ـ[موسوعة الرقائق والأدب]ـ
عن هذه الطبعة
- عَلَم
- ياسر الحمداني
- الكتاب
- موسوعة الرقائق والأدب
- المؤلف
- ياسر بن أحمد بن محمود بن أحمد بن أبي الحمد الكويس الحمداني
- عدد الأجزاء
- 1 [الكتاب مرقم آليا]
فَارْغَبْ بِنَفْسِكَ أَنْ تُصَادِقَ أَحْمَقَاً إِنَّ الصَّدِيقَ عَلَى الصَّدِيقِ مُصَدِّقُ وَزِنِ الكَلاَمَ إِذَا نَطَقْتَ فَإِنَّمَا يُبْدِي عُيُوبَ ذَوِي العُقُولِ المَنْطِقُ وَمِنَ الرِّجَالِ إِذَا اسْتَوَتْ أَحْلاَمُهُمْ مَن إِنْ تُشَاوِرْهُ تَجِدْهُ يُطْرِقُ حَتىَّ يَجُولَ بِكُلِّ وَادٍ عَقْلُهُ فَيَرَى المَغَارِبَ تَارَةً وَيُشَرِّقُ وَالنَّاسُ في طَلَبِ المَعَاشِ وَإِنَّمَا بِالحَظِّ يُرْزَقُ مِنهُمُ مَنْ يُرْزَقُ كَمْ ضَيِّقٍ في العَقْلِ رِزْقُهُ وَاسِعٌ كَمْ وَاسِعٍ في العَقْلِ رِزْقُهُ ضَيِّقُ
لاَ تَطْلُبَنَّ مِنِ ابْنِ آدَمَ حَاجَةً وَادْعُ الَّذِي أَبْوَابُهُ لاَ تُغْلَقُ فَاللهُ يَغْضَبُ إِنْ تَرَكْتَ سُؤَالَهُ أَمَّا ابْنُ آدَمَ حِينَ يُسْأَلُ يَحْنَقُ مَا النَّاسُ إِلاَّ عَامِلاَنِ فَعَامِلٌ قَدْ مَاتَ مِن عَطَشٍ وَآخَرُ يَغْرَقُ لَوْ سَارَ أَلْفُ مُدَجَّجٍ في حَاجَةٍ لَمْ يَقْضِهَا إِلاَّ الَّذِي يَتَرَفَّقُ ﴿صَالحُ بْنُ عَبْدِ الْقُدُّوس﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
مَنْظَرٌ في الخِبَاءِ حَيْثُ هُصَرُ وَأُمُّ عَفْرَاء وَأُثَالَةُ وَعَفْرَاء: هُصَر: عَفْرَاءُ قُومِي لاَبْنِ عَمِّكِ إِنَّهُ قَدْ سَرَّهُ مِنْكِ القَبُولُ الأَصْدَقُ اليَوْمَ يَزْهُو بِاقْتِرَانِكُمَا الحِمَى وَيُظِلُّ شَمْلَكُمَا زَمَانٌ مُورِقُ وَتَرِفُّ فَوْقَ الحَيِّ أَطْيَارُ المُنى مُتَرَنمَاتٍ بِالغِنَاءِ تُحَلِّقُ شَمْسٌ وَبَدْرٌ أَنْتُمَا لَسْنَا نَرَى لِلشَّمْسِ غَيْرَ البَدْرِ كُفْئَاً يُلحَقُ ﴿هَاشِمٌ الرِّفَاعِي / في مَسْرَحِيَّتِةِ الشِّعْرِيَّةِ " عُرْوَةَ بْنِ حِزَام " بِتَصَرُّف﴾
أُثَالَة: عَفْرَاءُ عِيشِي في ظِلاَلِ مَحَبَّتي أَهْلِي ذَوُو كَرَمٍ وَبَيْتي شَيِّقُ تجِدِينَ إِن أَقْبَلتِ نحْوَ دِيَارِنَا وَجْهَ المَنَازِلِ بِالسَّعَادَةِ يُشْرِقُ مَعْرُوفَةٌ بَيْنَ الدِّيَارِ يَزِينُهَا نُورُ البَشَائِرِ سَاطِعَاً يَتَأَلَّقُ دَارُ ابْنِ عَمِّكِ لاَ الهَوَانُ بِنَازِلٍ فِيهَا وَلاَ بَابُ المَذَلَّةِ يُطْرَقُ لَكِنَّ فِيهَا لِلمَعَامِعِ ضَيْغَمَاً وَبهَا لِيَوْمِ البَذْلِ غَيْثٌ مُغْدِقُ إِنْ قِيلَ مَنْ لِلحَرْبِ أَوْ مَنْ لِلنَّدَى أَلفَيْتَني نحْوَ المَكَارِمِ أَسْبِقُ هَذَا شِعَارِي في الحَيَاةِ وَإِنَّهُ خُلُقٌ وَمَا هُوَ في الخِصَالِ تخَلُّقُ ﴿هَاشِمٌ الرِّفَاعِي / في مَسْرَحِيَّتِةِ الشِّعْرِيَّةِ " عُرْوَةَ بْنِ حِزَام " بِتَصَرُّف﴾
