موسوعة الرقائق والأدب - ياسر الحمدانيصفحات 773-812

ـ[موسوعة الرقائق والأدب]ـ

صفحات 773-812
عن هذه الطبعة
عَلَم
ياسر الحمداني
الكتاب
موسوعة الرقائق والأدب
المؤلف
ياسر بن أحمد بن محمود بن أحمد بن أبي الحمد الكويس الحمداني
عدد الأجزاء
1 [الكتاب مرقم آليا]

يَا رَبِّ لاَ تَسْلُبَنيِّ حُبَّهَا أَبَدَاً وَيَرْحَمُ اللهُ عَبْدَاً قَالَ آمِينَا ﴿قَيْسُ بْنُ المُلَوَّحِ الْعَامِرِيّ / مَجْنُونُ لَيْلَى﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° إِنْ تُبْتَدَرْ غَايَةٌ يَوْمَاً لِمَكْرُمَةٍ تَلْقَ السَّوَابِقَ مِنَّا وَالمُصَلِّينَا وَسَيِّدُ الْعُرْبِ يخْرُجُ مِنْ قَبِيلَتِنَا وَخَيرُ نَادٍ رَآهُ النَّاسُ نَادِينَا ﴿المُرَقِّشُ الأَكْبر 0 بِتَصَرُّف﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° اسْكُتْ فَلَمْ تَرَ عَيْنَاكَ الَّذِي صَنَعَتْ ذَاتُ الأَسَاطِيلِ مِن أَهْوَالهَا فِينَا

أَجْرَتْ مَرَاكِبَهَا مَشْحُونَةً قَذَرَاً وَأَفْرَغَتْهَا يَهُودَاً في فِلَسْطِينَا أَجْرَواْ مَرَاكِبَهُمْ مَشْحُونَةً قَذَرَاً وَأَفْرَغُوهَا يَهُودَاً في فِلَسْطِينَا ﴿الشَّاعِرُ الْقَرَوِيّ / رَشِيد سَلِيمٌ الخُورِي﴾

°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° لَيْسَ التَّصَوُّفُ لِبْسَ الصُّوفِ يَا وَلَدِي وَلاَ صِيَاحَاً كَأَنَّكَ صِرْتَ مجْنُونَا لَكِنَّمَا هُوَ قَلْبٌ قَدْ صَفَا وَنَقَا مِنَ الخَنَا وَالهَوَى شَكْلاً وَمَضْمُونَا وَأَنْ تُرَى خَاشِعَاً للهِ مُكْتَئِبَاً عَلَى خَطَايَاكَ طُولَ الدَّهْرِ محْزُونَا °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° لَمْ يَبْقَ شَيْءٌ مِنَ الدُّنيَا بِأَيْدِينَا إِلاَّ بَقِيَّةُ دَمْعٍ في مَآقِينَا كانَتْ مَنَازِلُنَا بالعِزِّ شَامخَةً لاَ تُشْرِقُ الشَّمْسُ إِلاَّ في مَغَانِينَا فَلمْ نَزَلْ وَصُرُوفُ الدَّهْرِ تَقْلِبُنَا ظَهْرَاً لِبَطْنٍ هُنَا بَدَأَتْ مَآسِينَا حَتىَّ غَدَوْنَا لِمَنْ نُعْطِيهِ نَسْأَلُهُ وَلاَ قَرِيبٌ وَلاَ خِلٌّ يُوَاسِينَا ﴿حَافِظ إِبْرَاهِيم بِتَصَرُّف﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°

أَضْحَى الشِّجَارُ بَدِيلاً عَن أَغَانِينَا وَأَصْبَحَتْ في الهَوَى أَيَّامُنَا طِينَا تَقُولُ لي زَوْجَتي لَوْ قَلَّ خَرْدَلَةً مُرَتَّبُ الشَّهْرِ أَحْرَقْتُ الدَّوَاوِينَا أَيْنَ الحَوَافِزُ يَا كَذَّابُ قَدْ ذَهَبَتْ أَيْنَ العِلاَوَةُ قُلْتُ الحُبُّ يَكْفِينَا صَاحَتْ وَقَالَتْ وَكَادَ الغَيْظُ يَقْتُلُهَا هَلْ يُطْعِمُ الحُبُّ أَوْلاَدِي وَيَسْقِينَا أَمْ هَلْ سَيَدْفَعُ لِلْبَقَّالِ أُجْرَتَهُ وَبَعْدَ هَذَا تَرَاهُ هَلْ سَيُعْطِينَا إِيَّاكَ أَنْ تَكْتُبَ الأَشْعَارَ ثَانِيَةً أَصْبَحْتَ مِن أَجْلِهَا لِلنَّاسِ مَدْيُونَا ﴿يَاسِر قَطَامِش بِتَصَرُّف﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°

كَمْ بَيْنَنَا اليَوْمَ مِن حَيٍّ قَصَائِدُهُ تُمِيتُ كُلَّ شُعُورٍ صَالِحٍ فِينَا

