ـ[موسوعة الرقائق والأدب]ـ
عن هذه الطبعة
- عَلَم
- ياسر الحمداني
- الكتاب
- موسوعة الرقائق والأدب
- المؤلف
- ياسر بن أحمد بن محمود بن أحمد بن أبي الحمد الكويس الحمداني
- عدد الأجزاء
- 1 [الكتاب مرقم آليا]
صَلَّى الْوُجُودُ مُزَقْزِقَاً فَاجْعَلْ صَلاَتَكَ زَقْزَقَة فَاللهُ في أَكْوَانِهِ نَشَرَ الجَمَالَ وَنَمَّقَه الطَّيْرُ هَنْدَسَ عُشَّهُ وَسْطَ الْغُصُونِ وَعَلَّقَه وَالدِّيكُ قَدْ سَبَقَ المُؤَذِّنَ لِلأَذَانِ فَأَقْلَقَه ﴿عِصَام الْغَزَالي بِتَصَرُّف﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° أَهْدَيْتَني أُعْجُوبَةً بَينَ العَجَائِبِ نَادِرَة فَرَسَاً كَمَا الصَّارُوخِ في الإِسْرَاعِ أَوْ كَالطَّائِرَة في لَيْلَةٍ قَطَعَ المَسَافَةَ مُسْرِعَاً لِلآخِرَة ﴿البُحْتُرِيّ﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° اصْبِرْ عَلَى كَيْدِ الحَسُودِ فَإِنَّ صَبرَكَ قَاتِلُه فَالنَّارُ تَأْكُلُ بَعْضَهَا إِنْ لَمْ تجِدْ مَا تَأْكُلُهْ ﴿ابْنُ المُعْتَزّ، وَتُنْسَبُ أَيْضَاً اِلإِمَامِ الشَّافِعِيّ﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
كَانَ الخَرِيفُ يُظِلُّ أَحْلاَمَ الرِّيَاضِ النَّائِمَة وَالبَحْرُ يُدْرِكُ أَنَّ أَحْدَاثَاً سَتَجْرِي حَاسِمَة وَأَطَلَّتِ الآمَالُ في صَدْرِ الجُمُوعِ القَادِمَة النَّصْرُ وَالفَتْحُ المُبِينُ وَأُمْنِيَاتٌ حَالِمَة وَتَحَرَّكَ الأُسْطُولُ يَزْهُو بِالحُشُودِ العَارِمَة رَجَعُواْ وَلَمْ تَرْجِعْ كَتَائِبُهُمْ إِلَيْهِمْ سَالِمَة ﴿هَاشِمٌ الرِّفَاعِي بِتَصَرُّف﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° تَيَّمْتِني يَا مَارِيَة عِشْقَاً وَلَيْتَكِ دَارِيَة رُحْمَاكِ بي يَا جَارِيَة فَلَقَدْ كَوَتْني نَارِيَة ﴿يَاسِرٌ الحَمَدَاني﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° يَا مَنْ يَوَدُّ ليَ الرَّدَى يَكْفِيكَ مِنيِّ مَا بِيَة فَكَأَنَّنَا مِمَّا بِنَا أَعْجَازُ نخْلٍ خَاوِيَة °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
﴿فِعَالَكْ/فَعِيلُكْ/فَعِيلَكْ/فُعُولَكْ/فَعُولُكْ/فِعَالُكْ/﴾ مَا جُعْتُ حِينَ دَسَسْتَ كِسْرَتَكَ الْقَمِيئَةَ في ثِيَابِكْ مَا مُتُّ حِينَ ذَهَبْتَ عَنيِّ أَوْ نَدِمْتُ عَلَى ذَهَابِكْ أَغْرَتْكَ صُحْبَتُكَ اللِّئَامُ بِأَنْ تَدُوسَ عَلَى صِحَابِكْ ﴿عِصَام الْغَزَالي بِتَصَرُّف﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° قَلَّبْتُ عَيْنيَ في النِّسَاءِ فَمَا وَقَعْتُ عَلَى مِثَالِك بِفَمٍ تَحُضُّ عَلَى الذُّنُوبِ لَهُ ابْتِسَامَاتٌ هُنَالِك ﴿عِصَام الْغَزَالي بِتَصَرُّف﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° اللهُ يَشْهَدُ إِنَّني لأُجِلُّ وَجْهَكَ عَنْ فِعَالِكْ لَوْ كَانَ وَجْهُكَ مِثْلَ فِعْلِكَ كُنْتُ مُكْتَفِيَاً بِذَلِكْ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
يَا رَبِّ إِنَّ الْعَبْدَ يَمْنَعُ رَحْلَهُ فَامْنَعْ رِحَالَكْ لاَ يَغْلِبَنَّ صَلِيبُهُمْ وَمحَالُهُمْ أَبَدَاً محَالَكْ ﴿جَدُّ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَبْدُ المُطَّلِب﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° يَا ابْنَ الحُفَاةِ وَمَا تَزَالُ خُطَى الرُّعَاةِ عَلَى رِمَالِكْ أَتَقُولُ لي أَنْتَ الأَجِيرُ نَعَمْ صَدَقْتَ أَنَا كَذَلِكْ أَنَاْ مَنْ تَضِيقُ بِكَ الحَيَاةُ وَلاَ تَضِيقُ بيَ المَسَالِكْ سَأُعَلِّمُ الأَقْزَامَ مِثْلَكَ أَنَّ وَجْهَ الْكِبْرِ هَالِكْ فَأَنَاْ الَّذِي الأَهْرَامُ بَعْضُ حَضَارَتي قَبْلَ المَمَالِكْ وَأَنَاْ الَّذِي قَاوَمْتُ إِقْبَالَ التَّتَارِ لِسَبيِ آلِكْ وَغَدَاً سَتَطْلُبُ نجْدَتي فَأَذُودُ عَنْكَ وَعَن عِقَالِكْ تِهْ مَا اسْتَطَعْتَ فَلَيْسَ يَخْفَى لِلْبَرِيَّةِ أَصْلُ حَالِكْ
تِهْ مَا اسْتَطَعْتَ فَلَسْتَ تخْرُجُ يَا [//5/ 5] عَنْ مجَالِكْ تِهْ مَا اسْتَطَعْتَ فَلَسْتَ تخْرُجُ يَا ابْنَ [/5/ 5] عَنْ مجَالِكْ فَامْسَحْ غُرُورَكَ بِالتُّرَابِ وَحُكَّ إِسْتَكَ في رِيَالِكْ ﴿عِصَام الْغَزَالي بِتَصَرُّف﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°ــــــ ﴿فِعَالَة/فَعِيلُه/فَعِيلَة/فُعُولَة/فَعُولُه/فِعَالُه/﴾ يَرْجُو العَطَاءَ مِنَ الشَّحِيحِ وَكَانَ مَرْجُوَّاً عَطَاؤُهْ هَيْهَاتَ يُومِئُ بِالسُّؤَالِ وَلَمْ يُطَاوِعْهُ إِبَاؤُهْ مَا مَدَّ كَفَّا نَحْوَهُمْ إِلاَّ ثَنَتْهَا كِبرِيَاؤُهْ ﴿محْمُود غُنَيْم﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° فَلَرُبَّ وَجْهٍ مُشْرِقٍ تحْتَ الرُّكَامِ خَبَا ضِيَاؤُهْ وَلَرُبَّ صَخْرٍ أَحْمَرٍ منْ دَمِّ غَانِيَةٍ طِلاَؤُهْ وَلَرُبَّ طِفْلٍ تحْتَهُ نَادَى فَلَم يسْمَع نِدَاؤُهْ