أُمُّ عَفْرَاء: أَدْرَكْتُ يَا عَفْرَاءُ مَا أَمَّلْتُهُ لَكِ في الحَيَاةِ فَبِشْرُنَا مُتَدَفِّقُ وَحَلَلتِ أَكْرَمَ مَنْزِلٍ بِفُؤَادِ مَن يَهْفُو لَهُ قَلبُ الحِسَانِ وَيَخْفِقُ ﴿هَاشِمٌ الرِّفَاعِي / في مَسْرَحِيَّتِةِ الشِّعْرِيَّةِ " عُرْوَةَ بْنِ حِزَام " بِتَصَرُّف﴾
عَفْرَاءُ مُنَاجِيَةً نَفْسَهَا: لَهْفِي مِنَ الدَّهْرِ الخَئُونِ وَأَهْلِهِ وَظَلاَمِ لَيْلٍ بِالتَّعَاسَةِ يُطْبِقُ ظَنُّواْ الفُؤَادَ بِهِ الهَنَاءوَلَوْ دَرَواْ مَا يَحْتَوِيهِ مِنَ الشَّقَاءِ لأَشْفَقُواْ لَمْ يَبْقَ لي غَيْرَ اضْطِرَابِ مُعَذَّبٍ بَيْنَ الضُّلُوعِ وَعَبْرَةٍ تَتَرَقْرَقُ والنَّفْسُ أَضْنَاهَا الأَسَى وَأَصَابهَا سَهْمَانِ شَوْقٌ دَائِمٌ وَتَفَرُّقُ مَنْ سَوْفَ يُبْلِغُكَ السَّلاَمَ وَلَوْعَتي يَا نَازِحَاً وَبِهِ الفُؤَادُ مُعَلَّقُ ﴿هَاشِمٌ الرِّفَاعِي / في مَسْرَحِيَّتِةِ الشِّعْرِيَّةِ " عُرْوَةَ بْنِ حِزَام " بِتَصَرُّف﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
إِنَّ الْبَلاَءَ مُوَكَّلٌ بِالمَنْطِق °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° فَالجِدُّ يُدْنِي كُلَّ أَمْرٍ شَاسِعٍ وَالجِدُّ يَفْتَحُ كُلَّ بَابٍ مُغْلَقِ ﴿الإِمَامُ الشَّافِعِيّ﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° سَارَتْ مُغَرِّبةً وَسِرْتُ مُشَرِّقَاً شَتَّانَ بَينَ مُغَرِّبٍ وَمُشَرِّقِ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
فَمِنَ الدَّلِيلِ عَلَى القَضَاءِ وَحُكْمِهِ بُؤْسُ اللَّبِيبِ وَطِيبُ عَيْشِ الأَحْمَقِ ﴿الإِمَامُ الشَّافِعِيّ﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° الرِّزْقُ يَتْرُكُ طَرْقَ بَابِ أُولي النُّهَى وَيَبِيتُ بَوَّابَاً بِبَابِ الأَحْمَقِ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° وَمَا كُنْتُ مِمَّنْ يَدْخُلُ الْعِشْقُ قَلْبَهُ وَلَكِنَّ مَنْ يُبْصِرْ عُيُونَكِ يَعْشَقِ ﴿المُتَنَبيِّ﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
رَوَّعْتَ كُلَّ الخَلْقِ حَتىَّ إِنَّهُ لَتَهَابُكَ النُّطَفُ الَّتي لَمْ تُخْلَقِ ﴿أَبُو نُوَاس﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° وَلاَ تُبْلِغُوهُ مَا أَقُولُ فَإِنَّمَا أَخُونَا مَتى يُذْكَرْ لَهُ الطَّعْنُ يَشْتَقِ وَلاَ تُبْلِغُوهُ مَا أَقُولُ فَإِنَّهُ شُجَاعٌ مَتى يُذْكَرْ لَهُ الطَّعْنُ يَشْتَقِ ﴿المُتَنَبيِّ﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
أعْمَلْتُ أَقْلاَمِي وَحِينَاً مَنْطِقِي في النُّصْحِ والمَأْمُولُ لَمْ يَتَحَقَّقِ أَيَسُوؤُكُمْ أَنْ تسْمَعُواْ لِبَنَاتِكُمْ صَوْتاً يَهُزُّ صَدَاهُ عِطْفَ المَشْرِقِ أَيَسُرُّكُمْ أَنْ تَسْتمِرَّ بَنَاتُكُمْ رَهْنَ الإِسَارِ وَرَهْنَ جَهْلٍ مُطْبِقِ هَلْ تَطْلبُونَ مِنَ الفَتَاةِ سُفُورَهَا حَسَنَاً وَلَكِن أَيْنَ بَيْنَكُمُ التَّقِي لاَ تَتَّقِي الفَتَيَاتُ كَشْفَ وُجُوهِهَا لَكِنْ فَسَادَ الطبْعِ مِنْكُمْ تَتَّقِي فدَعُواْ النِّسَاءَ وَشَأْنَهُنَّ فَإِنَّمَا يَدْرِي الخَلاَصَ مِنَ الشَّقاوَةِ مَنْ شَقِي ليْسَ السُّفورُ مَعَ العَفَافِ بضَائِرٍ وَبدُونِهِ فَرْطُ التَّحَجُّبِ لاَ يَقِي ﴿بَاحِثَةُ الْبَادِيَة / مَلَك حِفْني نَاصِف﴾
