موسوعة الرقائق والأدب - ياسر الحمدانيصفحات 933-972

ـ[موسوعة الرقائق والأدب]ـ

صفحات 933-972
عن هذه الطبعة
عَلَم
ياسر الحمداني
الكتاب
موسوعة الرقائق والأدب
المؤلف
ياسر بن أحمد بن محمود بن أحمد بن أبي الحمد الكويس الحمداني
عدد الأجزاء
1 [الكتاب مرقم آليا]

لَيْسَ الوُقُوفُ عَلَى الأَطْلاَلِ مِنْ شِيَمِي وَلاَ البُكَاءُ عَلَى مَا فَاتَ مِن خُلُقِي 0 ﴿إِيلِيَّا أَبُو مَاضٍ﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° وَقَفْتُ بِالدَّوْحَةِ الغَرَّاءِ مُرْتَقِبَاً في شُرْفَةِ الْقَصْرِ أُخْتَ الشَّمْسِ في الأُفُقِ أَشْكُو إِلَيْهَا تَبَارِيحَ الهَوَى عَلَنَاً لاَ أَسْتَحِي مِن عُيُونِ النَّاسِ في الطُّرُقِ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°

لاَ تَحْرِمَنِّيَ يَا رَبيِّ مِنِ امْرَأَةٍ عَيْني تَقَرُّ بِهَا في الخَلْقِ وَالخُلُقِ لاَ تَحْرِمَنِّيَ يَا عَمِّي مِنِ امْرَأَةٍ عَيْني تَقَرُّ بِهَا في الخَلْقِ وَالخُلُقِ أَنْسَى بِهَا مُرَّ مَا قَدْ مَرَّ مِنْ محَنٍ وَيَكْتَسِي العُودُ بَعْدَ الجَدْبِ بِالوَرَقِ ﴿يَاسِرٌ الحَمَدَاني 0 لَكِنِ المِصْرَاعُ الأَخِيرِ مِنَ الْبَيْتِ الثَّاني فَهُوَ لأَبي محْجَن﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°

لاَ تَسْأَلِ عَنْ مَالي وَكَثْرَتِهِ لَكنْ سَلِ النَّاسَ عَنْ دِيني وَعَن خُلُقِي قَدْ يَكثرُ المَالُ يَوْماً بَعْدَ قِلَّتِهِ وَيَكْتَسِي العُودُ بَعْدَ الجدْبِ بالوَرَقِ ﴿أَبُو محْجَن﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°

إِنْ يَعْلَمُواْ الخَيْرَ أَخْفَوْهُ وَإِن عَلِمُواْ شَرَّاً أَذَاعُواْ وَإِنْ لَمْ يَعْلَمُواْ اخْتَلَقُواْ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° لَمْ يَبْقَ في النَّاسِ إِلاَّ المَكْرُ وَالمَلقُ شَوْكٌ إِذَا لُمِسُواْ وَرْدٌ إِذَا رُمِقُواْ فَإِنْ دَعَتْكَ ضَرُورَاتٌ لِعِشْرَتِهِمْ فَكُنْ جَحِيمَاً لَعَلَّ الشَّوكَ يحْتَرِقُ ﴿الإِمَامُ الشَّافِعِيّ﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°

قَالُواْ تَغَاضَيْتَ عَنَّا إِذْ مَرَرْتَ بِنَا أَمْ أَنْتَ ذُو مُقْلَةٍ إِغْضَاؤُهَا خُلُقُ قُلْتُ اكْتِحَالُ الجُفُونِ بِكُمْ سَيُسْقِمُهَا إِنَّ الثَّقِيلَ قَذَىً تَشْقَى بِهِ الحَدَقُ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° يَا رَاحِلاً وَدُمُوعُ الْعَينِ تَسْتَبِقُ هَلْ مِنْ سَبِيلٍ إِلىَ لُقيَاكَ يَتَّفِقُ مَا أَنْصَفَتْكَ جُفُوني وَهِيَ دَامِيَةٌ وَلاَ وَفى لَكَ قَلْبي وَهُوَ يَحْتَرِقُ ﴿أَبُو الْعَبَّاسِ النَّفِيسُ بِتَصَرُّف﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°

ازْرَعْ جَمِيلاً وَلَوْ في غَيرِ مَوْضِعِهِ فَلاَ يَضِيعُ جَمِيلٌ أَيْنَمَا غُرِسَا °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° بِالأَمْسِ هَنَّأتُهُ بِالْعَقْدِ إِذْ عُقِدَا وَاليَوْمَ شَيَّعْتُهُ بِالدَّمْعِ إِذ فُقِدَا لِلْمَوْتِ فِينَا سِهَامٌ وَهْيَ صَائِبَةٌ مَنْ فَاتَهُ اليَوْمَ سَهْمٌ لَمْ يَفُتْهُ غَدَا °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°

