موسوعة الرقائق والأدب - ياسر الحمدانيصفحات 1573-1612

ـ[موسوعة الرقائق والأدب]ـ

صفحات 1573-1612
عن هذه الطبعة
عَلَم
ياسر الحمداني
الكتاب
موسوعة الرقائق والأدب
المؤلف
ياسر بن أحمد بن محمود بن أحمد بن أبي الحمد الكويس الحمداني
عدد الأجزاء
1 [الكتاب مرقم آليا]

°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° فَلكَمْ سَهِرْتُ لَيَالِيَاً وَلَيَالِيَاً حَتىَّ رَأَيْتُكِ يَا هِلاَلَ زَمَاني °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° فَلَلْمَوْتُ خَيْرٌ مِن حَيَاةٍ ذَمِيمَةٍ إِذَا الْقِرْدُ كَانَ جَلاَلَةَ السُّلْطَانِ ﴿المِصْرَاعِ الثَّاني لي، أَمَّا الأَوَّلُ فَهُوَ لاَبْنِ مَيَّادَة﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° مَا لِلمَنَازِلِ أَصْبَحَتْ لاَ أَهْلُهَا أَهْلِي وَلاَ جِيرَانُهَا جِيرَاني °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° مَن عَاشَ في جُحْرِ الأَفَاعِي حِقْبَةً غَلَبَتْ عَلَيْهِ طَبِيعَةُ الثُّعْبَانِ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° لَمْ يحْظَ هَارُونُ الرَّشِيدُ بِكَسْرَةٍ مِنهُ وَلاَ كِسْرَى أَنُوشِرْوَانِ ﴿الشَّاعِرُ القَرَوِي // رَشِيد سَلِيمٌ الخُورِي﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°

فَمَنْ لي بِذِي حِسٍّ رَفِيعٍ وَمُرْهَفٍ يُفَرِّقُ بَينَ الشِّعْرِ وَالهَذَيَانِ ﴿محَمَّدٌ الأَسْمَر بِتَصَرُّف﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° أَهِن ﴿/5//5﴾ تَكْرُمْ عَلَيْهِ فَإِنَّمَا أَخُو ﴿/5//5﴾ مَنْ مَسَّهُ بِهَوَانِ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° وَاحْذَرْ مِنَ الدُّنْيَا إِذَا هِيَ أَقْبَلَتْ بِالْبِشْرِ فَهْيَ كَثِيرَةُ الألْوَانِ ﴿رَبُّ السَّيْفِ وَالْقَلَم / محْمُود سَامي البَارُودِي﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° فَمَا تَرَكَ الشُّعَرَاءُ فِيكَ بَقِيَّةً يَدُورُ عَلَيْهَا في الهِجَاءِ لِسَاني حَوَيْتَ مِنَ السَّوْءَاتِ مَا لَوْ خَلَعْتَهُ عَلَى الشَّمْسِ لَمْ تَطْلُعْ عَلَى الأَكْوَانِ ﴿رَبُّ السَّيْفِ وَالْقَلَم / محْمُود سَامي البَارُودِي بِتَصَرُّف﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°

قَوْمٌ تُذَكِّرُهُمْ فَضَائِلُ غَيرِهِمْ فَيَرَوْنَ مَا فِيهِمْ مِنَ النُّقْصَانِ فَإِذَا مَدَحْتَهُمُ فَتَحْتَ عَلَيْهِمُ بَابَاً مِنَ الحَسَرَاتِ وَالأَحْزَانِ ﴿ابْنُ الرُّومِي﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° أَهْلَ الفَسَادِ وَزُمْرَةَ الشَّيْطَانِ كَمْ تَدَّعُونَ محَبَّةَ الأَوْطَانِ وَاسْتَلَّ صَارِمَهُ وَطَاحَ بِرَأْسِهِ وَرَمَى بجُثَّتِهِ إِلى الغِرْبَانِ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° عَدُوُّكَ مَذْمُومٌ بِكُلِّ لِسَانِ وَإِنْ كَانَ مِن أَعْدَائِكَ القَمَرَانِ كَاللَّيْثِ إِلاَّ أَنَّ جَارَكَ آمِنٌ وَاللَّيْثُ لَيْسَ بِآمِنِ الجِيرَانِ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° كَالمَاءِ أَعْذَبُ مَا يَكُونُ وَإِنَّهُ لأَشَدُّ مَا يَسْطُو عَلَى النِّيرَانِ

لَمْ أَلْقَ عَيْبَاً فِيهِ إِلاَّ أَنَّهُ يَسْتَعْبِدُ الأَحْرَارَ بِالإِحْسَانِ ﴿الشَّاعِرُ القَرَوِيّ / رَشِيد سَلِيمٌ الخُورِي﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° كَالمَاءِ أَعْذَبُ مَا يَكُونُ وَإِنَّهُ لأَشَدُّ مَا يَسْطُو عَلَى النِّيرَانِ يَنْفُخْنَ في أَشْبَالهِنَّ حَمَاسَةً تَثِبُ الصُّدُورُ لَهَا مِنَ الغَلَيَانِ ﴿الشَّاعِرُ القَرَوِي // رَشِيد سَلِيمٌ الخُورِي؟﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° أَيَعُوقُهُ عَن أَنْ يجِيءَ لِمَنْزِلي يَا لَلْعُجَابِ يَدَاهُ لاَ القَدَمَانِ كَمْ عَالَجَ الدَّاءَ يْنِ دَاءَ النَّفْسِ بِالْ حُسْنى وَدَاءَ الجَيْبِ بِالإِحْسَانِ ﴿الشَّاعِرُ الْقَرَوِيّ / رَشِيد سَلِيمٌ الخُورِي﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° وَإِذَا خَلَوْتَ بِرِيبَةٍ في ظُلْمَةٍ وَالنَّفْسُ دَاعِيَةٌ إِلى العِصْيَان

فَاسْتَحْيِ مِنْ نَظَرِ الإِلَهِ وَقلْ لهَا إِنَّ الَّذِي خَلَقَ الظَّلاَمَ يَرَاني °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° أُعَانِقُهَا وَالنَّفْسُ بَعْدُ مَشُوقَةٌ إِلَيْهَا وَهَلْ بَعْدَ الْعِنَاقِ تَدَاني فَأَلْثُمُ فَاهَا كَيْ أُبَرِّدَ لَوْعَتي فَيَشْتَدُّ مَا أَلْقَى مِنَ الهَيَمَانِ كَأَنَّ فُؤَادِي لَيْسَ يَشْفِي غَلِيلَهُ سِوَى أَنْ يَرَى الرُّوحَيْنِ يَمْتَزِجَانِ ﴿ابْنُ الرُّومِيِّ بِتَصَرُّفٍ يَسِير﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° أَيَا مَنْ تَسَلْ عَنْ سِرِّ حُزْنيَ إِنَّني رَهِينَةُ هَذَا القَبرِ يَا فَتَيَانِ وَمَا ليَ لاَ أَبْكِي عَلَى مَنْ لَوَ انَّهُ تَقَدَّمَ يَوْمِي يَوْمَهُ لَبَكَاني وَإِنيِّ لأَسْتَحْيِيهِ وَالتُّرْبُ بَيْنَنَا كَمَا كُنْتُ أَسْتَحْيِيهِ حِينَ يَرَاني ﴿الْبَيْتُ الثَّاني فَقَطْ لِلْخَنْسَاءِ بِتَصَرُّف﴾