لَعَمْرِي وَمَا عَمْرِي عَلَيَّ بِهَيِّنٍ سَعَيْنَا فَلَمْ نَرَ مِثْلَ قَوْلٍ لَينٍ ﴿المِصْرَاعُ الأَوَّلُ لِلْخَنْسَاء، وَالمِصْرَاعُ الثَّاني لي﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° خَلَّفْتَ زَيْدَاً ثَاوِيَاً وَأَتَيْتَني °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° أَطَعْتُكِ حَتىَّ أَبْغَضَتْني عَشِيرَتي وَرَامَيْتُ فِيكِ النَّفْسَ حَتىَّ رَمَيْتِني ﴿عَبْدُ اللهِ بْنُ الدُّمَيْنَة﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
هِيَ دَعْوَةٌ أَدْعُو بِهَا لَكَ يَا رِضَا يُرْضِيكَ رَبِّي مِثْلَ مَا أَرْضَيْتَني ﴿يَاسِرٌ الحَمَدَاني﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° النَّحْوُ يُصْلِحُ مِنْ لِسَانِ الأَلْكَنِ وَالمَرْءُ تُكْرِمُهُ إِذَا لَمْ يَلْحَنِ فَإِذَا طَلَبْتَ مِنَ الْعُلُومِ أَجَلَّهَا فَأَجَلُّهَا قَدْرَاً مُقِيمُ الأَلْسُنِ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
الصَّبْرُ شَهْدٌ عِنْدَمَا أَقْصَيْتِني وَالنَّارُ بَرْدٌ عِنْدَمَا أَصْلَيْتِني هَلاَّ وَقَدْ أَعْلَقْتِني شَرَكَ الهَوَى عَلَّلْتِني بِالْوَصْلِ أَوْ سَلَّيْني كُنْتِ المُنى فَأَذَقْتِني غُصَصَ الضَّنى يَا لَيْتَني مَا فُهْتُ فِيكِ بِلَيْتي ﴿ابْنُ زَيْدُون﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° أَرَى الْعُمْرَ كَنْزَاً نَاقِصَاً كُلَّ لَيْلَةٍ وَمَا تَنْتَهِي الأَيَّامُ وَالدَّهْرُ تَنْتَهِي ﴿طَرَفَةُ بْنُ الْعَبْد 0 بِتَصَرُّف﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
وَمِنَ الصَّداقَةِ مَا يَضُرُّ وَيُوجِعُ وَمِنَ الْعَدَاوَةِ مَا يَسُرُّ وَيَنْفَعُ وَمِنَ الصَّداقَةِ مَا يَضُرُّ وَيُوجِعُ وَمِنَ الْعَدَاوَةِ مَا يَسُرُّ وَيَنْفَعُ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° أُنَاسٌ أَمِنَّاهُمْ فَبَاحُواْ بِسِرِّنَا فَلَمَّا كَتَمْنَا السِّرَّ عَنهُمْ تجَسَّسُواْ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° رَأَيْتُ خِضَابَ المَرْءِ عِنْدَ مَشِيبِهِ حِدَادَاً عَلَى شَرْخِ الشَّبِيبَةِ يُلْبَسُ وَهَبْ أَنَّهُ وَارَى بِهِ لَوْنَ شَيْبِهِ فَأَيْنَ أَدِيمٌ لِلشَّبِيبَةِ أَمْلَسُ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
