موسوعة الرقائق والأدب - ياسر الحمدانيصفحات 2093-2132

ـ[موسوعة الرقائق والأدب]ـ

صفحات 2093-2132
عن هذه الطبعة
عَلَم
ياسر الحمداني
الكتاب
موسوعة الرقائق والأدب
المؤلف
ياسر بن أحمد بن محمود بن أحمد بن أبي الحمد الكويس الحمداني
عدد الأجزاء
1 [الكتاب مرقم آليا]

°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° ذِئْبٌ بَدَا في شَكْلِ رَاعٍ لِلْغَنَمْ ﴿محَمَّدٌ الأَسْمَر﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° فَفِي جَسَدِي حُمَّى وَفي كَبِدِي حُمَمْ ﴿الشَّاعِرُ الْقَرَوِيّ / رَشِيد سَلِيمٌ الخُورِي﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° يَتَحَدَّثُونَ عَنِ المَبَادِئِ وَالقِيَمْ وَبِلاَ ضَمَائِرَ هُمْ وَلَيْسَ لهُمْ ذِمَمْ ﴿يَاسِرٌ الحَمَدَاني﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° كَمْ قَدْ رَأَيْتُ بِأَرْضِ مِصْرَ مِنَ القِمَمْ يَتَحَدَّثُونَ عَنِ المَبَادِئِ وَالقِيَمْ وَبِلاَ ضَمَائِرَ هُمْ وَلَيْسَ لهُمْ ذِمَمْ ﴿يَاسِرٌ الحَمَدَاني﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° فَتىً أَضْمَرَتْ كُلُّ الْفَوَاحِشِ هَجْرَهُ فَلَمْ تَخْتَلِطْ مِنهُ بِلَحْمٍ وَلاَ بِدَمْ ﴿ابْنُ مَيَّادَة﴾

°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° يَا مَن إِذَا نُشِرَ الثَّنَاءُ عَلَى امْرِئٍ بُدِئَ الثَّنَاءُ بِذِكْرِهِ وَبِهِ خُتِمْ ﴿ابْنُ الرُّومِي﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° شَمْسُ الضُّحَى زُفَّتْ إِلى بَدْرِ الدُّجَى فَتَكَشَّفَتْ بِهِمَا عَنِ الدُّنيَا الظُّلَمْ ﴿ابْنُ الرُّومِي﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° قُلْ ﴿لِلْفَرَنْسِيِّينَ﴾ لاَ تَتَصَاهَرُواْ بَلْ صَاهِرُواْ شَتىَّ القَبَائِلِ وَالأُمَمْ اللهُ بِالمجْدِ المُؤَثَّلِ خَصَّكُمْ مَا ضَرَّ لَوْ وَزَّعْتُمُوهُ عَلَى الأُمَمْ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° أَرَى الشَّيْبَ مُذْ أَدْرَكْتُ خمْسِينَ حَجَّةً يَدِبُّ دَبِيبَ الصُّبْحِ في غَسَقِ الظُّلَمْ هُوَ السُّمُّ إِلاَّ أَنَّهُ غَيْرُ مُؤْلِمٍ وَلَمْ أَرَ مِثْلَ الشَّيْبِ سُمَّاً بِلاَ أَلَمْ

°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° كَانَتْ لَنَا دَارٌ وَكَانَ لَنَا وَطَن أَلقَتْ بِهِ أَيْدِي الخِيَانَةِ في المحَن وَبَذَلْتُ في إِنْقَاذِهِ أَغْلَى ثَمَن بِيَدِي دَفَنْتُ بَنيَّ فِيهِ بِلاَ كَفَن ﴿هَاشِمٌ الرِّفَاعِي بِتَصَرُّفٍ يَسِير﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° ﴿مُنَوَّعَات/مَتَعَدِّدَات/﴾ الشَّمْسُ تُلْقِي فَوْقَنَا أَحْبَالَهَا وَتَظَلُّ تَنْظُرُ في الغَدِيرِ جَمَالَهَا أَمَّا أَنَا فَإِذَا وَقَفْتُ حِيَالَهَا أَبْصَرْتُ نُورَ الشَّمْسِ في خَدَّيْهَا وَالطَّوْدُ يَقْرَأُ في السَّمَاءِ الصَّافِيَة شِعْرَاً جَمِيلاً وَزْنُهُ وَالْقَافِيَة أَمَّا أَنَا فَإِذَا نَظَرْتُ أَمَامِيَة أَلْقَى جَمِيعَ الحُسْنِ في عَيْنَيْهَا وَالطَّيرُ إِنْ ظَمِئَتْ وَلَجَّ بهَا الظَّمَا نَزَلَتْ عَلَى الأَنهَارِ مِنْ كَبِدِ السَّمَا

أَمَّا أَنَا فَإِذَا ظَمِئْتُ فَإِنَّمَا ظَمَئِي الشَّدِيدُ إِلى جَنى شَفَتَيْهَا ﴿إِيلِيَّا أَبُو مَاضِي أَوْ محَمَّدٌ الأَسْمَر﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° إِنيِّ مَرَرْتُ عَلَى الرِّيَاضِ النَّادِيَة وَسَمِعْتُ تَغْرِيدَ الطُّيُورِ الشَّادِيَة فَطَرِبْتُ لَكِنْ مَا أَحَبَّ فُؤَادِيَه كَطُيُورِ أَرْضِي أَوْ زُهُورِ بِلاَدِي وَشَرِبْتُ مَاءَ النِّيلِ شَيْخِ الأَنهُرِ فَكَأَنَّني قَدْ ذُقْتُ مَاءَ الكَوْثَرِ نَهْرٌ تَبَارَكَ مِنْ قَدِيمِ الأَعْصُرِ عَذْبٌ وَلَكِنْ لاَ كَمَاءِ بِلاَدِي وَقَرَأْتُ في كُتُبِ المُرُوءةِ وَالسِّيَرْ فَظَنَنْتُهَا شَيْئَاً تَلاَشَى وَانْدَثَرْ أَوْ أَنَّهَا وَهْمٌ وَلَيْسَ لَهُ أَثَرْ فَإِذَا المُرُوءةُ في رِجَالِ بِلاَدِي وَرَسَمْتُ يَوْمَاً صُورَةً في خَاطِرِي لِلحُسْنِ إِنَّ الحُسْنَ رَبُّ الشَّاعِرِ