﴿أَفْعَلُهُ/يَفْعَلُهُ/أَفْعَلُهَا/مَفْعَلُهُ/مَفْعَلُهَا/﴾ فَقَالَ قَوْلَةَ حَقٍّ أَصْبَحَتْ مَثَلاً وَأَصْبَحَ الجِيلُ بَعْدَ الجِيلِ يَذْكُرُهَا °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° لَقَدْ رَأَى الكَبْشُ وَالجَزَّارُ يَسْحَبُهُ إِذَا وَنَى خُطْوَةً بِالصَّوْتِ يَلْهَبُهُ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° أَنْتُمْ أَصِحَّاءُ وَالمَرْضَى أَحَقُّ بِهِ ﴿ابْنُ الرُّومِي﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°

وَسُمِّيَ الْقَلْبُ قَلْبَاً مِنْ تَقَلُّبِهِ ﴿يَاسِرٌ الحَمَدَانيّ﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° شَرُّ البِلاَدِ مَكَانٌ لاَ صَدِيقَ بِهِ ﴿المُتَنَبيِّ﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°

مَنْ يَزْرَعِ الشَّرَّ يحْصُدْ في عَوَاقِبِهِ نَدَامَةً وَلِحَصْدِ الزَّرْعِ مَوْعِدُهُ ﴿أَبُو الفَتْحِ الْبُسْتيُّ بِتَصَرُّف﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° تَظُنُّ أَنَّا عَنَيْنَاهَا بِمَنْطِقِنَا ذُبَابَةٌ مِنْ ذُبَابٍ لَسْتُ أَعْرِفُهُ يَا هَذِهِ كَمْ ذُبَابٍ طَنَّ مَا ارْتَفَعَتْ عَيْني إِلَيْهِ وَلاَ فَكَّرْتُ أَصْرِفُهُ أَبَتْ عَنَاكِبُ هَجْوِي أَنْ تَمُدَّ لَهُ بَعْضَ الخُيُوطِ وَقَالَتْ لاَ أُشَرِّفُهُ ﴿محَمَّدٌ الأَسْمَر﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°

مَا قُلْتُ فِيهِ هِجَاءً خِلْتُهُ كَذِبَاً إِلاَّ بَدَتْ مِنهُ سَوْءَاتٌ تُصَدِّقُهُ ﴿ابْنُ الرُّومِيِّ بِتَصَرُّف﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° بِاللهِ ربِّكَ هَلْ شَبَّهْتَ صَلْعَتَهُ بِرَأْسِ أَيْرٍ عَظِيمٍ كُنْتَ تَعْشَقُهُ ﴿ابْنُ الرُّومِي﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°

جمَعْتَ مَالاً فَقُلْ لي هَلْ جَمَعْتَ لَهُ يَا جَامِعَ المَالِ أَيَّامَاً تُفَرِّقُهُ المَالُ عِنْدَكَ مَخْزُونٌ لِوَارِثِهِ مَا المَالُ مَالُكَ إِلاَّ حِينَ تُنْفِقُهُ إِنَّ القَنَاعَةَ مَنْ يَحْلُلْ بِسَاحَتِهَا لَمْ يَلْقَ في ظِلِّهَا هَمَّاً يُؤَرِّقُهُ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° يا آلَ بَيْتِ رَسُولِ اللهِ حُبَّكُمُ فَرْضٌ مِنَ اللهِ في القُرآنِ أَنْزَلَهُ يَكْفِيكُمُ مِن عَظِيمِ الْفَخْرِ أَنَّكُمُ مَنْ لَمْ يُصَلِّ عَلَيْكُمْ لاَ صَلاَةَ لَهُ ﴿الإِمَامُ الشَّافِعِيّ﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°

﴿فَاعِلُهُ/فَاعِلُهَا/﴾ مَن عَاشَ مُنْتَبِهَاً قَلَّتْ مَصَائِبُهُ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° يَا مَن أَلُوذُ بِهِ فِيمَا أُؤَمِّلُهُ وَمَن أَعُوذُ بِهِ مِمَّا أُحَاذِرُهُ لاَ يجْبرُ النَّاسُ عَظْمَا أَنْتَ كَاسِرُهُ وَلاَ يُصِيبُونَ عَظْمَا أَنْتَ جَابِرُهُ ﴿المُتَنَبيِّ 0 وَالْبَيْتُ الأَخِيرُ مِصْرَاعُهُ الأَوَّلُ مَسْرُوقٌ﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°

مَا أَبْعَدَ الخَيْرَ في الدُّنيَا لِطَالِبِهِ وَأَقْرَبَ الشَّرَّ مِنْ نَفْسٍ تحَاذِرُهُ ﴿محْمُود سَامِي البَارُودِي﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° المَوْتُ كَأْسٌ وَكُلُّ النَّاسِ شَارِبُهُ وَالقَبرُ بَابٌ وَكُلُّ النَّاسِ دَاخِلُهُ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° لَمْ يَبْقَ لي بَعْدُ مِن أَمَلٍ أُؤَمِّلُهُ في الذَّوْدِ عَنيِّ سِوَى مَا أَنْتَ عَامِلُهُ ﴿يَاسِرٌ الحَمَدَاني﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°

