موسوعة الرقائق والأدب - ياسر الحمدانيصفحات 1293-1332
أهل الأثرالأرشيف العلمي

ـ[موسوعة الرقائق والأدب]ـ

صفحات 1293-1332
عن هذه الطبعة
عَلَم
ياسر الحمداني
الكتاب
موسوعة الرقائق والأدب
المؤلف
ياسر بن أحمد بن محمود بن أحمد بن أبي الحمد الكويس الحمداني
عدد الأجزاء
1 [الكتاب مرقم آليا]

ابْنُ أَبي عَتِيق: لَقَدْ جِئْتُ هَذَا الحِمَى بَعْدَمَا * نَمَا لي حَدِيثٌ يُثِيرُ الأَلَمْ فَجِئْتُ أَعُودُ العَلِيلَ الَّذِي * كَسَاهُ الأَسَى وَبَرَاهُ السَّقَمْ وَدِدْتُ لَهُ لَوْ بَدَا كَاذِبَاً * أَصِدْقٌ حَدِيثُهُمُ أَمْ 000000000 أُمُّ عُرْوَة: 00000000 * 00000000000000 نَعَمْ ﴿هَاشِمٌ الرِّفَاعِي / في مَسْرَحِيَّتِةِ الشِّعْرِيَّةِ " عُرْوَةَ بْنِ حِزَام " بِتَصَرُّف﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°*°

عُرْوَةُ بِصَوْتٍ تَشُوبُهُ المَرَارَةُ وَالأَلَم: لَقَدْ قَسَمَ اللهُ لي حَالَتي * رَضِيتُ لَعَمْرِي بِمَا قَدْ قَسَمْ أَضَاعَتْ بِإِلْفِي صُرُوفُ الزَّمَانِ * وَرُكْنُ هَنَائِي وَهَى وَانهَدَمْ وَكُلُّ جَرِيحٍ يَنَالُ الشِّفَاءَ * وَجُرْحُ الصَّبَابَةِ لاَ يَلْتَئِمْ أُقَضِّي نهَارِي طَرِيحَ الفِرَاشِ * وَإِنْ جَنَّ لَيْلِي بِهِ لَمْ أَنَمْ أُحَاوِلُ كَتْمَ دُمُوعِ الغَرَامِ * وَدَمْعُ الهَوَى لَيْسَ بِالمُنْكَتِمْ ﴿هَاشِمٌ الرِّفَاعِي / في مَسْرَحِيَّتِةِ الشِّعْرِيَّةِ " عُرْوَةَ بْنِ حِزَام " بِتَصَرُّف﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°*°

فَمَا شِئْتَ يَجْرِي وَإِنْ لَمْ أَشَأْ * وَمَا شِئْتُ ما لَمْ تَشَأْ لَمْ يَكُن فَسُبْحَانَ رَبِّى عَلَى حِكْمَةٍ * يحَارُ لَهَا كُلُّ إِنْسٍ وَجِنّ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°*°

﴿يَفْعَلُه/تَفْعَلُه/أَفْعَلُه/مَفْعَلَة/﴾ أُحَدِّقُ فِيهِ وَفي المَكْتَبَة * كَمَا تَفْعَلُ الْقِطَّةُ الطَّيِّبَة °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° لَئِنْ كُنْتَ لَمْ تَنْظِمِ الشِّعْرَ قَطْعَاً * وَتَنْقُدُهُ عِنْدَمَا تَسْمَعُهْ فَأَنْتَ بِذَلِكَ مِثْلُ المِسَنِّ * يَحُدُّ الحَدِيدَ وَلاَ أَقطَعُهْ ﴿لاَ أَدْرِي مَنْ قَائِلُهُمَا، وَلَكِنَّهُمَا مَأْخُوذَانِ مِن عِبَارَةٍ قَالَهَا الجَاحِظ﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°

لَئِنْ كُنْتُ لَمْ أَنْظِمِ الشِّعْرَ قَطْعَاً * وَأَنْقُدُهُ عِنْدَمَا تَسْمَعُهْ فَإِنيِّ بِذَلِكَ مِثْلُ المِسَنِّ * أَحُدُّ الحَدِيدَ فَلاَ أَقْطَعُهْ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° إِذَا المَرْءُ لَمْ يَتَحَرَّكْ لجُوعٍ * فَيَسْعَى إِلى لُقْمَةٍ تُشْبِعُهْ فَهَلْ يَتَحَرَّكُ شَخْصٌ كَهَذَا * لِبَيْتٍ مِنَ الشِّعْرِ إِذْ يَسْمَعُهْ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°

أَتُسْلِمُنَا لِلرَّدَى عَشْرَةً * وَقَدْ كُنْتَ تَرْحَمُنَا أَرْبَعَة ﴿ابْنُ الرُّومِي﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° أَرَاكَ اتَّهَمْتَ أَخَاكَ الثِّقَة * وَعِنْدَكَ مَقْتٌ وَعِنْدِي مِقَة وَأُثْني عَلَيْكَ وَتَغْتَابُني * كَمَا طَيَّبَ العُودُ مَن أَحْرَقَه °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°

إِذَا مَا سَأَلْتُكَ مَن هَذِهِ * تَقُولُ فَتَاةٌ لَهَا مُشْكِلَة وَتَزْعُمُ أَنَّكَ فَاعِلُ خَيرٍ * وَتَضْرِبُ لي أَغْرَبَ الأَمْثِلَة أُحَاوِلُ إِطْفَاءهَذَا اللهِيبِ * وَأَنْتَ تحَاوِلُ أَنْ تُشْعِلَه وَإِنَّكَ في عِيدِ مِيلاَدِهَا * ذَهَبْتَ وَأَهْدَيْتَهَا سِلْسِلَة وَرُحْتَ إِلى بَيْتِهَا مَرَّةً * وَدَرْبُ الغِوَايَةِ مَا أَسْهَلَه وَأَنْتَ اسْتَجَبْتَ لإِغْرَائِهَا * إِلى أَنْ تَعَقَّدَتِ المَسْأَلَة وَتُنْكِرُ أَحْدَاثَ هَذَا اللِّقَاءِ * وَتخْفِي تَفَاصِيلَهُ المُخْجِلَة مُرَاهَقَةُ الأَرْبَعِينَ اسْتَبَدَّتْ * بِقَلْبِكَ في هَذِهِ المَرْحَلَة

