ـ[موسوعة الرقائق والأدب]ـ
عن هذه الطبعة
- عَلَم
- ياسر الحمداني
- الكتاب
- موسوعة الرقائق والأدب
- المؤلف
- ياسر بن أحمد بن محمود بن أحمد بن أبي الحمد الكويس الحمداني
- عدد الأجزاء
- 1 [الكتاب مرقم آليا]
تَبْني وَنجْمَعُ وَالآثَارُ تَنْدَرِسُ * وَتَأْمَلُ الخُلْدَ وَالأَرْوَاحُ تُخْتَلَسُ حَتَّام يَا ذَا النُّهَي لاَ تَرْعَوِي سَفَهَاً * تَعْصِي الإِلَهَ وَفي الشَّهَوَاتِ تَنغَمِسُ فَكَيْفَ تَفْرَحُ بِالدُّنيَا وَلَذَّتِهَا * يَا مَنْ يُعَدُّ عَلَيْهِ العُمْرُ وَالنَّفَسُ أَيْنَ المُلُوكُ وَأَبْنَاءُ المُلُوكِ وَمَن * كَانُواْ إِذَا النَّاسُ قَامُواْ هَيْبَةً جَلَسُواْ وَمَنْ سُيُوفُهُمُ في كُلِّ مُعْتَرَكٍ * تُخْشَى وَدُونَهُمُ الحُجَّابُ وَالحَرَسُ
طَوَاهُمُ حَدَثٌ وَحَوَاهُمُ جَدَثٌ * أَمْسَواْ وَهُمْ جُثَثٌ في الْقَبرِ قَدْ حُبِسُواْ كَأَنَّهُمْ قَطُّ مَا كَانُواْ وَمَا خُلِقُواْ * وَمَاتَ ذِكْرُهُمُ بَينَ الْوَرَى وَنُسُواْ وَاللهِ لَوْ نَظَرَتْ عَيْنَاكَ مَا صَنَعَتْ * يَدُ الْبِلَى فِيهِمُ وَالدُّودُ يَفْتَرِسُ
مِن أَوْجُهٍ نَاضِرَاتٍ حُسْنُ مَنْظَرِهَا * تحَارَ فِيهِ النَّوَاظِرُ كَيْفَ يَنْطَمِسُ وَأَلْسُنٍ نَاطِقَاتٍ زَانَهَا أَدَبٌ * مَا بَالُهَا سَكَتَتْ وَأَصَابَهَا الخَرَسُ لاَ يَرْحَمُ المَوْتُ ذَا جَهْل لِغِرَّتِهِ * وَلاَ الَّذِي كَانَ مِنهُ العِلْمُ يُقْتَبَسُ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°*°
- قُلْتُمْ أَوْ قُلْنَا إِذَنْ شَطَطَا
°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° فَالعَفْوُ مَا لَمْ يَكُن عَنْ قُدْرَةٍ خَوَرٌ * وَالصَّبرُ مَا لَمْ يُصَاحِبْهُ الرِّضَا سَخَطُ ﴿رَبُّ السَّيْفِ وَالْقَلَم / محْمُود سَامي البَارُودِي بِتَصَرُّف﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° مَا كُنْتُ أُوثِرُ أَنْ يَمْتَدَّ بي زَمَني * حَتىَّ أَرَى دَوْلَةَ الْفِئْرَانِ وَالقِطَطِ ﴿الطِّغْرَائِيّ 0 بِتَصَرُّف﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°*°
أَرَى امْرَأً لِلْمَكَارِمِ كُلِّهَا جَمَعَا ﴿يَاسِرٌ الحَمَدَاني﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° إِنَّ الكَرِيمَ إِذَا خَادَعْتَهُ انخَدَعَا °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° ازْرَعْ جَمِيلاً وَلَوْ في غَيْرِ مَوْضِعِهِ * فَلاَ يَضِيعُ جَمِيلٌ أَيْنَمَا زُرِعَا °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° فَالذِّئْبُ يَتْرُكُ شَيْئَاً مِنْ فَرِيسَتِهِ * لِلْجَائِعِينَ وَأَهْلِ الأَرْضِ إِنْ شَبِعَا °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° يَا زَيْدُ يَا خَيرَ فِتْيَانِ العَشِيرَةِ مَنْ * يُفْجَعْ بِمِثْلِكَ في الدُّنيَا فَقَدْ فُجِعَا °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° جَرَّبْتُ أَهْلِي وَأَهْلِيهِمْ فَمَا تَرَكَتْ * ليَ التَّجَارِبُ في وُدِّ امْرِئٍ طَمَعَا °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
جَرَّبْتُ أَهْلِي وَأَهْلِيهَا فَمَا تَرَكَتْ * ليَ التَّجَارِبُ في نَيْلِ المُنى طَمَعَا وَزَادَ مِنْ رَغْبَتي فِيهَا تَمَنُّعُهَا * أَحَبُّ شَيْءٍ إِلى الإِنْسَانِ مَا مُنِعَا ﴿الْبَيْتُ الأَخِيرُ فَقَطْ لِقَيْسِ بْنِ المُلَوَّح / مَجْنُونُ لَيْلَى﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° يَا ابْنَ الكِرَامِ أَلاَ تَدْنُو فَتُبْصِرَ مَا * قَدْ حَدَّثُوكَ فَمَا رَاءٍ كَمَنْ سَمِعَا °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° الحَقُّ مَنْصُورَةٌ دَوْمَاً كَتَائِبُهُ * وَالكُلُّ يُمْسِي لأَهْلِ الحَقِّ مُتَّبِعَا فَمَن هَجَا مَاجِدَاً طَابَتْ مَغَارِسُهُ * فَلَيْسَ ذَاكَ سِوَى مِنْ نَفْسِهِ وَضَعَا فَوَالَّذِي سَجَدَتْ كُلُّ الجِبَاهِ لَهُ * مَا كَانَ في القَلْبِ مِن حُبٍّ لَكَ انْقَطَعَا
