موسوعة الرقائق والأدب - ياسر الحمدانيصفحات 1413-1452

ـ[موسوعة الرقائق والأدب]ـ

صفحات 1413-1452
عن هذه الطبعة
عَلَم
ياسر الحمداني
الكتاب
موسوعة الرقائق والأدب
المؤلف
ياسر بن أحمد بن محمود بن أحمد بن أبي الحمد الكويس الحمداني
عدد الأجزاء
1 [الكتاب مرقم آليا]

فَإِذَا بَدَا فَكَأَنَّمَا هُوَ يُوسُفٌ وَإِذَا شَدَا فَكَأَنَّهُ دَاوُدُ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° أَنَا ابْنُ الَّذِي لاَ يُنْزِلُ الدَّهْرَ قِدْرَهُ وَإِنْ نَزَلَتْ يَوْمَاً فَسَوْفَ تَعُودُ تَرَى النَّاسَ أَفْوَاجَاً عَلَى ضَوْءِ نَارِهِ فَمِنهُمْ قِيَامٌ حَوْلَهَا وَقُعُودُ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°

مَاذَا لَقِيتُ بِهِ عَلَى شَغَفِي بِهِ لاَ شَيْءَ إِلاَّ أَنَّني محْسُودُ هَذَا زَمَانٌ لِلأَوائِلِ شَمْسُهُ وَلَنَا بِآخِرِهِ لَيَالٍ سُودُ يَا مِصْرُ ضِقْتِ بِنَا وَأَنْتِ بِلاَدُنَا وَصَفَا لِقَوْمٍ وِرْدُكِ المَوْرُودُ ﴿محْمُود غُنَيْم؟، بِاسْتِثْنَاءِ الْبَيْتِ الثَّاني فَهُوَ لإِيلِيَّا أَبي مَاضِي؟﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°

طَالَتْ شِكَاتُكَ أَيُّهَا الغِرِّيدُ فَانعَبْ إِذَا لَمْ يَنْفَعِ التَّغْرِيدُ عِشْرُونَ عَامَاً في الكِنَانَةِ صبْحُنَا فِيهَا الأَنِينُ وَلَيْلُنَا التَّسْهِيدُ سُبْحَانَكَ اللهُمَّ كَمْ مِن حِكْمَةٍ لَكَ ضَلَّ فِيهَا الرَّأْيُ وَهْوَ سَدِيدُ ﴿محَمَّدٌ الأَسْمَر أَوْ محْمُود غُنيم؟﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°

وَسَاقِيَةٍ بَاتَتْ تَئِنُّ فَخِلْتُهَا لَدَى اللَّيْلِ ثَكْلَى وَالفِرَاقُ شَدِيدُ بَدَا مَاؤُهَا يَنْسَابُ حَتىَّ ظَنَنْتُهَا بِأَدْمُعِهَا الحَرَّى عَلَيَّ تجُودُ بَدَا مَاؤُهَا يَنْسَابُ حَتىَّ ظَنَنْتُهَا عَلَى مِصْرَ بِالدَّمْعِ الغَزِيرِ تجُودُ ﴿هَاشِمٌ الرِّفَاعِي بِتَصَرُّف﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°

رَبِيعٌ أَظَلَّتْهُ لَيَالٍ سُودُ وَمَاتَ لَهُ فَوْقَ الشِّفَاهِ نَشِيدُ فَلاَ النِّيلُ بَسَّامَاً بِيَوْمِ وُرُودِهِ وَلاَ عِيدُهُ بَينَ المَصَائِبِ عِيدُ وَقَدْ صَارَ تَغْرِيدُ البَلاَبِلِ صَرْخَةً مِنَ الظُّلمِ في الوَادِي لَهَا تَرْدِيدُ وَأَصْبَحَ تَغْرِيدُ الطُّيُورِ تَوَجُّعَاً لِكُلِّ بَرِيءٍ أَثْقَلَتْهُ قُيُودُ وَسَاقِيَةٍ بَاتَتْ تَئِنُّ فَخِلتُهَا عَلَى مِصْرَ بِالدَّمْعِ الغَزِيرِ تَجُودُ

