ـ[موسوعة الرقائق والأدب]ـ
عن هذه الطبعة
- عَلَم
- ياسر الحمداني
- الكتاب
- موسوعة الرقائق والأدب
- المؤلف
- ياسر بن أحمد بن محمود بن أحمد بن أبي الحمد الكويس الحمداني
- عدد الأجزاء
- 1 [الكتاب مرقم آليا]
وَكُنْتُ أَرَى أَنْ قَدْ تَنَاهَى بِيَ الهَوَى إِلى غَايَةٍ مَا بَعْدَهَا ليَ مَذْهَبُ فَلَمَّا تَلاَقَيْنَا وَعَايَنْتُ حُسْنَهَا تَيَقَّنْتُ أَنيِّ إِنَّمَا كُنْتُ أَلْعبُ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° بَهَائِمُ أَلْهَاهَا قَدِيمَاً شَعِيرُهَا عَنِ الشِّعْرِ تَسْتَوْفي الغِذَاءَ وَتُرْكَبُ فَمَا آفَتي شِعْرٌ إِلَيْهِمْ مُبَغَّضٌ وَلَكِنَّهُ مَنعٌ لَدَيْهِمْ محَبَّبُ ﴿ابْنُ الرُّومِي﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
أَفَكُلَّمَا بَاحَ الضَّعِيفُ بِأَنَّةٍ أَمْسَى إِلى مَعْنى التَّعَصُّبِ يُنْسَبُ فَاجْعَلْ شِعَارَكَ رَحْمَةً وَمَوَدَّةً إِنَّ القُلُوبَ بمِثْلِ هَذَا تُكْسَبُ ﴿حَافِظ إِبْرَاهِيم؟﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° لاَ تَسْأَلَنَّ مِنِ ابْنِ آدَمَ حَاجَةً وَسَلِ الَّذِي أَبْوَابُهُ لاَ تحْجَبُ فَاللهُ يَغْضَبُ إِنْ تَرَكْتَ سُؤَالَهُ أَمَّا ابْنُ آدَمَ حِينَ يُسْأَلُ يَغْضَبُ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
فَإِنَّكَ شَمْسٌ وَالمُلُوكُ كَوَاكِبُ إِذَا طَلَعَتْ لَمْ يَبْدُ مِنهُنَّ كَوْكَبُ فَأَسْمَاءُ شَمْسٌ وَالنِّسَاءُ كَوَاكِبُ إِذَا طَلَعَتْ لَمْ يَبْدُ مِنهُنَّ كَوْكَبُ ﴿فَأَحْمَدُ﴾ شَمْسٌ وَالرِّجَالُ كَوَاكِبُ إِذَا مَا بَدَتْ لَمْ يَبْدُ مِنهُنَّ كَوْكَبُ فَإِنَّكَ شَمْسٌ وَالرِّجَالُ كَوَاكِبُ إِذَا مَا بَدَتْ لَمْ يَبْدُ مِنهُنَّ كَوْكَبُ فَإِنَّكِ شَمْسٌ وَالنِّسَاءُ كَوَاكِبُ إِذَا مَا بَدَتْ لَمْ يَبْدُ مِنهُنَّ كَوْكَبُ فَبَغْدَادُ شَمْسٌ وَالبِلاَدُ كَوَاكِبُ إِذَا طَلَعَتْ لَمْ يَبْدُ مِنهُنَّ كَوْكَبُ فَكَلْبيَ شَمْسٌ وَالكِلاَبُ كَوَاكِبُ إِذَا مَا بَدَتْ لَمْ يَبْدُ مِنهُنَّ كَوْكَبُ فَإِنَّكَ شَمْسٌ وَالحَمِيرُ كَوَاكِبُ إِذَا طَلَعَتْ لَمْ يَبْدُ مِنهُنَّ كَوْكَبُ ﴿النَّابِغَةُ الذُّبْيَانيُّ بِتَصَرُّف﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
رَأَيْتُ رِجَالاً يَضْرِبُونَ نِسَاءهُمْ فَشُلَّتْ يَمِيني يَوْمَ تُضْرَبُ زَيْنَبُ فَزَيْنَبُ شَمْسٌ وَالنِّسَاءُ كَوَاكِبُ إِذَا طَلَعتْ لَمْ يَبْدُ مِنهُنَّ كَوْكَبُ ﴿شُرَيْحٌ الْقَاضِي﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° خُذِي الْعَفْوَ مِنيِّ تَسْتَدِيمِي مَوَدَّتي وَلاَ تَنْطِقِي في ثَوْرَتي حِينَ أَغْضَبُ وَلاَ تُكْثِرِي الشَّكْوَى فَتَقْتَلِعَ الهَوَى وَيَنْفُرَ قَلْبي وَالْقُلُوبُ تَقَلَّبُ
