ـ[موسوعة الرقائق والأدب]ـ
عن هذه الطبعة
- عَلَم
- ياسر الحمداني
- الكتاب
- موسوعة الرقائق والأدب
- المؤلف
- ياسر بن أحمد بن محمود بن أحمد بن أبي الحمد الكويس الحمداني
- عدد الأجزاء
- 1 [الكتاب مرقم آليا]
﴿إِيلِيَّا أَبُو مَاضٍ﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° لاَ تَشْكُوَنَّ إِلى العِبَادِ فَإِنَّمَا تَشْكُو الرَّحِيمَ إِلى الَّذِي لاَ يَرْحَمُ ﴿وَرَدَ بِنَحْوِهِ في شِعْرِ الشَّرِيفِ الرَّضِيّ﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° أَحْبَابَنَا مَا أَجْمَلَ الدُّنيَا بِكُمْ لاَ تَقْبُحُ الدُّنيَا وَفِيهَا أَنْتُمُ ﴿إِيلِيَّا أَبُو مَاضٍ﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° مَتى يَبْلُغُ البُنيَانُ يَوْمَاً تَمَامَهُ إِذَا كُنْتَ تَبْنِيهِ وَآخَرُ يَهْدِمُ ﴿صَالِحُ بْنُ عَبْدِ القُدُّوس﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° فَالظُّلْمُ مِنْ شِيَمِ النُّفُوسِ فَإِنْ تجِدْ ذَا عِفَّةٍ فَلِعِلَّةٍ لاَ يَظْلِمُ ﴿المُتَنَبيِّ﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
فَقَسَا لِيَزْدَجِرُواْ وَمَنْ يَكُ حَازِمَاً فَلْيَقْسُ أَحْيَانَاً عَلَى مَنْ يَرْحَمُ ﴿أَبُو تَمَّام﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° إِنْ كَانَ عَصْرُ العِلْمِ هَذَا فِعْلُهُ فِينَا فَعَصْرُ الجَاهِلِيَّةِ أَرْحَمُ ﴿حَافِظ إِبْرَاهِيم 0 بِتَصَرُّف﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° لَئِنْ كُنْتَ لاَ تَدْرِي فَتِلْكَ مُصِيبَةٌ وَإِنْ كُنْتَ تَدْرِي فَالمُصِيبَةُ أَعْظَمُ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° وَلأَنْتَ آخِرُ مَن أُوَدِّعُ حِينَمَا أَمْضِي وَأَوَّلُ مَن عَلَيْهِ أُسَلِّمُ ﴿الشَّاعِرُ الْقَرَوِيّ / رَشِيد سَلِيمٌ الخُورِي﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° يَفِيضُ لِسَانُ المَرْءِ إِنْ ضَاقَ صَدْرُهُ وَيَطْفَحُ مَا بِالقِدْرِ وَالقِدْرُ مُفْعَمُ ﴿محْمُود غُنَيْم﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
فَمَا كُلُّ مَنْ نَظَمَ القَصَائِدَ شَاعِرٌ وَلاَ كُلُّ مَنْ قَالَ النَّسِيبَ مُتَيَّمُ ﴿رَبُّ السَّيْفِ وَالْقَلَم / محْمُود سَامي البَارُودِي بِتَصَرُّفٍ يَسِير﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° إِذَا كُنْتَ في فِكْرِي وَقَلْبي وَمُقْلَتي فَأَيُّ مَكَانٍ مِنْ مَكَانِكَ أَكْرَمُ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° إِذَا هِيَ زَادَتْ في النَّوَى زَادَ في الهَوَى فَلاَ هُوَ يَسْلُوهَا وَلاَ هِيَ تَرْحَمُ ﴿قَيْسُ بْنُ المُلَوَّحِ الْعَامِرِيّ الْعَامِرِيّ / مَجْنُونُ لَيْلَى﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° صَبَا يُوسُفٌ وَاسْتَشْعَرَ الحُبُّ قَلْبُهُ وَمَا كَادَ دَاوُدٌ مِنَ الحُبِّ يَسْلَمُ ﴿قَيْسُ بْنُ المُلَوَّحِ الْعَامِرِيّ الْعَامِرِيّ / مَجْنُونُ لَيْلَى﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
هُوَ المَوْتُ لاَ مَنْجَى مِنَ المَوْتِ وَالَّذِي نُلاَقِيهِ بَعْدَ المَوْتِ أَنْكَى وَأَعْظَمُ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° لاَ يَسْلَمُ الشَّرَفُ الرَّفِيعُ مِنَ الأَذَى حَتىَّ يُرَاقَ عَلَى جَوَانِبِهِ الدَّمُ ﴿المُتَنَبي﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° لَئِنْ كَانَ ذَا سَيْفٍ عَلَى النَّاسِ حَاكِمٍ فَإِنَّ لَهُ عَفْوَاً عَلَى السَّيْفِ يَحْكُمُ ﴿أَبُو تَمَّام 0 بِتَصَرُّف﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° وَأَظْلَمُ خَلْقِ اللهِ مَنْ كَانَ عَاصِيَاً لِمَن هُوَ في آلاَئِهِ يَتَنَعَّمُ ﴿المُتَنَبيِّ بِتَصَرُّف﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° وَأَظْلَمُ خَلْقِ اللهِ مَنْ كَانَ حَاسِدَاً لِمَن هُوَ في آلاَئِهِ يَتَنَعَّمُ ﴿المُتَنَبيِّ﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