﴿فَعْلَتُهُ/فَعْلَتُهَا/فِعَالَتُهُ/فِعِيلَتُهُ/فُعُولَتُهُ/﴾ لِكُلِّ شَيْءٍ وَإِنْ طَالَتْ مَسِيرَتُهُ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°

﴿فَعَلَة/فَعَلُه/افْتَعَلَه/مُفْتَعَلَة/مُنْفَعِلَة/﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° مَا كُنْتُ أُوثِرُ أَنْ يَمْتَدَّ بي زَمَني حَتىَّ أَرَى دَوْلَةَ الأَوْغَادِ وَالقِرَدَة ﴿الطِّغْرَائِيّ 0 بِتَصَرُّف﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° إِن غَابَ عَنيِّ حَبِيبي هَمَّني خَبرُه °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° لاَ غَرْوَ في أَنْ يَهِيمَ بِعِشْقِ فَاجِرَةٍ مَنِ اسْتُهُ بِالمَنيِّ تَظَلُّ مُنْفَجِرَة °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°

يُلاَحِظُ الضَّيْفَ حَتىَّ في لُقَيْمَتِهِ كَأَنَّهَا مِن أَمَامِ يَدَيْهِ مخْتَلَسَة فَإِنْ يَدُ الضَّيْفِ قَدْ أَهْوَتْ إِلى فَمِهِ سَمِعْتَهُ آخِذَاً مِن حَسْرَةٍ نَفَسَه إِنْ جِئْتَهُ تَبْتَغِي مِنْ نَارِهِ قَبَسَاً تَرَى الَّتي عِنْدَهُ في الدَّارِ مُقْتَبَسَة °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° مَنْ كَانَ فَوْقَ محِلِّ الشَّمْسِ رُتْبَتُهُ فَلَيْسَ يَرْفَعُهُ شَيْءٌ وَلاَ يَضَعُه °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°

شَهْرُ الصِّيَامِ وَإِن عَظَّمْتُ حُرْمَتَهُ شَهْرٌ طَوِيلٌ ثَقِيلُ الظِّلِّ وَالحَرَكَة يَمْشِي الهُوَيْنى وَأَمَّا حِينَ يَطْلُبُنَا فَلاَ السُّلَيْكُ يُدَانِيهِ وَلاَ السُّلَكَة قَدْ كَادَ لَوْلاَ دِفَاعُ اللهِ يُسْلِمُنَا إِلى الرَّدَى وَيُؤَدِّينَا إِلى الهَلَكَة ﴿ابْنُ الرُّومِي﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°

مَا كُنْتُ أُوثِرُ أَنْ يَمْتَدَّ بي زَمَني حَتىَّ أَرَى دَوْلَةَ الأَوْغَادِ وَالسَّفَلَة ﴿الطِّغْرَائِيّ 0 بِتَصَرُّف﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° الْكُلُّ عِنْدِي سَوَاءٌ في الجَرِيمَةِ مَن خَانُواْ الْبِلاَدَ وَمَن أَبْقَواْ عَلَى الخَوَنَة ﴿الشَّاعِرُ الْقَرَوِيّ / رَشِيد سَلِيمٌ الخُورِي﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° أَرَى امْرَأً لِلْمَكَارِمِ كُلِّهَا جَمَعَا فَلَنْ تَرَى المجْدَ إِلاَّ أَنْ يَكُونَ مَعَه ﴿يَاسِرٌ الحَمَدَاني﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°

﴿وَفَعَلْ/﴾ نَاشَدْتُكَ اللهَ يَا مَنْ قَدْ أَتَيْتَ إِليّ إِنْ كُنْتَ تَرْفُقُ بي أَنْ لاَ تُطِيلَ عَلَيّ ﴿يَاسِرٌ الحَمَدَاني﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°

﴿فَعَلَتْ/﴾ شَمْسٌ إِذَا أَسْفَرَتْ بَدْرٌ إِذَا انْتَقَبَتْ ﴿ابْنُ الرُّومِي﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° للهِ ذُو السِّحْنَةِ السَّوْدَاءِ مِنْ رَجُلٍ ثَبْتِ الجَنَانِ إِذَا مَا حُجَّةٌ عَزَبَتْ للهِ ذُو الصَّلْعَةِ الغَرَّاءِ مِنْ رَجُلٍ ثَبْتِ الجَنَانِ إِذَا مَا حُجَّةٌ عَزَبَتْ للهِ ذُو السِّحْنَةِ السَّوْدَاءِ مِنْ رَجُلٍ ثَبْتِ الجَنَانِ إِذَا مَا حُجَّةٌ عَزَبَتْ