فَإِنيِّ رَأَيْتُ الحُبَّ في الْقَلْبِ وَالأَذَى إِذَا اجْتَمَعَا لَمْ يَلْبَثِ الحُبُّ يَذْهَبُ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° حَلَفْتُ فَلَمْ أَتْرُكْ لِنَفْسِكَ رِيبَةً وَلَيْسَ وَرَاءَ اللهِ لِلْمَرْءِ مَذْهَبُ فَلاَ تَتْرُكَني بِالجَفَاءِ كَأَنَّني إِلى النَّاسِ مَطْلِيٌّ بِهِ القَارُ أَجْرَبُ أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللهَ أَعْطَاكَ هَيْبَةً لَهَا كُلُّ نجْمٍ في السُّهَا يَتَهَيَّبُ فَإِنَّكَ شَمْسٌ وَالمُلُوكُ كَوَاكِبُ إِذَا طَلَعَتْ لَمْ يَبْدُ مِنهُنَّ كَوْكَبُ ﴿النَّابِغَةُ الذُّبْيَانيّ﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° أَلاَ زَالَ فَوْقَ الأَرْضِ بَكْرٌ وَتَغْلِبُ فَحَتىَّ مَتى هَذَا الدَّمُ المُتَصَبِّبُ فَيَا لَكَ شَرَّاً لَمْ يَزَلْ في طِبَاعِنَا وَيَا لَكِ إِنْسَانِيَّةً تَتَعَذَّبُ ﴿محَمَّدٌ الأَسْمَر﴾
°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° كَأَنَّكَ مِنْ كُلِّ النُّفُوسِ مُرَكَّبٌ فَأَنْتَ إِلى كُلِّ الأَنَامِ محَبَّبُ فَإِنَّكَ شَمْسٌ وَالرِّجَالُ كَوَاكِبُ إِذَا مَا بَدَتْ لَمْ يَبْدُ مِنهُنَّ كَوْكَبُ ﴿الأَوَّلُ لاَبْنِ أَبي جُهَيْنَةَ المُهَلَّبيّ، وَالآخَرُ لِلنَّابِغَةِ الذُّبْيَانيّ﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° فَلَقَدْ ضَرَبْنَا في البِلاَدِ فَلَمْ نجِدْ أَحَدَاً سِوَاهُ إِلى المَكَارِمِ يُنْسَبُ كَمْ مَرَّةٍ جَرَّبْتُهُ فَوَجَدْتُهُ كَالْبَحْرِ مَهْمَا يُغْتَرَفْ لاَ يَنْضُبُ ﴿الْبَيْتُ الأَخِيرُ فَقَطْ لاَبْنِ الرُّومِي﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° وَاللهِ مَا نَدْرِي إِذَا مَا فَاتَنَا طَلَبٌ إِلَيْكَ مَنِ الَّذِي نَتَطَلَّبُ
فَلَقَدْ ضَرَبْنَا في البِلاَدِ فَلَمْ نجِدْ أَحَدَاً سِوَاكَ إِلى المَكَارِمِ يُنْسَبُ
فَلتَقْضِ حَاجَتَنَا إِلَيْكَ فَلَمْ نَعُدْ نَدْرِي لِمَنْ في النَّاسِ بَعْدَكَ نَذْهَبُ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° أُعَاشِرُ مَنْ لَوْ عَاشَرَ القِرْدُ بَعْضَهُمْ لَمَا رَدَّ عَنْ دَرْوِينَ مَا كَانَ يخْطُبُ وَأُنْصِتُ مُضْطَرَّاً إِلى كُلِّ أَبْلَهٍ كَأَنَّي بِأَسْرَارِ البَلاَهَةِ مُعْجَبُ وَأَشْرَبُ مِمَّا تَشْرَبُ البُهْمُ مَرَّةً وَأُخْرَى تَعَافُ البُهْمُ مِمَّا أَشْرَبُ ﴿إِلْيَاس فَرَحَات﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° وَحُكُومَةٍ ظَلَمَتْ وَتَسْأَلُ شَعْبَهَا إِنيِّ رَضِيتُ فَمَا لِعَبْدِي يَغْضَبُ يَا قَالِبي عَرْشِ المَظَالِمِ قَلْبُنَا لاَ زَالَ في رَمْضَائِهِ يَتَقَلَّبُ فَخُصُومُنَا حُكَّامُنَا فَلِمَنْ تُرَى نَشْكُو وَأَيْنَ مِنَ الْقَضَاءِ المَهْرَبُ
