ـ[موسوعة الرقائق والأدب]ـ
عن هذه الطبعة
- عَلَم
- ياسر الحمداني
- الكتاب
- موسوعة الرقائق والأدب
- المؤلف
- ياسر بن أحمد بن محمود بن أحمد بن أبي الحمد الكويس الحمداني
- عدد الأجزاء
- 1 [الكتاب مرقم آليا]
أَبُو شُجَاعٍ أَبُو الشُّجْعَانِ قَاطِبَةً لَيْثٌ نَمَتْهُ مِنَ الهَيْجَاءِ أَهْوَالُ قَدْ أَحْرَزَ المجْدَ حَتىَّ مَا لِمُفْتَخِرٍ في المجْدِ مِيمٌ وَلاَ جِيمٌ وَلاَ دَالُ كَأَنَّ نَفْسَكَ لاَ تَرْضَاكَ صَاحِبَهَا إِلاَّ وَأَنْتَ لَهَا في الرَّوْعِ بَذَّالُ وَلَمْ يُلَقِّبْهُ بِالمجْنُونِ حَاسِدُهُ حَتىَّ رَأَى فَاتِكَاً بِالفَتْكِ يخْتَالُ لَوْلاَ المَشَقَّةُ سَادَ النَّاسُ كُلُّهُمُ فَالجُودُ يُفْقِرُ وَالإِقْدَامُ قَتَّالُ وَإِنَّمَا يَبْلُغُ الإِنْسَانُ طَاقَتَهُ مَا كُلُّ مَاشِيَةٍ بِالرِّجْلِ شِمْلاَلُ ﴿المُتَنَبيِّ﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
إِنَّ النِّسَاءَ كَأَشْجَارٍ نَبَتْنَ مَعَاً فِيهِنَّ مُرٌّ وَبَعْضُ المُرِّ مَأْكُولُ إِنَّ النِّسَاءَ وَلَوْ صُوِّرْنَ مِنْ ذَهَبٍ لاَ شَكَّ فِيهِنَّ مَقْبُولٌ وَمَرْذُولُ إِنَّ النِّسَاءَ مَتى يُنهَينَ عَن خُلُقٍ فَإِنَّهُ وَاجِبٌ لاَ بُدَّ مَفعُولُ وَمَا وَعَدْنَكَ مِنْ شَرٍّ وَفَينَ بِهِ وَمَا وَعَدْنَكَ مِن خَيرٍ فَمَمْطُولُ ﴿الطُّفَيْلُ الغَنَوِيّ﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° كَأَنَّهَا جَنَّةٌ فِيهَا شَيَاطِينُ ﴿يَاسِرٌ الحَمَدَاني﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° مَنْ كَانَ فَوْقَ محِلِّ الشَّمْسِ رُتْبَتُهُ فَكَيْفَ تُدْرِكُهُ أَيْدِي أَعَادِيهِ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° عَادَ الحَبِيبُ مِنَ المَنْفَى وَمَاتَ فَمَا أَدْرِي أَأَبْكِي حَبِيبي أَمْ أُهَنِّيهِ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° سَيُدْرِكُ الطِّفْلُ أَنَّ الحُبَّ أَنْفَعَهُ مِمَّنْ يُرَبِّيهِ لاَ مِمَّنْ يُلَبِّيهِ ﴿الشَّاعِرُ الْقَرَوِيّ / رَشِيد سَلِيمٌ الخُورِي﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
فَقُلْتَ بَيْتَاً غَدَا مِنْ بَعْدِهِ مَثَلاً وَأَصْبَحَ الجِيلُ بَعْدَ الجِيلِ يَرْوِيهِ ﴿حَافِظ إِبْرَاهِيم؟ 0 بِتَصَرُّف﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° قَالُواْ ﴿//5/ 5﴾ بِهِ بخَرٌ فَقُلْتُ لَهُمْ يَا قَوْمِ قَدْ حَارَ فِكْرِي في مَسَاوِيهِ لاَ تَعْجَبُواْ مِنْ ﴿//5/ 5﴾ في نَتَانَتِهِ فَالحِرُّ يَقْذِفُ مَا فِيهِ إِلى فِيهِ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° صَاغَ الْقَرِيضَ بِإِتْقَانٍ مَتىَ سُمِعَتْ صُدُورُهُ عُلِمَتْ مِنْهَا قَوَافِيهِ مهذبُ الطبعِ مَأْمُونُ الجَنَابِ إذا بَلَوْتَهُ كَانَ بَادِيهِ كَخَافِيهِ وَيَعْرِفُ النَّاسُ مِنهُ حُسْنَ سِيرَتِهِ فَلَسْتُ تنْعَتُهُ إِلاَّ بِمَا فِيهِ ﴿رَبُّ السَّيْفِ وَالْقَلَم / محْمُود سَامي البَارُودِي بِتَصَرُّف﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
أَغْنى عَنِ الدُّرِّ في القِيعَانِ قَاطِبَةً دُرٌّ يُسَاقِطُهُ لِلنَّاسِ مِنْ فِيهِ وَكَانَ لِلسِّحْرِ تَأْثِيرٌ فَأَحْبَطَهُ بِسِحْرِ مَا قَدْ سَمِعْنَا مِنْ قَوَافِيهِ بَلاَغَةُ المُتَنَبيِّ في مَدَائِحِهِ وَدَمْعُ خَنْسَاءَ يجْرِي في مَرَاثِيهِ لاَ يَعْذُبُ الشِّعْرُ إِلاَّ حِينَ يَنْظِمُهُ أَوْ حِينَ يُنْشِدُهُ أَوْ حِينَ يَرْوِيهِ ﴿إِيلِيَّا أَبُو مَاضِي 0 بِتَصَرُّف؟﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° تُفَّاحَةٌ خَرَجَتْ بِالدُّرِّ مِنْ فِيهَا أَشْهَى إِليَّ مِنَ الدُّنيَا وَمَا فِيهَا تُصْبِيكَ نَكْهَتُهَا تُغْرِيكَ حُمْرَتُهَا كَأَنَّمَا قُطِفَتْ مِن خَدِّ مُهْدِيهَا أَلقَتْ بهَا يَدُ غَانِيَةٍ عَلَى عَجَلٍ رُوحِي مِنَ السُّوءِ وَالمَكْرُوهِ تَفْدِيهَا °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