إِنَّا عَجِبْنَا مِنْ دَجَاجٍ يَعْطَسُ وَيُصَابُ مِنهُ بِالأُلُوفِ وَيَفْطَسُ اللَّحْمُ غَالٍ وَالدَّجَاجُ مُقَارِبٌ قَدْ كَانَ يَأْكُلُهُ الْفَقِيرُ المُفْلِسُ فَاللهُ في عَوْنِ الْفَقِيرِ فُطُورُهُ وَغَدَاؤُهُ طَعْمِيَّةٌ وَمُدَمَّسُ ﴿يَاسِرٌ الحَمَدَاني﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° أُنَاسٌ أَمِنَّاهُمْ فَبَاحُواْ بِسِرِّنَا فَلَمَّا كَتَمْنَا السِّرَّ عَنهُمْ تخَرَّصُواْ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
يَلُومُونَني أَنْ بِعْتُ بِالرُّخْصِ مَنْزِلي وَمَا أَبْصَرُواْ جَارَاً هُنَاكَ يُنَغِّصُ فَقُلْتُ لَهُمْ كُفُّواْ المَلاَمَ فَإِنَّمَا بجِيرَانِهَا تَغْلُو الدِّيَارُ وَتَرْخُصُ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° أَلَمْ تَرَ أَنَّ السَّيْفَ أَنْتَ أَهَنْتَهُ إِذَا قُلْتَ إِنَّ السَّيْفَ أَمْضَى مِنَ الْعَصَا أَلَمْ تَرَ أَنَّ السَّيْفَ يُزْرِي بِقَدْرِهِ إِذَا قِيلَ إِنَّ السَّيْفَ أَمْضَى مِنَ الْعَصَا أَلَمْ تَرَ أَنَّ السَّيْفَ قَدْ هَانَ قَدْرُهُ إِذَا قِيلَ إِنَّ السَّيْفَ أَمْضَى مِنَ الْعَصَا °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
لَعَمْرُكُمُ مَا جَادَ [/5/ 5] بِأُرْزِهِ وَلَكِنَّهُ مِن أُرْزِهِ قَدْ تخَلَّصَا لَعَمْرُكَ مَا أَهْدَى إِلى النَّاسِ أُرْزَهُ وَلَكِنَّهُ مِن أُرْزِهِ قَدْ تخَلَّصَا يُسَمِّيهِ بَينَ النَّاسِ أُرْزَاً مُغَالِطَاً وَلَمْ أَدْرِ أَيْنَ الأُرْزُ فِيهِ مِنَ الحَصَى أَصَرَّ عَلَى إِهْدَائِهِ ليَ مُقْسِمَاً وَبَعْضُ هَدَايَا الْقَوْمِ تُؤْخَذُ بِالعَصَا ﴿محْمُود غُنَيْم 0 بِتَصَرُّف؟﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° فَقُلْتُ لَهُ أَهْلاً وَسَهْلاً وَمَرْحَبَا ﴿المُثَقَّبُ العَبْدِيّ﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
فَمَا زَادَ عَن أَهْلاً وَسَهْلاً وَمَرْحَبَا ﴿الشَّاعِرُ الْقَرَوِيّ / رَشِيد سَلِيمٌ الخُورِي﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° أَحِنُّ إِلَيْكُمْ كُلَّمَا هَبَّتِ الصِّبَا °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° إِنَّ الَّذِي وَهَبَ النُّفُوسَ خِلاَلهَا جَعَلَ الْوَفَاءَ إِلى الْكِرَامِ محَبَّبَا ﴿أَبُو أَحْمَد محَرَّم﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
تَذَكَّرْتُ عِطْرَكَ حِينَمَا هَبَّتِ الصِّبَا فَقُلْتُ لَهَا أَهْلاً وَسَهْلاً وَمَرْحَبَا تَذَكَّرْتُ شِعْرَكَ حِينَمَا هَبَّتِ الصِّبَا فَقُلْتُ لَهَا أَهْلاً وَسَهْلاً وَمَرْحَبَا تَذَكَّرْتُ شِعْرَكَ حِينَمَا هَبَّتِ الصِّبَا فَقُلْتُ لَهَا أَهْلاً وَسَهْلاً وَمَرْحَبَا ﴿المِصْرَاعُ الأَوَّلُ لي؟، وَالثَّاني لِلْمُثَقَّبِ العَبْدِيّ 0 وَكِلاَهُمَا بِتَصَرُّف﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° تَذَكَّرْتُ شَعْرَكِ حِينَمَا هَبَّتِ الصِّبَا فَقُلْتُ لَهَا أَهْلاً وَسَهْلاً وَمَرْحَبَا ﴿المِصْرَاعُ الأَوَّلُ لي؟، وَالثَّاني لِلْمُثَقَّبِ العَبْدِيّ 0 وَكِلاَهُمَا بِتَصَرُّف﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