قَامُواْ لحِفْظِ بِلاَدِنَا مِنْ نَهْبِهَا فَإِذَا هُمُ فِينَا لُصُوصٌ تَنهَبُ ﴿الشَّاعِرُ القَرَوِي // رَشِيد سَلِيمٌ الخُورِي أَوْ إِلْيَاس فَرَحَات﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° وَإِذَا الصَّدِيقُ لَقِيتَهُ مُتَمَلِّقَاً فَهُوَ العَدُوُّ وَمِثْلُهُ يُتَجَنَّبُ لاَ خَيرَ في وُدِّ امْرِئٍ مُتَمَلِّقٍ حُلْوِ اللِّسَانِ وَقَلْبُهُ يَتَلَهَّبُ يُعْطِيكَ مِنْ طَرَفِ اللِّسَانِ حَلاَوَةً وَيَرُوغُ مِنْكَ كَمَا يَرُوغُ الثَّعْلَبُ يَلْقَاكَ يَحْلِفُ أَنَّهُ بِكَ وَاثِقٌ وَإِذَا تَوَارَى عَنْ سَوَادِكَ عَقْرَبُ وَصِلِ الكِرَامَ وَإِنْ رَمَوْكَ بِجَفْوَةٍ فَالصَّفْحُ عَن أَهْلِ المَكَارِمِ أَصْوَبُ وَاخْترْ قَرِينَكَ يَا فَتى بِعِنَايَةٍ إِنَّ القَرِينَ إِلى المُقَارِنِ يُنْسَبُ
وَاخْفِضْ جَنَاحَكَ لِلأَقَارِبِ وَالْقَهُمْ بحَفَاوَةٍ وَاسْمَحْ لَهُمْ إِن أَذْنَبُواْ وَاحْذَرْ مُصَاحَبَةَ اللَّئِيمِ فَإِنَّهُ يُعْدِي كَمَا يُعْدِي الصَّحِيحَ الأَجْرَبُ وَدَعِ الكَذُوبَ فَلاَ يَكُنْ لَكَ صَاحِبَاً قَدْ قِيلَ لَيْسَ بِمُؤْمِنٍ مَنْ يَكْذِبُ وَابْدَأْ عَدُوَّكَ بِالتَّحِيَّةِ وَلْتَكُن مِنهُ زَمَانَكَ خَائِفَاً تَتَرَقَّبُ إِنَّ العَدُوَّ وَإِنْ تَقَادَمَ عَهْدُهُ فَالحِقْدُ بَاقٍ في حَشَاهُ مُغَيَّبُ وَزِنِ الكَلاَمَ إِذَا نَطَقْتَ وَلاَ تَكُن ثَرْثَارَةً في كُلِّ وَادٍ تخْطُبُ وَاحْفَظْ لِسَانَكَ وَاحْتَرِزْ مِنْ لَفْظِهِ فَالمَرْءُ يَسْلَمُ بِاللِّسَانِ وَيَعْطَبُ وَالسِّرَّ فَاكْتُمْهُ وَلاَ تَنْطِقْ بِهِ إِنَّ الزُّجَاجَةَ كَسْرُهَا لاَ يُشْعَبُ
وَارْعَ الأَمَانَةَ في أُمُورِكَ كُلِّهَا وَاعْدِلْ وَلاَ تَظْلِمْ يَطِبْ لَكَ مَكْسَبُ وَاحْذَرْ مِنَ المَظْلُومِ سَهْمَاً صَائِبَاً وَاعْلَمْ بِأَنَّ دُعَاءهُ لاَ يُحْجَبُ وَاضْرَعْ لِرَبِّكَ إِنَّهُ أَدْنى لِمَنْ يَدْعُوهُ مِن حَبْلِ الوَرِيدِ وَأَقْرَبُ فَلَقَدْ نَصَحْتُكَ إِنْ قَبِلْتَ نَصِيحَتي وَالنُّصْحُ أَغْلَى مَا يُبَاعُ وَيُوهَبُ ﴿صَالحُ بْنُ عَبْدِ الْقُدُّوس﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
وَإِذَا بَغَى بَاغٍ عَلَيْكَ أَوِ اعْتَدَى فَاقْتُلْهُ بِالمَعْرُوفِ لاَ بِالمُنْكَرِ ﴿ابْنُ الرُّومِي﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° وَإِذَا بُلِيتَ بِمُصْلِتٍ لِلسَانِهِ فَأَجِبْهُ بِالمَعْرُوفِ لاَ بِالمُنْكَرِ ﴿ابْنُ الرُّومِي بِتَصَرُّف﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° لاَ يُضْمِرُ الفَحْشَاء تحْتَ ردَائِهِ حُلْوٌ شَمَائِلُهُ عَفِيفُ المِئْزَرِ ﴿مُتَمِّمُ بْنُ نُوَيْرَة﴾
لَوْ يَعْلَمُ الفُقَرَاءُ كَمْ لَكَ في النَّدَى مِنْ لَذَّةٍ أَوْ فَرْحَةٍ لَمْ تُشْكَرِ ﴿أَبُو تَمَّام بِتَصَرُّف﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° وَإِذَا تُبَاعُ كَرِيمَةٌ أَوْ تُشْتَرَى فَسِوَاكَ بَائِعُهَا وَأَنْتَ المُشْتَرِيرِ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