لَوْ كَانَ يُهْدَى إِلى الإِنْسَانِ قِيمَتَهُ لَمَا قَبِلْتُ وَلاَ الدُّنيَا وَمَا فِيهَا لَكِنْ تَقَبَّلتُ مِنْكَ النَّعْلَ مُعْتَقِدَاً أَنَّ الهَدَايَا عَلَى مِقْدَارِ مُهْدِيهَا °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° الشَّمْسُ قَدْرَاً بَلِ الجَوْزَاءُ مَنْزِلَةً بَلِ الثُّرَيَّا بَلِ الدُّنيَا وَمَا فِيهَا ﴿أَمِيرُ الشُّعَرَاء / أَحْمَد شَوْقِي؟﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° فَلَنْ تَعِيبَ سَدِيدَ الرَّأْيِ عَثْرَتُهُ حَتىَّ يَعِيبَ سُيُوفَ الهِنْدِ نَابِيهَا ﴿حَافِظ إِبْرَاهِيم؟﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° لِكُلِّ دَاءٍ دَوَاءٌ يُسْتَطَبُّ بِهِ إِلاَّ الخَسَاسَةَ أَعْيَتْ مَنْ يُدَاوِيهَا °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° لِكُلِّ دَاءٍ دَوَاءٌ يُسْتَطَبُّ بِهِ إِلاَّ الحَمَاقَةَ أَعْيَتْ مَنْ يُدَاوِيهَا
°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° فَقَالَ قَوْلَةَ حَقٍّ أَصْبَحَتْ مَثَلاً وَأَصْبَحَ الجِيلُ بَعْدَ الجِيلِ يَرْوِيهَا فَقُلْتَ قَوْلَةَ حَقٍّ أَصْبَحَتْ مَثَلاً وَأَصْبَحَ الجِيلُ بَعْدَ الجِيلِ يَرْوِيهَا ﴿حَافِظ إِبْرَاهِيم؟﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° إِنَّ النِّسَاءَ إِذَا أَمْرَضْنَ نَفْسَ فَتى فَلَيْسَ إِلاَّ تَدَانِيهِنَّ يَشْفِيهَا وَالْوَصْلُ أَجْمَلُهُ مَا كَانَ بَعْدَ نَوَىً وَالشَّمْسُ بَعْدَ الدُّجَى أَشْهَى لِرَائِيهَا °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° تِلْكَ الرُّبُوعُ تَرَكْنَاهَا وَمَا تَرَكَتْ قُلُوبُنَا حُبَّهَا أَوْ حُبَّ أَهْلِيهَا إِذَا دَعَتْنَا وَإِنْ طَالَ الطَّرِيقُ بِنَا فَكُلُّ جَارِحَةٍ مِنَّا تُلَبِّيهَا ﴿مَسْعُود سَمَاحَة﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
وَلِلنُّفُوسِ وَإِنْ كَانَتْ عَلَى وَجَلٍ مِنَ المَقَادِيرِ آمَالٌ تُقَوِّيهَا فَالنَّفْسُ تَبْسُطُهَا وَالْبُؤْسُ يَقْبِضُهَا وَالشِّعْرُ يَنْشُرُهَا وَالدَّهْرُ يَطْوِيهَا °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° أَيْنَ المُلُوكُ الَّتي عَن حَظِّهَا غَفَلَتْ حَتىَّ سَقَاهَا بِكَأْسِ المَوْتِ سَاقِيهَا لاَ دَارَ لِلْمَرْءِ بَعْدَ المَوْتِ يَسْكُنُهَا إِلاَّ الَّتي كَانَ قَبْلَ المَوْتِ يَبْنِيهَا فَإِنْ بَنَاهَا بخَيرٍ طَابَ مَسْكَنُهُ وَإِنْ بَنَاهَا بِشَرٍّ خَابَ بَانِيهَا °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° كَذَاكَ أَخْلاَقُهُمْ كانَتْ وَما عُهِدَتْ بَعْدَ النُّبُوَّةِ أَخْلاَقٌ تحَاكِيهَا رَبَّاهُمُ المُصْطَفَى وَاللهُ أَدَّبهُمْ مَا أَقْبَحَ النَّفْسَ إِنْ فَقَدَتْ مُرَبِّيهَا ﴿حَافِظ إِبْرَاهِيم﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
جُوعُ الخَلِيفَةِ وَالدُّنيَا بِقَبْضَتِهِ في الزُّهْدِ مَأْثُرَةٌ سُبْحَانَ مُولِيهَا فَمَنْ يُبَارِي أَبَا حَفْصٍ وَسِيرَتَهُ أَمْ مَنْ يُحَاوِلُ لِلْفَارُوقِ تَشْبِيهَا إِذِ اشْتَهَتْ زَوْجُهُ الحَلوَى فَقَالَ لَهَا مِن أَيْنَ لي ثَمَنُ الحَلْوَى فَأَشْرِيهَا لاَ تَمْتَطِي شَهَوَاتِ النَّفْسِ جَامِحَةً فَكَسْرَة الخُبْزِ عَن حَلْوَاكِ تَكْفِيهَا وَهَلْ يَفِي بَيْتُ مَالِ المسْلِمِينَ بِما تُوحِي إِلَيْكِ إِذَا طَاوَعْتِ مُوحِيهَا قَالَتْ لَكَ اللهُ إِنِّي لَسْتُ أَرْزَؤُهُ مَالاً لحَاجَةِ نَفْسٍ كُنْتُ أَبْغِيهَا دَعْني أُدَبِّرُ شَيْئَاً مِنْ مَعِيشَتِنَا وَكُلَّ يَوْمٍ عَلَى حَالٍ أُسَوِّيهَا حَتىَّ إِذَا مَا مَلَكْنَا مَا يُقَيِّمُهَا شَرَيْتُهَا ثُمَّ أَنِّي لاَ أُثَنِّيهَا
قَالَ اذْهَبي وَاعْلَمِي إِنْ كُنْتِ جَاهِلَةً أَنَّ القَنَاعَةَ تُغْني نَفْسَ أَهْلِيهَا فَأَقْبَلَتْ بَعْدَ خَمْسٍ وَهْيَ حَامِلَةٌ دُرَيْهِمَاتٍ لِتَقْضِيَ مِنْ تَشَهِّيهَا فَقَالَ نَبَّهَتِ مِنيِّ غَافِلاً فَدَعِي هَذِي الدَّرَاهِمَ إِذْ لاَ حَقَّ لي فِيهَا مَا زَادَ عَنْ قُوتِنَا فَالمُسْلِمُونَ بِهِ أَوْلي فَقُومِي لِبَيْتِ المَالِ رُدِّيها كَذَاكَ أَخْلاَقُهُ كَانَتْ وَمَا عُهِدَتْ بَعْدَ النُّبُوَّةِ أَخْلاَقٌ تُضَاهِيهَا فمنْ يُبَارى أَبَا حَفْصٍ وَسِيرتَهُ أَمْ مَنْ يحَاوِلُ لِلْفَارُوقِ تَشْبِيهَا ﴿حَافِظ إِبْرَاهِيم﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° جني الجمَالُ عَلَى نَصْرٍ فَغَرَّبَهُ عَنِ المدِينَةِ تَبْكِيهِ وَيَبكِيهَا وَكمْ رَمَتْ قَسَمَاتُ الحسْنِ صَاحِبَهَا وَأَتْعَبتْ قَصَبَاتُ السَّبْقِ حَاوِيهَا