°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° فَذُؤْبَانُهُمْ يَدْعُونَهَا أُسُدَ الشَّرَى وَقَدْ مَنَحُواْ اسْمَ الحُوتِ لِلسَّرَطَانِ أَسَامٍ وَأَلقَابٌ يَغُرُّ سَرَابُهَا وَلَيْسَ بِهَا شَيْءٌ سِوَى اللَّمَعَانِ فَلَلْمَوْتُ خَيرٌ مِن حَيَاةٍ ذَمِيمَةٍ إِذَا الْقِرْدُ كَانَ جَلاَلَةَ السُّلْطَانِ ﴿الْبَيْتَانِ الأَوَّلاَنِ لمحَمَّدٍ الأَسْمَر بِتَصَرُّف﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° أَنْتَ الَّذِي أَرْشَدْتَني مِنْ بَعْدِ مَا في الكَوْنِ كُنْتُ أَتِيهُ كَالحَيرَانِ وَزَرَعْتَ لي بَينَ القُلُوبِ محَبَّةً حَتىَّ أَحَبَّتْ يَاسِرَ الحَمَدَاني وَنَشَرْتَ لي في العَالمِينَ محَاسِنَاً وَسَتَرْتَ عَن أَبْصَارِهِمْ عِصْيَاني وَاللهِ لَوْ عَلِمُواْ بِمَا كَسَبَتْ يَدِي لأَبَى السَّلاَمَ عَلَيَّ مَنْ يَلقَاني

يَا رَبِّ سَاعِدْنِي عَلَى نَفْسِي بِمَا تَرْضَى وَسَاعِدْني عَلَى الشَّيْطَانِ ﴿مِنْ نُونِيَّةِ ابْنِ الْقَيِّمِ بِتَصَرُّف﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° يَا سُبَّةَ الشُّعَرَاءِ فِيمَ هَجَوْتَني أَعْطَوْكَ كَمْ حَتىَّ تَعِيبَ بَيَاني عَبَثَاً تحَاوِلُ يَا فُلاَنُ إِثَارَتي لِيَقُولَ عَنْكَ النَّاسُ خَصْمَ فُلاَنِ لَنْ يَسْتَحِقَّ عَدَاوَتي إِلاَّ الَّذِي عَادَيْتُهُ أَنَاْ لاَ الَّذِي عَادَاني وَلَرُبَّمَا عَوَتِ الكِلاَبُ فَأَرْشَدَتْ نحْوَ الكِرَامِ شَوَارِدَ الضِّيفَانِ ﴿الْبَيْتُ الأَخِيرُ فَقَطْ لِصَفِيِّ الدِّينِ الحِلِّيّ 0 وَكُلُّهَا بِتَصَرُّف﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° المَشْرِقَانِ عَلَيْكَ يَنْتَحِبَانِ قَاصِيهِمَا في مَأْتَمٍ وَالدَّاني

قَدْ صَارَ ضَيْفَ اللهِ في دَارِ الرِّضَا وَعَلَى الكَرِيمِ كَرَامَةُ الضِّيفَانِ تَعْفُو المُلُوكُ عَنِ النَّزِيلِ بِسَاحِهَا كَيْفَ النُّزُولُ بِسَاحَةِ الرَّحْمَن كَانَتْ تُعَدُّ بِلاَدُنَا بِكَ شَيْخَنَا بَينَ المحَافِلِ زَهْرَةَ البُلْدَانِ لَوْ كَانَ لِلذِّكْر الحَكيمِ بَقِيَّةٌ لَمْ تَأْتِ بَعْدُ رُثِيتَ في القُرآنِ وَأَنَا الَّذِي أُرْثِي النُّجُومَ إِذَا هَوَتْ فَتَعُودُ بِالأَفْلاَكِ لِلدَّوَرَانِ ﴿البَيْتَانِ الأَوَّلُ وَالأَخِيرُ فَقَطْ لأَمِيرِ الشُّعَرَاء / أَحْمَد شَوْقِي﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° يَا قَلْبُ رِفْقَاً بِالجَوَانحِ وَاتَّئِدْ فَلَشَدَّ مَا أَمْعَنْتَ في الخَفَقَانِ أَوَكُلَّمَا جَاءتْ إِلَيْكَ مَسَاءةٌ مِن أَصْدِقَائِكَ بِتَّ في بُرْكَانِ

عَذَّبْتَني مِن غَيرِ ذَنْبٍ فَاتَّئِدْ هَذَا الْعَذَابُ يَهُدُّ في أَرْكَاني رِفْقَاً بِنَفْسِكَ لَسْتَ أَوَّلَ مَنْ شَكَا خِلاًّ وَرَدَّدَ حِكْمَةَ الذُّبْيَاني مَضَتِ السِّنُونَ وَلَمْ تَجِئْ بِمُهَذَّبٍ إِنَّ الْكَمَالَ المحْضَ لِلرَّحْمَنِ وَلَقَدْ يَسُوؤُكَ محْسِنٌ في خَصْلَةٍ فَدَعِ الإِسَاءةَ مِنهُ لِلإِحْسَانِ قَصِيدَةٌ طَوِيلَة 0000000000 إِلخ 000 وَرَاجِعِ التَّعْدِيل 0 ﴿محَمَّدٌ الأَسْمَر﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° النَّاسُ جَارٌ في الحَيَاةِ لِغَايَةٍ وَمُضَلَّلٌ يجْرِي بِغَيرِ عِنَانِ وَالمجْدُ في الدُّنيَا وَلَيْسَ بِهَيِّنٍ عُلْيَا المَرَاتِبِ لَمْ تُتَحْ لجَبَانِ دَقَّاتُ قَلْبِ المَرْءِ قَائِلَةٌ لَهُ إِنَّ الحَيَاةَ دَقَائِقٌ وَثَوَانِ

فَارْفَعْ لِنَفْسِكَ بَعْدَ مَوْتِكَ ذِكْرَهَا فَالذِّكْرُ لِلإِنْسَانِ عُمْرٌ ثَانِ لِلْمَرْءِ في الدُّنيَا وَجَمِّ شُؤُونِهَا مَا شَاءَ مِنْ رِبْحٍ وَمِن خُسْرَانِ فَهِيَ الفَضَاءُ لِمَنْ يُؤَمِّلُ مَأْرَبَاً وَهِيَ المَضِيقُ لِمُؤْثِرِ السُّلْوَانِ فَاصْبرْ عَلَى نُعْمَى الحَيَاةِ وَبُؤْسِهَا نُعْمَى الحَيَاةِ وَبُؤْسُهَا سِيَّانِ

خُلِقَ السُّرُورُ لِمَعْشَرٍ خُلِقُواْ لَهُ وَخُلِقْتَ لِلعَبَرَاتِ وَالأَحْزَانِ وَمنَعَّمٍ لَمْ يَلْقَ إِلاَّ لَذَّةً في طَيِّهَا شَجَنٌ مِنَ الأَشْجَانِ وَالنَّاسُ غَادٍ في الشَّقَاءِ وَرَائِحٌ يَشْقَى لَهُ الرُّحَمَاءوَهْوَ يُعَاني ﴿أَمِيرُ الشُّعَرَاء / أَحْمَد شَوْقِي بِتَصَرُّف، بِاسْتِثْنَاءِ الْبَيْتِ الثَّامِنِ فَهُوَ لِبَكْرِ بْنِ النَّطَّاح﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°

