هَذَا الاِنْفِصَالْ وَمَتى يُعَالَجُ في الحُكُومَةِ مِثْلُ هَذَا الاِخْتِلاَلْ أَفَلَمْ يَحِنْ بَعْدُ الْقَضَاءُ بِهَا عَلَى تِلْكَ الخِصَالْ نَرْجُو الْعِنَايَةَ مِنْكُمُ وَالْبَتَّ في هَذَا المَقَالْ ﴿يَاسِرٌ الحَمَدَاني 0 نَظَمْتُهَا كَشَكْوَى ذَيَّلْتُ بهَا مَقَالاً لي 0 انْظُرْ مَقَامَاتِ بَدِيعِ الزَّمَانِ الحَمَدَاني﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° الْعَبْدُ يُقْرَعُ بِالْعَصَا وَالحُرُّ يَكْفِيهِ المَلاَمْ

جارٍ التحميل