موسوعة الرقائق والأدب - ياسر الحمدانيصفحات 2373-2383

ـ[موسوعة الرقائق والأدب]ـ

صفحات 2373-2383
عن هذه الطبعة
عَلَم
ياسر الحمداني
الكتاب
موسوعة الرقائق والأدب
المؤلف
ياسر بن أحمد بن محمود بن أحمد بن أبي الحمد الكويس الحمداني
عدد الأجزاء
1 [الكتاب مرقم آليا]

هَذَا الدَّخِيلُ فَانْظُرُواْ مِن أَمْرِهِ لِمَا بَطَن إِيَّاكُمُ إِيَّاكُمُ فِيهِ وَخَضْرَاءَ الدِّمَن أَيَشْتَرِي مَا عِنْدَنَا وَنحْنُ نَدْفَعُ الثَّمَن ﴿محَمَّدٌ الأَسْمَر﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°

﴿فَاعِلُه/فَاعِلَة/يَفْعَلُه/تَفْعَلُه/مَفْعَلَة/﴾ لاَ تَنْقَضِي عَجَائِبُه ﴿يَاسِرٌ الحَمَدَاني﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° ﴿فَعِيلْ/فَعُولْ/ فِعَالْ/﴾ لِكُلِّ حَادِثٍ حَدِيث °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°

﴿مُنَوَّعَات/مُتَعَدِّدَاتُ الْقَوَافي/﴾ يَا مِصْرُ يَا كَنْزَ الوُجُودْ نحْنُ عَلَى الكَنْزِ جُنُودْ نحْنُ كَمَا كَانَ الجُدُودْ نَفْنى وَنُعْطِيكِ الخُلُودْ إِلى الأَمَامِ يَا جُنُودْ هَيَّا انهَضُواْ تحْتَ العَلَمْ مِصْرُ تُنَادِي فَارْفَعُواْ لِوَاءهَا بَيْنَ الأُمَمْ ﴿محَمَّدٌ الأَسْمَر﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°

الفِقْهُ لاَ أُذَاكِرُهْ وَالنَّحْوُ لَسْتُ أَذْكُرُهْ يَا صَاحِ مَاذَا نَصْنَعُ نَغُشُّ أَمْ نُضَيَّعُ فَسَوْفَ نَفْتَحُ الكِتَابْ إِنْ لَمْ نَصِلْ إِلى الجَوَابْ وَنَضْرِبُ المُرَاقِبَا لِنَأْخُذَ المَطَالِبَا ﴿هَاشِمٌ الرِّفَاعِي بِتَصَرُّف﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°

البُحُورُ الشَّاذَّةُ الأُخْرَى: الكَأْسُ رَقَّ وَرَاقَتِ الحَمْرُ فَتَشَابَهَا وَتَشَاكَلَ الأَمْرُ فَكَأَنَّمَا خَمْرٌ وَلاَ قَدَحٌ وَكَأَنَّمَا قَدَحٌ وَلاَ خَمْرُ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° قَامَتْ تُظَلِّلُني مِنَ الشَّمْسِ شَمْسٌ أَعَزُّ عَلَيَّ مِنْ نَفْسِيسِ قَامَتْ تُظَلِّلُني وَمِن عَجَبٍ شَمْسٌ تُظَلِّلُني مِنَ الشَّمْسِ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°

مَنَعَ البَقَاءَ تَقَلُّبُ الشمْسِ وَطُلُوعُهَا مِن حَيْثُ لاَ تُمْسِي وَطُلُوعُهَا بَيْضَاءَ صَافِيَةً وَغُرُوبهَا صَفْرَاءَ كَالوَرْسِ تجْرِي عَلَى كَبِدِ السَّمَاءِ كَمَا يجْرِي الحِمَامُ المَوْتَ في النَّفسِ الَيَومَ تَعْلَمُ مَا يجِيءُ بِهِ وَمَضَى بِفَصْلِ قَضَائِهِ أَمْسِ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°

بحْرُ المُنْسَرِح: سُبْحَانَ مَنْ يَهْدِي بَصَائِرَنَا كَمْ مِنْ بَصِيرٍ قَلْبُهُ أَعْمَىمَا °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° الخَيرُ لاَ يَأْتِيكَ مُتَّصِلاً وَالشَّرُّ يَسْبِقُ غَيْثَهُ سَيْلَه °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° كَمْ قَائِلٍ حِينَ جَاءهُ خَبَرِي بِاللهِ مَا قُدِّرَتْ لَهُ الخِيَرُ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° قَدْ كُنْتُ مِثْلَكَ أَيُّهَا الحَبَقُ لي مَنْظَرٌ حُلْوٌ وَلي عَبَقُ كَمْ كَانَ لي وَرَقٌ وَلي زَهَرٌ وَالْيَوْمَ لاَ زَهَرٌ وَلاَ وَرَقُ بَلْ كُنْتُ كَالْكَرَوَانُ مَسْرَحُهُ بَينَ النُّجُومِ وَعُشُّهُ الأُفُقُ إِنْ صَاحَ في أَعْيَادِهِ طَرَبَاً خَلَتِ البُيُوتُ وَغُصَّتِ الطُّرُقُ وَالْيَوْمَ زَقْزَقَتي الأَنِينُ وَأَجْـ نِحَتي الحَنِينُ وَمَهْدِيَ الأَرَقُ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°