قَدْ جَمَّعُواْ مَالاً وَقَالُواْ لِلهُدَى فَإِذَا بِهِ قَدْ رَاحَ لِلشَّيْطَانِ

شَاهَتْ وُجُوهُ القَوْمِ هَذِي دَعْوَةٌ لِلْجَيْبِ لاَ للهِ وَالقُرْآنِ مِنْ كُلِّ مَغْرُورٍ يَظُنُّ بِأَنَّهُ مَلِكُ البَدِيعِ وَسَيِّدُ الأَوْزَانِ وَتَرَاهُ قِطَّاً في مَقَالَتِهِ إِذَا مَا قِيسَ يَوْمَ القَوْلِ بِالأَقْرَانِ هُوَ في حَمَاقَتِهِ لَعَمْرُكَ بَاقِلٌ وَيَكَادُ يحْسِبُ نَفْسَهُ الذُّبْيَاني وَإِذَا تَنَاهَى الْفُحْشُ بَينَ جَمَاعَةٍ ذَاقَ الجَمِيعُ مَرَارَةَ الخِذْلاَنِ ﴿هَاشِمٌ الرِّفَاعِي بِتَصَرُّف﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° نِمْتُم فَخِلتُمْ كُلَّ طَرْفٍ نَائِمَاً مَا أَجْهَلَ الوسْنَانَ بِالْيَقظَانِ نِمْنَا فَخِلْنَا كُلَّ طَرْفٍ نَائِمَاً مَا أَجْهَلَ الْوسْنَانَ بِالْيَقظَانِ

تَعِسَ الَّذِى رَضِىَ الأَمَانِيَ ثَرْوَةً إنَّ الأَمَانيَ ثَرْوَةُ الكَسْلاَنِ مَا بَالُ قَوْمِى نَائِمِين عَنِ العُلاَ وَلَقَدْ تَنَبَّهَ لِلْعُلاَ الثَّقَلاَنِ لَوْ تَعْقِلُونَ عَمِلْتُمُ لِخَلاَصِكُمْ مِن عَالَمِ الجَبَرُوتِ وَالطُّغْيَانِ حَرْبٌ تُلاَحِقُنَا بِغَيرِ هَوَادَةٍ يجْني الشُّيُوخُ بِهَا عَلَى الشُّبَّانِ وَمَدِينَةٍ زَهْرَاءَ آمِنَةِ الحِمَى هُدِمَتْ مَنَازِلُهَا عَلَى السُّكَّانِ خَرِسَتْ بَلاَبِلُهَا الشَّوَادِي حَسْرَةً وَعَلاَ صِيَاحُ البُومِ وَالغِرْبَانِ سَحَقَ القَوِيُّ بِهَا الضَّعِيفَ وَدَاسَهُ وَمَشَى عَلَى أَرْضٍ مِنَ الأَبْدَانِ بِئْسَ الْوَغَى يَجْني الجُنُودُ حُتُوفَهُمْ في سَاحِهَا وَالفَخْرُ لِلتِّيجَانِ مَا بَالُكُمْ لاَ تَغْضَبُون لِدِينِكُمْ غَضَبَاتِ مَلْطُومِ الجَبِينِ مُهَانِ

قُومُواْ عَلَيْهِمْ طَالِبُواْ بِحُقُوكِمْ وَتَشَبَّهُواْ بِالصِّينِ وَاليَابَانِ يَا أُمَّةً لَعِبَتْ بِدِينِ نَبِيِّهَا مِنْ بَعْدِهِ كَتَلاَعُبِ الصِّبْيَانِ تَرَكَ المَسِيحِيُّونَ مَا أُمِرُواْ بِهِ وَالمُسْلِمُونَ بَغَوْاْ عَلَى القُرْآنِ لاَ ذَنْبَ لِلأَقْدَارِ في إِذْلاَلِنَا هَذَا جَزَاءُ الْغَافِلِ المُتَوَاني ﴿محَمَّدٌ الأَسْمَرُ وَآخَرُون 0 بِتَصَرُّف﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° أَنْزِلْ بِهَذَا الشَّعْبِ كُلَّ هَوَانِ وَأَعِدْ عُهُودَ الرِّقِّ لِلأَذْهَانِ وَاقْتُلْ كَرَامَتَهُ وَعِزَّةَ نَفْسِهِ وَافْرِضْ عَلَيْهِ شَرِيعَةَ القُرْصَانِ أَطْلِقْ زَبَانِيَةَ الجَحِيمِ عَلَيْهِ مِن بُولِيسِكَ الحَرْبيِّ وَالأَعْوَانِ وَاصْنَعْ بِهِ مَا شِئْتَ غَيرَ محَاسَبٍ فَالسَّوْطُ لَمْ يخْلَقْ لِغَيرِ جَبَانِ

أَلَّهْتَ نَفْسَكَ يَا جَمَالُ فَهَلْ لَنَا مِنْ جَنَّةٍ في جَانِبِ النِّيرَانِ هَدَّمْتَ صَرْحَ فَسَادِهِ لَكِن عَلَى حُرِّيَّةِ الأَرْوَاحِ وَالأَبْدَانِ هَبْني خُدِعْتُ بِكُلِّ مَا زَيَّفْتَهُ عَنْ سَادَةِ الأَحْزَابِ وَالإِخْوَانِ هَلْ خَانَ قَائِدُنَا نَجِيبٌ عَهْدَنَا أَمْ رَاحَ نَهْبَ الحِقْدِ وَالأَضْغَانِ لَمْ يَرْضَ بِالدِّكْتَاتُورِيَّةِ شِرْعَةً بَعْدَ العُهُودِ وَبَيْعَةِ الرِّضْوَانِ أَوَكُلُّ حُرٍّ يَرْفُضُ اسْتِعْبَادَهُمْ يُمْسِي لَدَيْهِمْ خَائِنَ الأَوْطَانِ مَاذَا أَفَادَ النِّيلُ مِنْ كُورْنِيشِهِ إِنْ كَانَ يَشْكُو ذِلَّةً وَيُعَاني مَا سَدَّ جُوعَاً أَوْ كَسَا عُرْيَاً بَدَا تَحْدِيدُهُمْ مِلكِيَّةَ الأَطْيَانِ المَالُ أَفْنَوْهُ وَإِنْ سُئِلُواْ ادَّعَواْ إِنْفَاقَهُ في الدَّعْمِ وَالعُمْرَانِ

قَدْ أُبْدِلَ المَلِكُ العَظِيمُ بحَاكِمٍ وَالشَّعْبُ يَشْقَى مِنهُمَا وَيُعَاني إِنَّ السَّجِينَ قُيُودُهُ لَوْ أَنَّهَا ذَهَبٌ فَلاَ يَرْتَاحُ لِلسَّجَّانِ خَدَعُواْ المُوَاطِنَ بِالتَّوَدُّدِ عِنْدَمَا لَبِسُواْ مُسُوحَ الزُّهْدِ وَالرُّهْبَانِ فَإِذَا بِهِ شَعْبٌ ذَلِيلٌ صَاغِرٌ نحْوَ السُّجُونِ يُسَاقُ كَالقُطْعَانِ وَمُعَذَّبٍ سَمِعَ الدُّجَى أَنَّاتِهِ مُتَعَلِّلاً بِالصَّبرِ وَالإِيمَانِ يَسْتَعْمِلُ الأَشْرَارُ في تَعْذِيبِهِ مَا فَاقَ كُلَّ وَسَائِلِ الشَّيْطَانِ مِن أَيِّ غَابٍ قَدْ أَتَيْتَ بِشِرْعَةٍ لَيْسَتْ يُسَاسُ بِهَا سِوَى الحَيَوَانِ يَكْفِيكَ عَرْضُ الجَيْشِ في حَفَلاَتِهِ وَالكَشْفُ عَمَّا ضَمَّ مِنْ شُجْعَانِ لَوْ كَانَ عَهْدُكَ قَبْلَ عَهْدِ مُحَمَّدٍ لَلُعِنْتَ يَا جَبَّارُ في القُرْآنِ

