موسوعة الرقائق والأدب - ياسر الحمدانيصفحات 1453-1492
أهل الأثرالأرشيف العلمي

ـ[موسوعة الرقائق والأدب]ـ

صفحات 1453-1492
عن هذه الطبعة
عَلَم
ياسر الحمداني
الكتاب
موسوعة الرقائق والأدب
المؤلف
ياسر بن أحمد بن محمود بن أحمد بن أبي الحمد الكويس الحمداني
عدد الأجزاء
1 [الكتاب مرقم آليا]

الفُولُ أَكْلِي مَا حَيِيتُ وَإِنَّني * مُتَحَرِّقٌ شَوْقَاً إِلى القُلْقَاسِ قَدْ كِدْتُ يَا قَوْمِي أَصِيحُ مُنَهِّقَاً * وَتخَلَّعَتْ مِن أَكْلِهِ أَضْرَاسِي البَطْنُ خَالٍ كَالجُيُوبِ وَأَشْتَهِي * مَا في المَسَامِطِ مِنْ لحُومِ الرَّاسِ وَإِذَا مَشَيْتُ رَأَيْتَني مُتَهَالِكَاً * وَأَكَادُ أَلفِظُ جَائِعَاً أَنْفَاسِي وَأَمُرُّ بِالحَاتي فَأَهْتِفُ قَائِلاً * كَمْ ذَا يُكَابِدُ مُفْلِسٌ وَيُقَاسِي وَيَظَلُّ يَنخَلِعُ الحِذَاءُ بمِشْيَتي * فَمَقَاسُ صَاحِبِهِ خِلاَفُ مَقَاسِي لَوْ كَانَ هَذَا الفَقْرُ شَخْصَاً مِثْلَنَا * لَقَطَعْتُ مِنهُ رَأَسَهُ بِالفَاسِ ﴿هَاشِمٌ الرِّفَاعِي بِتَصَرُّف﴾

لَعِبَ البِلاَ بِمَعَالمِي وَرُسُومِي * وَقُبِرْتُ حَيَّاً تحْتَ رَدْمِ هُمُومِي ﴿أَبُو الْعَتَاهِيَة﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° قَدْ حَطَّمُونَا قَادَةُ التَّعْلِيمِ * في أَرْضِ مِصْرٍ أَيَّمَا تحْطِيمِ وَمَنَارَةُ التَّعْلِيمِ يَا وُزَرَاءنَا * أَوْلى مِنَ الآثَارِ بِالتَّرْمِيمِ ﴿يَاسِرٌ الحَمَدَاني﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°

فَلَقَدْ سَمِعْتُ ﴿//5//5﴾ مُتَبَتِّلاً * فَسَمِعْتُ إِسْحَاقَ بْنَ إِبْرَاهِيمِ إِنيِّ اسْتَمَعْتُ لِصَوْتِهِ فَكَأَنَّني * لاَقَيْتُ إِسْحَاقَ بْنَ إِبْرَاهِيمِ حَتىَّ كَأَنيِّ سَيِّدٌ في قَوْمِهِ * وَكَأَنَّ هَارُونَ الرَّشِيدَ نَدِيمِي °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°*° سَعِدَتْ جَمِيعُ مَرَاكِزِ الفَيُّومِ * بِقُدُومِكَ المَيْمُونِ خَيرَ قُدُومِ هَذِي الوُفُودُ عَلَى هَوَاكَ تجَمَّعَتْ * وَرَنَتْ إِلَيْكَ بِمُقْلَةِ التَّعْظِيمِ

أَوَلَسْتَ مِنْ قَوْمٍ كِرَامٍ أَقْسَمُواْ * لَيُبَدِّلُنَّ شَقَاءنَا بِنَعِيمِ مِنْ فِتْيَةٍ وَهَبُواْ لِمِصْرَ حَيَاتَهُمْ * وَعَلَى الوُجُوهِ دَلاَئِلُ التَّصْمِيمِ يَا رَائِدَ التَّعْلِيمِ إِنَّ بِنَفْسِنَا * بَعْضَ الأَسَى يَا رَائِدَ التَّعْلِيمِ فَارْفَعْ رَعَاكَ اللهُ ضَيْمَاً نَالَنَا * وَافْسَحْ لِمَا نَرْجُوهُ صَدْرَ حَلِيمِ ﴿هَاشِمٌ الرِّفَاعِي بِتَصَرُّف﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°*°

