موسوعة الرقائق والأدب - ياسر الحمدانيصفحات 1013-1052
أهل الأثرالأرشيف العلمي

ـ[موسوعة الرقائق والأدب]ـ

صفحات 1013-1052
عن هذه الطبعة
عَلَم
ياسر الحمداني
الكتاب
موسوعة الرقائق والأدب
المؤلف
ياسر بن أحمد بن محمود بن أحمد بن أبي الحمد الكويس الحمداني
عدد الأجزاء
1 [الكتاب مرقم آليا]

فَأَمَّا الأَذْكِيَاءُ فَأَهْلُ مَكْرٍ * وَأَمَّا الأَتْقِيَاءُ فَأَغْبِيَاءُ ﴿أَبُو العَلاَءِ المَعَرِّيّ﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° أَتَهْزَأُ بِالدُّعَاءِ وَتَزْدَرِيْهِ * وَمَا تَدْرِي بِمَا صَنَعَ الدُّعَاءُ سِهَامُ اللَّيْلِ لاَ تُخْطِي وَلَكِنْ * لَهَا أَمَدٌ وَلِلأَمَدِ انْقِضَاءُ ﴿الإِمَامُ الشَّافِعِيّ﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°

فَأَسْبَابُ العُلاَ في مِصْرَ شَتىَّ * وَأَبْرَزُهَا التَّمَلُّقُ وَالرِّيَاءُ فَكُنْ فِيهَا كَمَاءٍ كُلَّ حِينٍ * يُكَيِّفُهُ الإِنَاءُ كَمَا يَشَاءُ طُيُورُ الأَمْنِ طَارَتْ لَيْسَ إِلاَّ * نُسُورُ الظُّلْمِ طَابَ لهَا الْبَقَاءُ فَلاَ تَرْفَعْ إِلى الحُكَّامِ شَكْوَى * فَأُذْنُ العَدْلِ يُزْعِجُهَا النِّدَاءُ ﴿البَيْتَانِ الأَوَّلاَن: لمحَمَّدٌ الأَسْمَر، وَالآخَرَانِ لِرَشِيد سَلِيم الخُورِي أَوْ إِلْيَاس فَرَحَات﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°*°

دَعِ الأَقْدَارَ تَفْعَلُ مَا تَشَاءُ * وَطِبْ نَفْسَاً إِذَا حَكَمَ القَضَاءُ وَلاَ تجْزَعْ لحَادِثَةِ اللَّيَالي * فَمَا لحَوَادِثِ الدُّنيَا بَقَاءُ بَلَوْنَا مَا تَجِيءُ بِهِ اللَّيَالي * فَلاَ صُبْحٌ يَدُومُ وَلاَ مَسَاءُ وَأَتْعَبْنَا المَطَايَا في المَسَاعِي * فَمَا بَقِيَ النَّعِيمُ وَلاَ الشَّقَاءُ وَمَنْ نَزَلَتْ بِسَاحَتِهِ المَنَايَا * فَلاَ أَرْضٌ تَقِيهِ وَلاَ سَمَاءُ وَأَرْضُ اللهِ وَاسِعَةٌ وَلكِن * إِذَا نَزَلَ القَضَا ضَاقَ الفَضَاءُ

نُعَلَّلُ بِالدَّوَاءِ إِذَا مَرِضْنَا * وَهَلْ يَشْفِي مِنَ المَوْتِ الدَّوَاءُ وَنَأْتي بِالطَّبِيبِ وَهَلْ طَبِيبٌ * يُؤَخِّرُ مَا يُقَدِّمُهُ القَضَاءُ أَرَى جَرْعَ الحَيَاةِ أَمَرَّ شَيْءٍ * فَشَاهِدْ صِدْقَ ذَلِكَ إِذ تُقَاءُ سَأَلْنَاهَا البَقَاءَ عَلَى أَذَاهَا * فَقَالَتْ عَنْكُمُ حُظِرَ البَقَاءُ ﴿الأَوَّلُ وَالثَّاني، وَالخَامِسُ وَالسَّادِس: لِلإِمَامِ الشَّافِعِيّ، وَالثَّالِثُ وَالرَّابِعُ لِلشَّرِيفِ الرَّضِيّ 0 بِاسْتِثْنَاءِ الشَّطْرَةِ الأُولى مِنَ الْبَيْتِ الرَّابِعِ فَهْيَ لي، وَالْبَيْتَانِ الآخَرَانِ لأَبي العَلاَءِ المَعَرِّيّ﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°*°