" نِيرُونُ " لَوْ قِيسَتْ بِكُمْ أَفْعَالُهُ سَيَكُونُ رَمْزَ البِرِّ وَالإِحْسَانِ جَلاَدَ مِصْرَ وَيَا كَبِيرَ طُغَاتِهَا مَهْلاً فَأَيَّامُ الخَلاَصِ دَوَاني إِنَّ احْتِدَامَ النَّارِ في جَوْفِ الثَّرَى أُولى الخُطَى لإِثَارَةِ البرْكَانِ فَيَمُوجُ يَقْتَلِعُ الطُّغَاةَ مُزَمْجِرَاً أَقْوَى مِنَ الجَبرُوتِ وَالسُّلطَانِ وَتَتَابُعُ القَطَرَاتِ يَنْزِلُ بَعْدَهُ سَيْلٌ يَلِيهِ تَدَفُّقُ الفَيَضَانِ كَمْ مِنْ قَوِيٍّ ظَالِمٍ قَدْ نَالَهُ مِنْ شَعْبِهِ مَا لَيْسَ في الحُسْبَانِ فَارُوقُ مَنْ مِنَّا تَخَيَّلَ أَنَّهُ مُتَنَازِلٌ يَوْمَاً عَنِ السُّلطَانِ ﴿هَاشِمٌ الرِّفَاعِي بِتَصَرُّف﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°

وَهَذِهِ أَشْهَرُ قَصِيدَةٍ كُتِبَتْ مِنْ وَرَاءِ الْقُضْبَان: قَالَهَا الشَّاعِرُ هَاشِم الرِّفَاعِي؛ رَدَّاً رِسَالَةٍ تَلَقَّاهَا مِنْ مُعْتَقَلٍ سِيَاسِيٍّ حَكَمَ الطُّغَاةُ عَلَيْهِ بِالإِعْدَام؛ طَلَبَ مِنَ الشَّاعِرِ فيهَا أَنْ يُوَاسِيَ أَبَاه؛ فَكَتَبَ هَذِهِ القَصِيدَةَ عَلَى لِسَانِ ابْنِهِ قَائِلاً: أَبَتَاهُ مَاذَا قَدْ يخُطُّ بَنَاني وَالسَّوْطُ وَالجَلاَّدُ مُنْتَظِرَانِ هَذَا الكِتَابُ إِلَيْكَ مِنْ زِنْزَانَةٍ مَوْبُوءةٍ صَخْرِيَّةِ الجُدْرَانِ لَمْ تَبْقَ إِلاَّ لَيْلَةٌ أَحْيى بِهَا وَأُحِسُّ أَنَّ ظَلاَمَهَا أَكْفَاني سَتَمُرُّ يَا أَبَتَاهُ لَسْتُ أَشُكُّ في هَذَا وَتحْمِلُ بَعْدَهَا جُثْمَاني اللَّيْلُ مِن حَوْلي هُدُوءٌ قَاتِلٌ وَالذِّكْرَيَاتُ تَمُرُّ في وِجْدَاني

وَيهُدُّني فَزَعِي فَأَنْشُدُ هَدْأَتي في بِضْعِ آيَاتٍ مِنَ القُرْآنِ وَالنَّفسُ بَينَ جَوَانِحِي خَفَّاقَةٌ الخَوْفُ دَبَّ بِهَا فَهَزَّ كِيَاني قَدْ عِشْتُ أُومِنُ بِالإِلَهِ وَلَمْ أَذُقْ إِلاَّ أَخِيرَاً لَذَّةَ الإِيمَانِ وَمُعَذَّبٍ سَمِعَ الدُّجَى أَنَّاتِهِ مُتَعَلِّلاً بِالصَّبرِ وَالسُّلْوَانِ يَسْتَعْمِلُ الأَشْرَارُ في تَعْذِيبِهِ مَا فَاقَ كُلَّ وَسَائِلِ الشَّيْطَانِ شُكْرَاً لهُمْ أَنَاْ لاَ أُرِيدُ طَعَامَهُمْ فَليَرْفَعُوهُ فَلَسْتُ بِالجَوْعَانِ هَذَا الطَّعَامُ المُرُّ مَا صَنَعَتهُ لي أُمِّي وَلاَ وَضَعُوهُ فَوْقَ خِوَانِ مَدُّواْ إِليَّ بِهِ يَدَاً مَصْبُوغَةً بِدَمِي وَهَذَا غَايَةُ الإِحْسَانِ إِنَّ السُّجُونَ وَلَوْ طَلَوْ جُدْرَانَهَا بِالمِسْكِ فَهْيَ كَرِيهَةُ الْبُنيَانِ

وَالصَّمْتُ يَقْطَعُهُ رَنِينُ سَلاَسِلٍ عَبِثَتْ بِهِنَّ أَصَابِعُ السَّجَّانِ مِنْ كُوَّةٍ بِالبَابِ يَرْقُبُ صَيْدَهُ وَيَعُودُ في أَمْنٍ إِلى الدَّوَرَانِ أَنَاْ لاَ أُحِسُّ بِأَيِّ حِقْدٍ نَحْوَهُ مَاذَا جَنى فَتَمَسَّهُ أَضْغَاني هُوَ طَيِّبُ الأَخْلاَقِ مِثْلُكَ يَا أَبي لَمْ يَبْدُ في ظَمَأٍ إِلى العُدْوَانِ فَلَرُبَّمَا وَهُوَ المُرَوِّعُ سِحْنَةً لَوْ كَانَ مِثْلِي شَاعِرَاً لَرَثَاني وَعَلَى الجِدَارِ تُطِلُّ نَافِذَةٌ بِهَا مَعْنى الحَيَاةِ غَلِيظَةُ القُضْبَانِ فَلَطَالَمَا شَارَفتُهَا مُتَأَمِّلاً في الثَّائِرِينَ عَلَى الأَسَى اليَقْظَانِ فَأَرَى وُجُومَاً في الوُجُوهِ مُصَوِّرَاً مَا في قُلُوبِ النَّاسِ مِن غَلَيَانِ نَفْسُ الشُّعُورِ لَدَى الجَمِيعِ وَإِن هُمُ كَتَمُواْ لأَنَّ المَوْتَ في الإِعْلاَنِ

أَوَكُلُّ حُرٍّ يَرْفُضُ اسْتِعْبَادَهُمْ يُمْسِي لَدَيْهِمْ خَائِنَ الأَوْطَانِ خَدَعُواْ المُوَاطِنَ بِالتَّوَدُّدِ عِنْدَمَا لَبِسُواْ مُسُوحَ الزُّهْدِ وَالرُّهْبَانِ المَالُ أَفْنَوْهُ وَإِنْ سُئِلُواْ ادَّعَواْ إِنْفَاقَهُ في الدَّعْمِ وَالعُمْرَانِ مَاذَا أَفَادَ النِّيلُ مِنْ كُورْنِيشِهِ إِنْ كَانَ يَشْكُو ذِلَّةً وَيُعَاني هَلْ سَدَّ جُوعَاً أَوْ كَسَا عُرْيَاً بَدَا تَحْدِيدُهُمْ مِلكِيَّةَ الأَطْيَانِ قَدْ أُبْدِلَ المَلِكُ العَظِيمُ بحَاكِمٍ وَالشَّعْبُ يَشْقَى مِنهُمَا وَيُعَاني إِنَّ السَّجِينَ قُيُودُهُ لَوْ أَنَّهَا ذَهَبٌ فَلاَ يَرْتَاحُ لِلسَّجَّانِ وَيَدُورُ هَمْسٌ في الجَوَانحِ مَا الَّذِي بِالثَّوْرَةِ الحَمْقَاءِ قَدْ أَغْرَاني أَوَلَمْ يَكُن خَيرَاً لِنَفْسِيَ أَن أُرَى بَينَ الْقَطِيعِ أَسِيرُ في إِذْعَانِ

