ـ[موسوعة الرقائق والأدب]ـ
عن هذه الطبعة
- عَلَم
- ياسر الحمداني
- الكتاب
- موسوعة الرقائق والأدب
- المؤلف
- ياسر بن أحمد بن محمود بن أحمد بن أبي الحمد الكويس الحمداني
- عدد الأجزاء
- 1 [الكتاب مرقم آليا]
أَمَا آنَ لاَبْنِ النِّيلِ أَنْ يُدْرِكَ النَّصْرَا * وَآنَ لِهَذَا اللَّيْلِ أَنْ يُظْهِرَ الفَجْرَا فَكُنْتُ إِذَا مَا ذَاقَتِ الظُّلمَ دَوْلَةٌ * عَلَى يَدِ محْتَلٍّ ذَكَرْتُ بِهَا مِصْرَا بَذَلنَا لَهَا الأَرْوَاحَ عَنْ طِيبِ خَاطِرٍ * وَجُزْنَا لأَجْلِ بِلاَدِنَا الصَّعْبَ وَالوَعْرَا وَمَرَّتْ بِنَا الأَعْوَامُ وَالنِّيلُ حَانِقٌ * يُعَاني مِنَ الضِّيقِ الَّذِي يَمْلأُ الصَّدْرَا شُيُوخٌ وَشُبَّانٌ مَضَواْ في سَبِيلِهِ * وَفي نَيْلِ الاَسْتِقْلاَلِ قَدْ أَفنَوُاْ العُمْرَا فَمَا نَامَ هَذَا الشَّعْبُ عَنْ نَيْلِ مَأْرَبٍ * وَلَكِنَّهُ عُدْوَانُ مَنْ سَكَنَ القَصْرَا فَكَمْ مِنْ زَعِيمٍ أُودِعَ السِّجْنَ مَا جَنى * فَسَارَ إِلَيْهِ رَافِعَاً رَأْسَهُ فَخْرَا وَثَوْرَاتِ أَبْطَالٍ أَثَارُواْ لَهِيبَهَا * فَأَخْمَدَهَا مَن أَضْمَرُواْ الحِقْدَ وَالغَدْرَا
فَحَيِّ الَّذِي بَاعَ الكِنَانَةَ نَفسَهُ * وَفَوْقَ قُبُورِ الخَالِدِينَ ضَعُواْ الزَّهْرَا وَإِنْ يُدْرِكِ الوَادِي الجَلاَءَ فَجَدِّدُواْ * مَدَى الدَّهْرِ في عِيدِ الجَلاَءِ لهُمْ ذِكْرَى ﴿هَاشِمٌ الرِّفَاعِي بِتَصَرُّف﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°*°
- وَلاَ خَيْرَ في شِعْرٍ يَرِيشُ وَلاَ يَبْرِي ﴿ابْنُ الرُّومِي﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°*°
- يُنَادِي عَلَى السَّارِي هَلُمَّ إِلى قِدْرِي °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° سَأَلْتُ عَنِ الأَسْبَابِ في قِلَّةِ الخَيْرِ * فَقَالُواْ ﴿//5﴾ لَمْ يُبْقِ في الخَيرِ لِلغَيْرِ ﴿يَاسِرٌ الحَمَدَاني﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° وَأُقْسِمُ إِنْ ذَاقَ العِدَى بَعْدَكَ الكَرَى * فَلَنْ يَحْلُمُواْ إِلاَّ بِأَعْلاَمِكَ الحُمْرِ ﴿بَهَاءُ الدِّينِ الزُّهَير بِتَصَرُّف﴾
°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° وَأُقْسِمُ إِنْ ذَاقَ العِدَى بَعْدَكَ الكَرَى * فَلَنْ يَحْلُمُواْ إِلاَّ بِأَعْلاَمِكَ الحُمْرِ ﴿بَهَاءُ الدِّينِ الزُّهَير بِتَصَرُّف﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° لَهُ لَوْعَةُ الخَنْسَاءِ في حَالِ حُزْنِهِ * وَلَكِنَّ مَعْنَاهُ أَشَدُّ مِنَ الصَّخْرِ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° فَمَنْ ليَ بِالعَينِ الَّتي كُنْتَ دَائِمَاً * تَرَاني بِهَا قَبْلَ الَّذِي كَانَ مِن أَمْرِي ﴿أَبُو العَتَاهِيَة بِتَصَرُّف﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° أَلَمْ تَرَ أَنَّ الحُزْنَ لِلْحُزْنِ مَاحِيَاً * كَمَا قَدْ يَخُطُّ المَرْءُ سَطْرَاً عَلَى سَطْرِ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°*° جَهِلْتَ وَلَمْ تَعْلَمْ بِأَنَّكَ جَاهِلٌ * فَمَنْ لي بِأَنْ تَدْرِي بِأَنَّكَ لاَ تَدْرِي
﴿الخَلِيلُ بْنُ أَحْمَدَ الفَرَاهِيدِيّ﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° وَمِن أَعْجَبِ الأَشْيَاءِ أَنَّكَ لاَ تَدْرِي * وَأَنَّكَ لاَ تَدْرِي بِأَنَّكَ لاَ تَدْرِي ﴿أَبُو الْقَاسِمِ الآمِدِي 0 صَاحِبُ المُوَازَنَة﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° مِنَ النَّاسِ مَنْ تَلْقَاهُ في ثَوْبِ زَاهِدٍ * وَلِلْغَدْرِ في أَحْشَائِهِ عَقْرَبٌ تَسْرِي °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° أَلاَ إِنَّ قَوْمَاً لَمْ يحَرِّكْ إِبَاءهُمْ * هَوَانٌ وَذُلٌّ هَلْ يحَرِّكُهُمْ شِعْرِي °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° فَدَفْعُهُمُ عَنْ جَارِهِمْ وَاسِعُ الذِّكْرِ * يُحَاكِيهِ دَفْعُ الإِسْكَتَينِ عَنِ الْبَظْرِ ﴿ابْنُ مَيَّادَة﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°*°
فَدَفْعُهُمُ عَنْ صَاحِبِ الحَقِّ ضَائِعٌ * يُحَاكِيهِ دَفْعُ الإِسْكَتَينِ عَنِ الْبَظْرِ ﴿ابْنُ مَيَّادَة﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° أَلَمْ تَرَ أَنَّ الفَقْرَ يُرْجَى لَهُ الغِنى * وَأَنَّ الغِنى يُخْشَى عَلَيْهِ مِنَ الفَقْرِ ﴿دِعْبِلٌ الخُزَاعِيّ﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° إِذَا أَنْتَ لَمْ تَزْرَعْ وَأَبْصَرْتَ حَاصِدَاً * نَدِمْتَ عَلَى التَّفْرِيطِ في زَمَنِ البَذْرِ ﴿دِعْبِلٌ الخُزَاعِيّ﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° دَعَتْني بِشَيْخٍ بِنْتُ [/5/ 5] وَمَا أَنَا * بِشَيْخٍ وَلَكِنْ شَابَ في حُبِّهَا شَعْرِي °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° لَئِنْ كُنْتُ لاَ أَدْرِي مَتى المَوْتُ فَاعْلَمِي * بِأَنِّيَ لَن أَحْيى إِلى آخِرِ الدَّهْرِ ﴿يَاسِر الحَمَدَاني﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°*°