وَاللَّبِيبُ لَبِيبُ ﴿ابْنُ مَيَّادَة﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° خَاطِرْ بِنَفْسِكَ كَيْ تُصِيبَ غَنِيمَةً * إنَّ القُعُودَ مَعَ النِّسَاءِ مَعِيبُ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° حَرِيصٌ عَلَى أَلاَّ تُرَى بي كَآبَةٌ * فَيَفْرَحَ وَاشٍ أَوْ يُسَاءَ حَبِيبُ ﴿الإِمَامُ عَلِيُّ بْنُ أَبي طَالِبٍ بِتَصَرُّف﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°*°

وَإِنيِّ لأَسْتَحْيِيكِ حَتىَّ كَأَنَّمَا * عَلَيَّ بِظَهْرِ الْغَيْبِ مِنْكِ رَقِيبُ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° سَأَلْتُ حَمَامَ الأَيْكِ مَا لَكَ بَاكِيَاً * أَفَارَقْتَ إِلْفَاً أَمْ جَفَاكَ حَبِيبُ فَوَيْلِي عَلَى الْعُذَّالِ مَا يَتْرُكُونَني * وَشَأْني أَمَا في الْعَاذِلِينَ لَبِيبُ يَقُولُونَ لَوْ عَزَّيْتَ قَلْبَكَ لاَرْعَوَى * فَقُلْتُ وَهَلْ لِلْعَاشِقِينَ قُلُوبُ ﴿قَيْسُ بْنُ المُلَوَّحِ الْعَامِرِيّ / مَجْنُونُ لَيْلَى﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°

هَدَايَاكَ في بَيْتي وَذِكْرُكَ في فَمِي * وَحُبُّكَ في قَلْبي فَكَيْفَ تَغِيبُ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° فَذِكْرَاكَ في قَلْبي وَذِكْرُكَ في فَمِي * وَشِعْرُكَ في رَأْسِي فَكَيْفَ تَغِيبُ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°

كَأَنَّكَ مِنْ كُلِّ النُّفُوسِ مُرَكَّبٌ * فَأَنْتَ إِلى كُلِّ الأَنَامِ حَبِيبُ ﴿ابْنُ أَبي جُهَيْنَةَ المُهَلَّبيّ﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° وَإِنَّ امْرَاً يَسْعَى ثَلاَثِينَ حَجَّةً * إِلى مَنهَلٍ مِنْ وِرْدِهِ لَقَرِيبُ ﴿أَبُو الْعَتَاهِيَة﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°

تُقَطَّعُ مِن حُزْني عَلَيْهِ قُلُوبُ ﴿ابْنُ مَيَّادَة﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° وَلاَ خَيْرَ فِيمَنْ لاَ يُرَوِّضُ نَفْسَهُ * عَلَى نَائِبَاتِ الدَّهْرِ حِينَ تَنُوبُ ﴿أَبُو الْعَتَاهِيَة 0 بِتَصَرُّف﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°

وَفي دُونِ مَا نَلْقَاهُ مِن غُصَصِ الهَوَى * تُشَقُّ جُيُوبٌ بَلْ تُشَقٌّ قُلُوبُ صُدُودَاً وَإِعْرَاضَاً كَأَنِّيَ مُذْنِبٌ * وَهَلْ كَانَ لي إِلاَّ هَوَاكِ ذُنُوبُ ﴿الْبَيْتُ الأَوَّلُ لاَبْنِ الرُّومِي، وَالْبَيْتُ الثَّاني لِعَبْدِ اللهِ بْنِ الدُّمَيْنَة﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° لَعَلَّ يَدَ الأَيَّامِ تجْمَعُ بَيْنَنَا * وَتَرْحَمُ أَكْبَادَاً تَكَادُ تَذُوبُ ﴿محَمَّدٌ الأَسْمَر﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°

لَعَلَّ يَدَ الأَيَّامِ تجْمَعُ بَيْنَنَا * وَتَرْحَمُ أَكْبَادَاً عَلَيْهِ تَذُوبُ ﴿محَمَّدٌ الأَسْمَر﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° فَتىً يَشْتَرِي حُسْنَ الثَّنَاءِ بِمَالِهِ * وَيَعْلَمُ أَنَّ النَّائِبَاتِ تَنُوبُ ﴿أَبُو نُوَاس / الحَسَنُ بْنُ هَانِئ 0 بِتَصَرُّف﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°