وَمَضَيْتُ أَطْلُبُهَا فَلَمْ يَرَ نَاظِرِي حُسْنَاً كَمَا هُوَ في بَنَاتِ بِلاَدِي قَالُواْ أَلَيْسَ الحُسْنُ في كُلِّ الدُّنى فَعَلاَمَ لَمْ تَعْشَقْ سِوَاهَا مَوْطِنَا فَأَجَبْتُهُمْ إِنيِّ أُحِبُّ الأَحْسَنَا دَوْمَاً وَأَحْسَنُ مَا رَأَيْتُ بِلاَدِي قَالُواْ تَأَمَّلْ أَيَّ حَالٍ حَالَهَا هَدَمَ الدَّمَارُ سُهُولَهَا وَجِبَالَهَا سَتَمُوتُ إِنَّ الدَّهْرَ شَاءَ زَوَالَهَا كَلاَّ وَرَبيِّ لَنْ تَمُوتَ بِلاَدِي الكَوْكَبُ الْوَضَّاءُ يَبْقَى كَوْكَبَا وَلَئِنْ تَسَتَّرَ بِالدُّجَى وَتحَجَّبَا لَيْسَ الضَّبَابُ بِسَالِبٍ حُسْنَ الرُّبى وَالبُؤْسُ لاَ يَمْحُو جَمَالَ بِلاَدِي كَمْ أَمَّلَتْ عَيْني لِفَرْطِ جَمَالِهَا لَوْ أَنَّهَا اكْتَحَلَتْ وَلَوْ بِرِمَالِهَا سَأَظَلُّ أَفْخَرُ دَائِمَاً بِنِضَالِهَا وَأَقُولُ عَاشَتْ لِلْبَقَاءِ بِلاَدِي

﴿أَبُو مَاضٍ﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° الطِّفْلُ مُلْقَىً تَحْتَ أَرْجُلِ مُجْرِمِه وَالرَّمْلُ يحْسِرُ مَا تَدَفَّقَ مِنْ دَمِه قَتَلُواْ أَنَاشِيدَ الرَّجَاءِ عَلَى فَمِه وَخَبَا عَلَى الصَّحْرَاءِ نُورُ تَبَسُّمِه ﴿هَاشِمٌ الرِّفَاعِي﴾ وَقَدِ انحَنَتْ أُمُّ الشَّهِيدِ عَلَى الجِرَاحْ تَبْكِي شَبَابَاً ضَاعَ في حَمْلِ السِّلاَحْ ﴿هَاشِمٌ الرِّفَاعِي بِتَصَرُّف﴾ هَذِي القِلاَعُ القَائِمَاتُ عَلَى الجَبَلْ وَرَصَاصُهَا المَجْنُونُ في صَدْرِ البَطَلْ لَنْ يُغْلِقَ الأَبْوَابَ في وَجْهِ الأَمَلْ فَحَمَاسُ تَزْحَفُ نَحْوَهَا زَحْفَ الأَجَلْ ﴿هَاشِمٌ الرِّفَاعِي بِتَصَرُّفٍ يَسِير﴾ اليَوْمَ كُنْتُ مَعَ الرِّفَاقِ أَسِيرُ في المُسْتَعْمَرَة شَاكِي السِّلاَحِ وَكُلُّ شِبرٍ تحْتَ رِجْلِي مَقْبرَة

فَتَفَجَّرُواْ مِنْ جَوْفِ أَكْوَاخٍ هُنَاكَ مُبَعْثَرَة طَلَعُواْ عَلَيْنَا في بَنَادِقِهِمْ وَكَانَتْ مجْزَرَة ﴿هَاشِمٌ الرِّفَاعِي بِتَصَرُّفٍ يَسِير﴾ فَإِذَا نَفَضْتَ غُبَارَ قَبرِي عَنْ يَدِكْ وَمَضَيْتَ تَلْتَمِسُ الطَّرِيقَ إِلى غَدِكْ ﴿هَاشِمٌ الرِّفَاعِي﴾ فَاذْكُرْ وَصِيَّةَ لاَجِئٍ تَحْتَ التُّرَابْ سَلَبُوهُ آمَالَ الكُهُولَةِ في الشَّبَابْ ﴿هَاشِمٌ الرِّفَاعِي﴾ هُمْ أَخْرَجُوكَ فَعُدْ إِلى مَن أَخْرَجُوكْ فَهُنَاكَ أَرْضٌ كَانَ يَزْرَعُهَا أَبُوكْ ﴿هَاشِمٌ الرِّفَاعِي﴾ كَانَتْ لَنَا دَارٌ وَكَانَ لَنَا وَطَن أَلقَتْ بِهِ أَيْدِي الخِيَانَةِ في المحَن وَبَذَلْتُ في إِنْقَاذِهِ أَغْلَى ثَمَن بِيَدِي دَفَنْتُ بَنيَّ فِيهِ بِلاَ كَفَن ﴿هَاشِمٌ الرِّفَاعِي بِتَصَرُّفٍ يَسِير﴾

مَأْسَاتُنَا مَأْسَاةُ قَوْمٍ أَبْرِيَاءْ حَمَلَتْ إِلى الآفَاقِ رَائِحَةَ الدِّمَاءْ وَجَرِيمَتي كَانَتْ مُحَاوَلَةَ البَقَاءْ أَنَاْ مَا اعْتَدَيْتُ وَلَمْ أُفَكِّرْ في اعْتِدَاءْ ﴿هَاشِمٌ الرِّفَاعِي بِتَصَرُّفٍ يَسِير﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° ﴿تَفَاعَلَتْ/﴾ فَلَوْ أَنَّ قَوْمِي أَنْطَقَتْني رِمَاحُهُمْ نَطَقْتُ وَلَكِنَّ الرِّمَاحَ تخَاذَلَتْ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° انْظُرْ إِلى الأَطْلاَلِ كَيْفَ تَغَيَّرَتْ مِنْ بَعْدِ سَاكِنِهَا وَكَيْفَ تَنَكَّرَتْ سَحَبَ الْبِلَى أَذْيَالَهُ مِنْ فَوْقِهَا فَتَصَدَّعَتْ أَرْكَانُهَا وَتَكَسَّرَتْ أَكَلَ التُّرَابُ لحُومَ مَنْ كَانُواْ بِهَا وَعِظَامَهُمْ فَتَفَتَّتَتْ وَتَنَاثَرَتْ لَمَّا نَظَرْتُ لحَالهِمْ وَمَآلهِمْ سَحَّتْ جُفُوني وَالدُّمُوعُ تحَدَّرَتْ

نَصَبَتْ لَنَا الدُّنيَا زَخَارِفَ حُسْنِهَا مَكْرَاً بِنَا وَخَدِيعَةً مَا قَصَّرَتْ لَمْ تحْلُ قَطُّ لِذَائِقٍ قَدْ ذَاقَهَا إِلاَّ تَغَيَّرَ طَعْمُهَا وَتَمَرَّرَتْ خَدَّاعَةٌ بجَمَالِهَا إِن أَقْبَلَتْ فَجَّاعَةٌ بِزَوَالهَا إِن أَدْبَرَتْ وَهَّابَةٌ سَلاَّبَةٌ لهِبَاتِهَا خَرَّابَةٌ لجَدِيدِ مَا قَدْ عَمَّرَتْ كَمْ ذَا مِنَ الأُمَمِ السَّوَالِفِ أَهْلَكَتْ لَوْ أَنَّهَا نَطَقَتْ بِذَاكَ لأَخْبَرَتْ يَا رَبِّ فِيكَ وَإِن عَصَيْتُكَ مَطْمَعِي فَاسْتُرْ عَلَيَّ إِذَا الذُّنُوبُ تَكَاثَرَتْ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° ﴿يَاسِرٌ الحَمَدَاني﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° ﴿عَلَيْهَا/عَلَيْهِ/إِلَيْهَا/إِلَيْكَا/لَدَيْهَا/لَدَيْهِ/يَدَيْهَا/يَدَيْهِ/عَلَيْنَا/إِلَيْنَا/لَدَيْكِ/يَدَيْنَا/﴾