أَتَشْكُو لَهَا أَنَّ عَقْلِي صَغِيرٌ * وَإِنيِّ مُبَذِّرَةٌ مُهْمِلَة لِمَاذَا تُهَدِّدُ عَرْشِي لِمَاذَا * تُزَلْزِلُني هَذِهِ الزَّلْزَلَة أَفِقْ يَا حَبِيبي وَدَعْ عَنْكَ هَذَا * لِكَيْ تَنْتَهِي هَذِهِ المَهْزَلَة ﴿سَمِير الْقَاضِي بِتَصَرُّف﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° إِذَا مَا أَهَانَ امْرُؤٌ نَفْسَهُ * فَلاَ أَكْرَمَ اللهُ مَنْ يُكْرِمُهْ فَلاَ تحْسُدِ الكَلْبَ أَكْلَ العِظَامِ * فَعِنْدَ تَغَوُّطِهِ تَرْحَمُهْ تَرَاهُ وَشِيكَاً شَكَا إِسْتَهُ * وَمَا بِاسْتِهِ قَد جَنَاهُ فَمُهْ ﴿دِعْبِلٌ الخُزَاعِيُّ بِتَصَرُّف﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° ﴿فَعْلَتي/فَعْلَتُه/فَعْلَتُك/﴾ أَتَيْتُ إِلى هَذِهِ الرِّحْلَةِ * أَتَيْتُ تُصَاحِبُني شِلَّتي وَقَدْ لَبِسَ الكُلُّ مَا عِنْدَهُمْ * مِنَ البَنْطَلُونِ إِلى البَدْلَةِ

غُمُوسِيَ أَكْثَرُ مَا قَدْ حَمَلْتُ * وَخُبْزِي تَضِيقُ بِهِ شَنْطَتي وَمَا يَنْفَعُ الخُبْزُ في شَنْطَةٍ * وَقَدْ كَانَ يُوضَعُ في القُفَّةِ وَلاَ زَادَ يَا صَاحِ فِيهَا لَنَا * سِوَى الخُبْزِ وَالمِلْحِ وَالجُبْنَةِ وَأَمجَدُ جَاءَ لَنَا عَامِدَاً * يحَنِّسُنَا اليَوْمَ بِالفَرْخَةِ وَمَا قَالَ أَمجَدُ خُذْ حِتَّةً * وَقَدْ كَانَ نِفْسِيَ في حِتَّةِ وَمَا قَالَ يَا عَمْرُو خُذْ حِتَّةً * وَقَدْ كَانَ نِفْسِيَ في حِتَّةِ فَأُقْسِمُ إِنْ لَمْ أَجِدْ في غَدِي * لحُومَاً تُقَطَّعُ في قَصْعَتي سَأُعْلِنُهَا ثَوْرَةً لاَ تَلِينُ * وَكَمْ أَشْعَلَ الجُوعُ مِنْ ثَوْرَةِ ﴿هَاشِمٌ الرِّفَاعِي بِتَصَرُّف﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°*° ﴿فَعْلُهُ/فَعْلُهَا/فَعْلُنَا/فَعْلِهِ/فَعْلِهَا/فَعْلَهُ/فَعْلَهَا/فَعْلَنَا/فَعْلُهُ/فَعْلُهَا/فَعْلَنَا/﴾

تجَنَّبْ سُلَيْمَانَ قُفْلَ السَّخَاءِ * فَقَدْ يَئِسَ النَّاسُ مِنْ فَتْحِهِ وَلَوْ كَانَ يَمْلِكُ أَمْرَ اسْتِهِ * لَمَا طَمِعَ الحُشُّ في سَلْحِهِ ﴿ابْنُ الرُّومِي﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°*° إِذَا كُنْتَ في حَاجَةٍ مُرْسِلاً * فأَرْسِلْ حَكِيماً وَلاَ تُوصِهِ وَإِنْ بَابُ أَمْرٍ عَلَيْكَ الْتَوَى * فَشَاوِرْ لَبِيباً وَلاَ تَعْصِهِ وَإِنْ نَاصِحٌ مِنْكَ يَوْماً دَنَا * فَلاَ تَنأَ عَنْه وَلاَ تُقْصِهِ وَذَا الحَقِّ لاَ تَنْتَقِصْ حَقَّهُ * فَإِنَّ الْقَطِيعَةَ في نَقْصِهِ وَلاَ تَذْكُرِ الدَّهْرَ في مجْلِسٍ * بِسُوءٍ إِذَا أَنْتَ لَمْ تُحْصِهِ لَبِسْتُ اللَّيَالي فَأَفْنَيْتُهَا * وَتَاجَرْتُ بِالدَّهْرِ في رُخْصِهِ ﴿طَرَفَةُ بْنُ الْعَبْد بِتَصَرُّف﴾

فَلاَ تَسْأَلِ النَّاسَ مِنْ فَضْلِهِمْ * وَلَكِنْ سَلِ اللهَ مِنْ فَضْلِهِ ﴿يَاسِرٌ الحَمَدَاني﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° إِذَا رُمْتَ أَمْرَاً فَلاَ تَعْجَلَنَّ * وَإِلاَّ نَدِمْتَ عَلَى فِعْلِهِ وَمَا كَبْوَةُ المَرْءِ قَتَّالَةً * إِذَا كَانَ يَمْشِي عَلَى مَهْلِهِ ﴿الشَّاعِرُ الْقَرَوِيّ / رَشِيد سَلِيمٌ الخُورِي﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° ﴿فَعْلُ/فَعْلِ/فَعْلِي/فَعْلاَ/﴾ شَكَوْتُ هُمُومِي إِلى اللهِ رَبيِّ * فَقَدْ ضَاقَ مِنْ كَثْرَةِ الهَمِّ قَلْبي وَبَلَّتْ دُمُوعِي رِدَائِي وَثَوْبي * فَيَا رَبِّ فَرِّجْ هُمُومِي وَكَرْبي ﴿يَاسِرٌ الحَمَدَاني﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° فَيَوْمٌ عَلَيْنَا وَيَوْمٌ لَنَا * وَيَوْمٌ نُسَاءوَيَوْمٌ نُسَرُّ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°

أَعَارٌ عَلَى الشِّعْرِ أَنْ لاَ يُقَفَّى * وَبَعْضُ الْقَوَافي قُيُودٌ وَذُلُّ وَهَلْ جَاءَ بِالشِّعْرِ في الْوَحْيِ شَيْءٌ * فَحَرَّمْتُمُ فِيهِ مَا يُسْتَحَلُّ لَقَدْ وُجِدَ الْفَنُّ قَبْلَ المَقَايِيـ * ـِسِ إِنَّ المَقَايِيسَ قَيْدٌ وَثُقْلُ دَعُواْ المُبْدِعِينَ وَلاَ تَخْنُقُوهُمْ * لِيَقْوَى بِهِمْ شِعْرُنَا المُضْمَحِلُّ ﴿عِصَام الْغَزَالي بِتَصَرُّف﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° وَمَا الْعِقْدُ إِنْ كَانَ في غَيْرِ جِيدٍ * وَمَا الْكُحْلُ إِنْ كَانَ في غَيرِ عَينِ ﴿عِصَام الْغَزَالي بِتَصَرُّف﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° فَيَا صَاحِ هُزَّ جُذُوعَ الْقَوَافي * تُسَاقِطْ عَلَيْنَا كَلاَمَاً نَدِيَّا لَقَدْ كُنْتَ تُصْغِي وَإِنيِّ أُغَنيِّ * فَأَصْغِ إِذَا مَا بَكَيْتُ مَلِيَّا ﴿عِصَام الْغَزَالي بِتَصَرُّف﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°*°