وَلَرُبَّ شَيْخٍ طَاعِنٍ في السِّنِّ قَدْ سَالتْ دِمَاؤُهْ أَثْوَابُهُ منْ فَوْقِهِ كَفَنٌ وَمَدْفَنُهُ خِبَاؤُهْ ﴿محْمُود غُنَيْم بِتَصَرُّف؟﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° كَلِمٌ إِذَا مَسَّ الحَدِيدَ سَعِيرُ أَيْسَرِهِ أَذَابَه
﴿ابْنُ الرُّومِيِّ بِتَصَرُّف﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° مُتَدَيِّنٌ لَمْ يجْتَنِبْ رَجُلٌ حِمَى الدِّينِ اجْتِنَابَه ﴿ابْنُ الرُّومِيِّ بِتَصَرُّف﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° مُتَوَاضِعٌ مَا قَامَ يُعْلِنُ ذَاتَ يَوْمٍ عَنْ جَنَابِه آثَارُهُ نَمَّتْ عَلَيْهِ وَجَرَّدَتْهُ مِنْ نِقَابِه كَالطِّيبِ يَشْذُو بَيْنَنَا عِطْرَاً عَلَى رَغْمِ احْتِجَابِه وَالسَّيْفُ سَيْفٌ مُصْلَتَاً أَوْ مُسْتَكِنَّاً في جِرَابِه ﴿محْمُود غُنَيْم﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
حَيَّيْتُ فِيهِ طَالِبَاً لِلْعِلْمِ أَمْعَنَ في طِلاَبِهْ أَعْيىَ عَلَى قُرَّائِهِ عَن أَنْ يَسِيرُواْ في رِكَابِهْ رِفْقَاً بِقَارِئِكَ الدَّءوبِ فَقَدْ شَكَا مِنْ فَرْطِ مَا بِهْ للهِ دَرُّكَ كَاتِبَاً لَمْ يَبْغِ رِبحَاً مِنْ كِتَابِهْ وَلَرُبَّمَا امْتَلأَتْ جُيُوبُ النَّاشِرِينَ عَلَى حِسَابِهْ وَلَرُبَّمَا كَانَ الدُّعَاءُ لَهُ فَقَطْ أَقْصَى ثَوَابِهْ اللهُ يَشْهَدُ لَمْ أُجَامِلْهُ بِمَدْحِي أَوْ أُحَابِهْ فَخُصُومُهُ اعْتَرَفُواْ لَهُ بِالفَضْلِ أَكْثَرَ مِنْ صِحَابِهْ ﴿محْمُود غُنَيْم﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° في النَّاسِ أَقْوَامٌ تَسِيرُ بدُونِ رَأَيٍ أَو إِرَادَة ﴿محْمُود غُنَيْم؟﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° نَشْكُو إِلى اللهِ الصَّحَافَة نَشْكُو وَزَارَاتِ السَّخَافَة
الذَّنْبُ يَرْجِعُ لِلصَّحَافَة وَإِلى وَزَارَاتِ السَّخَافَة كَمْ قَدَّمُواْ لِلنَّاسِ فَنَّاً هَابِطَاً بِاسْمِ الثَّقَافَة كَمْ عَبْقَرِيٍّ ضَيَّعُوهُ كَانَ يُعْرَفُ بِالحَصَافَة مَا حَاوَلَتْ تِلْكَ الجِهَاتُ الْبَحْثَ عَنهُ وَاكْتِشَافَة أَكَلَ الْبُقُولَ وَغَيْرُهُ أَكَلَ الْقَطَائِفَ وَالْكُنَافَة كَمْ أَكَّدُواْ مِن حَادِثَاتٍ لَكْ تَكُن إِلاَّ خُرَافَة كَمْ بَينَ مِصْرٍ وَالتَّقَدُّمِ يَا صَدِيقِي مِنْ مَسَافَة ﴿يَاسِرٌ الحَمَدَاني﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° الكُلُّ يُبْلَى غَيْرَ أَنَّا نحْنُ بَلْوَتَنَا غَلِيظَة فَلَقَدْ حَوَتْ كُلَّ البَلاَوِي يَا حَفِيظُ " مِسِزْ " حَفِيظَة ﴿يَاسِرٌ الحَمَدَاني﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° يَا أَيُّهَا النَّاسُ الحُرُوفُ أَسِنَّةٌ لَكِنْ رَقِيقَة ﴿عِصَام الْغَزَالي﴾
°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° ضَنَّتْ عَلَيْهِ بِالبُكَاءِ عُيُونُهُ فَبَكَى جَبِينُه ﴿شَفِيق مَعْلُوف﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° الفَقْرُ في زَمَنِ اللِّئَامِ لأَهْلِ صَنعَتِنَا عَلاَمَة رَغِبَ الكِرَامُ إِلى اللِّئَامِ وَتِلْكَ أَشْرَاطُ القِيَامَة ﴿بَدِيعُ الزَّمَانِ الهَمَذَانيّ 0 بِتَصَرُّف﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° كَذَبُواْ وَقَالُواْ يَا بُنيَّ عَلَى بُطُولَتِهِ خِيَانَة وَأَمَامَنَا التَّقْرِيرُ هَا هُوَ عَنهُ يَنْطِقُ بِالإِدَانَة ﴿هَاشِمٌ الرِّفَاعِي 0 انْظُرِ المُتَنَوِّعَات﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° الْعَبْدُ يُقْرَعُ بِالْعَصَا وَالحُرُّ تَكْفِيهِ المَلاَمَة الْعَبْدُ يُقْرَعُ بِالْعَصَا وَالحُرُّ تَكْفِيهِ الإِشَارَة الْعَبْدُ يُقْرَعُ بِالْعَصَا وَالحُرُّ تَكْفِيهِ الإِمَاءة
°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° يَا قَوْمَنَا لاَ تَسْمَعُواْ فِينَا النَّمِيمَةَ وَالْوِشَايَة لاَ تَغضَبُواْ أَنَّا شَكَوْنَا لَيْسَتِ الشَّكْوَى جِنَايَة إِنَّا بَلَغْنَا رُشْدْنَا وَالرُّشْدُ تَسْبِقُهُ الْغِوَايَة ﴿حَافِظ إِبْرَاهِيم﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° ﴿فَعْلَهَا/فَعْلُهَا/فَعْلَهُ/فَعْلُهُ/﴾ مَاذَا جَنَتْ حَتىَّ تَصَيَّدَهَا الرَّدَى في مَهْدِهَا °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° فَإِذَا الْفَتى عَرَفَ الهَوَى عَرَفَ الحَيَاةَ وَسِرَّهَا قَدْرُ الْفَتى في حُبِّهِ فَاعْرِفْ لِنَفْسِكَ قَدْرَهَا °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° فَنَظَرْتُ إِذْ بحَدِيقَةٍ غنَّاءَ تَنْشُرُ ظِلَّهَا لَوْ جَالَ فِيهَا الطَّرْفُ عُمْ ــرَاً كَامِلاً مَا مَلَّهَا قَضَّيْتُ فِيهَا سَاعَةً أَنْسَتْ حَيَاتي كُلَّهَا