سَيَأْتِيكَ يَوْمٌ لَسْتَ فِيهِ بمُكْرَمٍ بِأَكْثَرَ مِن حَثْوِ التُّرَابِ عَلَيْكَا °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° لَمَّا سَأَلْتُ عَنِ الحَقِيقَةِ قِيلَ لي الحَقُّ مَا اتَّفَقَ السَّوَادُ عَلَيْهِ فَعَجِبْتُ كَيْفَ ذَبحْتُ ثَوْرِيَ في الضُّحَى وَالهِنْدُ سَاجِدَةٌ هُنَاكَ لَدَيْه أَنُجِيزُ حُكْمَ الأَكْثَرِيَّةِ مِثْلَمَا يَرْضَى الصَّغِيرُ الظُّلْمَ مِن أَبَوَيْهِ إِمَّا لِغُنمٍ يَرْتجِيهِ مِنهُمَا أَوْ خِيفَةً مِن أَنْ يُسَاءَ إِلَيْهِ ﴿إِيلِيَّا أَبُو مَاضٍ﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° ﴿فَعْلَة/فَعْلَه/﴾ مِن غَيرِ ذَاتِ شَوْكَةِ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° خَاطِرْ بِنَفْسِكَ كَيْ تُصِيبَ غَنِيمَةً إنَّ القُعُودَ مَعَ النِّسَاءِ مَعَرَّة °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°

وَإِنَّا لَنُقْرِي الضَّيْفَ قَبْلَ نُزُولِهِ وَنُشْبِعُهُ بِشْرَاً بِغَيْرِ تحِيَّة °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° ﴿فَعْلُ2/﴾ فَلَقَدْ جَهِلْتَ مَقَالَتي فَعَذَلْتَني وَعَلِمْتُ أَنَّكَ جَاهِلٌ فَعَفَوْتُ ﴿الخَلِيلُ بْنُ أَحْمَدَ الفَرَاهِيدِيّ﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° يَا ضَيْفَنَا لَوْ زُرْتَنَا لَوَجَدْتَنَا نحْنُ الضُّيُوفُ وَأَنْتَ رَبُّ البَيْتِ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° كَمْ حَوَّلَ المَنُّ الجَمِيلَ إِسَاءةً وَالحَمْدَ ذَمَّاً وَالتَّوَاضُعَ كِبرَا °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° تَرَى سَيْفَهُ دَوْمَاً يُرَافِقُ غِمْدَهُ وَلَيْسَ يُرَافِقُ نَطْعَهُ كَالغَيْرِ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° تَعَبٌ يَطُولُ مَعَ الرَّجَاءِ لِكَادِحٍ خَيْرٌ لَهُ مِنْ رَاحَةٍ في اليَأْسِ

°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° حَتىَّ النُّحَاةَ قَصَدْتُهُمْ فَوَجَدْتُهُمْ ذُرِّيَّةً هِيَ بَعْضُهَا مِنْ بَعْضِ ﴿يَاسِرٌ الحَمَدَاني﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° كَمْ حَوَّلَ المَنُّ الجَمِيلَ إِسَاءةً وَالحَمْدَ ذَمَّاً وَالمحَبَّةَ بُغْضَا °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° أَيَعِيبُ مَشْيِي جَاهِلٌ لَوْ أَنَّهُ يَمْشِي لأَصْبَحَ ضُحْكَةً لِلْخَلْقِ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° سَيَأْتِيكَ يَوْمٌ لَسْتَ فِيهِ بِمُكْرَمٍ بِأَكْثَرَ مِن حَثْوِ التُّرَابِ عَلَيْكَا °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° كَمْ حَوَّلَ المَنُّ الجَمِيلَ إِسَاءةً وَالحَمْدَ ذَمَّاً وَالمحَبَّةَ بخْلاَ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° مَا لي أَرَى أَبْوَابَهُمْ مَهْجُورَةً وَكَأَنَّ بَابَكَ مجْمَعُ البَحْرَيْنِ

°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° كَمْ حَوَّلَ المَنُّ الجَمِيلَ إِسَاءةً وَالحَمْدَ ذَمَّاً وَالمحَبَّةَ كُرْهَا °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° كَمْ حَوَّلَ المَنُّ الجَمِيلَ إِسَاءةً وَالحَمْدَ ذَمَّاً وَالصَّدِيقَ عَدُوَّا °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° لَوْ كَانَ عِلْمُكَ بِالإِلَهِ مُقَسَّمَاً في النَّاسِ مَا بَعَثَ الإِلَهُ نَبِيَّا ﴿المُتَنَبيِّ بِتَصَرُّف﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° ﴿فَعَائِل2/فَوَاعِل2/مَفَاعِلْ2/﴾ عَارٌ إِذَا أَنْشَبْتُ فِيكَ مخَالِبي إِذْ لَيْسَ مِن خُلُقِي افْتِرَاسُ دَوَاجِن °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° ﴿فِعَالْ/﴾ إِنَّا سَمِعْنَا أُخْتَنَا شَيْئَاً عُجَابْ قَالُواْ كَلاَمَاً لاَ يَسُرُّ عَنِ الحِجَابْ

قَالُواْ خِيَامَاً عُلِّقَتْ فَوْقَ الرِّقَابْ قَالُواْ سَوَادٌ حَالِكٌ بَينَ الشَّبَابْ فَدَعِي كَلاَمَ الحَاقِدِينَ مِنَ الذِّئَابْ لاَ يُبْتَلَى الإِنْسَانُ إِلاَّ في الصِّعَابْ وَالصَّابِرُونَ لَهُمْ غَدَاً حُسْنُ الثَّوَابْ وَالجَنَّةُ المَأْوَى لَهُمْ يَوْمَ الحِسَابْ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° ﴿فَعَلْتُكَ/﴾ فَلَقَدْ جَهِلْتَ مَقَالَتي فَعَذَلْتَني وَعَلِمْتُ أَنَّكَ جَاهِلٌ فَعَذَرْتُكَ ﴿الخَلِيلُ بْنُ أَحْمَدَ الفَرَاهِيدِيّ﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° ﴿فِعَالُهُمْ/﴾ جِيرَانُ سُوءٍ لاَ أَمَانَ لِجَارِهِمْ إِنْ لَمْ تُشَاجِرْهُمْ تَضِقْ بِشِجَارِهِمْ ﴿يَاسِرٌ الحَمَدَاني﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°

