موسوعة الرقائق والأدب - ياسر الحمدانيصفحات 1853-1892

ـ[موسوعة الرقائق والأدب]ـ

صفحات 1853-1892
عن هذه الطبعة
عَلَم
ياسر الحمداني
الكتاب
موسوعة الرقائق والأدب
المؤلف
ياسر بن أحمد بن محمود بن أحمد بن أبي الحمد الكويس الحمداني
عدد الأجزاء
1 [الكتاب مرقم آليا]

أَبَتْ حَرْبَكَ الحِنَّاءُ يَا شَيْبُ حِينَمَا رَأَتْ أَنَّ لَوْنَكَ في النِّهَايَةِ يَقْهَرُ إِذَا كُنْتَ تَمْحُو صِبْغَةَ اللهِ قَادِرَاً فَأَنْتَ عَلَى مَا يَصْبُغُ النَّاسُ أَقْدَرُ ﴿ابْنُ الرُّومِيّ؟﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° أُقَلِّبُ طَرْفي لاَ أَرَى غَيرَ تَاجِرٍ يُفَكِّرُ في أَرْبَاحِهِ كَيْفَ تَكْثُرُ تحَاصِرُنَا كَالمَوْتِ أَلفُ مُصِيبَةٍ بِبَغْدَادَ هُولاَكُو وَبِالقُدْسِ هِتْلَرُ ﴿محْمُود غُنيم؟﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°

تَشَكَّى إِليَّ الكَلبُ شِدَّةَ مَا بِهِ وَبي مِثْلُ مَا بِالكَلْبِ أَوْ بيَ أَكْثَرُ كَأَنيِّ أَمِيرُ المُؤْمِنِِينَ مِنَ الغِنى وَأَنْتَ كَأَنَّكَ حِينَ تَسْأَلُ جَعْفَرُ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° لَعَلَّ الَّذِي ذَهَبَتْ لَهُ عُرْيَانَةً كَسَاهَا مِنَ اللَّحْدِ الَّذِي هُوَ أَسْتَرُ وَإِنْ كَانَ في المَاءِ الطَّهَارَةُ كُلُّهَا فَلَلتُّرْبُ أَحْيَانَاً مِنَ المَاءِ أَطْهَرُ ﴿ابْنُ الرُّومِيّ؟﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°

فَعَقِّبْ تَعَارُفَنَا بِخَيْرٍ فَإِنَّمَا بِدَايَتُهُ تُنْسَى وَعُقْبَاهُ تُذْكَرُ وَلاَ تَجْعَلِ الحِرْمَانَ أَمْرَاً مُقَدَّرَاً فَيَلْقَاكَ مِنْ شِعِرِي هِجَاءٌ مُقَدَّرُ وَمَنْ كَانَ في جَحْدِ المَوَاعِيدِ شَاعِرَاً فَإِنِّي عَلَى نَظْمِ الهِجَاءِ لأَشْعَرُ ﴿ابْنُ الرُّومِي﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° يَا مَصْدَرَ الكَذِبِ الَّذِي مَا بَعْدَهُ كَذِبٌ تَعَالى اللهِ عَمَّا تَنْشُرُ ﴿إِيلِيَّا أَبُو مَاضِي أَوْ محَمَّدٌ الأَسْمَر﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°

الحَقُّ مِنْكَ وَمِنْ جُنُودِكَ أَكْبَرُ فَاحْسِبْ حِسَابَكَ أَيُّهَا المُتَجَبِّرُ فَلَقَدْ نَفُوزُ وَنحْنُ أَضْعَفُ أُمَّةٍ وَتَئُوبُ مَغْلُوبَاً وَأَنْتَ الأَقْدَرُ فَلَكَمْ نجَا مُتَوَاضِعٌ بِسُكُوتِهِ وَكَبَا بِفَضْلِ رِدَائِهِ المُتَكَبِّرُ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°

لَهُ قِصَّةٌ غَيْرَ الَّتي هُوَ يُظْهِرُ بِبَعْضِ الفُتُوحِ كَمَا يَقُولُ وَيخْبِرُ وَمَا ضَرَبَتْهُ الزِّنْجُ في الوَجْهِ بَلْ رَأَى فَيَاشِلَهُمْ فَانْشَقَّ في وَجْهِهِ حِرُ فَنَاكُوهُ في وَجْهٍ قَلِيلٍ حَيَاؤُهُ وَفي دُبُرٍ يَلْقَى الطِّعَانَ وَيَصْبِرُ وَمَا ذَاكَ مِنْ طِيبِ اسْتِهِ بَلْ أَنَّهُ يَزِيدُ عَطَايَا مَن عَلاَهُ وَيُكْثِرُ ﴿ابْنُ الرُّومِي؟﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°

كَادَتْ دَجَاجَتُهُ تَكُونُ إِوَزَّةً فَقُتَارُهَا مِنْ بُعْدِ مِيلٍ يَظْهَرُ كُنَّا نُقَشِّرُ جِلْدَهَا عَنْ لحْمِهَا وَكَأَنَّ تِبْرَاً عَنْ لُجَيْنٍ يُقْشَرُ ﴿ابْنُ الرُّومِي﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° دَجَاجَتُهُ كَادَتْ تَكُونُ إِوَزَّةً تَوَابِلُهَا مِنْ بُعْدِ مِيلَيْنِ تَظْهَرُ ظَلَلْنَا نُقَشِّرُ جِلْدَهَا قَبْلَ أَكْلِهَا كَأَنْ ذَهَبٌ عَنْ فِضَّةٍ يَتَقَشَّرُ ﴿ابْنُ الرُّومِي﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°

