موسوعة الرقائق والأدب - ياسر الحمدانيصفحات 1493-1532
أهل الأثرالأرشيف العلمي

ـ[موسوعة الرقائق والأدب]ـ

صفحات 1493-1532
عن هذه الطبعة
عَلَم
ياسر الحمداني
الكتاب
موسوعة الرقائق والأدب
المؤلف
ياسر بن أحمد بن محمود بن أحمد بن أبي الحمد الكويس الحمداني
عدد الأجزاء
1 [الكتاب مرقم آليا]

وَاليَأْسُ مَوْتٌ غَيرَ أَنَّ صَرِيعَهُ * يَبْقَى وَأَمَّا نَفْسُهُ فَتَزُولُ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° لَئِنْ كُنْتُ لاَ أَدْرِي مَتى المَوْتُ فَاعْلَمِي * بِأَنيَّ مَهْمَا عِشْتُ سَوْفَ أَمُوتُ ﴿يَاسِرٌ الحَمَدَاني﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°

لي صُحْبَةٌ في مُنْتَدَى الأَدْرِيجِي * بِإِخَائِهِمْ قَدْ قَرَّرُواْ تَتْوِيجِي لَوْ أَنَّهُمْ سَمِعُواْ بِأَنيِّ عَازِبٌ * لَتَكَاتَفُواْ سَعْيَاً إِلى تَزْوِيجِي وَلَكَمْ نَسَجْتُ الشِّعْرَ لَمْ أَرَ قَارِئَاً * بي مُعْجَبَاً إِعْجَابَهُمْ بِنَسِيجِي فَلَمَسْتُ صِدْقَاً في صَدَاقَتِهِمْ مَعِي * وَرَأَيْتُ حُبَّاً لَيْسَ " بِالتَّهْرِيجِ " ﴿يَاسِرٌ الحَمَدَاني﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° خَاطِرْ بِنَفْسِكَ كَيْ تُصِيبَ غَنِيمَةً * إنَّ القُعُودَ مَعَ النِّسَاءِ قَبِيحُ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°

وَلَرُبَّمَا مَنَعَ اللَّبِيبُ لِسَانَهُ * مِن أَنْ يجِيبَ وَإِنَّهُ لَفَصِيحُ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° فَقُبْحَاً لِذَا الْعِلْمِ الَّذِي تَدَّعُونَهُ * إِذَا كَانَ في عِلْمِ النُّفُوسِ هَلاَكُ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°

عَسَى بَعْدَ بَينٍ أَنْ يَكُونَ تَلاَقِي ﴿ابْنُ مَيَّادَة﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° وَمَا زَادَ مَاءُ النِّيلِ إِلاَّ لأَنَّني * وَقَفْتُ بِهَا أَبْكِي فِرَاقَ رِفَاقِي °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° الأُمُّ مَدْرَسَةٌ إِذَا أَعْدَدْتَهَا * أَعْدَدْتَ شَعْبَاً طَيَّبَ الأَعْرَاقِ الأُمُّ أُسْتَاذُ الأَسَاتِذَةِ الأُلى * بَلَغَتْ مَآثِرُهُمْ مَدَى الآفَاقِ ﴿حَافِظ إِبْرَاهِيم﴾

إِنِّي لأَفْرَحُ بِالمَكَارِمِ وَالتُّقَى * فَرَحَ الغَرِيبِ بِعَوْدَةٍ وَتَلاَقِ فَإِذَا رُزِقْتَ خَلِيقَةً محْمُودَةً * فَقَدِ اصْطَفَاكَ مُقَسِّمُ الأَرْزَاقِ ﴿حَافِظ إِبْرَاهِيم بِتَصَرُّف﴾ كَمْ ذَا يُكَابِدُ عَاشِقٌ وَيُلاَقِي * في حُبِّ مِصْرَ كَثِيرَةِ العُشَّاقِ كَمْ ذَا يُكَابِدُ عَاشِقٌ وَيُلاَقِي * في حُبِّ جَدَّةَ جَمَّةَ العُشَّاقِ إِنيِّ لأَحْمِلُ في هَوَاكِ صَبَابَةً * يَا شَمْسَ صَيْفٍ سَاعَةَ الإِشْرَاقِ لَهْفِي عَلَيْكِ مَتى أَرَاكِ طَلِيقَةً * مِثْلَ الحَمَامِ يَطِيرُ لِلآفَاقِ ﴿حَافِظ إِبْرَاهِيم﴾