وَأَنَّى تُمْطِر الأَرْضُ السَّمَاءَا ﴿ابْنُ الرُّومِي﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° يُحَرِّمُ بَيْنَنَا شُرْبَ الخُمُورِ * وَيَشْرَبُهَا عَلَى عَمْدٍ مَسَاءَ ا مَتى يُخْطِئْ أَمِيرُ المُؤْمِنِينَا * فَمِنْ جِهَتَينِ لاَ جِهَةٍ أَسَاءَ ا ﴿أَبُو العَلاَءِ المَعَرِّيّ﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°

وَبَعْضُ المَدْحِ أَشْبَهُ بِالهِجَاءِ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° طَعَامُ الصَّالحِينَ دَوَاءُ دَاءٍ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° وَأَصْبَحْنَا نَتُوقُ إِلى نَبيٍّ * وَقَدْ وَلىَّ زَمَانُ الأَنْبِيَاءِ ﴿عِصَام الْغَزَالي بِتَصَرُّف﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°*°

فَلَيْسَ وَرَاءَهَا غَيْرُ التَّجَنيِّ * وَلَيْسَ أَمَامَنَا غَيْرُ الدُّعَاءِ فَلَيْسَ وَرَاءَهُمْ غَيْرُ التَّجَنيِّ * وَلَيْسَ أَمَامَنَا غَيْرُ الدُّعَاءِ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° هَبِ الدُّنيَا تُقَادُ إِلَيْكَ عَفْوَاً * أَلَيْسَ مَصِيرُ ذَاكَ إِلى فَنَاءِ ﴿أَبُو العَتَاهِيَة﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°

بِشِعْرٍ يَعْجَبُ الشُّعَرَاءُ مِتهُ * قَوِيٍّ في العِتَابِ وَفي الهِجَاءِ ﴿محَمَّدُ بْنُ حَازِمِ بْنِ عَمْرٍو البَاهِلِيّ 0 بِتَصَرُّف﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° بِشِعْرٍ يَعْجَبُ الشُّعَرَاءُ مِتهُ * قَوِيٍّ في الرِّثَاءِ وَفي الهِجَاءِ ﴿محَمَّدُ بْنُ حَازِمِ بْنِ عَمْرٍو البَاهِلِيّ 0 بِتَصَرُّف﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°

أَرِيحُوني فَلَسْتُمْ أَصْدِقَائِي * وَلَكِنيِّ يَزِيدُ بِكُمْ شَقَائِي أَصَدِّقُكُمْ تُكَذِّبُني عُيُوني * وَأَسْتَغْبي فَيُنْكِرُني ذَكَائِي فَلاَ تَثِقَنَّ بِالحَمْقَى بَتَاتَاً * وَلَوْ كَانُواْ بَني مَاءِ السَّمَاءِ ﴿الْبَيْتَانِ الأَوَّلاَنِ فَقَطْ لِعِصَام الْغَزَالي﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°*°

أَصَدِّقُهَا تُكَذِّبُني عُيُوني * وَأَسْتَغْبي فَيُنْكِرُني ذَكَائِي فَلاَ تَثِقَنَّ عُمْرَكَ بِالنِّسَاءِ * وَلَوْ كَانُواْ بَني مَاءِ السَّمَاءِ ﴿الْبَيْتُ الأَوَّلُ فَقَطْ لِعِصَام الْغَزَالي﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° أَمَا إِنَّ الزَّمَانَ بَرَى عِظَامِي * وَمَا لي كَالدَّرَاهِمِ مِنْ دَوَاءِ وَلَكِنَّ الزَّمَانَ بَرَى عِظَامِي * وَمَا لي كَالدَّرَاهِمِ مِنْ دَوَاءِ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°

دَعَوْتُ اللهَ تَعْلُو ثُمَّ تَعْلُو * عُلُوَّ النَّجْمِ في كَبِدِ السَّمَاءِ فَلَمَّا أَن عَلاَ عَنَّا تَعَالى * فَكَانَ إِذَن عَلَى نَفْسِي دُعَائِي °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° يُسَبِّحُ لِلرِّيَالِ إِذَا رَآهُ * وَيَسْجُدُ في الصَّبَاحِ وَفي المَسَاءِ يَبِيعُ لأَجْلِهِ عِيسَى وَمُوسَى * وَأَحْمَدَ بَلْ جَمِيعَ الأَنْبِيَاءِ إِذَا طَالَبْتَهُ يَوْمَاً بِفِلْسٍ * أُصِيبَ بِنَكْبَةٍ وَبِأَلْفِ دَاءِ ﴿عَبْدُ اللَّطِيفِ الخَشِن﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°