فَأَحْجَمَ لَمَّا لَمْ يجِدْ فِيهِ مَطْمَعَاً وَأَقْدَمَ لَمَّا لَمْ يجِدْ عَنهُ مَهْرَبَا ﴿البُحْتُرِيّ﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° أَهْلاً وَسَهْلاً بِالصَّبَاحِ وَمَرْحَبَا طِفْلاً تُنَاغِيهِ عَصَافِيرُ الرُّبىَ ﴿الشَّاعِرُ الْقَرَوِيّ / رَشِيد سَلِيمٌ الخُورِي﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° أَغْنَتْهُ عَنْ لِبْسِ الحُلِيِّ حَلاَوَةٌ وَكَفَاهُ ذَاكَ الطِّيبُ أَنْ يَتَطَيَّبَا ﴿ابْنُ الرُّومِي﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
مَلَكَ الخِدَاعُ طِبَاعَهُ فَتَثَعْلَبَا وَأَبى الشَّجَاعَةَ جُبْنُهُ فَاسْتَكْلَبَا فَأَحْجَمَ لَمَّا لَمْ يجِدْ فيَّ مَطْمَعَاً وَأَقْدَمَ لَمَّا لَمْ يجِدْ قَطُّ مَهْرَبَا ﴿الْبَيْتُ الأَوَّلُ لاَبْنِ الرُّومِيّ، وَالآخَرُ البُحْتُرِيّ﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
فَقَرَأْتُ عَلَيْهِ: ﴿وَلاَ يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتي حَرَّمَ اللهُ إِلاَّ بِالحَقِّ وَلاَ يَزْنُونَ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَامَاً {68﴾ يُضَاعَفْ لَهُ العَذَابُ يَوْمَ القِيَامَةِ وَيخْلُدْ فِيهِ مُهَانَاً ﴿69﴾ إِلاَّ مَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلاً صَالِحَاً فَأُولَئِكَ يُبَدِّلُ اللهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ وَكَانَ اللهُ غَفُورَاً رَّحِيمَاً} ﴿الفُرْقَان﴾ فَقَالَ سَعِيدٌ رَضِيَ اللهُ عَنه: قَرَأْتُهَا عَلَى ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنهُ كَمَا قَرَأْتَهَا عَلَيَّ فَقَال:
وَكَمْ حَاوَلَ الأَنْذَالُ إِطْفَاءَ نُورِهِ فَلاَ شَمْسُهُ غَابَتْ وَلاَ ضَوْءُ هُ خَبَا وَكَمْ حَاوَلُواْ في الغَرْبِ إِطْفَاءَ نُورِهِ فَلاَ شَمْسُهُ غَابَتْ وَلاَ ضَوْءُ هُ خَبَا ﴿هَاشِمٌ الرِّفَاعِي بِتَصَرُّف﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
رَأَيْتُ رِجَالاً يَضْرِبُونَ نِسَاءهُمْ فَشُلَّتْ يَمِيني يَوْمَ أَضْرِبُ زَيْنَبَا فَأَحْبَبْتُهَا حَتىَّ رَأَيْتُ عُيُوبَهَا محَاسِنَ زَادَتْهَا لِقَلْبي تحَبُّبَا وَمَا عَذَّبَتْني بِالعُيُوبِ كَغَيْرِهَا وَلَكِنَّني اسْتَعْذَبْتُ فِيهَا التَّعَذُّبَا ﴿شُرَيْحٌ الْقَاضِي بِتَصَرُّف﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
وَجَفْنٍ كَغِمْدِ السَّيْفِ لاَ بَلْ كَحَدِّهِ إِذَا سُلَّ أَصْمَى العَابِدَ المُتَرَهِّبَا وَجِسْمٍ كَطَيْفِ النُّورِ يَنْضَحُ فِتْنَةً مَشَتْ فِيهِ نِيرَانُ الصِّبَا فَتَلَهَّبَا ﴿هَاشِمٌ الرِّفَاعِي﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