يَا رَبِّ أَبْقِ جَرِيدَةَ الآفَاقِ رَيَّانَةَ الأَغْصَانِ وَالأَوْرَاقِ وَاحْفَظْ إِدَارَتَهَا وَكُلَّ فَرِيقِهَا مِنْ فُرْقَةٍ دَبَّتْ بِقَلْبِ رِفَاقِ لَمَّا تَزَلْ مُتَنَفَّسَاً لِلشَّعْبِ مِن هَذَا النِّظَامِ الْفَاسِدِ الخَنَّاقِ لَيْسَتْ مُنَافِقَةً وَلاَ زَمَّارَةً حَتىَّ تَظَلُّمُهَا كَلاَمٌ رَاقِ ﴿يَاسِرٌ الحَمَدَاني﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°*°

لَمْ أَلْقَ عَيْبَاً فِيهِ إِلاَّ أَنَّهُ * يَسْتَعْبِدُ الأَحْرَارَ بِالإِعْتَاقِ فَإِذَا أَصَابَكَ مِنهُ رِقُّ صَنِيعَةٍ * فَكَطَوْقِ حُلْيٍ لاَ كَغُلِّ وَثَاقِ فَلَرُبَّ أَسْرَى لِلزَّمَانِ أَعَدْتَهُمْ * مِنْ بَعْدِ عِتْقِهِمُ إِلى اسْتِرْقَاقِ يُسْدِي الجَمِيلَ إِلَيْكُمُ مُتَجَمِّلاً * بِذَكَاءِ رَائِحَةٍ وَطِيبِ مَذَاقِ كَالشَّمْسِ في كَبِدِ السَّمَاءِ محِلُّهَا * وَشُعَاعُهَا في سَائِرِ الآفَاقِ قَبِّلْ أَنَامِلَهُ فَلَسْنَ أَنَامِلاً * لَكِنَّهُنَّ مَفَاتِحُ الأَرْزَاقِ ﴿ابْنُ الرُّومِي﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°*°

إِنَّ النُّفُوسَ وَدِيعَةٌ وَكَذَا الفَتى * هَدْيٌ إِلى سَاحِ المَنُونِ يُسَاقُ فَإِذَا النُّفُوسَ وَدِيعَةٌ وَكَذَا الفَتى * هَدْيٌ إِلى سَاحِ المَنُونِ يُسَاقُ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° ضَاقَتْ عَلَيَّ بِوُسْعِهَا الآفَاقُ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° عَابُواْ عَلَى سُخْرِيَّتي وَلُذُوعِهَا * وَالنَّارُ لَيْسَ يَعِيبُهَا الإِحْرَاقُ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°*°

فَاليَوْمُ نَوْمٌ وَالتَّحِيَّةُ قُبْلَةٌ * بَيْني وَبَيْنَكَ وَالسَّلاَمُ عِنَاقُ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° لاَ تخْفِ مَا فَعَلَتْ بِكَ الأَشْوَاقُ * وَاكْشِفْ هَوَاكَ فَكُلُّنَا عُشَّاقُ فَعَسَى يُصِيبُكَ مَنْ شَكَوْتَ لَهُ الهَوَى * مِنْ طِبِّهِ فَالعَاشِقُونَ رِقَاقُ لاَ تجْزَعَنَّ فَلَسْتَ أَوَّلَ عَاشِقٍ * فَتَكَتْ بِهِ الوَجَنَاتُ وَالأَحْدَاقُ ﴿محَمَّدٌ التِّلْمِسَانيّ﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°

هَذَا وَكَمْ لَكَ وَقْفَةٌ مَشْهُورَةٌ * أَرْضَيْتَ فِيهَا اللهَ وَالإِسْلاَمَا ﴿ابْنُ حَيُّوس﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° إِن أَشْعَلَ الأَعْدَاءُ نَارَاً جِئْتَنَا * فَجَعَلْتَهَا بَرْدَاً لَنَا وَسَلاَمَا ﴿ابْنُ حَيُّوس﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°

يَا وَيحَهُمْ قَدْ شَبَّهُوكَ بمِنْجَلٍ * مَاذَا حَصَدْتَ أَتحْصُدُ الأَيَّامَا °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° للهِ قَوْمٌ أَخْلَصُواْ في حُبِّهِ * فَأَحَبَّهُمْ وَاخْتَارَهُمْ خَدَّامَا قَوْمٌ إِذَا جَنَّ الظَّلاَمُ عَلَيْهِمُ * قَامُواْ هُنَالِكَ سُجَّدَاً وَقِيَامَا °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°