عَاتَبْتُهُ في اسْتِهِ يَوْمَاً فَقُلْتُ لَهُ يَا شَيْخُ وَيْحَكَ كَمِّمْهَا فَقَدْ تَعِبَتْ خَرَّبْتَهَا بِالأُيُورِ النَّازِلاَتِ بِهَا فَقَالَ أَخْطَأْتَ بَلْ لَوْ عُطِّلَتْ خَرِبَتْ الإِسْتُ دَارُ خَرَاجٍ إِن هِيَ اجْتُبِيَتْ تُفْلِسْ إِذَا لَمْ تُعَوَّضْ قَدْرَ مَا سُلِبَتْ ﴿ابْنُ الرُّومِيِّ بِتَصَرُّف﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° مَنْ لَيْسَ يخْشَى أُسُودَ الْغَابِ إِنْ زَأَرَتْ فَلَيْسَ يخْشَى كِلاَبَ الحَيِّ إِنْ نَبَحَتْ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° لَيْسَ يخْشَى كِلاَبَ الحَيِّ إِنْ نَبَحَتْ مَنْ لَيْسَ يخْشَى أُسُودَ الْغَابِ إِنْ زَأَرَتْ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°

﴿فَعْلُ/فَعْلِ/فَعْلِي/فُعْلَى/فَعْلاَ/﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° بِالنُّبْلِ مَعْرُوفْ وِدِي مُشْ حَاجَة مِن عَنْدِي وِكُلِّنَا نْشِيلُه في العِينْ دِي وِفي العِينْ دِي " مَلاَكْ عَلَى الأَرْضِ مَاشِي وَامَّا بِنقَابْلُه في رَحْمِةِ الأَبِّ يَاخُذ مِنِّنَا وْيِدِّي " ﴿هَاشِمٌ الرِّفَاعِي﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°

هَذَانِ أَمْرَانِ لي بِكِلَيْهِمَا ضُرٌّ خَيَّرْتَني وَالَّذِي أَحْلاَهُمَا مُرُّ حَتىَّ قَصَدْتُ ضَلاَلَ الشَّكِّ أَسْأَلُهُ كَيْفَ السَّبِيلُ وَخَيرٌ ذَاكَ أَمْ شَرُّ ﴿يَاسِرٌ الحَمَدَاني﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° لاَ تحْسِبِ المجْدَ شَهْدَاً أَنْتَ شَارِبُهُ لَنْ تَبْلُغَ المجْدَ حَتىَّ تجْرَعَ الصَّبْرَا °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° نَزَلْتُ مِنهُ بِوَادٍ غَيْرِ ذِي زَرْعِ ﴿يَاسِرٌ الحَمَدَاني﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°

إِنَّ المُلوكَ بَلاءٌ أَيْنَما حَلُّواْ فَلاَ يَكُنْ لَكَ في أَبْوَابِهِمْ ظِلُّ مَاذَا تُؤَمِّلُ مِنْ قَوْمٍ إِذَا غَضِبواْ جَارُواْ عَلَيْكَ وَإِن أَرْضَيْتَهُمْ مَلُّواْ فَاِسْتَغْنِ بِاللَّهِ عَن أَبْوابِهِم كَرَمَاً إِنَّ الْوُقُوفَ عَلَى أَبْوَابِهِمْ ذُلُّ ﴿الإِمَامُ الشَّافِعِيّ﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°

إِنْ كُنْتَ مِنْ جَهْلِ حَقِّي غَيرَ مُعْتَذِرٍ وَكُنْتَ مِنْ رَدِّ مَدْحِي غَيْرَ مَرْجُوِّ فَأَعْطِني ثَمَنَ الْوَرَقِ الَّذِي كُتِبَتْ فِيهِ الْقَصِيدَةُ أَوْ كَفَّارَةَ اللَّغْوِ ﴿ابْنُ الرُّومِي﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°

﴿مُنَوَّعَات/﴾ " اللِّي اعْرَفُه رَاحَ اقُولُه لْكُمْ عَلَى المَكْشُوفْ وِاللِّي يِقُولِ الحَقِيقَة لِيهْ يِكُونْ مَكْسُوفْ " " لاَ مُؤَاخْذَة يَا اهْلِ البَلَدْ إِنْ كُنْتِ هَاتْكَلِّمْ وَاكْشِفْ عُيُوبْنَا كِدَة قُدَّامْ جمَاعَة ضْيُوفْ " " مِشْ رَاحَ اجَامِل وَلاَ اظْلِمْ حَدِّ أَوْ رَاحَ اكِشّ وَاكُونْ مُنَافِقْ كِبِيرْ كَذَّابْ بِسِتِّين وِشّ " " وِاكْمِنُّكُمْ أَهْلِي يَعْني امْدَحْ مَعَايِبْكُمْ وَاخْلَقْ لِكُمْ لحْمَة ضَاني مِالبَصَلْ وِالمِشّ "