ثَلاَثَةُ أَعْوَامٍ رَأَيْنَا خِلاَلَهَا لَيَاليَ كَالخَرُّوبِ أَغْلَبُهَا سُودُ ثَلاَثَةُ أَعْوَامٍ رَأَيْنَا خِلاَلَهَا مِنَ الهَوْلِ شَيْئَاً مَا رَأَتْهُ ثَمُودُ وَذُقْنَا مِنَ الإِرْهَابِ مَا لاَ نُطِيقُهُ وَلَيْسَ لَهُ مَهْمَا يَطُولُ حُدُودُ أَفي مِصْرَ نحْيى اليَوْمَ أَمْ في جَهَنَّمٍ فَقَدْ نَضِجَتْ مِنَّا بِمِصْرَ جُلُودُ بِنَا مِنْ زُكَامِ الفَقْرِ مَا لَيْسَ عِنْدَهُ يُشَمُّ نَسِيمٌ أَوْ تُشَمُّ وُرُودُ

أَلاَ لَيْتَ شِعْرِي هَلْ نَعِيشُ لِمَرَّةٍ وَلَيْسَ لِبَطْشِ الحَاكِمِينَ وُجُودُ حَلُمْنَا بِأَنْ نَحْيى بِمَنأَىً عَنِ الأَذَى فَحَطَّ بِنَا في مِصْرَ مِنهُ مَزِيدُ وَلَوْ كَانَ ظُلْمَاً يَنْتَهِي خَفَّ أَمْرُهُ وَلَكِنَّهُ ظُلْمٌ لَهُ تجْدِيدُ ﴿هَاشِمٌ الرِّفَاعِي بِتَصَرُّف﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° فَإِذَا خَشِيتَ مِنَ الأُمُورِ مُقَدَّرَاً فَفَرَرْتَ مِنهُ فَنَحْوَهُ تَنْقَادُ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°

تَكَلَّمْ وَسَدِّدْ مَا اسْتَطَعْتَ فَإِنَّمَا كَلاَمُكَ حَيٌّ وَالسُّكُوتُ جَمَادُ فَإِنْ لَمْ تجِدْ قَوْلاً سَدِيدَاً تَقُولُهُ فَصَمْتُكَ عَنْ غَيرِ السَّدَادِ سَدَادُ ﴿أَبُو الْفَتْحِ البُسْتيّ﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° وَعَلَى الخَلِيجِ تَمَزَّقَتْ أَوْصَالُنَا عَادَ التَّتَارُ تَقُودُهُمْ بَغْدَادُ بَغْدَادُ تَفْتِكُ بِالكُوَيْتِ فَخُورَةً صَدَّامُ يَفْخَرُ أَنَّهُ الجَلاَّدُ وَالنَّارُ تَأْكُلُ خَيرَهُمْ وَخِيَارَهُمْ ضُرِبَ الشُّيُوخُ وَيُتِّمَ الأَوْلاَدُ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°

كُنَّا إِذَا مَا جَاءتِ الأَعْيَادُ غَمَرَ الجَمِيعَ الْبِشْرُ وَالإِسْعَادُ وَالْيَوْمَ فَوْقَ شِفَاهِنَا بَسَمَاتُنَا مَاتَتْ وَعُذِّبَ في الضُّلُوعِ فُؤَادُ مِمَّا نَرَى في الْقُدْسِ أَوْ بَغْدَادَ مِن ظُلْمٍ لَهُ تَتَفَطَّرُ الأَكْبَادُ هَلْ تُفْرِحُ الأَعْيَادُ مِن أَحَدٍ سِوَى أَوْلاَدِنَا يَا لَيْتَنَا أَوْلاَدُ ﴿يَاسِرٌ الحَمَدَاني﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°

يَا رَبِّ نُسْبى هَكَذَا وَنُبَادُ فَإِلى مَتى يَتَطَاوَلُ الأَوْغَادُ وَإِلى مَتى تُدْمِي الجِرَاحُ قُلُوبَنَا وَإِلى مَتى تَتَقَرَّحُ الأَكْبَادُ نَصْحُو عَلَى صَوْتِ الرَّصَاصِ كَأَنَّنَا بَقَرٌ يُسَاقُ لِذَبحِهِ وَيُقَادُ يَتَسَامَرُ الأَعْدَاءُ في أَوْطَانِنَا وَنَصِيبُنَا التَّشْرِيدُ وَالإِبْعَادُ نُشْرَى كَأَنَّا في المحَافِلِ سِلْعَةٌ وَنُبَاعُ كَيْ يَتَمَتَّعَ الأَسْيَادُ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°