هَلاَّ أَتَاكَ حَدِيثُ القَوْمِ حِينَ مَضَواْ في مِصْرَ يَسْتَنْكِرُونَ الضَّادَ وَالدِّينَا مِنْ جَانِبِ الخُلدِ في ظِلِّ النَّبِيِّينَا رُوحٌ أَطَلَّتْ عَلَى أَرْجَاءِ وَادِينَا تَأَلَّقَتْ في رُبَا الإِسْلاَمِ مَعْرِفَةً وَأَشْرَقَتْ في فَمِ الدُّنيَا عَنَاوِينَا قَدْ فَاتَ صَاحِبَهَا التَّكْرِيمُ عَن حَسَدٍ حَيَّاً فَسُقْنَاهُ بَعْدَ المَوْتِ تَأْبِينَا كَانَتْ قَصَائِدُهُ أَنغَامَ عِزَّتِنَا وَلَمْ تَزَلْ مُعْرِبَاتٍ عَن أَمَانِينَا تِلكَ الدَّوَاوِينُ قَدْ خَلَّفتَهَا قِمَمَاً لِلْعَالَمِينَ جَلَتْ أَمْجَادَ مَاضِينَا لِلدِّينِ وَالشِّعْرِ أَعْمِدَةً محَصَّنَةً حَتىَّ لَقَدْ أَصْبَحَا أَقْوَى صَيَاصِينَا يَا مُبْدِعَاً لمَعَاني الشِّعْرِ مُشْرِقَةً قَدْ مَاتَ لَكِنَّهُ أَحْيى مَلاَيِينَا

كَمْ بَيْنَنَا اليَوْمَ مِن حَيٍّ قَصَائِدُهُ تمِيتُ كُلَّ شُعُورٍ صَالِحٍ فِينَا هَلاَّ أَتَاكَ حَدِيثُ القَوْمِ حِينَ مَضَواْ في مِصْرَ يَسْتَنْكِرُونَ الضَّادَ وَالدِّينَا مِن أَنْفُسٍ مَرِضَتْ لَمْ يَشْفِ عِلَّتَهَا هَدْيُ السَّمَاءِ وَلاَ نُصْحُ النَّبِيِّينَا وَمحْنَةُ الضَّادِ لاَ زَالَتْ تُطَالِعُنَا بِهَا الصَّحَافَةُ حِينَاً قَدْ تَلاَ حِينَا شِعْرٌ إِذَا مَا انْتَقَدْنَا فِيهِ قَائِلَهُ فَبِالجُمُودِ أَوِ الإِغْلاَقِ يَرْمِينَا لاَ تَسْتَبِينُ سَنَا الإِلهَامِ فِيهِ وَلاَ يُرْضِي المَلاَئِكَ أَوْ يُرْضِي الشَّيَاطِينَا لَمَّا بَدَا قَلِقَ الأَوْزَانِ مُضْطَرِبَاً فَرَّتْ عَلَى خَجَلٍ مِنهُ قَوَافِينَا ﴿هَاشِمٌ الرِّفَاعِي بِتَصَرُّف﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° إِنْ كُنْتَ رِيحَاً فَقَدْ لاَقَيْتَ إِعْصَارَا

°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° صَبْرَاً فَكَمْ قَدْ عَلاَ مِنْ بَعْدِ وَقْعَتِهِ طَيْرٌ وَكَمْ قَدْ هَوَى طَيْرٌ وَقَدْ طَارَا ﴿ابْنُ الرُّومِي﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° رُدُّواْ عَلَيَّ قَبِيحَاً عِنْدَكُمْ حَسَنَاً عِنْدِي أَرَى مَا ازْدَرَيْتُمْ مِنهُ كُبَّارَا ﴿ابْنُ الرُّومِي﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° يَا ابْنَ الوَزِيرِ الَّذِي تَمَّتْ وَزَارَتَهُ لاَ تجْمَعَنَّ عَلَيَّ العَارَ وَالنَّارَا ﴿ابْنُ الرُّومِي﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° قَدِ اتخَذْتِ فُؤَادِي يَا مُنى دَارَا أَتُشْعِلِينَ دِيَارَكِ يَا مُنى نَارَا ﴿يَاسِرٌ الحَمَدَاني﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° هَاتِ الحُسَامَ وَوَدِّعْ هَذِهِ الدَّارَا فَالخَطْبُ أَشْعَلَ في أَحْشَائيَ النَّارَا

وَاثْأَرْ لِمَجْدِكَ يَا ابْنَ النِّيلِ مُقْتَحِمَاً سَاحَ المَعَارِكِ وَامْحُ الذُّلَّ وَالعَارَا الحُكْمُ للهِ يَا مَنْ بَاعَ أُمَّتَهُ كَيْ يَأْخُذَ الحُكْمَ مِنْ مَوْلاَهُ إِجْبَارَا يَا أَيُّهَا الحَاكِمُ الطَّاغِي بِقُوَّتِهِ لاَ تُغْرِ بِالأَزْهَرِ المَعْمُورِ أَشْرَارَا إِنْ كَانَ في طَوْعِكَ البُولِيسُ إِنَّ لَنَا يَوْمَ الجِهَادِ قُلُوبَاً تَلقَفُ النَّارَا هَذِي الكِنَانَةُ لَنْ تَنْسَى لَكُمْ أَبَدَاً عَهْدَاً طَلَيْتُمْ لَنَا آفَاقَهُ قَارَا ﴿هَاشِمٌ الرِّفَاعِي بِتَصَرُّف﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° الأَزْهَرُ الْفَرْدُ تَيَّاهٌ بِقُوَّتِهِ كَالسَّيْلِ يَقْتَحِمُ الآكَامَ مِغْزَارَا جَيْشُ الْبُطُولَةِ وَالإِيمَانِ تَكْلأُهُ عِنَايَةُ اللهِ إِنْ قَدْ حَلَّ أَوْ سَارَا

