موسوعة الرقائق والأدب - ياسر الحمدانيصفحات 1893-1932
أهل الأثرالأرشيف العلمي

ـ[موسوعة الرقائق والأدب]ـ

صفحات 1893-1932
عن هذه الطبعة
عَلَم
ياسر الحمداني
الكتاب
موسوعة الرقائق والأدب
المؤلف
ياسر بن أحمد بن محمود بن أحمد بن أبي الحمد الكويس الحمداني
عدد الأجزاء
1 [الكتاب مرقم آليا]

ومَشَى إلىَّ بَعْيبِ عَزَّةَ نِسْوَةٌُ * جَعَلَ الإِلَهُ خُدُودَهُنَّ نِعالَهَا لَوَ أَنَّ عَزَّةَ خاصَمَتْ شَمْسَ الضُّحَى * في الحُسْنِ عنْدَ مُوَفَّق لَقَضَى لَهَا ﴿كُثَيُِّرُ عَزَّة﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° لَوْ قِيلَ ﴿لِلْعَبَّاسِ يَا ابْنَ محَمَّدٍ﴾ * قُلْ لاَ بِغَيْرِ غَضَاضَةٍ مَا قَالَهَا مَا أَن أَعُدَّ مِنَ المَكَارِمِ خَصْلَةً * إِلاَّ وَجَدْتُكَ عَمَّهَا أَوْ خَالَهَا وَإِذَا المُلُوكُ تَفَاخَرُواْ في بَلْدَةٍ * كَانُواْ جَلاَمِدَهَا وَكُنْتَ جِبَالَهَا إِنَّ المَكَارِمَ لَمْ تَزَلْ محْبُوسَةً * حَتىَّ حَلَلْتَ بِمَا فَعَلْتَ عِقَالَهَا °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° إِنيِّ نَظَرْتُ إِلى الحَمَائِمِ في الرُّبَى * فَعَجِبْتُ مِن حَالِ الأَنَامِ وَحَالِهَا فَتُحِبُّ حَتىَّ مَن أَتَى يَصْطَادُهَا * فَاعْجَبْ لِمُحْسِنَةٍ إِلى مُغْتَالِهَا فَغَبطْتُهَا في أَمْنِهَا وَسَلاَمِهَا * وَوَدِدْتُ لَوْ أُعْطِيتُ رَاحَةَ بَالِهَا وَجَعَلْتُ مَذْهَبَهَا لِنَفْسِيَ مَذْهَبَا * وَنَسَجْتُ أَخْلاَقِي عَلَى مِنوَالِهَا

مَنْ لَجَّ في ضَيْمِي تَرَكْتُ سَمَاءهُ * تَبْكِي عَلَيَّ بِشَمْسِهَا وَهِلاَلِهَا وَهَجَرْتُ رَوْضَتَهُ فَأَمْسَى وَرْدُهَا * بِالحِقْدِ كَالأَشْوَاكِ في أَدْغَالِهَا نِسْيَانُكَ الجَاني عَلَيْكَ فَضِيلَةٌ * وَخُمُودُ نَارٍ جَدَّ في إِشْعَالِهَا رِفْقَاً بِنَفْسِكَ فَوْقَ مَا حَمَّلْتَهَا * أَنْ تَجْعَلَ الأَضْغَانَ مِن أَحْمَالِهَا ﴿إِيلِيَّا أَبُو مَاضِي بِتَصَرُّف﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° رِفْقَاً بِنَفْسِكَ فَوْقَ مَا حَمَّلْتَهَا * أَنْ تجْعَلَ الأَضْغَانَ مِنَ أَحْزَانِهَا ﴿إِيلِيَّا أَبُو مَاضِي بِتَصَرُّف﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° عَيْني تَوَدُّ لحُبِّهَا لِرِجَالِهَا * لَوْ أَنَّهَا اكْتَحَلَتْ وَلَوْ بِرِمَالِهَا ﴿إِيلِيَّا أَبُو مَاضِي بِتَصَرُّف﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°*°

وَمَنْ يحْمَدِ الدًّنيَا لِشَيْءٍ يَسُرُّهُ * فَسَوْفَ لَعَمْرِي عَنْ قَلِيلٍ يَلُومُهَا إِذَا أَدْبَرَتْ كَانَتْ عَلَى المَرْءِ حَسْرَةً * وَإِن أَدْبَرَتْ كَانَتْ كَثِيرَاً هُمُومُهَا °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° إِن أَكْرَمَتْكَ نُفُوسُنَا في لَيْلَةٍ * فَلَكَمْ قَضَيْتَ العُمْرَ في تَكْرِيمِهَا ﴿إِيلِيَّا أَبُو مَاضٍ﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° قَضَى كُلُّ ذِي دَيْنٍ فَوَفَّى غَرِيمَهُ * وَزَيْنَبُ مَمْطُولٌ مُعَنىًّ غَرِيمُهَا ﴿كُثَيِّر عَزَّة﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° مَا المَرْءُ إِلاَّ حَيْثُ يجْعَلُ نَفْسَهُ * فَاعْرِفْ لِنَفْسِكَ قَدْرَهَا بَينَ وَمَكَانَهَا °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° لاَ تَرْجُوَنَّ مِنَ الطَّبِيعَةِ رَحْمَةً * إِنَّ الطَّبِيعَةَ دِينُهَا قَانُونُهَا

سَقَطَ الرَّضِيعُ فَمَا وَقَتْهُ سَمَاؤُهَا * تَلَفَاً وَلاَ ذَرَفَتْ عَلَيْهِ عُيُونُهَا ﴿الشَّاعِرُ الْقَرَوِيّ / رَشِيد سَلِيمٌ الخُورِي﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° وَجُدْتُ بِنَفْسٍ لاَ يجَادُ بمِثْلِهَا * وَقُلْتُ اطْمَئِنيِّ حِينَ سَاءتْ ظُنُونُهَا °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° أَهَنْتُ لَهُمْ نَفْسِي لأُكْرِمَهَا بِهِمْ * وَلَنْ يُكْرِمَ النَّفْسَ الَّذِي لاَ يُهِينُهَا °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° يَدِي يَا أَمِيرَ المُؤْمِنِين أُعِيذُهَا * بِعَفْوِكَ أَنْ تَلْقَى هُنَا مَا يُشِينُهَا فَلاَ خَيرَ في الدُّنيَا وَلَمْ أَرَ خَيْرَهَا * إِذَا مَا شِمَالي فَارَقَتْهَا يَمِينُهَا فَلاَ خَيرَ في الدُّنيَا وَلاَ في الحَيَاةِ لي * إِذَا مَا شِمَالي فَارَقَتْهَا يَمِينُهَا °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°

