موسوعة الرقائق والأدب - ياسر الحمدانيصفحات 7452-7491
أهل الأثرالأرشيف العلمي

كِتَابُ قَصَائِدِ الأَطْفَال

صفحات 7452-7491
عن هذه الطبعة
عَلَم
ياسر الحمداني
الكتاب
موسوعة الرقائق والأدب
المؤلف
ياسر بن أحمد بن محمود بن أحمد بن أبي الحمد الكويس الحمداني
عدد الأجزاء
1 [الكتاب مرقم آليا]

ذكرت هذا لتعلموا أن حنان الأم لاَيعوض؛ وأحكى لكم فى ذلك قصة جميلة تقول هذه القصة أن راعياً كان يرعى قطيعاً من الغنم فيه نعجة لها حمل رضيع، فلما أن أقبل الليل أخذوا مضاجعهم ونام كل القطيع، إلاَ هذه النعجة ظلت ساهرة على حملها الرضيع حتى الراعى أخذته سنة من النوم وغلبه النعاس، وبينما هم نيام إذ طلع عليهم ذئب شديد كثافة الشعر ضخم الجثة وأراد اصطياد هذا الحمل فصاحت أمه فاستيقظ الراعى، واستيقظ القطيع وهرب الذئب فجال وصال أحد الشعراء الملهمين بفكرة فى هذه الأقصوصة ليستخلص منها حكمة عن الأمومة تكون بمثابة نبراس للناس فى حياتهم، وبالفعل يصر بما لم يبصروا به فقال: قِصَّةُ الأُمِّ وَالرَّاعِي عِبْرَةٌ لِكُلِّ وَاعِ نَامَ الْقَطِيعُ كُلُّهُ يَشْتَكِي مِنَ الأَوْجَاعِ إِلاَّ هَذِي النَّعْجَةُ لَمْ يَدْعُهَا لِلنَّوْمِ دَاعِ أَبْصَرَتِ الذِّئْبَ يَسْعَى فَنَبَّهَتْهُمْ لِلسَّاعِي

فَوَلىَّ مِنهُمْ مَذْعُورَاً وَهْوَ خَائِبُ الأَطْمَاعِ وَقَالَ قَوْلاً يَرِنُّ حَتىَّ الآنَ في أَسْمَاعِي إِنْ نَامَ الرَّاعِي يَسْهَرُ قَلْبُ الأُمِّ عَلَى الرَّاعِي حتى الراعى أخذته سنة من النوم وغلبه النعاس، وبينما هم نيام إذ طلع عليهم ذئب شديد كثافة الشعر ضخم الجثة وأراد اصطياد هذا الحمل فصاحت أمه فاستيقظ الراعى، واستيقظ القطيع وهرب الذئب فجال وصال أحد الشعراء الملهمين بفكرة فى هذه الأقصوصة ليستخلص منها حكمة عن الأمومة تكون بمثابة نبراس للناس فى حياتهم، وبالفعل يصر بما لم يبصروا به فقال: قصة الأم والراعى * عبرة لكل واعى نام القطيع كله * يشتكى من الأوجاع إلاَ هذى النعجة لم * يدعها للنوم داعى أبصرت الذئب يسعى * فنبهتهم للساعى فولى منهم مذعوراً * وهو خائب الأطماع وقالت قولاً يرن * حتى الآن فى أسماعى إن نام الراعى يهر * قلب الأم على الراعى

إنها الأمومة أيها الأحبة فى الله، صدقوا والله عندما قالوا إن الأولاَد هم ثمرة الفؤاد، وفلذة الأكباد وكل منا شعر بالأمومة وحنانها فى أمة يوماً ما، كم مرة جرأت عليها فقيض الله أباك (أو هولاَكو) على حد تعبير بعضكم، قيضه الله ليقتص لهذه المسكينة منك وما أن تراه يمد يده ليبطش بك حتى تحول بينه وبين الوصول اليك وتكون هى أول الشافعين لك عنده وكأنها تقول بلسان الحال "تأبى له بنات أليبى"!! كان بطنها لك وعاءَاً، وصدرها لك سقاءَاً بارداً صيفاً ودافئاً شتاءَاً ـ أنسيت كل هذا ياناكر الجميل؟؟ أنسيت عندما كانت تشد عليك غطاءك بأنفاس كأنفاس الخزافى * قبيل الفجر بلتها السماء وأعلم يا أخى أنك كما تدين تدان، فلو كنت باراً بأبيك حتماً سوف تلقى البر من بينك، يقول الرسول صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فى الحديث الذى رواه الطبرانى: "بروا أباءكم، تبركم أبناؤكم"

والله (تعالى) الذى قال "وبالوالدين إحساناً" هو نفسه الذى قال "إن الله لاَ يضيع أجر المحسنين" من بها لذلك يا إخوانى اللى عنده فقه فى الدين ـ ومن يرد الله به خيراً يفقه فى الدين ـ لاَيتعجب كثيراً من بر سيدنا إسماعيل بأبيه إبراهيم، لأنه يعلم جيداً كيف إبراهيم عليه السلاَم كان باراً بأبيه أزر ـ رغم أنه كافر ـ ولعلكم تذكرون حديث السيدة أسماء رضى الله عنها قدمت عليها أمة وهى مشركة فسألت النبى صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أفاصل أمى يا رسول الله؟ قال صلى أمك، حينما كنا بصدد قوله تعالى وإن جاهداك على أن تشرك بى ما ليس لك به علم فلاَ تطعمها (لأانه لاَ طاعة لمخلوق فى معصية الخالق) وصاحبهما فى الدنيا معروفاً"