بِنَفْسِي وَأَهْلِي مَن إذَا الْقَوْمُ أَلْصَقُواْ * بِهِ تُهْمَةً لَمْ يَدْرِ كَيْفَ يُجِيبُ وَلَمْ يَعْتَذِرْ عُذْرَ الْبرِيءِ وَلَمْ يَزَلْ * لَهُ سَكْتَةٌ حَتىَّ يُقَالَ مُرِيبُ ﴿ابْنُ مَيَّادَة﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° لَئِنْ كَانَتِ الأَبْدَانُ مِنَّا تَبَاعَدَتْ * فَقَلْبُ المحِبِّ عَلَى البِعَادِ قَرِيبُ لَعَلَّ يَدَ الأَيَّامِ تجْمَعُ بَيْنَنَا * وَتَرْحَمُ أَكْبَادَاً تَكَادُ تَذُوبُ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°

سَهِّلْ حِجَابَكَ أَيُّهَا المحْجُوبُ * وَاعْلَمْ بِأَنَّ النَّائِبَاتِ تَنُوبُ وَتَلَقَّ إِنعَامَ الإِلَهِ بِشُكْرِهِ * فَأَخُو الجُحُودِ مُنَغَّصٌ مَنْكُوبُ ﴿ابْنُ الرُّومِي﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°*°

فَإِنْ تَسْأَلُوني بِالنِّسَاءِ فَإِنَّني * خَبِيرٌ بِأَدْوَاءِ النِّسَاءِ طَبِيبُ مَتىَ شَابَ شَعْرُ المَرْءِ أَوْ قَلَّ مَالُهُ * فَلَيْسَ لَهُ مِنْ وُدِّهِنَّ نَصِيبُ ﴿عَلْقَمَةُ الْفَحْل﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° أَهَشُّ لِضَيْفِي قَبْلَ إِنْزَالِ رَحْلِهِ * وَيَخْصُبُ وَجْهِي وَالمَكَانُ جَدِيبُ وَمَا الخِصْبُ لِلأَضْيَافِ أَنْ يَكْثُرَ الْقِرَى * وَلَكِنَّمَا وَجْهُ الكَرِيمِ خَصِيبُ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°

وَبَيْنَمَا قَدْ بَدَأُواْ في وَضْعِ أَقْدَامِهِمْ بِالعَرُوسِ عَلَى الطَّرِيقِ إِلى دِيَارِ أُثَالَةَ إِذْ بِعُرْوَةَ قَدْ بَدَا قَادِمَاً مِنْ بَعِيد، فَتَرَجَّلَ عَنْ فَرَسِهِ قَائِلاً وَلَمْ يَكُ قَدْ عَلِمَ بِالأَمْر: عَلَيْكِ سَلاَمُ اللهِ دَارَ أَحِبَّتي * لَقَدْ طَالَ بي يَا دَارُ عَنْكِ مَغِيبُ وَمَهْمَا تَنَاءَ ى بِالبَعِيدِ تَفَرُّقٌ * فَلاَ بُدَّ يَوْمَاً أَنَّهُ سَيَئُوبُ فَيَا لَهْفَ رُوحِي كَمْ يُعَذَّبُ نَازِحٌ * إِلى الأَهْلِ شَوْقَاً أَوْ يحِنُّ غَرِيبُ

وَيَا نَفْسُ هَذَا مَوْطِنُ الأَهْلِ فَاسْعَدِي * وَيَا قَلْبُ مِن عَفْرَاءَ أَنْتَ قَرِيبُ فَلاَ تُشْقِيَاني بَعْدَ هَذَا بِلَوْعَةٍ * فَقَدْ ضَمَّني صَحْبٌ هُنَا وَحَبِيبُ وَلَكِنَّ مَا لِلعَيْنِ تَقْطُرُ بِالأَسَى * وَمَا لِفُؤَادِي يَعْتَرِيهِ وَجِيبُ وَمَا بَالُ هَذَا الجَمْعِ في الحَيِّ عِنْدَنَا * وُقُوفُهُمُ حَوْلَ الدِّيَارِ عَجِيبُ ﴿هَاشِمٌ الرِّفَاعِي / في مَسْرَحِيَّتِةِ الشِّعْرِيَّةِ " عُرْوَةَ بْنِ حِزَام " بِتَصَرُّف﴾ سَمِعَهُ صَبيٌّ مِنَ الحَيِّ كَانَ قَدْ أَقْبَل نحْوَهُ حِينَ رَآهُ فَرَدَّ عَلَى عُرْوَةَ قَائِلاً: أَلَمْ تَدْرِ أَنَّ اليَوْمَ عَفْرَاءَ زُوِّجَتْ * فَبِالحَيِّ ثَوْبٌ لِلزِّفَافِ قَشِيبُ ﴿هَاشِمٌ الرِّفَاعِي / في مَسْرَحِيَّتِةِ الشِّعْرِيَّةِ " عُرْوَةَ بْنِ حِزَام " بِتَصَرُّف﴾