كَمِ الدَّهْرُ أَبْكَى قَبْلَ عَيْنِكَ شَاعِرَاً * وَأَضْحَكَهُ وَالحُكْمُ للهِ دُونَهُ وَمَنْ سَبَّهُ قَدْ صَارَ بِاللهِ كَافِرَاً * وَمَن عَانَدَ الأَيَّامَ أَبْدَى جُنُونَهُ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° أَرَى كُلَّ شَيْءٍ عَكْسَ مَا تَنْظُرُونَهُ * وَتَكْرَهُ نَفْسِي كُلَّ مَا تَعْشَقُونَهُ وَذَلِكَ أَمْرٌ وَاضِحٌ تَعْرِفُونَهُ * فَقُولُواْ فُلاَنٌ قَدْ أَذَاعَ جُنُونَهُ أَجُوعُ فَآبى أَن أَذُوقَ غِذَائِي * وَأُثْقِلُ في الحَرِّ الشَّدِيدِ رِدَائِي وَأَنْقُرُ قُدَّامَ الجِنَازَةِ عُودَا ﴿إِيلِيَّا أَبُو مَاضٍ﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° حَتىَّ يُغَيَّبَ بَعْدَ ذَاكَ بحُفْرَةٍ * لاَ أَهْلُهُ فِيهَا وَلاَ جِيرَانُهُ ﴿ابْنُ الرُّومِي﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°*°

ضُرِبَ المِثَالُ بِجُبْنِكُمْ بَينَ الوَرَى * قُتِلَ الزُّبَيرُ وَأَنْتُمُ جِيرَانُهُ ﴿جَرِير﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° وَصَفَ الزَّمَانَ لَنَا وَجَادَ بِنَفسِهِ * لِتَكُونَ بُرْهَانَاً عَلَى حَدَثَانِهِ قَالَ احْذَرُواْ غَدْرَ الزَّمَانِ مُؤَكِّدَاً * بِوَفَاتِهِ مَا قَالَهُ بِلِسَانِهِ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° يخْتَالُ بَينَ النَّاسِ مُتَّئِدَ الخُطَى * رِيحُ الغُرُورِ تَهُبُّ مِن أَرْدَانِهِ كَمْ صَكَّ مَسْمَعَنَا بجَنْدَلِ لَفْظِهِ * وَأَطَالَ محْنَتَنَا بِطُولِ لِسَانِهِ فَأَتَى بِمَا لَمْ يَأْتِهِ مُتَقَدِّمٌ * أَوْ تَطْمَعُ الأَذْهَانُ في إِتْيَانِهِ هَذَا امْرُؤٌ قَدْ جَاءَ قَبْلَ أَوَانِهِ * إِنْ لَمْ يَكُنْ قَدْ جَاءَ بَعْدَ أَوَانِهِ إِنْ قَالَ شِعْرَاً أَوْ تَسَنَّمَ مِنْبرَاً * فَتَعَوَّذُواْ بِاللهِ مِنْ شَيْطَانِهِ

﴿حَافِظ إِبْرَاهِيم، أَوْ محْمُود غَنيم﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° فَمَا ضَرَّهُمْ لَوْ أَنهُمْ سَمِعُواْ لَهُ ﴿هَاشِمٌ الرِّفَاعِي﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°

  • أَيَنَامُ قَلْبٌ لاَ تَنَامُ همُومُهُ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° تَمَنىَّ أُنَاسٌ أَنْ يَنَالُواْ مَكَانَتي * وَلَمْ يَعْلَمُواْ مَا ذُقْتُهُ مِنْ سُمُومِهَا ﴿يَاسِرٌ الحَمَدَاني﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° لَوْ جِئْتَني وَرَأَيْتَني لَظَنَنْتَني * مَيْتَاً وَمِن عَيْنَيْهِ سَالَتْ رُوحُهُ ﴿الشَّاعِرُ الْقَرَوِيّ / رَشِيد سَلِيمٌ الخُورِي 0 بِتَصَرُّف؟﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° تَاللهِ لَوْ مَسَّتْ يَدَاهَا وَرْدَةً * لاَزْدَادَ طِيبَاً فَوْقَ طِيبٍ طِيبُهَا ﴿يَاسِرٌ الحَمَدَاني﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°

صَحَّتْ نُبُوءَاتُ المَلاَئِكِ عِنْدَمَا * خَافَتْ عَلَى الأَرْضِ الفَسَادَ يُصِيبُهَا °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° أَتُضْرَبُ لَيْلَى كُلَّمَا النَّاسُ أَكْثَرُواْ * وَقَالُواْ إِذَا مَا جِئْتُ هَذَا حَبِيبُهَا ﴿قَيْسُ بْنُ المُلَوَّحِ الْعَامِرِيّ / مَجْنُون لَيْلَى﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° وَمَا هَجَرَتْهَا النَّفْسُ مِنْ قِلَّةِ الهَوَى وَلَكِنَّهُ قَدْ قَلَّ مِنْكِ نَصِيبُهَا فَلَيْتَ الَّذِي أَرْجُو لَهَا قَدْ أَصَابَني * وَلَيْتَ الَّذِي تَرْجُوهُ لي لاَ يُصِيبُهَا أَهَابُ أُكَلِّمُهَا وَلَيْسَ لأَنَّني * عَييٌّ وَلَكِنْ مِلْءُ عَيْنٍ حَبِيبُهَا ﴿قَيْسُ بْنُ المُلَوَّحِ الْعَامِرِيّ / مَجْنُون لَيْلَى﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°*° فَتَوَرَّدَتْ وَتَعَصْفَرَتْ وَجَنَاتُهَا

﴿الشَّاعِرُ الْقَرَوِيّ / رَشِيد سَلِيمٌ الخُورِي﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°*°

