ـ[موسوعة الرقائق والأدب]ـ
عن هذه الطبعة
- عَلَم
- ياسر الحمداني
- الكتاب
- موسوعة الرقائق والأدب
- المؤلف
- ياسر بن أحمد بن محمود بن أحمد بن أبي الحمد الكويس الحمداني
- عدد الأجزاء
- 1 [الكتاب مرقم آليا]
قَوْمٌ إِذَا جَلَسُواْ لِطَعَامِهِمْ هَمَسُواْ وَأَغْلَقُواْ بَابَهُمْ وَنَوَافِذَ الدَّارِ حَتىَّ إِذَا لاَحَ عَنْ بُعْدٍ لَهُمْ أَحَدٌ قَالُواْ لأُمِّهِمُ بُولي عَلَى النَّارِ فَتَمْنَعُ البَوْلَ شُحَّاً أَنْ تجُودَ بِهِ حَتىَّ إِذَا مَا دَنَا بَالَتْ بِمِقْدَارِ فَتَمْنَعُ البَوْلَ شُحَّاً أَنْ تجُودَ بِهِ فَإِنْ دَنَا ضَيْفُهُمْ بَالَتْ بِمِقْدَارِ وَالخُبْزُ كَالعَنْبَرِ الهِنْدِيِّ عِنْدَهُمُ حَتىَّ الرَّوَائِحُ أَخْفَوْهَا عَنِ الجَارِ ﴿الأَوَّلُ لِدِعْبِلٍ الخُزَاعِيِّ، وَالثَّاني لِلأَخْطَلِ، وَالثَّالِثُ وَالرَّابِعُ لجَرِير 0 وَكُلُّهَا بِتَصَرُّف﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
للهِ دَرُّكَ شَيْخَاً لَيْسَ يُشْبِعُهُ نَهْرٌ مِنَ الخَمْرِ في أَحْشَائِهِ جَارِ حَمْرَاءُ سِحْنَتُهُ بَيْضَاءُ لحْيَتُهُ لَكِنَّ صَفْحَتَهُ سَوْدَاءُ كَالقَارِ إِنَّ الشُّيُوخَ تَقُومُ اللَّيْلَ في حَرَمٍ لَكِنَّمَا أَنْتَ تَقْضِي اللَّيْلَ في بَارِ تَرَاهُ يَمْشِي فَمَا يَدْرِي إِلى سَقَرٍ تَقُودُهُ قَدَمَاهُ أَمْ إِلى النَّارِ خُذْ ذَاكَ مِنيَ صِيتَاً كُنْتَ تَطْلُبُهُ فَأَدِّ عَنْ كُلِّ بَيْتٍ أَلْفَ دِينَارِ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
اسْتغْنِ باللهِ عَمَّا في خَزَائِنِهِمْ إِنَّ الغَنيَّ مَنِ اسْتَغْنى عَنِ النَّاسِ ﴿المِصْرَاعُ الأَوَّلُ لي، وَالآخَرُ لأُحَيْحَةَ بْنِ الجَلاَّح، وَنُسِبَ أَيْضَاً لمحَمَّدِ بْنِ حَازِمٍ البَاهِلِيّ﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° اسْتغْنِ عَنْ كُلِّ ذِي قُرْبى وَذِي رَحِمٍ إِنَّ الغَنيَّ مَنِ اسْتَغْنى عَنِ النَّاسِ ﴿أُحَيْحَةُ بْنُ الجَلاَّح، وَنُسِبَ أَيْضَاً لمحَمَّدِ بْنِ حَازِمِ بْنِ عَمْرٍو البَاهِلِيّ﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
مَن خَالَطَ النَّاسَ لَمْ يَسْلَمْ مِنَ النَّاسِ وَضَرَّسُوهُ بِأَنيَابٍ وَأَضْرَاسِ ﴿أَبُو العَتَاهِيَة بِتَصَرُّف﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° مَا لي وَلِلنَّاسِ كَمْ يَلْحَوْنَني سَفَهَاً دِيني لِنَفْسِي وَدِينُ النَّاسِ لِلنَّاسِ ﴿أَبُو نُوَاس / الحَسَنُ بْنُ هَانِئ﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° دَعِ المَكَارِمَ لاَ تَرْحَلْ لِبُغْيَتِهَا وَاقْعُدْ فَإِنَّكَ أَنْتَ الطَّاعِمُ الكَاسِي ﴿الحُطَيْئَة﴾
مَنْ يَفعَلِ الخَيْرَ لاَ يَعْدِمْ مَثُوبَتَهُ لاَ يَذْهَبُ الخَيْرُ بَيْنَ اللهِ وَالنَّاسِ ﴿الحُطَيْئَةُ بِتَصَرُّف﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° إِنِّي مَدَحْتُكَ في صَحْبي وَجُلاَّسِي لَكِنَّ فَقْرِيَ أَخْجَلَني مِنَ النَّاسِ إِنْ قِيلَ قَدْ كُنْتَ أَعْظَمَ شَاعِرٍ مِدَحَاً طَأْطَأْتُ مِنْ سُوءِ حَالي عِنْدَهَا رَاسِي ﴿أَبُو العَتَاهِيَة﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