أَبُوكَ امْرُؤٌ ضِمْنَ أَهْلِ الكَلاَمِ * فَكُن أَنْتَ يَا ابْنِ امْرَأً عَمَلِيَّا فَمَا احْتَقَرَ النَّاسُ مِثْلَ الأَدِيبِ * وَلاَ احْتَرَمَ النَّاسُ إِلاَّ الغَنِيَّا وَكُنْ رَجُلاً رِجْلُهُ في الثَّرَى * وَهَامَةُ هِمَّتِهِ في الثُّرَيَّا وَإن أَعْطَشَتْكَ أَكُفُّ الوَرَى * كَفَتْكَ القَنَاعَةُ شِبْعَاً وَرِيَّا ﴿الْبَيْتَانِ الأُولاَنِ فَقَطْ لمحْمُود غُنَيْم، وَالآخَرَانِ لأَبي الحَسَنِ النُّعَيْمِيّ﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°*° وَأَطْيَبُ وَقْتٍ يَكُونُ لَدَيَّا * عَشِيَّةَ أَخْلُو إِلى وَلَدَيَّا فَأُجْلِسُ هَذَا إِلى جَانِبي * وَأُجْلِسُ هَذَا عَلَى رُكْبَتَيَّا هُنَالِكَ أَنْسَى مَتَاعِبَ يَوْمِي * كَأَنيَ لَمْ أَلْقَ في اليَوْمِ شَيَّا وَأَحْسَبُني بَيْنَ طِفْلَيَّ شَاهَاً * وَأَحْسَبُ كُوخِيَ قَصْرَاً عَلِيَّا وَكُلُّ طَعَامٍ أَرَاهُ لَذِيذَاً * وَكُلُّ شَرَابٍ أَرَاهُ هَنِيَّا وَأَيَّةُ نجْوَى كَنَجْوَايَ طِفْلِي * يَقُولُ أَبي وَأَقُولُ بُنَيَّا

هُنَا أَسْتَعِيدُ قَدِيمَ حَيَاتي * وَأَرْجِعُ أَطْوِي اللَّيَاليَ طَيَّا فَأَنْسَى عِذَارِي وَأَنْسَى وَقَارِي * وَأَحْسِبُ أَنيَ عُدْتُ صَبِيَّا أَيَا ابْنيَّ أَحْبِبْ بِمَا تُتْلِفَانِ * وَأَهْوِنْ بمَا تَكْسِرَانِ عَلَيَّا وَيَكْفِيكُمَا اللهُ شَرَّ البُكَاءِ * وَيحْفَظُ مِنْ وَقْعِهِ أُذُنَيَّا أَبُوكَ امْرُؤٌ ضِمْنَ أَهْلِ الكَلاَمِ * فَكُن أَنْتَ يَا ابْنِ امْرَأً عَمَلِيَّا فَمَا احْتَقَرَ النَّاسُ مِثْلَ الأَدِيبِ * وَلاَ احْتَرَمَ النَّاسُ إِلاَّ الغَنِيَّا ﴿محْمُود غُنَيْم 0 بِتَصَرُّف﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°*°

﴿أَفْعَلُ/يَفْعَلُ/تَفْعَلُ/نَفْعَلُ/مَفْعَلُ/مُفْعَلُ/افْعَلِي/افْعَلُواْ/افْعَلاَ/﴾ نَمُوتُ وَأَيَّامُنَا تَذْهَبُ * وَنَلْعَبُ وَالمَوْتُ لاَ يَلْعَبُ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° بِلاَدٌ تَفِرُّ مِنَ الصَّالحَاتِ * فِرَارَ السَّلِيمِ مِنَ الأَجْرَبِ يُهَانُ بِهَا العَبْقَرِيُّ الأَدِيبُ * وَيُكْرَمُ فِيهَا الحَقِيرُ الغَبي ﴿حَافِظ إِبْرَاهِيم﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° وَكَمْ قَدْ عَبِثْتُ بِأَوْرَاقِهِ * وَنِمْتُ عَلَى صَدْرِهِ المُتْعَبِ وَمَكْتَبُهُ بَلْ وَفِنْجَالُهُ * عَلَى حَالِهِ بَعْدُ لَمْ يُشْرَبِ وَحُجْرَتُهُ مُوقَدٌ نُورُهَا * كَأَنَّ أَبي بَعْدُ لَمْ يَذْهَبِ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°*°

تَأَمَّلْتُهَا أُنمُلاً أُنمُلاً * فَلَمْ أَقْضِ مِنْ نَظْرَتي مَأْرَبي وَأُسْكِتُّ لَمْ أَدْرِ مَا حَاجَتي * وَلاَ مَا أَتَى بي وَمَا مَطْلَبي ﴿عِصَام الْغَزَالي﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° لَقَدْ جَاوَزَ الظَّالِمُونَ المَدَىَ * وَسَدُّواْ عَلَيْنَا سَبِيلَ الهُدَى وَآذَواْ عِبَادَكَ يَا رَبَّنَا * وَفي الأَرْضِ كَمْ أَغْلَقُواْ مَسْجِدَا ﴿يَاسِرٌ الحَمَدَاني 0 بِاسْتِثْنَاءِ المِصْرَاعِ الأَوَّلِ مِنَ الْبَيْتِ الأَوَّل﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° أَخِي جَاوَزَ الظَّالِمُونَ المَدَىَ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° أَلَمْ يَكُ أَيْرِيَ يَوْمَاً لَهُ * وَيَوْمَاً لِزَوْجَتِهِ مِرْوَدَا ﴿ابْنُ الرُّومِي﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° فَيَا مَنْ تَعَوَّدَ أَنْ يَرْقُبَ * مِنَ العَيْشِ جَانِبَهُ الأَسْوَدَا