  • وَيَبِينُ عِتْقُ الخَيْلِ مِن أَصْوَاتهَا ﴿المُتَنَبيِّ﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° وَمَنْ لَمْ يَذُقْ مُرَّ التَّعَلُّمِ سَاعَةً * تجَرَّعَ ذُلَّ الجَهْلِ طُولَ حَيَاتِهِ ﴿الإِمَامُ الشَّافِعِيّ﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° العَيْشُ حُلْوٌ في سَبِيلِ رُقِيِّهِ * وَالمَوْتُ أَحْلَى في سَبِيلِ حَيَاتِهِ ﴿إِيلِيَّا أَبُو مَاضِي أَوْ محَمَّدٌ الأَسْمَر﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° صَفْحَاً لِصَرْفِ الدَّهْرِ عَن هَفَوَاتِهِ * إِنْ كَانَ هَذَا اليَوْمُ مِن حَسَنَاتِهِ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° إِنَّ المُلُوكَ تُحَبُّ خَشْيَةَ بَأْسِهَا * لَكِنَّ ﴿/5/ 5/5﴾ يُحَبُّ لِذَاتِهِ

لاَ قَلْبَ إِلاَّ أَحْرُفُ اسْمِكَ لَحْنُهُ * إِنْ دَقَّ تَسْمَعُ ذَاكَ في دَقَّاتِهِ مَنْ يُرْضِ رَبَّ العَرْشِ في مَلَكُوتِهِ * عَنهُ تَفَانى النَّاسُ في مَرْضَاتِهِ ﴿أَمِيرُ الشُّعَرَاء أَحْمَد شَوْقِي﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°*° قَدْ أَعْجَزَ الشُّعَراءَ طُولَ حَيَاتِهِ * وَاليَوْمَ أَعْجَزَهُمْ بِنَدْبِ وَفَاتِهِ هَيْهَاتَ يُوجَدُ في العُرُوبَةِ شَاعِرٌ * كُفْؤٌ لِيُرْثيَهُ بِمِثْلِ لُغَاتِهِ لَوْ كَانَ وَحْيٌ بَعْدَ وَحْيِ محَمَّدٍ * لاَنْشَقَّ ذَاكَ الوَحْيُ عَن آيَاتِهِ السِّحْرُ في نَفَثَاتِهِ وَالزَّهْرُ في * نَفَحَاتِهِ وَالدَّهْرُ بَعْضُ رُوَاتِهِ مَا رَامَ شَارِدَ حِكْمَةٍ في نَظْمِهِ * إِلاَّ أَصَابَ صَمِيمَهَا بِحَصَاتِهِ وَلَكَمْ مَرَرْتُ بحَاسِدِيهِ لِفَضْلِهِ * رغْمَ القِلَي يَرْوُونَ مِن أَبْيَاتِهِ

°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° خَلَتِ المحَافِلُ مِنْ بَلاَبِلِهِ فَمَا * تَقَعُ العُيُونُ سِوَى عَلَى حَشَرَاتِهِ خَلَتِ المحَافِلُ مِنْ بَلاَبِلِهِ فَمَا * تَقَعُ العُيُونُ سِوَى عَلَى حَشَرَاتِهَا °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° مَضَتِ الَّتي كَانَتْ كَزَنْبَقَةِ الرُّبَى * في طُهْرِهَا وَأَرِيجِهَا وَصِفَاتهَا فَكَأَنَّمَا الأَغْصَانُ أَثْقَلَهَا الأَسَى * أَفَمَا تَرَاهَا قَوَّسَتْ هَامَاتهَا وَمَشَى النَّسِيمُ إِلى الزُّهُورِ مُعَزِّيَاً * يَبْكِي وَتَمْسَحُ كَفُّهُ عَبَرَاتهَا وَاللهِ لَنْ تَفِيَ النُّفُوسُ بِحُبِّهَا * حَتىَّ تَفِيضَ اليَوْمَ مِن حَسَرَاتهَا °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°*° وَإِنْ لَمْ تَكُن إِلاَّ الأَسِنَّةُ مَركَبَاً * فَمَا حِيلَةُ المضْطَرِّ إِلاَّ رُكُوبُهَا ﴿الْكُمَيْتُ بْنُ زَيْدٍ الأَسَدِيّ﴾

°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° قُبْحَاً لِذَا الْعِلْمِ الَّذِي تَدَّعُونَهُ * إِذَا كَانَ في عِلْمِ النُّفُوسِ هَلاَكُهَا ﴿أَمِيرُ الشُّعَرَاء / أَحْمَد شَوْقِي﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° فَدَعِ الهَوَى أَوْ مُتْ بِدَائِكَ إِنَّ مِنْ * شَأْنِ المُتَيَّمِ أَنْ يَمُوتَ بِدَائِهِ ﴿ابْنُ الرُّومِيّ، كَمَا نُسِبَا أَيْضَاً لِلبُحْتُرِيّ﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° نَادَى يُطَالِبُ بِالحُقُوقِ فَلَمْ يَكُن * غَيرُ الرَّصَاصِ لَهُ جَوَابَ نِدَائِهِ ﴿الشَّاعِرُ الْقَرَوِيّ / رَشِيد سَلِيمٌ الخُورِي﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° وَجَمْعٍ سَقَيْنَا أَرْضَهُ مِنْ دِمَائِهِ * بِسَيْلٍ فَصَارَتْ في غِنىً عَنْ سَمَائِهِ ﴿ابْنُ المُعْتَزّ﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°*°

العَيْشُ حُلْوٌ في سَبِيلِ رُقِيِّهِ * وَالمَوْتُ أَحْلَى في سَبِيلِ بَقَائِهِ ﴿إِيلِيَّا أَبُو مَاضِي أَوْ محَمَّدٌ الأَسْمَر﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° فَمَا الفَقْرُ عَيْبَاً مَا تجَمَّلَ أَهْلُهُ * وَلَمْ يَسْأَلُواْ إِلاَّ مُدَاوَاةَ دَائِهِ وَمَا العَيْبُ إِلاَّ عَيْبُ مَنْ يَمْلِكُ الغِنى * وَيَمْنَعُ أَهْلَ الفَقْرِ فَضْلَ رِدَائِهِ ﴿البُحْتُرِيّ؟﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° فَتىً يُتَّقَى في السِّلْمِ حَشْوُ دَوَاتِهِ * كَمَا يُتَّقَى في الحَرْبِ حَشْوُ جِرَابِهِ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° غَضِبَ الهَوَا لَمَّا خَطَبْتَ عَنِ الهَوَى * فَحَذَارِ فِيمَا بَعْدُ مِن إِغْضَابِهِ ﴿يَاسِرٌ الحَمَدَاني﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° رَجُلٌ قُصَارَى القَوْلِ فِيهِ أَنَّهُ * رَجُلٌ أَعَادَ إِلى العِرَاقِ شَبَابَهُ