تَرَدَّى ثِيَابَ المَوْتِ حُمْرَاً فَمَا انْتَهَى * بِهِ اللَّيْلُ إِلاَِّ وَهْوَ مِنْ سُنْدُسٍ خُضْرُ ﴿أَبُو تَمَّام﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° سَخِطْتُّ عَلَى عَمْرٍو فَلَمَّا هَجَرْتُهُ * وَجَرَّبْتُ أَقْوَامَاً بَكَيْتُ عَلَى عَمْرِو سَخِطْتُّ عَلَى عَمْرٍو فَمَا أَن هَجَرْتُهُ * إِلى غَيرِهِ حَتىَّ بَكَيْتُ عَلَى عَمْرِو °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° وَلَسْتَ بِنَاجٍ مِنْ مَقَالَةِ طَاعِنٍ * وَلَوْ كُنْتَ في غَارٍ عَلَى جَبَلٍ وَعْرِ وَمَنْ ذَا الَّذِي يَنْجُو مِنَ النَّاسِ سَالِمَاً * وَلَوْ غَابَ عَنهُمْ بَيْنَ أَجْنِحَةِ النَّسْرِ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°*° شَكَوْتُ إِلى بَدْرِي هَوَاهُ فَقَالَ لي * أَلَسْتَ تَرَى بَدْرَ السَّمَاءِ الَّذِي يَسْرِي فَقُلْتُ بَلَى قَالَ الْتَمِسْهُ فَإِنَّهُ * نَظِيرِي وَشِبْهِي في عُلُوِّيّ وَفي قَدْرِي
﴿ابْنُ الرُّومِيّ﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° إِذَا مَرَّ بي يَوْمٌ وَلَمْ أَتخِذْ يَدَاً * وَلَمْ أَكْتَسِبْ عِلْمَاً فَمَا ذَاكَ مِن عُمْرِي وَإِن أَنَاْ لَمْ أَزْرَعْ وَأَبْصَرْتُ حَاصِدَاً * نَدِمْتُ عَلَى التَّفْرِيطِ في زَمَنِ البَذْرِ ﴿الأَخِيرُ لِدِعْبِلٍ الخُزَاعِيّ﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° تَرَقَّبْ إِذَا جَنَّ الظَّلاَمُ زِيَارَتي * فَإِنيِّ رَأَيْتُ اللَّيْلَ أَكْتَمَ لِلسِّرِّ فَبي مِنْكَ مَا لَوْ كَانَ بِالبَدْرِ لَمْ يُنِرْ * وَبِاللَّيْلِ لَمْ يُظْلِمْ وَبِالنَّجْمِ لَمْ يَسْرِ ﴿وَلاَدَةُ بِنْتُ المُسْتَكْفِي 0 بِتَصَرُّف﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°*° طَبِيبَايَ لَوْ دَاوَيْتُمَاني أُجِرْتُمَا * فَمَا لَكُمَا تَسْتَغْنِيَانِ عَنِ الأَجْرِ فَقَالاَ دَوَاءُ الْعِشْقِ غَالٍ وَدَاؤُهُ * رَخِيصٌ فَمُتْ أَوْ عَزِّ نَفْسَكَ بِالصَّبْرِ
وَلَمْ يَبْرَحَا حَتىَّ كَتَبْتُ وَصِيَّتي * وَنَشَّرْتُ أَكْفَاني وَقُلْتُ احْفُرَا قَبْرِي ﴿قَيْسُ بْنُ المُلَوَّحِ الْعَامِرِيّ / مَجْنُونُ لَيْلَى﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° فَتىً وَجْهُهُ كَالهَجْرِ لاَ وَصْلَ بَعْدَهُ * يُذَكِّرُنَا قُبْحَ المَزَابِلِ وَالبَعْرِ أَتُرْغِمُ أَنْفِي وَهْوَ أَنْفٌ مُكَرَّمٌ * وَأَنْفُكَ أَوْلى بِالخِتَانِ مِنَ البَظْرِ فَدُونَكَهَا عِقْدَاً يَزِيدُكَ خِسَّةً * وَفَاكِهَةً تَكْفِيكَ فَاكِهَةَ الشَّهْرِ ﴿ابْنُ الرُّومِي﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° بِكَ اهْتَزَّ عِطْفُ الدِّينِ في حُلَلِ النَّصْرِ * وَرُدَّتْ عَلَى أَعْقَابِهَا مِلَّةُ الكُفْرِ ضَفَادِعُ في ظَلْمَاءِ لَيْلٍ تجَاوَبَتْ * فَدَلَّ عَلَيْهَا صَوْتُهَا حَيَّةَ البَحْرِ
عَلَى غَيرِ إِسْلاَمٍ أَتَوْكَ وَبَايَعُواْ * لأَنَّهُمُ سِيقُواْ إِلَيْكَ عَلَى صُغْرِ وَأُقْسِمُ إِنْ ذَاقَ العِدَى بَعْدَكَ الكَرَى * فَلَنْ يَحْلُمُواْ إِلاَّ بِأَعْلاَمِكَ الصُّفْرِ فَإِنْ كُنْتَ مِنْ جِنْسِ المُلُوكِ وَفُقْتَهُمْ * فَلِلْمِسْكِ نَشْرٌ لَيْسَ يُوجَدُ في العِطْرِ بِحِكْمَةِ لُقْمَانٍ وَصُورَةِ يُوسُفٍ * وَمُلْكِ سُلَيْمَانٍ وَصِدْقِ أَبي بَكْرِ عَطَاءٌ بِلاَ مَنٍّ وَحُكْمٍ بِلاَ هَوَىً * وَحِلْمٌ بِلاَ عَجْزٍ وَعِزٌّ بِلاَ كِبْرِ ﴿الثَّاني وَالثَّالِثُ لِلأَخْطَل، وَالْبَاقِي لِبَهَاءِ الدِّينِ الزُّهَير بِتَصَرُّف 0 وَالأَخِيرُ لاَبْنِ زَيْدُون﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°*° أَيَا ابْنَ ﴿//5/ 5﴾ جُزْتَ بي غَايَةَ البِرِّ * وَحَمَّلْتَني مَا لاَ أُطِيقُ مِنَ الشُّكْرِ
أَقُولُ وَتُعْطِيني وَلَمْ تَخْشَ فَاقَةً * فَأَنحَتُ مِنْ صَخْرٍ وَتَغْرِفُ مِنْ بَحْرِ ﴿الْبَيْتُ الأَوَّلُ لمحَمَّدِ بْنِ حَازِمِ بْنِ عَمْرٍو البَاهِلِيّ، وَالآخَرُ لاَبْنِ الرُّومِي﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° وَلاَئِمَةٍ لاَمَتْكَ يَا ﴿/5/﴾ في النَّدَى * فَقُلْتُ لَهَا هَلْ أَثَّرَ اللَّوْمُ في البَحْرِ أَتَنهَينَ ﴿/5/﴾ أَنْ يجُودَ عَلَى الْوَرَى * وَمَنْ ذَا الَّذِي يَنهَى السَّحَابَ عَنِ القَطْرِ كَأَنَّ وُفُودَ النَّاسِ مِنْ كُلِّ بَلْدَةٍ * أَصَابُواْ عَلَى أَعْتَابِهِ لَيْلَةَ القَدْرِ فَقَوْسُكَ قَوْسَ الجُودِ هَيَّا أَعِدَّهَا * وَسَهْمُكَ سَهْمُ المَوْتِ فَاقْتُلْ بِهِ فَقْرِي °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° وَغَانِيَةٍ جَاءتْ بِأَخْرَسَ نَاطِقٍ * بِدُونِ لِسَانٍ ظَلَّ يَنْطِقُ بِالسِّحْرِ