لاَ يَشْكُرُ اللهَ مَنْ لاَ يَشْكُرُ النَّاسَا °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° لاَ يَرْحَمُ اللهُ مَنْ لاَ يَرْحَمُ النَّاسَ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° الحَاكِمُونَ بِلاَ سَمْعٍ وَلاَ بَصَرِ وَلاَ لِسَانٍ فَصِيحٍ يُعْجِبُ النَّاسَا وَلاَ يجُورُونَ فى حُكْمٍ لَهُمْ أَبَدَاً حَتىَّ غَدَا حُكْمُهُمْ في النَّاسِ مِقْيَاسَا °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
لَو حُزَّ بِالسَّيْفِ رَاسِي في سَبِيلِكُمُ لَخَرَّ يَجْرِي سَرِيعَاً نحْوَكُمْ رَاسِي وَلَو ثَوَى تحْتَ أَطْبَاقِ الثَّرَى جَسَدِي لَكُنْتُ أَبْلَى وَمَا قَلْبي لَكُمْ نَاسِ أَوْ يَقْبِضُ اللهُ رُوحِي صَارَ ذِكْرُكُمُ رُوحَاً أَعِيشُ بِهَا مَا عِشْتُ في النَّاسِ لَوْلاَ الخَيَالاَتُ وَالأَحْلاَمُ تَطْرُقُني لَمُتُّ محْتَرِقَاً مِن حَرِّ أَنْفَاسِي °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° أَبْنَاءَ آدَمَ مَا هَذَا التَّنَاحُرُ هَلْ مِنْكُمْ لَهُ ابْنٌ وَمِنْكُمْ مَنْ تَبَنَّاهُ ﴿محْمُود غُنَيْم؟﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
قَدْ يُلْحِقُ الخَيرَ بي خَصْمِي فَيُسْخِطُني وَيُلْحِقُ الشَّرَّ بي قَوْمِي فَأَرْضَاهُ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° قَدْ يُلْحِقُ الخَيرَ بي غَيرِي فَيُسْخِطُني وَتُلْحِقُ الشَّرَّ بي نَفْسِي فَأَرْضَاهُ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° عَلَى المَقَاعِدِ بَعْضٌ مِنْ مَلاَبِسِهِ وَذَا كِتَابٌ مَعَاً كُنَّا قَرَأْنَاهُ ﴿نِزَار قَبَّاني﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
فَأَرْجَحُ النَّاسِ عَقْلاً تَاهَ مِنْ طَرَبٍ حَتىَّ الْقِيَادَاتُ في أَبْرَاجِهِمْ تَاهُواْ ﴿إِيلِيَّا أَبُو مَاضِي أَوْ محَمَّدٌ الأَسْمَر﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° لَوْ كُلُّ مَا يَتَمَنىَّ المَرْءُ يُدْرِكُهُ رُبَّ امْرِئٍ حَتْفُهُ فِيمَا تَمَنَّاهُ ﴿أَبُو العَتَاهِيَة﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
قَدْ حَارَ فِكْرِي وَشِعْرِي فِيكِ يَا أَمَلِي مِن أَيِّ جَوْهَرَةٍ قَدْ صَاغَكِ اللهُ سُبْحَانَ مَنْ نَظَمَ الدُّنيَا وَجَمَّلَهَا بَيْتَاً مِنَ الشِّعْرِ في عَيْنَيْكِ مَعْنَاهُ ﴿إِيلِيَّا أَبُو مَاضِي أَوْ محَمَّدٌ الأَسْمَر﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° مَا لي وَلِلنَّجْم يَرْعَاني وَأَرْعَاهُ أَمْسَى كِلاَنَا يَعَافُ الْغَمْضَ جَفْنَاهُ إِنيِّ تَذَكَّرْتُ وَالذِّكْرَى مُؤَرِّقَةٌ مجْدَاً تَلِيدَاً بِأَيْدِينَا أَضَعْنَاهُ وَأُمَّةٍ حَكَمَتْ كَوْنَاً بِأَكْمَلِهِ فَأَصْبَحَتْ تَتَوارَى في زَوَايَاهُ قَالُواْ تَعُودُ إِلى الإِسْلاَمِ كَبْوَتُنَا وَيَظْلِمُ السَّيْفَ مَن خَانَتْهُ كَفَّاهُ
