موسوعة الرقائق والأدب - ياسر الحمدانيصفحات 2293-2332
أهل الأثرالأرشيف العلمي

ـ[موسوعة الرقائق والأدب]ـ

صفحات 2293-2332
عن هذه الطبعة
عَلَم
ياسر الحمداني
الكتاب
موسوعة الرقائق والأدب
المؤلف
ياسر بن أحمد بن محمود بن أحمد بن أبي الحمد الكويس الحمداني
عدد الأجزاء
1 [الكتاب مرقم آليا]

يَا صَاحِ عَرَّفَني المَشِيبُ وَحُقَّ لي أَن أَعْرِفَا ﴿ابْنُ المُعْتَزّ﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° فَلَبِسْتِ ثَوْبَاً ضَيِّقَا * قَدْ كَادَ أَنْ يَتَفَتَّقَا وَعَلَى الشَّبَابِ مَرَرْتِ مُعْجَبَةً بِهِ لِيُحَدِّقَا وَيَقُولَ قَائِلُهُمْ لَقَدْ طَلَعَ الصَّبَاحُ وَأَشْرَقَا وَيَقُولَ آخَرُ مَا لِغُصْنِكِ يَا صَبِيَّةُ أَوْرَقَا وَلَرُبَّمَا قَدْ سَارَ خَلْفَكِ ثَالِثٌ لِيُحَمْلِقَا مِثْلَ الحِمَارِ إِذَا رَأَى حُسْنَ الحِمَارَةِ نَهَّقَا إِنَّ الجَمِيلَةَ في تحَجُّبِهَا تَزِيدُ تَأَلُّقَا كَالْبَدْرِ إِن هُوَ بِالنُّجُومِ وَبِالْغُيُومِ تحَلَّقَا ﴿يَاسِرٌ الحَمَدَاني﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° ثُلُثَاهُ مِنْقَارٌ وَرَأْسٌ وَالأَظَافِرُ مَا بَقِي ضَخْمُ الدِّمَاغِ عَلَى الخُلُوِّ مِنَ الحِجَى وَالمَنْطِقِ

مِن أُمِّهِ لَقِيَ الصَّغِيرُ مِنَ الْبَلِيَّةِ مَا لَقِي فُتِنَتْ بِهِ فَتَوَهَّمَتْ فِيهِ قُوَىً لَمْ تُخْلَقِ قَالَتْ كَبِرْتَ فَثِبْ كَمَا وَثَبَ الْكِبَارُ وَحَلِّقِ وَرَمَتْ بِهِ في الجَوِّ لَمْ تَحْذَرْ وَلَمْ تَسْتَوْثِقِ فَهَوَى فَمُزِّقَ كُلُّ عُضْوٍ فِيهِ شَرَّ مُمَزِّقِ فَرَأَيْتُ غِرْبَانَاً تُحَلِّقُ في السَّمَاءِ وَتَلْتَقِي وَعَرَفْتُ رَنَّةَ أُمِّهِ في النَّائِحَاتِ النُّعَّقِ فَأَشَرْتُ فَالْتَفَتَتْ فَقُلْتُ لَهَا مَقَالَةَ مُشْفِقِ أَطْلَقْتِهِ وَلَوِ اخْتَبَرْتِ جَنَاحَهُ لَمْ تُطْلِقِ وَكَمَا تَرَفَّقَ وَالِدَاكِ عَلَيْكِ لَمْ تَتَرَفَّقِي ﴿أَمِيرُ الشُّعَرَاء / أَحْمَد شَوْقِي بِتَصَرُّف 0 قَالَهَا في غُرَابٍ صَغِير﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°*°ــــــ إِنَّ السَّمَا مَا أَمْطَرَتْ * لَكِنَّهَا تَتَبَوَّلُ

فَوْقَ الرُّءوسِ وَقَدْ رَأَتْ * أَحْوَالَنَا تَتَقَنْدَلُ ﴿يَاسِرٌ الحَمَدَاني 0 فِكْرَةٌ صَاغَهَا الشُّعَرَاءِ وَالأُدَبَاءِ قُمْتُ بِنَظْمِهَا وَتَطْوِيرِهَا﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°*° أَمْتَعْتَنَا يَا فَيْصَلُ * حَقَّاً وَأَنْتَ تُرَتِّلُ يَتْلُو المُفَصَّلَ خَاشِعَاً وَكَأَنَّهُ يَتَبَتَّلُ مَهْمَا أَطَالَ صَلاَتَهُ قَالُواْ عَلَيْهِ مُعَجِّلُ مُتَوَاضِعٌ وَرِعٌ بِهَدْيِ نَبِيِّنَا يَتَمَثَّلُ اصْبِرْ قَلِيلاً فَالصِّعَابُ سَرِيعَةً تَتَذَلَّلُ إِنَّ الْكَرِيمَ وَرَغْمَ كُلِّ هُمُومِهِ يَتَجَمَّلُ وَلِكُلِّ مَا يَلْقَاهُ مِنْ سُنَنِ الْبَلاَ يَتَأَوَّلُ وَلَسَوْفَ تَأْتي لاَ محَالَةَ فَتْرَةٌ هِيَ أَجْمَلُ تَتَحَسَّنُ الأَوْضَاعُ فِيهَا وَالأَسَى يَتَحَوَّلُ وَغَدَاً سَتَغْدُو في الرَّقِيقِ مِنَ الثِّيَابِ وَتَرْفُلُ ﴿يَاسِرٌ الحَمَدَاني﴾

°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° خُلِقَ الجَمَالُ مُفَصَّلاَ * إِلاَّ بِوَجْهِكِ مجْمَلاَ لَمْ أَلْقَ قَطُّ جَمِيلَةً * إِلاَّ وَجَدْتُكِ أَجْمَلاَ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° يَا نَهْرُ ذَا قَلْبي أَرَاهُ كَمَا أَرَاكَ مُكَبَّلاَ وَالفَرْقُ أَنَّكَ سَوْفَ تَنْشَطُ مِن عِقَالِكَ وَهْوَ لاَ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° وَإِذَا نَزَلتَ المَنيَلاَ * وَلَقِيتَ فيهِ مُغَفَّلاَ فَاعْلَمْ بِأَنَّ ﴿//5//5﴾ * ذَاكَ الَّذِي لَكَ قَابَلاَ ﴿هَاشِمٌ الرِّفَاعِي﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° يَا مِصرُ قَدَّمَكِ الأَحِبَّةُ كُلُّهُمْ فَتَقَدَّمِي فَدَعِ الكَلاَمَ وَخُذْ سِلاَحَكَ ثُمَّ قُمْ فَتَكَلَّمِ ﴿محَمَّدٌ الأَسْمَر بِتَصَرُّف﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°*° فَتَقَدَّمِي يَا قِطَّتي الصُّغْرَى إِليَّ تَقَدَّمِي

لاَ تَفْزَعِي فَاللَّثْمُ لِلشُّعَرَاءِ غَيْرُ محَرَّمِ نهْدَاكِ مَا خُلِقَا لِلَثْمِ الثَّوْبِ لَكِنْ لِلْفَمِ ﴿نِزَار قَبَّاني 0 بِتَصَرُّف﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° الْعَيْشُ مِثْلُ الْعَلْقَمِ * مِن غَيْرِ عَبْدِ المُنعِمِ يُعْطِيكَ مَا في جَيْبِهِ بحَفَاوَةٍ وَتَبَسُّمِ وَلَوِ اسْتَطَاعَ لجَادَ في إِكْرَامِهِ بِالأَنْجُمِ إِنَّ الْفَقِيرَ إِذَا رَآهُ وَاقِفَاً في المَطْعَمِ حَمِدَ الإِلَهَ وَقَالَ هَذَا الْيَوْمُ يَوْمُ المَوْسِمِ لَمَّا تَزَلْ بَعْضُ النُّفُوسِ رَقِيقَةً كَالْبَلْسَمِ وَطَبِيعَةُ الإِنْسَانِ تَظْهَرُ عِنْدَ صَرْفِ الدِّرْهَمِ وَطِبَاعُ أَهْلِ الجُودِ تَظْهَرُ في وُجُودِ الدِّرْهَمِ ﴿يَاسِرٌ الحَمَدَاني﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° النَّاسُ في غَفَلاَتهِمْ * وَرَحَى المَنِيَّةِ تَطْحَنُ ﴿أَبُو العَتَاهِيَة﴾