وَمَا اسْمٌ سُدَاسِيٌ إِذَا مَا قَرَأْتَهُ تَرَى فِيهِ مَا قَدْ يُسْتَطَابُ وَيُنْكَرُ لَهُ ثُلُثَاً يَأْتِيكَ بِالمَوْتِ فَجْأَةً وَثُلْثٌ مَعَ الكُتَّابِ يُطْوَى وَيُنْشَرُ وَثُلْثٌ وَقَاكَ اللهُ مِمَّنْ دَعَا بِهِ إِلى اللهِ أَمْسَى ذَنْبُهُ لاَ يُغْفَرُ وَفي الشَّطْرَةِ اليُمْنى دَلِيلٌ عَلَى الهَوَى حَدِيثٌ شَجِيٌّ بِاللَّيَالي مُعَطَّرُ وَفي شَطْرِهِ البَاقِي إِذَا مَا أَكَلْتَهُ يُقَصِّرُ عَنهُ في الحَلاَوَةِ سُكَّرُ فَأَوِّلْ لَنَا ذَا اللُّغْزِ إِنْ كُنْتَ ذَا حِجَا فَلُغْزِي عَلَى ذِي اللُّبِّ لُغْزٌ مُيَسَّرُ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°

تَعَزَّ أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ فَإِنَّهُ لِمَا قَدْ تَرَى يَغْدُو الصَّغِيرُ وَيَكْبُرُ تَعَذَّرَ أَنْ نَعْتَاضَ عَن أُمَّهَاتِنَا وَآبَائِنَا وَالنَّسْلُ لاَ يَتَعَذَّرُ فَمَاتَ أَبٌ لَكَ لاَ يُعَوَّضُ مِثْلُهُ وَلِلدَّهْرِ مَعْرُوفٌ وَلِلدَّهْرِ مُنْكَرُ تَعَزَّيْتَ عَمَّن أَثْمَرَتكَ حَيَاتُهُ وَوَشْكُ التَّعَزِّي عَنْ ثَمَارِكَ أَجْدَرُ فَصَبْرَاً عَلَى مَا قَدْ أُصِبْتَ فَإِنَّمَا تَجَلَّتْ مُصِيبَةُ مُبْتَلٍ لَيْسَ يَصْبِرُ ﴿الْبَيْتُ الأَوَّلُ فَقَطْ لاَبْنِ الرُّومِي﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°

أَيَا بْنَ الَّتي كَانَتْ تحِيضُ مِنَ اسْتِهَا يَدَ الدَّهْرِ لَمْ يَطْهُرْ لَهَا قَطُّ مِئْزَرُ إِذَا مَا وَنى عَنهَا الزُّنَاةُ دَعَتْهُمُ شَقَاشِقُ مِن أَرْحَامِهَا تَتَدَرْدَرُ تَبِيتُ قِرَى ضِيفَانِهَا كُلَّ لَيْلَةٍ بَغِيٌّ وَخِنْزِيرٌ وَخَمْرٌ وَمَيْسِرُ أَتحْسَبُ مَا تَأْتي مِنَ الخِزْيِ خَافِيَاً عَلَى النَّاسِ رِيحُ الفِسْقِ لاَ بُدَّ تَظْهَرُ يُرِيدُ هِجَائِي كَيْ يُنَوِّهَ بِاسْمِهِ وَفي السَّبِّ ذِكْرٌ لِلَّئِيمِ وَمَفْخَرُ أَخَالِدُ لَمْ أُنْكِرْ عَلَيْكَ نَقِيصَةً بَدَتْ فِيكَ بَلْ مَعْرُوفُ مِثْلِكَ يُنْكَرُ أَحَاطَتْ بِكَ السَّوْءَاتُ حَيَّاً وَمَيِّتَاً وَتُبْعَثُ مَقْرُونَاً بِهَا يَوْمَ تحْشَرُ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°

إِنَّ الْفَسَادَ بِكُلِّ يَوْمٍ يَظْهَرُ فَمَتى الْكِنَانَةُ مِنهُ سَوْفَ تُطَهَّرُ مَا بَالُهُمْ إِصْلاَحُهُمْ مُتَبَاطِئٌ في مَشْيِهِ وَإِذَا مَشَى يَتَعَثَّرُ إِنَّ الْقَطِيعَ وَإِنْ تَظَاهَرَ بِالرِّضَا تحْتَ السِّيَاطِ فَإِنَّهُ يَتَذَمَّرُ عَيْبُ الحُكُومَةِ في الْكِنَانَةِ عِنْدَنَا هُوَ أَنَّهَا بِالشَّعْبِ لَيْسَتْ تَشْعُرُ عَنْ صَرْخَةِ المَظْلُومِ تُغْلِقُ أُذْنَهَا وَعَلَى الْفَسَادِ وَأَهْلِهِ تَتَسَتَّرُ

قَدْ أَصْبَحَ الشَّعْبُ الضَّحُوكُ لِظُلْمِهَا دَوْمَاً حَزِينَاً مُطْرِقَاً يَتَفَكِّرُ وَلِذَاكَ مَهْمَا غَيَّرَتْ في شَكْلِهَا لِيُحِبَّهَا فَالشَّعْبُ مِنهَا يَنْفِرُ أَفَكُلَّمَا اكْتَشَفَتْ مَصَادِرَ ثَرْوَةٍ تَزْدَادُ شُحَّاً بَيْنَنَا وَتُقَتِّرُ وَتَظُنُّ أَنَّ الشَّعْبَ صَدَّقَ كِذْبَهَا وَخِدَاعَهَا وَالشَّعْبُ مِنهَا يَسْخَرُ خَيرَاتُ مِصْرَ كَثِيرَةٌ فَلِمَا إِذَن لَسْنَا نَرَى مِنْ فَائِضٍ يَتَوَفَّرُ نَهَبُواْ الْبِلاَدَ وَأَوْدَعُواْ ثَرَوَاتِهَا بِحِسَابِهِمْ وَالشَّعْبُ عَارٍ يَنْظُرُ وَإِذَا اشْتَكَى المِصْرِيُّ كَثْرَةَ ظُلْمِهِمْ قَالُواْ عَلَيْهِ إِنَّهُ يَتَبَطَّرُ