لِتَكْشِفَ سِرَّ العَاشِقِينَ بِنُطْقِهِ * كَمَا تَكْشِفُ الأَقْلاَمُ مِنهُمْ عَنِ السِّرِّ إِذَا مَا لَوَتْ يَوْمَاً بِهِ إِصْبَعَاً لَهَا * غَلاَ الحُبُّ في سُوقِ الأَحِبَّةِ في السِّعْرِ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° تَعَوَّدْتُ أَن أَلْقَى الإِسَاءةَ مِنْ دَهْرِي * إِلى أَن هَدَاني طُولُ يَأْسِي إِلى الصَّبْرِ وَوَسَّعَ صَدْرِي لِلأَذَى كَثْرَةُ الأَذَى * وَقَدْ كُنْتُ أَحْيَانَاً يَضِيقُ بِهِ صَدْرِي وَمَنْ ذَا الَّذِي يَنْجُو مِنَ النَّاسِ سَالِمَاً * وَلَوْ كَانَ في غَارٍ عَلَى جَبَلٍ وَعْرِ ﴿أَبُو العَتَاهِيَةِ بِتَصَرُّف﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° عَلَيْكَ بِتَقْوَى اللهِ إِنْ كُنْتَ لاَ تَدْرِي * سَيَأْتِيكَ بِالأَرْزَاقِ مِن حَيْثُ لاَ تَدْرِي وَكَيْفَ تخَافُ الفَقْرَ وَاللهُ رَازِقٌ * وَقَدْ رَزَقَ الإِنْسَانَ وَالحُوتَ في البَحْرِ
وَلَوْ كَانَتِ الأَرْزَاقُ تَأْتِي بِقُوَّةٍ * لَمَا أَكَلَ العُصْفُورُ شَيْئَاً مَعَ النَّسْرِ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° تَزَوَّدْ مِنَ التَّقوَى فَإِنَّكَ لاَ تَدْرِي * إِذَا جَنَّ لَيْلٌ هَلْ تَعِيشُ إِلى الفَجْرِ فَكَمْ مِنْ طَبِيبٍ مَاتَ في زَهْرَةِ العُمْرِ * وَكَمْ مِنْ مَرِيضٍ عَاشَ حِينَاً مِنَ الدَّهْرِ فَكَمْ مِنْ سَلِيمٍ مَاتَ مِن غَيرِ عِلَّةٍ * وَكَمْ مِنْ سَقِيمٍ عَاشَ حِينَاً مِنَ الدَّهْرِ وَكَمْ مِن عَرُوسٍ زَيَّنُوهَا لِزَوْجِهَا * وَقَدْ نُسِجَتْ أَكْفَانُهَا وَهْيَ لاَ تَدْرِي °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° أَيَا صَاحِ طَالَ اللَيْلُ أَمْ خَانَني صَبْرِي * فَخَيَّلَ لي أَنَّ الكَوَاكِبَ لاَ تَسْرِي فَبي مِنْكَ مَا يُوهِي القُوَى غَيرَ أَنَّني * بُنِيتُ كَمَا يُبْنى الكِرَامُ عَلَى الصَّبْرِ
محَاكَ الرَّدَى مِنْ نَاظِرَيَّ وَمَا محَا * خَيَالَكَ مِنْ قَلْبي وَذِكْرَاكَ مِنْ فِكْرِي وَإِنيِّ لَبَاكٍ مَا حَيِيتُ وَلَوْ بَكَى * عَلَى المَيْتِ مَيْتٌ جُدْتُ بِالدَّمْعِ في قَبرِي ﴿الْبَيْتُ الأَخِيرُ فَقَطْ لحَسَّانِ بْنِ ثَابِت﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° وَقَائِلَةٍ وَالنَّعْشُ قَدْ فَاتَ خَطْوَهَا * لِتُدْرِكَهُ يَا لَهْفَ نَفْسِي عَلَى صَخْرِ أَلاَ ثَكِلَتْ أُمُّ الَّذِينَ غَدواْ بِهِ * إِلى القَبرِ مَاذَا يحْمِلونَ إِلى القَبرِ وَمَا ليَ لاَ أَبْكي وَتَبْكِي صَوَاحِبي * وَقَدْ ذَهَبَتْ عَنَّا فُضُولُ أَبي عَمْرٍو °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
- يَمُنُّ بِلاَ مَنٍّ بِأَشْيَاءَ لاَ تُحْصَى ﴿يَاسِرٌ الحَمَدَاني﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°*°
فَلاَ تُكْثِرُواْ شَوْكَ الأَذَى في غُصُونِكُمْ * فَيَكْثُرَ مِنهُمْ فِيكُمُ الكَسْرُ وَالخَبْطُ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° حَمِدْتُ إِلَهِي حِينَ عُدْتَ بِصِحَّةٍ * إِلَيْنَا وَكَمْ للهِ في الخَلْقِ مِنْ نُعْمَى وَإِنَّ امْرَأً قَدْ وَدَّ رُؤْيَاكَ مُوجَعَاً * وَدِدْتُ لَهُ لَوْ كَانَ بَينَ الْوَرَى أَعْمَى ﴿هَاشِمٌ الرِّفَاعِي بِتَصَرُّف﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
- وَأُوثِرُ بِالزَّادِ الرَّفِيقَ عَلَى نَفْسِي °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° تَقَنَّعْ مِنَ الدُّنيَا بِزَادِ مُسَافِرٍ أَتَدْرِي إِذَا مَا أَنْتَ أَصْبَحْتَ هَلْ تُمْسِي تَقَنَّعْ مِنَ الدُّنيَا بِزَادِ مُسَافِرٍ * فَإِنَّكَ لاَ تَدْرِي أَتُصْبِحُ أَمْ تُمْسِي °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
تَعَبٌ يَطُولُ مَعَ الرَّجَاءِ لِكَادِحٍ * خَيْرٌ لَهُ مِنْ رَاحَةٍ في اليَأْسِ ﴿الْعَبَّاسُ بْنُ الأَحْنَف 0 بِشَيْءٍ مِنَ التَّصَرُّف﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°*° أُمُّ عُرْوَة: فَيَا أَيُّهَا العَاني فِدَاؤُكَ مُهْجَتي * بِرُوحِي أَقِيكَ النَّائِبَاتِ وَبِالنَّفْسِ لَقَدْ حَالَ مِنْكَ اللَّوْنُ بَعْدَ احْمِرَارِهِ * لِشِدَّةِ مَا تَلْقَى إِلى صُفْرَةِ الوَرْسِ ﴿هَاشِمٌ الرِّفَاعِي / في مَسْرَحِيَّتِةِ الشِّعْرِيَّةِ " عُرْوَةَ بْنِ حِزَام " بِتَصَرُّف﴾ عُرْوَةُ يَنْدُبُ نَفْسَه: وَكَمْ قَدْ رَقَوْني بِالتَّعَاوِيذِ وَالرُّقَى * وَصَبُّواْ عَلَيَّ المَاءَ مِن أَلَمِ النُّكْسِ وَقَالُواْ بِهِ مِن أَعْيُنِ الجِنِّ نَظْرَةٌ * وَلَوْ فَقِهُواْ قَالُواْ بِهِ أَعْيُنُ الإِنْسِ