وتعالوا بنا سريعاً ـ يا أحبتى الكرام ـ لننزه فى بستان سورة مريم (ونرى صحة) الكلاَم قال تعالى بسورة مريم "واذكر فى الكتاب إبراهيم؛ إنه كان صديقاً نبيا * إذ قال لأبيه يا أبت لم تعبد مالاَيسمع ولاَ يبصر ولاَ يغنى عنك شيئاً * يا أبت إنى قد جائنى من العلم ما لم يأتك فاتبعنى أهدك صراحاً سويا* يا أبت لاَ تعبد الشيطان إن الشيطان كان لرحمن عصيا * يا أبت إنى أخاف أن يمسك عذاب من الرحمن فتكون للشيطان وليا* قال أراغب أنت عن آلهتى يا إبراهيم، لئن لم تنته لأرجمنك واهجرنى مليا، قال سلاَم عليك سأستغفر لك ربى إنه كان بى حفيا) أى ألقى منه الحفاوة والتكريم، وكيف لاَ يكرم الخليل وخليله؟ أما إنى ذكرت لكم هذا يا أخوانى لتعلموا صدق رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عندما قال "بروا آباءكم تبركم أبناؤكم" فالبر لاَيبلى أى يضيع سدى أو لاَيذهب هباء منثورا، فالبلد الطيب يخرج نباته بإذن

ربه والذى خبث لاَ يخرج إلاَ نكدا، طابت البذور التى غرسها إبراهيم فبارك الله إسماعيل وأنبته نباتاً حسنا، تعالوا لنستعرض الآيات الكريمات، ونتنزه فى بستان سورة الصافات لنرى ذلك عملياً "قال ـ والكلاَم لإبراهيم ـ "قال رب هب لى من الصالحين * فبشرناه بغلاَم حليم ـ انظر قال "غلاَم حليم" ولم يقل غلاَم عليم" كما قال على إسحاق؛ ولذلك اشتهر الغرب بالعلم لأنهم ورثوه عن نبيهم إسحاق، وتعالوا بنا بعد هذه الاَستراحة ليستأنف المسير فى رحاب هذه السورة الكريمة "قال رب هب لى من الصالحين * فبشرناه بغلاَم حليم * فلما بلغ معه السعى قال يابنى إنى أرى فى المنام أنى أذبحك فانظر ماذا ترى؟ قال يا أبت انظر نفس الكلمة التى كان يقولها إبراهيم لأبيه بالحرف الواحد ـ وحدوا الواحد ـ نفس الكلمة بحرف الواحد التى كان ـ لأبيه "يا ابتى" "يا أبت"؛ لتعلموا أن البر لاَيبلى يا إخوان، وأنك كما تدين تدان "قال

يابنى إنى أرى فى المنام أنى أذبحك فانظر ماذا ترى؟ قال يا أبت افعل ما تؤمر ستجدنى إن شاء الله من الصابرين * فلما أسلما وتله للجبين * وناديناه أن يا إبراهيم قد صدقت الرؤيا إنا كذلك نجزى المحسنين * إن هذا لهو البلاَء المبين" لذلك يا إخوانى ليس عجيبا أن يكثر العقوق هذه الأيام؛ فلو كنا قد بررنا آباءنا لبرتنا أبناؤنا؛ يقول الرسول صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فى الحديث الذى رواه الطبرانى "اثنان يعجلهما الله فى الدنيا: الظلم، وعقوق الوالدين" وتحضرنى فى هذا قصة عظيمة تقول أن رجلاً من بنى إسرائيل بلغ به العقوق حد قتل والده، فلما أن ذهب به ليقتله قال له أبوه اقتلنى يابنى عند تلك الصخرة، قال الاَبن ولم؟ قال لأنى قتلت أبى عندها منذ أربعين سنة؟ فمهما دار الزمان كما تدين تدان

عِتَابُ النَّفس (التَّوْبَة): قال صلي الله عليه وسلم: " لو أنكم تكونون علي الحال التي أنتم عليها عندي لصافحتكم الملاَئكة بأكفهم ولزارتكم في بيوتكم، ولو لم تذنبوا لجاء الله عز وجل بقومٍ يذنبون كي يغفر لهم، قلنا يا رسول الله حدثنا عن الجنة وما بناؤها 00؟

نُزْهَةٌ في لِسَانِ الْعَرَب:

============= ** قِرَاءَاتٌ مُزْدَوَجَة، وَمُتَعَدِّدَةُ الأَوْجُه ** [في التَّشْكِيل] يُقَالُ خَرَجْتُ في إِثْرِهِ، وَفي أَثَرِهِ وَكِلاََهُمَا صَحِيح 0 ﴿لِسَانُ العَرَب: 5/ 4﴾ وَيُقَالُ المَأْثَرَة وَالمَأْثُرَة: هِيَ المَكْرُمَة 0 ﴿لِسَانُ العَرَب: 7/ 4﴾ وَيُقَالُ الأُذُن، وَالأُذْن 00 مُؤَنَّثَة 0 ﴿لِسَانُ العَرَب: 11/ 13﴾