فَسَأَلْتُهُ مُسْتَفْهِمَاً وَلَرُبَّمَا سَأَلَ العَلِيمُ سِوَاهُ عَمَّا يَعْلَمُ ﴿إِيلِيَّا أَبُو مَاضٍ﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° لَعَلَّ يَدَ الأَيَّامِ تجْمَعُ بَيْنَنَا وَتَرْحَمُ أَكْبَادَاً تَكَادُ تُفَصَّمُ ﴿محَمَّدٌ الأَسْمَر بِتصَرُّف﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° عَصَيْنَا وَأَجْرَمْنَا فَعَاقَبْتَ عَادِلاً وَحَكَّمْتَ فِينَا اليَوْمَ مَنْ لَيْسَ يَرْحَمُ عَصَيْنَا وَأَجْرَمْنَا فَعَاقَبَ عَادِلاً وَحَكَّمَ فِينَا اليَوْمَ مَنْ لَيْسَ يَرْحَمُ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° يَا رَبِّ إِن عَظُمَتْ ذُنُوبِي كَثرَةً فَلَقَدْ عَلِمْتُ بِأَنَّ عَفْوَكَ أَعْظَمُ إِنْ كَانَ لاَ يَرْجُوكَ إِلاَّ محْسِنٌ فَبِمَنْ يَلُوذُ وَيَسْتَجِيرُ المجْرِمُ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
وَجَيْشٍ بِهِ أُسْدُ الكَرِيهَةِ غُضَّبُ وَإِنْ شِئْتَ عِقْبَانُ المَنِيَّةِ حُوَّمُ يَعِفُّونَ عَنْ كَسْبِ المَغَانِمِ في الوَغَى فَلَيْسَ لَهُمْ إِلاَّ الفَوَارِسُ مَغْنَمُ إِذَا قَاتَلُواْ كَانُواْ سُكُوتَاً شَجَاعَةً وَلَكِنْ تَظَلُّ سُيُوفُهُمْ تَتَكَلَّمُ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° نَعَمْ إِنَّ كِتْمَاني هُمُومِيَ مُؤْلِمُ وَلَكِنَّ إِظْهَارِي هُمُومِيَ أَعْظَمُ فَبي كُلُّ مَا يُبْكِي العُيُونَ أَقَلُّهُ وَإِنْ كُنْتُ مِنهُ دَائِمَاً أَتَبَسِّمُ وَتَضْحَكُ سِنُّ المَرْءِ وَالقَلْبُ مُوجَعٌ وَيَرْضَى الفَتى عَنْ دَهْرِهِ وَهْوَ مُفْعَمُ ﴿الْبَيْتَانِ الأَوَّلاَنِ لِتَمِيمِ بْنِ المُعِزِّ المِصْرِيّ 0 بِتَصَرُّف، الأَخِيرُ فَقَطْ لِدِيكِ الجِنّ 0 بِتَصَرُّف﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
لاَ أَرْتَضِيكَ وَإِنْ صَفَوْتَ لأَنَّني أَدْرِي بِأَنَّكَ لاَ تَدُومُ عَلَى الصَّفَا زَمَنٌ إِذَا أَعْطَى اسْتَرَدَّ عَطَاءهُ وَإِذَا قَسَا هَيْهَاتَ أَنْ يَتَعَطَّفَا ﴿تَمِيمُ بْنُ المُعِزِّ المِصْرِيّ بِتَصَرُّف﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° إِنَّ السَّعِيدَ الْيَوْمَ مَنْ يَتَقَدَّمُ ﴿يَاسِرٌ الحَمَدَاني﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° وَتجَلُّدِي لِلشَّامِتِينَ أُرِيهُمُ أَنِّي لِرَيْبِ الدَّهْرِ لاَ أَسْتَسْلِمُ فَبَكَى الأَحِبَّةُ حَوْلَنَا وَجُفُونُنَا تَعْصِي البُكَا حُزْنُ الجَبَابِرِ أَبْكَمُ وَكَذَا الحَيَاةُ قَدِيمُهَا وَجَدِيدُهَا ذِكْرَى نُسَرُّ بِهَا وَأُخْرَى تُؤْلِمُ ﴿الْبَيْتُ الأَوَّلُ فَقَطْ لأَبي ذُؤَيْبٍ الهَذَليّ 0 بِتَصَرُّف﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
عَامٌ مَضَى لَوْ أَنَّهُ يَتَكَلَّمُ لَرَوَى لَنَا عَجَبَ العَجَائِبِ عَنْكُمُ المجْدُ مَطْلَبُكُمْ وَأَنْتُمْ سُهَّدٌ وَالمجْدُ حُلْمُكُمُ وَأَنْتُمْ نُوَّمُ وَحَسِبْتُمُ شُمَّ الجِبَالِ سَلاَلِمَاً نُصِبَتْ لَكُمْ كَيْ تَصْعَدُواْ فَصَعَدْتُمُ ﴿إِيلِيَّا أَبُو مَاضِي بِتَصَرُّف﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° سَقَطَ الحِمَارُ مِنَ السَّفِينَةِ في الدُّجَى فَبَكَى الرِّفَاقُ لِفَقْدِهِ وَتَأَلَّمُواْ حَتىَّ إِذَا طَلَعَ النَّهَارُ أَتَتْ بِهِ نحْوَ السَّفِينَةِ مَوْجَةٌ تَتَقَدَّمُ قَالَتْ خُذُوهُ كَمَا أَتَانِي سَالِمَاً لَمْ أَبْتَلِعْهُ لأَنَّهُ لاَ يُهْضَمُ ﴿أَمِيرُ الشُّعَرَاء / أَحْمَد شَوْقِي بِتَصَرُّفٍ يَسِير﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
تَقَدَّمْ فَأَنْتَ اليَوْمَ مَنْ يَتَقَدَّمُ بَرِمْنَا بِهَا فَوْضَى وَطَالَ التَّبرُّمُ قَضِيَّةُ وَادِي النِّيلِ ضَيَّعَهَا الهَوَى وَأَنْتَ لهَا هَيَّا فَفي النِّيلِ مَأْتَمُ دَعَوْنَاكَ لِلجُلَّى وَمِثْلُكَ يُرْتجَى وَوَجْهُ اللَّيَالي عَابِسٌ مُتَجَهِّمُ فَمَنْ شَاءَ فَرْدَاً غَيْرَكَ اليَوْمَ خَائِنٌ يُقَصِّرُ في حَقِّ البِلاَدِ وَيجْرِمُ تَفَاوَضْتَ حَتى قَدْ سَئِمْتَ مِطَالَهُمْ وَضِقْتَ بهِمْ حَتىَّ تَبرَّأْتَ مِنهُمُ فَأَشْعَلتَهَا نَارَاً تَلَظَّى وَثَوْرَةً عَلَيْهِمْ وَإِنَّ الشَّرَّ بِالشَّرِّ يحْسَمُ غَدَا النِّيلُ مَكْلُومَ الفُؤَادِ مُرَوَّعَاً وَأَنْتَ لِجُرْحِ النِّيلِ طِبٌّ وَبَلْسَمُ ﴿هَاشِمٌ الرِّفَاعِي﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° حَتىَّ مَتى يَا رَبَّنَا نَتَأَلَّمُ وَنَظَلُّ بِالنَّصْرِ المُؤَزَّرِ نَحْلُمُ