عَضْبُ اللِّسَانِ يَكَادُ يَهْجُو نَفْسَهُ * وَيجَرِّحُ الأَخْوَالَ وَالأَعْمَامَا إِنْ لَمْ يَجِدْ حُرَّاً يُمَزِّقُ عِرْضَهُ * أَمْسَى كَئِيبَاً لاَ يَذُوقُ مَنَامَا إِنْ نَأْكُلِ الأَنعَامَ نحْنُ فَإِنَّهُ * أَمْسَى لَهُ لحْمَ الأَنَامِ طَعَامَا شُكْرَاً لِقَوْمٍ كَرَّمُوهُ فَإِنَّمَا * تَرَكُواْ الفُحُولَ وَشَجَّعُواْ الأَقْزَامَا إِنَّ الخَبِيثَ لِسَانُهُ سَيَكُونُ في * أَيْدِي زَبَانِيَةِ الجَحِيمِ زِمَامَا لَنْ يَغْفِرَ المَوْلى لَهُ مَا قَالَهُ * وَلَوَ انَّهُ صَلَّى وَطَافَ وَصَامَا ﴿حَافِظ إِبْرَاهِيم، أَوْ محْمُود غَنيم﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°*°

قَوْمِي عَلاَمَ تُهَلِّلُونَ عَلاَمَا * وَلِمَنْ نَصَبْتُمْ هَذِهِ الأَعْلاَمَا هَلْ قَامَ مِنْ بَعْدِ التَّحَيُّزِ نَائِبٌ * في البرْلَمَانِ يُحَاسِبُ الحُكَّامَا هَلْ أَصْبَحَ الإِسْلاَمُ دُسْتُورَاً لَنَا * مِنْ بَعْدِ أَنْ ذُقْنَا الأَسَى أَعْوَامَا قَدْ خِلْتُ مَنْ دَقُّواْ البَشَائِرِ أَنَّهُمْ * نَزَعُواْ القُيُودَ وَحَرَّرُواْ الأَقْلاَمَا وَظَنَنْتُ أَنَّ هُتَافَ مَن هَتَفُواْ عَلَى * أَنْقَاضِ سِجْنٍ فَارَقُوهُ حُطَامَا

يَا أُمَّةً مُنِيَتْ بِأَفْدَحِ نَكْبَةٍ * زَادَتْ شَقَاءَ حَيَاتهَا آلاَمَا أَوْلى بِهَا لَوْ أَنَّهَا مِن خِزْيِهَا * بَينَ الوَرَى خَفَضَتْ لِذَاكَ الهَامَا أَوَلَيْسَ يُنْكِرُ كُلَّ صَوْتٍ غَيرَهُ * وَلَوِ اسْتَطَاعَ لأَنْكَرَ الإِسْلاَمَا هُوَ لَعْنَةٌ نَزَلَتْ بِنَا وَكَأَنَّهُ * ذِئْبٌ رَأَى في جُوعِهِ أَغْنَامَا ﴿هَاشِمٌ الرِّفَاعِي بِتَصَرُّف﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° لِكُلِّ جَدِيدٍ لَذَّةٌ غَيرَ أَنَّني * وَجَدْتُ جَدِيدَ المَوْتِ غَيرَ لَذِ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°

إِذَا قَدَرُ الإِنْسَانِ كَانَ بِبَلدَةٍ * دَعَتْهُ إِلَيْهَا حَاجَةٌ فَيَجِيءُ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° مَا لي مَرِضْتُ فَلَمْ يَعُدْنيَ عَائِدٌ * مِنْكُمْ وَيَمْرَضُ كَلْبُكُمْ فَأَجِيءُ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° وَلاَ خَيْرَ فِيمَنْ لاَ يُرَوِّضُ نَفْسَهُ * عَلَى بَادِرَاتِ الحُبِّ حِينَ تجِيءُ ﴿المِصْرَاعُ الأَوَّلُ لأَبي الْعَتَاهِيَة 0 وَالثَّاني لي﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°*°

﴿/5/ 5/﴾ سَيْلٌ لَمْ يُلاَقِ مَسِيلاَ ﴿ابْنُ حَيُّوس بِتَصَرُّف﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°*°

  • طَلَعَ الصَّبَاحُ فَأَطْفِئُواْ القِنْدِيلاَ
  • هَذَا الصَّبَاحُ فَأَطْفِئُواْ القِنْدِيلاَ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°*°

أَعْدَى الزَّمَانَ سَخَاؤُهُ فَسَخَا بِهِ * وَبِمِثْلِهِ كَانَ الزَّمَانُ بخِيلاَ ﴿المُتَنَبيِّ بِتَصَرُّف﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° لَوْ كَانَ عِلْمُكَ بِالإِلَهِ مُقَسَّمَاً * في النَّاسِ مَا بَعَثَ الإِلَهُ رَسُولاَ ﴿المُتَنَبيِّ﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°