وَيُقَالُ في جَمْعِ الأَخ: إِخْوَة، وَأُخْوَة 0 ﴿لِسَانُ العَرَب: 19/ 14﴾ وَيُقَالُ الأُرْز، وَالأُرُز، وَالأُرُزّ، أَمَّا الأَرْز: فَهُوَ شَجَرُ الصَّنَوْبَر ﴿لِسَانُ العَرَب: 305/ 5﴾ وَيُقَالُ في جَمْعِ أَسِير: أَسْرَى وَأُسَارَى وَأَسَارَى 0 ﴿لِسَانُ العَرَب: 19/ 4﴾

وَيُقَال: بَرَأَ مِنْ مَرَضِهِ وَبَرِئَ [الأُولى لُغَةُ أَهْلِ الحِجَاز، وَالثَّانِيَةُ لُغَةُ سَائِرِ الْعَرَب] ﴿لِسَانُ العَرَب: 31/ 1﴾ وَيُقَال: الْبَرْذَعَة، وَالبَرْدَعَة: وَهِيَ الْفِرَاشُ الَّذِي يُوضَعُ تحْتَ الرَّحْلِ وَفَوْقَ ظَهْرِ الحِمَارِ أَوِ الْبَغْلِ مُبَاشَرَةً 0 ﴿لِسَانُ العَرَب: 8، 9/ 8﴾ وَيُقَال: تَفَل يَتْفُل ويَتْفِل تَفْلاً: أَيْ بَصَقَ 0 ﴿لِسَانُ العَرَب: 77/ 11﴾ وَيُقَال: الثُّمْنُ وَالثُّمُن 0 ﴿لِسَانُ العَرَب: 80/ 13﴾

وَيُقَال: جُدُّ النَّهَر وَجَدُّه، وَجِدَّتُه، وَجُدَّتُهُ: أَيْ شَاطِئُه 0 ﴿لِسَانُ العَرَب: 108/ 3﴾ وَيُقَالُ في جَمْعِ الجُرَذ: جِرْذَان [الْعَيْن]، وَجُرْذَان [مخْتَارُ الصِّحَاح] ﴿لِسَانُ العَرَب: 480/ 3﴾ وَيُقَال: يَوْمُ الجُمْعَة، وَيَوْمُ الجُمَعَة، وَيَوْمُ الجُمُعَة 0 ﴿لِسَانُ العَرَب: 58/ 3﴾ وَيُقَال: جَاوَرْتُهُمْ جِوَارَاً وَجُوَارَاً: أَيْ صِرْتُ جَارَاً لَهُمْ 0 ﴿لِسَانُ العَرَب: 153/ 4﴾

وَيُقَالُ حَثَا التُّرَابَ عَلَى رَأْسِهِ يَحْثُوهُ حَثْوَاً وَيَحْثِيهِ حَثْيَاً 0 ﴿لِسَانُ العَرَب: 164/ 14﴾ وَيُقَالُ الحَجّ، وَالحِجّ: وَالأُولىَ أَشْهَر 0 ﴿لِسَانُ العَرَب: 226/ 2﴾ وَيُقَالُ في الْعَيْنِ الْغَائِرَة [عَكْسَ الجَاحِظَة]: جَحْرَاء، وَحَجْرَاء؛ وَلاَ شَكَِّ لِمَنْ يَتَذَوَِّقُ اللُّغَةَ أَنَّ الأُولىَ أَجْمَلُ مَنْطِقَاً وَأَسْهَلُ مخْرَجَاً 0 ﴿لِسَانُ العَرَب: 165/ 4، 117/ 4﴾

وَيُقَال: أَعْطَيْتُهُ حَسَبَ مَا يَكْفِيه، وَحَسْبَ مَا يَكْفِيه، أَيْ قَدْرَ مَا يَكْفِيه، وَتَدْخُلُ الْبَاءُ كَحَرْفِ جَرٍّ زَائِدٍ فَيُقَال: تخْتَلِفُ رُدُودُ الأَفْعَال؛ بحَسْبِ مَعَادِنِ الرِّجَال 0 ﴿لِسَانُ العَرَب: 311/ 1﴾ وَيُقَالُ حَرَصَ عَلَيْهِ وَحَرِص، وَيحْرِصُ وَيحْرُصُ حِرْصَاً 0 ﴿لِسَانُ العَرَب: 11/ 7﴾ يُقَالُ حَزِنَ حُزْنَاً وَحَزَنَاً، وَيُقَالُ هَذَا الأَمْرُ يَحْزُنُهُ وَيُحْزِنُهُ؛ مِنَ الثُّلاَثِيِّ وَالرُّبَاعِيّ 0 ﴿لِسَانُ العَرَب: 111، 112/ 13﴾