﴿محَمَّدٌ الأَسْمَر﴾ رَجُلٌ قُصَارَى القَوْلِ فِيهِ أَنَّهُ * قَدْ رَدَّ لِلإِسْلاَمِ عَهْدَ شَبَابِهِ ﴿محَمَّدٌ الأَسْمَر﴾ رَجُلٌ قُصَارَى القَوْلِ فِيهِ أَنَّهُ * رَجُلٌ أَعَادَ إِلى البِلاَدِ شَبَابَهَا ﴿محَمَّدٌ الأَسْمَر﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° يمْشِي الفَقِير مُطَأْطِئَاً مِن رَأْسِهِ * وَالنَّاسُ تُغْلِقُ دُونَهُ أَبْوَابَهَا وَتَرَاهُ مجْفُوَّاً بِغَيرِ جِنَايَةٍ * وَيَرَى العَدَاوَةَ لاَ يَرَى أَسْبَابَهَا حَتىَّ الكِلاَبُ إِذَا رَأَتْ أَهْلَ الغِنى * رَفَعَتْ لَهُمْ بِتَحِيَّةٍ أَذْنَابَهَا وَإِذَا رَأَتْ يَوْمَاً فَقِيرَاً مَاشِيَاً * نَبَحَتْ عَلَيْهِ وَكَشَّرَتْ أَنيَابَهَا ﴿تُنْسَبُ لِلْعَبَّاسِ بْنِ الأَحْنَف 0 بِشَيْءٍ مِنَ التَّصَرُّف﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°

  • فَلَسْتُ أُبَالي أَنْ يَطِنَّ ذُبَابُه/ذُبَابُهَا

﴿ابْنُ مَيَّادَة﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° إِلى كَمْ مُقَامِي في بِلاَدٍ كَهَذِهِ * تَسَاوَى بِهَا آسَادُهَا وَكِلاَبُهَا أُقَلِّدُهَا الدُّرَّ الثَّمِينَ وَإِنَّهُ * لَعَمْرُكَ شَيْءٌ أَنْكَرَتْهُ رِقَابُهَا ﴿بَهَاءُ الدِّينِ الزُّهَير﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° تَمَنىَّ أُنَاسٌ أَنْ يَنَالُواْ مَكَانَتي * وَلَمْ يَعْلَمُواْ مَا ذُقْتُهُ مِنْ صِعَابِهَا ﴿يَاسِرٌ الحَمَدَاني﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° عَيْني تَوَدُّ لحُبِّهَا لِرِحَابهَا * لَوْ أَنَّهَا اكْتَحَلَتْ وَلَوْ بِتُرَابِهَا ﴿إِيلِيَّا أَبُو مَاضِي بِتَصَرُّف﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° المَرْءُ يَقْضِي الْعُمْرَ في طَلَبِ المُنى * وَخُطَى المَنِيَّةِ مِنْ وَرَاءِ طِلاَبِهِ ﴿أَمِيرُ الشُّعَرَاء / أَحْمَد شَوْقِي﴾

°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° رَهْطٌ رَأَى التَّجْدِيدَ في إِعْجَامِهِ * لَمَّا أَحَسَّ العَجْزَ عَن إِعْرَابِهِ ﴿إِيلِيَّا أَبُو مَاضِي؟﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° كَيْفَ السُّلوُّ وَكَيْفَ أَنْسَى ذِكْرَهُ * وَإِذَا دُعِيتُ فَإِنَّمَا أُدْعَى بِهِ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° هُوَ الضَّيْمُ لَوْ غَيْرُ القَضَاءِ أَتَى بِهِ * لَكَانَ لَهُ شَأْنٌ مَعِي في عِتَابِهِ ﴿ابْنُ زَيْدُون صَاحِبُ المِصْرَاعِ الأَوَّل، وَأَجَزْتُهُ أَنَا بِالمِصْرَاعِ الثَّاني﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° فَكَمْ قَدْ رَأَيْنَا ظَالِمَاً مُتَمَرِّدَاً * يَرَى النَّجْمَ تِيهَاً تحْتَ ظِلِّ رِكَابِهِ وَعَمَّا قَلِيلٍ وَهْوَ في غَفَلاَتِهِ * وَإِذْ بِالْقَوَاصِمِ قَدْ أَنَاخَتْ بِبَابِهِ ﴿الإِمَامُ الشَّافِعِيّ﴾

°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° بَلَوْتُ لَعَمْرِي النَّاسَ لَمْ أَرَ بَيْنَهُمْ * سِوَى مَن غَدَا وَالبُخْلُ مِلْءُ إِهَابِهِ فَلاَ ذَا يَرَانِي قَاعِدَاً في طَرِيقِهْ * وَلاَ ذَا يَرَاني وَاقِفَاً عِنْدَ بَابِهِ غَنيٌّ بِلاَ مَالٍ عَنِ النَّاسِ كُلِّهِمْ * وَلَيْسَ الغِنى إِلاَّ عَنِ الشَّيْءِ لاَ بِهِ ﴿الإِمَامُ الشَّافِعِيّ﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° فَللهِ سَيفٌ لاَ يُفَلُّ سِطَامُهُ * وَللهِ قَوسٌ لاَ تَطِيشُ سِهَامُهُ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° وَكَأَنَّني لَمْ أَلْقَ مَن أَعْطَيْتُهُ * عُمْرِي وَلَمْ أَسْكَرْ بخَمْرِ كَلاَمِهِ أَفَتَطْمَعُونَ بِأَن أَعُودَ إِلى الهَوَى * بَعْدَ الَّذِي عَانَيْتُ مِن آلاَمِهِ ﴿إِيلِيَّا أَبُو مَاضِي بِتَصَرُّف؟﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°

وَكَأَنَّهُ لَمْ يَلْقَ مِنْ محْبُوبِهِ * وَصْلاً وَلَمْ يَسْكَرْ بخَمْرِ كَلاَمِهِ أَفَتَطْمَعُونَ بِأَنْ يَعُودَ إِلى الهَوَى * بَعْدَ الَّذِي عَانَاهُ مِن آلاَمِهِ ﴿إِيلِيَّا أَبُو مَاضِي؟﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°*°