إِذَا قَصَّرْتُ في يَوْمِ اللِّقَاءِ * فَعَطْفُ اللهِ أَرْجَى مِنْ دُعَائِي نَزَلْتُ بِأَكْرَمِ الْكُرَمَاءِ ضَيْفَاً * أَيُظْمِئُني لَدَيْهِ نَفَادُ مَائِي لَقَدْ لاَقَيْتُ في المَخْلُوقِ عَطْفَاً * أَلَن أَلْقَاهُ في رَبِّ السَّمَاءِ ﴿عِصَام الْغَزَالي بِتَصَرُّف﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°*°

رَأَيْتُ الخَطْبَ جَلَّ عَنِ الْعَزَاءِ * فَفَاضَ الشِّعْرُ يَنْطِقُ بِالرِّثَاءِ وَفَاضَ الدَّمْعُ مِن عَيْني غَزِيرَاً * كَأَنَّ عُيُونَنَا يُنْبُوعُ مَاءِ فَيَا مَنْ قَدْ حَزِنْتَ لِفَقْدِ خَالٍ * تجَمَّلْ إِنَّهُ حُكْمُ القَضَاءِ وَدِدْنَا أَنْ يَعِيشَ النُّبْلُ دَهْرَاً * وَأَنْ تحْيى المَكَارِمُ في ارْتِقَاءِ وَكُنَّا نَبْتَغِي لِلْجُودِ عُمْرَاً * وَنَرْجُو لِلنَّدَى طُولَ البَقَاءِ وَلَكِنَّ المَنِيَّةَ عَاجَلَتْنَا * وَأَوْدَتْ بِالكَرِيمِ أَبي السَّخَاءِ وَأَصْبَحْنَا نَتُوقُ إِلى نَبيٍّ * وَقَدْ وَلىَّ زَمَانُ الأَنْبِيَاءِ ﴿هَاشِمٌ الرِّفَاعِي بِتَصَرُّف 0 بِاسْتِثْنَاءِ الْبَيْتِ الأَخِيرِ؛ فَهُوَ لِعِصَامِ الْغَزَالي بِتَصَرُّف﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°*°

أَيَا مَنْ صَارَ ضُحْكَةَ كُلِّ رَاءِ * صَغُرْتَ وَصِرْتَ أَغْبى الأَغْبِيَاءِ صَغُرْتَ عَنِ المَدِيحِ فَقُلْتُ يُهْجَى * فَإِذْ بِكَ قَدْ صَغُرْتَ عَنِ الهِجَاءِ وَمَا فَكَّرْتُ قَبْلَكَ في محَالٍ * وَلاَ جَرَّبْتُ سَيْفِيَ هَبَاءِ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°*°

صُوَيْحِبَاتُ عَفْرَاء: فَيَا عَفْرَاءُ طَالَ بِنَا جُلُوسٌ * وَسَاعَاتُ السُّرُورِ إِلى انْقِضَاءِ وَآنَ لَنَا القِيَامُ فَطِبْتِ يَوْمَاً * وَهَيَّا يَا سُعَادُ إِلى اللِّقَاءِ ﴿هَاشِمٌ الرِّفَاعِي / في مَسْرَحِيَّتِةِ الشِّعْرِيَّةِ " عُرْوَةَ بْنِ حِزَام " بِتَصَرُّف﴾ بَقِيَتْ عَفْرَاءُ وَحْدَهَا تحَدِّثُ نَفْسَهَا وَتَقُول: أَرَى في الغَيْبِ أَخْطَارَاً كِبَارَا * محُوطَاتٍ بِأَسْتَارِ الخَفَاءِ فَمَا نَطَقَتْ رَبَابُ بِغَيْرِ حَقٍّ * وَإِن أَمَّلتُ خَيْرَاً في القَضَاءِ ﴿هَاشِمٌ الرِّفَاعِي / في مَسْرَحِيَّتِةِ الشِّعْرِيَّةِ " عُرْوَةَ بْنِ حِزَام " بِتَصَرُّف﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°*°