°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° إِنَّ السَّجَائِرَ كَالمُخَدِّرِ وَالمُدَخِّنُ مُدْمِنُ فَيَكَادُ في شَهْرِ الصِّيَامِ بِدُونِهَا يَتَجَنَّنُ وَلِمَدْفَعِ الإِفْطَارِ طِيلَةَ يَوْمِهِ يَتَحَيَّنُ وَالْبَعْضُ يَشْرَبُهَا وَفي إِخْفَائِهَا يَتَفَنَّنُ يَا لَيْتَ كُلِّ مُدَخِّنٍ لأَذَى السَّجَائِرِ يَفْطِنُ يَا لَيْتَهُ فِيمَا كَتَبْتُ لأَجْلِهِ يَتَمَعَّنُ ﴿يَاسِرٌ الحَمَدَاني﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° لي صَاحِبٌ مُتَدَيِّنُ * أَثْنَتْ عَلَيْهِ الأَلْسُنُ يَطْوِي عَلَى الخَيْرِ السَّرِيرَةَ لَيْسَ فِيهِ تَلَوُّنُ يَا لَيْتَهُ يَبْقَى عَلَى أَخْلاَقِهِ لاَ يَلْحَنُ لَمْ أَلْقَ مِنْ بَيْنِ الأَخِلَّةِ مَنْ بِهِ قَدْ يُوزَنُ فَالأَصْلُ مِنهُ طَيِّبٌ وَكَذَاكَ طَابَ المَعْدِنُ وَكَأَنَّهُ مِن حُبِّهِ لِلْجُودِ شَخْصٌ مُدْمِنُ

وَالجُودُ مِنْ زَمَنٍ بَعِيدٍ بِالتَّدَيُّنِ يُقْرَنُ مَا كَانَ يُخْرِجُ مِنْ قَوَارِيرِ الْوُعُودِ وَيُدْهِنُ كَالمَاءِ عَذْبٌ طَبْعُهُ لَكِنَّهُ لاَ يَأْسِنُ لاَ لَسْتَ مَاءً يَا فَتى بَلْ سُكَّرٌ أَوْ مَلْبَنُ يَا لَيْتَ كُلَّ النَّاسِ مِنْ تِلْكَ الصِّفَاتِ تَزَيَّنُواْ أَعْطَاكَ رَبُّكَ مِثْلَمَا أَعْطَيْتَنَا يَا أَيْمَنُ مَا دَامَ مِثْلُكَ بَيْنَنَا وَضْعُ الشَّبَابِ مُطَمْئِنُ ﴿يَاسِرٌ الحَمَدَاني﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° يَا رَبِّ قَدْ عَذَّبْتَني * مَا ضَرَّ لَوْ هَذَّبْتَني هَلاَّ إِذَا مَا كُنْتُ حِدْتُ عَنِ الطَّرِيقِ جَذَبْتَني ﴿يَاسِرٌ الحَمَدَاني﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° يَا ﴿سَعْدُ﴾ قَدْ عَذَّبْتَهُ * مَا ضَرَّ لَوْ هَذَّبْتَهُ هَلاَّ إِذَا مَا كَانَ حَادَ عَنِ الطَّرِيقِ جَذَبْتَهُ ﴿يَاسِرٌ الحَمَدَاني﴾

°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° بِالأَمْسِ كُنْتُ إِذَا أَتَيْتُكَ بَاكِيَاً أَضْحَكْتَني وَاليَوْمَ صِرْتُ إِذَا أَتَيْتُكَ ضَاحِكَاً أَبْكَيْتَني ﴿حُسْني الغُرَاب﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° ثمَّ تُوَجِّهُ الحَدِيثَ إِلى كُلِّ مُسْلِمٍ وَعَرَبيّ: سَأَظَلُّ أَذْكُرُ صَرْخَةَ المحْزُونِ وَالمُسْتَنْجِدِ وَهُنَاكَ في فَصْلِ الشِّتَاءِ وَحَوْلَ دِفْءِ المَوْقِدِ أَرْوِي لأَوْلاَدِي الصِّغَارِ حَدِيثَ حُكْمٍ أَسْوَدِ مَلأَتْ مَرَارَتُهُ فَمِي وَطَوَتْ سَلاَسِلُهُ يَدِي أَأَظَلُّ أَمْضِي في الحَيَاةِ بِلاَ لِسَانٍ أَوْ فَمِ أَبْكِي عَلَى حُرِّيَّتي بِالدَّمْعِ أَقْطُرُ وَالدَّمِ وَأَعِيشُ عَيْشَ الذُّلِّ عَيْشَ العَبْدِ عَيْشَ الأَبْكَمِ أَلقَى الهَوَانَ وَأَنحَني لِلمُسْتَبِدِّ المجْرِمِ وَأَرَى البِلاَدَ ذَلِيلَةً وَأَقُولُ يَا مِصْرُ اسْلَمِي

﴿هَاشِمٌ الرِّفَاعِي 0 انْظُرِ المُتَنَوِّعَات﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° يَأْتي الطَّعَامُ إِلى فَمِي * مُرَّاً تَلَوَّثَ بِالدَّمِ ﴿هَاشِمٌ الرِّفَاعِي﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° لاَ زَالَ بِضْعَةُ أَرْؤُسٍ * قَدْ أَيْنَعَتْ لَمْ تُقْطَفِ ﴿الشَّاعِرُ القَرَوِي // رَشِيد سَلِيمٌ الخُورِي﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° لاَ زَالَ بِضْعَةُ أَرْؤُسٍ * قَدْ أَيْنَعَتْ لَمْ تُقْطَعِ ﴿الشَّاعِرُ القَرَوِي // رَشِيد سَلِيمٌ الخُورِي﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° ذَهَبَ الشِّتَاءُ بِكُلِّ خَيْرَاتِ الْفُصُولِ الأَرْبَعِ ﴿عِصَام الْغَزَالي﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°*° الغِيدُ قَدْ دَلَّعْنَهُ أَفْدِيهِ مِنْ مُتَدَلِّعِ قَدْ كَانَ يَبْدُو الأَزْهَرِيُّ لَهُنَّ مِثْلَ البُعْبُعِ

حَتىَّ أَتَى هَذَا فَقُوبِلَ بِالفُؤَادِ المُولَعِ يَا صَاحِ يَا مَلِكَ الفُكَاهَةِ يَا أَمِيرَ الهَيْهَعِ أَصْبَحْتَ تجْتَذِبُ القُلُوبَ بِمِشْيَةِ المُتَسَكِّعِ وَيُشَارُ نحْوَكَ إِنْ مَرَرْتَ عَلَيْهِمُ بِالإِصْبَعِ أَنَسِيتَ مَا حَوَتِ المُتُونُ وَمَا رَوَاهُ الأَصْمَعِي أَنَسِيتَ يَوْمَ تَقَرَّحَتْ عَيْنَاكَ مِن جَخْلَنْجَعِ اليَوْمَ تَأْنَسُ بِالفَتَاةِ وَلاَ تَقُولُ افْرَنْقِعِي فَإِذَا اسْتَطَعْتَ خِدَاعَهُنَّ فَإِنَّنَا لَمْ نخْدَعِ إِنيِّ أَرَى أَثَرَ العِمَامَةِ في جَبِينِ المجْدَعِ ﴿هَاشِمٌ الرِّفَاعِي بِتَصَرُّف﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° يَأْتي الطَّعَامُ إِلى فَمِي * مُرَّاً تَلَوَّثَ بِالدَّمِ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° لاَ تحْقِرَنَّ صَغِيرَةً * إِنَّ الجِبَالَ مِنَ الحَصَى °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°*°