وَيُقَالُ حَسَبَ الشَّيْءَ يَحْسُبُه حَسْبَاً وَحِسَابَاً: عَدَّهُ وَأَحْصَاه 0 أَمَّا حَسَبَ الشَّيْءَ يَحْسِبُهُ وَيَحْسَبُهُ، وَالكَسْرُ أَجْوَدُ اللُّغَتَين، وَفي الصِّحَاح: وَيُقَال: أَحْسِبُهُ بِالْكَسْرِ وَهُوَ شَاذّ؛ لأَنَّ كُلَّ فِعْلٍ مَاضِيهِ مَكْسُورٌ؛ فَإِنَّ مُضَارِعَهُ يَأْتي مَفْتُوحَ الْعَين، نحْوَ عَلِمَ يَعْلَم، إِلاَّ أَرْبَعَةَ أَحْرُفٍ جَاءتْ نَوَادِر: حَسِبَ يَحْسِبُ، ويَبِسَ يَيْبِسُ، ويَئِسَ يَيْئِسُ، ونَعِمَ يَنْعِمُ 0 ﴿لِسَانُ العَرَب: 315/ 1﴾ وَيُقَال: حَسَدَه يَحْسُدُهُ وَيَحْسِدُهُ حَسَداً، وَهُوَ محْسُودٌ وَمحَسَّد ﴿لِسَانُ العَرَب: 148/ 3﴾

وَيُقَال: حَسَّ يَحُسُّ حَسَّاً وَحِسَّاً، وَيُقَال: أَحَسَّ يُحِسُّ، وَلاَ يُقَالُ حَسَّ يَحِسُّ 0 ﴿لِسَانُ العَرَب: 49/ 6﴾ وَيُقَال: الحِفْشُ وَالحَفْشُ وَالحَفَش: وَهُوَ البَيْتُ الصَّغِيرُ الحَقِيرُ الَّذِي لاَ يُؤْبَهُ لَه [العُشَّة] ﴿لِسَانُ العَرَب: 287/ 6﴾ وَيُقَال: الحِقْو، وَالحَقْو [وَهُوَ الْكَشْح: مَنْطِقَةُ الْبَطْنِ مِنَ الجَانِبَين] ﴿اللِّسَانُ: 189/ 14﴾

وَيُقَالُ حَلَبَ الْبَقَرَةَ يَحْلِبُهَا وَيَحْلُبُهَا، حَلْبَاً وَحِلاَبَاً 0 ﴿لِسَانُ العَرَب: 327/ 1﴾ وَيُقَال: اسْتَحَى يَسْتَحِي [لُغَةُ تَمِيم]، وَاسْتَحْيَا يَسْتَحْيِي [لُغَةُ الحِجَاز] ﴿لِسَانُ العَرَب: 211/ 14﴾ وَيُقَالُ الخَاتَم [بِفَتْحِ المِيم] وَالخَاتِم [بِكَسْرِهَا] لِمَا يُلْبَسُ في الأَصَابِعِ وَلِمَا يُخْتَمُ بِهِ المَظْرُوفُ مِن خَارِجٍ لِئَلاَّ يُفْتَح 0 ﴿لِسَانُ العَرَب: 163/ 12﴾ وَيُقَال: مِخْدَع، مُخْدَع: وَهُوَ الحُجْرَة 0 ﴿لِسَانُ العَرَب: 83/ 8﴾

وَيُقَال: يَخْدُمُ وَيَخْدِم 0 ﴿لِسَانُ العَرَب: 166/ 12﴾ وَيُقَال: الخُرْص، وَالخِرْص: أَيِ الْقُرْط: وَهُوَ مَا نُسَمِّيهِ بِالحَلَق، وَيُسَمَّى أَيْضَاً التُّومَة 0 إِذَا كَانَ فِيهِ فَصّ 0 ﴿لِسَانُ العَرَب: 22/ 7﴾ وَيُقَال: الخَضِر وَالخِضْر 0 ﴿لِسَانُ العَرَب: 243/ 1﴾ وَيُقَال: الخُمْس، وَالخُمُس 0 ﴿لِسَانُ العَرَب: 66/ 6﴾

وَتَدَّعِي شِرْذِمَةٌ مِنْ جَهَابِذَةِ الجُهَلاَءِ أَنَّ قَوْلَكَ أَخَافَني الطَّرِيقُ فَهُوَ مخِيفٌ خَطَأ، بَيْنَمَا يَصِحُّ قَوْلُكَ مخِيفٌ وَمخُوف؛ الأُولى مِن أَخَافَني، وَالثَّانِيَةُ مِن خِفْتُهُ ﴿لِسَانُ العَرَب: 100/ 9﴾ وَيُقَال: الخِوَان، وَالخُوَان 0 بِضَمِّ الخَاءِ وَكَسْرِهَا 0 ﴿لِسَانُ العَرَب: 146/ 13﴾ وَيُقَال: دَلَّهُ عَلَى الشَّيْءِ يَدُلُّه دَلاَلَةً وَدِلاَلَةً بِفَتْحِ الدَّالِ وَكَسْرِهَا ﴿لِسَانُ العَرَب: 247/ 11﴾ وَيُقَال: ذِقْنُ الإِنْسَانِ وَذَقَنُه: وَهُوَ مجتَمَعُ اللَّحْيَينِ مِن أَسْفَلِهِمَا ﴿لِسَانُ العَرَب: 173/ 13﴾