  • إِنَّ المَنَايَا لاَ تَطِيشُ سِهَامُهَا ﴿لَبِيدُ بْنُ رَبِيعَة﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° أَمَا إِنَّ أَوْصَافَ الأَمِيرِ جَوَاهِرٌ * وَلَيْسَ مَدِيحِي فِيهِ إِلاَّ نِظَامُهَا °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° يُفَارِقُني مَنْ لاَ أَطِيقُ فِرَاقَهُ * وَيَصْحَبُني في النَّاس مَنْ لاَ أَطِيقُهُ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°*° الكَوْنُ أَشْرَقَ أَرْضُهُ وَسَمَاؤُهُ * وَالبِشْرُ فَوْقَ الوَجْهِ يَقْطُرُ مَاؤُهُ وَالبُلبُلُ الصَّدَّاحُ مِنْ تَرْحِيبِهِ * أَسَرَ المَشَاعِرَ وَالقُلُوبَ غِنَاؤُهُ

﴿هَاشِمٌ الرِّفَاعِي﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° ... ... ... ... ... لِسَانُ الْفَتى نِصْفٌ وَنِصْفٌ فُؤَادُهُ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° ﴿فَالُكَا/فِعَالُكَا/فَعُولُكَا/فَعِيلُكَا/فِيلُكَا/فَعِيلُكَا/﴾

  • يَمُنُّ بِلاَ مَنٍّ بِمَا هُوَ مَالِكُ ﴿يَاسِرٌ الحَمَدَاني﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° لاَ يَعْتَرِيكَ السُّقمُ فِيهَا مَرَّةً * كَلاَّ وَلاَ تَرِدُ الهُمُومُ بِبَالِكَ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° أَبُوكَ أَبُو سُوءٍ وَخَالُكَ مِثْلُهُ * وَلَسْتَ بخَيْرٍ مِن أَبِيكَ وَخَالِكَ وَإِنَّ أَحَقَّ النَّاسِ أَنْ لاَ تَلُومَهُ * عَلَى اللُّؤْمِ مَن أَلْفَى أَبَاهُ كَذَلِكَ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°*° لَئِنْ سَاءَ ني أَنْ نِلْتِ مِنِّيَ غِيبَةً * فَقَدْ سَرَّني أَنيِّ خَطَرْتُ بِبَالِكِ

﴿عَبْدُ اللهِ بْنُ الدُّمَيْنَة﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° فَهَلْ أَنَاْ في يُمْنى يَدَيْكِ جَعَلْتِني * فَأَسْعَدَ أَمْ صَيَّرْتِني في شِمَالِكِ وَوَاللهِ لَوْ قُلْتِ الَّذِي لاَ يَسُرُّني * سَيُسْعِدُني أَنيِّ خَطَرْتُ بِبَالِكِ ﴿عَبْدُ اللهِ بْنُ الدُّمَيْنَة﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° ﴿مَفَاعِلُ/أَفَاعِلُ/أَفَاعِلاَ/تَفَاعُلُ/فَاعِلُ/فَوَاعِلُ/فَوَاعِلاَ/فَعَائِلُ/فَعَائِلاَ/﴾

  • كَفَانيَ قَوْلُ النَّاسِ أَنَّكَ كَاذِبُ ﴿محَمَّدُ بْنُ حَازِمِ بْنِ عَمْرٍو البَاهِلِيّ﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° النَّاسُ فِيمَا يَعْشَقُونَ مَذَاهِبُ ﴿أَبُو فِرَاسٍ الحَمَدَانيّ﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° لَقَدْ ذَلَّ مَنْ بَالَتْ عَلَيْهِ الثَّعَالِبُ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°*°

وَتَضْحَكُ سِنُّ المَرْءِ وَالقَلْبُ مُوجَعٌ * وَيَرْضَى الفَتى عَنْ دَهْرِهِ وَهْوَ عَاتِبُ ﴿دِيكُ الجِنّ﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° لَقَدْ زِدْتُ بِالأَيَّامِ وَالنَّاسِ خِبْرَةً * وَجَرَّبْتُ حَتىَّ هَذَّبَتْني التَّجَارِبُ ﴿أَبُو فِرَاسٍ الحَمَدَانيّ﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° مِنَ النَّاسِ مَنْ يَغْشَى الأَبَاعِدَ نَفْعُهُ * وَتَشْقَى بِهِ حَتىَّ المَمَاتِ الأَقَارِبُ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°*° عَجِبْتُ لِصَبْرِي بَعْدَهُ وَهْوَ مَيِّتٌ * وَكُنْتُ امْرَأً أَبْكِي دَمَاً وَهْوَ غَائِبُ سِوَى أَنَّهَا الأَيَّامُ قَدْ صِرْنَ كُلُّهَا * عَجَائِبَ حَتىَّ لَيْسَ فِيهَا عَجَائِبُ بَكَاكَ أَخٌ لَمْ يَتَّصِلْ بِقَرَابَةٍ * أَلاَ إِنَّ إخْوَانَ الصَّفَاءِ أَقَارِبُ ﴿الْبَيْتُ الأَخِيرُ لِدِيكِ الجِنّ﴾

°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° إِذَا قُلْتَ في شَيْءٍ نَعَمْ فَأَتِمَّهُ * فَإِنَّ نَعَمْ دَيْنٌ عَلَى الحُرِّ وَاجِبُ وَإِلاَّ فَقُلْ لاَ تَسْتَرِحْ وَتُرِحْ بِهَا * لِئَلاَّ يَقُولَ النَّاسُ أَنَّكَ كَاذِبُ ﴿محَمَّدُ بْنُ حَازِمِ بْنِ عَمْرٍو البَاهِلِيّ﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° نَارٌ لَوِ ابْتُلِيَ الخَلِيلُ بِمِثْلِهَا * أَسْتَغْفِرُ اللهَ لَوَلَّى هَارِبَا ﴿أَمِيرُ الشُّعَرَاء / أَحْمَد شَوْقِي﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° إِذَا شِئْتَ إِحْصَاءً لحُسْنِ صِفَاتِهِ * فَكُنْ كَاتِبَاً أَوْ فَاتَّخِذْ لَكَ كَاتِبَا ﴿أَبُو تَمَّام﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° عَلَيْنَا بِقُرْبِكُمُ مِنَ اللهِ أَنعُمٌ * فَلاَ تجْعَلُوهَا بِالجَفَاءِ مَصَائِبَا ﴿ابْنُ الرُّومِي﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°*°

فَمَا تُنْبِتُ الغَبرَاءُ غَيرَ كَوَارِثٍ * وَمَا تُمْطِرُ الأَفْلاَكُ إِلاَّ مَصَائِبَا °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° كَمْ حَوَّلَ المَنُّ الجَمِيلَ إِسَاءةً * وَالحَمْدَ ذَمَّاً وَالمحِبَّ محَارِبَاً °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°