وَإِذَا أُصِيبَ القَوْمُ في أَخْلاَقِهِمْ * فَأَقِمْ عَلَيْهِمْ مَأْتَمَاً وَعَوِيلاَ ﴿أَمِيرُ الشُّعَرَاء / أَحْمَد شَوْقِي﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° وَإِذَا تَمَلَّكَتِ الصَّبَابَةُ في امْرِئٍ * لَمْ يجْدِ عَذْلُ العَاذِلِينَ فَتِيلاَ وَإِذَا تَمَلَّكَتِ الصَّبَابَةُ في امْرِئٍ * لَمْ يجْدِ لَوْمُ الَّلاَئِمِينَ فَتِيلاَ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°

الحُبُّ مَصْدَرُهُ العُيُونُ وَرُبَّمَا * اتخَذَ اللِّسَانُ إِلى القُلُوبِ سَبيلاَ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° إِنَّ الْكَلاَمَ لَفِي الْقُلُوبِ وَإِنَّمَا * جُعِلَ اللِّسَانُ عَلَى الْقُلُوبِ دَلِيلاَ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° أَشْجَى مِنَ العُودِ المُرَنِّمِ مَنْطِقَاً * وَأَرَقُّ مِن أَوْتَارِهِ تَرْتِيلاَ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°*°

قَوْمٌ إِذَا وَجَدَتْ عَلَيْكَ صُدُورُهُمْ * فَخَصِيمُهُمْ سَيَكُونُ عِزْرَائِيلاَ أَعْدَى الزَّمَانَ سَخَاؤُهُمْ فَسَخَا بِهِ * وَبِمِثْلِهِمْ بخِلَ الزَّمَانُ طَوِيلاَ ﴿الْبَيْتُ الأَوَّلُ لي، وَالآخَرُ لِلْمُتَنَبيِّ بِتَصَرُّف﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°*° أَصْبَحْتُ بَيْنَ خَصَاصَةٍ وَتجَمُّلٍ * وَالمَرْءُ بَيْنَهُمَا يَمُوتُ هَزِيلاَ فَامْدُدْ إِليَّ يَدَاً تَعَوَّد بَطْنُهَا * بَذْلَ النَّوَالِ وَظَهْرُهَا التَّقْبِيلاَ وَوَسِيلَتي أَنيِّ قَصَدْتُكَ لاَ أَرَى * إِلاَّ عَلَيْكَ لحَاجَتي تَعْوِيلاَ ﴿ابْنُ الرُّومِي﴾

مَا سَوَّلَتْ نَفْسٌ لِصَاحِبِهَا الْغِنى * إِلاَّ انْبَرَيْتَ تُصَدِّقُ التَّسْوِيلاَ ﴿ابْنُ الرُّومِي﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° نَظَرُ العُيُونِ إِلى العُيُونِ هُوَ الَّذِي * جَعَلَ الهَلاَكَ إِلى القُلُوبِ سَبيلاَ وَإِذَا تَمَلَّكَتِ الصَّبَابَةُ في امْرِئٍ * لَمْ يُجْدِ عَذْلُ العَاذِلِينَ فَتِيلاَ ﴿الْبَيْتُ الأَوَّلُ فَقَطْ لإِيلِيَّا أَبي مَاضِي﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°

وَثَلاَثَةٍ لَمَّا ضَمَمْتُهُمُ إِلى * صَدْرِي شَفَيْتُ مِنَ الفُؤَادِ غَلِيلاَ يَتَسَابَقُونَ إِليَّ حِينَ أَعُودُ مِنْ * سَفَرٍ قَصِيرٍ قَدْ رَأَوْهُ طَوِيلاَ مَا بَالُ قَلْبي كُلَّمَا أَعْطيْتُهُمُ * أَضْعَافَ مَا طَلَبُواْ يَرَاهُ قَلِيلاَ وَعْدِي لَهُمْ أَمَلٌ فَإِنْ قَصُرَتْ يَدِي * عَنْ مَطْلَبٍ فَرِحُواْ بِهِ تَعْلِيلاَ لَوْلاَهُمُ مَا كَانَ ضَعْفِي قُوَّةً * وَالْعُسْرُ يُسْرَاً وَالبَقَاءُ جَمِيلاَ ﴿الشَّاعِرُ الْقَرَوِيّ / رَشِيد سَلِيمٌ الخُورِي﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°*°

وَمِن أَجْمَلِ وَأَرَقَّ مَا قَالَهُ أَمِيرُ الشُّعَرَاءِ في الظَّالِمِينَ قَوْلُهُ في أَحَدِ حُكَّامِ هَذِهِ الأَيَّام: أَيَّامُكُمْ أَمْ عَهْدُ إِسْمَاعِيلاَ * أَمْ أَنْتَ فِرْعَوْنٌ يَسُوسُ النِّيلاَ يَا مَنْ مَلَكْتَ أَذَى الْعِبَادِ وَضُرَّهُمْ * هَلاَّ اتَّخَذْتَ إِلى الْقُلُوبِ سَبِيلاَ أَوْسَعْتَنَا يَوْمَ الْوَدَاعِ إِهَانَةً * أَدَبٌ لَهُ لَمْ نَلْقَ قَطُّ مَثِيلاَ دَخَلُواْ دُخُولَ الْفَاتحِينَ بِلاَدَنَا * مِصْرَاً فَكَانُواْ كَالمَغُولِ دُخُولاَ هَدَمُواْ مَعَالِمَهَا وَهَدُّواْ رُكْنَهَا * وَتَنَاسَوُا اسْتِقْلاَلَهَا المَأْمُولاَ ﴿أَمِيرُ الشُّعَرَاء / أَحْمَد شَوْقِي﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°*°