السَّعْدُ مِنيِّ قَدْ دَنَا * وَتَبَسَّمَتْ كُلُّ الدُّنَا ﴿هَاشِمٌ الرِّفَاعِي / في مَسْرَحِيَّةٍ شِعْرِيَّةٍ عَن عُرْوَةَ بْنِ حِزَام 0 بِتَصَرُّف﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° أَمْسَى الحَكِيمُ مُشَرَّدَاً * في الأَرْضِ يَنْشُدُ مَسْكَنَا ﴿محْمُود غُنيم﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° زَعَمُواْ سَلَوْتُكِ لَيْتَهُمْ نَسَبُواْ إِليَّ المُمْكِنَا أَنَاْ ذَلِكَ الْوَلَدُ الَّذِي دُنيَاهُ كَانَتْ هَاهُنَا فَلَكَمْ تَشَيْطَنَ كَيْ يَقُولَ النَّاسُ عَنهُ تَشَيْطَنَا لاَ يَتَّقِي نَظَرَ العُيُونِ وَلاَ يخَافُ الأَلْسُنَا ﴿إِيلِيَّا أَبُو مَاضِي؟﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°*° وَبَيْنَمَا عُرْوَةٌ عَلَى هَذَا النَّحْوِ إِذْ مَرَّ بِهِ ظَبيٌ فَاسْتَأْنَسَ بِهِ؛ فَأَنْشَأَ يَقُول: يَا ظَبيُ هَلْ بِكَ مِثْلَمَا بِالقَلْبِ مِن أَلَمِ الضَّنى

تَبْغِي لِقَاءَ أَحِبَّةٍ لِتَنَالَ عِنْدَهُمُ المُنى فَأَتَيْتَ تُطْفِئُ لِلفُؤَادِ هَوَىً بِهِ مُتَمَكِّنَا لِظِبَاءِ هَذَا الحَيِّ هَذَا مَوْرِدٌ فَلْتَأْتِنَا يَمْشِينَ نحْوَ سِقَائِهِ يُبْدِينَ حُسْنَاً فَاتِنَا يَا شِبْهَهَا إِنَّا تَشَابَهَ في الأَسَى مَا نَالَنَا إِنْ كُنْتَ مِثْلِي فَاتَّبِعْني تَلْقَ إِلْفَكَ هَاهُنَا مَنْ ذَاقَ مَا قَدْ ذُقْتُهُ ضَاقَتْ بِعَيْنَيْهِ الدُّنَا إِنيِّ تَقَصَّدَني الزَّمَانُ فَنِلْتُ ظُلْمَاً بَيِّنَا وَأَرَادَ لي ثَوْبَ الشَّقَاءِ وَلَمْ يُرِدْ ثَوْبَ الهَنَا آهٍ لَقَدْ نَالَ الجَمِيعُ هَنَاءهُمْ إِلاَّ أَنَا ﴿هَاشِمٌ الرِّفَاعِي / في مَسْرَحِيَّتِةِ الشِّعْرِيَّةِ " عُرْوَةَ بْنِ حِزَام " بِتَصَرُّف﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°*° في كُلِّ وَادٍ نُظْلَمُ * وَقُلُوبُنَا تَتَحَطَّمُ

لاَ تَضْحَكُ الدُّنيَا لَنَا * وَالحَظُّ لاَ يَتَبَسَّمُ ﴿يَاسِرٌ الحَمَدَاني﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° يَا قَوْمُ لاَ تَتَكَلَّمُواْ * إِنَّ الكَلاَمَ محَرَّمُ أَوْ قَالَ إِنَّ نَهَارَكُمْ كَاللَّيْلِ قَالُواْ مُظْلِمُ أَوْ قَالَ إِنَّ الشَّهْدَ مُرُّ الطَّعْمِ قَالُواْ عَلْقَمُ أَوْ قَالَ مَا هُوَ حَقُّكُمْ يَا قَوْمُ قَالُواْ نُعْدَمُ ﴿مَعْرُوفٌ الرَّصَافي﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° ﴿فَعَلْ/فِعَلْ/﴾ يَا خَادِمَ الحَرَمَينِ هَلْ * خَدَمَ الحَجِيجَ أَبُو لَهَبْ ﴿عِصَام الْغَزَالي 0 بِإِخْرَاجِ المَعْنى مِنْ بَطْنِ الشَّاعِرِ حَيْثُ قَال: يَا خَادِعَ اللَّقَبَينِ 000 إِلخ﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°*° مَلِكُ المُلُوكِ إِذَا وَهَبْ * لاَ تَسْأَلَنَّ عَنِ السَّبَبْ

مَلِكُ المُلُوكِ إِذَا سَلَبْ * لاَ تَسْأَلَنَّ عَنِ السَّبَبْ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° وَارَحْمَتا لِلنَّازِحِينَ عَنِ الْبِلاَدِ بِلاَ سَبَبْ يَا لَهْفَ نَفْسِي لِلأَدِيبِ يَرَى الهَوَانَ بِلاَ سَبَبْ كَمْ سَهْرَةٍ كُنَّا مَعَاً أَسْمَعْتَني فِيهَا الْعَجَبْ وَلَكَمْ جَلَسْتُ إِلَيْكَ كَالتِّلْمِيذِ أُصْغِي عَنْ كَثَبْ حَتىَّ ثَمِلْتُ بِلاَ مُدَامٍ وَاسْتَخَفَّنيَ الطَّرَبْ تُغْني جَلِيسَكَ عَنْ مُرَاجَعَةِ الدَّفَاتِرِ وَالْكُتُبْ ذِهْنٌ عَجِيبٌ قَدْ أَحَاطَ بِكُلِّ أَيَّامِ الْعَرَبْ وَوَعَى فُنُونَ الشِّعْرِ وَالحِكَمَ الْبَلِيغَةَ وَالخُطَبْ ﴿الشَّاعِرُ القَرَوِي // رَشِيد سَلِيمٌ الخُورِي﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° كَثُرَ الأُلى يَهْجُونَهُ * جِدَّاً وَقَلَّ المُمْتَدِحْ ﴿ابْنُ الرُّومِي﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°*°

هَذَا جَنَاهُ أَبى عَلَيَّ وَمَا جَنَيْتُ عَلَى أَحَدْ ﴿أَبُو العَلاَءِ المَعَرِّيّ﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° مَا كَادَ عَمْرٌو في الوِلاَيَةِ يَسْتَوِي حَتىَّ قَعَدْ ﴿هَاشِمٌ الرِّفَاعِي؟﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° يَا مَن إِذَا مَدَحَ امْرُؤٌ شِعْرِي يُؤَرِّقُهُ الحَسَدْ يَا صَاحِ عُذْرَاً لَيْسَ لي فِيمَا يَقُولُ النَّاسُ يَدْ فَذَمَمْتُهُ لَهُمُ كَثِيرَاً لَمْ يُصَدِّقْني أَحَدْ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°*° يَا رَبِّ إِنيِّ مُمْتَعِضْ * لَكِنَّني لاَ أَعْتَرِضْ وَلَدَيْكَ يَا رَبيِّ سَنَحْتَسِبُ المَثُوبَةَ وَالْعِوَضْ كَمْ ذَا لَقِيتُ بِمِصْرَ مِن حُزْنٍ وَمِن أَمْرٍ مُمِضْ كَمْ كُنْتُ أُرْفَسُ تَارَةً فِيهَا وَتَارَاتٍ أُعَضْ كَمْ قَدْ مَرِضْتُ فَلَمْ أَجِدْ ثَمَنَ الدَّوَاءِ مِنَ المَرَضْ