وَزَهرَةُ الرَّوْضِ لَوْلاَ حُسْنُ مَنْظَرِهَا لَمَا اسْتَطَالَتْ عَلَيْهَا كفُّ جَانِيهَا كانَتْ ذُؤَابَتُهُ فَيْنَانَةً عَجَبَاً زِينَتْ بِنَاصيَةٍ كَانتْ تحَلِّيهَا فَزِلْتَهَا عَنهُ لَمَّا أَن أُتِيتَ بِهِ فقامَتِ الجبْهَةُ الغَرَّاءُ ترْثِيهَا وَكَانَ أَنىَّ مَشَى شُغِفَتْ بِهِ امْرَأَةٌ شوْقاً إِلَيهِ وَكادَ الحُسْنُ يُسْبِيهَا وَنِسْوَةٌ قلْنَ لَمَّا قَدْ شُغِفْنَ بِهِ طِيبا بِنَصْرٍ هُنَا طَابَتْ لَيَالِيهَا فصِحْتَ فِيهِ تَحَوَّلْ عَنْ مَدِينَتِنَا أَخْشى الزِّنَا يَتَفَشى في نوَاحِيهَا وَفِتْنَةُ الحُسْنِ إِن هَبَّتْ نَسَائِمُها كَفِتْنَةِ الحرْبِ إِنْ لاَحَتْ بَوَادِيهَا ﴿حَافِظ إِبْرَاهِيم﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° أَمَّا العُيُونُ فَطُولُ الهَجْرِ يُبْكِيهَا وَالدَّمْعُ يَلْمَعُ دُرَّاً في مَآقِيهَا
هَوِّن عَلَيْكَ فَمَا تُجْدِي الدُّمُوعُ وَلاَ تَقْضِي لُبَانَةَ مَن قَدْ بَاتَ يَعْصِيهَا لَيْلُ المُحِبِّينَ آهَاتٌ يُرَدِّدُهَا نَايُ الهَوَى وَلهِيبُ الشَّوْقِ يُذْكِيهَا يَا رَاكِبَ البِيدِ في اللَّيْلِ البَهِيمِ أَمَا طَالَ السُّرَى يَا غَرِيبَاً في نَوَاحِيهَا مَا أَنْتَ أَوَّلَ عَانٍ في الغَرَامِ مَضَى يَطْوِي البِلاَدَ وَيمْشِي في فَيَافِيهَا تَمْشِي تَحُثُّ الخُطَى وَالوَجْدُ مُسْتَعِرٌ وَالنَّفْسُ فِيهَا مِنَ الآلاَمِ مَا فِيهَا لَقَدْ ذَكَرْتُ بِكَ الأَحْبَابَ فَانْبَعَثَتْ ذِكْرَى الرَّسُولِ فَقُمْتُ اليَوْمَ أُحْيِيهَا هَذَا هُوَ الكَوْنُ في دَيْجُورِ ظُلْمَتِهِ يَحْكِي ذِئَابَاً وَشَاةً نَامَ رَاعِيهَا فَذُو العَشِيرَةِ وَالأَنْصَارِ تَرْهَبُهُ كُلُّ البَرِيَّةِ قَاصِيهَا وَدَانِيهَا
يَسْطُو عَلَى الخَلْقِ لاَ قَانُونَ يَمْنَعُهُ وَلاَ شَرِيعَةَ يَخْشَى بَأْسَ قَاضِيهَا أَمَّا الضَّعِيفُ فَمَغْبُونٌ وَلَيْسَ لَهُ في الأَرْضِ عَوْنٌ يَقِيهِ شَرَّ بَاغِيهَا كَانَتْ مَآثِمُهُمْ في عُرْفِهِمْ مَرَحَاً وَالقَتْلُ في شَرْعِهِمْ لَهْوَاً وَتَرْفِيهَا هَذِي مَبَادِئُهُمْ أَيَّامَ دَوْلَتِهِمْ الزُّورُ يَنْشُرُهَا وَالإِثْمُ يَطْوِيهَا حَتىَّ أَضَاءتْ بِمَوْلُودٍ لآمِنَةٍ أَرْجَاءُ مَكَّةَ وَانجَابَتْ دَيَاجِيهَا وَمَنْ تَتَبَّعَ نَهْجَ الأَنْبِيَاءِ رَأَى فِيهِ الجَلاَلَةَ في أَسْمَى مَعَانِيهَا مَا بَالُ قَوْمٍ بِدَارِ النَّدْوَةِ اجْتَمَعُواْ بِبَطْنِ مَكَّةَ لَمَّا نَامَ سَارِيهَا يَقُولُ قَائِلُهُمْ وَالغَيْظُ يَقْتُلُهُ قَدْ جَاءَ يَا قَوْمِ لِلأَصْنَامِ مخْزِيهَا
يَسُبُّ آبَاءنَا جَهْرَاً وَيَلعَنُهُمْ وَيُوسِعُ الَّلاَتَ تَقْبِيحَاً وَتَسْفِيهَا وَلِلشَّرِيعَةِ كَادُواْ كَيْدَهُمْ وَنَسُواْ أَنَّ الإِلَهَ مِنَ الآفَاتِ حَامِيهَا حَتىَّ أَصَرُّواْ فَقَالَ السَّيْفُ قَوْلَتَهُ وَقَلْعَةُ الكُفْرِ قَدْ دُكَّتْ صَيَاصِيهَا ﴿هَاشِمٌ الرِّفَاعِي بِتَصَرُّف﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° وَكَيْفَ يَصْلُحُ أَمْرُ النَّاسِ في بَلَدٍ حُكَّامُهُ لِبَنَاتِ اللَّيْلِ خُدَّامُ ﴿رَبُّ السَّيْفِ وَالْقَلَم / محْمُود سَامي البَارُودِي بِتَصَرُّف﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° لَمْ يَبْقَ بَعْدَكَ يَا إِسْلاَمُ إِسْلاَمُ لَمْ تَبْقَ سِينٌ وَلاَ مِيمٌ وَلاَ لاَمُ ﴿يَاسِرٌ الحَمَدَاني﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° ظَنيِّ بِهِ لَوْ فَتىً يَوْمَ الحِسَابِ أَتى لَهُ لأَعْطَاهُ مَا صَلَّى وَمَا صَامَا
﴿المُتَنَبيِّ بِتَصَرُّف﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° أَضْنَاكَ طُولُ السُّرَى وَالسَّيرِ يَا وَلَدِي فَاخْلَعْ رِدَاءَكَ وَامْسَحْ جُرْحَكَ الدَّامِي ﴿الشَّاعِرُ الْقَرَوِيّ / رَشِيد سَلِيمٌ الخُورِي﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° أَحْسَسْتُ بِالرَّاحَةِ الكُبرَى كَأَنيَ قَدْ أَلْقَيْتُ في الْبَحْرِ عَنيِّ كُلَّ آثَامِي ﴿الشَّاعِرُ الْقَرَوِيّ / رَشِيد سَلِيمٌ الخُورِي﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° لاَ يَرْفَعُ الضَّيْفُ طَرْفَاً بَينَ أُسْرَتِهِ إِلاَّ إِلى ضَاحِكٍ مِنهُمْ وَبَسَّامِ ﴿إِيلِيَّا أَبُو مَاضِي بِتَصَرُّف﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° لاَ يَرْفَعُ الضَّيْفُ طَرْفَاً في مَنَازِلِهِمْ إِلاَّ إِلى ضَاحِكٍ مِنهُمْ وَبَسَّامِ ﴿إِيلِيَّا أَبُو مَاضِي بِتَصَرُّف﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