وَقَبْلَ الغَيْثِ يجْتَمِعُ السَّحَابُ ﴿أَبُو مَاضٍ بِتَصَرُّف﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° [//5] إِلاَّ إِذَا شَابَ الْغُرَابُ ﴿عَامِرُ بْنُ طُفَيْلٍ الْعَامِرِيّ﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° وَيَبْقَى الوُدُّ مَا بَقِيَ العِتَابُ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°*°

تَرَفَّقْ أَيُّهَا المَوْلى عَلَيْنَا * فَإِنَّ الرِّفْقَ بِالجَانِي عِتَابُ ﴿المُتَنَبيِّ﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° وَمَا نَدْرِي أَغَيَّرَهُمْ تَنَاءٍ * أَمِ الحَدَثَانُ أَمْ مَالاً أَصَابُواْ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° رَجَوْتُكَ مَرَّةً وَعَتَبْتُ أُخْرَى * فَمَا أَغْنى الرَّجَاءُ وَلاَ العِتَابُ لَكَ اللهُ خَلِيلاً صَارَ ذِكْرَى * فَآخِرُ عَهْدِنَا هَذَا الكِتَابُ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°*°

أَتَنْبَحُ بَيْنَنَا هَذِي الكِلاَبُ * لَعَمْرُ اللهِ قَدْ جَلَّ المُصَابُ وَيَشْتُمُني دَنيءٌ ذُو غَبَاءٍ * فَلاَ وَاللهِ لاَ كَانَ العِتَابُ مَسِيخَ الدَّجْلِ قُمْتَ بِغَيْرِ وَقْتٍ * لَنَا تَهْذِي فَأَخْطَأَكَ الصَّوَابُ سَيَرْوِي النَّاسُ لي فِيكَ الأَهَاجِي * فَتَعْشَقُ أَنْ يُوَارِيَكَ التُّرَابُ إِذَا كَانَ الغُرَابُ دَلِيلَ قَوْمٍ * فَلاَ فَلَحُواْ وَلاَ فَلَحَ الغُرَابُ ﴿هَاشِمٌ الرِّفَاعِي بِتَصَرُّف﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°*°

محَجَّبَةٌ وَهَلْ يُغْني الحِجَابُ * وَيَكْمُنُ تحْتَهُ حُسْنٌ عُجَابُ جَمَالٌ وَالحِجَابُ لَهُ إِطَارٌ * وَقَصْرٌ حَوْلَهُ سُورٌ وَبَابُ أَلَمْ تَرَ أَنَّ وَجْهَ الْبَدْرِ أَحْلَى * إِذَا أَمْسَى يُحِيطُ بِهِ السَّحَابُ ﴿عِصَام الْغَزَالي بِتَصَرُّف﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°*° وَلَيْسَ بِعَامِرٍ بُنيَانُ قَوْمٍ * إِذَا أَخْلاَقُهُمْ كَانَتْ خَرَابَا ﴿أَمِيرُ الشُّعَرَاء / أَحْمَد شَوْقِي﴾

رُوَيْدَكِ أَمْسِكِي عَني العِتَابَا * وَقُولي إِن أَصَبْتُ لَقَدْ أَصَابَا ﴿جَرِير﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° وَلَمْ أَرَ مِثْلَ حُكْمِ اللهِ حُكْمَاً * وَلَمْ أَرَ دُونَ بَابِ اللهِ بَابَا ﴿أَمِيرُ الشُّعَرَاء / أَحْمَد شَوْقِي؟﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°

أَعَدَّ اللهُ لِلشُّعَرَاءِ مِنيِّ * صَوَاعِقَ يُخْضِعُونَ لَهَ الرِّقَابَا ﴿جَرِير﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° إِذَا غَضِبَتْ عَلَيْكَ بَنُو تَمِيمٍ * حَسِبْتَ النَّاسَ كُلَّهُمُ غِضَابَا ﴿جَرِير﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°

أَلاَ لاَ دَرَّ دَرُّكَ مِنْ طَبِيبٍ * تُسَلِّطُ كَلْبَتَيْكَ عَلَى الغَزَالِ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° فَغُضَّ الطَّرْفَ إِنَّكَ مِنْ نُمَيرٍ * فَلاَ كَعْبَاً بَلَغْتَ وَلاَ كِلاَبَا وَلَوْ وُزِنَتْ عُقُولُ بَني نُمَيْرٍ * بِمِيزَانٍ لَمَا بَلَغَتْ ذُبَابَا ﴿جَرِير﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°