أَنَّى اتَّجَهْتَ إِلى الإِسْلاَمِ في بَلَدٍ تجِدْهُ كَالطَّيرِ مَقْصُوصَاً جَنَاحَاهُ بِاللهِ سَلْ خَلْفَ بحْرِ الرُّومِ عَن عَرَبٍ بِالأَمْسِ كَانُواْ هُنَا وَاليَوْمَ قَدْ تَاهُواْ وَطُفْ بِبَغْدَادَ وَاسْأَلْ عَنْ مَقَابِرِهَا عَلَّ امْرَأً مِنْ بَني العبَّاسِ تَلْقَاهُ إِنيِّ لأَشْعُرُ إِذْ أَغْشَى مَعَالِمَهُمْ بِأَنَّني رَاهِبٌ يَغْشَى مُصَلاَهُ تِلْكُمْ مَعَالِمُ خُرْسٌ كُلُّ وَاحِدَةٍ مِنهُنَّ قَامَتْ خَطِيبَاً فَاغِرَاً فَاهُ اللهُ يشْهَدُ مَا قَلَّبْتُ سِيرَتَهُمْ يَوْمَاً وَأَخْطَأَ دَمْعُ الْعَيْنِ مجْرَاهُ
أَيْنَ الرَّشِيدُ وَقَدْ مَرَّ الغَمَامُ بِهِ فَحِينَ جَاوَزَهُ قُدُمَاً تحَدَّاهُ مَاضٍ تَعِيشُ عَلَى أَنْقَاضِهِ أُمَمٌ وَتَسْتَمِدُّ القُوَى مِن وَحْيِ ذِكْرَاهُ لاَ دَرَّ دَرُّ امْرِئٍ يُطْرِي أَوَائِلَهُ فَخْرَاً وَيُطْرِقُ إِنْ سَاءَ لْتَهُ مَا هُو اسْتَرْشَدَ الغَرْبُ مَاضِيَهُ فَأَرْشَدَهُ وَنحْنُ كَانَ لَنَا مَاضٍ نَسِينَاهُ مَا بَال شَمْلِ بِلاَدِ العُرْبِ مُنْصَدِعَاً رَبَّاهُ وَحِّدْ صُفُوفَ العُرْبِ رَبَّاهُ ﴿محْمُود غُنَيْم 0 بِتَصَرُّف﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
الطَّيْرُ سَبَّحَهُ وَالحُوتُ نَادَاهُ وَالنَّمْلُ في الصَّخْرَةِ الصَّمَّاءِ نَاجَاهُ وَالعَبْدُ يَعْصِي وَرَبُّ العَرْشِ يَسْتُرُهُ يَعْصِي وَيَنْسَى إِلاَهَاً لَيْسَ يَنْسَاهُ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° تَرَكْتَني وَأَنَا في أَسْوَأِ الحَالِ إِنَّ الحَبِيبَ إِلى الإِخْوَانِ ذُو المَالِ ﴿المِصْرَاعُ الأَوَّلُ لي، لأُحَيْحَةَ بْنِ الجَلاَّح 0 بِتَصَرُّفٍ يَسِير﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
" يَا صَاحِبي إِنْ بِعْتِني خَلِّ الثَّمَن غَالي " °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° لاَ يحْبِسُ المَالَ إِلاَّ حَيْثُ يُنْفِقُهُ وَهَّابُ مَا مَلَكَتْ يَدُهُ مِنَ المَالِ ﴿عَبْدُ اللهِ بْنُ جُدْعَان﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° بِالْعِلْمِ وَالحِلْمِ يَبْني الناسُ مُلْكَهُمُ لَمْ يُبْنَ مُلْكٌ عَلَى أَكْتَافِ جُهَّالِ ﴿حَافِظ إِبْرَاهِيم بِتَصَرُّف؟﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
أَعِيشُ في وَطَني لَكِنْ كَمُغْتَرِبٍ فِيهِ وَقَدْ قَلَّ في أَهْلِيهِ أَمْثَالي °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° حَتىَّ مَتى أَنَا في حِلٍّ وَتَرْحَالِ وَطُولِ سَعْيٍ وَإِدْبَارٍ وَإِقبَالِ بمَشْرِقِ الأَرْضِ طَوْرَاً ثُمَّ مَغْرِبِهَا لاَ يخْطُرُ المَوْتُ مِن حِرْصِي عَلَى بَالي وَلَوْ قَنِعْتُ أَتَانِي الرِّزْقُ في دَعَةٍ إِنَّ الغِنى في القُنُوعِ وَلَيْسَ في المَالِ ﴿أَبُو الْعَتَاهِيَةِ بِتَصَرُّف﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