كَمْ بِتُّ يَوْمَاً جَائِعَاً مَعَ قُدْرَتي أَن أَقْتَرِضْ النِّيلُ يَا ابْنَ النِّيلِ فَاضَ بخَيْرِهِ لِمَ لَمْ تَفِضْ ﴿يَاسِرٌ الحَمَدَاني﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° قَبَّلْتُهَا عَشْرَاً فَقَالَتْ إِنَّهَا سَبْعٌ فَقَطْ أَسْقَطْتَ في نَحْرِي ثَلاَثَاً كَيْفَ تُحْصِي مَا سَقَطْ ﴿عِصَام الْغَزَالي﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° كَمْ مِنْ كَوَادِرَ في الصُّحُفْ * لَيْسَتْ جَوَاهِرَ بَلْ صَدَفْ فَكَلاَمُهُمْ غَثٌّ وَمُضْطَرِبٌ وَأَكْثَرُهُ حَشَفْ وَيُقَالُ عَنهُمْ هَؤُلاَءِ هُمُ النَّوَابِغُ لِلأَسَفْ فَنُّ الْكِتَابَةِ كَانَ يُوجَدُ في الزَّمَانِ المُنْصَرِفْ أَيَّامَ كَانَ الشَّعْبُ يَنْتَظِرُ المَقَالَةَ في شَغَفْ ﴿يَاسِرٌ الحَمَدَاني﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°*°

  • في بَيْتِهِ يُؤْتى الحَكَمْ ﴿يَاسِرٌ الحَمَدَاني﴾

°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° تَلْقَى الشَّجَاعَةَ في الحُرُوبِ وَبَعْدَهَا تَلْقَى الكَرَمْ دَوْمَاً تَرَانَا بَيْنَ مَن يَقْرِي دَمَاً وَيُرِيقُ دَمْ ﴿يَاسِرٌ الحَمَدَاني 0 أَشُكُّ أَنَّهُمَا بَيْتَانِ لأَحَدِ الشُّعَرَاءِ قُمْتُ بِنَظْمِهِمَا وَتَطْوِيرِهِمَا﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° يَا صَاحِ مَا لَكَ وَالكَرَمْ وَالبُخْلُ طَبْعُكَ مِنْ قِدَمْ شَهِدَتْ بِبُخْلِكَ لَيْلَةٌ قَمْرَاءُ في سَفْحِ الهَرَمْ تَبَّاً لِدِيكِكَ يَا أَخِي هُضِمَ الحَدِيدُ وَمَا انهَضَمْ في دَوْلَةِ الأَدْيَاكِ كَانَ مِنَ السُّعَاةِ أَوِ الخَدَمْ دِيكٌ هَزِيلُ الجِسْمِ تَرْكُلُهُ الدَّجَاجَةُ بِالقَدَمْ جِلْدٌ يُحِيطُ بِأَعْظُمٍ لاَ لَحْمَ فِيهِ وَلاَ دَسَمْ زَعَمُوهُ رُومِيَّاً وَمِنهُ العُرْبُ تَبْرَأُ وَالعَجَمْ

﴿محْمُود غُنيم، أَوْ محَمَّدٌ الأَسْمَر 0 عَلَيْهِمَا رَحْمَةُ الله﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° يَا بَبَّغَاءَ مَنَابِرٍ جَهِلَ الْفُرُوضَ مِنَ السُّنَن ﴿هَاشِمٌ الرِّفَاعِي﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° نحْنُ الجُنُودُ إِذَا دَعَا الدَّاعِي نَهَضْنَا لِلْوَطَن مِنْ كُلِّ فَجٍّ كَالسُّهُولِ أَوِ الحُقُولِ أَوِ المُدُن لِنَذُودَ عَن أَوْطَانِنَا إِنْ لَمْ نَذُدْ عَنهُ فَمَن °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° لاَ تَصْبُوَنَّ إِلى وَطَن فِيهِ تُضَامُ وَتُمْتَهَن وَارْبَأْ بِنَفْسِكَ أَنْ تُقِيمَ بِحَيْثُ يَغْشَاكَ الدَّرَن وَارْحَلْ عَنِ الدَّارِ الَّتي قَدْ تَعْتَرِيكَ بِهَا المحَن وَطُفِ البِلاَدَ فَأَيُّهَا أَرْضَاكَ فَاخْتَرْهُ سَكَن ﴿الحَرِيرِي صَاحِبُ المَقَامَات﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°

فَاصْبِرْ قَلِيلاً يَا أَخِي فَالصَّبْرُ مِفْتَاحُ الفَرَجْ ﴿يَاسِرٌ الحَمَدَاني﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° قُلْ لي بِرَبِّكَ هَلْ أَخَذْتَ مِنَ الْغَرِيبِ سِوَى المحَن وَفَرَاغِ جَيْبِكَ وَالْيَدَيْنِ وَقَتْلِ رُوحِكَ وَالْبَدَن كَانَتْ تُدِرُّ الشَّهْدَ أَرْضُكَ وَالسُّلاَفَةَ وَاللَّبَن فَغَدَا الْوُقُوفُ عَلَى بِلاَدِكَ كَالْوُقُوفِ عَلَى الدِّمَن ﴿الشَّاعِرُ القَرَوِي // رَشِيد سَلِيمٌ الخُورِي﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° ذَنْبُ المَنِيَّةِ في اغْتِيَالِ شَبَابهَا لاَ يُغْتَفَرْ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° قَدْ يَنْفَعُ الإِصْلاَحُ وَالتَّأْدِيبُ في عَهْدِ الصِّغَرْ وَالنَّشْءُ إِن أَهْمَلْتَهُ طِفْلاً تَعَثَّرَ في الْكِبَرْ ﴿أَمِيرُ الشُّعَرَاء / أَحْمَد شَوْقِي﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°

مَا غَادَرَتْني نَكْبَةٌ إِلاَّ وَأَتْبَعَهَا أُخَرْ هَمٌّ يَزُولُ بِمِثْلِهِ كَالشَّوْكِ يُنْزَعُ بِالإِبَرْ ﴿الشَّاعِرُ القَرَوِي // رَشِيد سَلِيمٌ الخُورِي﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° اصْبِرْ عَلَى مَا قَدْ بُلِيـ * ـتَ فَهَكَذَا شَاءَ القَدَرْ فَالعُمْرُ يجْرِي كَالرَّحَى * وَالعَيْشُ سَاعَاتٌ تَمُرّ فَاقْنَعْ بِعَيْشِكَ تَرْضَهُ * وَاتْرُكْ هَوَاكَ تَعِيشُ حُرّ فَلَرُبَّ حَتْفٍ سَاقَهُ * ذَهَبٌ وَيَاقُوتٌ وَدُرّ ﴿أَبُو الْعَتَاهِيَة 0 بِاسْتِثْنَاءِ الْبَيْتِ الأَوَّلِ فَهُوَ لِزَكِي قُنْصُل 0 بِتَصَرُّف﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° يَا فَقْرُ جُرْ وَافْعَلْ مَعِي مَا شِئْتَهُ لَن أَنْتَحِرْ مَنْ كَانَ يَا فَقْرِي بِقَعْرِ البِئْرِ كَيْفَ سَيَنحَدِرْ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°*°