جَالاَ بمُعْتَرَكِ الصِّدَامِ فَلَمْ يُطِقْ جَبُلُ الحَدِيدِ مَعَ الجَلِيدِ جِلاَدَا لاَ تَسْتَخِفُّواْ بِالضَّعِيفِ وَحَاذِرُواْ زَمَنَاً يَصِيرُ المَاءُ فِيهِ جَمَادَا ﴿الشَّاعِرُ الْقَرَوِيّ / رَشِيد سَلِيمٌ الخُورِي﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°مَنْ ذَا الَّذِي رَكِبَ الْفَسَادَ فَسَادَا ﴿أَبُو الْفَتْحِ الْبُسْتيّ﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°

خُلِعَتْ عَلَيْكَ مِنَ الْقُلُوبِ محَبَّةٌ كَمَحَبَّةِ الآبَاءِ لِلأَوْلاَدِ ﴿ابْنُ الرُّومِي﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° إِنَّ الَّذِي مَلأَ اللُّغَاتِ محَاسِنَاً جَعَلَ المحَاسِنَ كُلَّهَا في الضَّادِ ﴿أَمِيرُ الشُّعَرَاء / أَحْمَد شَوْقِي بِتَصَرُّف﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° فَإِنْ كُنْتَ لاَ تُرْجَى لِدَفْعِ مَنِيَّتي فَدَعْني أُلاَقِيهَا بِكُلِّ عَتَادِي ﴿طَرَفَةُ بْنُ الْعَبْد 0 بِتَصَرُّف﴾

إِنَّ الأَبَالِسَ عِنْدَمَا ضَاقُواْ بِنَا جَاءواْ لَنَا في صُورَةِ الزُّهَّادِ ﴿إِيلِيَّا أَبُو مَاضِي أَوْ محَمَّدٌ الأَسْمَر 0 بِتَصَرُّف﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° فَإِنْ تَسْأَلُوني مَا الخِضَابُ فَإِنَّني لَبِسْتُ عَلَى فَقْدِ الشَّبَابِ حِدَادِي ﴿ابْنُ الرُّومِي﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° مَا لِلزَّمَانِ جَنى عَلَيَّ كَأَنَّمَا لَمْ يَدْرِ أَنَّ نَدَاكَ بِالمِرْصَادِ ﴿أَبُو تَمَّامٍ بِتَصَرُّف﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°

يَا زَائِرَاً قَبْرَ الحَبِيبِ الهَادِي أَبْلِغْ رَسُولَ اللهِ شَوْقَ فُؤَادِي إِنيِّ بِحُبِّكَ يَا رَسُولُ مُتَيَّمٌ وَزِيَارَتي إِيَّاكَ كُلُّ مُرَادِي °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° يَا مَوْتُ فِيمَ فَجَعْتَني في زَوْجَةٍ كَانَتْ خُلاَصَةَ عُدَّتي وَعَتَادِي إِنْ كُنْتَ لَمْ تَرْحَمْ صِبَايَ بِفَقْدِهَا هَلاَّ رَحِمْتَ بِفَقْدِهَا أَوْلاَدِي ﴿رَبُّ السَّيْفِ وَالْقَلَم / محْمُود سَامِي البَارُودِي﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°

الْغَثُّ غَثٌّ وَالسَّمِينُ سَمِينُ ﴿ابْنُ الرُّومِي﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° فَبَاتَ يُرِيني الْفَقْرُ كَيْفَ اعْتِدَاؤُهُ وَبِتُّ أُرِيهِ الصَّبْرَ كَيْفَ يَكُونُ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°

فَبَاتَتْ تُرِيني الهَجْرَ كَيْفَ اعْتِدَاؤُهُ وَبِتُّ أُرِيهَا الصَّبْرَ كَيْفَ يَكُونُ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° خَاطِرْ بِنَفْسِكَ كَيْ تُصِيبَ غَنِيمَةً إنَّ القُعُودَ مَعَ النِّسَاءِ مُشِينُ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° وَلَقَدْ يَبِيتُ عَلَى الطِّوَى طَوْعَاً وَلاَ يَنْسَى رَغِيفَ الجَائِعِ المِسْكِينِ ﴿الشَّاعِرُ الْقَرَوِيّ / رَشِيد سَلِيمٌ الخُورِي﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°