أَأُصْبِحُ في هَمٍّ مَرِيرٍ وَشِقْوَةٍ * وَفي أَلَمٍ مِنْ لَوْعَتي بِالهَوَى أُمْسِي وَفي النَّفْسِ آلاَمٌ وَبِالقَلْبِ مِثْلُهَا * أَلاَ شَدَّ مَا أَلقَاهُ في الدَّهْرِ مِنْ بُؤْسِ وَكَيْفَ يَطِيبُ العَيْشُ وَالدَّهْرُ جَائِرٌ * أَطَاحَ بِآمَالي وَبَدَّدَ لي أُنْسِي ﴿هَاشِمٌ الرِّفَاعِي / في مَسْرَحِيَّتِةِ الشِّعْرِيَّةِ " عُرْوَةَ بْنِ حِزَام " بِتَصَرُّف﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° فَإِنْ كَانَ رَبُّ البَيْتِ بِالطَّبْلِ ضَارِبَاً * فَلاَ تَلُمِ الصِّبْيَانَ فِيهِ عَلَى الرَّقْصِ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° وَيُمْكِنُ رَبْطِ الحَبْلِ بَعْدَ انْقِطَاعِهِ * وَلَكِنَّهُ تَبْقَى بِهِ عُقْدَةُ الرَّبْطِ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°*° فَقَرَّتْ عُيُونٌ كَانَ أَسْخَنَهَا البُكَا * وَقَرَّتْ عُقُولٌ كَانَ زَلْزَلَهَا الخَوْفُ
﴿ابْنُ زَيْدُون بِتَصَرُّف﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° سَأُثْني بِنُعْمَاكَ الَّتي لَوْ كَفَرْتُهَا * لأَثْنَتْ عَلَيْكَ بِهَا شَوَاهِدُ لاَ تَخْفَى هَبِ الرَّوْضَ لاَ يُثْني عَلَى الغَيْثِ فَضْلَهُ * أَمَنْظَرُهُ يُخْفِي مَآثِرَهُ الحُسْنى °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° فَمَنْ كَانَ ذَا مَالٍ وَلَيْسَ لَهُ عَقْلُ * كَمَنْ كَانَ ذَا نَعْلٍ وَلَيْسَ لَهُ رِجْلُ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° رِجَالٌ أُوْلُو بَأْسٍ شَدِيدٍ وَنجْدَةٍ * فَقَوْلُهُمُ قَوْلٌ وَفِعْلُهُمُ فِعْلُ ﴿رَبُّ السَّيْفِ وَالْقَلَم / محْمُود سَامي البَارُودِي﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° وَجَارِيَةٍ لاَ تَسْتَرِيحُ إِذَا جَرَتْ * أُشَاهِدُهَا تجْرِي وَلَيْسَ لَهَا رِجْلُ
وَتُرْضِعُ أَطْفَالاً وَمَا هِيَ أُمُّهُمْ * وَلَيْسَ لَهَا ثَدْيٌ وَلَيْسَ لَهَا بَعْلُ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°*° إِلى ذِرْوَةِ العَلْيَاءِ سَارَ بيَ الفِعْلُ * وَمِثْلِي لِلْعَلْيَاءِ بَينَ الوَرَى أَهْلُ سَمَوْتُ بِفَضْلِ اللهِ ثُمَّ فَضَائِلِي * وَلَيْسَ أَخُو جِدٍّ كَمَنْ طَبْعُهُ الهَزْلُ وَعِشْتُ بِدَفْعِ الضَّيْمِ وَالذُّلِّ مُغْرَمَاً * وَأَبْذُلُ فِيهِ الرُّوحَ لَوْ وَجَبَ البَذْلُ وَإِنيِّ لأُبْدِي الوُدَّ لِلخِلِّ صَادِقَاً * إِذَا كَانَ في إِخْلاَصِهِ صَدَقَ الخِلُّ إِذَا أَنَاْ لَمْ أَعْرِفْ لِذِي الحَقِّ حَقَّهُ * فَلاَ زَانَني طِيبُ المَكَارِمِ وَالأَصْلُ وَلَكِنَّ قَوْمَاً لاَ عَفَا اللهُ عَنهُمُ * رَأَواْ مِن عُيُوبي أَنْ يُزَيِّنَني النُّبْلُ
تحَمَّلتُ مِنهُمْ كُلَّ مَا يُؤْلِمُ الفَتى * وَعِنْدَ امْتِلاَءِ الكَيْلِ قَدْ يَطْفَحُ الكَيْلُ أُوْلُواْ حَسَدٍ قَدْ سَاءهُمْ مَا بَلَغْتُهُ * فَحِقْدُهُمُ وَارٍ وَفي صَدْرِهِمْ غِلُّ إِذَا رُمْتَ أَنْ تُسْقَى مِنَ الوُدِّ مِثْلَهُمْ * فَكُنْ مِثْلَهُمْ في النَّاسِ شِيمَتُكَ الجَهْلُ يُرِيدُونَ بَينَ النَّاسِ مَجْدَاً وَرِفْعَةً * يَظُنُّونَ أَنَّ المجْدَ إِدْرَاكُهُ سَهْلُ وَدُونَ بُلُوغِ المجْدِ عَزْمٌ وَفِطْنَةٌ * وَمَا لَهُمُ بَاعٌ بِذَاكَ وَلاَ حَوْلُ وَكَمْ بَذَلُواْ لِلنَّيْلِ مِنيِّ جُهُودَهُمْ * فَمَا بَلَغُواْ قَصْدَاً وَفَاتَهُمُ النَّيْلُ وَمِثْلِيَ لَوْ شَاءواْ بُلُوغَ مَكَانِهِ * لأَقْعَدَهُمْ جُبْنٌ وَأَعْجَزَهُمْ عَقْلُ وَآخَرُ ذُو وَجْهَيْنِ يَلْقَاكَ بَاسِمَاً * عَلَيْهِ ثِيَابُ الصَّيْدِ رَقَّ بِهَا الغَزْلُ
وَآخَرُ ذُو وَجْهَيْنِ يَلْقَاكَ بَاسِمَاً * عَلَيْهِ ثِيَابُ الدِّينِ رَقَّ بِهَا الغَزْلُ وَآخَرُ ذُو وَجْهَيْنِ يَلْقَاكَ بَاسِمَاً * عَلَيْهِ ثِيَابُ الظُّلمِ رَقَّ بِهَا الغَزْلُ وَآخَرُ ذُو وَجْهَيْنِ يَلْقَاكَ بَاسِمَاً * عَلَيْهِ الثِّيَابُ البِيضُ رَقَّ بِهَا الغَزْلُ فَشَفَّتْ عَنِ الأَخْلاَقِ وَاللُّؤْمُ تحْتَهَا * فَمَظْهَرُهُ حُبٌّ وَفي بُرْدِهِ صِلُّ وَكَمْ لاَمَهُمْ في غَيِّهِمْ كُلُّ مُصْلِحٍ * فَلَمْ يهْدِهِمْ لَوْمٌ وَلَمْ يُثْنِهِمْ عَذْلُ فَيَا أَيُّهَا القَوْمُ الَّذِينَ بَلَوْتُهُمْ * فَأَغْرَقَني مِن خُبْثِ أَخْلاَقِهِمْ سَيْلُ لَقَدْ جَاءَكُمْ مِنيِّ سُلَيْمَانُ فَادْخُلُواْ * مَسَاكِنَكُمْ في الأَرْضِ يَا أَيُّهَا النَّمْلُ ﴿هَاشِمٌ الرِّفَاعِي بِتَصَرُّفٍ يَسِير﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°*°
