ـ[موسوعة الرقائق والأدب]ـ
عن هذه الطبعة
- عَلَم
- ياسر الحمداني
- الكتاب
- موسوعة الرقائق والأدب
- المؤلف
- ياسر بن أحمد بن محمود بن أحمد بن أبي الحمد الكويس الحمداني
- عدد الأجزاء
- 1 [الكتاب مرقم آليا]
وَعَطَاؤُهُ لاَ يَنْتَهِي في مَرَّةٍ * لَكِن عَلَى طُولِ المَدَى يَتَجَدَّدُ
يَلْقَى الْفَقِيرُ البِرَّ دَاخِلَ بَيْتِهِ * وَيُهَانُ في بَيْتِ اللَّئَامِ وَيُطْرَدُ يَأْتي لِمَنْزِلِهِ بِوَجْهٍ شَاحِبٍ * وَيَعُودُ مِنهُ خُدُودُهُ تَتَوَرَّدُ يُعْطِي عَطَاءً فَاحِشَاً حَتىَّ لَقَدْ * كَادَ الْفَقِيرُ لجُودِهِ يَتَمَرَّدُ جُدْرَانُ مَنْزِلِهِ تَعَلَّمَتِ النَّدَى * فَغَدَتْ إِذَا رَأَتِ الْفَقِيرَ تُزَغْرِدُ النَّاسُ قَدْ حَصَدُواْ النُّقُودَ وَصَاحِبي * في الأَجْرِ وَالحَسَنَاتِ أَمْسَى يَحْصُدُ لاَ تَفْتَحِ الأَبْوَابَ لَيْلاً يَا فَتى * فَاللِّصُّ عَنْ كَثَبٍ لِبَابِكَ يَرْصُدُ عَيْنَاكَ لَوْ رَأَتِ المَلاَئِكَةَ الَّتي * تَرْقَى بِجُودِكَ لِلسَّمَاءِ وَتَصْعَدُ وَرَأَيْتَ أَنهَارَاً هُنَاكَ وَجَنَّةً * فِيهَا قُصُورٌ لِلْكِرَامِ تُشَيَّدُ
وَرَأَيْتَ حُورَاً في انْتِظَارِكَ حُسْنُهَا * يَسْبي الْقُلُوبُ عَلَى الأَسِرَّةِ تَرْقُدُ أَعْطَيْتَ لِلْفُقَرَاءِ مَالَكَ كُلَّهُ * وَجَمِيعَ مَا قَدْ ضُمِّنَتْ مِنْكَ الْيَدُ فَبِفَضْلِ رَبِّكَ جُدْ وَلاَ تَبْخَلْ بِهِ * أَبَدَاً فَيَسْلُبَ فَضْلَهُ يَا أَحْمَدُ ﴿يَاسِرٌ الحَمَدَاني 0 في كُلٍّ مِنَ الصَّدِيقَين: أَحْمَد فَتْحِي غَانم، وَأَحْمَد إِبْرَاهِيم محَمَّد﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°*° رَجَعْنَا وَخَابَ المُنْذِرُ المُتَوَعِّدُ * وَعُدْنَا بحَمْدِ اللهِ وَالعَوْدُ أَحْمَدُ ظُلِمْنَا فَمَا لاَنَتْ لِظُلْمٍ قَنَاتُنَا * وَعُدْنَا وَنحْنُ اليَوْمَ أَقْوَى وَأَجْمَدُ أُخِذْنَا رِجَالاً يَعْرِفُ الكُلُّ بَأْسَهُمْ * وَعُدْنَا وَفي أَضْلاَعِنَا العَزْمُ مُوقَدُ
فَقُولُواْ لِرَأْسِ الظُّلمِ لاَ بُورِكَ اسْمُهُ * وَلاَ عَاشَ بِاسْمِ الدِّينِ فِينَا يُقَيَّدُ تَرَى بَيْنَهُمْ مَنْ يَرْتَدِي زِيَّ عَالِمٍ * فَقِيهٍ وَفي أَثْوَابِهِ الجَهْلُ يَرْقُدُ وَتَحْسَبُهُ فَوْقَ المَنَابِرِ مُصْلِحَاً * وَلَكِنَّهُ فَسْلٌ خَبِيثٌ وَمُفْسِدُ فَيَنْصُبُ فَوْقَ الرَّأْسِ مِنهُ عِمَامَةً * تشِعُّ بَيَاضَاً بَيْنَمَا القَلبُ أَسْوَدُ أَفي شِرْعَةِ الإِسْلاَمِ هَذَا الَّذِي نَرَى * مِنَ الجَوْرِ أَوْ هَذَا الأَذَى المُتَعَمَّدُ لَئِنْ كَانَ هَذَا اليَوْمَ قَدْ سَاءَ حَظُّنَا * فَصَبرَاً إِلى مَا سَوْفَ يَأْتي بِهِ الغَدُ ﴿هَاشِمٌ الرِّفَاعِي بِتَصَرُّف﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° كَالنُّورِ لِلمُسْتَبْصِرِينَ كَثِيرُهُ * فِيهِ العَمَى وَقَلِيلُهُ فِيهِ الشِّفَا °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
أَسِفْنَا عَلَى مَا ضَاعَ لَوْ كَانَ مُجْدِيَاً * لِطَالِبِ مجْدٍ ضَاعَ أَنْ يَتَأَسَّفَا °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° إِذَا أَنَاْ عَاتَبْتُ الصَّدِيقَ فَإِنَّمَا * أَخُطُّ بِأَقْلاَمِي عَلَى المَاءِ أَحْرُفَا وَهَبْهُ ارْعَوَى بَعْدَ العِتَابِ أَلَمْ تَكُنْ * مَوَدَّتُهُ طَبْعَاً فَصَارَتْ تَكَلُّفَا °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° إِذَا المَرْءُ لاَ يَرْعَاكَ إِلاَّ تَكَلُّفَا * فَدَعْهُ وَلاَ تُكْثِرْ عَلَيْهِ التَّأَسُّفَا فَمَا كُلُّ مَنْ تهْوَاهُ يَهْوَاكَ قَلْبُهُ * وَلاَ كُلُّ مَنْ صَافَيْتَهُ لَكَ قَدْ صَفَا إِذَا أَنْتَ عَاتَبْتَ الصَّدِيقَ فَإِنَّمَا * تخُطُّ بِأَقْلاَمٍ عَلَى المَاءِ أَحْرُفَا وَهَبْهُ ارْعَوَى بَعْدَ العِتَابِ أَلَمْ تَكُنْ * مَوَدَّتُهُ طَبْعَاً فَصَارَتْ تَكَلُّفَا