ذَهِلَ، ذَهَلَ 0 تَقُولُ ذَهَلْتُ عَنهُ وَذَهِلْتُ: أَيْ نَسِيتُهُ، وَأَذْهَلَني عَنهُ كَذَا وَكَذَا: أَيْ أَنْسَاني 0 وَيُقَال: رَبَطَ الشَّيْءَ يَرْبِطُهُ وَيَرْبُطُهُ رَبْطَاً 0 ﴿لِسَانُ العَرَب: 302/ 7﴾ وَيُقَال: الرُّبْعُ وَالرُّبُع 0 ﴿لِسَانُ العَرَب: 99/ 4﴾

وَتَقُولُ رَثَيْتُ المَيِّتَ رِثَاءً وَمَرْثِيَّةً وَمَرْثَاةً، وَلاَ تَقُولُ رَثَيْتُهُ رَثَاءً، كَمَا يُقَالُ أَيْضَاً رَثَوْتُهُ: أَيْ عَدَّدْتُ محَاسِنَه، وَيُقَال: رَثَتِ المَرْأَةُ زَوْجَهَا، وَرَثِيَتْهُ، تَرْثَاهُ رِثَايَةً ﴿لِسَانُ العَرَب: 309/ 14﴾ وَيُقَال: في جَمْعِ رَسُول: رُسُل، ورُسْل ﴿لِسَانُ العَرَب: 281/ 11﴾ وَيُقَال: رَضَعَ يَرْضَعُ: رَضَاعَاً وَرِضَاعَاً، وَرَضَاعَةً وَرِضَاعَةً ﴿لِسَانُ العَرَب: 125/ 8﴾ وَيُقَال: رَضِيَ رِضْوَانَاً، وَرُضْوَانَاً 0 ﴿لِسَانُ العَرَب: 323/ 14﴾ وَيُقَالُ رِكْوَة، وَرَكْوَة: وَهِيَ إِنَاءٌ صَغِير 0 ﴿لِسَانُ العَرَب: 333/ 14﴾

وَيُقَال: رَنِقَ المَاءُ وَرَنَقَ أَيْ تَكَدَّر، أَمَّا التَّرْنِيق: فَهْوَ مِنَ الأَضْدَاد؛ فَيَأْتي بمَعْنى التَّكْدِير، وَيَأْتي بمَعْنى التَّصْفِيَة، رَنَّقَ المَاء: أَيْ كَدَّرَهُ 0 ﴿لِسَانُ العَرَب: 126/ 10﴾ وَيُقَال: لَمْ يَرِحْ رَائِحَةَ الجَنَّة: [لَمْ يَرِحْ، وَلَمْ يُرِحْ، وَلَمْ يَرَحْ] ﴿لِسَانُ العَرَب: 455/ 8﴾ وَيُقَالُ الزَّبَرْجَدُ والزَّبَرْدَج: وَهُوَ الزُّمُرُّذُ بِالذَّال ﴿لِسَانُ العَرَب: 285/ 2، 194/ 3﴾ وَيُقَالُ الزَّنْبِيل وَالزِّنْبِيل: وَهُوَ [القُفَّة] ﴿لِسَانُ العَرَب: 312/ 11﴾

وَيُقَالُ السُّؤدُد، السُّؤْدَدُ: الأُولىَ قَالَ بِهَا الأَزْهَرِيّ وَالأَخِيرَةُ قَالَ بِهَا أَبُو عُبَيْد 0 ﴿لِسَانُ العَرَب: 224/ 3﴾ وَيُقَال: السُّبْعُ وَالسُّبُع 0 ﴿لِسَانُ العَرَب: 146/ 8﴾ وَيُقَالُ السَّبْعُ وَالسَّبُع 0 ﴿لِسَانُ العَرَب: 146/ 8﴾ وَيُقَال: السُّدْسُ وَالسُّدُس 0 ﴿لِسَانُ العَرَب: 104/ 6﴾

وَيُقَال: سَفَرَ بَيْنَهُمْ سِفَارَةً وَسَفَارَةً: أَيْ صَارَ سَفِيرَاً بَيْنَهُمْ؛ وَبُنَاءً عَلَيْه: أَرَى أَنَّهُ مِنَ الخَطَإِ البَيِّنِ أَنْ نُطْلِقَ اسْمَ السِّفَارَةِ عَلَى مَوْضِعِ إِقَامَةِ السُّفَرَاء: أَيِ الَّذِينَ يَسْعَوْنَ في الإِصْلاَحِ بَينَ جِهَتَينِ ـ كَمَا تَقَدَّم ـ وَبِالتَّالي يُمْكِنُ الاَسْتِعَاضَةُ عَنهَا بِقَوْلِنَا: أَنَاْ ذَاهِبٌ إِلى السُّفَرَا، وَتحْدِيدَاً نَقُول: إِلى سُفَرَا فَرَنْسَا، وَحَذْفُ الهَمْزَةِ عَلَى سَبِيلِ التَّخْفِيفِ عَلَى الْعَوَامِّ تَرْخِيمَاً 0 ﴿اللِّسَان: 370/ 4﴾

