ـ[موسوعة الرقائق والأدب]ـ
عن هذه الطبعة
- عَلَم
- ياسر الحمداني
- الكتاب
- موسوعة الرقائق والأدب
- المؤلف
- ياسر بن أحمد بن محمود بن أحمد بن أبي الحمد الكويس الحمداني
- عدد الأجزاء
- 1 [الكتاب مرقم آليا]
هَذَا الدَّخِيلُ فَانْظُرُواْ * مِن أَمْرِهِ لِمَا بَطَن إِيَّاكُمُ إِيَّاكُمُ * فِيهِ وَخَضْرَاءَ الدِّمَن أَيَشْتَرِي مَا عِنْدَنَا * وَنحْنُ نَدْفَعُ الثَّمَن ﴿محَمَّدٌ الأَسْمَر﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°*°
﴿فَاعِلُه/فَاعِلَة/يَفْعَلُه/تَفْعَلُه/مَفْعَلَة/﴾ لاَ تَنْقَضِي عَجَائِبُه ﴿يَاسِرٌ الحَمَدَاني﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° ﴿فَعِيلْ/فَعُولْ/ فِعَالْ/﴾ لِكُلِّ حَادِثٍ حَدِيث °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
﴿مُنَوَّعَات/مُتَعَدِّدَاتُ الْقَوَافي/﴾ يَا مِصْرُ يَا كَنْزَ الوُجُودْ * نحْنُ عَلَى الكَنْزِ جُنُودْ نحْنُ كَمَا كَانَ الجُدُودْ * نَفْنى وَنُعْطِيكِ الخُلُودْ إِلى الأَمَامِ يَا جُنُودْ * هَيَّا انهَضُواْ تحْتَ العَلَمْ مِصْرُ تُنَادِي فَارْفَعُواْ * لِوَاءهَا بَيْنَ الأُمَمْ ﴿محَمَّدٌ الأَسْمَر﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°*°
الفِقْهُ لاَ أُذَاكِرُهْ * وَالنَّحْوُ لَسْتُ أَذْكُرُهْ يَا صَاحِ مَاذَا نَصْنَعُ * نَغُشُّ أَمْ نُضَيَّعُ فَسَوْفَ نَفْتَحُ الكِتَابْ * إِنْ لَمْ نَصِلْ إِلى الجَوَابْ وَنَضْرِبُ المُرَاقِبَا * لِنَأْخُذَ المَطَالِبَا ﴿هَاشِمٌ الرِّفَاعِي بِتَصَرُّف﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°*°
البُحُورُ الشَّاذَّةُ الأُخْرَى: الكَأْسُ رَقَّ وَرَاقَتِ الحَمْرُ * فَتَشَابَهَا وَتَشَاكَلَ الأَمْرُ فَكَأَنَّمَا خَمْرٌ وَلاَ قَدَحٌ * وَكَأَنَّمَا قَدَحٌ وَلاَ خَمْرُ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° قَامَتْ تُظَلِّلُني مِنَ الشَّمْسِ * شَمْسٌ أَعَزُّ عَلَيَّ مِنْ نَفْسِيسِ قَامَتْ تُظَلِّلُني وَمِن عَجَبٍ * شَمْسٌ تُظَلِّلُني مِنَ الشَّمْسِ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
مَنَعَ البَقَاءَ تَقَلُّبُ الشمْسِ * وَطُلُوعُهَا مِن حَيْثُ لاَ تُمْسِي وَطُلُوعُهَا بَيْضَاءَ صَافِيَةً * وَغُرُوبهَا صَفْرَاءَ كَالوَرْسِ تجْرِي عَلَى كَبِدِ السَّمَاءِ كَمَا * يجْرِي الحِمَامُ المَوْتَ في النَّفسِ الَيَومَ تَعْلَمُ مَا يجِيءُ بِهِ * وَمَضَى بِفَصْلِ قَضَائِهِ أَمْسِ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°*°
بحْرُ المُنْسَرِح: سُبْحَانَ مَنْ يَهْدِي بَصَائِرَنَا * كَمْ مِنْ بَصِيرٍ قَلْبُهُ أَعْمَىمَا °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° الخَيرُ لاَ يَأْتِيكَ مُتَّصِلاً * وَالشَّرُّ يَسْبِقُ غَيْثَهُ سَيْلَه °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° كَمْ قَائِلٍ حِينَ جَاءهُ خَبَرِي * بِاللهِ مَا قُدِّرَتْ لَهُ الخِيَرُ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° قَدْ كُنْتُ مِثْلَكَ أَيُّهَا الحَبَقُ * لي مَنْظَرٌ حُلْوٌ وَلي عَبَقُ كَمْ كَانَ لي وَرَقٌ وَلي زَهَرٌ * وَالْيَوْمَ لاَ زَهَرٌ وَلاَ وَرَقُ بَلْ كُنْتُ كَالْكَرَوَانُ مَسْرَحُهُ * بَينَ النُّجُومِ وَعُشُّهُ الأُفُقُ إِنْ صَاحَ في أَعْيَادِهِ طَرَبَاً * خَلَتِ البُيُوتُ وَغُصَّتِ الطُّرُقُ وَالْيَوْمَ زَقْزَقَتي الأَنِينُ وَأَجْـ * نِحَتي الحَنِينُ وَمَهْدِيَ الأَرَقُ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