عَيْني تَوَدُّ لحُبِّهَا لِرِجَالِهِمْ لَوْ أَنَّهَا اكْتَحَلَتْ وَلَوْ بِرِمَالِهِمْ عَيْني تَوَدُّ لحُبِّهَا لِشَبَابِهِمْ لَوْ أَنَّهَا اكْتَحَلَتْ وَلَوْ بِتُرَابِهِمْ ﴿إِيلِيَّا أَبُو مَاضِي بِتَصَرُّف﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° ﴿فَاعِلاَتْ/فَاعِلَين/فَاعِلاَن/﴾ لَوْ كَانَ مِثْلُكَ في زَمَانِ محَمَّدٍ مَا جَاءَ في القُرْآنِ بِرُّ الوَالِدَيْن ﴿ابْنُ الرُّومِي بِتَصَرُّف﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° لَوْ كَانَ مِثْلُكَ في زَمَانِ محَمَّدٍ مَا جَاءَ في القُرْآنِ بِرُّ الوَالِدَيْن ﴿ابْنُ الرُّومِي بِتَصَرُّف﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° وَفي الأَرْضِ مَنأَىً لِلكَرِيمِ عَنِ الأَذَى وَفِيهَا لِمَنْ رَامَ الْعُلاَ مُنْدُوحَة ﴿الشَّنْفَرَى﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°

مجْزُوءُ الرَّمَل:

======== ﴿فَعِيلْ/فِعَالْ/فَعُولْ/﴾ دَمْعُهَا كَاللُّؤْلُؤِ الرَّطْبِ عَلَى الخَدِّ يَسِيلْ لَهْفَ نَفْسِي حِينَ تَهْمِي أَدْمُعُ الجَفْنِ الكَحِيلْ إِنَّمَا يَفْتَضِحُ الْعُشَّاقُ سَاعَاتِ الرَّحِيلْ ﴿عَبْدُ اللهِ بْنُ طَاهِر﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° تَرَكَ الدُّنيَا صَلاَحْ وَمَضَى عَنَّا وَرَاحْ عَصَفَ المَوْتُ بِنَجْمٍ في سَمَاءِ الدِّينِ لاَحْ يُعْلِنُ الحَقَّ قَوِيَّاً لَيْسَ يخْشَى لَوْمَ لاَحْ بُلبُلٌ بِالذِّكْرِ شَادٍ طَارَ مَبْسُوطَ الجَنَاحْ مَا عَلاَ في الجَوِّ حَتىَّ خَرَّ مخْضُوبَ الجِرَاحْ ﴿هَاشِمٌ الرِّفَاعِي بِتَصَرُّف﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°

أَقْبَلَ الثَّعْلَبُ يَوْمَاً في ثِيَابِ الْوَاعِظِينَا وَمَشَى في الأَرْضِ يَهْدِي وَيَسُبُّ المَاكِرِينَا وَيَقُولُ الحَمْدُ للهِ إِلَهِ الْعَالَمِينَا يَا عِبَادَ اللهِ تُوبُواْ فَهْوَ حِصْنُ التَّائِبِينَا وَازْهَدُواْ في الطَّيْرِ إِنَّ الْعَيْشَ عَيْشُ الزَّاهِدِينَا وَاطْلُبُواْ الدِّيكَ يُؤَذِّنْ لِصَلاَةِ الصُّبْحِ فِينَا فَأَتى الدِّيكَ رَسُولٌ مِن إِمَامِ الزَّاهِدِينَا فَأَجَابَ الدِّيكُ عُذْرَاً يَا أَضَلَّ المُهْتَدِينَا بَلِّغِ الثَّعْلَبَ عَنيِّ عَنْ جُدُودِي الصَّالحِينَا أَنَّهُمْ قَالُواْ وَخَيْرُ الْقَوْلِ قَوْلُ الْعَارِفِينَا مخْطِئٌ مَنْ ظَنَّ يَوْمَاً أَنَّ لِلثَّعْلَبِ دِينَا ﴿أَمِيرُ الشُّعَرَاء / أَحْمَد شَوْقِي﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°

﴿فِعَالُ/فِعَالِ/فِعَالاَ/فَعِيلُ/فَعِيلِ/فَعِيلاَ/فَعُولُ/فَعُولِ/فَعُولاَ﴾ أَيْنَ مَنْ كَانُواْ كِرَامَا أَيْنَ أَخْلاَقُ الْقُدَامَى كَمْ رَأَيْنَا في بِلاَدِ النِّيلِ آلاَمَاً جِسَامَا مِن عَذَابٍ وَصِعَابٍ كَسَّرَتْ مِنَّا الْعِظَامَا لَيْسَ يَلْقَى مُبْدِعُوهَا مِن أُوْلي الأَمْرِ اهْتِمَامَا كَمْ لَيَالٍ قَدْ سَهِرْنَا لَمْ نَذُقْ فِيهَا مَنَامَا لاَ تَلُمْني في كَلاَمِي أَدْرَكَ الْبَدْرُ التَّمَامَا إِنَّهَا يَا صَاحِ سَاءتْ مُسْتَقَرَّاً وَمُقَامَا ﴿يَاسِرٌ الحَمَدَاني﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° إِنَّ بَعْضَ الْقَوْلِ زُورُ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° خُلِقَ النَّاسُ عَبِيدَاً لِلَّذِي يَأْبى الخُضُوعَا ﴿جُبرَان خَلِيل جُبرَان﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°

غَنِّنَا حَتىَّ نَمِيلاَ مِثْلَ أَغْصَانِ الأَرَاكِ كُلُّنَا أَمْسَى عَلِيلاَ لاَ يُدَاوِيهِ سِوَاكِ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° عِيسَوِيٌّ في السَّخَاءِ مِثْلُ عِيسَى الأَنْبِيَاءِ فَكِلاَ الاَثْنَينِ يَشْفِي النَّاسَ مِن غَيرِ دَوَاءِ ﴿محَمَّدٌ الأَسْمَر﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° يَا عَظِيمَ الأُدَبَاءِ وَأَدِيبَ العُظَمَاءِ ﴿محَمَّدٌ الأَسْمَر﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° يَا أَمِيرَ الأُدَبَاءِ وَأَمِيرَ العُظَمَاءِ ﴿محَمَّدٌ الأَسْمَر﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° بَعْلُهَا شَيْخٌ جَلِيلٌ لَوْ تَرَاهُ قُلْتَ قَاضِ نِكْتُهَا بَيْنَ يَدَيْهِ وَافْتَرَقْنَا عَنْ تَرَاضِ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° كَفِّنُوهُ وَادْفِنُوهُ دَاخِلَ القَبْرِ العَمِيقِ