وَيُقَال: السَّقْط، وَالسُّقْط، وَالسَّقْط: وَهُوَ الْوَلَدُ الَّذِي تَضَعُهُ المَرْأَةُ ذَكَرَاً كَانَ أَوْ أُنْثَى؛ قَبْلَ اكْتِمَالِ نُمُوُِّه 0 ﴿لِسَانُ العَرَب: 316/ 7﴾ وَيُقَالُ سَقِمَ وسَقُمَ جِسْمُهُ سُقْمَاً وسَقَمَاً وَسَقَامَاً: أَيْ مَرِضَ 0 ﴿لِسَانُ العَرَب: 288/ 12﴾ وَيُقَال: هَذَا السُّوقُ وَهَذِهِ السُّوق، تُذَكَّرُ وَتُؤَنَّث 0 ﴿لِسَانُ العَرَب: 167/ 10﴾

وَيُقَال: شَبِعَ شِبْعَاً وَشِبَعَاً 0 ﴿لِسَانُ العَرَب: 171/ 8﴾ وَيُقَال: شَتَمَهُ يَشْتُمُهُ وَيَشْتِمُهُ 0 ﴿لِسَانُ العَرَب: 318/ 12﴾ وَيُقَال: شَرْيَانَ وَشِرْيَانَ 0 ﴿لِسَانُ العَرَب: 431/ 14﴾ وَيُقَال: الشِّص وَالشَّصّ: وَهِيَ مَا نُسَمِّيهِ بِالسِّنَّارَة 0 ﴿لِسَانُ العَرَب: 48/ 7﴾ وَيُقَال: شَعُرَ وَشَعَرَ يَشْعُرُ شِعْرَاً وَشُعُورَاً ﴿لِسَانُ العَرَب: 410/ 4﴾ وَيُقَال: لِشَعْرِ الإِنْسَانِ شَعَر، وَشَعْر ﴿لِسَانُ العَرَب: 411/ 4﴾

وَيُقَال: شَغَبَ شَغْبَاً وَشَغَبَاً، وَمَعْنَاهُمَا تَهْيِيجُ الشَّرّ 0 ﴿لِسَانُ العَرَب: 504/ 1﴾ وَيُقَال: الشُّغْلُ والشُّغُل 0 ﴿لِسَانُ العَرَب: 355/ 11﴾ وَيُقَالُ الإِصْبَع، وَالأُصْبُع، وَالأُصْبَع: وَاحِدُ الأَصَابِع 0 ﴿لِسَانُ العَرَب: 192/ 8﴾ وَيُقَال: صَعِقَ وَصُعِقَ صَعْقَاً 0 ﴿لِسَانُ العَرَب: 198/ 10﴾ وَيُقَال: صَلَحَ وَصَلُحَ، وَيَصْلُحُ وَيَصْلَحُ صَلاَحَاً وَصُلُوحَاً، إِلاَّ أَنَّ ابْنَ دُرَيْدٍ ضَعَّفَ صَلُحَ 0 ﴿لِسَانُ العَرَب: 516/ 2﴾

وَيُقَال: ضَحِكَ يَضْحَكُ ضِحْكَاً وَضَحِكَاً 0 ﴿لِسَانُ العَرَب: 459/ 10﴾ وَيُقَال: الضِّغْنُ وَالضَّغَن: أَيِ الحِقْد 0 ﴿لِسَانُ العَرَب: 255/ 13﴾ تَقُولُ الضِّلْعُ وَالضِّلَعُ 0 ﴿لِسَانُ العَرَب: 225/ 8﴾ وَيُقَال: الطُّحْلُب، وَالطِّحْلِب، وَالطِّحْلَب: وَهُوَ خُضْرَةٌ تَعْلُو المَاءَ الرَّاكِد 0 ﴿لِسَانُ العَرَب: 556/ 1﴾ وَيُقَالُ طَهَرَ وَطَهُرَ طُهْرَاً وَطَهَارَةً 0 ﴿لِسَانُ العَرَب: 504/ 4﴾ وَيُقَال: طَهَا الطَّعَامَ طَهْوَاً وَطَهْيَاً فَهُوَ طَاهٍ ﴿لِسَانُ العَرَب: 16/ 15﴾

وَيُقَال: طَاقَ الشَّيْءَ يَطِيقُهُ، وَأَطَاقَ الشَّيْءَ يُطِيقُهُ بِمَعْنىً وَاحِد: أَيْ قَدَرَ عَلَيْه، مِنَ الثَّلاَثِي وَالرُّبَاعِي 0 ﴿لِسَانُ العَرَب: 233/ 10﴾ وَيُقَال: عَتَبَ عَلَيْهِ في كَذَا وَكَذَا يَعْتِبُ وَيَعْتُبُ عَتْبَاً وَعِتَابَاً 0 ﴿لِسَانُ العَرَب: 577/ 1﴾ وَيُقَال: عَجَّ يَعِجُّ وَيَعَجُّ عَجَّاً وَعَجِيجَاً: بِمَعْنى يَضِجُّ وَيَصِيح 0 ﴿لِسَانُ العَرَب: 318/ 2﴾ وَيُقَالُ عَجَزَ وَعَجِزَ عَنْ كَذَا يَعْجِزُ عَنهُ 0 ﴿لِسَانُ العَرَب: 369/ 5﴾