عُرْوَةُ لِرَفِيقِهِ الَّذِي جَاءَ مَعَه: أَتَسْمَعُ مَا قَالَ الصَّبيُّ أَزُوِّجَتْ * لِغَيْرِيَ عَفْرَا إِنَّهُ لَكَذُوبُ ﴿هَاشِمٌ الرِّفَاعِي / في مَسْرَحِيَّتِةِ الشِّعْرِيَّةِ " عُرْوَةَ بْنِ حِزَام " بِتَصَرُّف﴾

فَأَقْبَلَ تِلْقَاءَ الهَوْدَجِ حَتى أَبْصَرَهَا فَانْقَلَبَ إِلَيْهِ البَصَرُ خَاسِئَاً وَهُوَ حَسِير؛ فَأَنْشَأَ يَقُولُ في حُزْنٍ مَرِير: إِذَنْ صَحَّ مَا قَدْ قِيلَ يَا نَفْسُ فَأْذَني * بِطُولِ شَقَاءٍ لِلفُؤَادِ يُذِيبُ وَإِنيِّ لَتَعْرُوني لِذِكْرَاكِ رِعْدَةٌ * لَهَا بَيْنَ جِسْمِي وَالعِظَامُ دَبِيبُ أَعَفْرَاءُ هَلْ بَعْدَ التَّفَرُّقِ نَلْتَقِي * عَلَى العَهْدِ أَمْ أَنَّ الْفِرَاقَ سَلُوبُ تُعَاهَدُني أَلاَّ يُفَرَّقَ بَيْنَنَا * وَمَا عَلِمَتْ أَنَّ الخُطُوبَ تَنُوبُ فَأَيُّ سُرُورٍ يُسْعِدُ النَّفْسَ بَعْدَهَا * وَأَيُّ هَنَاءٍ لِلفُؤَادِ يَطِيبُ ﴿هَاشِمٌ الرِّفَاعِي / في مَسْرَحِيَّتِةِ الشِّعْرِيَّةِ " عُرْوَةَ بْنِ حِزَام " بِتَصَرُّف﴾

عُرْوَة: تحَمَّلْتُ يَا عَفْرَاءُ حُبَّاً كَأَنَّهُ * بِقَلْبي عَلَى مَرِّ الزَّمَانِ لَهِيبُ فُؤَادِي فُؤَادٌ مِلْؤُهُ البَثُّ وَالضَّنى * يَكَادُ مِنَ الوَجْدِ الشَّدِيدِ يَذُوبُ نَشَأْنَا سَوِيَّاً يَجْمَعُ الشَّمْلَ بَيْنَنَا * عَلَى القُرْبِ بَيْتٌ وَاسِعٌ وَرَحِيبُ وَمَاذَا يُفِيدُ القُرْبُ إِنْ لَمْ يَكُنْ لَنَا * مِنَ القُرْبِ في ظِلِّ الزَّوَاجِ نَصِيبُ ﴿هَاشِمٌ الرِّفَاعِي / في مَسْرَحِيَّتِةِ الشِّعْرِيَّةِ " عُرْوَةَ بْنِ حِزَام " بِتَصَرُّف﴾

عَفْرَاء: تَكَلَّمْتَ عَن حُبٍّ تُقَاسِي عَذَابَهُ * وَإِنَّ عَذَابي مِثْلُهُ لَرَهِيبُ ﴿هَاشِمٌ الرِّفَاعِي / في مَسْرَحِيَّتِةِ الشِّعْرِيَّةِ " عُرْوَةَ بْنِ حِزَام " بِتَصَرُّف﴾ عُرْوَة: لَنَا اللهُ مَا كَانَ الغَرَامُ بِبَالِغٍ * بِنَا ذَاكَ لَوْ أَنَّ الوَليَّ لَبِيبُ سَأُفْضِي إِلَيْهِ اليَوْمَ بِالأَمْرِ عَلَّهُ * يُلَبي نِدَاءً لِلهَوَى وَيجِيبُ وَأَطْلُبُ مِن عَمِّي زَوَاجَكِ رُبَّمَا * أَتَى البِشْرُ مَحْزُونَاً وَسُرَّ كَئِيبُ ﴿هَاشِمٌ الرِّفَاعِي / في مَسْرَحِيَّتِةِ الشِّعْرِيَّةِ " عُرْوَةَ بْنِ حِزَام " بِتَصَرُّف﴾