فَيَا لَكِ دُنيَا حُسْنُهَا بَعْضُ قُبْحِهَا * وَيَا لَكَ كَوْنَا قَدْ حَوَى بَعْضُهُ الكُلاَّ ﴿إِيلِيَّا أَبُو مَاضٍ﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° إِذَا ابْتَسَمَ ابْني لي شَعُرْتُ بِأَنَّني * رَأَيْتُ بَشَاشَاتِ الزَّمَانِ الَّذِي وَلىَّ ﴿إِيلِيَّا أَبُو مَاضِي بِتَصَرُّف؟﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° إِذَا ابْتَسَمَتْ يَوْمَاً شَعُرْتُ بِأَنَّني * رَأَيْتُ بَشَاشَاتِ الزَّمَانِ الَّذِي وَلىَّ ﴿إِيلِيَّا أَبُو مَاضِي بِتَصَرُّف؟﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° إِذَا أَنَاْ لَمْ أَعْرِفْ لِذِي الحَقِّ حَقَّهُ * فَلاَ أَسْتَحِقُّ الحُبَّ مِنْكُمْ وَلاَ الْفَضْلاَ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° إِلهِي لَكَ الحَمْدُ الَّذِي أَنْتَ أَهْلُهُ * علَى نِعَمٍ مَا كُنْتُ قَطُّ لهَا أَهْلاَ
إِذَا زِدْتُّ عِصْيَانَاً تَزِيدُ تَفَضُّلاَ * كَأَني بِالعِصْيَانِ أَسْتوْجِبُ الفَضْلاَ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° سَيَبْلَى الصِّبَا مَهْمَا حَرِصْتَ عَلَى الصِّبَا * فَدَعْهُ يَذُوقُ الحُبَّ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَبْلَى أَتُلْجِمُ مَاءَ النَّهْرِ عَنْ جَرَيَانِهِ * مخَافَةَ أَنْ يَفْنى إِذَنْ فَاشْرَبِ الوَحْلاَ ﴿إِيلِيَّا أَبُو مَاضٍ﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° تَعَوَّدْتُ أَعْشَقُ كُلَّ مَا يُطْلِقُ العَقْلاَ * وَأَتْبَعُ أَقْوَالَ الأَئِمَّةِ وَالنَّقْلاَ وَسَائِلَةٍ أَيُّ المَذَاهِبِ مَذْهَبي * وَهَلْ كَانَ فَرْعَاً في الدِّيَانَاتِ أَمْ أَصْلاَ فقُلْتُ لَهَا لَمْ يَقْتنِ المَرْءُ مَذْهَبَاً * وَإِنْ جَلَّ إِلاَّ كَانَ في عُنْقِهِ غُلاَّ أَنَا آدَمِيٌّ كَانَ يحْسِبُ أَنَّهُ * هُوَ الكَائِنُ الأَسْمَى وَشِرْعَتُهُ الفُضْلَى
وَأَنَّ لَهُ الدُّنيَا الَّتي هُوَ بَعْضُهَا * وَأَنَّ لَهُ الأُخْرَى إِذَا صَامَ أَوْ صَلَّى تَتَلْمَذْتُ لِلإِنْسَانِ حِينَاً قَدِ انْقَضَى * فَلَقَّنَني غَيَّاً وَعَلَّمَني جَهْلاَ إِلى أَنْ رَأَيْتُ البَدْرَ يَسْطَعُ في الدُّجَى * لِذِي مُقْلَةٍ حَسْرَى وَذِي مُقْلَةٍ جَذْلى وَعَايَنْتُ كَيْفَ النَّهْرُ يَبْذُلُ مَاءهُ * فَمَا يَبْتَغِي شُكْرَاً وَلاَ يَدَّعِي فَضْلاَ وَكَيْفَ تُغَذِّي الأَرْضُ الأَمَ نَبْتِهَا * وَأَقْبَحَهُ شَكْلاً كَأَحْسَنِهِ شَكْلاَ وَهِمْتُ بِمَا اخْتَارَ الغَدِيرُ لِنَفْسِهِ * وَيَا حُسْنَ مَا اخْتَارَ الغَدِيرُ وَيَا أَحْلَى تجِئُ إِلَيْهِ الطَّيرُ ظَمْئَى فَتَرْتَوِي * وَإِنْ وَرَدَتْهُ الإِبْلُ لَمْ يَزْجُرِ الإِبْلاَ وَيَطَّهَّرُ الذِّئْبُ الأَثِيمُ بِمَائِهِ * فَلَمْ يُعْدِهِ إِثْمٌ وَلاَ طُهْرُهُ يَبْلَى ﴿إِيلِيَّا أَبُو مَاضٍ﴾
°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° إِذَا أَنْتَ حَمَّلْتَ الخَؤُونَ أَمَانَةً * فَأَنْتَ الَّذِي ضَيَّعْتَهَا مِنْكَ بِالجَهْلِ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° فَمَنْ ليَ بِالعَينِ الَّتي كُنْتَ دَائِمَاً * تَرَاني بِهَا قَبْلَ الَّذِي كَانَ مِنْ جَهْلِي ﴿أَبُو العَتَاهِيَة بِتَصَرُّف﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° فَمَا لَبِسَ الْعُشَّاقُ مِن حُلَلِ الهَوَى * وَلاَ خَلَعُواْ غَيْرَ الثِّيَابِ الَّتي أُبْلِي وَلاَ شَرِبُواْ كَأْسَاً مِنَ الْعِشْقِ حُلْوَةً * وَلاَ مُرَّةً إِلاَّ وَمَا شَرِبُواْ فَضْلِي ﴿الْبَيْتُ الأَخِيرُ مُقْتَبَسٌ مِن أَوْ مُقْتَبَسٌ مِنهُ بَيْتٌ لِلشَّرِيفِ الرَّضِيّ 0 رَوِيُّهُ: وِرْدِي﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° وَكَمْ قَائِلٍ قَدْ قَالَ لي فِيكَ مَرَّةً * أَتَصْحَبُ ذَا بُخْلٍ وَلَسْتَ بِذِي بُخْلِ
فَقُلْتُ أَنَا المِفْتَاحُ وَالْقُفْلُ صَاحِبي * وَهَلْ يُوجَدُ المِفْتَاحُ إِلاَّ مَعَ القُفْلِ ﴿ابْنُ الرُّومِي﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° فَقَدْ قَالَ لي أَهْلِي كَمَا قَالَ أَهْلُهَا * لَهَا غَيرَ أَنيِّ لَمْ أُطِعْ في الهَوَى أَهْلِي يَقُولُونَ لي وَاصِلْ سِوَاهَا لَعَلَّهَا * تَغَارُ وَإِلاَّ كَانَ في ذَاكَ مَا يُسْلِي وَوَاللهِ مَا في الْقَلْبِ مِثْقَالُ ذَرَّةٍ * لأُخْرَى سِوَاهَا إِنَّ قَلْبي لَفِي شُغْلِ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° فَقَرَّتْ عُيُونٌ كَانَ أَسْخَنَهَا البُكَا * وَقَرَّتْ عُقُولٌ كَانَ يَمْلأُهَا الهَمُّ ﴿ابْنُ زَيْدُون بِتَصَرُّف﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° حَتىَّ الشَّيْبُ عُودِي فَاسْتَوَتْ ليَ حِنْكَتي * وَلَوْلاَ انحِنَاءُ القَوْسِ مَا اخْتَرَقَ السَّهْمُ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