إِذَا نَعَبَ الْبُومُ فَوْقَ الرُّبى * فَكَمْ بُلْبُلٍ فَوْقَهَا غَرَّدَا ﴿نِعْمَةُ الحَاجّ 0 بِتَصَرُّف﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° أَعيْنيَّ جُودَا وَلاَ تجْمُدَا * أَلاَ تَبْكيَان لِصَخْرِ النَّدَى أَلاَ تبْكِيَانِ الجَرِيءَالجَوَادَ * أَلاَ تَبْكِيَانِ الفَتى السَّيِّدَا ﴿الخَنْسَاء﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° إِذَا قِيلَ أَنيِّ أُحِسُّ كَفَاني * وَلاَ أَطْلُبُ الشَّاعِرَ الجَيِّدَا شَعُرْتُ بِشَيْءٍ فَكَوَّنْتُ * بِعَفْوِيَّةٍ دُونَ أَن أَقْصِدَا تخَيَّلْتُ حَتىَّ جَعَلْتُ الخَيَالَ * يُرَى وَيُشَمُّ اهْتِزَازُ الصَّدَى طَرِبْتُ وَلَمْ أَطْلُبِ النَّجْمَ بَيْتَاً * وَلاَ كَانَ حُلْمِيَ أَن أَخْلُدَا ﴿نِزَار قَبَّاني 0 بِتَصَرُّف﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°*°

وَلَوْ أَنَّ مَوْلىً بِعَبْدٍ فُدِي * لَقَدَّمْتُ رُوحِي وَمَا في يَدِي

°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° غَسَلْتُ بِمَائِكِ عَيْني فَعُدْتُ * فَأَبْصَرْتُ مَا النَّاسُ لاَ تُبْصِرُ ﴿الشَّاعِرُ الْقَرَوِيّ / رَشِيد سَلِيمٌ الخُورِي﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° غَسَلْتُ بِزَمْزَمَ عَيْني فَعُدْتُ * فَأَبْصَرْتُ مَا النَّاسُ لاَ تُبْصِرُ ﴿الشَّاعِرُ الْقَرَوِيّ / رَشِيد سَلِيمٌ الخُورِي﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° وَلَوْلاَ البَهَائِمُ لَمْ يُمْطَرُواْ ﴿عِصَام الْغَزَالي﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° وَمَنْ يَعْدِمِ الظُّفْرَ بَينَ الذِّئَابِ * فَإِنَّ الذِّئَابَ بِهِ تَظْفَرُ ﴿أَمِيرُ الشُّعَرَاء / أَحْمَد شَوْقِي﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°*° دَوَاؤُكَ فِيكَ وَلاَ تُبْصِرُ * وَدَاؤُكَ مِنْكَ وَلاَ تَشْعُرُ

وَتحْسِبُ أَنَّكَ جُرْمٌ صَغِيرٌ * وَفِيكَ انْطَوَى العَالَمُ الأَكْبرُ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° أَمِنِّي تَخَافُ انْتِشَارَ الحَدِيثِ * وَلَسْتُ أَنَا بِالَّذِي يُخْبِرُ وَلَوْ لَمْ أَصُنْهُ لِبُقْيَا عَلَيْكَا * نَظَرْتُ لِنَفْسِي كَمَا تَنْظُرُ ﴿العَبَّاسُ بْنُ الأَحْنَف بِاسْتِثْنَاءِ الشَّطْرَةِ الثَّانِيَةِ مِنَ الْبَيْتِ الأَوَّلِ فَهِيَ لي﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° مَنِ اعْتَادَ نَبْشَ عُيُوبِ الوَرَى * رَأَى غَيْرُهُ مِنهُ مَا لاَ يَرَى ﴿المِصْرَاعُ الأَوَّلُ لي، وَالآخَرُ لِلمُتَنَبيِّ﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°*° تَقَدَّمَ كُلُّ بَطِيءِ الخُطَا * وَهُمْ وَحْدَهُمْ رَجَعُواْ القَهْقَرَى أَذَلَّهُمُ كُلُّ شَعْبٍ ذَلِيلٍ * وَكَانَ لَهُمْ أَمْسِ مُلكُ الثَّرى

وَمَن خَطَبَ المجْدَ شَدَّ المَطَايَا * إِلَيْهِ وَخَاضَ الدَّمَ الأَحْمَرَا ﴿محْمُود غُنَيْم﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° وَشَيَّدَ في سَاعَةٍ دَوْلَةً * يَنُوءُ بِهَا الغَيرُ في أَشْهُرِ ﴿محَمَّدٌ الأَسْمَر؟﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° بِثَدْيٍ تَدَلىَّ عَلَى صَدْرِهَا * وَلَوْنٍ كَلَوْنِ القَطَا الأَبْرَشِ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° نَرُوحُ وَنَمْضِي لِحَاجَاتِنَا * وَحَاجَةُ مَن عَاشَ لاَ تَنْقَضِي ﴿الصَّلَتَانُ الْعَبْدِيّ﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° وَقِيلَتْ أَقَاوِيلُ في مَوْتِهِ * فَمِنهَا الصَّوَابُ وَمِنهَا الخَطَا وَقِيلَتْ أَقَاوِيلُ في ضَعْفِهِ * فَمِنهَا الصَّوَابُ وَمِنهَا الخَطَا °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°*°

أَتَسْعَوْنَ بِالصُّلْحِ مَا بَيْنَنَا * وَمَا بَيْنَنَا الدَّمُ بَلْ أَفْظَعُ فَيَا طَالِبَ الصُّلْحِ لِلْمُعْتَدِينْ * نَظَارِ سَتَحْصُدُ مَا تَزْرَعُ قَرِيبَاً سَنَضْحَدُ عُدْوَانَكُمْ * بِصُلحٍ تَشِيبُ لَهُ الرُّضَّعُ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° فَأَنْتَ الرَّحِيقُ الَّذِي يُنْتَشَى * وَأَنْتَ الْبَرِيقُ الَّذِي يَلْمَعُ ﴿عِصَام الْغَزَالي بِتَصَرُّف﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° قَرِيبَاً سَنَضْحَدُ عُدْوَانَكُمْ * بِصُلحٍ تَشِيبُ لَهُ الرُّضَّعُ ﴿الشَّاعِرُ الْقَرَوِيّ / رَشِيد سَلِيمٌ الخُورِي﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° أَضُمُّ الْكِتَابَ إِلى أَضْلُعِي * كَأَنيِّ مَلَكْتُ الثُّرَيَّا مَعِي °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° أَتَأْكُلُ يَا [/5/] لَحْمَ الوَرَى * وَتَبْغِي المَزِيدَ وَلَمْ تَشْبَعِ

تَقُولُ رَأَيْتُ وَإِنْ لَمْ تَرَ * تَقُولُ سَمِعْتُ وَلَمْ تَسْمَعِ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° لَقَدْ سَرَقُواْ كُلَّ زَادٍ مَعِي * وَجَاعَ صَغِيرِي مَعَ الجُوَّعِ تَدُورُ اللَّيَالي عَلَى مَنْ بَغَى * وَتَأْتي الدَّعَاوَى عَلَى المُدَّعِي ﴿الْبَيْتُ الأَوَّلُ بِتَصَرُّف، وَالثَّاني بِالنَّصّ 0 عِصَام الْغَزَالي﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° وَحَسْبُكَ مِنْ نَكْبَةٍ بِامْرِئٍ * تَرَى حَاسِدِيهِ لَهُ تَأْسَفُ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° وَمَا النَّوْمُ إِلاَّ التِقَاءَ الجُفُونِ * فَكَيْفَ أَنَامُ وَلاَ تَلْتَقِي °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° يَدَاكَ يَدٌ خَيْرُهَا يُرْتجَى * وَأُخْرَى غَوَائِلُهَا تُتَّقَى °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°*° وَشَرُّ البَلِيَّةِ مَا يُضْحِكُ ﴿يَاسِرٌ الحَمَدَاني﴾