حَتىَّ مَتى أَنْتَ في حِلٍّ وَتَرْحَالِ وَطُولِ سَعْيٍ وَإِدْبَارٍ وَإِقبَالِ وَلَوْ قَنِعْتَ أَتَاكَ الرِّزْقُ في دَعَةٍ إِنَّ الغِنى في القُنُوعِ وَلَيْسَ في المَالِ فَدَعْ أُمُورَكَ تجْرِي في أَعِنَّتِهَا وَلاَ تَبِيتَنَّ إِلاَّ خَاليَ البَالِ مَا بَينَ غَمْضَةِ عَينٍ وَانْتِبَاهَتِهَا يُبَدِّلُ اللهُ مِن حَالٍ إِلى حَالِ ﴿أَبُو الْعَتَاهِيَةِ بِتَصَرُّف 0 بِتَصَرُّف، بِاسْتِثْنَاءِ الْبَيْتِ الأَخِيرِ فَهُوَ لآخَر﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
لَنْ يَبْلُغَ المجْدَ شَعْبٌ مَاتَ شَاعُرُهُ فَبَاتَ يَشْكُو بَنُوهُ رِقَّةَ الحَالِ لَوْ كَانَ أَنْصَفَني دَهْرِي وَأَنْصَفَهُ لَمْ يَشْكُ أَمْثَالُهُ بُؤْسَاً وَأَمْثَالي يَا شِعْرُ وَيحَكَ لاَ إِن عِشْتُ تَنْفَعُني وَلاَ تَقُوتُ إِذَا مَا مُتُّ أَطْفَالي إِنْ رُمْتُ قُوتَاً فَإِنَّ الشِّعْر مِن خَزَفٍ أَوْ رُمْتُ رِيَّاً فَإِنَّ الشِّعْرَ مِن آلِ مَنْ يَشْتَرِي برَغِيفٍ وَاحِدٍ أَدَبِي مَنْ يَشْتَرِيهِ بِمَا يَرْضَى مِنَ المَالِ ﴿محْمُود غُنيم بِتَصَرُّف﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
" شَافُوني بَاضْحَكْ في يُومْ حَسَدُوني عَلَى حَالي " " قَالُواْ يَا رِيتْنَا كِدَا يَا قَلبَكِ الخَالي " " مَكْتُوبْ لي أَحِبِّ القَمَرْ بَسِّ القَمَر عَالي " °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° طُوبَاكِ يَا شَهْرَزَادَ الحُسْنِ طُوبَاكِ إِنْ كُنْتُ أَحْسُدُ مخْلُوقَاً فَإِيَّاكِ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° بِاسْمِ الحَضَارَةِ وَالتَّعْمِيرِ قَدْ دَخَلُواْ وَمَا هُمُ غَيرُ سَفَّاكٍ وَسَفَّاكِ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
قَوْمٌ تَوَاصَواْ بِتَرْكِ البرِّ بَيْنَهُمُ تَقُولُ ذَا شَرُّهُمْ بَلْ تِلْكَ بَلْ ذَاكَا ﴿أَبُو نُوَاس﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° أَنْتَ النَّعِيمُ لِقَلْبي وَالشَّقَاءُ لَهُ فَمَا أَمَرَّكَ في قَلْبي وَأَحْلاَكَا ﴿الشَّرِيفُ الرَّضِيُّ﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° جِسْمُ البِغَالِ وَأَحْلاَمُ العَصَافِيرِ ﴿حَسَّانُ بْنُ ثَابِت﴾
لَمْ يَبْطِشُواْ قَطُّ إِلاَّ بِالدَّنَانِيرِ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° لاَ الأَمْرُ أَمْرِي وَلاَ التَّدْبِيرُ تَدْبِيرِي وَلاَ الأُمُورُ الَّتي تجْرِي بِتَقْدِيرِي °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° اعْمَلْ بِعِلْمِي وَلاَ تَنْظُرْ إِلى عَمَلِي يَنْفَعْكَ عِلْمِي وَلاَ يَضْرُرْكَ تَقْصِيرِي ﴿الخَلِيلُ بْنُ أَحْمَدَ الفَرَاهِيدِيّ﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