لَمْ يخْلُقِ اللهُ مُتَّهَمَاً تُسَائِلُهُ مَا بَالُ حَبْسِكَ إِلاَّ قَالَ مَظْلُومُ ﴿الرِّيَاشِيُّ بِتَصَرُّفٍ يَسِير﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° لَمْ يخْلُقِ اللهُ مِصْرِيَّاً تُسَائِلُهُ مَا بَالُ قَلْبِكَ إِلاَّ قَالَ مَهْمُومُ ﴿الرِّيَاشِيُّ بِتَصَرُّف﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° لَمْ يخْلُقِ اللهُ مُتَّهَمَاً تُسَائِلُهُ مَا بَالُ عِطْرِكَ إِلاَّ قَالَ مَغْشُوشُ ﴿الرِّيَاشِيُّ بِتَصَرُّف﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° لَمْ يخْلُقِ اللهُ مُتَّهَمَاً تُسَائِلُهُ مَا بَالُ مِلْحِكَ إِلاَّ قَالَ مَغْشُوشُ ﴿الرِّيَاشِيُّ بِتَصَرُّف﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° لَمْ يخْلُقِ اللهُ مُتَّهَمَاً تُسَائِلُهُ مَا بَالُ تَمْرِكَ إِلاَّ قَالَ مَغْشُوشُ ﴿الرِّيَاشِيُّ بِتَصَرُّف﴾
°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° لاَ يُعْجِبَنَّكَ رِيشٌ فِيكَ مَنْفُوشُ فَسَوْفَ يُنْتَفُ هَذَا الرِّيشُ يَا بُوشُ رَشَّحْتَ نَفْسَكَ لِلطُّغْيَانِ ثَالِثَةً أَبْشِرْ فَأَنْتَ بِإِذْنِ اللهِ مَقْلُوشُ ﴿يَاسِرٌ الحَمَدَاني 0 وَبُوشٌ هَذَا هُوَ رَئِيسُ الْوِلاَيَاتِ المُتَّحِدَةِ الأَمْرِيكِيَّةِ الَّذِي قَامَ بِغَزْوِ الْعِرَاق﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° لَمْ يخْلُقِ اللهُ مُتَّهَمَاً تُسَائِلُهُ مَا بَالُ تِينِكَ إِلاَّ قَالَ مَضْرُوبُ ﴿الرِّيَاشِيُّ بِتَصَرُّف﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° قَالُواْ بِأَنَّكَ لَوَّاطٌ فَقُلْتُ لَهُمْ قُلْتُمْ بِظَنٍّ وَبَعْضُ الظَّنِّ مَكْذُوبُ قَالُواْ أَلَسْتَ تَرَى فِيلاً بجُبَّتِهِ وَلاَ محَالَةَ أَنَّ الفِيلَ مَرْكُوبُ
وَدَّ المُخَنَّثُ لَوْ جُبَّتْ مَذَاكِرُهُ وَأَنَّهَا بَابُ نَيْكٍ فِيهِ مَنْصُوبُ أَوْ أَنَّهُمْ كَتَبُواْ في ظَهْرِ جُبَّتِهِ اضْرِبْ فَعَمْرٌو بحُكْمِ النَّحْوِ مَضْرُوبُ ﴿ابْنُ الرُّومِي﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° لَمْ يخْلُقِ اللهُ مُتَّهَمَاً تُسَائِلُهُ مَا بَالُ خُوخِكَ إِلاَّ قَالَ مَغْشُوشُ ﴿الرِّيَاشِيُّ بِتَصَرُّف﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° لَمْ يخْلُقِ اللهُ مُتَّهَمَاً تُسَائِلُهُ مَا بَالُ خُوخِكَ إِلاَّ قَالَ مَضْرُوبُ ﴿الرِّيَاشِيُّ بِتَصَرُّف﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° لَمْ يخْلُقِ اللهُ مِصْرِيَّاً تُسَائِلُهُ مَا بَالُ فِكْرِكَ إِلاَّ قَالَ مَشْغُولُ ﴿الرِّيَاشِيُّ بِتَصَرُّف﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° كَأَنَّهَا جَنَّةٌ فِيهَا خَنَازِيرُ ﴿يَاسِرٌ الحَمَدَاني﴾
°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° مَا لِلطَّبِيبِ سِوَى عِلْمٍ يَقُولُ بِهِ إِنْ كَانَ لِلْمَرْءِ في الأَيَّامِ تَأْخِيرُ حَتىَّ إِذَا مَا انتَهَتْ في الأَرْضِ مُدَّتُهُ حَارَ الطَّبِيبُ وَخَانَتْهُ العَقَاقِيرُ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° فَالحُبُّ دَاءٌ عَيَاءٌ لاَ دَوَاءَ لَهُ تَضِلُّ فِيهِ الأَطِبَّاءُ النَّحَارِيرُ قَدْ كُنْتُ أَحْسَبُ أَنَّ الْعَاشِقِينَ غَلَواْ في وَصْفِهِ فَإِذَا في الْوَصْفِ تَقْصِيرُ ﴿ابْنُ الرُّومِي﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° الحَمْدُ للهِ إِذْ لَمْ يَأْتِني أَجَلِي حَتىَّ لَبِسْتُ مِنَ الإِسْلاَمِ سِرْبَالاَ ﴿النَّابِغَةُ الجَعْدِيّ﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° كَمْ منْ مُلُوكٍ مَضَى رَيبُ المَنُون بهِمْ قَدْ أَصبَحُواْ عِبَرَاً فِينَا وَأَمْثَالاَ ﴿أَبُو الْعَتَاهِيَة﴾