﴿الْبَيْتَانِ الأَوَّلاَنِ فَقَطْ لِلإِمَامِ الشَّافِعِيّ﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°*°
- أَرَى فَيْئَهُمْ فِيمَنْ سِوَاهُمْ مُقَسَّمَا °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° فَنَفْسَكَ أَكْرِمْهَا فَإِنَّكَ إِنْ تَهُن * عَلَيْكَ فَلَنْ تَلْقَى لهَا قَطُّ مُكْرِمَا ﴿حَاتِمٌ الطَّائِيّ﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° أَضَاءَ طَرِيقَ النَّاسِ بالنُّورِ وَالهُدَى * وَفَاضَ عَلَى البَيْدَاءِ كَالغَيْثِ إِذ همَى °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° فَمَا كَانَ [/5/ 5] مَوْتُهُ مَوْتَ وَاحِدٍ * وَلَكِنَّهُ بُنيَانُ قَوْمٍ تهَدَّمَا ﴿عَبْدَةُ بْنُ الطَّبِيب﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° فَيَا لَيْتَهُ إِذ مَاتَ قَدْ مَاتَ وَاحِدَاً * وَلَكِنَّهُ بُنيَانُ قَوْمٍ تهَدَّمَا ﴿عَبْدَةُ بْنُ الطَّبِيب 0 بِتَصَرُّف﴾
°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° يَا مَنْ لجُودِ يَدَيْهِ في أَمْوَالِهِ * نِقَمٌ تَعُودُ عَلَى البَرَايَا أَنعُمَا ﴿المُتَنَبيِّ﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° أَعِدْ لي حَدِيثَاً في فَمِ الدَّهْرِ عَاطِرٍ * أَضَاءَ لَهُ وَجْهُ الزَّمَانِ تَبَسُّمَا °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° نَامَ الرُّعَاةُ عَنِ الخِرَافِ وَلَمْ تَنَمْ * فَإِلَيْكَ نَشْكُو الهَاجِعِينَ النُّوَّمَا °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° أَهَلَّ الرَّبِيعُ الطَّلْقُ يخْتَالُ ضَاحِكَاً * مِنَ الحُسْنِ حَتى كَادَ أَنْ يَتَكَلَّمَا ﴿البُحْتُرِيّ﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° وَعَابِدَةٍ لَكِنْ تُصَلِّي عَلَى القَفَا * وَتَدْعُو بِرِجْلَيْهَا إِذَا اللَّيْلُ أَظْلَمَا °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
وَكَانَ رَجَائِي أَن أَعُودَ مُمَتَّعَاً * فَصَارَ رَجَائِي أَن أَعُودَ مُسَلَّمَا °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° فُؤَادِي يَذُوبُ مِنَ التَّحَسُّرِ عِنْدَمَا * أَرَى فَيْئَنَا فِيمَنْ سِوَانَا مُقَسَّمَا نَدِمْنَا عَلَى مَا ضَاعَ لَوْ كَانَ مُجْدِيَاً * لِطَالِبِ مجْدٍ ضَاعَ أَنْ يَتَنَدَّمَا ﴿هَاشِمٌ الرِّفَاعِي بِتَصَرُّف؟﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° وَطَني طَرِيحٌ كَالمُصَابِ بِفَرْشِهِ * وَالدَّاءُ يَطْلُبُ مِبْضَعَاً لاَ مَرْهَمَا قَالُواْ السَّلاَمُ فَقُلْتُ لَفْظٌ لَمْ أَجِدْ * عَنهُ كَأَلْسِنَةِ اللهِيبِ مُتَرْجِمَا ﴿الْبَيْتُ الأَوَّلُ أَوِ الثَّاني فَقَطْ لِلشَّاعِرِ الْقَرَوِيّ / رَشِيد سَلِيمٌ الخُورِي؟﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°*° وَلَمَّا قَسَا قَلْبي وَضَاقَتْ مَذَاهِبي * جَعَلْتُ رَجَائِي نحْوَ عَفْوِكَ سُلَّمَا
تَعَاظَمَني ذَنْبي فَلَمَّا قَرَنْتُهُ * بعَفْوِكَ رَبيِّ كَانَ عَفْوُكَ أَعْظَمَا ﴿الإِمَامُ الشَّافِعِيُّ بِتَصَرُّفٍ يَسِير﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° إِنَّ المُعَلِّمَ وَالطَّبِيبَ كَلَيْهِمَا * لاَ يَنْصَحَانِ إِذَا هُمَا لَمْ يُكْرَمَا فَاصْبِرْ لِدَائِكَ إِن أَهَنْتَ طَبِيبَهُ * وَاصْبِرْ لجَهْلِكَ إِن أَهَننْتَ مُعَلِّمَا °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° لَئِنْ قُدِّمَتْ قَبْلِي رِجَالٌ فَطَالَمَا * مَشَيْتُ عَلَى رِسْلِي فَكُنْتُ المُقَدَّمَا وَلَكِنْ صُرُوفُ الدَّهْرِ دَوْمَاً تَنُوشُنَا * فَتُبْرِمُ مَنْقُوضَاً وَتَنْقُضُ مُبْرَمَا °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°*° لَئِنْ كَانَ كِتْمَاني هُمُومِيَ مُؤْلِمَا * لإِعْلاَنُهَا عِنْدِي أَرَاهُ أَعْظَمَا