وَإِنِّيَ مِنْ قَوْمٍ كَأَنَّ نُفُوسَهُمْ * بِهَا أَنَفٌ أَنْ تَسْكُنَ العَظْمَ وَاللَّحْمَا °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°*° وَطَاوِي ثَلاَثٍ مُرْمِلٌ نَذَرَ الصَّوْمَا * بِبَيْدَاءَ لَمْ يَعْرِفْ بِهَا سَاكِنٌ رَسْمَا أَخِي جَفْوَةٍ فِيهِ مِنَ الإِنْسِ وَحْشَةٌ * يَرَى البُؤْسَ فِيهَا مِنْ شَرَاسَتِهِ نُعْمَى وَغَادَرَ في شِعْبٍ عَجُوزَاً إِزَاءهَا * ثَلاَثَةُ أَشْبَاحٍ تَخَالُهُمُ بُهْمَا رَأَى شَبَحَاً وَسْطَ الظَّلاَمِ فَرَاعَهُ * فَلَمَّا بَدَا ضَيْفَاً تَكَدَّرَ وَاهْتَمَّا فَقَالَ ابْنُهُ لَمَّا رَأَى سُوءَ حَالِهِ * أَيَا أَبَتِ اذْبحْني وَيَسِّرْ لَهُ طُعْمَا وَلاَ تَعْتَذِرْ بِالعُدْمِ عَلَّ الَّذِي أَتى * يَظُنُّ لَنَا مَالاً فَيُوسِعُنَا ذَمَّا فَرَوَّى قَلِيلاً ثُمَّ أَحْجَمَ بُرْهَةً * وَإِن هُوَ لَمْ يَذْبَحْ فَتَاهُ فَقَدْ هَمَّا
فَبَيْنَا هُمَا عَنَّتْ عَلَى البُعْدِ عَانَةٌ * قَدِ انْتَظَمَتْ مِن خَلْفِ مِسْلَحِهَا نَظْمَا عِطَاشَاً تُرِيدُ المَاءَ فَانْسَابَ نحْوَهَا * عَلَى أَنَّهُ مِنهَا إِلى دَمِهَا أَظْمَا فَأَمْهَلَهَا حَتىَّ تَرَوَّتْ عِطَاشُهَا * فَأَرْسَلَ فِيهَا مِنْ كِنَانَتِهِ سَهْمَا فَخَرَّتْ نحُوصٌ ذَاتُ جَحْشٍ سَمِينَةً * قَدِ اكْتَنَزَتْ لحْمَاً وَقَدْ طُبِّقَتْ شَحْمَا فَيَا بِشْرَهُ إِذْ جَرَّهَا نحْوَ دَارِهِ * وَيَا بِشْرَهُمْ لَمَّا رَأَواْ كَلْمَهَا يَدْمَى فَبَاتُواْ كِرَامَاً قَدْ قَضَواْ حَقَّ ضَيْفِهِمْ * فَلَمْ يَغْرَمُواْ غُرْمَاً وَقَدْ غَنِمُواْ غُنمَا وَبَاتَ أَبُوهُمْ مِنْ بَشَاشَتِهِ أَبَاً * لِضَيْفِهِمُ وَالأُمُّ مِنْ بِشْرِهَا أُمَّا ﴿الحُطَيْئَة﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°*°
إِذَا اتَّخَذَ العِلْمُ التَّوَاضُعَ صَاحِبَاً * فَصَاحِبْ رَفِيقَ العِلْمِ إِنْ فَاتَكَ العِلْمُ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°*°
- مِنَ الْقَوْمِ إِلاَّ كَانَ خَاليَ أَوْ عَمِّي ﴿صَفِيُّ الدِّينِ الحِلِّيّ﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°*°
- فَيُقْدِمُ عَن عَزْمٍ وَيُحْجِمُ عَن حَزْمِ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° إِذَا مَا قَضَيْتَ الدَّيْنَ بِالدَّيْنِ لَمْ يَكُنْ * قَضَاءٌ وَلَكِنْ ذَاكَ غُرْمٌ عَلَى غُرْمِ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° سَخِيٌّ وَمَبْنيٌّ عَلَى الفَتْحِ كَفُّهُ * إِذَا بُنِيَتْ كَفُّ اللَّئِيمِ عَلَى الضَّمِّ وَتَاللهِ لَوْلاَ جُودُهُ في صِيَامِهِ * لَقُلْنَا كَرِيمٌ هَيَّجَتْهُ ابْنَةُ الكَرْمِ ﴿البَيْتُ الأَوَّلُ لِصَفِيِّ الدِّينِ الحِلِّيّ، وَالثَّاني المُتَنَبيِّ﴾
°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° أَلاَ لاَ تَلُومِيني لِفَرْطِ سَخَاوَتي * وَإِنْ بَخِلَتْ يَوْمَاً يَدِي أَكْثِرِي لَوْمِي أَعُوذُ بِرَبيِّ أَن أُرَى قَطُّ حَامِلاً * هُمُومَ غَدِي مَهْمَا اعْتَرَاني إِلى يَوْمِي °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
- وَأَشْبَعَني مَنَّاً وَأَشْبَعْتُهُ سَلْوَى °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° وَلَسْتُ أَنَا مَنْ يَسْتَغِلُّ صَبِيَّةً * لِيَجْعَلَهَا في النَّاسِ أُحْدُوثَةً تُرْوَىْ فَمَا زَالَ عِنْدِي رَغْمَ كُلِّ مَسَاوِئِي * بَقِيَّةُ أَخْلاَقٍ وَشَيْءٌ مِنَ التَّقْوَى ﴿نِزَار قَبَّاني 0 بِتَصَرُّف﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° بَكَيْتُ عَلَى الدُّنيَا وَأَيْقَنْتُ أَنَّمَا * نِهَايَةُ كُلِّ فَتىً مُفَارَقَةُ الدُّنيَا ﴿دِعْبِلٌ الخُزَاعِيّ﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°*° ﴿أَفْعَالُ2/﴾
وَليسَتْ دُمُوعِي مِثْلَ غَيْرِيَ مِنْ مَاءٍ * وَلَكِنْ مَزِيجٌ مِنْ دُمُوعٍ وَدِمَاءِ ﴿يَاسِرٌ الحَمَدَاني﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° وَأَوْتَادُ أَرْضِ اللهِ في كُلِّ بَلْدَةٍ * وَمَوْضِعُ فُتْيَاهَا وَعِلْمِ الأَحَادِيثِ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° كَذَلِكُمُ الدُّنيَا اجْتِمَاعٌ وَفُرْقَةٌ * وَفَرْحٌ وَأَحْزَانٌ وَمَوْتٌ وَمِيلاَدُ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° تُقَلِّبُ طَرْفَكَ لاَ تَرَى غَيرَ تَاجِرٍ * يُفَكِّرُ في أَرْبَاحِهِ كَيْفَ تَزْدَادُ ﴿محْمُود غُنَيْم بِتَصَرُّف؟﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° وَأُقْسِمُ إِنْ ذَاقَ العِدَى بَعْدَكَ الكَرَى * فَلَنْ يَحْلُمُواْ إِلاَّ بِأَعْلاَمِكَ السُّودِ ﴿بَهَاءُ الدِّينِ الزُّهَير﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°*°
فَمَا عَاشَ بِالبُخْلِ امْرُؤٌ فَوْقَ عُمْرِهِ * وَلاَ مَاتَ أَهْلُ الجُودِ مِنْ كَثْرَةِ الجُودِ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° إِذَا اتَّخَذَ الجُودُ التَّوَاضُعَ صَاحِبَاً * فَصَاحِبْ رَفِيقَ الجُودِ إِنْ فَاتَكَ الجُودُ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