مَا ضَرَّني لَوْ أَنْ سَكَتُّ وَكُلَّمَا غَلَبَ الأَسَى بَالَغْتُ في الكِتْمَانِ هَذَا دَمِي سَيَسِيلُ يَجْرِي مُطْفِئَاً مَا ثَارَ في جَنْبيَّ مِنْ نِيرَانِ وَالظُّلْمُ بَاقٍ لَنْ يَرِقَّ إِليَّ لَوْ في يَوْمِ شَنْقِي مَرَّ بي وَرَآني هَذَا حَدِيثُ النَّفْسِ في أَعْمَاقِهَا يُنْبِيكَ عَنْ وَحْشِيَّةِ الإِنْسَانِ هَذَا هُوَ الحُلْمُ الَّذِي عَاشَتْ لَهُ يَا حُسْنَ أَحْلاَمٍ لهَا وَأَمَاني وَيَرُدُّ قَلْبي بَلْ تَمُوتُ لِغَايَةٍ أَسْمَى مِنَ التَّصْفِيقِ لِلطُّغْيَانِ دَمْعُ السَّجِينِ بمِصْرَ في أَغْلاَلِهِ وَدَمُ الشَّهِيدِ هُنَاكَ يَلْتَقِيَانِ إِنَّ احْتِدَامَ النَّارِ في جَوْفِ الثَّرَى أُولى الخُطَى لإِثَارَةِ البرْكَانِ فَيَمُوجُ يَقْتَلِعُ الطُّغَاةَ مُزَمْجِرَاً أَقْوَى مِنَ الجَبرُوتِ وَالسُّلطَانِ

وَتَتَابُعُ القَطَرَاتِ يَنْزِلُ بَعْدَهُ سَيْلٌ مِنَ الأَمْطَارِ كَالفَيَضَانِ كَمْ مِنْ ظَلُومٍ غَاشِمٍ قَدْ نَالَهُ مِنْ شَعْبِهِ مَا لَيْسَ في الحُسْبَانِ فَارُوقُ مَنْ مِنَّا تخَيَّلَ أَنَّهُ مُتَنَازِلٌ يَوْمَاً عَنِ السُّلطَانِ أَنَاْ لَسْتُ أَدْرِي هَلْ سَتُذْكَرُ قِصَّتي أَمْ سَوْفَ يَطْوِيهَا دُجَى النِّسْيَانِ أَوْ أَنَّهُ سَيُقَالُ عَنيِّ خَائِنٌ بَاعَ البِلاَدَ لأَجْلِ مَالٍ فَانِ كُلُّ الَّذِي أَدْرِيهِ أَنَّ تجَرُّعِي كَأْسَ المَذَلَّةِ لَيْسَ في إِمْكَاني أَهْوَى الحَيَاةَ كَرِيمَةً لاَ قَيْدَ لاَ إِرْهَابَ لاَ اسْتِخْفَافَ بِالإِنْسَانِ فَإِذَا سَقَطْتُ سَقَطْتُ أَحْمِلُ عِزَّتي يَغْلِي دَمُ الأَحْرَارِ في وِجْدَاني أَبَتَاهُ إِنْ طَلَعَ الصَّبَاحُ عَلَى الوَرَى وَأَضَاءَ نُورُ الشَّمْسِ كُلَّ مَكَانِ

وَاسْتَقبَلَ العُصْفُورُ بَينَ غُصُونِهِ يَوْمَاً جَدِيدَاً مُشْرِقَ الأَلوَانِ سَأَكُونُ وَقْتَئِذٍ هُنَا مُتَعَلِّقَاً في الحَبْلِ مَشْدُودَاً عَلَى العِيدَانِ أَنَاْ لاَ أُرِيدُكَ أَنْ تَعِيشَ محَطَّمَاً أَوْ عُرْضَةَ الآلاَمِ وَالأَشْجَانِ وَاذْكُرْ كَلاَمَكَ لي وَمَا عَلَّمْتَني وَأَنَا صَغِيرٌ عَن هَوَى الأَوْطَانِ وَإِذَا سمِعْتَ نَشِيجَ أُمِّيَ في الدُّجَى تَبْكِي شَبَابَاً ضَاعَ في الرَّيْعَانِ وَتُكَاتِمُ الأَحْزَانَ في أَعْمَاقِهَا وَعُيُونُهَا عَجَزَتْ عَنِ الْكِتْمَانِ اطْلُبْ لَدَيْهَا الصَّفْحَ عَنيَ إِنَّني لاَ أَبْتَغِي مِنهَا سِوَى الرُّضْوَانِ لاَ زَالَ في سَمْعِي تَرِنُّ وَصِيَّةٌ كَانَتْ تُرَدِّدُهَا عَلَى آذَاني أَبُنيَّ أَيَّامِي غَدَتْ مَعْدُودَةً لَمْ يَبْقَ لي جَلَدٌ عَلَى الأَحْزَانِ

فَأَذِقْ فُؤَادِي فَرْحَةً بِالبَحْثِ عَنْ بِنْتِ الحَلاَلِ وَدَعْكَ مِن عِصْيَاني هَذَا هُوَ الحُلْمُ الَّذِي عَاشَتْ لَهُ يَا حُسْنَ أَحْلاَمٍ لهَا وَأَمَاني غَزَلَتْ خُيُوطَ السَّعْدِ نَاعِمَةً وَلَمْ يَكُنِ انْتِقَاضُ الغَزْلِ في الحُسْبَانِ هَذَا الَّذِي سَطَّرْتُهُ لَكَ يَا أَبي بَعْضُ الَّذِي يَجْرِي بِفِكْرِي الْعَاني لَكِن إِذَا انْتَصَرَ الضِّيَاءوَمُزِّقَتْ بِيَدِ الإِلَهِ شَرِيعَةُ القُرْصَانِ فَلَسَوْفَ يَذْكُرُني وَيُكْبرُ هِمَّتي مَنْ كَانَ في الدُّنيَا حَلِيفَ هَوَانِ وَإِلى لِقَاءٍ تحْتَ ظِلٍّ عَدَالَةٍ قُدْسِيَّةِ الأَحْكَامِ وَالمِيزَانِ ﴿هَاشِمٌ الرِّفَاعِي بِتَصَرُّف﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° ابْنُ أَبي عَتِيق ـ صَدِيقُ عُرْوَةَ: سَلِمْتَ مِنَ الأَدْوَاءِ يَا خَيْرَ عَاشِقٍ وَأُلبِسْتَ ثَوْبيْ صِحَّةٍ وَأَمَانِ