﴿الشَّاعِرُ القَرَوِي // رَشِيد سَلِيمٌ الخُورِي 0 بِتَصَرُّف﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° يَا مَنْ تجَنَّنَ عَامِدَاً وَأُرِيدُ أُذْهِبُ جِنَّهُ وَعَلِمْتُ مَا قَدْ قَالَهُ عَني وَمَا قَدْ ظَنَّهُ وَسَمَعْتُ عَنهُ بِأَنَّهُ يَغْتَابُني وَبِأَنَّهُ لَوْ كَانَ أَهْلاً لِلْجَمِيلِ تَرَكْتُهُ لَكِنَّهُ فَلأَكْوِيَنَّ جَبِينَهُ كَيَّاً وَأَقْطَعُ أُذْنَهُ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° ﴿مَفْعَلَه/يَفْعَلَه/﴾ قَلْبي عَلَيْهِمْ يَا أَخِي قِطْعَةُ جَمْرٍ مُوقَدَة ﴿يَاسِرٌ الحَمَدَاني﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° ﴿أَفْعَلَتْ/﴾ بِالأَمْسِ عَيْني اسْتَعْبَرَتْ ثُمَّ الدُّمُوعُ تحَدَّرَتْ أَسَفَاً عَلَى قَوْمٍ قُلُوبُهُمُ قَسَتْ وَتحَجَّرَتْ أَخْلاَقُهُمْ سَاءتْ بِشَكْلٍ مُلْفِتٍ وَتَدَهْوَرَتْ
وَكَأَنَّ أَرْضَ النِّيلِ مِن أَهْلِ المُرُوءةِ أَقْفَرَتْ حَتىَّ نُفُوسُ الطَّيِّبِينَ تَغَيَّرَتْ وَتَنَكَّرَتْ ﴿يَاسِرٌ الحَمَدَاني﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° ﴿أَفْعَلْ/مَفْعَلْ/يَفْعَلْ/﴾ لَوْ كُنْتَ مجْبُولَ السَّخَاءِ لَكُنْتَ كَالشَّيْءِ المُسَخَّرْ أَوْ كُنْتَ تَبْتَاعَ المَدِيحَ لَكَانَ جُودُكَ جُودَ مَتْجَرْ لَكِنْ رَأَيْتَ الجُودَ أَحْسَنَ حُلَّةً وَأَجَلَّ مَنْظَرْ ﴿ابْنُ الرُّومِي﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° ﴿عَلَيْهَا/عَلَيْهِ/إِلَيْهَا/إِلَيْكَا/لَدَيْهَا/لَدَيْهِ/يَدَيْهَا/يَدَيْهِ/عَلَيْنَا/إِلَيْنَا/لَدَيْكِ/يَدَيْنَا/﴾ حَسْبُ الْكَذُوبِ مِنَ الْبَلِيَّةِ بَعْضُ مَا يُحْكَى عَلَيْه فَإِذَا سَمِعْنَا كِذْبَةً مِن غَيْرِهِ نُسِبَتْ إِلَيْه °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
مَن خَاطَبَ الجُهَلاَءَ لاَ يَغْضَبْ إِذَا جَهِلُواْ عَلَيْه ﴿يَاسِرٌ الحَمَدَاني﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° مَن جَاوَرَ الجُهَلاَءَ لاَ يَغْضَبْ إِذَا جَهِلُواْ عَلَيْه ﴿يَاسِرٌ الحَمَدَاني﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° مَن حَاوَرَ الجُهَلاَءَ لاَ يَغْضَبْ إِذَا جَهِلُواْ عَلَيْه ﴿يَاسِرٌ الحَمَدَاني﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° مَن جَالَسَ الجُهَلاَءَ لاَ يَغْضَبْ إِذَا جَهِلُواْ عَلَيْه ﴿يَاسِرٌ الحَمَدَاني﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° ﴿مُنَوَّعَات/مَتَعَدِّدَات/﴾ كَانَتْ لَنَا بِنْتٌ وَمَاتَتْ في ظُرُوفٍ غَامِضَة كُلُّ الأَدِلَّةِ خَلْفَ قِصَّةِ مَوْتِهَا مُتَعَارِضَة كَانَتْ لِدُنيَانَا الْغَرُورَةِ وَالرَّخِيصَةِ رَافِضَة
قَالُواْ قَدِ انْتَحَرَتْ فَقُلْنَا مِثْلُهَا لاَ يَنْتَحِرْ
قَالُواْ بَحَثْنَا لَمْ نَجِدْ خَلْفَ الْقَضِيَّةِ مِن أَثَرْ قُلْنَا المَبَاحِثُ لَيْسَ في إِمْكَانِهَا شَيْءٌ عَسِرْ
أَيُعَذَّبُ المِصْرِيُّ حَيَّاً عِنْدَنَا أَوْ مَيِّتَا فَلَقَدْ رَأَيْنَا مَا عَجَزْنَا بَعْدَهُ أَنْ نَصْمُتَا إِنَّ الحُكُومَةَ شُغْلُهَا في مِصْرَ أَنْ تَتَعَنَّتَا ﴿يَاسِرٌ الحَمَدَاني﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° نحْنُ الجُلُوسُ عَلَى الرَّصِيفْ الْبَاحِثُونَ عَنِ الرَّغِيفْ الْعَاجِزُونَ عَنِ الْبَقَاءِ الْقَادِرُونَ عَلَى النَّزِيفْ
في كُلِّ وَادٍ نُظْلَمُ وَقُلُوبُنَا تَتَحَطَّمُ لاَ تَضْحَكُ الدُّنيَا لَنَا وَالحَظُّ لاَ يَتَبَسَّمُ
يَا مَن إِلَيْهِ المُشْتَكَى أَشْكُو لِمَن إِلاَّ لَكَا ضَاقَتْ عَلَيَّ الأَرْضُ حَتىَّ لَمْ أَجِدْ لي مَسْلَكَا
﴿الْبَيْتَانِ الأَوَّلاَنِ لِعِصَام الْغَزَالي 0 بِتَصَرُّف، وَالآخَرَانِ لِيَاسِرٍ الحَمَدَاني / صَاحِبِ الدِّيوَان﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° وَهَذِهِ أُنْشُودَةُ أُمٍّ قَدْ قُتِلَ زَوْجُهَا؛ فَقَالَتْ تُوصِي وَلِيدَهَا وَهِيَ تُرْضِعُهُ وَتُهَدْهِدُهُ كَيْ يَنَام: أَشْدُو بِأُغْنِيَتي الحَزِينَةِ ثُمَّ يَغْلِبُني البُكَاءْ وَأَمُدُّ كَفِّي لِلسَّمَاءِ لأَسْتَحِثَّ خُطَى السَّمَاءْ نَمْ يَا بُنيَّ وَلاَ تُشَارِكْني المَرَارَةَ وَالمحَن نَمْ يَا بُنيَّ فَسَوْفَ أُرْضِعُكَ الجِرَاحَ مَعَ اللَّبن نَمْ كَيْ أَنَالَ عَلَى يَدَيْكَ مُنىً وَهَبْتُ لَهَا الحَيَاة يَا مَنْ رَأَى الدُّنيَا وَلَكِنْ مَا رَأَى فِيهَا أَبَاه سَتَمُرُّ أَعْوَامٌ طِوَالٌ في الأَنِينِ وَفي العَذَابْ وَأَرَاكَ يَا وَلَدِي قَوِيَّ الجِسْمِ مَوْفُورَ الشَّبَابْ