°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° وَكَمْ فِيكِ يَا مِصْرُ مِنْ مِضْحِكَاتٍ * وَلَكِنَّهُ ضَحِكٌ كَالبُكَا ﴿المُتَنَبيِّ بِتَصَرُّف﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° عَجِبْنَا عَلَيْهِ لِطُولِ اللِّسَانِ * فَقَالُواْ لَنَا يَدُهُ أَطْوَلُ ﴿يَاسِرٌ الحَمَدَاني﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° شِعَارُكَ عِنْدَ لِقَاءِ الأَعَادِي * إِذَا انهَزَمُواْ عَجِّلُواْ عَجِّلُواْ فَأَنْتَ الأَخِيرُ إِذَا مَا الْتَقَواْ * وَأَنْتَ إِذَا انْسَحَبُواْ الأَوَّلُ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° فَهُمْ في الشَّرَابِ الَّذِي نَحْتَسِي * وَهُمْ في الطََّعَامِ الَّذِي نَأْكُلُ وَهُمْ في القُلُوبِ وَهُمْ في العُقُولِ * وَفِيمَا نَقُولُ وَمَا نَفْعَلُ ﴿إِيلِيَّا أَبُو مَاضِي أَوْ محَمَّدٌ الأَسْمَر﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°*°

وَكَمْ قَدْ عَبِثْتُ بِأَوْرَاقِهِ * وَنِمْتُ عَلَى صَدْرِهِ المُثْقَلِ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°*° إِلى كَمْ بِمِصْرَ أَنَا أُظْلَمُ * إِلى كَمْ حُقُوقِي بِهَا تُهْضَمُ إِلى كَمْ أُهَانُ وَأَكْظِمُ غَيْظِي * كَأَنيَ أَخْرَسُ أَوْ أَبْكَمُ تَزِيدُ هُمُومِي وَلاَ تَنْقُصُ * وَيَقْسُو زَمَاني وَلاَ يَرْحَمُ إِلى كَمْ يُعَذَّبُ في مِصْرَ مِثْلِي * وَيَطْغَى اللَّئِيمُ وَيَسْتَحْكِمُ فَحَقُّ المُوَاطِنِ أَمْسَى مُبَاحَاً * لِمَنْ لاَ يَفِيقُ وَلاَ يَنْدَمُ وَقَوْلُ الحَقِيقَةِ أَصْبَحَ مُرَّاً * وَمَنْ قَالهَا رُبَّمَا يُعْدَمُ أَمِثْلِيَ إِصْبَعُهُ يُكْسَرُ * وَمِثْلِي عَلَى وَجْهِهِ يُلْطَمُ وَمَاذَا جَنَيْنَا لِيُجْنى عَلَيْنَا * وَنُضْرَبَ حَتىَّ يَسِيلَ الدَّمُ وَفي أَيْنَ في بَلَدٍ مُسْلِمٍ * وَشَعْبٍ يَقُولُ أَنَا مُسْلِمُ

فَخُضْنَا السِّيَاسَةَ نُؤْذَى وَإِنْ * تَرَكْنَا السِّيَاسَةَ لاَ نَسْلَمُ فَيَا رَبِّ رُحْمَاكَ إِنَّا ضِعَافٌ * وَأَنْتَ بِأَحْوَالِنَا أَعْلَمُ وَخَلِّصْ عِبَادَكَ مِنْ ظُلْمِ بَعْضٍ * فَبَعْضُ عِبَادِكَ لاَ يَرْحَمُ كَمِثْلِ الثَّعَابِينِ في عَضِّهَا * وَمِثْلِ التَّمَاسِيحِ إِذْ تَلْقَمُ إِلى مَنْ سَنَلْجَأُ يَا رَبِّ إِلاَّ * إِلَيْكَ فَخُذْ حَقَّنَا مِنهُمُ ﴿يَاسِرٌ الحَمَدَاني﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°*° تَزِيدُ الهُمُومُ وَلاَ تَنْقُصُ * وَيَقْسُو الزَّمَانُ وَلاَ يَرْحَمُ وَيَضْعُفُ فِينَا التَّقِيُّ الكَرِيمُ * وَيَقْوَى اللَّئِيمُ وَيَسْتَحْكِمُ وَقَوْلُ الحَقِيقَةِ أَصْبَحَ مُرَّاً * وَمَنْ قَالهَا رُبَّمَا يُعْدَمُ فَخُضْنَا السِّيَاسَةَ نُؤْذَى وَإِنْ * تَرَكْنَا السِّيَاسَةَ لاَ نَسْلَمُ

أَمِثْلِيَ إِصْبَعُهُ يُكْسَرُ * وَمِثْلِي عَلَى وَجْهِهِ يُلْطَمُ وَمَاذَا جَنَيْنَا لِيُجْنى عَلَيْنَا * وَنُضْرَبَ حَتىَّ يَسِيلَ الدَّمُ وَفي أَيْنَ في بَلَدٍ مُسْلِمٍ * وَشَعْبٍ يَقُولُ أَنَا مُسْلِمُ فَيَا رَبِّ رُحْمَاكَ إِنَّا ضِعَافٌ * وَأَنْتَ بِأَحْوَالِنَا أَعْلَمُ ﴿يَاسِرٌ الحَمَدَاني﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°*° وَقُلْتُ لِصَدِيقٍ لي يَعْمَلُ في الشُّرْطَة ـ لَدَيْهِ ابْنٌ رَضِيعٌ اسْمُهُ أَدْهَم ـ قُلْتُ أُوصِيهِ بِعَدَمِ الظُّلْم: إِذَا كُنْتَ تَخْشَى عَلَى أَدْهَمَا * فَإِيَّاكَ إِيَّاكَ أَنْ تَظْلِمَا فَيَحْصُدَ مَا قَدْ جَنَاهُ أَبُوهُ * وَيَلْقَاهُ مِنْ قَبْلِ أَنْ يُفْطَمَا فَلاَ تَقْبِضَنَّ عَلَى أَيِّ شَخْصٍ * بِظَنِّكَ مِنْ دُونِ أَنْ تَفْهَمَا وَلاَ تَبْطِشَنَّ بِكُلِّ بَرِيءٍ * بِحُجَّةِ أَنَّكَ حَامِي الحِمَى