تَمَنَّاهُ طَيْفِي بِالْكَرَى فَتَعَتَّبَا وَقَبَّلْتُ يَوْمَاً ظِلَّهُ فَتَغَيَّبَا وَقَالُواْ لَهُ أَنيِّ مَرَرْتُ بِبَابِهِ لأَسْرِقَ مِنهُ نَظْرَةً فَتَحَجَّبَا وَقَدْ حَمَلَتْ يَوْمَاً لَهُ الرِّيحُ سِيرَتي فَظَلَّ لَسَبَّ الرِّيحَ ثمَّ تَغَضَّبَا وَمَا زَادَهُ عِنْدِي قَبِيحُ فِعَالِهِ وَلاَ الصَّدُّ وَالإِعْرَاضُ إِلاَّ تحَبُّبَا ﴿أَبُو نُوَاس / الحَسَنُ بْنُ هَانِئ 0 بِتَصَرُّف﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
أَدِيرَا عَلَى سَمْعِي اليَرَاعَ المُثَقَّبَا وَلاَ تَمْنَعَاني أَن أَلَذَّ وَأَطْرَبَا بَكَتْ فَوْقَ غُصْنِ التُّوتِ وَرْقَاءُ إِلْفَهَا ذَكَرْتُ بِهَا عَهْدَ الصَّبَابَةِ وَالصِّبَا أُفَدِّي بِرُوحِي مَنْ يَرِيشُ جُفُونَهُ وَيُرْسِلُهَا سَهْمَاً لِقَلْبي مُصَوَّبَا رَمَى إِذْ رَنَا قَلْبي بِفَاتِكِ لحْظِهِ فَأَضْرَمَ في جَنْبيَّ نَارَاً وَأَلْهَبَا
أُحَاوِلُ كِتْمَانَاً فَتَظْهَرُ لَوْعَتي بِدَمْعٍ عَلَى الخَدَّيْنِ مِنيِّ تَصَبَّبَا وَيَعْذِلُني في الْعِشْقِ قَوْمِي وَعَطْفُهُمْ إِلى الْعَدْلِ مِن عَذْلي سَيُصْبِحُ أَقْرَبَا وَيَعْذِلُني في الْعِشْقِ قَوْمِي وَإِنَّني أَرَى الْعَطْفَ مِنهُمْ لي مِنَ الْعَدْلِ أَقْرَبَا فَمَا رَحِمُواْ الجِسْمَ النَّحِيلَ مِنَ الضَّنى وَلاَ رَحِمُواْ القَلْبَ الحَزِينَ المُعَذَّبَا فَحَسْبي عَزَاءً أَنَّ مَا سَالَ مِنْ دَمِي يُذَكِّرُني خَدَّاً لَهُ قَدْ تخَضَّبَا ﴿هَاشِمٌ الرِّفَاعِي بِتَصَرُّف﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
إِذَا اجْتَازَ بحْرَاً كَادَ يُنْزَحُ مَاؤُهُ وَإِنْ بَاعَ أَرْضَاً كَادَتِ الأَرْضُ تُنْبِتُ ﴿ابْنُ الرُّومِي﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° إِذَا وَطِئَتْ قَدَمَاهُ أَيَّةَ بَلْدَةٍ رَأَيْتَ بِهَا كُلَّ المَوَاطِنِ تُنْبِتُ فَلَيْسَ بِسَعَّالٍ لِمَنْ يَقْصِدُونَهُ وَلاَ بِمُكِبٍّ في ثَرَى الأَرْضِ يَنْكُتُ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
أَرَى المَوْتَ بَينَ السَّيْفِ وَالنِّطْعِ كَامِنَاً يُلاَحِظُنى مِن حَيْثُمَا أَتَلَفَّتُ وَأَكْبَرُ ظَنى أَنَّكَ اليَوْمَ قَاتِلِي وَأَيُّ امْرِئٍ مِمَّا قَضَى اللهُ يُفْلِتُ وَمَن أَيْنَ لي أُدْلي بِعُذْرٍ وَحُجَّةٍ وَسَيْفُ المَنَايَا فَوْقَ رَأْسِيَ مُصْلَتُ يَعَزُّ عَلَيَّ الشُّجْعَانِ بَعْدِيَ مَوْقِفُ يُسَلُّ عَلَيَّ السَّيْفُ فِيهِ وَأَسْكُتُ وَمَا جَزَعِي مِن أَن أَمُوتَ وَإِنَّنى لأَعْلَمُ أَنَّ المَوْتَ شَيْءٌ مُؤَقَّتُ وَلَكِنَّ خَلْفِي صِبْيَةٌ قَدْ تَرَكْتُهُمْ وَأَكْبَادُهُمْ مِن حَسْرَةٍ تَتَفَتَّتُ