وَهُنَاكَ تَسْأَلُني كَثِيرَاً عَن أَبِيكَ وَكَيْفَ غَابْ هَذَا سُؤَالٌ يَا صَغِيرِي لَمْ أُعِدَّ لَهُ جَوَابْ فَإِذَا عَرَفْتَ جَرِيمَةَ الجَانِي وَمَا اقْتَرَفَتْ يَدَاهْ فَانْثُرْ عَلَى قَبْرِي وَقَبْرِ أَبِيكَ بَعْضَاً مِنْ دِمَاهْ لاَ تَرْحَمِ الجَاني إِذَا ظَفِرَتْ بِهِ يَوْمَاً يَدَاكْ فَهْوَ الَّذِي جَلَبَ الشَّقَاءَ لَنَا وَلَمْ يَرْحَمْ أَبَاكْ لاَ تُصْغِ يَا وَلَدِي إِلى مَا لَفَّقُوهُ وَرَدَّدُوهْ مِن أَنَّهُمْ جَاءواْ إِلى الوَطَنِ الذَّلِيلِ فَحَرَّرُوهْ كَذَبُواْ وَقَالُواْ يَا بُنيَّ عَلَى بُطُولَتِهِ خِيَانَة وَأَمَامَنَا التَّقْرِيرُ هَا هُوَ عَنهُ يَنْطِقُ بِالإِدَانَة وَهُمُ الَّذِينَ يُقَدِّسُونَ الفَرْدَ مِنْ دُونِ الإِلَهْ وَيُسَبِّحُونَ بِحَمْدِهِ وَيُقَدِّمُونَ لَهُ الصَّلاَةْ فَإِلى مَتى وَالظَّالِمُونَ نِعَالُهُمْ فَوْقَ الجِبَاه
كَشِيَاهِ جَزَّارٍ وَهَلْ تَسْتَنْكِرُ الذَّبْحَ الشِّيَاه مَاتَ الشَّهِيدُ بِنَا فَلَمْ نَسْمَعْ بِصَوْتٍ قَدْ بَكَاهْ وَسَعَواْ إِلى الشَّاكِي الحَزِينِ فَأَلجَمُواْ بِالرُّعْبِ فَاهْ حَكَمُواْ بِمَا شَاءُجواْ وَسِيقَ أَبُوكَ في أَصْفَادِهِ قَدْ كَانَ يَرْجُو رَحْمَةً بِبَنِيهِ مِنْ جَلاَّدِهِ مَا كَانَ يَا وَلَدِي أَبُوكَ يَخُونُ حُبَّ بِلاَدِهِ لَكِنَّهُ حُكْمُ المُدِلِّ بِجُنْدِهِ وَعَتَادِهِ هَذَا الَّذِي قَالُوهُ في الإِعْلاَمِ مَسْمُومُ المَذَاقْ لَمْ يَبْقَ مَسْمُوعَاً سِوَى صَوْتِ التَّمَلُّقِ وَالنِّفَاقْ ثمَّ تُوَجِّهُ الحَدِيثَ إِلى كُلِّ مُسْلِمٍ وَعَرَبيٍّ قَائِلاً: سَأَظَلُّ أَذْكُرُ صَرْخَةَ المحْزُونِ وَالمُسْتَنْجِدِ وَهُنَاكَ في فَصْلِ الشِّتَاءِ وَحَوْلَ دِفْءِ المَوْقِدِ أَرْوِي لأَوْلاَدِي الصِّغَارِ حَدِيثَ حُكْمٍ أَسْوَدِ
مَلأَتْ مَرَارَتُهُ فَمِي وَطَوَتْ سَلاَسِلُهُ يَدِي أَنَاْ يَا أَخِي في مِصْرَ أَرْسُفُ في السَّلاَسِلِ وَالقُيُودِ قَدْ ضِقْتُ ذَرْعَاً يَا أَخِي بِالمجْدِ وَالعَهْدِ الجَدِيدِ بِالنَّارِ يحْكُمُنَا الطُّغَاةُ وَبِالمَشَانِقِ وَالحَدِيدِ نَصَبُواْ لَنَا أَغْلاَلَهُمْ فَمَضَتْ تُطَوِّقُ كُلَّ جِيدِ لاَ نَرْتَضِي هَذَا الهَوَانَ وَلاَ مُعَامَلَةَ بِالعَبِيدِ ثمَّ قَالَتْ تُنَدِّدُ بِهَؤُلاَءِ الطُّغَاةِ الَّذِينَ حَكَمُواْ مِصْرَ في هَذِهِ الأَثْنَاء: إِنيِّ كَفَرْتُ بِمِصْرَ بِالأَهْرَامِ بِالنِّيلِ الحَبِيبْ في أَرْضِ آبَائِي أَعِيشُ كَأَنَّني فِيهَا غَرِيبْ
أَأَظَلُّ أَمْضِي في الحَيَاةِ بِلاَ لِسَانٍ أَوْ فَمِ أَبْكِي عَلَى حُرِّيَّتي بِالدَّمْعِ أَقْطُرُ وَالدَّمِ وَأَعِيشُ عَيْشَ الذُّلِّ عَيْشَ العَبْدِ عَيْشَ الأَبْكَمِ أَلقَى الهَوَانَ وَأَنحَني لِلمُسْتَبِدِّ المجْرِمِ وَأَرَى البِلاَدَ ذَلِيلَةً وَأَقُولُ يَا مِصْرُ اسْلَمِي ﴿الأُنْشُودَةُ بِأَكْمَلِهَا لِلشَّاعِرِ الْعَظِيم / هَاشِمٍ الرِّفَاعِي بِتَصَرُّف﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
مُخَلَّعُ الْبَسِيط:
========= ﴿فَعِيلْ/فِعَالْ/فَعُولْ/﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° كَمْ مُبْصِرٍ لاَ يَرَى وَأَعْمَى يَرَى وَيَدْرِي الَّذِي يَكُون يَا وَيْحَ مَنْ لاَ يَرَوْنَ شَيْئَاً إِلاَّ إِذَا فَتَّحُواْ الْعُيُون ﴿نَسِيب عَرِيضَة﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° ﴿فِعَالُ/فِعَالِ/فِعَالاَ/فَعِيلُ/فَعِيلِ/فَعِيلاَ/فَعُولُ/فَعُولِ/فَعُولاَ/﴾ ﴿فِعَاهُ/فَعِيهُ/فَعُوهُ/فِعَاهَا/فَعِيهَا/فَعُوهَا/﴾ يُعْطِيكَ لاَ رَغْبَةَ الثَّنَاءِ وَلَيْسَ مِنْ رَهْبَةِ الهِجَاءِ ﴿يَاسِرٌ الحَمَدَاني﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° مَنْ يحْمَدِ النَّاسَ يحْمَدُوهُ وَالنَّاسُ مَن عَابَهُمْ يُعَابُ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