بُنيَّ لَئِنْ ضَنَّتْ جُفُونٌ بِمَائهَا فَكَمْ قَرِحَتْ مِنيِّ عَلَيْكَ جُفُونُ دَفَنْتُ بِكَفِّي بَعْضَ نَفْسِي فَأَصْبَحَتْ وَلِلنَّفْسِ مِنهَا دَافِنٌ وَدَفِينُ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° بَلَدِي إِذَا جَارَتْ عَلَيَّ تَهُونُ مِن حِقْبَةٍ وَأَنَا بِهَا مَدْفُونُ ظَهَرَ الْفَسَادُ بِبَرِّهَا وَبِبَحْرِهَا فَإِلاَمَ تَصْبِرُ أَيُّهَا المَطْحُونُ ﴿عِصَام الْغَزَالي بِتَصَرُّف﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°

عَفْرَاءُ مَالِكَةَ الفُؤَادِ أَرَى المُنى قَدْ ذَاقَهَا بَعْدَ الشَّقَاءِ حَزِينُ هَذِي أَمَانيُّ الشَّبَابِ أَتَى بِهَا قَدَرٌ بِتَحْقِيقِ الرَّجَاءِ ضَنِينُ قَدْ يجْمَعُ الشَّمْلَ المُفَرَّقَ جَامِعٌ وَالدَّهْرُ مِنْ بَعْدِ الجَفَاءِ يَلِينُ الآنَ يَا قَلْبي هَدَأْتَ وَطَالَمَا قَدْ أَرَّقَتْكَ مِنَ العَذَابِ شُجُونُ قَدْ ذُقْتُ طَعْمَاً لِلهَنَاءِ بِهِ لَقَدْ قُضِيَتْ لَنَا في الْعَاشِقِينَ دُيُونُ عَفْرَاءُ إِنَّ غَدَاً تُفَرِّقُ بَيْنَنَا بِيدٌ وَطُرْقٌ وَعْرَةٌ وَحُزُونُ صُوني زِمَامَ الحُبِّ وَارْعَيْ عَهْدَهُ إِنَّ الْكَرِيمَةَ لِلعُهُودِ تَصُونُ

وَتَرَقَّبي بَيْنَ المَنَازِلِ عَوْدَتي إِنيِّ عَلَى عَهْدِ الهَوَى لأَمِينُ ﴿هَاشِمٌ الرِّفَاعِي / في مَسْرَحِيَّتِةِ الشِّعْرِيَّةِ " عُرْوَةَ بْنِ حِزَام " بِتَصَرُّف﴾ عَفْرَاء: يَا عُرْوَ تخْشَى البُعْدَ يَصْدَعُ بَيْنَنَا هَيْهَاتَ وُدُّكَ في الْفُؤَادِ مَكِينُ العَهْدُ لاَ يُنْسَى وَإِنْ طَالَ النَّوَى إِنَّ الوَفَاءَ لَدَى الحَرَائِرِ دِينُ ﴿هَاشِمٌ الرِّفَاعِي / في مَسْرَحِيَّتِةِ الشِّعْرِيَّةِ " عُرْوَةَ بْنِ حِزَام " بِتَصَرُّف﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°

سُبْحَانَ مَنْ يَرِثُ الطَّبِيبَ وَطِبَّهُ وَيُرِي المَرِيضَ مَصَارِعَ الآسِينَا °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° إِنَّ الَّذِي حَرَمَ اليَهُودَ الدِّينَا جَعَلَ الخِلاَفَةَ وَالنُّبُوَّةَ فِينَا ﴿جَرِير بِتَصَرُّف﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° مُضَرٌ أَبي جَدُّ المُلُوكِ فَهَلْ لَكُمْ يَا شَرَّ قَوْمٍ مِن أَبٍ كَأَبِينَا ﴿جَرِير﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°