وَالدَّهْرُ يحْزِنُنَا لِيَوْمِ سُرُورِنَا * وَاليُسْرُ لَنْ تَلْقَاهُ قَبْلَ عَسِيرِ ﴿يَاسِرٌ الحَمَدَاني﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° لَقَدْ كُنْتَ شَمْسَاً نُورُهَا مِنْ طِبَاعِهَا * فَكَيْفَ بِأَنْ نَلْقَاكَ غَيرَ مُنِيرِ وَكُنْتَ سَحَابَاً ضَاقَ بِالمَاءِ ذَرْعُهُ * فَكَيْفَ بِأَنْ نَلْقَاكَ غَيرَ مَطِيرِ وَمَا بي غِنىً عَمَّا لَدَيْكَ وَلَوْ غَدَتْ * مَفَاتِيحُ مَا مُلِّكْتُ حِمْلَ بَعِيرِ ﴿ابْنُ الرُّومِي﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°

نَبْعُ الجِهَادِ يَفِيضُ مِنْ وَادِيكِ * وَسَنَا الخُلُودِ يَشِعُّ مِنْ مَاضِيكِ وَإِلَيْكِ يَنْتَسِبُ الفَخَارُ وَكَيْفَ لاَ * يَا مِصْرُ وَالنِّيلُ العَظِيمُ أَبُوكِ شَيَّدْتِ لِلدُّنيَا صُرُوحَ حَضَارَةٍ * وَأَنَارَ لَيْلَ العَالَمِينَ بَنُوكِ وَبِصَفْحَةِ التَّارِيخِ كَمْ لَكِ أَحْرُفٍ * قَدْ سَطَّرُوهَا بِالدَّمِ المَسْفُوكِ لَكِ في سِجِلِّ المجْدِ ذِكْرٌ مُشْرِقٌ * سَيَظَلُّ تَاجَاً خَالِدَاً يَعْلُوكِ لَوْ تَنْطِقُ الأَهْرَامُ يَوْمَاً لاَنْبرَتْ * تَرْوِي حَدِيثَ المجْدِ عَن أَهْلِيكِ فَإِلاَمَ نَخْضَعُ أَوْ نَلِينُ لِعُصْبَةٍ * يَا مِصْرُ في الأَغْلاَلِ قَدْ وَضَعُوكِ

إِنَّا لَنَأْبى أَنْ نَعِيشَ أَذِلَّةً * وَيَظَلُّ وَادِي النِّيلِ كَالمَمْلُوكِ لعِصَابَةٍ لِلسُّوءِ عَاشُواْ عَالَةً * في كُلِّ قُطْرٍ عِيشَةَ الصُّعْلُوكِ أَوَلَيْسَ في " دِنْكَرْكَ " فِتْيَةُ هِتْلَرٍ * يَا دَوْلَةَ الجُبَنَاءِ قَدْ صَفَعُوكِ لَوْلاَ مُؤَازَرَةٌ مِنَ الحُلَفَاءِ مَا * نِلتِ المُنى يَا لَيْتَهُمْ تَرَكُوكِ يَا مِصْرُ لَمْ تَكُنِ المُعَاهَدَةُ الَّتي * قُطِعَتْ سِوَى قَيْدٍ لَنَا محْبُوكِ حَتىَّ اسْتَبَانَ النُّورُ وَانْقَشَعَ الدُّجَى * وَعَرَفْتِ أَنَّ القَوْمَ قَدْ خَدَعُوكِ ﴿هَاشِمٌ الرِّفَاعِي بِتَصَرُّف﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°*°

كَالرَّوْضِ أَضْحَكَهُ الغَمَامُ البَاكِي ﴿ابْنُ زَيْدُون﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° إِنَّ الأَبَالِسَ عِنْدَمَا ضَاقُواْ بِنَا * جَاءواْ لَنَا في صُورَةِ النُّسَّاكِ ﴿إِيلِيَّا أَبُو مَاضِي أَوْ محَمَّدٌ الأَسْمَر﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°

خُضْنَا البِحَارَ عَلَى المَعَاشِ فَلَيْتَني * أَلْقَيْتُ نَفْسِي فِيهِ لِلأَسْمَاكِ أَنْفَقْتِ عُمْرَكِ تَطْلُبِينَ رُجُوعَنَا * وَتجُولُ كُلَّ سَفِينَةٍ عَيْنَاكِ مَا مَرَّتِ النَّسَمَاتُ بي وَقْتَ الدُّجَى * إِلاَّ عَرَفْتُ بِطِيبِهَا رَيَّاكِ وَالبَدْرُ لَمْ يَظْهَرْ لِعَيْنيَ مَرَّةً * إِلاَّ ذَكَرْتُ بِوَجْهِهِ رُؤْيَاكِ أَشْقَى البَرِيَّةِ كُلِّهَا أُمٌّ قَضَتْ * أَيَّامَهَا في وِحْدَةِ النُّسَّاكِ