فَبي كُلُّ مَا يُبْكِي العُيُونَ أَقَلُّهُ * وَإِنْ كُنْتُ مِنهُ دَائِمَاً مُتَبَسِّمَا ﴿تَمِيمُ بْنُ المُعِزِّ المِصْرِيّ بِتَصَرُّف﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° إِنْ كَانَ كِتْمَانِي هُمُومِيَ مُؤْلمَا * إِظْهَارُهَا عِنْدِي أَرَاهُ أَعْظَمَا فَبيَ الَّذِي مَا يُبْكِي العُيُونَ أَقَلُّهُ * وَأَظَلُّ مِنهُ دَائِمَاً مُتَبَسِّمَا ﴿تَمِيمُ بْنُ المُعِزِّ المِصْرِيّ بِتَصَرُّف﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° وَلَوْ لَمْ أَكُنْ مِنْ مِصْرَ أَوْ كُنْتُ مُسْلِمَا * لَمَا كَانَ كُلُّ غَدٍ أَمَامِيَ مُظلِمَا فَهُبي رِيَاحَ المَوْتِ هَيَّا وَأَطْفِئي * سِرَاجَ حَيَاتي قَبْلَ أَنْ يَتَحَطَّمَا ﴿الْبَيْتُ الأَوَّلُ لي، وَالآخَرُ لِشَاعِرِ النِّيلِ حَافِظ إِبْرَاهِيم﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°*°
لَعَمْرُكَ مَا وَارَى التُّرَابُ خِصَالَهُ * وَلَكِنَّهُ وَارَى تُرَابَاً وَأَعْظُمَا لَعَمْرُكَ مَا وَارَى التُّرَابُ محَمَّدَاً * وَلَكِنَّهُ وَارَى تُرَابَاً وَأَعْظُمَا فَمَا كَانَ زَيْدٌ مَوْتُهُ مَوْتَ وَاحِدٍ * وَلَكِنَّهُ بُنيَانُ قَوْمٍ تهَدَّمَا °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° عَبَدُواْ الإِلَهَ لِمَغْنَمٍ يَرْجُونَهُ * وَعَبَدْتَ رَبَّكَ لَسْتَ تَطْلُبُ مَغْنَمَا كَمْ عَذَّبُواْ بجَهَنَّمٍ أَرْوَاحُنَا * فَتَأَلَّمَتْ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَتَأَلَّمَا ﴿إِيلِيَّا أَبُو مَاضٍ﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° فَكُنَّا نُرَجِّي فَرْحَةً بِزِفَافِهِ * فَوَاحَسْرَتَا قَدْ أَصْبَحَ العُرْسُ مَأْتمَا وَصَارَتْ بِهِ تِلْكَ التَّهَاني تَعَازِيَاً * وَنَاحَ الَّذِي قَدْ جَاءَ كَيْ يَتَرَنمَا
فَأَيُّ فُؤَادٍ لاَ يَذُوبُ لِمِثْلِهِ * وَأَيُّ سُرُورٍ لاَ يَكُونُ محَرَّمَا °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°*° هَا هُمْ كَمَا تَهْوَى فَحَرِّكْهُمْ دُمَى * لاَ يَفْتَحُونَ بِغَيرِ مَا تَهْوَى فَمَا إِنَّا لَنَعْلَمُ أَنَّهُمْ قَدْ جُمِّعُواْ * لِيُصَفِّقُواْ إِنْ شِئْتَ أَنْ تَتَكَلَّمَا وَهُمُ الَّذِينَ إِذَا صَبَبْتَ لَنَا الأَسَى * هَتَفُواْ بِأَنْ تَحْيى لِمِصْرَ وَتَسْلَمَا وَسَطَوْتَ قَبْلَ اليَوْمِ تَحْذَرُ لاَئِمَاً * فَالآنَ تَسْطُو لاَ تَخَافُ اللُّوَّمَا وَدَعَوْتَنَا لِنُقِيمَ مَجْلِسَ أُمَّةٍ * حُرَّاً فَصَدَّقْنَا وَقُلْنَا رُبَّمَا قَدْ كُنْتَ مَكْشُوفَ النَّوَايَا فَاتخِذْ * مَنْ شِئْتَ في نَيْلِ المَطَامِعِ سُلَّمَا فَأَبَيْتَ إِلاَّ أَنْ تَكُونَ كَعَهْدِنَا * بِكَ في النُّعُومَةِ وَالضَّرَاوَةِ أَرْقَمَا
مِن أَيْنَ جِئْتَ بِفِكْرَةٍ جَعَلَتْكَ في * إِحْكَامِ تَدْبِيرِ المَكِيدَةِ مُلْهَمَا فَخَدَعْتَنَا يَوْمَ القَنَالِ وَكُنْتَ لاَ * تَنْفَكُّ إِنْ ذُكِرَ العِدَا مُتَهَكِّمَا وَظَلَلْتَ تَنْسِجُ في وُعُودِكَ جَنَّةً * حَتىَّ وَجَدْنَا مَا تَقُولُ جَهَنَّمَا كَلِمَاتُكَ الجَوْفَاءُ كَانَ طَنِينُهَا * كَعُوَاءِ ذِئْبٍ في إِهَابِكَ قَدْ نمَا تَنْسَابُ في آذَانِنَا مَعْسُولَةً * وَإِذَا جَلاَهَا العَقْلُ كَانَتْ عَلقَمَا ﴿هَاشِمٌ الرِّفَاعِي بِتَصَرُّفٍ يَسِير﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°*° قَالَ السَّمَاءُ كَئِيبَةٌ مُتَجَهِّمَا * قُلْتُ ابْتَسِمْ يَكْفِي التَّجَهُّمُ في السَّمَا قَالَ الَّتي كَانَتْ بِقَلْبي جَنَّةً * قَدْ صَيرَتْهُ بِالصُّدُودِ جَهَنَّمَا قُلْتُ ابْتَسِمْ وَاهْنَأْ فَلَوْ قَارَنْتَهَا * قَضَّيْتَ عُمْرَكَ كُلَّهُ مُتَأَلِّمَا