وَانْدُبُوه وَهْوَ حَيٌّ مِثْلَ مَيْتٍ لاَ يَفِيقُ رُبَّ عَارٍ رُبَّ نَارٍ حَرَّكَتْ قَلبَ الجَبَانِ لَمْ تحَرِّكْ في بِلاَدِي مِنهُمُ غَيْرَ اللِّسَانِ ﴿نَسِيب عَرِيضَة﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° دَعْكَ مِنْ نَظْمِ الْقَوَافي ضَعْفُهَا لَيْسَ بخَافي فَاشْتَغِلْ يَا صَاحِ في رَعْيِ المَوَاشِي وَالخِرَافِ كُنْتَ أَغْنى النَّاسِ عَمَّا جَرَّهُ طُولُ الخِلاَفِ لاَ تُنَاطِحْ يَا صَغِيرِي النَّاسَ بِالْبَقَرِ الْعِجَافِ وَحَذَارِ يَا حِمَارِي أَنْ تُنَهِّقَ في ضِفَافي هَاكَ شِعْرِي فِيهِ رَدٌّ قَاطِعُ المَعْنى وَشَافي ﴿يَاسِرٌ الحَمَدَاني﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° إِنَّ لِلَّيْلِ دُمُوعَاً لاَ تَرَاهَا المُقْلَتَانِ ﴿إِيلِيَّا أَبُو مَاضِي؟﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°

كُلُّ نَارٍ غَيْرَ نَارِ الْعِشْقِ بَرْدٌ وَسَلاَمُ لاَ تَسَلْ في الْعِشْقِ غَيرِي إِنَّني فِيهِ إِمَامُ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° إِنَّمَا سَامِي رَامِي رَمْيَةٌ مِن غَيْرِ رَامِي ﴿يَاسِرٌ الحَمَدَاني﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° إِنَّ حَظِّي كَدَقِيقٍ فَوْقَ شَوْكٍ نَثرُوهُ ثُمَّ قَالُواْ لِحُفَاةٍ يَوْمَ رِيحٍ اجْمَعُوهُ فَلَمَّا لَمْ يَسْتَطِيعُواْ قَالَ قَوْمٌ اتْرُكُوهُ إِنَّ مَنْ كَانَ شَقِيَّاً أَنْتُمُ لَنْ تُسْعِدُوهُ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° لَوْ مَشَى فِيهِمْ نَبيٌّ سَائِلاً مَا وَصَلُوهُ وَهُمُ لَوْ طَمِعُواْ في زَادِ كَلْبٍ أَكَلُوهُ ﴿أَبُو العَتَاهِيَة﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°

فَهْوَ أَسْرَقُ مِنْ شِظَاظِ ﴿أَوْ﴾ أَنْتَ أَسْرَقُ مِنْ شِظَاظِ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° لَيْتَنا كُنَّا طُيُورَا نَرْعَ نَهْرَاً أَوْ غَدِيرَا نَرْشُفِ المَاءَ النَّمِيرَا نَلْقُطِ الحَبَّ النَّثِيرَا ﴿إِيلِيَّا أَبُو مَاضِي، أَوْ جُبرَان خَلِيل جُبرَان﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° إِنْ تَطُلْ مِنهُمْ لِحَاهُمْ فَالمَخَالي لِلْحَمِيرِ بَيْنَمَا تِلْكَ المَخَالي خَالِيَاتٌ مِنْ شَعِيرِ ﴿ابْنُ الرُّومِي﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° أَيْنَ حُبيِّ وَغَرَامِي في رُبىَ الرَّوْضِ النَّضِيرِ أَيْنَ عِشْقِي وَهُيَامِي في حِمَى البَدْرِ المُنِيرِ أَيْنَ ضِحْكِي وَابْتِسَامِي لِلْهَوَى عِنْدَ الغَدِيرِ ﴿هَاشِمٌ الرِّفَاعِي﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° إِنَّمَا النَّاسُ سُطُورٌ كُتِبَتْ لَكِنْ بِمَاءِ ﴿جُبرَان خَلِيل جُبرَان﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°

فَتَأَسَّ إِنَّ ذَاكَ الخَطبَ غَالَ الأَنْبِيَاءَ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° أَغَلاَءٌ وَبَلاَءٌ ثُمَّ يحْكُمُنَا ضَرُوطُ كَيْفَ لاَ تَضْرِطُ إِسْتٌ وَهِيَ الدَّهْرَ تَلُوطُ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° حَطَّمَ المَوتُ الدُّرُوعَا وَكَوَى الحُزْنُ الضُّلُوعَا وَبَكَى جَفْنُ القَلَمْ ﴿الشَّاعِرُ القَرَوِي // رَشِيد سَلِيمٌ الخُورِي﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° ثَكِلَ الشَّرْقُ فَتَاهُ لَيْتَني كُنْتُ فِدَاهُ لَيْتَني كُنْتُ أَصَمَّاً عِنْدَمَا النَّاعِي نَعَاهُ ﴿إِيلِيَّا أَبُو مَاضٍ﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° كَفُّ ﴿/5/ 5/﴾ دَوَاءُ الْقَلْ ْبِ إِن عَزَّ دَوَاهُ ﴿محَمَّدٌ الأَسْمَر﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° كَفُّ ﴿/5/ 5/﴾ دَوَاءُ العَيْ ْنِ إِن عَزَّ دَوَاهَا ﴿محَمَّدٌ الأَسْمَر﴾

°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° كَمْ كُؤُوسٍ مُتْرَعَاتٍ هَاهُنَا الحُبُّ سَقَانَا فَشَرِبْنَا وَطَرِبْنَا وَسَخِرْنَا مِنْ سِوَانَا لاَ نُبَالي بِعَذُولٍ أَوْ رَقِيبٍ قَدْ رَآنَا ﴿هَاشِمٌ الرِّفَاعِي﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° رُبَّ لَيْلٍ يَا حَبِيبي مَرَّ كَالحُلْمِ الجَمِيلِ يُؤْنِسُ البَدْرُ عَلَيْنَا وَحْشَةَ اللَّيْلِ الطَّوِيلِ ﴿هَاشِمٌ الرِّفَاعِي﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° إِنَّ لِلحَقِّ رِجَالاَ صَدَقُواْ اللهَ تَعَالى ﴿يَاسِرٌ الحَمَدَاني؟﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° احْمَدِ اللهَ تَعَالى °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° فَلَقَدْ أَهْزَلْتُ حَتىَّ محَتِ الشَّمْسُ خَيَالي وَلَقَدْ أَفْلَسْتُ حَتىَّ حَلَّ أَكْلِي لِعِيَالي °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°

أَشْرَفَ البَدْرُ عَلَى الغَابَاتِ في إِحْدَى اللَّيَالي فَرَأَى الثَّعْلَبَ يَمْشِي خِلسَةً بَينَ الدَّوَالي كُلَّمَا لاَحَ خَيَالٌ فَرَّ مِنْ ذَاكَ الخَيَالِ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° فَرَأَى لَيْثَاً هَصُورَاً وَاقِفَاً عِنْدَ الغَدِيرْ كُلَّمَا اسْتَشْعَرَ حِسَّاً مَلأَ الوَادِي زَئِيرْ ﴿أَمِيرُ الشُّعَرَاء / أَحْمَد شَوْقِي؟﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° عَهْدٌ الإِنْسَانُ فِيهِ عَاشَ في ذُلِّ الْعَبِيدِ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° ضَيَّعَ اللهُ بِلاَدَاً ضَيَّعَتْ مِنَّا سِنِينَا °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° إِنَّمَا القَلْبُ كِتَابٌ ==== ==== ـ ـ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° لاَ يَرُدُّ السَّائِلِينَا °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°