وَلَيْسَ حِلْمِيَ حِلْمَاً قَدْ يُبَلِّغُني * ذُلاًّ وَإِنْ كَانَ هَذَا الحِلْمُ مُتَّسِعَا وَلَيْسَ جَهْلِيَ جَهْلاً قَدْ يُبَلِّغُني * ظُلْمَاً وَإِنْ كَانَ هَذَا الجَهْلُ مُمْتَنِعَا °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° إِنَّ الطُّيُورَ عَلَى أَشْكَالِهَا تَقَعُ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° مَنْ لَمْ يحَرِّكْهُمُ ظُلْمٌ يجَوِّعُهُمْ * أَنىَّ يحَرِّكُهُمُ ظُلْمٌ إِذَا شَبِعُواْ ﴿الشَّاعِرُ القَرَوِي // رَشِيد سَلِيمٌ الخُورِي﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° مَنْ كَانَ فَوْقَ محِلِّ الشَّمْسِ رُتْبَتُهُ * فَلَيْسَ يَرْفَعُهُ شَيْءٌ وَلاَ يَضَعُ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° يَمْضِي البَلاَءوَإِنْ طَالَ الزَّمَانُ بِهِ * وَكُلُّ أَمْرٍ إِذَا مَا ضَاقَ يَتَّسِعُ ﴿محَمَّدُ بْنُ حَازِمِ بْنِ عَمْرٍو البَاهِلِيّ 0 بِتَصَرُّف﴾
°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° إِلى السَّمَاءِ دُعَاهُ كَيْفَ يَرْتَفِعُ * وَكَيْفَ بِالصَّلَوَاتِ الخَمْسِ يَنْتَفِعُ ﴿المِصْرَاعُ الأَوَّلُ لي، وَالآخَرُ لِلْنُّمَرِيّ﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° فَالعَفْوُ مَا لَمْ يَكُن عَنْ قُدْرَةٍ خَوَرٌ * وَالصَّبرُ مَا لَمْ يُصَاحِبْهُ الرِّضَا جَزَعُ ﴿رَبُّ السَّيْفِ وَالْقَلَم / محْمُود سَامي البَارُودِي بِتَصَرُّف﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° مَا كُنْتُ أَعْلَمُ قَبْلَ الْيَوْمِ يَا لُكَعُ * أَنَّ الْكِتَابَةَ عِنْدَكَ هَكَذَا تَقَعُ ﴿يَاسِرٌ الحَمَدَاني﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° لَهَا حِرٌ وَاسِعٌ لاَ شَيْءَ يُشْبِعُهُ * كَحُوتِ يُونُسَ مَهْمَا شَاءَ يَبْتَلِعُ تَفْسُو لِتَقْطَعَ عَنَّا نَتْنَ نَكْهَتِهَا * عِنْدَ الغِنَاءِ وَلَكِنْ لَيْسَ يَنْقَطِعُ
°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° يُفْني البَخِيلُ بجَمْعِ المَالِ مُدَّتَهُ * تُعْمِي بَصِيرَتَهُ الأَمْوَالُ وَالطَّمَعُ كَدُودَةِ القَزِّ تَبْني مَا تُفَارِقُهُ * وَغَيرُهَا بِالَّذِي تَبْنِيهِ يَنْتَفِعُ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° مَن هَؤُلاَءِ وَمَا تِلْكَ الوُجُوهُ وَمِن * أَيِّ الخَلاَئِقِ هَذَا المَنْظَرُ البَشِعُ مِن أَيِّ جُحْرٍ بِبَطْنِ الأَرْضِ قَدْ طَلَعُواْ * مِن أَيِّ مُسْتَنْقَعٍ في جَوْفِهَا نَبَعُواْ سُبْحَانَ مَنْ زَيَّنَ الدُّنيَا وَشَوَّهَهُمْ * إِنَّ الخَلِيقَةَ ثَوْبٌ هُمْ بِهِ رُقَعُ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°*° لاَ يَجْهَلُونَ إِذَا أَوْغَرْتَ صَدْرَهُمُ * في فَضْلِ أَحْلاَمِهِمْ عَنْ ذَاكَ مُتَّسَعُ أُولُو المَكَارِمِ مِن ﴿/5/ 5﴾ وَمِنْ ﴿///5﴾ * قَدْ بَيَّنُواْ سُنَنَاً لِلنَّاسِ تُتَّبَعُ
لاَ يَجْهَلُونَ إِذَا أَوْغَرْتَ صَدْرَهُمُ * في فَضْلِ أَحْلاَمِهِمْ عَنْ ذَاكَ مُتَّسَعُ إِنْ كَانَ في النَّاسِ سَبَّاقُونَ بَعْدَهُمُ * فَكُلُّ سَبْقٍ لأَدْنى سَبْقِهِمْ تَبَعُ ﴿حَسَّانُ بْنُ ثَابِت﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° إِنَّ الصَّحَابَةَ لاَ تُحْصَى فَضَائِلُهُمْ * أَخْلاَقُهُمْ سُنَنٌ لِلنَّاسِ تُتَّبَعُ لاَ يَجْهَلُونَ إِذَا أَوْغَرْتَ صَدْرَهُمُ * في فَضْلِ أَحْلاَمِهِمْ عَنْ ذَاكَ مُتَّسَعُ إِنْ كَانَ في النَّاسِ سَبَّاقُونَ بَعْدَهُمُ * فَكُلُّ سَبْقٍ لأَدْنى سَبْقِهِمْ تَبَعُ أَكْرِمْ بِقَوْمٍ رَسُولُ اللهِ قَائِدُهُمْ * إِذَا تَفَرَّقَتِ الأَهْوَاءُ وَالشِّيَعُ ﴿حَسَّانُ بْنُ ثَابِت بِتَصَرُّفٍ يَسِيرٍ وَاخْتِصَار﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
لاَ بِالمَلاَمِ وَلاَ بِالنُّصْحِ تَنْتَفِعُ * مَتى أَرَاكَ عَنِ التَّهْلِيسِ تَمْتَنِعُ رَأَيْتُ ذَقْنَكَ مِثْلَ الصُّوفِ مُنْتَفِشَاً * وَلَسْتَ عَنْ سَيرِكَ البَطَّالِ تَنْقَطِعُ كَيِّيفُ عَرْبَدَةٍ حَرِّيفُ مَسْخَرَةٍ * مِن غَيرِ مَعْرِفَةٍ في الطَّيْشِ تَنْدَفِعُ قَضَيْتَ خَمْسِينَ عَامَاً كُلُّهَا عَبَثٌ * حَتىَّ كَبرْتَ وَشَابَ الِّرْسُ يَا لُكَعُ وَقَدْ بَدَا رَغْمَ صَبْغَاتٍ تُلَطِّخُهَا * في رَأْسِكَ الأَبْيَضَانِ الشَّيْبُ وَالصَّلَعُ عَارٌ عَلَيْكَ وَقَدْ أَصْبَحْتَ مُنحَنِيَاً * وَفِيكَ كُلُّ صُنُوفِ الهَلْسِ تجْتَمِعُ فَكَمْ سَهِرْتَ بِكَازِينُو تُبَعْزِقُ في * مَصْرُوفِ بَيْتِكَ وَالأَوْلاَدُ مَا شَبِعُواْ وَإِنْ رَأَيْتَ " لهَالِيبُو " لَكَ ابْتَسَمَتْ * تَطُبُّ في حُبِّهَا كَالثَّوْرِ إِذْ يَقَعُ