قَالَ العِدَى في ظُلْمِنَا بَلَغُواْ المَدَى * أَأُسَرُّ وَالأَعْدَاءُ حَوْليَ في الحِمَى قُلْتُ ابْتَسِمْ مَا دَامَ بَيْنَكَ وَالرَّدَى * شِبرٌ فَإِنَّكَ بَعْدُ لَنْ تَتَبَسَّمَا ﴿إِيلِيَّا أَبُو مَاضٍ﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° قُلْتُ السَّمَاءُ كَئِيبَةٌ مُتَجَهِّمَا * قَالَ ابْتَسِمْ يَكْفِي التَّجَهُّمُ في السَّمَا قُلْتُ الَّتي كَانَتْ بِقَلْبي جَنَّةً * قَدْ صَيرَتْهُ بِالصُّدُودِ جَهَنَّمَا قَالَ ابْتَسِمْ وَاهْنَأْ فَلَوْ قَارَنْتَهَا * قَضَّيْتَ عُمْرَكَ كُلَّهُ مُتَأَلِّمَا قُلْتُ العِدَى في ظُلْمِنَا بَلَغُواْ المَدَى * أَأُسَرُّ وَالأَعْدَاءُ حَوْليَ في الحِمَى قَالَ ابْتَسِمْ مَا دَامَ بَيْنَكَ وَالرَّدَى * شِبرٌ فَإِنَّكَ بَعْدُ لَنْ تَتَبَسَّمَا ﴿إِيلِيَّا أَبُو مَاضٍ﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
كُنْ بَلْسَمَاً إِنْ صَارَ غَيرُكَ أَرْقَمَا * وَتُرُجَّةً إِنْ صَارَ غَيرُكَ عَلْقَمَا لاَ تَطْلُبنَّ محَبَّةً مِن أَحْمَقٍ * فَالمَرْءُ لَيْسَ يحِبُّ حَتىَّ يَفْهَمَا أَحْسِنْ وَإِنْ لَمْ تَلْقَ عُمْرَكَ شَاكِرَاً * أَيَّ الجَزَاءِ الغَيْثُ يَبْغِي إِن هَمَى كَرِهَ الدُّجَى فَاسْوَدَّ إِلاَّ شُهْبَهُ * بَقِيَتْ لِتَضْحَكَ مِنهُ كَيْفَ تجَهَّمَا لَوْ تَعْشَقُ البَيْدَاءُ أَمْسَتْ أَرْضُهَا * زَهْرَاً وَصَارَ سَرَابُهَا الخَدَّاعُ مَا فَالْهُ بِوَرْدِ الرَّوْضِ عَن أَشْوَاكِهِ * وَانْسَ العَقَارِبَ إِنْ رَأَيْتَ الأَنجُمَا لاَحَ الجَمَالُ لِعَاقِلٍ فَأَحَبَّهُ * وَرَآهُ ظِنِّينٌ فَظَنَّ وَرَجَّمَا فَارْفُقْ بِإِخْوَانِ الحَمَاقَةِ إِنَّهُمْ * مَرْضَى فَإِنَّ الحُمْقَ شَيْءٌ كَالعَمَى
وَاعْمَلْ لإِسْعَادِ الوَرَى وَهَنَائِهِمْ * إِنْ شِئْتَ تَسْعَدْ في الحَيَاةِ وَتَنعَمَا مَنْ ذَا يُكَافِئُ زَهْرَةً فَوَّاحَةً * أَمْ مَنْ يُثِيبُ البُلْبُلَ المُتَرَنِّمَا لَوْ لَمْ يَكُنْ في الأَرْضِ إِلاَّ حَاقِدٌ * لَتَبَرَّمَتْ بِوُجُودِهِ وَتَبرَّمَا يَا صَاحِ خُذْ رُوحَ المحَبَّةِ عَنهُمَا * إِنيِّ وَجَدْتُ الحُبَّ شَيْئَاً قَيِّمَا لَوْ مَا شَذَتْ هَذِي وَهَذَا مَا شَدَا * عَاشَتْ مُذَمَّمَةً وَعَاشَ مُذَمَّمَا أَحْبِبْ يَصِيرُ الكُوخُ قَصْرَاً نَيرا * أَبْغِضْ يَصِيرُ القَصْرُ سِجْنَاً مُظْلِمَا أَيْقِظْ شُعُورَكَ بِالمحَبَّةِ إِن غَفَا * لَوْلاَ الشُّعُورُ النَّاسُ كَانُواْ كَالدُّمَى مَا الكَأْسُ لَوْلاَ الخَمْرُ غَيرَ زُجَاجَةٍ * وَالصَّدْرُ لَوْلاَ الحُبُّ إِلاَّ أَعْظُمَا
لاَ تحْقِدَنَّ عَلَى الغَنيِّ لِفَاقَةٍ * مَاتَ الرَّسُولُ وَلَمْ يُوَرِّثْ دِرْهَمَا ﴿إِيلِيَّا أَبُو مَاضٍ﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°*° أُثَالَة: فَدَعْكَ أَخِي مِن عَاذِلٍ مُتَوَهِّمٍ * يُصَدِّقُ فِينَا عَاذِلاً مُتَوَهِّمَا وَأَقْبِلْ إِلى دَارِ ابْنِ عَمِّكَ لاَ تَكُن * عَنِ الدَّارِ دَارِ الأَهْلِ يَا عُرْوَ محْجِمَا ﴿هَاشِمٌ الرِّفَاعِي / في مَسْرَحِيَّتِةِ الشِّعْرِيَّةِ " عُرْوَةَ بْنِ حِزَام " بِتَصَرُّف﴾ عُرْوَة: أَلاَ إِنَّني مَا كُنْتُ عَنْ ذَاكَ رَاغِبَاً * وَلَكِنَّنيِّ خِفْتُ المجِيءَ مُذَمَّمَا أُثَالَةُ سِرْ نحْوَ الدِّيَارِ مُوَدِّعَاً * وَإِنيِّ سَآتِيكُمْ إِذَا اللَّيْلُ أَظْلَمَا ﴿هَاشِمٌ الرِّفَاعِي / في مَسْرَحِيَّتِةِ الشِّعْرِيَّةِ " عُرْوَةَ بْنِ حِزَام " بِتَصَرُّف﴾ أُثَالَة:
إِذَنْ في أَمَانِ اللهِ يَا عُرْوَ هَاهُنَا * سَلاَمٌ وَإِنيِّ في انْتِظَارِكَ في الحِمَى ﴿هَاشِمٌ الرِّفَاعِي / في مَسْرَحِيَّتِةِ الشِّعْرِيَّةِ " عُرْوَةَ بْنِ حِزَام " بِتَصَرُّف﴾ عُرْوَةُ يَتَضَرَّعُ إِلى الله: حَنَانَيْكَ رَحْمَنَ السَّمَاءِ إِلى مَتى * أَعَبُّ كُئُوسَ الهَمِّ صَابَاً وَعَلْقَمَا سَئِمْتُ حَيَاتي أَيُّ عَيْشٍ لِوَالِهٍ * تَكَبَّدَ أَهْوَالَ الهَوَى وَتجَشَّمَا يُقِيمُ غَرِيبَ الدَارِ لاَ أَهْلَ عِنْدَهُ * يُعَالِجُ وَجْدَاً في الفُؤَادِ مُكَتَّمَا فَإِن أَشْكُ لَمْ أَشْكُ الهَوَانَ بَلِ الهَوَى * وَإِن أَبْكِ لَمْ أَبْكِ الدُّمُوعَ بَلِ الدَّمَا فَلَمْ يَعِشِ الهَوْلَ الَّذِي عِشْتُ عَاشِقٌ * وَلَمْ يُصِبِ البُؤْسُ الَّذِي ذُقْتُ مُغْرَمَا فَيَا أَرْضَهَا هَذَا فِرَاقٌ فَبَلِّغِي * تحِيَّةَ عَانٍ عَاشَ صَبَّاً مُتَيَّمَا
فَبَعْدَ الَّذِي شَاهَدْتُ مِنْ نُبْلِ زَوْجِهَا * مُقَامِي بِوَادِيهَا يَصِيرُ محَرَّمَا وَكُنْتُ أَرَى بِالْقُرْبِ مِنهَا سَعَادَةً * فَمَا ضَحِكَ المحْزُونُ حَتىَّ تجَهَّمَا ﴿هَاشِمٌ الرِّفَاعِي / في مَسْرَحِيَّتِةِ الشِّعْرِيَّةِ " عُرْوَةَ بْنِ حِزَام " بِتَصَرُّف﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° إِذَا كُنْتَ ذَا رَأْيٍ فَكُنْ ذَا عَزِيمَةٍ * فَإِنَّ فَسَادَ الرَّأْيِ أَنْ تَتَرَدَّدَا ﴿؟؟؟؟؟﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
مَدْحٌ رِدَاءُ الرَّوْضِ بَعْضُ جَمَالِهِ * أَهْدَيْتُهُ جَهْلاً لِشَرِّ مَنِ ارْتَدَى ﴿ابْنُ الرُّومِي﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° مُلُوكٌ ظَنَنَّاهُمْ صُقُورَاً وَعِنْدَمَا * غُزِينَا وَجَدْنَا صَاحِبَ التَّاجِ هُدْهُدَا ﴿الشَّاعِرُ الْقَرَوِيّ / رَشِيد سَلِيمٌ الخُورِي﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° فَكَانَ مِثَالَ الزُّهْدِ عَن غَيرِ فَاقَةٍ * إِذَا خرَّ بَعْضُ النَّاسِ لِلْمَالِ سُجَّدَا °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°*°
فَأَنْتَ مِثَالُ الزُّهْدِ عَن غَيرِ فَاقَةٍ * إِذَا خرَّ بَعْضُ النَّاسِ لِلْمَالِ سُجَّدَا °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° أَتَتَبَّعُ الأُدَبَاءَ أَكْتُبُ عَنهُمُ * كَيْ مَا أُسَامِرَ مَنْ يُحِبُّ فَيَسْعَدَا ﴿أَبُو نُوَاس / الحَسَنُ بْنُ هَانِئ﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
إِذَا أَنْتَ لَمْ تَرْحَلْ بِزَادٍ مِنَ التُّقَى * نَدِمْتَ إِذَا أَبْصَرْتَ مَنْ قَدْ تَزَوَّدَا ﴿الأَعْشَى بِتَصَرُّف﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° تَأَمَّلْ طِبَاعَ النَّاسِ مَا بَيْنَهُمْ تجِدْ * تَشَاحُنَ أَطْمَاعٍ ولُؤْمَاً مُجَسَّدَا °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° وَجَفْنٍ كَغِمْدِ السَّيْفِ لاَ بَلْ كَحَدِّهِ * إِذَا سُلَّ أَصْمَى العَابِدَ المُتَزَهِّدَا °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°*°
وَأَمْسَى صَيُودُ الغِيدِ صَيْدً لأَغْيَدَا * وَقَدْ يُقْنَصُ البَازِي وَإِنْ كَانَ أَصْيَدَا ﴿المِصْرَاعُ الأَوَّلُ لي، وَالثَّاني لمحْمُود سَامِي البَارُودِي﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° فَإِن أَنْتَ لَمْ تَرْكَبْ لِتَأْتِيَنَا غَدَاً * قَدِمْنَا عَلَيْكَ الْيَوْمَ يَا ﴿/5/﴾ أَوْ غَدَا فَإِن هُوَ لَمْ يَرْكَبْ لِتَأْتِيَنَا غَدَاً * قَدِمْنَا عَلَيْهِ نحْنُ في دَارِهِ غَدَا ﴿ابْنُ مَيَّادَة﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