°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° كَمْ شَرَّدَتْ سَنَوَاتُ الحَرْبِ أَطْفَالاَ وَكَمْ طَوَتْ قَبْلَ هَذَا الجِيلِ أَجْيَالاَ فَرُبَّ حَرْبٍ بِغَيرِ العِلْمِ مَا اشْتَعَلَتْ وَرُبَّ جَيْشٍ بِغَيرِ العِلْمِ مَا صَالاَ ﴿المِصْرَاعُ الأَوَّلُ بِالْبَيْتِ الأَوَّلِ لي، وَالآخَرُ لِغَيْرِي، أَمَّا الْبَيْتُ الأَخِيرُ فَلِمَحْمُود غُنَيْم؟﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° قُودُواْ البُخَارَ وَسُوقُواْ الكَهْرَبَاءَ فَمَا زِلْتُمْ بِأَسْرَارِ هَذَا الكَوْنِ جُهَّالاَ لَكمْ حَيَاة وَمَوْت ظَلَّ سِرُّهُمَا مِن عَهْدِ فِرْعَونَ مَسْتورَاً وَمَا زَالاَ ﴿محْمُود غُنَيْم؟﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° وَالعَيْنُ تُظْهِرُ مَا في القَلبِ أَحْيَانَا °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
لَمْ نَلْقَ غَيرَكَ إِنْسَانَاً نَلُوذُ بِهِ فَلاَ بَرِحْتَ لِعَينِ الدَّهْرِ إِنْسَانَا °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° صَلَّى وَصَامَ لأَمْرٍ كَانَ يَرْقُبُهُ حَتىَّ أَتَاهُ فَلَمْ نَرَهُ كَمَا كَانَا °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° لاَ تَعْجَبَنَّ إِذَا جَادَتْ لَنَا يَدُهُ فَالكَوْكَبُ النَّحْسُ يَسْقِي الأَرْضَ أَحْيَانَا °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° لاَ أَشْرَئبُّ إِلى مَا لَمْ يَفُتْ طَمَعَاً وَلاَ أَبِيتُ عَلَى مَا فَاتَ حَسْرَانَا °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° إِنيِّ أَرَى في الوَرَى مَنْ لاَ ثَرَاءَ لَهُ وَلاَ فَدَادِينَ وَسْطَ النَّاسِ عُرْيَانَا °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° لَقَدْ عَلِمْنَا لَوَ انَّ العِلْمَ يَنْفَعُنَا أَنْ سَوْفَ يَلْحَقُ أُخْرَانَا بِأُولاَنَا
﴿أُمَيَّةُ بْنُ أَبي الصَّلْت﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° لَيْسَ الفَقِيرُ الَّذِي يَأْتِيكَ مُتَّزِرَاً مِثْلَ الفَقِيرِ الَّذِي يَأْتِيكَ عُرْيَانَا °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° أَيَّامَ لَقَّبْنَني الشَّيْطَانَ مِن غَزَلي وَكُنَّ يَهْوَيْنَني إِذْ كُنْتُ شَيْطَانَا ﴿جَرِير﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° أَمَا عَلِمْتَ بِأَنَّ الحُبَّ عَادَتُهُ يُصْبي الحَلِيمَ وَيُبْكِي العَينَ أَحْيَانَا ﴿جَرِير﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° ليْسَ الأَذَانُ أَذَانَاً في مَنَارَتِهِ إِذَا تَعَالى وَلاَ الآذَانُ آذَانَا ﴿أَمِيرُ الشُّعَرَاء / أَحْمَد شَوْقِي؟﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° الْعَيْنُ تُبْدِي الَّذِي في قَلْبِ صَاحِبِهَا مِنَ المحَبَّةِ أَوْ بُغْضٍ إِذَا كَانَا
وَالْعَيْنُ تَنْطِقُ وَالأَفْوَاهُ سَاكِتَةٌ حَتىَّ تَرَى في سُكُوتِ المَرْءِ تِبْيَانَا °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° أَوْدَى بِكَ السُّكَّرُ المُضْني وَلاَ عَجَبٌ قَدْ يُورِثُ المُرَّ بَعْضُ الحُلْوِ أَحْيَانَا أَصَابَهُ السُّكَّرُ المُضْني وَلاَ عَجَبٌ قَدْ يُورِثُ المُرَّ بَعْضُ الحُلْوِ أَحْيَانَا °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° أَصَابَني السُّكَّرُ المُضْني وَلاَ عَجَبٌ قَدْ يُورِثُ المُرَّ بَعْضُ الحُلْوِ أَحْيَانَا °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
قَدَّمْتَ عُمْرَكَ لِلأَوْطَانِ قُرْبَانَا عَنْ طِيبِ نَفْسٍ وَلَمْ تَسْتَوْفِ أَثْمَانَا كَمْ بِتَّ لَيْلَكَ وَالدَّهْمَاءُ هَاجِعَةٌ مُسَهَّدَاً دَامِيَ العَيْنَينِ يَقْظَانَا °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° كَمْ يَدْفَعُ اللهُ بِالسُّلْطَانِ مِن خَطَرٍ عَنِ البِْلاَدِ لَوِ اسْتَشْرَى لآذَانَا لَوْلاَ الأَئِمَّةُ لَمْ تَأْمَنْ لَنَا سُبُلٌ وَكَانَ أَضْعَفُنَا نَهْبَاً لأَقْوَانَا ﴿عَبْدُ اللهِ بْنُ المُبَارَك﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
أَحْسِن إِلى النَّاسِ تَسْتَعْبِدْ قُلُوبُهُمُ فَطَالَمَا اسْتَعْبَدَ الإِحْسَانُ الإِنْسَانَا ازْرَعْ جَمِيلاً وَلَوْ في غَيرِ مَوْضِعِهِ فَلاَ يَضِيعُ جَمِيلٌ أَيْنَمَا كَانَا إِنيِّ أَرَى في الوَرَى مَنْ لاَ تُقَاةَ لَهُ وَلاَ مَكَارِمَ وَسْطَ النَّاسِ عُرْيَانَا ﴿الْبَيْتُ الأَوَّلُ فَقَطْ لأَبي الفَتْحِ البُسْتيّ 0 وَالأَبْيَاتُ الثَّالِثَةُ بِتَصَرُّف﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