وَصَلُواْ إِلى مَوْلاَهُمُ وَبَقِينَا وَتَنَعَّمُواْ بِوُصُولِهِمْ وَشَقِينَا فَتَجَمَّعُواْ يَا مُسْلِمُونَ إِلى مَتى نَبْكِي شُهُورَاً قَدْ مَضَتْ وَسِنِينَا °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° إِنَّ الَّذِينَ بهِمْ شُغِفْتَ صَبَابَةً فَجَفَوْكَ مَكْلُومَ الْفُؤَادِ حَزِينَا غَيَّضْنَ مِن عَبَرَاتهِنَّ وَقُلْنَ لي مَاذَا لَقِيتَ مِنَ الهَوَى وَلَقِينَا ﴿جَرِير بِتَصَرُّف﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°

إِنْ تُطْعِمُواْ الرِّئْبَالَ مِنْ فَضَلاَتِكُمْ شَهْدَاً تجَرَّعَ شَهْدَكُمْ غِسْلِينَا فَدَعُوهُ يَجْمَعُ زَادَهُ وَلَوَ انَّهُ يَشْكُو الطِّوَى حِينَاً وَيَشْبَعُ حِينَا لاَ طَابَ عَيْشٌ يَا صَدِيقِ لَنَا وَلاَ لَكَ إِنْ رَضِيتَ بِذِلَّةٍ وَرَضِينَا ﴿محْمُود غُنَيْم 0 بِتَصَرُّف﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°

كَمْ ذَا يُعَاني شَعْبُنَا الرُّوتِينَا حَتىَّ لَهُ صَارَ الْعَنَاءُ قَرِينَا وَكَأَنَّمَا صُوَرُ الْفَسَادِ بِأَسْرِهَا في أَرْضِ مِصْرَ تَوَطَّنَتْ تَوْطِينَا فَمَتىَ يَكُونُ الحَالُ في أَمْصَارِهَا كَالحَالِ في بَارِيسَ أَوْ بَرْلِينَا إِنَّا لَنَرْقُبُ ذَلِكَ الْيَوْمَ الَّذِي فِيهِ سَيَشْهَدُ وَضْعُنَا التَّحْسِينَا فَأَعِن إِلَهِي المُصْلِحِينَ وَقَوِّهِمْ فِينَا وَمَكِّنْ دِينَهُمْ تَمْكِينَا وَأَرِحْ عِبَادَكَ مِنْ تَسَلُّطِ عُصْبَةٍ عَاثَتْ فَسَادَاً في الْبِلاَدِ سِنِينَا زَادَتْ مَظَالِمُهَا وَزَادَ غَلاَؤُهَا فَنَثُورُ أَحْيَانَاً وَنَصْبِرُ حِينَا

لَيْتَ الحُكُومَةَ تَنْشُدُ الأَخْلاَقَ في مَنْ قَدْ أَتَاهَا يَطْلُبُ التَّعْيِينَا ﴿يَاسِرٌ الحَمَدَاني﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° يَا أَيُّهَا المَلِكُ السَّعِيدُ قَضِيَّتي أَنيِّ ابْتُلِيتُ بِعَهْدِكَ المَيْمُونِ ﴿عِصَام الْغَزَالي﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°

مَا بَالُ عَيْنِكَ لاَ تَرَى أقْذَاءَهَا وَتَرَى الخَفِيَّ مِنَ الْقَذَى بِعُيُوني °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° يَهُونُ عَلَيْنَا أَنْ تُصَابَ جُسُومُنَا وَتَسْلَمُ أَعْرَاضٌ لَنَا وَعُقُولُ ﴿المُتَنَبيِّ﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° نُسَوِّدُ أَعْلاَنَا وَتَأْبى أُصُولُنَا وَلَيْسَ إِلى رَدِّ الشَّبَابِ سَبِيلُ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° أَلاَ لَيْتَ شِعْرِي هَلْ أَبِيتَنَّ لَيْلَةً بِوَادٍ وَحَوْلي إِذْخِرٌ وَجَلِيلُ

وَهَلْ أَرِدَنْ يَوْمَاً مِيَاهَ مِجَنَّةٍ وَهَلْ تَبْدُوَنْ لي شَامَةٌ وَطَفِيلُ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° لِكُلِّ اجْتِمَاعٍ مِن خَلِيْلَينِ فُرْقَةٌ وَكُلُّ الَّذِي دُونَ المَمَاتِ قَلِيلُ وَإِنَّ افْتِقَادِي وَاحِدَاً بَعْدَ وَاحِدٍ دَلِيلٌ عَلَى أَلاَّ يَدُومَ خَلِيلُ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° إِذَا أَنْتَ لَمْ تَدْفَعْ عَنِ النَّفْسِ ضَيْمَهَا فَليْسَ إِلى حُسْنِ الثَّنَاءِ سَبِيلُ إِذَا أَنَا لَمْ أَدْفَعْ عَنِ النَّفْسِ ضَيْمَهَا فَليْسَ إِلى حُسْنِ الثَّنَاءِ سَبِيلُ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°