كَهْفُ الشَّرِيعَةِ في الدُّنيَا وَمَا فَتِئَتْ يَدَاهُ تُولي الْوَرَى عِلْمَاً وَأَسْرَارَا كَمْ بَثَّ في الْكَوْنِ هَدْيَاً مِنْ مَنَارَتِهِ وَفَاضَ كَالشَّمْسِ آلاَءً وَأَنوَارَا وَقَادَ كَاللَّيْثِ وَالأَيَّامُ شَاهِدَةٌ كَتَائِبَاً جَمَعَتْ في مِصْرَ أَحْرَارَا نُورُ النُّبُوَّةِ يَجْرِي في مَفَارِقِهِمْ نُبْلاً وَعِلْمَاً وَإِبْدَاعَاً وَآثَارَا ﴿هَاشِمٌ الرِّفَاعِي بِتَصَرُّف﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° الفَأْرُ في حَانَةِ الخَمَّارِ إِنْ تَرَهُ لأَلفِ هِرٍّ تَصَدَّى كَانَ مَعْذُورَا دَارَ الزَّمَانُ فَصَارَ العَبْدُ يَأْمُرُ أَوْ يَنهَى وَمَوْلاَهُ مَنهِيَّاً وَمَأْمُورَا ﴿محْمُود غُنَيْم 0 بِتَصَرُّف﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° قَوْمٌ تَوَاصَواْ بِتَرْكِ البرِّ بَيْنَهُمُ تَقُولُ ذَا شَرُّهُمْ بَلْ ذَاكَ بَلْ هَذَا

﴿أَبُو نُوَاس﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° مَهْلاً بَني عَمِّنَا مَهْلاً مَوَالِينَا لاَ تَنْبِشُواْ بَيْنَنَا مَا كَانَ مَدْفُونَا لاَ تَطْمَعُواْ أَنْ تُهِينُونَا وَنُكْرِمَكُمْ وَأَنْ نَكُفَّ الأَذَى عَنْكُمْ وَتُؤذُونَا °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° طُوبى لأَعْينِ قَوْمٍ أَنْتَ بَيْنَهُمُ الْقَوْمُ في نُزْهَةٍ مِنْكُمْ وَفي عِيدِ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° أَصْبَحْتُ في مَأْتَمٍ مِنْ طُولِ جَفْوَتِكُمْ وَالنَّاسُ في فَرَحٍ مِنْكُمْ وَفي عِيدِ ﴿ابْنُ الرُّومِي﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° البَيْتُ قَصْرٌ بِكُمْ لَوْ كَانَ في بِيدِ وَالدِّينُ في جُمْعَةٍ مِنْكُمْ وَفي عِيدِ هَنَّاكُمُ اللهُ بِالدُّنيَا وَمَتَّعَكُمْ بِمَا تُحِبُّونَ يَا خَيرَ الصَّنَادِيدِ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°

قُلْ لِلإِمَامِ جَزَاكَ اللهُ صَالحَةً لاَ تجْمَعِ الدَّهْرَ بَيْنَ السَّخْلِ وَالذِّيبِ السَّخْلُ غِرٌّ وَهَمُّ الذِّيبِ غَفْلَتُهُ وَالذِّيبُ يَعْلَمُ مَا في السَّخْلِ مِنْ طِيبِ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° لاَ تَمْدَحَنَّ امْرَأً مِن غَيْرِ تجْرِبَةٍ وَلاَ تَذُمَّنَّهُ مِن غَيْرِ تجْرِيبِ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° أَهْدَتْ ليَ الطِّيبَ في بَعْضِ الأَكَاوِيبِ يَا هِنْدُ رِيقُكِ أَشْهَى لي مِنَ الطِّيبِ ﴿بَهَاءُ الدِّينِ الزُّهَير﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° دَخَلَتِ امْرَأَةٌ تخْبِرُ بِقُدُومِ أَحَدِ العَرَّافِينَ ﴿أَيِ الأَطِبَّاءِ﴾ قَائِلَةً: عَرَّافُ نجْدٍ أَتَى بِبَابِ البَيْتِ يَنْتَظِرُ ==== ==== ==== ـ ﴿هَاشِمٌ الرِّفَاعِي / في مَسْرَحِيَّتِةِ الشِّعْرِيَّةِ " عُرْوَةَ بْنِ حِزَام " بِتَصَرُّف﴾

°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° لأَنْتَ أَسْلَمُ يَا ابْنَ الصُّلبِ عَاقِبَةً مِن أَنْفُسٍ مُلِئَتْ حِقْدَاً وَبَغْضَاءَا أَقسَمْتُ أَنَّكَ بَينَ النَّاسِ أَنْزَهُهُمْ يَدَاً وَأَطْهَرُهُمْ قَلْبَاً وَأَحْشَاءَا حَيَّيْتُ فِيكَ فَتىً مَا قَالَ فَاحِشَةً يَوْمَاً وَلاَ عَابَ إِنْسَانَاً وَلاَ سَاءَا ﴿قَالَهَا في الإِنْسَانِ الآليّ: محَمَّدٌ الأَسْمَر؟﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° أَلْقَاهُ في الْبَحْرِ مَكْتُوفَاً وَقَالَ لَهُ إِيَّاكَ إِيَّاكَ أَنْ تَبْتَلَّ في المَاءِ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° هُوَ الوَزِيرُ وَلاَ أَزْرٌ يُشَدُّ بِهِ مِثْلُ العَرُوضِ لَهُ بحْرٌ بِلاَ مَاءِ ﴿أَبُو العَلاَءِ المَعَرِّيّ؟﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°