إِنَّمَا الدُّنيَا فَنَاءٌ لَيْسَ لِلدُّنيَا ثُبُوتُ إِنَّمَا الدُّنيَا كَبَيْتٍ نَسَجَتْهُ العَنْكَبُوتُ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° فَاحْمَدِ اللهَ عَلَى أَنْ رَدَّ كَيْدَ المُعْتَدِينَا ﴿يَاسِرٌ الحَمَدَاني؟﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° هَلْ أَرَاكُمْ أَنْتُمْ مُنْتَهُونَا °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° كَمْ عَذَرْنَا الجَاهِلِينَا وَلَيْتَهُمْ عَذَرُونَا كَمْ أَعْمَى مِنَّا أَبْصَرَ مَا أَنْتُمْ لاَ تبْصِرُونَا وَلاَ زِلْتُمْ حَتىَّ اليَوْمَا بِنُورِهِمْ تَهْتَدُونَا إِنَّا دَوْمَاً يَتَجَلَّى سِرُّ النُّبُوةِ فِينَا كَمْ أَمِيرٍ وَدَّ لَوْ أَنْ صَارَ شَاعِرَاً مِسْكِينَا °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°

ثمَّ تَسْتَاءُ حَالَتُهُ جِدَّاً وَلاَ يجِدُ مَنْ يَسْقِيهِ شَرْبَةَ مَاء، فَيُرْسِلُ اللهُ إِلَيْهِ اثْنَينِ كَانَا عَلَى الطَّرِيقِ فَمَرَّا بِهِ وَسَقَيَاه، فَشَكَرَ لهُمَا صَنِيعَهُمَا بِصَوْتٍ مُتَهَتِّكٍ وَعَهِدَ إِلَيْهِمَا بِوَصِيَّتِهِ قَائِلاً: لَكَ شُكْرِي يَا إِلَهِي يَا عَظِيمَ المَكْرُمَاتِ جِئْتُمَا كَيْ تَحْفُرَا لي حُفْرَتي بَعْدَ المَمَاتِ فَأَقِيمَا بجُوَارِي إِنَّني حَانَتْ وَفَاتي فَإِذَا أَسْلَمْتُ رُوحِي بَعْدَ نَزْعِ السَّكَرَاتِ فَاغْسِلاَني بِطَهُورٍ مِنْ دُمُوعِي الهَاطِلاَتِ وَادْرُجَاني في ثِيَابي ثُمَّ قُومَا لِلصَّلاَةِ وَابْكِيَا صَبَّاً غَرِيبَاً كَانَ يَشْقَى في الحَيَاةِ وَاطْلُبَا لي عِنْدَ عَمِّي بَعْدَ مَوْتي بِالتِّرَاتِ وَاقْصِدَا حَيَّاً بَعِيدَاً فِيهِ عَاشَتْ أُمْنِيَاتي

خَلِيلَيَ إِن أَجْزَعْ فَقَدْ ظَهَرَ العُذْرُ وَإِن أَسْتَطِعْ صَبْرَاً فَمِنْ شِيمَتي الصَّبْرُ فَشَرَّقْتُ حَتىَّ لَمْ أَجِدْ بَعْدُ مَشْرِقَاً وَغَرَّبْتُ حَتىَّ قِيلَ هَذَا هُوَ الخِضْرُ ﴿البَيْتُ الأَوَّلُ لاِبْنِ زَيْدُون، وَالأَخِيرُ لأَبي الحَسَنِ التُّهَامِي﴾ كَرَحَّالَةٍ طَافَ المَدَائِنَ وَالقُرَى كَسَتْهُ يَدُ الأَيَّامِ حُلَّةَ خَائِبِ يَبْدُو أَنَّ السَّعَادَةَ خُلِقَتْ لِغَيرِنَا وَلَمْ تخْلَقْ لَنَا 00 بِيئَةٌ وَبِيئَة، وَمَعَادِنُ رَدِيئَة 00!! لي في الهَوَى قَلْبٌ حَزِين قَدْ بَاتَ يُدْمِيهِ الأَنِين كُتِبَ الشَّقَاءُ لَهُ وَكَمْ سَعِدَتْ قُلُوبُ العَاشِقِين ﴿هَاشِمٌ الرِّفَاعِي﴾ قَطَعْتُكَ يَا رَبِيعَ العُمْرِ مَهْمُومَاً بِأَتْرَاحِي وَلَمْ أَمْلأْ كَغَيرِي مِنْ نَعِيمِ العَيْشِ أَقْدَاحِي نهَارِي كُلُّهُ تَعَبٌ وَلَيْلِي كُلُّهُ صَاحِي

°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° أَيُّهَا المَظْلُومُ صَبْرَاً إِنَّ بَعْدَ العُسْرِ يُسْرَاً °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° كُلَّمَا طَيْرُ السَّعَادَة بِالقُرْبِ مِنيِّ اسْتَقَرَّا وَأَرَدْتُ أَن أَصْطَادَه نَفَرَ مِنيِّ وَفَرَّا °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° فَكُلُّ نَاعٍ سَيُنعَى وَكُلُّ بَاكٍ سَيُبْكَى لَيْسَ غَيْرُ اللهِ يَبْقَى مَن عَلاَ فَاللهُ أَعْلَى ﴿أَبُو نُوَاس / الحَسَنُ بْنُ هَانِئ﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° أَيُّهَا المَغْرُورُ مَهْلاَ لَسْتَ لِلتَّكْرِيمَ أَهْلاَ ﴿رَبُّ السَّيْفِ وَالْقَلَم / محْمُود سَامي البَارُودِي﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمُ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° سَفَهَاً بِغَيْرِ عِلْمِ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°

لَوْلاَ أَنْتَ يَا صَدِيقِي لَمْ أَكُنْ وَقَّعْتُ لَحْنَا ﴿إِيلِيَّا أَبُو مَاضٍ﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° يَا مُنى قَلْبي وَعَيْني يَا ضِيَاءَ المُقْلَتَينِ قَدُّكِ المَيَّاسُ غُصْنٌ عَلَّمَ الغُصْنَ التَّثَنيِّ ﴿محَمَّدٌ الأَسْمَر 0 بِتَصَرُّف﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° رَحْمَةُ اللهِ عَلَيْهَا أَحْمَدُ اللهَ عَلَيْهَا ﴿يَاسِرٌ الحَمَدَاني﴾ ﴿فَعْلُه/فَعْلَة/فَعْلِه/﴾ مَا هُوَ إِلاَّ عَجُوزٌ ضَيَّعَتْ في البَحْرِ إِبْرَة ﴿إِيلِيَّا أَبُو مَاضٍ﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° عِنْدَنَا شَيْخٌ عَجِيبٌ بِدْعَةٌ أَيَّةُ بِدْعَةْ مَا لَهُ وَالشِّعْرِ هَلاَّ لَزِمَ الأُسْتَاذُ وَضْعَهْ لَيْسَ يَدْرِي بحْرَهُ الطَّا مِي وَلاَ يَعْرِفُ نَبْعَهْ