رَأَيْتُكَ تُعْطِي المَالَ إِعْطَاءَ وَاهِبٍ إِذَا المَرْءُ أَعْطَى المَالَ إِعْطَاءَ مُشْتَرِي وَفي النَّاسِ مَنْ يُعْطِي عَطَاءَ مُتَاجِرٍ وَآخَرُ يُعْطي كَالسَّحَابِ المُسَخَّرِ ﴿ابْنُ الرُّومِي﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° أَتَتْنَا بَقَايَا مِنْ سُلاَلَةِ حَاتِمٍ فَيَا طِيبَ أَخْبَارٍ وَيَا حُسْنَ مَنْظَرِ فَمَا صَلُحَتْ إِلاَّ لجُودٍ أَكُفُّهُمْ وَأَرْجُلُهُمْ إِلاَّ لأَعْوَادِ مِنْبَرِ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
إِنَّ المُرُوءةَ وَالشَّهَامَةَ وَالنَّدَى في قُبَّةٍ ضُرِبَتْ عَلَى ابْنِ الْفَنْجَرِي جُودٌ كَجُودِ السَّيْلِ إِلاَّ أَنَّ ذَا كَدِرٌ وَجُودُكَ أَنْتَ غَيرُ مُكَدَّرِ لَوْ يَعْلَمُ الفُقَرَاءُ كَمْ لَكَ في النَّدَى مِنْ لَذَّةٍ أَوْ فَرْحَةٍ لَمْ تُشْكَرِ ﴿أَبُو تَمَّام بِتَصَرُّف 0 بِاسْتِثْنَاءِ الْبَيْتِ الأَوَّل﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° وَيْحَ الَّتي حَمَلَتْكَ تِسْعَةَ أَشْهُرِ كَانَتْ تُنَادِي النَّاسَ عِنْدَ المَشْعَرِ أَنَاْ كَعْبَةٌ لِلنَّيْكِ قَدْ نُصِبَتْ لَكُمْ مَنْ شَاءَ في إِسْتي أَتَاني أَوْ حِرِي °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
وَابْدَأْ عَدُوَّكَ بِالتَّحِيَّةِ وَلْتَكُن مِنهُ زَمَانَكَ خَائِفَاً تَتَرَقَّبُ إِنَّ العَدُوَّ وَإِنْ تَقَادَمَ عَهْدُهُ فَالحِقْدُ بَاقٍ في حَشَاهُ مُغَيَّبُ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° مَا زِلْتَ تَرْكَبُ كُلَّ شَيْءٍ عَاتِيَاً حَتىَّ اجْتَرَأْتَ عَلَى رُكُوبِ المِنْبَرِ لاَ زَالَ مِنْبَرُكَ الَّذِي دَنَّسْتَهُ مُنْذُ امْتَطَيْتَهُ حَائِضَاً لَمْ يَطْهُرِ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
أُحِبُّ أَنَا لَيْلَى وَلَيْلَى تحِبُّني وَلَكِن أَبُو لَيْلَى عَنِيدٌ وَمُفْتَرِي فَيَطْلُبُ مَهْرَاً لاَ سَبِيلَ لِدَفْعِهِ وَيَقْصِمُ ظَهْرِي عِنْدَ ذِكْرِ المُؤَخَّرِ أَيَرْفُضُني عَمِّي لأَنِّي مُوَظَّفٌ وَأُنْفِقُ أَمْوَالي عَلَى حُسْنِ مَظْهَرِي وَعَمِّيَ جَزَّارٌ وَيَمْلِكُ مَطْعَمَاً وَيَأْكُلُ بُفْتِيكَاً وَيَأْكُلُ جَمْبرِي يَقِيسُ نجَاحَ المَرْءِ بِالمَالِ وَحْدَهُ وَلَوْ جَمَعَ الأَمْوَالَ مِن أَيِّ مَصْدَرِ أَيَهْزَأُ بي عَمِّي وَيَكْرَهُ سِيرَتي وَيَبْحَثُ عَنْ زَوْجٍ ثَرِيٍّ وَفَنْجَرِي
وَقَدْ قَالَ إِنيِّ لَسْتُ أَمْلِكُ مَنْزِلاً وَأَسْكُنُ في بَيْتٍ قَدِيمٍ مُؤَجَّرِ وَلاَ أَحْمِلُ المحْمُولَ كَالنَّاسِ في يَدِي وَلاَ مَالَ عِنْدِي كَيْ أَبِيعَ وَأَشْتَرِي وَيَزْعُمُ عَمِّي أَنَّني صِرْتُ صَائِعَاً وَيَغْضَبُ جِدَّاً عِنْدَ رُؤْيَةِ مَنْظَرِي تجَاهَلَ أَخْلاَقِي وَعِلْمِي وَحِكْمَتي وَقَالَ بِأَني فَاشِلٌ غَيرُ عَبْقَرِي وَمَا كَانَ مِنهُمْ بَعْدَ طُولِ تَرَدُّدِي سِوَى أَنَّ لَيْلَى زَوَّجُوهَا لِسَمْكَرِي ﴿سَمِير الْقَاضِي﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