بِنَفْسِي مَن أَزُورُ فَلاَ أَرَاهُ * وَيَضْرِبُ دُونَهُ الخَدَمُ الحِجَابَا أَخَالِدَ لَوْ سَأَلْتِ عَلِمْتِ أَنِّي * لَقِيتُ بِحُبِّكِ الْعَجَبَ الْعُجَابَا ﴿جَرير﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° فَمَا اسْتَعْصَى عَلَى قَوْمٍ مَنَالٌ * إِذَا مَا الجِدُّ كَانَ لَهُمْ رِكَابَا وَمَا نَيْلُ المَطَامِحِ بِالتَّمَنيِّ * وَلَكِنْ تُؤْخَذُ الدُّنيَا غِلاَبَا ﴿أَمِيرُ الشُّعَرَاء / أَحْمَد شَوْقِي﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°

أَيَا وَطَني لَقِيتُكَ بَعْدَ يَأْسٍ * كَأَنيِّ قَدْ لَقِيتُ بِكَ الشَّبَابَا وَكُلُّ مُسَافِرٍ سَيَئُوبُ يَوْمَاً * إِذَا كَتَبَ الإِلَهُ لَهُ الإِيَابَا ﴿أَمِيرُ الشُّعَرَاء / أَحْمَد شَوْقِي﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° لَقَدْ وَلَدَتْهُ آمِنَةٌ ضِيَاءً * كَمَا تَلِدُ السَّمَاوَاتِ الشِّهَابَا فَكَانَ عَلَى سَمَاءِ الْبَيْتِ نُورَاً * يُضِيءُ جِبَالَ مَكَّةَ وَالهِضَابَا وَمَا عَرَفَ الْبَلاَغَةَ ذُو بَيَانٍ * إِذَا لَمْ يَتَّخِذْكَ لَهُ كِتَابَا °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°

" شِبِينُ الكُومِ " تهْزِمُنَا وَطَنْطَا * يُقَصِّرُ يَوْمُهَا مِنَّا الرِّقَابَا وَفي الإِسْكَنْدَرِيَّةِ جَاءَ مِنهَا * وَقَدْ مَلأَتْ هَزِيمَتُهُ الجِرَابَا وَفِرْقَةُ الاَسْمَاْعِيلِي لاَعَبَتْنَا * وَقَدْ مَسَحَتْ بِسُمْعَتِنَا التُّرَابَا وَبَينَ الشَّوْطِ " يَطْفَحُ " بُرْتُقَالاً * شَرَوْهُ لَهُ بِأَمْوَالِ " الغَلاَبَة " وَلَوْ في الأَمْرِ كَانَ لَنَا اخْتِيَارٌ * لَقَدَّمْنَا بَلاَغَاً لِلنِّيَابَة أَرِيحُونَا فَإِنَّا قَدْ شَبِعْنَا * مخَازِيَ وَاكْسَبُواْ فِينَا ثَوَابَا عَلَيْكُمْ بِالشَّوَارِعِ " وَالحَوَارِي " * وَفِيهَا فَالْعَبُواْ كُرَةً شَرَابَا ﴿هَاشِمٌ الرِّفَاعِي بِتَصَرُّف﴾

تَمُرُّ بِنَا اللَّيَالي حَامِلاَتٍ * لِهَوْلٍ إِنْ رَآهُ الطِّفْلُ شَابَا فَكَمْ مِنْ مجْلِسٍ فِيهَا جَلَسْنَا * فَدَارَ حَدِيثُنَا شَهْدَاً مُذَابَا وَكَمْ أَمَلٍ حَلُمْنَا أَنْ نَرَاهُ * فَلَمْ نجِدِ المُنى إِلاَّ سَرَابَا وَمَا فَتِئَ الزَّمَانُ يَدُورُ حَتىَّ * أَعَادَ بَشَاشَةَ الوَجْهِ اكْتِئَابَا تَفَرَّقَ شَمْلُنَا بَعْدَ اجْتِمَاعٍ * وَعَامِرُ أُنْسِنَا أَمْسَى خَرَابَا ﴿هَاشِمٌ الرِّفَاعِي بِتَصَرُّفٍ كَبِير﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°*°