قَدْ عَلَّمَ الغَيْثَ حُبَّ الجُودِ جُودُكُمُ أَغْرَاهُ جُودُكَ حَتىَّ جَادَ بِالمَاءِ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° وَمَا حَيَاةُ امْرِئٍ أَمْسَتْ مَدَامِعُهُ مَقْسُومَةً بَينَ أَمْوَاتٍ وَأَحْيَاءِ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° قُلْ مَا بَدَا لَكَ مِنْ صِدقٍ وَمِنْ كَذِبٍ حِلْمِي سَيُصْغِي وَأُذْني غَيْرُ صَمَّاءِ ﴿بَشَّارُ بْنُ بُرْد بِتَصَرُّف﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° محَنَّكٌ بَارِعٌ فِيمَا يُعَالِجُهُ طَابَتْ سَرَائِرُهُ عَلَمِ الأَحَادِيثِ

°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° لَيْلُ البرَاغِيثِ أَرَّقَني وَأَرْهَقَني لاَ بَارَكَ اللهُ في لَيْلِ البرَاغِيثِ كَأَنَّهُنَّ وَجِسْمِي إِذْ خَلَوْنَ بِهِ أَيْتَامُ سُوءٍ وَعَاثُواْ في المَوَارِيثِ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°

﴿فِعَالَة/فُعَالَة/أَفْعَالَه/أَفْعَالَة/فَعْلاَنَة/فَعُولَة/مَفْعُولَة/فَعْلُونَة/فَعِيلَة/فَعْلُونَة/﴾ لَو أَنَّني كَانَ لي حَقْلٌ وَأَزْرَعُهُ جَعَلْتُهَا وَسْطَهُ لِلطَّيْرِ فَزَّاعَة لَهَا حِرٌ وَاسِعٌ لاَ شَيْءَ يُشْبِعُهُ وَتَبْتَغِي بَعْدَمَا قَدْ شَابَ إِرْضَاعَه بِالأَمْسِ أَسْمَعْتِنَا سُوءً ابِلاَ سَبَبٍ وَالْيَوْمَ فَاسْتَمِعِي إِنْ كُنْتِ سَمَّاعَة °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° كَإِبْرَةٍ أَنْتَ تَكْسُو النَّاسَ عُرْيَانَة °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° ﴿فَعَلُ/فَعَلاَ/فَعَلِ/فَعَلِي/مُفْتَعَلُ/فِعَلُ/فُعَلُ/﴾ وَجُمْلَةٍ في طَرِيقِي خِفْتُ أَعْرِبُهَا فَيُهْتَدَى لي فَلَمْ أَقْدِرْ عَلَى الخَطَإِ ﴿المُتَنَبيِّ﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° وَفي السَّمَاءِ نجُومٌ مَا لَهَا عَدَدُ

°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° حَتىَّ عَلَوْتُهُمُ بِالسَّيْفِ فَانْتَبَهُواْ مِنْ رَقْدَةٍ لَمْ يَنَمْهَا قَبْلَهُمْ أَحَدُ ﴿أَبُو مُسْلِم﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° إِذَا اسْتَمَرَّ عَلَى حَمْلِ الأَذَى أَسَدٌ تَنْسَى الكِلاَبُ وَيَنْسَى أَنَّهُ أَسَدُ ﴿الشَّاعِرُ الْقَرَوِيّ / رَشِيد سَلِيمٌ الخُورِي﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° إِنِ افْتَخَرْتُمْ بِآبَاءٍ ذَوِي حَسَبٍ نِعْمَ الأَبَاءوَلَكِنْ بِئْسَ مَا وَلَدُواْ ﴿ابْنُ الرُّومِي﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° يُحَلِّلُونَ بِزَعْمٍ مِنْهُمُ عُقَدَاً وَبِالَّذِي وَضَعُوهُ زَادَتِ العُقَدُ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° قَدْ كُنْتُ أُسْرِفُ في مَالي وَتخْلِفُ لي فَعَلَّمَتْني وَفَاتُكَ كَيْفَ أَقْتَصِدُ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°

لاَ شَيْءَ مِمَّا تَرَى تَبْقَى نَضَارَتُهُ يَبْقَى الإِلَهُ وَيَفْنى المَالُ وَالوَلَدُ لَمْ تُغْنِ عَن هُرْمُزٍ يَوْمَاً خَزَائِنُهُ وَالخلْدَ قَدْ حَاوَلَتْ عَادٌ فَمَا خَلَدُواْ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° إِنْ يحْسُدُوني فَإِنيِّ غَيرُ لاَئِمِهِمْ قَبْلِي مِنَ النَّاسِ أَهْلُ الفَضْلِ قَدْ حُسِدُواْ فَدَامَ لي وَلهُمْ مَا بي وَمَا بِهِمُ وَمَاتَ أَكْثَرُهُمْ غَيْظَاً بِمَا يجِدُ ﴿بَشَّارُ بْنُ بُرْد﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° لاَ كَلَّفَ اللهُ نَفْسَاً فَوْقَ طَاقَتِهَا وَلاَ تجُودُ يَدٌ إِلاَّ بِمَا تجِدُ فَلاَ تَعِدْ عِدَةً إِلاَّ وَفَيْتَ بِهَا وَاحْذَرْ مِنَ الْغَدْرِ دَوْمَاً عِنْدَمَا تَعِدُ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° إِذَا وَجَدْتُ لهِيبَ الحُبِّ في كَبِدِي أَقْبَلْتُ نحْوَ سِقَاءِ الْقَوْمِ أَبْتَرِدُ