يَا لَيْتَهَا نَفْسٌ تَمُوتُ وَحِيدَةً لَكِنَّهَا نَفْسٌ تُسَاقِطُ أَنْفُسَا ﴿امْرُؤُ القَيْس﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° وَإِنْ سَاءَ فِعْلُ المَرْءِ سَاءتْ ظُنُونُهُ وَصَدَّقَ مَا يَنْتَابُهُ مِنْ تَوَجُّسِ ﴿المُتَنَبيِّ﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
أَلْقِ الصَّحِيفَةَ يَا فَرَزْدَقُ إِنَّهَا نَكْرَاءُ مِثْلُ صَحِيفَةِ المُتَلَمِّسِ ﴿الفَرَزْدَق﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° مَا سَاءَ حَظُّكَ إِنَّ خَسِرْتَ وَزَارَةً لَكِنَّهُ مِنْ سُوءِ حَظِّ المجْلِسِ إِنْ كُنْتَ لَمْ تجْلِسْ عَلَى كُرْسِيِّهِمْ يَكْفِيكَ تجْلِسُ فَوْقَ عَرْشِ الأَنْفُسِ إِنيِّ لأَعْجَبُ وَالعَجَائِبُ جَمَّةٌ مِن أَرْجُلٍ حَلَّتْ محَلَّ الأَرْؤُسِ ﴿محَمَّدٌ الأَسْمَر﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
ثِمَارُ الأَمَاني مِن أَيَادِيهِ تَسْقُطُ ﴿صَفِيُّ الدِّينِ الحِلِّيّ 0 بِتَصَرُّف﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° عَبِثَتْ بِصَلْعَتيَ ابْنَتي في مَرَّةٍ لَمَّا رَأَتْني لِلتَّمَشُّطِ أَنْشَطُ فَمَضَتْ عَلَى عَجَلٍ تَقُولُ لأُمِّهَا أَرَأَيْتِ مَامَا أَقْرَعَاً يَتَمَشَّطُ ﴿إِلْيَاس فَرَحَات﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
ثِمَارُ الأَمَاني مِن أَيَادِيهِ تُقْطَفُ ﴿صَفِيُّ الدِّينِ الحِلِّيّ﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° إِنَّ المَعَادِنَ في الشَّدَائِدِ تُعْرَفُ ﴿يَاسِرٌ الحَمَدَاني﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
إِذَا كُنْتَ في فِكْرِي وَقَلْبي وَمُقْلَتي فَأَيُّ مَكَانٍ مِنْ مَكَانِكَ أَشْرَفُ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° أَلاَ لَيْتَ شِعْرِي هَلْ أَزُورُكَ مَرَّةً وَلاَ أَشْتَكِي فِيهَا وَلاَ أَتَأَسَّفُ ﴿المُتَنَبيِّ بِتَصَرُّف﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
أَلاَ لَيْتَ شِعْرِي هَلْ أَقُولُ قَصِيدَةً وَلاَ أَشْتَكِي فِيهَا وَلاَ أَتَأَسَّفُ ﴿المُتَنَبيِّ بِتَصَرُّف﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° أَلاَ لَيْتَ شِعْرِي هَلْ أَخُطُّ مُؤَلَّفَاً وَلاَ أَشْتَكِي فِيهِ وَلاَ أَتَأَسَّفُ ﴿المُتَنَبيِّ بِتَصَرُّف﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
القَلْبُ يحْلِفُ أَنْ سَيَسْلُو ثُمَّ لاَ يَسْلُواْ وَيحْلِفُ أَنَّهُ لَمْ يحْلِفِ ﴿ابْنُ سَنَاءِ المُلْك﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° قَدْ قُلْتُ إِذْ مَدَحُواْ الحَيَاةَ وَأَسْرَفُواْ في المَوْتِ أَلْفُ فَضِيلَةٍ لاَ تُعْرَفُ مِنهَا أَمَانُ لِقَائِهِ بِلِقَائِهِ وَبِهِ نُفَارِقُ كُلَّ مَنْ لاَ يُنْصِفُ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