  • وَمَا ليَ لاَ أَبْكي وَتَبْكِي صَوَاحِبي °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° كَرَحَّالَةٍ طَافَ المَدَائِنَ وَالقُرَى * كَسَتْهُ يَدُ الأَيَّامِ حُلَّةَ خَائِبِ ﴿المِصْرَاعُ الأَوَّلُ لِيَاسِرٍ الحَمَدَاني، وَالآخَرُ لأَبي تَمَّامٍ بِتَصَرُّف﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° وَأَحْسَنُ شَيْءٍ في المَقَادِيرِ أَنَّهَا * تُذَكِّرُنَا بِاللهِ عِنْدَ المَصَائِبِ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°*° وَمَنْ صَحِبَ الدُّنيَا بِعِفَّةِ رَاهِبِ * فَأَيَّامُهُ محْفُوفَةٌ بِالمَصَائِبِ

﴿إِيلِيَّا أَبُو مَاضِي أَوِ الشَّاعِرُ الْقَرَوِي؟﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° بَني عَمِّنَا إِنَّ الْعَدَاوَةَ شَأْنَهَا * ضَغَائِنُ تَبْقَى في نُفُوسِ الأَقَارِبِ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° وَلَرُبَّمَا مَنَعَ الْكَرِيمُ وَمَا بِهِ * بخْلٌ وَلَكِنْ سُوءُ حَظِّ الطَّالِبِ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° ذِكْرَاكَ فِينَا رَغْمَ مَوْتِكَ حَيَّةٌ * مَهْمَا تَغِبْ عَنَّاً فَلَسْتَ بغَائِبِ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° غُلاَمٌ أَتَاهُ اللُّؤْمُ مِنْ شَطْرِ نَفْسِهِ * وَلَمْ يَأْتِهِ مِنْ شَطْرِ أُمٍّ وَلاَ أَبِ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° أُعَزِّيكَ لاَ أَنيِّ أَظُنُّكَ جَازِعَاً * عَلَيْهِ وَلَكِنىِّ أَقُومُ بِوَاجِبي °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°

رَمَتْني اللَّيَالي عَنْ قِسِيِّ النَّوَائِبِ * فَمَا أَخْطَأَتْني مُرْسَلاَتُ المَصَائِبِ أُقَضِّي نَهَارِي بِالأَمَاني الكَوَاذِبِ * وَآوِي إِلى لَيْلٍ بَطِيئِ الكَوَاكِبِ ﴿ابْنُ زَيْدُون﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° وَزَهَّدَني في النَّاسِ مَعْرِفَتي بِهِمْ * وَطُولُ اخْتِبَارِي صَاحِبَاً بَعْدَ صَاحِبِ فَلَمْ تُرِني الأَيَّامُ خِلاًّ تَسُرُّني * بَوَادِيهِ إِلاَّ سَاء ني في الْعَوَاقِبِ ﴿ابْنُ الرُّومِي 0 غَيرَ أَنَّ المِصْرَاعَ الأَوَّلَ مِنَ الْبَيْتِ الأَوَّلِ؛ لأَبي الْعَلاَءِ المَعَرِّيّ﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° وَكَيُفَ أُعَزِّي مَنْ بَرَى الدَّهْرَ خِبرَةً * وَأَدْرَكَ مَا في طِبِّهِ مِن عَجَائِبِ فَلاَ تَأْسَ مِن وَقْعِ الخُطُوبِ وَإِنْ جَنَتْ * عَلَيْكَ فَإِنَّ النَّاسَ مَرْعَى النَّوَائِبِ

إِذَا مَا الرَّدَى أَوْدَى بِآدَمَ قَبْلَنَا * فَمَنْ بَعْدَهُ مِنْ نَسْلِهِ غَيرَ ذَاهِبِ وَمَا مَاتَ مَن أَبْقَاكَ تَهْتِفُ بِاسْمِهِ * وَتَذْكُرُ عَنهُ صَالحَاتِ المَنَاقِبِ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° يُمِيتُ وَيُحْيى وَهْوَ شَيْءٌ مُسَخَّرٌ * وَيَمْشِي بِلاَ رِجْلٍ إِلى كُلِّ جَانِبِ يُرَى في حَضِيضِ الأَرْضِ طَوْرَاً وَتَارَةً * يُرَى كَامِنَاً كَالرُّوحِ بَينَ السَّحَائِبِ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° أَكَانَ فَنَاءُ الكَوْنِ مَبْدَؤُهُ قِنَا * وَقَدْ صَدَقَتْ فِيهِ نُبُوءةُ كَاذِبِ وَهَلْ تِلْكَ لِلْيَوْمِ العَظِيمِ دَلاَئِلٌ * سَيَتْبَعُهَا بَعْدُ انْتِثَارُ الكَوَاكِبِ فَلَمْ أَدْرِ هَلْ سَيْلُ المِيَاهِ الَّذِي بَدَا * يُهَدِّدُنَا أَمْ ذَاكَ سَيْلُ المَصائِبِ

قِنَا هَلْ رَأَيْتِ الحَشْرَ كَيْفَ لِهَوْلِهِ * يَفِرُّ الفَتى عَنْ صَحْبِهِ وَالأَقَارِبِ قَضَواْ لَيْلَهُمْ قَدْ كَحَّلَ النَّوْمُ جَفْنَهُمْ * عَلَى أَمَلٍ بِالخَيْرِ لاَ بِالنَّوَائِبِ فَمَا طَلَعَتْ شَمْسُ النَّهَارِ عَلَيْهِمُ * سِوَى وَهُمُ مَا بَينَ مَيْتٍ وَهَارِبِ يَكَادُ وَهَوْلُ النَّائِبَاتِ يُحِيطُهُ * تَضِيقُ عَلَيْهِ الأَرْضُ ذَاتُ المَنَاكِبِ وَكَادُواْ وَهَوْلُ النَّائِبَاتِ يَلُفُّهُمْ * عَلَيْهِمْ تَضِيقُ الأَرْضُ ذَاتُ المَنَاكِبِ حَنَانَيْكَ رَبَّ العَالَمِينَ فَقَدْ كَفَى * لَنَا وَلَهُمْ مَا هَدَّنَا مِنْ مَتَاعِبِ فَلَيْسَ لَهُمْ مِن أَمْرِكَ اليَوْمَ عَاصِمٌ * سِوَى رَحْمَةٍ تَجْلُو ظَلاَمَ الغَيَاهِبِ وَمَا قَوْمُ نُوحٍ هُمْ فَمَا بَالُ مَوْتهِمْ * عَلَى يَدِ طُوفَانٍ مِنَ المَاءِ سَاكِبِ