شِعْرٌ تَغَنىَّ العَاشِقُونَ بِهِ عَلَى ضَوْءِ القَمَرْ العِشْقُ فَاض بِهِ كَمَا بِضِفَافِهِ فَاضَ النَّهَرْ ﴿محْمُود غُنيم؟﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° وَيَسِيلُ فَيْضُ الذِّكْرَيَاتِ إِذَا جَلَسْنَا لِلسَّمَرْ هَذَا يحَدِّثُنَا عَنِ العُشَّاقِ في ضَوْءِ القَمَرْ وَسِوَاهُ يَسْخَرُ مِن أَسَى الدُّنيَا وَأَطْمَاعِ البَشَرْ وَأَنَا أَحِنُّ إِلى لَيَالِينَا وَمَا قَبْلَ السَّفَرْ ﴿هَاشِمٌ الرِّفَاعِي﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° يَا هِنْدُ هَلْ أَحْلَى مِنَ اسْمِكِ بَيْنَ أَسْمَاءِ الْبَشَرْ أَسُعَادُ هَلْ أَحْلَى مِنَ اسْمِكِ بَينَ أَسْمَاءِ الْبَشَرْ أَسْمَاءُ هَلْ أَحْلَى مِنَ اسْمِكِ بَينَ أَسْمَاءِ الْبَشَرْ ﴿زَكِي قُنْصُل﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°*° عَزْمُ الشَّبَابِ هُوَ القَضَاءوَمُبْتَغَاهُ هُوَ القَدَرْ

فَارْفَعْ جَبِينَكَ لِلحَيَاةِ وَلاَ تَذِلَّ لِمُقْتَدِرْ الكَوْنُ مِلْكُكَ وَالحَيَاةُ بِعَزْمِ أَمْرِكَ تَأْتَمرْ مَا شِئْتَ مِن حَقٍّ فَلاَ تَنهَضْ إِلَيْهِ عَلَى حَذَرْ تَسْعَى الذِّئَابُ لِصَيْدِهَا وَسْطَ الظَّلاَمِ المُنْتَشِرْ أَمَّا الأُسُودُ فَلاَ تخَافُ المَوْتَ أَو تخْشَى الخَطَرْ كُنْ كَالصُّقُورِ مُقَامُهَا فَوْقَ السَّحَابِ مَعَ القَمَرْ لاَ كَالغُرَابِ يُطَارِدُ الجِيَفَ الحَقِيرَةَ في الحُفَرْ مَنْ ذَلَّ تَدْهَكُهُ السَّنَابِكُ في مَتَاهَاتِ العُمُرْ وَتَلِينُ غَّطْرَسَةُ الزَّمَانِ إِلى الأَبيِّ مِنَ البَشَرْ ﴿مُصْطَفَى عِكْرِمَة، أَوْ عِيسَى النَّاعُورِي؟﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°*° ذِئْبٌ تَرَاهُ مُصَلِّيَاً * لَمْ يَدْرِ كَمْ هُوَ قَدْ رَكَعْ يَدْعُو وَكُلُّ دُعَائِهِ * مَا لِلفَرِيسَةِ لاَ تَقَعْ

°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°*°

  • الحُبُّ عَلَّمَني الغَزَلْ ﴿يَاسِرٌ الحَمَدَاني﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° يَا مَنْ بِدُنيَاهُ اشْتَغَلْ * قَدْ غَرَّهُ طُولُ الأَمَلْ المَوْتُ يَأْتي بَغْتَةً * وَالْقَبرُ صُنْدُوقُ العَمَلْ ﴿عَلِي بْنُ أَبي طَالِب﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° كُنْ ثَابِتَاً مِثْلَ الجَبَلْ * مَهْمَا تُوَاجِهُ يَا بَطَلْ لاَ تَنْدُبَنَّ مُصِيبَةً أَوْ تَبْكِيَنَّ عَلَى طَلَلْ أَوْ تَيْأَسَنَّ لِعَثْرَةٍ فَالْيَأْسُ مِفْتَاحُ الْفَشَلْ وَكَأَنَّني بِكَ عَنْ قَرِيبٍ سَوْفَ تَرْفُلُ في الحُلَلْ ﴿يَاسِرٌ الحَمَدَاني﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°*°
  • فَاهْدَأْ قَلِيلاً يَا بُنيّ ﴿عِصَام الْغَزَالي بِتَصَرُّف﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°*° مَا زَالَ يَعْتَنِقُ اليَرَاعَةَ بِالْغَدَاةِ وَبِالعَشِيّ

حَتىَّ انْتَهَى السَّفَرُ الطَّوِيلُ وَفَازَ بِالنَّوْمِ الهَنيّ فَرَثَاهُ بِالْعَبَرَاتِ كُلُّ أَخٍ أَدِيبٍ عَبْقَرِيّ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° نَمْ يَا بُنيَّ وَلاَ تُشَارِكْني المَرَارَةَ وَالمحَن نَمْ يَا بُنيَّ فَسَوْفَ أُرْضِعُكَ الجِرَاحَ مَعَ اللَّبن ﴿هَاشِمٌ الرِّفَاعِي 0 انْظُرِ المُتَنَوِّعَات﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° ﴿فِعَالَتُه/فِعَالَتِه/فِعَالَتَه/فُعُولَتَه/فُعُولَتُه/فُعُولَتِه/فَعِيلَتُه/فَعِيلَتَه/فَعِيلَتِه/﴾ لاَ تَأْمَنِ الأَجَلَ الخَئُونَ وَخَفْ بَوَادِرَ آفَتِه فَالمَوْتُ سَهْمٌ مُرْسَلٌ وَالْعُمْرُ قَدْرُ مَسَافَتِه ﴿فَعَيْه/فَعَيْهِ/فَعَوْه/فَعَوْهُ/﴾ لاَ تغْضَبَنَّ عَلَى امْرِئٍ * مَنَعَ الَّذِي مَلَكَتْ يَدَيْه وَاغْضَبْ عَلَى الطَّمَعِ الَّذِي * أَغْرَى بِعَيْنِكَ مَا لَدَيْه

﴿أَبُو العَتَاهِيَة 0 بِتَصَرُّف﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° ﴿فَعْلُ/فَعْلاَ/فَعْلِ/فَعْلِي/﴾ [000] قَصَّابٌ جَزَرَ النَّاسَ كَمِثْلِ الشَّاةِ بِلاَ ذَنْبٍ بِغَلاَءِ اللَّحْمِ وَبَيْعِ الشَّحْمِ وَمَيْلِ الكَيْلِ عَلَى جَنْبٍ ﴿يَاسِرٌ الحَمَدَاني﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° قَالَتْ سَأَسْأَلُ مَن أَرَاهُ لِيَطْمَئِنَّ الآنَ قَلْبي قَالُواْ أَتَعْنِينَ الفَتى المِغْوَارَ قَالَتْ إِي وَرَبيِّ قَالُواْ رَأَيْنَاهُ بِوَجْهِكِ إِنَّ وَجْهَكِ عَنهُ يُنْبي رَأَتِ الجِرَاحَ بِصَدْرِهِ فَاسْتَبْشَرَتْ تخْتَالُ كِبْرَا كَانَتْ جِرَاحُ الصَّدْرِ تَهْتِفُ إِنَّني وَفَّيْتُ نَذْرَا إِنىِّ وَرَبِّكِ لَمْ أُدِرْ يَا أُمُّ لِلأَعْدَاءِ ظَهْرَا فَدَنَتْ تُقَبِّلُهُ فَقَالُواْ مُلْتَقَاكُمْ في الخُلُودْ