﴿يَاسِرٌ الحَمَدَاني﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° أَلاَ مَنْ مُعِيني عَلَى صَاحِبٍ * جَرَعْتُ بِصُحْبَتِهِ العَلْقَمَا يَلُومُ أَخَاهُ بِلاَ سَوْأَةٍ * وَيَغْضَبُ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَفْهَمَا فَإِنْ قُلْتُ مَهْلاً لَوَى شِدْقَهُ * وَإِنْ لَمْ أُجِبْ قَوْلَهُ بَرْطَمَا ﴿رَبُّ السَّيْفِ وَالْقَلَم / محْمُود سَامي البَارُودِي بِتَصَرُّفٍ في الْبَيْتِ الثَّاني فَقَطْ﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° بَرَاغِيثُ محْجُوبَ لَمْ أَنْسَهَا * وَلَمْ أَنْسَ مَا طَعِمَتْ مِنْ دَمِي ﴿أَحْمَد شَوْقِي / أَمِيرُ الشُّعَرَاء﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°*° عَلاَنِيَةً صُلِبَتْ كَالمَسِيحِ * وَبِيعَتْ كَيُوسُفَ بِالدِّرْهَمِ فَقُلْ لي بِرَبِّكَ يَا صَاحِ كَيْفَ * تجَرَّأَ ذِئْبٌ عَلَى القَشْعَمِ ﴿نِعْمَةُ الحَاجّ 0 بِتَصَرُّف﴾

°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° ﴿فَاعِلُ/﴾ بِقَدْرِ محَبَّتِهِ لِلْمَدِيحِ * يُرَاوِغُ في صِلَةِ المَادِحِ كَبِنْتٍ تُرِيدُ لِتُصْبِحَ أُمَّاً * وَتَهْرَبُ مِنْ صَوْلَةِ النَّاكِحِ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° كَلَيْلِ الشِّتَاءِ طَوِيلٌ وَبَارِدْ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° وَلَيْسَ عَلَى اللهِ مُسْتَبْعَدَاً * إِذَا جَمَعَ الخَلْقَ في وَاحِدِ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° أَلاَ إِنَّنَا كلَّنَا بَائِدُ * وَأَيُّ بَني آدَمَ الخَالِدُ فَيَفْنى السَّقِيمُ وَيَفْنى السَّلِيمُ * وَكُلٌّ إِلى رَبِّهِ عَائِدُ فَيَا عَجَبَاً كَيْفَ يُعْصَى الإِلَ * هُ أَمْ كَيْفَ يجْحَدُهُ الجَاحِدُ وَفي كُلِّ شَيْءٍ لَهُ آيَةٌ * تَدُلُّ عَلَى أَنَّهُ الْوَاحِدُ ﴿أَبُو العَتَاهِيَة﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°*°

إِلَهِي أَقِلْ عَثْرَةَ العَاثِرِ * فَمَا أَجْمَلَ العَفْوَ بِالقَادِرِ بَلِيتُ فَأَبْقِ عَلَى سَائِرِي * فَإِنِّيَ في الرَّمَقِ الآخِرِ فَكَمْ قَدْ حُرِمْتُ وَكَمْ قَدْ ظُلِمْتُ * مِنَ النَّاسِ وَالزَّمَنِ الغَادِرِ ﴿الْبَيْتَانِ الأَوَّلُ وَالثَّاني لاَبْنِ الرُّومِيّ 0 بِتَصَرُّف، وَالْبَيْتُ الثَّالِثُ لي﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° إِلهِي أَقِلْ عَثْرَةَ العَاثِرِ * فَمَا أَجْمَلَ العَفْوَ بِالقَادِرِ ﴿ابْنُ الرُّومِي﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° فَتىً كَانَ أَنعَمَ مِنْ جَاهِلٍ * فَأَصْبَحَ أَتْعَسَ مِنْ شَاعِرِ أَضَاعَ الغِنى وَأَضَاعَ الصِّحَابَا * وَرُبَّ مَرِيضٍ بِلاَ زَائِرِ أَشَدُّ مِنَ الدَّهْرِ مَكْرَاً بَنُوهُ * فَوَيْلٌ لِمَنْ لَيْسَ بِالمَاكِرِ ﴿محَمَّدٌ الأَسْمَر أَوْ محْمُود سَامِي البَارُودِي﴾

°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° لَقَدْ كُنْتُ أَنعَمَ مِنْ جَاهِلٍ * فَأَصْبَحْتُ أَتْعَسَ مِنْ شَاعِرِ أَضَعْتُ الغِنى وَأَضَعْتُ الصِّحَابَا * وَرُبَّ مَرِيضٍ بِلاَ زَائِرِ أَشَدُّ مِنَ الدَّهْرِ مَكْرَاً بَنُوهُ * فَوَيْلٌ لِمَنْ لَيْسَ بِالمَاكِرِ ﴿محَمَّدٌ الأَسْمَر أَوْ محْمُود سَامِي البَارُودِي﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° فَقَدْ يَنْفَعُ الْعُذْرُ لِلْعَاذِرِ * وَلاَ يَنْفَعُ الْعُذْرُ لِلشَّاعِرِ فَيَا صَاحِبي إِنَّ حَبْلَ المِطَالِ * إِذَا مُدَّ كَانَ بِلاَ آخِرِ ﴿ابْنُ الرُّومِي﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° إِذَا جَاءَ مُوسَى وَأَلْقَى الْعَصَا * فَقَدْ بَطَلَ السِّحْرُ وَالسَّاحِرُ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°

إِلى رَبْوَةِ البِشْرِ يَا يَاسِرُ * فَقَدْ ضَاقَ بِالوِحْدَةِ الشَّاعِرُ دَعِ الشِّعْرَ يَذْكُرُ حُسْنَ الزَّوَاجِ * وَيَكْشِفُ عَنْ سِرِّهِ الخَاطِرُ فَتَغْبِطُنَا في السَّمَاءِ النُّجُومُ * وَيحْسُدُنَا القَمَرُ السَّاهِرُ ﴿هَاشِمٌ الرِّفَاعِي بِتَصَرُّف﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° إِلى كَمْ تخُونُ وَأَصْفَحُ عَنْكَ * لَقَدْ طَفَحَ الكَيْلُ يَا غَادِرُ لَئِنْ كَانَ صَبْرِي لَهُ آخِرٌ * فَغَدْرُكَ لَيْسَ لَهُ آخِرُ لَقَدْ صَدَقَ النَّاصِحُونَ لَعَمْرِي * فَأَكْذَبُ أَهْلِ الهَوَى الشَّاعِرُ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°