مَن عَفَّ خَفَّ عَلَى الصَّدِيقِ لِقَاءُ هُ وَأَخُو الحَوَائِجِ وَجْهُهُ مَمْلُولُ ﴿ثَعْلَب﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° وَاليَأْسُ مَوْتٌ غَيرَ أَنَّ صَرِيعَهُ يَبْقَى وَأَمَّا نَفْسُهُ فَتَزُولُ ﴿إِيلِيَّا أَبُو مَاضِي؟﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° وَلاَ خَيْرَ فِيمَنْ لاَ يُرَوِّضُ نَفْسَهُ عَلَى غَائِلاَتِ الدَّهْرِ حِينَ تَغُولُ ﴿أَبُو الْعَتَاهِيَة 0 بِتَصَرُّف﴾

فَلَمْ أَرَ كَالمَعْرُوفِ أَمَّا مَذَاقُهُ فَحُلْوٌ وَأَمَّا وَجْهُهُ فَجَمِيلُ ﴿هُذَيْلُ بْنُ مَيْسَرَةَ الْفَزَارِيّ أَوْ أَبُو العَيْنَاء﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°ذَهَبَ الْفَرَزْدَقُ بِالمَكَارِمِ وَالْعُلاَ وَابْنُ المَرَاغَةِ بِالمُنى مَشْغُولُ ﴿سُرَاقَةُ الْبَاقِي؟﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° أَيَا جُودَ [/5/ 5] نَاجِ [/5/ 5] بحَاجَتي فَلَيْسَ إِلى [/5/ 5] سِوَاكَ رَسُولُ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°

وَمِنَ العَجَائِبِ وَالعَجَائِبُ جَمَّةٌ قُرْبُ الدَّوَاءِ وَمَا إِلَيْهِ وُصُولُ كَالنُّوقِ في البَيْدَاءِ يَقْتُلُهَا الظَّمَا وَالمَاءُ فَوْقَ ظُهُورِهَا محْمُولُ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° وَذِي حَاجَةٍ قُلْنَا لَهُ لاَ تَبُحْ بِهَا فَلَيْسَ إِلَيْهَا مَا حَيِيتَ سَبِيلُ لَنَا صَاحِبٌ لاَ يَنْبَغِي أَنْ نخُونَهُ وَأَنْتَ لأُخْرَى صَاحِبٌ وَخَلِيلُ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°

أَكُلُّ صَدِيقٍ هَكَذَا غَيرُ مُنْصِفٍ وَكُلُّ زَمَانٍ بِالْكِرَامِ بخِيلُ وَمَا أَكْثَرَ الإِخْوَانَ حِينَ تَعُدُّهُمْ وَلكنَّهُمْ في النَّائِبَات قَلِيلُ وَلاَ خَيرَ في وُدِّ امْرِئٍ مُتَمَلِّقٍ إِذَا الرِّيحُ مَالَتْ مَالَ حَيْثُ تَمِيلُ ﴿الْبَيْتُ الأَوَّلُ لأَبي فِرَاسٍ الحَمَدَانيّ، وَالآخَرَانِ لِلشَّافِعِيِّ بِتَصَرُّفٍ يَسِير﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° قَاتِلْ وَلاَ تخْفِضْ جَنَاحَكَ ذِلَّةً إِنَّ العَدُوَّ سِلاَحُهُ مَفْلُولُ قَاتِلْ فَخَلْفَكَ أُمَّةٌ قَدْ أَقْسَمَتْ أَنْ لاَ تَنَامَ وَفي البِلاَدِ دَخِيلُ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°