لَكَ انْبِسَاطٌ وَكَرْكَرَةٌ وَفَرْفَشَةٌ * وَلِلْعِيَالِ وَأُمِّ عِيَالِكَ الوَجَعُ وَحِينَ تَطْلُبُ شَيْئَاً مِنْكَ تَطْبُخُهُ * أَرَاكَ تخْلُقُ أَعْذَارَاً وَتخْتَرِعُ اعْمَلْ بِنُصْحِيَ يَا هَذَا وَكُنْ رَجُلاً * ثَوْبُ الخَلاَعَةِ ثَوْبٌ كُلُّهُ رُقَعُ ﴿هَاشِمٌ الرِّفَاعِي بِتَصَرُّف﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° وَالشَّرُّ إِنْ تَلقَهُ بِالخَيرِ ضِقْتَ بِهِ * ذَرْعَاً وَإِنْ تَلْقَهُ بِالشَّرِّ يَنْقَطِعِ ﴿أَمِيرُ الشُّعَرَاء / أَحْمَد شَوْقِي﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° مَا كُنْتُ أُوثِرُ أَنْ يَمْتَدَّ بي زَمَني * حَتىَّ أَرَى دَوْلَةَ الأَوْغَادِ وَالبُلَغِ ﴿الطِّغْرَائِيّ 0 بِتَصَرُّف﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°*° يَا هَارِبَاً مِنْ جُنُودِ المَوْتِ مُنهَزِمَاً * عَنهَا تَوَقَّفْ إِلى أَيْنَ المَفَرُّ لَكَا
هَبْ عِشْتَ أَكْثَرَ منْ نُوحٍ فَحِينَ نجَا * بِقُدْرَةِ اللهِ منْ طُوفَانِهِ هَلَكَا °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° مَا كُلُّ مَا يَتَمَنىَّ المَرْءُ يُدْرِكُهُ * تَأْتي الرِّيَاحُ بِمَا لاَ تَشْتَهِي السُّفُنُ ﴿المُتَنَبيِّ﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° لاَ تَلْقَ فَقْرَكَ إِلاَّ غَيْرَ مُكْتَرِثٍ * مَا دُمْتَ حَيَّاً وَيَصْحَبُ رُوحَكَ البَدَنُ ﴿المُتَنَبيِّ﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° لَمْ أَلْقَ بَعْدَكُمُ يَوْمَاً أُسَرُّ بِهِ * كَأَنَّ كُلَّ سُرُورٍ بَعْدَكُمْ حَزَنُ ﴿رَبُّ السَّيْفِ وَالْقَلَم / محْمُود سَامي البَارُودِي بِتَصَرُّف﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° لَوْ لَمْ يَكُنْ لِلهَوَى سِرٌّ لَمَا ظَهَرَتْ * بِقُدْرَةِ اللهِ في ذَا العَالَمِ الفِتَنُ
﴿رَبُّ السَّيْفِ وَالْقَلَم / محْمُود سَامي البَارُودِي بِتَصَرُّف﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° يَا مَنْ نُعِيتُ عَلَى بُعْدٍ بِمَجْلِسِهِ * كُلٌّ بِمَا زَعَمَ النَّاعُونَ مُرْتَهَنُ كَمْ قَدْ قُتِلْتُ وَكَمْ قَدْ مُتُّ عِنْدَكُمُ * ثُمَّ انْتَفَضْتُ فَزَالَ القَبْرُ وَالكَفَنُ ﴿المُتَنَبيِّ﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° أَلَيْسَ تجْمَعُنَا في ظِلِّهَا لُغَةٌ * أُمٌّ وَتَمْضِي بِنَا نَحْوَ المُنى سُنَنُ
أَوَاصِرُ الدَّمِ وَالقُرْبى تُقَرِّبُنَا * فَكَيْفَ تُبْعِدُنَا الأَحْدَاثُ وَالمحَنُ ﴿هَاشِمٌ الرِّفَاعِي بِتَصَرُّفٍ في الْبَيْتِ الثَّاني﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° لاَ تَلْقَ فَقْرَكَ إِلاَّ غَيرَ مُكْتَرِثٍ * مَا دُمْتَ رُوحُكَ فِيهِ تَصْحَبُ البَدَنَا ﴿المُتَنَبيِّ بِتَصَرُّف﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
لَيْسَ الكَرِيمُ الذِي يَسْخُو بِنَادِيهِ * لأَجْلِ مَدْحٍ وَإِن أَغْلَى بِهِ الثَّمَنَا بَلِ الكَرِيمُ الَّذِي انْبَسَطَتْ أَيَادِيهِ * في النَّاسِ بِالخَيرِ لاَسْتِحْسَانِهِ الحَسَنَا ﴿ابْنُ الرُّومِي بِتَصَرُّف﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°*° فَعِشْتُ أَبْكِي عَلَى زَمَنٍ وَمِنْ زَمَنٍ ﴿ابْنُ الرُّومِي بِتَصَرُّف﴾
°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° إِنَّ الهَدَايَا تِجَارَاتُ اللِّئَامِ وَمَا * يَبْغِي الْكِرَامُ لِمَا يُهْدُونَ مِنْ ثَمَنِ ﴿حَسَّانُ بْنُ ثَابِت﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° أَوْزَارَهَا الحَرْبُ قَدْ وَضَعَتْ عَلَى ثخَنٍ * فَتِلْكُمُ هُدْنَةٌ لَكِن عَلَى دَخَنٍ ﴿المِصْرَاعُ الأَوَّلُ لي، وَالآخَرُ لاَبْنِ سَهْلٍ الأَنْدَلُسِيِّ بِتَصَرُّف﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°*°
طُوبى لأَعْينِ قَوْمٍ أَنْتَ بَيْنَهُمُ * الْقَوْمُ في نُزْهَةٍ مِنْ وَجْهِكِ الحَسَنِ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° الْغُولُ وَالخِلُّ وَالْعَنْقَاءُ ثَالِثَةٌ * أَسْمَاءُ أَشْيَاءَ لَمْ تُوجَدْ وَلَمْ تَكُنِ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