أَفي كُلِّ يَوْمٍ لِلمَنِيَّةِ غَارَةٌ تُغِيرُ عَلَى سِرْبِ النُّفُوسِ فَتَخْطِفُ لَئِنْ كَانَ فَقْدُ النَّاسِ للبَدْرِ مُؤْسِفَاً فَيَزْدَادُ في اللَّيْلِ البَهِيمِ التَّأَسُّفُ لَقَدْ كُنْتَ حَقَّاً في حَيَاتِكَ كَعْبَةً يُلاَذُ بِهَا وَاليَوْمَ ذِكْرُكَ مُصْحَفُ ﴿الْبَيْتَانِ الأَوَّلُ وَالأَخِيرُ لِصَفِيِّ الدِّينِ الحِلِّيِّ بِتَصَرُّفٍ يَسِير﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° أَنْتَ الْقَتِيلُ بِكُلِّ مَن أَحْبَبْتَهُ فَاخْتَرْ لِنَفْسِكَ في الهَوَى مَنْ تَصْطَفِي °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
تَتَأَسَّفِينَ إِذَا قَضَى وَجْدَاً وَمَا يُجْدِيهِ أَوْ يُجْدِيكِ أَنْ تَتَأَسَّفِي هُوَ شَمْعَةٌ أَذْكَى هَوَاكِ لَهِيبَهَا إِنْ لَمْ تُدَارِيهَا بِقُرْبِكِ تَنْطَفِي قَدْ كَانَ يَعْرِفُهُ الْوَرَى بِنُحُولِهِ فَغَدَا لِفَرْطِ نُحُولِهِ لَمْ يُعْرَفِ ﴿الشَّاعِرُ الْقَرَوِيّ / رَشِيد سَلِيمٌ الخُورِي﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
كَالكَوْكَبِ الدُّرِّيِّ بَيْنَ الأَنجُمِ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° يَكْفِي بِأَنَّكُمُ وَقُودُ جَهَنَّمِ ﴿عِصَام الْغَزَالي﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° الْكَوْكَبُ الأَرْضِيُّ حِينَ وَطِئْتَهُ أَمْسَى حَصَاهُ يَطِيرُ فَوْقَ الأَنْجُمِ
وَمَنْ لاَ يَذُدْ عَن حَوْضِهِ بِسِلاَحِهِ يُهَدَّمْ وَمَنْ لاَ يَظْلِمِ النَّاسِ يُظْلَمِ ﴿زُهَيرُ بْنُ أَبي سُلْمَى﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° وَمَهْمَا تَكُن عِنْدَ امْرِئٍ مِن خَلِيقَةٍ وَإِن خَالهَا تخْفَى عَلَى النَّاسِ تُعْلَمِ ﴿زُهَيرُ بْنُ أَبي سُلْمَى﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
وَمَنْ يَجْعَلِ المَعْرُوفَ في غَيْرِ أَهْلِهِ يَكُن حَمْدُهُ ذَمَّاً عَلَيْهِ وَيَنْدَمِ ﴿زُهَيرُ بْنُ أَبي سُلْمَى﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° وَإِنْ سَاءَ فِعْلُ المَرْءِ سَاءتْ ظُنُونُهُ وَصَدَّقَ مَا يَنْتَابُهُ مِنْ تَوَهُّمِ ﴿المُتَنَبيِّ﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
فَتىً أَضْمَرَتْ كُلُّ الْفَوَاحِشِ هَجْرَهُ فَلَمْ تَخْتَلِطْ مِنهُ بِلَحْمٍ وَلاَ دَمِ ﴿ابْنُ مَيَّادَة﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° وَاسْتَعْذَبُواْ تَعْذِيبَ مَنْ لَمْ يجْرِمِ وَسَقَوْهُ مِنْ كَأْسِ الهَوَانِ المُفْعَمِ ﴿يَاسِرٌ الحَمَدَاني﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° هَلْ طَاوَعَتْكُمْ عِنْدَ ذَاكَ قُلُوبُكُمْ يَا لَلْقَرَارِ المُدْلَهِمِّ الأَشْأَمِ ﴿هَاشِمٌ الرِّفَاعِي﴾