أَفَنَصْرُنَا أَمْسَى لِبُعْدِ مَنَالِهِ عَنَّا كَمَا ابْتَعَدَتْ عَلَيْنَا الأَنْجُمُ ظُلْمٌ وَتخْوِيفٌ وَفَقْرٌ مُدْقِعٌ وَالهَمُّ جَمٌّ في الصُّدُورِ وَنَكْتُمُ لَمْ يَلْقَ ظُلْمَاً في الْوَرَى أَحَدٌ كَمَا لَقِيَ المَظَالِمَ وَالهَوَانَ المُسْلِمُ كَلاَّ وَلاَ سَالَتْ دِمَاءٌ مِثْلَمَا في أُمَّةِ الإِسْلاَمِ سَالَ بِهَا الدَّمُ وَكَأَنَّمَا الأَحْزَانُ قَدْ خُلِقَتْ لَنَا أَوْ أَنَّ ذُلَّ المُسْلِمِينَ محَتَّمُ وَكَأَنَّمَا الأَيَّامُ حُبْلَى أَوْشَكَتْ في بَطْنِهَا مِنْ كُلِّ شَرٍّ تَوْأَمُ بِمَصَائِبِ النَّشَرَاتِ يَبْدَأُ يَوْمُنَا وَبِمَا نَرَاهُ في الْكِنَانَةِ يُخْتَمُ هَذَا يَمُوتُ وَلَمْ يجِدْ ثَمَنَ الدَّوَا ءِ وَذَاكَ مَاتَ بِهِ وَذَلِكَ يُظْلَمُ وَيَظَلُّ يَجْرِي في المحَاكِمِ عُمْرَهُ وَلَقَدْ يَمُوتُ بِسَاحِهَا أَوْ يَهْرَمُ
كَمْ في سُجُونِ المُسْلِمِينَ فَظَائِعَاً نَكْرَاءَ لَمْ يَنْطِقْ بِقَسْوَتِهَا فَمُ وَتَوَدُّ جُدْرَانُ السُّجُونِ لِمَا بِهَا مِنْ شِدَّةِ التَّعْذِيبِ لَوْ تَتَكَلَّمُ كَمْ عَالِمٍ شَيْخٍ جَلِيلٍ لَمْ يُصِبْ جُرْمَاً يُكَالُ لَهُ السِّبَابُ وَيُلْطَمُ وَيَجُرُّهُ في السِّجْنِ بَلْ وَيُذِيقُهُ كَأْسَ المَذَلَّةِ تَامِرٌ أَوْ هَيْثَمُ وَفَظَائِعٌ أُخْرَى يَكَادُ لخُبْثِهَا عَنْ ذِكْرِهَا يَنأَى اللِّسَانُ وَيُحْجِمُ اللِّصُّ فِيهِمْ سَيِّدٌ وَمُكَرَّمٌ وَمحَاوِلُ الإِصْلاَحِ شَخْصٌ مجْرِمُ كَمْ مِن أَدِيبٍ قُصِّفَتْ أَقْلاَمُهُ في بَيْتِهِ ثَاوٍ وَفَاهُ مُلْجَمُ لَوْ أَنَّهُمْ نَزَعُواْ الْكِمَامَةَ مَرَّةً عَنهُ لأَصْغَى الْعَالَمُ المُتَقَدِّمُ وَلِيَضْمَنُواْ حَتىَّ النِّهَايَةِ صَمْتَهُ تُلْقَى لَهُ تُهَمٌ وَإِذْ بِهِ يُعْدَمُ
أَوْ في السُّجُونِ يَظَلُّ فِيهَا عُمْرَهُ الْعَظْمُ يُسْحَقُ وَالأَصَابِعُ تُفْرَمُ وَيُقَالُ في التَّبْرِيرِ إِنَّ بِدُونِ ذَا كَ سَلاَمَةُ الأَوْطَانِ لَيْسَتْ تَسْلَمُ كَيْ يُقْنِعُوكَ وَأَنْتَ تَعْرِفُ أَنَّهُ كَذِبٌ بِأَلْوَانِ الخَدِيعَةِ مُفْعَمُ مَا أَن يُغَادِرَنَا لَئِيمٌ غَادِرٌ حَتىَّ يَجِيءَ لَنَا الَّذِي هُوَ أَلأَمُ وَالشَّعْبُ يَظْلِمُ بَعْضُهُ بَعْضَاً كَمَا في الْغَابِ تَنْقَضُّ الْوُحُوشُ وَتَلْقَمُ لَمْ يَبْقَ بَينَ النَّاسِ إِلاَّ ثَعْلَبٌ أَوْ عَقْرَبٌ أَوْ حَيَّةٌ أَوْ أَرْقَمُ الحَقُّ فِيهِمْ ضَائِعٌ وَالْعَدْلُ مَفْـ قُودٌ لَدَيْهِمْ وَالأَمَانَةُ مَغْنَمُ أَخْلاَقُهُمْ سَاءتْ وَسَاءَ سُلُوكُهُمْ وَالشَّرُّ فِيهِمْ كُلَّ يَوْمٍ يَعْظُمُ عَبَسَ الضَّرِيرُ إِلَيْهِمُ مِنْ قُبْحِهِمْ وَبِفُحْشِهِمْ نَطَقَ اللِّسَانُ الأَبْكَمُ
يَا رَبِّ إِنَّ قُلُوبَنَا مِمَّا بِهَا مِنْ شِدَّةِ الأَوْجَاعِ كَادَتْ تَسْأَمُ إِنَّا لَنَعْلَمُ أَنَّ ذَا بِذُنُوبِنَا وَبِأَنَّ عَيْنَ الْعَدْلِ فِيمَا تَحْكُمُ لَكِنَّنَا يَا رَبِّ رَغْمَ ذُنُوبِنَا سُرْعَانَ مَا كُنَّا نَتُوبُ وَنَنْدَمُ لاَ زَالَ يَغْمُرُنَا يَقِينٌ قَاطِعٌ يَا رَبِّ أَنَّكَ في النِّهَايَةِ تَرْحَمُ فَأَنِرْ طَرِيقَ المُسْلِمِينَ وَقَوِّهِمْ فَطَرِيقُهُمْ وَعْرٌ طَوِيلٌ مُعْتِمُ ﴿يَاسِرٌ الحَمَدَاني﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° لَكَ لاَ تَشْكُو وَلاَ تَتَبَرَّمُ وَصَدْرُكَ فَيَّاضٌ وَفَمُّكَ مُلْجَمُ يَفِيضُ لِسَانُ المَرْءِ إِنْ ضَاقَ صَدرُهُ وَيَطْفَحُ مَا بِالقِدْرِ وَالقِدْرُ مُفْعَمُ فَلَمْ أَرَ مِثْلَكَ بَينَ لحيَيْهِ جَنَّةٌ وَبَينَ حَشَاهُ وَالتَّرَاقِي جَهَنَّمُ
لَقَدْ كَانَ في شَكْوَى مَآسِيكَ رَاحَةٌ وَلَكِنَّمَا تَشْكُو لِمَنْ لَيْسَ يَرْحَمُ لَعَمْرِي بِقَلْبي مِثْلُ مَا أَنْتَ وَاجِدٌ فنَمْ عَلَّنَا في النَّومِ بِالمجْدِ نحْلُمُ فَقُلْتُ هَدَاك يَا عَمْرُو مِن أَخٍ فَذَلِكَ لاَ يُغْني فَلَيْتَكَ دِرْهَمُ فَمَا أَنَاْ مِمَّنْ تخْطِئُ العَينُ مِثْلَهُ وَلكِنْ تَعَامَى القَوْمُ عَنِّيَ أَوْ عَمُواْ سَلَوْتُ عَنِ العَلْيَاءِ رَغْمَ الَّذِي مَضَى فَمَا ليَ بَعْدَ سُلُوِّهَا لَسْتُ أَنعَمُ وَعُدْتُ لِرُشْدِي وَاتَّهَمْتُ فَضَائِلِي عَلَى أَنَّهَا شَمْسٌ تُضِيءوَأَنجُمُ وَطَلَّقْتُ آمَالي وَقُلْتُ لَهَا انهَضِي فَإِنَّ سَبِيلَ اليَأْسِ أَهْدَى وَأَقْوَمُ لَعَمْرُكَ مَا أَدْرِي بِأَيَّةِ مَنْطِقٍ بمِصْرَ حُظُوظُ النَّابِغِينَ تُقَسَّمُ