قِطَطٌ سِمَانٌ كُلَّمَا أَبْصَرْتُهَا قُلْتُ الْبُغَاثُ بِأَرْضِنَا تَسْتَنْسِرُ تِسْعُونَ عَامَاً في الْكِنَانَةِ شَعْبُنَا دَمُهُ يَسِيلُ عَلَى الطَّرِيقِ وَيَقْطُرُ إِنيِّ بِمِصْرٍ كُلَّمَا عَيْني رَأَتْ ذَبْحَ الطُّيُورِ فَإِنَّني أَتَطَيَّرُ أَغْرَى الحُكُومَةَ بِالتَّمَادِي أَنَّهَا قَدْ صَادَفَتْ في مِصْرَ شَعْبَاً يَغْفِرُ ﴿يَاسِرٌ الحَمَدَاني﴾ تَذَمَّرَ: أَيْ ثَارَ وَتَغَضَّبَ، الْبُغَاث: فِرَاخُ النُّسُور، وَتَسْتَنْسِرُ: أَيْ تُصْبِحُ نُسُورَاً كَبِيرَة 0 وَيَتَبَطَّرُ: فِعْلٌ صَحِيحٌ بِمَعْنىَ تَسَخَّطَ؛ وَمِنهُ قَوْلُ رُؤْبَةَ الشَّاعِرِ الجَاهِلِيّ: " إِذا ما تَمَطَّى في الحِزامِ تَبَطَّرا "

رَمَضَانُ أَقْبَلَ وَالجَمِيعُ اسْتَبْشَرُواْ إِلاَّ الَّذِي مِن غَيْرِ عُذْرٍ يُفْطَرُ النَّاسُ فِيهِ عَلَى المَسَاجِدِ أَقْبَلُواْ وَهُوَ الْوَحِيدُ عَنِ المَسَاجِدِ مُدْبِرُ فَتَرَاهُ في رَمَضَانَ يُفْطِرُ عَامِدَاً وَكَأَنَّهُ بِالْفِطْرِ فِيهِ يُؤْجَرُ وَمِنَ الْعَجَائِبِ أَنَّهُ يَشْكُو إِذَا ذُكِرَتْ مَشَقَّاتُ الصِّيَامِ وَيُكْثِرُ يُبْدِي الظَّمَا لِلنَّاظِرِينَ وَإِن خَلاَ في بَيْتِهِ الْتَقَفَ المِيَاهَ يُجَرْجِرُ وَيَزُجُّ بَيْنَ الصَّائِمِينَ بِنَفْسِهِ عَنْ مَوْعِدِ الإِفْطَارِ لاَ يَتَأَخَّرُ مَهْمَا نَظَرْتَ مُوَبِّخَاً لِصَنِيعِهِ لاَ يَسْتَحِي وَكَأَنَّهُ لاَ يُبْصِرُ يَدْرِي كَرَاهِيَةَ الْعُيُونِ لِفِعْلِهِ وَبِأَنَّ كُلَّ النَّاسِ مِنهُ يَسْخَرُ

وَإِذَا انْتَهَى رَمَضَانُ هَنَّأَ نَفْسَهُ بِصِيَامِ شَهْرٍ لَمْ يَصُمْهُ وَيَفْخَرُ لَمْ يَسْتَطِعْ شَهْرَاً يُهَذِّبُ نَفْسَهُ الْفُجْرُ مِن أَكْمَامِهِ يَتَفَجَّرُ مَنْ لَيْسَ يَصْبِرُ أَنْ يُغَالِبَ جُوعَهُ فَعَلَى عَذَابِ اللهِ كَيْفَ سَيَصْبِرُ يَكْفِي بِأَنَّ الصَّائِمِينَ إِذَا دَنَا إِفْطَارُهُمْ فَرِحُواْ بِهِ وَاسْتَبْشَرُواْ وَالمُفْطِرُونَ إِذَا رَأَيْتَ وُجُوهَهُمْ لَعَلِمْتَ كَيْفَ قُلُوبُهُمْ تَتَحَسَّرُ فَوُجُوهُهُمْ مُسْوَدَّةٌ مِن خِزْيِهَا لَكِنَّ وَجْهَ الصَّائِمِينَ مُنَوِّرُ

إِنْ كَانَ أَغْلَبُنَا أَضَاعَ صَلاَتَهُ وَصِيَامَهُ بِاللهِ كَيْفَ سَنُنْصَرُ الجَوُّ في رَمَضَانَ حُلْوٌ بَاسِمٌ لَكِنَّهُ بِالمُفْطِرِينَ يُكَدَّرُ شَهْرٌ يَجُودُ بِهِ الْكِرَامُ بِمَالِهِمْ لِيُصِيببَ مِنهُ المُعْدِمُونَ وَيَشْكُرُواْ مَا كَانَ أَحْرَى هَؤُلاءِ إِذَا أَتَى رَمَضَانُ لَوْ فِيهِ اتَّقَواْ وَتَطَهَّرُواْ ﴿يَاسِر الحَمَدَاني﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°

وَكُنَّا كَنَدْمَانيْ جُذَيمَةَ حِقْبَةً مِنَ الدَّهْرِ حَتىَّ قِيلَ لَنْ نَتَصَدَّعَا فَلَمَّا تَفَرَّقْنَا كَأَنِّي وَمَالِكَاً لِطُولِ اجْتِمَاعٍ لَمْ نَبِتْ لَيْلَةً مَعَا ﴿مُتَمِّمُ بْنُ نُوَيْرَة﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°

عِيدُ الأُمُومَةِ وَالرَّبِيعِ تجَمَّعَا عِيدَانِ قَدْ طَلَعَا عَلَى الدُّنيَا مَعَا أُمِّي غَرَسْتِ الحُبَّ في أَحْشَائِنَا وَمَلأْتِ بِالقِيَمِ الرَّفِيعَةِ أَضْلُعَا يَا مَنْ سَهِرْتِ اللَّيْلَ في تمْرِيضِنَا تَتَوَجَّعِينَ إِذَا سَمِعْتِ تَوَجُّعَا فَإِذَا فَرِحْنَا تُظْهِرِينَ بَشَاشَةً وَإِذَا مَرِضْنَا تَذْرِفِينَ الأَدْمُعَا لَوْ كَانَ غَيرُ اللهِ يُعْبَدُ بَيْنَنَا لَوَجَدْتِنَا يَا أُمُّ حَوْلَكِ رُكَّعَا ﴿هَاشِمٌ الرِّفَاعِي بِتَصَرُّف﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°