هِيَ القَنَاعَةُ فَالْزَمْهَا تَكُنْ ملِكَاً * لَوْ لَمْ يَكُنْ لَكَ إِلاَّ رَاحَةُ البَدَنِ وَانْظُر لِمَنْ مَلَكَ الدُّنيَا بِأَجْمَعِهَا * هَلْ رَاحَ منهَا بغَيرِ القَبْرِ وَالكَفَنِ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°*° لَيْسَ الغَرِيبُ غَرِيبَ الشَّامِ وَاليَمَنِ * إِنَّ الغَرِيبَ غَرِيبُ اللَّحْدِ وَالكَفَنِ إِنَّ الغَرِيبَ لَهُ حَقٌّ لِغُرْبَتِهِ * عَلَى المُقِيمِينَ في الأَوْطَانِ وَالسَّكَنِ لاَ تَنهَرَنَّ غَرِيبَاً حَالَ غُرْبَتِهِ * فَالدَّهْرُ يَنهَرُهُ بِالذُّلِّ وَالمحَنِ سَفْرِي بَعِيدٌ وَزَادِي لَنْ يُبَلِّغَني * وَقُوَّتي ضَعُفَتْ وَالمَوْتُ يَطلُبُني وَلي بَقَايَا ذُنُوبٍ لَسْتُ أَعْلَمُهَا * اللهُ يَعْلَمُهَا في السِّرِّ وَالعَلَنِ
مَا أَحْلَمَ اللهَ عَنيِّ حَيْثُ أَمْهَلَني * وَقَدْ تمَادَيْتُ في ذَنْبي وَيَسْتُرُني تمُرُّ سَاعَاتُ أَيَّامِي بِلاَ نَدَمٍ * وَلاَ بُكَاءٍ وَلاَ خَوْفٍ وَلاَ حَزَنِ أَنَا الَّذِي أُغْلِقُ الأَبْوَابَ مجْتَهِدَاً * عَلَى المَعَاصِي وَعَيْنُ اللهِ تَنْظُرُني دَعْني أَنُوحُ عَلَى نَفْسِي وَأَنْدُبهَا * وَفي البُكَاءِ عَلَى مَا فَاتَ مِنْ زَمَني دَعْني أَسُحُّ دُمُوعَاً لاَ انْقِطَاعَ لهَا * لَعَلَّ رَبِّي بِدَمْعِ الْعَينِ يَرْحَمُني كَأَنَّني بَينَ تِلْكَ الأَهْلِ مُنْطَرِحَاً * عَلَى الْفِرَاشِ وَأَيْدِيهِمْ تُقَلِّبُني وَقَدْ تجَمَّعَ حَوْلي مَنْ يَنُوحُ وَمَنْ * يَبْكِي عَلَيَّ وَيَنعَاني وَيَنْدُبُني وَقَدْ أَتَواْ بِطَبِيبٍ كَيْ يُعَالجَني * وَلاَ طَبِيبَ أَرَاهُ اليَوْمَ يَنْفَعُني
وَاشْتَدَّ نَزْعِي وَصَارَ المَوْتُ يَجْذِبُهَا * مِنْ كُلِّ عِرْقٍ بِلاَ رِفْقٍ وَلاَ وَهَنِ وَجَاءَني رَجُلٌ مِنهُمْ فَجَرَّدَني * مِنَ الثِّيَابِ وَأَعْرَاني وَأَفرَدَني وَفَوْقَ مِغْسَلَةِ الأَمْوَاتِ غَسَّلَني * وَصَبَّ فَوْقِيَ مَاءً كَيْ يُنَظِّفَني وَأَخْرَجُوني مِنَ الدُنيَا فَوَاأَسَفَا * عَلَى رَحِيلٍ بِلاَ زَادٍ يُبَلِّغُني وَحَمَّلُوني عَلَى الأَكتَافِ أَرْبَعَةٌ * مِنَ الرِّجَالِ وَخَلْفِي مَنْ يُشَيِّعُني صَلُّواْ عَلَيَّ صَلاَةً لاَ رُكُوعَ لهَا * وَلاَ سُجُودَ لَعَلَّ اللهَ يَرْحَمُني وَأَنْزَلُوني إِلى قَبرِي عَلَى مَهَلٍ * وَقَدَّمُواْ وَاحِدَاً مِنهُمْ يُلَحِّدُني وَجَاءَني رَجُلٌ مِنهُمْ لِيَنْظُرَني * فَأَسْكَبَ الدَّمْعَ مِن عَيْنَيْهِ أَغْرَقَني وَقَالَ هُلُّواْ التُّرَابَ عَلَيْهِ وَاغْتَنِمُواْ * حُسْنَ الثَّوَابِ مِنَ الرَّحمَنِ ذِي المِنَنِ
في ظُلْمَةِ القَبرِ لاَ أُمٌّ هُنَاكَ وَلاَ * أَبٌ شَفِيقٌ وَلاَ خِلٌّ لِيُؤْنِسَني ذَا مُنْكَرٌ وَنَكِيرٌ مَا وَرَاءهُمَا * قَدْ هَالَني أَمْرُهُمْ جِدَّاً وَأَفْزَعَني وَأَقعَدَاني وَجَدَّا في مُسَاءَ لَتي * مَا لي سِوَاكَ إِلَهِي مَنْ يخَلِّصُني وَقَسَّمَ الأَهْلُ مَالي بَعْدَمَا انْصَرَفُواْ * وَصَارَ وِزْرِي عَلَى ظَهْرِي فَأَثْقَلَني وَاسْتَبْدَلَتْ زَوْجَتي بَعْلاً لهَا بَدَلي * وَحَكَّمَتْهُ عَلَى الأَمْوَالِ وَالسَّكَنِ وَصَيَّرَتْ وَلَدِي عَبْدَاً لِيَخْدُمَهُ * وَصَارَ مَالي لَهُمْ حِلاًّ بِلاَ ثمَنِ فَلاَ تَغُرَّنَّكَ الدُّنيَا وَبهْجَتُهَا * وَانْظُرْ إِلى فِعْلِهَا في الأَهْلِ وَالوَطَنِ وَانْظُر لِمَنْ مَلَكَ الدُّنيَا بِأَجْمَعِهَا * هَلْ رَاحَ منهَا بغَيرِ القَبْرِ وَالكَفَنِ
تَرَى الأَحِبَّةَ صَرْعَى في تَعَشُّقِهِمْ * كَفِتْيَةِ الْكَهْفِ لاَ يَدْرُونَ كَمْ لَبِثُواْ قَوْمٌ إِذَا هُجِرُواْ يَوْمَاً بِلاَ سَبَبٍ * مَاتُواْ فَإِن عَادَ مَنْ يَهْوَوْنَهُ بُعِثُواْ تَاللهِ لَوْ أَقْسَمَ الْعُشَّاقُ أَنَّهُمُ * مَوْتىَ مِنَ الْوَجْدِ وَالهِجْرَانِ مَا حَنَثُواْ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°*°
كَمْ زَخْرَفَ الْقَوْلَ زِنْدِيقٌ وَلَبَّسَهُ * عَلَى الْعُقُولِ وَلَكِنْ قَلَّ مَا لَبِثَا ﴿ابْنُ الرُّومِي﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° يَكْفِيكَ في العَفْوِ أَنَّ اللهَ قَرَّظَهُ * وَحْيَاً إِلى خَيْرِ مَنْ صَلَّى وَمَنْ بُعِثَا وَاسْتَشْفِ مِنيِّ بِصَفْحٍ أَوْ مُعَاتَبَةٍ * فَإِنَّمَا يَبْرَأُ المَصْدُورُ إِنْ نَفَثَا ﴿ابْنُ الرُّومِي﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