- ثِيَابُ بَني عَوْفٍ طَهَارَى نَقِيَّاتُ ﴿امْرُؤُ القَيْس﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° وَلَمْ أَرَ كَالأَيَّامِ لِلْمَرْءِ وَاعِظَاً * وَلاَ كَصُرُوفِ الدَّهْرِ لِلْمَرْءِ أُسْتَاذَا °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° قَصَدْتُكُمُ أَرْجُو انْتِصَارَاً عَلَى العِدَى * حَسِبْتُكُمُ نَاسَاً فَمَا كُنْتُمُ نَاسَا فَلَمْ تَمْنَعُواْ جَارَاً وَلَمْ تَنْفَعُواْ أَخَاً * وَلَمْ تَدْفَعُواْ ضَيْمَاً وَلَمْ تَرْفَعُواْ رَاسَا ﴿بَهَاءُ الدِّينِ الزُّهَير﴾
°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° نَثَرْتَهُمُ فَوْقَ الأُحَيْدِبِ نَثْرَةً * كَمَا نُثِرَتْ فَوْقَ العَرُوسِ الدَّنَانِيرُ ﴿المُتَنَبيِّ بِتَصَرُّف﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° وَأُقْسِمُ إِنْ ذَاقَ العِدَى بَعْدَكَ الكَرَى * فَلَنْ يَحْلُمُواْ إِلاَّ بِأَعْلاَمِكَ الْبِيضِ ﴿بَهَاءُ الدِّينِ الزُّهَير﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° وَلَوْ أَنَّنَا كُنَّا رِجَالاً وَكُنْتُمُ * نِسَاءً لأَنْكَرْنَا عَلَيْهِمْ أَفَاعِيلاَ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° إِذَا مَا رَآني عَاشِقٌ قَالَ شَامِتَاً * أَلاَ عِمْ صَبَاحَاً أَيُّهَا الطَّلَلُ الْبَالي ﴿المِصْرَاعُ الأَوَّلُ أَظُنُّهُ تَصَرُّفَاً لي، وَالآخَرُ لاَمْرِئِ الْقَيْس﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°*°
إِلى اللهِ أَشْكُو أَنَّني كُلَّ لَيْلَةٍ * إِذَا نِمْتُ لَمْ أَعْدِمْ طَوَارِقَ أَوْهَامِي فَإِنْ كَانَ شَرَّاً فَهْوَ لاَ بُدَّ وَاقِعٌ * وَإِنْ كَانَ خَيرَاً فَهْوَ أَضْغَاثُ أَحْلاَمِ ﴿أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنُ سُلَيْمَانَ التُّنُوخِيّ؟﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° وَيَوْمُ وِشَاحٍ مِنْ تَعَاجِيبِ رَبِّنَا * أَلاَ إِنَّهُ مِنْ دَوْلَةِ الْكُفْرِ أَنْجَاني °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° فَيَا لَشَجَا حَلْقٍ بِهِ المُرُّ عَالِقٌ * وَيَا لأَسَى قَلْبٍ مِنَ الحُزْنِ مَلآنِ تَعَوَّضْتُ مِنْ ضِحْكٍ بِضَنْكٍ وَمِن هَوَىً * بِهُونٍ وَمِن إِخْوَانِ صِدْقٍ بِخَوَّانِ ﴿ابْنُ خَفَاجَةَ الأَنْدَلَسِيّ﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°*°
- لقَدْ نَامَ آسَادٌ وَرُوِّعَ غِزْلاَنُ ﴿الشَّاعِرُ الْقَرَوِيّ / رَشِيد سَلِيمٌ الخُورِي﴾
°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° أَلاَ إِنَّمَا الأَيَّامُ تَجْرِي عَلَى الْوَرَى * فَيُحْرَمُ ذُو كَدٍّ وَيُكْرَمُ كَسْلاَنُ ﴿محْمُود سَامِي البَارُودِي﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° كَذَلِكُمُ الدُّنيَا اجْتِمَاعٌ وَفُرْقَةٌ * وَمَوْتٌ وَمِيلاَدٌ وَفَرْحٌ وَأَحْزَانُ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° تحَيِّيكَ يَا نَسْرَ القَرِيضِ بَلاَبِلٌ * يَعِيبُ عَلَيْهَا الشَّدْوَ بُومٌ وَغِرْبَانُ ﴿الشَّاعِرُ الْقَرَوِيّ / رَشِيد سَلِيمٌ الخُورِي﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° نَفَيْتَ بهَذَا القَوْلِ أَنَّكَ كَاذِبٌ * وَأَثْبَتَّ يَا مَغْرُورُ أَنَّكَ خَرْفَانُ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° نَفَيْتَ بهَذَا القَوْلِ أَنَّكَ صَادِقٌ * وَأَثْبَتَّ يَا مَغْرُورُ أَنَّكَ خَرْفَانُ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
نَفَيْتَ بهَذَا القَوْلِ أَنَّكَ عَالِمٌ * وَأَثْبَتَّ يَا مَغْرُورُ أَنَّكَ خَرْفَانُ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° نَفَيْتَ بِصَبْغِ الشَّعْرِ أَنَّكَ شَيْبَةٌ * وَأَثْبَتَّ يَا مَغْرُورُ أَنَّكَ خَرْفَانُ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° تحَيِّيكَ يَا نَسْرَ القَرِيضِ بَلاَبِلٌ * يَعِيبُ عَلَيْهَا الشَّدْوَ بُومٌ وَغِرْبَانُ ﴿الشَّاعِرُ الْقَرَوِيّ / رَشِيد سَلِيمٌ الخُورِي﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° وَأَبْيَضُ يُسْتَسْقَى الغَمَامُ بِوَجْهِهِ * ثِمَالُ اليَتَامَى قِبْلَةٌ لِلْمَسَاكِينِ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° وَلاَ تُهْمِلَن أَمْرَاً وَهَى مِنهُ جَانِبٌ * سَيَتْبَعُهُ في الْوَهْيِ لاَ شَكَّ بَاقِيهِ إِذَا طَرَفٌ مِن حَبْلِكَ انحَلَّ عِقْدُهُ * هَلِ الحَبْلُ تَبْقَى بَعْدُ مِن عُقْدَةٍ فِيهِ ﴿ابْنُ الرُّومِيِّ بِتَصَرُّف﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°*°