قُلنَا وَأَصْغَى السَّامِعُونَ طَوِيلاَ * خَلُّواْ المَنَابِرَ لِلسُّيُوفِ قَلِيلاَ لُغَةُ الأَعَادِي مِنْ دَمٍ أَحْبَارُهَا * فَلتَقْرَءواْ دِيوَانَ إِسْرَائيلاَ قَالُواْ مُفَاوَضَةٌ فَقُلْتُ لَهُمْ مَتى * أَجْدَتْ مُفَاوَضَةُ اللِّئَامِ فَتِيلاَ سَئِمَ الفُؤَادُ الزُّورَ وَالتَّضْلِيلاَ * لاَ نَرْتَضِي غَيْرَ الجِهَادِ سَبِيلاَ سَبْعُونَ عَامَاً بِالمَذَلَّةِ قَدْ مَضَتْ * نَشْكُو عَدُوَّاً في البِلاَدِ نَزِيلاَ كِدْنَا إِذَا ذَكَرَ الجَلاَءَ تَكَرُّمَاً * نَجْرِي لِنُوسِعَ كَفَّهُ تَقْبِيلاَ قَتَلُواْ الشُّيُوخَ العَاجِزِينَ وَأَعْمَلُواْ * في النِّسْوَةِ التَّعْذِيبَ وَالتَّنْكِيلاَ يَا رُبَّ طِفْلٍ مُزِّقَتْ أَوْصَالُهُ * قَدْ أَمْطَرُوهُ بِالرَّصَاصِ سُيُولاَ

يَا أُخْتَ عَمُّورِيَّةٍ لَبَّيْكِ قَدْ * دَقَّتْ حُمَاتُكِ لِلْحُرُوبِ طُبُولاَ نَادَيْتِ مُعْتَصِمَاً فَكَانَ جَوَابُهُ * جَيْشَاً شَرُوبَاً لِلدِّمَاءِ أَكُولاَ يَتَسَابَقُونَ إِلى الطِّعَانِ كَأَنَّمَا * يَجِدُونَ مُرَّ مَذَاقِهِ مَعْسُولاَ الطَّعْنَةُ النَّجْلاَءُ تَحْكِى عِنْدَهُمْ * طَرْفَاً غَضِيضَاً جَفْنُهُ مَكْحُولاَ وَيَكَادُ يَحْسِبُهَا الجَرِيحُ بِجِسْمِهِ * ثَغْرَاً فَيُومِئُ نَحْوَهُ تَقْبِيلاَ مَا كَانَ بِالأَلْفَاظِ جَرْسُ جَوَابِهِ * بَلْ كَانَ قَعْقَعَةً وَكَانَ صَلِيلاَ

فَلَقَدْ بَحَثْتُ عَنِ السَّلاَمِ فَلَمْ أَجِدْ * كَإِرَاقَةِ الدَّمِ بِالسَّلاَمِ كَفِيلاَ يَا قَوْمِ جِدُّواْ وَاعْمَلُواْ فَعَدُوُّنَا * لاَ يَعْرِفُ التَّصْفِيقَ وَالتَّهْلِيلاَ قُمْ يَا زَعِيمَ النِّيلِ جَدِّدْ مجْدَهُ * وَاطْرُدْ عَدُوَّاً بِالبِلاَدِ دَخِيلاَ السَّيْفُ مِفتَاحُ الطَّرِيقِ إِلى العُلاَ * تَعِسَ الَّذِي يَبْغِي سِوَاهُ بَدِيلاَ مَنْ يَسْتَدِلُّ عَلَى الحُقُوقِ فَلَنْ يَرَى * مِثْلَ السُّيُوفِ عَلَى الحُقُوقِ دَلِيلاَ ﴿أَكْثَرُ مِنْ نِصْفِهَا لمحْمُود غُنيم بِتَصَرُّف، وَالْبَاقِي لهَاشِمٍ الرِّفَاعِي أَيْضَاً بِتَصَرُّف﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°*°