أُثَالَة [ابْنُ عَمٍّ عَفْرَاء، رَآهَا فَسَلَبَتْ عَقْلَهُ فَطَلَبَ يَدَهَا وَأَمَّلَ في عَمِّهِ خَيْرَاً] فَأَنْشَأَ يَقُولُ لَهُ أُثَالَة: فَمَاذَا قُلْتَ لي يَا عَمُّ قُلْ لي * فَإِنَّ القَلبَ يَنْتَظِرُ الجَوَابَا أَتَيْتُكَ أَبْتَغِي رِيَّاً لِقَلبٍ * يحَمِّلُني عَلَى ظَمَئِي عَذَابَا تجَشَّمْتُ المَتَاعِبَ لاَ أُبَالي * بهَا وَرَكِبْتُ في البِيدِ الصِّعَابَا وَفي رَأْسِي مِنَ الأَفْكَارِ سَيْلٌ * يَفِيضُ بِهَا وَيَنْصَبُّ انْصِبَابَا تَمُوجُ بِهِ الخَوَاطِرُ لَسْتُ أَدْرِي * أَأَخْطَأَ في الخَوَاطِرِ أَمْ أَصَابَا وَمَا أَدْرِي أَأَرْجِعُ في هَنَاءٍ * وَقَدْ أَسْقَيْتَني شَهْدَاً مُذَابَا أَمِ الآمَالُ تخْدَعُ آمِلِيهَا * فَيَظْهَرُ مَاؤُهَا لَهُمُ سَرَابَا فَلاَ تَبْخَلْ بِمَا أَبْغِي وَإِلاَّ * فَقَدْ جَرَّعْتَني غُصَصَاً وَصَابَا ﴿هَاشِمٌ الرِّفَاعِي / في مَسْرَحِيَّتِةِ الشِّعْرِيَّةِ عُرْوَةَ بْنِ حِزَام بِتَصَرُّف﴾

هُصَر: عَزِيزٌ جَاءَ يَسْأَلُنَا عَزِيزَاً * يَرِفُّ عَلَى الحِمَى فِينَا شِهَابَا وَلَيْسَ لِرَفْضِ مَطْلَبِهِ سَبِيلٌ * وَلَوْ طَلَبَ النُّفُوسَ أَوِ الرِّقَابَا فَإِنْ تَكُ عِنْدَنَا عَفْرَاءُ تَاجَاً * يَزِينُ لَنَا المَنَازِلَ وَالقِبَابَا فَإِنَّكَ مُذْ وَطِئْتَ لَنَا دِيَارَاً * رَأَيْنَا مِنْ فَضَائِلِكَ العُجَابَا وَيَا وَلَدِي لَئِنْ فَتَّشْتُ أَبْغِي * مِنَ الفِتْيَانِ أَرْفَعَهُمْ نِصَابَا لمَا أَلفَيْتُ غَيْرَكَ خَيْرَ كُفْءٍ * لَهَا في البِيدِ قَدْ فَاقَ الشَّبَابَا ﴿هَاشِمٌ الرِّفَاعِي / في مَسْرَحِيَّتِةِ الشِّعْرِيَّةِ " عُرْوَةَ بْنِ حِزَام " بِتَصَرُّف﴾

أُثَالَةُ في فَرَحٍ شَدِيد: فَدَتْكَ النَّفْسُ مِن عَمٍّ كَرِيمٍ * وَلجْتُ إِلى الهَنَاءِ لَدَيْهِ بَابَا ﴿هَاشِمٌ الرِّفَاعِي / في مَسْرَحِيَّتِةِ الشِّعْرِيَّةِ " عُرْوَةَ بْنِ حِزَام " بِتَصَرُّف﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° كَأَطْوَاقِ الحَمَائِمِ في الرِّقَابِ ﴿محَمَّدُ بْنُ حَازِمِ بْنِ عَمْرٍو البَاهِلِيّ﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°

فَقَدْ طَوَّفْتُ بِالآفَاقِ حَتىَّ * رَضِيتُ مِنَ الغَنِيمَةِ بِالإِيَابِ ﴿امْرُؤُ القَيْس﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° فَهُنَّ مَتى احْتَسَبنَ الشَّيْبَ ذَنْبَاً * عَلَى رَجُلٍ فَلَيْسَ بِمُسْتَتَابِ ﴿ابْنُ الرُّومِي﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° لَعَمْرُكَ مَا الحَيَاةُ لِكُلِّ حَيٍّ * إِذَا فَقَدَ الشَّبَابَ سِوَى عَذَابِ ﴿ابْنُ الرُّومِيّ﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°*°