فَلاَ تَكْتُمُنَّ اللهَ مَا في قُلُوبِكُمْ لِيَخْفَى وَمَهْمَا يُكْتَمِ اللهُ يَعْلَمِ ﴿زُهَيرُ بْنُ أَبي سُلْمَى﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° فَمَا أَفْلَتَتْ صُغْرَى مِنَ المُتَقَدِّمِ وَهَلْ تَرَكَ الشُّعَرَاءُ مِنْ مُتَرَدِّمِ ﴿المِصْرَاعُ الأَوَّلُ لي، وَالآخَرُ لِعَنْتَرَة﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
مَسَاكِينُ أَهْلُ العِشْقِ مَا كُنْتُ أَشْتَرِي حَيَاةَ جَمِيعِ العَاشِقِينَ بِدِرْهَمِ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° هَلْ كَانَ وَادِي النِّيلِ إِلاَّ ضَيْعَةً يَلْقَى بِهَا الحُكَّامُ كُلَّ المَغْنَمِ فَإِلاَمَ وَادِي النِّيلِ يَفْقِدُ خَيرَهُ يجْرِي الفَسَادُ بجِسْمِهِ مجْرَى الدَّمِ ﴿هَاشِمٌ الرِّفَاعِي بِتَصَرُّف﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
عَامٌ وَهَذَا البَيْتُ يَفْقِدُ فَرْحَةً تجْرِي الهُمُومُ بِجِسْمِهِ مجْرَى الدَّمِ عَامٌ وَهَذَا النِّيلُ يَفْقِدُ فَرْحَةً تجْرِي الهُمُومُ بِجِسْمِهِ مجْرَى الدَّمِ ﴿هَاشِمٌ الرِّفَاعِي بِتَصَرُّف﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° أَشَارَتْ بِطَرْفِ العَينِ خِيفَةَ أَهْلِهَا إِشَارَةَ مَلْهُوفٍ وَلَمْ تَتَكَلَّمِ فَأَيْقَنْتُ أَنَّ القَلْبَ قَدْ قَالَ مَرْحَبَاً وَأَهْلاً وَسَهْلاً بِالحَبِيبِ المُتَيَّمِ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
فَصَاحَةُ بَشَّارٍ وَخَطُّ ابْنِ مُقْلَةٍ وَحِكْمَةُ لُقْمَانٍ وَزُهْدُ ابْنِ أَدْهَمِ لَوِ اجْتَمَعُواْ في المَرْءِ وَالمَرْءُ مُفْلِسٌ وَنَادَواْ عَلَيْهِ لاَ يُبَاعُ بِدِرْهَمِ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° رَأَيْتُ المَنَايَا خَبْطَ عَشْوَاءَ مَنْ تُصِبْ تمِتْهُ وَمَنْ تُخْطِئ يُعَمَّرْ فَيَهْرَمِ وَمَن هَابَ أَسْبَابَ المَنَايَا يَنَلْنَهُ وَإِنْ يَرْقَ أَسْبَابَ السَّمَاءِ بِسُلَّمِ ﴿زُهَيرُ بْنُ أَبي سُلْمَى﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° وَلَقَدْ أَبِيتُ عَلَى الطِّوَى مُسْتَعْفِفَاً حَتىَّ أَنَالَ بِهِ كَرِيمَ المَطْعَمِ
يخبرْكِ مَنْ شَهِدَ الوَقِيعَةَ أَنَّني أَغْشَى الوَغَى وَأَعَفُّ عِنْدَ المَغْنَمِ فَأَرَى مَغَانِمَ لَوْ أَشَاءُ غَنِمْتُهَا فَيَصُدُّني عَنهَا الحَيَا وَتَكَرُّمِي ﴿عنْتَرَةُ بْنُ شَدَّاد﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
عِفُّواْ تَعِفَّ نِسَاؤُكُمْ في المحْرَمِ وَتَجَنَّبُواْ مَا لاَ يَلِيقُ بِمُسْلِمِ مَنْ يَزْنِ في بَيْتٍ بدِرْهَمَ وَاحِدٍ في بَيْتِهِ يُزْنَى بِدُونِ دَرَاهِمِ مَنْ يَزْنِ يُزْنَ بِهِ وَلَوْ بجِدَارِهِ إِنْ كُنْتَ يَا هَذَا لَبِيبَاً فَافْهَمِ إِنَّ الزِّنَا دَيْنٌ إِنِ اسْتَقْرَضْتهُ كَانَ الوَفَا مِن أَهْلِ بَيْتِكَ فَاعْلَمِ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