" يَا مَا كَان في نِفْسِي أَمجِّدْ وَاكْتِبِ الأَزْجَالْ وَاقُولْ بَلَدْنَا عَظِيمَة وْحَاجَة عَالِ العَالْ " " لَكِنَ اعْمِلِ ايهْ دَاحْنَا دَافْنِينُه سَوَا وِاللِّي مِنْ بِنْتِ عَمُّهْ اخْتَشَى مَا يجِيبْشِ مِنهَا عْيَالْ " " خِيبْتِكْ يَا أَنْشَاص يَا غَاليَة خِيبَة مِشْ عَلَىحَدّ حَقِيقَة دِي وِانْتي عَارْفَة الحَالَة مِشْ وَلاَ بُدّ " " لَوْ كَان حَدَايَا هِدُومْ غِيرْ دِي لَشَقِّيتَهَا نِفْسِي أَعَيَّطْ وِخَايِفْ لاَ تْقُولُولي انْسَدّ " " الأَوِّلَة لِيهْ كِدَة فِيكِ الغَني مَفْجُوعْ كِرْشُه اتمَلاَ وِالفَقِير قَرَّبْ يمُوتْ مِالجُوعْ " " يِسْتَخْسَرِ القِرْشِ في نَاسُه وِفي بَلَدُه لاَ نَادِي نَافِعْ وَلاَ جَمْعِيَّة وَلاَ مَشْرُوع "

" اللِّي فُلُوسُه كِثِيرَة وْحَاجَة مَا لْهَا حْسَابْ مِنْ بخْلُه دَايمَاً عَلَى نَفْسُه يِسُكِّ البَابْ " " وِانْ رُوحْنَا نُطْلُبْ تَبرُّعْ مِنُّه لِلإِصْلاَح يِفْتَح لِنَا حَلْقُه وِيخَلِّي عِيشِيتْنَا هْبَابْ " " وِالثَّانيَة لِيهْ كُلِّنَا كِلمِتْنَا مِشْ وَاحْدَة مِتْفَرَّقِين وِالبِلاَدْ حَوَالِينَا مُتَّحِدَة " " وِاكْمِنِّنَا نَاسْ أَقُولْ إِيهْ مِشْ بَني آدْمِين ضَاعْ مِنِّنَا النَّادِي وِالمُسْتَشْفَى وِالوِحْدَة " " وِالثَّالْثَة حَاجَة سَخِيفَة بْعِيدْ عَنِ السَّامْعِين دَايمَاً بَاشُوفِ انِّنَا في بَعْضِ مِشْ وَاثْقِين " " وِانْ رَبِّنَا قَدَّرِ الطَّلَبَة وْأَقَامُواْ لُهُمْ جَمَاعَة قُلْتُمْ عَلِيهُمْ دُولْ عِيَالْ فَاضْيِين "

" وِنَاسْ كِثِيرْ رَأْسِ مَالْهَا التَّرْيَقَة وِالفَشْر بِيِحْشُرُواْ نَفْسُهُمْ في كُلِّ مجْلِسْ حَشْر " " وِالرَّابْعَة دَاءْ مَا يْشُوفُوشْ يَا رَبِّ أَيِّ حَبِيبْ لِيهِ الغَبي عَنْدِنَا يِعْمِلْ ذَكِي وِأَدِيبْ "

" جَاهِلْ مَا يِعْرَفْشِ مِنْ فَنِّ الأَدَبْ حَاجَة وِعَنْدُه دَايْمَاً بُرُودْ وَكَإِنُّه ثَلاَجَة " " وَلَوْ وَاحِدْ حَبِّ يُومْ إِنُّه يِفَوَّقْنَا قُلْتُمْ عَلِيهْ بْتَرْيَقَا شُوفْ دَا عَامِلْ لي خَطِيبْ " " كِفَايَة وَلاَ نِكَمِّلْهُمْ لِكُمْ سِتَّة وَلاَ مَا فِيشْ لُهْ لُزُومْ دَا احْنَا وِلاَدْ حِتَّة " " نهَايْتُه قُصْرِ الكَلاَمْ أَدْخُلْ في مَوْضُوعْنَا قِلِّة عَمَلْنَا وْكَسَلْنَا اللِّي مِضَيَّعْنَا " " وَلاَ رَاحْ يِتِمِّ العَمَلْ إِلاَّ انْ تَبرَّعْنَا وِهَاتْسَاعِدْنَا الحُكُومَة زَيِّ مَا اسْمِعْنَا "