﴿هَاشِمٌ الرِّفَاعِي بِتَصَرُّف﴾

°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° يُرِيكَ الرِّضَا وَالغِلُّ حَشْوُ جُفُونِهِ * وَقَدْ تَنْطِقُ العَيْنَانِ وَالفَمُ سَاكِتُ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° طَرْفٌ أَطَلْتُ عِنَانَهُ لِيُصِيبَ لي * بَعْضَ المُنى فَأَصَابَني لَمَّا أَتَىَ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° أَنَاةٌ فَإِنْ لَمْ تُغْنِ أُتْبِعُ بَعْدَهَا * وَعِيدَاً فَإِنْ لَمْ يُغْنِ أَغْنَتْ كَوَارِثُ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° فَمَا تُنْبِتُ الغَبرَاءُ غَيرَ مَصَائِبٍ * وَمَا تُمْطِرُ الأَفْلاَكُ إِلاَّ كَوَارِثَا °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° تَضِيقُ عَلَى الحَمْقَى أُمُورٌ كَثِيرَةٌ * وَفِيهَا لأَرْبَابِ العُقُولِ مخَارِجُ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° وَمَا صَبَّرَ المَرْءَ اللَّبِيبَ كَنَفْسِهِ * وَالمَرْءُ يُصْلِحُهُ الجَلِيسُ الصَّالِحُ

﴿لَبِيدُ بْنُ رَبِيعَة﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° كَأَنْ لَمْ يمُتْ حَيٌّ سِوَاكَ وَلَمْ تَقُمْ * عَلَى أَحَدٍ إِلاَّ عَلَيْكَ النَّوَائِحُ لَئِن حَسُنَتْ فِيكَ المَرَاثِي وَذِكْرُهَا * لَقَدْ حَسُنَتْ مِنْ قَبْلُ فِيكَ المَدَائِحُ ﴿أَشْجَعُ بْنُ عَمْرٍو السُّلَمِيُّ المُرِّيّ﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° أَرَى الدَّهْرَ يَا قَلْبي تَأَذَّنَ صَرْفُهُ * بخَطْبٍ أَلِيمِ الوَقْعِ في النَّفْسِ فَادِحِ سَأَرْكَبُ لِلآلاَمِ يَدْفَعُني أَبي * تِجَاهَ طَرِيقٍ مُظْلِمٍ غَيْرِ وَاضِحِ وَمَا حِيلَةُ العُشَّاقِ فَاضَتْ عُيُونهُمْ * بِدَمْعٍ عَلَى الخَدَّيْنِ لِلحُبِّ فَاضِحِ فَيَا رَاكِبَاً وَالوَجْدُ يُضْني فُؤَادَهُ * أُفَدِّيكَ مِنْ نَاءٍ عَنِ الدَّارِ نَازِحِ تَوَالَتْ عَلَيَّ النَّائِبَاتُ كَأَنَّهَا * دَيَاجِيرُ لَيْلٍ صُبْحُهُ غَيْرُ لاَئِحِ

وَبِتُّ يُؤَرِّقُني وَقَدْ شَطَّ بي النَّوَى * تَأَجُّجُ نَارٍ لِلهَوَى في الجَوَانِحِ فَيَا عَيْنُ هَذَا مَوْطِنُ الدَّمْعِ فَاسْفَحِي * لِمَا شِئْتِ مِن غَيْثِ الدُّمُوعِ السَّوَافِحِ ﴿هَاشِمٌ الرِّفَاعِي / في مَسْرَحِيَّتِةِ الشِّعْرِيَّةِ " عُرْوَةَ بْنِ حِزَام " بِتَصَرُّف﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° أَتَغْضَبُ إِن أَبْصَرْتَ في عَيْنيَ الْقَذَى * وَأَنْتَ تَرَى في عَيْنِكَ الجِذْلَ يَا أَخِي ﴿يَاسِرٌ الحَمَدَاني 0 وَهُوَ في الأَصْلِ مَثَلٌ عَرَبيٌّ قُمْتُ بِنَظْمِهِ﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° مَصَائِبُ قَوْمٍ عِنْدَ قَوْمٍ فَوَائِدُ ﴿المُتَنَبيِّ﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° لَئِنْ كَانَ لَمْ يُعْطَ الخُلُودَ فَإِنَّهُ * بِسِيرَتِهِ الغَرَّاءِ في النَّاسِ خَالِدُ ﴿المِصْرَاعُ الأَوَّلُ لي﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°

فَزَارَتْكُمُ بِالمَدْحِ كُلُّ قَصِيدَةٍ * وَلاَ قَصَدَتْكُمْ بِالهِجَاءِ القَصَائِدُ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° وَمَنْ لَمْ يَمُتْ بِالسَّيْفِ مَاتَ بِغَيرِهِ * تَعَدَّدَتِ الأَسْبَابُ وَالمَوْتُ وَاحِدُ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° وَلَوْ عَلِمَ الإِنْسَانُ مَا هُوَ وَاقِعُ * لَمَا نَامَ سُمَّارٌ وَلاَ هَبَّ رَاقِدُ ﴿محْمُود سَامِي البَارُودِي بِتَصَرُّف﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° وَكُلٌّ يَرَى طُرُقَ الشَّجَاعَةِ وَالنَّدَى * وَلَكِنَّ طَبْعَ النَّفْسِ لِلنَّفْسِ قَائِدُ ﴿المُتَنَبيِّ﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° لاَ يَصْبرُونَ عَلَى طَعَامٍ وَاحِدِ ﴿أَوَّلُ مَنْ فَكَّرَ في تَضْمِينِهَا الشِّعْرَ عَلَى حَدِّ عِلْمِي هُوَ دِعْبِلٌ الخُزَاعِيّ﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°*°

  • هُنَا وَقَفَ التَّارِيخُ وَقْفَةَ شَاهِدِ ﴿هَاشِمٌ الرِّفَاعِي﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° وَأَحْسَنُ شَيْءٍ في المَقَادِيرِ أَنَّهَا * تُذَكِّرُنَا بِاللهِ عِنْدَ الشَّدَائِدِ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° وَلَرُبَّمَا مَنَعَ الْكَرِيمُ وَمَا بِهِ * بخْلٌ وَلَكِنْ سُوءُ حَظِّ الْوَافِدِ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°*°