هَذَا الحِمَارُ فَأَيْنَ الثَّوْرَ وَالجَمَلُ ﴿الشَّاعِرُ الْقَرَوِيّ / رَشِيد سَلِيمٌ الخُورِي﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° يحْكِي وَيَبْكِي وَمَا في جِسْمِهِ عِلَلُ ﴿الشَّاعِرُ الْقَرَوِيّ / رَشِيد سَلِيمٌ الخُورِي﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
يَا دَوْلَةٌ ضَحِكَتْ مِنْ جَهْلِهَا الدُّوَلُ ﴿المِصْرَاعُ في أَصْلِهِ لِلْمُتَنَبيِّ 0 بِتَصَرُّفٍ مِنَ الشَّاعِرِ عِصَام الْغَزَالي﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° الحُبُّ أَعْظَمُ مَا يُبْلَى بِهِ الرَّجُلُ * وَالشِّعْرُ عَوْنٌ لِمَنْ ضَاقَتْ بِهِ الحِيَلُ ﴿الشَّرِيفُ الرَّضِيُّ بِتَصَرُّف﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° لَوِ اطَّلَعْتَ عَلَى قَلْبي وَجَدْتَ بِهِ * مِنْ فِعْلِ عَيْنَيْكَ جُرْحَاً لَيْسَ يَنْدَمِلُ ﴿أَبُو بَكْرٍ الْبَقَوِيّ﴾
وَالمَرْءُ يحْتَالُ إِن عَزَّتْ مَطَالِبُهُ * وَرُبَّمَا نَفَعَتْ أَرْبَابَهَا الحِيَلُ ﴿بَهَاءُ الدِّينِ الزُّهَير﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° وَالخَيْلُ عَالِمَةٌ مَا فَوْقَ أَظْهُرِهَا * مِنَ الرِّجَالِ جَبَانٌ كَانَ أَمْ بَطَلُ ﴿الشَّرِيفُ الرَّضِيّ﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
لاَ تَرْقُبِ النَّجْمَ في أَمْرٍ تحَاوِلُهُ * فَاللهُ يَفْعَلُ لاَ جَدْيٌ وَلاَ حَمَلُ ﴿بَهَاءُ الدِّينِ الزُّهَير بِتَصَرُّف﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° يَا مَن إِلَيْهِ جَمِيعُ الخَلْقِ يَبْتَهِلُ * أَنْتَ الدَّلِيلُ لِمَنْ ضَلَّتْ بِهِ السُّبُلُ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° كَمِ اسْتَغَاثَ بِكَ المَظْلُومُ في ظُلَمٍ * فَكُنْتَ مَلْجَأَ مَنْ ضَاقَتْ بِهِ الحِيَلُ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°*°
جَلَّ المُصَابُ وَخُيِّبَ فِيكُمُ الأَمَلُ * وَانهَارَ صَرْحُ العُلاَ وَاسْتَنوَقَ الجَمَلُ يَا ذَا الَّذِي كَانَ بِالأَمْسِ القَرِيبِ فَتىً * بِبَطْشِهِ بِالأَعَادِي يُضْرَبُ المَثَلُ يَا عَالِمَاً كَانَ بِالأَمْسِ القَرِيبِ فَتىً * بِبَطْشِهِ بِالأَعَادِي يُضْرَبُ المَثَلُ يَا مَعْهَدَاً كَانَ بِالأَمْسِ القَرِيبِ فَتىً * بِبَطْشِهِ بِالأَعَادِي يُضْرَبُ المَثَلُ أَضْحَى جُنُودُكَ بَعْدَ العِزِّ في ضَعَةٍ * وَأَصْبَحُواْ كَالنِّسَاءِ عَلَيْهِمُ الحُلَلُ أَضْحَى فَرِيقُكَ بَعْدَ العِزِّ في ضَعَةٍ * وَأَصْبَحُواْ كَالنِّسَاءِ عَلَيْهِمُ الحُلَلُ أَضْحَى فَرِيقُكَ بَعْدَ العِزِّ في ضَعَةٍ * وَأَصْبَحُواْ كَالنِّسَاءِ عَلَيْهِمُ الحُلَلُ
﴿هَاشِمٌ الرِّفَاعِي بِتَصَرُّف﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° أَيَرْتَجِي التُّرْكُ أَنْ تَعْلُو أَهِلَّتُهُمْ * هَيْهَاتَ هَيْهَاتَ يَعْلُو رَأْسَنَا خَوَلُ أَيَرْتَجِي بُوشُ أَنْ تَعْلُو أَهِلَّتُهُ * هَيْهَاتَ هَيْهَاتَ يَعْلُو رَأْسَنَا خَوَلُ يَا لَلْمَعَرَّةِ يَا بُهْتَانَ مَا زَعَمُواْ * مَتى أَسَاءَ إِلى ذِي المِخْلَبِ الحَمَلُ أَلْبَسْتَهُمْ ثَوْبَ عَارٍ لاَ تُطَهِّرُهُ * نَارُ الجَحِيمِ وَلَوْ في حَرِّهَا اغْتَسَلُواْ ﴿إِيلِيَّا أَبُو مَاضِي أَوْ محَمَّدٌ الأَسْمَر﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° إِنَّ الشَّدَائِدَ فِيهَا يُعْرَفُ الرَّجُلُ ﴿بَهَاءُ الدِّينِ الزُّهَير بِتَصَرُّف﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°*° يَزْدَادُ شِعْرِيَ حُسْنَاً حِينَ أَذْكُرُهَا * إِنَّ المَلِيحَةَ فِيهَا يحْسُنُ الْغَزَلُ