فكَمْ رَصَدَ الأَفْلاَكَ في مِصْرَ أَكْمَهٌ وَزَلْزَلَ أَعْوَادَ المَنَابِرِ أَبْكَمُ دَفَنْتُ بِهَا أَحْلى سِنِينيَ سَاكِنَاً كَمَا سَكَنَتْ أَهْرَامُهَا وَالمُقَطَّمُ تَعَللَّتُ دَهْرَاً بِالمُنى فَإِذَا بِهَا قَوَارِيرُ مِنْ مَسِّ الصِّبَا تَتَحَطَّمُ شُهُورَاً وَأَيَّامَاً مَشَيْتُ وَأَخْمُصِي عَلَى الشَّوْكِ مِنْ طُولِ السُّرَى تَتَوَرَّمُ كَأَنِّي إِطَارٌ دَائِرٌ حَوْلَ نَفسِهِ يَطُولُ بِهِ المَسْعَى وَلاَ يَتَقَدَّمُ فُصُولاً بَدَأَنَاهَا وَسَوْفَ نُعِيدُهَا دَوَالَيْكَ وَاللَّحْنُ المُكََرَّرُ يُسْأَمُ وَمَنْ يَكُ ذَا قُرْبَى وَصِهْرٍ فَإِنَّني بِمِصْرَ غَرِيبٌ لاَ قَرِيبٌ وَلاَ حَمُو أَيُذْوَى شَبَابي بَينَ جُدْرَانِ حُجْرَةٍ إِذَا قُورِنَتْ فَغَيَابَةُ الجُبِّ أَرْحَمُ
أَكَادُ مِنَ الصَّمْتِ المُخَيِّمِ فَوْقَهَا إِذَا حُسِبَ الأَحْيَاءُ لَمْ أَكُ مِنهُمُ أُصَاحِبُ مَنْ لاَ يُصْحَبُونَ وَإِنَّني بَعِيدٌ بِإِحْسَاسِي وَرُوحِيَ عَنهُمُ أَلاَ سَاعَةً يَمْحُو بِهَا الدَّهْرُ ذَنْبَهُ فَقَدْ طَالَمَا أَشْكُو وَمَا أَتَأَلَّمُ وَمَا صَدَّعَ القَلْبَ العَظِيمُ وَإِنَّمَا تَصَدَّعَ قَلْبي بِالَّذِي هُوَ أَعْظَمُ حَمَلْنَا عَلَى الأَقْدَارِ وَهْيَ بَرِيئَةٌ وَقُلْنَا هِيَ الأَقْدَارُ تُعْطِي وَتَحْرِمُ وَرُبَّ أُمُورٍ يخْجِلُ الحُرَّ ذِكْرُهَا يَضِيقُ بِهَا صَدْرِي الفَسِيحُ وَأَكْتُمُ فَيَا لَيْتَني أَغْضَيْتُ جَفْني عَلَى القَذَى وَعَلَّمْتُ نَفْسِي بَعْضَ مَا ليْسَ تَعْلَمُ ﴿66 % مِنَ الْقَصِيدَةِ لمحْمُود غُنَيْم، وَ 22 % مِنهَا للأَسْمَر، 6 % لاَبْنِ زَيْدُون﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
لَكَ لاَ تَشْكُو وَلاَ تَتَبَرَّمُ وَصَدْرُكَ فَيَّاضٌ وَفَمُّكَ مُلْجَمُ يَفِيضُ لِسَانُ المَرْءِ إِنْ ضَاقَ صَدرُهُ وَيَطْفَحُ مَا بِالقِدْرِ وَالقِدْرُ مُفْعَمُ فَلَمْ أَرَ مِثْلَكَ بَينَ لحيَيْهِ جَنَّةٌ وَبَينَ حَشَاهُ وَالتَّرَاقِي جَهَنَّمُ ﴿محْمُود غُنَيْم﴾ لَقَدْ كَانَ في شَكْوَى مَآسِيكَ رَاحَةٌ وَلَكِنَّمَا تَشْكُو لِمَنْ لَيْسَ يَرْحَمُ ﴿ابْنُ زَيْدُون﴾ قَدْ كَانَ في شَكْوَى المَآسِي رَاحَةٌ لَوْ أَنَّمَا تَشْكُو إِلى مَنْ يَرْحَمُ ﴿ابْنُ زَيْدُون بِتَصَرُّف﴾ لَعَمْرِي بِقَلْبي مِثْلُ مَا أَنْتَ وَاجِدٌ فنَمْ عَلَّنَا في النَّومِ بِالمجْدِ نحْلُمُ فَقُلْتُ هَدَاك يَا عَمْرُو مِن أَخٍ فَذَلِكَ لاَ يُغْني فَلَيْتَكَ دِرْهَمُ ﴿محَمَّدٌ الأَسْمَر﴾ فَمَا أَنَاْ مِمَّنْ تخْطِئُ العَينُ مِثْلَهُ وَلكِنْ تَعَامَى القَوْمُ عَنيَ أَوْ عَمُواْ
﴿محْمُود غُنَيْم﴾ سَلَوْتُ عَنِ العَلْيَاءِ رَغْمَ الَّذِي مَضَى فَمَا ليَ بَعْدَ سُلُوِّهَا لَسْتُ أَنعَمُ وَعُدْتُ لِرُشْدِي وَاتَّهَمْتُ فَضَائِلِي عَلَى أَنَّهَا شَمْسٌ تُضِيءوَأَنجُمُ وَطَلَّقْتُ آمَالي وَقُلْتُ لَهَا انهَضِي فَإِنَّ سَبِيلَ اليَأْسِ أَهْدَى وَأَقْوَمُ ﴿محَمَّدٌ الأَسْمَر﴾ لَعَمْرُكَ مَا أَدْرِي بِأَيَّةِ مَنْطِقٍ بمِصْرَ حُظُوظُ النَّابِغِينَ تُقَسَّمُ فكَمْ رَصَدَ الأَفْلاَكَ في مِصْرَ أَكْمَهٌ وَزَلْزَلَ أَعْوَادَ المَنَابِرِ أَبْكَمُ دَفَنْتُ بِهَا أَحْلى سِنِينيَ سَاكِنَاً كَمَا سَكَنَتْ أَهْرَامُهَا وَالمُقَطَّمُ تَعَللَّتُ دَهْرَاً بِالمُنى فَإِذَا بِهَا قَوَارِيرُ مِنْ مَسِّ الصِّبَا تَتَحَطَّمُ شُهُورَاً وَأَيَّامَاً مَشَيْتُ وَأَخْمُصِي عَلَى الشَّوْكِ مِنْ طُولِ السُّرَى تَتَوَرَّمُ
كَأَنِّي إِطَارٌ دَائِرٌ حَوْلَ نَفسِهِ يَطُولُ بِهِ المَسْعَى وَلاَ يَتَقَدَّمُ فُصُولاً بَدَأَنَاهَا وَسَوْفَ نُعِيدُهَا دَوَالَيْكَ وَاللَّحْنُ المُكََرَّرُ يُسْأَمُ وَمَنْ يَكُ ذَا قُرْبَى وَصِهْرٍ فَإِنَّني بِمِصْرَ غَرِيبٌ لاَ قَرِيبٌ وَلاَ حَمُو أَيُذْوَى شَبَابي بَينَ جُدْرَانِ حُجْرَةٍ إِذَا قُورِنَتْ فَغَيَابَةُ الجُبِّ أَرْحَمُ أَكَادُ مِنَ الصَّمْتِ المُخَيِّمِ فَوْقَهَا إِذَا حُسِبَ الأَحْيَاءُ لَمْ أَكُ مِنهُمُ أُصَاحِبُ مَنْ لاَ يُصْحَبُونَ وَإِنَّني بَعِيدٌ بِإِحْسَاسِي وَرُوحِيَ عَنهُمُ ﴿محْمُود غُنَيْم﴾ أَلاَ سَاعَةً يَمْحُو بِهَا الدَّهْرُ ذَنْبَهُ فَقَدْ طَالَمَا أَشْكُو وَمَا أَتَأَلَّمُ وَمَا صَدَّعَ القَلْبَ العَظِيمُ وَإِنَّمَا تَصَدَّعَ قَلْبي بِالَّذِي هُوَ أَعْظَمُ ﴿محَمَّدٌ الأَسْمَر﴾