مَنِ اتخَذَ الغُرَابَ لَهُ دَلِيلاً * سَيُنْزِلُهُ عَلَى جِيَفِ الكِلاَبِ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° أَلاَ مَا لِلنِّعَاجِ ثَغَتْ بِشَتْمِي * وَفي زَمَعَاتِهِنَّ دَمُ الضِّرَابِ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° رَأَيْتُ خَمِيلَةً غَنَّاءَ فَاضَتْ * بِهَا الْغُدْرَانُ كَالشَّهْدِ المُذَابِ ﴿البَيْتُ الأَوَّلُ فَقَطْ لِلشَّاعِرِ القَرَوِيّ / رَشِيد سَلِيمٌ الخُورِي﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°*°

وَكُنْتُ الدَّهْرَ لَسْتُ أُطِيعُ أُنْثَى * فَصِرْتُ الْيَوْمَ أَطْوَعَ مِنْ ثَوَابِ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° بِشِعْرٍ يَعْجَبُ الشُّعَرَاءُ مِتهُ * قَوِيٍّ في الرِّثَاءِ وَفي العِتَابِ ﴿محَمَّدُ بْنُ حَازِمِ بْنِ عَمْرٍو البَاهِلِيّ﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° بِشِعْرٍ يَعْجَبُ الشُّعَرَاءُ مِتهُ * قَوِيٍّ في الهِجَاءِ وَفي العِتَابِ ﴿محَمَّدُ بْنُ حَازِمِ بْنِ عَمْرٍو البَاهِلِيّ﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°*°

فَلَيْتَ اللَّيْلَ فِيهَا نَابِغِيٌّ * وَمَرَّ نَهَارُهَا مَرَّ السَّحَابِ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° أَتَرْجُو أَنْ تَظَلَّ وَأَنْتَ شَيْخٌ * كَمَا قَدْ كُنْتَ أَيَّامَ الشَّبَابِ لَقَدْ كَذَبَتْكَ نَفْسُكَ لَيْسَ ثَوْبٌ * جَدِيدٌ كَالقَدِيمِ مِنَ الثِّيَابِ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° وَمَا شَيْءٌ أَحَبُّ إِلى اللَّئِيمِ * إِذَا سَبَّ الكِرَامَ مِنَ الجَوَابِ مُتَارَكَةُ اللَّئِيمِ بِلاَ جَوَابٍ * أَشَدُّ عَلَى اللَّئِيمِ مِنَ السِّبَابِ ﴿الخَلِيلُ بْنُ أَحْمَدَ الفَرَاهِيدِيّ﴾

فَهَلْ نِلْتَ الغِنى مِنْ بَعْدِ فَقْرٍ * تَمَرَّغَ مِنهُ أَنْفُكَ في التُّرَابِ وَهَلْ بَدَّدْتَ بِالآمَالِ يَأْسَاً * تَلَبَّدَ في طَرِيقِكَ كَالضَّبَابِ ﴿الشَّاعِرُ الْقَرَوِيّ / رَشِيد سَلِيمٌ الخُورِي﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°*° لِدُواْ لِلْمَوتِ وَابنُواْ لِلْخَرَابِ * فَكُلُّكُمُ يَصِيرُ إِلى ذَهَابِ أَلاَ يَا مَوتُ لَمْ أَرَ مِنْكَ مَنْجَى * أَتَيْتَ وَمَا تخَافُ وَلاَ تحَابي أَرَاكَ وَقَدْ هَجَمْتَ عَلَى مَشيِبي * كَمَا هَجَمَ المَشِيبُ عَلَى شَبَابي ﴿أَبُو العَتَاهِيَة﴾

خَرَجْتُ مِنَ المَنَازِلِ وَالقِبَابِ * فَلَمْ يَصْعُبْ عَلَي أَحَدٍ حِجَابي وَمَا حَاسَبْتُ يَوْمَاً قَهْرَمَانَاً * محَاسَبَةً فَغَالَطَ في حِسَابِي وَلاَ خِفْتُ الذِّئَابَ عَلَى نِعَاجِي * وَلاَ خِفْتُ اللُّصُوصَ عَلَى دوابِّي فَمَنزِليَ الفَضَاءُ وَسَقْفُ بَيْتي * سَمَاءُ اللهِ أَوْ قِطَعُ السَّحَابِ فَأَنْتَ إِذَا أَرَدْتَ دَخَلْتَ بَيْتي * وَأَنْتَ إِذَا أَرَدْتَ قَرَعْتَ بَابي °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°*°