عَدَا عَلَيْهِ عُدْوَانَاً وَعِدْوَانَاً 0 ﴿لِسَانُ العَرَب: 31/ 15﴾ وَيُقَال: وَقْفَةُ عَرَفَة، وَعَرَفَات 0 كِلاَهُمَا صَحِيح 0 ﴿لِسَانُ العَرَب: 236/ 9﴾ وَيُقَال: العُضْو وَالعِضْو: بِالضَّمِّ وَالكَسْر 0 ﴿لِسَانُ العَرَب: 68/ 15﴾ وَيُقَال: عَطَسَ يَعْطِسُ وَيَعْطُسُ عَطْسَاً وَعُطَاسَاً 0 ﴿لِسَانُ العَرَب: 142/ 6﴾ وَيُقَال: عَمَدَ وَعَمِدَ يَعْمِدُ إِلَيْهِ عَمْدَاً: أَيْ قَصَدَهُ 0 ﴿لِسَانُ العَرَب: 303/ 3﴾ وَيُقَال: عِنوَان، وَعُنوَان، وَعُلْوَان، وَعِلْوَان، وَأَصْلُهَا عِنَّان، وَقَلَبُواْ النُّونَ الْوُسْطَى وَاوَاً أَوْ لاَمَاً أَيْضَاً لأَنَّهَا أَخَفُّ وَأَقْرَب؛ لِيُقَلِّلُواْ بِذَلِكَ عَدَدَ النُّونَاتِ في الْكَلِمَة ﴿لِسَانُ العَرَب: 290/ 13﴾

وَيُقَال: أَغْلِقْ بَابَكَ وَاغْلِقْهُ مِنَ الثَّلاَثِي وَالرُّبَاعِي 0 ﴿لِسَانُ العَرَب: 291/ 10﴾ وَيُقَال: أُغْنِيَةً، وَأُغْنِيَّة 0 وَيُقَال: الْفَتْخَة، وَالْفَتَخَة: وَهِيَ الخَاتَمُ بِفَصٍّ وَبِغَيرِ فَصّ 0 ﴿لِسَانُ العَرَب: 40/ 3﴾ وَيُقَال: افْتَتَنَ الرَّجُل، وَافْتُتِنَ الرَّجُل 0 ﴿لِسَانُ العَرَب: 317/ 13﴾

وَيُقَالُ مَفْرِقُ رَأْسِهِ، وَمَفْرَقُ رَأْسِه 0 ﴿لِسَانُ العَرَب: 299/ 10﴾ وَيُقَال: فَزِعَ فَزَعَاً، وَفَزَعَ فَزَعَاً 0 ﴿لِسَانُ العَرَب: 251/ 8﴾ تَقُولُ فَسَدَ وَفَسُدَ يَفْسُدُ وَيَفْسِدُ وَلاَ تَقُولُ يَفْسَدُ 0 ﴿لِسَانُ العَرَب: 335/ 3﴾ وَيُقَال: اقْرَأْ هَذِهِ الْفِقْرَة، وَهَذِهِ الْفَقْرَة، كِلْتَاهُمَا صَحِيحَة ﴿لِسَانُ العَرَب: 60/ 5﴾

وَيُقَالُ فَقُهَ، وَفَقِهَ في دِينِه: بِمَعْنىَ فَهِمَ وَعَلِمَ وَنَبَغَ فِيه 0 ﴿لِسَانُ العَرَب: 522/ 13﴾ وَيُقَال: فَوَاقَ النَّاقَةِ وَفُوَاقَ النَّاقَة: وَهُوَ مَا بَينَ الحَلْبَتَينِ مِنَ الوَقْت 0 ﴿اللِّسَان: 317/ 10﴾

وَيُقَالُ قُبَّرَة، وَقُنْبَرَة: وَهِيَ طَائِرٌ كَالحُمَّرَة 0 ﴿لِسَانُ العَرَب: 68/ 5﴾ وَيُقَال: حَدِيثٌ قُدْسِيّ، وَقُدُسِيّ: أَيْ مُطَهَّر، وَمِنهُ الأَرْضُ المُقَدَّسَة: أَيِ المُطَهَّرَةُ، وتَقَدِّسَ اللهُ أَيْ تَنَزَّه، وَالقُدُّوسُ أَيِ المُنَزَّه 0 ﴿لِسَانُ العَرَب: 168/ 6﴾ وَيُقَال: بِقِرَابِ الأَرْضِ خَطَايَا، وَبِقُرَابِهَا: أَيْ بِمِلْئِهَا 0 ﴿لِسَانُ العَرَب: 662/ 1﴾

وَيُقَالُ قِرْطَاس، وَقُرْطَاس: وَهُوَ الصَّحِيفَة 0 ﴿لِسَانُ العَرَب: 172/ 6﴾ وَيُقَال: قَشَرَ الشَّيْءَ يَقْشِرُهُ وَيَقْشُرُهُ 0 ﴿لِسَانُ العَرَب: 93/ 5﴾ وَيُقَال: قَنَطَ وَقَنِطَ، وَيَقْنَطُ وَيَقْنِطُ وَيَقْنُطُ قُنُوطَاً 0 ﴿لِسَانُ العَرَب: 386/ 7﴾ وَيُقَالُ مَقَامُكَ وَمُقَامُكَ: أَيْ مَوْضِعُ قِيَامِكَ وَإِقَامَتِك 0 ﴿لِسَانُ العَرَب: 498/ 12﴾