شَكَوْتِ إِليَّ الهَوَى وَلَعَلَّ * هُيَامَكِ بِالشِّعْرِ لاَ الشَّاعِرِ فَإِنِّيَ لي قَلَمٌ سَاحِرٌ * وَلَكِنَّني لَسْتُ بِالسَّاحِرِ وَكَمْ طَائِرٍ غَرِدٍ قَدْ حَلاَ * بِسَمْعِيَ لَمْ يحْلُ في النَّاظِرِ أَيَا قِطَّتي رَحْمَةً بِصِبَاكِ * وَخَلِّ هَوَى شَاعِرٍ بَائِسِ فَإِنيِّ أَضِنُّ بِطَيْرِ الأَراكِ * يُغَنيِّ عَلَى طَلَلٍ دَارِسِ وَكَيْفَ يَطِيبُ لِهَذَا المَلاَكِ * مُعَانَقَةُ الحَطَبِ اليَابِسِ هُوَ الحُبُّ فَالْتَمِسِي قَبْلَمَا * يَلُفُّ عَلَيْكِ الشِّبَاكَ مَنَاصَا فَقَدْ تَتَمَنَّيْنَ مِنهُ غَدَاً * خَلاَصَاً فَلاَ تجِدِينَ الخَلاَصَا

وَمَنْ كَاَنَ مِثْلَكِ يجْهَلُ بحْر الْـ * ـغَرَامِ إِذَا جَاوَزَ الشَّطَّ غَاصَا °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° يُخَوِّفُنَا مِن عَدُوٍّ بَعِيدٍ * عَدُوٌّ عَلَى صَدْرِنَا جَاثِمُ ﴿الشَّاعِرُ الْقَرَوِيّ / رَشِيد سَلِيمٌ الخُورِي﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° ﴿فَاعِلَة/﴾ إِذَا مَلِكٌ لَمْ يَكُنْ ذَا هِبَة * فَدَعْهُ فَدَوْلَتُهُ ذَاهِبَة ﴿أَبُو الْفَتْحِ الْبُسْتيّ﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° يُخَالِفُ إِخْوَانَهُ في الطَّرِيقِ * إِلى أَنْ تَضُمَّهُمُ المَائِدَة يَلِينُ الطَّعَامُ عَلَى ضِرْسِهِ * وَإِنْ كَانَ مِنْ صَخْرَةٍ جَامِدَة فَلَوْ عَايَنَتْهُ جَحِيمُ الإِلَهِ * لَخَرَّتْ لِمِعْدَتِهِ سَاجِدَة ﴿ابْنُ الرُّومِي﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°

رُوَيْدَكِ أَيَّتُهَا السَّائِرَة * عَلَى الخُضْرَةِ الْغَضَّةِ النَّاضِرَة رُوَيْدَكِ أَيَّتُهَا السَّائِرَة * عَلَى أَسْطُحِ الخُضْرَةِ النَّاضِرَة مَرَرْتِ عَلَى الشَطِّ مَرَّ الهُوَيْنى * كَمَا مَرَّتِ النَّسْمَةُ العَاطِرَة فَمَا هِيَ مِنْكِ سِوَى نَظْرَةٍ * مِنَ الْعَينِ في لَفْتَةٍ سَاحِرَة وَبِتُّ أَسِيرَ عُيُونِ المَهَا * فَللهِ مُقْلَتُكِ الْغَادِرَة عَشِقْتُكِ أَيَّتُهَا الْفَاتِنَة * وَلَسْتُ أَظُنُّكِ بي شَاعِرَة ﴿هَاشِمٌ الرِّفَاعِي بِتَصَرُّف﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° إِذَا فَازَ في دَارِنَا فَائِزٌ * فَإِنَّكِ مِنْ قَبْلِهِ فَائِزَة وَإِنَّ تحِيَّاتِكِ العَاطِرَاتِ * لأَفْضَلُ عِنْدِي مِنَ الجَائِزَة °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° وَأُخْرِسَتِ الأَلْسُنُ النَّاطِقَة °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°*°

إِلى إِخْوَةٍ كَفِرَاخِ الْقَطَا * وَأُمٍّ عَلَى أَمْرِهِمْ قَائِمَة إِذَا عَبِسَ الدَّهْرُ في وَجْهِهَا * تَظَلُّ لَهُمْ أَبَدَاً بَاسِمَة فَيَا رَبِّ رِفْقَاً بِهَذِي الْفِرَاخِ * وَأَبْقِ لَهُمْ أُمَّهُمْ سَالِمَة ﴿الشَّاعِرُ الْقَرَوِيّ / رَشِيد سَلِيمٌ الخُورِي﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° تَصُمُّ السَّمِيعَ وَتُعْمِي البَصِيرَ * وَيُسْأَلُ عَنْ مِثْلِهَا العَافِيَة °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° جُيُوبيَ قَدْ أَصْبَحَتْ خَالِيَة * وَتَبْغِينَ سَيَّارَةً ثَانِيَة أَلاَ تَقْنَعِينَ حَبِيبَةَ قَلْبي * بِسَيَّارَةِ السَّنَةِ المَاضِيَة لِمَاذَا تُرِيدِينَ تَغْيِيرَهَا * بِرَغْمِ كَفَاءتِهَا العَالِيَة تُرِيدِينَ سَيَّارَةً كُلَّ عَامٍ * وَأَرْصِدَتي لَمْ تَعُدْ كَافِيَة ﴿سَمِير الْقَاضِي﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°*°

أُهَنِّيكِ يَا ابْنَتيَ الغَالِيَة * أُهِنِّيكِ بِالسَّنَةِ الثَّانِيَة وَأَسْأَلُ رَبِّيَ أَنْ تَسْلَمِي * وَأَنْ تُرْزَقِي الْعَقْلَ وَالْعَافِيَة وَلَكِنْ سَأَلْتُكِ بِالْوَالِدَيْنِ * وَنَاشَدْتُكِ اللُّعَبَ الْغَالِيَة أَتَدْرِينَ مَا مَرَّ مِن حَادِثٍ * وَمَا كَانَ في السَّنَةِ المَاضِيَة وَكَمْ بُلْتِ في حُلَلٍ مِن حَرِيرٍ * وَكَمْ قَدْ كَسَرْتِ مِنَ الآنِيَة وَكَمْ سَهِرَتْ في رِضَاكِ الجُفُونُ * وَأَنْتِ عَلَى غَضَبٍ جَافِيَة وَكَمْ قَدْ خَلَتْ مِن أَبِيكِ الجُيُوبُ * وَلَيْسَتْ جُيُوبُكِ بِالخَالِيَة وَكَمْ قَدْ شَكَا المُرَّ مِن عَيْشِهِ * وَأَنْتِ وَحَلْوَاكِ في نَاحِيَة وَكَمْ قَدْ مَرِضْتِ فَأَسْقَمْتِهِ * وَقُمْتِ فَكُنْتِ لَهُ شَافِيَة وَيَضْحَكُ إِنْ جِئْتِهِ تَضْحَكِينَا * وَيَبْكِي إِذَا جِئْتِهِ بَاكِيَة