إِذَا المَرْءُ لَمْ يَدْنَسْ مِنَ اللُّؤْمِ ثَوْبُهُ فَكُلُّ رِدَاءٍ يَرْتَدِيهِ جَمِيلُ وَإِن هُوَ لَمْ يَدْفَعْ عَنِ النَّفْسِ ضَيْمَهَا فَليْسَ إِلى حُسْنِ الثَّنَاءِ سَبِيلُ تُعيِّرِّنَا أَنَّا قَلِيلٌ عَدِيدُنَا فَقُلْتُ لَهَا إِنَّ الْكِرَامَ قَلِيلُ وَمَا ضَرَّنَا أَنَّا قَلِيلٌ وَجَارُنَا عَزِيزٌ وَجَارُ الأَكْثَرِينَ ذَلِيلُ وَإِنَّا أُنَاسٌ لاَ نَرَى الْقَتْلَ سُبَّةً إِذَا مَا رَأَتْهُ عَامِرٌ وَسَلُولُ يُقَرِّبُ حُبُّ المَوْتِ آجَالَنَا لَنَا وَتَكْرَهُهُ آجَالُهُمْ فَتَطُولُ

وَنُنْكِرُ إِنْ شِئْنَا عَلَى النَّاسِ قَوْلَهُمْ وَلاَ يُنْكِرُونَ الْقَوْلَ حِينَ نَقُولُ سَلِي إِنْ جَهِلْتِ النَّاسَ عَنَّا وَعَنهُمُ فَلَيْسَ سَوَاءً عَالِمٌ وَجَهُولُ ﴿السَّمَوْءل﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°

لاَ تَفْخَرُواْ بِعُقُولِكُمْ وَنِتَاجِهَا كَانَتْ لَكُمْ قَبْلَ الحُرُوبِ عُقُولُ في كُلِّ يَوْمٍ مِنْكُمُ أَوْ عَنْكُمُ نَبَأٌ تجِيءُ بِهِ الرُّوَاةُ مَهُولُ يَا أَرْضَ أُورُوبَّا وَيَا أَبْنَاءهَا في عُنْقِ مَن هَذَا الدَّمُ المَطْلُولُ في الشَّرْقِ قَوْمٌ لَمْ يَسُلُّواْ شَفْرَةً وَالسَّيْفُ فَوْقَ رُءوسِهِمْ مَسْلُولُ أَكْبَادُهُمْ مَقْرُوحَةٌ كَجُفُونهِمْ وَزَفِيرُهُمْ بِأَنِينِهِمْ مَوْصُولُ أَمَّا الرَّجَاءوَطَالَمَا عَاشُواْ بِهِ فَالدَّمْعُ يَشْهَدُ أَنَّهُ مَقْتُولُ

وَاليَأْسُ مَوْتٌ غَيرَ أَنَّ صَرِيعَهُ يَبْقَى وَأَمَّا نَفْسُهُ فَتَزُولُ إِنْ كَانَ هَذَا مَا يُسَمَّى عِنْدَكُمْ عِلْمَاً فَكَيْفَ الجَهْلُ وَالتَّضْلِيلُ في اللهِ وَالوَطَنِ المُعَزَّزِ أُمَّةٌ نُكِبُواْ فَذَا عَانٍ وَذَاكَ قَتِيلُ لَوْ لَمْ يَمُتْ شَمَمُ النُّفُوسِ بِمَوْتِهِمْ ثَارَ العِرَاقُ لِمَوْتهِمْ وَالنِّيلُ رَبَّاهُ قَدْ بَلَغَ البَلاَءُ أَشُدَّهُ رُحْمَاكَ إِنَّ الرَّاحِمِينَ قَلِيلُ ﴿إِيلِيَّا أَبُو مَاضِي؟﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°

هُصَر: أَبُنيَّ مَا قَدْ رُمْتَهُ فَأَخَذْتَهُ حَقٌّ فَلَيْسَ إِلى الثَّنَاءِ سَبِيلُ مَا كُنْتُ يَا وَلَدِي لأَمْنَعَهَا فَتىً كُفْئَاً لَهَا إِنيِّ إِذَنْ لَبَخِيلُ سِرْ يَا بُنيَّ فَإِنَّ قَوْمَكَ سَادَةٌ لَهُمُ فُرُوعٌ في النَّدَى وَأُصُولُ وَاغْفِرْ لَهَا بَدَرَاتِهَا وَهَنَاتِهَا ضَعُفَتْ لِرَبَّاتِ الحِجَالِ عُقُولُ ﴿هَاشِمٌ الرِّفَاعِي / في مَسْرَحِيَّتِةِ الشِّعْرِيَّةِ " عُرْوَةَ بْنِ حِزَام " بِتَصَرُّف﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°