" لَعِيبْ لَكِنِ ايهْ يَا سَلاَمْ سَلِّمْ الكُورَة في رِجْلُه بْتِتْكَلِّم " °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° المجَازِيءُ الشَّاذَّة: " مُشْ غَني جِدَّاً لَكِن يَعْني الحَالَة عَالْ وْمُشْ بَطَّالَة " " عَاوْزَة إِيهْ مِنيِّ غِيرْ إِنيِّ عَلَى أَهْلِي مِشْ عَايِشْ عَالَة " °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° يَا أَخِي يَا شَفِيقْ أَنَسِيتَ الصَّدِيقْ لاَ أُطِيقُ الجَفَا يَا أَخِي لاَ أُطِيقْ ﴿الشَّاعِرُ القَرَوِي // رَشِيد سَلِيمٌ الخُورِي﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° يَا حَبَّذَا الأَمْسُ في ظِلاَلِ الكُرُومْ وَنَشْوَةِ السَّمَرْ إِذْ نَامَتِ الشَّمْسُ وَقَامَتِ النُّجُومْ تُغَازِلُ القَمَرْ ودَقَّ الْفَجْرُ البَابْ فَهَزْهَزَ الغُصُون وَأَيْقَظَ الأَطْيَارْ

فَنَفَضْتُ التُّرَابْ خَوْفَاً مِنَ العُيُون وَصِحْتُ يَا سَتَّارْ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° أُمُّ عُرْوَة: لَسْتُ أَدْرِي إِلى مَتى ذَلِكَ الدَّاءُ يَسْتَمِرْ أَشْهُرٌ وَهَذَا الدَّاءُ عَن عُرْوَةَ لاَ يَنحَسِرْ قَدَّرْتَهُ يَا إِلَهِي فَامْنَحِ اللُّطْفَ في القَدَرْ ﴿هَاشِمٌ الرِّفَاعِي / في مَسْرَحِيَّةٍ شِعْرِيَّةٍ عَن عُرْوَةَ بْنِ حِزَام 0 بِتَصَرُّف﴾ هُصَر: لاَ تُرَاعِي فَإِنَّهَا وَعْكَةٌ مِنْ طُولِ السَّفَرْ وَغَدَاً لاَ نَرَى لَهَا بِإِذْنِ اللهِ مِن أَثَرْ ﴿هَاشِمٌ الرِّفَاعِي / في مَسْرَحِيَّةٍ شِعْرِيَّةٍ عَن عُرْوَةَ بْنِ حِزَام 0 بِتَصَرُّف﴾ عُرْوَةُ يَرُدُّ عَلَيْهِ في نَفْسِهِ حَيْثُ لاَ يَقْدِرُ عَلَى إِجَابَتِهِ مِنَ المَرَض: وَعْكَةٌ آهِ إِنَّهَا طَعْنَةُ الدَّهْرِ وَالعُمُرْ

قَدْ دَرَى سِرَّ شِقْوَتي إِنَّهُ كَذَّابٌ أَشِرْ يمْلِكُ رُوحَاً فَظَّةً وَلَهُ قَلبٌ كَالحَجَرْ جُرْمُهُ مهْمَا الزَّمَانُ طَالَ بي لَيْسَ يُغْتَفَرْ ﴿هَاشِمٌ الرِّفَاعِي / في مَسْرَحِيَّةٍ شِعْرِيَّةٍ عَن عُرْوَةَ بْنِ حِزَام 0 بِتَصَرُّف﴾ ثمَّ يَتَوَجَّهُ بِالحَدِيثِ إِلى صُورَةِ عَفْرَاءَ الَّتي في مخَيِّلَتِهِ قَائِلاً: يَا مُنى خَاطِرِي وَعَيْني إِنَّ قَلْبي لَمُنْفَطِرْ وَفُؤَادِي مِنَ الأَسَى دَائِمُ البَثِّ مُسْتَعِرْ إِنْ سَتَرْتُ الَّذِي بِهِ لَيْسَ دَمْعِي بِمُسْتَتِرْ هَلْ عَنِ السُّقْمِ وَالضَّنى عِنْدَكِ اليَوْمَ مِن خَبَرْ ﴿هَاشِمٌ الرِّفَاعِي / في مَسْرَحِيَّةٍ شِعْرِيَّةٍ عَن عُرْوَةَ بْنِ حِزَام 0 بِتَصَرُّف﴾

ثمَّ انْصَرَفْنَ وَوَدَّعْنَهُ قَبْلَ انْصِرَافِهِنَّ بهَذَيْنِ البَيْتَيْنِ فَقُلنَ لَهُ: يَا أَيُّهَا العَاني لاَ تَنْتَحِرْ وَجْدَا مَرْآكَ أَبْكَاني بِاللهِ كُنْ جَلْدَا ﴿هَاشِمٌ الرِّفَاعِي / في مَسْرَحِيَّةٍ شِعْرِيَّةٍ عَن عُرْوَةَ بْنِ حِزَام 0 بِتَصَرُّف﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°

جارٍ التحميل