مَاذَا تَبَقَّى لَنَا يَا رَبُّ مَا تَرَكَتْ فِينَا المَصَائِبُ عَظْمَاً غَيرَ مَكسُورِ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° مَاذَا تَبَقَّى لَنَا يَا مِصْرُ مَا تَرَكَتْ فِينَا المَصَائِبُ عَظْمَاً غَيرَ مَكْسُورِ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° عَلَيْكَ وَجْهٌ كَسَاهُ اللهُ لَعْنَتَهُ كَأَنَّ خُرْطُومَهُ خُرْطُومُ خِنْزِيرٍ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° تَقُولُ هَذَا مُجَاجُ النَّحْلِ تَمْدَحُهُ وَإِنْ تَعِبْ قُلْتَ ذَا قَيْءُ الزَّنَابِيرِ مَدْحَاً وَذَمَّاً فَمَا جَاوَزْتَ وَصْفَهُمَا سِحْرُ البَيَانِ يَرَى الظَّلْمَاءَ كَالنُّورِ
لَوْ يَعْلَمُ الطَّيْرُ مَا في النَّحْوِ مِنْ شَرَفٍ لاَنْقَضَّ رَأْسَاً عَلَيْهِ بِالمَنَاقِيرِ إِنَّ الْكَلاَمَ بِلاَ نحْوٍ يُشَابِهُهُ صَوْتُ الْقُرُودِ وَأَصْوَاتُ الخَنَازِيرِ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° وَلُقْمَةٌ بجَرِيشِ المِلْحِ آكُلُهَا أَلَذُّ مِنْ تَمْرَةٍ تُحْشَى بِزُنْبُورِ كَمْ قُدِّمَتْ لُقْمَةٌ وَالمَوْتُ دَاخِلَهَا كَحَبَّةِ الْفَخِّ دَقَّتْ عُنْقَ عُصْفُورِ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
يَا خَيْبَةً قَدَّرُوهَا بِالقَنَاطِيرِ جَاءتْ لَنَا في نهَارٍ كَالدَّيَاجِيرِ إِنيِّ ذَهَبْتُ إِلى النَّادِي فَطَالَعَني مُقَطِّبَ الوَجْهِ مُغْبَرَّ الأَسَارِيرِ يَبْكِي وَيَنْدُبُ مَن خَابُواْ بمَلعَبِهِ وَفي المُبَارَاةِ صَارُواْ كَالطَّرَاطِيرِ لاَ بَأْسَ بِالْقَوْمِ مِنْ طُولٍ وَمِن غِلَظٍ جِسْمُ البِغَالِ وَأَحْلاَمُ العَصَافِيرِ فَليَعْتَزِلْ كُلُّ شَحْطٍ مِنْكُمُ خَجَلاً وَليَذْهَبنَّ إِلى جَرِّ الحَنَاطِيرِ ﴿هَاشِمٌ الرِّفَاعِي بِتَصَرُّف 0 أَمَّا الْبَيْتُ الرَّابِعُ فَهُوَ مِنْ مَشْهُورِ شِعِرِ حَسَّانِ بْنِ ثَابِتٍ رَضِيَ اللهُ عَنهُ﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
لَوْ كَانَ مَا بيَ في صَخْرٍ لَفَتَّتَهُ فَكَيْفَ يحْمِلُهُ خَلْقٌ مِنَ الطَّينِ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° ذُو نَفْخَةٍ وَكَأَنَّ اللهَ أَنْشَأَهُ مِسْكَاً وَسَائِرُ خَلْقِ اللهِ مِنْ طِينِ ﴿إِيلِيَّا أَبُو مَاضِي 0 وَهُوَ مَأْخُوذٌ مِنْ قَوْلِ ابْنِ حَيُّوس: {وَيَرَاكُمُ مِنْ طِينَةٍ مِسْكِيَّةٍ لَمَّا يَرَى ذَا الخَلْقِ مِنْ صَلْصَالِ﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° وَاللهِ لَوْ كَرِهَتْ زَوْجِي مُصَاحَبَتي يَوْمَاً لَقُلْتُ لَهَا عَنْ صُحْبَتي بِيني °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
فَنَحْنُ لاَ نَعْرِفُ الْكَذِبَ الَّذِي مَلأَتْ مِنهُ الحُكُومَةُ آلاَفَ الدَّوَاوِينِ ﴿إِلْيَاس فَرَحَات﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° مَا كَانَ هَمِّيَ في الدُّنيَا وَزُخْرُفِهَا وَلاَ بَذَلْتُ لَهَا عِرْضِي وَلاَ دِيني °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° تَغْتَابُني عِنْدَ أَقْوَامٍ وَتَمْدَحُني في آخَرِينَ وَكُلٌّ عَنْكَ يَأْتِيني ﴿صَالِحُ بْنُ عَبْدِ القُدُّوس﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