تجَلَّدْ فَذَاكَ الدَّهْرُ شَتىَّ صُرُوفُهُ يَرِيشُ لَنَا سَهْمَاً بِكُلِّ مَكَانِ وَكُلُّ حَبِيبٍ قَدْ دَنَا مِن حَبِيبِهِ فَإِنَّهُمَا لاَ بُدَّ مُفْتَرِقَانِ وَلَسْتَ مِنَ العُشَّاقِ أَوَّلَ بَائِسٍ بَكَتْهُ عُيُونُ النَّاسِ وَالمَلَوَانِ ﴿هَاشِمٌ الرِّفَاعِي / في مَسْرَحِيَّتِةِ الشِّعْرِيَّةِ " عُرْوَةَ بْنِ حِزَام " بِتَصَرُّف﴾ عُرْوَةُ يجِيبَه: جَعَلْتُ لِعَرَّافِ اليَمَامَةِ حُكْمَهُ وَعَرَّافِ نجْدٍ إِن هُمَا شَفَيَاني فَمَا تَرَكَا مِنْ رُقْيَةٍ يَعْلَمَانِهَا وَلاَ سُقْيَةٍ إِلاَّ وَقَدْ سَقَيَاني فَمَا شَفَيَا الدَّاءَ الَّذِي قَدْ أَصَابَني وَلاَ ادَّخَرَا نُصْحَاً وَلاَ أَلَوَاني وَقَالاَ شَفَاكَ اللهُ وَاللهِ مَا لَنَا بِمَا حُمِّلَتْ مِنْكَ الضُّلُوعُ يَدَانِ ﴿عُرْوَةُ بْنُ حِزَام 0 بِتَصَرُّفٍ يَسِير﴾

وَلَمَّا رَأَيْتُ العَيْنَ فَاضَتْ جُفُونُهَا بِدَمْعٍ عَلَى الخَدَّيْنِ أَحْمَرَ قَانِ تَبَيَّنْتُ أَنيِّ بِالصَّبَابَةِ هَالِكٌ وَأَنَّ هَلاَكِي مُرْجَأٌ لأَوَانِ ﴿هَاشِمٌ الرِّفَاعِي / في مَسْرَحِيَّتِةِ الشِّعْرِيَّةِ " عُرْوَةَ بْنِ حِزَام " بِتَصَرُّف﴾ كَوَتْ كَبِدِي مِن حُبِّ عَفْراءَ لَوْعَةٌ فَعَيْنَايَ مِنْ وَجْدِي بِهَا تَكِفَانِ كَأَنَّ قَطَاةً عُلِّقَتْ بجَنَاحِهَا عَلَى كَبِدِي مِنْ شِدَّةِ الخَفَقَانِ فَعَفْرَاءُ أَرْجَى النَّاسِ عِنْدِي مَوَدَّةً وَعَفْرَاءُ عَنيِّ المُعْرِضُ المُتَوَاني ﴿عُرْوَةُ بْنُ حِزَام﴾ وَكُنْتُ وَإِيَّاهَا عَلَى رَفْرَفِ المُنى لَنَا أَمَلٌ نَلْهُو بِهِ وَأَمَانِ إِلى أَنْ دَهَتْنَا لِلْفِرَاقِ نَوَائِبٌ فَصِرْتُ أَخَا هَمٍّ وَنَضْوَ هَوَانِ

﴿هَاشِمٌ الرِّفَاعِي / في مَسْرَحِيَّتِةِ الشِّعْرِيَّةِ " عُرْوَةَ بْنِ حِزَام " بِتَصَرُّف﴾ وَإِنيِّ لأَهْوَى الحَشْرَ إِنْ قِيلَ إِنَّني وَعَفْرَاءَ يَوْمَ الحَشْرِ مُلْتَقِيَانِ فَيَا لَيْتَ كُلَّ اثْنَينِ بَيْنَهُمَا هَوَىً مِنَ النَّاسِ وَالأَنعَامِ يَلْتَقِيَانِ فَيَقْضِي حَبِيبٌ مِن حَبِيبٍ لُبَانَةً وَيَرْعَاهُمَا رَبي مِنَ الحَدَثَانِ ﴿عُرْوَةُ بْنُ حِزَام﴾ فَيَفْرَحُ محْزُونٌ وَيهْنَأَ بَائِسٌ يُقَاسِي عَذَابَاً في الهَوَى وَيُعَاني ﴿هَاشِمٌ الرِّفَاعِي / في مَسْرَحِيَّتِةِ الشِّعْرِيَّةِ " عُرْوَةَ بْنِ حِزَام " بِتَصَرُّف﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° عَطِّرْ مجَالِسَنَا بِهِمْ يَا رَاوِي بِابْنِ الإِمَامِ محَمَّدِ الشَّعْرَاوِي رَجُلٌ أَدِيبٌ لاَ يُشَقُّ غُبَارُهُ في الشِّعْرِ خِرِّيتٌ طَرُوبٌ هَاوِي

يَهْفُو عَبِيرُ أَبِيهِ في تَعْبِيرِهِ عَلاَّمَةٌ في النَّحْوِ كَالحَمَلاَوِي تَلْقَى بِهِ كَرَمَ الصَّعِيدِ وَجُودَهُ رَغْمَ انَّهُ في أَصْلِهِ بَحْرَاوِي لَوْ أَنَّ تَوْزِيعَ المَنَاصِبِ في يَدِي لجَعَلْتُهُ في مَقْعَدِ الطَّنْطَاوِي إِنَّ الدَّرَاهِمَ كَالمَرَاهِمِ دَاوِنَا يَا شَيْخُ مِنْ تِلْكَ المَرَاهِمِ دَاوِي ﴿يَاسِرٌ الحَمَدَاني 0 نَظَمْتُهَا في مَدْحِ الشَّيْخ سَامِي بْن الإِمَام محَمَّد متْوَليِّ الشَّعْرَاوِي﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° حَزِنَتْ جَمِيعُ النَّاسِ لِلْفَرَمَاوِي فَالشَّيْخُ لِلإِصْلاَحِ فِعْلاً نَاوِي تَلْقَى بِهِ كَرَمَ الصَّعِيدِ وَجُودَهُ رَغْمَ انَّهُ في أَصْلِهِ بَحْرَاوِي لَوْ أَنَّ تَوْزِيعَ المَنَاصِبِ في يَدِي لجَعَلْتُهُ في مَقْعَدِ الطَّنْطَاوِي

﴿يَاسِرٌ الحَمَدَاني 0 أَضَفْتُ لَهَا بَيْتَاً وَأَهْدَيْتُهَا لِلشَّيْخ عَبْدِ الحَيِّ الْفَرَمَاوِي لِرُسُوبِهِ في الاَنْتِخَابَات﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° فَكَفَى بِنَفْسِكَ لي عَلَيْكَ حَسِيبَا ﴿صَفِيُّ الدِّينِ الحِلِّيّ﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° أَغْنَيْتَ بِالجُودِ الفَقِيرَ وَذَا الغِنى وَالغَيْثُ يَسْقِي مجْدِبَاً وَخَصِيبَا °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° لَوْلاَ عُيُونُكِ يَا جَمِيلَةُ لَمْ أَكُنْ مُسْتَعْذِبَاً في حُبِّكِ التَّعْذِيبَا ﴿ابْنُ زَيْدُونٍ بِتَصَرُّف﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° قَدْ أَثْخَنَتْ قَوْمِي جِرَاحٌ جَمَّةٌ فَمَتى يُتِيحُ لَهَا الإِلَهُ طَبِيبَا ﴿هَاشِمٌ الرِّفَاعِي بِتَصَرُّفٍ يَسِير﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°