أُثَالَة: هِيَ في رِعَايَتِنَا فَطِبْ نَفْسَاً لَهَا وَالوُدُّ مِنيِّ وَافِرٌ مَبْذُولُ لَوْ لَمْ يَكُنْ مِن أَجْلِهَا فَلأَنَّهَا بِنْتُ الَّذِي مِنهُ إِليَّ جَمِيلُ فَلَهَا السَّعَادَةُ جَمَّةٌ بِدِيَارِنَا وَمَبِيتُ عِزٍّ هَانِئٍ وَمَقِيلُ ﴿هَاشِمٌ الرِّفَاعِي / في مَسْرَحِيَّتِةِ الشِّعْرِيَّةِ " عُرْوَةَ بْنِ حِزَام " بِتَصَرُّف﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°

فِتيَانُ الحَيِّ لِرَكْبِ أُثَالَةَ وَعَرُوسِه: شِدُّواْ الحُمُولَ عَلَى المَطِيِّ فَإِنَّهُ قَدْ حَانَ لِلرَّكْبِ السَّعِيدِ رَحِيلُ ﴿هَاشِمٌ الرِّفَاعِي / في مَسْرَحِيَّتِةِ الشِّعْرِيَّةِ " عُرْوَةَ بْنِ حِزَام " بِتَصَرُّف﴾ أُثَالَةُ مُوَدِّعَاً عَمَّهُ هُصَرَ وَشَاكِرَاً لَه: عَمَّاهُ قَلْبي وَاللِّسَانُ وَخَاطِرِي أَهْدَواْ إِلَيْكَ الشُّكْرَ وَهْوَ جَزِيلُ ﴿هَاشِمٌ الرِّفَاعِي / في مَسْرَحِيَّتِةِ الشِّعْرِيَّةِ " عُرْوَةَ بْنِ حِزَام " بِتَصَرُّف﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°

مَا كَانَ يخْلِطُ عَسْجَدَاً بِنُحَاسِ ﴿الشَّاعِرُ الْقَرَوِيّ / رَشِيد سَلِيمٌ الخُورِي﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° لَوْلاَ محَبَّتُكُمْ لَمَا عَاتَبْتُكُمْ وَلَكُنْتُمُ عِنْدِي كَبَعْضِ النَّاسِ ﴿العَبَّاسُ بْنُ الأَحْنَف﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°

أَيَعِيبُ مَشْيِي جَاهِلٌ لَوْ أَنَّهُ يمْشِي لأَصْبَحَ ضُحْكَةً لِلنَّاسِ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° وَجْهٌ عَلَيْهِ منَ الحَيَاءِ سَكِينَةٌ وَمحَبَّةً تَجْرِي مَعَ الأَنْفَاسِ وَإذَا أَحَبَّ الله يَوْمَاً عَبْدَه أَلْقَى لَهُ في الأَرْضِ حُبَّ النَّاسِ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°

جَمَعَ المُرُوءةَ وَالشَّهَامَةَ وَالنَّدَى أَخْلاَقُهُ نَارٌ بِغَيْرِ نحَاسِ يَنْسَى صَنِيعَتَهُ وَيَذْكُرُ وَعْدَهُ أَكْرِمْ بِهِ مِنْ ذَاكِرٍ أَوْ نَاسٍ وَلِذَا تَبَوَّأَ في الْقُلُوبِ مَكَانَةً وَمحَبَّةً تَجْرِي مَعَ الأَنْفَاسِ وَإذَا أَحَبَّ الله يَوْمَاً عَبْدَه أَلْقَى لَهُ في الأَرْضِ حُبَّ النَّاسِ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° الفَقْرُ يَقْتُلُني وَيَمْلأُ كَاسِي وَبَدَأْتُ أُشْهِرُ في الْوَرَى إِفْلاَسِي لاَ الجَيْبُ يَعْمُرُ بِالنُّقُودِ وَلاَ يَدِي فِيهَا فُلُوسٌ مِثْلَ كُلِّ النَّاسِ

جارٍ التحميل