قَالَتْ وَدَمْعُ الفَرْحَةِ الكُبْرَى تَلأْلأَ في الخُدُودْ حَسْبي إِذَا ذُكِرَ الشَّهِيدُ بِأَنَّني أُمُّ الشَّهِيدْ ﴿مُصْطَفَى عِكْرِمَة؟﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° كَمْ مِن أَخٍ لي صَالِحٍ * بَوَّأْتُهُ بِيَدَيَّ لَحْدَا ذَهَبَ الَّذِينَ أُحِبُّهُمْ * وَبَقِيتُ مِثْلَ السَّيْفِ فَرْدَا °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° حَسْنَاءَ إِنْ نَظَرَتْ إِلَيْكَ سَقَتْكَ بِالعَيْنَيْنِ خَمْرَا ﴿بَشَّارُ بْنُ بُرْد﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°*° زَهِدَتْ حَنَانٌ في الَّذِي تَاقَتْ إِلَيْهَا مِنهُ نَفْسِيْسِ فَزَهِدْتُ في الدُّنيَا وَصَارَتْ مُنيَتي في حَفْرِ رَمْسِيْسِ وَأَشَحْتُ وَجْهِي أَنْ تَرَاهُ عَيْنُهَا وَأَدَرْتُ رَأْسِيْسِ كَيْ لاَ يُرَوِّعَ ذَلِكَ المَلَكَ الجَمِيلَ سَمَاعُ حِسِّيْسِ

﴿أَبُو نُوَاس / الحَسَنُ بْنُ هَانِئ 0 بِتَصَرُّف﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° أَقْسَمْتُ لَوْ كَانَ الوَرَى في الشِّعْرِ لَفْظَاً كُنْتَ مَعْنىْ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° قَالُواْ حَلَقْتَ الشَّارِبَينِ وَيَا ضَيَاعَ الشَّارِبَينِ الشَّاغِلَينِ المُزْعِجَينِ الطَّالِعَينِ النَّازِلَينِ وَيْلِي إِذَا مَا قَوَّسَا ذَنَبَيْهِمَا كَالْعَقْرَبَينِ إِنْ يَنْزِلاَ لَجَمَا فَمِي أَوْ يَصْعَدَا ارْتَطَمَا بِعَيْني وَإِذَا هُمَا بُسِطَ الخِوَانُ تَرَاهُمَا بَسَطَا الْيَدَيْنِ فَإِذَا أَرَدْتُ الأَكْلَ يَقْتَسِمَاهُ بَيْنَهُمَا وَبَيْني وَإِذَا أَرَدْتُ الشُّرْبَ يمْتَصَّانِ كَالإِسْفِنْجَتَينِ ﴿الشَّاعِرُ القَرَوِي // رَشِيد سَلِيمٌ الخُورِي﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°*° مَا عُدْنَ يَرْهَبنَ الرَّصَاصَ وَلاَ النِّضَالَ وَلاَ الأَسِنَّة

أبَدَاً وَلاَ عَادَتْ حَيَاةُ الغَانِيَاتِ تَهُمُّهُنَّه وَرَأَيْتُهُنَّ وَلاَ أُصَدِّقُ مَا عَلَيْهِ رَأَيْتُهُنَّه يَهْجِمْنَ في وَضَحِ النَّهَارِ عَلَى الجُنُودِ وَفي الدُّجُنَّة يَصْفَعْنَهُمْ يَرْجُمْنَهُمْ يَضْرِبْنَهُمْ بِنِعَالِهِنَّه وَإِذَا الشَّهِيدُ رَأَيْنَهُ يَهْوِي صَرِيعَاً بَيْنَهُنَّه يُطْلِقْنَ مَا يُزْكِي حَمَاسَ الشَّعْبِ مِن أَلحَانِهِنَّه أَمَّا الزَّغَارِيدُ الَّتي تَنْسَابُ مِن أَفْوَاهِهِنَّه فَتَرِنُّ إِنْ نَالَ الشَّهَادَةَ وَاحِدٌ مِن أَهْلِهِنَّه فَلَقَدْ نَشَأْنَ عَلَى العَفَافِ يَرَيْنَهُ فَرْضَاً وَسُنَّة وَسِلاَحُهُنَّ عَفَافُهُنَّ وَدِينُهُنَّ وَعِرْضُهُنَّه وَلَكَمْ صَبَرْنَ عَلَى الرَّصَاصِ يَئِزُّ فَوْقَ رُؤُوسِهِنَّه وَعَلَى مُجَابَهَةِ الشَّدَائِدِ لاَعْتِقَالِ رِجَالِهِنَّه

وَعَلَى سُقُوطِ قَوافِلِ الشُّهَدَاءِ مِن أَبْنَائِهِنَّه وَلَكَمْ شَهِدْنَ مِنَ المَوَاقِفِ مَا تَشِيبُ لَهُ الأَجِنَّة فَلَهُنَّ أَلْفُ تَحِيَّةٍ وَتَحِيَّةٍ لِجِهَادِهِنَّه °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° ﴿فَعْلَك/فَعْلُك/فَعْلُه/فَعْلَك/فَعْلَة/فَعْلِك/فَعْلِه/﴾ مِثْلُ المُغَنيِّ أَنْبَأَتْ عَن حِذْقِهِ نَغَمَاتُ صَوْتِه ﴿ابْنُ الرُّومِيِّ بِتَصَرُّفٍ يَسِير﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°

  • مَا حَكَّ جِلْدَكَ مِثْلُ ظُفْرِك °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° مِثْلُ المُغَنيِّ أَنْبَأَتْ عَن حِذْقِهِ نَغَمَاتُ حِسِّه ﴿ابْنُ الرُّومِي﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° احْذَر عَدُوَّكَ مَرَّةً وَاحْذَرْ صَدِيقَكَ أَلْفَ مَرَّة فَلَرُبَّمَا انْقَلَبَ الصَّدِيقُ فَكَانَ أَعْلَمَ بِالمَضَرَّة °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°*°

فَأَنَا بِقَلْبِ حَبِيبَتي كَفَرَاشَةٍ في قَلْبِ وَرْدَة °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° مَا مَاتَ إِلاَّ مَنْ تَطَاوَلَ عُمْرُهُ فَأُذِيقَ ثُكْلَكْ لاَ ذَاقَ ثُكْلَكَ ذَائِقٌ حَتىَّ نَرَى في النَّاسِ مِثْلَكْ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°

  • مِن غَيْرِ ذَاتِ الشَّوْكَةِ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° كَمْ شَاعِرٍ في مِصْرَ فَذٍّ لَيْسَ يَمْلِكُ قُوتَ يَوْمِه فَتَرَاهُ لَيْلَ نَهَارَ يَشْكُو في الْقَصَائِدِ ظُلْمَ قَوْمِه النَّاسُ بَعْدَ الْعِيدِ تُفْطِرُ وَهْوَ مُضْطَرٌّ لِصَوْمِه ﴿يَاسِرٌ الحَمَدَاني﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° ﴿فَعْلُكَا/فَعْلُهُ/فَعْلَكَا/فَعْلَةُ/فَعْلِكَا/فَعْلِهِ/﴾ الصَّيْفُ يَلْعَبُ وَالشِّتَاءُ عَلَى حِسَابِ الصِّحَّةِ وَالشَّعْبُ لَمْ يَأْخُذْ مِنَ الخَصْمَينِ غَيْرَ الكُحَّةِ