يَقُولُونَ لي أَهْلَكْتَ مَالَكَ فَاقْتَصِدْ * وَمَا كُنْتُ لَوْلاَ مَا تَقُولُونَ سَيِّدَا ﴿حَاتِمٌ الطَّائِيّ﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° مُتَدَيِّنٌ دَوْمَاً يُرَى في المَسْجِدِ * عَمَّتْ مَكَارِمُهُ الأَقَارِبَ وَالعِدَى يُهْدِي المَسَابِحَ لِلْوَرَى مِن عَسْجَدِ * كَيْ لاَ تُعَطِّلَهُ الصَّلاَةُ عَنِ النَّدَى °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° وَمجَاهِدٍ دَوْمَاً يُرَى في المَسْجِدِ * عَمَّتْ مَكَارِمُهُ الأَقَارِبَ وَالعِدَى حَتىَّ السِّهَامُ يَصُوغُهَا مِن عَسْجَدِ * كَيْ لاَ يُعَطِّلَهُ الجِهَادُ عَنِ النَّدَى
وَمِنْ قَالَ في الدُّنيَا يَرَاهُ بِعَيْنِهِ * فَذَلِكَ زِنْدِيقٌ طَغَى وَتَمَرَّدَا وَخَالَفَ قَوْلَ اللهِ وَالرُّسْلَ كُلَّهُمْ * وَزَاغَ عَنِ الشَّرْعِ الشَّرِيفِ وَأَبْعَدَا °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° وَمَا قَتَلَ الأَحْرَارَ كَالعَفْوِ عَنهُمُ * وَمَنْ لَكَ بِالحُرِّ الَّذِي يَحْفَظُ اليَدَا إِذَا أَنْتَ أَكْرَمْتَ الكَرِيمَ مَلَكْتَهُ * وَإِن أَنْتَ أَكْرَمْتَ اللَّئِيمَ تمَرَّدَا ﴿المُتَنَبيِّ﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
أُوْلَئِكَ تُجَّارُ الحُرُوبِ إِذَا مَحَواْ * بِتَضْلِيلِهِمْ لِلنَّاسِ شَرَّاً تَجَدَّدَا تَرَنَّحَ رُكْنُ الأَمْنِ تحْتَ لِوَائِهِمْ * وَإِنْ شَغَلُواْ في مجْلِسِ الأَمْنِ مَقْعَدَا تَتَبَّعْ طِبَاعَ الغَرْبِ في غيْرِهِ تجِدْ * تَشَاحُنَ أَطْمَاعٍ ولُؤْمَاً مُجَسَّدَا ﴿هَاشِمٌ الرِّفَاعِي بِتَصَرُّف﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°*°
يَا ابْنَ الكِرَامِ الغُرِّ مَن سَنُّواْ لَنَا * عِلْمَ المُرُوءةِ وَالشَّهَامَةِ وَالنَّدَى يَا صَاحِبَ الأَدَبِ الغَزِيرِ وَمَنْ لَهُ * خَرَّتْ جَبَابِرَةُ البَلاَغَةِ سُجَّدَا اسْلُكْ طَرِيقَكَ لِلنَّجَاحِ مجَاهِدَاً * لَيْسَ الطَّرِيقُ إِلى النَّجَاحِ مُعَبَّدَا ﴿هَاشِمٌ الرِّفَاعِي بِتَصَرُّفٍ يَسِير﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°*° جِئْنَا إِلى رَجُلِ التُّقَى عَلَمِ الهُدَى * وَإِلى الَّذِي قَدْ قَبَّلُواْ مِنهُ اليَدَا جِئْنَا بِأَشْعَارٍ لَنَا في مَدْحِهِ * لاَ الخَوْفُ أَقْدَمَنَا وَلاَ طَلَبُ النَّدَى يَا لَيْتَهُ في وُسْعِنَا تَدْوِينُهَا * لَكَ فَوْقَ خَدِّ الوَرْدِ مِنْ قَطْرِ النَّدَى
بمِدْفَعِهِ المَغْرُورُ قَدْ صَالَ وَاعْتَدَى * وَرَاحَ عَلَيْنَا بِالقَذَائِفِ وَاغْتَدَى وَحِينَ كَشَفْنَا لِلأَنَامِ قِنَاعَهُ * وَعُرِّيَ عَنْ ثَوْبِ الدَّهَاءِ الَّذِي ارْتَدَى أَقَامَ لَنَا النِّيرَانَ في كُلِّ مَوْطِنٍ * وَإِنْ تَكُ نَارَاً قَدْ أَضَاءتْ لَنَا الغَدَا وَحَاوِلَ بِالتَّهْدِيدِ إِذْلاَلَ أُمَّةٍ * وَإِلْقَاءَ شَعْبٍ في الهَوَانِ وَفي الرَّدَى تخَاذُلُنَا وَلَّى مَعَ الأَمْسِ لَمْ نَعُدْ * عَبِيدَاً وَكَمْ ذَا يَصْنَعُ الخَوْفُ سَيِّدَا قَنَاتي وَفي أَرْضِي وَجَدِّي لحَفْرِهَا * أَكَبَّ عَلَى الصَّحْرَاءِ بِالفَأْسِ مجْهَدَا وَفَوْقَ ثَرَاهَا فَاضَ مَاءُ جَبِينِهِ * وَأَدْمَى لَهُ جَلاَدُهُ الظَّهْرَ وَاليَدَا فَلاَ صَلُحَتْ هَذِي القَنَاةُ وَلاَ جَرَتْ * لِصَالِحِ قَوْمٍ لاَ يَمُرُّونَ سُجَّدَا