﴿بَهَاءُ الدِّينِ الزُّهَير﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° الحُبُّ أَعْظَمُ مَا يُبْلَى بِهِ الرَّجُلُ * وَالشِّعْرُ عَوْنٌ لِمَنْ ضَاقَتْ بِهِ الحِيَلُ ﴿الشَّرِيفُ الرَّضِيّ﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° مِنَ السُّجُونِ خَرَجْنَا كُلُّنَا أَمَلُ * وَكُلُّنَا أَلسُنٌ تَدْعُو وَتَبْتَهِلُ يَا مَنْ تَسَبَّبْتَ في هَذَا الخُرُوجِ لَنَا * سَلِمْتَ فِينَا وَلاَ مَرَّتْ بِكَ العِلَلُ ﴿إِيلِيَّا أَبُو مَاضِي أَوْ محَمَّدٌ الأَسْمَر﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°*° فَيَا رَسُولي إِلى مَنْ لاَ أَبُوحُ بِهِ * إِنَّ المُهِمَّاتِ فِيهَا يُعْرَفُ الرَّجُلُ سَابِقْ زَمَانَكَ خَوْفَاً مِنْ تَقَلُّبِهِ * فَكَمْ تَقَلَّبَتِ الأَيَّامُ وَالدُّوَلُ وَخُذْ سَلاَمِي لِمَنْ بِهَوَاهُ عَذَّبَني * وَقَبِّلِ الأَرْضَ عَنيِّ عِنْدَمَا تَصِلُ
بِاللهِ عَرِّفْهُ حَالي إِن خَلَوْتَ بِهِ * وَلاَ تُطِلْ فَحَبِيبي عِنْدَهُ مَلَلُ وَتِلْكَ أَعْظَمُ حَاجَاتي إِلَيْكَ فَإِنْ * تَنْجَحْ فَمَا خَابَ فِيكَ القَصْدُ وَالأَمَلُ ﴿بَهَاءُ الدِّينِ الزُّهَير﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° كَانَتْ مَوَاعِيدُ عُرْقُوبٍ لَهُ مَثَلاَ ﴿كَعْبُ بْنُ زُهَيْر﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° وَالخَيْلُ عَالِمَةٌ مَا فَوْقَ أَظْهُرِهَا * مِنَ الرِّجَالِ جَبَانَاً كَانَ أَمْ بَطَلاَ ﴿الشَّرِيفُ الرَّضِيُّ بِتَصَرُّفٍ يَسِير﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° ضَيَّعْتُ عُمْرِيَ في نِسْيَانيَ الأَجَلاَ * فَمَا ارْعَوَيْتُ وَشَيْبَاً رَأْسِيَ اشْتَعَلاَ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° جَرَّبْتُ أَهْلِي وَأَهْلِيهِمْ فَمَا تَرَكَتْ * ليَ التَّجَارِبُ في وُدِّ امْرِئٍ أَمَلاَ
°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° مَا كُنْتُ أُوثِرُ أَنْ يَمْتَدَّ بي زَمَني * حَتىَّ أَرَى دَوْلَةَ الأَوْغَادِ وَالْعُمَلاَ ﴿الطِّغْرَائِيّ 0 بِتَصَرُّف﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° إِنَّ ابْنَ آدَمَ لاَ يُعْطِيكَ نَعْجَتَهُ * إِلاَّ لِيَأْخُذَ مِنْكَ الثَّوْرَ وَالجَمَلاَ ﴿الشَّاعِرُ الْقَرَوِيّ / رَشِيد سَلِيمٌ الخُورِي﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° تَعَاوَرَتْ لُغَةَ الآبَاءِ أَلسِنَةٌ * مُرِيبَةٌ وَأَثَارَتْ حَوْلهَا الجَدَلاَ لَوْلاَ الحُمَاةُ أَطَالَ اللهُ قَامَتَهُمْ * لأَصْبَحَ الشِّعْرُ في سَمْعِ الوَرَى زَجَلاَ ﴿هَاشِمٌ الرِّفَاعِي بِتَصَرُّف﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° كَسَوتَني حُلَّةً تَبْلَى محَاسِنُهَا * فَسَوْفَ أَكْسُوكَ مِن حُسْنِ الثَّنَا حُلَلاَ
إِنْ نِلْتَ حُسْنَ ثَنَائِي نِلْتَ مَكْرُمَةً * وَحُلَّةُ الشِّعْرِ لَنْ تَلقَى لَهَا بَدَلاَ إِنَّ الثَّنَاءَ لَيُحْيى ذِكْرَ صَاحِبِهِ * كَالْغَيْثِ يحْبي نَدَاهُ السَّهْلَ وَالجَبَلاَ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°*° دَارُ العُلُومِ وَقَدْ أَوْلَيْتَهَا أَمَلاَ * تُرِيدُ أَنْ تَشْرَحَ الأَوْصَابَ وَالعِلَلاَ وَإِن أَذِنْتَ فَإِني لاَ أُفَصِّلُهَا * بَلْ أَذْكُرُ الآنَ مِن آلاَمِهَا مَثَلاَ دَارُ العُلُومِ الَّتي أَبْلَى جَوَانِبَهَا * صَرْفُ اللَّيَالي فَأَصْبَحَ يُشْبِهُ الطَّلَلاَ اللهُ يَشْهَدُ أَني مَا جَلَسْتُ بهَا * فَوْقَ المَقَاعِدِ إِلاَّ خَائِفَاً وَجِلاَ وَلاَ لَقِيتُ صَدِيقَاً جَاءَ يَطْلُبُني * في المَتْحَفِ الرَّثِّ إِلاَّ مُطْرِقَاً خَجِلاَ لاَ تُصْلِحُوهُ فَإِنَّا لاَ نُرِيدُ بِذَا * تَوْكِيدَهِ بَلْ أَرَدْنَا مِنْكُمُ البَدَلاَ
﴿هَاشِمٌ الرِّفَاعِي بِتَصَرُّفٍ يَسِير﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° يَا لاَئِمِي لاَ تَلُمْ إِنَّ الهَوَى قَدَرُ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° تِلْكَ الوُجُوهُ الَّتي يُسْقَى بِهَا المَطَرُ ﴿جَرِير﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° كَالثَّوْرِ يُضْرَبُ لَمَّا عَافَتِ البَقَرُ ﴿أَنَسُ بْنُ مُدْرَكٍ الخَثْعَمِيّ﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° فَالصَّبرُ مَا لَمْ يُصَاحِبْهُ الرِّضَا نَدَمٌ * وَالحِلْمُ مَا لَمْ يَكُن عَنْ قُدْرَةٍ خَوَرُ ﴿رَبُّ السَّيْفِ وَالْقَلَم / محْمُود سَامي البَارُودِي بِتَصَرُّف﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°*° كَأَنَّ أَدْمُعَهَا مِنْ فَوْقِ وَجْنَتِهَا * رَمْضَاءُ مِن عَسْجَدٍ حَصْبَاؤُهَا دُرَرُ ﴿يَاسِرٌ الحَمَدَاني 0 وَهُوَ مُسْتَوْحَىً مِنْ فِكْرَةٍ لأَبي نُوَاسٍ قُمْتُ بِتَطْوِيرِهَا﴾