حَمَلْنَا عَلَى الأَقْدَارِ وَهْيَ بَرِيئَةٌ وَقُلْنَا هِيَ الأَقْدَارُ تُعْطِي وَتَحْرِمُ وَرُبَّ أُمُورٍ يخْجِلُ الحُرَّ ذِكْرُهَا يَضِيقُ بِهَا صَدْرِي الفَسِيحُ وَأَكْتُمُ فَيَا لَيْتَني أَغْضَيْتُ جَفْني عَلَى القَذَى وَعَلَّمْتُ نَفْسِي بَعْضَ مَا ليْسَ تَعْلَمُ ﴿محْمُود غُنَيْم﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° كَمْ تَشْتَكِي وَتَقُولُ إِنَّكَ مُعْدِمُ وَالأَرْضُ مِلْكُكَ وَالسَّمَا وَالأَنجُمُ وَلَكَ الحُقُولُ وَزَهْرُهَا وَأَرِيجُهَا وَنَسِيمُهَا وَالبُلْبُلُ المُتَرَنِّمُ وَالمَاءُ حَوْلَكَ فِضَّةٌ رَقْرَاقَةٌ وَالشَّمْسُ فَوْقَكَ عَسْجَدٌ يَتَضَرَّمُ وَالنُّورُ يَرْسِمُ في السُّفُوحِ وَفي الذُّرَى صُوَرَاً مُزَخْرَفَةً وَحِينَاً يَهْدِمُ وَكَأَنَّهُ الفَنَّانُ يَعْرِضُ عَابِثَاً آيَاتِهُ قُدَّامَ مَنْ يَتَعَلَّمُ
وَكَأَنَّهُ بِصَفَائِهِ وَبَرِيقِهِ بَحْرٌ تَحُومُ بِهِ الطُّيُورُ الحُوَّمُ لاَ تَشْكُوَنَّ إِلى العِبَادِ فَإِنَّمَا تَشْكُو الرَّحِيمَ إِلى الَّذِي لاَ يَرْحَمُ هَشَّتْ لَكَ الدُّنيَا فَمَا لَكَ وَاجِمَاً وَتَبَسَّمَتْ فَعَلاَمَ لاَ تَتَبَسَّمُ إِنْ كُنْتَ مُكْتَئِبَاً لِعِزٍّ قَدْ مَضَى هَيْهَاتَ يُرْجِعُهُ إِلَيْكَ تَوَجُّمُ أَوْ كُنْتَ تُشْفِقُ مِن حُلُولِ مُصِيبَةٍ هَيْهَاتَ يَمْنَعُ أَنْ تَحُلَّ تَجَهُّمُ أَوْ كُنْتَ جَاوَزْتَ الشَّبَابَ فَلاَ تَقُلْ شَاخَ الزَّمَانُ فَإِنَّهُ لاَ يَهْرَمُ
انْظُرْ فَمَا زَالَتْ تُطِلُّ عَلَى الوَرَى صُوَرٌ تَكَادُ لِحُسْنِهَا تَتَكَلَّمُ مَا بَينَ أَشْجَارٍ كَأَنَّ غُصُونَهَا أَيْدٍ تُصَفِّقُ تَارَةً وَتُسَلِّمُ وَعُيُونِ مَاءٍ دَافِقَاتٍ في الثَّرَى تَشْفِي السَّقِيمَ كَأَنَّمَا هِيَ زَمْزَمُ بِحَدِيقَةٍ فُتنَ النَّسِيمُ بِحُسْنِهَا فَغَدَا يُدَنْدِنُ تَارَةً وَيُرَنِّمُ وَكَأَنَّهُ صَبٌّ بِبَابِ جَمِيلَةٍ مُتَوَسِّلٌ مُسْتَعْطِفٌ مُسْتَرْحِمُ وَالجَدْوَلُ الجَذْلاَنُ يَضْحَكُ لاَهِيَاً وَالنَّرٌجِسُ الوَلْهَانُ مُغْفٍ يَحْلُمُ وَعَلَى الصَّعِيدِ خَمِيلَةٌ مِنْ سُنْدُسٍ وَعَلَى الهِضَابِ لِكُلِّ حُسْنٍ مَبْسِمُ
صُوَرٌ وَآيَاتٌ تَفِيضُ بَشَاشَةً وَكَأَنَّ بَارِئَهَا بِهَا يَتَبَسَّمُ أَتَزُورُ رُوحُكَ جَنَّةً فَتَجُوزَهَا كَيْ مَا تَزُورَكَ بِالظُّنُونِ جَهَنَّمُ وَتَرَى الحَقِيقَةَ مُشْرِقَاً إِصْبَاحُهَا فَتَعَافُهُ سَفَهَاً لِمَا تَتَوَهَّمُ يَا مَنْ يُؤَرِّقُهُ غَدٌ في يَوْمِهِ قَدْ بِعْتَ مَا تَدْرِي بِمَا لاَ تَعْلَمُ قُمْ بَادِرِ اللَّذَّاتِ قَبْلَ فَوَاتِهَا مَا كُلُّ يَوْمٍ مِثْلَ هَذَا مَوْسِمُ أَحْبَابَنَا مَا أَجْمَلَ الدُّنيَا بِكُمْ لاَ تَقْبُحُ الدُّنيَا وَفِيهَا أَنْتُمُ ﴿إِيلِيَّا أَبُو مَاضٍ﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
وَكُلُّ لَبِيبٍ بِالإِشَارَةِ يَفْطِنُ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° يَا مَن إِذَا نُشِرَ الثَّنَاءُ عَلَى امْرِئٍ بُدِئَ الثَّنَاءُ بِذِكْرِهِ وَبِهِ انْتَهَى ﴿ابْنُ الرُّومِي﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° تَبِعُواْ الهَوَى فَهَوَى بِهِمْ وَكَذَا الهَوَى ﴿ابْنُ الرُّومِي﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
فَبِالصَّبْرِ أَسْلُو عَنْكِ لاَ بِالتَّجَلُّدِ ﴿كُثَيِّرُ عَزَّة﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° لَعَمْرُكَ مَا الأَيَّامُ إِلاَّ مُعَارَةٌ فَمَا اسْطَعْتَ مِنْ مَعْرُوفِهَا فَتَزَوَّدِ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
خَلَتِ الدِّيَارُ فَسُدْتُ غَيرَ مُسَوَّدِ وَمِنَ الْبَلاَءِ تَفَرُّدِي بِالسُّؤْدَدِ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° فَمَا حَمَلَتْ مِنْ نَاقَةٍ فَوْقَ ظَهْرِهَا أَبَرَّ وَأَوْفى ذِمَّةً مِنْ محَمَّدِ ﴿سَارِيَةُ الدَّيْلِيّ: وَهُوَ سَارِيَةُ الجَبَل﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° فَظُلْمُ ذَوِي الْقُرْبى أَشَدُّ مَضَاضَةً عَلَى المَرْءِ مِنْ وَقْعِ الحُسَامِ المُهَنَّدِ ﴿طَرَفَةُ بْنُ الْعَبْد﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° كَفَى زَاجِرَاً لِلْمَرْءِ أَيَّامُ دَهْرِهِ تَرُوحُ لَهُ بِالْوَاعِظَاتِ وَتَغْتَدِي إِذَا لَمْ يَكُنْ بُدٌّ مِنَ الكَأْسِ وَالطِّلَى فَفِي غَيرِ بَيْتٍ كَانَ بِالأَمْسِ مَعْبَدِي إِذَا لَمْ يَكُنْ بُدٌّ مِنَ الكَأْسِ وَالطِّلَى فَفِي مَنْزِلٍ غَيرَ الَّذِي كَانَ مَعْبَدِي ﴿عَبَّاس محْمُود العَقَّاد﴾