يَا لَيْتَ شِعْريَ ما تُبْدِي الفَتَاةُ غَدَاً بَعْدَ الَّذِي قَدْ بَدَا مِنْ جِسْمِهَا الآنَا لَسْنا نَعُودُ إِلى المَاضِي بِغَادَتِنَا وَلاَ نُرِيدُ لَهَا سِجْنَاً وَسَجَّانَا لَكِنَّ لِلذَّوْقِ حَدَّاً لاَ يجَاوِزُهُ وَلِلشَّرِيعَةِ والأَخْلاَقِ مِيزَانَا قَدْ كُنْتُ أَحْلُمُ بِالحَسْنَاءِ لاَئِذَةً بخِدْرِهَا فَبِمَاذَا أَحْلُمُ الآنَا ﴿محْمُود غُنَيْم﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
يَا قَوْمِ أُذْني لِبَعْضِ الحَيِّ عَاشِقَةٌ وَالأُذْنُ تَعْشَقُ قَبْلَ العَيْنِ أَحْيَانَا قَالُواْ بمَنْ لاَ تَرَى تَهْذِي فَقُلتُ لهُمْ الحُبُّ أَعْمَى وَقَدْ كَانَ الَّذِي كَانَا إِنَّ العُيُونَ الَّتي في طَرْفِهَا حَوَرٌ قَتَلْنَنَا ثُمَّ لَمْ يحْيِينَ قَتْلاَنَا يَصْرَعْنَ ذَا اللُّبِّ حَتىَّ لاَ حَرَاكَ بِهِ وَهُنَّ أَضْعَفُ خَلْقِ اللهِ أَرْكَانَا لَوْ كُنْتُ أَعْلَمُ أَنَّ الحُبَّ يَقْتُلُني أَعْدَدْتُ لي قَبْلَ أَن أَلْقَاهُ أَكْفَانَا ﴿البَيْتَانِ الأَوَّلاَنِ وَالبَيْتُ الأَخِيرُ لِبَشَّارِ بْنِ بُرْد، أَمَّا البَيْتَانِ الآخَرَانِ فَهُمَا لِجَرِير﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
قَدْ يَنْفَعُ الصَّبْرُ في المَكْرُوهِ أَحْيَانَا وَكَيْفَ نَصْبِرُ فِيمَا نَالَ عُثْمَانَا ضَحَّواْ بِأَشْمَطَ عُنوَانُ السُّجُودِ بِهِ يُقَطِّعُ اللَّيْلَ تَسْبِيحَاً وَقُرْآنَا ﴿حَسَّانُ بْنُ ثَابِتٍ بِتَصَرُّف﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
إِنِّي عَرَفْتُ مِنَ الإِنْسَانِ مَا كَانَا فَلَسْتُ أَحْمَدُ بَعْدَ اليَوْمِ إِنْسَانَا وَجَدْتُهُ وَهْوَ مُشْتَدُّ القُوَى أَسَدَاً صَعْبَ المِرَاسِ وَعِنْدَ الضَّعْفِ ثُعْبَانَا تَعَوَّدَ الشَّرَّ حَتىَّ لَوْ نَبَتْ يَدُهُ عَنهُ إِلى الخَيرِ بَاتَ اللَّيْلَ حَسْرَانَا إِنَّ الحَدِيدَ إِذَا مَا لاَن صَارَ مُدَىً فَكُن عَلَى حَذَرٍ مِنهُ إِذَا لاَنَا كَأَنَّمَا المجْدُ رَبٌّ لَنْ يُقِرَّ بِهِ إِلاَّ إِذَا قَدَّمَ الأَرْوَاحَ قُرْبَانَا قَدْ حَارَبَ الدِّينَ خَوْفَاً مِنْ زَوَاجِرِهِ كَأَنَّ بَينَ الوَرَى وَالدِّينِ عُدْوَانَا إِنِّي لَيَأْخُذُني مِن أَمْرِهِ عَجَبٌ أَكُلَّمَا زَادَ عِلْمَاً زَادَ كُفْرَانَا لَيْسَ الكَفِيفُ الَّذِي أَمْسَى بِلاَ بَصَرٍصِرْنَا نَرَى مِنْ ذَوِي الأَبْصَارِ عُمْيَانَا ﴿محَمَّدٌ الأَسْمَر أَوْ محْمُود غُنيم﴾
نَادَيْتُهُ قُمْ لَنَا نحْتَاجُكَ الآنَا فَفِي غِيَابِكَ فَاضَ النَّهْرُ أَحْزَانَا وَأَقْفَرَ الرَّوْضُ وَارْتَاعَتْ بَلاَبِلُهُ أَنَّى نَظَرْنَا نَرَى بُومَاً وَغِرْبَانَا مَرَارَةُ الذُّلِّ مَلَّتْ مِنْ بَلاَدَتِنَا وَهَلْ يَحُسُّ بِطَعْمِ الذُّلِّ مَن هَانَا فَقَالَ هَبْ أَنَّني لَبَّيْتُ دَعْوَتَكُمْ وَجِئتُ أَقْطَعُ تَارِيخَاً وَأَزْمَانَا وَقُمْتُ مِنْ مَرْقَدِي حَتىَّ أُعَاوِنَكُمْ لِكَيْ نُعِيدَ مِنَ الأَمجَادِ مَا كَانَا هَلْ تَقْبَلُونَ مجِيئِي في بِلاَدِكُمُ وَهَلْ أَعُودُ كَمَا قَدْ كُنْتُ سُلْطَانَا لأَبْنيَ الجَيْشَ بَدْءَاً مِن عَقِيدَتِهِمْ وَأَشْحَذَ العَزْمَ إِخْلاَصَاً وَإِيمَانَا أُثِيرُ في النَّاسِ طَاقَاتٍ مُعَطَّلَةً وَأَنْصِبُ العَدْلَ بَينَ النَّاسِ مِيزَانَا أُوَسِّدُ الأَمْرَ لِلأَتْقَى وَأُنْصِفُهُ وَلاَ أُقِيمُ عَلَى الأَغْنَامِ ذُؤبَانَا
أَخْتَارُ حَاشِيَةً بِاللهِ مُؤْمِنَةً فَلَسْتُ فِرْعَوْنَ كَيْ أَحْتَاجَ هَامَانَا وَقَالَ لي وَالأَسَى يَكْسُو مَلاَمحَهُ وَلاَ يُطِيقُ لهَوْلِ الخَطْبِ كِتمَانَا مَنْ في المُلُوكِ سَيُعْطِيني دُوَيْلَتَهُ وَهَلْ سَأَلْقَى عَلَى ذَا الأَمْرِ أَعْوَانَا وَلَوْ تَمَسَّكَ بي مِنْ بَيْنِكُمْ نَفَرٌ وَأَصْبَحُواْ في سَبِيلِ القُدْسِ فُرْسَانَا هَلْ يَسْمَحُونَ بحِزْبٍ تِلكَ دَعْوَتُهُ هَلْ يَقْبَلُونَ صَلاَحَ الدِّينِ عُنوَانَا وَقَالَ لي إِنَّكُمْ بِعْتُمْ قَضِيَّتَكُمْ بِاسْمِ السَّلاَمِ فَذُوقُواْ الذُّلَّ أَلوَانَا سَيْفِي سَتُلقُونَهُ في مَتْحَفٍ لِيُرَى أَمَّا حِصَاني فَلَنْ يَرْتَادَ مَيْدَانَا