لَقَدْ أَيْقَظَ الإِسْلاَمُ لِلْمَجْدِ وَالعُلاَ بَصَائِرَ أَقْوَامٍ عَنِ المجْدِ نُوَّمِ فَأَشْرَقَ نُورُ العِلْمِ مِن حُجُرَاتِهِ عَلَى وَجْهِ عَصْرٍ بِالجَهَالَةِ مُظْلِمِ وَدَكَّ حُصُونَ الجَاهِلِيَّةِ بِالهُدَى وَقَوَّضَ أَرْكَانَ الضَّلاَلِ المُخَيِّمِ وَنَبَّهَ بِالعِلْمِ العَزَائِمَ وَابْتَنى لأَهْلِيهِ مجْدَاً لَيْسَ بِالمُتَهَدِّمِ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
أَفِطْرٌ وَأَطْفَالُ العِرَاقِ بِمَأْتَمِ وَعِيدٌ وَهُمْ يُسْقَوْنَ مُرَّ الْعَلْقَمِ بِلاَدُكَ قَدِّمْهَا عَلَى كُلِّ مَوْسِمِ وَمِن أَجْلِهَا أَفْطِرْ وَمِن أَجْلِهَا صُمِ لَقَدْ صَامَ هِنْدِيٌّ فَجَوَّعَ أُمَّةً فَهَلْ ضَرَّ عِلْجَاً صَوْمُ مِلْيَارِ مُسْلِمِ فَهَلاَّ جَعَلْتُمْ عِيدَكُمْ يَوْمَ نَصْرِكُمْ وَصُمْتُمْ إِلى أَنْ يُفْطِرَ السَّيْفُ بِالدَّمِ ﴿إِيلِيَّا أَبُو مَاضِي أَوْ محَمَّدٌ الأَسْمَر﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
هَلْ بَاتَ يُغْني أَنْ يُقَالَ لَهَا اسْلَمِي إِنْ صَحَّ ذَلِكَ فَاسْلَمِي ثُمَّ اسْلَمِي يَا مِصْرُ إِنَّ اللهَ جَلَّ جَلاَلُهُ لاَ يَسْتَجِيبُ إِلى دُعَاءِ النُّوَّمِ اليَوْمَ أَلْسِنَةُ المَدَافِعِ وَحْدَهَا مَقْبُولَةُ الدَّعَوَاتِ طَاهِرَةُ الفَمِ وَالأَرْضُ لِلأَقْوَى المُنَاضِلِ وَحْدَهُ لَيْسَتْ لأَتْقَاهُمْ وَلاَ لِلأَعْلَمِ وَالحَقُّ لَيْسَ بِبَالِغٍ جُودِيَّهُ حَتىَّ نجُودَ لَهُ بِطُوفَانِ الدَّمِ ﴿محَمَّدٌ الأَسْمَر﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° يَا مِصْرُ أَدِّي لِلْعُرُوبَةِ حَقَّهَا هِيَ قَدَّمَتْكِ لأَمْرِهَا فَتَقَدَّمِي ظَلَمَ اليَهُودُ النَّاسَ ثُمَّ تَظَلَّمُواْ مِنهُمْ فَمَنْ لِلظَّالِمِ المُتَظَلِّمِ أَيْنَ السَّمَوْءلُ كَيْ يُشَاهِدَ غَدْرَهُمْ بِوُعُودِهِمْ وَمِطَالَهُمْ لِلْمُسْلِمِ
أَمْ مَنْ لَنَا بِقُضَاةِ عَدْلٍ مَا إِذَا حَكَمَتْ محَاكِمُهُمْ أَتَتْ بِالمحْكَمِ فَدَعِ الْكَلاَمَ فَمَا الْكَلاَمُ بِنَافِعٍ وَاسْتَلَّ سَيْفَكَ ثُمَّ قُمْ فَتَكَلَّمِ ﴿محَمَّدٌ الأَسْمَر بِتَصَرُّف﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° وَكُلُّ إِنَاءٍ بِالَّذِي فِيهِ يَنْضَحُ ﴿صَفِيُّ الدِّينِ الحِلِّيّ﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° تُقَلِّبُ طَرْفَكَ لاَ تَرَى غَيرَ تَاجِرٍ يُفَكِّرُ في أَسْوَاقِهِ كَيْفَ يَرْبَحُ ﴿محْمُود غُنَيْم بِتَصَرُّف؟﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° هَجَوْتُ ﴿//5/ 5﴾ ثُمَّ أَنِّي مَدَحْتُهُ وَمَا زَالَتِ الأَشْرَافُ تُهْجَى وَتُمْدَحُ ﴿الأَخْطَل﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° كَمْ مَرَّةٍ جَرَّبْتُهُ فَوَجَدْتُهُ كَالْبَحْرِ مَهْمَا يُغْتَرَفْ لاَ يُنْزَحُ ﴿ابْنُ الرُّومِي﴾