أَشْقَى البَرِيَّةِ كُلِّهَا زَوْجَةٌ قَدْ أَنفَقَتْ * أَيَّامَهَا في وِحْدَةِ النُّسَّاكِ مَاتَتْ مُلَوَّعَةَ الفُؤَادِ وَعَيْنُهَا * تجْتَالُ بَينَ البَابِ وَالشُّبَّاكِ وَأَنَا الَّذِي أُرْثِي النُّجُومَ إِذَا هَوَتْ * فَتَعُودُ لِلدَّوَرَانِ بِالأَفْلاَكِ ﴿أَمِيرُ الشُّعَرَاء / أَحْمَد شَوْقِي﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°*°

لاَ تَهْجُرِيهِ بحَقِّ مَن أَوْلاَكِ * عَرْشَ الجَمَالِ فَإِنَّهُ يَهْوَاكِ وَأَرَاهُ قَدْ مَلَكَ الغَرَامُ زِمَامَهُ * مَا عَادَ يَرْغَبُ في البَنَاتِ سِوَاكِ فَلَقَدْ رَمَيْتِ مِنَ العُيُونِ بِأَسْهُمٍ * وَجَعَلْتِ مِنْ قَلْبِ الفَتى مَرْمَاكِ فَمَضَى وَأَدْرَكَهُ الذُّبُولُ مُبَكِّرَاً * مَا كَانَ ضَرَّكِ لَوْ رَحِمْتِ فَتَاكِ ﴿هَاشِمٌ الرِّفَاعِي بِتَصَرُّفٍ يَسِير﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°*°

﴿يَفْعَلُ/مَفْعَلُ/يَفْعَلاَ/مَفْعَلاَ/تَفَعَّلُ/تَفَعَّلاَ/افْعَلُواْ/افْعَلِي/افْعَلِ/افْعَلاَ/﴾ لاَ تَفْرَحُواْ أَوْ تَفْخَرُواْ أَوْ تَشْمَتُواْ * الْيَوْمَ أَفْلَتُّمْ غَدَاً لَنْ تُفْلِتُواْ إِن أَسْقَطُوكَ فَلاَ تَلِن يَا حِشْمَتُ * كَمْ أَسْقَطُواْ مِنْ فَائِزٍ وَتَعَنَّتُواْ إِن أَسْقَطُوكَ فَلاَ تَلِن يَا حِشْمَتُ * للهِ سَيْفٌ لِلْعَدَالَةِ مُصْلَتُ ﴿يَاسِرٌ الحَمَدَاني﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°*°

وَلَمَّا رَأَيْتُ الْقَوْمَ شَدُّواْ رِحَالَهُمْ * إِلى بحْرِكَ الطَّامِي أَتَيْتُ بجَرَّتي °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° وَنَفْسِيَ كَانَتْ لاَ تَزَالُ عَزِيزَةً * فَلِمَّا رَأَتْ صَبْرِي عَلَى الذُّلِّ ذَلَّتِ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° رَأَى فَاقَتي مِن حَيْثُ يخْفَى مَكَانُهَا * فَكَانَتْ قَذَى عَيْنَيْهِ حَتىَّ تجَلَّتِ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°*°

سَقَوْني وَقَالُواْ لاَ تُغَنِّ وَلَوْ سَقَواْ * جِبَالَ حُنَينٍ مَا سَقَوْني لَغَنَّتِ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° تَمَنَّيْتُهَا حَتىَّ إِذَا مَا رَأَيْتُهَا * رَأَيْتُ المَنَايَا شُرَّعَاً قَدْ أَظَلَّتِ وَمَا سَاءهَا إِلاَّ كِتَابٌ كَتَبْتُةُ * فَلَيْتَ يَمِيني بَعْدَ ذَلِكَ شُلَّتِ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° إِذَا أَنْتَ لَمْ تَعْصِ الهَوَى قَادَكَ الهَوَى * إِلىَ بَعْضِ مَا فِيهِ عَلَيْكَ مَقَالُ ﴿يُنْسَبُ لهِشَامِ بْنِ عَبْدِ المَلِكِ بْنِ مَرْوَان﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°*°