أَحَجَّاجُ إِمَّا أَنْ تَمُنَّ بِرَدِّهِ عَلَيَّ وَإِلاَّ الآنَ فَاقْتُلْني مَعَهْ أَحَجَّاجُ لاَ تَفْجَعْ بِهِ إِنْ قَتَلْتَهُ أَبَاهُ وَزَوْجَتَهُ وَأَبْنَاءَ أَرْبَعَة أَحَجَّاجُ لاَ تَتْرُكْ عَلَيْهِ جَمَاعَةً مِنَ الأَهْلِ وَالجِيرَانِ يَبْكُونَ مَصْرَعَه ﴿بِنْتُ عَبَّادِ بْنِ أَسْلَمَ البَكْرِيّ﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°

مَهْلاً أَبَيْتَ اللَّعْنَ لاَ تَأْكُلْ مَعَهْ إِنَّ اسْتَهُ مِنْ بَرَصٍ مُلَمَّعَهْ وَإِنَّهُ يُدْخِلُ فِيهَا إِصْبَعَهْ يُدْخِلُهَا حَتىَّ يُوَارِي أَشْجَعَهْ وَكَأَنَّمَا يَطْلُبُ شَيْئَاً ضَيَّعَهْ ﴿لَبِيدُ بْنُ رَبِيعَة﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° مَتى يَبْلُغُ البُنيَانُ يَوْمَاً تَمَامَهُ إِذَا كُنْتَ تَبْنِيهِ وَغَيْرُكَ يَهْدِمُه ﴿صَالِحُ بْنُ عَبْدِ القُدُّوس؟﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°

﴿فَعْلُهُ/فَعْلُهَا/فَعْلُنَا/فَعْلِهِ/فَعْلِهَا/فَعْلَهُ/فَعْلَهَا/فَعْلَنَا/فَعْلُهُ/فَعْلُهَا/فَعْلَنَا/﴾ فَلاَ أَحَدٌ في النَّاسِ قَطُّ يُحِبُّهُ وَلَوْ خُطَّ في المَاءِ اسْمُهُ عِيفَ شُرْبُهُ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° يُفَارِقُني مَنْ لاَ أُحِبُّ فِرَاقَهُ وَيَصْحَبُني في النَّاس مَنْ لاَ أُحِبُّهُ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° وَأَغْرَبُ مَا لاَقَيْتُ في مِصْرَ حَاقِدٌ هَجَانيَ بِالفُصْحَى وَدَوْمَاً يَسُبُّهَا لَعَمْرُكُمُ إِنيِّ وَإِنْ لَمْ أُحِبَّهُ فَإِنيِّ أُسَامِحُهُ لأَنيِّ أُحِبُّهَا ﴿الشَّاعِرُ الْقَرَوِيّ / رَشِيد سَلِيمٌ الخُورِي 0 بِتَصَرُّف﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° نَبَتْ عَيْنُهَا عَن عَاشِقٍ قَبَّحَتْ لَهُ محَاسِنَهُ الغَرَّءَ آثَارُ حُبِّهِ

فَقَالَتْ لَهَا أَتْرَابُهَا بَعْدَ هَجْرِهِ بِذَنْبِكِ عَاقَبْتِ الْفَتى لاَ بِذَنْبِهِ ﴿ابْنُ الرُّومِيِّ بِتَصَرُّفٍ يَسِير﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° العِلْمُ صَيْدٌ وَالكِتَابَةُ قَيْدُهُ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° الْوَرْدُ أَصْبَحَ في الرَّوَائِحِ عَبْدَهُ وَالنَّرْجِسُ النِّيلِيُّ خَادِمُ عَبْدِهِ ﴿ابْنُ الرُّومِي﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° فَلَمْ أَرَ مِثْلِي صَارَ عَبْدَا لِمِثْلِهَا وَلاَ مِثْلَهَا يَوْمَاً أَضَرَّ بِعَبْدِهِ ﴿أَبُو نُوَاس / الحَسَنُ بْنُ هَانِئ﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° وَتُفَّاحَةٍ أَلقَتْ بِهَا ليَ غَادَةٌ جَنَتْهَا مِنَ الغُصْنِ الَّذِي مِثلُ قَدِّهَا تُصَوِّرُ نَهْدَيْهَا وَطِيبَ أَرِيجِهَا وَشَهْدَ ثَنَايَاهَا وَحُمْرَةَ خَدِّهَا

°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° وَمِنَ الصَّداقَةِ مَا يُصِيبُكَ شَرُّهُ وَمِنَ الْعَدَاوَةِ مَا يَنَالُكَ خَيْرُهُ ﴿المُتَنَبي بِتَصَرُّف﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° صَبْرَاً عَلَى حُلْوِ الْقَضَاءِ وَمُرِّهِ مَنْ لَمْ يَمُتْ بِالسَّيْفِ مَاتَ بِغَيْرِهِ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° لَوْ كَانَ يَدْرِي المَيْتُ مَاذَا بَعْدَهُ بِالحَيِّ مِنهُ بَكَى لَهُ في قَبْرِهِ لَوْ كَانَ يَدْرِي المَيْتُ مَاذَا بَعْدَهُ بِالحَيِّ قَالَ عَجِبْتُ مِنهُ وَصَبْرِهِ غُصَصٌ تَكَادُ تَفِيضُ مِنهَا نَفْسُهُ وَتَكَادُ يخْرُجُ قَلْبُهُ مِنْ صَدْرِهِ ﴿دِيكُ الجِنّ﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° اغْسِلْ يَدَيْكَ مِنَ الزَّمَانِ وَغَدْرِهِ وَعَنِ الْوَرَى كُنْ رَاهِبَاً في دَيْرِهِ