كُلُّ مَا قَدْ نَالَ مِنهُ جُرْعَةٌ أَوْ شِبْهُ جُرْعَةْ فَهْوَ في نَقْدِ القَوَافي يَفْحَصُ الشَّمْسَ بِشَمْعَةْ بَارِدٌ لاَ يَنْثَني حَتَّ ـتى وَلَوْ كَرَّرْتَ صَفْعَهْ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° كَانَ ذِئْبٌ يَتَغَدَّى فَجَرَتْ في الزَّوْرِ عَظْمَة أَلْزَمَتْهُ الصَّوْمَ حَتىَّ أَنحَلَتْ بِالجُوعِ جسْمَه فَأَتىَ الثَّعْلَبُ يَبْكِي ويُعَزِّي فِيهِ أُمَّه قَالَ يَا أُمَّ صَدِيقي بي لِفَقْدِ الذِّئْبِ غُمَّهْ فَاصْبرِي صَبْرَاً جَمِيلاً إِنَّ صَبْرَ الأُمِّ رَحْمَة فَأَجَابَتْ يَا ابْنَ أُخْتي كُلُّ مَا قَدْ قُلْتَ حِكْمَة لَمْ يَفُلَّ الْقَلْبَ إِلاَّ قَوْلُهُم مَاتَ بِعَظْمَة لَيْتَهُ مِثْلَ أَخِيهِ مَاتَ محْسُودَاً بِتُخْمَة ﴿أَمِيرُ الشُّعَرَاء / أَحْمَد شَوْقِي بِتَصَرُّف﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°

﴿فَعْلُك/فَعْلَك/فَعْلِك/﴾ لاَ أَلُومُكَ في انْتِقَادِي قَدْ عَرَفْتُ ضِيقَ فَهْمِكْ قَدْ أَرَدْتُ العَفْوَ يَوْمَاً لاَ جُنُوحَاً نحْوَ سِلْمِكْ غَيْرَ أَنَّ ذُنُوبَ شِعْرِي لَنْ تَزولَ بِغَيْرِ شَتْمِكْ فَاحْمَدِ اللهَ لأَنيِّ شِدْتُ بَينَ النَّاسِ بِاسْمِكْ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° ﴿فَاعِل/مَفَاعِلْ/أَفَاعِلْ/تَفَاعُلْ/فَاعِلْ/فَوَاعِلْ/فَعَائِلْ/﴾ عَوَانٌ بَيْنَ ذَلِك °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° ﴿فَعَلْ/فَعِلْ/فُعَلْ/فِعَلْ/مُفْتَعَل/افْتَعَل/يَفْتَعِل/مُنْفَعِل/انْفَعِل/﴾ هَلْ جَلَسْتَ الْعَصْرَ مِثْلِي بَينَ جَفْنَاتِ الْعِنَبْ وَالْعَنَاقِيدُ تَدَلَّتْ كَثُرَيَّاتِ الذَّهَبْ هَلْ فَرَشْتَ الْعُشْبَ لَيْلاً وَتَلَحَّفْتَ الْفَضَا زَاهِدَاً فِيمَا سَيَأْتي نَاسِيَاً مَا قَدْ مَضَى ﴿جُبرَان خَلِيل جُبرَان﴾

°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° وَبَكَى جَفْنُ القَلَمْ ﴿الشَّاعِرُ القَرَوِي // رَشِيد سَلِيمٌ الخُورِي﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° لاَ تَكُنْ رَطْبَاً فَتُعْصَر أَوْ تَكُنْ جَدْبَاً فَتُكْسَرْ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° ﴿أَفْعَلْ/يَفْعَلْ/تَفْعَلْ/﴾ لاَ تَكُنْ رَطْبَاً فَتُعْصَرْ أَوْ تَكُنْ جَدْبَاً فَتُكْسَرْ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° أَنْتَ في التَّدْبِيرِ ثَعْلَبْ أَنْتَ في الإِفْلاَتِ أَرْنَبْ في ظَلاَمِ اللَّيْلِ تَسْعَى أَسْفَلَ الجُدْرَانِ تَنْقُبْ وَإِذَا أَحْسَسْتَ صَوْتَاً فَإِلى جُحْرِكَ تَهْرَبْ أَيُّهَا الصُّعْلُوكُ أَبْشِرْ غَابَتِ الْقِطَّةُ فَالْعَبْ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°

°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° ﴿قَوَافي مُتَنَوِّعَة﴾ كَمْ كُؤُوسٍ مُتْرَعَاتٍ هَاهُنَا الحُبُّ سَقَانَا فَشَرِبْنَا وَطَرِبْنَا وَسَخِرْنَا مِنْ سِوَانَا لاَ نُبَالي بِعَذُولٍ أَوْ رَقِيبٍ قَدْ رَآنَا رُبَّ لَيْلٍ يَا حَبِيبي مَرَّ كَالحُلْمِ الجَمِيلِ يُؤْنِسُ البَدْرُ عَلَيْنَا وَحْشَةَ اللَّيْلِ الطَّوِيلِ أَيْنَ حُبيِّ وَغَرَامِي في رُبىَ الرَّوْضِ النَّضِيرِ أَيْنَ عِشْقِي وَهُيَامِي في حِمَى البَدْرِ المُنِيرِ أَيْنَ ضِحْكِي وَابْتِسَامِي لِلْهَوَى عِنْدَ الغَدِيرِ ﴿هَاشِمٌ الرِّفَاعِي﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°

مجْزُوءُ الرَّجَز:

======== لاَ يَتَّسِعُ الْغِمْدُ لِسَيْفَينِ يَا ﴿سَعْدُ﴾ ﴿يَاسِرٌ الحَمَدَاني﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° إِنَّمَا أَنْتَ يَا [رَامِي] رَمْيَةٌ مِن غَيْرِ رَامِي وَمَهْمَا قُلْتُ هِجَائِي فِيكَ لَسْتُ بِمُلاَمِ ﴿يَاسِرٌ الحَمَدَاني﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° فَتَشَابَهَ الأَمْرُ عَلَيْكِ يَا ﴿/5/ 5/﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° وَمِن أَلحَانِ الكَامِلِ مِنهُ أَيْضَاً [مَفْعُولاَتٌ مَفْعُولاَتٌ] أُغْنِيَّة شَادْيَة: " الله الله عَالمُسْتَقْبَل بَايِنْ في عْيُونْ كُلِّ وْلاَدْنَا " °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° " سَالْمَة يَا سَلاَمَة رُوحْنَا وْجِينَا بِالسَّلاَمَة " °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° " خُذْني مْعَاكَ اذَا كُنْتِ مْسَافِرْ خُذْني مْعَاكَ اذَا كُنْتِ مْسَافِرْ " °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°