" وِكُلِّ وَاحِدْ يجُودْ بِاللِّي عَلِيهْ يِقْدَرْ وِالقِرْشْ عَالقِرْشِ يِبْقَى كْثِيرْ وِيِنْفَعْنَا " " مَا نِفْسِكُمْشِ انِّنَا يِرْكَبْ لِنَا فَوَانِيسْ تخَلِّي أَنْشَاصْ جَمِيلَة وْأَحْلَى مِنْ بَارِيسْ " " وِتْعَلِّمِ اللِّي لاَ هُو بْيِقْرَا وَلاَ بْيِكْتِبْ يَا رَبِّ وَفَّقْنَا وِابْعِدْ عَنِّنَا إِبْلِيسْ " ﴿هَاشِمٌ الرِّفَاعِي بِتَصَرُّف﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° " أُسْتَاذْ مَا يِرْضَاشْ عَنِ اللِّي يمْشِي بِالمَقْلُوبْ طَلَّعْ كَلاَمْ سِيبَوِيهْ في النَّحْوِ كُلُّه عْيُوبْ " " وِتْنَاقْشُه في محَاضْرِتُه تِلقَاهْ شَرِسْ وَغَضُوبْ وِانْ كُنْتِ غَالِبْ تمَلِّي يْطَلَّعَكْ مَغْلُوبْ " " محَاضْرِتُه في اللُّغَة أَحْلَى مِن التُّوفي أَفْكَارْ وِأَشْعَارْ بِتِعْجِبْنَا جِدِيدَة نُوفي "

" مُؤَلَّفَاتُه كِثِيرْ جِدَّاً وِمَلْيَانَة نُصُوصْ كِثِيرَة يَا خُوفي مِنهَا يَا خُوفي " " وِالنَّقْدِ بِيْدَرِّسُهْ بِطَرِيقَة عَالِ العَالْ لَكِنِ احْنَا مَا بْنِفْهَمُوشْ وِالحَقِّ رَاحْ يِنقَالْ " " وِعَشَان مَا يِظْهَرْشِ مِنَّا الجَهْلِ قُدَّامُه كُنَّا بِنُسْكُتْ وَلاَ نِسْأَلْشِ أَيِّ سُؤَالْ " " عَالِمْ وِعَقْلُه كِبِيرْ جِدَّاً وِدَا مِشْ فَشْر وِمَعْلُومَاتُه عَظِيمَة تِسْتَحِقِّ النَّشْر " " جِهِ السَّنَا دِي جِدِيدْ وِادَّانَا بِالجُمْلَة حَاجَاتْ كِثِيرَة ذَاكِرْنَا مِنهَا يِيجِي العُشْر " ﴿هَاشِمٌ الرِّفَاعِي بِتَصَرُّف﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° لِيهْ يَا لَيَالي الفَرَحْ عُمْرِكْ بِيِبْقَى قَلِيلْ وِلِيهْ يِكُونِ انْتِظَارْنَا لْيُومْ لُقَاكِ طَوِيلْ "

دِي فَرْحِتِكْ في القُلُوبْ مَا لْهَا شَبِيهْ وِمَثِيلْ غَنِّيتْ بِفِتْنَة جَمَالِكْ وِانْتِ عَارْفَاني " " وَانَا بَاحِبِّ الجَمَالْ وِبَامِيلْ لِكُلِّ جَمِيلْ " مَاْ احْلَى لَيَالي الهَنَا لَمَّا لِنَا بِتْعُودْ وِنِسْمَعِ اللَّحْنِ يِسْحِرْ مِنْ كَمَانجَة وْعُودْ " وِالفَرْحِ يِسْقِينَا كَاسُه مِنْ صَفَا وِسْعُودْ سَأَلْتِ فِينِ الهَنَا قَالُواْ بِتِسْأَلْ لِيهْ " " الفَرْحِ مَا هُو لِنَا دَا الفَرْحِ لِلمَوْعُودْ " وِالسَّعْدِ وَعْدِ وْنَصِيبَكْ غِيرُه مَا تْلاَقِي وَالطَّيِّبِ اللِّي عَمَلْتُه في دُنيِتَكْ بَاقِي " لاَ تْقُولْ بِمَالي عِلِيتْ لَكِنْ بِأَخْلاَقِي أَمَانَة لَوْ دُرْتِ يُومْ بِالسَّعْدِ تِسْقِيني النَّاس " " تِفُوتْ عَلَى حَيِّنَا وْتِسْقِينَا يَا سَاقِي "

لِيهْ يَا لَيَالي الهَنَا طَالِ الغِيَابْ عَنَّا وِالقَلْبِ يَا مَا انْتَظَرْ رُؤْيَاكِ وِاسْتَنى " نِفْسِي أَزُورِ الحَبَايِبْ مَرَّة وَاتهَنى وِلَمَّاْ اشُوفْهُمْ كِدَا فْي سَاحْةِ الْفَرَحْ قَاعْدِين " " نَذْرَاً عَلَيَّ لاَرُشِّ الوَرْدِ وِالحِنَّة " هَاتُواْ الوَدَعْ وِاسْأَلُوهْ يِمْكِن يِطَمِّنيِّ فِينِ الحَبِيبِ اللِّي أَغْلَى عَنْدِي مِالنِّني " جَدَعْ حِلِيوَة صُغَيَّرْ كَفُّه مِتْحَني بِدِّي أَبَارِكْ لُهْ لِيلْةِ الدُّخْلَة وِأَغَنيِّ " مَنْسُوبْ لِعِيلَة لَهَا رِفْعِة وْمَقَامْ عَالي مَبرُوكْ عَلِيكْ يَا صَدِيقِ الكُلِّ يَا غَالي " يَا اللِّي تَرَكْتِ الأَعَادِي قَلبَهَا مَلْيَان وِكُلِّ وَاحِدْ يِقُولْ يَا رَبِّ عُقْبَالي " فَرَّحْتِ قَلْبي مَعَ قْلُوبِ اللِّي بِيْحِبُّوكْ وِالكُلِّ جُولَكْ يهَنُّواْ بَعْضِ وِيْهَنُّوكْ "