°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° إِذَا مُتُّ فَانعِيني بِمَا أَنَاْ أَهْلُهُ وَشُقِّي عَلَيَّ الجَيْبَ يَا ابْنَةَ مَعْبَدِ ﴿طَرَفَةُ بْنُ الْعَبْد﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° وَمَا الدِّينُ وَالأَخْلاَقُ إِلاَّ تجَارَةٌ فَمَا اسْطَعْتَ مِن أَرْبَاحِهَا فَتَزَوَّدِ ﴿قَيْسُ بْنُ الخَطِيم 0 بِتَصَرُّف﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° وَإِنيِّ لأَغْنى النَّاسِ عَنْ مُتَفَيْهِقٍ يَرَى النَّاسَ ضُلاَّلاً وَلَيْسَ بِمُهْتَدِ ﴿قَيْسُ بْنُ الخَطِيم 0 بِتَصَرُّف﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° وَإِنيِّ غَنيٌّ عَن عَدَاوَةِ حَاقِدِ يَرَى النَّاسَ ضُلاَّلاً وَلَيْسَ بِمُهْتَدِ ﴿قَيْسُ بْنُ الخَطِيم 0 بِتَصَرُّف﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
فَإِنْ كُنْتَ لاَ تُرْجَى لِدَفْعِ مَنِيَّتي فَدَعْني أُلاَقِيهَا بِمَا مَلَكَتْ يَدِي ﴿طَرَفَةُ بْنُ الْعَبْد 0 بِتَصَرُّف﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° إِذَا أَنْتَ جِئْتَ الأَمْرَ مِن غَيْرِ بَابِهِ ضَلَلْتَ وَإِنْ تَدْخُلْ مِنَ الْبَابِ تَهْتَدِ ﴿قَيْسُ بْنُ الخَطِيم 0 بِتَصَرُّف﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° إِذَا أَنْتَ جِئْتُ إِلى اللَّئِيمِ لحَاجَةٍ فَإِنَّكَ قَدْ أَسْنَدْتَهَا شَرَّ مَسْنَدِ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° إِذَا أَنْتَ حَمَّلْتَ الخَؤُونَ أَمَانَةً فَإِنَّكَ قَدْ أَسْنَدْتَهَا شَرَّ مَسْنَدِ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° وَمَا لاَمَ نَفْسِي مِثْلُهَا ليَ لاَئِمٌ وَلاَ سَدَّ فَقْرِي مِثْلُ مَا مَلَكَتْ يَدِي °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
عَمَّ الْفَسَادُ وَأَصْبَحَتْ طُرُقُ الغِنى وَقْفَاً عَلَى مَنْ يَرْتَشِي أَوْ يَعْتَدِي ﴿محَمَّدٌ الأَسمَر﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° يَا مَن إِذَا نُشِرَ الثَّنَاءُ عَلَى امْرِئٍ خُتِمَ الثَّنَاءُ بِذِكْرِهِ وَبِهِ بُدِي لَوْ يَعْلَمُ الفُقَرَاءُ كَمْ لَكَ في النَّدَى مِنْ لَذَّةٍ أَوْ فَرْحَةٍ لَمْ تُحْمَدِ ﴿الْبَيْتُ الأَوَّلُ لاَبْنِ الرُّومِيّ، وَالثَّاني لأَبي تَمَّام 0 وَكِلاَهُمَا بِتَصَرُّف﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° فَمِنْ سُوءِ حَظِّي أَنَّ نَفْسِي طَمُوحَةٌ وَلَكِنَّهَا مُنِيَتْ بحَظٍّ أَسْوَدِ فَمِنْ سُوءِ حَظِّي أَنَّني ذُو عَزِيمَةٍ وَلَكِنَّني أُمْنى بِحَظٍّ أَسْوَدِ فَيَا لَيْتَ شعْرِي كَمْ أَقُولُ لهَا انهَضِي وَتَأْتي عَرَاقِيلٌ تَقُولُ لهَا اقْعُدِي ـــــ
مِنْ سُوءِ حَظِّي أَنَّ نَفْسِيَ لاَ تَني لَكِنَّهَا مُنِيَتْ بِحَظٍّ أَسْوَدِ يَا لَيْتَ شعْرِي كَمْ أَقُولُ لهَا انهَضِي وَتَقُولُ أَحْدَاثُ الزَّمَانِ لهَا اقْعُدِي ﴿إِيلِيَّا أَبُو مَاضِي أَوْ محَمَّدٌ الأَسْمَر بِتَصَرُّف؟﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° سَتُبْدِي لَكَ الأَيَّامُ مَا كُنْتَ جَاهِلاً وَيَأْتِيكَ بِالأَخْبَارِ مَنْ لَمْ تُزَوِّدِ وَلَمْ أَرَ كَالأَيَّامِ لِلْمَرْءِ وَاعِظَاً تَرُوحُ لَهُ بِالْوَاعِظَاتِ وَتَغْتَدِي ﴿الأَوَّلُ فَقَطْ: لِطَرَفَةَ بْنِ الْعَبْد﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° اصْبر لِكُلِّ مُصِيبَةٍ وَتجَلَّدِ وَاعْلَمْ بِأَنَّ المَرْءَ غَيرُ مخَلَّدِ وَإِذَا ذَكَرْتَ مُصِيبَةً تَشْجُو بِهَا فَاذْكُرْ مُصَابَكَ في الحَبِيبِ محَمَّدِ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