وَمِن عَجَبٍ مَرَّتِ الحَادِثَاتُ * وَأَنْتِ لأَحْدَثِهَا نَاسِيَة فَلَوْ حَسَدَ الأَبُ بِنْتَاً لَهُ * حَسَدْتُكِ مِنْ طِفْلَةٍ لاَهِيَة ﴿أَمِيرُ الشُّعَرَاء / أَحْمَد شَوْقِي﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°*° كَسَاكَ الإِلَهُ ثِيَابَ الشِّفَاءِ * وَمَدَّكَ رَبُّكَ بِالعَافِيَة وَنجَّاكَ مِنْ شَرِّ أَقْدَارِهِ * وَمِن هَذِهِ المحْنَةِ القَاسِيَة مَلأْتَ بِعَفْرَاءَ كُلَّ البَوَادِي * قَصَائِدَ يَا شَاعِرَ البَادِيَة وَهَذَا لَعَمْرِي الخُلُودُ المُضِيءُ * وَتِلْكَ هِيَ السِّيرَةُ البَاقِيَة أَعُرْوَةُ ذُقْتَ نَعِيمَ الحَيَاةِ * وَعِشْتَ بِهَا عِيشَةً رَاضِيَة وَفَاضَتْ عَلَيْكَ بِسَيْلِ الهِبَاتِ * كَأُمٍّ عَلَى طِفْلِهَا حَانِيَة ﴿هَاشِمٌ الرِّفَاعِي / في مَسْرَحِيَّتِةِ الشِّعْرِيَّةِ " عُرْوَةَ بْنِ حِزَام " بِتَصَرُّف﴾

°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°*° أَلاَ حَبَّذَا جِلْسَةُ الرَّابِيَة * عَلَى شَاطِئِ التِّرْعَةِ الجَارِيَة وَقَدْ لَبِسَ الرِّيفُ ثَوْبَ الرَّبِيعِ * فَنَبَّهَ جَنَّاتِهِ الغَافِيَة وَظَلَّتْ عَلَى الأَيْكِ فَوْقَ الغُصُونِ * طُيُورٌ بِأَلحَانِهَا شَادِيَة تَهَامَسَ بِالحُبِّ عُشَّاقُهَا * عَلَى وَجَلِ النِّسْمَةِ الوَاشِيَة إِذَا جَاءَ عَهْدُ الرَّبِيعِ الجَمِيلِ * رَأَيْتَ قُرَى الرِّيفِ كَالغَانِيَة زُهُورٌ تُكَلِّلُ هَامَ الرُّبى * فَتُكْسِبُهَا فِتنَةً طَاغِيَة هُنَاكَ مُكِبٌّ عَلَى أَرْضِهِ * سَعِيدَاً بِغَلَّتِهَا النَّامِيَة وَمَنْ رَاحَ يَسْعَى إِلى جَدْوَلٍ * لِتَشْرَبَ مِنْ مَائِهِ المَاشِيَة وَمِنْ فَوْقِهِ نِسْوَةٌ قَدْ جَلَسْنَ * لِغَسْلِ الثِّيَابِ أَوِ الآنِيَة حَيَاةٌ بِهَا البِشْرُ فِيهَا الهُدُوءُ * وَفِيهَا السَّلاَمَةُ وَالعَافِيَة

هُنَاكَ وَفي ظِلِّ جُمَّيْزَةٍ * تَرَى طِفْلَةً أَخَذَتْ نَاحِيَة رَأَتْ لَذَّةَ العَيْشِ في قِطْعَةٍ * مِنَ الطِّينِ ظَلَّتْ بِهَا لاَهِيَة وَطِفْلٌ تَسَلَّقَ إِحْدَى النَّخِيلِ * لِيَنْظُرَ لِلحَقْلِ مِن عَالِيَة فَتَهْتَزُّ بِالطِّفْلِ مَسْرُورَةً * كَأُمٍّ عَلَى طِفْلِهَا حَانِيَة ﴿هَاشِمٌ الرِّفَاعِي بِتَصَرُّف﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° ﴿فَاعَلَك/فَاعِلَك/﴾ يجُودُ البَخِيلُ إِذَا مَا رَآكَا * وَيَسْطُو الجَبَانُ إِذَا شَاهَدَكْ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° بَذِيءُ الكَلاَمِ إِذَا حَاوَرَكْ * مُسِيءُ الجِوَارِ إِذَا جَاوَرَكْ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° إِلَهِي وَمَوْلاَيَ مَا أَعْظَمَكْ * وَمَنْ في الْوَرَى لاَ يَرَى أَنعُمَكْ ﴿يَاسِرٌ الحَمَدَاني﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°

﴿عَلَيْهَا/عَلَيْهِ/إِلَيْهَا/إِلَيْكَا/لَدَيْهَا/لَدَيْهِ/يَدَيْهَا/يَدَيْهِ/عَلَيْنَا/إِلَيْنَا/لَدَيْكِ/يَدَيْنَا/﴾ أَلَسْتَ تَرَى حَوْلَنَا الثُّقَلاَءَ * تُقَرِّحُ أَشْكَالُهُمْ نَاظِرَيْكَا ﴿الشَّاعِرُ الْقَرَوِيّ / رَشِيد سَلِيمٌ الخُورِي﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° بِأَفْعَالِنَا خَطَأٌ لُغَوِيٌّ * يُحَيرُ إِصْلاَحُهُ سِيبَوَيْهِ نُحَارِبُ أَعْدَاءَ أَعْدَاءنَا * كَأَنَّ المُضَافَ المُضَافُ إِلَيْهِ ﴿الشَّاعِرُ الْقَرَوِيّ / رَشِيد سَلِيمٌ الخُورِي﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° ﴿أَفْعَلْ/يَفْعَلْ/مَفْعَلْ/تَفْعَلْ/﴾ وَبَعْضُ القُلُوبِ كَطَقْسِ الشِّتَاءِ * فَفي كُلِّ ثَانِيَةٍ يَتَقَلَّبْ يُسِيءُ إِلَيْكَ وَيَغْضَبُ مِنْكَ * وَكَمْ مِنْ صَدِيقٍ يُسِيءوَيَغْضَبْ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°*° ﴿فَاعِلْ/﴾

فصول الكتاب · 6 فصل · 8447 صفحة
الانتقال إلى صفحة
فصول موسوعة الرقائق والأدب - ياسر الحمداني · 8447 صفحة
ـ[موسوعة الرقائق والأدب]ـ
كِتَابُ الرِّضَا بِالقَلِيل:
كِتَابُ فَقْدِ الأَحِبَّة:
كِتَابُ هُمُومِ المُسْلِمِين:
كِتَابُ هُمُومِ العُلَمَاء
كِتَابُ قَصَائِدِ الأَطْفَال
جارٍ التحميل