" لَعِيبْ لَكِنِ ايهْ يَا سَلاَمْ سَلِّمْ * الكُورَة في رِجْلُه بْتِتْكَلِّم " °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° المجَازِيءُ الشَّاذَّة: " مُشْ غَني جِدَّاً لَكِن يَعْني * الحَالَة عَالْ وْمُشْ بَطَّالَة " " عَاوْزَة إِيهْ مِنيِّ غِيرْ إِنيِّ * عَلَى أَهْلِي مِشْ عَايِشْ عَالَة " °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° يَا أَخِي يَا شَفِيقْ * أَنَسِيتَ الصَّدِيقْ لاَ أُطِيقُ الجَفَا * يَا أَخِي لاَ أُطِيقْ ﴿الشَّاعِرُ القَرَوِي // رَشِيد سَلِيمٌ الخُورِي﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°*° يَا حَبَّذَا الأَمْسُ * في ظِلاَلِ الكُرُومْ * وَنَشْوَةِ السَّمَرْ إِذْ نَامَتِ الشَّمْسُ * وَقَامَتِ النُّجُومْ * تُغَازِلُ القَمَرْ ودَقَّ الْفَجْرُ البَابْ * فَهَزْهَزَ الغُصُون * وَأَيْقَظَ الأَطْيَارْ
فَنَفَضْتُ التُّرَابْ * خَوْفَاً مِنَ العُيُون * وَصِحْتُ يَا سَتَّارْ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°*° أُمُّ عُرْوَة: لَسْتُ أَدْرِي إِلى مَتى * ذَلِكَ الدَّاءُ يَسْتَمِرْ أَشْهُرٌ وَهَذَا الدَّاءُ * عَن عُرْوَةَ لاَ يَنحَسِرْ قَدَّرْتَهُ يَا إِلَهِي * فَامْنَحِ اللُّطْفَ في القَدَرْ ﴿هَاشِمٌ الرِّفَاعِي / في مَسْرَحِيَّةٍ شِعْرِيَّةٍ عَن عُرْوَةَ بْنِ حِزَام 0 بِتَصَرُّف﴾ هُصَر: لاَ تُرَاعِي فَإِنَّهَا * وَعْكَةٌ مِنْ طُولِ السَّفَرْ وَغَدَاً لاَ نَرَى لَهَا * بِإِذْنِ اللهِ مِن أَثَرْ ﴿هَاشِمٌ الرِّفَاعِي / في مَسْرَحِيَّةٍ شِعْرِيَّةٍ عَن عُرْوَةَ بْنِ حِزَام 0 بِتَصَرُّف﴾ عُرْوَةُ يَرُدُّ عَلَيْهِ في نَفْسِهِ حَيْثُ لاَ يَقْدِرُ عَلَى إِجَابَتِهِ مِنَ المَرَض: وَعْكَةٌ آهِ إِنَّهَا * طَعْنَةُ الدَّهْرِ وَالعُمُرْ
قَدْ دَرَى سِرَّ شِقْوَتي * إِنَّهُ كَذَّابٌ أَشِرْ يمْلِكُ رُوحَاً فَظَّةً * وَلَهُ قَلبٌ كَالحَجَرْ جُرْمُهُ مهْمَا الزَّمَانُ * طَالَ بي لَيْسَ يُغْتَفَرْ ﴿هَاشِمٌ الرِّفَاعِي / في مَسْرَحِيَّةٍ شِعْرِيَّةٍ عَن عُرْوَةَ بْنِ حِزَام 0 بِتَصَرُّف﴾ ثمَّ يَتَوَجَّهُ بِالحَدِيثِ إِلى صُورَةِ عَفْرَاءَ الَّتي في مخَيِّلَتِهِ قَائِلاً: يَا مُنى خَاطِرِي وَعَيْني * إِنَّ قَلْبي لَمُنْفَطِرْ وَفُؤَادِي مِنَ الأَسَى * دَائِمُ البَثِّ مُسْتَعِرْ إِنْ سَتَرْتُ الَّذِي بِهِ * لَيْسَ دَمْعِي بِمُسْتَتِرْ هَلْ عَنِ السُّقْمِ وَالضَّنى * عِنْدَكِ اليَوْمَ مِن خَبَرْ ﴿هَاشِمٌ الرِّفَاعِي / في مَسْرَحِيَّةٍ شِعْرِيَّةٍ عَن عُرْوَةَ بْنِ حِزَام 0 بِتَصَرُّف﴾
ثمَّ انْصَرَفْنَ وَوَدَّعْنَهُ قَبْلَ انْصِرَافِهِنَّ بهَذَيْنِ البَيْتَيْنِ فَقُلنَ لَهُ: يَا أَيُّهَا العَاني * لاَ تَنْتَحِرْ وَجْدَا مَرْآكَ أَبْكَاني * بِاللهِ كُنْ جَلْدَا ﴿هَاشِمٌ الرِّفَاعِي / في مَسْرَحِيَّةٍ شِعْرِيَّةٍ عَن عُرْوَةَ بْنِ حِزَام 0 بِتَصَرُّف﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°*°