﴿يَاسِرٌ الحَمَدَاني﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° قَدْ صِرْتُ مِثْلَ الشُّعْلَةِ * وَتَرَكْتُ حُبَّ الْعُزْلَةِ لَمْ أَنْجُ رَغْمَ تَسَاهُلِي * مِنْ شَرِّ أَمْنِ الدَّوْلَةِ إِيذَاؤُهُمْ لِلْخَلْقِ لاَ * يَحْتَاجُ أَيَّ أَدِلَّةِ ﴿يَاسِرٌ الحَمَدَاني﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° ﴿مَفَاعِلْ/أَفَاعِلْ/تَفَاعُلْ/فَاعِلْ/فَوَاعِلْ/فَعَائِلْ/﴾ قَسَمَاً بِمَن خَلَقَ الخَلاَئِقَ وَالخَوَارِقَ وَالكَوَاكِبْ سَأَقُولُ في كُتُبي عَنِ العَرَبِ الغَرَائِبَ وَالعَجَائِبْ ﴿نِزَار قَبَّاني؟﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°*° إِيرَانُ لاَ تَتَرَاجَعِي * فِيمَا مَضَيْتِ وَتَابِعِي إِنْ قِيلَ هَيَّا أَقْلِعِي * لاَ تُقْلِعِي بَلْ أَسْرِعِي وَعَلَى الطَّرِيقِ تَقَدَّمِي * قُولي لَهُمْ رَبيِّ مَعِي وَإِذَا أَخَافَكِ خَائِفٌ * فَلِمِثْلِهِ لاَ تَسْمَعِي

إِنَّ المُوَحِّدَ لاَ يَخَا * فُ مِنَ الشُّجَاعِ الأَقْرَعِ هَيَّا اصْنَعِيهَا وَاصْفَعِي * أَقْفَاءهُمْ ثُمَّ اصْفَعِي لَكِ عِنْدَ كُلِّ المُسْلِمِينَ مَكَانَةٌ في الأَضْلُعِ الْقُدْسُ أَوْ بَغْدَادُ لَنْ * يُسْتَنْقَذَا بِالأَدْمُعِ إِنَّ الْعَرِينَ بِغَيْرِ مَا * أَسَدٍ بِهِ لَمْ يُمْنَعِ هَيَّا اثْأَرِي لِلْمُسْلِمِينَ مِنَ الْعَدُوِّ الأَبْقَعِ ﴿يَاسِر الحَمَدَاني﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° مِثْلُ الَّتي ذَهَبَتْ تُكَاتِمُ حَمْلَهَا وَالضَّرْعُ حَافِلْ ﴿ابْنُ الرُّومِيِّ بِتَصَرُّفٍ يَسِير﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° اللِّصُّ أَصْبَحَ يَرْتَدِي في عَهْدِنَا ثَوْبَ المُقَاتِلْ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°*° أَيْنَ السَّمَوْءَ لُ وَالمُهَلْهَلُ وَالجَهَابِذَةُ الأَوَائِلْ

أَكَلَ القَوِيُّ ضَعِيفَهُمْ وَقَبَائِلٌ أَكَلَتْ قَبَائِلْ ﴿نِزَار قَبَّاني﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° أَرْعِدْ وَأَبْرِقْ يَا جَبَانُ فَمَا وَعِيدُكَ لي بِضَائِرْ ﴿الكُمَيْتُ بْنُ زَيْدٍ الأَسَدِيّ﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° كَمْ فُقِّئَتْ مِنَّا الْعُيُونُ وَنحْنُ نَنْظُرُ في الدَّفَاتِرْ ﴿يَاسِرٌ الحَمَدَاني﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° لَمْ أَلْقَ صَاحِبَ دَارِ نَشْرٍ لِلتُّرَاثِ وَغَيْرَ جَائِرْ فَيَقُولُ رَغْمَ يَقِينِهِ في رِبحِهِ إِنيِّ مُغَامِرْ وَتَرَاهُ يحْلِفُ لِلْمُؤَلِّفِ أَنَّهُ في السُّوقِ خَاسِرْ وَيَظَلُّ يَنْشُرُ فِيهِ قَدْ صَدَقَ الَّذِي سَمَّاهُ نَاشِرْ ﴿يَاسِرٌ الحَمَدَاني﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° أَهْلَ الجَزَائِرِ أَنْتُمُ مِلْءُ الخَوَاطِرِ وَالنَّوَظِرْ

أَهْلَ الجَزِيرَةِ أَنْتُمُ مِلْءُ الخَوَاطِرِ وَالنَّوَظِرْ أَهْلَ الصَّعِيدِ لأَنْتُمُ مِلْءُ الخَوَاطِرِ وَالنَّوَظِرْ لَوْ قُلْتُ كُلَّ مَشَاعِرِي شَكَتِ الدَّفَاتِرُ وَالمحَاجِرْ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° النَّاسُ مِنهُمْ إِنْ طَلَبْتَ وِدَادَهُمْ بَرٌ وَفَاجِرْ أَوَّاهُ مِن غَدْرِ الصَّدِيقِ وَآهِ مِنْ مَوْتِ الضَّمَائِرْ فَإِذَا ظَفِرْتَ بِصَاحِبٍ لَكَ في الحَيَاةِ وَلَيْسَ غَادِرْ فَاحْرِصْ عَلَيْهِ فَإِنَّهُ في هَذِهِ الأَيَّامِ نَادِرْ ﴿هَاشِمٌ الرِّفَاعِي بِتَصَرُّف﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° في الذَّاهِبِينَ الأَوَّلِينَ مِنَ القُرُونِ لَنَا بَصَائِرْ لَمَّا رَأَيْتُ مَوَارِدَاً لِلْمَوْتِ لَيْسَ لهَا مَصَادِرْ أَيْقَنْتُ أَنيِّ لاَ محَالَةَ حَيْثُ صَارَ القَوْمُ صَائِرْ

هَذِي الحَيَاةُ فَهَلْ بَدَا لِشَقَائِهَا يَا صَاحِ آخِرْ أَمْسَى بهَا صَوْتُ النَّوَادِبِ مِثْلَ دَقَّاتِ المَزَاهِرْ تَمْضِي بِنَا وَالأُمَّهَاتُ يَلِدْنَ سُكَّانَ المَقَابِرْ عَرَفَ الأَوَائِلُ مُرَّهَا وَلَسَوْفَ يَعْرِفُهُ الأَوَاخِرْ فَالمَرْءُ فَانٍ لَيْسَ يَبْقَى خَالِدَاً إِلاَّ المَآثِرْ فَاعْمَلْ عَلَى كَسْبِ الثَّوَابِ فَإِنَّهُ زَادُ المُسَافِرْ

وَالكُلُّ حَوْلَكَ سَائِرُونَ وَلِلْمَنِيَّةِ أَنْتَ سَائِرْ فِيمَ البُكَاءوَإِنْ مَضَواْ بِالأَمْسِ تَمْضِي أَنْتَ بَاكِرْ ﴿هَاشِمٌ الرِّفَاعِي بِتَصَرُّف 0 بِاسْتِثْنَاءِ الأَبْيَاتِ الثَّلاَثَةِ الأُولى﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°*° قَالُواْ اليَهُودُ فَقُلْتُ شَعْبٌ مِنْ قَدِيمِ الدَّهْرِ فَاجِرْ لاَ تَطْلُبُواْ إِنْصَافَكُمْ مِنْ مجْلِسٍ لِلأَمْنِ جَائِرْ