هَبْني بَرَدْتُ بِبَرْدِ المَاءِ ظَاهِرَهُ فَمَنْ لِنَارٍ عَلَى الأَحْشَاءِ تَتَّقِدُ ﴿عُرْوَةُ بْنُ أُذَيْنَة﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° قَدْ أَدْرَكُواْ بَاطِنِ الدُّنيَا بِظَاهِرِهَا وَعِلْمِ مَا غَابَ عَنهُمْ بِالَّذِي شَهِدُواْ كَأَنَّهُمْ في صُدُورِ النَّاسِ أَفْئِدَةٌ تحِسُّ مَا أَخْطَأُواْ فِيهِ وَمَا قَصَدُواْ يُبْدُونَ لِلنَّاسِ مَا تُخْفِي ضَمَائِرَهُمْ كَأَنَّهُمْ وَجَدُواْ مِنهَا الَّذِي وَجَدُواْ ﴿ابْنُ الرُّومِي﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° لَبِسْتُ ثَوْبَ الرَّجَا وَالنَّاسُ قَدْ رَقَدُواْ وَبِتُّ أَشْكُو إِلى مَوْلاَيَ مَا أَجِدُ وَقُلْتُ يَا عُدَّتي في كُلِّ نَائِبَةٍ وَمَن عَلَيْهِ لِكَشْفِ الضُّرِّ أَعْتَمَدُ أَشْكُو إِلَيْكَ أُمُورَاً أَنْتَ تَعْلَمُهَا مَا لي عَلَى حِمْلِهَا صَبْرٌ وَلاَ جَلَدُ

وَقَدْ مَدَدْتُ يَدِي بِالذُّلِّ مُعْتَرِفَاً إِلَيْكَ يَا خَيْرَ مَنْ مُدَّتْ إِلَيْهِ يَدُ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° إِنَّ السَّمَاءَ وَإِنَّ الأَرْضَ شَاهِدَةٌ وَالرِّيحُ تَشْهَدُ وَالأَيَّامُ وَالبَلَدُ لَقَدْ جَزَيْتَ بَني ﴿/5/ 5﴾ بِبَغْيِهِمُ يَوْمَ الخَمِيسِ بِيَوْمٍ مَا لَهُ قَوَدُ لَقَدْ جَزَيْتَ بَني ﴿/5/ 5﴾ بِبَغْيِهِمُ عَلَى الخِيَانَةِ يَوْمَاً مَا لَهُ قَوَدُ فَقَدْ عَلَوْتَهُمُ بِالسَّيْفِ فَانْتَبَهُواْ مِنْ رَقْدَةٍ لَمْ يَنَمْهَا قَبْلَهُمْ أَحَدُ ﴿الرَّاعِي النُّمَيْرِي، بِاسْتِثْنَاءِ الْبَيْتِ الأَخِيرِ فَهُوَ لأَبي مُسْلِم﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° عُدْ لِلأَحِبَّةِ أَوْ فَابْعَثْ لَنَا أَحَدَا طَالَ السُّرَى وَفَقَدْنَا بَعْدَكَ الرَّشَدَا

هَا رُبْعُ قَرْنٍ تَقَضَّى مُذْ رَحَلتَ وَمَا زَالَتْ سَفِينَتُنَا تجْرِي بِغَيرِ هُدَى لِلْمَوْتِ فِينَا سِهَامٌ وَهْيَ صَائِبَةٌ مَنْ فَاتَهُ اليَوْمَ سَهْمٌ لَمْ يَفُتْهُ غَدَا ﴿إِيلِيَّا أَبُو مَاضٍ؟﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° فَإِنْ تَأَزَّمَ أَمْرٌ فَانْتَظِرْ فَرَجَاً فَأَضْيَقُ الأَمْرِ أَدْنَاهُ مِنَ الفَرَجِ ﴿المِصْرَاعُ الأَخِيرُ فَقَطْ لأَبي العَتَاهِيَة﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° مَا كُنْتُ أُوثِرُ أَنْ يَمْتَدَّ بي زَمَني حَتىَّ أَرَى دَوْلَةَ الأَوْغَادِ وَالهَمَجِ ﴿الطِّغْرَائِيّ 0 بِتَصَرُّف﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° الصُّبْحُ يُغْني عَنِ المِصْبَاحِ يَا وَلَدِي {ابْنُ الرُّومِيّ، كَمَا وَرَدَ بِنَحْوِهِ في بَيْتٍ لاَبْنِ زَيْدُونٍ يَقُولُ فِيه:

يَا مُرْشِدِي جَهْلاً إِلى غَيْرِهِ أَغْنى عَنِ المِصْبَاحِ ضَوْءُ الصَّبَاحِ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° فَلاَ يُقَطِّعْ جَفَاءٌ مِنْكُمُ كَبِدِي فَحُبُّكُمْ كَامِنٌ في تِلْكُمُ الْكَبِدِ ﴿ابْنُ الرُّومِي﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° للهِ ﴿/5/ 5/﴾ مَا أَحْلَى عِبَارَتَهُ عَلَى الأَذَانِ وَأَنْدَاهَا عَلَى الْكَبِدِ ﴿ابْنُ الرُّومِي﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° فَإِنمَا رَجُلُ الدُّنيَا وَوَاحِدُهَا مَنْ لاَ يُعَوِّلُ في الدُّنيَا عَلَى أَحَدِ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° حَيَّاكَ مَنْ لَمْ تَكُنْ تَرْجُو تحِيَّتَهُ لَوْلاَ الدَّنَانِيرُ مَا حَيَّاكَ مِن أَحَدِ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° تَرَاهُ مِنْ بخْلِهِ إِن حَانَ مَأْكَلُهُ أَشَدَّ مِنْ وَالِدٍ خَوْفَاً عَلَى الوَلَدِ