إِنيِّ بَحَثْتُ فَمَا وَجَدْتُ سَبِيلاَ * إِلاَّ الجِهَادَ لِرَدْعِ إِسْرَائِيلاَ وَاللهِ إِنَّ صَنِيعَ هِتْلَرَ فِيهِمُ * قَدْ كَانَ حُكْمَاً عَادِلاً وَقَلِيلاَ أَيُحَرِّمُونَ عَلَى حَمَاسَ دِفَاعَهَا * وَيُحَلِّلُونَ لِغَيرِهَا التَّقْتِيلاَ فَتَفَرَّغُواْ لِلْقُدْسِ يَا حُكَّامَنَا * أَوْضَاعُهَا لاَ تَقْبَلُ التَّأْجِيلاَ للهِ هَارُونُ الرَّشِيدُ فَلَوْ رَأَى * أَحْوَالَهَا مَلأَ الْبِلاَدَ صَهِيلاَ فَتَعَجَّلُواْ يَا قَوْمِ في إِنْقَاذِهَا * فَالْكُلُّ يَرْجُو مِنْكُمُ التَّعْجِيلاَ الْغَرْبُ لَنْ يَرْضَى وَأَمْرِيكَا وَلَوْ * أَوْسَعْتُمُ كَفَّيْهِمَا تَقْبِيلاَ لَنْ يَسْتَرِدَّ الْقُدْسَ مُؤْتَمَرٌ وَلاَ * دُوَلٌ تُجِيدُ الزَّمْرَ وَالتَّطْبِيلاَ

هَذِي السِّيَاسَةُ في التَّعَامُلِ مَعْهُمُ * تَحْتَاجُ يَا حُكَّامَنَا التَّعْدِيلاَ شَعْبُ الْعُرُوبَةِ مُنْذُ كَانَ مُنَاضِلاً * فَلِمَ ارْتَضَيْتُمْ أَنْ يَكُونَ ذَلِيلاَ الحَقُّ مَعْكُمْ وَالشُّعُوبُ وَرَاءكُمْ * فَعَلاَمَ مَوْقِفُكُمْ يَكُونُ هَزِيلاَ إِنَّا شَبِعْنَا مِنْ شِعَارَاتٍ مَضَتْ * جَوْفَاءَ لَمْ نَعْرِفْ لَهَا تَأْوِيلاَ وَمُبَرِّرَاتٍ يَسْتَحِيلُ قَبُولُهَا * خَدَّاعَةً كَانَتْ لَنَا تَضْلِيلاَ إِنَّ الشُّعُوبَ تَحَمَّلَتْ بِسُكُوتِكُمْ * يَا قَوْمِ هَمَّاً في الصُّدُورِ ثَقِيلاَ وَعَلَى الْيَهُودِ تُرِيدُ نَصْرَاً فَاصِلاً * لِيَكُونَ فَوْقَ رُءوسِهَا إِكْلِيلاَ

فَتَسَلَّحُواْ وَعَلَى الإِلَهِ تَوَكَّلُواْ * وَسَلُواْ المَعُونَةَ مِنهُ وَالتَّسْهِيلاَ حَتىَّ تُرِيحُواْ الْكَوْنَ مِنهُمْ إِنَّهُ * سَيَكُونُ مِن غَيْرِ الْيَهُودِ جَمِيلاَ وَثِقُواْ بِنَصْرِ اللهِ لاَ بِإِشَاعَةٍ * قَدْ هَوَّلَتْ في حَجْمِهِمْ تَهْوِيلاَ وَاحْفَظْ لَنَا يَا رَبِّ كُلَّ مجَاهِدٍ * في الحقِّ لَمْ يَكُ بِالدِّمَاءِ بخِيلاَ ﴿يَاسِرٌ الحَمَدَاني﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°*°

فَيَا أَيُّهَا الشَّاكِي وَمَا بِكَ عِلَّةٌ * تجَمَّلْ تَرَى كُلَّ الوُجُودِ جَمِيلاَ فَشَرُّ عِبَادِ اللهِ نَفْسٌ كَئِيبَةٌ * قَدِ اسْتَعْجَلَتْ قَبْلَ الرَّحِيلِ رَحِيلاَ تَرَى الشَّوْكَ مَا بَينَ الغُصُونِ وَلاَ تَرَى * زُهُورَاً حِسَانَاً فَوْقَهُ إِكْلِيلاَ فَمَنْ قَدْ رَأَى أَنَّ الحَيَاةَ ثَقِيلَةٌ * رَأَتْهُ بِعَيْنَيْهَا الحَيَاةُ ثَقِيلاَ وَأَعْقَلُ نَاسٍ في الحَيَاةِ هُمُ الأُلى * إِذَا عَلَّلُوهَا أَحْسَنُواْ التَّعْلِيلاَ وَسَلْ مَن أَضَرُّواْ بِالبُكَاءِ عُيُونَهُمْ * وَقُلْ هَلْ شَفَيْتُمْ بِالبُكَاءِ غَلِيلاَ مَنِ اسْتَسْلَمُواْ لِلْهَمِّ سَوْفَ يُبِيدُهُمْ * وَيَأْخُذُهُمْ أَخْذَاً يَكُونُ وَبِيلاَ