كَأَنيِّ أَرَاهُمْ حِينَ أُنعَى إِلَيْهِمُ وَقَدْ خَمَشُواْ تِلْكَ الوُجُوهَ وَصَوَّتُواْ ﴿تَمِيمُ بْنُ جَمِيلٍ السُّدُوسِيُّ﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° ثِمَارُ الأَمَاني مِن أَيَادِيهِ تُجْتَنى ﴿صَفِيُّ الدِّينِ الحِلِّيّ 0 بِتَصَرُّف﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
إِذَا أَنَاْ لَمْ أَعْرِفْ لِذِي الحَقِّ حَقَّهُ فَلاَ أَسْتَحِقُّ الْفَضْلَ مِنْكُمْ وَلاَ الثَّنَا °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° الذَّنْبُ لي فِيمَا جَنَاهُ لأَنَّني مَكَّنْتُهُ مِنْ مُهْجَتي فَتَمَكَّنَا ﴿أَبُو فِرَاسٍ الحَمَدَانيّ﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° أَتَاني هَوَاهَا قَبْلَ أَن أَعْرِفَ الهَوَى فَصَادَفَ قَلْبَاً فَارِغَاً فَتَمَكَّنَا ﴿قَيْسُ بْنُ المُلَوَّحِ الْعَامِرِيّ / مَجْنُون لَيْلَى﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
وَفَاضَتْ أَحَادِيثُ الفُكَاهَةِ بَيْنَنَا كَأَحْسَنِ مَا فَاضَ الحَدِيثُ وَأَحْسَنَا °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° أَزَيْنَبُ لَوْ أَنَّ النِّسَاءَ بِبَلْدَةٍ وَأَنْتِ بِأُخْرَى لاَتَبَعْتُكِ ظَاعِنَا أَزَيْنَبُ مَا شَمْسُ النَّهَارِ إِذَا بَدَتْ بِأَحْسَنَ مِمَّا بَيْنَ عَيْنَيْكِ مِنْ سَنَا °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° تَأَمَّلْ طِبَاعَ النَّاسِ مَا بَيْنَهُمْ تجِدْ فَسَادَاً وَأَطْمَاعَاً ولُؤْمَاً مُؤَصَّلاَ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
وَإِذَا الخُصُومُ تَنَازَعُواْ في مَرَّةٍ كَانَتْ لَهُمْ مِنْكَ الإِشَارَةُ فَيْصَلاَ ﴿ابْنُ حَيُّوس﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° وَفَاضَتْ أَحَادِيثُ الفُكَاهَةِ بَيْنَنَا كَأَحْسَنِ مَا فَاضَ الحَدِيثُ وَأَجْمَلاَ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° خَلِيلَيَّ هَذَا مَنزِلُ البُؤْسِ فَارْحَلاَ فَلاَ طَابَ أَهْلُوهُ وَلاَ طَابَ مَنزِلاَ أَلَيْسَ فَطَرْنَا فِيهِ فُولاً مُدَمَّسَاً وَإِنَّا تَسَحَّرْنَا خِيَارَاً مخَلَّلاَ ﴿هَاشِمٌ الرِّفَاعِي بِتَصَرُّفٍ في الْبَيْتِ الأَوَّل﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
إِنَّ المَعَادِنَ في الشَّدَائِدِ تَظْهَرُ ﴿يَاسِرٌ الحَمَدَاني﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° يَمُنُّ بِلاَ مَنٍّ وَلاَ يَتَعَذَّرُ ﴿يَاسِرٌ الحَمَدَاني﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° أَلَمْ تَرَ أَنْفَاسَ المَزَارِعِ وَالرُّبى تَطِيبُ وَأَنْفَاسُ الأَنَامِ تَغَيَّرُ ﴿ابْنُ الرُّومِي﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° فَبَيْنَا يُرَى عِنْدَ الصَّبَاحِ مُغَرِّدَاً إِذَا هُوَ عِنْدَ الحَرْبِ وَالضَّرْبِ يَزْأَرُ ﴿الشَّاعِرُ الْقَرَوِيّ / رَشِيد سَلِيمٌ الخُورِي﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° فَمَنْ ليَ بِالعَينِ الَّتي كُنْتَ دَائِمَاً إِليَّ بِهَا في سَالِفِ الدَّهْرِ تَنْظُرُ ﴿أَبُو العَتَاهِيَة بِتَصَرُّف﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