رَغِيفُهُ عِنْدَمَا يَغْشَاهُ سَائِلُهُ أَعَزُّ مِنْ مُهْجَةِ الجُبَنَاءِ في الجَسَدِ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° فَإِنْ رُزِئْتَ فَلاَ تَرْكَن إِلى أَحَدِ وَإِنْ رُزِقْتَ فَلاَ تَفْخَرْ عَلَى أَحَدِ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° كُلُّ العَدَاوَاتِ قَدْ تُرْجَى إِزَالَتُهَا إِلاَّ عَدَاوَةَ مَن عَادَى عَنِ الحَسَدِ ﴿ابْنُ بِشْرٍ المَرْوَزِيّ﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°

كَمْ قَدْ ظُلِمْتُ كَثِيرَاً فِيكِ يَا بَلَدِي وَلَمْ أَجِدْ قَوْلَةَ الإِنْصَافِ مِن أَحَدِ ﴿يَاسِرٌ الحَمَدَاني﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° يَا صَاحِبي قَدْ أَتَتْني مِنْكَ بَادِرَةٌ فَإِنْ تَغَمَّدَهَا حِلْمِي فَلاَ تَعُدِ ﴿أَبُو نُوَاس / الحَسَنُ بْنُ هَانِئ﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° يَا نجْمَةً في سَمَاءِ الحُسْنِ عَالِيَةً عَيْني تَرَاكِ وَلَكِن أَيْنَ مِنْكِ يَدِي ﴿الشَّاعِرُ القَرَوِي // رَشِيد سَلِيمٌ الخُورِي﴾

مِمَّا يُزَهِّدُ قَلْبي فِيكِ يَا بَلَدِي أَسْمَاءُ مُعْتَمِدٍ تَعْلُو وَمُعْتَضِدِ أَلْقَابُ ممْلَكَةٍ في غَيْرِ مَوْضِعِهَا كَالقِطِّ يحْكِي انْتِفَاخَاً صُورَةَ الأَسَدِ هَلْ يحْسُدُوني عَلَى فَقْرِي فَيَا نَكَدِي حَتىَّ عَلَى الفَقْرِ لاَ أَنجُو مِنَ الحَسَدِ أَلَيْسَ في مِصْرَ يَوْمٌ أَسْتَرِيحُ بِهِ مِنْ شَرِّ ذِي حَسَدٍ أَوْ لُؤْمِ مُنْتَقِدِ وَيُنْكِرُ الفَمُ طَعْمَ المَاءِ مِنْ سَقَمٍ وَتُنْكِرُ العَيْنُ ضَوْءَالشَّمْسِ مِنْ رَمَدِ ﴿الرَّابِعُ لِلإِمَامِ الْبُوصِيرِي، وَرُبَّمَا كَانَ لِلشَّاعِرِ القَرَوِيّ / رَشِيد سَلِيمٌ الخُورِي، وَأَمَّا الأَوَّلُ وَالثَّاني فَهُمَا لاَبْنِ رَشِيقٍ بِتَصَرُّف، وَيُنْسَبَانِ أَيْضَاً لاِبْنِ عَمَّار، وَيُنْسَبَانِ أَيْضَاً لِعَلِيٍّ الحُصَرِيّ﴾

قَالُواْ بَنُواْ أَسَدٍ غَضِبَتْ إِلى الأَبَدِ فَقُلْتُ للهِ أَنْتُمْ مَنْ بَنُو أَسَدِ وَمَنْ تَمِيمٌ وَمَنْ قَيْسٌ وَشِيعَتُهُمْ لَيْسَ الأَصَاغِرُ عِنْدَ اللهِ مِن أَحَدِ ﴿أَبُو نُوَاس / الحَسَنُ بْنُ هَانِئ بِتَصَرُّف﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°

لَقَدْ صَحِبْتُ أُنَاسَاً فَائِقِي الْعَددِ وَكنْتُ أَحْسِبُ أَنيِّ قَدْ مَلأْتُ يَدِي لَمَّا بَلَوْتُ أَخِلاَّئِي وَجَدْتُّهُمُ كَالدَّهْرِ في الغَدْرِ لَمْ يُبْقُواْ عَلَى أَحَدِ إِن غِبْتُ عَنهُمْ فَشَرُّ النَّاسِ يَشْتُمُني وَإِنْ مرِضْتُ فَخَيْرُ النَّاسِ لَمْ يَعُدِ وَإِنْ رَأَوني بخَيْرٍ سَاءهُمْ فَرَحِي وَإِنْ رَأَوْني بِشَرٍّ سَرَّهُمْ نَكَدِي ﴿الإِمَامُ الشَّافِعِيّ﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°

لاَ مِصْرُ دَارِي وَلاَ هَذِي الرُّبا بَلَدِي إِنِّي مِنَ الحَقِّ فِيهَا قَدْ نَفَضْتُ يَدِي أَمْسِي نِفَاقٌ وَيَوْمِي كُلُّهُ كَذِبٌ فَكَيْفَ يَفْرَحُ قَلْبي بِانْتِظَارِ غَدِي شَعْبٌ تَلَذُّ لَهُ أَسْيَافُ قَاتِلِهِ حُمْرَاً وَتُطْرِبُهُ تَرْنِيمَةُ الصَّفَدِ تَرَاهُ يَلْهُو وَسَوْطُ الذُّلِّ يُلْهِبُهُ فَلاَ يَحُسُّ وَلاَ يَرْثَى لِمُضْطَهِدِ وَقَالَ جَلاَّدُهُ يَوْمَاً يُدَاعِبُهُ اخْتَرْ رَئِيسَكَ لاَ تَرْهَبْ أَذَى أَحَدِ فَاخْتَارَ جَلاَّدَهُ مِنْ فَرْطِ طِيبَتِهِ وَقَالَ إِنىِّ سَأَلْقَى الجَلْدَ بِالجَلَدِ وَقَائِلٌ ليَ يَنهَاني وَيَنْصَحُني السِّجْنُ بَاتَ قَرِيبَاً مِنْكَ فَابْتَعِدِ