°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° إِذَا مُنى ضَحِكَتْ ضَحِكَ الزَّمَانُ لَهَا * وَالكَوْنُ وَالنَّيِّرَانِ الشَّمْسُ وَالقَمَرُ ﴿يَاسِرٌ الحَمَدَاني﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° هِنْدٌ إِذَا ضَحِكَتْ ضَحِكَ الزَّمَانُ لَهَا * وَالكَوْنُ وَالنَّيِّرَانِ الشَّمْسُ وَالقَمَرُ ﴿يَاسِرٌ الحَمَدَاني﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° فَكَمْ عَلَى الأَرضِ مِنْ شَجَرٍ بِلاَ ثَمَرٍ * وَفي السَّمَاءِ غَمَامٌ مَا بِهِ مَطَرُ ﴿جُبرَان خَلِيل جُبرَان بِتَصَرُّف﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° فَغَيِّرِ اسْمَكَ حَلَّتْ بِاسْمِكَ الْغِيَرُ * وَلاَ تَقُلْ عُمَرَاً يَغْضَبْ لَهَا عُمَرُ ﴿ابْنُ الرُّومِي﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°*°
بِالمِلْحِ نُصْلِحُ مَا نخْشَى تَغَيُّرَهُ * فَكَيْفَ بِالمِلْحِ لَوْ حَلَّتْ بِهِ الغِيرُ
°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° إِذَا محَاسِنيَ اللاَّتي أَتَيْتُ بِهَا * عُدَّتْ ذُنُوبَاً فَقُلْ لي كَيْفَ أَعْتَذِرُ ﴿البُحْتُرِي﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° قَالَتْ أَرَاكَ جُنِنْتَ بِنَا فَقُلْتُ لَهَا * إِنَّ الشَّبَابَ جُنُونٌ بُرْؤُهُ الكِبَرُ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° أَمْسَى بَنُوهُ وَقَدْ جَلَّتْ مُصِيبَتُهُمْ * مِثْلَ النُّجُومِ هَوَى مِنْ بَيْنِهَا القَمَرُ ﴿جَرِير﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° حَمَلْتَ أَمْرَاً عَظِيمَاً فَاصْطَبرْتَ لَهُ * وَسِرْتَ فِيهِ بحُكْمِ اللهِ يَا عُمَرُ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° كَانَ الْوَرَى ثَمَرَاً لاَ شَوْكَ بَيْنَهُمُ * فَأَصْبَحُواْ الْيَوْمَ شَوْكَاً مَا بِهِ ثَمَرُ ﴿يَاسِرٌ الحَمَدَاني﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
لاَ تَحْسَبُوني غَنِيَّاً عَنْ مَوَدَّتِكُمْ * إِنيِّ إِلَيْكُمْ وَإِن أَيْسَرْتُ مُفْتَقِرُ ثَلاَثَةٌ تُشْرِقُ الدُّنيَا بِطَلْعَتِهِمْ [/5/] ابْنُ [/5///5] وَالشَّمْسُ وَالقَمَرُ ثَلاَثَةٌ تُشْرِقُ الدُّنيَا بِطَلْعَتِهِمْ [/5/] ابْنُ [/5/ 5//5] وَالشَّمْسُ وَالقَمَرُ ثَلاَثَةٌ تُشْرِقُ الدُّنيَا بِطَلْعَتِهِمْ [/5/ 5] أَبُو [/5//5] وَالشَّمْسُ وَالقَمَرُ ثَلاَثَةٌ تُشْرِقُ الدُّنيَا بِطَلْعَتِهِمْ [/5/ 5] أَبُو [///5] وَالشَّمْسُ وَالقَمَرُ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° إِذَا [أَبُو قَاسِمٍ] جَادَتْ لَنَا يَدُهُ * لَمْ يُحْمَدِ الأَجْوَدَانِ البَحْرُ وَالمَطَرُ وَلَوْ أًضَاءتْ لَنَا أَنوَارُ غُرَّتِهِ * تَضَاءَ لَ النَّيِّرَانِ الشَّمْسُ وَالقَمَرُ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
مَاذَا تَقُولُ لأَفْرَاخٍ تَرَكْتُهُمُ * زُغْبَ الحَوَاصِلِ لاَ مَاءٌ وَلاَ شَجَرُ وَقَدْ رَمَيْتَ بِقَعْرِ البِئْرِ وَالِدَهُمْ * فَاصْفَحْ عَلَيْكَ سَلاَمُ اللهِ يَا عُمَرُ لَمْ يُؤْثِرُوكَ بِهَا إِذْ قَدَّمُوكَ لَهَا * لَكِنْ لأَنْفُسِهِمْ كَانَتْ بِكَ الأُثَرُ ﴿الحُطَيْئَة﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° قَالُواْ عَشِقْتَ فَتَاةً قُلْتُ أَرْتَعُ في * رَوْضِ الحِسَانِ إِلى أَنْ يُدْرِكَ الثَّمَرُ فَالحُبُّ كَاللِّصِّ يخْفِي عَنْكَ مَوْعِدَهُ * لَكِنَّهُ قَلَّمَا كَاللِّصِّ يَسْتَتِرُ ﴿الْبَيْتُ الأَوَّلُ لِنَصْرِ بْنِ أَحْمَد / خَبَّازُ الأُرْز، وَالآخَرُ لإِيلِيَّا أَبي مَاضٍ﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° لَوْ كَانَ لِلْمَرْءِ عَقْلٌ يَسْتضِيءُ بِهِ * في ظُلْمَةِ الشَّكِّ لَمْ تَعْلَقْ بِهِ الْغِيَرُ