ادْعِي إِلهَكْ يِطَوِّلْ لَكْ في عُمْرِ أَبُوكْ لَمَّا يِشُوفَكْ كِدَا في المَرْكَزِ العَالي " " وِيِفْتِخِرْ بِكْ وِأَهْلَكْ في العِينِين يِشِيلُوكْ " عَنْدِي جَوَازِ القَرِيبَة بِالقَرِيبْ مَطْلُوبْ تِصْفَى مَا بِينهُمْ عَلَى مَرِّ اللَّيَالي قْلُوبْ " وِالعِرْقِ دَسَّاسْ وِبَعْضِ الخَلْقِ فِيهَا عْيُوبْ لَكِنْ دِي قِسْمَة وِمِين يهْرَبْ مِنِ المَكْتُوبْ " قَالُواْ الأَصِيلْ لِلأَصِيلَة تْزِينُه وِتْزِينهَا وِدِي بِنْتِ عَمُّه قَرِيبْتُه مِشْ غَرِيبْ عَنهَا " ﴿هَاشِمٌ الرِّفَاعِي بِتَصَرُّف﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° ﴿الشَّطْرَة/الشَّطْر/المِصْرَاع/﴾ لَمَّا ثَوَى عَافَ بَطْنُ الأَرْضِ جِيفَتَهُ ﴿ابْنُ الرُّومِي﴾ أَصْبَحْتُ في مَعْشَرٍ تَقْذَى العُيُونُ بهِمْ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°

بَحْرُ الرَّجَز:

======= ﴿فِعَالُ/فِعَالِ/فِعَالاَ/فَعِيلُ/فَعِيلِ/فَعِيلاَ/فَعُولُ/فَعُولِ/فَعُولاَ/﴾ ﴿فِعَاهُ/فَعِيهُ/فَعُوهُ/فِعَاهَا/فَعِيهَا/فَعُوهَا/﴾ يَا قَمَرَاً فَوْقَ رَأْسِهِ تَاجُ يخْجَلُ مِن حُسْنِ لَوْنِهِ الْعَاجُ إِنْ كُنْتَ قَدْ فُضِّلْتَ عَنيِّ بِالْغِنى فَإِنَّ فَقْرِي لَكَ محْتَاجُ ﴿ابْنُ الرُّومِي﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° يَلُومُونَ الشَّيْخَ أَنْ تَزَوَّجَهَا وَالشَّيْخُ لَوْ يَعْلَمُونَ مَعْذُورُ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° الْعُشُّ بَينَ الغَابِ وَالآسِ في مَأْمَنٍ مِن أَعْيُنِ النَّاسِ قَدْ رَصَّعَتْهُ السُّحْبُ بِالمَاسِ ﴿الشَّاعِرُ القَرَوِي // رَشِيد سَلِيمٌ الخُورِي أَوْ إِلْيَاس فَرَحَات﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°

" هَلْ أَنْتِ إِلاَّ إِصْبَعٌ دَمِيتِ وَفي سَبِيلِ اللهِ مَا لَقِيتِ " ﴿قَالَهَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في غَزْوَةِ أُحُد﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° فَمَا بَكَتْ عَلَيْهِمُ السَّمَاءُ وَالأَرْضُ مِنهُمْ كُلُّهَا دِمَاءُ ﴿يَاسِرٌ الحَمَدَاني﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°

﴿فَعَلُ/فَعَلاَ/فَعَلِ/فَعَلِي/مُفْتَعَلُ/فِعَلُ/فُعَلُ/﴾ وَلَرُبَّ شِعْرٍ فَاتِرٍ مُبْتَذَلِ لاَ هُوَ بِالنَّثْرِ وَلاَ بِالزَّجَلِ مِنَ القَوَافي وَمِنَ الْوَزْنِ خَلِي بِهِ يُشَجُّ الرَّأْسُ لاَ بِالجَنْدَلِ مَنْ نَظَمَ الشِّعْرَ بِلاَ مُسْتَفْعِلِ فَإِنَّمَا أَصَابَهُ في مَقْتَلِ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° ﴿فَعَلْ/افْتَعَلْ/انْفَعَلْ/﴾ قَالُواْ فُلاَنٌ سَبَّكَ الْيَوْمَ عَلَى مَسَامِعِ النَّاسِ بِقَوْلٍ مُمِضّ قُلْتُ اعْذُرُوهُ إِنَّني عَاذِرٌ مَا يَصْنَعُ الْكَلْبُ إِذَا لَمْ يَعَضّ