لاَ أَسْأَلُ النَّاسَ عَمَّا في ضَمَائِرِهِمْ مَا في ضَمِيرِي لَهُمْ مِنيِّ سَيَأْتِيني لاَ أَسْأَلُ النَّاسَ عَمَّا في ضَمَائِرِهِمْ مَا في ضَمِيرِي لَهُمْ مِنيِّ سَيُرْضِيني لاَ أَسْأَلُ النَّاسَ عَمَّا في ضَمَائِرِهِمْ مَا في ضَمِيرِي لَهُمْ مِنيِّ سَيَكْفِيني °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° إِنيِّ مُعَزِّيكَ لاَ أَنيِّ عَلَى ثِقَةٍ مِنَ البَقَاءِ وَلَكِنْ سُنَّةُ الدِّينِ فَمَا المُعَزِّي بِبَاقٍ بَعْدَ مَيِّتِهِ وَلاَ المُعَزَّى وَلَوْ عَاشَا إِلى حِينِ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
أَمْسَى أَبُو [/5//5] شَيْخَ الشَّيَاطِينِ لاَ بَارَكَ اللهُ في بِضْعٍ وَسِتِّينِ لَمْ أَدْرِ كَيْفَ تُعَدُّ لَهُ بِلاَ خُلُقٍ وَلاَ حَيَاءٍ وَلاَ عَقْلٍ وَلاَ دِينِ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° إِنَّ النِّسَاءَ رَيَاحِينٌ خُلِقْنَ لَنَا وَكُلُّنَا نَشْتَهِي شَمَّ الرَّيَاحِينِ إِنَّ النِّسَاءَ شَيَاطِينٌ خُلِقْنَ لَنَا نَعُوذُ بِاللهِ مِنْ شَرِّ الشَّيَاطِينِ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
قَالَتْ أَرَاكَ جُنِنْتَ بِنَا فَقُلْتُ لَهَا الْعِشْقُ أَعْظَمُ مِمَّا بِالمجَانِينِ لَوْ تَعْلَمِينَ إِذَا مَا غِبْتِ مُنْقَلَبي وَكَيْفَ تَسْتَاءُ حَالي لَمْ تَلُومِيني فَسَكْرَةُ الْعِشْقِ لَيْسَ يَفِيقُ صَاحِبَهَا وَإِنَّمَا يُصْرَعُ المجْنُونُ في الحِينِ ﴿قَيْسُ بْنُ المُلَوَّحِ الْعَامِرِيّ / مَجْنُونُ لَيْلَى﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
قَالُواْ تخَيَّرْ سِوَاهَا فَهْيَ قَاسِيَةٌ فَقُلْتُ مَن غَيرُ لَيْلَى سَوْفَ يُرْضِيني فَلَوْ جَمَعْتُمْ جَمَالَ الكَوْنِ في امْرَأَةٍ أُخْرَى سِوَاهَا وَجَاءَ تني تُنَاجِيني لَكُنْتُ كَالصَّخْرَةِ الصَّمَّاءِ عَاطِفَةً وَقُلْتُ هَذَا جَمَالٌ لَيْسَ يُغْنِيني إِنَّ العُيُونَ الَّتي بِالوَصْلِ تُضْحِكُني هِيَ العُيُونُ الَّتي بِالهَجْرِ تُبْكِيني °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
مَا طَائِرٌ كَانَ في بَيْدَاءَ مُوحِشَةٍ فَسَاقَهُ اللهُ تِلْقَاءَ البَسَاتِينِ فَبَاتَ تُسْعِدُهُ فِيهَا بَلاَبِلُهُ حِينَاً وَيُسْعِدُهَا بَعْضَ الأَحَايِينِ مِنيِّ بِأَسْعَدَ حَظَّاً مُذْ نَزَلْتُ بِكُمْ يَا مَعْشَرَ السَّادَةِ الغُرِّ المَيَامِينِ ﴿محَمَّدٌ الأَسْمَر﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
لاَ يَمْلِكُ العَبْدُ مَنحَكَ نِصْفَ خَرْدَلَةٍ إِلاَّ بِأَمْرِ الَّذِي سَوَّاكَ مِنْ طِينِ فَارْغَبْ إِلى الله مِمَّا في خَزَائِنِهِ فَإِنَّمَا هُوَ بَينَ الكَافِ وَالنُّونِ أَمَا تَرَى كُلَّ مَنْ تَرْجُو وَتَسْأَلُهُ مِنَ الخَلاَئقِ مِسْكِينَ ابْنَ مِسْكِينِ فَاسْتَغْنِ بِاللهِ عَنْ دُنيَا المُلُوكِ كَمَا اسْتَغْنى المُلُوكُ بِدُنيَاهُمْ عَنِ الدِّينِ ﴿الإِمَامُ عَلِيُّ بْنُ أَبي طَالِب، وَالأَخِيرُ لأَبي الْعَتَاهِيَة، كَمَا يُنْسَبُ لاَبْنِ المُبَارَك، وَالأَوَّلُ لآخَرَ﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