جَزَى اللهُ رَبُّ النَّاسِ خَيرَ جَزَائِهِ رَفِيقَينِ حَلاَّ خَيْمَتي أُمَّ مَعْبَدِ همَا نَزَلاَ بِالبِرِّ ثُم تَرَوَّحَا فَأَفْلَحَ مَن أَمْسَى رفِيقَ محمَّدِ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° يَا وَرْدَةً حَمَلَتْ إِلَيْنَا وَرْدَةً يَا غُصْنَ بَانٍ في الغُصُونِ المُيَّدِ لَوْ تَرْتَضِينَ بِأَن أُقَدِّمَ مُهْجَتي ثَمَنَاً لِمَا قَدَّمْتِ لَمْ أَتَرَدَّدِ فَتَقَبَّلِي مِنيِّ القَلِيلَ فَإِنَّهُ لَوْ تَعْلَمِينَ جَمِيعُ مَا مَلَكَتْ يَدِي °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° قُلْ لِلصَّبِيحَةِ في الخِمَارِ الأَسْوَدِ مَاذَا فَعَلْتِ بِرَاهِبٍ مُتَعَبِّدِ قَدْ كَانَ شَمَّرَ لِلصَّلاَةِ إِزَارَهُ حَتىَّ قَعَدْتِ لَهُ بِبَابِ المَسْجِدِ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
مَا فَتَّ في عَضُدِ الحَزِينِ وَهَدَّهُ شَيْءٌ كَقَوْلِكَ لِلْحَزِينِ تجَلَّدِ وَإِذَا الفَتى لَبِسَ الأَسَى فَكَأَنَّمَا بِصَنِيعِهِ قَدْ قَالَ لِلْبُؤْسِ اقْعُدِ ﴿إِيلِيَّا أَبُو مَاضِي أَوْ محَمَّدٌ الأَسْمَر﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° كَمْ مِن أَدِيبٍ قَدْ أَتَاني قَائِلاً يَا أَيُّهَا السَّارِي مَكَانَكَ تحْمَدِ يَا مُنْشِدَ الشِّعْرِ المَلِيءِ مَرَارَةً أَهْوَاكَ إِنْ تُنْشِدْ وَإِنْ لَمْ تُنْشِدِ مَا دُمْتَ في الدُّنيَا فَلاَ تَكُ يَائِسَاً إِنَّ اليَؤُوسَ كَمَيِّتٍ لَمْ يُلْحَدِ لاَ تَيْأَسَنَّ مِنَ النَّجَاحِ لِعَثْرَةٍ مَا لاَ يُنَالُ اليَوْمَ يُدْرَكُ في الْغَدِ ﴿إِيلِيَّا أَبُو مَاضِي أَوْ محَمَّدٌ الأَسْمَر﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° للهِ دَرُّكَ شَاعِرَاً لاَ يَنْتَهِي مِنْ جَيِّدٍ إِلاَّ صَبَا لِلأَجْوَدِ
يَا مُنْشِدَ الشِّعْرِ المَلِيءِ مَرَارَةً أَهْوَاكَ إِنْ تُنْشِدْ وَإِنْ لَمْ تُنْشِدِ مَا أَنْتَ بِالمحْسُودِ لَكِنْ فَوْقَهُ إِنَّ الشَّهِيرَ بِفَضْلِهِ لَمْ يُحْسَدِ يَتَحَاسَدُ الْقَوْمُ الَّذِينَ تَقَارَبَتْ دَرَجَاتُهُمْ وَتَقَارَبُواْ في السُّؤْدَدِ فَإِذَا تَقَدَّمَ وَاحِدٌ وَبَدَا لَهُمْ تَبْرِيزُهُ في فَضْلِهِ لَمْ يُحْسَدِ فَإِذَا تَقَدَّمَ وَاحِدٌ وَبَدَا لَهُمْ إِبْدَاعُهُ بَيْنَ الوَرَى لَمْ يُحْسَدِ ﴿الْبَيْتَانِ الأَوَّلاَن: لإِيلِيَّا أَبي مَاضِي أَوْ لمحَمَّدٍ الأَسْمَر، وَالثَّلاَثَةُ التَّالُونَ لاَبْنِ الرُّومِيّ﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° سَأَلْتُ النَّدَى وَالجُودَ مَا لي أَرَاكُمَا تَبَدَّلتُمَا عِزَّاً بِذُلٍّ مُؤَبَّدِ وَمَا بَالُ رُكْنِ المجْدِ أَمْسَى مُهَدَّمَاً فَقَالاَ أُصِبْنَا في ابْنِ سَعْدٍ محَمَّدِ
فَقُلْتُ فَهَلاَّ مُتُّمَا بَعْدَ مَوْتِهِ وَقَدْ كُنْتُمَا عَبْدَيْهِ في كُلِّ مَشْهَدِ فَقَالاَ أَقَمْنَا كَيْ نُعَزَّى بِفَقْدِهِ ثَلاَثَةَ أَيَّامٍ ثُمَّ نَتْلُوهُ في الغَدِ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° يَا ابْنَ الظَّلاَمِ أَمَا تَعِبْتَ مِنَ السُّرَى أَبَدَاً تَرُوحُ عَلَى الأَنَامِ وَتَغْتَدِي شَيَّبْتَ نَاصِيَةَ القُرُونِ وَلَمْ تَزَلْ طِفْلاً تُطَالِعُنَا بِوَجْهٍ أَمْرَدِ قَالُواْ عَجِبْنَا مَا لِشِعْرِكَ نَائِحَاً في العِيدِ مَا هَذَا بحَالِ مُعَيِّدِ مَا حِيلَةُ العُصْفُورِ قَصُّواْ رِيشَهُ وَرَمَوْهُ في قَفَصٍ وَقَالُواْ غَرِّدِ ﴿محْمُود غُنَيْم؟﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° أَمْرَانِ مَا اجْتَمَعَا لِقَائِدِ أُمَّةٍ إِلاَّ جَنى بِهِمَا ثِمَارَ السُّؤْدَدِ
جَمْعٌ يَكُونُ الأَمْرُ شُورَى بَيْنَهُمْ هَذَا وَجُنْدٌ لِلْعَدُوِّ بِمَرْصَدِ فَالحَزْمُ لاَ يَمْضِي بِدُونِ عَزِيمَةٍ وَالْعَزْمُ لاَ يَمْضِي بِدُونِ مُهَنَّدِ ﴿حَافِظ إِبْرَاهِيم؟﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° بِتْنَا نُشِيدُ بِذِكْرَيَاتِ جُدُودِنَا هَيْهَاتَ لَيْسَ الحُرُّ كَالمُسْتَعْبَدِ قَدْ كَانَ هَمُّهُمُ الفُتُوحَ وَهَمُّنَا مَا نَغْتَذِي أَوْ نَرْتَوِي أَوْ نَرْتَدِي يَا مَنْ رَأَى أَرْضَاً أُبِيحَ دَمَارُهَا بِالأَمْسِ كَانَتْ في قَدَاسَةِ مَعْبَدِ وَلَقَدْ تُهَانُ أَمَامَنَا جَارَاتُنَا وَبُكَاؤُهُنَّ يُذِيبُ قَلْبَ الجَلْمَدِ فَنَرَى وَنَسْمَعُ صَامِتِينَ كَأَنَّنَا لَمْ نَسْتَمِعْ وَكَأَنَّنَا لَمْ نَشْهَدِ فَإِذَا تحَمَّسْنَا مَدَدْنَا نحْوَهُمْ كَفَّ الدُّعَاءِ وَغَيرُهَا لَمْ نَمْدُدِ