﴿الشَّاعِرُ القَرَوِي // رَشِيد سَلِيمٌ الخُورِي﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° يَا زَهْرَةً تحْيي رَمِيمَ العِظَامْ فُوحِي لأَشْقَى أُمَّةٍ في الأُمَمْ فُوحِي لأَنْفٍ لَمْ تَعْتَدْ أَنْ تُضَامْ فَرُبَّمَا عَادَ إِلَيْهَا الشَّمَمْ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° ﴿فَعْلُ/فَعْلِ/فَعْلِي/فُعْلَى/فَعْلاَ/﴾ عَشِقْتُ وَالْعِشْقُ ضَلاَلٌ يَهْدِي صَغِيرَةً رَافَقْتُهَا في المَهْدِ وَعَدْتُهَا وَلَمْ أَحُلْ عَنْ وَعْدِي لَكِنَّهَا خَانَتْ أَخِيرَاً عَهْدِي ﴿الشَّاعِرُ القَرَوِيّ / رَشِيد سَلِيمٌ الخُورِي﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° الأَرْضُ تَضْحَكُ وَالسَّمَاءُ تَبْكِي وَالكُلُّ صُمٌّ وَالزَّمَانُ يَحْكِي ﴿يَاسِرٌ الحَمَدَاني﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°

إِنيِّ وَإِنْ كُنْتُ صَغِيرَ السِّنِّ وَمَا مِن عَيْنٍ إِلاَّ تَنْبُو عَني فَإِنَّ شَيْطَاني أَمِيرُ الجِنِّ يَذْهَبُ بي في الشِّعْرِ كُلَّ فَنِّ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° ﴿عَلَيْهَا/عَلَيْهِ/إِلَيْهَا/إِلَيْكَا/لَدَيْهَا/لَدَيْهِ/يَدَيْهَا/يَدَيْهِ/عَلَيْنَا/إِلَيْنَا/لَدَيْكِ/يَدَيْنَا/﴾ قَالُواْ أَتُمْطِرُ السَّمَاءُ صَيْفَاً وَذَاكَ غَيْرُ مَعْرُوفٍ لَدَيْنَا قُلْتُ بَكَتْنَا إِذْ رَأَتْنَا مَوْتى وَهَذَا دَمْعُهَا تَبْكِي عَلَيْنَا °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° فَاحْتَدَمَ السُّلطَانُ أَيَّ احْتِدَامْ وَلاَحَ حُبُّ القَتْلِ في مُقْلَتَيْه وَصَاحَ بِالجَلاَّدِ هَاتِ الحُسَامْ فَأَسْرَعَ الجَلاَّدُ يَسْعَى إِلَيْه فَقَالَ دَحْرِجْ رَأْسَ هَذَا الغُلاَمْ فَرَأْسُهُ عِبْءٌ عَلَى مِنْكَبَيْه ﴿إِيلِيَّا أَبُو مَاضِي﴾

°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° ﴿يَفْعَلُ/مَفْعَلُ/يَفْعَلاَ/مَفْعَلاَ/تَفَعَّلُ/تَفَعَّلاَ/افْعَلُواْ/افْعَلِي/افْعَلِ/افْعَلاَ/﴾ كَنِيسَةٌ صَارَتْ إِلى مَسْجِدٍ هَدِيَّةَ السَّيِّدِ لِلسَّيِّدِ كَانَتْ لِعِيسَى حَرَمَاً فَانْتَهَتْ بِنُصْرَةِ الرُّوحِ إِلى أَحْمَدِ ﴿أَمِيرُ الشُّعَرَاء / أَحْمَد شَوْقِي﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° للهِ أَنْتَ مِنْ كَرِيمٍ فَاضِلِ وَشَاعِرٍ مِنَ الطِّرَازِ الأَوَّلِ شِعْرُكَ يَا يَاسِرُ عَذْبُ المَنهَلِ أَعْذَبُ مِنْ لاَمِيَّةِ السَّمَوْئَلِ فَلَرُبَّ شِعْرٍ فَاتِرٍ مُبْتَذَلِ لاَ هُوَ بِالنَّثْرِ وَلاَ بِالزَّجَلِ مِنَ القَوَافي وَمِنَ الوَزْنِ خَلِي بِهِ يُشَجُّ الرَّأْسُ لاَ بِالجَنْدَلِ مَنْ نَظَمَ الشِّعْرَ بِلاَ مُسْتَفْعِلِ فَإِنَّمَا أَصَابَهُ في مَقْتَلِ

جارٍ التحميل