فَقُلْتُ فِكْرِي وَإِحْسَاسِي أَأَقْتُلُهُ إِنْ يَسْجِنُوني فَلَنْ يَشْقَىسِوَىجَسَدِي ﴿هَاشِمٌ الرِّفَاعِي بِتَصَرُّف﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° لاَ تَحْقِرَنَّ أَخَا ضَعْفٍ فَقَدْ نَفَدَتْ مِنْ قَبْلُ في سَدِّ مَأْرِبَ حِيلَةُ الجُرَذِ ﴿ابْنُ الرُّومِي﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° فَلاَ يُقَطِّعْ جَفَاءٌ مِنْكُمُ كَبِدِي فَحُبُّكُمْ كَامِنٌ في تِلْكُمُ الْفِلَذِ ﴿ابْنُ الرُّومِي﴾

قَوْمٌ لَهُمْ غُرَفٌ مِنْ فَوْقِهَا غُرَفُ ﴿عِصَام الْغَزَالي بِتَصَرُّفٍ يَسِير﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° مَا دَامَ مَنْ يَعْتَرِفْ تُغْفَرْ خَطِيئَتُهُ مَاذَا عَلَى اللِّصِّ يَسْرِقُ ثُمَّ يَعْتَرِفُ ﴿الشَّاعِرُ الْقَرَوِيّ / رَشِيد سَلِيمٌ الخُورِي﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° فَكُلُّ يَوْمٍ مَضَى أَوْ لَيْلَةٍ دَرَسَتْ فِيهَا النُّفُوسُ إِلى الآجَالِ تَزْدَلِفُ ﴿أَبُو العَلاَءِ المَعَرِّيُّ قَرِيبَاً مِنهُ﴾

يَا مَن إِذَا مَا عَلَيْهِ قُلْتُ صَالحَةً أَقَرَّ أَعْدَاؤُهُ بِالصِّدْقِ وَاعْتَرَفُوا يَا أَبْعَدَ النَّاسِ غَوْرَاً حِينَ نَسْبرُهُ وَأَقْرَبَ النَّاسِ مَاءً حِينَ يُغْتَرَفُ تَظَاهَرَتْ غُمَمٌ سُودٌ وَلَيْسَ لَهَا إِلاَّ بِوَجْهِكَ بَعْدَ اللهِ مُنْكَشَفُ أَنْصِفْ أَخَاكَ فَإِنَّ الدَّهْرَ بَدَّدَهُ إِنَّ الكِرَامَ إِذَا مَا اسْتُعْطِفُواْ عَطَفُواْ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° يَا مَن إِذَا مَا عَلَيْهِ قُلْتُ صَالحَةً أَقَرَّ لي خَصْمُهُ بِالصِّدْقِ وَاعْتَرَفَا °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°

عِلْمُ الْعَلِيمِ وَعَقْلُ الْعَاقِلِ اخْتَلَفَا مَنْ ذَا الَّذِي مِنهُمَا قَدْ أَحْرَزَ الشَّرَفَا فَالْعِلْمُ أَنَا أَحْرَزْتُ غَايَتَهُ وَالْعَقْلُ قَالَ أَنَا الرَّحْمَنُ بي عُرِفَا فَأَفْصَحَ الْعِلْمُ إِفْصَاحَاً وَقَالَ لَهُ بِأَيِّنَا اللهُ في قُرْآنِهِ اتَّصَفَا فَبَانَ لِلْعَقْلِ أَنَّ الْعِلْمَ سَيِّدُهُ فَقَبَّلَ الْعَقْلُ رَأْسَ الْعِلْمِ وَانْصَرَفَا °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°

بحَثْتُ فِيكِ عَلَى عَيْبٍ يُبَغِّضُني فَمَا وَجَدْتُ سِوَى مَا زَادَني شَغَفَا إِنيِّ لأَعْجَبُ مِنْ قَلبٍ يحِبُّكُمُ وَمَا رَأَى مِنْكُمُ بِرَّاً وَلاَ عَرَفَا طَافَ الهَوَى بِعِبَادِ اللهِ كُلِّهِمُ حَتىَّ إِذَا مَرَّ بي مِنْ بَيْنِهِمْ وَقَفَا فَمَا شَكَا عَاشِقٌ لي فَرْطَ لَوْعَتِهِ إِلاَّ وَجَدْتُ الَّذِي بي فَوْقَ مَا وَصَفَا °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°

بحَثْتُ فِيكِ عَلَى عَيْبٍ يُبَغِّضُني فَمَا وَجَدْتُ سِوَى مَا زَادَني شَغَفِي °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° أَمَّا إِذَا كُنْتُ أُنْشِدُ مِنْ قَصَائِدِهِ فَاللُّؤْلُؤُ الحُرُّ يَأْتِينَا مِنَ الصَّدَفِ مَا كُنْتُ أُوثِرُ أَنْ يَمْتَدَّ بي زَمَني حَتىَّ أَرَى دَوْلَةَ الجَبرُوتِ وَالصَّلَفِ مَا كُنْتُ أُوثِرُ أَنْ يَمْتَدَّ بي زَمَني حَتىَّ أَرَى وَجْهَ أَقْزَامٍ ذَوِي وَالصَّلَفِ ﴿الأَوَّلُ لي كَامِلاً ـ فِكْرَةً وَلَفْظَاً ـ وَالآخَرُ لِلطِّغْرَائِيِّ بِتَصَرُّف﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°