إِنيِّ اطَّلَعْتُ فَلَمْ أَجِدْ لي صَاحِبَاً أَصْحَبْهُ في دَهْرِي وَلاَ في غَيْرِهِ فَتَرَكْتُ أَسْفَلَهُمْ لِكَثْرَةِ شَرِّهِ وَتَرَكْتُ أَعْلاَهُمْ لِقِلَّةِ خَيْرِهِ

﴿الإِمَامُ الشَّافِعِيّ﴾

°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° تَاللهِ لَوْ مَسَّتْ يَدَاهَا وَرْدَةً لاَزْدَادَ عِطْرَاً فَوْقَ عِطْرٍ عِطْرُهَا ﴿يَاسِرٌ الحَمَدَاني﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° تَمَنىَّ أُنَاسٌ أَنْ يَنَالُواْ مَكَانَتي وَلَمْ يَعْلَمُواْ ذُقْتُهُ مِنْ مُرِّهَا ﴿يَاسِرٌ الحَمَدَاني﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° زَرَعْتُ لَكُمْ زَرْعَاً فَأَخْرَجَ شَطْأَهُ فَوَلُّواْ وُجُوهَكُمُ دَقَائِقَ شَطْرَهُ ﴿يَاسِرٌ الحَمَدَاني﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° مَا المَرْءُ إِلاَّ حَيْثُ يجْعَلُ نَفْسَهُ ﴿أَبُو فِرَاسٍ الحَمَدَاني﴾

°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° لَوْ جِئْتَني وَرَأَيْتَني لَظَنَنْتَني مَيْتَاً وَمِن عَيْنَيْهِ سَالَتْ نَفْسُهُ ﴿الشَّاعِرُ الْقَرَوِيّ / رَشِيد سَلِيمٌ الخُورِي﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° وَمِنَ الصَّداقَةِ مَا يَنَالُكَ شَرُّهُ وَمِنَ الْعَدَاوَةِ مَا يَنَالُكَ نَفْعُهُ ﴿المُتَنَبي بِتَصَرُّف﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° وَفيٌّ أَمِينٌ يَأْمَنُ الغَدْرَ غَادِرُه حَبيٌّ عَفِيفٌ يجْرَحُ الفُحْشُ سَمْعَهُ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° فَمُرَافِقُ السُّلْطَانِ مِثْلُ سَفِينَةٍ في الْبَحْرِ تَرْجُفُ دَائِمَاً مِن خَوْفِهِ إِن أَدْخَلَتْ مِنْ مَائِهِ في جَوْفِهَا يَغْتَالُهَا مَعَ مَائِهَا في جَوْفِهِ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°

لاَقَيْتَنَا لُقْيَا السَّخِيِّ لِضَيْفِهِ وَضَمَمْتَنَا ضَمَّ الكَمِيِّ لِسَيْفِهِ وَجَعَلْتَ بَيْتَكَ لِلْمُؤَمِّلِ كَعْبَةً هِيَ رِحْلَةٌ لِشِتَائِهِ وَلِصَيْفِهِ ﴿صَفِيُّ الدِّينِ الحِلِّيّ﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° اللهُ يَرْزُقُ مَنْ يَشَاءُ بِفَضْلِهِ وَاللهُ أَعْلَمُ حَيْثُ يجْعَلُ رِزْقَهُ ﴿يَاسِرٌ الحَمَدَاني﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° شَقَاءٌ هِيَ الدُّنيَا وَلَكِنْ نُحِبُّهَا فَعِشْهَا عَلَى مَا كَانَ مِنهَا أَوِ اشْقَهَا وَلاَ تُظْهِرَنَّ الزُهْدَ فِيهَا فَكُلُّنَا شُهُودٌ بِأَنَّ الْقَلْبَ يُدْمِنُ عِشْقَهَا ﴿أَبُو العَلاَءِ المَعَرِّيّ بِتَصَرُّف﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° صَيُودٌ وَآلَةُ صَيْدِهِ هِيَ كَفُّهُ إِذَا جَاعَ يَوْمَاً وَالذِّرَاعَانِ حَبْلُهُ

قَلِيلُ ادِّخَارِ المَالِ يَعْلَمُ أَنَّهُ مَتى مَا يُعَايِنْ مَطْمَعَاً فَهْوَ أَكْلُهُ ﴿الشَّرِيفُ الرَّضِيُّ﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° اللهُ يَرْزُقُ مَنْ يَشَاءُ بِفَضْلِهِ وَاللهُ أَعْلَمُ حَيْثُ يجْعَلُ فَضْلَهُ ﴿يَاسِرٌ الحَمَدَاني﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° لَقَدْ عَيَّرُوني أَنَّ شَكْلِي كَشَكْلِهِ وَمَا ضَرَّني إِنْ كَانَ عَقْلِي كَعَقْلِهِ ﴿يَاسِرٌ الحَمَدَاني 0 عَلَى لِسَانِ ابْنِ رَجُلٍ حَكِيمٍ وَرِثَ عَنهُ القُبْحَ وَالحِكْمَةَ مَعَاً﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° اصْبِرْ أَبَا أَيُّوبَ صَبْرَاً طَيِبَاً فَإِذَا جَزِعْتَ عَنِ الهُمُومِ فَمَنْ لهَا صَبَّرْتَني وَوَعَظْتَني وَأَنَا لهَا وَسَتَنْجَلِي بَلْ لاَ أَقُولُ لَعَلَّهَا °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°

إِلى اللهِ أَشْكُو أَنَّ كُلَّ قَبِيلَةٍ مِنَ النَّاسِ أَفْني المَوْتُ خِيرَةَ أَهْلِهَا °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° هَيْهَاتَ تَبْخَلُ بِالحَلاَوَةِ مَن حَبَا هَا مُسْبِلُ النِّعَمِ الحَلاَوَةَ كُلَّهَا لَكِ يَا حَنَانُ حَلاَوَتَانِ فَهَذِهِ لِلنَّاظِرِينَ وَتِلْكَ نَبْغِي أَكْلَهَا °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° تَمَنىَّ أُنَاسٌ أَنْ يَنَالُواْ مَكَانَتي وَلَمْ يَعْلَمُواْ ذُقْتُهُ مِنْ سُمِّهَا ﴿يَاسِرٌ الحَمَدَاني﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° أَرَى لَكِ وَجْهَاً فَتَّتَ القَلْبَ حُسْنُهُ فَعَيْنَايَ في سَعْدٍ وَفي القَلْبِ حُزْنُهُ ﴿المِصْرَاعُ الأَوَّلُ لأَبي نُوَاس، وَالثَّاني لي﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°