عُذْرَاً بَني أَعْمَامِنَا أَغْلاَلُنَا قَعَدَتْ بِنَا عَنْ نجْدَةِ المُسْتَنْجِدِ أَعْزِزْ عَلَيْنَا أَنْ نَرَى جِيرَانَنَا يُتَخَطَّفُونَ وَنحْنُ مَكْتُوفُو اليَدِ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° إِنَّ الكَرِيمَ إِلى المَكَارِمِ يُنْسَبُ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° كَأَنَّيَ مَطْلِيٌّ بِهِ القَارُ أَجْرَبُ ﴿النَّابِغَةُ الذُّبْيَانِيّ﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° فَعَلاَمَ لاَ نَبْكِي لإِنْسَانِيَّةٍ دَوْمَاً تُرَى بَيْنَ الْوَرَى تَتَعَذَّبُ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° لَئِنْ كَانَ إِكْرَامِي صَدِيقِيَ وَاجِبَاً فَإِكْرَامُ نَفْسِي لاَ محَالَةَ أَوْجَبُ ﴿أَبُو العَلاَءِ المَعَرِّيّ﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° وَفي الأَرْضِ مَنأَىً لِلكَرِيمِ عَنِ الأَذَى وَفِيهَا لِمَنْ رَامَ الْعُلاَ مَهْرَبُ
﴿الشَّنْفَرَى بِتَصَرُّف﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° كَفَى زَاجِرَاً لِلْمَرْءِ أَيَّامُ دَهْرِهِ تَرُوحُ لَهُ بِالْوَاعِظَاتِ وَتَذْهَبُ فَيَنهَضُ بِالْعِلْمِ الخَسِيسُ إِلى الْعُلاَ وَيَقْعُدُ بِالجَهْلِ الْوَجِيهُ المحَسَّبُ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° فَإِنْ كَانَ صَبْرُكَ فِيهِ أَجْرٌ فَلاَ يَكُن فَقِيدُكَ لاَ يَأْتي وَأَجْرُكَ يَذْهَبُ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° فَلاَ تحْسُدَنَّ الأَغْنِيَاءَ فَإِنَّهُمْ عَلَى قَدْرِ مَا يُعْطِيهِمُ الدَّهْرُ يَسْلُبُ ﴿ابْنُ الرُّومِي 0 بِتَصَرُّف﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° وَمَنْ تَكُنِ العَلْيَاءُ هِمَّةَ نَفْسِهِ فَكُلُّ الَّذِي يَلْقَاهُ فِيهَا محَبَّبُ ﴿محْمُود سَامِي الْبَارُودِي﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
إِذَا كُنْتَ في فِكْرِي وَقَلْبي وَمُقْلَتي فَأَيُّ مَكَانٍ مِنْ مَكَانِكَ أَقْرَبُ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° فَتَحِيَّةً وَكَرَامَةً يَا مُصْعَبُ وَمَعَ التَّحِيَّةِ وَالْكَرَامَةِ مَرْحَبُ ﴿ابْنُ الرُّومِي﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° وَمَا سُمِّيَ الإِنْسَانُ إِلاَّ لأُنْسِهِ وَلاَ القَلْبُ إِلاَّ أَنَّهُ يَتَقَلَّبُ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° أَلاَ لَيْتَ شِعْرِي هَلْ أَخُطُّ مُؤَلَّفَاً وَلاَ أَشْتَكِي فِيهِ وَلاَ أَتَعَتَّبُ ﴿المُتَنَبيِّ﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° أَلاَ لَيْتَ شِعْرِي هَلْ أَزُورُكَ مَرَّةً وَلاَ أَشْتَكِي فِيهَا وَلاَ أَتَعَتَّبُ ﴿المُتَنَبيِّ بِتَصَرُّف﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
أُقَلِّبُ طَرْفي لاَ أَرَى غَيْرَ نَاشِرٍ يُفَكِّرُ في أَسْوَاقِهِ كَيْفَ يَكْسَبُ ﴿محْمُود غُنَيْم بِتَصَرُّف؟﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° تُقَلِّبُ طَرْفَكَ لاَ تَرَى غَيرَ تَاجِرٍ يُفَكِّرُ في أَسْوَاقِهِ كَيْفَ يَكْسَبُ أُقَلِّبُ طَرْفي لاَ أَرَى غَيْرَ تَاجِرٍ يُفَكِّرُ في أَسْوَاقِهِ كَيْفَ يَكْسَبُ ﴿محْمُود غُنَيْم؟﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° إِذَا اعْتَذَرَ الجَاني محَا الذّنْبَ عُذْرُهُ وَكُلُّ امْرِئٍ لاَ يَقْبَلُ الْعُذْرَ مُذْنِبُ
°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° وَلَيْسَ بِنَحْوِيٍّ يَلُوكُ لِسَانَهُ وَلَكِنْ سَلِيقِيٌّ يَقُولُ فَيُعْرِبُ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° وَأَظْلَمُ خَلْقِ اللهِ مَنْ بَاتَ عَاصِيَاً لِمَن هُوَ في نَعْمَائِهِ يَتَقَلَّبُ ﴿المُتَنَبيِّ بِتَصَرُّف﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
وَأَظْلَمُ خَلْقِ اللهِ مَنْ بَاتَ حَاسِدَاً لِمَن هُوَ في نَعْمَائِهِ يَتَقَلَّبُ ﴿المُتَنَبيِّ بِتَصَرُّف﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° قَوْمٌ إِذَا ضُرِبَ الحِذَاءُ بِوَجْهِهِمْ صَاحَ الحِذَاءُ بِأَيِّ ذَنْبٍ أُضْرَبُ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° رَجُلٌ إِذَا ضُرِبَ الحِذَاءُ بِوَجْهِهِ صَاحَ الحِذَاءُ بِأَيِّ ذَنْبٍ أُضْرَبُ لَوْ أَنَّ خِفَّةَ عَقْلِهِ في رِجْلِهِ سَبَقَ الغَزَالَ وَلَمْ يَفُتْهُ الأَرْنَبُ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°