في مِصْرَ قَدْ كَسَّرُواْ جَنَاحِي وَأَمْعَنَ الْكُلُّ في جِرَاحِي وَحِينَ جِئْتُ الْكُوَيْتَ طِرْتُ لِفَرْطِ فَرْحِي بِلاَ جَنَاحِ ﴿يَاسِرٌ الحَمَدَاني﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° لي الْيَوْمَ أَن أَسْتَبِيحَ مِنْكِ مَا لَيْسَ مِنْكِ بِمُسْتَبَاحِ مِنْ رَشْفِ ثَغْرٍ وَقَطْفِ نَهْدٍ وَعَضِّ خَدِّ وَشُرْبِ رَاحِ بِلاَ نِفَارٍ وَلاَ نِقَارٍ وَلاَ حِرَانٍ وَلاَ جِمَاحِ كَمْ مِنْ سِلاَحٍ حَمَلْتُ حَتىَّ سَبَيْتِ قَلْبى بِلاَ سِلاَحِ ﴿ابْنُ الرُّومِي﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° كَأَنَّهُمْ رِقَّةً حَمَامُ كَأَنَّهُمْ كَثْرَةٌ جَرَادُ ﴿محَمَّدٌ الأَسْمَر﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° مَا بَالُ حَظِّ الجَمِيعِ وَرْدٌ وَحَظُّنَا وَحْدَهُ قَتَادُ يَا مَعْشَرَ المُسْلِمِينَ هُبُّواْ فَإِنَّهُ قَدْ دَنَا الحَصَادُ
زَمَانُكُمْ كُلُّهُ وُحُوشٌ إِنْ لَمْ تَصِيدُواْ بِهِ تُصَادُواْ وَحَّدْتمُ اللهَ مِنْ قَدِيمٍ فَأَيْنَ يَا قَوْمِ الاَتحَادُ ﴿محَمَّدٌ الأَسْمَر﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° فَبَيْنَ أَصْحَابِهِمْ حَمَامٌ وَبَيْنَ أَعْدَائِهِمْ آسَادُ فَهُمْ سُوَيْدَاءُ كُلِّ قَلْبٍ وَهُمْ مِنَ الأَعْيُنِ السَّوَادُ بِمَدْحِهِمْ تَشْرُفُ القَوَافي وَيَشْرُفُ الطِّرْسُ وَالمِدَادُ لَمْ يُوفِهِمْ قَطُّ أَيُّ مَدْحٍ بِمَا اسْتَحَقُّواْ وَمَا أَرَادُواْ مَهْمَا يُقَالُ المَدِيحُ فِيهِمْ فَإِنَّهُ يَنْبَغِي يُزَادُ فَكُلُّ مَدْحٍ يُقَالُ فِيهِمْ محَاوَلاَتٌ أَوِ اجْتِهَادُ ﴿محَمَّدٌ الأَسْمَر﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° وَمَا عَلاَ شَأْنُهُ لجُودٍ كَلاَّ وَلَكِن عَلاَ فَجَادَا
مِثْلُ السَّمَا بَعْدَمَا تَسَامَتْ تَكَفَّلَتْ تُمْطِرُ العِبَادَا ﴿ابْنُ الرُّومِي﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° لاَ يَصْبرُ الحُرُّ تحْتَ ضَيْمٍ وَإِنَّمَا يَصْبرُ الحِمَارُ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° هَذَواْ بِشِعْرٍ لَهُمْ مَرِيضِ فَذَاعَ ذَا عَنهُمُ وَطَارَا فَاسْتَحْسَنُواْ الهَذْيَ في الْقَرِيضِ وَصَارَ في شِعْرِهِمْ شِعَارَا لِذَا انْزَوَى الشِّعْرُ في الحَضِيضِ وَكَادَ أَنْ يَشْهَدَ احْتِضَارَا ﴿يَاسِرٌ الحَمَدَاني 0 وَهِيَ في الأَصْلِ فِكْرَةٌ لأَحَدِ الشُّعَرَاءِ قُمْتُ بِنَظْمِهَا وَالزِّيَادَةِ عَلَيْهَا﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° رَمَيْتُهُ ثَالِثَ الأَثَافي °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° لَهُ خِلاَلٌ تَفُوحُ طِيبَاً وَلَيْسَ فِيهَا أَيُّ اخْتِلاَلٍ
قَدْ نَزَّهَتْهُ عَن أَيِّ عَيْبٍ يَكُونُ فِيهَا كَمِثْلِ خَالٍ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° كَأَنَّهُمْ كَثْرَةٌ جَرَادُ كَأَنَّهُمْ رِقَّةً حَمَامُ ﴿محَمَّدٌ الأَسْمَر﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° دُنيَا رَأَيْنَا بِهَا الهَوَانَا بِالأَمْسِ كَانَتْ عَلَى هَوَانَا °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° مَنْ يَسْأَلِ النَّاسَ يحْرِمُوهُ وَسَائِلُ اللهِ لاَ يخِيبُ ﴿عُبَيْدُ بْنُ الأَبْرَص﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° إِنْ كَانَ لِلوَحْشِ مِنْ نُيُوبِ فَالنَّاسُ أَنيَابُهُمْ حَدِيدُ مَا كَانَ وَاللهِ لِلحُرُوبِ لَوْلاَ بَنُو آدَمٍ وُجُودُ ﴿إِيلِيَّا أَبُو مَاضِي﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° لي صَاحِبٌ وَاسْمُهُ وَلِيدُ حُبيِّ لَهُ دَائِمَاً يَزِيدُ
أَخْلاَقُهُ عَذْبَةٌ وَفِيهِ يُسْتَعْذَبُ المَدْحُ وَالْقَصِيدُ وَكُلُّ يَوْمٍ أَرَاهُ أَدْرِي بِأَنَّهُ طَالِعٌ سَعِيدُ وَكُلَّمَا أَبْصَرَتْهُ عَيْني أَنْسَى بِهِ أَنَّني وَحِيدُ ﴿يَاسِرٌ الحَمَدَاني﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° وَهَكَذَا المجْرِمُ الخَطِيرُ في عُرْفِهِمْ فَاتِحٌ كَبِيرُ ﴿إِيلِيَّا أَبُو مَاضِي﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° يَا أَيُّهَا الْعَالِمُ الصَّغِيرُ لَدَيْكَ مُسْتَقْبَلٌ نَضِيرُ فَاذْكُرْ إِذَا مَا عَلَوْتَ يَوْمَاً مُشَرَّدَاً حَالُهُ مَرِيرُ فَلاَ غَدَاءٌ وَلاَ عَشَاءٌ وَلاَ فُطُورٌ وَلاَ فَطِيرُ ﴿يَاسِرٌ الحَمَدَاني﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° حَتىَّ لَقَدْ صِرْتُ كَالشُّمُوعِ مِنِ احْتِرَاقِي وَمِنْ دُمُوعِي ﴿يَاسِرٌ الحَمَدَاني﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