لَوْ كُلُّ مَا يَتَمَنىَّ المَرْءُ يُدْرِكُهُ مَا كُنْتَ تَلْقَى امْرَأً في الكَوْنِ مَهْمُومَا حُرِمْتُ رَبيِّ كَثِيرَاً في الحَيَاةِ فَهَلْ أَظَلُّ يَا رَبِّ بَعْدَ المَوْتِ محْرُومَا كَانَتْ حَيَاتيَ بِالأَحْزَانِ حَافِلَةً وَعِشْتُ يَا رَبِّ في دُنيَايَ مَظْلُومَا تَغَيَّرَتْ مِصْرُ عَمَّا كُنْتُ أَعْهَدُهُ حَتىَّ الهَوَاءُ بِهَا قَدْ صَارَ مَسْمُومَا الْفِسْقُ في أَرْضِهَا قَدْ صَارَ مُنْتَشِرَاً وَالصِّدْقُ في أَهْلِهَا قَدْ صَارَ مَذْمُومَا لَمْ أَلْقَ دَاعِيَةً في مِصْرَ مجْتَهِدَاً إِلاَّ وَكَانَ بِهَذَا الأَمْرِ مَغْمُومَا ﴿يَاسِرٌ الحَمَدَاني﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
لهْفِي عَلَى حَاجَةٍ في النَّفْسِ هَامَ بِهَا قَلْبي وَقَصَّرَ عَن إِدْرَاكِهَا بَاعِي ﴿محْمُود سَامِي البَارُودِي﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° يَا شُؤْمَ طَائِر أَخْبَارٍ مُبَرِّحَةٍ يَطِيرُ قَلْبي لهَا مِنْ بَينِ أَضْلاَعِي لاَ زِلْتُ أَفْزَعُ مِنْ يَأْسٍ إِلى طَمَعٍ حَتىَّ تَرَبَّع يَأْسِي فَوْقَ أَطْمَاعِي °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
اسْمَعْ نَفَائِسَ مَا يَأْتِيكَ مِنْ حِكَمِي وَافْهَمْهُ فَهْمَ لَبِيبٍ نَاقِدٍ وَاعِ كَانَتْ عَلَى زَعْمِهِمْ فِيمَا مَضَى غَنَمٌ بِأَرْضِ بَغْدَادَ يَرْعَى جَمْعَها رَاعِ قَدْ نَامَ عَنهَا فَنَامَتْ غَيرَ وَاحِدَةٍ لَمْ يَدْعُهَا في الدَّيَاجِي لِلْكَرَى دَاعِ فَبَيْنَمَا هِيَ وَسْطَ اللَّيْلِ سَاهِرَةً تُحْيِيهِ مَا بَينَ آهَاتٍ وَأَوْجَاعِ بَدَا لهَا الذِّئْبُ يَسْعَى في الظَّلاَمِ عَلَى بُعْدٍ فَصَاحَتْ أَلاَ قُومُواْ إِلى السَّاعِي فَقَامَ رَاعِي الحِمَى المَرْعِيِّ في لَهَفٍ يَقُولُ أَيْنَ كِلاَبي أَيْنَ مِقْلاَعِي وَضَاقَ بِالذِّئْبِ وَجْهُ الأَرْضِ مِنْ فَزَعٍ فَانْسَابَ فِيهِ انْسِيَابَ الظَّبيِ في الْقَاعِ فَقَالَتِ الأُمُّ إِن عَينُ الرُّعَاةُ غَفَتْ سَهِرْتُ مِن حُبِّ أَطْفَالي عَلَى الرَّاعِي ﴿أَمِيرُ الشُّعَرَاء / أَحْمَد شَوْقِي بِتَصَرُّف﴾
الكَبْشُ شَقَّ العَصَا يَوْمَاً عَلَى الرَّاعِي وَقَالَ لِلشَّاءِ أَنْتُمْ بَعْضُ أَتْبَاعِي حَتىَّ أَحَسَّ عَصَا الرَّاعِي تُؤَدِّبُهُ كَمَا يُؤَدَّبُ عَبْدٌ غَيرُ مِطْوَاعِ فَلاَذَ بِالذِّئْبِ يَدْعُوهُ لِنَجْدَتِهِ وَمَنْ سِوَاهُ يُلَبيِّ دَعْوَةَ الدَّاعِي تَنَاوَلَ الذِّئْبُ قَرْنَيْهِ وَقَالَ لَهُ أَقْبِلْ عَلَى الرَّحْبِ يَا رِيمَاً عَلَى القَاعِ وَسَخَّرَ الكَبْشَ في صَيْدِ الشِّيَاهِ لَهُ فَجَدَّ في السَّعْيِ خَابَ السَّعْيُ وَالسَّاعِي