وَرُبّمَا قَدْ دَفَعْتُمْ لِلسِّبَاقِ بِهِ أَوْ بِعْتُمُوهُ لِشَرِّ الخَلْقِ إِنْسَانَا وَقَدْ يمُوتُ اكْتِئَابَاً في مَزَارِعِكُمْ وَالعَجْزُ يَفْتِكُ بِالأَحْرَارِ أَحْيَانَا أَمَّا أَنَا رُبَّمَا قَامَتْ صَحَافَتُكُمْ بحَمْلَةٍ تَزْدَرِي عَهْدِي الَّذِي كَانَا وَرُبمَا أَلْصَقُواْ بي أَيَّ مَنْقَصَةٍ وَصَيَّرُوني أَمَامَ الكُلِّ خَوَّانَا فَهَلْ تُرِيدُ صَلاَحَ الدِّينِ يَا وَلَدِي حَتىَّ يُقَدَّمَ لِلأَعْدَاءِ قُرْبَانَا ﴿وَحِيد دَهْشَان بِتَصَرُّف﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
مَا لي أَرَى الكَوْنَ بِالأَفْرَاحِ مُزْدَانَا وَمَا لجَوِّ الصَّفَا قَدْ بَاتَ يَغْشَانَا أَمِنْ بَشِيرٍ أَتى بِالْيُمْنِ بَشَّرَنَا فَصَيَّرَ القَلْبَ مِنْ بُشْرَاهُ فَرْحَانَا أَمْ مِن هَنَاءٍ دَنَا أَمْ فَرْحَةٍ شَمَلَتْ كُلَّ الأَحِبَّةِ إِخْوَانَاً وَجِيرَانَا أَرَى السَّعَادَةَ قَدْ فَاضَتْ مَنَابِعُهَا تَرْوِي بمَاءِ المُنى مَنْ بَاتَ ظَمْآنَا وَالبِشْرُ شَاهَدْتُهُ لاَحَتْ بَشَائِرُهُ تُضْفِي عَلَيْنَا مِنَ الإِسْعَادِ أَلْوَانَا في يَوْمِ عُرْسِكَ يَا [زَيْدُ بْنُ حَارِثَةٍ] قَدْ غَرَّدَ الطَّيرُ طُولَ اللَّيْلِ أَلحَانَا في يَوْمِ عُرْسِكُمَا يَا سَعْدَ قَرْيَتِنَا قَدْ غَرَّدَ الطَّيْرُ طُولَ اللَّيْلِ أَلحَانَا يَا كَاتِبَاً في الوَرَى عَمَّتْ فَضَائِلُهُ نُبْلاً وَبِرَّاً وَإِصْلاَحَاً وَإِحْسَانَا
يَا شَاعِرَاً في الوَرَى عَمَّتْ فَضَائِلُهُ نُبْلاً وَبِرَّاً وَإِصْلاَحَاً وَإِحْسَانَا يَا عَالِمَاً في الوَرَى عَمَّتْ فَضَائِلُهُ نُبْلاً وَبِرَّاً وَإِصْلاَحَاً وَإِحْسَانَا يَا وَاحِدَاً في الوَرَى عَمَّتْ فَضَائِلُهُ نُبْلاً وَبِرَّاً وَإِصْلاَحَاً وَإِحْسَانَا إِنْ قُلْتُ إِنَّكَ بحْرٌ في مَعَارِفِهِ فَلَيْسَ قَوْليَ هَذَا عَنْكَ بهْتَانَا أَوْ قُلْتُ إِنَّكَ فَرْدٌ لَنْ يجُودَ لَنَا بمِثْلِهِ الدَّهْرُ أَحْقَابَاً وَأَزْمَانَا فَقَوْلَتي رَغْمَ مَن أَمْسَى يُكَذِّبُهَا حَقٌّ وَلاَ أَرْتَضِي لِلْحَقِّ كِتْمَانَا ﴿هَاشِمٌ الرِّفَاعِي بِتَصَرُّف﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° أُمُّ عُرْوَة: ============ عَرَّافُ نجْدٍ أَتَى؟ فَليَدْخُلِ الآنَا لَعَلَّ في يَدِهِ نَلْقَى الشِّفَاءَ لَهُ وَلاَ نَبُثُّ سِوَى الرَّحْمَنِ شَكْوَانَا
﴿هَاشِمٌ الرِّفَاعِي / في مَسْرَحِيَّتِةِ الشِّعْرِيَّةِ " عُرْوَةَ بْنِ حِزَام " بِتَصَرُّف﴾ العَرَّاف: أَيْنَ العَلِيلُ أَهَذَا مَن أَرَاهُ هُنَا ==== ==== ==== ـ ـ أُمُّ عُرْوَة: ==== ==== نَعَمْ أَلَيْسَ عَلَيْهِ السُّقْمُ قَدْ بَانَا بِاللهِ يَا مُبْرِئَ العَاني سَأَلتُكَ أَن تُعِيرَ ثَوْبَ الصِّبَا مَنْ بَاتَ عُرْيَانَا قَدْ صَوَّحَتْهُ اللَّيَالي جَدُّ عَامِدَةً وَكَانَ زَهْرَاً يفِيضُ نَدَىً وَرَيْعَانَا مَا غَادَرَ السُّهْدُ أَحْدَاقَاً لَهُ وَلَنَا أَوْ كَحَّلَ النَّوْمُ في ذَا البَيْتِ أَجْفَانَا أَدْرِكْ شَقِيَّاً عَلِيلَ الجِسْمِ نَاحِلَهُ مِنْ شِدَّةِ السُّقْمِ كَمْ قَاسَى وَكَمْ عَانى وَابْذُلْ هُدِيتَ لَهُ بِرَّاً وَعَافِيَةً جَزَاكَ رَبُّكَ بِالإِحْسَانِ إِحْسَانَا
﴿هَاشِمٌ الرِّفَاعِي / في مَسْرَحِيَّتِةِ الشِّعْرِيَّةِ " عُرْوَةَ بْنِ حِزَام " بِتَصَرُّف﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° العَرَّاف: لاَ تَيْأَسِي مِنْ شِفَاءِ اللهِ إِنَّ لَهُ لَرَحْمَةٌ مَلأَتْ أَرْجَاءَ دُنيَانَا ﴿هَاشِمٌ الرِّفَاعِي / في مَسْرَحِيَّتِةِ الشِّعْرِيَّةِ " عُرْوَةَ بْنِ حِزَام " بِتَصَرُّف﴾ يَبْدَأُ العَرَّافُ ـ أَيِ الطَّبِيبُ ـ في فَحْصِهِ وَيَتَنَحَّى أَهْلُ البَيْتِ جَانِبَاً: أُمُّ عُرْوَة: لَعَلَّ طِبَّكَ يَا عَرَّافُ يُبْرِئُهُ فَيَسْتَرِيحَ شَقِيٌّ ذَابَ أَشْجَانَا وَيَسْلَمَ البَائِسُ المِسْكِينُ مِنْ سَقَمٍ قَدْ أَشْعَلَ الجِسْمَ آلاَمَاً وَنِيرَانَا إِنيِّ إِلى اللهِ بِالآمَالِ ضَارِعَةٌ وَلَسْتُ أَشْكُو لِغَيْرِ اللهِ بَلوَانَا