حُكَّامُهُ في النُّطْقِ بِالأَحْكَامِ لَيْسَ لَهُمْ ضَمَائِرْ لاَ تَبْسُطُواْ الأَعْذَارَ مَا في النَّاسِ لِلضُّعَفَاءِ عَاذِرْ لاَ تُوسِعُواْ الأَقْدَارَ لَوْمَاً أَوْ تَقُولُواْ الحَظُّ عَاثِرْ شَرٌّ صَنَعْنَاهُ بِأَيْدِينَا فَمَا ذَنْبُ المَقَادِرْ الجَوُّ لاَ يَصْفُو لَنَا إِلاَّ إِذَا صَفَتِ السَّرَائِرْ لاَ تَيْأَسوا يَا قَوْمِ سَوْفَ تُدَقُّ لِلنَّصْرِ البَشَائِرْ أَنْتُمْ عَلَى سَفَرٍ وَسَوْفَ يَعُودُ لِلْوَطَنِ المُسَافِرْ دُكُّواْ المَدَافِعَ بِالفُئُوسِ وَبِالعِصِيِّ وَبِالخَنَاجِرْ الحَقُّ يُؤْخَذُ بِالخَنَاجِرِ لاَ بِصَيْحاتِ الحَنَاجِرْ النَّاسُ أَنْصَارُ القَوِيِّ وَلَيْسَ لِلضُّعَفَاءِ نَاصِرْ وَقَصَائِدُ البَارُودِ أَبْلَغُ مِنْ قَصَائِدِ أَلْفِ شَاعِرْ العُرْبُ نحْنُ وَلَيْسَ يُفْلِتُ مِنْ يَدِ العَرَبيِّ وَاتِرْ

مَا مَاتَ مِنَّا وَاحِدٌ بِرَصَاصَةٍ مِنْ كَفِّ غَادِرْ إِلاَّ وَطَالَبَكُمْ بِثَأْرٍ أَلْفُ ثَائِرَةٍ وَثَائِرْ لَوْ مَاتَ مِنَّا تِسْعَةٌ لَمْ يَرْهَبِ الإِقْدَامَ عَاشِرْ لَوْ لَمْ يجِدْ حَجَرَاً لِيَرْمِيَكُمْ لحَارَبَ بِالأَظَافِرْ بِالرُّوحِ تَسْمَحُ نَفْسُهُ وَبِعِرْضِهِ في بخْلِ مَادِرْ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° ﴿فَاعِلُه/فَاعِلَة/يَفْعَلُه/تَفْعَلُه/مَفْعَلَة/﴾ أَرْضُ الْكِنَانَةِ مُنْجِبَة * كَمْ أَنْبَتَتْ مِنْ مَوْهِبَة لَكِنَّمَا تِلْكَ المَوَاهِبُ وَالْعُقُولُ مُعَذَّبَة ﴿يَاسِرٌ الحَمَدَاني﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° وَعِنْدَمَا تَزَوَّجَ ذَهَبْتُ إِلَيْهِ مُهَنِّئَاً بِهَذِهِ الْقَصِيدَة: هَا قَدْ دَخَلْتَ المَصْيَدَة * وَالحُبُّ نَارٌ مُوقَدَة صَادَتْ فُؤَادَكَ يَا عَزِيزِي قِطَّةٌ مُتَفَرِّدَة

سِجْنٌ وَفِيهِ إِقَامَةُ الأَزْوَاجِ غَيرُ محَدَّدَة وَمِنَ النِّسَاءِ بِهِ الحِرَاسَةُ صَعْبَةٌ وَمُشَدَّدَة يَا حُسْنَ سَجَّانٍ عَلَيْكَ خُدُودُهُ مُتَوَرِّدَة أَمَّا محَاوَلَةُ الهُرُوبِ فَإِنَّهَا مُسْتَبْعَدَة ذُقْ يَا صَدِيقِي فَالزَّوَاجُ جَرِيمَةٌ مُتَعَمَّدَة ﴿يَاسِرٌ الحَمَدَاني﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° كَمْ سُقْتَنَا في مجْزَرَة * لِيُقَالَ إِنَّكَ عَنْتَرَة ﴿عِصَام الْغَزَالي﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° خُطُوَاتُنَا نحْوَ التَّقَدُّمِ أَصْبَحَتْ مُتَعَثِّرَة وَالحَلُّ أَصْبَحَ عِنْدَنَا في الزَّارِ أَوْ في المَبْخَرَة كَمْ ذَا نُقَاسِي كَيْ نَرَى بَعْضَ الْعُقُولِ النَّيِّرَة فَشَبَابُنَا مُسْتَهْتِرٌ وَشُعُوبُنَا مُتَأَخِّرَة وَلِذَاكَ أَصْبَحْنَا نُلَقَّبُ أُمَّةً مُتَأَخِّرَة

أَوْضَاعُهَا في كُلِّ شِبْرٍ أَصْبَحَتْ مُتَفَجِّرَة أَعْدَاؤُهَا مِنْ جَهْلِهَا لَعِبُواْ بِهَا لِعْبَ الْكُرَة ﴿يَاسِرٌ الحَمَدَاني﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°*° إِكْرَامُهُمْ لِضُيُوفِهِمْ شَيْءٌ يَفُوقُ المَقْدِرَة لاَ يَقْبَلُونَ مِنَ الضُّيُوفِ تَعَلُّلاً أَوْ مَعْذِرَة فَسَخَاءُ فَوْزِي صُورَةٌ في الجُودِ غَيْرُ مُكَرَّرَة وَلَكَمْ لَقِينَا في مِسَلَّمَ مِنْ وُجُوهٍ مُقْمِرَة لاَ يحْمِلُونَ شَهَادَةً وَلَهُمْ عُقُولٌ نَيِّرَة وَعَلَى الطَّرِيقِ مِنَ الشَّبَابِ حُسَالَةٌ مُسْتَهْتِرَة مِثْلُ الحَنُوتي وَاقِفُونَ عَلَى طَرِيقِ المَقْبَرَة لِيُحَدِّقُواْ النَّظَرَاتِ فِيمَنْ مَرَّ فَوْقَ الْقَنْطَرَة يَقِفُونَ مِثْلَ الْعَاطِلِينَ لِسَاعَةٍ مُتَأَخِّرَة لَوْ كُنْتُ شُرْطِيَّاً حَجَزْتُ لَهُمْ مَكَانَاً في طُرَة ﴿يَاسِرٌ الحَمَدَاني﴾

°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° فَلَهَا جَمَالٌ رَائِعٌ سُبْحَانَ مَنْ قَدْ أَبْدَعَه ﴿الشَّاعِرُ القَرَوِي // رَشِيد سَلِيمٌ الخُورِي﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° ذَهَبَ الشِّتَاءُ بِكُلِّ خَيْرَاتِ الْفُصُولِ الأَرْبَعَة ﴿عِصَام الْغَزَالي﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° أَحُكُومَةٌ مُتَخَلِّفَة * وَتَحَكُّمَاتٌ مُقْرِفَة كُلٌّ تَسَبَّبَ في الْفَسَادِ مُوَظَّفٌ وَمُوَظَّفَة يَتَعَامَلُونَ بِصُورَةٍ لَيْسَتْ لِمِصْرَ مُشَرِّفَة وَعَلَى المَكَاتِبِ يَضْحَكُونَ كَأَنَّهُمْ في مَضْيَفَة وَلِذَاكَ يَبْحَثُ كُلُّ مَنْ يَحْتَاجُهُمْ عَنْ مَعْرِفَة مَا عَادَ يَكْفِي في الْعِمَالَةِ أَنْ تَكُونَ مُثَقَّفَة لاَ بُدَّ مِن أَهْلِ الأَمَانَةِ وَالْيَدِ المُتَعَفِّفَة ﴿يَاسِرٌ الحَمَدَاني﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°

فصول الكتاب · 6 فصل · 8447 صفحة
الانتقال إلى صفحة
فصول موسوعة الرقائق والأدب - ياسر الحمداني · 8447 صفحة
ـ[موسوعة الرقائق والأدب]ـ
كِتَابُ الرِّضَا بِالقَلِيل:
كِتَابُ فَقْدِ الأَحِبَّة:
كِتَابُ هُمُومِ المُسْلِمِين:
كِتَابُ هُمُومِ العُلَمَاء
كِتَابُ قَصَائِدِ الأَطْفَال
جارٍ التحميل