وَيُقَالُ " أَقُول، وَقَال ": بِمَعْنَاهُمَا المُتَعَارَفِ عَلَيْه، وَتُقَالاَ أَيْضَاً بِمَعْنى " أَفْعَلُ، وَفَعَلْتُ "؛ وَمِنهُ حَدِيثُ أَبي ذَرٍّ رَضِيَ اللهُ عَنهُ الشَّهِير، الَّذِي قَالَ لَهُ فِيهِ الْبَشِيرُ النَّذِير 00 صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم: " إِنَّ الأَكْثَرِين: هُمُ الأَقَلُّونَ يَوْمَ القِيَامَة، إِلاَّ مَنْ قَالَ هَكَذَا وَهَكَذَا وَهَكَذَا [عَنْ يَمِينِهِ وَعَنْ شِمَالِهِ وَمِن خَلْفِهِ] وَقَلِيلٌ مَا هُمْ " 0 [رَوَاهُ الإِمَامُ البُخَارِيُّ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: (6444 / فَتْح)، وَالإِمَامُ مُسْلِمٌ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: 94 / عَبْد البَاقِي]

وَيُقَالُ الْكَبِد وَالْكِبْد 0 ﴿لِسَانُ العَرَب: 374/ 3﴾ وَيُقَال: كَبِرَ يَكْبَرُ، وَكَبُرَ يَكْبُرُ، وَلَكِنَّ الأُولَيَانِ غَالِبَاً مَا تُقَالاَ في السِّنّ، أَمَّا الأُخْرَيَان؛ فَغَالِبَاً مَا يُقَالاَ في الحَجْم 0 ﴿لِسَانُ العَرَب: 126، 127/ 5﴾ وَيُقَالُ الْكَذِب وَالْكِذِب 0 ﴿لِسَانُ العَرَب: 708/ 1﴾

وَيُقَال: كِفَّةُ المِيزَان، وَكَفَّةُ المِيزَان 0 ﴿لِسَانُ العَرَب: 301/ 9﴾ وَيُقَال: الْكِسْوةُ وَالْكُسْوة 0 ﴿لِسَانُ العَرَب: 223/ 15﴾ وَيُقَال: كَمُلَ الشَّيْءُ يَكْمُلُ وَكَمِلَ وَكَمَلَ كَمالاً وَكُمُولاً فَهُوَ كامِلٌ وَكَمِيل 0 ﴿لِسَانُ العَرَب: 598/ 11﴾

وَيُقَالُ اللَّبْوَةُ، وَاللَّبُؤَة: وَهِيَ أُنْثَى الأَسَد 0 ﴿لِسَانُ العَرَب: 150/ 1﴾ وَيُقَالُ لَثَمَ الرَّجُلُ امْرَأَتَهُ يَلْثِمُهَا وَيَلْثَمُهَا لَثْمَاً: أَيْ قَبَّلَهَا 0 ﴿لِسَانُ العَرَب: 533/ 12﴾ وَيُقَالُ لَعِبَ لَعْبَاً، وَلَعِبَاً 0 ﴿لِسَانُ العَرَب: 739/ 1﴾ وَيُقَالُ المِحَاق، وَالمُحَاق، وَلاَ تَقُولُ المَحَاق: وَهُوَ آخِرُ مَنَازِلِ الْقَمَرِ وَأَشَدُّهَا إِظْلاَمَاً، وَيَكُونُ أَوَاخِرَ الشُّهُورِ الْعَرَبِيَّةِ وَأَوَائِلَهَا 0 ﴿لِسَانُ العَرَب: 339/ 10﴾

وَيُقَال: لَهُ مَشْط، وَمُشْط، وَمِشْط 0 ﴿لِسَانُ العَرَب: 403/ 7﴾ يُقَالُ المَعِدَة، وَالمِعْدَة 0 ﴿لِسَانُ العَرَب: 404/ 3﴾ وَيُقَال: مَلَكَ الشَّيْءَ يَمْلِكُهُ مَلْكَاً وَمُلْكَاً وَمِلْكَاً 0 ﴿لِسَانُ العَرَب: 494/ 10﴾ يُقَالُ مَا مَهْنَتُكَ هَاهُنَا 00؟ وَمِهْنَتُكَ؟ وَمَهَنَتُكَ؟ وَمَهِنَتُكَ؟ أَيْ مَا عَمَلُك 00؟ ﴿لِسَانُ العَرَب: 424/ 13﴾

فصول الكتاب · 6 فصل · 8447 صفحة
الانتقال إلى صفحة
فصول موسوعة الرقائق والأدب - ياسر الحمداني · 8447 صفحة
ـ[موسوعة الرقائق والأدب]ـ
كِتَابُ الرِّضَا بِالقَلِيل:
كِتَابُ فَقْدِ الأَحِبَّة:
كِتَابُ هُمُومِ المُسْلِمِين:
كِتَابُ هُمُومِ العُلَمَاء
كِتَابُ قَصَائِدِ الأَطْفَال
جارٍ التحميل