إِنَّ الأُمُورَ إِذَا بَدَتْ لِزَوَالِهَا فَعَلاَمَةُ الإِدْبَارِ فِيهَا تَظْهَرُ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° فَلَئِنْ تُصِبْكَ مُصِيبَةٌ فَاصْبرْ لهَا عَظُمَتْ مُصِيبَةُ مُبْتَلَىً لاَ يَصْبِرُ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° وَلَيْسَ الَّذِي يَهْمِي مِنَ الْعَيْنِ دَمْعُهَا وَلَكِنَّهُ قَلْبٌ يَذُوبُ فَيَقْطُرُ ﴿قَيْسُ بْنُ المُلَوَّح﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
تُقَلِّبُ طَرْفَكَ لاَ تَرَى غَيرَ تَاجِرٍ يُفَكِّرُ في أَرْبَاحِهِ كَيْفَ تَكْثُرُ ﴿محْمُود غُنَيْم بِتَصَرُّف؟﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° مَلأْنَا لَكَ الأَقْدَاحَ يَا مَنْ بِحُبِّهِ سَكِرْنَا كَمَا الصُّوفيُّ في اللهِ يَسْكَرُ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° أُقَلِّبُ طَرْفي لاَ أَرَى غَيْرَ تَاجِرٍ يُفَكِّرُ في أَرْبَاحِهِ كَيْفَ تَكْثُرُ نُعَمِّرُ دُنيَانَا بِإِفْسَادِ دِينِنَا فَلاَ الدِّينَ أَصْلَحْنَا وَلاَ مَا نُعَمِّرُ ﴿الْبَيْتُ الأَوَّلُ فَقَطْ لمحْمُود غُنَيْم بِتَصَرُّف؟﴾
يُعْطِي الكَثِيرَ فَيَسْتَقِلُّ كَثِيرَهُ وَقَلِيلُهُ مِن غَيْرِهِ مُسْتَكْثَرُ ﴿ابْنُ الرُّومِي﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° نحْنُ الَّذِينَ بِنَا الْوَرَى يَسْتَنْصِرُ حَتىَّ البُغَاثُ بِأَرْضِنَا تَسْتَنْسِرُ ﴿يَاسِرٌ الحَمَدَاني﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° نَظَرْتُ كَأَنيِّ مِنْ وَرَاءِ زُجَاجَةٍ إِلى الخِدْرِ مِنْ فَرْطِ الصَّبَابَةِ أَنْظُرُ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
لَعَلَّ يَدَ الأَيَّامِ تجْمَعُ بَيْنَنَا وَتَرْحَمُ أَكْبَادَاً تَكَادُ تَفَطَّرُ ﴿محَمَّدٌ الأَسْمَر بِتصَرُّف﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° مَلأْنَا بِكَ الأَسْمَاعَ يَا مَنْ بِقَوْلِهِ سَكِرْنَا كَمَا الصُّوفيُّ في اللهِ يَسْكَرُ فَمُطَالِبٌ بِإِعَادَةٍ وَمُطَالِبٌ بِزِيَادَةٍ وَمُهَلِّلٌ وَمُكَبِّرُ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
عَلاَ الشَّيْبُ رَأْسِي بَعْدَمَا كَانَ أَسْوَدَاً وَفي الشَّيْبِ آيَاتٌ لِمَنْ يَتَفَكَّرُ تَمُرُّ بِنَا الأَيَّامُ تَتْرَى وَإِنَّمَا نُسَاقُ إِلى الآجَالِ وَالعَيْنُ تَنْظُرُ فَمَا عَائِدٌ ذَاكَ الشَّبَابُ الَّذِي مَضَى وَلاَ زَائِلٌ هَذَا المَشِيبُ المُعَمَّرُ ﴿الْبَيْتُ الأَوَّلُ فَقَطْ لحَسَّانِ بْنِ ثَابِت﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°