وَلَوْ تَبَيَّنَ مَا في الْغَيْبِ مِنْ قَدَرٍ * لَكَانَ يَعْلَمُ مَا يَأْتي وَمَا يَذَرُ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° كَمْ مِن غَنيٍّ بخِيلٍ كُلَّمَا لَمَحَتْ * عَيْنَاهُ وَجْهَ فَقِيرٍ رَاحَ يَسْتَتِرُ تَرْنُواْ إِلى مَالِهِ الْوُرَّاثُ قَائِلَةً * لاَ يُؤْكَلُ الجَوْزُ إِلاَّ حِينَ يَنْكَسِرُ ﴿إِلْيَاس فَرَحَات﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° سَمِعْتُ عَنْكَ كَلاَمَاً كُلُّهُ دُرَرُ * في القَلْبِ مِنهُ مَعَانٍ مَا لَهَا صُوَرُ سَمِعْتُ مِنْكَ كَلاَمَاً كُلُّهُ دُرَرُ * في القَلْبِ مِنهُ مَعَانٍ مَا لَهَا صُوَرُ وَالنَّاسُ قَدْ ذَكَرُواْ مَا فِيكَ مِنْ شِيَمٍ * وَقَدْ تخَيَّلَ فِكْرِي فَوْقَ مَا ذَكَرُواْ حَتىَّ أَحَبَّكَ قَلْبي دُونَ مَعْرِفَةٍ * وَالقَلْبُ يَعْشَقُ في الشُّعَرَاءِ لاَ البَصَرُ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°*°
أَحْيَاؤُهُمْ شَرُّ أَحْيَاءٍ وَأَلأَمُهُمْ * وَالأَرْضُ تَلْفِظُ مَوْتَاهُمْ إِذَا قُبِرُواْ جَاءَ الرَّسُولُ بِدِينِ الحَقِّ فَانْتَكَثُواْ * وَهَلْ يُضِيرُ رَسُولَ اللهِ إِذْ كَفَرُواْ لَمْ يَرْتَضُواْ الكُفْرَ سِرْبَالاً يَكُونُ لَهُمْ * حَتىَّ ارْتَدَواْ بِثِيَابِ اللُّؤْمِ وَاتَّزَرُواْ ﴿جَرِير﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°*° الخيرُ في النَّاسِ مَوْجُودٌ إِذَا جُبِرُواْ * وَالشَّرُّ في النَّاسِ لاَ يَفْنى وَلَوْ قُبرواْ فَمَا أَرَى غَيرَ قُطْعَان تُسَاقُ عَلى * كُرْهٍ وَلوْلاَ سِيَاطُ رُعَاتِهِمْ فَجَرُواْ وَأَكْثَرُ النَّاسِ آلاَتٌ تُحَرِّكُهَا * أَصَابِعُ الدَّهْرِ حِينَاً ثُمَّ تَنْكسِرُ وَالدِّينُ في النَّاسِ حَقْلٌ لَيْسَ يَزْرَعُهُ * غَيرُ الَّذِينَ لَهُمْ في زَرعِهِ وَطَرُ
كَأَنَّمَا الدِّينُ ضَرْبٌ مِنْ مَتَاجِرِهِم * بِدِينِهِمْ رَبحُواْ وَبِدُونِهِ خَسِرُواْ فَالقَوْمُ لَوْلاَ عِقَابُ اللهِ مَا عَبَدُواْ * رَبَّا وَلَوْلاَ الثَّوابُ المُرْتجَى كَفَرُواْ فَذَا يُعَرْبِدُ إِنْ صَلَّى وَذَاكَ إِذَا * أَثْرَى وَذَلِكَ بِالأَحْلاَمِ يخْتَمِرُ فَالأَرْضُ كَالبَارِ وَالإِنْسَانُ صَاحِبُهَا * وَلَيسَ يَرضَى بهَا غَيْرَ الأُلى سَكِرُواْ وَمَا السَّعَادَةُ في الدُّنيَا سِوَى شَبَحٍ * آتٍ فَإِنْ صَارَ جِسْمَاً مَلَّهُ البَشَرُ لَمْ يَسْعَدِ النَّاسُ إِلاَّ في تَشَوُّقِهِمْ * إِلى المَنِيعِ فَإِنْ صَارُواْ بِهِ بَطِرُواْ ﴿جُبرَان خَلِيل جُبرَان بِتَصَرُّف، بِاسْتِثْنَاءِ الْبَيْتِ الثَّاني فَهُوَ لي﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°*° الخيرُ في مِصْرَ مَوْجُود إِذَا جُبِرُواْ * وَالشَّرُّ في النَّاسِ لاَ يَفْنى وَلَوْ قُبرواْ
وَالدِّينُ في مِصْرَ حَقْلٌ لَيْسَ يَزْرَعُهُ * غَيرُ الَّذِينَ لَهُمْ في زَرعِهِ وَطَرُ فَمِصْرُ كَالبَارِ وَالمِصْرِيُّ صَاحِبُهَا * وَلَيسَ يَرضَى بهَا غَيْرَ الأُلى سَكِرُواْ ﴿جُبرَان خَلِيل جُبرَان بِتَصَرُّف﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°*° يَا مَن أَمُرُّ وَقَدْ دَبَّتْ عَقَارِبُهُمْ * كَأَنَّني لَيْسَ لي سَمْعٌ وَلاَ بَصَرُ لاَ تَعْجَبُواْ مِن حُلُولي بَيْنَكُمْ زَمَنَاً * فَطَالَمَا حَلَّ بُرْجَ العَقْرَبِ القَمَرُ فَلَيْسَ يخْشَى كِلاَبَ الحَيِّ إِنْ نَبَحُواْ * مَنْ لَيْسَ يخْشَى أُسُودَ الْغَابِ إِنْ زَأَرُواْ يَا حُسَّدِي بَادِرُواْ بِالْعُذْرِ وَالْتَمِسُواْ * قَوْلاً يُبَرِّئُكُمْ لَنْ يَنْفَعَ الحَذَرُ أَوْلى لَكُمْ ثُمَّ أَوْلى أَنْ تُصِيبَكُمُ * مِنيِّ صَوَاعِقُ لاَ تُبْقِي وَلاَ تَذَرُ
﴿الْبَيْتَانِ الأَوَّلاَنِ غَالِبَاً لِلشَّاعِرِ الْقَرَوِيّ / رَشِيد سَلِيم الخُورِي، وَالأَخِيرُ لِزُهَيرِ بْنِ أَبي سُلْمَى﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° فَقُلْ لَهُمْ بَادِرُواْ بِالعُذْرِ وَالتَمِسُواْ * قَوْلاً يُبَرِّئُكُمْ لَنْ يَنْفَعَ الحَذَرُ أَوْلى لكُمْ ثُمَّ أَوْلى أَنْ تُصِيبَكُمُ * مِنيِّ صَوَاعِقُ لاَ تُبْقِي وَلاَ تَذَرُ ﴿البَيْتُ الأَخِيرُ فَقَطْ لِزُهَيرِ بْنِ أَبي سُلْمَى﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° في كُلِّ يَوْمٍ نَرَى لِلغَرْبِ خَارِقَةً * وَلَيْسَ لِلشَّرْقِ إِلاَّ السَّمْعُ وَالبَصَرُ القَوْمُ يَبْتَكِرُونَ المُعْجِزَاتِ لَهُمْ * وَنحْنُ نَمْدَحُ مَا اخْتَرَعُواْ وَمَا ابْتَكَرُواْ ﴿محْمُود غُنَيْم﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°*°