مَا نَالَني مِن أَذَى أَوْ مَسَّني نَصَبٌ إِلاَّ وَثِقْتُ بِهِ وَازْدَدْتُ إِيمَانَا ﴿هَاشِمٌ الرِّفَاعِي / في مَسْرَحِيَّتِةِ الشِّعْرِيَّةِ " عُرْوَةَ بْنِ حِزَام " بِتَصَرُّف﴾ أُمُّ عَفْرَاء: هَا قَدْ تَرَاءَ ى لَنَا العَرَّافُ مُبْتَهِجَاً وَقَدْ بَدَا وَجْهُهُ بِالبِشْرِ مُزْدَانَا لَعَلَّهُ قَدْ دَرَى طِبَّاً لِعِلَّتِهِ فَيَبْلُغَ الرِّيَّ مَنْ قَدْ بَاتَ ظَمْآنَا ﴿هَاشِمٌ الرِّفَاعِي / في مَسْرَحِيَّتِةِ الشِّعْرِيَّةِ " عُرْوَةَ بْنِ حِزَام " بِتَصَرُّف﴾ هُصَر: لَعَلَّهُ يَنْطِقُ الأَلفَاظَ تَرْضِيَةً لَنَا فَنَمَّقَهَا زُورَاً وَبُهْتَانَا إِني لأَخْشَى خُرَافَاتٍ يَفُوهُ بهَا قَدْ يخْطِئُ الطِّبُّ وَالعَرَّافُ أَحْيَانَا ﴿هَاشِمٌ الرِّفَاعِي / في مَسْرَحِيَّتِةِ الشِّعْرِيَّةِ " عُرْوَةَ بْنِ حِزَام " بِتَصَرُّف﴾
العُرَّافُ مُقْبِلاً عَلَيْهِمْ: يَا قَوْمُ لاَ تجْزَعُواْ مَا نَالَهُ خَطَرٌ وَلاَ تُرَاعُواْ فَإِنَّ الخَطْبَ قَدْ هَانَا فَمَا بِصَاحِبِكُمْ دَاءٌ يخَامِرُهُ إِلاَّ غَرَامٌ لَهُ يُولِيهِ كِتْمَانَا ﴿هَاشِمٌ الرِّفَاعِي / في مَسْرَحِيَّتِةِ الشِّعْرِيَّةِ " عُرْوَةَ بْنِ حِزَام " بِتَصَرُّف﴾ أُمُّ عُرْوَة: مَاذَا تَقُولُ هَوَىً في القَلبِ يَكْتُمُهُ بِاللهِ لاَ تَرْمِهِ ظُلمَاً وَعُدْوَانَا يَا لَهْفَ نَفْسِي عَلَى وَلَدِي وَيَا نَكَدِي مَا كَانَ أَغْنَاهُ عَن هَذَا وَأَغْنَانَا ﴿هَاشِمٌ الرِّفَاعِي / في مَسْرَحِيَّتِةِ الشِّعْرِيَّةِ " عُرْوَةَ بْنِ حِزَام " بِتَصَرُّف﴾ العَرَّافُ في إِصْرَار: قَدْ شَفَّهُ الوَجْدُ حَتىَّ شَفَّ مُهْجَتَهُ وَمَا اسْتَطَاعَ لَهُ في النَّاسِ إِعْلاَنَا
إِنيِّ أَرَى في عُيُونِ الصَّبِّ لَوْعَتَهُ وَحَسْبُنَا إِن أَرَدْنَا ذَاكَ بُرْهَانَا هَذَا فَرِيقٌ مِنَ العُشَّاقِ أَعْرِفُهُ يُقَدِّمُ النَّفْسَ دُونَ القَلبِ قُرْبَانَا ﴿هَاشِمٌ الرِّفَاعِي / في مَسْرَحِيَّتِةِ الشِّعْرِيَّةِ " عُرْوَةَ بْنِ حِزَام " بِتَصَرُّف﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° لاَ خَيرَ في لَذَّةٍ مِنْ بَعْدِهَا النَّارُ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° لاَ خَيرَ في مَكْسَبٍ مِنْ بَعْدِهِ النَّارُ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° وَإِنَّ زَيْدَاً لَتَأْتَمُّ الهُدَاةُ بِهِ كَأَنَّهُ عَلَمٌ في رَأْسِهِ نَارُ ﴿الخَنْسَاء﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° الأَرْضُ مُظْلِمَةٌ سَوْدَاءُ قَاتِمَةٌ وَالنَّارُ مَعْبُودَةٌ مُذْ كَانَتِ النَّارُ ﴿بَشَّارُ بْنُ بُرْد﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
القَبرُ بَابٌ وَكُلُّ النَّاسِ دَاخِلُهُ يَا لَيْتَ شِعْرِيَ بَعْدَ المَوْتِ مَا الدَّارُ ﴿أَبُو الْعَتَاهِيَة﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° دَلاَّهُمُ بِغُرُور ثُمَّ أَسْلَمَهُمْ إِنَّ الخَبِيثَ لِمَنْ وَالاَهُ غَرَّارُ ﴿حَسَّانُ بْنُ ثَابِت﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° إِذَا رَأَتْني المَنِيَّةُ في عَسَاكِرِهَا فَرَّتْ تُوَلْوِلُ قَائِلَةً أَغِيثُونَا ﴿يَاسِرٌ الحَمَدَاني﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° إِذَا رَأَتْني المَنِيَّةُ في عَسَاكِرِهَا فَرَّتْ وَفَرُّواْ أَمَامِي مُسْتَغِيثِينَا ﴿يَاسِرٌ الحَمَدَاني﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° لاَ يُبْعِدُ اللهُ أَسْلاَفَاً لَنَا سَبَقُواْ وَلَوْ بَقُواْ لَلَقُواْ مَا لاَ يُحِبُّونَا
وَكُلُّ لَهْوٍ لَهَاهُ النَّاسُ مَشْغَلَةٌ عَنْ ذِكْرِ مَا هُمْ مِنَ الأَحْدَاثِ لاَقُونَا ﴿ابْنُ الرُّومِي﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° كَمْ لَوْحَةٍ لَكَ يَا ﴿/5/ 5/﴾ رَائِعَةٌ لَوْ قُدِّرَتْ ضَاقَ عَنهَا مَالُ قَارُونَا كَمْ لَوْحَةٍ لَكَ يَا ﴿/5/ 5/﴾ رَائِعَةٌ لَيْسَتْ تُقَدِّرُهَا أَمْوَالُ قَارُونَا °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° هَنَّاكُمُ اللهُ بِالدُّنيَا وَمَتَّعَكُمْ بِمَا تُحِبُّونَ يَا خَيرَ المُزَارِينَا °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° مَا كَانَ هَمُّكَ في الدُّنيَا وَزُخْرُفِهَا وَلاَ بَذَلْتَ لَهَا عِرْضَاً وَلاَ دِينَا °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° مَا كَانَ هَمُّكُمُ الدُّنيَا وَزُخْرُفَهَا وَلاَ بَذَلْتُمْ لَهَا عِرْضَاً وَلاَ دِينَا °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°