إِنيِّ كَتَمْتُ حَدِيثَ أَسْمَا لَمْ أَبُحْ يَوْمَاً بِظَاهِرِهِ وَلاَ بِخَفِيِّهِ

وَحَفِظْتُ عَهْدَ وِصَالِهَا بِوِدَادِهِ وَسُهَادِهِ وَشَجِيِّهِ وَهَنِيِّهِ وَلَهَا سَرَائِرُ في الضَّمِيرِ طَوَيْتُهَا حَتىَّ نَسِيتُ بِأَنَّهَا في طَيِّهِ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° ﴿فَعَلْتُهُ/فَعَلْتَهُ/فَعَلْتُهَا/فَعَلْتَهَا/أَفْعَلْتُهُ/أَفْعَلْتَهُ/أَفْعَلْتُهَا/أَفْعَلْتَهَا/﴾ بِرَبِّكَ أَخْبِرْني عَنِ اسْمِ مَدِينَةٍ يَكُونُ رُبَاعِيَّاً إِذَا مَا عَدَدْتَهُ عَلَى أَنَّهُ حَرْفَانِ حِينَ تَقُولُهُ وَمَعْنَاهُ حَرْفٌ وَاحِدٌ إِنْ وَجَدْتَهُ ﴿بَهَاءُ الدِّينِ الزُّهَير ـ في مَدِينَةِ الطَّا﴾

°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° بِرَبِّكَ أَخْبِرْني عَنِ اسْمِ مَدِينَةٍ يَكُونُ رُبَاعِيَّاً إِذَا مَا عَلِمْتَهُ عَلَى أَنَّهُ حَرْفَانِ حِينَ تَقُولُهُ وَمَعْنَاهُ حَرْفٌ وَاحِدٌ إِنْ قَسَمْتَهُ

﴿بَهَاءُ الدِّينِ الزُّهَير ـ في مَدِينَةِ الطَّا﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° يَا مَن إِذَا نُشِرَ الثَّنَاءُ عَلَى امْرِئٍ بُدِئَ الثَّنَاءُ بِذِكْرِهِ وَبِهِ انْتَهَىتَهَا ﴿ابْنُ الرُّومِي﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°

بَحْرُ الكَامِلِ وَالطَّوِيل ـ 3

================== ﴿أَفْعَالُكَ/فِعَالُكَا/فِعَالُكِ/فَعُولُكَا/فَعُولُكِ/فَعِيلُكَا/فَعِيلُكِ/فَعِيلُكَا/﴾ وَكُنْتُ إِذَا مَا قُلْتُ فِيكَ قَصِيدَةً فَأَتْمَمْتُهَا اسْتَغْفَرْتُ رَبيِّ هُنَالِكَا فَيَحْسِبُ قَوْمِي ذَاكَ مِنيِّ تَأَثُّمَاً وَمِن خَشْيَةِ التَّقْصِيرِ أَفْعَلُ ذَلِكَا ﴿ابْنُ الرُّومِيِّ بِتَصَرُّف﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° هَلِ المَدْحُ إِلاَّ تَرْكُكَ المَدْحَ مُلْقِيَاً عَلَى كَرَمِ المَسْئُولِ عِبْءَ اتِّكَالِكَا فَتَأْخُذَ مَا تَبْغِي بِغَيْرِ وَسِيلَةٍ كَمَا أَخَذَتْ يُمْنَاكَ ما في شِمالكا مُدِلاًّ عَلَيْهِ وَاثِقاً في سَخَائِهِ تَرَى مَالَهُ دَلاًّ عَلَيْهِ كَمَالِكَا تَرَى جُودَهُ يُغْنِيكَ عَنْ كُلِّ مِدْحَةٍ وَعَنْ كُلِّ ما تُدْلي بِهِ مِن حِبَالِكَا ﴿ابْنُ الرُّومِيِّ بِتَصَرُّف﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°

﴿أَفْعَالُهُ/فِعَالُهَا/فِعَالُنَا/فَعُولُهُ/فَعُولُهَا/فَعُولُنَا/فَعِيلُهُ/فَعِيلُهَا/فَعِيلُنَا/﴾ نَفْسٌ تُرَى بَينَ الوَرَى أَشْلاَؤُهَا أَحْيَتْ نُفُوسَاً أَنْ تُرَاقَ دِمَاؤُهَا ﴿المِصْرَاعُ الأَوَّلُ لي، وَالمِصْرَاعُ الثَّاني لأَمِيرِ الشُّعَرَاء أَحْمَد شَوْقِي؟﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° إِنَّ الفَتَاةَ حَدِيقَةٌ وَحَيَاؤُهَا كَالمَاءِ مَوْقُوفٌ عَلَيْهِ بَقَاؤُهَا لاَ خَيرَ في حُسْنِ الفَتَاةِ وَعِلْمِهَا إِنْ كانَ مِن غَيْرِ الحَيَاءِ رِدَاؤُهَا ﴿بَاحِثَةُ البَادِيَة؟﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° قُبْحَاً لِذَا الْعِلْمِ الَّذِي تَدَّعُونَهُ إِذَا كَانَ في عِلْمِ النُّفُوسِ فَنَاؤُهَا °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° الشِّعْرُ حَيْثُ يُقَالُ مَنْ ذَا قَالَهُ لاَ الشِّعْرُ حَيْثُ يُقَالُ مَنْ ذَا قَاءهُ