كَذَلِكَ نَحْمِي النِّيلَ مِنْ كُلِّ طَامِعٍ * وَنَسْعَى إِلى الهَيْجَاءِ كَهْلاً وَأَمْرَدَا طَلَبْنَا حَيَاةً في سَلاَمٍ فَلَمْ نجِدْ * مجَالاً لِكَيْ يَبْقَى لَنَا السَّيْفُ مُغْمَدَا وَوَضْعُ النَّدَى في مَوْضِعِ السَّيْفِ مُفْسِدٌ * تَمَامَاً كَوَضْعِ السَّيْفِ في مَوْضِعِ النَّدَى ﴿الْقَصِيدَةُ لِلشَّاعِر هَاشِم الرِّفَاعِي بِتَصَرُّف، بِاسْتِثْنَاءِ الْبَيْتِ الأَخِيرِ فَهُوَ لِلْمُتَنَبيِّ﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° كَمْ مَرَّةٍ جَرَّبْتُهُ فَوَجَدْتُهُ * كَالْبَحْرِ مَهْمَا يُغْتَرَفْ لاَ يَفْرَغُ ﴿ابْنُ الرُّومِي﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
أَرَى الْعُمْرَ كَنْزَاً نَاقِصَاً كُلَّ لَيْلَةٍ * وَمَا تَنْقَضِي الأَيَّامُ وَالدَّهْرُ يَنْقَضِي ﴿طَرَفَةُ بْنُ الْعَبْد 0 بِتَصَرُّف﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° أَرَى الْعُمْرَ كَنْزَاً نَاقِصَاً كُلَّ لَيْلَةٍ * وَمَا تَفْرَغُ الأَيَّامُ وَالدَّهْرُ يَفْرَغُ ﴿طَرَفَةُ بْنُ الْعَبْد 0 بِتَصَرُّف﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
رَحِيقُ الأَمَاني مِن أَيَادِيهِ يَعْبَقُ ﴿صَفِيُّ الدِّينِ الحِلِّيّ 0 بِتَصَرُّف﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° إِنَّ الأُسُودَ بِصَيْدِهَا تَتَصَدَّقُ [أَحْمَد مُحَرَّم] °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° لَعَلَّ يَدَ الأَيَّامِ تجْمَعُ بَيْنَنَا * وَتَرْحَمُ أَكْبَادَاً تَكَادُ تُحَرَّقُ ﴿محَمَّدٌ الأَسْمَر بِتصَرُّف﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°*°
قَدْ يُدْرِكُ المجْدَ الفَتى وَلَوَ انَّهُ * صِفْرُ اليَدَيْنِ وَثَوْبُهُ مُتَمَزِّقُ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° أُنَاسٌ أَمِنَّاهُمْ فَبَاحُواْ بِسِرِّنَا * فَلَمَّا كَتَمْنَا السِّرَّ عَنهُمْ لفَّقُواْ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° لاَ تَفْزَعِي أَوْ تجْزَعِي يَا زَوْجَتي * فَالتِّينُ يحْلُو عِنْدَمَا يَتَشَقَّقُ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°*°
وَمَطْرُوفَةٌ عَيْنَاهُ رَغْمَ الَّذِي بِهِ * إِذَا مَا رَأَتْ عَيْنَاهُ عَيْبَاً يُحَدِّقُ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° وَصَفْتَ التُّقَى حَتىَّ كَأَنَّكَ ذُو تُقَىً * وَرِيحُ الخَطَايَا مِنْ ثِيَابِكَ تَعْبَقُ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° وَصَفْتُ التُّقَى حَتىَّ كَأَنيَ ذُو تُقَىً * وَرِيحُ الخَطَايَا مِنْ ثِيَابيَ تَعْبَقُ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°*° عَمَّ الْفَسَادُ وَأَصْبَحَتْ طُرُقُ الغِنى * وَقْفَاً عَلَى مَنْ يَرْتَشِي أَوْ يَسْرِقُ ﴿محَمَّدٌ الأَسمَر 0 بِتَصَرُّفٍ يَسِير﴾
فَمُطَالِبٌ بِإِعَادَةٍ وَمُطَالِبٌ * بِزِيَادَةٍ وَمُهَلِّلٌ وَمُصَفِّقُ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° يَلُومُونَنَا جَهْلاً بحُبِّ انْجِلْتِرَا * وَنحْنُ لَعَمْرِي اليَوْمَ بِالحُبِّ أَخْلَقُ أَمِنَّا اللُّصُوصَ بِهَا عَلَى أَوْطَانِنَا * فَمَا تَرَكَتْ شَيْئَاً بِبَغْدَادَ يُسْرَقُ ﴿إِلْيَاس فَرَحَات؟﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
كَالبَحْرِ إِلاَّ أَنَّهُ لاَ يُغْرِقُ * وَالنَّارِ إِلاَّ أَنَّهُ لاَ يحْرِقُ وَالشَّمْسِ إِلاَّ أَنَّهُ لاَ يخْتَفِي * وَالبَدْرِ إِلاَّ أَنَّهُ لاَ يَمْحَقُ ﴿صَفِيُّ الدِّينِ الحِلِّيّ﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° مَا النَّاسُ إِلاَّ العَاشِقُون ذَوُو الهَوَى * لاَ خَيرَ فِيمَنْ لاَ يحِبُّ وَيَعْشَقُ ﴿قَيْسُ بْنُ المُلَوَّحِ الْعَامِرِيّ / مَجْنُون لَيْلَى﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