أَنْجِزْ مَوَاعِدَكَ الَّتي قَدَّمْتَهَا * يَا مُنْجِزَ النُّعْمَى بِدُونِ مَوَاعِدِ ﴿ابْنُ الرُّومِي﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° لَوْ كَانَ مِثْلُكَ في زَمَانِ محَمَّدٍ * مَا جَاءَ في القُرْآنِ بِرُّ الوَالِدِ ﴿ابْنُ الرُّومِي بِتَصَرُّف﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° وَمَا لاَمْرِئٍ طُولُ الخُلُودِ وَإِنَّمَا * يُخَلِّدُهُ ذِكْرُ اسْمِهِ في الْقَصَائِدِ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°*°

أَرْنُو إِلَيْكَ بِمُقْلَةٍ مَكْسُورَِة * فِيهَا مِنَ الْعَبَرَاتِ أَصْدَقُ شَاهِدِ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° أَعَيْنيَ مَاذَا قَدْ أَخَذْتِ بِنَظْرَةٍ * فَأَوْرَدْتُ قَلْبي مِنْكِ شَرَّ مَوَارِدِ أَعَيْنيَ كُفِّي عَنْ فُؤَادِي فَإِنَّهُ * مِنَ البَغْيِ سَعْيُ اثنَيْنِ في قَتْلِ وَاحِدِ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° قَدْ كُنْتُ عُدَّتيَ الَّتي أَسْطُو بِهَا * وَيَدِي إِذَا اشْتَدَّ الزَّمَانُ وَسَاعِدِي فَرُمِيتُ مِنْكَ بِغَيرِ مَا أَمَّلْتُهُ * وَالمَرْءُ يَشْرَقُ بِالزُّلاَلِ الْبَارِدِ ﴿الأَوَلُ فَقَطْ لاَبْنِ الرُّومِي﴾

يَا ابْنَ اللَّيَالي يَا ابْنَ أَلْفَيْ وَالِدِ * يَا ابْنَ الطَّرِيقِ لِصَادِرٍ وَلِوَارِدِ مَا فِيكَ مَوْضِعُ لَسْعَةٍ لِبَعُوضَةٍ * إِلاَّ وَفِيهَا نُطْفَةٌ مِنْ وَاحِدِ لَوْ لَمْ تَكُنْ في صُلْبِ آدَمَ نِطْفَةً * لَغَدَا لَهُ إِبْلِيسُ أَوَّلَ سَاجِدِ ﴿ابْنُ الرُّومِي؟﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°*°

إِذَا زَقْزَقَ العُصْفُورُ طَارَ فُؤَادُهُ * وَلَيْثٌ حَدِيدُ النَّابِ فَوْقَ المَوَائِدِ فَلاَ تَهْجُني حَسْبي مِنَ الخِزْيِ أَنَّني * وَإِيَّاكَ ضَمَّتْنَا أُبُوَّةُ وَالِدِ فَلَوْ لَمْ تَكُنْ في صُلْبِ آدَمَ نِطْفَةً * لخَرَّ لَهُ إِبْلِيسُ أَوَّلَ سَاجِدِ ﴿ابْنُ الرُّومِي 0 بِاسْتِثْنَاءِ الْبَيْتِ الأَوَّل﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°*°

سَلاَمَةُ قَلْبي أَوْرَدَتْني المَوَارِدَا فَطِيبَةُ قَلْبي أَوْرَدَتْني المَوَارِدَا محَبَّةُ لَيْلَى أَوْرَدَتْني المَوَارِدَا ﴿يَاسِرٌ الحَمَدَاني﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°وَلَوْ أَنَّمَا اسْمُ الشَّيْءِ وَصْفٌ لِذَاتِهِ * لَمَا مَاتَ مَنْ سَمَّوهُ بِاللَّفْظِ خَالِدَا ﴿صَفِيُّ الدِّينِ الحِلِّيّ﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°

أَوْلَيْتَني نِعَمَاً وَفَضْلاً زَائِدَا * وَحَبَوْتَني حَتىَّ حَسِبْتُكَ وَالِدَا أَقسَمْتُ لَوْ جَازَ السُّجُودُ لِمُنعِمٍ * مَا كُنْتُ إِلاَّ رَاكِعَاً لَكَ سَاجِدَا °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° حَتىَّ مَتى يَا رَبِّ نَبْقَى هَكَذَا * وَنَظَلُّ نحْتَمِلُ الأَذَى مِنْ ذَا وَذَا ﴿يَاسِرٌ الحَمَدَاني﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°

عَلَى الْبَاغِي تَدُورُ الدَّوَائِرُ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° وَقَدْ يُقْطَعُ الْعُضْوُ النَّفِيسُ لِغَيرِهِ * وَتَصْغُرُ لِلأَمْرِ الْكَبِيرِ الْكَبَائِرُ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° تَفَاخَرْتُمُ شَرْقَاً وَغَرْبَاً عَلَى الْوَرَى * وَلَيْسَ لَكُمْ إِلاَّ الدَّنَايَا مَآثِرُ ﴿الشَّاعِرُ الْقَرَوِيّ / رَشِيد سَلِيمٌ الخُورِي﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°*°

وَهَلْ يخْرِجُ الأَمْوَاتَ مِن أَجْدَاثِهِمْ * إِذَا سُمِّيَتْ بِاسْمِ القُصُورِ المَقَابِرُ ﴿الشَّاعِرُ الْقَرَوِيّ / رَشِيد سَلِيمٌ الخُورِي﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° فَمُوسَى الَّذِي رَبَّاهُ فِرْعَوْنُ مُرْسَلٌ * وَمُوسَى الَّذِي رَبَّاهُ جِبْرِيلُ كَافِرُ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°

فصول الكتاب · 6 فصل · 8447 صفحة
الانتقال إلى صفحة
فصول موسوعة الرقائق والأدب - ياسر الحمداني · 8447 صفحة
ـ[موسوعة الرقائق والأدب]ـ
كِتَابُ الرِّضَا بِالقَلِيل:
كِتَابُ فَقْدِ الأَحِبَّة:
كِتَابُ هُمُومِ المُسْلِمِين:
كِتَابُ هُمُومِ العُلَمَاء
كِتَابُ قَصَائِدِ الأَطْفَال
جارٍ التحميل