﴿شَكِيب أَرْسِلاَن 0 بِتَصَرُّف﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° كُلُّ امْرُئٍ مَدَحَ امْرَأً لِنَوَالِهِ وَأَطَالَ فِيهِ فَقَدْ أَرَادَ هِجَاءهُ لَوْ لَمْ يُقَدِّرْ فِيهِ بُعْدَ المُسْتَقَى عِنْدَ الوُرُودِ لَمَا أَطَالَ رِشَاءهُ ﴿ابْنُ الرُّومِي﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° فَأَنْتَ حَبِيبي فَوْقَ كُلِّ أَحِبَّتي وَإِنيِّ حَبِيبٌ لاَ يَخُونُ حَبِيبَهُ لَئِنْ كَانَ حُبُّ الغَيرِ فَرْضَاً عَلَى الفَتى فَكَمْ هُوَ فَرْضٌ أَنْ يُحِبَّ قَرِيبَهُ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° فَإِذَا أَرَدْتَّ بِأَنْ تُحَقِّرَ صَالِحَاً يَكْفِيكَ بَينَ النَّاسِ ذِكْرُ صَلاَحِهِ ﴿الشَّاعِرُ الْقَرَوِيّ / رَشِيد سَلِيمٌ الخُورِي﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°

كَأَنَّ عَلَى قَلْبي قَطَاةً تَذَكَّرَتْ عَلَى ظَمَإٍ وِرْدَاً فَهَزَّتْ جَنَاحَهَا ﴿دِيكُ الجِنّ﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° أَرَى أَرْؤُسَاً قَدْ أَيْنَعَتْ لحَصَادِهَا ﴿يَاسِرٌ الحَمَدَاني 0 وَهِيَ كَلِمَةٌ كَانَ يَقُولُهَا الحَجَّاجُ بْنُ يُوسُفَ الثَّقَفِيُّ لأَهْلِ الْعِرَاقِ نَظَمْتُهَا﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° يُفَارِقُني مَنْ لاَ أُرِيدُ فِرَاقَهُ وَيَصْحَبُني في النَّاس مَنْ لاَ أُرِيدُهُ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° سَخِيٌّ وَفيٌّ لَيْسَ يَنْسَى وُعُودَهُ وَلَكِنَّهُ يَنْسَى كَثِيرَاً وَعِيدَهُ ﴿يَاسِرٌ الحَمَدَاني 0 فِكْرَةُ ابْنِ الرُّومِيِّ مَعَ شَيْءٍ مِنَ التَّطْوِير﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° سَخِيٌّ وَذُو جُودٍ وَتُرْجَى وُعُودُهُ قَوِيٌّ وَذُو بَأْسٍ وَيُخْشَى وَعِيدُهُ

قَوِيٌّ وَذُو بَأْسٍ وَيُخْشَى وَعِيدُهُ سَخِيٌّ وَذُو جُودٍ وَتُرْجَى وُعُودُهُ ﴿يَاسِرٌ الحَمَدَاني﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° إِذَا ذَلَّ في الدُّنيَا الأَعِزَّةُ وَاكْتَسَتْ أَذِلَّتُهَا عِزَّاً وَسَادَ مَسُودُهَا هُنَالِكَ لاَ جَادَتْ سَمَاءٌ بِصَوْبِهَا وَلاَ أَخْصَبَتْ أَرْضٌ وَلاَ اخْضَرَّ عُودُهَا ﴿ابْنُ الرُّومِي﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° إِلى اللهِ أَشْكُو ثُمَّ أَشْكُو إِلَيْكُمُ وَهَلْ تَنْفَعُ الشَّكْوَى إِلى مَنْ يَزِيدُهَا لُبَانَاتِ حُبٍّ في الْفُؤَادِ وَأَدْمُعَاً أَظَلُّ بِأَطْرَافِ الْبَنَانِ أَذُودُهَا يَحِنُّ فُؤَادِي مِنْ قَسَاوَةِ بُعْدِكُمْ حَنِينَ المُزَجَّى وِجْهَةً لاَ يُرِيدُهَا ﴿عَبْدُ اللهِ بْنُ الدُّمَيْنَة﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°

لَوْ شَاعَ في الفِرْدَوْسِ أَنَّكَ بَيْنَنَا لَمَشَتْ إِلَيْنَا سَافِرَاتٍ حُورُهُ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° لَهُ مَنْطِقٌ يُنْبِيكَ عَنْ بَأْسِهِ كَمَا يَدُلُّكَ عَنْ بَأْسِ الأُسُودِ زَئِيرُهَا °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° فَلي مَنْطِقٌ يُنْبِيكَ عَنْ بَأْسِهِ كَمَا يَدُلُّكَ عَنْ بَأْسِ الأُسُودِ زَئِيرُهَا فَإِنْ تَكُنِ الخَنْسَاءَ إِنيَ صَخْرُهَا وَإِنْ تَكُنِ الزَّبَّاءَ إِنيِّ قَصِيرُهَا °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° وَقَدْ تَغْدِرُ الدُّنيَا فَيُمْسِي غَنِيُّهَا فَقِيرَاً وَيَغْنى بَعْدَ بُؤْسٍ فَقِيرُهَا فَلاَ تَقْرَبِ المُتَعَ الحَرَامَ فَإِنَّمَا حَلاَوَتُهَا تَفْنى وَيَبْقَى مَرِيرُهَا ﴿الحُسَينُ بْنُ مَطِير﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°

فِرَقٌ مِنَ الأَسْمَاكِ نَاطِقَةٌ إِذَا مَا جَاعَتِ ابْتَلَعَ الكَبِيرُ صَغِيرَهَا °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° تَمَنىَّ أُنَاسٌ أَنْ يَنَالُواْ مَكَانَتي وَلَمْ يَعْلَمُواْ كَيْفَ اجْتَرَعْتُ مَرِيرَهَا ﴿يَاسِرٌ الحَمَدَاني﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° قَالُواْ أَضَرَّ بِكَ الهَوَى فَأَجَبْتُهُمْ يَا حَبَّذَاهُ وَحَبَّذَا أَضْرَارُهُ لاَ تَطْلُبُواْ في الحُبِّ عِزَّاً إِنَّمَا الْعُبْدَانُ مِن أَهْلِ الهَوَى أَحْرَارُهُ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° كَمَا تُكْسِبُ الحُمَّى الخُدُودَ احْمِرَارَهَا ﴿الشَّاعِرُ الْقَرَوِيّ / رَشِيد سَلِيمٌ الخُورِي﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° فِرَقٌ مِنَ الأَسْمَاكِ نَاطِقَةٌ إِذَا مَا جَاعَتِ ابْتَلَعَ الكِبَارُ صِغَارَهَا °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°