أَشَدُّ مِنْ فَاقَةٍ وَجُوعٍ إِغْضَاءُ حُرٍّ عَلَى خُضُوعٍ ﴿محَمَّدُ بْنُ حَازِمِ بْنِ عَمْرٍو البَاهِلِيّ﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° يَا قَوْمِ مَا هَذِهِ الجَهَالَة قَدْ حَانَ أَنْ تُنْصِفُواْ الضَّعِيفَا أَيَدَّعِي الفَضْلَ وَالنَّبَالَة مَنْ يَسْلُبُ المُعْدِمَ الرَّغِيفَا ﴿إِيلِيَّا أَبُو مَاضِي﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° وَجْهُكَ يَا عَمْرُو فِيهِ طُولٌ وَفي وُجُوهِ الكِلاَبِ طُولُ وَالكَلْبُ وَافٍ وَفِيكَ غَدْرٌ فَفِيكَ عَنْ قَدْرِهِ سُفُولُ ﴿ابْنُ الرُّومِي﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° الشَّرُّ في النَّاسِ مِنْ قَدِيمِ ﴿إِيلِيَّا أَبُو مَاضِي﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° إِذَا بَدَا وَجْهُهُ لِقَوْمٍ لاَذَتْ بِأَجْفَانِهَا الْعُيُونُ
كَأَنَّهُ عِنْدَهُمْ غَرِيمٌ حلَّتْ عَلَيْهِ لَهُمْ دُيُونُ ﴿ابْنُ الرُّومِي﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° ﴿فِعَالَة/فَعِيلُه/فَعِيلَة/فُعُولَة/فَعُولُه/فِعَالُه/﴾ بَيْتُكَ إِنْ كَانَ مِنْ زُجَاجٍ لاَ تَقْذِفِ النَّاسَ بِالحِجَارَة ﴿يَاسِرٌ الحَمَدَاني 0 أَحَدُ الأَمْثَالِ الْعَرَبِيَّةِ قُمْتُ بِنَظْمِه﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° مَنْ لَمْ يَعُدْنَا إِذَا مَرِضْنَا إِنْ مَاتَ لَمْ نَشْهَدِ الجِنَازَة °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° ﴿مَفَاعِلْ/أَفَاعِلْ/تَفَاعُلْ/فَاعِلْ/فَوَاعِلْ/فَعَائِلْ/﴾ مجِيءُ هَذَا كَمَوْتِ هَذَا فَلَيْسَ نَخْلُو مِنَ المَصَائِبْ ﴿ابْنُ الرُّومِي﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° فَكَمْ حُرِمْنَا وَكَمْ ظُلِمْنَا وَكَمْ رَأَيْنَا مِنَ الحَوَادِثْ
فَأَتْعَسُ الخَلْقِ فَيْلَسُوفٌ وَكَاتِبٌ مُصْلِحٌ وَبَاحِثْ ﴿يَاسِرٌ الحَمَدَاني﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° فَالحُبُّ يُعْمِي عَنِ المَسَاوِي وَالبُغْضُ يُعْمِي عَنِ المحَاسِن °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° ﴿أَفْعَلْ/يَفْعَلْ/تَفْعَلْ/﴾ "فِيهْ نَاسْ بِتِتْعَبْ مِن غِيرْ مَا تِكْسَبْ وِنَاسْ بِتِكْسَبْ مِن غِيرْ مَا تِتْعَبْ" ﴿يَاسِرٌ الحَمَدَاني﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° مِنْ وَاجِبِ النَّاسِ أَنْ يَتُوبُواْ لَكِنَّ تَرْكَ الذُّنُوبِ أَوْجَبْ وَالدَّهْرُ في صَرْفِهِ عَجِيبٌ وَغَفلَةُ النَّاسِ عَنهُ أَعْجَبْ وَالصَّبْرُ في النَّائِبَاتِ صَعْبٌ لَكِنْ فَوَاتُ الثَّوَابِ أَصْعَبْ وَكُلُّ مَا تَرْتجِي قَرِيبٌ وَالمَوْتُ مِنْ دُونِ ذَاكَ أَقرَبْ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
فَأَنْتَ حُرٌّ إِذَا قَنِعْتَ وَأَنْتَ عَبْدٌ إِذَا طَمِعْتَ الحُرُّ عَبْدٌ إِذَا طَمِعْ وَالْعَبْدُ حُرٌّ إِذَا قَنِعْ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° ﴿فَعْلُ/فَعْلِ/فَعْلِي/فُعْلَى/فَعْلاَ/﴾ أَيُّهَا المَظْلُومُ صَبْرَاً إِنَّ بَعْدَ العُسْرِ يُسْرَا °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° إِنيِّ وَإِنْ كُنْتُ ذَا عِيَالٍ قَلِيلَ مَالٍ كَثِيرَ دَيْنِ لأَحْمَدُ اللهَ حَيْثُ صَارَتْ حَوَائِجِي بَيْنَهُ وَبَيْني ﴿محَمَّدُ بْنُ حَازِمِ بْنِ عَمْرٍو البَاهِلِيّ﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
لَقَلْعُ ضِرْسٍ وَضرْبُ حَبْسٍ وَنَزْعُ نَفْسٍ وَرَدُّ أَمْسٍ وَيَوْمُ كَرْبٍ وَحَمْلُ ضَرْبٍ وَخَوْضُ حَرْبٍ بِغَيرِ تُرْسٍ وَأَكْلُ ضَبٍّ وَصَيْدُ دُبٍّ وَصَرْفُ حَبٍّ بِأَرْضِ خِرْسٍ وَحَرُّ نَارٍ وَشَرُّ جَارٍ وَبَيْعُ دَارٍ بِرُبْعِ فِلْسٍ أَحَبُّ مِنْ وَقْفَةِ الكَرِيمِ لنَيْلِ شَيْءٍ بِبَابِ نحْسٍ ﴿اِلإِمَامُ الشَّافِعِيُّ بِتَصَرُّف﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° لاَ كَانَ يَوْمُ الفِرَاقِ يَوْمَاً لَمْ يَعْرِفِ الجَفْنُ فِيهِ نَوْمَا شَتَّتَ مِنيِّ وَمِنْكِ شَمْلاً فَسَرَّ قَوْمَاً وَسَاءَ قَوْمَا مَا لاَمَني النَّاسُ فِيهِ إِلاَّ بَكَيْتُ كَيْ أَسْتَزِيدَ لَوْمَا °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° ﴿فَعْلَة/فُعْلَة/فِعْلَه/فَعْلَه/فَعْلاَ/﴾ فَإِنَّمَا المُؤْمِنُونَ إِخْوَة °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
الحَمَاسَةُ الحَمَدَانِيَّة
[مَنهُوكُ الرَّجَز
0 لحْنُ مُونُولُوج أُهُو أَنَا أُهُو أَنَا]:
طَالَتْ بِنَا التَّوَسُّلاَتْ يَا هَيْئَةَ المُوَاصَلاَتْ كَمْ قَدْ شَكَوْنَا لَمْ نجِدْ مِنْكُمْ سِوَى المُمَاطَلاَتْ مَتى يَكُونُ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ تَفَاعُلاَتْ مَتى سَتَبْحَثُونَ مَا يُصِيبُنَا مِنْ مُشْكِلاَتْ مَتى نَرَى قَرَارَكُمْ يَخْلُو مِنَ المجَامَلاَتْ ﴿يَاسِرٌ الحَمَدَاني﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° سَنَعْبُرُ المُضَايَقَاتِ كَيْفَمَا تَكُون ﴿عِصَام الْغَزَالي بِتَصَرُّف﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° ﴿أَفْعَلُ/يَفْعَلُ/﴾ لي جَدَّةٌ تَرْأَفُ بي أَحْنى عَلَيَّ مِن أَبي وَكُلُّ شَيْءٍ سَرَّني تَذْهَبُ فِيهِ مَذْهَبي إِن غَضِبَ الأَهْلُ عَلَيَّ كُلُّهُمْ لَمْ تَغْضَبِ مَشَى أَبي يَوْمَاً إِليَّ مِشْيَةَ المُؤَدِّبِ غَضْبَانَ قَدْ هَدَّدَ بِالضَّرْبِ وَإِنْ لَمْ يَضْرِبِ فَلَمْ أَجِدْ لي مِنه غَيْرَ جَدَّتي مِنْ مَهْرَبِ فَأَوْقَفَتْني خَلْفَهَا أَنْجُو بِهَا وَأَخْتَبي وَهْيَ تَقُولُ لأَبي بِلَهْجَةِ المُؤَنِّبِ وَيْحٌ لَهُ وَيْحٌ لَهُ ذَا الْوَلَدِ المُعَذَّبِ أَلَمْ تَكُنْ تَصْنَعُ مَا يَصْنَعُ إِذْ أَنْتَ صَبي ﴿أَمِيرُ الشُّعَرَاء / أَحْمَد شَوْقِي بِتَصَرُّف﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
مِصْرُ اسْمَعِي محَمَّدَا مُرَتِّلاً مجَوِّدَا مُهَذَّبٌ وَطَيِّبٌ عَذْبٌ كَحَبَّاتِ النَّدَى تَلْقَاهُ مُقْرِئَاً إِذَا أَرَدْتَهُ أَوْ مُنْشِدَا لاَ لَسْتَ أَنْتَ مُقْرِئَاً بَلْ طَائِرَاً مُغَرِّدَا الدَّرْبُ لِلنَّجَاحِ لَيْ ْسَ دَائِمَاً مُمَهَّدَا إِنْ سِرْتَ فِيهِ يَا أَخِي لاَ بُدَّ مِن أَنْ تَصْمُدَا فَإِنَّهُ مُلَغَّمٌ بِالحَاسِدِينَ وَالْعِدَى وَإِنْ بَلَغْتَ في سَمَا ءِ المُقْرِئِينَ لِلْمَدَى اذْكُرْ أَخَاكَ يَاسِرَاً الْكَاتِبَ المُشَرَّدَا ﴿يَاسِرٌ الحَمَدَاني﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° هُمُ أُسُودٌ في الأَذَى هُمُ وُرُودٌ في الشَّذَى ﴿لمحَمَّدٍ الأَسْمَرِ أَوْ لي بِتَصَرُّف؟﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° يَا بَائِعَ الوُدِّ اسْتَرِحْ مَا في الوَرَى مِنْ مُشْتَرِ
فَهَلْ رَأَيْتَ حَيَّةً رَأَتْ فَتىً لَمْ تَنْفِرِ وَسَاءني أَنيِّ أَنَا وَحْشٌ وَإِنْ لَمْ أَزْأَرِ فَاحْذَرْ فَإِنيِّ ثَعْلَبٌ وَالوَيْلُ إِنْ لَمْ تَحْذَرِ طَبْعٌ وَرِثْنَاهُ فَمَنْ مِنَّا كَرِيمُ العُنْصُرِ ﴿محَمَّدٌ الأَسْمَر 0 بِتَصَرُّف﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° أَمَا كَفَى هَذَا الجَفَا رُحْمَاكَ بي قَلْبي انْكَوَى لِكُلِّ شَيْءٍ آفَةٌ وَآفَةُ القَلْبِ الهَوَى ﴿رَبُّ السَّيْفِ وَالْقَلَم / محْمُود سَامي البَارُودِي بِتَصَرُّف﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° ﴿فَاعِلُ/تَفَاعُلُ/﴾ إِنَّ الطَّرِيقَ وَاعِرُ تَحُفُّهُ المَخَاطِرُ إِنْ سِرْتَ فِيهِ فَاجْتَهِدْ وَلاَ تَلِن يَا نَاصِرُ إِنيِّ إِلَيْكَ يَا أَخِي عَلَى الدَّوَامِ شَاكِرُ سَبَرْتُ عِلْمَهُ فَمَا بَدَا عَلَيْهِ آخِرُ
لاَ بَلْ بَدَتْ لَنَا عَلَى نُبُوغِهِ بَوَادِرُ نَمُوذَجٌ مِنَ الشَّبَا بِ مُفْرِحٌ وَنَادِرُ وَلَيْسَ بِالْفَتى الَّذِي تَغُرُّهُ المَظَاهِرُ وَكَمْ بِمِصْرَ ضُيِّعَتْ وَأُهْمِلَتْ كَوَادِرُ ﴿يَاسِرٌ الحَمَدَاني﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° يَا وَاحَةً ظَلِيلَةً وَيَا مَهْدَ الشَّرَائِعِ يَا طِفْلَةً جَمِيلَةً محْرُوقَةَ الأَصَابِعِ ﴿الشَّاعِرُ القَرَوِي // رَشِيد سَلِيمٌ الخُورِي﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° ﴿فَعْلُ/فَعْلَى/﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° ﴿أَفْعَلَكْ/يَفْعَلَكْ/﴾ بِكُلِّ حُسْنٍ جَمَّلَكْ وَكُلِّ حُسْنى كَمَّلَكْ يَا سَيِّدِي مَا أَجْمَلَكْ أَنْتَ مَلِيكٌ أَمْ مَلَكْ ﴿محَمَّدٌ الأَسْمَر﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° ﴿فَعْلتي/فَعْلَةِ/﴾
محَمَّدُ بْنُ رَأْفَتِ كَالْوَرْدِ وَسْطَ الْغُرْفَةِ مُهَذَّبٌ وَرُوحُهُ كَجِسْمِهِ في الخِفَّةِ وَعَاقِلٌ وَلاَ يَسِيرُ خَلْفَ كُلِّ زَفَّةِ ﴿يَاسِرٌ الحَمَدَاني﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° أَلْفَيْتُهَا عُرْيَانَةً لَمْ تَسْتَتِرْ بحُلَّةِ قَبَّلْتُهَا فَقَهْقَهَتْ تَضْحَكُ لي مِنْ قُبْلَتي وَلَمْ أَزَلْ مُقَبِّلاً حَتىَّ رَوَيْتُ غُلَّتي حَبِيبَتي تِلْكَ وَمَا قَصَدْتُ غَيرَ ﴿000﴾ ﴿محَمَّدٌ الأَسْمَر﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° لَمْ أَنْسَ قَطُّ لَيْلَةً مِنْ رَمَضَانَ مَرَّتِ إِذِ انْفَلَتُّ مِنْ سُحُورِي فَدَخَلْتُ حُجْرَتي فَلَمْ يَرُعْني غَيْرُ صَوْتٍ كَمُوَاءِ الهِرَّةِ فَقُمْتُ أُلْقِي السَّمْعَ في السُّتُورِ وَالأَسِرَّةِ حَتىَّ ظَفِرْتُ بِالَّتي عَلَيَّ قَدْ تجَرّتِ فَمُذْ بَدَتْ لي وَالْتَقَتْ نَظْرَتُهَا بِنَظْرَتي