قَدْ عَلَّمَ الغَيْثَ حُبَّ الجُودِ جُودُكُمُ أَغْرَاهُ جُودُكَ حَتىَّ جَادَ في سَرَفِ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° مَا كُنْتُ أُوثِرُ أَنْ يَمْتَدَّ بي زَمَني حَتىَّ أَرَى دَوْلَةَ الجَبرُوتِ وَالصَّلَفِ ﴿الطِّغْرَائِيّ 0 بِتَصَرُّف﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° مَنْ لَيْسَ يَخْشَى أُسُودَ الْغَابِ إِنْ زَأَرُواْ فَلَيْسَ يخْشَى كِلاَبَ الحَيِّ إِنْ نَبَحُواْ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°

كَذَاكَ يَسْفُلُ في المِيزَانِ مَا رَجَحَا ﴿ابْنُ الرُّومِي﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° مُفَوَّهٌ كَلِمَاً وَمُفَوَّهٌ قَلَمَاً إِنْ فَصَّلاَ أَجْمَلاَ أَوْ أَمْتَعَا شَرَحَا مَهْمَا أَتى بُلَغَاءُ الْكَوْنِ مِن أَدَبٍ فَإِنَّمَا دَخَلُواْ الْبَابَ الَّذِي فَتَحَا وَلَوْ تجَاوَزَهُ المُدَّاحُ لَنْ يجِدُواْ في الأَرْضِ عَنهُ وَلاَ في الْقَوْلِ مُنْتَدَحَا ذُو رَمْيَتَينِ مُفَدَّاتَينِ وَاحِدَةٌ تَأْسُو الجِرَاحَ وَأُخْرَى تَمْنَحُ المِنَحَا ﴿ابْنُ الرُّومِي﴾

مِنْ شِدَّةِ الضَّحِكِ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° المَوْتُ فِيهِ جَمِيعُ الخَلْقِ مُشْتَرِكُ لاَ سُوقَةٌ مِنهُمُ يَبْقَى وَلاَ مَلِكُ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° أَنَا الغَرِيقُ فَمَا خَوْفي مِنَ البَلَلِ ﴿المُتَنَبيِّ﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°

وَرُبَّمَا صَحَّتِ الأَجْسَامُ بِالعِلَلِ ﴿المُتَنَبيِّ﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° لاَ يَسْكُنُ المَرْءُ في أَرْضٍ يُهَانُ بِهَا إِلاَّ مِنَ العَجْزِ أَوْ مِنْ قِلَّةِ الحِيَلِ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° إِنَّا لَنَفْرَحُ بِالأَيَّامِ نَقْطَعُهَا وَكُلُّ يَوْمٍ مَضَى قُرْبٌ مِنَ الأَجَلِ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°

اسْتَيْقَظُواْ وَأَرَادَ اللهُ غَفلَتَهُمْ لِيَنزِلَ القَدَرُ المحْتُومُ بِالأَجَلِ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° وَكَمْ رِجَالٍ بِلاَ أَرْضٍ لِكَثْرَتِهِمْ تَرَكْتَهُمْ وَهُمُ أَرْضٌ بِلاَ رَجُلِ ﴿المُتَنَبيِّ﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°

أُعَلِّلُ النَّفْسَ بِالآمَالِ في غَدِهَا مَا أَضْيَقَ العَيْشَ لَوْلاَ فُسْحَةُ الأَمَلِ ﴿الطِّغْرَائِيّ﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° وَإِنَّمَا رَجُلٌ الدُّنيَا وَوَاحِدُهَا مَنْ لاَ يُعَوِّلُ في الدُّنيَا عَلَى رَجُلِ ﴿الطِّغْرَائِيّ﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°

مَا كُنْتُ أُوثِرُ أَنْ يَمْتَدَّ بي زَمَني حَتىَّ أَرَى دَوْلَةَ الأَوْغَادِ وَالسَّفَلِ ﴿الطِّغْرَائِيّ﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° حُبُّ السَّلاَمَةِ يُثْني عَزْمَ صَاحِبِهِ عَن المَعَالي وَيُغْرِي المَرْءَ بِالكَسَلِ ﴿الطِّغْرَائِيّ﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° وَلاَ تَثِقْ بِوِدَادٍ قَبْلَ مَعْرِفَةٍ فَالكُحْلُ أَشْبَهُ في العَيْنَيْنِ بِالكَحَلِ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°

مَا كَانَ أَغْنى رِجَالاً ضَلَّ سَعْيُهُمُ عَنِ الضِّرَارِ وَأَغْنَاهُمْ عَنِ الخَطَلِ ﴿زَيْدُ بْنُ جُنْدُب 0 بِتَصَرُّف﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° فَضَنَّ غَيْثُكَ عَنْ قَوْمٍ عَلَى ظَمَأٍ وَاليَوْمَ جَادَ عَلَى قَوْمٍ بِلاَ أَمَلِ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°

وَالخَيْلُ عَالِمَةٌ مَا فَوْقَ أَظْهُرِهَا لَيْسَ الجَبَانُ إِذَا مَا كَرَّ كَالبَطَلِ ﴿الشَّرِيفُ الرَّضِيُّ بِتَصَرُّفٍ غَيرِ يَسِير﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° لاَ يَنزِلُ المجْدُ إِلاَ في مَنَازِلِنَا كَالنَّوْمِ لَيْسَ لَهُ مَأْوَىً سِوَى المُقَلِ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°

جارٍ التحميل