فَكُنْ نِسْمَةً في الْفَجْرِ تُوسِعُ كُلَّ مَا * تَرَى مِنْ وُرُودٍ في الرُّبى تَقْبِيلاَ وَلاَ تَكُ رِيحَاً كَالسَّمُومِ الَّتي إِذَا * أَتَتْ مَلأَتْ كُلَّ الفَضَاءِ عَوِيلاَ وَكُنْ بُلْبُلاً دَوْمَاً تَرَاهُ مُغَرِّدَاً * وَلَوْ كَبَّلُوهُ بِالحَدِيدِ كُبُولاَ وَلَيْسَ غُرَابَاً نَاعِقَاً فَوْقَ جِيفَةٍ * وَبُومَاً يَرَى كُلَّ الْبِقَاعِ طُلُولاَ لَقَدْ أَخَذَ الطَّيْرُ الحَيَاةَ تَفَاؤُلاً * فَعَارٌ لِمِثْلِكَ أَنْ يَكُونَ مَلُولاَ يُغَنيِّ وَأَعْمَارُ الطُّيُورِ قَصِيرَةٌ * أَتَنْدُبُ يَا مَنْ قَدْ تَعِيشُ طَوِيلاَ ﴿إِيلِيَّا أَبُو مَاضِي بِتَصَرُّف﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°*°

يَا أَيُّهَا الشَّيْخُ الَّذِي يَبْدُو التُّقَى * وَالنُّورُ فَوْقَ جَبِينِهِ إِكْلِيلاَ وَإِذَا رَآهُ مِنْ بَعِيدٍ طَالِبٌ * يجْرِي لِيُوسِعَ كَفَّهُ تَقْبِيلاَ ﴿هَاشِمٌ الرِّفَاعِي بِتَصَرُّف﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°*°

يَا وَيْلَ مَعْهَدِنَا وَيَا لَشَقَائِهِ * مِنْ قَوْمٍ اتَّخَذُواْ النِّفَاقَ سَبِيلاَ إِنْ جَاءهُمْ شَيْخٌ جَدِيدٌ ظَالِمٌ * أَبْدَواْ لَهُ التَّعْظِيمَ وَالتَّبْجِيلاَ وَلَرُبَّ نُصْحٍ قَدَّمُوهُ إِلَيْهِ قَدْ * شَاءواْ بِهِ التَّمْوِيهَ وَالتَّضْلِيلاَ وَالحَارِقُونَ وَفَوْقَ مَكْتَبِهِ لَهُ * عُودَ البُخُورِ عَشِيَّةً وَأَصِيلاَ وَالسَّاكِبُونَ لَهُ مِيَاهَ وُجُوهِهِمْ * إِن هُمْ أَرَادُواْ مَأْرَبَاً مَأْمُولاَ

القَوْمُ نَعْرِفُهُمْ وَنَعْرِفُ طَبْعَهُمْ * سَاءواْ نُفُوسَاً بَيْنَنَا وَعُقُولاَ فَاحْذَرْ دَسَائِسَهُمْ وَلاَ تَسْمَعْ لَهُمْ * إِنْ قَدَّمُواْ لِلْمُشْكِلاَتِ حُلُولاَ قُلْ لِلَّذِي يَبْغِي التَّمَلُّقَ خِسَّةً * لَنْ تَسْتَطِيعَ لِمَا تُرِيدُ وُصُولاَ سَارَ الجَمِيعُ إِلى الأَمَامِ وَشَعْبُنَا * لاَ زَالَ مِنْ بَينِ الشُّعُوبِ خَمُولاَ ﴿هَاشِمٌ الرِّفَاعِي بِتَصَرُّف﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°*°

بِالْقَوْلِ تَأْسِرُني كَأَنَّ لِسَانَهَا * عِقْدٌ تَحَدَّرَ دُرُّهُ مَنْثُورَا ﴿جَمِيل بُثَيْنَة﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° عَبْدَ ﴿/5//5/﴾ تحِيَّةً مِنْ شَاعِرٍ * مَا قَالَ إِلاَّ أَطْرَبَ الجُمْهُورَا إِنْ شَاءَ زَفَّ لَكَ الَّلآلئَ أَحْرُفَاً * أَوْ شَاءَ سَاقَ لَكَ النُّجُومَ سُطُورَا °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°