﴿فِعَالْ/فَعِيلْ/فَعُولْ/﴾ أَخْبِرْني إِلى أَيْنَا تَذْهَبُ هَذَا المَسَاء ﴿يَاسِرٌ الحَمَدَاني﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° أَتَكُونُ غَنِيَّاً وَلاَ تُعْطِي الفُقَرَاءْ أَتَكُونُ قَوِيَّاً وَلاَ تحْمِي الضُّعَفَاءْ ﴿يَاسِرٌ الحَمَدَاني﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° " يِخْلَقْ مِالْفِسِيخْ شَرْبَات " °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° " المَيَّة تْكَذِّبِ الغَطَّاس " °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° وَهَلْ يَفْرَحُ بِالْعِيدْ إِنْسَانٌ غَيْرُ سَعِيدْ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° يَا يَهُودْ يَا يَهُود جَيْشُ محَمَّدْ سَوْفَ يَعُودْ سَيَأْتي الْيَوْمُ المَوْعُود وَسَتَلْتَقِي الجنُودْ بِالدَّمِ سَوْفَ نجُودْ وَسَتَسُودُ الأُسُودْ وَنُعِيدُ لِلْيَهُودْ مَا قَدْ مَضَى مِن عُهُودْ

يَا يَهُودْ يَا يَهُود جَيْشُ محَمَّدْ سَوْفَ يَعُودْ مَهْمَا أُوتِيتُمْ مِنْ قُوَّة فَإِنَّ اللهَ مَوْجُودْ يَا أَحْفَادَ الخَنَازِير وَيَا أَحْفَادَ الْقُرُودْ غَدَرْتُمْ بِالمُسْلِمِينْ كَمَا غَدَرَ الجُدُودْ فَلَمْ تُحْسِنُواْ الجِوَارْ وَلَمْ تَفُواْ بِالْوُعُودْ رَغْمَ الضَّعْفِ رَغْمَ الخَوْفِ لَمْ تَزَلْ فِينَا أُسُودْ سَنُوَحِّدُ الصُّفُوفْ وَسَنَحْشُدُ الحُشُودْ سَنُعِيدُ لِلُبْنَانَ وَالْقُدْسِ الحُلْمَ المَنْشُودْ إِنَّ المُسْلِمِينَ قَوْمٌ لاَ يَعْرِفُونَ الْقُعُودْ بَلْ يَعْرِفُونَ الجِهَادَ وَيَعْرِفُونَ الصُّمُودْ سَنُشْعِلُهَا نِيرَانَاً أَنْتُمُ لَهَا وَقُودْ زَرَعْتُمْ في الأَرْضِ الشَّوْكَا وَسَنَزْرَعُ الْوُرُودْ وَسَتَحْصُدُونَ مَا قَدْ زَرَعْتُمْ في عُقُودْ

﴿يَاسِرٌ الحَمَدَاني﴾

°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° لاَ تَأْمَنَنَّ الأَمِيرْ إِذَا غَشَّكَ الْوَزِيرْ ﴿يَاسِرٌ الحَمَدَاني 0 وَهُوَ في الأَصْلِ مَثَلٌ عَرَبيٌّ قُمْتُ بِوَزْنِه﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° لاَ يحْتَقِرُ الأَدْيَا نَ إِلاَّ امْرُؤٌ حَقِيرْ أَنجَسُ مِنَ الكًلْبِ وَأَخْزَى مِنَ الخِنزِيرْ أَشْأَمُ عِنْدَ النَّاسِ مِنْ مُنْكَرٍ وَنَكِيرْ ﴿يَاسِرٌ الحَمَدَاني﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° " بِالوَاسْطَة وِبِالفُلُوسْ تِشْترِي وِتْبِيعْ في الفُلُوسْ " ﴿يَاسِرٌ الحَمَدَاني﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° إِنْ لَمْ تُشْبِهُواْ التُّيُوسْ في اللِّحَى فَفِي الرُّءوسْ ﴿يَاسِرٌ الحَمَدَاني﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° لاَ تُشِيدُواْ بالمَصُون وَتَذُمُّواْ في المَكشُوفْ

فَالحُسنُ بِلاَ عُيُون كَالشَّذَا بِلاَ أُنُوفْ " الشَّذَا مِلْكُ الكُلِّ وَالمَرْأَةُ مِلْكُ الزَّوْجْ " " وَمَا يِرْضَاشِ تْكُونِ اللِّي مَا يِشْتِرِي يِتفَرَّجْ " °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° أَفَتَهْزَأُ بِالدِّين أَيُّهَا الدِّيكُ اللَّعِين تُصَفِّقُ في التَّأْذِين مَنْ لي الآنَ بِالسِّكِّين °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° وَجْهٌ كَالبْدْرِ لَكِن في لَيْلَةِ الثَّلاَثِين وَفَمٌ في الصِّغَرِ كَقَصْعَةِ المَسَاكِين وَفي طِيبِ النَّكْهَةِ يُشْبِهُ أَبْوَالَ العِين وَلِسَانٌ فَصِيحٌ كَأَلْسُنِ المَوَازِين وَخُصْلَةٌ مِنْ شَعْرٍ كَقَدِيمِ العَرَاجِين وَجِيدُ نَعَامَةٍ لاَ بَلْ جِيدُ الثَّعَابِين °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° قَدْ دَعَوْنَاكَ حَتىَّ تَعِبْنَا مِنَ الدُّعَاءْ ﴿يَاسِرٌ الحَمَدَاني﴾

°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° ذَهَبَ الاَحْتِلاَلُ وَخَلَّفَ الْعُمَلاَءْ لاَ يُقِيمُونَ العَدْلاَ إِلاَّ عَلَى الضُّعَفَاءْ ﴿يَاسِرٌ الحَمَدَاني﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° لاَ عَيْبَ في الشُّرَفَاء إِلاَ انَّهُمْ ضُعَفَاء ﴿يَاسِرٌ الحَمَدَاني﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° وَقَدْ يَكُونُ الْعِقَابْ أَنْفَعَ مِنَ الْعِتَابْ ﴿يَاسِرٌ الحَمَدَاني﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° قَدْ جَعَلَتْكَ الحُجَّاب كَسُورٍ وَلَهُ بَابْ في بَاطِنِهِ الرَّحْمَة وَظَاهِرِهِ العَذَابْ ﴿يَاسِرٌ الحَمَدَاني﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° مَن عَاشَ بَينَ الكِلاَبْ لاَ بُدَّ لَهُ مِنْ نَابْ وَمَنْ لاَ ظُفْرَ لَهُ تَظْفَرُ بِهِ الذِّئَابْ

جارٍ التحميل