أَوْطَانُنَا في الأَرْضِ خَالِصَةٌ لَنَا نحْنُ الطُّيُورُ وَهَذِهِ أَوْكَارُنَا °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° أَشْعَلتَ حَرْبَاً لَمْ تَضَعْ أَوْزَارَهَا تَرَكَتْ بِكُلِّ صَحِيفَةٍ آثَارَهَا وَحَمَلْتَ حَمْلَتَكَ الجَرِيئَةَ فَانْبرَتْ أَقْلاَمُ مَن خَاضُواْ وَرَاءَكَ نَارَهَا عَجَبَاً أَتُحْيُونَ التُّرَاثَ بِقَتْلِهَا وَتُقَوِّمُونَ بِهَدْمِهَا مُنهَارَهَا قُلْتُمْ تَشَعَّبَ نَحْوُهَا وَبَيَانهَا وَاسْتَصْعَبَتْ أَبْنَاؤُنَا أَشْعَارَهَا لاَ تَظْلِمُواْ النَّشْءَالصَّغِيرَ فَإِنَّهُ مَا كَانَ يَوْمَاً يَكْرَهُ اسْتِظْهَارَهَا رِفْقَاً بِعَابِرَةِ القُرُونِ وَرَحْمَةً أَتُرِيدُ مِنهَا أَنْ تُفَارِقَ دَارَهَا ﴿هَاشِمٌ الرِّفَاعِي 0 بِاَصَرُّفٍ كَبِيرٍ في الْبَيْتِ الرَّابِع، كَتَبَهَا شَاعِرُنَا الْعَظِيمُ في يُوسُفَ السِّبَاعِي﴾

°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° إِذَا ضَاعَ شَيْءٌ بَيْنَ أُمٍّ وَبِنْتِهَا فَإِحْدَاهُمَا لاَ شَكَّ خَلْفَ ضَيَاعِهِ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° يَا لَيْتَ مَنْ جَهِلَ الصَّبَابَة ذَاقَهَا °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° مَا قِيلَ شِعْرٌ قَطُّ في تَقْرِيظِهِ إِلاَّ وَفي أَخْلاَقِهِ مِصْدَاقُهُ قُولُواْ لِمَنْ جَارَاهُ كَيْفَ سَيَسْتَوِي صَهَّالُ وَادٍ جَاءهُ نَهَّاقُهُ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° وَلَطَالَمَا كَانَ الهَلاَكُ مِنَ الغِنى وَسَلاَمَةُ الإِنْسَانِ في إِمْلاَقِهِ ﴿الشَّاعِرُ الْقَرَوِيّ / رَشِيد سَلِيمٌ الخُورِي﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° يُنَادِمُ في سَاحِ الوَغَى أَعْدَاءهُ صَبُوحَ المَنَايَا تَارَةً وَغَبُوقَهَا °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°

إِذَا ارْتَحَلُواْ عَنْ دَارِ ضَيْمٍ تَلاَوَمُواْ عَلَيْهَا وَرَدُّواْ وَفْدَهُمْ يَسْتَقِيلُهَا ﴿عُمَيرَةُ بْنُ جُعْل، وَقَدْ سَرَقَهُ الشَّرِيفُ الرَّضِيّ﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° وَأَحْسَنُ شَيْءٍ في المَصَائِبِ أَنَّهَا تُذَكِّرُنَا بِاللهِ عِنْدَ نُزُولِهَا °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° غُولٌ تَصُولُ تُرِيدُ مَنْ تَغْتَالُهُ ﴿محَمَّدٌ الأَسْمَر﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° الشِّعْرُ حَيْثُ يُقَالُ مَنْ ذَا قَالَهُ لاَ الشِّعْرُ حَيْثُ يُقَالُ مَنْ ذَا بَالَهُ ﴿شَكِيب أَرِسْلاَن 0 بِتَصَرُّف﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° لَمْ تَدْرِ أَيْنَ يَمِينُهَا وَشِمَالُهَا ﴿محَمَّدٌ الأَسْمَر﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° وَلَعَلَّهَا مِن أَجْلِ أُنْثَى أُوقِدَتْ فَذَكَتْ وَشَبَّتْ وَالوَقُودُ رِجَالُهَا

وَمِنَ العَجَائِبِ أَنْ يُقَالَ عَنِ الأُلى هُمْ مجْرِمُوهَا أَنَّهُمْ أَبْطَالُهَا صَدَقَتْ نُبُوءَاتُ المَلاَئِكِ عِنْدَمَا خَافَتْ عَلَى الأَرْضِ الفَسَادَ يَنَالُهَا فَعَلاَمَ لاَ نَبْكِي لإِنْسَانِيَّةٍ بَيْنَ الأَنَامِ تَقَطَّعَتْ أَوْصَالُهَا ﴿محَمَّدٌ الأَسْمَر، بِاسْتِثْنَاءِ الْبَيْتِ الأَخِيرِ فَهُوَ لإِيلِيَّا أَبي مَاضِي أَوْ لمحْمُود غُنيم؟﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° إِنَّ الوَقِيعَةَ لاَ تَعُودُ بِشُؤْمِهَا وَوَبَالِهَا إِلاَّ عَلَى مَنْ قَالَهَا ﴿رَبُّ السَّيْفِ وَالْقَلَم / محْمُود سَامي البَارُودِي بِتَصَرُّف﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° رَأَى فَاقَتي مِن حَيْثُ يخْفَى مَكَانُهَا فَكَانَتْ قَذَى عَيْنَيْهِ حَتىَّ أَزَالَهَا °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°

جارٍ التحميل