وَلَدَتْكَ أُمُّكَ يَا ابْنَ آدَمَ بَاكِيَاً * وَالنَّاسُ حَوْلَكَ يَضْحَكُونَ سُرُورَا فَاعْمَلْ بخَيرٍ كَيْ تَكُونَ إِذَا بَكَواْ * في يَوْمِ مَوْتِكَ ضَاحِكَاً مَسْرُورَا °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° عَارٌ إِذَا أَنْشَبْتُ فِيكَ مخَالِبي * إِذْ لَيْسَ مِن خُلُقِي افْتِرَاسُ نِعَاجِ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°

في حَادِثِ الإِسْرَاءِ وَالمِعْرَاجِ * الْكَوْنُ يَلْبَسُ حُلَّةَ الدِّيبَاجِ لِيَقُولَ لِلْمَبْعُوثِ فِينَا رَحْمَةً * الْقَوْمُ لاَ زَالُواْ عَلَى المِنهَاجِ فَسَفِينَةُ الإِسْلاَمِ تجْرِي كَالرَّحَى * في طَحْنِهَا لِلْبَحْرِ وَالأَمْوَاجِ وَالمُقْبِلُونَ عَلَى اعْتِنَاقِ طَرِيقِهَا * يَأْتُونَ مخْتَارِينَ بِالأَفْوَاجِ فَأَعِن إِلَهِي المُسْلِمِينَ وَقَوِّهِمْ * في ذَلِكَ اللَّيْلِ الْبَهِيمِ الدَّاجِي فَابْعَثْ إِلَيْهِمْ مَنْ يُوَحِّدُ صَفَّهُمْ * للهِ لاَ لِلْعَرْشِ أَوْ لِلتَّاجِ ﴿يَاسِرٌ الحَمَدَاني﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°*°

فَمَتى بَنى بَانٍ حَقِيقَةَ أَمْرِنَا * جَعَلَ المَآتِمَ حَائِطَ الأَفْرَاحِ ﴿أَمِيرُ الشُّعَرَاء / أَحْمَد شَوْقِي﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° مَنْ ذَا يُغِيرُ عَلَى الأُسُودِ بِغَابِهَا * أَمْ مَنْ يَعُومُ بِمَسْبَحِ التِّمْسَاحِ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°

وُلِدَ الهَوَى وَالشِّعْرُ لَيْلَةَ مَوْلِدِي * وَسَيُحْمَلاَنِ مَعِي عَلَى أَلْوَاحِي °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° كَبَبْتُ عَلَى دُرِّ الثَّنَايَا أَمَصُّهُ * وَأَطْلَقْتُ كَفِّي بَيْنَ وَرْدٍ وَتُفَّاحِ كَأَنَّ وَلِيدَاً يَلْقَمُ الثَّدْيَ جَائِعَاً * تَلَقَّفَهُ بِالْعَينِ وَالْفَمِ وَالرَّاحِ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°

مَنْ كَانَ في يَوْمِ اللِّقَاءِ مُقَصِّرَاً * عِنْدَ الهَزِيمَةِ يَظْلِمُ الأَقْدَارَا عَرَفَتْ لَنَا أَرْضُ المَلاَعِبِ فِتْيَةً * مَلَئُواْ القُلُوبَ وَمَتَّعُواْ الأَنْظَارَا حَتىَّ إِذَا رَاحُواْ رَأَيْنَا بَعْدَهُمْ * صَرْحَ الرِّيَاضَةِ عِنْدَنَا مُنهَارَا في عَامِنَا المَاضِي عَلَى أَيْدِيكُمُ * نِلْنَا المَهَانَةَ مِنهُمُ وَالعَارَا فَإِذَا أَرَدْتُمْ رَدَّ هَيْبَتِنَا لَنَا * كُونُواْ أُسُودَاً يُدْرِكُونَ الثَّارَا فَإِنِ انْتَصَرْتُمْ تُوِّجَتْ هَامَاتُكُمْ * مِنيِّ بِشِعْرٍ في المَلاَعِبِ سَارَا أَوْ كَانَتِ الأُخْرَى صَفَعْتُ وُجُوهَكُمْ * وَفَضَحْتُكُمْ بَينَ الوَرَى أَشْعَارَا ﴿هَاشِمٌ الرِّفَاعِي بِتَصَرُّف﴾

فصول الكتاب · 6 فصل · 8447 صفحة
الانتقال إلى صفحة
فصول موسوعة الرقائق والأدب - ياسر الحمداني · 8447 صفحة
ـ[موسوعة الرقائق والأدب]ـ
كِتَابُ الرِّضَا بِالقَلِيل:
كِتَابُ فَقْدِ الأَحِبَّة:
كِتَابُ هُمُومِ المُسْلِمِين:
كِتَابُ هُمُومِ العُلَمَاء
كِتَابُ قَصَائِدِ الأَطْفَال
جارٍ التحميل