قَالَ العَذُولُ وَقَدْ رَآهَا مَرَّةً * عَجَبَاً لِقَلْبِكَ كَيْفَ لاَ يَتَمَزَّقُ ﴿لِصَفِيِّ الدِّينِ الحِلِّيّ 0 بِتَصَرُّف﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° أَلَمَّتْ فَحَيَّتْ ثُمَّ قَامَتْ فَوَدَّعَتْ * فَلَمَّا تَوَلَّتْ كَادَتِ النَّفْسُ تَزْهَقُ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° فَإِلى مَتى يُلْحَى الأَحِبَّةُ في الهَوَى * وَأَحَقُّ بِاللَّوْمِ الَّذِي لاَ يَعْشَقُ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°*°
سَفَّهْتُ أَهْلَ الْعِشْقِ حَتىَّ ذُقْتُهُ * فَعَجِبْتُ كَيْفَ يَمُوتُ مَنْ لاَ يَعْشَقُ فَعَذَرْتُهُمْ وَعَرَفْتُ ذَنْبيَ أَنَّني * عَيَّرْتُهُمْ فَلَقِيتُ مِمَّا قَدْ لَقُواْ ﴿المُتَنَبيِّ﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°*°
أَمحَمَّدٌ يَا خَيرَ ظِئْرِ كَرِيمَةٍ * مِنْ قَوْمِهِ وَالْفَحْلُ فَحْلٌ مُعْرِقُ مَا كَانَ ضَرَّكَ لَوْ مَنَنْتَ وَرُبَّمَا * مَنَّ الْفَتى وَهْوَ المَغِيظُ المحْنِقُ فَالنَّضْرُ أَقْرَبُ مَن أَسَرْتَ قَرَابَةً * وَأَحَقُّهُمْ إِنْ كَانَ عِتْقَاً يُعْتَقُ ظَلَّتْ سُيُوفُ بَني أَبِيهِ تَنُوشُهُ * للهِ أَرْحَامٌ هُنَاكَ تَشَقَّقُ ﴿قُتَيْلَةُ بِنْتُ الحَارِث﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°*° العَينُ بَعْدَ غِيَابِهِمْ تَتَحَرَّقُ * وَالقَلْبُ مِنْ نَارِ الهَوَى يَتَمَزَّقُ عَاهَدْتهُمْ عَهْدَاً وَإِنيِّ في النَّوَى * بَاقٍ عَلَيْهِ وَلَنْ يُحَلَّ المَوْثِقُ
هُمْ نَبْعُ كُلِّ كَرِيمَةٍ وَأَسَاسُهَا * وَبِفَضْلِهِمْ غُصْنُ المُرُوءةِ مُورِقُ هُمْ سَرْحَةٌ طَابَتْ مَغَارِسُ أَرْضِهَا * إِنْ جَفَّ أَصْلٌ قَامَ فَرْعٌ مُعْرِقُ سُوقَاً أَقَامُواْ كُلُّ سِلعَتِهِ نَدَىً * يُعْطَى الفَقِيرُ بِهِ العَطَاءَ وَيُرْزَقُ يَا قَوْمِ إِنيِّ قَدْ وَقَفْتُ بِبَابِكُمْ * أَهْلُ المُرُوءةِ بَابُهُمْ لاَ يُغْلَقُ عَطْفَاً عَلَيَّ وَلَسْتُ أَنْشُدُ غَيرَهُ * فَالعَطْفُ أَجْدَرُ بِالكِرَامِ وَأَليَقُ وَدَّعْتُ قَوْمِي وَانْطَلَقْتُ يَسُوقُني * أَمَلٌ وَيَدْفَعُني رَجَاءٌ صَادِقُ ﴿هَاشِمٌ الرِّفَاعِي بِتَصَرُّف﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°*°
يَا مَنْ لَهُ عِنْدَ الشُّيُوخِ مَكَانَةٌ * وَبِهِ الشَّبَابُ قُلُوبُهُمْ تَتَعَلَّقُ في كُلِّ عَامٍ أَنْتَ دُرَّةُ حَفْلِنَا * تُضْفِي عَلَيْنَا مِنْ سَنَاكَ وَتُغْدِقُ وَإِذَا الوُجُوهُ رَأَتْ بهَاكَ جَرَى بهَا * مَاءُ النَّضَارَةِ صَافِيَاً يَتَرَقْرَقُ إِنيِّ أَرَاكَ لَدَى السَّلاَمِ مُسَالِمَاً * وَأَرَاكَ سَيْفَاً في الشَّدَائِدِ تَصْعَقُ فَإِذَا رَضِيتَ فَأَنْتَ نُورٌ مُشْرِقٌ * وَإِذَا غَضِبْتَ فَأَنْتَ نَارٌ تَحْرَقُ إِنَّ البَيَانَ بِخَيْلِهِ وَبِرَجْلِهِ * في المَدْحِ وَالإِطْرَاءِ لَيْسَ يُوَفَّقُ إِنْ كَانَ ثَمَّةَ مَنْ يَقُولُ بِأَنَّهُ * يَعْلُوكَ قَدْرَاً فَهْوَ شَخْصٌ أَحْمَقُ عَوَّذْتُ وَجْهَكَ بِالإِلَهِ فَإِنَّني * أَخْشَى عَلَيْكَ مِنَ الحَسُودِ وَأُشْفِقُ ﴿هَاشِمٌ الرِّفَاعِي بِتَصَرُّف﴾
المَرْءُ يجْمَعُ وَالزَّمَانُ يُفَرِّقُ * وَيَظَلُّ يَرْقَعُ وَالخُطُوبُ تُمَزِّقُ وَلأَنْ يُعَادِيَ عَاقِلاً خَيْرٌ لَهُ * مِن أَنْ يَكُونَ لَهُ صَدِيقٌ أَحْمَقُ فَارْغَبْ بِنَفْسِكَ أَنْ تُصَادِقَ أَحْمَقَاً * إِنَّ الصَّدِيقَ عَلَى الصَّدِيقِ مُصَدِّقُ وَإِنِ امْرُؤٌ لَسَعَتْهُ أَفْعَى مَرَّةً * تَرَكَتْهُ حِينَ يُجَرُّ حَبْلٌ يَفْرَقُ