وَسَلِ الحَمَائِمَ حِينَ تَشْدُواْ في الرُّبىَ فَأَنَا الَّذِي عَلَّمْتُهَا التَّطْرِيبَا °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° مُتَمَرِّسٌ بِالدَّهْرِ يَقْعُدُ صَرْفُهُ إِنْ قَامَ في نَادِي الخُطُوبِ خَطِيبَا أَغْنى الفَقِيرَ بجُودِهِ وَأَخَا الْغِنى وَالغَيْثُ يَسْقِي مجْدِبَاً وَخَصِيبَا °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° هَذِي حِكَايَةُ أُمَّةٍ في ثَوْرَةٍ أَحْيى بَنُوهَا بِالجِهَادِ شُعُوبَا قَدْ أَثْخَنَتْ قَوْمِي جِرَاحٌ جَمَّةٌ حَتىَّ أَتَاحَ لَهَا الإِلَهُ طَبِيبَا ﴿الْبَيْتُ الأَوَّلُ لهَاشِمٍ الرِّفَاعِي بِتَصَرُّف﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° أَدْرِكْ بِفَجْرِكَ عَالَمَاً مَكْرُوبَا عَوَّذْتُ فَجْرَكَ أَنْ يَكُونَ كَذُوبَا لَمْ تَبْقَ في مجْرَى الدِّمَاءِ بَقِيَّةٌ شَكَتِ العُرُوقُ مِنَ الدِّمَاءِ نُضُوبَا

طَحَنَتْ بِقَرْنَيْهَا الوَغَى أَبْنَاءهَا لاَ غَالِبَاً رَحِمَتْ وَلاَ مَغْلُوبَا رِيحٌ تُدَمِّرُ كُلَّ شَيْءٍ حَوْلَهَا وَتُخَلِّفُ البُرْجَ الأَشَمَّ كَثِيبَا مَلأُواْ الكُئُوسَ وَكُلَّمَا هَمُّواْ بِهَا ذَكَرُواْ بحُمْرَتهَا الدَّمَ المَسْكُوبَا يَا أَيُّهَا السِّلْمُ المُطِلُّ عَلَى الوَرَى طُوبى لِعَهْدِكَ إِنْ تحَقَّقَ طُوبى مَنْ فَارَقَتْهُ يَدَاهُ في سَاحِ الوَغَى أَنَّى يُصَفِّقُ لِلسَّلاَمِ طَرُوبَا ﴿محْمُود غُنَيْم؟﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° خُلِقَتْ يَدَاهُ يَدٌ لِتَجْرَحَ في العِدَا وَيَدٌ لِتَأْسُوَ جَرْحَ كُلِّ جَرِيحِ مِن أَلْفِ عَامٍ قَالَ مَا هُوَ كَائِنٌ بِالوَحْيِ لاَ بِالرِّئيِ مِثْلَ سَطِيحِ لَمْ أَمْتَدِحْهُ لخَصْلَةٍ مَقْبُوحَةٍ أَزْرَتْ بِهِ فَسَدَدْتُهَا بِمَدِيحِي

لَكِن أُزَيِّنُ بِاسْمِهِ شِعْرِي انَّهُ في الشِّعْرِ كَالتَّمْجِيدِ وَالتَّسْبِيحِ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° إِذَا لَمْ تَكُونُواْ مِثْلَهُمْ فَتَشَبَّهُواْ فَإِنَّ التَّشَبُّهَ بِالرِّجَالِ فَلاَحُ إِنْ لَمْ تَكُونُواْ مِثْلَهُمْ فَتَشَبَّهُواْ إِنَّ التَّشَبُّهَ بِالرِّجَالِ فَلاَحُ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° شَيْخَ القَوَافي مَا لقَوْمِكَ أَصْبَحُواْ لاَ الحُزْنُ يجْمَعُهُمْ ولاَ الأَفْرَاحُ عَبِثَتْ بِهِمْ أَهْوَاؤُهُمْ فَتَفَرَّقُواْ شِيَعَاً ولَيْسَ مَعَ الخِلاَفِ نجَاحُ صَارُواْ وَهُم لاَ يمْلِكُونَ زِمَامَهُمْ كَالفُلِكِ تجْرِي مَا لهَا مَلاَحُ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° لاَ الغِيدُ تُصْبِيني وَلاَ الأَقْدَاحُ مَهْمَا تَغَالى فِيهِمَا المُدَّاحُ

إِنيِّ امْرُؤٌ كَلِفٌ بِإِدْرَاكِ العُلاَ دَأْبي الجِهَادُ وَغَايَتي الإِصْلاَحُ أَهْوَى الكِتَابَةَ قَاعِدَاً أَوْ قَائِمَاً أَعَلَيَّ في هَذَا الكَلاَمِ جَنَاحُ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° إِذَا أَبْقَتِ الدُّنيَا عَلَى المَرْءِ دِينَهُ فَمَا فَاتَهُ مِنهَا فَلَيْسَ كَبِيرَا °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° وَلَوْ أَنَّنَا كُنَّا رِجَالاً وَكُنْتُمُ نِسَاءً لأَنْكَرْنَا عَلَيْهِ كَثِيرَا °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° الحُبُّ لاَ يخْفَى وَإِن أَخْفَيْتَهُ وَالبُغْضُ تُبْدِيهِ لَكَ الأَنْفَاسُ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° وَسَلِ الحَمَائِمَ حِينَ تَشْدُواْ في الرُّبىَ فَأَنَا الَّذِي عَلَّمْتُهَا التَّرْجِيعَا °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°

أَلَمْ تَرَ أَنْفَاسَ المَزَارِعِ وَالرُّبى تَطِيبُ وَأَنْفَاسُ الأَنَامِ خُلُوفُ ﴿ابْنُ الرُّومِي﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° شُكْرَاً لِمَعْرُوفٍ لَنَا أَسْدَيْتَهُ يَا أَيُّهَا المَعْرُوفُ بِالمَعْرُوفِ ﴿الشَّطْرَةُ الأُولى لاَبْنِ الرُّومِيّ، وَالأُخْرَى لِلْعَبْدِ الْفَقِير / يَاسِرٍ الحَمَدَاني﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° لَمْ أَلْقَ عَيْبَاً فِيهِ إِلاَّ أَنَّهُ يَسْتَعْبِدُ الأَحْرَارَ بِالمَعْرُوفِ ﴿الشَّاعِرُ القَرَوِيّ / رَشِيد سَلِيمٌ الخُورِي﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° لِذَا لَمْ تَجِدْ يَا صَاحِ لي فِيهِ طُرْفَةً لأَنيَ لَمْ أُنْكِرْ بِهِ غَيْرَ مَعْرُوفِ

وَلَمْ آتِ في هَجْوِي لَهُ بجَدِيدَةٍ لأَنيَ لَمْ أُنْكِرْ بِهِ غَيْرَ مَعْرُوفِ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°

بِبَابِكَ دُونَ النَّاسِ أَنْزَلْتُ حَاجَتي وَأَقْبَلْتُ أَسْعَى حَوْلَهُ وَأَطُوفُ أَتَيْتُكَ مِن أَقْصَى الْبِلاَدِ فَمَرَّ بي بِبَابِكَ مِنْ ضَرْبِ الْعَبِيدِ صُنُوفُ يَدُورُونَ حَوْلي عَابِسِينَ كَأَنَّهُمْ ذِئَابٌ جِيَاعٌ بَيْنَهُنَّ خَرُوفُ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° فَالنِّيلُ عَبْدٌ وَالكِنَانَةُ في أَسَىً وَالشَّعْبُ يَشْكُو الجُوعَ وَالإِمْلاَقَا ﴿هَاشِمٌ الرِّفَاعِي﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° هَيَّا وَقُلْ لي قَدْ أَثَرْتَ شُجُوني / هَيَّا أَجِبْني قَدْ أَثَرْتَ شُجُوني قُلْ لي قَدْ أَثَرْتَ شُجُوني / قُلْ لي فَإِنَّكَ قَدْ أَثَرْتَ شُجُوني °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° فَثَارَتْ شَيَاطِيني وَجُنَّ جُنُوني ﴿ابْنُ مَيَّادَة﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°