نهَايَةُ بحْثِي في الكَلاَمِ ضَلاَلُ * وَحَاصِلُ مَطْلَبِهِ أَذَىً وَوَبَالُ فَلَمْ نَسْتَفِدْ مِنْ بحْثِنَا طُولَ عُمْرِنَا * سِوَى أَنْ جَمَعْنَا فِيهِ قِيلَ وَقَالُواْ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° وَكَمْ مِنْ جِبَالٍ قَدْ عَلاَ شُرُفَاتِهَا * رِجَالٌ فَزَالُواْ وَالجِبَالُ جِبَالُ كَمْ مِنْ جِبَالٍ قَدْ عَلاَ شُرُفَاتِهَا * قَوْمٌ فَزَالُواْ وَالجِبَالُ جِبَالُ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° خَاطِرْ بِنَفْسِكَ كَيْ تُصِيبَ غَنِيمَةً * إنَّ القُعُودَ مَعَ النِّسَاءِ خَبَالُ خَاطِرْ بِنَفْسِكَ كَيْ تُصِيبَ غَنِيمَةً * إنَّ القُعُودَ مَعَ النِّسَاءِ وَبَالُ

مَا بَالُ قَوْمٍ عِنْدَهُمْ أَمْوَالُ * في مِصْرَ مِنهُمْ زَادَ الاَسْتِغْلاَلُ مَا دَامَ فِينَا هَؤُلاَءِ فَبَيْنَنَا * وَوُصُولِ مِصْرَ إِلى الْعُلاَ أَمْيَالُ لَمْ يَنْظُرُواْ لِشُعُوبِهِمْ تِلْكَ الَّتي * ثَقُلَتْ عَلَى أَعْنَاقِهَا الأَغْلاَلُ وَلَرُبَّمَا مَنَعُواْ الزَّكَاةَ وَأَظْهَرُواْ * إِفْلاَسَهُمْ بِبَرَاعَةٍ وَاحْتَالُواْ إِنيِّ نَظَرْتُ بِمِصْرَ لَمْ أَرَ مَصْنَعَاً * إِلاَّ وَفِيهِ يَشْتَكِي الْعُمَّالُ كُلُّ الْبِلاَدِ غَنِيُّهَا مُتَعَاطِفٌ * إِلاَّ بِمِصْرَ غَنِيُّهَا مخْتَالُ

وَلِذَا أَصَابَتْ شَعْبَ مِصْرَ مجَاعَةٌ * وَنحَافَةٌ في جِسْمِهِ وَهُزَالُ كَمْ فَوْقَ أَكْتَافِ الْفَقِيرِ مِنَ الأَسَى * قَدْ حُمِّلَتْ وَتَرَاكَمَتْ أَثْقَالُ وَالْفَقْرُ دَاءٌ في سَبِيلِ دَوَائِهِ * لاَ يَنْفَعُ التَّطْعِيمُ وَالأَمْصَالُ يَا رَبِّ لُطْفَاً بِالْعِبَادِ وَرَحْمَةً * فَتَدَهْوَرَتْ بِعِبَادِكَ الأَحْوَالُ ﴿يَاسِرٌ الحَمَدَاني﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°*°

أَلْقَتْ مَرَاسِيَهَا بِذِي رَمْرَامِ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° أَعِيدِي قَلْبي وَاذْهَبي بِسَلاَمِ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° مَلَكُواْ أَذِمَّةَ كُلِّ عِلْمٍ سَامِي * وَالحَرْبُ تَمْلِكُهُمْ بِغَيرِ زِمَامِ ﴿الشَّاعِرُ الْقَرَوِيّ / رَشِيد سَلِيمٌ الخُورِي﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°*°

للهِ دَرُّكَ مِنْ فَتى فَجَعَتْ بِهِ * يَومَ الخَمِيسِ حَوَادِثُ الأَيَّامِ ﴿ابْنُ هِرْمَة﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° يَتَنَاوَشُونَ إِذَا الْتَقَوْ في مَعْرَكٍ * شَزْرَاً يُزِيلُ مَوَاقِعَ الأَقْدَامِ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° وَإِنَّا لَنُقْرِي الضَّيْفَ قَبْلَ نُزُولِهِ * وَنُشْبِعُهُ بِشْرَاً بِغَيرِ سَلاَمِ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°*°

كَعَابٌ يَسُرُّ العَينَ مِن حُسْنِ خَطْوِهَا * تَثَنٍّ بِأَعْطَافٍ وَلِينُ كَلاَمِ ﴿هَاشِمٌ الرِّفَاعِي 0 بِتَصَرُّف﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° إِذَا سَامَحَ الأَعْمَى الأَنَامُ لِكَبْوَةٍ * فَلَنْ يَسْمَحُواْ لِلْمُبْصِرِ المُتَعَامِي إِذَا عَذَرَ الأَعْمَى الأَنَامُ لِكَبْوَةٍ * فَلاَ يَعْذُرُونَ المُبْصِرَ المُتَعَامِي ﴿إِيلِيَّا أَبُو مَاضِي﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°