وَرَاعِي الشَّاةَ يحْمِي الذِّئْبَ عَنهَا * فَكَيْفَ لَوِ الذِّئَابُ هُمْ الرُّعَاةُ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° مَرَرْتُ عَلى المُروء ةِ وَهْيَ تَبْكِي * فَقُلْتُ عَلاَمَ تَنْتَحِبُ الفَتَاةُ فَقَالَتْ كَيْفَ لاَ أَبْكِي وَأَهْلِي * جَمِيعَاً دُونَ خَلْقِ اللهِ مَاتُواْ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° وَأَشْقَى النَّاسِ حَظَّاً في الحَيَاةِ ﴿يَاسِرٌ الحَمَدَاني﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°*°

فَمَا لِلمَرْءِ خَيرٌ في الحَيَاةِ * إِذَا مَا عُدَّ ضِمْنَ المُهْمَلاَتِ ﴿قَطَرِيُّ بْنُ الْفُجَاءَ ةِ بِتَصَرُّف﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° فَسُبْحَانَ الَّذِي صَبَّ الصَّبَايَا * وَمَنْ سَكَبَ الحَلاَوَةَ في الْبَنَاتِ ﴿عِصَام الْغَزَالي بِتَصَرُّف﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° تُرَوِّعُنَا الجَنَائِزُ مُقْبِلاَتٍ * وَنَلْهُو حِينَ تَذْهَبُ مُدْبِرَاتٍ كَذِئْبٍ أَوْسَعَ الأَغْنَامَ رُعْبَاً * فَلمَّا غَابَ عَادَتْ رَاتِعَاتٍ

رَأَتْ عَيْنَايَ مَوْتيَ في حَيَاتي * وَصَكَّ مَسَامِعِي نَعْيُ النُّعَاةِ نَعَمْ صَدَقَ النُّعَاةُ فَمِصْرُ قَبرِي * وَعَيْشِي في نَوَاحِيهَا مَمَاتي ﴿محَمَّدٌ الأَسْمَر﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° إِذَا حَطَّتْ بِأَرْضِهِمُ الْبُغَاثُ * خَرَواْ بِثِيَابِهِمْ إِنْ لَمْ يُغَاثُواْ ﴿يَاسِرٌ الحَمَدَاني﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°

وَبِالْيَأْسِ اسْتَرَاحَ مَنِ اسْتَرَاحَا ﴿محَمَّدُ بْنُ حَازِمِ بْنِ عَمْرٍو البَاهِلِيّ﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° صَدِيقٌ كَانَ يخْفِضُ لي الجَنَاحَا ﴿محَمَّدُ بْنُ حَازِمِ بْنِ عَمْرٍو البَاهِلِيّ﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° أَلَّسْتُمْ خَيْرَ مَنْ رَكِبَ المَطَايَا * وَأَنْدَى الْعَالَمِينَ بُطُونَ رَاحِ ﴿جَرِير﴾

أَتَذْكُرُ لَيْلَةً حِينَ اجْتَمَعْنَا * نُحَدِّثُ بَعْضَنَا حَتىَّ الصَّبَاحِ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° تُؤَمِّلُ أَنْ تُعَمَّرَ وَالمَنَايَا * يَثِبْنَ عَلَيْكَ مِنْ كُلِّ النَّوَاحِي فَلاَ تَغْتَرَّ إِن أَمْسَيْتَ حَيَّاً * فَعَلَّكَ لاَ تَعِيشُ إِلى الصَّبَاحِ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° يُعَرِّضُ عِرْضَهُ عَمْدَاً لِشِعْرِي * لِيَغْسِلَ عِرْضَهُ بَعْدَ اتِّسَاخِ لِكَيْ يُرْوَى لَهُ في النَّاسِ شِعْرٌ * وَهَلْ تُجْنى الثِّمَارُ مِنَ السِّبَاخِ ﴿ابْنُ الرُّومِيِّ بِتَصَرُّف﴾

فصول الكتاب · 6 فصل · 8447 صفحة
الانتقال إلى صفحة
فصول موسوعة الرقائق والأدب - ياسر الحمداني · 8447 صفحة
ـ[موسوعة الرقائق والأدب]ـ
كِتَابُ الرِّضَا بِالقَلِيل:
كِتَابُ فَقْدِ الأَحِبَّة:
كِتَابُ هُمُومِ المُسْلِمِين:
كِتَابُ هُمُومِ العُلَمَاء
كِتَابُ قَصَائِدِ الأَطْفَال
جارٍ التحميل