﴿فَعَلْ/افْتَعَلْ/انْفَعَلْ/﴾ أَهْلُ المُرُوءةِ وَالأَدَبْ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° أَلاَ إِنَّ قَوْمَاً لَمْ يحَرِّكْ إِبَاءهُمْ * هَوَانٌ وَذُلٌّ هَلْ يحَرِّكُهُمْ أَدَبْ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° فَيَنهَضُ بِالْعِلْمِ الخَسِيسُ إِلى الْعُلاَ * وَيَقْعُدُ بِالجَهْلِ الْفَتى صَاحِبُ الحَسَبْ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° يَمْحُو وَيُثْبِتُ أَرْزَاقَ العِبَادِ بِهِ * فَمَا المَقَادِيرُ إِلاَّ مَا محَا وَكَتَبْ ﴿ابْنُ الرُّومِي﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° وَمَا الحَسَبُ المَوْرُوثُ مِن غَيرِ مَا تَعَبْ * بِمُحْتَسَبٍ إِلاَّ بِآخَرَ مُكْتَسَبْ فَلاَ تَفْتَخِرْ إِلاَّ بِمَا قَدْ فَعَلْتَهُ * وَلاَ تحْسَبنَّ المجْدَ يُورَثُ كَالنَّسَبْ
فَلَيْسَ يَسُودُ المَرْءُ إِلاَّ بِفِعْلِهِ * وَإِن عَدَّ آبَاءً كِرَامَاً ذَوِي حَسَبْ إِذَا الْعُودُ لَمْ يُثْمِرْ وَإِنْ كَانَ نَوْعُهُ * مِنَ المُثْمِرَاتِ يُقَالُ عَنهُ مِنَ الحَطَبْ ﴿ابْنُ الرُّومِيِّ بِتَصَرُّف﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° أَرَى الضِّيقَ مِن خَيْرِ البَشَائِرِ بِالفَرَجْ * وَيُوسُفُ لَوْ لَمْ يَدْخُلِ السِّجْنَ مَا خَرَجْ ﴿يَاسِرٌ الحَمَدَاني﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° يَا مَن إِذَا نُشِرَ الثَّنَاءُ عَلَى امْرِئٍ * بُدِئَ الثَّنَاءُ بِذِكْرِهِ وَبِهِ فُتِحْ ﴿ابْنُ الرُّومِي﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° إِذَا أَقْبَلَتْ بَاضَ الحَمَامُ عَلَى الوَتَدْ * وَإِن أَدْبَرَتْ بَصَقَ الحِمَارُ عَلَى الأَسَدْ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
يَمُنُّ بِلاَ مَنٍّ عَلَيْكَ وَيَعْتَذِرْ ﴿يَاسِرٌ الحَمَدَاني﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°*°
أَيَعُوقُ مِثْلِي عَنْ مَسِيرَتِهِ القَدَرْ * وَيَسِيرُ أَهْلُ الفِسْقِ في ضَوْءِ القَمَرْ ﴿يَاسِرٌ الحَمَدَاني﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° صَحَّتْ نُبُوءَاتُ المَلاَئِكِ عِنْدَمَا * خَافَتْ عَلَى الأَرْضِ الْفَسَادَ مِنَ الْبَشَرْ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° وَمِنْ شِيَمِ الحُجَّابِ أَنَّ قُلُوبَهُمْ * قُلُوبٌ عَلَى مَنْ جَاءَ أَقْسَى مِنَ الحَجَرْ وَلَوْ مَلَكُواْ أَمْرَ السَّمَوَاتِ أَوْ وَلُو * خَزَائِنَهَا خَافُواْ النَّفَادَ عَلَى المَطَرْ ﴿ابْنُ الرُّومِي﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° فَقُومَا فَقُولاَ بِالَّذِي قَدْ عَلِمْتُمَا * وَلاَ تخْمِشَا وَجْهَا وَلاَ تحْلِقَا شَعَرْ وَقُولاَ هُوَ المَرْءُ الَّذِي لاَ صَدِيقَهُ * أَضَاعَ وَلاَ خَانَ الأَمِينَ وَلاَ غَدَرْ إِلى الحَوْلِ ثُمَّ اسْمُ السَّلاَمِ عَلَيْكُمَا * وَمَنْ يَبْكِ حَوْلاً كَامِلاً فَقَدِ اعْتَذَرْ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
سَحَابَةُ صَيْفٍ عَنْ قَلِيلٍ سَتَنْقَشِعْ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° يَسْتَوْجِبُ الْعَفْوَ الصَّدِيقُ إِذَا اعْتَرَفْ * وَأَنَابَ مِمَّا قَدْ جَنَاهُ وَاقْتَرَفْ أَفَمَا سَمِعْتُمْ قَوْلَهُ سُبْحَانَهُ * إِنْ يَنتَهُواْ يُغَفَرْ لَهُمْ مَّا قَدْ سَلَفَ ﴿ابْنُ غُلْبُونَ الصُّورِي بِتَصَرُّف﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° يَمُنُّ بِلاَ مَنٍّ بِكُلِّ الَّذِي مَلَكْ ﴿يَاسِرٌ الحَمَدَاني﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° لَهُ لحْيَةٌ كَثَّاءُ في الشَّعْرِ كَالشَّبَكْ * لَوِ اصْطَادَ في بحْرٍ بِهَا أَنْفَدَ السَّمَكْ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° أَيَا رَبِّ إِنَّ النَّجْمَ يَتْعَبُ في الفَلَكْ * وَلَسْتُ بِنَجْمٍ لاَ يَضِلُّ وَلاَ مَلَكْ تَطِيشُ النُّجُومُ عَنِ المَدَارِ وَلَمْ أَطِشْ * وَلَوْ وَاحِدٌ غَيرِي رَأَى بُؤْسِي هَلَكْ ﴿يَاسِرٌ الحَمَدَاني﴾
°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° أَبْصَرْتُ وَرْدَاً أَصْفَرَاً وَسْطَ الْبِرَكْ * فَسَأَلْتُهُ في المَاءِ مَنْ قَدْ غَمَّرَكْ فَأَجَابَني هَذِي الدُّمُوعُ مِنَ الهَوَى * فَسَأَلْتُهُ مَنْ بِاصْفِرَارٍ غَيَّرَكْ فَأَجَابَ هَذَا اللَّوْنُ مِن آثَارِهِ * لَوْ ذُقْتَهُ أَبْكَاكَ أَنْتَ وَصَفَّرَكْ ﴿تَمِيمُ بْنُ المُعِزِّ المِصْرِيّ بِتَصَرُّف﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° أَرَى العُمْرَ يجْرِي كَالرَّحَى بي عَلَى عَجَلْ * فَمَا حِيلَتي في بُؤْسِ حَالي وَمَا العَمَلْ ﴿يَاسِرٌ الحَمَدَاني﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°*° سَعَيْتُ بِلاَ جَدْوَى طَوِيلاً وَلاَ أَمَلْ * وَلاَقَيْتُ في مَسْعَايَ مَا لَيْسَ يُحْتَمَلْ لَقَدْ بَلِيَا خُفَّا حُنَينٍ مِنَ السُّرَى * بِلاَ نَاقَةٍ يَا رَبِّ عُدْنَا وَلاَ جَمَلْ ﴿يَاسِرٌ الحَمَدَاني﴾