وَاعْلَمْ بِأَنَّهُمُ إِذَا لَمْ يُنْصَفُواْ * حَكَمُواْ لأَنْفُسِهِمْ عَلَى الحُكَّامِ وَجِنَايَةُ الجَاني عَلَيْهِمْ تَنْقَضِي * وَهِجَاؤُهُمْ يَبْقَى مَعَ الأَيَّامِ ﴿الخَلِيلُ بْنُ أَحْمَدَ الفَرَاهِيدِيّ، كَمَا وَجَدْتُهَا مَنْسُوبَةً لاَبْنِ الرُّومِيِّ في دِيوَانِهِ بِتَصَرُّفٍ يَسِير﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° فَعَلَى عَدُوِّكَ يَا ابْنَ ﴿/5///5//5﴾ * رَصَدَانِ ضَوْءُ الصُّبْحِ وَالإِظْلاَمِ فَإِذَا تَنَبَّهَ رُعْتَهُ وَإِذَا غَفَا * سَلَّتْ عَلَيْهِ سُيُوفَهَا الأَحْلاَمِ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°

تَرَكَ المَسِيحِيُّونَ مَا أُمِرُواْ بِهِ * وَالمُسْلِمُونَ بَغَوْاْ عَلَى الإِسْلاَمِ كَانُواْ بَني أُمٍّ فَفَرَّقَ شَمْلَهُمْ * خُبْثُ القُلُوبِ وَخِفَّةُ الأَحْلاَمِ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° فَتَشَبَّهُواْ بِالغَرْبِ حَتىَّ أَوْشَكُواْ * أَنْ يَعْبُدُوهُ عِبَادَةَ الأَصْنامِ تَقْلِيدَ أَعْمَىً قَلَّدُواْ وَلِذَا فَقَدْ * تَبِعُواْ نِظَامَهُمُ بِغَيرِ نِظَامِ ﴿محْمُود غُنَيْم بِتَصَرُّف﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°

هَشٌ إِذَا نَزَلَ الوفُودُ بِبَابِهِ * سَهْلُ الحِجَابِ مُؤَدَّبُ الخُدَّامِ وَإِذَا رَأَيْتَ صَدِيقَهُ وَشَقِيقَهُ * لَمْ تَدْرِ أَيَّهُمَا أَخَا الأَرْحَامِ تَتَيَقَّنُ الأَمْوَالُ حِينَ تحِلُّ في * يَدِهِ بِأَنْ لَيْسَتْ بِدَارِ مُقَامِ ﴿ابْنُ هِرْمَة﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°*° عِشْرُونَ عَامَاً في طَريقِيَ سَائِرٌ * وَالمَرْءُ قَدْ يَبْلَى مَعَ الأَيَّامِ وَحَسِبْتُ آلاَمِي انْتَهَتْ لَمَّا انْتَهَى * فَإِذَا النِّهَايَةُ أَعْظَمُ الآلاَمِ ﴿إِيلِيَّا أَبُو مَاضِي أَوْ محَمَّدٌ الأَسْمَر﴾

أَحْيى عَلَى أَمَلِي وَكَمْ مِنْ شَاعِرٍ * يحْيى كَمَا أَحْيى عَلَى الأَوْهَامِ وَإِذَا الحَقِيقَةُ أَعْجَزَتْكَ فَرُبَّمَا * أَدْرَكْتَ مَا أَعْيَاكَ بِالأَحْلاَمِ ﴿محَمَّدٌ الأَسْمَر أَوْ محْمُود غُنيم؟﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° مَيْتَاً خُلِقْتُ وَلَمْ أَكُنْ مِنْ قَبْلِهَا * شَيْئَاً يَمُوتُ فَمُتُّ حِينَ حَيِيتُ ﴿السَّمَوْءَ ل 0 بِتَصَرُّفٍ يَسِير﴾ °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°

فصول الكتاب · 6 فصل · 8447 صفحة
الانتقال إلى صفحة
فصول موسوعة الرقائق والأدب - ياسر الحمداني · 8447 صفحة
ـ[موسوعة الرقائق والأدب]ـ
كِتَابُ الرِّضَا بِالقَلِيل:
كِتَابُ فَقْدِ الأَحِبَّة:
كِتَابُ هُمُومِ المُسْلِمِين:
كِتَابُ هُمُومِ العُلَمَاء
كِتَابُ قَصَائِدِ الأَطْفَال
جارٍ التحميل