وَظَلَّ يَرْتَعُ حِينَاً تحْتَ رَايَتِهِ وَيَأْكُلُ الحَبَّ بِالقِنْطَارِ لاَ الصَّاعِ حَتىَّ إِذَا الصَّيْدُ أَعْيى الكَبْشَ مَزَّقَهُ بِمِخْلَبٍ مِثْلِ حَدِّ السَّيْفِ قَطَّاعِ فَلاَ القَطِيعُ بَكَاهُ يَوْمَ مَصْرَعِهِ وَلاَ الذِّئَابُ نَعَاهُ مِنهُمُ نَاعِ وَهَكَذَا كَانَ ذُو القَرْنَينِ مَوْعِظَةً لِكُلِّ صَاحِبِ عَقْلٍ سَامِعٍ وَاعِ ﴿محْمُود غُنَيْم 0 بِتَصَرُّف﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° إِنْ قَامَ يُقْعِدُهُ غُلٌّ وَأَصْفَادُ ﴿محْمُود غُنَيْم﴾
وَمَن أَرَادَ هِجَاءَ الحُسْنِ قَالَ لَنَا الشَّمْسُ نَمَّامَةٌ وَاللَّيْلُ قَوَّادُ ﴿المِصْرَاعُ الأَوَّلُ لي، وَالآخَرُ لاَبْنِ المُعْتزّ﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° سَنَّ العَدَاوَةَ أَجْدَادٌ لهُمْ سَلَفُواْ وَلَنْ تَمُوتَ وَلِلأَجْدَادٌ أَحْفَادُ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° مَنْ يَزْرَعِ الشَّرَّ يحْصُدْ في عَوَاقِبِهِ نَدَامَةً وَلِحَصْدِ الزَّرْعِ مِيعَادُ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
فَلَمْ أَسَلْ قَطُّ عَنْ قَوْمٍ عَرَفتُهُمُ بِالعِلْمِ وَالزُّهْدِ إِلاَ قِيلَ قَدْ بَادُواْ فَلَمْ أَسَلْ قَطُّ عَنْ قَوْمٍ عَرَفتُهُمُ بِالجُودِ وَالفَضْلِ إِلاَ قِيلَ قَدْ بَادُواْ ﴿أَبُو العَتَاهِيَة﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
إِنيِّ لأُوشِكُ أَن أَعْتَدَّ وِحْدَتَنَا دِينَاً وَأَنَّ افْتِرَاقَ الشَّمْلِ إِلحَادُ مَا عُذْرُنَا إِنْ بَقِينَا أُمَّةً شِيَعَاً لِكُلِّ جَيْشٍ بِهَا جُنْدٌ وَقُوَّادُ في كُلِّ وَادٍ لِلاَسْتِعْمَارِ قَاعِدَةٌ لَهَا أَسَاسَانِ تَدْمِيرٌ وَإِفْسَادُ عَجَائِبُ الدَّهْرِ لاَ تُحْصَى وَأَعْجَبُهَا أَنْ يُخْلِيَ الْغَابَ لِلذُّؤْبَانِ آسَادُ كَادَ الأَعَادِي لَنَا يَوْمَ اللِّقَاءِ وَلَوْ أَنَّا وَقَفْنَا لَهُمْ صَفَّاً لَمَا كَادُواْ الجُبنُ أَوْجَدَ إِسْرَائِيلَ مِن عَدَمٍ وَلَنْ يَدُومُ لإِسْرَائِيلَ إِيجَادُ وَإِنَّمَا الْقَدَرُ المحْتُومُ لاَحِقُهُمْ يَوْمَاً وَلِلقَدَرِ المحْتُومِ مِيعَادُ إِنيِّ أُسِيءُ إِلى الأَوْغَادِ قَاطِبَةً إِنْ قُلْتُ عَن عُصْبَةِ الصِّهْيُونِ أَوْغَادُ
هُمْ أَحْرَزُواْ النَّقْصَ حَتىَّ مَا لِغَيرِهِمُ في النَّقْصِ نُونٌ وَلاَ قَافٌ وَلاَ صَادُ أَبْنَاءَ يَعْرُبَ ذُودُواْ عَنْ محَارِمِكُمْ إِنَّ الكَرِيمَ عَنِ الأَعْرَاضِ ذَوَّادُ الَّلاَجِئُونَ سِقَامٌ في مَفَاصِلِنَا وَلاَ شِفَاءَ لَهُ إِلاَّ إِذَا عَادُواْ أَلقُواْ بِصِهْيُونَ في عُرْضِ الفَلاَةِ فَهُمْ مِن عَهْدِ فِرْعَوْنَ أَفَّاقُونَ شُرَّادُ يَا يَوْمَ رَدِّ فِلَسْطِينَ السَّلِيبَةِ مَا لِلْعُرْبِ غَيرُكَ في الأَيَّامِ أَعْيَادُ لاَ يحْسَبُ القَوْمُ أَنَّ نِسَاءنَا عَقِمَتْ شَعْبُ العُرُوبَةِ لِلأَبْطَالِ وَلاَّدُ لاَ زَالَ فِينَا وَإِنْ طَالَ الزَّمَانُ بِنَا لِخَالِدٍ وَصَلاَحِ الدِّينِ أَنْدَادُ في السِّلْمِ لَوْ سُئِلُواْ أَمْوَالَهُمْ بَذَلُواْ في الحَرْبِ لَوْ سُئِلُواْ أَرْوَاحَهُمْ جَادُواْ ﴿محْمُود غُنَيْم 0 بِتَصَرُّف﴾