عَادَ بَرِيقُ لحْظِهَا مِثْلَ بَصِيصِ الجَمْرَةِ ثُمَّ ارْتَقَتْ عَنِ المُوَاءِ فَعَوَتْ وَهَرَّتِ وَرَدَّدَتْ فَحِيحَهَا كَحَيَّةٍ بِقَفْرَةِ بَلْ وَاكْتَسَتْ لي مِنْ وَرَاءِ السِّتْرِ جِلْدَ النِّمْرَةِ كَرَّتْ وَلَكِنْ كَالجَبَانِ قَاعِدَاً وَفَرَّتِ وَانْتَفَضَتْ شَوَارِبَاً عَنْ مِثْلِ بَيْتِ الإِبْرَةِ لَمْ أَجْزِهَا بِسَوْءةٍ لأَجْلِ تِلْكَ الثَّوْرَةِ وَلاَ غَبِيتُ ضَعْفَهَا وَلاَ نَسِيتُ قُدْرَتي وَلاَ رَأَيْتُ غَيْرَ أُمٍّ بِالصِّغَارِ بَرَّةِ فَيَا لَجِدِّ الأُمَّهَاتِ في بِنَاءِ الأُسْرَةِ وَلَمْ أَزَلْ حَتىَّ اطْمَأَنَّ جَأْشُهَا وَقَرَّتِ فَجِئْتُهَا بِشَرْبَةٍ مِنْ لَبَنٍ وَكِسْرَةِ وَلَوْ وَجَدْتُ مِصْيَدَاً لَجِئْتُهَا بِفَأْرَةِ فَاضْطَجَعَتْ تحْتَ ظِلاَلِ الأَمْنِ وَاسْتَقَرَّتِ وَقَرَأَتْ أَوْرَادَهَا وَمَا دَرَتْ مَا قَرَتِ
وَعَسْعَسَ الصِّغَارُ في ثُدِيِّهَا فَدَرَّتِ فَاخْتَلَطُواْ وَعَيَّثُواْ كَالْعُمْيِ حَوْلَ السُّفْرَةِ تحْسَبُهُمْ ضَفَادِعَاً قَدْ خَرَجَتْ مِنْ جَرَّةِ فَقُلْتُ لاَ بَأْسَ عَلَى طِفْلِكِ يَا جُوَيْرَتي تمَخَّضِي عَن خَمْسَةٍ إِنْ شِئْتِ أَوْ عَن عَشْرَةِ أَنْتِ وَأَوْلاَدُكِ حَتىَّ يَكْبَرُواْ في جِيرَتي ﴿أَمِيرُ الشُّعَرَاء / أَحْمَد شَوْقِي بِتَصَرُّف﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° ﴿مَفْعَلَة/فَعْلَلَة/يَفْعَلُه/﴾ وَقَدْ يَقُولُ قَائِلٌ غَرْبِيَّةٌ مُعَرَّبَة فَاعْجَبْ لَهُ مِن حَاقِدٍ وَالحِقْدُ يُرْدِي صَاحِبَه لَوْ حَاوَلَ الدَّعِيُّ أَن يَسْلُكَ فِيهَا مَذْهَبَه أَعْيَاهُ جَهْلٌ وَبَدَتْ أَشْعَارُهُ مُضْطَرَبَة ﴿عَبْدَ ال//5/﴾ أَنْتَ لِلشِّ ـعْرِ مِنَ اللهِ هِبَة ﴿هَاشِمٌ الرِّفَاعِي بِتَصَرُّفٍ يَسِير﴾
°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° مَاذَا هُوَ الشَّيْءُ الَّذِي أَوْسَعُ مَا فِيهِ فَمُهْ وَطِفْلُهُ في بَطْنِهِ يَرْفُسُهُ وَيَلْكُمُهْ دَوْمَاً تَرَاهُ صَارِخَاً وَلَمْ يجِدْ مَنْ يَرْحَمُهْ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° نُفُوسُنَا تَتُوقُ لِلْمَدِينَةِ المُنَوَّرَة وَدَائِمَاً تُحِبُّهَا وَإِنْ تَكُنْ مُقَصِّرَة لِذَا لأَجْلِهَا كَتَبْتُ مِدْحَةً مُعَبِّرَة لِكَيْ تَكُونَ صُورَةً لِحُبِّهَا مُصَغَّرَة
نَسِيمُهَا تَفُوحُ مِنهُ السِّيرَةُ المُعَطَّرَة وَأَهْلُهَا وُجُوهُهُمْ بَشُوشَةٌ وَمُقْمِرَة نُفُوسُهُمْ نَقِيَّةٌ تَقِيَّةٌ وَخَيِّرَة لَيْسَتْ طِبَاعُهُمْ غَلِيظَةً وَلاَ مُنَفِّرَة
إِنْ كُنْتُ لَمْ أَزُرْكِ قَطُّ مَرَّةً فَمَعْذِرَة دَوْمَاً بِمِصْرَ حَالَةُ الأَدِيبِ غَيرُ مُوسِرَة
لِذَا اكْتَفَيْتُ أَن أَرَاكِ في الرُّؤَى المُبَشِّرَة
وَمَكَّةُ المُكَرَّمَة مَدِينَةٌ مُعَظَّمَة وَمَدْحُهَا يُحِبُّ كُلُّ شَاعِرٍ أَنْ يَنْظِمَه قُلُوبُنَا بِحُبِّهَا مَلِيئَةٌ وَمُفْعَمَة وَحَوْلَ بَيْتِهَا الحَرَامِ رُوحُنَا مُحَوِّمَة ﴿يَاسِرٌ الحَمَدَاني﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° فَاتِنَةٌ مُهَذَّبَة مِنْ نَشْوَةٍ مُرَكَّبَة تَوَسَّدَتْ أَنَامِلِي وَاسْتَسْلَمَتْ مُلْتَهِبَة وَعَرْبَدَتْ عَلَى فَمِي أَنْفَاسُهَا المُضْطَرِبَة تَظَلُّ وَهْيَ في يَدِي مُبْعَدَةً مُقَرَّبَة وَكُلَّمَا أَدْنَيْتُهَا لِلَّحْظَةِ المُسْتَعْذَبَة تحْمَرُّ مِن حَيَائِهَا وَجْنَتُهَا المُخَضَّبَة وَهَبْتُهَا لِصَاحِبي فَلَمْ يَرُدَّ لي الهِبَة تجِيئُني فِضِّيَّةً وَتَارَةً مُذَهَّبَة كَمْ شُغِلَتْ بِقُبْلَتي عَنْ رُوحِهَا المُغْتَصَبَة
في كُلِّ حِينٍ أَصْبَحَتْ خَفِيفَةً مُصْطَحَبَة أَرْشُفُهَا حَتىَّ إِذَا قَضَى الْفُؤَادُ أَرَبَه أَدُوسُهَا بِقَدَمِي ذَلِيلَةً مُكْتَئِبَة فَهَلْ عَرَفْتَ يَا أَخِي مَن هَذِهِ المُعَذَّبَة ﴿هَاشِمٌ الرِّفَاعِي بِتَصَرُّف 0 في السِّيجَارَة﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° ﴿فَعَلْ/مُنْفَعِلْ/﴾ يَا صَاحِبَ الشُّغْلِ ابْتَلِعْ حَقِّي وَلي لاَ تَعْتَذِرْ هَلْ خِفْتَ مِن أَن أَغْتَني أَمْ خِفْتَ مِن أَنْ تَفْتَقِرْ فَافْعَلْ مَعِي مَا شِئْتَهُ مِن خِسَّةٍ لَن أَنْتَحِرْ مَنْ كَانَ مِثْلِي عِنْدَ قَعْ ْرِ البِئْرِ كَيْفَ يَنحَدِرْ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°