فَيَا رَبِّ إِنَّ النَّاسَ لاَ يُنْصِفُونَني وَحَتىَّ إِذَا أَنْصَفْتُهُمْ ظَلَمُوني وَإِنْ كَانَ لي شَيْءٌ تَصَدَّواْ لأَخْذِهِ وَلَوْ جِئْتُ أَبْغِي شَيْئَهُمْ مَنَعُوني وَإِنْ نَالَهُمْ بِرِّي فَلاَ شُكْرَ عِنْدَهُمْ وَإِن أَنَاْ لَمْ أَعْبَأْ بِهِمْ شَتَمُوني وَإِنْ وَجَدُوني في رَخَاءٍ تجَمَّعُواْ وَإِنْ نَزَلَتْ بي فَاقَةٌ تَرَكُوني وَإِنْ طَرَقَتْني نَكْبَةٌ فَكِهُواْ بِهَا وَإِنْ صَحِبَتْني نِعْمَةٌ حَسَدُوني يَقُولُونَ لي أَهْلاً وَسَهْلاً وَمَرْحَبَاً وَلَوْ ظَفِرُواْ بي مُفْرَدَاً قَتَلُوني ﴿الأَبْيَاتُ كُلُّهَا لأَبي العَتَاهِيَةَ بِتَصَرُّف، بِاسْتِثْنَاءِ الْبَيْتِ الأَخِيرِ فَهُوَ لِ00﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° وَإِنَّ امْرَأً يُمْسِي وَيُصْبِحُ سَالِمَاً مِنَ النَّاسِ إِلاَّ مَا جَنى لَسَعِيدُ ﴿حَسَّانُ بْنُ ثَابِت﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°

قَطَعَتْ جَهِيزَةُ قَوْلَ كُلِّ خَطِيبٍ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° الْعِلْمُ يَنهَضُ بِالخَسِيسِ إِلى الْعُلاَ وَالجَهْلُ يَقْعُدُ بِالْفَتى المَنْسُوبِ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° يَا حَسْرَةً لِقَصِيدَةٍ حَبَّرْتُهَا بِالمَدْحِ وَاسْتَهْلَلْتُهَا بِنَسِيبِ لأُبَدِّلَنَّ مَدِيحَهُ بِهِجَائِهِ وَلأَجْعَلَنَّ بِأُمِّهِ تَشْبِيبي ﴿ابْنُ الرُّومِي﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° فَإِنْ يَكُنِ الفِعْلُ الَّذِي سَاءَ وَاحِدَاً فَأَفْعَالُهُ الَّلاَئِي سَرَرْنَ أُلُوفُ فَإِنْ يَكُنِ الفِعْلُ الَّذِي سَاءَ وَاحِدَاً فَأَفْعَاليَ الَّلاَئِي سَرَرْنَ أُلُوفُ ﴿المُتَنبيِّ﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° نَظَرِي إِلى وَجْهِ الرَّسُولِ نَعِيمُ

لَعَلَّ لَهُ عُذْرَاً وَأَنْتَ تَلُومُ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° نَظَرِي إِلى وَجْهِ الحَبِيبِ نَعِيمُ

°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°

عَلَمٌ وَمِن أَدَبِ العُلُومِ عَدِيمُ مَا كُلُّ مَنْ شَرِبَ المُدَامَ نَدِيمُ ﴿المِصْرَاعُ الأَوَّلُ لي، وَالآخَرُ لِ 000﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° وَيَا رَبِّ هَبْ لي مِنْكَ حِلْمَاً فَإِنَّني أَرَى الحِلْمَ لَمْ يَنْدَمْ عَلَيْهِ حَلِيمُ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° وَإِنَّ امْرَاً ضَنَّتْ يَدَاهُ عَلَى امْرِئٍ بِنَيْلِ يَدٍ مِن غَيرِهِ لَلَئِيمُ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° لاَ تَنهَ عَن خُلُقٍ وَتَأْتيَ مِثْلَهُ عَارٌ عَلَيْكَ إِذَا فَعَلْتَ عَظِيمُ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°

خَاطِرْ بِنَفْسِكَ كَيْ تُصِيبَ غَنِيمَةً إنَّ القُعُودَ مَعَ النِّسَاءِ وَخِيمُ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° خَاطِرْ بِنَفْسِكَ كَيْ تُصِيبَ غَنِيمَةً إنَّ القُعُودَ مَعَ النِّسَاءِ مَشُومُ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° الصَّبْرُ يحْمَدُ في المَوَاطِنِ كُلِّهَا إِلاَّ عَلَيْكِ فَإِنَّهُ لاَ مَذْمُومُ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° أَأَتْرُكُ إِنْ قَلَّتْ دَرَاهِمُ خَالِدٍ زِيَارَتَهُ إِنيِّ إِذَنْ لَلَئِيمُ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° كَضَرَائِرِ الحَسْنَاءِ قُلْنَ لِوَجْهِهَا حَسَدَاً وَحِقْدَاً إِنَّهُ لَدَمِيمُ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° رُوحِي بِحُبِّكَ يَا رَسُولُ تَهِيمُ وَالشَّوْقُ في قَلْبي إِلَيْكَ عَظِيمُ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° لاَ زِلْتُ أَهْذِي بِالمَكَارِمِ يَافِعَاً حَتىَّ أُشِيعَ بِأَنَّني محْمُومُ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°

قَلْبي مِنَ الطَّرْفِ السَّقِيمِ سَقِيمُ لَوْ أَنَّ مَن أَشْكُو إِلَيْهِ رَحِيمُ مِنْ وَجْهِهَا أَبَدَاً نَهَارٌ وَاضِحٌ مِنْ شَعْرِهَا لَيْلٌ عَلَيْهِ بَهِيمُ نَعِمَتْ بِهَا عَيْني فَطَالَ عَذَابُهَا وَلَكَمْ عَذَابٍ قَدْ جَنَاهُ نَعِيمُ ﴿ابْنُ الرُّومِي﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° إِلى اللهِ أَشْكُو حُبَّ لَيْلَى كَمَا شَكَا إِلى اللهِ فَقْدَ الْوَالِدَيْنِ يَتِيمُ يَتِيمٌ جَفَاهُ الأَقْرَبُونَ فَعَظْمُهُ كَسِيرٌ وَفَقْدُ الْوَالِدَيْنِ عَظِيمُ ﴿قَيْسُ بْنُ المُلَوَّحِ الْعَامِرِيّ / مَجْنُونُ لَيْلَى﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° فَأَنْتِ الَّتي أَخْلَفْتِني مَا وَعَدْتِني وَأَشْمَتِّ بي مَنْ كَانَ فِيكِ يَلُومُ فَلَوْ أَنَّ قَوْلاً يَكْلَمُ الجِسْمَ أَصْبَحَتْ بِجِسْمِيَ مِنْ قَوْلِ الْوُشَاةِ كُلُومُ

جارٍ التحميل